بِبَغْدَاد يَوْم الْإِثْنَيْنِ لثلاث لَيَال بَقينَ من صفر سنة خمس وَخمسين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: الْحسن بن مُوسَى الأشيب أَبُو عَليّ الْكُوفِي، سكن بَغْدَاد وَأَصله من خُرَاسَان، ولي قَضَاء حمص والموصل ثمَّ قَضَاء طبرستان، وَمَات بِالريِّ سنة تسع وَمِائَتَيْنِ، والإشيب بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره بَاء مُوَحدَة. الثَّالِث: عبد الرَّحْمَن بن عبد الله ابْن دِينَار، مولى عبد الله بن عمر الْمدنِي. الرَّابِع: زيد بن أسلم أَبُو أُسَامَة، مولى عمر بن الْخطاب. الْخَامِس: عَطاء بن يسَار، بِفَتْح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَتَخْفِيف السِّين الْمُهْملَة: أَبُو مُحَمَّد مولى مَيْمُونَة بنت الْحَارِث زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم. السَّادِس: أَبُو هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف أسناده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بغدادي وكوفي ومدني. وَفِيه: أَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله من أَفْرَاد البُخَارِيّ. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ.
وَهَذَا الحَدِيث انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ. وَأخرجه ابْن حبَان عَن أبي هُرَيْرَة من وَجه آخر، وَقد ذَكرْنَاهُ. وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي هُرَيْرَة: (سيليكم بعدِي وُلَاة فَاسْمَعُوا وَأَطيعُوا فِيمَا وَافق الْحق، وصلوا وَرَاءَهُمْ فَإِن أَحْسنُوا فَلهم، وَإِن أساؤا فَعَلَيْهِم) . وَفِي (سنَن أبي دَاوُد) بِإِسْنَاد حسن، من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا: (يكون عَلَيْكُم أُمَرَاء من بعدِي يؤخرون الصَّلَاة، فَهِيَ لكم وَهِي عَلَيْهِم، فصلوا مَعَهم مَا صلوا الْقبْلَة) . وَرَوَاهُ أَبُو ذَر وثوبان أَيْضا مَرْفُوعا، وروى الْحَاكِم مصححا عَن سهل بن سعد: (الإِمَام ضَامِن فَإِن أحسن فَلهُ وَلَهُم، وَإِن أَسَاءَ فَعَلَيهِ لَا عَلَيْهِم) . وَأخرجه على شَرط مُسلم. وَأخرج أَيْضا على شَرط البُخَارِيّ عَن عقبَة بن عَامر: (من أم النَّاس فَأَتمَّ) ، وَفِي نُسْخَة: (فَأصَاب فَالصَّلَاة لَهُ وَلَهُم، وَمن انْتقصَ من ذَلِك شَيْئا فَعَلَيهِ وَلَا عَلَيْهِم) . وَأعله الطَّحَاوِيّ بِانْقِطَاع مَا بَين عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة وَأبي عَليّ الْهَمدَانِي الرَّاوِي عَن عقبَة، وَفِي مُسْند عبد الله ابْن وهب: عَن أبي شُرَيْح الْعَدوي: (الإِمَام جنَّة فَإِن أتم فلكم وَله، وَإِن نقص فَعَلَيهِ النُّقْصَان وَلكم التَّمام) .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (يصلونَ) أَي: الْأَئِمَّة. قَوْله: (لكم) أَي: لأجلكم، فَاللَّام فِيهِ للتَّعْلِيل. قَوْله: (فَإِن أَصَابُوا) يَعْنِي: فَإِن أَتموا، يدل عَلَيْهِ حَدِيث عقبَة بن عَامر الْمَذْكُور، آنِفا. وَقَالَ ابْن بطال: (إِن أَصَابُوا) يَعْنِي: الْوَقْت، فَإِن بني أُميَّة كَانُوا يؤخرون الصَّلَاة تَأْخِيرا شَدِيدا. قلت: يدل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِسَنَد جيد: عَن قبيصَة بن وَقاص، قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (يكون عَلَيْكُم أُمَرَاء من بعدِي يؤخرون الصَّلَاة، فَهِيَ لكم وَهِي عَلَيْهِم، فصلوا مَعَهم مَا صلوا الْقبْلَة) ، وَمَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن مَسْعُود، قَالَ صلى الله عليه وسلم: (ستدركون أَقْوَامًا يصلونَ الصَّلَاة لغير وَقتهَا، فَإِن أدركتموهم فصلوا فِي بُيُوتكُمْ للْوَقْت الَّذِي تعرفُون، ثمَّ صلوا مَعَهم واجعلوها سبْحَة) . وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن أَصَابُوا فِي الْأَركان والشرائط وَالسّنَن فلكم. قَوْله: (وان أخطأوا) أَي: وَإِن لم يُصِيبُوا. قَوْله: (فلكم) أَي: ثَوَابهَا، (وَعَلَيْهِم) أَي: عقابها، لِأَن: على تسْتَعْمل فِي الشَّرّ، و: اللَّام، فِي الْخَيْر. وَقَالَ أَبُو عبد الْملك قَوْله: (فلكم) يُرِيد ثَوَاب الطَّاعَة والسمع، (وَعَلَيْهِم) إِثْم مَا صَنَعُوا واخطأوا، وَقيل: إِن صليتم أفذاذا فِي الْوَقْت فصلاتكم تَامَّة إِن أخطأوا فِي صلَاتهم وائتممتم بهم. وَقَالَ الْكرْمَانِي: الْخَطَأ عِقَابه مَرْفُوع عَن الْمُكَلّفين، فَكيف يكون عَلَيْهِم؟ وَأجَاب بِأَن الأخطاء هَهُنَا فِي مُقَابلَة الْإِصَابَة لَا فِي مُقَابلَة الْعمد، وَهَذَا الَّذِي فِي مُقَابلَة الْعمد هُوَ الْمَرْفُوع لَا ذَاك، وَسَأَلَ أَيْضا مَا معنى كَون غير الصَّوَاب لَهُم إِذْ لَا خير فِيهِ حَتَّى يكون لَهُم؟ وَأجَاب بقوله: مَعْنَاهُ صَلَاتكُمْ لكم وَكَذَا ثَوَاب الْجَمَاعَة لكم.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ الْمُهلب: وَفِيه: جَوَاز الصَّلَاة خلف الْبر والفاجر إِذا خيف مِنْهُ، يعنيوفيه: إِذا كَانَ صَاحب شَوْكَة. وَفِي (شرح السّنة) فِيهِ: دَلِيل على أَنه إِذا صلى بِقوم مُحدثا أَنه تصح صَلَاة الْمَأْمُومين خَلفه وَعَلِيهِ الْإِعَادَة قلت: هَذَا على مَذْهَب الشَّافِعِي كَمَا ذكرنَا أَن الْمُؤْتَم عِنْده تبع للْإِمَام فِي مُجَرّد الْمُوَافقَة لَا فِي الصِّحَّة وَالْفساد، وَبِه قَالَ مَالك وَأحمد، وَعِنْدنَا يتبع لَهُ مُطلقًا، يَعْنِي: فِي الصِّحَّة وَالْفساد، وَثَمَرَة الْخلاف تظهر فِي مسَائِل: مِنْهَا: أَن الإِمَام إِذا ظهر مُحدثا أَو جنبا لَا يُعِيد الْمُؤْتَم صلَاته عِنْدهم. وَمِنْهَا: أَنه يجوز اقْتِدَاء الْقَائِم بالمومى. وَمِنْهَا: قِرَاءَة الإِمَام لَا تنوب عَن قِرَاءَة الْمُقْتَدِي. وَمِنْهَا: أَنه يجوز اقْتِدَاء المفترض بالمتنفل، وبمن يُصَلِّي فرضا آخر. وَمِنْهَا: أَن الْمُقْتَدِي يَقُول: سمع الله لمن حَمده. وَعِنْدنَا: الحكم بِالْعَكْسِ فِي كلهَا، وَدَلِيلنَا مَا رَوَاهُ الْحَاكِم مصححا عَن سهل بن سعد: (الإِمَام ضَامِن) ، يَعْنِي: صلَاتهم فِي ضمن صلَاته صِحَة وَفَسَادًا. وَقد اسْتدلَّ بِهِ قوم: أَن الائتمام بِمن يحل بِشَيْء من الصَّلَاة ركنا كَانَ أَو غَيره صَحِيح إِذا أتم الْمَأْمُوم، قيل: هَذَا وَجه عِنْد الشَّافِعِيَّة بِشَرْط
ذكر لطائف أسناده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بغدادي وكوفي ومدني. وَفِيه: أَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله من أَفْرَاد البُخَارِيّ. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ.
وَهَذَا الحَدِيث انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ. وَأخرجه ابْن حبَان عَن أبي هُرَيْرَة من وَجه آخر، وَقد ذَكرْنَاهُ. وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي هُرَيْرَة: (سيليكم بعدِي وُلَاة فَاسْمَعُوا وَأَطيعُوا فِيمَا وَافق الْحق، وصلوا وَرَاءَهُمْ فَإِن أَحْسنُوا فَلهم، وَإِن أساؤا فَعَلَيْهِم) . وَفِي (سنَن أبي دَاوُد) بِإِسْنَاد حسن، من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا: (يكون عَلَيْكُم أُمَرَاء من بعدِي يؤخرون الصَّلَاة، فَهِيَ لكم وَهِي عَلَيْهِم، فصلوا مَعَهم مَا صلوا الْقبْلَة) . وَرَوَاهُ أَبُو ذَر وثوبان أَيْضا مَرْفُوعا، وروى الْحَاكِم مصححا عَن سهل بن سعد: (الإِمَام ضَامِن فَإِن أحسن فَلهُ وَلَهُم، وَإِن أَسَاءَ فَعَلَيهِ لَا عَلَيْهِم) . وَأخرجه على شَرط مُسلم. وَأخرج أَيْضا على شَرط البُخَارِيّ عَن عقبَة بن عَامر: (من أم النَّاس فَأَتمَّ) ، وَفِي نُسْخَة: (فَأصَاب فَالصَّلَاة لَهُ وَلَهُم، وَمن انْتقصَ من ذَلِك شَيْئا فَعَلَيهِ وَلَا عَلَيْهِم) . وَأعله الطَّحَاوِيّ بِانْقِطَاع مَا بَين عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة وَأبي عَليّ الْهَمدَانِي الرَّاوِي عَن عقبَة، وَفِي مُسْند عبد الله ابْن وهب: عَن أبي شُرَيْح الْعَدوي: (الإِمَام جنَّة فَإِن أتم فلكم وَله، وَإِن نقص فَعَلَيهِ النُّقْصَان وَلكم التَّمام) .
