قصر الصَّلَاة فِي السّفر، وَهُوَ الْأَفْضَل عِنْد أَصْحَابنَا، وَالَّذِي فِي مُسلم يدل عَلَيْهِ. وَفِيه: جَوَاز الْمُرُور وَرَاء ستْرَة الْمُصَلِّي، وَقَالَ ابْن بطال: فِيهِ: أَنه يجوز لِبَاس الثِّيَاب الملونة للسَّيِّد الْكَبِير والزاهد فِي الدُّنْيَا، والحمرة أشهر الملونات وَأجل الزِّينَة فِي الدُّنْيَا. وَفِيه: طَهَارَة المَاء الْمُسْتَعْمل. قيل: فِيهِ حجَّة على الْحَنَفِيَّة فِي قَوْلهم بِنَجَاسَة المَاء الْمُسْتَعْمل. قلت: لَيْسَ كَذَلِك، فَإِن الْمَذْهَب أَن المَاء الْمُسْتَعْمل طَاهِر حَتَّى يجوز شربه والتعجين بِهِ، غير أَنه لَيْسَ بِطهُور، فَلَا يجوز بِهِ الْوضُوء وَلَا الِاغْتِسَال، وَكَونه نجسا رِوَايَة عَن أبي حنيفَة وَلَيْسَ الْعَمَل عَلَيْهَا، على أَن حكم النَّجَاسَة فِي هَذِه الرِّوَايَة بِاعْتِبَار إِزَالَة الآثام النَّجِسَة عَن الْبدن المذنب فيتنجس حكما، بِخِلَاف فضل وضوء النَّبِي فَإِنَّهُ طَاهِر من بدن طَاهِر وَهُوَ طهُور أَيْضا أطهر من كل طَاهِر وَأطيب.
81 - (بابُ الصَّلَاةِ فِي السُّطُوحِ وَالمِنْبَرِ والخَشَب)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم الصَّلَاة فِي الْمِنْبَر. إِلَى آخِره، يَعْنِي: يجوز، وَلما كَانَ فِيهِ خلاف لبَعض التَّابِعين، وللمالكية فِي الْمَكَان الْمُرْتَفع لمن كَانَ إِمَامًا لم يُصَرح بِالْجَوَازِ وَعَدَمه، وَلَكِن مُرَاده الْجَوَاز. قَوْله: (فِي الْمِنْبَر) كَانَ يَنْبَغِي أَن يَقُول: على الْمِنْبَر، وَحَدِيث الْبَاب يدل عَلَيْهِ، وَلَكِن كلمة. فِي، تَجِيء بِمَعْنى: على، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {ولأصلبنكم فِي جُذُوع النّخل} (طه: 17) والمنبر، بِكَسْر الْمِيم، من: نبرت الشَّيْء إِذا رفعته، وَالْقِيَاس فِيهِ فتح الْمِيم لِأَن الكسرة عَلامَة الْآلَة، وَلكنه سَمَاعي، و: (السطوح) جمع سطح الْبَيْت، و: (الْخشب) بِفتْحَتَيْنِ وبضمتين أَيْضا.
قالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ.
هُوَ البُخَارِيّ نَفسه.
وَلَم يَرَ الحَسَنُ بَأْسا أنْ يُصَلَّى عَلَى الْجَمَدِ والقَناطِرِ وإنْ جَرَي تَحْتَهَا بَوْلٌ أوْ فَوْقَهَا أوْ أمامَهَا إذَا كانَ بَيْنَهُمَا سُتْرَةٌ.
مُطَابقَة هَذَا الْأَثر للتَّرْجَمَة تَأتي فِي القناطر، وَالْمرَاد من الْحسن هُوَ: الْبَصْرِيّ.
قَوْله: (على الجمد) ، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْمِيم وَفِي آخِره دَال مُهْملَة. قَالَ السفاقسي: الجمد، بِفَتْح الْجِيم وَضمّهَا: مَكَان صلب مُرْتَفع، وَزعم ابْن قرقول أَن فِي كتاب الْأصيلِيّ وَأبي ذَر بِفَتْح الْمِيم. قَالَ: وَالصَّوَاب سكونها، وَهُوَ المَاء الجليد من شدَّة الْبرد. وَفِي (الْمُحكم) : الجمد الثَّلج، وَفِي (الْمثنى) لِابْنِ عديس: الجمد، بِالْفَتْح والإسكان: الثَّلج. قَالَ أَبُو عبد اموسى بن جَعْفَر: الجمد، محرك الْمِيم: الثَّلج الَّذِي يسْقط من السَّمَاء. وَقَالَ غَيره: الجمد والجمد بِالْفَتْح وَالضَّم، والجمد بِضَمَّتَيْنِ: مَا ارْتَفع من الأَرْض وَفِي (ديوَان الْأَدَب) للفارابي: الجمد مَا جمد من المَاء، وَهُوَ نقيض الذوب، وَهُوَ مصدر فِي الأَصْل. وَفِي (الصِّحَاح) الجمد، بِالتَّحْرِيكِ جمع؛ جامد، مثل: خَادِم وخدم، والجمد والجمد مثل: عسر وعسر، مَكَان صلب مُرْتَفع، وَالْجمع: أجماد وجماد، مثل: رمح وأرماح ورماح. قَوْله: (والقناطر) جمع قنطرة. قَالَ ابْن سَيّده: هِيَ مَا ارْتَفع من الْبُنيان، وَقَالَ الْقَزاز: القنطرة مَعْرُوفَة عِنْد الْعَرَب. قَالَ الْجَوْهَرِي: هِيَ الجسر قلت: القنطرة مَا تبنى بِالْحِجَارَةِ، والجسر يعْمل من الْخشب أَو التُّرَاب.
