إِذا، أَي: صَلَاة الرجل وَالْإِمَام، وَفِي بعض النّسخ: لم تفْسد صلَاته، أَي: صَلَاة الرجل.
698 - حدَّثنا أحْمَدُ قَالَ حدَّثنا ابنُ وَهَبٍ قَالَ حدَّثنا عَمْرٌ وعنْ عَبْدِ رَبّهِ بنِ سَعِيدٍ عنْ مَخْرَمَةَ بنَ سُلَيْمَانَ عنْ كُرَيْبٍ مَوْلى ابنِ عَبَّاسٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ نِمْتُ عِنْدَ مَيْمُونَةَ والنبيُّ صلى الله عليه وسلم عنْدَها تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَتَوَضَّأ ثُمَّ قامَ يُصَلِّي فَقُمْتُ عَلَى يَسَارِهِ فَأخَذَنِي فَجَعَلَنِي عَن يَمِينِهِ فَصَلَّى ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ نامَ حَتَّى نَفَخَ وكانَ إذَا نَامَ نَفَخَ ثُمَّ أتَاهُ المُؤَذِّنُ فَخَرَجَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ. قَالَ عَمْرٌ وفَحَدَّثْتُ بِهِ بَكِيرا فَقَالَ حدَّثني كُرَيْبٌ بِذَلِكَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فأخذني فجعلني عَن يَمِينه) .
ذكر رِجَاله: وهم سَبْعَة: الأول: أَحْمد، ذكر كَذَا غير مَنْسُوب فِي النّسخ المتداولة، وَقَالَ ابْن السكن فِي نسخته، وَابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) : هُوَ أَحْمد بن صَالح. وَقَالَ بَعضهم: هُوَ أَحْمد بن عِيسَى، وَقيل: ابْن أخي ابْن وهب، وَقَالَ ابْن مندة: لم يخرج البُخَارِيّ عَن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن ابْن أخي ابْن وهب فِي (الصَّحِيح) شَيْئا، وَإِذا حدث عَن أَحْمد بن عِيسَى نسبه. الثَّانِي: عبد الله بن وهب. الثَّالِث: عَمْرو بن الْحَارِث الْمصْرِيّ. الرَّابِع: عبد ربه، بِفَتْح الرَّاء وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة، وَهُوَ أَخُو يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ. الْخَامِس: مخرمَة، بِفَتْح الميمين وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة ابْن سُلَيْمَان قد مر فِي: بَاب قِرَاءَة الْقُرْآن بعد الْحَدث. السَّادِس: كريب، بِضَم الْكَاف: مولى ابْن عَبَّاس، السَّابِع: عبد الله بن عَبَّاس.
ذكر لطائف أسناده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بصريين وَثَلَاثَة مدنيين. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: قد ذكرنَا فِي كتاب الطَّهَارَة فِي: بَاب القرآة بعد الْحَدث، أَن البُخَارِيّ أخرج هَذَا الحَدِيث عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس عَن مَالك عَن مخرمَة فِي سِتَّة مَوَاضِع، وَهَهُنَا عَن عبد ربه عَن مخرمَة، وَذكرنَا هُنَاكَ أَيْضا من أخرجه غَيره وَمَا يتَعَلَّق بِهِ من الْأَشْيَاء مُسْتَوفى.
قَوْله: (نمت) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (بت) ، من البيتوتة. قَوْله: (قَالَ عَمْرو) أَي: ابْن الْحَارِث الْمَذْكُور. وَقَالَ الْكرْمَانِي: قَوْله: (قَالَ عَمْرو) ، وَالظَّاهِر أَنه مقول ابْن وهب، وَيحْتَمل التَّعْلِيق. وَقَالَ بَعضهم: وَوهم من زعم أَنه من تَعْلِيق البُخَارِيّ، فقد سَاقه أَبُو نعيم مثل سِيَاقه قلت: أَرَادَ بقوله: وهم من زعم أَنه تَعْلِيق، الْكرْمَانِي، والكرماني لم يهم فِي ذَلِك، وَإِنَّمَا قَالَ: يحْتَمل التَّعْلِيق، وَبَين الْوَهم وَالِاحْتِمَال فرق كَبِير، لِأَن الْوَهم غلط، ومدعي الِاحْتِمَال لَيْسَ بغالط، وَكَون سِيَاق أبي نعيم نَحْو سِيَاق عَمْرو لَا يسْتَلْزم نفي احْتِمَال التَّعْلِيق فِي سِيَاق البُخَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، مَعَ أَن الْكرْمَانِي قَالَ أَولا: الظَّاهِر أَنه مقول ابْن وهب أَي: عبد الله بن وهب الْمَذْكُور فِي إِسْنَاد الحَدِيث. قَوْله: (فَحدثت بِهِ بكيرا) ، هُوَ بكير بن عبد الله بن الْأَشَج، وَنبهَ عَمْرو بذلك على أَن سَنَد رِوَايَته عَن بكير أَعلَى من رِوَايَته الْمَذْكُورَة أَولا.
