فَوَجَدته على بَاب الْمَسْجِد، قَالَ: الْآن قدمت؟ قلت: نعم، قَالَ: فَادْخُلْ فصل رَكْعَتَيْنِ. قلت: هَذَا فِي الْحَقِيقَة وَجه التَّرْجَمَة على مَا ذَكرْنَاهُ، وَلكنه اقْتصر على مُجَرّد النَّقْل وَلم يوفِ حق الْكَلَام. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : وَلَيْسَ فِيهِ مَا بوب عَلَيْهِ هَذَا لِأَن لقَائِل أَن يَقُول: إِن جَابِرا لم يقدم من سفر لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ مَا يشْعر بذلك. قلت: هَذَا الْكَلَام عَجِيب، وَكَيف هَذَا والْحَدِيث مُخْتَصر من مطول وَفِيه التَّصْرِيح بقدومه من السّفر؟ وَقد جرت عَادَة البُخَارِيّ فِي مثل هَذَا على الإحالة على أصل الحَدِيث.
ذكر رِجَاله وهم أَرْبَعَة: الأول: خَلاد على وزن فعال بِالتَّشْدِيدِ، مر فِي بَاب من بدا بشقه الْأَيْمن فِي الْغسْل. الثَّانِي: مسعر، بِكَسْر الْمِيم، مر فِي بَاب الْوضُوء بِمد. الثَّالِث: محَارب، بِضَم الْمِيم وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة وبكسر الرَّاء وَفِي آخِره بَاء مُوَحدَة: ابْن دثاء، بِكَسْر الدَّال الْمُهْملَة وبالثاء الْمُثَلَّثَة وبالراء: السدُوسِي، قَاضِي الْكُوفَة. الرَّابِع: جَابر بن عبد االأنصاري.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم كوفيون. وَفِيه: من أَفْرَاد البُخَارِيّ خَلاد بن يحيى.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ فِي سَبْعَة عشر موضعا: هُنَا عَن خَلاد بن يحيى، وَفِي الاستقراض كَذَلِك، وَفِي الْهِبَة عَن ثَابت بن مُحَمَّد، وَفِي الْجِهَاد عَن سُلَيْمَان بن حَرْب، وَفِي الاستقراض عَن أبي الْوَلِيد، وَفِي الْهِبَة عَن بنْدَار عَن غنْدر، وَفِي الشَّفَاعَة فِي وضع الْيَدَيْنِ، وَفِي الشُّرُوط فِي الْجِهَاد فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع، وَفِي النِّكَاح فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، وَفِي النَّفَقَات والدعوات. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن أَحْمد بن جواس وَفِيه وَفِي الْبيُوع عَن عبيد ابْن معَاذ، وَفِي الْبيُوع أَيْضا عَن يحيى بن حبيب. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْبيُوع عَن أَحْمد بن حَنْبَل. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى، وَعَن مُحَمَّد بن مَنْصُور، وَمُحَمّد بن عبد ابْن يزِيد، وَفِي السّير عَن عَمْرو بن يزِيد.
ذكر مَعْنَاهُ وَإِعْرَابه قَوْله: (وَهُوَ فِي الْمَسْجِد) ، جملَة حَالية. قَوْله: (أرَاهُ) ، بِضَم الْهمزَة أَي: أَظن، وَالضَّمِير الْمَنْصُوب فِيهِ يرجع إِلَى محَارب. وَهَذَا كَلَام مدرج أَعنِي قَوْله: (قَالَ مسعر أرَاهُ قَالَ: ضحى) . قَوْله: (فَقَالَ) أَي: النَّبِي. قَوْله: (وَكَانَ لي عَلَيْهِ دين) ، كَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ. (وَكَانَ لَهُ) ، أَي: لجَابِر عَلَيْهِ أَي على النَّبِي، وَهَذَا الدّين كَانَ ثمن جمل جَابر، وَقَالَ بَعضهم: فِيهِ الْتِفَات، قلت: الِالْتِفَات لَا يَجِيء إلَاّ فِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ لَا مُطلقًا. وَقَالَ النَّوَوِيّ: هَذِه الصَّلَاة مَقْصُودَة للقدوم من السّفر لَا أَنَّهَا تَحِيَّة الْمَسْجِد. وَفِيه: اسْتِحْبَاب قَضَاء الدّين زَائِدا وَهُوَ من بَاب الْمُرُوءَة وَسَيَجِيءُ فَوَائِد هَذَا الحَدِيث فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ اتعالى.

