فَإِن قلت: يبنيه على الْأَقَل. قلت: لَا وَجه لذَلِك أَيْضا، لِأَن ذَلِك لَا يوصله إِلَى مَا عَلَيْهِ، فَلَا يَبْنِي على الْأَقَل إلاّ عِنْد عدم وُقُوع تحريه على شَيْء، كَمَا ذكرنَا.
23 - (بابُ مَا جاءَ فِي القِبْلَةِ وَمَنْ لَا يَرَى الإِعادَةَ عَلى منْ سَهَا فَصَلَّى إِلَى غَيْرِ القِبْلَةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا جَاءَ فِي أَمر الْقبْلَة، وَهُوَ بِخِلَاف مَا تقدم قبل هَذَا الْبَاب، فَإِن ذَاك فِي حكم التَّوَجُّه إِلَى الْقبْلَة، وَهَذَا فِي حكم من سَهَا فصلى إِلَى غير الْقبْلَة. وَأَشَارَ إِلَى حكم هَذَا بقوله: وَمن لم ير الْإِعَادَة. إِلَى آخِره. وَهَذَا بَاب فِيهِ الْخلاف، وَهُوَ أَن الرجل إِذا اجْتهد فِي الْقبْلَة فصلى إِلَى غَيرهَا فَهَل يُعِيد أم لَا؟
فَقَالَ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَالشعْبِيّ وَعَطَاء وَسَعِيد بن الْمسيب وَحَمَّاد: لَا يُعِيد، وَبِه قَالَ الثَّوْريّ وَأَبُو حنيفَة وَأَصْحَابه، وَإِلَيْهِ ذهب البُخَارِيّ. وَعَن مَالك كَذَلِك، وَعنهُ: يُعِيد فِي الْوَقْت اسْتِحْسَانًا. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر؛ وَهُوَ قَول الْحسن وَالزهْرِيّ، وَقَالَ الْمُغيرَة: يُعِيد أبدا. وَعَن حميد بن عبد الرَّحْمَن وطاووس وَالزهْرِيّ: يُعِيد فِي الْوَقْت. وَقَالَ الشَّافِعِي: إِن فرغ من صلَاته ثمَّ بَان لَهُ أَنه صلى إِلَى الْمغرب اسْتَأْنف الصَّلَاة، وَإِن لم يبن لَهُ ذَلِك إلَاّ بِاجْتِهَادِهِ فَلَا إِعَادَة عَلَيْهِ. وَفِي (التَّوْضِيح) : وَقَالَ الشَّافِعِي: إِن لم يتَيَقَّن الْخَطَأ فَلَا إِعَادَة عَلَيْهِ، وَإِلَّا أعَاد وروى التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أَنه قَالَ: (كُنَّا مَعَ النَّبِي فِي سفر فغيمت السَّمَاء وأشكلت علينا الْقبْلَة فصليناه وَأَعْلَمنَا، فَلَمَّا طلعت الشَّمْس إِذا نَحن قد صلينَا إِلَى غير الْقبْلَة، فَذَكرنَا ذَلِك للنَّبِي فَأنْزل اتعالى {فإينما توَلّوا فثم وَجه ا} (الْبَقَرَة: 511)) . وروى الْبَيْهَقِيّ فِي (الْمعرفَة) من حَدِيث جَابر: (أَنهم صلوا فِي لَيْلَة مظْلمَة كل رجل مِنْهُم على حياله، فَذكرُوا ذَلِك للنَّبِي فَقَالَ: (مَضَت صَلَاتكُمْ) ، وَنزلت {فأينما توَلّوا فثم وَجه ا} (الْبَقَرَة: 511) ويحتج بِهَذَيْنِ الْحَدِيثين لما ذهب إِلَيْهِ أَبُو حنيفَة وَمن تبعه فِي الْمَسْأَلَة الْمَذْكُورَة. فَإِن قلت: قَالَ التِّرْمِذِيّ: لَيْسَ إِسْنَاده بِذَاكَ. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: حَدِيث جَابر ضَعِيف قلت: رُوِيَ حَدِيث جَابر من ثَلَاث طرق: إِحْدَاهَا أخرجه الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) عَن مُحَمَّد بن سَالم عَن عَطاء بن أبي رَبَاح عَنهُ، ثمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح، وَمُحَمّد بن سَالم لَا أعرفهُ بعدالة وَلَا جرح. وَقَالَ الواحدي: مَذْهَب ابْن عمرَان: الْآيَة نازلة فِي التَّطَوُّع بالنافلة. وَقَالَ ابْن عَبَّاس، رَضِي اتعالى عَنْهُمَا: لما توفّي النَّجَاشِيّ جَاءَ جِبْرِيل عليه السلام إِلَى النَّبِي، فَقَالَ: إِن النَّجَاشِيّ توفّي فصل عَلَيْهِ. فَقَالَ الصَّحَابَة فِي أنفسهم: كَيفَ نصلي على رجل مَاتَ وَلم يصلِّ إِلَى قبلتنا؟ وَكَانَ النَّجَاشِيّ يُصَلِّي إِلَى بَيت الْمُقَدّس إِلَى أَن مَاتَ، فَنزلت الْآيَة. وَقَالَ قَتَادَة: هَذِه الْآيَة مَنْسُوخَة بقوله: {وَحَيْثُ مَا كُنْتُم فَوَلوا وُجُوهكُم شطره} (الْبَقَرَة: 441) وَهِي رِوَايَة عَن ابْن عَبَّاس. قَوْله: (وَمن لم ير الْإِعَادَة) ، وَفِي بعض النّسخ (وَمن لم يرى الْإِعَادَة) ، وَهُوَ عطف على قَوْله: (فِي الْقبْلَة) أَي: وَبَاب مَا جَاءَ فِيمَن لَا يرى إِعَادَة الصَّلَاة على من سَهَا فصلى إِلَى غير الْقبْلَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فصلى تَفْسِير لقَوْله: سَهَا، وَالْفَاء، تفسيرية. قلت: وَفِيه: بعد، وَالْأولَى إِن تكون للسَّبَبِيَّة كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {ألم تَرَ أَن اأنزل من السَّمَاء مَاء فَتُصْبِح الأَرْض مخضرة} (الْحَج: 36) وَلَو قَالَ: بِالْوَاو، لَكِن أحسن على مَا لَا يخفى.
وقَد سَلَّمَ النبيُّ فِي رَكْعَتَيِ الظُّهْرِ وأقْبَلَ عَلى النَّاسِ بِوَجْهِهِ ثُمَّ أتَمَّ مَا بَقِيّ.
مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة من حَيْثُ عدم وجوب الْإِعَادَة على من صلى سَاهِيا إِلَى غير الْقبْلَة، وَهُوَ ظَاهر لِأَنَّهُ، فِي حَال إقباله على النَّاس دَاخل فِي حكم الصَّلَاة، وَأَنه فِي ذَلِك الزَّمَان ساهٍ مصلَ إِلَى غير الْقبْلَة؛ وَهَذَا التَّعْلِيق قِطْعَة من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِي اتعالى عَنهُ، فِي قصَّة ذِي الْيَدَيْنِ، وَزعم ابْن بطال وَابْن التِّين أَنه طرف من حَدِيث ابْن مَسْعُود الَّذِي سلف، وَهَذَا وهم مِنْهُمَا، لِأَن حَدِيث ابْن مَسْعُود لَيْسَ فِي شَيْء من طرقه أَنه سلم من رَكْعَتَيْنِ.
66 - (حَدثنَا عَمْرو بن عون قَالَ حَدثنَا هشيم عَن حميد عَن أنس قَالَ قَالَ عمر وَافَقت رَبِّي فِي ثَلَاث فَقلت يَا رَسُول الله لَو اتخذنا من مقَام إِبْرَاهِيم مصلى فَنزلت وَاتَّخذُوا من مقَام
23 - (بابُ مَا جاءَ فِي القِبْلَةِ وَمَنْ لَا يَرَى الإِعادَةَ عَلى منْ سَهَا فَصَلَّى إِلَى غَيْرِ القِبْلَةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا جَاءَ فِي أَمر الْقبْلَة، وَهُوَ بِخِلَاف مَا تقدم قبل هَذَا الْبَاب، فَإِن ذَاك فِي حكم التَّوَجُّه إِلَى الْقبْلَة، وَهَذَا فِي حكم من سَهَا فصلى إِلَى غير الْقبْلَة. وَأَشَارَ إِلَى حكم هَذَا بقوله: وَمن لم ير الْإِعَادَة. إِلَى آخِره. وَهَذَا بَاب فِيهِ الْخلاف، وَهُوَ أَن الرجل إِذا اجْتهد فِي الْقبْلَة فصلى إِلَى غَيرهَا فَهَل يُعِيد أم لَا؟
