015951 - حدّثنا عَبْدُ ااِ بنُ يُوسُفَ أخْبَرَنا مالِكٌ عنْ أبي النَّضُرِ مَوْلَى عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ ااِ عنْ بُسْرِ بنِ سعِيد أنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ أرْسَلَهُ إلَى أبي جُهَيْمٍ يَسْأَلُهُ ماذَا سَمِعَ مِن رَسُولِ ااِ فِي الْمَارِ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي فَقَالَ أبُو جُهَيْمٍ قَالَ رسُولُ ااِ لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلّي ماذَا لَكَانَ أنْ يَقِفَ أرْبَعِينَ خَيراً لَهُ مِنْ أنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ أبُو النَّضْرِ لَا أدْرِي أقَال أرْبَعِينَ يَوْماً أوْ شَهْراً أوْ سَنَةً.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة قد ذكرُوا. وَأَبُو النَّضر، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة: اسْمه سَالم ابْن أبي أُميَّة، و: بسر، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة: الْحَضْرَمِيّ الْمدنِي الزَّاهِد، مَاتَ سنة مائَة، وَلم يخلف كفناً. وَزيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ الصَّحَابِيّ، وَأَبُو جهيم، بِضَم الْجِيم وَفتح الْهَاء: واسْمه عبد ابْن جهيم.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد، والإخبار كَذَلِك. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: تَابِعِيّ وصحابيان. وَفِيه: أَبُو جهيم، بِالتَّصْغِيرِ مر فِي بَاب التَّيَمُّم فِي الْحَضَر، وَقَالَ ابْن عبد الْبر: رَاوِي حَدِيث الْمُرُور هُوَ غير رَاوِي حَدِيث التَّيَمُّم، وَقَالَ الكلاباذي: أَبُو جهيم، وَيُقَال: أَبُو جهم بن الْحَارِث، روى عَنهُ البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة وَالتَّيَمُّم. وَقَالَ النَّوَوِيّ: أَبُو جهيم رَاوِي حَدِيث الْمُرُور وَحَدِيث التَّيَمُّم غير أبي الجهم مكبر الْمَذْكُور فِي حَدِيث الخميصة والأنبجانية، لِأَن اسْمه: عبد ا، وَهُوَ أَنْصَارِي، وَاسم ذَلِك عَامر، وَهُوَ عدوي وَقَالَ الذَّهَبِيّ: أَبُو الْجُهَيْم، يُقَال: أَبُو الجهم بن الْحَارِث بن الصمَّة، كَانَ أَبوهُ من كبار الصَّحَابَة، ثمَّ قَالَ: أَبُو جهيم عبد ابْن جهيم جعله، وَابْن الصمَّة وَاحِدًا أَبُو نعيم وَابْن مندة، وَكَذَا قَالَه مُسلم فِي بعض كتبه، وجعلهما ابْن عبد الْبر اثْنَيْنِ وَهُوَ أشبه، لَكِن متن الحَدِيث وَاحِد.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه بَقِيَّة السِّتَّة، قَالَ ابْن ماجة: حدّثنا هِشَام بن عمار حدّثنا ابْن عُيَيْنَة عَن أبي النَّضر عَن بسر، قَالَ: (أرسلوني إِلَى زيد بن خَالِد أسأله عَن الْمُرُور بَين يَدي الْمُصَلِّي فَأَخْبرنِي عَن النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، قَالَ: لِأَن يقوم أَرْبَعِينَ خير لَهُ من أَن يمر بَين يَدَيْهِ. قَالَ سُفْيَان. وَلَا أَدْرِي أَرْبَعِينَ سنة أَو شهرا أَو صباحاً أَو سَاعَة) . وَفِي (مُسْند الْبَزَّار) : أخبرنَا أَحْمد بن عَبدة حدّثنا سُفْيَان بِهِ، وَفِيه: (أَرْسلنِي أَبُو جهيم إِلَى زيد بن خَالِد. فَقَالَ: لِأَن