عبد الرَّحْمَن بن أبي الموَالِي عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، قَالَ: (رَأَيْت جَابِرا يُصَلِّي فِي ثوب) الحَدِيث، وَهَهُنَا أخرجه عَن عبد الْعَزِيز بن عبد االأويسي عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي الموَالِي، بِفَتْح الْمِيم.
وَقد تكلمنا هُنَاكَ بِمَا فِيهِ الْكِفَايَة. ولنتكلم هَهُنَا بِمَا لم نتكلم هُنَاكَ.
فَقَوله: (وَهُوَ يُصَلِّي) جملَة حَالية. قَوْله: (ملتحفاً) بِالنّصب، حَال، وَهُوَ رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي والحموي: (ملتحف) بِالرَّفْع على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، أَي: هُوَ ملتحف. وَقَالَ بَعضهم: وَفِي نُسْخَتي عَنْهُمَا بِالْجَرِّ على الْمُجَاورَة. قلت: نسخته لَيست بعمدة حَتَّى يسلم الْجَرّ، ثمَّ يُقَال: للمجاورة. قَوْله: (وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوع) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا، أَي: مَوْضُوع على شَيْء، وَهُنَاكَ: مَوْضُوعَة على المشجب. قَوْله: (فَلَمَّا انْصَرف) أَي: من الصَّلَاة. قَوْله: (قُلْنَا: يَا أَبَا عبد ا) أَصله: يَا أَبَا عبد ا، بِالْهَمْزَةِ فحذفت تَخْفِيفًا، وَهُوَ كنية جَابر رَضِي اتعالى عَنهُ. قَوْله: (أَحْبَبْت أَن يراني الْجُهَّال) ، وَهُنَاكَ: (ليراني أَحمَق مثلك) سَبَب تغليظه القَوْل فِيهِ كَونه فهم من كَلَام السَّائِل إِنْكَاره عَلَيْهِ، وَالْغَرَض فِي محبته لرؤية الْجُهَّال أَن يَقع السُّؤَال وَالْجَوَاب فيستفاد مِنْهُ بَيَان الْجَوَاز. قَوْله: (مثلكُمْ) بِالرَّفْع، صفة: للجهال، وَهُوَ بِضَم الْجِيم وَتَشْديد الْهَاء، جمع: جَاهِل، وَهُنَاكَ ذكرنَا أَن لفظ: مثل، متوغل فِي النكرَة فَلَا يتعرف، وَإِن أضيف إِلَى الْمعرفَة، فَلذَلِك وَقع صفة للنكرة. وَهُوَ قَوْله: (أَحمَق) ، وَأما هَهُنَا فَإِنَّهُ وَقع صفة للمعرفة، فوجهه أَنه إِذا أضيف إِلَى مَا هُوَ مَشْهُور بالمماثلة يتعرف، وَهَهُنَا كَذَلِك، على أَن التَّعْرِيف فِي: الْجُهَّال، للْجِنْس فَهُوَ فِي حكم النكرَة. و: الْمثل، بعنى: المثيل، على وزن: فعيل، فيستوي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث والمفرد وَالْجمع، فَلذَلِك مَا طابق الْجُهَّال مَعَ أَن التطابق بَين الصّفة والموصوف فِي الْإِفْرَاد وَالْجمع شَرط، أَو تَقول: هُوَ اكْتسب الجمعية من الْمُضَاف إِلَيْهِ أَو هُوَ جنس يُطلق على الْمُفْرد والمثنى وَالْجمع. قَوْله: (يُصَلِّي كَذَا) وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (هَكَذَا) .
21 - (بابُ مَا يُذْكَرُ فِي الفَخِذِ)
أَي: هَذَا بَاب مَا يذكر فِي حكم الْفَخْذ، يجوز فِي: خاء، الْفَخْذ الْكسر والسكون مَعًا.
وَقد ذكرنَا وَجه إِدْخَال هَذَا الْبَاب بَين الْأَبْوَاب الَّتِي فِي حكم الثِّيَاب، وَوجه مناسبته بِمَا قبله.
قالَ أبُو عَبْدُ ا.
هُوَ البُخَارِيّ، وَذكر نَفسه بكنيته وَلَيْسَ هَذَا بموجود فِي غَالب النّسخ.
وَيُرْوَى عنِ ابنِ عَبَّاسٍ وَجَرْهَدٍ ومُحَمَّدِ بنِ جَحْشٍ عنِ النبيِّ الفَخِذُ عَوْرَةٌ.