قَوْله: (وَإِن جرى تحتهَا بَوْل) يتَعَلَّق بالقناطر فَقَط ظَاهرا، قَالَه الْكرْمَانِي. قلت: يجوز أَن يتَعَلَّق بالجمد، لِأَن الجمد فِي الأَصْل مَاء فبشدة الْبرد يجمد، وَرُبمَا يكون مَاء النَّهر يجمد فَيصير كالحجر حَتَّى يمشي عَلَيْهِ النَّاس، فَلَو صلى شخص عَلَيْهِ وَكَانَ تَحْتَهُ بَوْل أَو نَحوه وَلَا يضر صلَاته. فَإِن قلت: على هَذَا كَيفَ يرجع الضَّمِير فِي (تحتهَا) إِلَى الجمد وَهُوَ غير مؤنث؟ قلت: قد مر أَن الْجَوْهَرِي قَالَ: إِن الجمد جمع جامد، فَإِذا كَانَ جمعا يجوز إِعَادَة الضَّمِير الْمُؤَنَّث إِلَيْهِ، وَكَذَلِكَ الضَّمِير فِي: (فَوْقهَا) و (أمامها) يجوز أَن يرجع إِلَى القناطر بِحَسب الظَّاهِر، وَإِلَى الجمد بِالِاعْتِبَارِ الْمَذْكُور، وَالْمرَاد من أمامها: قدامها. وَقَالَ بَعضهم: الجمد المَاء إِذا جمد، وَهُوَ مُنَاسِب لأثر ابْن عمر الْآتِي أَنه صلى على الثَّلج.
قلت: إِن لم يُقيد الثَّلج بِكَوْنِهِ متجمداً متلبداً لَا تجوز الصَّلَاة عَلَيْهِ فَلَا يكون مناسباً لَهُ، وَفِي (المحتبى) : سجد على الثَّلج أَو الْحَشِيش الْكثير أَو الْقطن المحلوج يجوز إِن اعْتمد حَتَّى اسْتَقَرَّتْ جَبهته وَوجد حجم الأَرْض وإِلَاّ فَلَا. وَفِي (فَتَاوَى أبي حَفْص) : لَا بَأْس أَن يُصَلِّي على الجمد وَالْبر وَالشعِير والتين والذرة، وَلَا يجوز على الْأرز لِأَنَّهُ لَا يسْتَمْسك، وَلَا يجوز على الثَّلج المتجافي والحشيش وَمَا أشبهه حَتَّى يلبده فيجمد حجمه. قَوْله: (إِذا كَانَ بَينهمَا ستْرَة) قَالَ الْكرْمَانِي: أَي: بَين القناطر وَالْبَوْل، أَو؛ بَين الْمُصَلِّي وَالْبَوْل، وَهَذَا التَّقْيِيد مُخْتَصّ بِلَفْظ: (بأمامها) دون (أخويها) . قلت: الْمُصَلِّي غير مَذْكُور إلَاّ أَن يُقَال: إِن قَوْله: أَن يُصَلِّي، يدل على الْمصلى، وَالْمرَاد من الستْرَة أَن يكون الْمَانِع بَينه وَبَين النَّجَاسَة إِذا كَانَت قدامه، وَلم يعين حد ذَلِك، وَالظَّاهِر أَن المُرَاد مِنْهُ أَن لَا يلاقي النَّجَاسَة سَوَاء كَانَت قريبَة مِنْهُ أَو بعيدَة، وَقَالَ ابْن حبيب، من الْمَالِكِيَّة. إِن تعمد الصَّلَاة إِلَى نَجَاسَة وَهِي أَمَامه أعَاد إلَاّ أَن تكون بعيدَة
81 - (بابُ الصَّلَاةِ فِي السُّطُوحِ وَالمِنْبَرِ والخَشَب)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم الصَّلَاة فِي الْمِنْبَر. إِلَى آخِره، يَعْنِي: يجوز، وَلما كَانَ فِيهِ خلاف لبَعض التَّابِعين، وللمالكية فِي الْمَكَان الْمُرْتَفع لمن كَانَ إِمَامًا لم يُصَرح بِالْجَوَازِ وَعَدَمه، وَلَكِن مُرَاده الْجَوَاز. قَوْله: (فِي الْمِنْبَر) كَانَ يَنْبَغِي أَن يَقُول: على الْمِنْبَر، وَحَدِيث الْبَاب يدل عَلَيْهِ، وَلَكِن كلمة. فِي، تَجِيء بِمَعْنى: على، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {ولأصلبنكم فِي جُذُوع النّخل} (طه: 17) والمنبر، بِكَسْر الْمِيم، من: نبرت الشَّيْء إِذا رفعته، وَالْقِيَاس فِيهِ فتح الْمِيم لِأَن الكسرة عَلامَة الْآلَة، وَلكنه سَمَاعي، و: (السطوح) جمع سطح الْبَيْت، و: (الْخشب) بِفتْحَتَيْنِ وبضمتين أَيْضا.
قالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ.
هُوَ البُخَارِيّ نَفسه.
وَلَم يَرَ الحَسَنُ بَأْسا أنْ يُصَلَّى عَلَى الْجَمَدِ والقَناطِرِ وإنْ جَرَي تَحْتَهَا بَوْلٌ أوْ فَوْقَهَا أوْ أمامَهَا إذَا كانَ بَيْنَهُمَا سُتْرَةٌ.
مُطَابقَة هَذَا الْأَثر للتَّرْجَمَة تَأتي فِي القناطر، وَالْمرَاد من الْحسن هُوَ: الْبَصْرِيّ.
قَوْله: (على الجمد) ، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْمِيم وَفِي آخِره دَال مُهْملَة. قَالَ السفاقسي: الجمد، بِفَتْح الْجِيم وَضمّهَا: مَكَان صلب مُرْتَفع، وَزعم ابْن قرقول أَن فِي كتاب الْأصيلِيّ وَأبي ذَر بِفَتْح الْمِيم. قَالَ: وَالصَّوَاب سكونها، وَهُوَ المَاء الجليد من شدَّة الْبرد. وَفِي (الْمُحكم) : الجمد الثَّلج، وَفِي (الْمثنى) لِابْنِ عديس: الجمد، بِالْفَتْح والإسكان: الثَّلج. قَالَ أَبُو عبد اموسى بن جَعْفَر: الجمد، محرك الْمِيم: الثَّلج الَّذِي يسْقط من السَّمَاء. وَقَالَ غَيره: الجمد والجمد بِالْفَتْح وَالضَّم، والجمد بِضَمَّتَيْنِ: مَا ارْتَفع من الأَرْض وَفِي (ديوَان الْأَدَب) للفارابي: الجمد مَا جمد من المَاء، وَهُوَ نقيض الذوب، وَهُوَ مصدر فِي الأَصْل. وَفِي (الصِّحَاح) الجمد، بِالتَّحْرِيكِ جمع؛ جامد، مثل: خَادِم وخدم، والجمد والجمد مثل: عسر وعسر، مَكَان صلب مُرْتَفع، وَالْجمع: أجماد وجماد، مثل: رمح وأرماح ورماح. قَوْله: (والقناطر) جمع قنطرة. قَالَ ابْن سَيّده: هِيَ مَا ارْتَفع من الْبُنيان، وَقَالَ الْقَزاز: القنطرة مَعْرُوفَة عِنْد الْعَرَب. قَالَ الْجَوْهَرِي: هِيَ الجسر قلت: القنطرة مَا تبنى بِالْحِجَارَةِ، والجسر يعْمل من الْخشب أَو التُّرَاب.
قَوْله: (وَإِن جرى تحتهَا بَوْل) يتَعَلَّق بالقناطر فَقَط ظَاهرا، قَالَه الْكرْمَانِي. قلت: يجوز أَن يتَعَلَّق بالجمد، لِأَن الجمد فِي الأَصْل مَاء فبشدة الْبرد يجمد، وَرُبمَا يكون مَاء النَّهر يجمد فَيصير كالحجر حَتَّى يمشي عَلَيْهِ النَّاس، فَلَو صلى شخص عَلَيْهِ وَكَانَ تَحْتَهُ بَوْل أَو نَحوه وَلَا يضر صلَاته. فَإِن قلت: على هَذَا كَيفَ يرجع الضَّمِير فِي (تحتهَا) إِلَى الجمد وَهُوَ غير مؤنث؟ قلت: قد مر أَن الْجَوْهَرِي قَالَ: إِن الجمد جمع جامد، فَإِذا كَانَ جمعا يجوز إِعَادَة الضَّمِير الْمُؤَنَّث إِلَيْهِ، وَكَذَلِكَ الضَّمِير فِي: (فَوْقهَا) و (أمامها) يجوز أَن يرجع إِلَى القناطر بِحَسب الظَّاهِر، وَإِلَى الجمد بِالِاعْتِبَارِ الْمَذْكُور، وَالْمرَاد من أمامها: قدامها. وَقَالَ بَعضهم: الجمد المَاء إِذا جمد، وَهُوَ مُنَاسِب لأثر ابْن عمر الْآتِي أَنه صلى على الثَّلج.