يقوم أَرْبَعِينَ خَرِيفًا خير لَهُ من أَن يمر بَين يَدَيْهِ) . وَقَالَ أَبُو عمر فِي (التَّمْهِيد) : رَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة مقلوباً، وَالْقَوْل عندنَا قَول مَالك، وَمن تَابعه، وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِي حَدِيث الْبَزَّار خطىء فِيهِ ابْن عُيَيْنَة وَلَيْسَ خَطؤُهُ بمتعين لاحْتِمَال أَن يكون أَبُو جهيم بعث بسراً إِلَى زيد، وَزيد بَعثه إِلَى أبي جهيم يستثبت كل وَاحِد مَا عِنْد الآخر، فَأخْبر كل مِنْهُمَا بمحفوظه فَشك أَحدهمَا وَجزم الآخر. وَاجْتمعَ ذَلِك كُله عِنْد أبي النَّضر. قلت: قَول مَالك فِي (الْمُوَطَّأ) لم يخْتَلف عَلَيْهِ فِيهِ أَن الْمُرْسل هُوَ زيد، وَأَن الْمُرْسل إِلَيْهِ هُوَ أَبُو جهيم، وَتَابعه سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي النَّضر عِنْد مُسلم وَابْن مَاجَه وَغَيرهمَا، وَخَالَفَهُمَا ابْن عُيَيْنَة عَن أبي النَّضر فَقَالَ: عَن بسر بن سعيد، قَالَ: (أَرْسلنِي أَبُو جهيم إِلَى زيد بن خَالِد أسأله) فَذكر هَذَا الحَدِيث: قلت: هَذَا عكس متن (الصَّحِيحَيْنِ) لِأَن المسؤول فيهمَا هُوَ أَبُو جهيم، وَهُوَ الرَّاوِي عَن النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، وَعند الْبَزَّار المسؤول زيد بن خَالِد.
ذكر مَعْنَاهُ. قَوْله: (مَاذَا عَلَيْهِ) ، أَي: من الْإِثْم والخطيئة، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (مَاذَا عَلَيْهِ من الْإِثْم) ، وَلَيْسَت هَذِه الزِّيَادَة فِي شَيْء من الرِّوَايَات غَيره، وَكَذَا فِي (الْمُوَطَّأ) لَيست هَذِه الزِّيَادَة، وَكَذَا فِي سَائِر المسندات. وَفِي المستخرجات، غير أَنه وَقع فِي (مُصَنف ابْن أبي شيبَة) : مَاذَا عَلَيْهِ، يَعْنِي من الْإِثْم، وعيب على الْمُحب الطَّبَرِيّ حَيْثُ عزا هَذِه الزِّيَادَة فِي الْأَحْكَام للْبُخَارِيّ. قَوْله: (بَين يَدي الْمُصَلِّي) أَي: أَمَامه بِالْقربِ مِنْهُ، وَعبر باليدين لكَون أَكثر الشّغل يَقع بهما. قَوْله: (أَن يقف أَرْبَعِينَ) ، وَقد ذكرنَا أَن فِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: (أَرْبَعِينَ سنة أَو شهرا أَو صباحاً أَو سَاعَة) . وَفِي رِوَايَة الْبَزَّار: (أَرْبَعِينَ خَرِيفًا) وَفِي (صَحِيح ابْن حبَان) : عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول ا: لَو يعلم أحدكُم مَا لَهُ فِي أَن يمر بَين يَدي أَخِيه مُعْتَرضًا فِي الصَّلَاة كَانَ لِأَن يُقيم مائَة عَام خيرا لَهُ من الخطوة الَّتِي خطأ) . وَفِي (الْأَوْسَط) للطبراني: عَن عبد ابْن عَمْرو مَرْفُوعا: (إِن
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة قد ذكرُوا. وَأَبُو النَّضر، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة: اسْمه سَالم ابْن أبي أُميَّة، و: بسر، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة: الْحَضْرَمِيّ الْمدنِي الزَّاهِد، مَاتَ سنة مائَة، وَلم يخلف كفناً. وَزيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ الصَّحَابِيّ، وَأَبُو جهيم، بِضَم الْجِيم وَفتح الْهَاء: واسْمه عبد ابْن جهيم.