47304 - ح دّثنا أبُو مَعْمَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَمْرٍ وقالَ حدّثنا عَبْدُ الوَارِثِ قالَ حدّثنا عَبْدُ العَزِيزِ ابنُ صُهَيْبٍ عنْ أنَسٍ كانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ سَتَرَتْ بِهِ جانِبَ بَيْتِها فقالَ النَّبيُّ: (أمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا فَإِنَّهُ لَا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ فِي صَلَاتِي) .
وَجه مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن ستر الَّذِي فِيهِ التصاوير إِذا نهى عَنهُ الشَّارِع، فَمنع لبسه بِالطَّرِيقِ الأولى. فَإِن قلت: التَّرْجَمَة شَيْئَانِ، والْحَدِيث لَا يدل إلَاّ على شَيْء وَاحِد، وَهُوَ الثَّوْب الَّذِي فِيهِ الصُّورَة. قلت: يلْحق بِهِ الثَّوْب الَّذِي فِيهِ صور الصلبان لاشْتِرَاكهمَا فِي أَن كلاًّ مِنْهُمَا عبد من دونه اعز وَجل.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة، الْكل قد ذكرُوا: وَمعمر بِفَتْح الْمِيم، وَعبد الْوَارِث هُوَ ابْن سعيد.
وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، والعنعنة فِي مَوضِع وَاحِد وَرِجَاله كلهم بصريون.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره. أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي اللبَاس. وَأخرجه النَّسَائِيّ بِأَلْفَاظ، فَفِي لفظ: (يَا عَائِشَة أَخْرِجِي هَذَا فَإِنِّي إِذا رَأَيْته ذكرت الدُّنْيَا) . وَفِي لفظ: (فَإِن فِيهِ تِمْثَال طير مُسْتَقْبل الْبَيْت إِذا دخل الدَّاخِل) . وَفِي لفظ: (فِيهِ تصاوير، فَنَزَعَهُ رَسُول ا، فَقَطعه وسادتين، فَكَانَ يرتفق عَلَيْهِمَا) . وَفِي لفظ: (كَانَ فِي بَيْتِي ثوب فِيهِ تصاوير فَجَعَلته إِلَى سهوة فِي الْبَيْت، فَكَانَ رَسُول الله يُصَلِّي إِلَيْهِ ثمَّ قَالَ: يَا عَائِشَة أخرجيه عني، فنزعته فَجَعَلته وسائد) . وَفِي لفظ: (دخل عَليّ رَسُول الله وَقد اشْتريت بقرام فِيهِ تماثيل، فَلَمَّا رَآهُ تلون وَجهه ثمَّ هتكه بِيَدِهِ، وَقَالَ؛ إِن أَشد النَّاس عذَابا يَوْم الْقِيَامَة الَّذين يشبهون بِخلق ا) . وَفِي لفظ: (قدم النَّبِي من سفر وَقد اشْتريت بقرام على سهوة لي فِيهِ تماثيل فَنَزَعَهُ) . وَفِي لفظ: (خرج رَسُول ا، خرجَة ثمَّ دخل وَقد علقت قراماً فِيهِ الْخَيل أولات الأجنحة، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: إنزعيه) .
ذكر مَعَانِيه قَوْله: (قرام) ، بِكَسْر الْقَاف وَتَخْفِيف الرَّاء: وَهُوَ ستر رَقِيق من صوف ذُو ألوان. وَقَالَ أَبُو سعد: القرام: صوف غليظ جدا. يفرش فِي الهودج. وَفِي (الْمُحكم) : هُوَ ثوب من صوف ملون، وَالْجمع: قرم. وَعَن ابْن الْأَعرَابِي، جمعه: قروم، هُوَ ثوب من صوف فِيهِ ألوان من عهن، فَإِذا خيط صَار كَأَنَّهُ بَيت، فَهُوَ كلة. وَقَالَ الْقَزاز وَابْن دُرَيْد: هُوَ السّتْر الرَّقِيق وَرَاء السّتْر الغليظ على الهودج وَغَيره. وَقَالَ الْخَلِيل: يتَّخذ سترا أَو يغشى بِهِ هودج أَو كلة، وَزعم الْجَوْهَرِي أَنه: ستر فِيهِ رقم ونقوش. وَقَالَ: وَكَذَلِكَ المقرم والمقرمة. قَوْله: (أميطي) أَي: أزيلي، وَهُوَ أَمر من أماط يميط. قَالَ ابْن سَيّده: يُقَال: مَاطَ عني ميطاً ومياطاً وأماط: تنحى وَبعد، وماطه عني وأماطه: نحاه وَدفعه. قَالَ بَعضهم؛ مطت بِهِ وأمطته، على حكم مَا يتَعَدَّى إِلَيْهِ الْأَفْعَال غير المتعدية بِالنَّقْلِ فِي الْغَالِب، وماط الْأَذَى ميطاً وأماطه: نحاه وَدفعه. قَوْله: (لَا تزَال تصاوير) ، بِدُونِ الضَّمِير، وَفِي بعض الرِّوَايَة: تصاويره، بإضافته إِلَى الضَّمِير، وَالضَّمِير فِي: فَإِنَّهُ للشأن. وَفِي الرِّوَايَة الَّتِي بالضمير: يحْتَمل أَن يرجع إِلَى الثَّوْب. قَوْله: (تعرض) بِفَتْح التَّاء وَكسر الرَّاء أَي: تلوح، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ. (تعرض) . بِفَتْح الْعين وَتَشْديد الرَّاء، وَأَصله: تتعرض، فحذفت إِحْدَى التَّاءَيْنِ كَمَا فِي {نَارا تلظى} (اللَّيْل: 41) .
