الْبَصْرِيّ، مَاتَ سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: فُضَيْل، بِضَم الْفَاء وَفتح الضَّاد الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف: النميري بِضَم النُّون. الثَّالِث: مُوسَى بن عقبَة بِضَم الْعين وَسُكُون الْقَاف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة، تقدم فِي بَاب إسباغ الْوضُوء. الرَّابِع: سَالم ابْن عبد ابْن عمر بن الْخطاب، تقدم فِي بَاب الْحيَاء من الْإِيمَان. الْخَامِس: نَافِع، مولى ابْن عمر، وَقد تكَرر ذكره. السَّادِس: عبد ابْن عمر.
ذكر لطائف إِسْنَاده) فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: الرِّوَايَة بِصِيغَة الْمَاضِي للتكلم. وَفِيه: صِيغَة التحديث بِلَفْظ الْمُضَارع الْمُفْرد وبلفظ الْمَاضِي الْمُفْرد. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي ومدني.
ذكر مَعْنَاهُ وَمَا يُسْتَفَاد مِنْهُ) قَوْله: (يتحَرَّى) أَي: يقْصد ويختار ويجتهد. قَوْله: (أَن أَبَاهُ) أَي: عبد ابْن عمر بن الْخطاب. قَوْله: (وَأَنه) أَي: وَأَن أَبَاهُ رأى النَّبِي، وَهَذَا مُرْسل من سَالم إِذا مَا اتَّصل سَنَده. قَوْله: (وحَدثني نَافِع) الْقَائِل ذَلِك هُوَ مُوسَى بن عقبَة، وَهُوَ عطف على: رَأَيْت، أَي: قَالَ مُوسَى: وحَدثني. و: سَأَلت، أَيْضا عطف عَلَيْهِ. قَوْله: (بشرف الروحاء) ، وَهُوَ مَوضِع ارْتَفع من مَكَان الروحاء، وَهِي بحاء مُهْملَة ممدودة. قَالَ أَبُو عبيد االبكري: هِيَ قَرْيَة جَامِعَة لمزينة على لَيْلَتَيْنِ من الْمَدِينَة بَينهمَا أحد وَأَرْبَعُونَ ميلًا. وَقَالَ كثير عزة: سميت الروحاء لِكَثْرَة أرواحها وبالروحاء بِنَاء يَزْعمُونَ أَنه قبر مُضر بن نزار. وَقَالَ أَبُو عبيد: وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا: روحاني، على غير قِيَاس. وَقد قيل: روحاوي، على الْقيَاس. وَفِي (كتاب الْجبَال) للزمخشري: بَين الْمَدِينَة والروحاء أَرْبَعَة برد إلَاّ ثَلَاثَة أَمْيَال. وَفِي (صَحِيح مُسلم) فِي بَاب الْأَذَان: (سِتَّة وَثَلَاثُونَ ميلًا) . وَفِي كتاب ابْن أبي شيبَة: على ثَلَاثِينَ ميلًا. وَقَالَ ابْن قرقول: وَهِي من عمل الْفَرْع على نَحْو من أَرْبَعِينَ ميلًا من الْمَدِينَة. وَقَالَ أَبُو عبيد: روى نَافِع عَن مَوْلَاهُ أَن بِهَذَا الْموضع الْمَسْجِد الصَّغِير دون الْموضع الَّذِي بالشرف، قَالَ: وروى أَصْحَاب الزُّهْرِيّ عَنهُ عَن حَنْظَلَة بن عَليّ عَن أبي هُرَيْرَة: (سَمِعت رَسُول الله يَقُول: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ليلهن ابْن مَرْيَم، عليهما السلام، بفج روحاء حَاجا أَو مُعْتَمِرًا أَو بثنيتها) وَفِي رِوَايَة الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة مثله، وروى غير وَاحِد أَن رَسُول الله قَالَ، وَقد وصل الْمَسْجِد الَّذِي بِبَطن الروحاء عِنْد عرق الظبية: هَذَا وَاد من أَوديَة الْجنَّة، وَصلى فِي هَذَا الْوَادي قبلي سَبْعُونَ نَبيا، عليهم السلام، وَقد مر بِهِ مُوسَى بن عمرَان حَاجا ومعتمراً فِي سبعين ألفا من بني إِسْرَائِيل.