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد، والإخبار كَذَلِك. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: تَابِعِيّ وصحابيان. وَفِيه: أَبُو جهيم، بِالتَّصْغِيرِ مر فِي بَاب التَّيَمُّم فِي الْحَضَر، وَقَالَ ابْن عبد الْبر: رَاوِي حَدِيث الْمُرُور هُوَ غير رَاوِي حَدِيث التَّيَمُّم، وَقَالَ الكلاباذي: أَبُو جهيم، وَيُقَال: أَبُو جهم بن الْحَارِث، روى عَنهُ البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة وَالتَّيَمُّم. وَقَالَ النَّوَوِيّ: أَبُو جهيم رَاوِي حَدِيث الْمُرُور وَحَدِيث التَّيَمُّم غير أبي الجهم مكبر الْمَذْكُور فِي حَدِيث الخميصة والأنبجانية، لِأَن اسْمه: عبد ا، وَهُوَ أَنْصَارِي، وَاسم ذَلِك عَامر، وَهُوَ عدوي وَقَالَ الذَّهَبِيّ: أَبُو الْجُهَيْم، يُقَال: أَبُو الجهم بن الْحَارِث بن الصمَّة، كَانَ أَبوهُ من كبار الصَّحَابَة، ثمَّ قَالَ: أَبُو جهيم عبد ابْن جهيم جعله، وَابْن الصمَّة وَاحِدًا أَبُو نعيم وَابْن مندة، وَكَذَا قَالَه مُسلم فِي بعض كتبه، وجعلهما ابْن عبد الْبر اثْنَيْنِ وَهُوَ أشبه، لَكِن متن الحَدِيث وَاحِد.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه بَقِيَّة السِّتَّة، قَالَ ابْن ماجة: حدّثنا هِشَام بن عمار حدّثنا ابْن عُيَيْنَة عَن أبي النَّضر عَن بسر، قَالَ: (أرسلوني إِلَى زيد بن خَالِد أسأله عَن الْمُرُور بَين يَدي الْمُصَلِّي فَأَخْبرنِي عَن النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، قَالَ: لِأَن يقوم أَرْبَعِينَ خير لَهُ من أَن يمر بَين يَدَيْهِ. قَالَ سُفْيَان. وَلَا أَدْرِي أَرْبَعِينَ سنة أَو شهرا أَو صباحاً أَو سَاعَة) . وَفِي (مُسْند الْبَزَّار) : أخبرنَا أَحْمد بن عَبدة حدّثنا سُفْيَان بِهِ، وَفِيه: (أَرْسلنِي أَبُو جهيم إِلَى زيد بن خَالِد. فَقَالَ: لِأَن يقوم أَرْبَعِينَ خَرِيفًا خير لَهُ من أَن يمر بَين يَدَيْهِ) . وَقَالَ أَبُو عمر فِي (التَّمْهِيد) : رَوَاهُ ابْن عُيَيْنَة مقلوباً، وَالْقَوْل عندنَا قَول مَالك، وَمن تَابعه، وَقَالَ ابْن الْقطَّان فِي حَدِيث الْبَزَّار خطىء فِيهِ ابْن عُيَيْنَة وَلَيْسَ خَطؤُهُ بمتعين لاحْتِمَال أَن يكون أَبُو جهيم بعث بسراً إِلَى زيد، وَزيد بَعثه إِلَى أبي جهيم يستثبت كل وَاحِد مَا عِنْد الآخر، فَأخْبر كل مِنْهُمَا بمحفوظه فَشك أَحدهمَا وَجزم الآخر. وَاجْتمعَ ذَلِك كُله عِنْد أبي النَّضر. قلت: قَول مَالك فِي (الْمُوَطَّأ) لم يخْتَلف عَلَيْهِ فِيهِ أَن الْمُرْسل هُوَ زيد، وَأَن الْمُرْسل إِلَيْهِ هُوَ أَبُو جهيم، وَتَابعه سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي النَّضر عِنْد مُسلم وَابْن مَاجَه وَغَيرهمَا، وَخَالَفَهُمَا ابْن عُيَيْنَة عَن أبي النَّضر فَقَالَ: عَن بسر بن سعيد، قَالَ: (أَرْسلنِي أَبُو جهيم إِلَى زيد بن خَالِد أسأله) فَذكر هَذَا الحَدِيث: قلت: هَذَا عكس متن (الصَّحِيحَيْنِ) لِأَن المسؤول فيهمَا هُوَ أَبُو جهيم، وَهُوَ الرَّاوِي عَن النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، وَعند الْبَزَّار المسؤول زيد بن خَالِد.