هَذَا تَعْلِيق بِصِيغَة التمريض ذكره عَن ثَلَاثَة أنفس.
الأول: عَن عبد ابْن عَبَّاس، وَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ مَوْصُول، أخرجه عَن وَاصل بن عبد الْأَعْلَى عَن يحيى بن آدم عَن إِسْرَائِيل بن يُونُس عَن أبي يحيى القَتَّات عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي قَالَ: (الْفَخْذ عَورَة) . وَقَالَ: هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب، وَأَبُو يحيى القَتَّات ضَعِيف وَهُوَ مَشْهُور بكنيته، وَاخْتلف فِي اسْمه على سَبْعَة أَقْوَال: قيل: مُسلم، وَقيل: زَاذَان، وَقيل: عبد الرَّحْمَن بن دِينَار، وَقيل: يزِيد، وَقيل: زيان، وَقيل: عمرَان، وَقيل: دِينَار وَهُوَ الْمَشْهُور، والقتات، بتفح الْقَاف وَتَشْديد التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق.
وَأما حَدِيث جرهد فَأخْرجهُ مَالك فِي (الْمُوَطَّأ) عَن ابْن النَّضر عَن زرْعَة بن عبد الرَّحْمَن بن جرهد عَن أَبِيه عَن جده، قَالَ: وَكَانَ جدي من أهل الصّفة، قَالَ: (جلس رَسُول الله عِنْدِي وفخذي مكشوفة، فَقَالَ: خمِّر عَلَيْك أما علمت أَن الْفَخْذ عَورَة) . قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: روى هَذَا الحَدِيث أَصْحَاب (الْمُوَطَّأ) : ابْن بكير وَابْن وهب ومعن وَعبد ابْن يُوسُف، وَهُوَ عِنْد القعْنبِي خَارج (الْمُوَطَّأ) فِي الزِّيَادَات عَن مَالك، وَلم يذكرهُ ابْن الْقَاسِم فِي (الْمُوَطَّأ) وَلَا ابْن عفير وَلَا أَبُو مُصعب، وَرَوَاهُ عَن مَالك ابْن مهْدي وَإِبْرَاهِيم بن طهْمَان وَعَمْرو بن مَرْزُوق وَأَبُو قُرَّة وَإِسْحَاق بن عدي ومطرف وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس، وَفِي رِوَايَة ابْن بكير وَابْن طهْمَان ومطرف وَغَيرهم، زرْعَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه، من غير ذكره جده، وَعَن ابْن عَسَاكِر: رَوَاهُ عبد ابْن نَافِع عَن مَالك عَن أبي النَّضر عَن زرْعَة بن عبد الرَّحْمَن ابْن جرهد عَن أَبِيه عَن جده، وَرَوَاهُ قبيصَة عَن الثَّوْريّ عَن أبي النَّضر عَن زرْعَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن جده جرهد، لم يذكر أَبَاهُ، وَرَوَاهُ ابْن أبي عمر عَن ابْن عُيَيْنَة عَن أبي النَّضر عَن زرْعَة بن مُسلم بن جرهد عَن أَبِيه عَن جده. وَأخرجه ابْن حبَان فِي (صَحِيحه) من حَدِيث أبي عَاصِم: عَن سُفْيَان عَن أبي الزِّنَاد عَن زرْعَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن جده.
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ
وَقد تكلمنا هُنَاكَ بِمَا فِيهِ الْكِفَايَة. ولنتكلم هَهُنَا بِمَا لم نتكلم هُنَاكَ.