ذكر مَا يستنبط مِنْهُ: قَالَ الْخطابِيّ: فِيهِ: دَلِيل على أَن الصُّور كلهَا مَنْهِيّ عَنْهَا، سَوَاء كَانَت أشخاصاً ماثلة أَو غير ماثلة، كَانَت فِي ستر أَو بِسَاط أَو فِي وَجه جِدَار أَو غير ذَلِك. وَقَالَ ابْن بطال: علم من الحَدِيث النَّهْي عَن اللبَاس الَّذِي فِيهِ التصاوير بِالطَّرِيقِ الأولى، وَهَذَا كُله على الْكَرَاهَة، فَإِن من صلى فِيهِ فَصلَاته مجزئة، لِأَنَّهُ لم يعد الصَّلَاة، وَلِأَنَّهُ ذكر أَنَّهَا عرضت لَهُ، وَلم يقل: إِنَّهَا قطعتها. وَمن صلى بذلك أَو نظر إِلَيْهِ فَصلَاته مجزئة عِنْد الْعلمَاء. وَقَالَ الْمُهلب: وَإِنَّمَا أَمر باجتناب هَذَا لإحضار الْخُشُوع فِي الصَّلَاة وَقطع دواعي الشّغل. وَقيل: إِنَّه مَنْسُوخ بِحَدِيث سهل بن حنيف، رَوَاهُ مَالك بن أنس: (عَن أبي النَّضر عَن عبيد ابْن عبد اأنه دخل على طَلْحَة الْأنْصَارِيّ يعودهُ، فَوجدَ عِنْده سهل بن حنيف، فَأمر أَبُو طَلْحَة إنْسَانا ينْزع نمطاً تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ سهل: لِمَ تنزعه؟ قَالَ: لِأَن فِيهِ تصاوير، وَقد قَالَ رَسُول ا: مَا قد علمت قَالَ: ألم يقل: إلَاّ مَا كَانَ رقماً فِي ثوب؟ قَالَ؛ بلَى، وَلكنه أطيب للنَّفس) . وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن عَليّ بن شُعَيْب عَن معن عَن مَالك بِهِ، وَاحْتج أَصْحَابنَا
وَجه مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن ستر الَّذِي فِيهِ التصاوير إِذا نهى عَنهُ الشَّارِع، فَمنع لبسه بِالطَّرِيقِ الأولى. فَإِن قلت: التَّرْجَمَة شَيْئَانِ، والْحَدِيث لَا يدل إلَاّ على شَيْء وَاحِد، وَهُوَ الثَّوْب الَّذِي فِيهِ الصُّورَة. قلت: يلْحق بِهِ الثَّوْب الَّذِي فِيهِ صور الصلبان لاشْتِرَاكهمَا فِي أَن كلاًّ مِنْهُمَا عبد من دونه اعز وَجل.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة، الْكل قد ذكرُوا: وَمعمر بِفَتْح الْمِيم، وَعبد الْوَارِث هُوَ ابْن سعيد.
وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، والعنعنة فِي مَوضِع وَاحِد وَرِجَاله كلهم بصريون.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره. أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي اللبَاس. وَأخرجه النَّسَائِيّ بِأَلْفَاظ، فَفِي لفظ: (يَا عَائِشَة أَخْرِجِي هَذَا فَإِنِّي إِذا رَأَيْته ذكرت الدُّنْيَا) . وَفِي لفظ: (فَإِن فِيهِ تِمْثَال طير مُسْتَقْبل الْبَيْت إِذا دخل الدَّاخِل) . وَفِي لفظ: (فِيهِ تصاوير، فَنَزَعَهُ رَسُول ا، فَقَطعه وسادتين، فَكَانَ يرتفق عَلَيْهِمَا) . وَفِي لفظ: (كَانَ فِي بَيْتِي ثوب فِيهِ تصاوير فَجَعَلته إِلَى سهوة فِي الْبَيْت، فَكَانَ رَسُول الله يُصَلِّي إِلَيْهِ ثمَّ قَالَ: يَا عَائِشَة أخرجيه عني، فنزعته فَجَعَلته وسائد) . وَفِي لفظ: (دخل عَليّ رَسُول الله وَقد اشْتريت بقرام فِيهِ تماثيل، فَلَمَّا رَآهُ تلون وَجهه ثمَّ هتكه بِيَدِهِ، وَقَالَ؛ إِن أَشد النَّاس عذَابا يَوْم الْقِيَامَة الَّذين يشبهون بِخلق ا) . وَفِي لفظ: (قدم النَّبِي من سفر وَقد اشْتريت بقرام على سهوة لي فِيهِ تماثيل فَنَزَعَهُ) . وَفِي لفظ: (خرج رَسُول ا، خرجَة ثمَّ دخل وَقد علقت قراماً فِيهِ الْخَيل أولات الأجنحة، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: إنزعيه) .
ذكر مَعَانِيه قَوْله: (قرام) ، بِكَسْر الْقَاف وَتَخْفِيف الرَّاء: وَهُوَ ستر رَقِيق من صوف ذُو ألوان. وَقَالَ أَبُو سعد: القرام: صوف غليظ جدا. يفرش فِي الهودج. وَفِي (الْمُحكم) : هُوَ ثوب من صوف ملون، وَالْجمع: قرم. وَعَن ابْن الْأَعرَابِي، جمعه: قروم، هُوَ ثوب من صوف فِيهِ ألوان من عهن، فَإِذا خيط صَار كَأَنَّهُ بَيت، فَهُوَ كلة. وَقَالَ الْقَزاز وَابْن دُرَيْد: هُوَ السّتْر الرَّقِيق وَرَاء السّتْر الغليظ على الهودج وَغَيره. وَقَالَ الْخَلِيل: يتَّخذ سترا أَو يغشى بِهِ هودج أَو كلة، وَزعم الْجَوْهَرِي أَنه: ستر فِيهِ رقم ونقوش. وَقَالَ: وَكَذَلِكَ المقرم والمقرمة. قَوْله: (أميطي) أَي: أزيلي، وَهُوَ أَمر من أماط يميط. قَالَ ابْن سَيّده: يُقَال: مَاطَ عني ميطاً ومياطاً وأماط: تنحى وَبعد، وماطه عني وأماطه: نحاه وَدفعه. قَالَ بَعضهم؛ مطت بِهِ وأمطته، على حكم مَا يتَعَدَّى إِلَيْهِ الْأَفْعَال غير المتعدية بِالنَّقْلِ فِي الْغَالِب، وماط الْأَذَى ميطاً وأماطه: نحاه وَدفعه. قَوْله: (لَا تزَال تصاوير) ، بِدُونِ الضَّمِير، وَفِي بعض الرِّوَايَة: تصاويره، بإضافته إِلَى الضَّمِير، وَالضَّمِير فِي: فَإِنَّهُ للشأن. وَفِي الرِّوَايَة الَّتِي بالضمير: يحْتَمل أَن يرجع إِلَى الثَّوْب. قَوْله: (تعرض) بِفَتْح التَّاء وَكسر الرَّاء أَي: تلوح، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ. (تعرض) . بِفَتْح الْعين وَتَشْديد الرَّاء، وَأَصله: تتعرض، فحذفت إِحْدَى التَّاءَيْنِ كَمَا فِي {نَارا تلظى} (اللَّيْل: 41) .