59 - (بابٌ إذَا لَمْ يَنْوِ الإمَامْ أَن يَؤُمَّ ثُمَّ جاءَ قَوْمٌ فَأَمَّهُمْ)
أَي: هَذَا بَاب تَرْجَمته: إِذا لم ينْو الإِمَام أَن يؤم، فَأن: مَصْدَرِيَّة: أَي: الْإِمَامَة، وَلم يذكر جَوَاب: إِذا، لِأَن فِي هَذِه الْمَسْأَلَة اخْتِلَافا فِي أَنه: هَل يشْتَرط للْإِمَام أَن يَنْوِي الْإِمَامَة أم لَا؟ وَحَدِيث الْبَاب لَا يدل على النَّفْي، وَلَا على الْإِثْبَات، وَلَا على أَنه نوى فِي ابْتِدَاء صلَاته، وَلَا بعد أَن أَقَامَ ابْن عَبَّاس فصلى مَعَه؟ وَلَكِن فِي إيقاف النَّبِي صلى الله عليه وسلم ابْن عَبَّاس مِنْهُ موقف الْمَأْمُوم مَا يشْعر بِالثَّانِي، وَالْمذهب عندنَا فِي هَذِه الْمَسْأَلَة نِيَّة الإِمَام الْإِمَامَة فِي حق الرِّجَال لَيست بِشَرْط، لِأَنَّهُ لَا يلْزمه باقتداء الْمَأْمُوم حكم، وَفِي حق النِّسَاء شَرط عندنَا لاحْتِمَال فَسَاد صلَاته بمحاذاتها إِيَّاه، وَقَالَ زفر وَالشَّافِعِيّ وَمَالك: لَيست بِشَرْط، كَمَا فِي الرِّجَال. وَقَالَ السفاقسي وَقَالَ الثَّوْريّ، وَرِوَايَة عَن أَحْمد وَإِسْحَاق: على الْمَأْمُوم الْإِعَادَة إِذا لم ينْو الإِمَام الْإِمَامَة، وَعَن ابْن الْقَاسِم مثل مَذْهَب أبي حنيفَة، وَعَن أَحْمد: أَنه شَرط أَن يَنْوِي فِي الْفَرِيضَة دون النَّافِلَة.
698 - حدَّثنا أحْمَدُ قَالَ حدَّثنا ابنُ وَهَبٍ قَالَ حدَّثنا عَمْرٌ وعنْ عَبْدِ رَبّهِ بنِ سَعِيدٍ عنْ مَخْرَمَةَ بنَ سُلَيْمَانَ عنْ كُرَيْبٍ مَوْلى ابنِ عَبَّاسٍ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ نِمْتُ عِنْدَ مَيْمُونَةَ والنبيُّ صلى الله عليه وسلم عنْدَها تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَتَوَضَّأ ثُمَّ قامَ يُصَلِّي فَقُمْتُ عَلَى يَسَارِهِ فَأخَذَنِي فَجَعَلَنِي عَن يَمِينِهِ فَصَلَّى ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ نامَ حَتَّى نَفَخَ وكانَ إذَا نَامَ نَفَخَ ثُمَّ أتَاهُ المُؤَذِّنُ فَخَرَجَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ. قَالَ عَمْرٌ وفَحَدَّثْتُ بِهِ بَكِيرا فَقَالَ حدَّثني كُرَيْبٌ بِذَلِكَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فأخذني فجعلني عَن يَمِينه) .