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (يصلونَ) أَي: الْأَئِمَّة. قَوْله: (لكم) أَي: لأجلكم، فَاللَّام فِيهِ للتَّعْلِيل. قَوْله: (فَإِن أَصَابُوا) يَعْنِي: فَإِن أَتموا، يدل عَلَيْهِ حَدِيث عقبَة بن عَامر الْمَذْكُور، آنِفا. وَقَالَ ابْن بطال: (إِن أَصَابُوا) يَعْنِي: الْوَقْت، فَإِن بني أُميَّة كَانُوا يؤخرون الصَّلَاة تَأْخِيرا شَدِيدا. قلت: يدل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِسَنَد جيد: عَن قبيصَة بن وَقاص، قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (يكون عَلَيْكُم أُمَرَاء من بعدِي يؤخرون الصَّلَاة، فَهِيَ لكم وَهِي عَلَيْهِم، فصلوا مَعَهم مَا صلوا الْقبْلَة) ، وَمَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن مَسْعُود، قَالَ صلى الله عليه وسلم: (ستدركون أَقْوَامًا يصلونَ الصَّلَاة لغير وَقتهَا، فَإِن أدركتموهم فصلوا فِي بُيُوتكُمْ للْوَقْت الَّذِي تعرفُون، ثمَّ صلوا مَعَهم واجعلوها سبْحَة) . وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن أَصَابُوا فِي الْأَركان والشرائط وَالسّنَن فلكم. قَوْله: (وان أخطأوا) أَي: وَإِن لم يُصِيبُوا. قَوْله: (فلكم) أَي: ثَوَابهَا، (وَعَلَيْهِم) أَي: عقابها، لِأَن: على تسْتَعْمل فِي الشَّرّ، و: اللَّام، فِي الْخَيْر. وَقَالَ أَبُو عبد الْملك قَوْله: (فلكم) يُرِيد ثَوَاب الطَّاعَة والسمع، (وَعَلَيْهِم) إِثْم مَا صَنَعُوا واخطأوا، وَقيل: إِن صليتم أفذاذا فِي الْوَقْت فصلاتكم تَامَّة إِن أخطأوا فِي صلَاتهم وائتممتم بهم. وَقَالَ الْكرْمَانِي: الْخَطَأ عِقَابه مَرْفُوع عَن الْمُكَلّفين، فَكيف يكون عَلَيْهِم؟ وَأجَاب بِأَن الأخطاء هَهُنَا فِي مُقَابلَة الْإِصَابَة لَا فِي مُقَابلَة الْعمد، وَهَذَا الَّذِي فِي مُقَابلَة الْعمد هُوَ الْمَرْفُوع لَا ذَاك، وَسَأَلَ أَيْضا مَا معنى كَون غير الصَّوَاب لَهُم إِذْ لَا خير فِيهِ حَتَّى يكون لَهُم؟ وَأجَاب بقوله: مَعْنَاهُ صَلَاتكُمْ لكم وَكَذَا ثَوَاب الْجَمَاعَة لكم.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ الْمُهلب: وَفِيه: جَوَاز الصَّلَاة خلف الْبر والفاجر إِذا خيف مِنْهُ، يعنيوفيه: إِذا كَانَ صَاحب شَوْكَة. وَفِي (شرح السّنة) فِيهِ: دَلِيل على أَنه إِذا صلى بِقوم مُحدثا أَنه تصح صَلَاة الْمَأْمُومين خَلفه وَعَلِيهِ الْإِعَادَة قلت: هَذَا على مَذْهَب الشَّافِعِي كَمَا ذكرنَا أَن الْمُؤْتَم عِنْده تبع للْإِمَام فِي مُجَرّد الْمُوَافقَة لَا فِي الصِّحَّة وَالْفساد، وَبِه قَالَ مَالك وَأحمد، وَعِنْدنَا يتبع لَهُ مُطلقًا، يَعْنِي: فِي الصِّحَّة وَالْفساد، وَثَمَرَة الْخلاف تظهر فِي مسَائِل: مِنْهَا: أَن الإِمَام إِذا ظهر مُحدثا أَو جنبا لَا يُعِيد الْمُؤْتَم صلَاته عِنْدهم. وَمِنْهَا: أَنه يجوز اقْتِدَاء الْقَائِم بالمومى. وَمِنْهَا: قِرَاءَة الإِمَام لَا تنوب عَن قِرَاءَة الْمُقْتَدِي. وَمِنْهَا: أَنه يجوز اقْتِدَاء المفترض بالمتنفل، وبمن يُصَلِّي فرضا آخر. وَمِنْهَا: أَن الْمُقْتَدِي يَقُول: سمع الله لمن حَمده. وَعِنْدنَا: الحكم بِالْعَكْسِ فِي كلهَا، وَدَلِيلنَا مَا رَوَاهُ الْحَاكِم مصححا عَن سهل بن سعد: (الإِمَام ضَامِن) ، يَعْنِي: صلَاتهم فِي ضمن صلَاته صِحَة وَفَسَادًا. وَقد اسْتدلَّ بِهِ قوم: أَن الائتمام بِمن يحل بِشَيْء من الصَّلَاة ركنا كَانَ أَو غَيره صَحِيح إِذا أتم الْمَأْمُوم، قيل: هَذَا وَجه عِنْد الشَّافِعِيَّة بِشَرْط