فَقَالَ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَالشعْبِيّ وَعَطَاء وَسَعِيد بن الْمسيب وَحَمَّاد: لَا يُعِيد، وَبِه قَالَ الثَّوْريّ وَأَبُو حنيفَة وَأَصْحَابه، وَإِلَيْهِ ذهب البُخَارِيّ. وَعَن مَالك كَذَلِك، وَعنهُ: يُعِيد فِي الْوَقْت اسْتِحْسَانًا. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر؛ وَهُوَ قَول الْحسن وَالزهْرِيّ، وَقَالَ الْمُغيرَة: يُعِيد أبدا. وَعَن حميد بن عبد الرَّحْمَن وطاووس وَالزهْرِيّ: يُعِيد فِي الْوَقْت. وَقَالَ الشَّافِعِي: إِن فرغ من صلَاته ثمَّ بَان لَهُ أَنه صلى إِلَى الْمغرب اسْتَأْنف الصَّلَاة، وَإِن لم يبن لَهُ ذَلِك إلَاّ بِاجْتِهَادِهِ فَلَا إِعَادَة عَلَيْهِ. وَفِي (التَّوْضِيح) : وَقَالَ الشَّافِعِي: إِن لم يتَيَقَّن الْخَطَأ فَلَا إِعَادَة عَلَيْهِ، وَإِلَّا أعَاد وروى التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أَنه قَالَ: (كُنَّا مَعَ النَّبِي فِي سفر فغيمت السَّمَاء وأشكلت علينا الْقبْلَة فصليناه وَأَعْلَمنَا، فَلَمَّا طلعت الشَّمْس إِذا نَحن قد صلينَا إِلَى غير الْقبْلَة، فَذَكرنَا ذَلِك للنَّبِي فَأنْزل اتعالى {فإينما توَلّوا فثم وَجه ا} (الْبَقَرَة: 511)) . وروى الْبَيْهَقِيّ فِي (الْمعرفَة) من حَدِيث جَابر: (أَنهم صلوا فِي لَيْلَة مظْلمَة كل رجل مِنْهُم على حياله، فَذكرُوا ذَلِك للنَّبِي فَقَالَ: (مَضَت صَلَاتكُمْ) ، وَنزلت {فأينما توَلّوا فثم وَجه ا} (الْبَقَرَة: 511) ويحتج بِهَذَيْنِ الْحَدِيثين لما ذهب إِلَيْهِ أَبُو حنيفَة وَمن تبعه فِي الْمَسْأَلَة الْمَذْكُورَة. فَإِن قلت: قَالَ التِّرْمِذِيّ: لَيْسَ إِسْنَاده بِذَاكَ. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: حَدِيث جَابر ضَعِيف قلت: رُوِيَ حَدِيث جَابر من ثَلَاث طرق: إِحْدَاهَا أخرجه الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) عَن مُحَمَّد بن سَالم عَن عَطاء بن أبي رَبَاح عَنهُ، ثمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح، وَمُحَمّد بن سَالم لَا أعرفهُ بعدالة وَلَا جرح. وَقَالَ الواحدي: مَذْهَب ابْن عمرَان: الْآيَة نازلة فِي التَّطَوُّع بالنافلة. وَقَالَ ابْن عَبَّاس، رَضِي اتعالى عَنْهُمَا: لما توفّي النَّجَاشِيّ جَاءَ جِبْرِيل عليه السلام إِلَى النَّبِي، فَقَالَ: إِن النَّجَاشِيّ توفّي فصل عَلَيْهِ. فَقَالَ الصَّحَابَة فِي أنفسهم: كَيفَ نصلي على رجل مَاتَ وَلم يصلِّ إِلَى قبلتنا؟ وَكَانَ النَّجَاشِيّ يُصَلِّي إِلَى بَيت الْمُقَدّس إِلَى أَن مَاتَ، فَنزلت الْآيَة. وَقَالَ قَتَادَة: هَذِه الْآيَة مَنْسُوخَة بقوله: {وَحَيْثُ مَا كُنْتُم فَوَلوا وُجُوهكُم شطره} (الْبَقَرَة: 441) وَهِي رِوَايَة عَن ابْن عَبَّاس. قَوْله: (وَمن لم ير الْإِعَادَة) ، وَفِي بعض النّسخ (وَمن لم يرى الْإِعَادَة) ، وَهُوَ عطف على قَوْله: (فِي الْقبْلَة) أَي: وَبَاب مَا جَاءَ فِيمَن لَا يرى إِعَادَة الصَّلَاة على من سَهَا فصلى إِلَى غير الْقبْلَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فصلى تَفْسِير لقَوْله: سَهَا، وَالْفَاء، تفسيرية. قلت: وَفِيه: بعد، وَالْأولَى إِن تكون للسَّبَبِيَّة كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {ألم تَرَ أَن اأنزل من السَّمَاء مَاء فَتُصْبِح الأَرْض مخضرة} (الْحَج: 36) وَلَو قَالَ: بِالْوَاو، لَكِن أحسن على مَا لَا يخفى.
