عَن جرير، عَن سهل بن عبد الله، عَن ابْن دِينَار، عَنهُ. وَرَوَاهُ بَقِيَّة الْجَمَاعَة أَيْضا: فَأَبُو دَاوُد فِي السّنة عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، عَن حَمَّاد عَن سُهَيْل بِهِ. و: التِّرْمِذِيّ فِي الْإِيمَان عَن أبي كريب، عَن وَكِيع، عَن سُفْيَان، عَن سُهَيْل بِهِ، وَقَالَ: حسن صَحِيح. و: النَّسَائِيّ فِي الْإِيمَان أَيْضا عَن مُحَمَّد بن عبد الله المحرمي، عَن أبي عَامر الْعَقدي بِهِ؛ وَعَن أَحْمد بن سُلَيْمَان، عَن أبي دَاوُد الْحَفرِي. و: أبي نعيم كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ. وَعَن يحيى بن حبيب بن عَرَبِيّ عَن خَالِد بن الْحَارِث، عَن ابْن عجلَان عَنهُ، بِبَعْضِه: (الْحيَاء من الْإِيمَان) ، وَابْن مَاجَه فِي السّنة عَن عَليّ بن مُحَمَّد الطنافسي، عَن وَكِيع بِهِ. وَعَن عَمْرو بن رَافع، عَن جرير بِهِ. وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة، عَن أبي جمال الْأَحْمَر، عَن ابْن عجلَان نَحوه.
(بَيَان اخْتِلَاف الرِّوَايَات) : كَذَا وَقع هُنَا من طَرِيق أبي زيد الْمروزِي: (الْإِيمَان بضع وَسِتُّونَ شُعْبَة) ، وَفِي مُسلم وَغَيره من حَدِيث سُهَيْل، عَن عبد الله بن دِينَار: (بضع وَسَبْعُونَ أَو بضع وَسِتُّونَ) ، وَرَوَاهُ أَيْضا من حَدِيث الْعَقدي، عَن سُلَيْمَان: (بضع وَسَبْعُونَ شُعْبَة) . وَكَذَا وَقع فِي البُخَارِيّ من طَرِيق أبي ذَر الْهَرَوِيّ، وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَغَيرهمَا من رِوَايَة سُهَيْل: (بضع وَسَبْعُونَ) بِلَا شكّ، ورجحها القَاضِي عِيَاض، وَقَالَ إِنَّهَا الصَّوَاب. وَكَذَا رجحها الْحَلِيمِيّ وجماعات مِنْهُم: النَّوَوِيّ لِأَنَّهَا زِيَادَة من ثِقَة فَقبلت، وقدمت وَلَيْسَ فِي رِوَايَة الْأَقَل مَا يمْنَعهَا. وَقَالَ ابْن الصّلاح: الْأَشْبَه تَرْجِيح الْأَقَل لِأَنَّهُ الْمُتَيَقن، وَالشَّكّ من سُهَيْل، كَمَا قَالَ الْبَيْهَقِيّ. وَقد رُوِيَ عَن سُهَيْل عَن جرير: (وَسَبْعُونَ) من غير شكّ، وَكَذَا رِوَايَة سُلَيْمَان ابْن بِلَال فِي مُسلم وَفِي البُخَارِيّ (بضع وَسِتُّونَ) وَقَالَ ابْن الصّلاح: فِي البُخَارِيّ فِي نسخ بِلَادنَا: (إلَاّ سِتُّونَ) ، وَفِي لفظ لمُسلم: (فأفضلها قَول: لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأَدْنَاهَا إمَاطَة الْأَذَى عَن الطَّرِيق، وَالْحيَاء شُعْبَة من الْإِيمَان) . وَفِي لفظ ابْن مَاجَه: (فأرفعها) ، وَلَفظ اللالكائي: (ادناها إمَاطَة الْعظم عَن الطَّرِيق) ؛ وَفِي كتاب ابْن شاهين: (خِصَال الْإِيمَان أفضلهَا قَول لَا إِلَه إِلَّا الله) ، وَفِي لفظ التِّرْمِذِيّ: (بضع وَسَبْعُونَ بَابا) ، وَقَالَ: حسن