فَإِن قلت: قد جَاءَ عَن عمر بن الْخطاب خلاف فعل ابْنه، روى الْمَعْرُور بن سُوَيْد: كَانَ عمر فِي سفر فصلى الْغَدَاة، ثمَّ أَتَى على مَكَان فَجعل النَّاس يأتونه، وَيَقُولُونَ: صلى فِيهِ النَّبِي، فَقَالَ عمر: إِنَّمَا هلك أهل الْكتاب أَنهم اتبعُوا آثَار أَنْبِيَائهمْ واتخذوها كنائس وبيعاً، فَمن عرضت لَهُ الصَّلَاة فَليصل وإلَاّ فليمض قلت: إِن عمر إِنَّمَا خشِي أَن يلْتَزم النَّاس الصَّلَاة فِي تِلْكَ الْمَوَاضِع حَتَّى يشكل على من يَأْتِي بعدهمْ فَيرى ذَلِك وَاجِبا، وَعبد ابْن عمر كَانَ مَأْمُونا من ذَلِك، وَكَانَ يتبرك بِتِلْكَ الْأَمَاكِن، وتشدده فِي الإتباع مَشْهُور، وَغَيره لَيْسَ فِي هَذَا الْمقَام.
484 - ح دّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرِ قَالَ حدّثنا أنَسُ بنُ عِياضٍ قَالَ حدّثنا مْوسَى بنُ عُقْبَةَ عنْ نافِعٍ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ أخْبَرَهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يَنْزِلُ بِذِي الحُلَيْفَةِ حِينَ يَعْتَمِرُ وفِي حَجَّتِهِ حِينَ حَجَّ تَحْتَ سَمُرَةٍ فِي مَوْضِعِ المَسْجَدِ الَّذِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ وكانَ إذَا رَجَعَ مِن غَزْوٍ كانَ فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ أوْ فِي حَجٍ أوْ عُمْرَةٍ هَبَطَ مِنْ بَطْنِ وادٍ فإِذَا ظْهَرَ مِنْ بَطْنِ وَادٍ أنَاخَ بالبَطْحَاءِ الَّتِي عَلَى شفِيرِ الوَادِي الشَّرقِيَّةِ فَعِرَّسَ ثَمَّ حَتَّى يُصْبِحَ لَيْسَ عِنْدَ المَسْجِدِ الَّذِي بِحِجَارَةٍ وَلَا عَلَى الأكِمَةِ الَّتِي عَلَيْها المَسْجِدُ كانَ ثَمَّ خَلِيجٌ يُصَلِّي عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَهُ فِي بَطْنِهِ كُثُبٌ كانَ رسولُ اللَّهِ ثَمَّ يُصَلِّي فَدَحا السيَّلُ فيهِ بِالبَطْحاءِ حَتَّى دَفَنَ ذَلِكَ المَكانَ الذِي كانَ عَبْدِ اللَّهِ يُصَلَّي فِيهِ.
584 - وأنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنِ عُمَرَ حدَّثَهُ أنَّ النبيَّ صَلَّى حَيْثُ المَسْجِدُ الصَّغِيرُ الذِي دُونَ المَسْجِدِ الذِي بِشَرَفِ الرَّوْحاءِ وقَدْ كانَ عَبْدُ اللَّهِ يَعْلَمُ المَكانَ الذِي كانَ صَلى فِيهِ
ذكر لطائف إِسْنَاده) فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: الرِّوَايَة بِصِيغَة الْمَاضِي للتكلم. وَفِيه: صِيغَة التحديث بِلَفْظ الْمُضَارع الْمُفْرد وبلفظ الْمَاضِي الْمُفْرد. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي ومدني.