ذكر مَا يستنبط مِنْهُ: قَالَ الْخطابِيّ: فِيهِ: دَلِيل على أَن الصُّور كلهَا مَنْهِيّ عَنْهَا، سَوَاء كَانَت أشخاصاً ماثلة أَو غير ماثلة، كَانَت فِي ستر أَو بِسَاط أَو فِي وَجه جِدَار أَو غير ذَلِك. وَقَالَ ابْن بطال: علم من الحَدِيث النَّهْي عَن اللبَاس الَّذِي فِيهِ التصاوير بِالطَّرِيقِ الأولى، وَهَذَا كُله على الْكَرَاهَة، فَإِن من صلى فِيهِ فَصلَاته مجزئة، لِأَنَّهُ لم يعد الصَّلَاة، وَلِأَنَّهُ ذكر أَنَّهَا عرضت لَهُ، وَلم يقل: إِنَّهَا قطعتها. وَمن صلى بذلك أَو نظر إِلَيْهِ فَصلَاته مجزئة عِنْد الْعلمَاء. وَقَالَ الْمُهلب: وَإِنَّمَا أَمر باجتناب هَذَا لإحضار الْخُشُوع فِي الصَّلَاة وَقطع دواعي الشّغل. وَقيل: إِنَّه مَنْسُوخ بِحَدِيث سهل بن حنيف، رَوَاهُ مَالك بن أنس: (عَن أبي النَّضر عَن عبيد ابْن عبد اأنه دخل على طَلْحَة الْأنْصَارِيّ يعودهُ، فَوجدَ عِنْده سهل بن حنيف، فَأمر أَبُو طَلْحَة إنْسَانا ينْزع نمطاً تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ سهل: لِمَ تنزعه؟ قَالَ: لِأَن فِيهِ تصاوير، وَقد قَالَ رَسُول ا: مَا قد علمت قَالَ: ألم يقل: إلَاّ مَا كَانَ رقماً فِي ثوب؟ قَالَ؛ بلَى، وَلكنه أطيب للنَّفس) . وَأخرجه النَّسَائِيّ عَن عَليّ بن شُعَيْب عَن معن عَن مَالك بِهِ، وَاحْتج أَصْحَابنَا
৪৭৩০৪ - আবু মা'মার আবদুল্লাহ ইবন আমর আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবদুল ওয়ারিস আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবদুল আজিজ ইবন সুহাইব আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আয়েশা (রা.)-এর একটি নকশা করা রঙিন পর্দা ছিল যা দিয়ে তিনি তাঁর ঘরের একপাশ ঢেকে রেখেছিলেন। তখন নবী (সা.) বললেন: "আমাদের সামনে থেকে তোমার এই পর্দাটি সরিয়ে নাও, কারণ এর ছবিগুলো আমার সালাতে বারবার আমার সামনে ভেসে উঠছে।"
হাদীসটির সাথে শিরোনামের সামঞ্জস্যের দিকটি হলো, যে পর্দায় ছবি থাকে তা যখন শরীয়ত প্রণেতা নিষেধ করেছেন, তখন তা পরিধান করা আরও জোরালোভাবে নিষিদ্ধ বলে গণ্য হবে। যদি আপনি বলেন: শিরোনামে দুটি বিষয় রয়েছে, আর হাদীসটি কেবল একটি বিষয় অর্থাৎ ছবিযুক্ত পোশাকের প্রতি নির্দেশ করে। আমি বলব: যে পোশাকে ক্রুশের ছবি রয়েছে তা এর সাথে অন্তর্ভুক্ত হবে, কারণ উভয়টিই মহান আল্লাহর পরিবর্তে অন্যের ইবাদতের সাথে সম্পৃক্ত হওয়ার ক্ষেত্রে সমান।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা চারজন, সকলের উল্লেখ করা হয়েছে। ‘মা'মার’ শব্দটি মিম-এর উপর ফাতহা (জবর) সহকারে। আর আবদুল ওয়ারিস হলেন ইবন সাঈদ।
এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদীস বর্ণনা এবং একটি স্থানে 'আন' শব্দে বর্ণনা এসেছে এবং এর বর্ণনাকারীগণ সবাই বসরার অধিবাসী।
