وَاعْلَم أَنه قد وَردت أَحَادِيث فِيهَا النَّهْي عَن الصَّلَاة فِي مَوَاضِع، مِنْهَا: حَدِيث ابْن عمر، رَضِي اتعالى عَنْهُمَا: (أَن رَسُول الله نهى أَن يصلى فِي سَبْعَة مَوَاطِن: فِي المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطَّرِيق وَفِي الْحمام وَفِي معاطن الْإِبِل وَفَوق ظهر بَيت ا) ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه. وَقَالَ القَاضِي أَبُو بكر ابْن الْعَرَبِيّ: الْمَوَاضِع الَّتِي لَا يصلى فِيهَا ثَلَاثَة عشر موضعا، فَذكر السَّبْعَة الْمَذْكُورَة وَزَاد: إِلَى الْمقْبرَة. وأمامك جِدَار مرحاض عَلَيْهِ نَجَاسَة والكنيسة والبيعة وَفِي قبلتك تماثيل وَفِي دَار الْعَذَاب. وَذكر غَيره، الصَّلَاة فِي الأَرْض الْمَغْصُوبَة وَإِلَى النَّائِم والمتحدث، وَالصَّلَاة فِي بطن الْوَادي وَالصَّلَاة فِي مَسْجِد الضرار، فَصَارَت الْجُمْلَة ثَمَانِيَة عشر موضعا.
فَنَقُول: أما المزبلة فَهِيَ الْمَكَان الَّذِي يلقى فِيهِ الزبل، وَهُوَ السرجين، وفيهَا لُغَتَانِ: فتح الْبَاء وَضمّهَا، أما الصَّلَاة فِيهَا فَإِن كَانَت بهَا نَجَاسَة فَتحرم الصَّلَاة فِيهَا من غير حَائِل، وَإِن فرش عَلَيْهَا شَيْء حَائِل بَينه وَبَينهَا انْتَفَى التَّحْرِيم وَبقيت الْكَرَاهَة. وَأما المجرزة: فَهِيَ: بِفَتْح الزَّاي: الْمَكَان الَّذِي ينْحَر فِيهِ الْإِبِل ويذبح فِيهِ الْبَقر وَالْغنم، وَهِي أَيْضا مَحل الدِّمَاء والأرواث، وَالْكَلَام فِيهِ مثل الْكَلَام فِي المزبلة. وَأما الْمقْبرَة: فقد مر الْكَلَام فِيهَا. وَأما قَارِعَة الطَّرِيق: فَلَمَّا فِيهَا من شغل الخاطر بمرور النَّاس ولغطهم. وَأما الْحمام: فَقَالَ أَحْمد: لَا تصح الصَّلَاة فِيهَا، وَمن صلى فِيهَا أعَاد أبدا، وَعند الْجُمْهُور يكره وَلَا يبطل، ثمَّ قيل: الْعلَّة الغسالات، وَقيل: لِأَنَّهَا مأوى الشَّيَاطِين، فعلى الأول إِذا صلى فِي مَكَان طَاهِر فِيهَا لَا يكره، وَيلْزم من الثَّانِي أَن تكره الصَّلَاة فِي غير الْحمام أَيْضا لعدم خلو الْأَمْكِنَة من الشَّيَاطِين. وَأما معاطن الْإِبِل: فقد مر الْكَلَام فِيهَا. وَأما الصَّلَاة فَوق ظهر بَيت ا: فَفِيهِ خلاف وتفصيل عرف ذَلِك من الْفُرُوع. وَفِي (شرح التِّرْمِذِيّ) : وَلم يَصح فِيهِ حَدِيث. وَأما الصَّلَاة إِلَى جِدَار مر حاض: فَلَمَّا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) عَن عبد اللَّه بن عَمْرو، قَالَ: (لَا يصلى إِلَى الحش) ، وَعَن عَليّ، رَضِي اتعالى عَنهُ: (لَا تصلي تجاه حش) . وَعَن إِبْرَاهِيم: (كَانُوا يكْرهُونَ ثَلَاثَة أَبْيَات الْقبْلَة وَذكر مِنْهَا الحش) . وَفِي (شرح التِّرْمِذِيّ) : وَقد نَص الشَّافِعِي على أَنه لَا تكره الصَّلَاة إِذا صلى وَبَين يَدَيْهِ جيفة، وَحكى الْمُحب الطَّبَرِيّ فِي (شرح التَّنْبِيه) : أَنه يكره اسْتِقْبَال الْجِدَار النَّجس والمتنجس فِي الصَّلَاة، وَقَالَ ابْن حبيب من الْمَالِكِيَّة: من تعمد الصَّلَاة إِلَى نَجَاسَة بطلت صلَاته إلَاّ أَن يكون بَعيدا جدا. وَأما الصَّلَاة فِي الْكَنِيسَة والبيعة: فكرهها الْحسن الْبَصْرِيّ، وَفِي (مُصَنف ابْن أبي شيبَة) : إِن ابْن عَبَّاس كره الصَّلَاة فِي الْكَنِيسَة إِذا كَانَت فِيهَا تصاوير، وَلم ير الشّعبِيّ وَعَطَاء وَابْن أبي رَبَاح بِالصَّلَاةِ فِي الْكَنِيسَة والبيعة بَأْسا وَكَذَلِكَ ابْن سِيرِين، وَصلى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَعمر بن عبد الْعَزِيز فِي الْكَنِيسَة.