ذكر مَعْنَاهُ وَمَا يُسْتَفَاد مِنْهُ) قَوْله: (يتحَرَّى) أَي: يقْصد ويختار ويجتهد. قَوْله: (أَن أَبَاهُ) أَي: عبد ابْن عمر بن الْخطاب. قَوْله: (وَأَنه) أَي: وَأَن أَبَاهُ رأى النَّبِي، وَهَذَا مُرْسل من سَالم إِذا مَا اتَّصل سَنَده. قَوْله: (وحَدثني نَافِع) الْقَائِل ذَلِك هُوَ مُوسَى بن عقبَة، وَهُوَ عطف على: رَأَيْت، أَي: قَالَ مُوسَى: وحَدثني. و: سَأَلت، أَيْضا عطف عَلَيْهِ. قَوْله: (بشرف الروحاء) ، وَهُوَ مَوضِع ارْتَفع من مَكَان الروحاء، وَهِي بحاء مُهْملَة ممدودة. قَالَ أَبُو عبيد االبكري: هِيَ قَرْيَة جَامِعَة لمزينة على لَيْلَتَيْنِ من الْمَدِينَة بَينهمَا أحد وَأَرْبَعُونَ ميلًا. وَقَالَ كثير عزة: سميت الروحاء لِكَثْرَة أرواحها وبالروحاء بِنَاء يَزْعمُونَ أَنه قبر مُضر بن نزار. وَقَالَ أَبُو عبيد: وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا: روحاني، على غير قِيَاس. وَقد قيل: روحاوي، على الْقيَاس. وَفِي (كتاب الْجبَال) للزمخشري: بَين الْمَدِينَة والروحاء أَرْبَعَة برد إلَاّ ثَلَاثَة أَمْيَال. وَفِي (صَحِيح مُسلم) فِي بَاب الْأَذَان: (سِتَّة وَثَلَاثُونَ ميلًا) . وَفِي كتاب ابْن أبي شيبَة: على ثَلَاثِينَ ميلًا. وَقَالَ ابْن قرقول: وَهِي من عمل الْفَرْع على نَحْو من أَرْبَعِينَ ميلًا من الْمَدِينَة. وَقَالَ أَبُو عبيد: روى نَافِع عَن مَوْلَاهُ أَن بِهَذَا الْموضع الْمَسْجِد الصَّغِير دون الْموضع الَّذِي بالشرف، قَالَ: وروى أَصْحَاب الزُّهْرِيّ عَنهُ عَن حَنْظَلَة بن عَليّ عَن أبي هُرَيْرَة: (سَمِعت رَسُول الله يَقُول: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ ليلهن ابْن مَرْيَم، عليهما السلام، بفج روحاء حَاجا أَو مُعْتَمِرًا أَو بثنيتها) وَفِي رِوَايَة الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة مثله، وروى غير وَاحِد أَن رَسُول الله قَالَ، وَقد وصل الْمَسْجِد الَّذِي بِبَطن الروحاء عِنْد عرق الظبية: هَذَا وَاد من أَوديَة الْجنَّة، وَصلى فِي هَذَا الْوَادي قبلي سَبْعُونَ نَبيا، عليهم السلام، وَقد مر بِهِ مُوسَى بن عمرَان حَاجا ومعتمراً فِي سبعين ألفا من بني إِسْرَائِيل.
فَإِن قلت: قد جَاءَ عَن عمر بن الْخطاب خلاف فعل ابْنه، روى الْمَعْرُور بن سُوَيْد: كَانَ عمر فِي سفر فصلى الْغَدَاة، ثمَّ أَتَى على مَكَان فَجعل النَّاس يأتونه، وَيَقُولُونَ: صلى فِيهِ النَّبِي، فَقَالَ عمر: إِنَّمَا هلك أهل الْكتاب أَنهم اتبعُوا آثَار أَنْبِيَائهمْ واتخذوها كنائس وبيعاً، فَمن عرضت لَهُ الصَّلَاة فَليصل وإلَاّ فليمض قلت: إِن عمر إِنَّمَا خشِي أَن يلْتَزم النَّاس الصَّلَاة فِي تِلْكَ الْمَوَاضِع حَتَّى يشكل على من يَأْتِي بعدهمْ فَيرى ذَلِك وَاجِبا، وَعبد ابْن عمر كَانَ مَأْمُونا من ذَلِك، وَكَانَ يتبرك بِتِلْكَ الْأَمَاكِن، وتشدده فِي الإتباع مَشْهُور، وَغَيره لَيْسَ فِي هَذَا الْمقَام.
