أَن يكون ظهر الْمَرْأَة إِلَى الْمُصَلِّي فَمَا وَجه دلَالَة الحَدِيث عَلَيْهِ؟ ثمَّ أجَاب بقوله لَا نسلم ذَلِك الِاقْتِضَاء، وَلَئِن سلمنَا فَالسنة للنائم التَّوَجُّه إِلَى الْقبْلَة، وَالْغَالِب من حَال عَائِشَة أَنَّهَا لَا تتركها.
501 - (بابُ منْ قَالَ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان قَول من قَالَ لَا يقطع الصَّلَاة شَيْء وَمَعْنَاهُ من فعل غير الْمُصَلِّي.
415 - ح دّثنا عُمَرُ بنُ حَفْصٍ قالَ حدَّثنا أبي قَالَ حدّثنا الأَعْمَشُ قَالَ حدّثنا إبْرَاهِيمُ عَنِ الأَسْوَد عنْ عائِشَةَ قَالَ الأَعْمَشُ وحدّثني مُسْلِمٌ عنْ مَسْرُوقٍ عنْ عائِشَةَ ذُكِرَ عِنْدَها مَا يَقُطَعُ الصَّلَاةَ الكَلْبُ والحِمَارُ وَالمَرْأةُ فقالَتْ شَبَهْتُمُونا بالحُمُرِ والكِلابِ وااِ لَقَدْ رَأيْتُ النبيَّ يُصَلِّي وإنّي عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ مُضْطَجِعَةٌ فَتَبُدُو لِي الحَاجَةُ فأكْرَهُ أنْ أجْلِسَ فأُوذِيَ النبيَّ فَأنْسَلُّ مِنْ عِنْدِ رِجْلَيْهِ.
مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه يدل على أَن الصَّلَاة لَا يقطعهَا شَيْء، بَيَان ذَلِك أَن عَائِشَة أنْكرت على من ذكر عِنْدهَا أَن الصَّلَاة يقطعهَا الْكَلْب وَالْحمار وَالْمَرْأَة بِكَوْنِهَا كَانَت على السرير بَين النَّبِي وَبَين الْقبْلَة وَهِي مُضْطَجِعَة، وَلم يَجْعَل النَّبِي ذَلِك قطعا لصلاته، فَهَذِهِ الْحَالة أقوى من الْمُرُور، فَإِذا لم تقطع فِي هَذِه فَفِي الْمُرُور بِالطَّرِيقِ الأولى، ثمَّ الْمُرُور عَام من أَي حَيَوَان كَانَ، لِأَن الشَّارِع جعل كل مَا بَين يَدي الْمُصَلِّي شَيْطَانا، وَذَلِكَ فِي حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ، أخرجه مُسلم عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك. وَأَبُو دَاوُد عَن القعْنبِي عَن مَالك عَن زيد بن أسلم عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن رَسُول الله قَالَ: (إِذا كَانَ أحدكُم يُصَلِّي فَلَا يدعن أحدا يمر بَين يَدَيْهِ، وليدرأه مَا اسْتَطَاعَ فَإِن أبي فليقاتله فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَان) . وَهُوَ بِعُمُومِهِ يتَنَاوَل بني آدم وَغَيرهم، وَلم يَجْعَل نفس الْمُرُور قَاطعا، وَإِنَّمَا ذمّ الْمَار حَيْثُ جعله شَيْطَانا من بَاب التَّشْبِيه.
ذكر رِجَاله وهم ثَمَانِيَة قد ذكرُوا كلهم، وَالْأَعْمَش هُوَ سُلَيْمَان، وَإِبْرَاهِيم هُوَ النَّخعِيّ، وَالْأسود هُوَ ابْن يزِيد النَّخعِيّ، وَمُسلم هُوَ أَبُو الضُّحَى، ومسروق هُوَ ابْن الأجدع.