فَقَوله: (وَهُوَ يُصَلِّي) جملَة حَالية. قَوْله: (ملتحفاً) بِالنّصب، حَال، وَهُوَ رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي والحموي: (ملتحف) بِالرَّفْع على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، أَي: هُوَ ملتحف. وَقَالَ بَعضهم: وَفِي نُسْخَتي عَنْهُمَا بِالْجَرِّ على الْمُجَاورَة. قلت: نسخته لَيست بعمدة حَتَّى يسلم الْجَرّ، ثمَّ يُقَال: للمجاورة. قَوْله: (وَرِدَاؤُهُ مَوْضُوع) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا، أَي: مَوْضُوع على شَيْء، وَهُنَاكَ: مَوْضُوعَة على المشجب. قَوْله: (فَلَمَّا انْصَرف) أَي: من الصَّلَاة. قَوْله: (قُلْنَا: يَا أَبَا عبد ا) أَصله: يَا أَبَا عبد ا، بِالْهَمْزَةِ فحذفت تَخْفِيفًا، وَهُوَ كنية جَابر رَضِي اتعالى عَنهُ. قَوْله: (أَحْبَبْت أَن يراني الْجُهَّال) ، وَهُنَاكَ: (ليراني أَحمَق مثلك) سَبَب تغليظه القَوْل فِيهِ كَونه فهم من كَلَام السَّائِل إِنْكَاره عَلَيْهِ، وَالْغَرَض فِي محبته لرؤية الْجُهَّال أَن يَقع السُّؤَال وَالْجَوَاب فيستفاد مِنْهُ بَيَان الْجَوَاز. قَوْله: (مثلكُمْ) بِالرَّفْع، صفة: للجهال، وَهُوَ بِضَم الْجِيم وَتَشْديد الْهَاء، جمع: جَاهِل، وَهُنَاكَ ذكرنَا أَن لفظ: مثل، متوغل فِي النكرَة فَلَا يتعرف، وَإِن أضيف إِلَى الْمعرفَة، فَلذَلِك وَقع صفة للنكرة. وَهُوَ قَوْله: (أَحمَق) ، وَأما هَهُنَا فَإِنَّهُ وَقع صفة للمعرفة، فوجهه أَنه إِذا أضيف إِلَى مَا هُوَ مَشْهُور بالمماثلة يتعرف، وَهَهُنَا كَذَلِك، على أَن التَّعْرِيف فِي: الْجُهَّال، للْجِنْس فَهُوَ فِي حكم النكرَة. و: الْمثل، بعنى: المثيل، على وزن: فعيل، فيستوي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث والمفرد وَالْجمع، فَلذَلِك مَا طابق الْجُهَّال مَعَ أَن التطابق بَين الصّفة والموصوف فِي الْإِفْرَاد وَالْجمع شَرط، أَو تَقول: هُوَ اكْتسب الجمعية من الْمُضَاف إِلَيْهِ أَو هُوَ جنس يُطلق على الْمُفْرد والمثنى وَالْجمع. قَوْله: (يُصَلِّي كَذَا) وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (هَكَذَا) .
21 - (بابُ مَا يُذْكَرُ فِي الفَخِذِ)
أَي: هَذَا بَاب مَا يذكر فِي حكم الْفَخْذ، يجوز فِي: خاء، الْفَخْذ الْكسر والسكون مَعًا.
وَقد ذكرنَا وَجه إِدْخَال هَذَا الْبَاب بَين الْأَبْوَاب الَّتِي فِي حكم الثِّيَاب، وَوجه مناسبته بِمَا قبله.
قالَ أبُو عَبْدُ ا.
هُوَ البُخَارِيّ، وَذكر نَفسه بكنيته وَلَيْسَ هَذَا بموجود فِي غَالب النّسخ.
وَيُرْوَى عنِ ابنِ عَبَّاسٍ وَجَرْهَدٍ ومُحَمَّدِ بنِ جَحْشٍ عنِ النبيِّ الفَخِذُ عَوْرَةٌ.
هَذَا تَعْلِيق بِصِيغَة التمريض ذكره عَن ثَلَاثَة أنفس.
الأول: عَن عبد ابْن عَبَّاس، وَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ مَوْصُول، أخرجه عَن وَاصل بن عبد الْأَعْلَى عَن يحيى بن آدم عَن إِسْرَائِيل بن يُونُس عَن أبي يحيى القَتَّات عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي قَالَ: (الْفَخْذ عَورَة) . وَقَالَ: هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب، وَأَبُو يحيى القَتَّات ضَعِيف وَهُوَ مَشْهُور بكنيته، وَاخْتلف فِي اسْمه على سَبْعَة أَقْوَال: قيل: مُسلم، وَقيل: زَاذَان، وَقيل: عبد الرَّحْمَن بن دِينَار، وَقيل: يزِيد، وَقيل: زيان، وَقيل: عمرَان، وَقيل: دِينَار وَهُوَ الْمَشْهُور، والقتات، بتفح الْقَاف وَتَشْديد التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق.