ذكر رِجَاله: وهم سَبْعَة: الأول: أَحْمد، ذكر كَذَا غير مَنْسُوب فِي النّسخ المتداولة، وَقَالَ ابْن السكن فِي نسخته، وَابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) : هُوَ أَحْمد بن صَالح. وَقَالَ بَعضهم: هُوَ أَحْمد بن عِيسَى، وَقيل: ابْن أخي ابْن وهب، وَقَالَ ابْن مندة: لم يخرج البُخَارِيّ عَن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن ابْن أخي ابْن وهب فِي (الصَّحِيح) شَيْئا، وَإِذا حدث عَن أَحْمد بن عِيسَى نسبه. الثَّانِي: عبد الله بن وهب. الثَّالِث: عَمْرو بن الْحَارِث الْمصْرِيّ. الرَّابِع: عبد ربه، بِفَتْح الرَّاء وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة، وَهُوَ أَخُو يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ. الْخَامِس: مخرمَة، بِفَتْح الميمين وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة ابْن سُلَيْمَان قد مر فِي: بَاب قِرَاءَة الْقُرْآن بعد الْحَدث. السَّادِس: كريب، بِضَم الْكَاف: مولى ابْن عَبَّاس، السَّابِع: عبد الله بن عَبَّاس.
ذكر لطائف أسناده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بصريين وَثَلَاثَة مدنيين. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: قد ذكرنَا فِي كتاب الطَّهَارَة فِي: بَاب القرآة بعد الْحَدث، أَن البُخَارِيّ أخرج هَذَا الحَدِيث عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس عَن مَالك عَن مخرمَة فِي سِتَّة مَوَاضِع، وَهَهُنَا عَن عبد ربه عَن مخرمَة، وَذكرنَا هُنَاكَ أَيْضا من أخرجه غَيره وَمَا يتَعَلَّق بِهِ من الْأَشْيَاء مُسْتَوفى.
قَوْله: (نمت) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (بت) ، من البيتوتة. قَوْله: (قَالَ عَمْرو) أَي: ابْن الْحَارِث الْمَذْكُور. وَقَالَ الْكرْمَانِي: قَوْله: (قَالَ عَمْرو) ، وَالظَّاهِر أَنه مقول ابْن وهب، وَيحْتَمل التَّعْلِيق. وَقَالَ بَعضهم: وَوهم من زعم أَنه من تَعْلِيق البُخَارِيّ، فقد سَاقه أَبُو نعيم مثل سِيَاقه قلت: أَرَادَ بقوله: وهم من زعم أَنه تَعْلِيق، الْكرْمَانِي، والكرماني لم يهم فِي ذَلِك، وَإِنَّمَا قَالَ: يحْتَمل التَّعْلِيق، وَبَين الْوَهم وَالِاحْتِمَال فرق كَبِير، لِأَن الْوَهم غلط، ومدعي الِاحْتِمَال لَيْسَ بغالط، وَكَون سِيَاق أبي نعيم نَحْو سِيَاق عَمْرو لَا يسْتَلْزم نفي احْتِمَال التَّعْلِيق فِي سِيَاق البُخَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، مَعَ أَن الْكرْمَانِي قَالَ أَولا: الظَّاهِر أَنه مقول ابْن وهب أَي: عبد الله بن وهب الْمَذْكُور فِي إِسْنَاد الحَدِيث. قَوْله: (فَحدثت بِهِ بكيرا) ، هُوَ بكير بن عبد الله بن الْأَشَج، وَنبهَ عَمْرو بذلك على أَن سَنَد رِوَايَته عَن بكير أَعلَى من رِوَايَته الْمَذْكُورَة أَولا.