وَأما الصَّلَاة إِلَى قبْلَة فِيهَا تماثيل:، فقد مر الْكَلَام فِيهَا. وَأما الصَّلَاة فِي دَار الْعَذَاب: فَلَمَّا رُوِيَ عَن عَليّ، رَضِي اتعالى عَنهُ، وَقد ذكر عَن قريب. وَأما الصَّلَاة فِي الأَرْض الْمَغْصُوبَة: فَلَمَّا فِيهِ من اسْتِعْمَال حق الْغَيْر بِغَيْر إِذْنه فَيحرم وَتَصِح وَلَا ثَوَاب فِيهَا. وَأما الصَّلَاة إِلَى النَّائِم والمتحدث: فَلَمَّا رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس النَّهْي فِي ذَلِك رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه. وَأما الصَّلَاة فِي بطن الْوَادي؛ فَهُوَ خوف السَّيْل السالب للخشوع، قَالَه الرَّافِعِيّ، وَإِن لم يتَوَقَّع ذَلِك. فَيجوز أَن يُقَال: لَا كَرَاهَة. وَأما الصَّلَاة فِي مَسْجِد الضرار: فَلقَوْله تَعَالَى: {لَا تقم فِيهِ أبدا} (التَّوْبَة: 801) وَقَالَ ابْن حزم: لَا تصح الصَّلَاة فِيهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ مَوضِع صَلَاة، وَقَالَ: لَا تجوز الصَّلَاة أَيْضا فِي مَسْجِد يستهزأ فِيهِ با أَو بِرَسُولِهِ، أَو بِشَيْء من الدّين، أَو فِي مَكَان يكفر فِيهِ بِشَيْء، فَإِن لم يُمكنهُ الزَّوَال وَلَا قدرَة صلى، وأجزأته صلَاته.
33449 - حدّثنا إسْماعِيلُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حدّثني مالِكٌ عنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ دِينَارٍ عنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِي اعنهما أنَّ رسولَ قَالَ لَا تَدْخلُوا عَلى هَؤُلَاءِ المُعَذَّبِينَ إلَاّ أنْ تَكُونُوا باكِينَ فإِنْ لَمْ تكُونُوا باكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ لَا يُصِيبُكُمْ مَا أصَابَهُمْ. (الحَدِيث 334 أَطْرَافه فِي: 0833، 1833، 9144، 0244، 2074) .
هَذَا الحَدِيث مُطَابق لأثر عَليّ من حَيْثُ عدم النُّزُول من النَّبِي لما مر بِالْحجرِ ديار ثَمُود فِي حَال توجهه إِلَى تَبُوك، وَمن عَليّ كَذَلِك حَيْثُ لم ينزل لما أَتَى خسف بابل، فأثر عَليّ، رَضِي اتعالى عَنهُ، مُطَابق للتَّرْجَمَة للْوَجْه الَّذِي ذَكرْنَاهُ، فَكَذَلِك حَدِيث ابْن عمر مُطَابق للتَّرْجَمَة، لِأَن المطابق للمطابق للشَّيْء مُطَابق لذَلِك الشَّيْء، وَعدم نزولهما فيهمَا مُسْتَلْزم لعدم الصَّلَاة فيهمَا، وَعدم الصَّلَاة لأجل الْكَرَاهَة وَالْبَاب مَعْقُود لبَيَان الْكَرَاهَة، فحصلت الْمُطَابقَة فَافْهَم.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة، ذكرُوا
فَنَقُول: أما المزبلة فَهِيَ الْمَكَان الَّذِي يلقى فِيهِ الزبل، وَهُوَ السرجين، وفيهَا لُغَتَانِ: فتح الْبَاء وَضمّهَا، أما الصَّلَاة فِيهَا فَإِن كَانَت بهَا نَجَاسَة فَتحرم الصَّلَاة فِيهَا من غير حَائِل، وَإِن فرش عَلَيْهَا شَيْء حَائِل بَينه وَبَينهَا انْتَفَى التَّحْرِيم وَبقيت الْكَرَاهَة. وَأما المجرزة: فَهِيَ: بِفَتْح الزَّاي: الْمَكَان الَّذِي ينْحَر فِيهِ الْإِبِل ويذبح فِيهِ الْبَقر وَالْغنم، وَهِي أَيْضا مَحل الدِّمَاء والأرواث، وَالْكَلَام فِيهِ مثل الْكَلَام فِي المزبلة. وَأما الْمقْبرَة: فقد مر الْكَلَام فِيهَا. وَأما