صَحِيح، وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن عجلَان، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن أبي صَالح: (الْإِيمَان سِتُّونَ بَابا أَو سَبْعُونَ أَو بضع) . وَاحِد من العددين، وَرِوَايَة قُتَيْبَة، عَن بكر بن مُضر، عَن عمَارَة بن عربة، عَن أبي صَالح: (الْإِيمَان أَربع وَسِتُّونَ بَابا) ، وَمن حَدِيث الْمُغيرَة بن عبد الله بن عُبَيْدَة، قَالَ: حَدثنِي أبي، عَن جدي، وَكَانَت لَهُ صُحْبَة: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (الْإِيمَان ثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ شَرِيعَة، من وافى الله بشريعة مِنْهَا دخل الْجنَّة) . وَفِي كتاب ابْن شاهين من حَدِيث الإفْرِيقِي، عَن عبد الله بن رَاشد مولى عُثْمَان بن عَفَّان رضي الله عنه، يَقُول: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِن بَين يَدي الرَّحْمَن عز وجل لوحاً فِيهِ ثَلَاثمِائَة وتسع عشرَة شَرِيعَة يَقُول عز وجل: وَلَا يجيبني عبد من عبَادي لَا يُشْرك بِي شَيْئا فِيهِ وَاحِدَة مِنْهُنَّ إلَاّ أدخلته الْجنَّة) . وَمن حَدِيث عبد الْوَاحِد بن زيد عَن عبد الله بن رَاشد، عَن مَوْلَاهُ عُثْمَان رضي الله عنه: سَمِعت أَبَا سعيد رضي الله عنه، يَقُول: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِن بَين يَدي الرَّحْمَن عز وجل لوحاً فِيهِ ثَلَاثمِائَة وتسع عشرَة شَرِيعَة، يَقُول عز وجل: لَا يجيئني عبد من عبَادي لَا يُشْرك بِي شَيْئا فِيهِ وَاحِدَة مِنْهَا إلَاّ أدخلته الْجنَّة) . وَمن حَدِيث عبد الْوَاحِد بن زيد، عَن عبد الله بن رَاشد، عَن مَوْلَاهُ عُثْمَان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِن لله تَعَالَى مائَة خلق، من أَتَى بِخلق مِنْهَا دخل الْجنَّة) . قَالَ لنا أَحْمد: سُئِلَ إِسْحَاق: مَا معنى الْأَخْلَاق؟ قَالَ: يكون فِي الْإِنْسَان حَيَاء، يكون فِيهِ رَحْمَة، يكون فِيهِ سخاء، يكون فِيهِ تسَامح، هَذَا من أَخْلَاق الله عز وجل، وَفِي (كتاب الديباج) للخيلي، من حَدِيث نوح بن فضَالة، عَن مَالك بن زِيَاد الْأَشْجَعِيّ: (الْإِسْلَام ثَلَاثمِائَة وَخَمْسَة عشر سَهْما، فَإِذا كَانَ فِي جَاءَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام، وَإِنَّمَا الْإِسْلَام من جَاءَ متمسكاً بِسَهْم من سهامي، فَأدْخلهُ الْجنَّة) قَالَ رسته: حَدثنَا ابْن مهْدي، عَن إِسْرَائِيل، عَن أبي إِسْحَاق، عَن صلَة عَن حُذَيْفَة: (الْإِسْلَام ثَمَانِيَة أسْهم: الْإِسْلَام سهم، وَالصَّلَاة سهم، وَالزَّكَاة سهم، وَصَوْم رَمَضَان سهم، وَالْحج سهم، وَالْجهَاد سهم وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ، سهم وَالنَّهْي عَن الْمُنكر، سهم وَقد خَابَ من لَا سهم لَهُ) .