وقَد سَلَّمَ النبيُّ فِي رَكْعَتَيِ الظُّهْرِ وأقْبَلَ عَلى النَّاسِ بِوَجْهِهِ ثُمَّ أتَمَّ مَا بَقِيّ.
مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة من حَيْثُ عدم وجوب الْإِعَادَة على من صلى سَاهِيا إِلَى غير الْقبْلَة، وَهُوَ ظَاهر لِأَنَّهُ، فِي حَال إقباله على النَّاس دَاخل فِي حكم الصَّلَاة، وَأَنه فِي ذَلِك الزَّمَان ساهٍ مصلَ إِلَى غير الْقبْلَة؛ وَهَذَا التَّعْلِيق قِطْعَة من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَضِي اتعالى عَنهُ، فِي قصَّة ذِي الْيَدَيْنِ، وَزعم ابْن بطال وَابْن التِّين أَنه طرف من حَدِيث ابْن مَسْعُود الَّذِي سلف، وَهَذَا وهم مِنْهُمَا، لِأَن حَدِيث ابْن مَسْعُود لَيْسَ فِي شَيْء من طرقه أَنه سلم من رَكْعَتَيْنِ.
66 - (حَدثنَا عَمْرو بن عون قَالَ حَدثنَا هشيم عَن حميد عَن أنس قَالَ قَالَ عمر وَافَقت رَبِّي فِي ثَلَاث فَقلت يَا رَسُول الله لَو اتخذنا من مقَام إِبْرَاهِيم مصلى فَنزلت وَاتَّخذُوا من مقَام
যদি আপনি বলেন: সে যেন ন্যূনতম পরিমাণের ওপর ভিত্তি করে। আমি বলব: এরও কোনো ভিত্তি নেই, কারণ এটি তাকে নিশ্চিত অবস্থায় পৌঁছাবে না। সুতরাং ন্যূনতম পরিমাণের ওপর কেবল তখনই ভিত্তি করবে যখন তার প্রবল ধারণা (তহরি) কোনো কিছুর ওপর নিবদ্ধ হবে না, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি।
২৩ - (পরিচ্ছেদ: কিবলা প্রসঙ্গে যা বর্ণিত হয়েছে এবং যে ব্যক্তি ভুলবশত কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায়কারীর ওপর পুনরায় সালাত আদায় করা আবশ্যক মনে করেন না)
অর্থাৎ: এটি কিবলার বিষয়বস্তুর বর্ণনায় একটি পরিচ্ছেদ। এটি পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদের বিপরীত, কেননা সেটি ছিল কিবলার দিকে মুখ করার বিধান সম্পর্কে, আর এটি হলো সেই ব্যক্তির বিধান সম্পর্কে যে ভুলবশত কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায় করেছে। আর তিনি এর বিধানের দিকে ইশারা করেছেন তাঁর এই উক্তির মাধ্যমে: "এবং যে ব্যক্তি পুনরায় সালাত আদায় করা আবশ্যক মনে করেন না" শেষ পর্যন্ত। এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে মতভেদ রয়েছে, আর তা হলো: যদি কোনো ব্যক্তি কিবলা নির্ণয়ে ইজতিহাদ করে অতঃপর কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায় করে, তবে সে কি পুনরায় সালাত আদায় করবে কি না?