قَارِعَة الطَّرِيق: فَلَمَّا فِيهَا من شغل الخاطر بمرور النَّاس ولغطهم. وَأما الْحمام: فَقَالَ أَحْمد: لَا تصح الصَّلَاة فِيهَا، وَمن صلى فِيهَا أعَاد أبدا، وَعند الْجُمْهُور يكره وَلَا يبطل، ثمَّ قيل: الْعلَّة الغسالات، وَقيل: لِأَنَّهَا مأوى الشَّيَاطِين، فعلى الأول إِذا صلى فِي مَكَان طَاهِر فِيهَا لَا يكره، وَيلْزم من الثَّانِي أَن تكره الصَّلَاة فِي غير الْحمام أَيْضا لعدم خلو الْأَمْكِنَة من الشَّيَاطِين. وَأما معاطن الْإِبِل: فقد مر الْكَلَام فِيهَا. وَأما الصَّلَاة فَوق ظهر بَيت ا: فَفِيهِ خلاف وتفصيل عرف ذَلِك من الْفُرُوع. وَفِي (شرح التِّرْمِذِيّ) : وَلم يَصح فِيهِ حَدِيث. وَأما الصَّلَاة إِلَى جِدَار مر حاض: فَلَمَّا رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) عَن عبد اللَّه بن عَمْرو، قَالَ: (لَا يصلى إِلَى الحش) ، وَعَن عَليّ، رَضِي اتعالى عَنهُ: (لَا تصلي تجاه حش) . وَعَن إِبْرَاهِيم: (كَانُوا يكْرهُونَ ثَلَاثَة أَبْيَات الْقبْلَة وَذكر مِنْهَا الحش) . وَفِي (شرح التِّرْمِذِيّ) : وَقد نَص الشَّافِعِي على أَنه لَا تكره الصَّلَاة إِذا صلى وَبَين يَدَيْهِ جيفة، وَحكى الْمُحب الطَّبَرِيّ فِي (شرح التَّنْبِيه) : أَنه يكره اسْتِقْبَال الْجِدَار النَّجس والمتنجس فِي الصَّلَاة، وَقَالَ ابْن حبيب من الْمَالِكِيَّة: من تعمد الصَّلَاة إِلَى نَجَاسَة بطلت صلَاته إلَاّ أَن يكون بَعيدا جدا. وَأما الصَّلَاة فِي الْكَنِيسَة والبيعة: فكرهها الْحسن الْبَصْرِيّ، وَفِي (مُصَنف ابْن أبي شيبَة) : إِن ابْن عَبَّاس كره الصَّلَاة فِي الْكَنِيسَة إِذا كَانَت فِيهَا تصاوير، وَلم ير الشّعبِيّ وَعَطَاء وَابْن أبي رَبَاح بِالصَّلَاةِ فِي الْكَنِيسَة والبيعة بَأْسا وَكَذَلِكَ ابْن سِيرِين، وَصلى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَعمر بن عبد الْعَزِيز فِي الْكَنِيسَة.
وَأما الصَّلَاة إِلَى قبْلَة فِيهَا تماثيل:، فقد مر الْكَلَام فِيهَا. وَأما الصَّلَاة فِي دَار الْعَذَاب: فَلَمَّا رُوِيَ عَن عَليّ، رَضِي اتعالى عَنهُ، وَقد ذكر عَن قريب. وَأما الصَّلَاة فِي الأَرْض الْمَغْصُوبَة: فَلَمَّا فِيهِ من اسْتِعْمَال حق الْغَيْر بِغَيْر إِذْنه فَيحرم وَتَصِح وَلَا ثَوَاب فِيهَا. وَأما الصَّلَاة إِلَى النَّائِم والمتحدث: فَلَمَّا رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس النَّهْي فِي ذَلِك رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه. وَأما الصَّلَاة فِي بطن الْوَادي؛ فَهُوَ خوف السَّيْل السالب للخشوع، قَالَه الرَّافِعِيّ، وَإِن لم يتَوَقَّع ذَلِك. فَيجوز أَن يُقَال: لَا كَرَاهَة. وَأما الصَّلَاة فِي مَسْجِد الضرار: فَلقَوْله تَعَالَى: {لَا تقم فِيهِ أبدا} (التَّوْبَة: 801) وَقَالَ ابْن حزم: لَا تصح الصَّلَاة فِيهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ مَوضِع صَلَاة، وَقَالَ: لَا تجوز الصَّلَاة أَيْضا فِي مَسْجِد يستهزأ فِيهِ با أَو بِرَسُولِهِ، أَو بِشَيْء من الدّين، أَو فِي مَكَان يكفر فِيهِ بِشَيْء، فَإِن لم يُمكنهُ الزَّوَال وَلَا قدرَة صلى، وأجزأته صلَاته.