এর একাধিক স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: বুখারী এটি 'পোশাক' অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি বিভিন্ন শব্দে বর্ণনা করেছেন। একটি বর্ণনায় আছে: "হে আয়েশা! এটি আমার সামনে থেকে সরিয়ে নাও, কারণ যখনই আমি এটি দেখি তখনই আমার দুনিয়ার কথা মনে পড়ে।" অন্য বর্ণনায় আছে: "কেননা এতে একটি পাখির প্রতিকৃতি রয়েছে যা ঘরে প্রবেশকারীর সম্মুখভাগে থাকে।" অন্য বর্ণনায় আছে: "এতে কিছু ছবি ছিল, তাই রাসূলুল্লাহ (সা.) তা টেনে নিলেন এবং ছিঁড়ে দুটি বালিশ তৈরি করলেন, অতঃপর তিনি সেগুলোর ওপর হেলান দিতেন।" অন্য বর্ণনায় আছে: "আমার ঘরে একটি কাপড় ছিল যাতে ছবি ছিল, আমি সেটি ঘরের একটি তাকে রেখেছিলাম। রাসূলুল্লাহ (সা.) সেটির দিকে মুখ করে সালাত আদায় করতেন, এরপর তিনি বললেন: হে আয়েশা! এটি আমার সামনে থেকে সরিয়ে ফেলো। তখন আমি তা ছিঁড়ে বালিশ বানিয়ে ফেললাম।" অন্য বর্ণনায় আছে: "রাসূলুল্লাহ (সা.) আমার নিকট প্রবেশ করলেন, তখন আমি নকশা করা একটি পর্দা কিনেছিলাম যাতে প্রতিকৃতি ছিল। যখন তিনি এটি দেখলেন, তখন তাঁর চেহারার রঙ বদলে গেল, এরপর তিনি নিজের হাতে সেটি ছিঁড়ে ফেললেন এবং বললেন: কিয়ামতের দিন ঐ সকল মানুষের শাস্তি সবচেয়ে কঠিন হবে যারা আল্লাহর সৃষ্টির সদৃশ কিছু তৈরি করে।" অন্য বর্ণনায় আছে: "নবী (সা.) সফর থেকে ফিরে আসলেন এবং আমি একটি তাকের ওপর নকশা করা পর্দা ঝুলিয়েছিলাম যাতে প্রতিকৃতি ছিল, তখন তিনি সেটি সরিয়ে দিলেন।" অন্য বর্ণনায় আছে: "রাসূলুল্লাহ (সা.) বাইরে বের হলেন, এরপর ঘরে প্রবেশ করলেন। তখন আমি একটি নকশা করা পর্দা ঝুলিয়েছিলাম যাতে ডানাযুক্ত ঘোড়ার ছবি ছিল। যখন তিনি তা দেখলেন, তখন বললেন: এটি সরিয়ে ফেলো।"
শব্দার্থের আলোচনা: 'কিরম' (قرام) কাফ বর্ণে কাসরা এবং রা বর্ণে হালকা জবর সহকারে: এটি পশমের তৈরি পাতলা রঙিন পর্দা। আবু সাদ বলেছেন: কিরম হলো খুব মোটা পশমের কাপড়, যা হাওদাজে বিছানো হয়। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: এটি পশমের তৈরি রঙিন কাপড়, এর বহুবচন হলো 'কুরম'। ইবনুল আরাবী থেকে বর্ণিত এর বহুবচন 'কুরুম', এটি পশমের তৈরি কাপড় যাতে রঙিন পশমের কারুকাজ থাকে। যখন এটি সেলাই করা হয় তখন তা একটি ঘরের মতো হয়ে যায়, একে 'কিল্লা' বলা হয়। আল-কায্যায এবং ইবন দুরেয়দ বলেছেন: এটি মোটা পর্দার আড়ালে থাকা পাতলা পর্দা যা হাওদাজ বা অন্য কিছুর ওপর ব্যবহৃত হয়। খলীল বলেছেন: এটি পর্দা হিসেবে গ্রহণ করা হয় অথবা হাওদাজ বা মশারিকে এটি দিয়ে আবৃত করা হয়। জওহারী মনে করেন যে, এটি এমন পর্দা যাতে নকশা ও কারুকাজ থাকে। তিনি আরও বলেন: 'মুকরাম' এবং 'মুকরামা' শব্দ দুটিও একই অর্থ বহন করে। 