ويروى: (فَهَابَا) ، بِدُونِ الضَّمِير الْمَنْصُوب، وَهُوَ من الهيبة، وَهُوَ: الْخَوْف والاجلال، وَقد هابه يهابه، وَالْأَمر مِنْهُ: هَب، بِفَتْح الْهَاء. قَوْله: (أَن يُكَلِّمَاهُ) كلمة أَن، مَصْدَرِيَّة، وَالتَّقْدِير: من التكليم. قَوْله: (وَفِي الْقَوْم رجل) جملَة إسمية وَقعت حَالا. قَوْله: (ذُو الْيَدَيْنِ) فِيهِ رِوَايَات: فَفِي رِوَايَة الطَّحَاوِيّ: (فَقَامَ رجل طَوِيل الْيَدَيْنِ كَانَ رَسُول الله سَمَّاهُ ذَا الْيَدَيْنِ) . وَفِي رِوَايَة: (فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ) ، وَفِي رِوَايَة: (فَقَامَ رجل من بني سليم) ، وَفِي رِوَايَة: (رجل يُقَال لَهُ الْخِرْبَاق بن عَمْرو، وَكَانَ فِي يَدَيْهِ طول) . وَفِي رِوَايَة: (وَكَانَ رجلا بسيط الْيَدَيْنِ) ، وَقع ذَلِك فِي رِوَايَة الطَّحَاوِيّ فِي حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن: (أَن رَسُول الله صلى بهم الظّهْر ثَلَاث رَكْعَات ثمَّ سلم وَانْصَرف، فَقَالَ لَهُ الْخِرْبَاق: يَا رَسُول اإنك صليت ثَلَاثًا؟ فجَاء فصلى رَكْعَة ثمَّ سجد سَجْدَتَيْنِ للسَّهْو ثمَّ سلم) . وَأخرجه أَحْمد أَيْضا فِي (مُسْنده) وَالطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) .
وخرباق، بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة: ابْن عبد عَمْرو السّلمِيّ، وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ: ذُو الْيَدَيْنِ جَمِيعًا. وَقَالَ ابْن حبَان فِي (الثِّقَات) : ذُو الْيَدَيْنِ، وَيُقَال لَهُ: ذُو الشمالين أَيْضا: ابْن عبد عَمْرو بن فضلَة الْخُزَاعِيّ. وَقَالَ أَبُو عبد االعدني فِي (مُسْنده) : قَالَ أَبُو مُحَمَّد الْخُزَاعِيّ: ذُو الْيَدَيْنِ أحد أجدادنا، وَهُوَ ذُو الشمالين بن عَمْرو بن ثَوْر بن ملكان بن أفْضى بن حَارِثَة بن عَمْرو بن عَامر، وَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) : حدّثنا ابْن فُضَيْل عَن حُصَيْن عَن عِكْرِمَة قَالَ: (صلى النَّبِي بِالنَّاسِ ثَلَاث رَكْعَات ثمَّ انْصَرف، فَقَالَ لَهُ بعض الْقَوْم: حدث فِي الصَّلَاة شَيْء؟ وَمَا ذَلِك؟ قَالُوا: لم نصل إلَاّ ثَلَاث رَكْعَات. فَقَالَ: أكذاك يَا ذَا الْيَدَيْنِ؟ وَكَانَ يُسمى ذَا الشمالين، فَقَالَ: نعم. فصلى رَكْعَة وَسجد سَجْدَتَيْنِ) وَقَالَ ابْن الْأَثِير فِي (معرفَة الصَّحَابَة) : ذُو الْيَدَيْنِ اسْمه الْخِرْبَاق من بني سليم، كَانَ نزل بِذِي خشب من نَاحيَة الْمَدِينَة، وَلَيْسَ هُوَ ذَا الشمالين خزاعي حَلِيف لبني زهرَة، قتل يَوْم بدر، وَأَن قصَّة ذِي الشمالين كَانَت قبل بدر، ثمَّ أحكمت الْأُمُور بعد ذَلِك.