33449 - حدّثنا إسْماعِيلُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حدّثني مالِكٌ عنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ دِينَارٍ عنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِي اعنهما أنَّ رسولَ قَالَ لَا تَدْخلُوا عَلى هَؤُلَاءِ المُعَذَّبِينَ إلَاّ أنْ تَكُونُوا باكِينَ فإِنْ لَمْ تكُونُوا باكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ لَا يُصِيبُكُمْ مَا أصَابَهُمْ. (الحَدِيث 334 أَطْرَافه فِي: 0833، 1833، 9144، 0244، 2074) .
هَذَا الحَدِيث مُطَابق لأثر عَليّ من حَيْثُ عدم النُّزُول من النَّبِي لما مر بِالْحجرِ ديار ثَمُود فِي حَال توجهه إِلَى تَبُوك، وَمن عَليّ كَذَلِك حَيْثُ لم ينزل لما أَتَى خسف بابل، فأثر عَليّ، رَضِي اتعالى عَنهُ، مُطَابق للتَّرْجَمَة للْوَجْه الَّذِي ذَكرْنَاهُ، فَكَذَلِك حَدِيث ابْن عمر مُطَابق للتَّرْجَمَة، لِأَن المطابق للمطابق للشَّيْء مُطَابق لذَلِك الشَّيْء، وَعدم نزولهما فيهمَا مُسْتَلْزم لعدم الصَّلَاة فيهمَا، وَعدم الصَّلَاة لأجل الْكَرَاهَة وَالْبَاب مَعْقُود لبَيَان الْكَرَاهَة، فحصلت الْمُطَابقَة فَافْهَم.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة، ذكرُوا
জেনে রাখুন যে, কিছু স্থানে সালাত আদায় করা থেকে নিষেধ করে হাদিস বর্ণিত হয়েছে। তার মধ্যে রয়েছে: ইবনে উমর (আল্লাহ তাঁদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন)-এর হাদিস: "রাসূলুল্লাহ সাতটি স্থানে সালাত আদায় করতে নিষেধ করেছেন: আবর্জনার ভাগাড়, জবাইখানা, কবরস্থান, রাস্তার মাঝখানে, গোসলখানা, উটের আস্তাবল এবং আল্লাহর ঘরের ছাদের উপরে।" এটি তিরমিযী ও ইবনে মাজাহ বর্ণনা করেছেন। কাযী আবু বকর ইবনুল আরাবী বলেছেন: যে সকল স্থানে সালাত আদায় করা যায় না তা তেরোটি স্থান। তিনি উল্লিখিত সাতটির কথা উল্লেখ করেছেন এবং সাথে যোগ করেছেন: কবরস্থানের দিকে মুখ করে, তোমার সামনে শৌচাগারের দেয়াল যাতে অপবিত্রতা লেগে আছে, গির্জা ও সিনাগগ, যদি তোমার কিবলার দিকে কোনো মূর্তি থাকে এবং আযাব বা শাস্তির স্থানে। অন্যগণ আরও উল্লেখ করেছেন: জবরদখল করা জমিতে সালাত আদায় করা, নিদ্রিত ব্যক্তি ও কথা বলছে এমন ব্যক্তির দিকে মুখ করে সালাত আদায় করা, উপত্যকার মাঝখানে সালাত আদায় করা এবং মাসজিদে যিরারে সালাত আদায় করা। ফলে মোট সংখ্যা দাঁড়ালো আঠারোটি স্থানে।
আমরা বলি: আবর্জনার ভাগাড় হলো সেই স্থান যেখানে ময়লা-আবর্জনা ও সার ফেলা হয়। 'মাযবালাহ' শব্দে 'বা' বর্ণে যবর এবং পেশ উভয়টি পড়া যায়। সেখানে সালাত আদায়ের বিধান হলো, যদি সেখানে অপবিত্রতা থাকে তবে কোনো আড়াল ছাড়া সালাত আদায় করা হারাম। আর যদি সেখানে কোনো কিছু বিছিয়ে দেওয়া হয় যা সালাত আদায়কারী ও নাপাকির মাঝে আড়াল তৈরি করে, তবে হারাম হওয়ার বিধান দূরীভূত হবে কিন্তু মাকরূহ (অপছন্দনীয়) থেকে যাবে। জবাইখানা হলো 'যা' বর্ণে যবরসহ: যে স্থানে উট নহর করা হয় এবং গরু ও ছাগল জবাই করা হয়। এটিও রক্ত ও বিষ্ঠার স্থান, তাই এর হুকুম আবর্জনার ভাগাড়ের মতোই। কবরস্থান সম্পর্কে ইতিপূর্বে আলোচনা করা হয়েছে। রাস্তার মাঝখানে: কারণ সেখানে মানুষের যাতায়াত ও শোরগোলের কারণে একাগ্রতা নষ্ট হয়। গোসলখানা সম্পর্কে ইমাম আহমাদ বলেছেন: সেখানে