ذكر مَعْنَاهُ. قَوْله: (مَاذَا عَلَيْهِ) ، أَي: من الْإِثْم والخطيئة، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (مَاذَا عَلَيْهِ من الْإِثْم) ، وَلَيْسَت هَذِه الزِّيَادَة فِي شَيْء من الرِّوَايَات غَيره، وَكَذَا فِي (الْمُوَطَّأ) لَيست هَذِه الزِّيَادَة، وَكَذَا فِي سَائِر المسندات. وَفِي المستخرجات، غير أَنه وَقع فِي (مُصَنف ابْن أبي شيبَة) : مَاذَا عَلَيْهِ، يَعْنِي من الْإِثْم، وعيب على الْمُحب الطَّبَرِيّ حَيْثُ عزا هَذِه الزِّيَادَة فِي الْأَحْكَام للْبُخَارِيّ. قَوْله: (بَين يَدي الْمُصَلِّي) أَي: أَمَامه بِالْقربِ مِنْهُ، وَعبر باليدين لكَون أَكثر الشّغل يَقع بهما. قَوْله: (أَن يقف أَرْبَعِينَ) ، وَقد ذكرنَا أَن فِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: (أَرْبَعِينَ سنة أَو شهرا أَو صباحاً أَو سَاعَة) . وَفِي رِوَايَة الْبَزَّار: (أَرْبَعِينَ خَرِيفًا) وَفِي (صَحِيح ابْن حبَان) : عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول ا: لَو يعلم أحدكُم مَا لَهُ فِي أَن يمر بَين يَدي أَخِيه مُعْتَرضًا فِي الصَّلَاة كَانَ لِأَن يُقيم مائَة عَام خيرا لَهُ من الخطوة الَّتِي خطأ) . وَفِي (الْأَوْسَط) للطبراني: عَن عبد ابْن عَمْرو مَرْفُوعا: (إِن
০১৫৯৫১ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মালিক, তিনি আবু নাদর (উমর ইবনে উবায়দুল্লাহর আযাদকৃত দাস) থেকে, তিনি বুসর ইবনে সাঈদ থেকে বর্ণনা করেন যে, যায়িদ বিন খালিদ তাকে আবু জুহাইমের নিকট এ কথা জিজ্ঞাসা করার জন্য পাঠালেন যে, তিনি মুছল্লীর সামনে দিয়ে অতিক্রমকারীর ব্যাপারে আল্লাহর রাসূল থেকে কী শুনেছেন? আবু জুহাইম বলেন, আল্লাহর রাসূল বলেছেন: "মুছল্লীর সামনে দিয়ে অতিক্রমকারী যদি জানত যে এতে কী (গুনাহ) রয়েছে, তবে তার সামনে দিয়ে অতিক্রম করার চেয়ে চল্লিশ (সময়কাল) দাঁড়িয়ে থাকা তার জন্য উত্তম হতো।" আবু নাদর বলেন, আমি জানি না তিনি চল্লিশ দিন, না মাস, না বছর বলেছেন।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা সংখ্যায় ছয়জন এবং তাদের কথা উল্লেখ করা হয়েছে। আবু নাদর: নুন-এর যবর এবং যদ-এর সুকুন যোগে, তার নাম সালিম ইবনে আবু উমাইয়্যাহ। বুসর: বা-এর পেশ এবং সীন-এর সুকুন যোগে, আল-হাদরামি আল-মাদানি আল-যাহিদ, তিনি ১০০ হিজরীতে ইন্তেকাল করেন এবং কোনো কাফন রেখে যাননি। যায়িদ ইবনে খালিদ আল-জুহানি হলেন সাহাবী। আবু জুহাইম: জীম-এর পেশ এবং হা-এর যবর যোগে, তার নাম হলো আবদুল্লাহ ইবনে জুহাইম।