وَأما حَدِيث جرهد فَأخْرجهُ مَالك فِي (الْمُوَطَّأ) عَن ابْن النَّضر عَن زرْعَة بن عبد الرَّحْمَن بن جرهد عَن أَبِيه عَن جده، قَالَ: وَكَانَ جدي من أهل الصّفة، قَالَ: (جلس رَسُول الله عِنْدِي وفخذي مكشوفة، فَقَالَ: خمِّر عَلَيْك أما علمت أَن الْفَخْذ عَورَة) . قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: روى هَذَا الحَدِيث أَصْحَاب (الْمُوَطَّأ) : ابْن بكير وَابْن وهب ومعن وَعبد ابْن يُوسُف، وَهُوَ عِنْد القعْنبِي خَارج (الْمُوَطَّأ) فِي الزِّيَادَات عَن مَالك، وَلم يذكرهُ ابْن الْقَاسِم فِي (الْمُوَطَّأ) وَلَا ابْن عفير وَلَا أَبُو مُصعب، وَرَوَاهُ عَن مَالك ابْن مهْدي وَإِبْرَاهِيم بن طهْمَان وَعَمْرو بن مَرْزُوق وَأَبُو قُرَّة وَإِسْحَاق بن عدي ومطرف وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس، وَفِي رِوَايَة ابْن بكير وَابْن طهْمَان ومطرف وَغَيرهم، زرْعَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه، من غير ذكره جده، وَعَن ابْن عَسَاكِر: رَوَاهُ عبد ابْن نَافِع عَن مَالك عَن أبي النَّضر عَن زرْعَة بن عبد الرَّحْمَن ابْن جرهد عَن أَبِيه عَن جده، وَرَوَاهُ قبيصَة عَن الثَّوْريّ عَن أبي النَّضر عَن زرْعَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن جده جرهد، لم يذكر أَبَاهُ، وَرَوَاهُ ابْن أبي عمر عَن ابْن عُيَيْنَة عَن أبي النَّضر عَن زرْعَة بن مُسلم بن جرهد عَن أَبِيه عَن جده. وَأخرجه ابْن حبَان فِي (صَحِيحه) من حَدِيث أبي عَاصِم: عَن سُفْيَان عَن أبي الزِّنَاد عَن زرْعَة بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن جده.
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ
আব্দুর রহমান ইবনে আবু মাওয়ালী মুহাম্মদ ইবনুল মুনকাদির থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: (আমি জাবিরকে এক কাপড়ে সালাত আদায় করতে দেখেছি) - হাদীসের শেষ পর্যন্ত। এখানে তিনি এটি আব্দুল আজিজ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-উওয়াইসী থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনে আবু মাওয়ালী (মীমে জবর সহ) থেকে বর্ণনা করেছেন।
আমরা সেখানে এ বিষয়ে পর্যাপ্ত আলোচনা করেছি। এখানে আমরা সেই বিষয়ে আলোচনা করব যা সেখানে আলোচনা করা হয়নি।
তার উক্তি: (আর তিনি সালাত আদায় করছিলেন) এটি একটি হালিয়া বা অবস্থাজ্ঞাপক বাক্য। তার উক্তি: (কাপড় জড়ানো অবস্থায়) নসব সহকারে হাল হিসেবে এসেছে, এটি অধিকাংশের বর্ণনা। মুস্তামলী ও হামভীর বর্ণনায় এটি রফ’ সহকারে এসেছে এই ভিত্তিতে যে, এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর, অর্থাৎ: তিনি কাপড় জড়ানো অবস্থায় ছিলেন। কেউ কেউ বলেছেন: তাদের দুজনের বর্ণনায় আমার নিকট রক্ষিত পাণ্ডুলিপিতে এটি নিকটবর্তী শব্দের প্রভাবে মাজরুর বা জের সহকারে এসেছে। আমি বলি: তার পাণ্ডুলিপি এমন কোনো নির্ভরযোগ্য ভিত্তি নয় যে তার জের-কে মেনে নিতে হবে এবং এরপর তার কারণ হিসেবে নিকটবর্তী শব্দের প্রভাবের কথা বলতে হবে। তার উক্তি: (এবং তার চাদর রাখা ছিল), এটি একটি ইসমিয়া বাক্য যা হাল হিসেবে এসেছে। অর্থাৎ: কোনো কিছুর ওপর রাখা ছিল। আর সেখানে বলা হয়েছে: হ্যাঙ্গারের ওপর রাখা ছিল। তার উক্তি: (যখন তিনি ফিরলেন) অর্থাৎ: সালাত থেকে। তার উক্তি: (আমরা বললাম: হে আবু আব্দুল্লাহ), এর