59 - (بابٌ إذَا لَمْ يَنْوِ الإمَامْ أَن يَؤُمَّ ثُمَّ جاءَ قَوْمٌ فَأَمَّهُمْ)
أَي: هَذَا بَاب تَرْجَمته: إِذا لم ينْو الإِمَام أَن يؤم، فَأن: مَصْدَرِيَّة: أَي: الْإِمَامَة، وَلم يذكر جَوَاب: إِذا، لِأَن فِي هَذِه الْمَسْأَلَة اخْتِلَافا فِي أَنه: هَل يشْتَرط للْإِمَام أَن يَنْوِي الْإِمَامَة أم لَا؟ وَحَدِيث الْبَاب لَا يدل على النَّفْي، وَلَا على الْإِثْبَات، وَلَا على أَنه نوى فِي ابْتِدَاء صلَاته، وَلَا بعد أَن أَقَامَ ابْن عَبَّاس فصلى مَعَه؟ وَلَكِن فِي إيقاف النَّبِي صلى الله عليه وسلم ابْن عَبَّاس مِنْهُ موقف الْمَأْمُوم مَا يشْعر بِالثَّانِي، وَالْمذهب عندنَا فِي هَذِه الْمَسْأَلَة نِيَّة الإِمَام الْإِمَامَة فِي حق الرِّجَال لَيست بِشَرْط، لِأَنَّهُ لَا يلْزمه باقتداء الْمَأْمُوم حكم، وَفِي حق النِّسَاء شَرط عندنَا لاحْتِمَال فَسَاد صلَاته بمحاذاتها إِيَّاه، وَقَالَ زفر وَالشَّافِعِيّ وَمَالك: لَيست بِشَرْط، كَمَا فِي الرِّجَال. وَقَالَ السفاقسي وَقَالَ الثَّوْريّ، وَرِوَايَة عَن أَحْمد وَإِسْحَاق: على الْمَأْمُوم الْإِعَادَة إِذا لم ينْو الإِمَام الْإِمَامَة، وَعَن ابْن الْقَاسِم مثل مَذْهَب أبي حنيفَة، وَعَن أَحْمد: أَنه شَرط أَن يَنْوِي فِي الْفَرِيضَة دون النَّافِلَة.
সুতরাং, অর্থাৎ: সেই ব্যক্তি এবং ইমামের সালাত। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে রয়েছে: তার সালাত নষ্ট হবে না, অর্থাৎ সেই ব্যক্তির সালাত।
৬৯৮ - আমাদের নিকট আহমদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ইবনে ওয়াহাব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আমর বর্ণনা করেছেন আবদ রাব্বিহি ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি মাখরামাহ ইবনে সুলাইমান থেকে, তিনি ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস কুরাইব থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি মাইমুনাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহা)-এর নিকট রাত কাটালাম এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই রাতে তাঁর নিকট ছিলেন। অতঃপর তিনি ওযু করলেন এবং সালাত আদায়ের জন্য দাঁড়ালেন। আমি তাঁর বাম পাশে দাঁড়ালাম, তখন তিনি আমাকে ধরে তাঁর ডান পাশে দাঁড় করালেন। তিনি তেরো রাকাত সালাত আদায় করলেন, এরপর তিনি ঘুমিয়ে পড়লেন এমনকি তাঁর নিশ্বাসের শব্দ শোনা গেল। তিনি যখন ঘুমাতেন তখন তাঁর নিশ্বাসের শব্দ শোনা যেত। এরপর তাঁর নিকট মুয়াযযিন এলেন, তিনি বের হলেন এবং সালাত আদায় করলেন কিন্তু নতুন করে ওযু করলেন না। আমর বলেন: আমি এ হাদিসটি বুকাইরকে শোনালাম, তিনি বললেন: কুরাইব আমার নিকট এভাবেই বর্ণনা করেছেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (অতঃপর তিনি আমাকে ধরে তাঁর ডান পাশে দাঁড় করালেন)।