484 - ح دّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرِ قَالَ حدّثنا أنَسُ بنُ عِياضٍ قَالَ حدّثنا مْوسَى بنُ عُقْبَةَ عنْ نافِعٍ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ أخْبَرَهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ يَنْزِلُ بِذِي الحُلَيْفَةِ حِينَ يَعْتَمِرُ وفِي حَجَّتِهِ حِينَ حَجَّ تَحْتَ سَمُرَةٍ فِي مَوْضِعِ المَسْجَدِ الَّذِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ وكانَ إذَا رَجَعَ مِن غَزْوٍ كانَ فِي تِلْكَ الطَّرِيقِ أوْ فِي حَجٍ أوْ عُمْرَةٍ هَبَطَ مِنْ بَطْنِ وادٍ فإِذَا ظْهَرَ مِنْ بَطْنِ وَادٍ أنَاخَ بالبَطْحَاءِ الَّتِي عَلَى شفِيرِ الوَادِي الشَّرقِيَّةِ فَعِرَّسَ ثَمَّ حَتَّى يُصْبِحَ لَيْسَ عِنْدَ المَسْجِدِ الَّذِي بِحِجَارَةٍ وَلَا عَلَى الأكِمَةِ الَّتِي عَلَيْها المَسْجِدُ كانَ ثَمَّ خَلِيجٌ يُصَلِّي عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَهُ فِي بَطْنِهِ كُثُبٌ كانَ رسولُ اللَّهِ ثَمَّ يُصَلِّي فَدَحا السيَّلُ فيهِ بِالبَطْحاءِ حَتَّى دَفَنَ ذَلِكَ المَكانَ الذِي كانَ عَبْدِ اللَّهِ يُصَلَّي فِيهِ.
584 - وأنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنِ عُمَرَ حدَّثَهُ أنَّ النبيَّ صَلَّى حَيْثُ المَسْجِدُ الصَّغِيرُ الذِي دُونَ المَسْجِدِ الذِي بِشَرَفِ الرَّوْحاءِ وقَدْ كانَ عَبْدُ اللَّهِ يَعْلَمُ المَكانَ الذِي كانَ صَلى فِيهِ
আল-বাসরি, তিনি দুইশত চৌত্রিশ হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়জন: ফুদাইল, ফা অক্ষরে পেশ, দদ অক্ষরে জবর এবং শেষ অক্ষর ইয়া-তে জজমসহ। আন-নুমাইরি, নুন অক্ষরে পেশসহ। তৃতীয়জন: মুসা ইবনে উকবা, আইন অক্ষরে পেশ, কফ অক্ষরে জজম এবং বা অক্ষরে জবরসহ; অজু পরিপূর্ণ করার অধ্যায়ে তার আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থজন: সালিম ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে উমর ইবনুল খাত্তাব; ইমানের অংশ হিসেবে লজ্জাবোধ অধ্যায়ে তার আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চমজন: নাফে, ইবনে উমরের মুক্তদাস, তাঁর আলোচনা বারবার এসেছে। ষষ্ঠজন: আবদুল্লাহ ইবনে উমর।
(সনদ বা বর্ণনাপরম্পরার সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ): এতে তিনটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার উল্লেখ রয়েছে। এতে উত্তম পুরুষ অতীতকালীন ক্রিয়াবাচক শব্দের মাধ্যমে বর্ণনা রয়েছে। এতে একবচন বর্তমানকালীন শব্দে এবং একবচন অতীতকালীন শব্দে হাদিস বর্ণনার উল্লেখ রয়েছে। এতে একটি স্থানে 'আন' (হতে) শব্দের মাধ্যমে বর্ণনা রয়েছে। আর এর বর্ণনাকারীগণ বসরা ও মদিনার অধিবাসী।