ذكر لطائف إِسْنَاده) فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع، وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: إسنادان: أَحدهمَا: عَن عمر بن حَفْص بن غياث عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة، وَالْآخر: عَن الْأَعْمَش عَن مُسلم عَن مَسْرُوق عَن عَائِشَة، وَأَشَارَ إِلَيْهِ بقوله، وَقَالَ الْاعمش: حَدثنِي مُسلم، قَالَ الْكرْمَانِي: هَذَا إِمَّا تَعْلِيق وَإِمَّا دَاخل تَحت الْإِسْنَاد الأول، وَهَذَا تَحْويل سَوَاء كَانَ بِكَلِمَة (ح) كَمَا فِي بعض النّسخ، أَو لم يكن. وَقَالَ بَعضهم: قَالَ الْأَعْمَش، وَهُوَ مقول حَفْص بن غياث وَلَيْسَ بتعليق. قلت: أَرَادَ بِهِ الرَّد على الْكرْمَانِي وَلَيْسَ لَهُ وَجه، لِأَنَّهُ ذكر التَّعْلِيق بِالنّظرِ إِلَى ظَاهر الصُّورَة، وَذكر أَيْضا أَنه دَاخل تَحت الْإِسْنَاد الأول. وَهَذَا الحَدِيث قد تكَرر ذكره مطولا ومختصراً بِوُجُوه شَتَّى وطرق مُخْتَلفَة، ذكر فِي بَاب الصَّلَاة على الْفراش، وَفِي بَاب الصَّلَاة على السرير، وَفِي بَاب اسْتِقْبَال الرجل الرجل فِي الصَّلَاة، وَفِي بَاب الصَّلَاة خلف النَّائِم، وَفِي بَاب التَّطَوُّع خلف الْمَرْأَة، وَفِي هَذَا الْبَاب فِي موضِعين.
ذكر مَعْنَاهُ وَإِعْرَابه) قَوْله: (ذكر عِنْدهَا) أَي: إِنَّه ذكر عِنْد عَائِشَة. قَوْله: (مَا يقطع) ، كلمة: مَا، مَوْصُولَة، وَيجوز فِيهِ وَجْهَان: الأول: أَن تكون مُبْتَدأ وَخَبره قَوْله: الْكَلْب، وَالْجُمْلَة فِي مَحل النصب لِأَنَّهُ مفعول مَا لم يسم فَاعله، وَهُوَ قَوْله: ذكر، على صِيغَة الْمَجْهُول. الْوَجْه الثَّانِي: أَن يكون: مَا، مفعول مَا لم يسم فَاعله، وَيكون قَوْله: الْكَلْب، بَدَلا مِنْهُ. قَوْله: (وَأَنا على السرير بَينه وَبَين الْقبْلَة مُضْطَجِعَة) ، ثَلَاثَة أَخْبَار مترادفة، قَالَه الْكرْمَانِي، وَقَالَ أَيْضا: أَو خبران وَحَال، أَو: حالان وَخبر، وَفِي بَعْضهَا مُضْطَجِعَة بِالنّصب، فالأولان خبران، أَو أَحدهمَا حَال وَالْآخر خبر. قلت: التَّحْقِيق فِيهِ أَن قَوْله: وَأَنا على السرير، جملَة اسمية وَقعت حَالا من عَائِشَة، وَكَذَا: بَينه وَبَين الْقبْلَة، حَال. وَقَوله: مُضْطَجِعَة، بِالرَّفْع خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف تَقْدِيره: وَأَنا مُضْطَجِعَة. وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ تكون هَذِه الْجُمْلَة أَيْضا حَالا، وَيجوز أَن يكون: مُضْطَجِعَة، بِالرَّفْع خَبرا لقَوْله: وَأَنا أَي: وَالْحَال أَنا مُضْطَجِعَة
501 - (بابُ منْ قَالَ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان قَول من قَالَ لَا يقطع الصَّلَاة شَيْء وَمَعْنَاهُ من فعل غير الْمُصَلِّي.
415 - ح دّثنا عُمَرُ بنُ حَفْصٍ قالَ حدَّثنا أبي قَالَ حدّثنا الأَعْمَشُ قَالَ حدّثنا إبْرَاهِيمُ عَنِ الأَسْوَد عنْ عائِشَةَ قَالَ الأَعْمَشُ وحدّثني مُسْلِمٌ عنْ مَسْرُوقٍ عنْ عائِشَةَ ذُكِرَ عِنْدَها مَا يَقُطَعُ الصَّلَاةَ الكَلْبُ والحِمَارُ وَالمَرْأةُ فقالَتْ شَبَهْتُمُونا بالحُمُرِ والكِلابِ وااِ لَقَدْ رَأيْتُ النبيَّ يُصَلِّي وإنّي عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ مُضْطَجِعَةٌ فَتَبُدُو لِي الحَاجَةُ فأكْرَهُ أنْ أجْلِسَ فأُوذِيَ النبيَّ فَأنْسَلُّ مِنْ عِنْدِ رِجْلَيْهِ.
مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه يدل على أَن الصَّلَاة لَا يقطعهَا شَيْء، بَيَان ذَلِك أَن عَائِشَة أنْكرت على من ذكر عِنْدهَا أَن الصَّلَاة يقطعهَا الْكَلْب وَالْحمار وَالْمَرْأَة بِكَوْنِهَا كَانَت على السرير بَين النَّبِي وَبَين الْقبْلَة وَهِي مُضْطَجِعَة، وَلم يَجْعَل النَّبِي ذَلِك قطعا لصلاته، فَهَذِهِ الْحَالة أقوى من الْمُرُور، فَإِذا لم تقطع فِي هَذِه فَفِي الْمُرُور بِالطَّرِيقِ الأولى، ثمَّ الْمُرُور عَام من أَي حَيَوَان كَانَ، لِأَن الشَّارِع جعل كل مَا بَين يَدي الْمُصَلِّي شَيْطَانا، وَذَلِكَ فِي حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ، أخرجه مُسلم عَن يحيى بن يحيى عَن مَالك. وَأَبُو دَاوُد عَن القعْنبِي عَن مَالك عَن زيد بن أسلم عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن رَسُول الله قَالَ: (إِذا كَانَ أحدكُم يُصَلِّي فَلَا يدعن أحدا يمر بَين يَدَيْهِ، وليدرأه مَا اسْتَطَاعَ فَإِن أبي فليقاتله فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَان) . وَهُوَ بِعُمُومِهِ يتَنَاوَل بني آدم وَغَيرهم، وَلم يَجْعَل نفس الْمُرُور قَاطعا، وَإِنَّمَا ذمّ الْمَار حَيْثُ جعله شَيْطَانا من بَاب التَّشْبِيه.
ذكر رِجَاله وهم ثَمَانِيَة قد ذكرُوا كلهم، وَالْأَعْمَش هُوَ سُلَيْمَان، وَإِبْرَاهِيم هُوَ النَّخعِيّ، وَالْأسود هُوَ ابْن يزِيد النَّخعِيّ، وَمُسلم هُوَ أَبُو الضُّحَى، ومسروق هُوَ ابْن الأجدع.
ذكر لطائف إِسْنَاده) فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع، وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: إسنادان: أَحدهمَا: عَن عمر بن حَفْص بن غياث عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عَائِشَة، وَالْآخر: عَن الْأَعْمَش عَن مُسلم عَن مَسْرُوق عَن عَائِشَة، وَأَشَارَ إِلَيْهِ بقوله، وَقَالَ الْاعمش: حَدثنِي مُسلم، قَالَ الْكرْمَانِي: هَذَا إِمَّا تَعْلِيق وَإِمَّا دَاخل تَحت الْإِسْنَاد الأول، وَهَذَا تَحْويل سَوَاء كَانَ بِكَلِمَة (ح) كَمَا فِي بعض النّسخ، أَو لم يكن. وَقَالَ بَعضهم: قَالَ الْأَعْمَش، وَهُوَ مقول حَفْص بن غياث وَلَيْسَ بتعليق. قلت: أَرَادَ بِهِ الرَّد على الْكرْمَانِي وَلَيْسَ لَهُ وَجه، لِأَنَّهُ ذكر التَّعْلِيق بِالنّظرِ إِلَى ظَاهر الصُّورَة، وَذكر أَيْضا أَنه دَاخل تَحت الْإِسْنَاد الأول. وَهَذَا الحَدِيث قد تكَرر ذكره مطولا ومختصراً بِوُجُوه شَتَّى وطرق مُخْتَلفَة، ذكر فِي بَاب الصَّلَاة على الْفراش، وَفِي بَاب الصَّلَاة على السرير، وَفِي بَاب اسْتِقْبَال الرجل الرجل فِي الصَّلَاة، وَفِي بَاب الصَّلَاة خلف النَّائِم، وَفِي بَاب التَّطَوُّع خلف الْمَرْأَة، وَفِي هَذَا الْبَاب فِي موضِعين.