وَقَالَ القَاضِي عِيَاض فِي (شرح مُسلم) : وَأما حَدِيث ذِي الْيَدَيْنِ فقد ذكر مُسلم فِي حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن أَن اسْمه الْخِرْبَاق، وَكَانَ فِي يَدَيْهِ طول. وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: بسيط الْيَدَيْنِ، وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة: رجل من بني سليم وَوَقع للعذري: سلم وَهُوَ خطأ، وَقد جَاءَ فِي حَدِيث عبيد بن عُمَيْر مُفَسرًا، فَقَالَ فِيهِ: ذُو الْيَدَيْنِ أَخُو بني سليم، وَفِي رِوَايَة الزُّهْرِيّ: ذُو الشمالين رجل من بني زهرَة، وبسبب هَذِه الْكَلِمَة ذهب الحنفيون إِلَى أَن حَدِيث ذِي الْيَدَيْنِ مَنْسُوخ بِحَدِيث ابْن مَسْعُود، قَالُوا: لِأَن ذَا الشمالين قتل يَوْم بدر فِيمَا ذكره أهل السّير، وَهُوَ من بني سليم، فَهُوَ ذُو الْيَدَيْنِ الْمَذْكُور فِي الحَدِيث، وَهَذَا لَا يَصح لَهُم، وَإِن قتل ذُو الشمالين يَوْم بدر فَلَيْسَ هُوَ بالخرباق، وَهُوَ رجل آخر حَلِيف لبني زهرَة اسْمه: عُمَيْر بن عبد عَمْرو من خُزَاعَة، بِدَلِيل رِوَايَة أبي هُرَيْرَة حَدِيث ذِي الْيَدَيْنِ ومشاهدته خَبره، وَلقَوْله: صلى بِنَا رَسُول ا، وَذكر الحَدِيث، وَإِسْلَام أبي هُرَيْرَة بِخَير بعد يَوْم بدر بِسنتَيْنِ، فَهُوَ غير ذِي الشمالين المستشهد ببدر، وَقد عدوا قَول الزُّهْرِيّ فِيهِ هَذَا من وهمه، وَقد عدهما بَعضهم حديثين فِي نازلتين وَهُوَ الصَّحِيح لاخْتِلَاف صفتهما، لِأَن فِي حَدِيث الْخِرْبَاق ذَا الشمالين أَنه: سلم من ثَلَاث، وَفِي حَدِيث ذِي الْيَدَيْنِ: من اثْنَتَيْنِ، وَفِي حَدِيث الْخِرْبَاق: إِنَّهَا الْعَصْر، وَفِي حَدِيث ذِي الْيَدَيْنِ: الظّهْر لغير شكّ عِنْد نعضهم، وَقد ذكر مُسلم ذَلِك كُله. اناتهى. وَقَالَ أَبُو عمر: ذُو الْيَدَيْنِ غير ذِي الشمالين الْمَقْتُول ببدر بِدَلِيل مَا فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة. وَأما قَول الزُّهْرِيّ فِي هَذَا الحَدِيث: أَنه ذُو الشمالين، فَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
قلت: الْجَواب على ذَلِك كُله مَعَ تَحْرِير الْكَلَام فِي هَذَا الْموضع أَنه: وَقع فِي كتاب النَّسَائِيّ: ذَا الْيَدَيْنِ وَذَا الشمالين وَاحِد، كِلَاهُمَا لقب على الْخِرْبَاق كَمَا ذكرنَا حَيْثُ قَالَ: أخبرنَا مُحَمَّد بن رَافع حدّثنا عبد الرَّزَّاق حدّثنا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن وَأبي بكر بن سُلَيْمَان بن أبي خَيْثَمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: (صلى النَّبِي الظّهْر أَو الْعَصْر فَسلم من رَكْعَتَيْنِ فَانْصَرف، فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ وَذُو الشمالين ابْن عَمْرو: أنقضت الصَّلَاة أم نسيت؟ فَقَالَ النَّبِي: مَا يَقُول ذُو الْيَدَيْنِ؟ قَالُوا: صدق يَا رَسُول ا، فَأَتمَّ لَهُم الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نقصتا) ، وَهَذَا سَنَد صَحِيح مُتَّصِل صرح فِيهِ بِأَن ذَا الشمالين هُوَ ذُو الْيَدَيْنِ. وَقَالَ النَّسَائِيّ أَيْضا: أَن هَارُون بن مُوسَى الْفَروِي حَدثنِي أَبُو ضَمرَة عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب، قَالَ: أَخْبرنِي أَبُو سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: (نسي رَسُول الله فَسلم فِي سَجْدَتَيْنِ، فَقَالَ ذُو الشمالين: اقصرت الصَّلَاة أم نسيت يَا رَسُول ا؟ قَالَ رَسُول ا: أصدق ذُو الْيَدَيْنِ؟ قَالُوا: نعم، فَقَامَ رَسُول الله فَأَتمَّ الصَّلَاة) ، وَهَذَا أَيْضا سَنَد صَحِيح صَرِيح فِيهِ أَيْضا أَن: ذَا الشمالين، وَهُوَ: ذُو الْيَدَيْنِ. وَقد تَابع الزُّهْرِيّ على ذَلِك