(بَيَان اللُّغَات) قَوْله: (بضع) ذكر ابْن الْبنانِيّ فِي (الموعب) عَن الْأَصْمَعِي: الْبضْع، مِثَال عِلم: مَا بَين اثْنَيْنِ إِلَى عشرَة
(بَيَان اخْتِلَاف الرِّوَايَات) : كَذَا وَقع هُنَا من طَرِيق أبي زيد الْمروزِي: (الْإِيمَان بضع وَسِتُّونَ شُعْبَة) ، وَفِي مُسلم وَغَيره من حَدِيث سُهَيْل، عَن عبد الله بن دِينَار: (بضع وَسَبْعُونَ أَو بضع وَسِتُّونَ) ، وَرَوَاهُ أَيْضا من حَدِيث الْعَقدي، عَن سُلَيْمَان: (بضع وَسَبْعُونَ شُعْبَة) . وَكَذَا وَقع فِي البُخَارِيّ من طَرِيق أبي ذَر الْهَرَوِيّ، وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَغَيرهمَا من رِوَايَة سُهَيْل: (بضع وَسَبْعُونَ) بِلَا شكّ، ورجحها القَاضِي عِيَاض، وَقَالَ إِنَّهَا الصَّوَاب. وَكَذَا رجحها الْحَلِيمِيّ وجماعات مِنْهُم: النَّوَوِيّ لِأَنَّهَا زِيَادَة من ثِقَة فَقبلت، وقدمت وَلَيْسَ فِي رِوَايَة الْأَقَل مَا يمْنَعهَا. وَقَالَ ابْن الصّلاح: الْأَشْبَه تَرْجِيح الْأَقَل لِأَنَّهُ الْمُتَيَقن، وَالشَّكّ من سُهَيْل، كَمَا قَالَ الْبَيْهَقِيّ. وَقد رُوِيَ عَن سُهَيْل عَن جرير: (وَسَبْعُونَ) من غير شكّ، وَكَذَا رِوَايَة سُلَيْمَان ابْن بِلَال فِي مُسلم وَفِي البُخَارِيّ (بضع وَسِتُّونَ) وَقَالَ ابْن الصّلاح: فِي البُخَارِيّ فِي نسخ بِلَادنَا: (إلَاّ سِتُّونَ) ، وَفِي لفظ لمُسلم: (فأفضلها قَول: لَا إِلَه إِلَّا الله، وَأَدْنَاهَا إمَاطَة الْأَذَى عَن الطَّرِيق، وَالْحيَاء شُعْبَة من الْإِيمَان) . وَفِي لفظ ابْن مَاجَه: (فأرفعها) ، وَلَفظ اللالكائي: (ادناها إمَاطَة الْعظم عَن الطَّرِيق) ؛ وَفِي كتاب ابْن شاهين: (خِصَال الْإِيمَان أفضلهَا قَول لَا إِلَه إِلَّا الله) ، وَفِي لفظ التِّرْمِذِيّ: (بضع وَسَبْعُونَ بَابا) ، وَقَالَ: حسن صَحِيح، وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن عجلَان، عَن عبد الله بن دِينَار، عَن أبي صَالح: (الْإِيمَان سِتُّونَ بَابا أَو سَبْعُونَ أَو بضع) . وَاحِد من العددين، وَرِوَايَة قُتَيْبَة، عَن بكر بن مُضر، عَن عمَارَة بن عربة، عَن أبي صَالح: (الْإِيمَان أَربع وَسِتُّونَ بَابا) ، وَمن حَدِيث الْمُغيرَة بن عبد الله بن عُبَيْدَة، قَالَ: حَدثنِي أبي، عَن جدي، وَكَانَت لَهُ صُحْبَة: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (الْإِيمَان ثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ شَرِيعَة، من وافى الله بشريعة مِنْهَا دخل الْجنَّة) . وَفِي كتاب ابْن شاهين من حَدِيث الإفْرِيقِي، عَن عبد الله بن رَاشد مولى عُثْمَان بن عَفَّان رضي الله عنه، يَقُول: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِن بَين يَدي الرَّحْمَن عز وجل لوحاً فِيهِ ثَلَاثمِائَة وتسع عشرَة شَرِيعَة يَقُول عز وجل: وَلَا يجيبني عبد من عبَادي لَا يُشْرك بِي شَيْئا فِيهِ وَاحِدَة مِنْهُنَّ إلَاّ أدخلته الْجنَّة) . وَمن حَدِيث عبد الْوَاحِد بن زيد عَن عبد الله بن رَاشد، عَن مَوْلَاهُ عُثْمَان رضي الله عنه: سَمِعت أَبَا