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা সাতজন: প্রথমজন: আহমদ; প্রচলিত পাণ্ডুলিপিগুলোতে তাঁর বংশপরিচয় উল্লেখ করা হয়নি। ইবনুস সাকান তাঁর পাণ্ডুলিপিতে এবং ইবনে মানদাহ ও আবু নুআইম (আল-মুস্তাখরাজ-এ) বলেছেন: তিনি হলেন আহমদ ইবনে সালিহ। কেউ কেউ বলেছেন: তিনি আহমদ ইবনে ঈসা, আবার বলা হয়েছে: তিনি ইবনে ওয়াহাবের ভ্রাতুষ্পুত্র। ইবনে মানদাহ বলেছেন: বুখারী (সহীহ-তে) ইবনে ওয়াহাবের ভ্রাতুষ্পুত্র আহমদ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে কিছুই বর্ণনা করেননি, আর যখন আহমদ ইবনে ঈসা থেকে বর্ণনা করেন তখন তাঁর বংশপরিচয় উল্লেখ করেন। দ্বিতীয়জন: আব্দুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব। তৃতীয়জন: আমর ইবনুল হারিস আল-মিসরি। চতুর্থজন: আবদ রাব্বিহি, রা বর্ণে ফাতহা এবং বা বর্ণে তাশদীদসহ, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-আনসারীর ভাই। পঞ্চমজন: মাখরামাহ, উভয় মিম বর্ণে ফাতহা এবং খা বর্ণে সুকুনসহ, তিনি সুলাইমানের পুত্র; 'হাদাসের পর কুরআন পাঠ' অধ্যায়ে তাঁর আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে। ষষ্ঠজন: কুরাইব, কাফ বর্ণে পেশসহ, তিনি ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস। সপ্তমজন: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস।
সনদগত সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা রয়েছে। চারটি স্থানে 'আন' (থেকে) শব্দযোগে বর্ণনা রয়েছে। তিনটি স্থানে 'তিনি বলেন' কথাটি রয়েছে। এর বর্ণনাকারীদের কেউ বসরার এবং তিনজন মদীনার অধিবাসী। এতে তাবেয়ী কর্তৃক তাবেয়ী থেকে, তিনি তাবেয়ী থেকে এবং তিনি সাহাবী থেকে বর্ণনার ক্রম বিদ্যমান।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্যদের বর্ণনার উল্লেখ: আমরা পবিত্রতা অধ্যায়ের 'হাদাসের পর কুরআন পাঠ' পরিচ্ছেদে উল্লেখ করেছি যে, ইমাম বুখারী এই হাদিসটি ইসমাইল ইবনে আবি উওয়াইস-মালিক-মাখরামাহ সূত্রে ছয়টি স্থানে বর্ণনা করেছেন। আর এখানে বর্ণনা করেছেন আবদ রাব্বিহি-মাখরামাহ সূত্রে। আমরা সেখানে অন্যান্যদের বর্ণনা এবং এ সংক্রান্ত আনুষঙ্গিক বিষয়াদি বিস্তারিতভাবে আলোচনা করেছি।
তাঁর বাণী: (আমি ঘুমালাম), আল-কুশমিহানী-এর বর্ণনায় রয়েছে: (আমি রাত কাটালাম), যা 'বাইতুতাহ' থেকে আগত। তাঁর বাণী: (আমর বললেন) অর্থাৎ উল্লেখিত আমর ইবনুল হারিস। আল-কিরমানী বলেন: (আমর বললেন) বাক্যটি দৃশ্যত ইবনে ওয়াহাবের উক্তি, আবার এটি 'তালিক' (ঝুলন্ত সনদ) হওয়ার সম্ভাবনাও রাখে। কেউ কেউ বলেছেন: যারা একে বুখারীর 'তালিক' মনে করেন তারা ভুল করেছেন, কেননা আবু নুআইম তাঁর বর্ণনায় একে এভাবেই সূত্রবদ্ধ করেছেন। আমি (আইনী) বলি: তিনি 'যারা ভুল করেছেন' বলতে আল-কিরমানীকে বুঝিয়েছেন। অথচ আল-কিরমানী এখানে ভুল করেননি, বরং তিনি কেবল সম্ভাবনার কথা বলেছেন; আর ভুল এবং সম্ভাবনার মধ্যে বড় পার্থক্য রয়েছে, কেননা ভুল হলো একটি ত্রুটি, কিন্তু সম্ভাবনার দাবিদার ব্যক্তি ভুলকারী নন। আর আবু নুআইমের বর্ণনা আমর-এর বর্ণনার অনুরূপ হওয়া ইমাম বুখারীর বর্ণনায় 'তালিক' হওয়ার সম্ভাবনাকে নাকচ করে না। তাছাড়া আল-কিরমানী প্রথমেই বলেছেন: এটি দৃশ্যত ইবনে ওয়াহাবের উক্তি, অর্থাৎ হাদিসের সনদে উল্লিখিত আব্দুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব। তাঁর বাণী: (আমি এটি বুকাইরকে শোনালাম), তিনি হলেন বুকাইর ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনুল আশাজ্জ। আমর এর মাধ্যমে সজাগ করেছেন যে, বুকাইর থেকে তাঁর বর্ণনার সনদটি প্রথমে উল্লিখিত সনদের চেয়েও উচ্চতর।