'আমীতি' (أميطي) অর্থাৎ: দূর করো। এটি 'আমাতা-ইয়ুমিতু' থেকে একটি আদেশসূচক ক্রিয়া। ইবন সীদাহ বলেছেন: বলা হয় 'মাতা আন্নি মায়তান' অর্থাৎ সে আমার থেকে দূরে সরে গেল, আর 'আমাতাহু' মানে তাকে সরিয়ে দিল। কেউ কেউ বলেছেন: 'মুততু বিহি' এবং 'আমাততুহু' - এটি সাধারণত অকর্মক ক্রিয়াকে সকর্মক করার নিয়মে প্রয়োগ করা হয়। 'লা তাযালু তাসাওয়ীরু' (لَا تَزَالُ تَصَاوِيرُ) এখানে সর্বনাম বিহীন। আবার কোনো কোনো বর্ণনায় 'তাসাওয়ীরুহু' (تصاويره) অর্থাৎ সর্বনাম যোগে এসেছে। এক্ষেত্রে 'ফাইন্নাহু' (فَإِنَّهُ) এর 'হু' সর্বনামটি প্রেক্ষাপট বর্ণনার (শ্যান) জন্য এসেছে। আর যে বর্ণনায় সর্বনাম আছে তাতে সেটি কাপড়ের দিকে ফিরতে পারে। 'তা'রিদু' (تعرض) তা বর্ণে ফাতহা এবং রা বর্ণে কাসরা সহকারে অর্থাৎ: জাহির হয় বা প্রতিভাত হয়। ইসমাইলীর বর্ণনায় 'তাআরাদু' (تعرض) অর্থাৎ আইন বর্ণে ফাতহা এবং রা বর্ণে তাশদীদ সহকারে এসেছে। এর মূল শব্দ 'তাতাআরাদু' (تتعرض), এখান থেকে একটি 'তা' বিলুপ্ত হয়েছে যেমন 'নারান তালাজ্জা' (নূরা: ৪১) আয়াতে হয়েছে।
এ থেকে যা উদ্ভাবিত হয়: খাত্তাবী বলেছেন: এতে প্রমাণ মেলে যে সকল ছবিই নিষিদ্ধ, তা দেহবিশিষ্ট হোক বা দেহহীন, পর্দায় হোক বা বিছানায় অথবা দেয়ালের গায়ে বা অন্য কোথাও। ইবন বাত্তাল বলেছেন: এই হাদীস থেকে ছবিযুক্ত পোশাক পরিধান করার নিষেধাজ্ঞার বিষয়টি আরও জোরালোভাবে প্রতীয়মান হয়। তবে এ সবকিছুই মাকরুহ বা অপছন্দনীয় হওয়ার অর্থে, কেননা যদি কেউ তা পরিধান করে সালাত আদায় করে তবে তার সালাত আদায় হয়ে যাবে। কারণ নবী (সা.) সালাত পুনরায় আদায় করেননি, বরং তিনি কেবল উল্লেখ করেছেন যে ছবিগুলো তাঁর সামনে ভেসে উঠছিল। তিনি বলেননি যে এগুলো সালাতকে বিচ্ছিন্ন করে দিয়েছে। তাই আলেমদের মতে, যে ব্যক্তি এ অবস্থায় সালাত আদায় করবে বা সেটির দিকে তাকাবে, তার সালাত যথেষ্ট হবে। মুহাল্লাব বলেছেন: এটি পরিহার করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে মূলত সালাতে একাগ্রতা নিশ্চিত করার জন্য এবং মনঃসংযোগ নষ্ট করার কারণগুলো দূর করার জন্য। কেউ কেউ বলেছেন: এই বিধানটি সাহল ইবন হুনাইফের হাদীস দ্বারা রহিত হয়ে গেছে, যা মালেক ইবন আনাস বর্ণনা করেছেন: আবু নাযর থেকে বর্ণিত যে, উবাইদুল্লাহ ইবন আবদুল্লাহ অসুস্থ তালহা আল-আনসারীকে দেখতে গেলেন। সেখানে তিনি সাহল ইবন হুনাইফকে পেলেন। আবু তালহা একজনকে তার নিচের বিছানা সরিয়ে ফেলার নির্দেশ দিলেন। তখন সাহল তাকে বললেন: কেন এটি সরাচ্ছেন? তিনি বললেন: কারণ এতে ছবি আছে এবং রাসূলুল্লাহ (সা.) যা বলেছেন তা তো আপনি জানেন। সাহল বললেন: তিনি কি বলেননি যে, কাপড়ে আঁকা নকশা ব্যতীত? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তবে এটি মনের প্রশান্তির জন্য ভালো। নাসায়ী এটি আলী ইবন শুআইব থেকে, তিনি মাআন থেকে, তিনি মালেক থেকে বর্ণনা করেছেন। আমাদের সাথীরা এটি দ্বারা দলিল পেশ করেছেন...