সালাত শুদ্ধ হবে না এবং কেউ সেখানে সালাত আদায় করলে তাকে সর্বদা তা পুনরায় আদায় করতে হবে। জমহুরের মতে তা মাকরূহ, তবে সালাত বাতিল হবে না। এরপর বলা হয়েছে: এর কারণ হলো ধোয়া পানি, আবার বলা হয়েছে: কারণ এটি শয়তানদের আবাসস্থল। প্রথম কারণ অনুযায়ী যদি সেখানে কোনো পবিত্র স্থানে সালাত আদায় করা হয় তবে তা মাকরূহ হবে না। আর দ্বিতীয় কারণ অনুযায়ী গোসলখানা ছাড়াও অন্যান্য স্থানেও সালাত আদায় করা মাকরূহ হওয়া উচিত, কারণ কোনো স্থানই শয়তান থেকে মুক্ত নয়। উটের আস্তাবল সম্পর্কে ইতিপূর্বে আলোচনা করা হয়েছে। আল্লাহর ঘরের ছাদের উপর সালাত আদায়: এ বিষয়ে মতভেদ ও বিস্তারিত ব্যাখ্যা রয়েছে যা ফিকহ শাস্ত্রের শাখা-প্রশাখার কিতাব থেকে জানা যায়। 'শারহুত তিরমিযী'তে আছে: এ বিষয়ে কোনো সহিহ হাদিস নেই। শৌচাগারের দেয়ালের দিকে মুখ করে সালাত আদায় করা: কারণ ইবনে আবি শায়বা তার 'মুসান্নাফ'-এ আবদুল্লাহ ইবনে আমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: "শৌচাগারের দিকে মুখ করে সালাত আদায় করো না।" এবং আলী (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন) থেকে বর্ণিত: "শৌচাগারের অভিমুখী হয়ে সালাত আদায় করো না।" ইবরাহিম থেকে বর্ণিত: "তাঁরা কিবলার দিকে তিনটি ঘর থাকাকে অপছন্দ করতেন" এবং তিনি শৌচাগারের কথা উল্লেখ করেছেন। 'শারহুত তিরমিযী'তে আছে: ইমাম শাফিঈ স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, সামনে মৃতদেহ থাকলেও সালাত আদায় করা মাকরূহ হবে না। মুহিব্ব তাবারী 'শারহুত তানবিহ' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন যে, অপবিত্র বা নাপাকি লেগে থাকা দেয়ালের দিকে মুখ করে সালাত আদায় করা মাকরূহ। মালিকি মাযহাবের ইবন হাবিব বলেছেন: যে ব্যক্তি ইচ্ছা করে অপবিত্রতার দিকে মুখ করে সালাত আদায় করবে তার সালাত বাতিল হয়ে যাবে, তবে যদি তা অনেক দূরে হয় তবে ভিন্ন কথা। গির্জা ও সিনাগগে সালাত আদায়: হাসান বসরী একে অপছন্দ করেছেন। 'মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বা'তে আছে: ইবনে আব্বাস গির্জায় সালাত আদায় করা অপছন্দ করতেন যদি তাতে ছবি থাকত। আর শা'বী, আতা এবং ইবনে আবি রাবাহ গির্জা ও সিনাগগে সালাত আদায়ে কোনো সমস্যা মনে করতেন না। ইবনে সিরিনও তাই মনে করতেন। আবু মুসা আল-আশআরী ও উমর বিন আব্দুল আজিজ গির্জায় সালাত আদায় করেছেন।
যে কিবলার দিকে মূর্তি থাকে সেদিকে সালাত আদায়: এ সম্পর্কে ইতিপূর্বে আলোচনা হয়েছে। আযাব বা শাস্তির স্থানে সালাত আদায়: এ সম্পর্কে আলী (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন) থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা শীঘ্রই উল্লেখ করা হবে। জবরদখল করা জমিতে সালাত আদায়: এটি অন্যের হক তার অনুমতি ব্যতীত ব্যবহার করার অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় হারাম, তবে সালাত শুদ্ধ হয়ে যাবে কিন্তু তাতে কোনো সওয়াব পাওয়া যাবে না। নিদ্রিত ব্যক্তি ও কথা বলছে এমন ব্যক্তির দিকে সালাত আদায়: কারণ ইবনে আব্বাস থেকে এ বিষয়ে নিষেধাজ্ঞা বর্ণিত হয়েছে, যা আবু দাউদ ও ইবনে মাজাহ বর্ণনা করেছেন। উপত্যকার মাঝখানে সালাত আদায়: এটি বৃষ্টির ঢল আসার আশঙ্কায় একাগ্রতা বিনষ্টকারী হওয়ার কারণে নিষিদ্ধ, রাফেঈ এমনটি বলেছেন, যদিও