سعيد رضي الله عنه، يَقُول: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِن بَين يَدي الرَّحْمَن عز وجل لوحاً فِيهِ ثَلَاثمِائَة وتسع عشرَة شَرِيعَة، يَقُول عز وجل: لَا يجيئني عبد من عبَادي لَا يُشْرك بِي شَيْئا فِيهِ وَاحِدَة مِنْهَا إلَاّ أدخلته الْجنَّة) . وَمن حَدِيث عبد الْوَاحِد بن زيد، عَن عبد الله بن رَاشد، عَن مَوْلَاهُ عُثْمَان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (إِن لله تَعَالَى مائَة خلق، من أَتَى بِخلق مِنْهَا دخل الْجنَّة) . قَالَ لنا أَحْمد: سُئِلَ إِسْحَاق: مَا معنى الْأَخْلَاق؟ قَالَ: يكون فِي الْإِنْسَان حَيَاء، يكون فِيهِ رَحْمَة، يكون فِيهِ سخاء، يكون فِيهِ تسَامح، هَذَا من أَخْلَاق الله عز وجل، وَفِي (كتاب الديباج) للخيلي، من حَدِيث نوح بن فضَالة، عَن مَالك بن زِيَاد الْأَشْجَعِيّ: (الْإِسْلَام ثَلَاثمِائَة وَخَمْسَة عشر سَهْما، فَإِذا كَانَ فِي جَاءَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام، وَإِنَّمَا الْإِسْلَام من جَاءَ متمسكاً بِسَهْم من سهامي، فَأدْخلهُ الْجنَّة) قَالَ رسته: حَدثنَا ابْن مهْدي، عَن إِسْرَائِيل، عَن أبي إِسْحَاق، عَن صلَة عَن حُذَيْفَة: (الْإِسْلَام ثَمَانِيَة أسْهم: الْإِسْلَام سهم، وَالصَّلَاة سهم، وَالزَّكَاة سهم، وَصَوْم رَمَضَان سهم، وَالْحج سهم، وَالْجهَاد سهم وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ، سهم وَالنَّهْي عَن الْمُنكر، سهم وَقد خَابَ من لَا سهم لَهُ) .
(بَيَان اللُّغَات) قَوْله: (بضع) ذكر ابْن الْبنانِيّ فِي (الموعب) عَن الْأَصْمَعِي: الْبضْع، مِثَال عِلم: مَا بَين اثْنَيْنِ إِلَى عشرَة
জারীর থেকে বর্ণিত, তিনি সাহল বিন আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে দীনার থেকে, তিনি তার (আবু সালিহ) থেকে বর্ণনা করেছেন। জামাতের অন্যান্য ইমামগণও এটি বর্ণনা করেছেন: আবু দাউদ 'আস-সুন্নাহ' অধ্যায়ে মূসা বিন ইসমাইল থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে, তিনি সুহাইল থেকে এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এবং তিরমিযী 'আল-ঈমান' অধ্যায়ে আবু কুরাইব থেকে, তিনি ওয়াকী থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি সুহাইল থেকে এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এটি হাসান সহীহ। এবং নাসাঈও 'আল-ঈমান' অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ আল-মুহাররামী থেকে, তিনি আবু আমির আল-আকাদী থেকে এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন; এবং আহমদ বিন সুলাইমান থেকে, তিনি আবু দাউদ আল-হাফারী থেকে বর্ণনা করেছেন। আর আবু নুয়াইম উভয়ই সুফিয়ান থেকে এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এবং ইয়াহইয়া বিন হাবীব বিন আরাবী থেকে, তিনি খালিদ বিন আল-হারিস থেকে, তিনি ইবনে আজলান থেকে তার সূত্রে এর কিয়দাংশ বর্ণনা করেছেন: (লজ্জা ঈমানের অংশ)। এবং ইবনে মাজাহ 'আস-সুন্নাহ' অধ্যায়ে আলী বিন মুহাম্মদ আত-তানাফিসী থেকে, তিনি ওয়াকী থেকে এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এবং আমর বিন রাফে থেকে, তিনি জারীর থেকে এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এবং আবু বকর বিন আবি শায়বাহ থেকে, তিনি আবু জামাল আল-আহমার থেকে, তিনি ইবনে আজলান থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