وخرباق، بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة: ابْن عبد عَمْرو السّلمِيّ، وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ: ذُو الْيَدَيْنِ جَمِيعًا. وَقَالَ ابْن حبَان فِي (الثِّقَات) : ذُو الْيَدَيْنِ، وَيُقَال لَهُ: ذُو الشمالين أَيْضا: ابْن عبد عَمْرو بن فضلَة الْخُزَاعِيّ. وَقَالَ أَبُو عبد االعدني فِي (مُسْنده) : قَالَ أَبُو مُحَمَّد الْخُزَاعِيّ: ذُو الْيَدَيْنِ أحد أجدادنا، وَهُوَ ذُو الشمالين بن عَمْرو بن ثَوْر بن ملكان بن أفْضى بن حَارِثَة بن عَمْرو بن عَامر، وَقَالَ ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) : حدّثنا ابْن فُضَيْل عَن حُصَيْن عَن عِكْرِمَة قَالَ: (صلى النَّبِي بِالنَّاسِ ثَلَاث رَكْعَات ثمَّ انْصَرف، فَقَالَ لَهُ بعض الْقَوْم: حدث فِي الصَّلَاة شَيْء؟ وَمَا ذَلِك؟ قَالُوا: لم نصل إلَاّ ثَلَاث رَكْعَات. فَقَالَ: أكذاك يَا ذَا الْيَدَيْنِ؟ وَكَانَ يُسمى ذَا الشمالين، فَقَالَ: نعم. فصلى رَكْعَة وَسجد سَجْدَتَيْنِ) وَقَالَ ابْن الْأَثِير فِي (معرفَة الصَّحَابَة) : ذُو الْيَدَيْنِ اسْمه الْخِرْبَاق من بني سليم، كَانَ نزل بِذِي خشب من نَاحيَة الْمَدِينَة، وَلَيْسَ هُوَ ذَا الشمالين خزاعي حَلِيف لبني زهرَة، قتل يَوْم بدر، وَأَن قصَّة ذِي الشمالين كَانَت قبل بدر، ثمَّ أحكمت الْأُمُور بعد ذَلِك.
وَقَالَ القَاضِي عِيَاض فِي (شرح مُسلم) : وَأما حَدِيث ذِي الْيَدَيْنِ فقد ذكر مُسلم فِي حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن أَن اسْمه الْخِرْبَاق، وَكَانَ فِي يَدَيْهِ طول. وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: بسيط الْيَدَيْنِ، وَفِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة: رجل من بني سليم وَوَقع للعذري: سلم وَهُوَ خطأ، وَقد جَاءَ فِي حَدِيث عبيد بن عُمَيْر مُفَسرًا، فَقَالَ فِيهِ: ذُو الْيَدَيْنِ أَخُو بني سليم، وَفِي رِوَايَة الزُّهْرِيّ: ذُو الشمالين رجل من بني زهرَة، وبسبب هَذِه الْكَلِمَة ذهب الحنفيون إِلَى أَن حَدِيث ذِي الْيَدَيْنِ مَنْسُوخ بِحَدِيث ابْن مَسْعُود، قَالُوا: لِأَن ذَا الشمالين قتل يَوْم بدر فِيمَا ذكره أهل السّير، وَهُوَ من بني سليم، فَهُوَ ذُو الْيَدَيْنِ الْمَذْكُور فِي الحَدِيث، وَهَذَا لَا يَصح لَهُم، وَإِن قتل ذُو الشمالين يَوْم بدر فَلَيْسَ هُوَ بالخرباق، وَهُوَ رجل آخر حَلِيف لبني زهرَة اسْمه: عُمَيْر بن عبد عَمْرو من خُزَاعَة، بِدَلِيل رِوَايَة أبي هُرَيْرَة حَدِيث ذِي الْيَدَيْنِ ومشاهدته خَبره، وَلقَوْله: صلى بِنَا رَسُول ا، وَذكر الحَدِيث، وَإِسْلَام أبي هُرَيْرَة بِخَير بعد يَوْم بدر بِسنتَيْنِ، فَهُوَ غير ذِي الشمالين المستشهد ببدر، وَقد عدوا قَول الزُّهْرِيّ فِيهِ هَذَا من وهمه، وَقد عدهما بَعضهم حديثين فِي نازلتين وَهُوَ الصَّحِيح لاخْتِلَاف صفتهما، لِأَن فِي حَدِيث الْخِرْبَاق ذَا الشمالين أَنه: سلم من ثَلَاث، وَفِي حَدِيث ذِي الْيَدَيْنِ: من اثْنَتَيْنِ، وَفِي حَدِيث الْخِرْبَاق: إِنَّهَا الْعَصْر، وَفِي حَدِيث ذِي الْيَدَيْنِ: الظّهْر لغير شكّ عِنْد نعضهم، وَقد ذكر مُسلم ذَلِك كُله. اناتهى. وَقَالَ أَبُو عمر: ذُو الْيَدَيْنِ غير ذِي الشمالين الْمَقْتُول ببدر بِدَلِيل مَا فِي حَدِيث أبي هُرَيْرَة. وَأما قَول الزُّهْرِيّ فِي هَذَا الحَدِيث: أَنه ذُو الشمالين، فَلم يُتَابع عَلَيْهِ.