মূল হলো: 'হে আবু আব্দুল্লাহ', হামজাহ সহকারে, যা সহজ করার জন্য বিলুপ্ত করা হয়েছে। এটি জাবির রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুর উপনাম। তার উক্তি: (আমি পছন্দ করেছি যেন মূর্খরা আমাকে দেখে), আর সেখানে রয়েছে: (যাতে তোমার মতো কোনো নির্বোধ আমাকে দেখে)। তার কঠোর কথা বলার কারণ হলো তিনি প্রশ্নকারীর কথা থেকে তার প্রতি অস্বীকৃতি বা আপত্তি বুঝতে পেরেছিলেন। আর মূর্খদের দেখানোর উদ্দেশ্য ছিল যেন প্রশ্ন ও উত্তর সংঘটিত হয় এবং এর মাধ্যমে বৈধতার বিষয়টি স্পষ্টভাবে জানা যায়। তার উক্তি: (তোমাদের মতো) রফ’ সহকারে এটি 'মূর্খদের' গুণবাচক শব্দ। 'মূর্খ' শব্দটি জীমে পেশ এবং হ-তে তাশদীদ সহকারে 'জাহিল' শব্দের বহুবচন। সেখানে আমরা উল্লেখ করেছি যে, 'মতো' শব্দটি অত্যন্ত অনির্দিষ্ট, তাই এটি নির্দিষ্ট শব্দের দিকে সম্বন্ধযুক্ত হলেও নির্দিষ্ট হয় না। এজন্যই এটি অনির্দিষ্ট শব্দের গুণবাচক শব্দ হিসেবে এসেছে। আর তা হলো তার উক্তি: (নির্বোধ)। কিন্তু এখানে এটি নির্দিষ্ট শব্দের গুণবাচক শব্দ হিসেবে এসেছে। এর ব্যাখ্যা হলো, যখন এটি এমন কিছুর সাথে সম্বন্ধযুক্ত হয় যা সাদৃশ্যের জন্য প্রসিদ্ধ, তখন তা নির্দিষ্ট হয়ে যায়। এখানেও বিষয়টি তেমনই। তদুপরি, 'মূর্খদের' শব্দে যে 'আল' আছে তা জাতিবাচক, তাই এটি অনির্দিষ্ট শব্দের বিধানভুক্ত। আর 'মতো' শব্দটি 'সদৃশ' অর্থে ব্যবহৃত হয়, যা পুংলিঙ্গ, স্ত্রীলিঙ্গ, একবচন ও বহুবচনের ক্ষেত্রে সমানভাবে ব্যবহৃত হয়। এজন্যই এটি 'মূর্খদের' শব্দের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়েছে, যদিও গুণ ও গুণী শব্দের মধ্যে একবচন ও বহুবচনের সামঞ্জস্য থাকা শর্ত। অথবা আপনি বলতে পারেন: এটি যার সাথে সম্বন্ধযুক্ত হয়েছে তার থেকে বহুবচনের অর্থ গ্রহণ করেছে, অথবা এটি এমন একটি শব্দ যা একবচন, দ্বিবচন ও বহুবচন সব ক্ষেত্রেই ব্যবহৃত হয়। তার উক্তি: (এভাবে সালাত আদায় করেন), আর কুশমিহিনীর বর্ণনায় রয়েছে: (ঠিক এভাবে)।
২১ - (পরিচ্ছেদ: উরু সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে)
অর্থাৎ: এটি উরুর বিধান সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে তার পরিচ্ছেদ। 'উরু' শব্দের মধ্যাক্ষরে জের এবং সাকিন উভয়টিই জায়েয।
পোশাকের বিধান সংক্রান্ত পরিচ্ছেদগুলোর মধ্যে এই পরিচ্ছেদটি অন্তর্ভুক্ত করার কারণ এবং এর পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদের সাথে সামঞ্জস্যের দিকটি আমরা উল্লেখ করেছি।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন।
তিনি হলেন ইমাম বুখারী। তিনি নিজেকে নিজের উপনামে উল্লেখ করেছেন। তবে অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে এটি বিদ্যমান নেই।
ইবনে আব্বাস, জারহাদ এবং মুহাম্মদ ইবনে জাহাশ থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সূত্রে বর্ণিত আছে যে: উরু হলো সতর।
এটি একটি তালীক বা ঝুলন্ত বর্ণনা যা অনির্দিষ্টতা সূচক শব্দযোগে তিনজনের পক্ষ থেকে উল্লেখ করা হয়েছে।