(এর অর্থ ও এ থেকে শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ): তাঁর উক্তি: (ইতাহারা) অর্থাৎ—সে সংকল্প করে, পছন্দ করে এবং প্রচেষ্টা চালায়। তাঁর উক্তি: (আন আবাহু) অর্থাৎ—আবদুল্লাহ ইবনে উমর ইবনুল খাত্তাব। তাঁর উক্তি: (ওয়া আন্নাহু) অর্থাৎ—তাঁর পিতা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দেখেছেন; আর এটি সালিমের পক্ষ থেকে মুরসাল বর্ণনা যদি এর সনদ সংযুক্ত না হয়। তাঁর উক্তি: (ওয়া হাদ্দাসানি নাফে) কথাটির প্রবক্তা হলেন মুসা ইবনে উকবা, আর এটি ‘রাআইতু’ (আমি দেখেছি) শব্দের ওপর সমজাতীয় বাক্য হিসেবে যুক্ত, অর্থাৎ—মুসা বলেছেন: এবং আমার নিকট নাফে বর্ণনা করেছেন। এবং ‘সাআলতু’ (আমি জিজ্ঞাসা করেছি) শব্দটিও এর ওপর যুক্ত করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (বি শারাফির রাওহা), এটি রাওহার একটি উঁচু স্থান। রাওহা শব্দটি হা-মুহমালা এবং মাদ্দ সহযোগে। আবু উবাইদ আল-বাকরি বলেছেন: এটি মুজাইনা গোত্রের একটি জনপদ যা মদিনা থেকে দুই রাতের দূরত্বে অবস্থিত; উভয়ের মাঝে দূরত্ব একচল্লিশ মাইল। কুসাইয়ির আজ্জা বলেছেন: রাওহার নামকরণ করা হয়েছে সেখানকার বাতাসের (আরওয়াহ) আধিক্যের কারণে। রাওহাতে একটি দালান রয়েছে যে সম্পর্কে লোকেরা মনে করে যে, সেটি মুদার ইবনে নিজারের কবর। আবু উবাইদ বলেছেন: এর সাথে সম্পর্কিত গুণবাচক নাম হলো ‘রাওহানি’, যা সাধারণ ব্যাকরণ বহির্ভূত। ব্যাকরণ অনুযায়ী ‘রাওহাউয়ি’ও বলা হয়ে থাকে। আয-যামাখশারির ‘কিতাবুল জিবাল’-এ আছে: মদিনা ও রাওহার দূরত্ব হলো বারো মাইল (চার বারিদ) থেকে তিন মাইল কম। সহিহ মুসলিমের আজান অধ্যায়ে আছে: ‘ছত্রিশ মাইল’। ইবনে আবি শাইবাহর কিতাবে আছে: ‘ত্রিশ মাইল’। ইবনে কারকুল বলেছেন: এটি আল-ফার এলাকার অন্তর্ভুক্ত, মদিনা থেকে প্রায় চল্লিশ মাইল দূরে। আবু উবাইদ বলেছেন: নাফে তাঁর মনিব থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এই স্থানে শারাফে অবস্থিত মসজিদের আগে একটি ছোট মসজিদ আছে। তিনি বলেন: আয-যুহরির ছাত্ররা তাঁর থেকে, তিনি হানজালা ইবনে আলি থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন: (আমি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: যাঁর হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! ইবনে মারইয়াম আলাইহিমাস সালাম অবশ্যই ফাজ্জে রাওহা নামক স্থানে হাজি বা উমরাকারী হিসেবে অথবা উভয়টির জন্য তালবিয়াহ পাঠ করবেন।) আবু হুরায়রা থেকে আল-আ’রাজের বর্ণনায় অনুরূপ এসেছে। একাধিক বর্ণনাকারী বর্ণনা করেছেন যে, রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন ইরকুয জাবিয়াহর নিকট রাওহার নিচু ভূমিতে অবস্থিত মসজিদে পৌঁছাতেন, তখন বলতেন: এটি জান্নাতের উপত্যকাগুলোর একটি উপত্যকা; আমার পূর্বে এই উপত্যকায় সত্তরজন নবী আলাইহিমুস সালাম সালাত আদায় করেছেন। বনী ইসরাঈলের সত্তর হাজার লোকসহ মুসা ইবনে ইমরান হাজি ও উমরাকারী হিসেবে এখান দিয়ে অতিক্রম করেছিলেন।