ذكر مَعْنَاهُ وَإِعْرَابه) قَوْله: (ذكر عِنْدهَا) أَي: إِنَّه ذكر عِنْد عَائِشَة. قَوْله: (مَا يقطع) ، كلمة: مَا، مَوْصُولَة، وَيجوز فِيهِ وَجْهَان: الأول: أَن تكون مُبْتَدأ وَخَبره قَوْله: الْكَلْب، وَالْجُمْلَة فِي مَحل النصب لِأَنَّهُ مفعول مَا لم يسم فَاعله، وَهُوَ قَوْله: ذكر، على صِيغَة الْمَجْهُول. الْوَجْه الثَّانِي: أَن يكون: مَا، مفعول مَا لم يسم فَاعله، وَيكون قَوْله: الْكَلْب، بَدَلا مِنْهُ. قَوْله: (وَأَنا على السرير بَينه وَبَين الْقبْلَة مُضْطَجِعَة) ، ثَلَاثَة أَخْبَار مترادفة، قَالَه الْكرْمَانِي، وَقَالَ أَيْضا: أَو خبران وَحَال، أَو: حالان وَخبر، وَفِي بَعْضهَا مُضْطَجِعَة بِالنّصب، فالأولان خبران، أَو أَحدهمَا حَال وَالْآخر خبر. قلت: التَّحْقِيق فِيهِ أَن قَوْله: وَأَنا على السرير، جملَة اسمية وَقعت حَالا من عَائِشَة، وَكَذَا: بَينه وَبَين الْقبْلَة، حَال. وَقَوله: مُضْطَجِعَة، بِالرَّفْع خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف تَقْدِيره: وَأَنا مُضْطَجِعَة. وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ تكون هَذِه الْجُمْلَة أَيْضا حَالا، وَيجوز أَن يكون: مُضْطَجِعَة، بِالرَّفْع خَبرا لقَوْله: وَأَنا أَي: وَالْحَال أَنا مُضْطَجِعَة
নারীর পিঠ যখন মুসল্লির দিকে থাকে, তখন এই বিষয়ে হাদিসের দালিলিক দিকটি কী? এরপর তিনি উত্তর দিয়েছেন এই বলে যে, আমরা এই আবশ্যকতাকে স্বীকার করি না; আর যদি আমরা তা স্বীকারও করি, তবুও ঘুমানোর সুন্নাহ পদ্ধতি হলো কিবলার দিকে মুখ করা, আর আয়িশাহর সাধারণ অবস্থা ছিল এই যে, তিনি তা বর্জন করতেন না।
৫০১ - (অনুচ্ছেদ: যে ব্যক্তি বলে যে কোনো কিছুই সালাত বিচ্ছিন্ন করে না)
অর্থাৎ: এটি এমন ব্যক্তির উক্তির বর্ণনায় একটি অনুচ্ছেদ যিনি বলেন যে কোনো কিছুই সালাত বিচ্ছিন্ন করে না, এবং এর অর্থ হলো মুসল্লি ব্যতীত অন্য কারোর কোনো কাজ।
৪১৫ - উমর ইবনে হাফস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আমার পিতা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আ’মাশ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে ইবরাহিম আসওয়াদ থেকে এবং তিনি আয়িশাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। আ’মাশ বলেন যে মুসলিম আমাদের নিকট মাসরুক থেকে এবং তিনি আয়িশাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তাঁর (আয়িশাহর) নিকট সালাত বিচ্ছিন্নকারী বিষয় হিসেবে কুকুর, গাধা ও নারীর কথা উল্লেখ করা হলো। তখন তিনি বললেন, তোমরা আমাদের গাধা ও কুকুরের সাথে তুলনা করলে! আল্লাহর কসম, আমি নবীকে সালাত আদায় করতে দেখেছি অথচ আমি তাঁর এবং কিবলার মাঝখানে খাটের ওপর শায়িত থাকতাম। তখন আমার প্রয়োজনের উদ্রেক হতো, কিন্তু আমি উঠে বসে নবীকে কষ্ট দেওয়া অপছন্দ করতাম, তাই আমি তাঁর দুই পায়ের দিক দিয়ে চুপিচুপি বেরিয়ে যেতাম।