২৫৫ হিজরীর সফর মাসের তিন দিন অবশিষ্ট থাকতে সোমবার বাগদাদে তাঁর মৃত্যু হয়। দ্বিতীয়জন: আল-হাসান ইবনে মুসা আল-আশইয়াব আবু আলী আল-কুফী, তিনি বাগদাদে বসবাস করতেন এবং তাঁর মূল নিবাস ছিল খুরাসান। তিনি হিমস ও মউসিলের বিচারক হিসেবে দায়িত্ব পালন করেন এবং এরপর তাবারিস্থানের বিচারক নিযুক্ত হন। ২০৯ হিজরীতে রাই শহরে তাঁর মৃত্যু হয়। ‘আশইয়াব’ শব্দটি হামযাহর ফাতহাহ, শীন-এর সুকুন, শেষের আগের অক্ষরে ইয়া-এর ফাতহাহ এবং শেষে বা-এর সমন্বয়ে গঠিত। তৃতীয়জন: আব্দুর রহমান ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে দীনার, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর আল-মাদানী-র মুক্তদাস। চতুর্থজন: যায়িদ ইবনে আসলাম আবু উসামাহ, উমর ইবনে আল-খাত্তাবের মুক্তদাস। পঞ্চমজন: আতা ইবনে ইয়াসার, আবু মুহাম্মদ; তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রী মাইমুনা বিনতে হারিস-এর মুক্তদাস। ষষ্ঠজন: আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)।
সনদের সূক্ষ্ম বৈশিষ্ট্যসমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদীস বর্ণনা করা হয়েছে। তিনটি স্থানে ‘আনা’আনা’ (এক বর্ণনাকারী হতে অন্য বর্ণনাকারী) রীতি রয়েছে। দুটি স্থানে ‘বলা’ (কওল) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দেখা যায় যে, এর বর্ণনাকারীরা বাগদাদী, কুফী ও মাদানী। এতে আরও রয়েছে যে, আব্দুর রহমান ইবনে আব্দুল্লাহ ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আরও আছে একজন তাবেয়ী কর্তৃক অপর একজন তাবেয়ীর মাধ্যমে সাহাবী থেকে বর্ণিত হওয়ার রীতি।
এই হাদীসটি বর্ণনায় ইমাম বুখারী একক। ইবনে হিব্বান অন্য সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, যা আমরা উল্লেখ করেছি। দারাকুতনী আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন: “আমার পরে তোমাদের ওপর শাসকরা নিযুক্ত হবে। সুতরাং সত্যের অনুকূলে তোমরা তাদের কথা শুনবে ও আনুগত্য করবে। তাদের পেছনে সালাত পড়বে; তারা যদি ভালো করে তবে তা তোমাদের জন্য (সওয়াব), আর যদি মন্দ করে তবে তা তাদের ওপর (ভার)।” আবু দাউদে হাসান সনদে আবু হুরায়রা থেকে মারফু সূত্রে বর্ণিত: “আমার পর তোমাদের ওপর এমন আমীরগণ আসবে যারা সালাত বিলম্বিত করবে। সেটি তোমাদের জন্য (সওয়াব) হবে এবং তাদের ওপর (ভার) হবে। সুতরাং তারা যতক্ষণ কিবলার দিকে মুখ করে সালাত পড়বে তোমরা তাদের সাথে সালাত পড়ো।” আবু যার এবং সাওবান থেকেও এটি মারফু হিসেবে বর্ণিত। হাকীম সহীহ হিসেবে সাহল ইবনে সাদ থেকে বর্ণনা করেন: “ইমাম হলো যামিন (জিম্মাদার), যদি সে ভালো করে তবে তা তার জন্য ও মুক্তাদীদের জন্য, আর মন্দ করলে তা শুধু তার ওপর বর্তাবে, মুক্তাদীদের ওপর নয়।” এটি ইমাম মুসলিমের