হাদীসটির সাথে শিরোনামের সামঞ্জস্যের দিকটি হলো, যে পর্দায় ছবি থাকে তা যখন শরীয়ত প্রণেতা নিষেধ করেছেন, তখন তা পরিধান করা আরও জোরালোভাবে নিষিদ্ধ বলে গণ্য হবে। যদি আপনি বলেন: শিরোনামে দুটি বিষয় রয়েছে, আর হাদীসটি কেবল একটি বিষয় অর্থাৎ ছবিযুক্ত পোশাকের প্রতি নির্দেশ করে। আমি বলব: যে পোশাকে ক্রুশের ছবি রয়েছে তা এর সাথে অন্তর্ভুক্ত হবে, কারণ উভয়টিই মহান আল্লাহর পরিবর্তে অন্যের ইবাদতের সাথে সম্পৃক্ত হওয়ার ক্ষেত্রে সমান।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা চারজন, সকলের উল্লেখ করা হয়েছে। ‘মা'মার’ শব্দটি মিম-এর উপর ফাতহা (জবর) সহকারে। আর আবদুল ওয়ারিস হলেন ইবন সাঈদ।
এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদীস বর্ণনা এবং একটি স্থানে 'আন' শব্দে বর্ণনা এসেছে এবং এর বর্ণনাকারীগণ সবাই বসরার অধিবাসী।
এর একাধিক স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: বুখারী এটি 'পোশাক' অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি বিভিন্ন শব্দে বর্ণনা করেছেন। একটি বর্ণনায় আছে: "হে আয়েশা! এটি আমার সামনে থেকে সরিয়ে নাও, কারণ যখনই আমি এটি দেখি তখনই আমার দুনিয়ার কথা মনে পড়ে।" অন্য বর্ণনায় আছে: "কেননা এতে একটি পাখির প্রতিকৃতি রয়েছে যা ঘরে প্রবেশকারীর সম্মুখভাগে থাকে।" অন্য বর্ণনায় আছে: "এতে কিছু ছবি ছিল, তাই রাসূলুল্লাহ (সা.) তা টেনে নিলেন এবং ছিঁড়ে দুটি বালিশ তৈরি করলেন, অতঃপর তিনি সেগুলোর ওপর হেলান দিতেন।" অন্য বর্ণনায় আছে: "আমার ঘরে একটি কাপড় ছিল যাতে ছবি ছিল, আমি সেটি ঘরের একটি তাকে রেখেছিলাম। রাসূলুল্লাহ (সা.) সেটির দিকে মুখ করে সালাত আদায় করতেন, এরপর তিনি বললেন: হে আয়েশা! এটি আমার সামনে থেকে সরিয়ে ফেলো। তখন আমি তা ছিঁড়ে বালিশ বানিয়ে ফেললাম।" অন্য বর্ণনায় আছে: "রাসূলুল্লাহ (সা.) আমার নিকট প্রবেশ করলেন, তখন আমি নকশা করা একটি পর্দা কিনেছিলাম যাতে প্রতিকৃতি ছিল। যখন তিনি এটি দেখলেন, তখন তাঁর চেহারার রঙ বদলে গেল, এরপর তিনি নিজের হাতে সেটি ছিঁড়ে ফেললেন এবং বললেন: কিয়ামতের দিন ঐ সকল মানুষের শাস্তি সবচেয়ে কঠিন হবে যারা আল্লাহর সৃষ্টির সদৃশ কিছু তৈরি করে।" অন্য বর্ণনায় আছে: "নবী (সা.) সফর থেকে ফিরে আসলেন এবং আমি একটি তাকের ওপর নকশা করা পর্দা ঝুলিয়েছিলাম যাতে প্রতিকৃতি ছিল, তখন তিনি সেটি সরিয়ে দিলেন।" অন্য বর্ণনায় আছে: "রাসূলুল্লাহ (সা.) বাইরে বের হলেন, এরপর ঘরে প্রবেশ করলেন। তখন আমি একটি নকশা করা পর্দা ঝুলিয়েছিলাম যাতে ডানাযুক্ত ঘোড়ার ছবি ছিল। যখন তিনি তা দেখলেন, তখন বললেন: এটি সরিয়ে ফেলো।"
শব্দার্থের আলোচনা: 'কিরম' (قرام) কাফ বর্ণে কাসরা এবং রা বর্ণে হালকা জবর সহকারে: এটি পশমের তৈরি পাতলা রঙিন পর্দা। আবু সাদ বলেছেন: কিরম হলো খুব মোটা পশমের কাপড়, যা হাওদাজে বিছানো হয়। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: এটি পশমের তৈরি রঙিন কাপড়, এর বহুবচন হলো 'কুরম'। ইবনুল আরাবী থেকে বর্ণিত এর বহুবচন 'কুরুম', এটি পশমের তৈরি কাপড় যাতে রঙিন পশমের কারুকাজ থাকে। যখন এটি সেলাই করা হয় তখন তা একটি ঘরের মতো হয়ে যায়, একে 'কিল্লা' বলা হয়। আল-কায্যায এবং ইবন দুরেয়দ বলেছেন: এটি মোটা পর্দার আড়ালে থাকা পাতলা পর্দা যা হাওদাজ বা অন্য কিছুর ওপর ব্যবহৃত হয়। খলীল বলেছেন: এটি পর্দা হিসেবে গ্রহণ করা হয় অথবা হাওদাজ বা মশারিকে এটি দিয়ে আবৃত করা হয়। জওহারী মনে করেন যে, এটি এমন পর্দা যাতে নকশা ও কারুকাজ থাকে। তিনি আরও বলেন: 'মুকরাম' এবং 'মুকরামা' শব্দ দুটিও একই অর্থ বহন করে। 