قلت: إِن لم يُقيد الثَّلج بِكَوْنِهِ متجمداً متلبداً لَا تجوز الصَّلَاة عَلَيْهِ فَلَا يكون مناسباً لَهُ، وَفِي (المحتبى) : سجد على الثَّلج أَو الْحَشِيش الْكثير أَو الْقطن المحلوج يجوز إِن اعْتمد حَتَّى اسْتَقَرَّتْ جَبهته وَوجد حجم الأَرْض وإِلَاّ فَلَا. وَفِي (فَتَاوَى أبي حَفْص) : لَا بَأْس أَن يُصَلِّي على الجمد وَالْبر وَالشعِير والتين والذرة، وَلَا يجوز على الْأرز لِأَنَّهُ لَا يسْتَمْسك، وَلَا يجوز على الثَّلج المتجافي والحشيش وَمَا أشبهه حَتَّى يلبده فيجمد حجمه. قَوْله: (إِذا كَانَ بَينهمَا ستْرَة) قَالَ الْكرْمَانِي: أَي: بَين القناطر وَالْبَوْل، أَو؛ بَين الْمُصَلِّي وَالْبَوْل، وَهَذَا التَّقْيِيد مُخْتَصّ بِلَفْظ: (بأمامها) دون (أخويها) . قلت: الْمُصَلِّي غير مَذْكُور إلَاّ أَن يُقَال: إِن قَوْله: أَن يُصَلِّي، يدل على الْمصلى، وَالْمرَاد من الستْرَة أَن يكون الْمَانِع بَينه وَبَين النَّجَاسَة إِذا كَانَت قدامه، وَلم يعين حد ذَلِك، وَالظَّاهِر أَن المُرَاد مِنْهُ أَن لَا يلاقي النَّجَاسَة سَوَاء كَانَت قريبَة مِنْهُ أَو بعيدَة، وَقَالَ ابْن حبيب، من الْمَالِكِيَّة. إِن تعمد الصَّلَاة إِلَى نَجَاسَة وَهِي أَمَامه أعَاد إلَاّ أَن تكون بعيدَة
সফরে সালাত কসর করা; আর এটিই আমাদের সাথীদের (মাযহাবের ইমামদের) নিকট উত্তম এবং মুসলিম শরীফের বর্ণনা এটিই নির্দেশ করে। এতে মুসল্লির সুতরাহ-এর পেছন দিয়ে অতিক্রম করা বৈধ হওয়ার দলিল রয়েছে। ইবন বাত্তাল বলেন: এতে মহান ব্যক্তি ও দুনিয়াবিমুখ যাহিদের জন্য রঙিন কাপড় পরিধান বৈধ হওয়ার প্রমাণ রয়েছে; আর লাল রঙ হচ্ছে সর্বাধিক পরিচিত রঙিন কাপড় এবং দুনিয়ার সবচেয়ে জাঁকজমকপূর্ণ সৌন্দর্য। এতে ব্যবহৃত পানির (মা-এ মুস্তামাল) পবিত্রতার প্রমাণ রয়েছে। বলা হয়ে থাকে: এটি হানাফীগণের বিরুদ্ধে দলিল যে তারা ব্যবহৃত পানিকে নাপাক বলেন। আমি (লেখক) বলি: বিষয়টি তেমন নয়, কারণ আমাদের মাযহাব হলো ব্যবহৃত পানি পবিত্র, এমনকি তা পান করা এবং আটা খামির করাও জায়েজ। তবে তা পবিত্রকারী (তুহুর) নয়, তাই তা দিয়ে অজু বা গোসল করা যাবে না। আর এটি অপবিত্র হওয়ার বিষয়টি ইমাম আবু হানিফা থেকে একটি বর্ণনা মাত্র, যার ওপর আমল নেই। তাছাড়া এই বর্ণনায় অপবিত্রতার বিধানটি গুনাহগার দেহ থেকে গুনাহের নাপাকি দূর করার বিবেচনায়, ফলে তা হুকমান নাপাক হয়। কিন্তু নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অজুর অবশিষ্ট পানি ভিন্ন বিষয়, কারণ তা পবিত্র দেহ থেকে নির্গত পবিত্র পানি এবং তা অন্য যে কোনো পবিত্র বস্তুর চেয়ে অধিক পবিত্র ও সুগন্ধযুক্ত।
৮১ - (অধ্যায়: ছাদ, মিম্বর ও কাঠের ওপর সালাত আদায় করা)