এমন আশঙ্কা না থাকে। তাই বলা যায় যে, এতে কোনো কারাহাত (অপছন্দনীয়তা) নেই। মাসজিদে যিরারে সালাত আদায়: কারণ মহান আল্লাহর বাণী: "আপনি সেখানে কখনোই দাঁড়াবেন না।" ইবনে হাযম বলেছেন: সেখানে সালাত শুদ্ধ হবে না কারণ তা সালাতের স্থান নয়। তিনি আরও বলেছেন: এমন মসজিদেও সালাত জায়েয নেই যেখানে আল্লাহ, তাঁর রাসূল বা দ্বীনের কোনো বিষয় নিয়ে বিদ্রূপ করা হয়, অথবা এমন স্থানে যেখানে কোনো কিছুর মাধ্যমে কুফরি করা হয়। তবে যদি সেখান থেকে সরে যাওয়া সম্ভব না হয় এবং কোনো ক্ষমতা না থাকে, তবে সালাত আদায় করবে এবং তার সালাত যথেষ্ট হবে।
33449 - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইসমাইল ইবনে আব্দুল্লাহ, তিনি বলেন: আমার কাছে মালেক বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে দিনার থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (আল্লাহ তাঁদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ বলেছেন: তোমরা এই আযাবপ্রাপ্ত লোকদের জনপদে প্রবেশ করো না, তবে যদি ক্রন্দনরত অবস্থায় হও তবে ভিন্ন কথা। আর যদি ক্রন্দনরত অবস্থায় না থাকো তবে তাদের জনপদে প্রবেশ করো না, পাছে তোমাদের ওপরও সেই আযাব আপতিত হয় যা তাদের ওপর হয়েছিল। (হাদিস ৩৩৪, এর অংশসমূহ: ০৮৩৩, ১৮৩৩, ৯১৪৪, ০২৪৪, ২০৭৪)।
এই হাদিসটি আলী (রা.)-এর বর্ণিত আছারের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। কারণ নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাবুক অভিমুখে যাত্রাকালে যখন হিজর নামক স্থানে সামুদ জাতির আবাসস্থলের পাশ দিয়ে অতিক্রম করছিলেন, তখন তিনি সেখানে যাত্রাবিরতি করেননি। অনুরূপভাবে আলী (রা.) যখন ব্যাবিলনের ভূমিধস কবলিত অঞ্চলের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন, তখন সেখানে যাত্রাবিরতি করেননি। সুতরাং আলী (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন)-এর আছারটি আমরা যে কারণে উল্লেখ করেছি সেই দিক থেকে শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। একইভাবে ইবনে উমরের হাদিসটিও শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। কেননা কোনো জিনিসের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ বিষয় অন্য কোনো জিনিসের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হলে তা ঐ জিনিসের সাথেও সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়। আর তাঁদের উভয়ের সেই স্থানগুলোতে যাত্রাবিরতি না করা সেখানে সালাত আদায় না করাকেই আবশ্যক করে। আর সালাত আদায় না করা মাকরূহ হওয়ার কারণে, আর এই পরিচ্ছেদটি মাকরূহ হওয়ার বিষয় বর্ণনার জন্যই নির্ধারিত। সুতরাং সামঞ্জস্যতা পূর্ণ হলো, বিষয়টি বুঝে নিন।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা চারজন, তাঁদের উল্লেখ করা হয়েছে।
