الطَّاعَات، وَتحمل المشاق فِي الدّين، وإيثار ذَلِك على أَعْرَاض الدُّنْيَا ومحبة العَبْد الله تَعَالَى بِفعل طَاعَته وَترك مُخَالفَته، وَكَذَلِكَ محبَّة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: تَفْسِير التَّيْمِيّ: من الْحَلَاوَة الَّتِي بَابهَا من حلى فلَان بعيني حلاوة، إِذا حسن، وَتَفْسِير النَّوَوِيّ: من حلا الشَّيْء يحلو حلواً وحلاوة، وَهُوَ نقيض المر، وَلكُل مِنْهُمَا وَجه وَالْأَظْهَر الثَّانِي على مَا لَا يخفى. قَوْله: (يكره) من: كرهت الشَّيْء أكرهه كَرَاهَة وكراهية، فَهُوَ شَيْء كريه ومكروه، وَمَعْنَاهُ: عدم الرضى. قَوْله: (أَن يقذف) من الْقَذْف بِمَعْنى: الرَّمْي، وَقَالَ الصغاني: التَّرْكِيب يدل على الرَّمْي والطرح، وَالْقَذْف بِالْحِجَارَةِ: الرَّمْي بهَا، وَقذف المحصنة قذفا أَي: رَمَاهَا. وَيُقَال: هم بَين خاذف وقاذف، فالخاذف بالحصى والقاذف بِالْحِجَارَةِ.
(بَيَان الْإِعْرَاب) قَوْله: (ثَلَاث) مَرْفُوع على أَنه مُبْتَدأ. فَإِن قلت: هُوَ نكرَة كَيفَ يَقع مُبْتَدأ؟ قلت: النكرَة تقع مُبتَدأَة بالمسوغ، وَهَهُنَا ثَلَاثَة وُجُوه. الأول: أَن يكون التَّنْوِين فِي ثَلَاث عوضا عَن الْمُضَاف إِلَيْهِ، تَقْدِيره: ثَلَاث خِصَال، فحينئذٍ يقرب من الْمعرفَة. الثَّانِي: أَن يكون هَذَا صفة لموصوف مَحْذُوف تَقْدِيره: خِصَال ثَلَاث، والموصوف هُوَ الْمُبْتَدَأ فِي الْحَقِيقَة، فَلَمَّا حذف قَامَت الصّفة مقَامه. الثَّالِث: يجوز أَن يكون ثَلَاث مَوْصُوفا بِالْجُمْلَةِ الشّرطِيَّة الَّتِي بعده، وَالْخَبَر على هَذَا الْوَجْه هُوَ قَوْله: (أَن يكون) ، وَأَن مَصْدَرِيَّة، وَالتَّقْدِير: كَون الله وَرَسُوله أحب إِلَيْهِ مِمَّا سواهُمَا. وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ الْأَوَّلين الْخَبَر هُوَ الْجُمْلَة الشّرطِيَّة، لِأَن قَوْله: من مُبْتَدأ مَوْصُول يتَضَمَّن معنى الشَّرْط، وَقَوله: كن فِيهِ، جملَة صلته. وَقَوله: وجد، خَبره. وَالْجُمْلَة خبر الْمُبْتَدَأ الأول. فَإِن قلت: الْجُمْلَة إِذا وَقعت خَبرا فَلَا بُد من ضمير فِيهَا يعود إِلَى الْمُبْتَدَأ، لِأَن الْجُمْلَة مُسْتَقلَّة بذاتها فَلَا يربطها بِمَا قبلهَا إلَاّ الضَّمِير، وَلَيْسَ هَهُنَا ضمير يعود إِلَيْهِ، وَالضَّمِير فِي فِيهِ يرجع إِلَى: من، لَا إِلَى ثَلَاث؟ قلت: الْعَائِد هَهُنَا مَحْذُوف تَقْدِيره: ثَلَاث من كن فِيهِ مِنْهَا وجد حلاوة الْإِيمَان، كَمَا فِي قَوْلك: الْبر الكربستين أَي: مِنْهُ، وَقَالَ ابْن يعِيش فِي قَوْله تَعَالَى: {وَلمن صَبر وَغفر إِن ذَلِك لمن عزم الْأُمُور} (الشورى: 43) إِن من مُبْتَدأ، وصلته صَبر، وَخَبره: إِن الْمَكْسُورَة مَعَ مَا بعْدهَا، والعائد مَحْذُوف تَقْدِيره: إِن ذَلِك مِنْهُ. فَإِن قلت: إِذا جعلت الْجُمْلَة خَبرا، فَمَا يكون إِعْرَاب قَوْله: (أَن يكون الله) ؟ قلت: يجوز فِيهِ الْوَجْهَانِ: أَحدهمَا: أَن يكون بَدَلا من ثَلَاث، وَالْآخر: أَن يكون خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، أَي: أحد الَّذين فيهم الْخِصَال الثَّلَاث أَن يكون الله … الخ. قَوْله: (وجد) بِمَعْنى أصَاب، فَلذَلِك اكْتفى بمفعول وَاحِد، وَهُوَ قَوْله: (حلاوة الْإِيمَان) . قَوْله: (وَرَسُوله) : بِالرَّفْع عطف على لَفْظَة: الله، الَّذِي هُوَ اسْم يكون، قَوْله: (أحب) بِالنّصب لِأَنَّهُ خبر يكون. فَإِن قلت: كَانَ يَنْبَغِي أَن يثني: أحب، حَتَّى يُطَابق اسْم كَانَ، وَهُوَ اثْنَان. قلت: أفعل التَّفْضِيل إِذا اسْتعْمل: بِمن، فَهُوَ مُفْرد مُذَكّر لَا غير فَلَا يحْتَاج إِلَى الْمُطَابقَة. فَإِن قلت: أفعل التَّفْضِيل مَعَ: من، كالمضاف والمضاف إِلَيْهِ، فَلَا يجوز الْفَصْل بَينهمَا. قلت: أُجِيز ذَلِك بالظرف للاتساع. قَوْله: (وَأَن يحب الْمَرْء) عطف على أَن يكون الله. قَوْله: (يحب) جملَة من الْفِعْل وَالْفَاعِل، وَهُوَ الضَّمِير فِيهِ الَّذِي يرجع إِلَى: من وَقَوله: (الْمَرْء) بِالنّصب مَفْعُوله. قَوْله: (لَا يُحِبهُ إلَاّ لله) جملَة وَقعت حَالا بِدُونِ الْوَاو، وَقد علم أَن الْفِعْل الْمُضَارع إِذا وَقع حَالا وَكَانَ منفياً يجوز فِيهِ الْوَاو وَتَركه، نَحْو: جَاءَنِي زيد لَا يركب، أَو: وَلَا يركب. قَوْله: (وَأَن يكره) عطف على: أَن يحب، قَوْله: (أَن يعود) جملَة فِي مَحل النصب على أَنَّهَا مفعول لقَوْله: يكره، وَأَن يكره: وَأَن مَصْدَرِيَّة تَقْدِيره: وَأَن يكره الْعود. فَإِن قلت: الْمَشْهُور أَن يُقَال: عَاد إِلَيْهِ، معدى بإلى لَا بفي. قلت: قَالَ الْكرْمَانِي: قد ضمن فِيهِ معنى الِاسْتِقْرَار، كَأَنَّهُ قَالَ: أَن يعود مُسْتَقرًّا فِيهِ، وَهَذَا تعسف، وَإِنَّمَا: فِي هَذَا بِمَعْنى: إِلَى، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {أَو لتعودن فِي ملتنا} (الْأَعْرَاف: 288) أَي: تصيرن إِلَى ملتنا. قَوْله: (كَمَا يكره) : الْكَاف للتشبيه بِمَعْنى: مثل، و: مَا، مَصْدَرِيَّة، أَي: مثل كرهه. قَوْله: (أَن يقذف) فِي مَحل النصب، لِأَنَّهُ مفعول: يكره، وَأَن مَصْدَرِيَّة أَي: الْقَذْف، وَهُوَ على صِيغَة الْمَجْهُول. فَافْهَم.
(بَيَان الْمعَانِي) : قَالَ النَّوَوِيّ: هَذَا حَدِيث عَظِيم، أصل من أصُول الْإِسْلَام، قلت: كَيفَ لَا، وَفِيه محبَّة الله وَرَسُوله الَّتِي هِيَ أصل الْإِيمَان بل عينه، وَلَا تصح محبَّة الله وَرَسُوله حَقِيقَة، وَلَا حب لغير الله وَلَا كَرَاهَة الرُّجُوع فِي الْكفْر إلَاّ لمن قوي الْإِيمَان فِي نَفسه وانشرح لَهُ صَدره وخالطه دَمه ولحمه، وَهَذَا هُوَ الَّذِي وجد حلاوته، وَالْحب فِي الله من ثَمَرَات الْحبّ لله. وَقَالَ ابْن بطال: محبَّة العَبْد لخالقه الْتِزَام طَاعَته، والانتهاء عَمَّا نهى عَنهُ، ومحبة الرَّسُول كَذَلِك، وَهِي الْتِزَام
(بَيَان الْإِعْرَاب) قَوْله: (ثَلَاث) مَرْفُوع على أَنه مُبْتَدأ. فَإِن قلت: هُوَ نكرَة كَيفَ يَقع مُبْتَدأ؟ قلت: النكرَة تقع مُبتَدأَة بالمسوغ، وَهَهُنَا ثَلَاثَة وُجُوه. الأول: أَن يكون التَّنْوِين فِي ثَلَاث عوضا عَن الْمُضَاف إِلَيْهِ، تَقْدِيره: ثَلَاث خِصَال، فحينئذٍ يقرب من الْمعرفَة. الثَّانِي: أَن يكون هَذَا صفة لموصوف مَحْذُوف تَقْدِيره: خِصَال ثَلَاث، والموصوف هُوَ الْمُبْتَدَأ فِي الْحَقِيقَة، فَلَمَّا حذف قَامَت الصّفة مقَامه. الثَّالِث: يجوز أَن يكون ثَلَاث مَوْصُوفا بِالْجُمْلَةِ الشّرطِيَّة الَّتِي بعده، وَالْخَبَر على هَذَا الْوَجْه هُوَ قَوْله: (أَن يكون) ، وَأَن مَصْدَرِيَّة، وَالتَّقْدِير: كَون الله وَرَسُوله أحب إِلَيْهِ مِمَّا سواهُمَا. وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ الْأَوَّلين الْخَبَر هُوَ الْجُمْلَة الشّرطِيَّة، لِأَن قَوْله: من مُبْتَدأ مَوْصُول يتَضَمَّن معنى الشَّرْط، وَقَوله: كن فِيهِ، جملَة صلته. وَقَوله: وجد، خَبره. وَالْجُمْلَة خبر الْمُبْتَدَأ الأول. فَإِن قلت: الْجُمْلَة إِذا وَقعت خَبرا فَلَا بُد من ضمير فِيهَا يعود إِلَى الْمُبْتَدَأ، لِأَن الْجُمْلَة مُسْتَقلَّة بذاتها فَلَا يربطها بِمَا قبلهَا إلَاّ الضَّمِير، وَلَيْسَ هَهُنَا ضمير يعود إِلَيْهِ، وَالضَّمِير فِي فِيهِ يرجع إِلَى: من، لَا إِلَى ثَلَاث؟ قلت: الْعَائِد هَهُنَا مَحْذُوف تَقْدِيره: ثَلَاث من كن فِيهِ مِنْهَا وجد حلاوة الْإِيمَان، كَمَا فِي قَوْلك: الْبر الكربستين أَي: مِنْهُ، وَقَالَ ابْن يعِيش فِي قَوْله تَعَالَى: {وَلمن صَبر وَغفر إِن ذَلِك لمن عزم الْأُمُور} (الشورى: 43) إِن من مُبْتَدأ، وصلته صَبر، وَخَبره: إِن الْمَكْسُورَة مَعَ مَا بعْدهَا، والعائد مَحْذُوف تَقْدِيره: إِن ذَلِك مِنْهُ. فَإِن قلت: إِذا جعلت الْجُمْلَة خَبرا، فَمَا يكون إِعْرَاب قَوْله: (أَن يكون الله) ؟ قلت: يجوز فِيهِ الْوَجْهَانِ: أَحدهمَا: أَن يكون بَدَلا من ثَلَاث، وَالْآخر: أَن يكون خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، أَي: أحد الَّذين فيهم الْخِصَال الثَّلَاث أَن يكون الله … الخ. قَوْله: (وجد) بِمَعْنى أصَاب، فَلذَلِك اكْتفى بمفعول وَاحِد، وَهُوَ قَوْله: (حلاوة الْإِيمَان) . قَوْله: (وَرَسُوله) : بِالرَّفْع عطف على لَفْظَة: الله، الَّذِي هُوَ اسْم يكون، قَوْله: (أحب) بِالنّصب لِأَنَّهُ خبر يكون. فَإِن قلت: كَانَ يَنْبَغِي أَن يثني: أحب، حَتَّى يُطَابق اسْم كَانَ، وَهُوَ اثْنَان. قلت: أفعل التَّفْضِيل إِذا اسْتعْمل: بِمن، فَهُوَ مُفْرد مُذَكّر لَا غير فَلَا يحْتَاج إِلَى الْمُطَابقَة. فَإِن قلت: أفعل التَّفْضِيل مَعَ: من، كالمضاف والمضاف إِلَيْهِ، فَلَا يجوز الْفَصْل بَينهمَا. قلت: أُجِيز ذَلِك بالظرف للاتساع. قَوْله: (وَأَن يحب الْمَرْء) عطف على أَن يكون الله. قَوْله: (يحب) جملَة من الْفِعْل وَالْفَاعِل، وَهُوَ الضَّمِير فِيهِ الَّذِي يرجع إِلَى: من وَقَوله: (الْمَرْء) بِالنّصب مَفْعُوله. قَوْله: (لَا يُحِبهُ إلَاّ لله) جملَة وَقعت حَالا بِدُونِ الْوَاو، وَقد علم أَن الْفِعْل الْمُضَارع إِذا وَقع حَالا وَكَانَ منفياً يجوز فِيهِ الْوَاو وَتَركه، نَحْو: جَاءَنِي زيد لَا يركب، أَو: وَلَا يركب. قَوْله: (وَأَن يكره) عطف على: أَن يحب، قَوْله: (أَن يعود) جملَة فِي مَحل النصب على أَنَّهَا مفعول لقَوْله: يكره، وَأَن يكره: وَأَن مَصْدَرِيَّة تَقْدِيره: وَأَن يكره الْعود. فَإِن قلت: الْمَشْهُور أَن يُقَال: عَاد إِلَيْهِ، معدى بإلى لَا بفي. قلت: قَالَ الْكرْمَانِي: قد ضمن فِيهِ معنى الِاسْتِقْرَار، كَأَنَّهُ قَالَ: أَن يعود مُسْتَقرًّا فِيهِ، وَهَذَا تعسف، وَإِنَّمَا: فِي هَذَا بِمَعْنى: إِلَى، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {أَو لتعودن فِي ملتنا} (الْأَعْرَاف: 288) أَي: تصيرن إِلَى ملتنا. قَوْله: (كَمَا يكره) : الْكَاف للتشبيه بِمَعْنى: مثل، و: مَا، مَصْدَرِيَّة، أَي: مثل كرهه. قَوْله: (أَن يقذف) فِي مَحل النصب، لِأَنَّهُ مفعول: يكره، وَأَن مَصْدَرِيَّة أَي: الْقَذْف، وَهُوَ على صِيغَة الْمَجْهُول. فَافْهَم.