যদি আপনি বলেন: উমর ইবনুল খাত্তাব থেকে তাঁর পুত্রের কর্মের বিপরীত বর্ণনা পাওয়া যায়। মা’রুর ইবনে সুওয়াইদ বর্ণনা করেছেন: উমর এক সফরে ছিলেন, তখন তিনি ফজরের সালাত আদায় করলেন। এরপর তিনি একটি স্থানে আসলেন যেখানে লোকেরা আসতে শুরু করল এবং বলতে লাগল: এখানে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সালাত আদায় করেছেন। তখন উমর বললেন: আহলে কিতাবগণ তো এজন্যই ধ্বংস হয়েছে যে, তারা তাদের নবীদের পদচিহ্ন অনুসরণ করত এবং সেগুলোকে গির্জা ও উপাসনালয় বানিয়ে নিত। সুতরাং যার সালাতের সময় হবে সে যেন সালাত পড়ে নেয়, অন্যথায় সে যেন চলে যায়। আমি (উত্তরে) বলব: উমর কেবল একারণে ভয় পেয়েছিলেন যে, পাছে লোকেরা সেই স্থানগুলোতে সালাত আদায় করাকে আবশ্যক বানিয়ে ফেলে এবং তাদের পরবর্তী প্রজন্মের নিকট বিষয়টি অস্পষ্ট হয়ে যায় এবং তারা একে ওয়াজিব মনে করে বসে। আর আবদুল্লাহ ইবনে উমর এ জাতীয় বিষয় থেকে নিরাপদ ছিলেন। তিনি সেই স্থানগুলো থেকে বরকত গ্রহণ করতেন; আর রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের অনুসরণে তাঁর কঠোরতা সুবিদিত। অন্য কেউ তাঁর এই মর্যাদার সমতুল্য নয়।
৪৮৪ - আমাদের নিকট ইব্রাহিম ইবনুল মুনযির বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আনাস ইবনে ইয়াদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট মুসা ইবনে উকবা নাফে থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবদুল্লাহ তাঁকে জানিয়েছেন যে, রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উমরা ও হজের সময় যুল-হুলাইফাতে একটি বাবলা গাছের নিচে অবস্থান করতেন, যেখানে যুল-হুলাইফার মসজিদটি অবস্থিত। তিনি যখন যুদ্ধ থেকে ফিরতেন এবং এই পথ দিয়ে আসতেন অথবা হজ বা উমরা থেকে ফিরতেন, তখন তিনি একটি উপত্যকার ঢালু অংশ দিয়ে নামতেন। যখন তিনি উপত্যকার ঢাল থেকে উঠতেন, তখন উপত্যকার পূর্ব তীরের প্রস্রবণযুক্ত বালুকাময় ময়দানে উট বসাতেন এবং সেখানে রাত কাটাতেন ভোর হওয়া পর্যন্ত। এটি পাথুরে মসজিদের কাছে নয় এবং যে টিলার ওপর মসজিদটি অবস্থিত তার ওপরও নয়। সেখানে একটি নালা ছিল, আবদুল্লাহ তার তলদেশে সালাত আদায় করতেন এবং সেখানে বালির স্তূপ ছিল। রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেখানে সালাত আদায় করতেন। পরবর্তীতে ঢলের পানি সেই বালুকাময় ময়দানে বালি নিয়ে আসে, যার ফলে আবদুল্লাহ যে স্থানে সালাত আদায় করতেন তা ঢেকে যায়।
৫৮৪ - এবং আবদুল্লাহ ইবনে উমর তাঁকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই স্থানে সালাত আদায় করেছেন যেখানে সেই ছোট মসজিদটি অবস্থিত, যা শারাফে রাওহাতে অবস্থিত মসজিদের আগে। আবদুল্লাহ সেই স্থানটি চিনতেন যেখানে তিনি সালাত আদায় করেছিলেন।
(সনদ বা বর্ণনাপরম্পরার সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ): এতে তিনটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার উল্লেখ রয়েছে। এতে উত্তম পুরুষ অতীতকালীন ক্রিয়াবাচক শব্দের মাধ্যমে বর্ণনা রয়েছে। এতে একবচন বর্তমানকালীন শব্দে এবং একবচন অতীতকালীন শব্দে হাদিস বর্ণনার উল্লেখ রয়েছে। এতে একটি স্থানে 'আন' (হতে) শব্দের মাধ্যমে বর্ণনা রয়েছে। আর এর বর্ণনাকারীগণ বসরা ও মদিনার অধিবাসী।