95 - ‌‌(بابُ الصَّلَاةِ إذَا قَدِمَ منْ سَفَرٍ)

أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الصَّلَاة إِذا قدم الرجل من سفر، وغالب الْأَبْوَاب فِي هَذَا الْموضع فِيمَا يتَعَلَّق بالمساجد فَلَا يحْتَاج إِلَى زِيَادَة طلب وُجُوه المناسبات، فِيهَا.
وَقَالَ كَعْبُ بنُ مالِكٍ كانَ النبيُّ إِذَا قَدِمَ منْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالمَسْجِدِ فَصَلَّي فيهِ.

هَذَا التَّعْلِيق ذكره البُخَارِيّ مُسْندًا فِي غَزْوَة تَبُوك، وَهُوَ حَدِيث طَوِيل يرويهِ عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث عَن عقيل عَن ابْن شهَاب عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد ابْن كَعْب بن مَالك: أَن عبد ابْن كَعْب بن مَالك، وَكَانَ قَائِد كَعْب من بنيه حِين عمي، قَالَ: سَمِعت كَعْب بن مَالك يحدثني تخلف عَن غَزْوَة تَبُوك … الحَدِيث بِطُولِهِ، يَأْتِي إِن شَاءَ اتعالى، وَفِيه: (وَأصْبح رَسُول الله قادماً، وَكَانَ إِذا قدم من سفر بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثمَّ جلس للنَّاس) الحَدِيث، ومطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
[344301 ح دّثنا خَلَاّدُ بنُ يَحْيَى قَالَ حدّثنا مِسْعَرٌ قَالَ حدّثنا مُحَارِبُ بنُ دِثارٍ عنْ جابِرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أتَيْتُ النبيَّ وهْوَ فِي المَسْجِدِ قَالَ مِسْعَرٌ أَراهُ قَالَ ضُحىً فَقَالَ صَلِّ ركْعَتَين وكانَ لِي علَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَانِي وَزَادَنِي. (الحَدِيث 344 أَطْرَافه فِي: 1081، 7902، 9032، 5832، 4932، 6042، 0742، 3062، 4062، 8172، 1682، 7692، 7803، 9803، 0903، 2504، 9705، 0805، 3425، 4425، 5425، 6425، 7425، 7635، 7836) .

مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن التَّرْجَمَة فِي بَيَان الصَّلَاة عِنْد الْقدوم من السّفر، ومشروعية هَذِه الصَّلَاة أَعم من أَن تكون بِفِعْلِهِ، وَأَن تكون بقوله: فَبين الأول: بِالْحَدِيثِ الْمُعَلق، وَالثَّانِي: بِحَدِيث جَابر هَذَا. وَقَالَ بَعضهم: ذكر حَدِيث جَابر بعد الْمُعَلق ليجمع بَين فعل النَّبِي عليه الصلاة والسلام، وَأمره، فَلَا يظنّ أَن ذَلِك من خَصَائِصه. قلت: قَوْله: فَلَا يظنّ أَن ذَلِك من خَصَائِصه، لَيْسَ كَذَلِك، لِأَنَّهُ يشْعر أَن كل فعل يصدر مِنْهُ، عليه الصلاة والسلام، يظنّ فِيهِ أَنه من خَصَائِصه، وَلَيْسَ كَذَلِك. فَإِن مَوَاضِع الْخُصُوص لَهَا قَرَائِن تدل على ذَلِك.
وَقَالَ الْكرْمَانِي. فَإِن قلت: مَا وَجه دلَالَته على التَّرْجَمَة؟ قلت: هَذَا الحَدِيث مُخْتَصر من مطول ذكره فِي كتاب الْبيُوع وَغَيره، وَفِيه أَنه قَالَ: (كنت مَعَ النَّبِي، فِي غزَاة وَاشْترى مني جملا بأوقية، ثمَّ قدم رَسُول ا، قبلي وقدمت بِالْغَدَاةِ فَوَجَدته على بَاب الْمَسْجِد، قَالَ: الْآن قدمت؟ قلت: نعم، قَالَ: فَادْخُلْ فصل رَكْعَتَيْنِ. قلت: هَذَا فِي الْحَقِيقَة وَجه التَّرْجَمَة على مَا ذَكرْنَاهُ، وَلكنه اقْتصر على مُجَرّد النَّقْل وَلم يوفِ حق الْكَلَام. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : وَلَيْسَ فِيهِ مَا بوب عَلَيْهِ هَذَا لِأَن لقَائِل أَن يَقُول: إِن جَابِرا لم يقدم من سفر لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ مَا يشْعر بذلك. قلت: هَذَا الْكَلَام عَجِيب، وَكَيف هَذَا والْحَدِيث مُخْتَصر من مطول وَفِيه التَّصْرِيح بقدومه من السّفر؟ وَقد جرت عَادَة البُخَارِيّ فِي مثل هَذَا على الإحالة على أصل الحَدِيث.
ذكر رِجَاله وهم أَرْبَعَة: الأول: خَلاد على وزن فعال بِالتَّشْدِيدِ، مر فِي بَاب من بدا بشقه الْأَيْمن فِي الْغسْل. الثَّانِي: مسعر، بِكَسْر الْمِيم، مر فِي بَاب الْوضُوء بِمد. الثَّالِث: محَارب، بِضَم الْمِيم وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة وبكسر الرَّاء وَفِي آخِره بَاء مُوَحدَة: ابْن دثاء، بِكَسْر الدَّال الْمُهْملَة وبالثاء الْمُثَلَّثَة وبالراء: السدُوسِي، قَاضِي الْكُوفَة. الرَّابِع: جَابر بن عبد االأنصاري.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم كوفيون. وَفِيه: من أَفْرَاد البُخَارِيّ خَلاد بن يحيى.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ فِي سَبْعَة عشر موضعا: هُنَا عَن خَلاد بن يحيى، وَفِي الاستقراض كَذَلِك، وَفِي الْهِبَة عَن ثَابت بن مُحَمَّد، وَفِي الْجِهَاد عَن سُلَيْمَان بن حَرْب، وَفِي الاستقراض عَن أبي الْوَلِيد، وَفِي الْهِبَة عَن بنْدَار عَن غنْدر، وَفِي الشَّفَاعَة فِي وضع الْيَدَيْنِ، وَفِي الشُّرُوط فِي الْجِهَاد فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع، وَفِي النِّكَاح فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، وَفِي النَّفَقَات والدعوات. وَأخرجه مُسلم فِي الصَّلَاة عَن أَحْمد بن جواس وَفِيه وَفِي الْبيُوع عَن عبيد ابْن معَاذ، وَفِي الْبيُوع أَيْضا عَن يحيى بن حبيب. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْبيُوع عَن أَحْمد بن حَنْبَل. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى، وَعَن مُحَمَّد بن مَنْصُور، وَمُحَمّد بن عبد ابْن يزِيد، وَفِي السّير عَن عَمْرو بن يزِيد.
ذكر مَعْنَاهُ وَإِعْرَابه قَوْله: (وَهُوَ فِي الْمَسْجِد) ، جملَة حَالية. قَوْله: (أرَاهُ) ، بِضَم الْهمزَة أَي: أَظن، وَالضَّمِير الْمَنْصُوب فِيهِ يرجع إِلَى محَارب. وَهَذَا كَلَام مدرج أَعنِي قَوْله: (قَالَ مسعر أرَاهُ قَالَ: ضحى) . قَوْله: (فَقَالَ) أَي: النَّبِي. قَوْله: (وَكَانَ لي عَلَيْهِ دين) ، كَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ. (وَكَانَ لَهُ) ، أَي: لجَابِر عَلَيْهِ أَي على النَّبِي، وَهَذَا الدّين كَانَ ثمن جمل جَابر، وَقَالَ بَعضهم: فِيهِ الْتِفَات، قلت: الِالْتِفَات لَا يَجِيء إلَاّ فِي رِوَايَة الْحَمَوِيّ لَا مُطلقًا. وَقَالَ النَّوَوِيّ: هَذِه الصَّلَاة مَقْصُودَة للقدوم من السّفر لَا أَنَّهَا تَحِيَّة الْمَسْجِد. وَفِيه: اسْتِحْبَاب قَضَاء الدّين زَائِدا وَهُوَ من بَاب الْمُرُوءَة وَسَيَجِيءُ فَوَائِد هَذَا الحَدِيث فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ اتعالى.

06 - ‌‌(بَاب إذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ المسْجِدَ فَليرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَن يَجْلِسَ)

أَي: هَذَا بَاب يُقَال فِيهِ: إِذا دخل … الخ، والنسخ مُخْتَلفَة فِيهِ، فَفِي بَعْضهَا مثل مَا ذكرنَا، وَفِي بَعْضهَا: بَاب إِذا دخل الْمَسْجِد فليركع رَكْعَتَيْنِ، وَفِي بَعْضهَا: إِذا دخل الْمَسْجِد فليركع قبل أَن يجلس، وَلما كَانَت كلمة: إِذا، هُنَا بِمَعْنى الشَّرْط دخل فِي جوابها: الْفَاء.