(بَيَان الْمعَانِي) : قَالَ النَّوَوِيّ: هَذَا حَدِيث عَظِيم، أصل من أصُول الْإِسْلَام، قلت: كَيفَ لَا، وَفِيه محبَّة الله وَرَسُوله الَّتِي هِيَ أصل الْإِيمَان بل عينه، وَلَا تصح محبَّة الله وَرَسُوله حَقِيقَة، وَلَا حب لغير الله وَلَا كَرَاهَة الرُّجُوع فِي الْكفْر إلَاّ لمن قوي الْإِيمَان فِي نَفسه وانشرح لَهُ صَدره وخالطه دَمه ولحمه، وَهَذَا هُوَ الَّذِي وجد حلاوته، وَالْحب فِي الله من ثَمَرَات الْحبّ لله. وَقَالَ ابْن بطال: محبَّة العَبْد لخالقه الْتِزَام طَاعَته، والانتهاء عَمَّا نهى عَنهُ، ومحبة الرَّسُول كَذَلِك، وَهِي الْتِزَام
অনুগত্যসমূহ পালন করা, দ্বীনের পথে কষ্ট সহ্য করা এবং দুনিয়াবী স্বার্থের ওপর একে প্রাধান্য দেওয়া; এবং আল্লাহর অবাধ্যতা বর্জন ও তাঁর আনুগত্যের মাধ্যমে বান্দার আল্লাহ তাআলাকে ভালোবাসা এবং একইভাবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ভালোবাসা। আমি বলি: আত-তাইমীর ব্যাখ্যা অনুযায়ী, 'হালওয়াহ' (মিষ্টতা) শব্দটি 'হাল্লা ফুলানুন বিআইনি হালাওয়াতান' থেকে এসেছে, যার অর্থ সে যখন সুন্দর হয়। আর ইমাম নববীর ব্যাখ্যা অনুযায়ী, এটি 'হালা আশ-শাইয়ু ইয়াহলু হুলওয়ান ওয়া হালাওয়াতান' থেকে এসেছে, যা তিক্ততার বিপরীত। এই দুইটিরই তাৎপর্য রয়েছে, তবে দ্বিতীয়টিই অধিকতর স্পষ্ট, যা গোপন নয়। তাঁর উক্তি: (অপছন্দ করে) এটি 'কারাহাতুশ শাইআ আকরাহুহু কারাহাতান ওয়া কারাহিয়াতান' থেকে এসেছে; সুতরাং তা অপছন্দনীয় ও ঘৃণ্য বস্তু, আর এর অর্থ হলো অসন্তুষ্টি। তাঁর উক্তি: (নিক্ষিপ্ত হওয়া) এটি 'আল-কাফজ' থেকে এসেছে যার অর্থ নিক্ষেপ করা। সাগানী বলেন: এই শব্দমূলটি নিক্ষেপ করা ও ছুঁড়ে ফেলার অর্থ প্রদান করে। পাথর দ্বারা নিক্ষেপ করাকে 'আল-কাফজ বিল হিজারাহ' বলা হয়। সচ্চরিত্রা নারীকে অপবাদ দেওয়াকেও 'কাফজ' বলা হয়। বলা হয়ে থাকে: তারা 'খাজিফ' এবং 'কাযিফ'-এর মধ্যে রয়েছে। 'খাজিফ' হলো ছোট পাথর নিক্ষেপকারী এবং 'কাযিফ' হলো বড় পাথর নিক্ষেপকারী।
(ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ): তাঁর উক্তি: (তিনটি) এটি মুক্তাদা হিসেবে মারফু (পেশযুক্ত)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এটি তো নাকিরাহ (অনির্দিষ্ট), তবে তা কীভাবে মুক্তাদা হতে পারে? আমি বলব: কোনো কোনো ক্ষেত্রে নাকিরাহ শব্দ মুক্তাদা হতে পারে, আর এখানে তিনটি কারণ রয়েছে। প্রথমত: 'সালাসুন' শব্দের তানভীনটি মুদাফ ইলাইহির স্থলাভিষিক্ত, যার পূর্ণরূপ হলো: 'সালাসু খিসালিন' (তিনটি গুণ), তখন এটি মারেফা বা নির্দিষ্টের কাছাকাছি হয়ে যায়। দ্বিতীয়ত: এটি একটি উহ্য মাউসুফের (বিশেষ্য) সিফাত (গুণ), যার পূর্ণরূপ হলো: 'খিসালুন সালাসুন', আর মূলত সেই মাউসুফটিই হলো মুক্তাদা, যখন তাকে বিলুপ্ত করা হয়েছে তখন সিফাতটি তার স্থলাভিষিক্ত হয়েছে। তৃতীয়ত: 'সালাসুন' শব্দটি তার পরবর্তী শর্তসূচক বাক্যের মাউসুফ হওয়া জায়েজ এবং এই অবস্থায় খবর হবে তাঁর উক্তি: (আল্লাহ ও তাঁর রাসূল হওয়া)। এখানে 'আন্না' হলো মাসদারিয়া, এবং এর অর্থ দাঁড়াবে: আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের ভালোবাসা অন্য সবকিছুর চেয়ে বেশি হওয়া। আর প্রথম দুই ক্ষেত্রে খবর হবে শর্তসূচক বাক্যটি, কারণ তাঁর উক্তি 'মান' হলো মুক্তাদা যা শর্তের অর্থ অন্তর্ভুক্ত করে, এবং