প্রথমজন: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস থেকে। এটি ইমাম তিরমিযীর কিতাবে সংযুক্ত সনদে বর্ণিত হয়েছে। তিনি এটি ওয়াসিল ইবনে আব্দুল আ'লা থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে আদম থেকে, তিনি ইসরাঈল ইবনে ইউনুস থেকে, তিনি আবু ইয়াহইয়া আল-কাত্তাত থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (উরু সতর)। তিনি বলেছেন: এটি হাসান গরীব হাদীস। আর আবু ইয়াহইয়া আল-কাত্তাত দুর্বল বর্ণনাকারী, তিনি তার উপনাম দ্বারা প্রসিদ্ধ। তার নাম সম্পর্কে সাতটি মত রয়েছে: বলা হয়েছে মুসলিম, কেউ বলেছেন জাযান, কেউ বলেছেন আব্দুর রহমান ইবনে দীনার, কেউ বলেছেন ইয়াযীদ, কেউ বলেছেন যায়্যান, কেউ বলেছেন ইমরান, কেউ বলেছেন দীনার - আর এটিই প্রসিদ্ধ। আর আল-কাত্তাত শব্দটি কাফে জবর এবং ত-তে তাশদীদ সহকারে।
আর জারহাদের হাদীসটি ইমাম মালিক 'মুয়াত্তা' গ্রন্থে আবু নাযর থেকে, তিনি জুরআ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে জারহাদ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমার দাদা সুফ্ফার অধিবাসীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। তিনি বলেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার নিকট বসলেন এমতাবস্থায় যে আমার উরু উন্মুক্ত ছিল। তখন তিনি বললেন: এটি ঢেকে নাও, তুমি কি জানো না যে উরু সতর?) দারাকুতনী বলেন: 'মুয়াত্তা' এর বর্ণনাকারীগণ এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন: ইবনে বুকাইর, ইবনে ওয়াহাব, মা'ন এবং আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ। আর কা'নাবীর নিকট এটি 'মুয়াত্তা' এর বাইরে অতিরিক্ত বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত হয়ে মালিক থেকে বর্ণিত হয়েছে। ইবনুল কাসিম মুয়াত্তায় এটি উল্লেখ করেননি, ইবনে আফীর ও আবু মুসআবও করেননি। এটি মালিক থেকে ইবনে মাহদী, ইব্রাহিম ইবনে তাহমান, আমর ইবনে মারযুক, আবু কুররাহ, ইসহাক ইবনে আদি, মুতাররিফ এবং ইসমাইল ইবনে আবু উওয়াইস বর্ণনা করেছেন। ইবনে বুকাইর, ইবনে তাহমান, মুতাররিফ এবং অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: জুরআ ইবনে আব্দুর রহমান তার পিতা থেকে, দাদাকে উল্লেখ করা ছাড়া। ইবনে আসাকির থেকে বর্ণিত: এটি আব্দুল্লাহ ইবনে নাফে' মালিক থেকে, তিনি আবু নাযর থেকে, তিনি জুরআ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে জারহাদ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন। ক্বাবিসাহ এটি ছাওরী থেকে, তিনি আবু নাযর থেকে, তিনি জুরআ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা জারহাদ থেকে বর্ণনা করেছেন - এখানে তার পিতার নাম উল্লেখ করেননি। ইবনে আবু উমর এটি ইবনে উয়াইনা থেকে, তিনি আবু নাযর থেকে, তিনি জুরআ ইবনে মুসলিম ইবনে জারহাদ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে হিব্বান তার 'সহীহ' গ্রন্থে এটি আবু আসিমের হাদীস থেকে বর্ণনা করেছেন: তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আবু যিনাদ থেকে, তিনি জুরআ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা থেকে।
এবং তিরমিযী এটি বর্ণনা করেছেন।
আমরা সেখানে এ বিষয়ে পর্যাপ্ত আলোচনা করেছি। এখানে আমরা সেই বিষয়ে আলোচনা করব যা সেখানে আলোচনা করা হয়নি।