قلت: الْجَواب على ذَلِك كُله مَعَ تَحْرِير الْكَلَام فِي هَذَا الْموضع أَنه: وَقع فِي كتاب النَّسَائِيّ: ذَا الْيَدَيْنِ وَذَا الشمالين وَاحِد، كِلَاهُمَا لقب على الْخِرْبَاق كَمَا ذكرنَا حَيْثُ قَالَ: أخبرنَا مُحَمَّد بن رَافع حدّثنا عبد الرَّزَّاق حدّثنا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن وَأبي بكر بن سُلَيْمَان بن أبي خَيْثَمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: (صلى النَّبِي الظّهْر أَو الْعَصْر فَسلم من رَكْعَتَيْنِ فَانْصَرف، فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ وَذُو الشمالين ابْن عَمْرو: أنقضت الصَّلَاة أم نسيت؟ فَقَالَ النَّبِي: مَا يَقُول ذُو الْيَدَيْنِ؟ قَالُوا: صدق يَا رَسُول ا، فَأَتمَّ لَهُم الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نقصتا) ، وَهَذَا سَنَد صَحِيح مُتَّصِل صرح فِيهِ بِأَن ذَا الشمالين هُوَ ذُو الْيَدَيْنِ. وَقَالَ النَّسَائِيّ أَيْضا: أَن هَارُون بن مُوسَى الْفَروِي حَدثنِي أَبُو ضَمرَة عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب، قَالَ: أَخْبرنِي أَبُو سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: (نسي رَسُول الله فَسلم فِي سَجْدَتَيْنِ، فَقَالَ ذُو الشمالين: اقصرت الصَّلَاة أم نسيت يَا رَسُول ا؟ قَالَ رَسُول ا: أصدق ذُو الْيَدَيْنِ؟ قَالُوا: نعم، فَقَامَ رَسُول الله فَأَتمَّ الصَّلَاة) ، وَهَذَا أَيْضا سَنَد صَحِيح صَرِيح فِيهِ أَيْضا أَن: ذَا الشمالين، وَهُوَ: ذُو الْيَدَيْنِ. وَقد تَابع الزُّهْرِيّ على ذَلِك
বর্ণিত হয়েছে: (ফাহাবা), মানসুব (কর্মবাচক) সর্বনাম ব্যতিরেকে; এটি 'হাইবাহ' শব্দ থেকে উদ্গত, যার অর্থ: ভয় ও শ্রদ্ধা। তাকে ভয় করা অর্থে 'হাবাহু ইয়াহাবু' ব্যবহৃত হয় এবং এর আমর বা অনুজ্ঞা সূচক রূপ হলো: 'হাব', হা বর্ণে ফাতহা (যবর) সহ। তাঁর উক্তি: (আন ইউকাল্লিমাহু) এখানে 'আন' শব্দটি মাসদারিয়্যাহ (ক্রিয়ামূলবাচক), আর এর মর্মার্থ হলো: কথা বলা থেকে। তাঁর উক্তি: (ওয়া ফিল কওমি রাজুলুন) এটি একটি জুমলা ইসমিয়া (বিশেষ্যমূলক বাক্য) যা 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে আপতিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যুল ইয়াদাইন) এ বিষয়ে বিভিন্ন বর্ণনা রয়েছে: ইমাম তহাবীর বর্ণনায় রয়েছে: (জনৈক দীর্ঘ হাতওয়ালা লোক দাঁড়ালেন যাকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম 'যুল ইয়াদাইন' বা দুই হাতওয়ালা নামে ডাকতেন)। অন্য বর্ণনায় আছে: (যুল ইয়াদাইন দাঁড়ালেন)। অন্য বর্ণনায় আছে: (বনু সুলাইম গোত্রের এক ব্যক্তি দাঁড়ালেন)। অন্য এক বর্ণনায় আছে: (খিরবাক ইবনে আমর নামক এক ব্যক্তি, তার হাতে দৈর্ঘ্য ছিল)। অন্য এক বর্ণনায় আছে: (তিনি প্রশস্ত হাতওয়ালা ব্যক্তি ছিলেন)। ইমাম তহাবীর বর্ণনায় ইমরান ইবনে হুসাইনের হাদিসে এ বিষয়টি এসেছে যে: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁদের নিয়ে যোহরের নামাজ তিন রাকাত পড়ালেন, অতঃপর সালাম ফিরিয়ে চলে গেলেন। তখন খিরবাক তাঁকে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল, আপনি কি তিন রাকাত পড়েছেন? অতঃপর তিনি ফিরে আসলেন এবং এক রাকাত পড়লেন, এরপর সহু সিজদা হিসেবে দুটি সিজদা দিলেন, তারপর সালাম ফেরালেন)। ইমাম আহমাদও তাঁর 'মুসনাদ'-এ এবং তাবারানী তাঁর 'কাবীর'-এ এটি বর্ণনা করেছেন।