অর্থাৎ: এটি মিম্বর ইত্যাদির ওপর সালাত আদায়ের বিধান বর্ণনার অধ্যায়। এর অর্থ হলো এটি জায়েজ। যেহেতু কোনো কোনো তাবিঈ এবং ইমামের জন্য উঁচু স্থানে সালাত আদায়ের ক্ষেত্রে মালিকীগণের দ্বিমত রয়েছে, তাই লেখক (বুখারি) স্পষ্টভাবে বৈধতা বা অবৈধতা উল্লেখ করেননি, তবে তাঁর উদ্দেশ্য হলো বৈধতা। তাঁর উক্তি: (মিম্বরের মধ্যে) - এখানে 'মিম্বরের ওপর' বলা উচিত ছিল এবং অধ্যায়ের হাদিসটিও এটিই নির্দেশ করে। কিন্তু 'ফি' (মধ্যে) শব্দটি কখনো 'আলা' (ওপর) অর্থে ব্যবহৃত হয়, যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {অবশ্যই আমি তোমাদেরকে খেজুর গাছের কাণ্ডে (অর্থাৎ ওপরে) ক্রুশবিদ্ধ করব} (ত্বহা: ৭১)। মিম্বর শব্দটি মীম-এ কাসরা দিয়ে গঠিত, এটি 'নাবারতুশ শাইআ' থেকে এসেছে যার অর্থ কোনো কিছু উঁচু করা। কিয়াস অনুযায়ী মীম-এ ফাতহা হওয়া উচিত ছিল কারণ কাসরা হচ্ছে যন্ত্রের (আলাত) চিহ্ন, তবে এটি শ্রবণনির্ভর (সামাঈ)। 'সুতুহ' হলো 'সাতহ' (ছাদ) এর বহুবচন। 'খাশাব' (কাঠ) শব্দটি শীনের ওপর ফাতহা বা দম্মাহ উভয়ভাবেই পড়া যায়।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন।
তিনি স্বয়ং ইমাম বুখারি।
হাসান (বসরী) বরফ এবং সেতুর ওপর সালাত আদায়ে কোনো দোষ দেখতেন না, যদিও তার নিচে, উপরে বা সামনে দিয়ে প্রস্রাব প্রবাহিত হয়, যখন উভয়ের মাঝে কোনো আড়াল (সুতরাহ) থাকে।
শিরোনামের সাথে এই আছারের মিল 'সেতু' (কানাত্বির) শব্দের মাধ্যমে স্পষ্ট হয়। আর এখানে হাসান বলতে হাসান বসরীকে বোঝানো হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (জমদ-এর ওপর) - এটি জীম-এ ফাতহা এবং মীম-এ সুকুন দিয়ে এবং শেষে দাল। সাফাক্বুসী বলেন: জমদ (জীম-এ ফাতহা বা দম্মাহ দিয়ে) অর্থ শক্ত উঁচু জায়গা। ইবন ক্বারক্বুল দাবি করেন যে, আসীলী ও আবু যর-এর কিতাবে মীম-এ ফাতহা রয়েছে। তিনি বলেন: সঠিক হলো সুকুন হওয়া, আর তা হলো প্রচণ্ড ঠান্ডায় জমাটবদ্ধ বরফ। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: জমদ হলো তুষার। ইবন উদাইসের 'আল-মুসান্না' গ্রন্থে জমদ (ফাতহা ও সুকুন উভয়ভাবে) অর্থ তুষার। আবু আব্দুল্লাহ মুসা ইবন জাফর বলেন: মীম-এ হারাকাতসহ 'জমদ' হলো আকাশ থেকে পড়া বরফ। অন্যরা বলেন: জমদ ও জুমদ (ফাতহা ও দম্মাহ দিয়ে) এবং জুমুদ (দুই দম্মাহ দিয়ে) হলো জমিনের উঁচু স্থান। ফারাবীর 'দিওয়ানুল আদাব' গ্রন্থে আছে: পানি জমে যা হওয়াকে জমদ বলে, যা গলে যাওয়ার বিপরীত এবং এটি মূলত মাসদার (ক্রিয়ামূল)। 'সিহাহ' গ্রন্থে আছে: জমদ (হারাকাতসহ) হলো 'জমিদ'-এর বহুবচন যেমন খাদেম ও খাদাম; আর জমদ ও জুমদ (উসর ও উসরের মতো) অর্থ শক্ত উঁচু স্থান, যার বহুবচন আজমাদ ও জিমাদ। তাঁর উক্তি: (কানাত্বির) - এটি ক্বনত্বরাহ-এর বহুবচন। ইবন সীদাহ বলেন: এটি ইমারতের উঁচু অংশ। ক্বাযযায বলেন: ক্বনত্বরাহ আরবদের নিকট পরিচিত শব্দ। জওহারী বলেন: এটি হলো সেতু (জিসর)। আমি বলি: ক্বনত্বরাহ পাথর দিয়ে নির্মিত হয়, আর জিসর কাঠ বা মাটি দিয়ে তৈরি হয়।