তার উক্তি: (আর তিনি সালাত আদায় করছিলেন) এটি একটি হালিয়া বা অবস্থাজ্ঞাপক বাক্য। তার উক্তি: (কাপড় জড়ানো অবস্থায়) নসব সহকারে হাল হিসেবে এসেছে, এটি অধিকাংশের বর্ণনা। মুস্তামলী ও হামভীর বর্ণনায় এটি রফ’ সহকারে এসেছে এই ভিত্তিতে যে, এটি একটি উহ্য মুবতাদার খবর, অর্থাৎ: তিনি কাপড় জড়ানো অবস্থায় ছিলেন। কেউ কেউ বলেছেন: তাদের দুজনের বর্ণনায় আমার নিকট রক্ষিত পাণ্ডুলিপিতে এটি নিকটবর্তী শব্দের প্রভাবে মাজরুর বা জের সহকারে এসেছে। আমি বলি: তার পাণ্ডুলিপি এমন কোনো নির্ভরযোগ্য ভিত্তি নয় যে তার জের-কে মেনে নিতে হবে এবং এরপর তার কারণ হিসেবে নিকটবর্তী শব্দের প্রভাবের কথা বলতে হবে। তার উক্তি: (এবং তার চাদর রাখা ছিল), এটি একটি ইসমিয়া বাক্য যা হাল হিসেবে এসেছে। অর্থাৎ: কোনো কিছুর ওপর রাখা ছিল। আর সেখানে বলা হয়েছে: হ্যাঙ্গারের ওপর রাখা ছিল। তার উক্তি: (যখন তিনি ফিরলেন) অর্থাৎ: সালাত থেকে। তার উক্তি: (আমরা বললাম: হে আবু আব্দুল্লাহ), এর মূল হলো: 'হে আবু আব্দুল্লাহ', হামজাহ সহকারে, যা সহজ করার জন্য বিলুপ্ত করা হয়েছে। এটি জাবির রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুর উপনাম। তার উক্তি: (আমি পছন্দ করেছি যেন মূর্খরা আমাকে দেখে), আর সেখানে রয়েছে: (যাতে তোমার মতো কোনো নির্বোধ আমাকে দেখে)। তার কঠোর কথা বলার কারণ হলো তিনি প্রশ্নকারীর কথা থেকে তার প্রতি অস্বীকৃতি বা আপত্তি বুঝতে পেরেছিলেন। আর মূর্খদের দেখানোর উদ্দেশ্য ছিল যেন প্রশ্ন ও উত্তর সংঘটিত হয় এবং এর মাধ্যমে বৈধতার বিষয়টি স্পষ্টভাবে জানা যায়। তার উক্তি: (তোমাদের মতো) রফ’ সহকারে এটি 'মূর্খদের' গুণবাচক শব্দ। 'মূর্খ' শব্দটি জীমে পেশ এবং হ-তে তাশদীদ সহকারে 'জাহিল' শব্দের বহুবচন। সেখানে আমরা উল্লেখ করেছি যে, 'মতো' শব্দটি অত্যন্ত অনির্দিষ্ট, তাই এটি নির্দিষ্ট শব্দের দিকে সম্বন্ধযুক্ত হলেও নির্দিষ্ট হয় না। এজন্যই এটি অনির্দিষ্ট শব্দের গুণবাচক শব্দ হিসেবে এসেছে। আর তা হলো তার উক্তি: (নির্বোধ)। কিন্তু এখানে এটি নির্দিষ্ট শব্দের গুণবাচক শব্দ হিসেবে এসেছে। এর ব্যাখ্যা হলো, যখন এটি এমন কিছুর সাথে সম্বন্ধযুক্ত হয় যা সাদৃশ্যের জন্য প্রসিদ্ধ, তখন তা নির্দিষ্ট হয়ে যায়। এখানেও বিষয়টি তেমনই। তদুপরি, 'মূর্খদের' শব্দে যে 'আল' আছে তা জাতিবাচক, তাই এটি অনির্দিষ্ট শব্দের বিধানভুক্ত। আর 'মতো' শব্দটি 'সদৃশ' অর্থে ব্যবহৃত হয়, যা পুংলিঙ্গ, স্ত্রীলিঙ্গ, একবচন ও বহুবচনের ক্ষেত্রে সমানভাবে ব্যবহৃত হয়। এজন্যই এটি 'মূর্খদের' শব্দের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়েছে, যদিও গুণ ও গুণী শব্দের মধ্যে একবচন ও বহুবচনের সামঞ্জস্য থাকা শর্ত। অথবা আপনি বলতে পারেন: এটি যার সাথে সম্বন্ধযুক্ত হয়েছে তার থেকে বহুবচনের অর্থ গ্রহণ করেছে, অথবা এটি এমন একটি শব্দ যা একবচন, দ্বিবচন ও বহুবচন সব ক্ষেত্রেই ব্যবহৃত হয়। তার উক্তি: (এভাবে সালাত আদায় করেন), আর কুশমিহিনীর বর্ণনায় রয়েছে: (ঠিক এভাবে)।
২১ - (পরিচ্ছেদ: উরু সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে)
অর্থাৎ: এটি উরুর বিধান সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে তার পরিচ্ছেদ। 'উরু' শব্দের মধ্যাক্ষরে জের এবং সাকিন উভয়টিই জায়েয।
পোশাকের বিধান সংক্রান্ত পরিচ্ছেদগুলোর মধ্যে এই পরিচ্ছেদটি অন্তর্ভুক্ত করার কারণ এবং এর পূর্ববর্তী পরিচ্ছেদের সাথে সামঞ্জস্যের দিকটি আমরা উল্লেখ করেছি।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন।
তিনি হলেন ইমাম বুখারী। তিনি নিজেকে নিজের উপনামে উল্লেখ করেছেন। তবে অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে এটি বিদ্যমান নেই।
ইবনে আব্বাস, জারহাদ এবং মুহাম্মদ ইবনে জাহাশ থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সূত্রে বর্ণিত আছে যে: উরু হলো সতর।