এই সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচন হিসেবে বর্ণনার শব্দ এবং সংবাদের শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' শব্দ দিয়ে বর্ণনা রয়েছে। এতে একজন তাবেয়ী এবং দুইজন সাহাবী রয়েছেন। এতে আবু জুহাইম (তাসগীর বা ক্ষুদ্রার্থে) এর উল্লেখ রয়েছে যা তায়াম্মুমের অনুচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে। ইবনে আবদুল বার বলেন: অতিক্রম করার হাদীসের বর্ণনাকারী এবং তায়াম্মুমের হাদীসের বর্ণনাকারী ভিন্ন ব্যক্তি। আল-কিলাবাযী বলেন: আবু জুহাইম, যাকে আবু জাহাম ইবনুল হারিসও বলা হয়, তার থেকে ইমাম বুখারী সালাত ও তায়াম্মুমের অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নববী বলেন: অতিক্রম করার হাদীসের এবং তায়াম্মুমের হাদীসের বর্ণনাকারী আবু জুহাইম সেই আবু জাহাম (তাকবীর বা পূর্ণরূপে) নন যার কথা খামীসা ও আনবিজানিয়ার হাদীসে এসেছে। কারণ তার নাম আবদুল্লাহ এবং তিনি আনসারী, আর ঐ ব্যক্তির নাম আমির এবং তিনি আদাবী। আয-যাহাবী বলেন: আবু জুহাইম, যাকে আবু জাহাম ইবনুল হারিস ইবনুস সিম্মাহ বলা হয়, তার পিতা বড় মাপের সাহাবী ছিলেন। এরপর তিনি বলেন: আবু নুয়াইম এবং ইবনে মানদাহ আবু জুহাইম ও ইবনুস সিম্মাহকে একই ব্যক্তি মনে করেছেন, মুসলিমও তার কতিপয় কিতাবে এমনটি বলেছেন। ইবনে আবদুল বার তাদের দুজনকে ভিন্ন ব্যক্তি গণ্য করেছেন এবং এটাই অধিকতর সঠিক বলে মনে হয়, তবে হাদীসের মতন (মূল পাঠ) একই।
যারা হাদীসটি বর্ণনা করেছেন: সিত্তাহর (ছয় কিতাব) বাকিগণ এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হিশাম ইবনে আম্মার, তিনি ইবনে উয়াইনাহ থেকে, তিনি আবু নাদর থেকে, তিনি বুসর থেকে। বুসর বলেন: তারা আমাকে যায়িদ ইবনে খালিদের নিকট পাঠালেন যেন আমি তাকে মুছল্লীর সামনে দিয়ে অতিক্রম করার বিষয়ে জিজ্ঞাসা করি। অতঃপর তিনি আমাকে নবী (সালাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে সংবাদ দিলেন যে, তিনি বলেছেন: "চল্লিশ দাঁড়িয়ে থাকা তার সামনে দিয়ে অতিক্রম করার চেয়ে উত্তম।" সুফিয়ান বলেন: আমি জানি না এটি চল্লিশ বছর, মাস, সকাল নাকি ঘণ্টা। মুসনাদে বায্যারে রয়েছে: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আহমদ ইবনে আবদাহ, তিনি সুফিয়ান থেকে। সেখানে আছে: "আবু জুহাইম আমাকে যায়িদ ইবনে খালিদের নিকট পাঠালেন। তিনি বললেন: চল্লিশ খরীফ (শরৎকাল বা বছর) দাঁড়িয়ে থাকা তার সামনে দিয়ে অতিক্রম করার চেয়ে উত্তম।" আত-তামহীদ গ্রন্থে আবু উমর বলেন: ইবনে উয়াইনাহ এটি উল্টোভাবে বর্ণনা করেছেন, আমাদের নিকট সঠিক মত হলো ইমাম মালিক ও তার অনুসারীদের বক্তব্য। ইবনে কাত্তান বায্যারের হাদীস সম্পর্কে বলেছেন যে, ইবনে উয়াইনাহ এতে ভুল করেছেন। তবে তার ভুলটি নিশ্চিত নয় কারণ সম্ভাবনা আছে যে আবু জুহাইম বুসরকে যায়িদের কাছে পাঠিয়েছেন আবার যায়িদও তাকে আবু