444401 - ح دّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِكٌ عنْ عامرِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الزَبَيْرِ عنْ عَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ عنْ أبي قَتَادَةَ السَّلمِيِّ أنَّ رسولَ اللَّهِ قَالَ: إِذا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أنُ يَجْلِسَ. (الحَدِيث 444 طرفه فِي: 3611) .
التَّرْجَمَة وَمتْن الحَدِيث سَوَاء.

ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: عبد ابْن يُوسُف التنيسِي، من أَفْرَاد البُخَارِيّ. الثَّانِي: مَالك بن أنس. الثَّالِث: عَامر بن عبد ابْن الزبير بن الْعَوام الْقرشِي الْمدنِي أَبُو الْحَارِث، بِالْمُثَلثَةِ، كَانَ عَالما عابداً، مر فِي بَاب إِثْم من كذب. الرَّابِع: عَمْرو، بِفَتْح الْعين: ابْن سليم، بِضَم السِّين: الزرقي، بِضَم الزَّاي وَفتح الرَّاء وبالقاف: الْأنْصَارِيّ الْمدنِي. الْخَامِس: أَبُو قَتَادَة، واسْمه: الْحَارِث، بِالْمُثَلثَةِ: ابْن ربعي، بِكَسْر الرَّاء وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وبالعين الْمُهْملَة وبالياء
আমি তাকে মসজিদের দরজায় পেলাম। তিনি বললেন: তুমি কি এইমাত্র ফিরে এলে? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তাহলে প্রবেশ করো এবং দুই রাকাত সালাত আদায় করো। আমি বললাম: মূলত এটিই হচ্ছে অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যের দিক যা আমরা উল্লেখ করেছি। তবে তিনি কেবল বর্ণনার মধ্যেই সীমাবদ্ধ থেকেছেন এবং আলোচনার হক পূর্ণ করেননি। 'আত-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: এতে এমন কিছু নেই যার ওপর ভিত্তি করে এই শিরোনাম দেওয়া যায়, কারণ যে কেউ বলতে পারে যে জাবির কোনো সফর থেকে আসেননি, যেহেতু এখানে এমন কোনো ইঙ্গিত নেই। আমি বলব: এটি এটি একটি বিস্ময়কর কথা; এটি কীভাবে সম্ভব যখন এই হাদিসটি একটি দীর্ঘ হাদিসের সংক্ষিপ্ত রূপ এবং তাতে তার সফর থেকে ফিরে আসার সুস্পষ্ট বর্ণনা রয়েছে? ইমাম বুখারীর এমন ক্ষেত্রে হাদিসের মূল সূত্রের দিকে ইঙ্গিত করার অভ্যাস রয়েছে।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা, তারা চারজন: প্রথমজন: খাল্লাদ, যা তাশদীদের সাথে ‘ফাউয়াল’ ছন্দের ওজনে। গোসলের ক্ষেত্রে শরীরের ডান পাশ থেকে শুরু করা সংক্রান্ত অধ্যায়ে তার উল্লেখ অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: মিসআর, মীম অক্ষরে কাসরা (জের) সহকারে। এক মুদ পরিমাণ পানি দিয়ে ওজু করা সংক্রান্ত অধ্যায়ে তার উল্লেখ অতিবাহিত হয়েছে। তৃতীয়জন: মুহারিব, মীম অক্ষরে দম্মা (পেশ), নুকতাহীন হা, রা অক্ষরে কাসরা এবং শেষে বা যুক্ত: ইবনে দুসার; দাল অক্ষরে কাসরা, তিনটি নুকতাযুক্ত সা এবং রা সহকারে: আস-সাদুসী, তিনি কুফার বিচারক ছিলেন। চতুর্থজন: জাবির বিন আবদুল্লাহ আনসারী।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচন শব্দে হাদিস বর্ণনা করার কথা উল্লেখ আছে। এতে একটি স্থানে ‘আন’ যোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে বর্ণিত হয়েছে যে, এর সকল বর্ণনাকারী কুফাবাসী। এতে আরও রয়েছে যে, খাল্লাদ বিন ইয়াহইয়া ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত।
হাদিসটি একাধিক স্থানে আসা এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারি এটি সতেরোটি স্থানে বর্ণনা করেছেন: এখানে খাল্লাদ বিন ইয়াহইয়া থেকে, ঋণ গ্রহণ অধ্যায়েও একইভাবে, হেবা (দান) অধ্যায়ে সাবিত বিন মুহাম্মাদ থেকে, জিহাদ অধ্যায়ে সুলাইমান বিন হারব থেকে, ঋণ গ্রহণ অধ্যায়ে আবু ওয়ালিদ থেকে, হেবা অধ্যায়ে বান্দার সূত্রে গুন্দার থেকে, সুপারিশ অধ্যায়ে দুই হাত রাখার বর্ণনায়, জিহাদের শর্তাবলি অধ্যায়ে চারটি স্থানে, বিবাহ অধ্যায়ে তিনটি স্থানে, এবং ভরণপোষণ ও দোয়া অধ্যায়ে। ইমাম মুসলিম এটি সালাত অধ্যায়ে আহমদ বিন জাওওয়াস থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং এই অধ্যায়ে ও ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে উবাইদ ইবনে মুয়ায থেকে, এবং ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন হাবিব থেকেও বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে এটি আহমদ বিন হাম্বল থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি মুহাম্মাদ বিন আব্দুল আলা, মুহাম্মাদ বিন মানসুর এবং মুহাম্মাদ বিন আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াযিদ থেকে বর্ণনা করেছেন; আর সীরাত অধ্যায়ে আমর বিন ইয়াযিদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ ও ব্যাকরণগত আলোচনা: তার উক্তি: (যখন তিনি মসজিদে ছিলেন), এটি হাল বা অবস্থা প্রকাশকারী বাক্য। তার উক্তি: (আরাহু), হামযা অক্ষরে পেশ সহকারে, অর্থাৎ: আমি মনে করি; এর মধ্যে যে সর্বনামটি রয়েছে তা মুহারিবের দিকে ফিরেছে। এটি একটি প্রক্ষিপ্ত কথা, অর্থাৎ তার উক্তি: (মিসআর বলেছেন, আমি মনে করি তিনি বলেছেন: চাশতের সময়)। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি বললেন) অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন। তার উক্তি: (এবং তার কাছে আমার ঋণ ছিল), অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই আছে, তবে হামাভীর বর্ণনায় আছে: (এবং তার জন্য ছিল), অর্থাৎ জাবিরের জন্য ছিল তার ওপর অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের ওপর; আর এই ঋণ ছিল জাবিরের উটের মূল্য। কেউ কেউ বলেছেন: এখানে ‘ইলতিফাত’ (পুরুষ পরিবর্তন) হয়েছে। আমি বলব: ইলতিফাত কেবল হামাভীর বর্ণনায় প্রযোজ্য, সাধারণভাবে নয়। ইমাম নববী বলেছেন: এই সালাতটি সফর থেকে ফেরার কারণে উদ্দেশ্য ছিল, এটি কেবল তাহিয়্যাতুল মাসজিদ ছিল না। এতে ঋণের অতিরিক্ত পরিশোধ করার মুস্তাহাব হওয়ার বিষয়টি রয়েছে যা বীরত্ব ও সৌজন্যের অন্তর্ভুক্ত। এই হাদিসের অন্যান্য উপকারিতা ইনশাআল্লাহ তাআলা যথাস্থানে আসবে।