আমরা বলি: আবর্জনার ভাগাড় হলো সেই স্থান যেখানে ময়লা-আবর্জনা ও সার ফেলা হয়। 'মাযবালাহ' শব্দে 'বা' বর্ণে যবর এবং পেশ উভয়টি পড়া যায়। সেখানে সালাত আদায়ের বিধান হলো, যদি সেখানে অপবিত্রতা থাকে তবে কোনো আড়াল ছাড়া সালাত আদায় করা হারাম। আর যদি সেখানে কোনো কিছু বিছিয়ে দেওয়া হয় যা সালাত আদায়কারী ও নাপাকির মাঝে আড়াল তৈরি করে, তবে হারাম হওয়ার বিধান দূরীভূত হবে কিন্তু মাকরূহ (অপছন্দনীয়) থেকে যাবে। জবাইখানা হলো 'যা' বর্ণে যবরসহ: যে স্থানে উট নহর করা হয় এবং গরু ও ছাগল জবাই করা হয়। এটিও রক্ত ও বিষ্ঠার স্থান, তাই এর হুকুম আবর্জনার ভাগাড়ের মতোই। কবরস্থান সম্পর্কে ইতিপূর্বে আলোচনা করা হয়েছে। রাস্তার মাঝখানে: কারণ সেখানে মানুষের যাতায়াত ও শোরগোলের কারণে একাগ্রতা নষ্ট হয়। গোসলখানা সম্পর্কে ইমাম আহমাদ বলেছেন: সেখানে সালাত শুদ্ধ হবে না এবং কেউ সেখানে সালাত আদায় করলে তাকে সর্বদা তা পুনরায় আদায় করতে হবে। জমহুরের মতে তা মাকরূহ, তবে সালাত বাতিল হবে না। এরপর বলা হয়েছে: এর কারণ হলো ধোয়া পানি, আবার বলা হয়েছে: কারণ এটি শয়তানদের আবাসস্থল। প্রথম কারণ অনুযায়ী যদি সেখানে কোনো পবিত্র স্থানে সালাত আদায় করা হয় তবে তা মাকরূহ হবে না। আর দ্বিতীয় কারণ অনুযায়ী গোসলখানা ছাড়াও অন্যান্য স্থানেও সালাত আদায় করা মাকরূহ হওয়া উচিত, কারণ কোনো স্থানই শয়তান থেকে মুক্ত নয়। উটের আস্তাবল সম্পর্কে ইতিপূর্বে আলোচনা করা হয়েছে। আল্লাহর ঘরের ছাদের উপর সালাত আদায়: এ বিষয়ে মতভেদ ও বিস্তারিত ব্যাখ্যা রয়েছে যা ফিকহ শাস্ত্রের শাখা-প্রশাখার কিতাব থেকে জানা যায়। 'শারহুত তিরমিযী'তে আছে: এ বিষয়ে কোনো সহিহ হাদিস নেই। শৌচাগারের দেয়ালের দিকে মুখ করে সালাত আদায় করা: কারণ ইবনে আবি শায়বা তার 'মুসান্নাফ'-এ আবদুল্লাহ ইবনে আমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: "শৌচাগারের দিকে মুখ করে সালাত আদায় করো না।" এবং আলী (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন) থেকে বর্ণিত: "শৌচাগারের অভিমুখী হয়ে সালাত আদায় করো না।" ইবরাহিম থেকে বর্ণিত: "তাঁরা কিবলার দিকে তিনটি ঘর থাকাকে অপছন্দ করতেন" এবং তিনি শৌচাগারের কথা উল্লেখ করেছেন। 'শারহুত তিরমিযী'তে আছে: ইমাম শাফিঈ স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, সামনে মৃতদেহ থাকলেও সালাত আদায় করা মাকরূহ হবে না। মুহিব্ব তাবারী 'শারহুত তানবিহ' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন যে, অপবিত্র বা নাপাকি লেগে থাকা দেয়ালের দিকে মুখ করে সালাত আদায় করা মাকরূহ। মালিকি মাযহাবের ইবন হাবিব বলেছেন: যে ব্যক্তি ইচ্ছা করে অপবিত্রতার দিকে মুখ করে সালাত আদায় করবে তার সালাত বাতিল হয়ে যাবে, তবে যদি তা অনেক দূরে হয় তবে ভিন্ন কথা। গির্জা ও সিনাগগে সালাত আদায়: হাসান বসরী একে অপছন্দ করেছেন। 'মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বা'তে আছে: ইবনে আব্বাস গির্জায় সালাত আদায় করা অপছন্দ করতেন যদি তাতে ছবি থাকত। আর শা'বী, আতা এবং ইবনে আবি রাবাহ গির্জা ও সিনাগগে সালাত আদায়ে কোনো সমস্যা মনে করতেন না। ইবনে সিরিনও তাই মনে করতেন। আবু মুসা আল-আশআরী ও উমর বিন আব্দুল আজিজ গির্জায় সালাত আদায় করেছেন।
যে কিবলার দিকে মূর্তি থাকে সেদিকে সালাত আদায়: এ সম্পর্কে ইতিপূর্বে আলোচনা হয়েছে। আযাব বা শাস্তির স্থানে সালাত আদায়: এ সম্পর্কে আলী (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন) থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা শীঘ্রই উল্লেখ করা হবে। জবরদখল করা জমিতে সালাত আদায়: এটি অন্যের হক তার অনুমতি ব্যতীত ব্যবহার করার অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় হারাম, তবে সালাত