শর্তানুযায়ী বর্ণিত। ইমাম বুখারীর শর্তানুযায়ী উকবা ইবনে আমির থেকেও বর্ণিত হয়েছে: “যে ব্যক্তি মানুষের ইমামতি করল এবং তা পূর্ণ করল...”, অন্য সংস্করণে আছে: “সঠিকভাবে করল, তবে সেই সালাত তার জন্য ও তাদের জন্য। আর যদি এর থেকে কিছু ঘাটতি করে তবে তা তার ওপর বর্তাবে, তাদের ওপর নয়।” ইমাম ত্বহাবী এটিকে আব্দুর রহমান ইবনে হারমালা ও উকবার বর্ণনাকারী আবু আলী আল-হামদানীর মধ্যবর্তী সূত্রের বিচ্ছন্নতার কারণে ত্রুটিপূর্ণ বলেছেন। আব্দুল্লাহ ইবনে ওয়াহাবের মুসনাদে আবু শুরাইহ আল-আদাবী থেকে বর্ণিত: “ইমাম হলো ঢাল; যদি সে পূর্ণ করে তবে তোমাদের জন্য ও তার জন্য, আর যদি ঘাটতি করে তবে সেই ঘাটতি তার ওপর এবং তোমাদের জন্য পূর্ণতা।”
শব্দার্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (তারা সালাত পড়বে) অর্থাৎ ইমামগণ। তাঁর উক্তি: (তোমাদের জন্য) অর্থাৎ তোমাদের কল্যাণে বা উপকারে; এখানে ‘লাম’ বর্ণটি কারণ দর্শাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যদি তারা সঠিক করে) অর্থাৎ যদি তারা পূর্ণাঙ্গভাবে আদায় করে; উকবা ইবনে আমিরের পূর্বোক্ত হাদীসটি এর প্রমাণ। ইবনে বাত্তাল বলেন: (যদি সঠিক করে) অর্থাৎ সময়মতো আদায় করে; কেননা বনু উমাইয়্যারা সালাতকে অনেক বিলম্বিত করত। আমি (গ্রন্থকার) বলি: আবু দাউদ উত্তম সনদে কাবিযা ইবনে ওয়াক্কাস থেকে যা বর্ণনা করেছেন তা এর দলীল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আমার পর তোমাদের ওপর এমন আমীরগণ আসবে যারা সালাত বিলম্বিত করবে। সেটি তোমাদের জন্য এবং তাদের বিপক্ষে হবে। তারা যতক্ষণ কিবলামুখী হয়ে সালাত পড়বে তোমরা তাদের সাথে সালাত পড়ো।” নাসাঈ ও ইবনে মাজাহ ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “শীঘ্রই তোমরা এমন এক সম্প্রদায়ের দেখা পাবে যারা অসময়ে সালাত পড়বে। তোমরা যদি তাদের পাও তবে তোমাদের জানা সময়ে ঘরে সালাত পড়ে নিও, এরপর তাদের সাথেও পড়ো এবং সেটিকে নফল হিসেবে গণ্য করো।” কিরমানী বলেন: যদি তারা রুকন, শর্ত ও সুন্নাতসমূহ সঠিকভাবে পালন করে তবে তা তোমাদের সওয়াব হিসেবে গণ্য হবে। তাঁর উক্তি: (আর যদি তারা ভুল করে) অর্থাৎ যদি সঠিক না করে। তাঁর উক্তি: (তবে তোমাদের জন্য) অর্থাৎ এর সওয়াব তোমাদের জন্য, (আর তাদের ওপর) অর্থাৎ এর শাস্তি তাদের ওপর। কারণ আরবী ব্যাকরণে ‘আলা’ ক্ষতিকর অর্থে এবং ‘লাম’ কল্যাণকর অর্থে ব্যবহৃত হয়। আবু আব্দুল মালিক বলেন: (তোমাদের জন্য) এর দ্বারা আনুগত্য ও নির্দেশ মানার সওয়াব উদ্দেশ্য। (তাদের ওপর) এর দ্বারা তাদের কৃতকর্ম ও ভুলের গুনাহ উদ্দেশ্য। কেউ কেউ বলেছেন: যদি তোমরা ওয়াক্তের ভেতর একা একা সালাত পড়ে নাও, তবে তাদের সালাতে ভুল থাকলেও এবং তোমরা তাদের অনুসরণ করলেও তোমাদের সালাত পূর্ণ হবে। কিরমানী বলেছেন: ভুলের শাস্তি তো শরীয়তের বিধান অনুযায়ী বান্দার ওপর থেকে তুলে নেওয়া হয়েছে, তাহলে এটি তাদের ওপর কীভাবে বর্তাবে? তিনি উত্তর দিয়েছেন যে, এখানে ‘ভুল’ শব্দটি ‘সঠিকতা’ এর বিপরীতে ব্যবহৃত হয়েছে, ‘ইচ্ছাকৃত ভুল’ এর বিপরীতে নয়। ইচ্ছাকৃত ভুলের বিপরীতে যে ভুল সেটিই ক্ষমাযোগ্য, এটি নয়। তিনি আরও প্রশ্ন করেছেন যে, যা সঠিক নয় তা তাদের জন্য হওয়ার অর্থ কী, যেহেতু তাতে কোনো কল্যাণ নেই? তিনি উত্তর দিয়েছেন: এর অর্থ হলো তোমাদের সালাত তোমাদের জন্য এবং জামাতের সওয়াবও তোমাদের জন্য।