আর খিরবাক (খ বর্ণে কাসরা সহ): তিনি হলেন ইবনে আবদ আমর আস-সুলামী, তাকেই 'যুল ইয়াদাইন' বলা হয়। ইবনে হিব্বান 'আস-সিকাত' গ্রন্থে বলেছেন: যুল ইয়াদাইন, তাকে যুল শিমলাইনও বলা হয়; তিনি হলেন ইবনে আবদ আমর ইবনে ফাদলা আল-খুযায়ী। আবু আবদুল্লাহ আল-আদানী তাঁর 'মুসনাদ'-এ বলেছেন: আবু মুহাম্মদ আল-খুযায়ী বলেছেন: যুল ইয়াদাইন আমাদের পূর্বপুরুষদের একজন, তিনি হলেন যুল শিমলাইন ইবনে আমর ইবনে সাওর ইবনে মালকান ইবনে আফদা ইবনে হারিসা ইবনে আমর ইবনে আমির। ইবনে আবি শাইবাহ তাঁর 'মুসান্নাফ'-এ বলেছেন: আমাদের নিকট ইবনে ফুদাইল বর্ণনা করেছেন হুসাইন থেকে, তিনি ইকরিমা থেকে, তিনি বলেন: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম লোকদের নিয়ে তিন রাকাত নামাজ পড়লেন এবং এরপর ফিরে গেলেন। তখন লোকদের মধ্য থেকে কেউ একজন বললেন: নামাজে কি নতুন কিছু ঘটেছে? তিনি বললেন: তা কী? তারা বললেন: আমরা মাত্র তিন রাকাত পড়েছি। তখন তিনি বললেন: হে যুল ইয়াদাইন, বিষয়টি কি তাই? তাকে যুল শিমলাইন বলেও ডাকা হতো। তিনি বললেন: হ্যাঁ। অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক রাকাত পড়লেন এবং দুটি সিজদা দিলেন)। ইবনুল আসির 'মা'রিফাতুস সাহাবা' গ্রন্থে বলেছেন: যুল ইয়াদাইনের নাম হলো খিরবাক, তিনি বনু সুলাইম গোত্রের লোক। তিনি মদিনার পার্শ্ববর্তী যূ-খাশাব নামক স্থানে বসবাস করতেন। তিনি বদর যুদ্ধে শহীদ হওয়া বনু যুহরাহ গোত্রের মিত্র খুযায়ী বংশীয় যুল শিমলাইন নন। কারণ যুল শিমলাইনের ঘটনাটি ছিল বদরের আগে, এরপর বিষয়গুলো সুশৃঙ্খল করা হয়েছিল (পরবর্তী বিধান এসেছিল)।
কাযী ইয়াদ 'শরহে মুসলিম'-এ বলেছেন: যুল ইয়াদাইনের হাদিসের ব্যাপারে ইমাম মুসলিম ইমরান ইবনে হুসাইনের হাদিসে উল্লেখ করেছেন যে তার নাম খিরবাক এবং তার হাতে দৈর্ঘ্য ছিল। অন্য বর্ণনায় আছে: 'বাসিতুল ইয়াদাইন' (প্রশস্ত হাতওয়ালা)। আবু হুরাইরার হাদিসে আছে: বনু সুলাইম গোত্রের এক লোক। উদরীর বর্ণনায় 'সালাম' এসেছে যা একটি ভুল। উবাইদ ইবনে উমাইরের হাদিসে এটি বিস্তারিতভাবে এসেছে, তিনি সেখানে বলেছেন: যুল ইয়াদাইন বনু সুলাইম গোত্রের ভাই। যুহরীর বর্ণনায় আছে: যুল শিমলাইন বনু যুহরাহ গোত্রের এক লোক। এই শব্দের কারণেই হানাফিগণ মনে করেন যে, যুল ইয়াদাইনের হাদিসটি ইবনে মাসউদের হাদিস দ্বারা মানসুখ (রহিত) হয়ে গেছে। তারা বলেন: কারণ ইতিহাসবিদদের বর্ণনা অনুযায়ী যুল শিমলাইন বদর যুদ্ধে নিহত হয়েছিলেন এবং তিনি বনু সুলাইম গোত্রের লোক ছিলেন, সুতরাং তিনিই হাদিসে বর্ণিত যুল ইয়াদাইন। কিন্তু তাদের এই দাবি সঠিক নয়; কারণ যুল শিমলাইন বদরে নিহত হলেও তিনি খিরবাক নন। তিনি অন্য এক ব্যক্তি যিনি বনু যুহরাহ গোত্রের মিত্র ছিলেন এবং তার নাম ছিল খুযাআ বংশের উমাইর ইবনে আবদ আমর। এর প্রমাণ হলো আবু হুরাইরা কর্তৃক যুল ইয়াদাইনের হাদিস বর্ণনা করা এবং ঘটনার প্রত্যক্ষদর্শী হওয়া। কারণ তিনি বলেছেন: 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের নিয়ে নামাজ পড়লেন' এবং এরপর পুরো হাদিস উল্লেখ করেছেন। অথচ আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহু বদর যুদ্ধের দুই বছর পর ইসলাম গ্রহণ করেছেন। সুতরাং এই ব্যক্তি বদরে শহীদ হওয়া যুল শিমলাইন হতে পারেন না। যুহরীর এই বক্তব্যকে উলামাগণ তাঁর ভ্রম হিসেবে গণ্য করেছেন। কেউ কেউ এই দুটিকে ভিন্ন ভিন্ন সময়ে ঘটা দুটি আলাদা ঘটনা হিসেবে গণ্য করেছেন এবং তাদের বৈশিষ্ট্যের ভিন্নতার কারণে এটাই সঠিক মত। কারণ খিরবাক যুল শিমলাইনের হাদিসে রয়েছে যে তিনি তিন রাকাতের মাথায় সালাম ফিরিয়েছিলেন, আর যুল ইয়াদাইনের হাদিসে রয়েছে দুই রাকাতের কথা। খিরবাকের হাদিসে এটি আসরের নামাজ ছিল, আর যুল ইয়াদাইনের হাদিসে কোনো কোনো বর্ণনাকারীর নিকট এটি নিশ্চিতভাবেই যোহরের নামাজ ছিল। ইমাম মুসলিম এই সবকিছুই উল্লেখ করেছেন। এখানে বক্তব্য সমাপ্ত। আবু উমর বলেছেন: আবু হুরাইরার হাদিসের প্রমাণের ভিত্তিতে যুল ইয়াদাইন এবং বদরে নিহত যুল শিমলাইন এক ব্যক্তি নন। আর এই হাদিসে যুহরীর বক্তব্য—যে তিনি যুল শিমলাইন—এক্ষেত্রে অন্য কেউ তাঁর অনুসরণ করেননি।
আমি বলি: এই সমস্ত আলোচনার উত্তর এবং এই বিষয়টি বিশ্লেষণের সারকথা হলো: ইমাম নাসাঈর কিতাবে এসেছে যে, যুল ইয়াদাইন এবং যুল শিমলাইন একই ব্যক্তি এবং উভয়টিই খিরবাকের উপাধি, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। সেখানে তিনি বলেছেন: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মুহাম্মদ ইবনে রাফি, তিনি আব্দুর রাজ্জাক থেকে, তিনি মা'মার থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি আবু সালামা ইবনে আব্দুর রহমান ও আবু বকর ইবনে সুলাইমান ইবনে আবি হাইসামা থেকে, তারা আবু হুরাইরা থেকে বর্ণনা করেন যে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যোহর অথবা আসরের নামাজ পড়লেন এবং দুই রাকাত পড়েই সালাম ফেরালেন ও চলে গেলেন। তখন যুল ইয়াদাইন ও যুল শিমলাইন ইবনে আমর তাঁকে বললেন: নামাজ কি কমিয়ে দেওয়া হয়েছে নাকি আপনি ভুলে গেছেন? তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: যুল ইয়াদাইন কী বলছে? তারা বললেন: হে আল্লাহর রাসূল, সে সত্য বলেছে। এরপর তিনি তাদের নিয়ে অবশিষ্ট দুই রাকাত পূর্ণ করলেন)। এটি একটি সহিহ ও মুত্তাসিল (নিরবচ্ছিন্ন) সনদ, যাতে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যে যুল শিমলাইনই হলেন যুল ইয়াদাইন। ইমাম নাসাঈ আরও বলেছেন: হারুন ইবনে মুসা আল-ফারাবী আমার নিকট বর্ণনা করেছেন আবু দামরা থেকে, তিনি ইউনুস থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি বলেন: আমাকে সংবাদ দিয়েছেন আবু সালামা, তিনি আবু হুরাইরা থেকে বর্ণনা করেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ভুলে গিয়ে দুই রাকাতেই সালাম ফেরালেন। তখন যুল শিমলাইন বললেন: হে আল্লাহর রাসূল, নামাজ কি সংক্ষেপ করা হয়েছে নাকি আপনি ভুলে গেছেন? রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: যুল ইয়াদাইন কি সত্য বলেছে? তারা বললেন: হ্যাঁ। এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়ালেন এবং নামাজ পূর্ণ করলেন)। এটিও একটি সহিহ সনদ এবং এতেও স্পষ্টভাবে আছে যে: যুল শিমলাইন এবং যুল ইয়াদাইন একই ব্যক্তি। আর যুহরীকে এ বিষয়ে অন্যান্যরা অনুসরণ করেছেন।