৯৫ - ‌‌(অধ্যায়: সফর থেকে ফিরে আসার সময় সালাত আদায় করা)

অর্থাৎ: এটি একটি অধ্যায় সফর থেকে ফিরে আসার পর সালাত আদায়ের বর্ণনায়। এই স্থানের অধিকাংশ অধ্যায় মসজিদের সাথে সংশ্লিষ্ট, তাই এর মধ্যে সামঞ্জস্যের দিক খোঁজার জন্য অতিরিক্ত পরিশ্রমের প্রয়োজন নেই।
কা’ব বিন মালিক রাযিয়াল্লাহু আনহু বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন সফর থেকে আসতেন, তখন প্রথমে মসজিদে যেতেন এবং সেখানে সালাত আদায় করতেন।

ইমাম বুখারি এই ঝুলন্ত (মুয়াল্লাক) বর্ণনাটি তাবুক যুদ্ধের বর্ণনায় সনদসহ উল্লেখ করেছেন। এটি একটি দীর্ঘ হাদিস যা তিনি ইয়াহইয়া বিন বুকাইর থেকে, তিনি লাইস থেকে, তিনি উকাইল থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আব্দুর রহমান বিন আব্দুল্লাহ বিন কা’ব বিন মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন: কা’ব বিন মালিকের পুত্র আব্দুল্লাহ বিন কা’ব—যিনি তার পিতা অন্ধ হয়ে যাওয়ার পর তার পথপ্রদর্শক ছিলেন—বলেছেন: আমি কা’ব বিন মালিককে তাবুক যুদ্ধ থেকে পিছনে থেকে যাওয়ার ঘটনা বর্ণনা করতে শুনেছি... দীর্ঘ হাদিসটি ইনশাআল্লাহ তাআলা সামনে আসবে। তাতে রয়েছে: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সকালে এসে পৌঁছালেন। তিনি যখন সফর থেকে আসতেন, প্রথমে মসজিদে যেতেন এবং সেখানে দুই রাকাত সালাত আদায় করতেন, তারপর মানুষের সাথে বসার জন্য বসতেন)। হাদিসটি শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হওয়া স্পষ্ট।
[৩৪৪৩০১] আমাদের নিকট খাল্লাদ বিন ইয়াহইয়া হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন আমাদের নিকট মিসআর হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন আমাদের নিকট মুহারিব বিন দিসার হাদিস বর্ণনা করেছেন জাবির বিন আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট আসলাম যখন তিনি মসজিদে ছিলেন। মিসআর বলেন, আমার মনে হয় তিনি বলেছেন: চাশতের সময়। অতঃপর তিনি বললেন: দুই রাকাত সালাত আদায় করো। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে আমার ঋণ পাওনা ছিল, তিনি আমার ঋণ পরিশোধ করলেন এবং আমাকে আরও বাড়িয়ে দিলেন। (হাদিস ৩৪৪, এর অন্যান্য অংশসমূহ: ১০৮১, ৭৯০২, ৯০৩২, ৫৮৩২, ৪৯৩২, ৬০৪২, ০৭৪২, ৩০৬২, ৪০৬২, ৮১৭২, ১৬৮২, ৭৬৯২, ৭৮০৩, ৯৮০৩, ০৯০৩, ২৫০৪, ৯৭০৫, ০৮০৫, ৩৪২৫, ৪৪২৫, ৫৪২৫, ৬৪২৫, ৭৪২৫, ৭৬৩৫, ৭৮৩৬)।

শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিকটি হলো এই যে, অধ্যায়টি সফর থেকে ফিরে সালাত আদায়ের বর্ণনায়। আর এই সালাতটি বিধিবদ্ধ হওয়া চাই তা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কর্মের মাধ্যমে হোক অথবা তার বাণীর মাধ্যমে হোক। প্রথম বিষয়টি ঝুলন্ত হাদিস দ্বারা এবং দ্বিতীয় বিষয়টি জাবিরের এই হাদিস দ্বারা প্রমাণিত হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: ঝুলন্ত বর্ণনার পর জাবির রাযিয়াল্লাহু আনহুর হাদিস উল্লেখ করা হয়েছে যাতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কর্ম ও আদেশের মধ্যে সমন্বয় করা যায়, ফলে কেউ যেন মনে না করে যে এটি কেবল তার জন্যই খাস বা নির্দিষ্ট ছিল। আমি বলব: তার উক্তি ‘এটি কেবল তার জন্যই খাস মনে না করার জন্য’, তা সঠিক নয়; কারণ এটি ইঙ্গিত দেয় যে তার প্রতিটি কাজই বুঝি কেবল তার জন্য নির্দিষ্ট মনে করা হয়, অথচ বিষয়টি তেমন নয়। নির্দিষ্ট বা খাস হওয়ার বিষয়গুলোর জন্য আলাদা প্রমাণ বা আলামত থাকে যা তা নির্দেশ করে।
কিরমানী বলেছেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন: শিরোনামের ওপর এর দলীল বা প্রমাণের দিক কোনটি? আমি বলব: এই হাদিসটি একটি দীর্ঘ হাদিসের সংক্ষিপ্ত রূপ যা ক্রয়-বিক্রয় কিতাব ও অন্যান্য স্থানে বর্ণিত হয়েছে। তাতে আছে যে তিনি বলেছিলেন: (আমি একটি যুদ্ধে নবীর সাথে ছিলাম এবং তিনি আমার থেকে এক উকিয়া স্বর্ণের বিনিময়ে একটি উট ক্রয় করেছিলেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমার আগেই পৌঁছে গেলেন এবং আমি ভোরে পৌঁছালাম। অতঃপর আমি তাকে মসজিদের দরজায় পেলাম। তিনি বললেন: তুমি কি এইমাত্র এলে? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তবে প্রবেশ করো এবং দুই রাকাত সালাত আদায় করো)। আমি বলব: মূলত এটিই হচ্ছে অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যের দিক যা আমরা উল্লেখ করেছি। তবে তিনি কেবল বর্ণনার মধ্যেই সীমাবদ্ধ থেকেছেন এবং আলোচনার হক পূর্ণ করেননি। 'আত-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: এতে এমন কিছু নেই যার ওপর ভিত্তি করে এই শিরোনাম দেওয়া যায়, কারণ যে কেউ বলতে পারে যে জাবির কোনো সফর থেকে আসেননি, যেহেতু এখানে এমন কোনো ইঙ্গিত নেই। আমি বলব: এটি এটি একটি বিস্ময়কর কথা; এটি কীভাবে সম্ভব যখন এই হাদিসটি একটি দীর্ঘ হাদিসের সংক্ষিপ্ত রূপ এবং তাতে তার সফর থেকে ফিরে আসার সুস্পষ্ট বর্ণনা রয়েছে? ইমাম বুখারীর এমন ক্ষেত্রে হাদিসের মূল সূত্রের দিকে ইঙ্গিত করার অভ্যাস রয়েছে।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা, তারা চারজন: প্রথমজন: খাল্লাদ, যা তাশদীদের সাথে ‘ফাউয়াল’ ছন্দের ওজনে। গোসলের ক্ষেত্রে শরীরের ডান পাশ থেকে শুরু করা সংক্রান্ত অধ্যায়ে তার উল্লেখ অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: মিসআর, মীম অক্ষরে কাসরা (জের) সহকারে। এক মুদ পরিমাণ পানি দিয়ে ওজু করা সংক্রান্ত অধ্যায়ে তার উল্লেখ অতিবাহিত হয়েছে। তৃতীয়জন: মুহারিব, মীম অক্ষরে দম্মা (পেশ), নুকতাহীন হা, রা অক্ষরে কাসরা এবং শেষে বা যুক্ত: ইবনে দুসার; দাল অক্ষরে কাসরা, তিনটি নুকতাযুক্ত সা এবং রা সহকারে: আস-সাদুসী, তিনি কুফার বিচারক ছিলেন। চতুর্থজন: জাবির বিন আব্দুল্লাহ আনসারী।