জুহাইমের কাছে পাঠিয়েছেন যাতে একে অপরের নিকট যা আছে তা যাচাই করতে পারেন। ফলে প্রত্যেকেই তাদের মুখস্থ অংশ বর্ণনা করেছেন, যেখানে একজন সন্দেহ করেছেন এবং অন্যজন নিশ্চিত করে বলেছেন। আর আবু নাদরের নিকট এই সব বর্ণনা একত্রিত হয়েছে। আমি (লেখক) বলি: মুওয়াত্তায় ইমাম মালিকের বর্ণনায় কোনো মতভেদ নেই যে, প্রেরণকারী হলেন যায়িদ এবং যার নিকট প্রেরণ করা হয়েছে তিনি হলেন আবু জুহাইম। মুসলিম, ইবনে মাজাহ ও অন্যদের নিকট আবু নাদর থেকে সুফিয়ান সাওরীও তার অনুসরণ করেছেন। কিন্তু ইবনে উয়াইনাহ আবু নাদর থেকে তাদের বিপরীতে বর্ণনা করে বলেন: বুসর ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি বলেন: আবু জুহাইম আমাকে যায়িদ ইবনে খালিদের নিকট জিজ্ঞাসা করতে পাঠালেন... এরপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেন। আমি বলি: এটি সহীহাইন (বুখারী ও মুসলিম) এর মতনের বিপরীত, কারণ সহীহাইনে যাকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছে তিনি হলেন আবু জুহাইম এবং তিনিই নবী (সালাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনাকারী। আর বায্যারের নিকট যাকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছে তিনি হলেন যায়িদ ইবনে খালিদ।
অর্থ সংক্রান্ত আলোচনা: তার উক্তি: "তার ওপর কী আছে", অর্থাৎ গুনাহ ও পাপের মধ্য থেকে কী রয়েছে। কুশমিহনী-র বর্ণনায় আছে: "গুনাহের মধ্য থেকে তার ওপর কী আছে।" এই বর্ধিত অংশটি তিনি ছাড়া অন্য কোনো বর্ণনায় নেই। মুওয়াত্তায় বা অন্যান্য মুসনাদ গ্রন্থেও এই বর্ধিত অংশ নেই। মুস্তাখরাজাত গ্রন্থসমূহেও নেই, তবে মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বায় আছে: "তার ওপর কী আছে, অর্থাৎ গুনাহের মধ্য থেকে।" মুহিব্বুত তাবারী যখন আহকাম গ্রন্থে এই বর্ধিত অংশটি বুখারীর দিকে সম্বন্ধ করেছেন তখন তাকে দোষারোপ করা হয়েছে। তার উক্তি: "মুছল্লীর সামনে", অর্থাৎ তার নিকটে সামনের দিকে। "দুই হাতের সামনে" বলে ব্যক্ত করা হয়েছে কারণ বেশিরভাগ কাজ হাত দিয়েই সম্পন্ন হয়। তার উক্তি: "চল্লিশ দাঁড়িয়ে থাকা", আমরা উল্লেখ করেছি যে ইবনে মাজাহর বর্ণনায় আছে: "চল্লিশ বছর, বা মাস, বা সকাল বা ঘণ্টা।" বায্যারের বর্ণনায় আছে: "চল্লিশ খরীফ (বছর)।" সহীহ ইবনে হিব্বানে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আল্লাহর রাসূল বলেছেন: "তোমাদের কেউ যদি জানত সালাতরত অবস্থায় তার ভাইয়ের সামনে দিয়ে আড়াআড়িভাবে অতিক্রম করার মধ্যে কী (পরিণতি) রয়েছে, তবে তার জন্য একশ বছর দাঁড়িয়ে থাকা সেই এক কদম অতিক্রম করার চেয়ে উত্তম হতো।" তাবারানীর 'আল-আওসাত' গ্রন্থে আবদুল্লাহ ইবনে আমর থেকে মারফূ সূত্রে বর্ণিত: "নিশ্চয়ই..."