তাঁর উক্তি: (যদিও তার নিচ দিয়ে প্রস্রাব প্রবাহিত হয়) - কিরমানী বলেন, বাহ্যত এটি কেবল সেতুর (কানাত্বির) সাথে সংশ্লিষ্ট। আমি বলি: এটি বরফের (জমদ) সাথেও সংশ্লিষ্ট হতে পারে, কারণ জমদ মূলত পানি যা প্রচণ্ড ঠান্ডায় জমে যায়। কখনও নদীর পানি জমে পাথরের মতো হয়ে যায় যাতে মানুষ চলাচল করতে পারে; এমতাবস্থায় কেউ যদি তার ওপর সালাত আদায় করে এবং নিচে প্রস্রাব বা অনুরূপ কিছু থাকে, তবে তা তার সালাতের ক্ষতি করবে না। যদি আপনি বলেন: তবে 'তাহতাহা' (তার নিচে) সর্বনামটি কীভাবে 'জমদ'-এর দিকে ফিরবে অথচ সেটি তো স্ত্রীলিঙ্গ নয়? আমি বলব: পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে যে জওহারী বলেছেন 'জমদ' হলো 'জমিদ'-এর বহুবচন; আর বহুবচন হওয়ার কারণে এর দিকে স্ত্রীলিঙ্গ সর্বনাম ফেরা জায়েজ। একইভাবে 'ফাওক্বাহা' (তার ওপরে) এবং 'আমামাহা' (তার সামনে) সর্বনামগুলো বাহ্যত সেতুর দিকে এবং উল্লিখিত বিচারে বরফের (জমদ) দিকেও ফিরতে পারে। 'আমামাহা' অর্থ তার সামনে। কেউ কেউ বলেন: জমদ হলো জমে যাওয়া পানি, যা ইবন উমরের সামনে আসা আছারের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ যে তিনি তুষারের ওপর সালাত আদায় করেছেন।
আমি বলি: তুষার যদি জমে ঘন না হয় তবে তার ওপর সালাত জায়েজ নয়, তখন এটি সামঞ্জস্যপূর্ণ হবে না। 'আল-মুজতাবা' গ্রন্থে আছে: তুষার বা ঘাস বা ধুনট করা তুলার ওপর সেজদা করা জায়েজ হবে যদি কপাল স্থির হয় এবং মাটির কঠোরতা অনুভব করা যায়, অন্যথায় নয়। 'ফাতাওয়া আবি হাফস' গ্রন্থে আছে: জমদ, গম, যব, ডুমুর ও ভুট্টার ওপর সালাত আদায়ে কোনো সমস্যা নেই। কিন্তু চালের ওপর জায়েজ নেই কারণ তা স্থির থাকে না। ফাঁকা বা আলগা তুষার এবং ঘাস বা তদ্রূপ কিছুর ওপর জায়েজ নেই যতক্ষণ না তা চেপে শক্ত হয়। তাঁর উক্তি: (যখন উভয়ের মাঝে সুতরাহ থাকে) - কিরমানী বলেন: অর্থাৎ সেতু ও প্রস্রাবের মাঝে, অথবা মুসল্লি ও প্রস্রাবের মাঝে। এই শর্তটি কেবল 'সামনে' শব্দের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, বাকি দুটির ক্ষেত্রে নয়। আমি বলি: এখানে মুসল্লির উল্লেখ নেই, তবে 'সালাত আদায় করা' কথাটি মুসল্লির অস্তিত্ব নির্দেশ করে। সুতরাহ বা আড়ালের উদ্দেশ্য হলো নাপাকি সামনে থাকলে তার ও মুসল্লির মাঝে একটি প্রতিবন্ধক থাকা; এর কোনো সীমা নির্ধারণ করা হয়নি। বাহ্যিক অর্থ হলো নাপাকির সাথে যেন কোনো স্পর্শ না ঘটে, তা কাছে হোক বা দূরে। মালিকী মাযহাবের ইবন হাবীব বলেন: যদি কেউ নাপাকি সামনে রেখে জেনেবুঝে সালাত আদায় করে তবে তাকে তা পুনরায় আদায় করতে হবে, যদি না তা দূরে হয়।
৮১ - (অধ্যায়: ছাদ, মিম্বর ও কাঠের ওপর সালাত আদায় করা)