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এটি প্রমাণ করে যে কোনো কিছুই সালাত বিচ্ছিন্ন করে না। এর ব্যাখ্যা হলো, আয়িশাহ তাঁর নিকট সালাত বিচ্ছিন্নকারী বিষয় হিসেবে কুকুর, গাধা ও নারীর কথা উল্লেখকারীর প্রতিবাদ করেছেন এই যুক্তিতে যে, তিনি নবী এবং কিবলার মাঝে খাটের ওপর শায়িত থাকতেন, অথচ নবী এটিকে তাঁর সালাত বিচ্ছিন্নকারী মনে করতেন না। এই অবস্থাটি সামনে দিয়ে অতিক্রম করার চেয়েও জোরালো অবস্থা। সুতরাং যদি এই অবস্থায় সালাত বিচ্ছিন্ন না হয়, তবে অতিক্রম করার মাধ্যমে না হওয়াটা আরও বেশি যুক্তিসঙ্গত। আর সামনে দিয়ে অতিক্রম করা যে কোনো প্রাণীর ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য, কারণ শরীয়ত প্রণেতা মুসল্লির সামনে যা কিছু থাকে তাকে শয়তান বলেছেন, যেমনটি আবু সাঈদ আল-খুদরির হাদিসে এসেছে। এটি ইমাম মুসলিম ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে ও তিনি মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। এবং আবু দাউদ কা’নাবি থেকে, তিনি মালিক থেকে, তিনি যাইদ ইবনে আসলাম থেকে, তিনি আবদুর রহমান ইবনে আবু সাঈদ আল-খুদরি থেকে এবং তিনি আবু সাঈদ আল-খুদরি থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আল্লাহর রাসুল বলেছেন: (তোমাদের কেউ যখন সালাত আদায় করে, তখন সে যেন কাউকে তার সামনে দিয়ে যেতে না দেয় এবং যথাসম্ভব তাকে প্রতিহত করে। যদি সে অস্বীকার করে তবে তার সাথে লড়াই করবে, কারণ সে তো কেবল একজন শয়তান)। এটি এর ব্যাপকতায় মানুষ এবং অন্যদের অন্তর্ভুক্ত করে, কিন্তু এখানে স্বয়ং অতিক্রম করাকে সালাত বিচ্ছিন্নকারী বলা হয়নি, বরং অতিক্রমকারীর নিন্দা করা হয়েছে তাকে উপমাবশত শয়তান বলার মাধ্যমে।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তাঁরা সংখ্যায় আটজন এবং তাঁদের সবার কথা ইতোপূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। আ’মাশ হলেন সুলাইমান, ইবরাহিম হলেন নাখয়ি, আসওয়াদ হলেন ইবনে ইয়াযিদ আল-নাখয়ি, মুসলিম হলেন আবু আদ-দুহা এবং মাসরুক হলেন ইবনে আল-আজদা।
(সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির উল্লেখ) এতে রয়েছে: চারটি স্থানে বহুবচন বোধক শব্দে এবং একটি স্থানে একবচন বোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। চারটি স্থানে 'আন' (عن) যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দুটি সনদ রয়েছে: প্রথমটি: উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস থেকে, তিনি আ’মাশ থেকে, তিনি ইবরাহিম থেকে, তিনি আসওয়াদ থেকে এবং তিনি আয়িশাহ থেকে। দ্বিতীয়টি: আ’মাশ থেকে, তিনি মুসলিম থেকে, তিনি মাসরুক থেকে এবং তিনি আয়িশাহ থেকে; আর তিনি (ইমাম বুখারি) এই দিকেই ইশারা করেছেন তাঁর এই কথার মাধ্যমে: আ’মাশ বলেছেন, মুসলিম আমার নিকট বর্ণনা করেছেন। কিরমানি বলেন: এটি হয় মুয়াল্লাক অথবা প্রথম সনদের অধীনে দাখিল। আর এটি একটি তাহবিল (সনদ পরিবর্তন), চাই সেখানে 'হা' (ح) বর্ণটি থাকুক (যেমনটি কিছু পাণ্ডুলিপিতে আছে) বা না থাকুক। কেউ কেউ বলেন: 'আ’মাশ বলেছেন'—এটি হাফস ইবনে গিয়াসের উক্তি এবং এটি মুয়াল্লাক নয়। আমি বলি: এর মাধ্যমে তিনি কিরমানির প্রতিবাদ করতে চেয়েছেন, কিন্তু এর কোনো ভিত্তি নেই; কারণ কিরমানি বাহ্যিক রূপ বিবেচনায় এটিকে মুয়াল্লাক বলেছেন এবং এটি প্রথম সনদের অধীনে দাখিল হওয়ার কথাও উল্লেখ করেছেন। এই হাদিসটি দীর্ঘ ও সংক্ষিপ্ত আকারে বিভিন্ন দিক ও পথে বারবার উল্লেখ করা হয়েছে। এটি বিছানার ওপর সালাত অনুচ্ছেদে, খাটের ওপর সালাত অনুচ্ছেদে, সালাতে একে অপরের মুখোমুখি হওয়া অনুচ্ছেদে, ঘুমন্ত ব্যক্তির পেছনে সালাত অনুচ্ছেদে, মহিলার পেছনে নফল সালাত অনুচ্ছেদে এবং এই অধ্যায়ের দুটি স্থানে বর্ণিত হয়েছে।
(এর অর্থ ও ব্যকরণের বিশ্লেষণ) তাঁর কথা: (তাঁর নিকট উল্লেখ করা হলো) অর্থাৎ আয়িশাহর নিকট উল্লেখ করা হলো। তাঁর কথা: (যা বিচ্ছিন্ন করে), এখানে 'মা' (ما) শব্দটি মৌসুল (সংযুক্তকারী সর্বনাম)। এতে দুটি দিক জায়েজ আছে: প্রথমত: এটি মুবতাদা হতে পারে এবং এর খবর হলো 'কুকুর' শব্দটি; আর পুরো বাক্যটি নসব এর স্থলে থাকবে কারণ এটি মাজহুল (কর্মবাচ্য) ক্রিয়া 'যুকিরা' (ذُكر) এর নায়েবে ফায়েল। দ্বিতীয় দিক: 'মা' (ما) নিজেই নায়েবে ফায়েল হতে পারে এবং 'কুকুর' শব্দটি তার বদল হতে পারে। তাঁর কথা: (আমি খাটের ওপর তাঁর এবং কিবলার মাঝে শায়িত ছিলাম), এগুলো তিনটি ধারাবাহিক খবর—একথা কিরমানি বলেছেন। তিনি আরও বলেছেন: অথবা দুটি খবর ও একটি হাল, অথবা দুটি হাল ও একটি খবর। কোনো কোনো বর্ণনায় 'মুতাজিয়া' (مضطجعة) শব্দটি নসব যোগে এসেছে; সেক্ষেত্রে প্রথম দুটি খবর হবে, অথবা একটি হাল ও অন্যটি খবর হবে। আমি বলি: এর সঠিক বিশ্লেষণ হলো—তাঁর উক্তি 'আমি খাটের ওপর' একটি জুমলা ইসমিয়া যা আয়িশাহর পক্ষ থেকে 'হাল' হিসেবে এসেছে। একইভাবে 'তাঁর এবং কিবলার মাঝে' কথাটিও 'হাল'। আর 'মুতাজিয়া' (مضطجعة) শব্দটি পেশ যুক্ত অবস্থায় একটি উহ্য মুবতাদা এর খবর, যার পূর্ণরূপ হলো: 'এবং আমি শায়িত অবস্থায় ছিলাম'। উভয় ক্ষেত্রেই এই বাক্যটি 'হাল' হবে। আবার এটি 'আমি' (أنا) এর খবর হওয়াও জায়েজ, অর্থাৎ—এমতাবস্থায় যে আমি শায়িত।
৫০১ - (অনুচ্ছেদ: যে ব্যক্তি বলে যে কোনো কিছুই সালাত বিচ্ছিন্ন করে না)
অর্থাৎ: এটি এমন ব্যক্তির উক্তির বর্ণনায় একটি অনুচ্ছেদ যিনি বলেন যে কোনো কিছুই সালাত বিচ্ছিন্ন করে না, এবং এর অর্থ হলো মুসল্লি ব্যতীত অন্য কারোর কোনো কাজ।