৫৯ - (পরিচ্ছেদ: যখন ইমামের ইমামতি করার নিয়ত ছিল না, অতঃপর কিছু লোক এল এবং তিনি তাদের ইমামতি করলেন)
অর্থাৎ এটি এমন এক পরিচ্ছেদ যার শিরোনাম হলো: যখন ইমাম ইমামতি করার নিয়ত করেননি। এখানে 'আন' মাসদারিয়্যাহ (ক্রিয়ামূলীয়), অর্থাৎ: ইমামতি। তিনি 'ইযা' (যখন)-এর জবাব উল্লেখ করেননি, কারণ এই মাসআলায় মতভেদ রয়েছে যে: ইমামের জন্য কি ইমামতির নিয়ত করা শর্ত নাকি শর্ত নয়? এ অধ্যায়ের হাদিসটি এই শর্ত না থাকা বা থাকা কোনোটির উপরেই সরাসরি প্রমাণ পেশ করে না; এবং এর উপরও প্রমাণ দেয় না যে তিনি সালাতের শুরুতে নিয়ত করেছিলেন নাকি ইবনে আব্বাস দাঁড়িয়ে তাঁর সাথে সালাত শুরু করার পর নিয়ত করেছিলেন? কিন্তু নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কর্তৃক ইবনে আব্বাসকে মুক্তাদির অবস্থানে দাঁড় করানো দ্বিতীয় বিষয়টির (পরে নিয়ত করার) ইঙ্গিত দেয়। আমাদের (হানাফী) মাযহাব অনুযায়ী এই মাসআলায় পুরুষদের ক্ষেত্রে ইমামের ইমামতির নিয়ত করা শর্ত নয়, কারণ মুক্তাদির অনুসরণের ফলে ইমামের ওপর কোনো বিশেষ হুকুম বা দায়িত্ব বর্তায় না (যা তার সালাতকে নষ্ট করতে পারে)। তবে মহিলাদের ক্ষেত্রে আমাদের নিকট এটি শর্ত, কারণ মহিলা পাশে দাঁড়িয়ে পড়ার কারণে ইমামের সালাত নষ্ট হওয়ার সম্ভাবনা থাকে। যুফার, শাফেয়ী এবং মালিক বলেছেন: এটি শর্ত নয়, যেমনটি পুরুষদের ক্ষেত্রে শর্ত নয়। আস-সাফাকুসী বলেছেন: সুফিয়ান সাওরী এবং আহমদ ও ইসহাকের এক বর্ণনা অনুযায়ী, ইমাম যদি ইমামতির নিয়ত না করেন তবে মুক্তাদির সালাত পুনরায় আদায় করতে হবে। ইবনুল কাসিম থেকে আবু হানিফার মাযহাবের অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। আর ইমাম আহমদ থেকে বর্ণিত যে, এটি ফরয সালাতের ক্ষেত্রে শর্ত, নফল সালাতের ক্ষেত্রে নয়।
৬৯৮ - আমাদের নিকট আহমদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ইবনে ওয়াহাব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আমর বর্ণনা করেছেন আবদ রাব্বিহি ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি মাখরামাহ ইবনে সুলাইমান থেকে, তিনি ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস কুরাইব থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি মাইমুনাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহা)-এর নিকট রাত কাটালাম এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই রাতে তাঁর নিকট ছিলেন। অতঃপর তিনি ওযু করলেন এবং সালাত আদায়ের জন্য দাঁড়ালেন। আমি তাঁর বাম পাশে দাঁড়ালাম, তখন তিনি আমাকে ধরে