'আমীতি' (أميطي) অর্থাৎ: দূর করো। এটি 'আমাতা-ইয়ুমিতু' থেকে একটি আদেশসূচক ক্রিয়া। ইবন সীদাহ বলেছেন: বলা হয় 'মাতা আন্নি মায়তান' অর্থাৎ সে আমার থেকে দূরে সরে গেল, আর 'আমাতাহু' মানে তাকে সরিয়ে দিল। কেউ কেউ বলেছেন: 'মুততু বিহি' এবং 'আমাততুহু' - এটি সাধারণত অকর্মক ক্রিয়াকে সকর্মক করার নিয়মে প্রয়োগ করা হয়। 'লা তাযালু তাসাওয়ীরু' (لَا تَزَالُ تَصَاوِيرُ) এখানে সর্বনাম বিহীন। আবার কোনো কোনো বর্ণনায় 'তাসাওয়ীরুহু' (تصاويره) অর্থাৎ সর্বনাম যোগে এসেছে। এক্ষেত্রে 'ফাইন্নাহু' (فَإِنَّهُ) এর 'হু' সর্বনামটি প্রেক্ষাপট বর্ণনার (শ্যান) জন্য এসেছে। আর যে বর্ণনায় সর্বনাম আছে তাতে সেটি কাপড়ের দিকে ফিরতে পারে। 'তা'রিদু' (تعرض) তা বর্ণে ফাতহা এবং রা বর্ণে কাসরা সহকারে অর্থাৎ: জাহির হয় বা প্রতিভাত হয়। ইসমাইলীর বর্ণনায় 'তাআরাদু' (تعرض) অর্থাৎ আইন বর্ণে ফাতহা এবং রা বর্ণে তাশদীদ সহকারে এসেছে। এর মূল শব্দ 'তাতাআরাদু' (تتعرض), এখান থেকে একটি 'তা' বিলুপ্ত হয়েছে যেমন 'নারান তালাজ্জা' (নূরা: ৪১) আয়াতে হয়েছে।
এ থেকে যা উদ্ভাবিত হয়: খাত্তাবী বলেছেন: এতে প্রমাণ মেলে যে সকল ছবিই নিষিদ্ধ, তা দেহবিশিষ্ট হোক বা দেহহীন, পর্দায় হোক বা বিছানায় অথবা দেয়ালের গায়ে বা অন্য কোথাও। ইবন বাত্তাল বলেছেন: এই হাদীস থেকে ছবিযুক্ত পোশাক পরিধান করার নিষেধাজ্ঞার বিষয়টি আরও জোরালোভাবে প্রতীয়মান হয়। তবে এ সবকিছুই মাকরুহ বা অপছন্দনীয় হওয়ার অর্থে, কেননা যদি কেউ তা পরিধান করে সালাত আদায় করে তবে তার সালাত আদায় হয়ে যাবে। কারণ নবী (সা.) সালাত পুনরায় আদায় করেননি, বরং তিনি কেবল উল্লেখ করেছেন যে ছবিগুলো তাঁর সামনে ভেসে উঠছিল। তিনি বলেননি যে এগুলো সালাতকে বিচ্ছিন্ন করে দিয়েছে। তাই আলেমদের মতে, যে ব্যক্তি এ অবস্থায় সালাত আদায় করবে বা সেটির দিকে তাকাবে, তার সালাত যথেষ্ট হবে। মুহাল্লাব বলেছেন: এটি পরিহার করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে মূলত সালাতে একাগ্রতা নিশ্চিত করার জন্য এবং মনঃসংযোগ নষ্ট করার কারণগুলো দূর করার জন্য। কেউ কেউ বলেছেন: এই বিধানটি সাহল ইবন হুনাইফের হাদীস দ্বারা রহিত হয়ে গেছে, যা মালেক ইবন আনাস বর্ণনা করেছেন: আবু নাযর থেকে বর্ণিত যে, উবাইদুল্লাহ ইবন আবদুল্লাহ অসুস্থ তালহা আল-আনসারীকে দেখতে গেলেন। সেখানে তিনি সাহল ইবন হুনাইফকে পেলেন। আবু তালহা একজনকে তার নিচের বিছানা সরিয়ে ফেলার নির্দেশ দিলেন। তখন সাহল তাকে বললেন: কেন এটি সরাচ্ছেন? তিনি বললেন: কারণ এতে ছবি আছে এবং রাসূলুল্লাহ (সা.) যা বলেছেন তা তো আপনি জানেন। সাহল বললেন: তিনি কি বলেননি যে, কাপড়ে আঁকা নকশা ব্যতীত? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তবে এটি মনের প্রশান্তির জন্য ভালো। নাসায়ী এটি আলী ইবন শুআইব থেকে, তিনি মাআন থেকে, তিনি মালেক থেকে বর্ণনা করেছেন। আমাদের সাথীরা এটি দ্বারা দলিল পেশ করেছেন...
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٩٦)