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা সংখ্যায় ছয়জন এবং তাদের কথা উল্লেখ করা হয়েছে। আবু নাদর: নুন-এর যবর এবং যদ-এর সুকুন যোগে, তার নাম সালিম ইবনে আবু উমাইয়্যাহ। বুসর: বা-এর পেশ এবং সীন-এর সুকুন যোগে, আল-হাদরামি আল-মাদানি আল-যাহিদ, তিনি ১০০ হিজরীতে ইন্তেকাল করেন এবং কোনো কাফন রেখে যাননি। যায়িদ ইবনে খালিদ আল-জুহানি হলেন সাহাবী। আবু জুহাইম: জীম-এর পেশ এবং হা-এর যবর যোগে, তার নাম হলো আবদুল্লাহ ইবনে জুহাইম।
এই সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচন হিসেবে বর্ণনার শব্দ এবং সংবাদের শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' শব্দ দিয়ে বর্ণনা রয়েছে। এতে একজন তাবেয়ী এবং দুইজন সাহাবী রয়েছেন। এতে আবু জুহাইম (তাসগীর বা ক্ষুদ্রার্থে) এর উল্লেখ রয়েছে যা তায়াম্মুমের অনুচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে। ইবনে আবদুল বার বলেন: অতিক্রম করার হাদীসের বর্ণনাকারী এবং তায়াম্মুমের হাদীসের বর্ণনাকারী ভিন্ন ব্যক্তি। আল-কিলাবাযী বলেন: আবু জুহাইম, যাকে আবু জাহাম ইবনুল হারিসও বলা হয়, তার থেকে ইমাম বুখারী সালাত ও তায়াম্মুমের অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নববী বলেন: অতিক্রম করার হাদীসের এবং তায়াম্মুমের হাদীসের বর্ণনাকারী আবু জুহাইম সেই আবু জাহাম (তাকবীর বা পূর্ণরূপে) নন যার কথা খামীসা ও আনবিজানিয়ার হাদীসে এসেছে। কারণ তার নাম আবদুল্লাহ এবং তিনি আনসারী, আর ঐ ব্যক্তির নাম আমির এবং তিনি আদাবী। আয-যাহাবী বলেন: আবু জুহাইম, যাকে আবু জাহাম ইবনুল হারিস ইবনুস সিম্মাহ বলা হয়, তার পিতা বড় মাপের সাহাবী ছিলেন। এরপর তিনি বলেন: আবু নুয়াইম এবং ইবনে মানদাহ আবু জুহাইম ও ইবনুস সিম্মাহকে একই ব্যক্তি মনে করেছেন, মুসলিমও তার কতিপয় কিতাবে এমনটি বলেছেন। ইবনে আবদুল বার তাদের দুজনকে ভিন্ন ব্যক্তি গণ্য করেছেন এবং এটাই অধিকতর সঠিক বলে মনে হয়, তবে হাদীসের মতন (মূল পাঠ) একই।
যারা হাদীসটি বর্ণনা করেছেন: সিত্তাহর (ছয় কিতাব) বাকিগণ এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হিশাম ইবনে আম্মার, তিনি ইবনে উয়াইনাহ থেকে, তিনি আবু নাদর থেকে, তিনি বুসর থেকে। বুসর বলেন: তারা আমাকে যায়িদ ইবনে খালিদের নিকট পাঠালেন যেন আমি তাকে মুছল্লীর সামনে দিয়ে অতিক্রম করার বিষয়ে জিজ্ঞাসা করি। অতঃপর তিনি আমাকে নবী (সালাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে সংবাদ দিলেন যে, তিনি বলেছেন: "চল্লিশ দাঁড়িয়ে থাকা তার সামনে দিয়ে অতিক্রম করার চেয়ে উত্তম।" সুফিয়ান বলেন: আমি জানি না এটি চল্লিশ বছর, মাস, সকাল নাকি ঘণ্টা। মুসনাদে বায্যারে রয়েছে: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আহমদ ইবনে আবদাহ, তিনি সুফিয়ান থেকে। সেখানে আছে: "আবু জুহাইম আমাকে যায়িদ ইবনে খালিদের নিকট পাঠালেন। তিনি বললেন: চল্লিশ খরীফ (শরৎকাল বা বছর) দাঁড়িয়ে থাকা তার সামনে দিয়ে অতিক্রম করার চেয়ে উত্তম।" আত-তামহীদ গ্রন্থে আবু উমর বলেন: ইবনে উয়াইনাহ এটি উল্টোভাবে বর্ণনা করেছেন, আমাদের