আর খিরবাক (খ বর্ণে কাসরা সহ): তিনি হলেন ইবনে আবদ আমর আস-সুলামী, তাকেই 'যুল ইয়াদাইন' বলা হয়। ইবনে হিব্বান 'আস-সিকাত' গ্রন্থে বলেছেন: যুল ইয়াদাইন, তাকে যুল শিমলাইনও বলা হয়; তিনি হলেন ইবনে আবদ আমর ইবনে ফাদলা আল-খুযায়ী। আবু আবদুল্লাহ আল-আদানী তাঁর 'মুসনাদ'-এ বলেছেন: আবু মুহাম্মদ আল-খুযায়ী বলেছেন: যুল ইয়াদাইন আমাদের পূর্বপুরুষদের একজন, তিনি হলেন যুল শিমলাইন ইবনে আমর ইবনে সাওর ইবনে মালকান ইবনে আফদা ইবনে হারিসা ইবনে আমর ইবনে আমির। ইবনে আবি শাইবাহ তাঁর 'মুসান্নাফ'-এ বলেছেন: আমাদের নিকট ইবনে ফুদাইল বর্ণনা করেছেন হুসাইন থেকে, তিনি ইকরিমা থেকে, তিনি বলেন: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম লোকদের নিয়ে তিন রাকাত নামাজ পড়লেন এবং এরপর ফিরে গেলেন। তখন লোকদের মধ্য থেকে কেউ একজন বললেন: নামাজে কি নতুন কিছু ঘটেছে? তিনি বললেন: তা কী? তারা বললেন: আমরা মাত্র তিন রাকাত পড়েছি। তখন তিনি বললেন: হে যুল ইয়াদাইন, বিষয়টি কি তাই? তাকে যুল শিমলাইন বলেও ডাকা হতো। তিনি বললেন: হ্যাঁ। অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক রাকাত পড়লেন এবং দুটি সিজদা দিলেন)। ইবনুল আসির 'মা'রিফাতুস সাহাবা' গ্রন্থে বলেছেন: যুল ইয়াদাইনের নাম হলো খিরবাক, তিনি বনু সুলাইম গোত্রের লোক। তিনি মদিনার পার্শ্ববর্তী যূ-খাশাব নামক স্থানে বসবাস করতেন। তিনি বদর যুদ্ধে শহীদ হওয়া বনু যুহরাহ গোত্রের মিত্র খুযায়ী বংশীয় যুল শিমলাইন নন। কারণ যুল শিমলাইনের ঘটনাটি ছিল বদরের আগে, এরপর বিষয়গুলো সুশৃঙ্খল করা হয়েছিল (পরবর্তী বিধান এসেছিল)।
কাযী ইয়াদ 'শরহে মুসলিম'-এ বলেছেন: যুল ইয়াদাইনের হাদিসের ব্যাপারে ইমাম মুসলিম ইমরান ইবনে হুসাইনের হাদিসে উল্লেখ করেছেন যে তার নাম খিরবাক এবং তার হাতে দৈর্ঘ্য ছিল। অন্য বর্ণনায় আছে: 'বাসিতুল ইয়াদাইন' (প্রশস্ত হাতওয়ালা)। আবু হুরাইরার হাদিসে আছে: বনু সুলাইম গোত্রের এক লোক। উদরীর বর্ণনায় 'সালাম' এসেছে যা একটি ভুল। উবাইদ ইবনে উমাইরের হাদিসে এটি বিস্তারিতভাবে এসেছে, তিনি সেখানে বলেছেন: যুল ইয়াদাইন বনু সুলাইম গোত্রের ভাই। যুহরীর বর্ণনায় আছে: যুল শিমলাইন বনু যুহরাহ গোত্রের এক লোক। এই শব্দের কারণেই হানাফিগণ মনে করেন যে, যুল ইয়াদাইনের হাদিসটি ইবনে মাসউদের হাদিস দ্বারা মানসুখ (রহিত) হয়ে গেছে। তারা বলেন: কারণ ইতিহাসবিদদের বর্ণনা অনুযায়ী যুল শিমলাইন বদর যুদ্ধে নিহত হয়েছিলেন এবং তিনি বনু সুলাইম গোত্রের লোক ছিলেন, সুতরাং তিনিই হাদিসে বর্ণিত যুল ইয়াদাইন। কিন্তু তাদের এই দাবি সঠিক নয়; কারণ যুল শিমলাইন বদরে নিহত হলেও তিনি খিরবাক নন। তিনি অন্য এক ব্যক্তি যিনি বনু যুহরাহ গোত্রের মিত্র ছিলেন এবং তার নাম ছিল খুযাআ বংশের উমাইর ইবনে আবদ আমর। এর প্রমাণ হলো আবু হুরাইরা কর্তৃক যুল ইয়াদাইনের হাদিস বর্ণনা করা এবং ঘটনার প্রত্যক্ষদর্শী হওয়া। কারণ তিনি বলেছেন: 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের নিয়ে নামাজ পড়লেন' এবং এরপর পুরো হাদিস উল্লেখ করেছেন। অথচ আবু হুরাইরা রাদিয়াল্লাহু আনহু বদর যুদ্ধের দুই বছর