(এর অর্থ ও এ থেকে শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ): তাঁর উক্তি: (ইতাহারা) অর্থাৎ—সে সংকল্প করে, পছন্দ করে এবং প্রচেষ্টা চালায়। তাঁর উক্তি: (আন আবাহু) অর্থাৎ—আবদুল্লাহ ইবনে উমর ইবনুল খাত্তাব। তাঁর উক্তি: (ওয়া আন্নাহু) অর্থাৎ—তাঁর পিতা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দেখেছেন; আর এটি সালিমের পক্ষ থেকে মুরসাল বর্ণনা যদি এর সনদ সংযুক্ত না হয়। তাঁর উক্তি: (ওয়া হাদ্দাসানি নাফে) কথাটির প্রবক্তা হলেন মুসা ইবনে উকবা, আর এটি ‘রাআইতু’ (আমি দেখেছি) শব্দের ওপর সমজাতীয় বাক্য হিসেবে যুক্ত, অর্থাৎ—মুসা বলেছেন: এবং আমার নিকট নাফে বর্ণনা করেছেন। এবং ‘সাআলতু’ (আমি জিজ্ঞাসা করেছি) শব্দটিও এর ওপর যুক্ত করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (বি শারাফির রাওহা), এটি রাওহার একটি উঁচু স্থান। রাওহা শব্দটি হা-মুহমালা এবং মাদ্দ সহযোগে। আবু উবাইদ আল-বাকরি বলেছেন: এটি মুজাইনা গোত্রের একটি জনপদ যা মদিনা থেকে দুই রাতের দূরত্বে অবস্থিত; উভয়ের মাঝে দূরত্ব একচল্লিশ মাইল। কুসাইয়ির আজ্জা বলেছেন: রাওহার নামকরণ করা হয়েছে সেখানকার বাতাসের (আরওয়াহ) আধিক্যের কারণে। রাওহাতে একটি দালান রয়েছে যে সম্পর্কে লোকেরা মনে করে যে, সেটি মুদার ইবনে নিজারের কবর। আবু উবাইদ বলেছেন: এর সাথে সম্পর্কিত গুণবাচক নাম হলো ‘রাওহানি’, যা সাধারণ ব্যাকরণ বহির্ভূত। ব্যাকরণ অনুযায়ী ‘রাওহাউয়ি’ও বলা হয়ে থাকে। আয-যামাখশারির ‘কিতাবুল জিবাল’-এ আছে: মদিনা ও রাওহার দূরত্ব হলো বারো মাইল (চার বারিদ) থেকে তিন মাইল কম। সহিহ মুসলিমের আজান অধ্যায়ে আছে: ‘ছত্রিশ মাইল’। ইবনে আবি শাইবাহর কিতাবে আছে: ‘ত্রিশ মাইল’। ইবনে কারকুল বলেছেন: এটি আল-ফার এলাকার অন্তর্ভুক্ত, মদিনা থেকে প্রায় চল্লিশ মাইল দূরে। আবু উবাইদ বলেছেন: নাফে তাঁর মনিব থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এই স্থানে শারাফে অবস্থিত মসজিদের আগে একটি ছোট মসজিদ আছে। তিনি বলেন: আয-যুহরির ছাত্ররা তাঁর থেকে, তিনি হানজালা ইবনে আলি থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন: (আমি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: যাঁর হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! ইবনে মারইয়াম আলাইহিমাস সালাম অবশ্যই ফাজ্জে রাওহা নামক স্থানে হাজি বা উমরাকারী হিসেবে অথবা উভয়টির জন্য তালবিয়াহ পাঠ করবেন।) আবু হুরায়রা থেকে আল-আ’রাজের বর্ণনায় অনুরূপ এসেছে। একাধিক বর্ণনাকারী বর্ণনা করেছেন যে, রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন ইরকুয জাবিয়াহর নিকট রাওহার নিচু ভূমিতে অবস্থিত মসজিদে পৌঁছাতেন, তখন বলতেন: এটি জান্নাতের উপত্যকাগুলোর একটি উপত্যকা; আমার পূর্বে এই উপত্যকায় সত্তরজন নবী আলাইহিমুস সালাম সালাত আদায় করেছেন। বনী ইসরাঈলের সত্তর হাজার লোকসহ মুসা ইবনে ইমরান হাজি ও উমরাকারী হিসেবে এখান দিয়ে অতিক্রম করেছিলেন।