অতঃপর ইবরাহিম নাখয়ি, শাবি, আতা, সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব এবং হাম্মাদ বলেছেন: সে পুনরায় সালাত আদায় করবে না। সুফিয়ান সাওরি, আবু হানিফা এবং তাঁর অনুসারীগণও একই কথা বলেছেন এবং ইমাম বুখারিও এই মত গ্রহণ করেছেন। ইমাম মালিক থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। আবার তাঁর থেকে বর্ণিত আছে যে: তিনি সময়ের ভেতরে পুনরায় আদায় করাকে উত্তম মনে করেন। ইবনুল মুনজির বলেন: এটি হাসান বসরি এবং যুহরির মত। মুগিরা বলেছেন: সে সর্বদা পুনরায় সালাত আদায় করবে। হুমাইদ ইবনে আবদুর রহমান, তাউস এবং যুহরি থেকে বর্ণিত: সে সময়ের ভেতরেই পুনরায় আদায় করবে। ইমাম শাফিঈ বলেছেন: যদি সে সালাত শেষ করার পর তার কাছে স্পষ্ট হয় যে সে পশ্চিম দিকে সালাত আদায় করেছে, তবে সে নতুন করে সালাত শুরু করবে। আর যদি ইজতিহাদ করার পর ছাড়া তা স্পষ্ট না হয়, তবে তার ওপর পুনরায় সালাত আদায় করা আবশ্যক নয়। "আত-তাওদিহ" গ্রন্থে রয়েছে: শাফিঈ বলেছেন: যদি সে ভুল সম্পর্কে নিশ্চিত না হয় তবে তার ওপর পুনরায় আদায় করা আবশ্যক নয়, অন্যথায় সে পুনরায় আদায় করবে। তিরমিজি এবং ইবনে মাজাহ একটি হাদিস বর্ণনা করেছেন যে, তিনি (রাবি) বলেন: (আমরা এক সফরে নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে ছিলাম। আকাশ মেঘাচ্ছন্ন ছিল এবং কিবলা নির্ণয় করা আমাদের জন্য কঠিন হয়ে পড়েছিল। অতঃপর আমরা সালাত আদায় করলাম এবং চিহ্ন দিয়ে রাখলাম। যখন সূর্য উদিত হলো, তখন দেখা গেল যে আমরা কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায় করেছি। আমরা নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে বিষয়টি উল্লেখ করলে আল্লাহ তাআলা এই আয়াত নাজিল করেন: {সুতরাং তোমরা যেদিকেই মুখ ফেরাও না কেন, সেদিকেই আল্লাহর চেহারা বিদ্যমান} (আল-বাকারাহ: ৫১১))। বাইহাকি "আল-মারিফাহ" গ্রন্থে জাবিরের সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (তাঁরা এক অন্ধকার রাতে সালাত আদায় করেছিলেন যেখানে প্রত্যেক ব্যক্তি নিজ নিজ অবস্থান অনুযায়ী সালাত পড়েছিলেন। তাঁরা নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে বিষয়টি উল্লেখ করলে তিনি বললেন: "তোমাদের সালাত হয়ে গেছে", এবং নাজিল হলো: {সুতরাং তোমরা যেদিকেই মুখ ফেরাও না কেন, সেদিকেই আল্লাহর চেহারা বিদ্যমান} (আল-বাকারাহ: ৫১১))। ইমাম আবু হানিফা এবং এই মাসআলায় তাঁর অনুসারীগণ এই দুটি হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেন। যদি আপনি বলেন: তিরমিজি বলেছেন এর সনদ তেমন মজবুত নয়; এবং বাইহাকি বলেছেন জাবিরের হাদিসটি দুর্বল; আমি বলব: জাবিরের হাদিসটি তিনটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: প্রথমটি হাকেম "আল-মুস্তাদরাক" গ্রন্থে মুহাম্মদ বিন সালিম থেকে, তিনি আতা বিন আবি রাবাহ থেকে, তিনি জাবির থেকে বর্ণনা করেছেন। অতঃপর তিনি বলেছেন: এটি সহিহ হাদিস। আর মুহাম্মদ বিন সালিমকে আমি নির্ভরযোগ্যতা বা দুর্বলতার কোনো বর্ণনায় চিনি না। ওয়াহিদি বলেছেন: ইবনে ওমরের মাযহাব হলো—এই আয়াতটি নফল সালাত সম্পর্কে নাজিল হয়েছে। ইবনে আব্বাস (রা.) বলেছেন: যখন নাজাসি ইন্তেকাল করলেন, জিবরাইল (আ.) নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে এসে বললেন: নিশ্চয়ই নাজাসি ইন্তেকাল করেছেন, সুতরাং আপনি তাঁর জানাজা পড়ুন। সাহাবায়ে কেরাম মনে মনে বললেন: আমরা এমন এক ব্যক্তির জানাজা কীভাবে পড়ব যে আমাদের কিবলার দিকে মুখ করে সালাত আদায় করেনি? অথচ নাজাসি মৃত্যু পর্যন্ত বাইতুল মুকাদ্দাসের দিকে ফিরে সালাত আদায় করতেন। তখন এই আয়াত নাজিল হয়। কাতাদাহ বলেছেন: এই আয়াতটি এই বাণীর মাধ্যমে রহিত হয়েছে: {সুতরাং যেখানেই তোমরা থাকো, তার দিকেই তোমাদের মুখ ফেরাও} (আল-বাকারাহ: ৪৪১); আর এটি ইবনে আব্বাস থেকেও একটি বর্ণনা। তাঁর উক্তি: (এবং যে ব্যক্তি পুনরায় আদায় করা আবশ্যক মনে করেন না), কোনো কোনো কপিতে রয়েছে (এবং যে ব্যক্তি পুনরায় আদায় করা দেখে না), এটি "কিবলা প্রসঙ্গে" উক্তির ওপর সংযোজিত। অর্থাৎ: কিবলা প্রসঙ্গে এবং সেই ব্যক্তির বিষয়ে যা বর্ণিত হয়েছে যে ব্যক্তি ভুলবশত কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায়কারীর ওপর পুনরায় সালাত আদায় করা আবশ্যক মনে করেন না। কিরমানি বলেছেন: "অতঃপর সালাত আদায় করল" অংশটি "ভুল করল" এর ব্যাখ্যা, আর "ফা" বর্ণটি ব্যাখ্যামূলক। আমি বলব: এটি দূরবর্তী সম্ভাবনা। বরং এটি কারণসূচক হওয়াই অধিক উত্তম, যেমনটি আল্লাহ তাআলার বাণীতে রয়েছে: {আপনি কি দেখেননি যে, আল্লাহ আকাশ থেকে পানি বর্ষণ করেন, ফলে জমিন সবুজ-শ্যামল হয়ে ওঠে} (আল-হজ্জ: ৩৬)। যদি তিনি "ওয়াও" ব্যবহার করতেন তবে তা যে অধিক সুন্দর হতো তা গোপন নয়।
নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জোহরের দুই রাকাত পড়ে সালাম ফিরিয়েছিলেন এবং মানুষের দিকে নিজ চেহারা ঘুরিয়েছিলেন, অতঃপর অবশিষ্ট সালাত পূর্ণ করেছিলেন।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের সামঞ্জস্য হলো এই দিক থেকে যে, ভুলবশত কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায়কারীর ওপর পুনরায় সালাত আদায় করা ওয়াজিব নয়। আর এটি স্পষ্ট, কারণ তিনি যখন মানুষের দিকে ফিরেছিলেন তখন তিনি সালাতের হুকুমের মধ্যেই ছিলেন, এবং তিনি সেই সময়ে ভুলবশত কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায়কারী ছিলেন। আর এই মুআল্লাক বর্ণনাটি আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিসের একটি অংশ যা যুল ইয়াদাইন-এর ঘটনা সংশ্লিষ্ট। ইবনে বাত্তাল এবং ইবনে তীন দাবি করেছেন যে এটি ইবনে মাসউদের পূর্বে বর্ণিত হাদিসের অংশ, যা তাঁদের পক্ষ থেকে একটি ভ্রম। কারণ ইবনে মাসউদের হাদিসের কোনো সূত্রেই এটি নেই যে তিনি দুই রাকাত পড়ে সালাম ফিরিয়েছিলেন।
৬৬ - (আমাদের নিকট আমর বিন আউন বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট হুশাইম হুমাইদ থেকে, তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে উমর বলেছেন: আমি আমার রবের সাথে তিনটি বিষয়ে একমত হয়েছি। আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসুল! আমরা যদি মাকামে ইবরাহিমকে সালাতের স্থান হিসেবে গ্রহণ করতাম! অতঃপর নাজিল হলো: এবং তোমরা মাকামে ইবরাহিমকে...
২৩ - (পরিচ্ছেদ: কিবলা প্রসঙ্গে যা বর্ণিত হয়েছে এবং যে ব্যক্তি ভুলবশত কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায়কারীর ওপর পুনরায় সালাত আদায় করা আবশ্যক মনে করেন না)
অর্থাৎ: এটি কিবলার বিষয়বস্তুর বর্ণনায় একটি পরিচ্ছেদ। এটি পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদের বিপরীত, কেননা সেটি ছিল কিবলার দিকে মুখ করার বিধান সম্পর্কে, আর এটি হলো সেই ব্যক্তির বিধান সম্পর্কে যে ভুলবশত কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায় করেছে। আর তিনি এর বিধানের দিকে ইশারা করেছেন তাঁর এই উক্তির মাধ্যমে: "এবং যে ব্যক্তি পুনরায় সালাত আদায় করা আবশ্যক মনে করেন না" শেষ পর্যন্ত। এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে মতভেদ রয়েছে, আর তা হলো: যদি কোনো ব্যক্তি কিবলা নির্ণয়ে ইজতিহাদ করে অতঃপর কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায় করে, তবে সে কি পুনরায় সালাত আদায় করবে কি না?