পর ইসলাম গ্রহণ করেছেন। সুতরাং এই ব্যক্তি বদরে শহীদ হওয়া যুল শিমলাইন হতে পারেন না। যুহরীর এই বক্তব্যকে উলামাগণ তাঁর ভ্রম হিসেবে গণ্য করেছেন। কেউ কেউ এই দুটিকে ভিন্ন ভিন্ন সময়ে ঘটা দুটি আলাদা ঘটনা হিসেবে গণ্য করেছেন এবং তাদের বৈশিষ্ট্যের ভিন্নতার কারণে এটাই সঠিক মত। কারণ খিরবাক যুল শিমলাইনের হাদিসে রয়েছে যে তিনি তিন রাকাতের মাথায় সালাম ফিরিয়েছিলেন, আর যুল ইয়াদাইনের হাদিসে রয়েছে দুই রাকাতের কথা। খিরবাকের হাদিসে এটি আসরের নামাজ ছিল, আর যুল ইয়াদাইনের হাদিসে কোনো কোনো বর্ণনাকারীর নিকট এটি নিশ্চিতভাবেই যোহরের নামাজ ছিল। ইমাম মুসলিম এই সবকিছুই উল্লেখ করেছেন। এখানে বক্তব্য সমাপ্ত। আবু উমর বলেছেন: আবু হুরাইরার হাদিসের প্রমাণের ভিত্তিতে যুল ইয়াদাইন এবং বদরে নিহত যুল শিমলাইন এক ব্যক্তি নন। আর এই হাদিসে যুহরীর বক্তব্য—যে তিনি যুল শিমলাইন—এক্ষেত্রে অন্য কেউ তাঁর অনুসরণ করেননি।
আমি বলি: এই সমস্ত আলোচনার উত্তর এবং এই বিষয়টি বিশ্লেষণের সারকথা হলো: ইমাম নাসাঈর কিতাবে এসেছে যে, যুল ইয়াদাইন এবং যুল শিমলাইন একই ব্যক্তি এবং উভয়টিই খিরবাকের উপাধি, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। সেখানে তিনি বলেছেন: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মুহাম্মদ ইবনে রাফি, তিনি আব্দুর রাজ্জাক থেকে, তিনি মা'মার থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি আবু সালামা ইবনে আব্দুর রহমান ও আবু বকর ইবনে সুলাইমান ইবনে আবি হাইসামা থেকে, তারা আবু হুরাইরা থেকে বর্ণনা করেন যে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যোহর অথবা আসরের নামাজ পড়লেন এবং দুই রাকাত পড়েই সালাম ফেরালেন ও চলে গেলেন। তখন যুল ইয়াদাইন ও যুল শিমলাইন ইবনে আমর তাঁকে বললেন: নামাজ কি কমিয়ে দেওয়া হয়েছে নাকি আপনি ভুলে গেছেন? তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: যুল ইয়াদাইন কী বলছে? তারা বললেন: হে আল্লাহর রাসূল, সে সত্য বলেছে। এরপর তিনি তাদের নিয়ে অবশিষ্ট দুই রাকাত পূর্ণ করলেন)। এটি একটি সহিহ ও মুত্তাসিল (নিরবচ্ছিন্ন) সনদ, যাতে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যে যুল শিমলাইনই হলেন যুল ইয়াদাইন। ইমাম নাসাঈ আরও বলেছেন: হারুন ইবনে মুসা আল-ফারাবী আমার নিকট বর্ণনা করেছেন আবু দামরা থেকে, তিনি ইউনুস থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি বলেন: আমাকে সংবাদ দিয়েছেন আবু সালামা, তিনি আবু হুরাইরা থেকে বর্ণনা করেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ভুলে গিয়ে দুই রাকাতেই সালাম ফেরালেন। তখন যুল শিমলাইন বললেন: হে আল্লাহর রাসূল, নামাজ কি সংক্ষেপ করা হয়েছে নাকি আপনি ভুলে গেছেন? রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: যুল ইয়াদাইন কি সত্য বলেছে? তারা বললেন: হ্যাঁ। এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়ালেন এবং নামাজ পূর্ণ করলেন)। এটিও একটি সহিহ সনদ এবং এতেও স্পষ্টভাবে আছে যে: যুল শিমলাইন এবং যুল ইয়াদাইন একই ব্যক্তি। আর যুহরীকে এ বিষয়ে অন্যান্যরা অনুসরণ করেছেন।
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٦٤)