(বর্ণনাভেদের বিবরণ): আবু যায়েদ আল-মারওয়াযীর সূত্রে এখানে এভাবে এসেছে: (ঈমানের ষাটটিরও বেশি শাখা রয়েছে)। এবং মুসলিমে ও অন্যান্য গ্রন্থে সুহাইলের হাদীসে আব্দুল্লাহ বিন দীনার থেকে এসেছে: (সত্তরটিরও বেশি অথবা ষাটটিরও বেশি)। আর আল-আকাদীর হাদীসে সুলাইমান থেকে বর্ণিত হয়েছে: (সত্তরটিরও বেশি শাখা)। অনুরূপভাবে বুখারীতে আবু যার আল-হারাভীর সূত্রে এসেছে। আবু দাউদ, তিরমিযী ও অন্যদের বর্ণনায় সুহাইলের সূত্রে কোনো সন্দেহ ছাড়াই 'সত্তরটিরও বেশি' এসেছে; কাযী ইয়াদ একেই প্রাধান্য দিয়েছেন এবং বলেছেন এটিই সঠিক। অনুরূপভাবে আল-হালীমী এবং নববীসহ একদল আলেম একেই প্রাধান্য দিয়েছেন, কারণ এটি একজন নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীর অতিরিক্ত বর্ণনা (যিয়াদাতুত সিকাহ), তাই এটি গ্রহণযোগ্য ও অগ্রগণ্য। আর কম সংখ্যার বর্ণনায় এমন কিছু নেই যা অধিক সংখ্যার বর্ণনার পরিপন্থী। ইবনুস সালাহ বলেছেন: কম সংখ্যাটিকে প্রাধান্য দেওয়াই অধিক যুক্তিযুক্ত কারণ এটি নিশ্চিত, আর বর্ণনার সন্দেহ সুহাইলের পক্ষ থেকে এসেছে, যেমনটি বায়হাকী বলেছেন। জারীর থেকে সুহাইলের সূত্রে সন্দেহ ছাড়াই 'সত্তর' বর্ণিত হয়েছে। অনুরূপভাবে মুসলিমের বর্ণনায় সুলাইমান ইবনে বিলাল থেকে এবং বুখারীর বর্ণনায় 'ষাটটিরও বেশি' এসেছে। ইবনুস সালাহ বলেছেন: আমাদের দেশের বুখারীর পাণ্ডুলিপিগুলোতে 'কেবল ষাট' রয়েছে। মুসলিমের এক শব্দে এসেছে: (তার মধ্যে সর্বোত্তম হলো ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলা এবং সর্বনিম্ন হলো রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু সরিয়ে ফেলা; আর লজ্জা ঈমানের একটি শাখা)। ইবনে মাজাহ-র শব্দে এসেছে: (তার মধ্যে সর্বোচ্চ)। লালাকায়ীর শব্দে এসেছে: (তার সর্বনিম্ন হলো রাস্তা থেকে হাড় সরিয়ে ফেলা)। ইবনে শাহীনের কিতাবে এসেছে: (ঈমানের বৈশিষ্ট্যগুলোর মধ্যে সর্বোত্তম হলো ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলা)। তিরমিযীর শব্দে এসেছে: (সত্তরটিরও বেশি দরজা), এবং তিনি বলেছেন এটি হাসান সহীহ। মুহাম্মদ বিন আজলান এটি আব্দুল্লাহ বিন দীনার থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে বর্ণনা করেছেন: (ঈমানের ষাটটি অথবা সত্তরটি অথবা এর চেয়েও কিছু বেশি দরজা রয়েছে)। এখানে সংখ্যা দুটির একটির কথা বলা হয়েছে। কুতাইবা থেকে বকর বিন মুদার-এর বর্ণনায়, তিনি আম্মারা বিন আরবা থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে বর্ণনা করেছেন: (ঈমানের চৌষট্টিটি দরজা রয়েছে)। মুগীরা বিন আব্দুল্লাহ বিন উবাইদাহ-র হাদীসে এসেছে, তিনি বলেন: আমাকে আমার পিতা আমার দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন—যিনি সাহাবী ছিলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (ঈমানের তেত্রিশটি শরীয়ত বা বিধান রয়েছে, যে ব্যক্তি আল্লাহ তাআলার সামনে এর কোনো একটি বিধানসহ উপস্থিত হবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে)। ইবনে শাহীনের কিতাবে ইফরিকী থেকে আব্দুল্লাহ বিন রাশিদ-এর হাদীসে বর্ণিত হয়েছে—যিনি উসমান বিন আফফান রাদিয়াল্লাহু আনহুর মুক্তদাস ছিলেন—তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (নিশ্চয়ই করুণাময় (রাহমান) মহান ও পরাক্রমশালীর সামনে একটি ফলক রয়েছে যাতে তিনশত উনিশটি শরীয়ত বা বিধান লিপিবদ্ধ আছে; মহান ও পরাক্রমশালী বলেন: আমার বান্দাদের মধ্য থেকে যে কেউ আমার সাথে কোনো কিছু অংশীদার না করে এর একটি বিধানসহ উপস্থিত হবে, আমি অবশ্যই তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাব)। আব্দুল ওয়াহিদ বিন যায়দ-এর সূত্রে আব্দুল্লাহ বিন রাশিদ থেকে, তিনি তাঁর মনিব উসমান রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন: আমি আবু সাঈদ রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বলতে শুনেছি, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (নিশ্চয়ই করুণাময় (রাহমান) মহান ও পরাক্রমশালীর সামনে একটি ফলক রয়েছে যাতে তিনশত উনিশটি শরীয়ত বা বিধান রয়েছে; মহান ও পরাক্রমশালী বলেন: আমার বান্দাদের মধ্য থেকে যে কেউ আমার সাথে কোনো কিছু অংশীদার না করে এর একটি বিধানসহ আমার কাছে আসবে, আমি অবশ্যই তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাব)। আব্দুল ওয়াহিদ বিন যায়দ-এর সূত্রে আব্দুল্লাহ বিন রাশিদ থেকে, তিনি তাঁর মনিব উসমান রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (নিশ্চয়ই আল্লাহ তাআলার একশত স্বভাব বা গুণ রয়েছে, যে ব্যক্তি এর কোনো একটি স্বভাব নিয়ে আসবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে)। আহমদ আমাদের বলেছেন: ইসহাককে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: এই স্বভাবগুলোর অর্থ কী? তিনি বললেন: মানুষের মধ্যে লজ্জা থাকা, দয়া থাকা, উদারতা থাকা, সহনশীলতা থাকা; এগুলো মহান ও পরাক্রমশালী আল্লাহর গুণাবলির অন্তর্ভুক্ত। খাইলীর 'কিতাবুদ দিবায'-এ নূহ বিন ফাদলাহ-র হাদীসে মালিক বিন যিয়াদ আল-আশজায়ী থেকে বর্ণিত: (ইসলামের তিনশত পনেরোটি অংশ রয়েছে। সুতরাং যখন কেউ এসে বলে: হে আল্লাহ, আপনিই শান্তি (আস-সালাম); মূলত ইসলাম হলো সেই ব্যক্তি যে আমার অংশগুলোর মধ্যে কোনো একটি অংশ আঁকড়ে ধরে আসবে, ফলে আল্লাহ তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন)। রুস্তাহ বলেছেন: ইবনে মাহদী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইসরাঈল থেকে, তিনি আবু ইসহাক থেকে, তিনি সিলাহ থেকে, তিনি হুযাইফা থেকে বর্ণনা করেছেন: (ইসলামের আটটি অংশ রয়েছে: ইসলাম একটি অংশ, নামায একটি অংশ, যাকাত একটি অংশ, রমজানের রোজা একটি অংশ, হজ একটি অংশ, জিহাদ একটি অংশ, সৎ কাজের আদেশ একটি অংশ এবং অসৎ কাজের নিষেধ একটি অংশ; এবং সেই ব্যক্তি ক্ষতিগ্রস্ত হয়েছে যার কোনো অংশ নেই)।