এ থেকে প্রাপ্ত শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: মুহাল্লাব বলেন: এতে শাসকের ভয় থাকলে নেককার ও পাপাচারী উভয়ের পেছনে সালাত বৈধ হওয়ার প্রমাণ আছে, অর্থাৎ যদি সে প্রভাবশালী হয়। ‘শারহুস সুন্নাহ’ গ্রন্থে আছে: এতে দলীল রয়েছে যে, যদি কোনো ব্যক্তি অপবিত্র অবস্থায় ইমামতি করে, তবে মুক্তাদীদের সালাত সহীহ হবে এবং ইমামকে সালাত পুনরায় পড়তে হবে। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এটি ইমাম শাফেয়ীর মাযহাব অনুযায়ী। যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি যে, তাঁর নিকট মুক্তাদী কেবল অনুসরণের ক্ষেত্রে ইমামের অনুগামী, সালাত সহীহ বা বাতিল হওয়ার ক্ষেত্রে নয়। ইমাম মালেক ও আহমদও অনুরূপ বলেছেন। কিন্তু আমাদের (হানাফী) নিকট মুক্তাদী সবক্ষেত্রে অর্থাৎ সহীহ ও বাতিল হওয়া উভয় ক্ষেত্রে ইমামের অনুগামী। এই মতপার্থক্য কয়েকটি মাসআলায় প্রকাশ পায়: তার মধ্যে একটি হলো—ইমাম যদি অপবিত্র বা জানাবাত অবস্থায় সালাত পড়ান এবং পরে তা প্রকাশ পায়, তবে তাঁদের (অন্যান্য ইমামদের) মতে মুক্তাদীকে সালাত পুনরায় পড়তে হবে না। আরেকটি হলো—ইশারায় সালাত আদায়কারীর পেছনে সাধারণ সালাত আদায়কারীর অনুসরণ জায়েয হওয়া। আরেকটি হলো—ইমামের কিরাত মুক্তাদীর কিরাত হিসেবে যথেষ্ট হওয়া। আরেকটি হলো—নফল আদায়কারীর পেছনে ফরয আদায়কারীর এবং ভিন্ন ফরয আদায়কারীর অনুসরণ জায়েয হওয়া। আরেকটি হলো—মুক্তাদীও ‘সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ’ বলবে কি না। আমাদের নিকট এই সবকয়টি বিষয়ের বিধান এর বিপরীত। আমাদের দলীল হলো হাকীম কর্তৃক বর্ণিত সহীহ হাদীস যেখানে সাহল ইবনে সাদ থেকে বর্ণিত হয়েছে: “ইমাম হলো যামিন (জিম্মাদার)।” অর্থাৎ মুক্তাদীদের সালাত সহীহ হওয়া বা বাতিল হওয়া ইমামের সালাতের ওপর নির্ভরশীল। একদল আলেম এ থেকে দলীল নিয়েছেন যে, সালাতের রুকন বা অন্য কোনো কিছুতে ঘাটতি করে এমন ব্যক্তির অনুসরণ করা সহীহ হবে যদি মুক্তাদী তা পূর্ণ করে। বলা হয়েছে: এটি শাফেয়ীদের একটি অভিমত, তবে শর্তসাপেক্ষ।
সনদের সূক্ষ্ম বৈশিষ্ট্যসমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদীস বর্ণনা করা হয়েছে। তিনটি স্থানে ‘আনা’আনা’ (এক বর্ণনাকারী হতে অন্য বর্ণনাকারী) রীতি রয়েছে। দুটি স্থানে ‘বলা’ (কওল) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দেখা যায় যে, এর বর্ণনাকারীরা বাগদাদী, কুফী ও মাদানী। এতে আরও রয়েছে যে, আব্দুর রহমান ইবনে আব্দুল্লাহ ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আরও আছে একজন তাবেয়ী কর্তৃক অপর একজন তাবেয়ীর মাধ্যমে সাহাবী থেকে বর্ণিত হওয়ার রীতি।