নিকট সঠিক মত হলো ইমাম মালিক ও তার অনুসারীদের বক্তব্য। ইবনে কাত্তান বায্যারের হাদীস সম্পর্কে বলেছেন যে, ইবনে উয়াইনাহ এতে ভুল করেছেন। তবে তার ভুলটি নিশ্চিত নয় কারণ সম্ভাবনা আছে যে আবু জুহাইম বুসরকে যায়িদের কাছে পাঠিয়েছেন আবার যায়িদও তাকে আবু জুহাইমের কাছে পাঠিয়েছেন যাতে একে অপরের নিকট যা আছে তা যাচাই করতে পারেন। ফলে প্রত্যেকেই তাদের মুখস্থ অংশ বর্ণনা করেছেন, যেখানে একজন সন্দেহ করেছেন এবং অন্যজন নিশ্চিত করে বলেছেন। আর আবু নাদরের নিকট এই সব বর্ণনা একত্রিত হয়েছে। আমি (লেখক) বলি: মুওয়াত্তায় ইমাম মালিকের বর্ণনায় কোনো মতভেদ নেই যে, প্রেরণকারী হলেন যায়িদ এবং যার নিকট প্রেরণ করা হয়েছে তিনি হলেন আবু জুহাইম। মুসলিম, ইবনে মাজাহ ও অন্যদের নিকট আবু নাদর থেকে সুফিয়ান সাওরীও তার অনুসরণ করেছেন। কিন্তু ইবনে উয়াইনাহ আবু নাদর থেকে তাদের বিপরীতে বর্ণনা করে বলেন: বুসর ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি বলেন: আবু জুহাইম আমাকে যায়িদ ইবনে খালিদের নিকট জিজ্ঞাসা করতে পাঠালেন... এরপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেন। আমি বলি: এটি সহীহাইন (বুখারী ও মুসলিম) এর মতনের বিপরীত, কারণ সহীহাইনে যাকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছে তিনি হলেন আবু জুহাইম এবং তিনিই নবী (সালাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনাকারী। আর বায্যারের নিকট যাকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছে তিনি হলেন যায়িদ ইবনে খালিদ।
অর্থ সংক্রান্ত আলোচনা: তার উক্তি: "তার ওপর কী আছে", অর্থাৎ গুনাহ ও পাপের মধ্য থেকে কী রয়েছে। কুশমিহনী-র বর্ণনায় আছে: "গুনাহের মধ্য থেকে তার ওপর কী আছে।" এই বর্ধিত অংশটি তিনি ছাড়া অন্য কোনো বর্ণনায় নেই। মুওয়াত্তায় বা অন্যান্য মুসনাদ গ্রন্থেও এই বর্ধিত অংশ নেই। মুস্তাখরাজাত গ্রন্থসমূহেও নেই, তবে মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বায় আছে: "তার ওপর কী আছে, অর্থাৎ গুনাহের মধ্য থেকে।" মুহিব্বুত তাবারী যখন আহকাম গ্রন্থে এই বর্ধিত অংশটি বুখারীর দিকে সম্বন্ধ করেছেন তখন তাকে দোষারোপ করা হয়েছে। তার উক্তি: "মুছল্লীর সামনে", অর্থাৎ তার নিকটে সামনের দিকে। "দুই হাতের সামনে" বলে ব্যক্ত করা হয়েছে কারণ বেশিরভাগ কাজ হাত দিয়েই সম্পন্ন হয়। তার উক্তি: "চল্লিশ দাঁড়িয়ে থাকা", আমরা উল্লেখ করেছি যে ইবনে মাজাহর বর্ণনায় আছে: "চল্লিশ বছর, বা মাস, বা সকাল বা ঘণ্টা।" বায্যারের বর্ণনায় আছে: "চল্লিশ খরীফ (বছর)।" সহীহ ইবনে হিব্বানে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আল্লাহর রাসূল বলেছেন: "তোমাদের কেউ যদি জানত সালাতরত অবস্থায় তার ভাইয়ের সামনে দিয়ে আড়াআড়িভাবে অতিক্রম করার মধ্যে কী (পরিণতি) রয়েছে, তবে তার জন্য একশ বছর দাঁড়িয়ে থাকা সেই এক কদম অতিক্রম করার চেয়ে উত্তম হতো।" তাবারানীর 'আল-আওসাত' গ্রন্থে আবদুল্লাহ ইবনে আমর থেকে মারফূ সূত্রে বর্ণিত: "নিশ্চয়ই..."
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٩٣)