(ভাষাগত ব্যাখ্যা) তাঁর বাণী: (বি’দ); ইবনুল বান্নানি 'আল-মুইব' গ্রন্থে আসমাঈ থেকে উল্লেখ করেছেন: ‘বি’দ’—‘ইলম’ শব্দের ওজনে—এর অর্থ হলো দুই থেকে দশের মধ্যবর্তী সংখ্যা।
(বর্ণনাভেদের বিবরণ): আবু যায়েদ আল-মারওয়াযীর সূত্রে এখানে এভাবে এসেছে: (ঈমানের ষাটটিরও বেশি শাখা রয়েছে)। এবং মুসলিমে ও অন্যান্য গ্রন্থে সুহাইলের হাদীসে আব্দুল্লাহ বিন দীনার থেকে এসেছে: (সত্তরটিরও বেশি অথবা ষাটটিরও বেশি)। আর আল-আকাদীর হাদীসে সুলাইমান থেকে বর্ণিত হয়েছে: (সত্তরটিরও বেশি শাখা)। অনুরূপভাবে বুখারীতে আবু যার আল-হারাভীর সূত্রে এসেছে। আবু দাউদ, তিরমিযী ও অন্যদের বর্ণনায় সুহাইলের সূত্রে কোনো সন্দেহ ছাড়াই 'সত্তরটিরও বেশি' এসেছে; কাযী ইয়াদ একেই প্রাধান্য দিয়েছেন এবং বলেছেন এটিই সঠিক। অনুরূপভাবে আল-হালীমী এবং নববীসহ একদল আলেম একেই প্রাধান্য দিয়েছেন, কারণ এটি একজন নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীর অতিরিক্ত বর্ণনা (যিয়াদাতুত সিকাহ), তাই এটি গ্রহণযোগ্য ও অগ্রগণ্য। আর কম সংখ্যার বর্ণনায় এমন কিছু নেই যা অধিক সংখ্যার বর্ণনার পরিপন্থী। ইবনুস সালাহ বলেছেন: কম সংখ্যাটিকে প্রাধান্য দেওয়াই অধিক যুক্তিযুক্ত কারণ এটি নিশ্চিত, আর বর্ণনার সন্দেহ সুহাইলের পক্ষ থেকে এসেছে, যেমনটি বায়হাকী বলেছেন। জারীর থেকে সুহাইলের সূত্রে সন্দেহ ছাড়াই 'সত্তর' বর্ণিত হয়েছে। অনুরূপভাবে মুসলিমের বর্ণনায় সুলাইমান ইবনে বিলাল থেকে এবং বুখারীর বর্ণনায় 'ষাটটিরও বেশি' এসেছে। ইবনুস সালাহ বলেছেন: আমাদের দেশের বুখারীর পাণ্ডুলিপিগুলোতে 'কেবল ষাট' রয়েছে। মুসলিমের এক শব্দে এসেছে: (তার মধ্যে সর্বোত্তম হলো ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলা এবং সর্বনিম্ন হলো রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু সরিয়ে ফেলা; আর লজ্জা ঈমানের একটি শাখা)। ইবনে মাজাহ-র শব্দে এসেছে: (তার মধ্যে সর্বোচ্চ)। লালাকায়ীর শব্দে এসেছে: (তার সর্বনিম্ন হলো রাস্তা থেকে হাড় সরিয়ে ফেলা)। ইবনে শাহীনের কিতাবে এসেছে: (ঈমানের বৈশিষ্ট্যগুলোর মধ্যে সর্বোত্তম হলো ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলা)। তিরমিযীর শব্দে এসেছে: (সত্তরটিরও বেশি দরজা), এবং তিনি বলেছেন এটি হাসান সহীহ। মুহাম্মদ বিন আজলান এটি আব্দুল্লাহ বিন দীনার থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে বর্ণনা করেছেন: (ঈমানের ষাটটি অথবা সত্তরটি অথবা এর চেয়েও কিছু বেশি দরজা রয়েছে)। এখানে সংখ্যা দুটির একটির কথা বলা হয়েছে। কুতাইবা থেকে বকর বিন মুদার-এর বর্ণনায়, তিনি আম্মারা বিন আরবা থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে বর্ণনা করেছেন: (ঈমানের চৌষট্টিটি দরজা রয়েছে)। মুগীরা বিন আব্দুল্লাহ বিন উবাইদাহ-র হাদীসে এসেছে, তিনি বলেন: আমাকে আমার পিতা আমার দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন—যিনি সাহাবী ছিলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (ঈমানের তেত্রিশটি শরীয়ত বা বিধান রয়েছে, যে ব্যক্তি আল্লাহ তাআলার সামনে এর কোনো একটি বিধানসহ উপস্থিত হবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে)। ইবনে শাহীনের কিতাবে ইফরিকী থেকে আব্দুল্লাহ বিন রাশিদ-এর হাদীসে বর্ণিত হয়েছে—যিনি উসমান বিন আফফান রাদিয়াল্লাহু আনহুর মুক্তদাস ছিলেন—তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (নিশ্চয়ই করুণাময় (রাহমান) মহান ও পরাক্রমশালীর সামনে একটি ফলক রয়েছে যাতে তিনশত উনিশটি শরীয়ত বা বিধান লিপিবদ্ধ আছে; মহান ও পরাক্রমশালী বলেন: আমার বান্দাদের মধ্য থেকে যে কেউ আমার সাথে কোনো কিছু অংশীদার না করে এর একটি বিধানসহ উপস্থিত হবে, আমি অবশ্যই তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাব)। আব্দুল ওয়াহিদ বিন যায়দ-এর সূত্রে আব্দুল্লাহ বিন রাশিদ থেকে, তিনি তাঁর মনিব উসমান রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন: আমি আবু সাঈদ রাদিয়াল্লাহু আনহুকে বলতে শুনেছি, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (নিশ্চয়ই করুণাময় (রাহমান) মহান ও পরাক্রমশালীর সামনে একটি ফলক রয়েছে যাতে তিনশত উনিশটি শরীয়ত বা বিধান রয়েছে; মহান ও পরাক্রমশালী বলেন: আমার বান্দাদের মধ্য থেকে যে কেউ আমার সাথে কোনো কিছু অংশীদার না করে এর একটি বিধানসহ আমার কাছে আসবে, আমি অবশ্যই তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাব)। আব্দুল ওয়াহিদ বিন যায়দ-এর সূত্রে আব্দুল্লাহ বিন রাশিদ থেকে, তিনি তাঁর মনিব উসমান রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (নিশ্চয়ই আল্লাহ তাআলার একশত স্বভাব বা গুণ রয়েছে, যে ব্যক্তি এর কোনো একটি স্বভাব নিয়ে আসবে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে)। আহমদ আমাদের বলেছেন: ইসহাককে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: এই স্বভাবগুলোর অর্থ কী? তিনি বললেন: মানুষের মধ্যে লজ্জা থাকা, দয়া থাকা, উদারতা থাকা, সহনশীলতা থাকা; এগুলো মহান ও পরাক্রমশালী আল্লাহর গুণাবলির অন্তর্ভুক্ত। খাইলীর 'কিতাবুদ দিবায'-এ নূহ বিন ফাদলাহ-র হাদীসে মালিক বিন যিয়াদ আল-আশজায়ী থেকে বর্ণিত: (ইসলামের তিনশত পনেরোটি অংশ রয়েছে। সুতরাং যখন কেউ এসে বলে: হে আল্লাহ, আপনিই শান্তি (আস-সালাম); মূলত ইসলাম হলো সেই ব্যক্তি যে আমার অংশগুলোর মধ্যে কোনো একটি অংশ আঁকড়ে ধরে আসবে, ফলে আল্লাহ তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন)। রুস্তাহ বলেছেন: ইবনে মাহদী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইসরাঈল থেকে, তিনি আবু ইসহাক থেকে, তিনি সিলাহ থেকে, তিনি হুযাইফা থেকে বর্ণনা করেছেন: (ইসলামের আটটি অংশ রয়েছে: ইসলাম একটি অংশ, নামায একটি অংশ, যাকাত একটি অংশ, রমজানের রোজা একটি অংশ, হজ একটি অংশ, জিহাদ একটি অংশ, সৎ কাজের আদেশ একটি অংশ এবং অসৎ কাজের নিষেধ একটি অংশ; এবং সেই ব্যক্তি ক্ষতিগ্রস্ত হয়েছে যার কোনো অংশ নেই)।
(ভাষাগত ব্যাখ্যা) তাঁর বাণী: (বি’দ); ইবনুল বান্নানি 'আল-মুইব' গ্রন্থে আসমাঈ থেকে উল্লেখ করেছেন: ‘বি’দ’—‘ইলম’ শব্দের ওজনে—এর অর্থ হলো দুই থেকে দশের মধ্যবর্তী সংখ্যা।
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٢٥)