অতঃপর ইবরাহিম নাখয়ি, শাবি, আতা, সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব এবং হাম্মাদ বলেছেন: সে পুনরায় সালাত আদায় করবে না। সুফিয়ান সাওরি, আবু হানিফা এবং তাঁর অনুসারীগণও একই কথা বলেছেন এবং ইমাম বুখারিও এই মত গ্রহণ করেছেন। ইমাম মালিক থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। আবার তাঁর থেকে বর্ণিত আছে যে: তিনি সময়ের ভেতরে পুনরায় আদায় করাকে উত্তম মনে করেন। ইবনুল মুনজির বলেন: এটি হাসান বসরি এবং যুহরির মত। মুগিরা বলেছেন: সে সর্বদা পুনরায় সালাত আদায় করবে। হুমাইদ ইবনে আবদুর রহমান, তাউস এবং যুহরি থেকে বর্ণিত: সে সময়ের ভেতরেই পুনরায় আদায় করবে। ইমাম শাফিঈ বলেছেন: যদি সে সালাত শেষ করার পর তার কাছে স্পষ্ট হয় যে সে পশ্চিম দিকে সালাত আদায় করেছে, তবে সে নতুন করে সালাত শুরু করবে। আর যদি ইজতিহাদ করার পর ছাড়া তা স্পষ্ট না হয়, তবে তার ওপর পুনরায় সালাত আদায় করা আবশ্যক নয়। "আত-তাওদিহ" গ্রন্থে রয়েছে: শাফিঈ বলেছেন: যদি সে ভুল সম্পর্কে নিশ্চিত না হয় তবে তার ওপর পুনরায় আদায় করা আবশ্যক নয়, অন্যথায় সে পুনরায় আদায় করবে। তিরমিজি এবং ইবনে মাজাহ একটি হাদিস বর্ণনা করেছেন যে, তিনি (রাবি) বলেন: (আমরা এক সফরে নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে ছিলাম। আকাশ মেঘাচ্ছন্ন ছিল এবং কিবলা নির্ণয় করা আমাদের জন্য কঠিন হয়ে পড়েছিল। অতঃপর আমরা সালাত আদায় করলাম এবং চিহ্ন দিয়ে রাখলাম। যখন সূর্য উদিত হলো, তখন দেখা গেল যে আমরা কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায় করেছি। আমরা নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে বিষয়টি উল্লেখ করলে আল্লাহ তাআলা এই আয়াত নাজিল করেন: {সুতরাং তোমরা যেদিকেই মুখ ফেরাও না কেন, সেদিকেই আল্লাহর চেহারা বিদ্যমান} (আল-বাকারাহ: ৫১১))। বাইহাকি "আল-মারিফাহ" গ্রন্থে জাবিরের সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (তাঁরা এক অন্ধকার রাতে সালাত আদায় করেছিলেন যেখানে প্রত্যেক ব্যক্তি নিজ নিজ অবস্থান অনুযায়ী সালাত পড়েছিলেন। তাঁরা নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে বিষয়টি উল্লেখ করলে তিনি বললেন: "তোমাদের সালাত হয়ে গেছে", এবং নাজিল হলো: {সুতরাং তোমরা যেদিকেই মুখ ফেরাও না কেন, সেদিকেই আল্লাহর চেহারা বিদ্যমান} (আল-বাকারাহ: ৫১১))। ইমাম আবু হানিফা এবং এই মাসআলায় তাঁর অনুসারীগণ এই দুটি হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেন। যদি আপনি বলেন: তিরমিজি বলেছেন এর সনদ তেমন মজবুত নয়; এবং বাইহাকি বলেছেন জাবিরের হাদিসটি দুর্বল; আমি বলব: জাবিরের হাদিসটি তিনটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: প্রথমটি হাকেম "আল-মুস্তাদরাক" গ্রন্থে মুহাম্মদ বিন সালিম থেকে, তিনি আতা বিন আবি রাবাহ থেকে, তিনি জাবির থেকে বর্ণনা করেছেন। অতঃপর তিনি বলেছেন: এটি সহিহ হাদিস। আর মুহাম্মদ বিন সালিমকে আমি নির্ভরযোগ্যতা বা দুর্বলতার কোনো বর্ণনায় চিনি না। ওয়াহিদি বলেছেন: ইবনে ওমরের মাযহাব হলো—এই আয়াতটি নফল সালাত সম্পর্কে নাজিল হয়েছে। ইবনে আব্বাস (রা.) বলেছেন: যখন নাজাসি ইন্তেকাল করলেন, জিবরাইল (আ.) নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে এসে বললেন: নিশ্চয়ই নাজাসি ইন্তেকাল করেছেন, সুতরাং আপনি তাঁর জানাজা পড়ুন। সাহাবায়ে কেরাম মনে মনে বললেন: আমরা এমন এক ব্যক্তির জানাজা কীভাবে পড়ব যে আমাদের কিবলার দিকে মুখ করে সালাত আদায় করেনি? অথচ নাজাসি মৃত্যু পর্যন্ত বাইতুল মুকাদ্দাসের দিকে ফিরে সালাত আদায় করতেন। তখন এই আয়াত নাজিল হয়। কাতাদাহ বলেছেন: এই আয়াতটি এই বাণীর মাধ্যমে রহিত হয়েছে: {সুতরাং যেখানেই তোমরা থাকো, তার দিকেই তোমাদের মুখ ফেরাও} (আল-বাকারাহ: ৪৪১); আর এটি ইবনে আব্বাস থেকেও একটি বর্ণনা। তাঁর উক্তি: (এবং যে ব্যক্তি পুনরায় আদায় করা আবশ্যক মনে করেন না), কোনো কোনো কপিতে রয়েছে (এবং যে ব্যক্তি পুনরায় আদায় করা দেখে না), এটি "কিবলা প্রসঙ্গে" উক্তির ওপর সংযোজিত। অর্থাৎ: কিবলা প্রসঙ্গে এবং সেই ব্যক্তির বিষয়ে যা বর্ণিত হয়েছে যে ব্যক্তি ভুলবশত কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায়কারীর ওপর পুনরায় সালাত আদায় করা আবশ্যক মনে করেন না। কিরমানি বলেছেন: "অতঃপর সালাত আদায় করল" অংশটি "ভুল করল" এর ব্যাখ্যা, আর "ফা" বর্ণটি ব্যাখ্যামূলক। আমি বলব: এটি দূরবর্তী সম্ভাবনা। বরং এটি কারণসূচক হওয়াই অধিক উত্তম, যেমনটি আল্লাহ তাআলার বাণীতে রয়েছে: {আপনি কি দেখেননি যে, আল্লাহ আকাশ থেকে পানি বর্ষণ করেন, ফলে জমিন সবুজ-শ্যামল হয়ে ওঠে} (আল-হজ্জ: ৩৬)। যদি তিনি "ওয়াও" ব্যবহার করতেন তবে তা যে অধিক সুন্দর হতো তা গোপন নয়।
নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জোহরের দুই রাকাত পড়ে সালাম ফিরিয়েছিলেন এবং মানুষের দিকে নিজ চেহারা ঘুরিয়েছিলেন, অতঃপর অবশিষ্ট সালাত পূর্ণ করেছিলেন।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের সামঞ্জস্য হলো এই দিক থেকে যে, ভুলবশত কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায়কারীর ওপর পুনরায় সালাত আদায় করা ওয়াজিব নয়। আর এটি স্পষ্ট, কারণ তিনি যখন মানুষের দিকে ফিরেছিলেন তখন তিনি সালাতের হুকুমের মধ্যেই ছিলেন, এবং তিনি সেই সময়ে ভুলবশত কিবলা ছাড়া অন্য দিকে সালাত আদায়কারী ছিলেন। আর এই মুআল্লাক বর্ণনাটি আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিসের একটি অংশ যা যুল ইয়াদাইন-এর ঘটনা সংশ্লিষ্ট। ইবনে বাত্তাল এবং ইবনে তীন দাবি করেছেন যে এটি ইবনে মাসউদের পূর্বে বর্ণিত হাদিসের অংশ, যা তাঁদের পক্ষ থেকে একটি ভ্রম। কারণ ইবনে মাসউদের হাদিসের কোনো সূত্রেই এটি নেই যে তিনি দুই রাকাত পড়ে সালাম ফিরিয়েছিলেন।
৬৬ - (আমাদের নিকট আমর বিন আউন বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট হুশাইম হুমাইদ থেকে, তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে উমর বলেছেন: আমি আমার রবের সাথে তিনটি বিষয়ে একমত হয়েছি। আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসুল! আমরা যদি মাকামে ইবরাহিমকে সালাতের স্থান হিসেবে গ্রহণ করতাম! অতঃপর নাজিল হলো: এবং তোমরা মাকামে ইবরাহিমকে...
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٤٣)