এই হাদীসটি বর্ণনায় ইমাম বুখারী একক। ইবনে হিব্বান অন্য সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, যা আমরা উল্লেখ করেছি। দারাকুতনী আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন: “আমার পরে তোমাদের ওপর শাসকরা নিযুক্ত হবে। সুতরাং সত্যের অনুকূলে তোমরা তাদের কথা শুনবে ও আনুগত্য করবে। তাদের পেছনে সালাত পড়বে; তারা যদি ভালো করে তবে তা তোমাদের জন্য (সওয়াব), আর যদি মন্দ করে তবে তা তাদের ওপর (ভার)।” আবু দাউদে হাসান সনদে আবু হুরায়রা থেকে মারফু সূত্রে বর্ণিত: “আমার পর তোমাদের ওপর এমন আমীরগণ আসবে যারা সালাত বিলম্বিত করবে। সেটি তোমাদের জন্য (সওয়াব) হবে এবং তাদের ওপর (ভার) হবে। সুতরাং তারা যতক্ষণ কিবলার দিকে মুখ করে সালাত পড়বে তোমরা তাদের সাথে সালাত পড়ো।” আবু যার এবং সাওবান থেকেও এটি মারফু হিসেবে বর্ণিত। হাকীম সহীহ হিসেবে সাহল ইবনে সাদ থেকে বর্ণনা করেন: “ইমাম হলো যামিন (জিম্মাদার), যদি সে ভালো করে তবে তা তার জন্য ও মুক্তাদীদের জন্য, আর মন্দ করলে তা শুধু তার ওপর বর্তাবে, মুক্তাদীদের ওপর নয়।” এটি ইমাম মুসলিমের শর্তানুযায়ী বর্ণিত। ইমাম বুখারীর শর্তানুযায়ী উকবা ইবনে আমির থেকেও বর্ণিত হয়েছে: “যে ব্যক্তি মানুষের ইমামতি করল এবং তা পূর্ণ করল...”, অন্য সংস্করণে আছে: “সঠিকভাবে করল, তবে সেই সালাত তার জন্য ও তাদের জন্য। আর যদি এর থেকে কিছু ঘাটতি করে তবে তা তার ওপর বর্তাবে, তাদের ওপর নয়।” ইমাম ত্বহাবী এটিকে আব্দুর রহমান ইবনে হারমালা ও উকবার বর্ণনাকারী আবু আলী আল-হামদানীর মধ্যবর্তী সূত্রের বিচ্ছন্নতার কারণে ত্রুটিপূর্ণ বলেছেন। আব্দুল্লাহ ইবনে ওয়াহাবের মুসনাদে আবু শুরাইহ আল-আদাবী থেকে বর্ণিত: “ইমাম হলো ঢাল; যদি সে পূর্ণ করে তবে তোমাদের জন্য ও তার জন্য, আর যদি ঘাটতি করে তবে সেই ঘাটতি তার ওপর এবং তোমাদের জন্য পূর্ণতা।”
শব্দার্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (তারা সালাত পড়বে) অর্থাৎ ইমামগণ। তাঁর উক্তি: (তোমাদের জন্য) অর্থাৎ তোমাদের কল্যাণে বা উপকারে; এখানে ‘লাম’ বর্ণটি কারণ দর্শাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যদি তারা সঠিক করে) অর্থাৎ যদি তারা পূর্ণাঙ্গভাবে আদায় করে; উকবা ইবনে আমিরের পূর্বোক্ত হাদীসটি এর প্রমাণ। ইবনে বাত্তাল বলেন: (যদি সঠিক করে) অর্থাৎ সময়মতো আদায় করে; কেননা বনু উমাইয়্যারা সালাতকে অনেক বিলম্বিত করত। আমি (গ্রন্থকার) বলি: আবু দাউদ উত্তম সনদে কাবিযা ইবনে ওয়াক্কাস থেকে যা বর্ণনা করেছেন তা এর দলীল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আমার পর তোমাদের ওপর এমন আমীরগণ আসবে যারা সালাত বিলম্বিত করবে। সেটি তোমাদের জন্য এবং তাদের বিপক্ষে হবে। তারা যতক্ষণ কিবলামুখী হয়ে সালাত পড়বে তোমরা তাদের সাথে সালাত পড়ো।” নাসাঈ ও ইবনে মাজাহ ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “শীঘ্রই তোমরা এমন এক সম্প্রদায়ের দেখা পাবে যারা অসময়ে সালাত পড়বে। তোমরা যদি তাদের পাও তবে তোমাদের জানা সময়ে ঘরে সালাত পড়ে নিও, এরপর তাদের সাথেও পড়ো এবং সেটিকে নফল হিসেবে গণ্য করো।” কিরমানী বলেন: যদি তারা রুকন, শর্ত ও সুন্নাতসমূহ সঠিকভাবে পালন করে তবে তা তোমাদের সওয়াব হিসেবে গণ্য হবে। তাঁর উক্তি: (আর যদি তারা ভুল করে) অর্থাৎ যদি সঠিক না করে। তাঁর উক্তি: (তবে তোমাদের জন্য) অর্থাৎ এর সওয়াব তোমাদের জন্য, (আর তাদের ওপর) অর্থাৎ এর শাস্তি তাদের ওপর। কারণ আরবী ব্যাকরণে ‘আলা’ ক্ষতিকর অর্থে এবং ‘লাম’ কল্যাণকর অর্থে ব্যবহৃত হয়। আবু আব্দুল মালিক বলেন: (তোমাদের জন্য) এর দ্বারা আনুগত্য ও নির্দেশ মানার সওয়াব উদ্দেশ্য। (তাদের ওপর) এর দ্বারা তাদের কৃতকর্ম ও ভুলের গুনাহ উদ্দেশ্য। কেউ কেউ বলেছেন: যদি তোমরা ওয়াক্তের ভেতর একা একা সালাত পড়ে নাও, তবে তাদের সালাতে ভুল থাকলেও এবং তোমরা তাদের অনুসরণ করলেও তোমাদের সালাত পূর্ণ হবে। কিরমানী বলেছেন: ভুলের শাস্তি তো শরীয়তের বিধান অনুযায়ী বান্দার ওপর থেকে তুলে নেওয়া হয়েছে, তাহলে এটি তাদের ওপর কীভাবে বর্তাবে? তিনি উত্তর দিয়েছেন যে, এখানে ‘ভুল’ শব্দটি ‘সঠিকতা’ এর বিপরীতে ব্যবহৃত হয়েছে, ‘ইচ্ছাকৃত ভুল’ এর বিপরীতে নয়। ইচ্ছাকৃত ভুলের বিপরীতে যে ভুল সেটিই ক্ষমাযোগ্য, এটি নয়। তিনি আরও প্রশ্ন করেছেন যে, যা সঠিক নয় তা তাদের জন্য হওয়ার অর্থ কী, যেহেতু তাতে কোনো কল্যাণ নেই? তিনি উত্তর দিয়েছেন: এর অর্থ হলো তোমাদের সালাত তোমাদের জন্য এবং জামাতের সওয়াবও তোমাদের জন্য।
এ থেকে প্রাপ্ত শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: মুহাল্লাব বলেন: এতে শাসকের ভয় থাকলে নেককার ও পাপাচারী উভয়ের পেছনে সালাত বৈধ হওয়ার প্রমাণ আছে, অর্থাৎ যদি সে প্রভাবশালী হয়। ‘শারহুস সুন্নাহ’ গ্রন্থে আছে: এতে দলীল রয়েছে যে, যদি কোনো ব্যক্তি অপবিত্র অবস্থায় ইমামতি করে, তবে মুক্তাদীদের সালাত সহীহ হবে এবং ইমামকে সালাত পুনরায় পড়তে হবে। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এটি ইমাম শাফেয়ীর মাযহাব অনুযায়ী। যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি যে, তাঁর নিকট মুক্তাদী কেবল অনুসরণের ক্ষেত্রে ইমামের অনুগামী, সালাত সহীহ বা বাতিল হওয়ার ক্ষেত্রে নয়। ইমাম মালেক ও আহমদও অনুরূপ বলেছেন। কিন্তু আমাদের (হানাফী) নিকট মুক্তাদী সবক্ষেত্রে অর্থাৎ সহীহ ও বাতিল হওয়া উভয় ক্ষেত্রে ইমামের অনুগামী। এই মতপার্থক্য কয়েকটি মাসআলায় প্রকাশ পায়: তার মধ্যে একটি হলো—ইমাম যদি অপবিত্র বা জানাবাত অবস্থায় সালাত পড়ান এবং পরে তা প্রকাশ পায়, তবে তাঁদের (অন্যান্য ইমামদের) মতে মুক্তাদীকে সালাত পুনরায় পড়তে হবে না। আরেকটি হলো—ইশারায় সালাত আদায়কারীর পেছনে সাধারণ সালাত আদায়কারীর অনুসরণ জায়েয হওয়া। আরেকটি হলো—ইমামের কিরাত মুক্তাদীর কিরাত হিসেবে যথেষ্ট হওয়া। আরেকটি হলো—নফল আদায়কারীর পেছনে ফরয আদায়কারীর এবং ভিন্ন ফরয আদায়কারীর অনুসরণ জায়েয হওয়া। আরেকটি হলো—মুক্তাদীও ‘সামিআল্লাহু লিমান হামিদাহ’ বলবে কি না। আমাদের নিকট এই সবকয়টি বিষয়ের বিধান এর বিপরীত। আমাদের দলীল হলো হাকীম কর্তৃক বর্ণিত সহীহ হাদীস যেখানে সাহল ইবনে সাদ থেকে বর্ণিত হয়েছে: “ইমাম হলো যামিন (জিম্মাদার)।” অর্থাৎ মুক্তাদীদের সালাত সহীহ হওয়া বা বাতিল হওয়া ইমামের সালাতের ওপর নির্ভরশীল। একদল আলেম এ থেকে দলীল নিয়েছেন যে, সালাতের রুকন বা অন্য কোনো কিছুতে ঘাটতি করে এমন ব্যক্তির অনুসরণ করা সহীহ হবে যদি মুক্তাদী তা পূর্ণ করে। বলা হয়েছে: এটি শাফেয়ীদের একটি অভিমত, তবে শর্তসাপেক্ষ।
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)