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচন শব্দে হাদিস বর্ণনা করার কথা উল্লেখ আছে। এতে একটি স্থানে ‘আন’ যোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে বর্ণিত হয়েছে যে, এর সকল বর্ণনাকারী কুফাবাসী। এতে আরও রয়েছে যে, খাল্লাদ বিন ইয়াহইয়া ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত।
হাদিসটি একাধিক স্থানে আসা এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারি এটি সতেরোটি স্থানে বর্ণনা করেছেন: এখানে খাল্লাদ বিন ইয়াহইয়া থেকে, ঋণ গ্রহণ অধ্যায়েও একইভাবে, হেবা (দান) অধ্যায়ে সাবিত বিন মুহাম্মাদ থেকে, জিহাদ অধ্যায়ে সুলাইমান বিন হারব থেকে, ঋণ গ্রহণ অধ্যায়ে আবু ওয়ালিদ থেকে, হেবা অধ্যায়ে বান্দার সূত্রে গুন্দার থেকে, সুপারিশ অধ্যায়ে দুই হাত রাখার বর্ণনায়, জিহাদের শর্তাবলি অধ্যায়ে চারটি স্থানে, বিবাহ অধ্যায়ে তিনটি স্থানে, এবং ভরণপোষণ ও দোয়া অধ্যায়ে। ইমাম মুসলিম এটি সালাত অধ্যায়ে আহমদ বিন জাওওয়াস থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং এই অধ্যায়ে ও ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে উবাইদ ইবনে মুয়ায থেকে, এবং ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন হাবিব থেকেও বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে এটি আহমদ বিন হাম্বল থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি মুহাম্মাদ বিন আব্দুল আলা, মুহাম্মাদ বিন মানসুর এবং মুহাম্মাদ বিন আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াযিদ থেকে বর্ণনা করেছেন; আর সীরাত অধ্যায়ে আমর বিন ইয়াযিদ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ ও ব্যাকরণগত আলোচনা: তার উক্তি: (যখন তিনি মসজিদে ছিলেন), এটি হাল বা অবস্থা প্রকাশকারী বাক্য। তার উক্তি: (আরাহু), হামযা অক্ষরে পেশ সহকারে, অর্থাৎ: আমি মনে করি; এর মধ্যে যে সর্বনামটি রয়েছে তা মুহারিবের দিকে ফিরেছে। এটি একটি প্রক্ষিপ্ত কথা, অর্থাৎ তার উক্তি: (মিসআর বলেছেন, আমি মনে করি তিনি বলেছেন: চাশতের সময়)। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি বললেন) অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন। তার উক্তি: (এবং তার কাছে আমার ঋণ ছিল), অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই আছে, তবে হামাভীর বর্ণনায় আছে: (এবং তার জন্য ছিল), অর্থাৎ জাবিরের জন্য ছিল তার ওপর অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের ওপর; আর এই ঋণ ছিল জাবিরের উটের মূল্য। কেউ কেউ বলেছেন: এখানে ‘ইলতিফাত’ (পুরুষ পরিবর্তন) হয়েছে। আমি বলব: ইলতিফাত কেবল হামাভীর বর্ণনায় প্রযোজ্য, সাধারণভাবে নয়। ইমাম নববী বলেছেন: এই সালাতটি সফর থেকে ফেরার কারণে উদ্দেশ্য ছিল, এটি কেবল তাহিয়্যাতুল মাসজিদ ছিল না। এতে ঋণের অতিরিক্ত পরিশোধ করার মুস্তাহাব হওয়ার বিষয়টি রয়েছে যা বীরত্ব ও সৌজন্যের অন্তর্ভুক্ত। এই হাদিসের অন্যান্য উপকারিতা ইনশাআল্লাহ তাআলা যথাস্থানে আসবে।