৪১৫ - উমর ইবনে হাফস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আমার পিতা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আ’মাশ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে ইবরাহিম আসওয়াদ থেকে এবং তিনি আয়িশাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। আ’মাশ বলেন যে মুসলিম আমাদের নিকট মাসরুক থেকে এবং তিনি আয়িশাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তাঁর (আয়িশাহর) নিকট সালাত বিচ্ছিন্নকারী বিষয় হিসেবে কুকুর, গাধা ও নারীর কথা উল্লেখ করা হলো। তখন তিনি বললেন, তোমরা আমাদের গাধা ও কুকুরের সাথে তুলনা করলে! আল্লাহর কসম, আমি নবীকে সালাত আদায় করতে দেখেছি অথচ আমি তাঁর এবং কিবলার মাঝখানে খাটের ওপর শায়িত থাকতাম। তখন আমার প্রয়োজনের উদ্রেক হতো, কিন্তু আমি উঠে বসে নবীকে কষ্ট দেওয়া অপছন্দ করতাম, তাই আমি তাঁর দুই পায়ের দিক দিয়ে চুপিচুপি বেরিয়ে যেতাম।
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এটি প্রমাণ করে যে কোনো কিছুই সালাত বিচ্ছিন্ন করে না। এর ব্যাখ্যা হলো, আয়িশাহ তাঁর নিকট সালাত বিচ্ছিন্নকারী বিষয় হিসেবে কুকুর, গাধা ও নারীর কথা উল্লেখকারীর প্রতিবাদ করেছেন এই যুক্তিতে যে, তিনি নবী এবং কিবলার মাঝে খাটের ওপর শায়িত থাকতেন, অথচ নবী এটিকে তাঁর সালাত বিচ্ছিন্নকারী মনে করতেন না। এই অবস্থাটি সামনে দিয়ে অতিক্রম করার চেয়েও জোরালো অবস্থা। সুতরাং যদি এই অবস্থায় সালাত বিচ্ছিন্ন না হয়, তবে অতিক্রম করার মাধ্যমে না হওয়াটা আরও বেশি যুক্তিসঙ্গত। আর সামনে দিয়ে অতিক্রম করা যে কোনো প্রাণীর ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য, কারণ শরীয়ত প্রণেতা মুসল্লির সামনে যা কিছু থাকে তাকে শয়তান বলেছেন, যেমনটি আবু সাঈদ আল-খুদরির হাদিসে এসেছে। এটি ইমাম মুসলিম ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে ও তিনি মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। এবং আবু দাউদ কা’নাবি থেকে, তিনি মালিক থেকে, তিনি যাইদ ইবনে আসলাম থেকে, তিনি আবদুর রহমান ইবনে আবু সাঈদ আল-খুদরি থেকে এবং তিনি আবু সাঈদ আল-খুদরি থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আল্লাহর রাসুল বলেছেন: (তোমাদের কেউ যখন সালাত আদায় করে, তখন সে যেন কাউকে তার সামনে দিয়ে যেতে না দেয় এবং যথাসম্ভব তাকে প্রতিহত করে। যদি সে অস্বীকার করে তবে তার সাথে লড়াই করবে, কারণ সে তো কেবল একজন শয়তান)। এটি এর ব্যাপকতায় মানুষ এবং অন্যদের অন্তর্ভুক্ত করে, কিন্তু এখানে স্বয়ং অতিক্রম করাকে সালাত বিচ্ছিন্নকারী বলা হয়নি, বরং অতিক্রমকারীর নিন্দা করা হয়েছে তাকে উপমাবশত শয়তান বলার মাধ্যমে।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ: তাঁরা সংখ্যায় আটজন এবং তাঁদের সবার কথা ইতোপূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। আ’মাশ হলেন সুলাইমান, ইবরাহিম হলেন নাখয়ি, আসওয়াদ হলেন ইবনে ইয়াযিদ আল-নাখয়ি, মুসলিম হলেন আবু আদ-দুহা এবং মাসরুক হলেন ইবনে আল-আজদা।
(সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির উল্লেখ) এতে রয়েছে: চারটি স্থানে বহুবচন বোধক শব্দে এবং একটি স্থানে একবচন বোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে। চারটি স্থানে 'আন' (عن) যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। এতে দুটি সনদ রয়েছে: প্রথমটি: উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস থেকে, তিনি আ’মাশ থেকে, তিনি ইবরাহিম থেকে, তিনি আসওয়াদ থেকে এবং তিনি আয়িশাহ থেকে। দ্বিতীয়টি: আ’মাশ থেকে, তিনি মুসলিম থেকে, তিনি মাসরুক থেকে এবং তিনি আয়িশাহ থেকে; আর তিনি (ইমাম বুখারি) এই দিকেই ইশারা করেছেন তাঁর এই কথার মাধ্যমে: আ’মাশ বলেছেন, মুসলিম আমার নিকট বর্ণনা করেছেন। কিরমানি বলেন: এটি হয় মুয়াল্লাক অথবা প্রথম সনদের অধীনে দাখিল। আর এটি একটি তাহবিল (সনদ পরিবর্তন), চাই সেখানে 'হা' (ح) বর্ণটি থাকুক (যেমনটি কিছু পাণ্ডুলিপিতে আছে) বা না থাকুক। কেউ কেউ বলেন: 'আ’মাশ বলেছেন'—এটি হাফস ইবনে গিয়াসের উক্তি এবং এটি মুয়াল্লাক নয়। আমি বলি: এর মাধ্যমে তিনি কিরমানির প্রতিবাদ করতে চেয়েছেন, কিন্তু এর কোনো ভিত্তি নেই; কারণ কিরমানি বাহ্যিক রূপ বিবেচনায় এটিকে মুয়াল্লাক বলেছেন এবং এটি প্রথম সনদের অধীনে দাখিল হওয়ার কথাও উল্লেখ করেছেন। এই হাদিসটি দীর্ঘ ও সংক্ষিপ্ত আকারে বিভিন্ন দিক ও পথে বারবার উল্লেখ করা হয়েছে। এটি বিছানার ওপর সালাত অনুচ্ছেদে, খাটের ওপর সালাত অনুচ্ছেদে, সালাতে একে অপরের মুখোমুখি হওয়া অনুচ্ছেদে, ঘুমন্ত ব্যক্তির পেছনে সালাত অনুচ্ছেদে, মহিলার পেছনে নফল সালাত অনুচ্ছেদে এবং এই অধ্যায়ের দুটি স্থানে বর্ণিত হয়েছে।
(এর অর্থ ও ব্যকরণের বিশ্লেষণ) তাঁর কথা: (তাঁর নিকট উল্লেখ করা হলো) অর্থাৎ আয়িশাহর নিকট উল্লেখ করা হলো। তাঁর কথা: (যা বিচ্ছিন্ন করে), এখানে 'মা' (ما) শব্দটি মৌসুল (সংযুক্তকারী সর্বনাম)। এতে দুটি দিক জায়েজ আছে: প্রথমত: এটি মুবতাদা হতে পারে এবং এর খবর হলো 'কুকুর' শব্দটি; আর পুরো বাক্যটি নসব এর স্থলে থাকবে কারণ এটি মাজহুল (কর্মবাচ্য) ক্রিয়া 'যুকিরা' (ذُكر) এর নায়েবে ফায়েল। দ্বিতীয় দিক: 'মা' (ما) নিজেই নায়েবে ফায়েল হতে পারে এবং 'কুকুর' শব্দটি তার বদল হতে পারে। তাঁর কথা: (আমি খাটের ওপর তাঁর এবং কিবলার মাঝে শায়িত ছিলাম), এগুলো তিনটি ধারাবাহিক খবর—একথা কিরমানি বলেছেন। তিনি আরও বলেছেন: অথবা দুটি খবর ও একটি হাল, অথবা দুটি হাল ও একটি খবর। কোনো কোনো বর্ণনায় 'মুতাজিয়া' (مضطجعة) শব্দটি নসব যোগে এসেছে; সেক্ষেত্রে প্রথম দুটি খবর হবে, অথবা একটি হাল ও অন্যটি খবর হবে। আমি বলি: এর সঠিক বিশ্লেষণ হলো—তাঁর উক্তি 'আমি খাটের ওপর' একটি জুমলা ইসমিয়া যা আয়িশাহর পক্ষ থেকে 'হাল' হিসেবে এসেছে। একইভাবে 'তাঁর এবং কিবলার মাঝে' কথাটিও 'হাল'। আর 'মুতাজিয়া' (مضطجعة) শব্দটি পেশ যুক্ত অবস্থায় একটি উহ্য মুবতাদা এর খবর, যার পূর্ণরূপ হলো: 'এবং আমি শায়িত অবস্থায় ছিলাম'। উভয় ক্ষেত্রেই এই বাক্যটি 'হাল' হবে। আবার এটি 'আমি' (أنا) এর খবর হওয়াও জায়েজ, অর্থাৎ—এমতাবস্থায় যে আমি শায়িত।
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٩٨)