তাঁর ডান পাশে দাঁড় করালেন। তিনি তেরো রাকাত সালাত আদায় করলেন, এরপর তিনি ঘুমিয়ে পড়লেন এমনকি তাঁর নিশ্বাসের শব্দ শোনা গেল। তিনি যখন ঘুমাতেন তখন তাঁর নিশ্বাসের শব্দ শোনা যেত। এরপর তাঁর নিকট মুয়াযযিন এলেন, তিনি বের হলেন এবং সালাত আদায় করলেন কিন্তু নতুন করে ওযু করলেন না। আমর বলেন: আমি এ হাদিসটি বুকাইরকে শোনালাম, তিনি বললেন: কুরাইব আমার নিকট এভাবেই বর্ণনা করেছেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (অতঃপর তিনি আমাকে ধরে তাঁর ডান পাশে দাঁড় করালেন)।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা সাতজন: প্রথমজন: আহমদ; প্রচলিত পাণ্ডুলিপিগুলোতে তাঁর বংশপরিচয় উল্লেখ করা হয়নি। ইবনুস সাকান তাঁর পাণ্ডুলিপিতে এবং ইবনে মানদাহ ও আবু নুআইম (আল-মুস্তাখরাজ-এ) বলেছেন: তিনি হলেন আহমদ ইবনে সালিহ। কেউ কেউ বলেছেন: তিনি আহমদ ইবনে ঈসা, আবার বলা হয়েছে: তিনি ইবনে ওয়াহাবের ভ্রাতুষ্পুত্র। ইবনে মানদাহ বলেছেন: বুখারী (সহীহ-তে) ইবনে ওয়াহাবের ভ্রাতুষ্পুত্র আহমদ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে কিছুই বর্ণনা করেননি, আর যখন আহমদ ইবনে ঈসা থেকে বর্ণনা করেন তখন তাঁর বংশপরিচয় উল্লেখ করেন। দ্বিতীয়জন: আব্দুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব। তৃতীয়জন: আমর ইবনুল হারিস আল-মিসরি। চতুর্থজন: আবদ রাব্বিহি, রা বর্ণে ফাতহা এবং বা বর্ণে তাশদীদসহ, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-আনসারীর ভাই। পঞ্চমজন: মাখরামাহ, উভয় মিম বর্ণে ফাতহা এবং খা বর্ণে সুকুনসহ, তিনি সুলাইমানের পুত্র; 'হাদাসের পর কুরআন পাঠ' অধ্যায়ে তাঁর আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে। ষষ্ঠজন: কুরাইব, কাফ বর্ণে পেশসহ, তিনি ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস। সপ্তমজন: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস।
সনদগত সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা রয়েছে। চারটি স্থানে 'আন' (থেকে) শব্দযোগে বর্ণনা রয়েছে। তিনটি স্থানে 'তিনি বলেন' কথাটি রয়েছে। এর বর্ণনাকারীদের কেউ বসরার এবং তিনজন মদীনার অধিবাসী। এতে তাবেয়ী কর্তৃক তাবেয়ী থেকে, তিনি তাবেয়ী থেকে এবং তিনি সাহাবী থেকে বর্ণনার ক্রম বিদ্যমান।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্যদের বর্ণনার উল্লেখ: আমরা পবিত্রতা অধ্যায়ের 'হাদাসের পর কুরআন পাঠ' পরিচ্ছেদে উল্লেখ করেছি যে, ইমাম বুখারী এই হাদিসটি ইসমাইল ইবনে আবি উওয়াইস-মালিক-মাখরামাহ সূত্রে ছয়টি স্থানে বর্ণনা করেছেন। আর এখানে বর্ণনা করেছেন আবদ রাব্বিহি-মাখরামাহ সূত্রে। আমরা সেখানে অন্যান্যদের বর্ণনা এবং এ সংক্রান্ত আনুষঙ্গিক বিষয়াদি বিস্তারিতভাবে আলোচনা করেছি।