তাঁর উক্তি 'কুন্না ফীহি' হলো সিলা। আর তাঁর উক্তি 'ওয়াজাদা' হলো তার খবর। আর পুরো বাক্যটি প্রথম মুক্তাদার খবর। আপনি যদি বলেন: বাক্য যখন খবর হয়, তখন সেখানে মুক্তাদার দিকে প্রত্যাবর্তনকারী একটি সর্বনাম (দমীর) থাকা আবশ্যক, কারণ বাক্য নিজেই স্বতন্ত্র, তাই সর্বনাম ছাড়া পূর্ববর্তী শব্দের সাথে তার সম্পর্ক যুক্ত হয় না; অথচ এখানে এমন কোনো সর্বনাম নেই যা 'সালাসুন'-এর দিকে ফিরে যায়, কারণ 'ফীহি'র সর্বনামটি 'মান'-এর দিকে ফিরে গেছে, 'সালাসুন'-এর দিকে নয়? আমি বলব: এখানে প্রত্যাবর্তনকারী সর্বনামটি উহ্য রয়েছে যার পূর্ণরূপ হলো: 'সালাসুন মান কুন্না ফীহি মিনহুন্না' (তিনটি বিষয় যার মধ্যে তা বিদ্যমান থাকবে), যেমনটি আপনার উক্তিতে বলা হয়: 'আল-বিররু আল-কুরবুসতাইন' অর্থাৎ 'মিনহু' (তার থেকে)। ইবনে ইয়াইশ মহান আল্লাহর বাণী: "আর যে ধৈর্য ধারণ করল এবং ক্ষমা করল, নিশ্চয়ই তা দৃঢ় সংকল্পের কাজ" (সূরা শুরা: ৪৩) প্রসঙ্গে বলেন, এখানে 'মান' হলো মুক্তাদা, 'সবরা' হলো তার সিলা, আর তার খবর হলো 'ইন্না' এবং তার পরবর্তী অংশ, আর প্রত্যাবর্তনকারী সর্বনামটি উহ্য যা হলো: 'ইন্না যালিকা মিনহু' (নিশ্চয়ই তা তার পক্ষ হতে)। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: আপনি যদি বাক্যটিকে খবর বানান, তবে তাঁর উক্তি (আল্লাহ হওয়া) এর ব্যাকরণিক অবস্থা কী হবে? আমি বলব: এতে দুইটি দিক জায়েজ: একটি হলো এটি 'সালাসুন' থেকে বাদাল (পরিবর্তিত রূপ) হবে, আর অন্যটি হলো এটি একটি উহ্য মুক্তাদার খবর হবে, অর্থাৎ: যে তিনটি গুণের অধিকারী হবে তার একটি হলো আল্লাহ... ইত্যাদি। তাঁর উক্তি: (পেল) এটি 'আসা-বা' (প্রাপ্ত হওয়া) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, তাই এটি একটি মাফউল বা কর্মপদের ওপর সীমাবদ্ধ হয়েছে, যা হলো তাঁর উক্তি: (ঈমানের মিষ্টতা)। তাঁর উক্তি: (এবং তাঁর রাসূল): এটি রাফা (পেশ) অবস্থায় 'আল্লাহ' শব্দের ওপর আতফ (সংযুক্ত) হয়েছে, যা 'ইয়াকুনা'-এর ইসিম। তাঁর উক্তি: (অধিক প্রিয়) এটি নসব (যবর) অবস্থায় আছে কারণ এটি 'ইয়াকুনা'-এর খবর। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: 'আহাব্বা' শব্দটি দ্বিবচন হওয়া উচিত ছিল যাতে তা 'কানা'-এর ইসিমের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়, কারণ ইসিম হলো দুইজন? আমি বলব: 'আফআলুত তাফদীল' (অধিকতর বা শ্রেষ্ঠত্ববাচক বিশেষ্য) যখন 'মিন' সহযোগে ব্যবহৃত হয়, তখন তা সর্বদা একবচন ও পুংলিঙ্গ হয়, তাই সামঞ্জস্যের প্রয়োজন নেই। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: 'মিন' সহযোগে 'আফআলুত তাফদীল' মুদাফ ও মুদাফ ইলাইহির মতো, তাই তাদের মধ্যে ব্যবধান করা জায়েজ নয়? আমি বলব: প্রশস্ততার খাতিরে যারফ (অধিকরণ) দ্বারা ব্যবধান করা জায়েজ। তাঁর উক্তি: (এবং কোনো ব্যক্তিকে ভালোবাসা) এটি 'আন্না ইয়াকুনাল্লাহ'-এর ওপর আতফ হয়েছে। তাঁর উক্তি: (ভালোবাসে) এটি ফেল (ক্রিয়া) ও ফায়েল (কর্তা) এর সমন্বয়ে গঠিত বাক্য, আর তার ফায়েল হলো 'মান'-এর দিকে প্রত্যাবর্তনকারী উহ্য সর্বনাম। আর তাঁর উক্তি: (ব্যক্তি) এটি নসব অবস্থায় তার মাফউল (কর্ম)। তাঁর উক্তি: (আল্লাহর জন্যই কেবল তাকে ভালোবাসে) এটি ওয়াও ব্যতীত 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে এসেছে; আর এটি জানা কথা যে মুজারে ফেল বা বর্তমানকালীন ক্রিয়া যখন নেতিবাচক হয়ে 'হাল' হিসেবে আসে, তখন তাতে ওয়াও যুক্ত করা বা বর্জন করা উভয়ই জায়েজ, যেমন: 'যাইদ আমার কাছে আসলো এমতাবস্থায় যে সে সওয়ার ছিল না' অথবা 'এবং সওয়ার ছিল না'। তাঁর উক্তি: (এবং অপছন্দ করা) এটি 'আন ইউহিব্বা'-এর ওপর আতফ। তাঁর উক্তি: (ফিরে যাওয়া) এটি নসবের স্থানে আছে কারণ এটি 'ইয়াকরাহু'-এর মাফউল। আর 'আন ইয়াকরাহা'-এর 'আন' হলো মাসদারিয়া যার অর্থ: ফিরে যাওয়াকে অপছন্দ করা। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: প্রসিদ্ধ নিয়ম হলো 'ইলা' হরফে জার দ্বারা ব্যবহৃত হওয়া, 'ফী' দ্বারা নয়? আমি বলব: আল-কিরমানী বলেছেন: এতে স্থিতিশীলতার অর্থ অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে, যেন তিনি বলেছেন: তাতে স্থিতিশীল হওয়াকে অপছন্দ করা, তবে এটি কষ্টকল্পিত ব্যাখ্যা। প্রকৃতপক্ষে এখানে 'ফী' শব্দটি 'ইলা' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমনটি মহান আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: "অথবা তোমরা অবশ্যই আমাদের ধর্মাদর্শে ফিরে আসবে" (সূরা আরাফ: ৮৮) অর্থাৎ আমাদের আদর্শের দিকে ফিরে আসবে। তাঁর উক্তি: (যেমন সে অপছন্দ করে): এখানে 'কাফ' বর্ণটি উপমার জন্য যা 'মতো' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, আর 'মা' হলো মাসদারিয়া, অর্থাৎ তার অপছন্দের মতো। তাঁর উক্তি: (নিক্ষিপ্ত হওয়া) এটি নসবের স্থানে আছে, কারণ এটি 'ইয়াকরাহু'-এর মাফউল, আর 'আন' হলো মাসদারিয়া অর্থাৎ নিক্ষেপ করা; এবং এটি মাজহুল বা কর্মবাচ্যের রূপ। বুঝে নিন।
(অর্থগত বিশ্লেষণ): ইমাম নববী বলেন: এটি একটি মহান হাদীস, ইসলামের অন্যতম মূল ভিত্তি। আমি বলি: তা হবে না-ই বা কেন, এতে তো আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি ভালোবাসা রয়েছে যা ঈমানের মূল বরং ঈমানই। আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রকৃত ভালোবাসা, আল্লাহ ব্যতীত অন্য কারও প্রতি ভালোবাসা এবং কুফরিতে ফিরে যাওয়ার প্রতি ঘৃণা সেই ব্যক্তির অন্তরেই সৃষ্টি হয় যার ঈমান শক্তিশালী হয়েছে, যার বক্ষ ঈমানের জন্য উন্মুক্ত হয়েছে এবং যার রক্ত ও মাংসের সাথে তা মিশে গেছে। আর সেই ব্যক্তিই এর মিষ্টতা অনুভব করেছে। আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য ভালোবাসা হলো আল্লাহর প্রতি ভালোবাসারই অন্যতম ফল। ইবনে বাত্তাল বলেন: বান্দার তার স্রষ্টার প্রতি ভালোবাসার অর্থ হলো তাঁর আনুগত্য আবশ্যক করে নেওয়া এবং তাঁর নিষেধকৃত বিষয় থেকে বিরত থাকা, আর রাসূলের প্রতি ভালোবাসাও তদ্রূপ, আর তা হলো আনুগত্য আবশ্যক করে নেওয়া।
(ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ): তাঁর উক্তি: (তিনটি) এটি মুক্তাদা হিসেবে মারফু (পেশযুক্ত)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এটি তো নাকিরাহ (অনির্দিষ্ট), তবে তা কীভাবে মুক্তাদা হতে পারে? আমি বলব: কোনো কোনো ক্ষেত্রে নাকিরাহ শব্দ মুক্তাদা হতে পারে, আর এখানে তিনটি কারণ রয়েছে। প্রথমত: 'সালাসুন' শব্দের তানভীনটি মুদাফ ইলাইহির স্থলাভিষিক্ত, যার পূর্ণরূপ হলো: 'সালাসু খিসালিন' (তিনটি গুণ), তখন এটি মারেফা বা নির্দিষ্টের কাছাকাছি হয়ে যায়। দ্বিতীয়ত: এটি একটি উহ্য মাউসুফের (বিশেষ্য) সিফাত (গুণ), যার পূর্ণরূপ হলো: 'খিসালুন