অর্থাৎ: এটি মিম্বর ইত্যাদির ওপর সালাত আদায়ের বিধান বর্ণনার অধ্যায়। এর অর্থ হলো এটি জায়েজ। যেহেতু কোনো কোনো তাবিঈ এবং ইমামের জন্য উঁচু স্থানে সালাত আদায়ের ক্ষেত্রে মালিকীগণের দ্বিমত রয়েছে, তাই লেখক (বুখারি) স্পষ্টভাবে বৈধতা বা অবৈধতা উল্লেখ করেননি, তবে তাঁর উদ্দেশ্য হলো বৈধতা। তাঁর উক্তি: (মিম্বরের মধ্যে) - এখানে 'মিম্বরের ওপর' বলা উচিত ছিল এবং অধ্যায়ের হাদিসটিও এটিই নির্দেশ করে। কিন্তু 'ফি' (মধ্যে) শব্দটি কখনো 'আলা' (ওপর) অর্থে ব্যবহৃত হয়, যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {অবশ্যই আমি তোমাদেরকে খেজুর গাছের কাণ্ডে (অর্থাৎ ওপরে) ক্রুশবিদ্ধ করব} (ত্বহা: ৭১)। মিম্বর শব্দটি মীম-এ কাসরা দিয়ে গঠিত, এটি 'নাবারতুশ শাইআ' থেকে এসেছে যার অর্থ কোনো কিছু উঁচু করা। কিয়াস অনুযায়ী মীম-এ ফাতহা হওয়া উচিত ছিল কারণ কাসরা হচ্ছে যন্ত্রের (আলাত) চিহ্ন, তবে এটি শ্রবণনির্ভর (সামাঈ)। 'সুতুহ' হলো 'সাতহ' (ছাদ) এর বহুবচন। 'খাশাব' (কাঠ) শব্দটি শীনের ওপর ফাতহা বা দম্মাহ উভয়ভাবেই পড়া যায়।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন।
তিনি স্বয়ং ইমাম বুখারি।
হাসান (বসরী) বরফ এবং সেতুর ওপর সালাত আদায়ে কোনো দোষ দেখতেন না, যদিও তার নিচে, উপরে বা সামনে দিয়ে প্রস্রাব প্রবাহিত হয়, যখন উভয়ের মাঝে কোনো আড়াল (সুতরাহ) থাকে।
শিরোনামের সাথে এই আছারের মিল 'সেতু' (কানাত্বির) শব্দের মাধ্যমে স্পষ্ট হয়। আর এখানে হাসান বলতে হাসান বসরীকে বোঝানো হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (জমদ-এর ওপর) - এটি জীম-এ ফাতহা এবং মীম-এ সুকুন দিয়ে এবং শেষে দাল। সাফাক্বুসী বলেন: জমদ (জীম-এ ফাতহা বা দম্মাহ দিয়ে) অর্থ শক্ত উঁচু জায়গা। ইবন ক্বারক্বুল দাবি করেন যে, আসীলী ও আবু যর-এর কিতাবে মীম-এ ফাতহা রয়েছে। তিনি বলেন: সঠিক হলো সুকুন হওয়া, আর তা হলো প্রচণ্ড ঠান্ডায় জমাটবদ্ধ বরফ। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: জমদ হলো তুষার। ইবন উদাইসের 'আল-মুসান্না' গ্রন্থে জমদ (ফাতহা ও সুকুন উভয়ভাবে) অর্থ তুষার। আবু আব্দুল্লাহ মুসা ইবন জাফর বলেন: মীম-এ হারাকাতসহ 'জমদ' হলো আকাশ থেকে পড়া বরফ। অন্যরা বলেন: জমদ ও জুমদ (ফাতহা ও দম্মাহ দিয়ে) এবং জুমুদ (দুই দম্মাহ দিয়ে) হলো জমিনের উঁচু স্থান। ফারাবীর 'দিওয়ানুল আদাব' গ্রন্থে আছে: পানি জমে যা হওয়াকে জমদ বলে, যা গলে যাওয়ার বিপরীত এবং এটি মূলত মাসদার (ক্রিয়ামূল)। 'সিহাহ' গ্রন্থে আছে: জমদ (হারাকাতসহ) হলো 'জমিদ'-এর বহুবচন যেমন খাদেম ও খাদাম; আর জমদ ও জুমদ (উসর ও উসরের মতো) অর্থ শক্ত উঁচু স্থান, যার বহুবচন আজমাদ ও জিমাদ। তাঁর উক্তি: (কানাত্বির) - এটি ক্বনত্বরাহ-এর বহুবচন। ইবন সীদাহ বলেন: এটি ইমারতের উঁচু অংশ। ক্বাযযায বলেন: ক্বনত্বরাহ আরবদের নিকট পরিচিত শব্দ। জওহারী বলেন: এটি হলো সেতু (জিসর)। আমি বলি: ক্বনত্বরাহ পাথর দিয়ে নির্মিত হয়, আর জিসর কাঠ বা মাটি দিয়ে তৈরি হয়।