যদি আপনি বলেন: উমর ইবনুল খাত্তাব থেকে তাঁর পুত্রের কর্মের বিপরীত বর্ণনা পাওয়া যায়। মা’রুর ইবনে সুওয়াইদ বর্ণনা করেছেন: উমর এক সফরে ছিলেন, তখন তিনি ফজরের সালাত আদায় করলেন। এরপর তিনি একটি স্থানে আসলেন যেখানে লোকেরা আসতে শুরু করল এবং বলতে লাগল: এখানে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সালাত আদায় করেছেন। তখন উমর বললেন: আহলে কিতাবগণ তো এজন্যই ধ্বংস হয়েছে যে, তারা তাদের নবীদের পদচিহ্ন অনুসরণ করত এবং সেগুলোকে গির্জা ও উপাসনালয় বানিয়ে নিত। সুতরাং যার সালাতের সময় হবে সে যেন সালাত পড়ে নেয়, অন্যথায় সে যেন চলে যায়। আমি (উত্তরে) বলব: উমর কেবল একারণে ভয় পেয়েছিলেন যে, পাছে লোকেরা সেই স্থানগুলোতে সালাত আদায় করাকে আবশ্যক বানিয়ে ফেলে এবং তাদের পরবর্তী প্রজন্মের নিকট বিষয়টি অস্পষ্ট হয়ে যায় এবং তারা একে ওয়াজিব মনে করে বসে। আর আবদুল্লাহ ইবনে উমর এ জাতীয় বিষয় থেকে নিরাপদ ছিলেন। তিনি সেই স্থানগুলো থেকে বরকত গ্রহণ করতেন; আর রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের অনুসরণে তাঁর কঠোরতা সুবিদিত। অন্য কেউ তাঁর এই মর্যাদার সমতুল্য নয়।
৪৮৪ - আমাদের নিকট ইব্রাহিম ইবনুল মুনযির বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আনাস ইবনে ইয়াদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট মুসা ইবনে উকবা নাফে থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবদুল্লাহ তাঁকে জানিয়েছেন যে, রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উমরা ও হজের সময় যুল-হুলাইফাতে একটি বাবলা গাছের নিচে অবস্থান করতেন, যেখানে যুল-হুলাইফার মসজিদটি অবস্থিত। তিনি যখন যুদ্ধ থেকে ফিরতেন এবং এই পথ দিয়ে আসতেন অথবা হজ বা উমরা থেকে ফিরতেন, তখন তিনি একটি উপত্যকার ঢালু অংশ দিয়ে নামতেন। যখন তিনি উপত্যকার ঢাল থেকে উঠতেন, তখন উপত্যকার পূর্ব তীরের প্রস্রবণযুক্ত বালুকাময় ময়দানে উট বসাতেন এবং সেখানে রাত কাটাতেন ভোর হওয়া পর্যন্ত। এটি পাথুরে মসজিদের কাছে নয় এবং যে টিলার ওপর মসজিদটি অবস্থিত তার ওপরও নয়। সেখানে একটি নালা ছিল, আবদুল্লাহ তার তলদেশে সালাত আদায় করতেন এবং সেখানে বালির স্তূপ ছিল। রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেখানে সালাত আদায় করতেন। পরবর্তীতে ঢলের পানি সেই বালুকাময় ময়দানে বালি নিয়ে আসে, যার ফলে আবদুল্লাহ যে স্থানে সালাত আদায় করতেন তা ঢেকে যায়।
৫৮৪ - এবং আবদুল্লাহ ইবনে উমর তাঁকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই স্থানে সালাত আদায় করেছেন যেখানে সেই ছোট মসজিদটি অবস্থিত, যা শারাফে রাওহাতে অবস্থিত মসজিদের আগে। আবদুল্লাহ সেই স্থানটি চিনতেন যেখানে তিনি সালাত আদায় করেছিলেন।
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٦٩)