০৬ - ‌‌(অধ্যায়: তোমাদের কেউ যখন মসজিদে প্রবেশ করবে, তখন সে যেন বসার আগে দুই রাকাত সালাত আদায় করে)

অর্থাৎ: এটি একটি অধ্যায় যাতে বলা হয়েছে: যখন প্রবেশ করবে... ইত্যাদি। এ ক্ষেত্রে পাণ্ডুলিপিগুলো ভিন্ন ভিন্ন; কোনোটিতে আমরা যা উল্লেখ করেছি তেমন আছে, আবার কোনোটিতে আছে: ‘অধ্যায়: যখন মসজিদে প্রবেশ করবে তখন দুই রাকাত সালাত আদায় করবে’। কোনোটিতে আছে: ‘যখন মসজিদে প্রবেশ করবে তখন বসার আগে দুই রাকাত সালাত আদায় করবে’। যেহেতু এখানে ‘ইযা’ শব্দটি শর্তের অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, তাই এর জওয়াবে ‘ফা’ যুক্ত হয়েছে।

৪৪৪৪০১ - আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ বিন ইউসুফ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন আমাদের নিকট মালিক সংবাদ দিয়েছেন আমের বিন আব্দুল্লাহ বিন যুবায়ের থেকে, তিনি আমর বিন সুলাইম আয-যুরাকী থেকে, তিনি আবু কাতাদাহ আস-সালামী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: তোমাদের কেউ যখন মসজিদে প্রবেশ করবে, তখন সে যেন বসার আগে দুই রাকাত সালাত আদায় করে। (হাদিস ৪৪৪, এর অন্য অংশ: ৩৬১১)।
শিরোনাম এবং হাদিসের মূল পাঠ একই সমান।

বর্ণনাকারীদের আলোচনা এবং তারা পাঁচজন: প্রথমজন: আব্দুল্লাহ বিন ইউসুফ তিন্নীসী, তিনি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাকারীদের একজন। দ্বিতীয়জন: মালিক বিন আনাস। তৃতীয়জন: আমের বিন আব্দুল্লাহ বিন যুবায়ের বিন আওয়াম আল-কুরাশী আল-মাদানী আবু হারিস, তিনি আলেম ও আবিদ (ইবাদতগুজার) ছিলেন; ‘মিথ্যাবাদীর গুনাহ’ অধ্যায়ে তার উল্লেখ অতিবাহিত হয়েছে। চতুর্থজন: আমর, আইন অক্ষরে যবর সহকারে: ইবনে সুলাইম, সীন অক্ষরে পেশ সহকারে: আয-যুরাকী, যা অক্ষরে পেশ, রা অক্ষরে যবর এবং কাফ সহকারে: আনসারী মাদানী। পঞ্চমজন: আবু কাতাদাহ, তার নাম হলো: হারিস ইবনে রিবয়ী, রা অক্ষরে কাসরা, বা অক্ষরে সুকুন, আইন এবং ইয়া সহকারে।

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٠١)