শুদ্ধ হয়ে যাবে কিন্তু তাতে কোনো সওয়াব পাওয়া যাবে না। নিদ্রিত ব্যক্তি ও কথা বলছে এমন ব্যক্তির দিকে সালাত আদায়: কারণ ইবনে আব্বাস থেকে এ বিষয়ে নিষেধাজ্ঞা বর্ণিত হয়েছে, যা আবু দাউদ ও ইবনে মাজাহ বর্ণনা করেছেন। উপত্যকার মাঝখানে সালাত আদায়: এটি বৃষ্টির ঢল আসার আশঙ্কায় একাগ্রতা বিনষ্টকারী হওয়ার কারণে নিষিদ্ধ, রাফেঈ এমনটি বলেছেন, যদিও এমন আশঙ্কা না থাকে। তাই বলা যায় যে, এতে কোনো কারাহাত (অপছন্দনীয়তা) নেই। মাসজিদে যিরারে সালাত আদায়: কারণ মহান আল্লাহর বাণী: "আপনি সেখানে কখনোই দাঁড়াবেন না।" ইবনে হাযম বলেছেন: সেখানে সালাত শুদ্ধ হবে না কারণ তা সালাতের স্থান নয়। তিনি আরও বলেছেন: এমন মসজিদেও সালাত জায়েয নেই যেখানে আল্লাহ, তাঁর রাসূল বা দ্বীনের কোনো বিষয় নিয়ে বিদ্রূপ করা হয়, অথবা এমন স্থানে যেখানে কোনো কিছুর মাধ্যমে কুফরি করা হয়। তবে যদি সেখান থেকে সরে যাওয়া সম্ভব না হয় এবং কোনো ক্ষমতা না থাকে, তবে সালাত আদায় করবে এবং তার সালাত যথেষ্ট হবে।
33449 - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ইসমাইল ইবনে আব্দুল্লাহ, তিনি বলেন: আমার কাছে মালেক বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে দিনার থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (আল্লাহ তাঁদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ বলেছেন: তোমরা এই আযাবপ্রাপ্ত লোকদের জনপদে প্রবেশ করো না, তবে যদি ক্রন্দনরত অবস্থায় হও তবে ভিন্ন কথা। আর যদি ক্রন্দনরত অবস্থায় না থাকো তবে তাদের জনপদে প্রবেশ করো না, পাছে তোমাদের ওপরও সেই আযাব আপতিত হয় যা তাদের ওপর হয়েছিল। (হাদিস ৩৩৪, এর অংশসমূহ: ০৮৩৩, ১৮৩৩, ৯১৪৪, ০২৪৪, ২০৭৪)।
এই হাদিসটি আলী (রা.)-এর বর্ণিত আছারের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। কারণ নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাবুক অভিমুখে যাত্রাকালে যখন হিজর নামক স্থানে সামুদ জাতির আবাসস্থলের পাশ দিয়ে অতিক্রম করছিলেন, তখন তিনি সেখানে যাত্রাবিরতি করেননি। অনুরূপভাবে আলী (রা.) যখন ব্যাবিলনের ভূমিধস কবলিত অঞ্চলের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন, তখন সেখানে যাত্রাবিরতি করেননি। সুতরাং আলী (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন)-এর আছারটি আমরা যে কারণে উল্লেখ করেছি সেই দিক থেকে শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। একইভাবে ইবনে উমরের হাদিসটিও শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। কেননা কোনো জিনিসের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ বিষয় অন্য কোনো জিনিসের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হলে তা ঐ জিনিসের সাথেও সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়। আর তাঁদের উভয়ের সেই স্থানগুলোতে যাত্রাবিরতি না করা সেখানে সালাত আদায় না করাকেই আবশ্যক করে। আর সালাত আদায় না করা মাকরূহ হওয়ার কারণে, আর এই পরিচ্ছেদটি মাকরূহ হওয়ার বিষয় বর্ণনার জন্যই নির্ধারিত। সুতরাং সামঞ্জস্যতা পূর্ণ হলো, বিষয়টি বুঝে নিন।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা চারজন, তাঁদের উল্লেখ করা হয়েছে।
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٩٠)