এটি একটি তালীক বা ঝুলন্ত বর্ণনা যা অনির্দিষ্টতা সূচক শব্দযোগে তিনজনের পক্ষ থেকে উল্লেখ করা হয়েছে।
প্রথমজন: আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস থেকে। এটি ইমাম তিরমিযীর কিতাবে সংযুক্ত সনদে বর্ণিত হয়েছে। তিনি এটি ওয়াসিল ইবনে আব্দুল আ'লা থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে আদম থেকে, তিনি ইসরাঈল ইবনে ইউনুস থেকে, তিনি আবু ইয়াহইয়া আল-কাত্তাত থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (উরু সতর)। তিনি বলেছেন: এটি হাসান গরীব হাদীস। আর আবু ইয়াহইয়া আল-কাত্তাত দুর্বল বর্ণনাকারী, তিনি তার উপনাম দ্বারা প্রসিদ্ধ। তার নাম সম্পর্কে সাতটি মত রয়েছে: বলা হয়েছে মুসলিম, কেউ বলেছেন জাযান, কেউ বলেছেন আব্দুর রহমান ইবনে দীনার, কেউ বলেছেন ইয়াযীদ, কেউ বলেছেন যায়্যান, কেউ বলেছেন ইমরান, কেউ বলেছেন দীনার - আর এটিই প্রসিদ্ধ। আর আল-কাত্তাত শব্দটি কাফে জবর এবং ত-তে তাশদীদ সহকারে।
আর জারহাদের হাদীসটি ইমাম মালিক 'মুয়াত্তা' গ্রন্থে আবু নাযর থেকে, তিনি জুরআ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে জারহাদ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমার দাদা সুফ্ফার অধিবাসীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। তিনি বলেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার নিকট বসলেন এমতাবস্থায় যে আমার উরু উন্মুক্ত ছিল। তখন তিনি বললেন: এটি ঢেকে নাও, তুমি কি জানো না যে উরু সতর?) দারাকুতনী বলেন: 'মুয়াত্তা' এর বর্ণনাকারীগণ এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন: ইবনে বুকাইর, ইবনে ওয়াহাব, মা'ন এবং আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ। আর কা'নাবীর নিকট এটি 'মুয়াত্তা' এর বাইরে অতিরিক্ত বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত হয়ে মালিক থেকে বর্ণিত হয়েছে। ইবনুল কাসিম মুয়াত্তায় এটি উল্লেখ করেননি, ইবনে আফীর ও আবু মুসআবও করেননি। এটি মালিক থেকে ইবনে মাহদী, ইব্রাহিম ইবনে তাহমান, আমর ইবনে মারযুক, আবু কুররাহ, ইসহাক ইবনে আদি, মুতাররিফ এবং ইসমাইল ইবনে আবু উওয়াইস বর্ণনা করেছেন। ইবনে বুকাইর, ইবনে তাহমান, মুতাররিফ এবং অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: জুরআ ইবনে আব্দুর রহমান তার পিতা থেকে, দাদাকে উল্লেখ করা ছাড়া। ইবনে আসাকির থেকে বর্ণিত: এটি আব্দুল্লাহ ইবনে নাফে' মালিক থেকে, তিনি আবু নাযর থেকে, তিনি জুরআ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে জারহাদ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন। ক্বাবিসাহ এটি ছাওরী থেকে, তিনি আবু নাযর থেকে, তিনি জুরআ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা জারহাদ থেকে বর্ণনা করেছেন - এখানে তার পিতার নাম উল্লেখ করেননি। ইবনে আবু উমর এটি ইবনে উয়াইনা থেকে, তিনি আবু নাযর থেকে, তিনি জুরআ ইবনে মুসলিম ইবনে জারহাদ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে হিব্বান তার 'সহীহ' গ্রন্থে এটি আবু আসিমের হাদীস থেকে বর্ণনা করেছেন: তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আবু যিনাদ থেকে, তিনি জুরআ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা থেকে।
এবং তিরমিযী এটি বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٧٩)