তাঁর বাণী: (আমি ঘুমালাম), আল-কুশমিহানী-এর বর্ণনায় রয়েছে: (আমি রাত কাটালাম), যা 'বাইতুতাহ' থেকে আগত। তাঁর বাণী: (আমর বললেন) অর্থাৎ উল্লেখিত আমর ইবনুল হারিস। আল-কিরমানী বলেন: (আমর বললেন) বাক্যটি দৃশ্যত ইবনে ওয়াহাবের উক্তি, আবার এটি 'তালিক' (ঝুলন্ত সনদ) হওয়ার সম্ভাবনাও রাখে। কেউ কেউ বলেছেন: যারা একে বুখারীর 'তালিক' মনে করেন তারা ভুল করেছেন, কেননা আবু নুআইম তাঁর বর্ণনায় একে এভাবেই সূত্রবদ্ধ করেছেন। আমি (আইনী) বলি: তিনি 'যারা ভুল করেছেন' বলতে আল-কিরমানীকে বুঝিয়েছেন। অথচ আল-কিরমানী এখানে ভুল করেননি, বরং তিনি কেবল সম্ভাবনার কথা বলেছেন; আর ভুল এবং সম্ভাবনার মধ্যে বড় পার্থক্য রয়েছে, কেননা ভুল হলো একটি ত্রুটি, কিন্তু সম্ভাবনার দাবিদার ব্যক্তি ভুলকারী নন। আর আবু নুআইমের বর্ণনা আমর-এর বর্ণনার অনুরূপ হওয়া ইমাম বুখারীর বর্ণনায় 'তালিক' হওয়ার সম্ভাবনাকে নাকচ করে না। তাছাড়া আল-কিরমানী প্রথমেই বলেছেন: এটি দৃশ্যত ইবনে ওয়াহাবের উক্তি, অর্থাৎ হাদিসের সনদে উল্লিখিত আব্দুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব। তাঁর বাণী: (আমি এটি বুকাইরকে শোনালাম), তিনি হলেন বুকাইর ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনুল আশাজ্জ। আমর এর মাধ্যমে সজাগ করেছেন যে, বুকাইর থেকে তাঁর বর্ণনার সনদটি প্রথমে উল্লিখিত সনদের চেয়েও উচ্চতর।
৫৯ - (পরিচ্ছেদ: যখন ইমামের ইমামতি করার নিয়ত ছিল না, অতঃপর কিছু লোক এল এবং তিনি তাদের ইমামতি করলেন)
অর্থাৎ এটি এমন এক পরিচ্ছেদ যার শিরোনাম হলো: যখন ইমাম ইমামতি করার নিয়ত করেননি। এখানে 'আন' মাসদারিয়্যাহ (ক্রিয়ামূলীয়), অর্থাৎ: ইমামতি। তিনি 'ইযা' (যখন)-এর জবাব উল্লেখ করেননি, কারণ এই মাসআলায় মতভেদ রয়েছে যে: ইমামের জন্য কি ইমামতির নিয়ত করা শর্ত নাকি শর্ত নয়? এ অধ্যায়ের হাদিসটি এই শর্ত না থাকা বা থাকা কোনোটির উপরেই সরাসরি প্রমাণ পেশ করে না; এবং এর উপরও প্রমাণ দেয় না যে তিনি সালাতের শুরুতে নিয়ত করেছিলেন নাকি ইবনে আব্বাস দাঁড়িয়ে তাঁর সাথে সালাত শুরু করার পর নিয়ত করেছিলেন? কিন্তু নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কর্তৃক ইবনে আব্বাসকে মুক্তাদির অবস্থানে দাঁড় করানো দ্বিতীয় বিষয়টির (পরে নিয়ত করার) ইঙ্গিত দেয়। আমাদের (হানাফী) মাযহাব অনুযায়ী এই মাসআলায় পুরুষদের ক্ষেত্রে ইমামের ইমামতির নিয়ত করা শর্ত নয়, কারণ মুক্তাদির অনুসরণের ফলে ইমামের ওপর কোনো বিশেষ হুকুম বা দায়িত্ব বর্তায় না (যা তার সালাতকে নষ্ট করতে পারে)। তবে মহিলাদের ক্ষেত্রে আমাদের নিকট এটি শর্ত, কারণ মহিলা পাশে দাঁড়িয়ে পড়ার কারণে ইমামের সালাত নষ্ট হওয়ার সম্ভাবনা থাকে। যুফার, শাফেয়ী এবং মালিক বলেছেন: এটি শর্ত নয়, যেমনটি পুরুষদের ক্ষেত্রে শর্ত নয়। আস-সাফাকুসী বলেছেন: সুফিয়ান সাওরী এবং আহমদ ও ইসহাকের এক বর্ণনা অনুযায়ী, ইমাম যদি ইমামতির নিয়ত না করেন তবে মুক্তাদির সালাত পুনরায় আদায় করতে হবে। ইবনুল কাসিম থেকে আবু হানিফার মাযহাবের অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। আর ইমাম আহমদ থেকে বর্ণিত যে, এটি ফরয সালাতের ক্ষেত্রে শর্ত, নফল সালাতের ক্ষেত্রে নয়।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٣٤)