সালাসুন', আর মূলত সেই মাউসুফটিই হলো মুক্তাদা, যখন তাকে বিলুপ্ত করা হয়েছে তখন সিফাতটি তার স্থলাভিষিক্ত হয়েছে। তৃতীয়ত: 'সালাসুন' শব্দটি তার পরবর্তী শর্তসূচক বাক্যের মাউসুফ হওয়া জায়েজ এবং এই অবস্থায় খবর হবে তাঁর উক্তি: (আল্লাহ ও তাঁর রাসূল হওয়া)। এখানে 'আন্না' হলো মাসদারিয়া, এবং এর অর্থ দাঁড়াবে: আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের ভালোবাসা অন্য সবকিছুর চেয়ে বেশি হওয়া। আর প্রথম দুই ক্ষেত্রে খবর হবে শর্তসূচক বাক্যটি, কারণ তাঁর উক্তি 'মান' হলো মুক্তাদা যা শর্তের অর্থ অন্তর্ভুক্ত করে, এবং তাঁর উক্তি 'কুন্না ফীহি' হলো সিলা। আর তাঁর উক্তি 'ওয়াজাদা' হলো তার খবর। আর পুরো বাক্যটি প্রথম মুক্তাদার খবর। আপনি যদি বলেন: বাক্য যখন খবর হয়, তখন সেখানে মুক্তাদার দিকে প্রত্যাবর্তনকারী একটি সর্বনাম (দমীর) থাকা আবশ্যক, কারণ বাক্য নিজেই স্বতন্ত্র, তাই সর্বনাম ছাড়া পূর্ববর্তী শব্দের সাথে তার সম্পর্ক যুক্ত হয় না; অথচ এখানে এমন কোনো সর্বনাম নেই যা 'সালাসুন'-এর দিকে ফিরে যায়, কারণ 'ফীহি'র সর্বনামটি 'মান'-এর দিকে ফিরে গেছে, 'সালাসুন'-এর দিকে নয়? আমি বলব: এখানে প্রত্যাবর্তনকারী সর্বনামটি উহ্য রয়েছে যার পূর্ণরূপ হলো: 'সালাসুন মান কুন্না ফীহি মিনহুন্না' (তিনটি বিষয় যার মধ্যে তা বিদ্যমান থাকবে), যেমনটি আপনার উক্তিতে বলা হয়: 'আল-বিররু আল-কুরবুসতাইন' অর্থাৎ 'মিনহু' (তার থেকে)। ইবনে ইয়াইশ মহান আল্লাহর বাণী: "আর যে ধৈর্য ধারণ করল এবং ক্ষমা করল, নিশ্চয়ই তা দৃঢ় সংকল্পের কাজ" (সূরা শুরা: ৪৩) প্রসঙ্গে বলেন, এখানে 'মান' হলো মুক্তাদা, 'সবরা' হলো তার সিলা, আর তার খবর হলো 'ইন্না' এবং তার পরবর্তী অংশ, আর প্রত্যাবর্তনকারী সর্বনামটি উহ্য যা হলো: 'ইন্না যালিকা মিনহু' (নিশ্চয়ই তা তার পক্ষ হতে)। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: আপনি যদি বাক্যটিকে খবর বানান, তবে তাঁর উক্তি (আল্লাহ হওয়া) এর ব্যাকরণিক অবস্থা কী হবে? আমি বলব: এতে দুইটি দিক জায়েজ: একটি হলো এটি 'সালাসুন' থেকে বাদাল (পরিবর্তিত রূপ) হবে, আর অন্যটি হলো এটি একটি উহ্য মুক্তাদার খবর হবে, অর্থাৎ: যে তিনটি গুণের অধিকারী হবে তার একটি হলো আল্লাহ... ইত্যাদি। তাঁর উক্তি: (পেল) এটি 'আসা-বা' (প্রাপ্ত হওয়া) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, তাই এটি একটি মাফউল বা কর্মপদের ওপর সীমাবদ্ধ হয়েছে, যা হলো তাঁর উক্তি: (ঈমানের মিষ্টতা)। তাঁর উক্তি: (এবং তাঁর রাসূল): এটি রাফা (পেশ) অবস্থায় 'আল্লাহ' শব্দের ওপর আতফ (সংযুক্ত) হয়েছে, যা 'ইয়াকুনা'-এর ইসিম। তাঁর উক্তি: (অধিক প্রিয়) এটি নসব (যবর) অবস্থায় আছে কারণ এটি 'ইয়াকুনা'-এর খবর। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: 'আহাব্বা' শব্দটি দ্বিবচন হওয়া উচিত ছিল যাতে তা 'কানা'-এর ইসিমের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়, কারণ ইসিম হলো দুইজন? আমি বলব: 'আফআলুত তাফদীল' (অধিকতর বা শ্রেষ্ঠত্ববাচক বিশেষ্য) যখন 'মিন' সহযোগে ব্যবহৃত হয়, তখন তা সর্বদা একবচন ও পুংলিঙ্গ হয়, তাই সামঞ্জস্যের প্রয়োজন নেই। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: 'মিন' সহযোগে 'আফআলুত তাফদীল' মুদাফ ও মুদাফ ইলাইহির মতো, তাই তাদের মধ্যে ব্যবধান করা জায়েজ নয়? আমি বলব: প্রশস্ততার খাতিরে যারফ (অধিকরণ) দ্বারা ব্যবধান করা জায়েজ। তাঁর উক্তি: (এবং কোনো ব্যক্তিকে ভালোবাসা) এটি 'আন্না ইয়াকুনাল্লাহ'-এর ওপর আতফ হয়েছে। তাঁর উক্তি: (ভালোবাসে) এটি ফেল (ক্রিয়া) ও ফায়েল (কর্তা) এর সমন্বয়ে গঠিত বাক্য, আর তার ফায়েল হলো 'মান'-এর দিকে প্রত্যাবর্তনকারী উহ্য সর্বনাম। আর তাঁর উক্তি: (ব্যক্তি) এটি নসব অবস্থায় তার মাফউল (কর্ম)। তাঁর উক্তি: (আল্লাহর জন্যই কেবল তাকে ভালোবাসে) এটি ওয়াও ব্যতীত 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে এসেছে; আর এটি জানা কথা যে মুজারে ফেল বা বর্তমানকালীন ক্রিয়া যখন নেতিবাচক হয়ে 'হাল' হিসেবে আসে, তখন তাতে ওয়াও যুক্ত করা বা বর্জন করা উভয়ই জায়েজ, যেমন: 'যাইদ আমার কাছে আসলো এমতাবস্থায় যে সে সওয়ার ছিল না' অথবা 'এবং সওয়ার ছিল না'। তাঁর উক্তি: (এবং অপছন্দ করা) এটি 'আন ইউহিব্বা'-এর ওপর আতফ। তাঁর উক্তি: (ফিরে যাওয়া) এটি নসবের স্থানে আছে কারণ এটি 'ইয়াকরাহু'-এর মাফউল। আর 'আন ইয়াকরাহা'-এর 'আন' হলো মাসদারিয়া যার অর্থ: ফিরে যাওয়াকে অপছন্দ করা। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: প্রসিদ্ধ নিয়ম হলো 'ইলা' হরফে জার দ্বারা ব্যবহৃত হওয়া, 'ফী' দ্বারা নয়? আমি বলব: আল-কিরমানী বলেছেন: এতে স্থিতিশীলতার অর্থ অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে, যেন তিনি বলেছেন: তাতে স্থিতিশীল হওয়াকে অপছন্দ করা, তবে এটি কষ্টকল্পিত ব্যাখ্যা। প্রকৃতপক্ষে এখানে 'ফী' শব্দটি 'ইলা' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমনটি মহান আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: "অথবা তোমরা অবশ্যই আমাদের ধর্মাদর্শে ফিরে আসবে" (সূরা আরাফ: ৮৮) অর্থাৎ আমাদের আদর্শের দিকে ফিরে আসবে। তাঁর উক্তি: (যেমন সে অপছন্দ করে): এখানে 'কাফ' বর্ণটি উপমার জন্য যা 'মতো' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, আর 'মা' হলো মাসদারিয়া, অর্থাৎ তার অপছন্দের মতো। তাঁর উক্তি: (নিক্ষিপ্ত হওয়া) এটি নসবের স্থানে আছে, কারণ এটি 'ইয়াকরাহু'-এর মাফউল, আর 'আন' হলো মাসদারিয়া অর্থাৎ নিক্ষেপ করা; এবং এটি মাজহুল বা কর্মবাচ্যের রূপ। বুঝে নিন।
(অর্থগত বিশ্লেষণ): ইমাম নববী বলেন: এটি একটি মহান হাদীস, ইসলামের অন্যতম মূল ভিত্তি। আমি বলি: তা হবে না-ই বা কেন, এতে তো আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি ভালোবাসা রয়েছে যা ঈমানের মূল বরং ঈমানই। আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রকৃত ভালোবাসা, আল্লাহ ব্যতীত অন্য কারও প্রতি ভালোবাসা এবং কুফরিতে ফিরে যাওয়ার প্রতি ঘৃণা সেই ব্যক্তির অন্তরেই সৃষ্টি হয় যার ঈমান শক্তিশালী হয়েছে, যার বক্ষ ঈমানের জন্য উন্মুক্ত হয়েছে এবং যার রক্ত ও মাংসের সাথে তা মিশে গেছে। আর সেই ব্যক্তিই এর মিষ্টতা অনুভব করেছে। আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য ভালোবাসা হলো আল্লাহর প্রতি ভালোবাসারই অন্যতম ফল। ইবনে বাত্তাল বলেন: বান্দার তার স্রষ্টার প্রতি ভালোবাসার অর্থ হলো তাঁর আনুগত্য আবশ্যক করে নেওয়া এবং তাঁর নিষেধকৃত বিষয় থেকে বিরত থাকা, আর রাসূলের প্রতি ভালোবাসাও তদ্রূপ, আর তা হলো আনুগত্য আবশ্যক করে নেওয়া।
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٤٨)