তাঁর উক্তি: (যদিও তার নিচ দিয়ে প্রস্রাব প্রবাহিত হয়) - কিরমানী বলেন, বাহ্যত এটি কেবল সেতুর (কানাত্বির) সাথে সংশ্লিষ্ট। আমি বলি: এটি বরফের (জমদ) সাথেও সংশ্লিষ্ট হতে পারে, কারণ জমদ মূলত পানি যা প্রচণ্ড ঠান্ডায় জমে যায়। কখনও নদীর পানি জমে পাথরের মতো হয়ে যায় যাতে মানুষ চলাচল করতে পারে; এমতাবস্থায় কেউ যদি তার ওপর সালাত আদায় করে এবং নিচে প্রস্রাব বা অনুরূপ কিছু থাকে, তবে তা তার সালাতের ক্ষতি করবে না। যদি আপনি বলেন: তবে 'তাহতাহা' (তার নিচে) সর্বনামটি কীভাবে 'জমদ'-এর দিকে ফিরবে অথচ সেটি তো স্ত্রীলিঙ্গ নয়? আমি বলব: পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে যে জওহারী বলেছেন 'জমদ' হলো 'জমিদ'-এর বহুবচন; আর বহুবচন হওয়ার কারণে এর দিকে স্ত্রীলিঙ্গ সর্বনাম ফেরা জায়েজ। একইভাবে 'ফাওক্বাহা' (তার ওপরে) এবং 'আমামাহা' (তার সামনে) সর্বনামগুলো বাহ্যত সেতুর দিকে এবং উল্লিখিত বিচারে বরফের (জমদ) দিকেও ফিরতে পারে। 'আমামাহা' অর্থ তার সামনে। কেউ কেউ বলেন: জমদ হলো জমে যাওয়া পানি, যা ইবন উমরের সামনে আসা আছারের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ যে তিনি তুষারের ওপর সালাত আদায় করেছেন।
আমি বলি: তুষার যদি জমে ঘন না হয় তবে তার ওপর সালাত জায়েজ নয়, তখন এটি সামঞ্জস্যপূর্ণ হবে না। 'আল-মুজতাবা' গ্রন্থে আছে: তুষার বা ঘাস বা ধুনট করা তুলার ওপর সেজদা করা জায়েজ হবে যদি কপাল স্থির হয় এবং মাটির কঠোরতা অনুভব করা যায়, অন্যথায় নয়। 'ফাতাওয়া আবি হাফস' গ্রন্থে আছে: জমদ, গম, যব, ডুমুর ও ভুট্টার ওপর সালাত আদায়ে কোনো সমস্যা নেই। কিন্তু চালের ওপর জায়েজ নেই কারণ তা স্থির থাকে না। ফাঁকা বা আলগা তুষার এবং ঘাস বা তদ্রূপ কিছুর ওপর জায়েজ নেই যতক্ষণ না তা চেপে শক্ত হয়। তাঁর উক্তি: (যখন উভয়ের মাঝে সুতরাহ থাকে) - কিরমানী বলেন: অর্থাৎ সেতু ও প্রস্রাবের মাঝে, অথবা মুসল্লি ও প্রস্রাবের মাঝে। এই শর্তটি কেবল 'সামনে' শব্দের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, বাকি দুটির ক্ষেত্রে নয়। আমি বলি: এখানে মুসল্লির উল্লেখ নেই, তবে 'সালাত আদায় করা' কথাটি মুসল্লির অস্তিত্ব নির্দেশ করে। সুতরাহ বা আড়ালের উদ্দেশ্য হলো নাপাকি সামনে থাকলে তার ও মুসল্লির মাঝে একটি প্রতিবন্ধক থাকা; এর কোনো সীমা নির্ধারণ করা হয়নি। বাহ্যিক অর্থ হলো নাপাকির সাথে যেন কোনো স্পর্শ না ঘটে, তা কাছে হোক বা দূরে। মালিকী মাযহাবের ইবন হাবীব বলেন: যদি কেউ নাপাকি সামনে রেখে জেনেবুঝে সালাত আদায় করে তবে তাকে তা পুনরায় আদায় করতে হবে, যদি না তা দূরে হয়।
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٠١)