تَصَرُّفَاته رَاجع إِلَى معنى الْجمع والصم وَمِنْه الكتيبة وَهِي الْجَيْش لِاجْتِمَاع الفرسان فِيهَا وكتبت الْقرْبَة إِذْ خرزتها وكتبت البغلة إِذا جمعت بَين شفرتيها بِحَلقَة أَو سير وكتبت النَّاقة تكتيبا إِذا صررتها ثمَّ أَنه يُوجد فِي كثير من النّسخ على أول كل كتاب من الْكتب بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَذَلِكَ عملا بقوله صلى الله عليه وسلم كل أَمر ذِي بَال لَا يبْدَأ فِيهِ بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَهُوَ أَجْذم أَو أقطع فَهَذَا وَإِن كَانَت الْبَسْمَلَة مغنية عَنهُ لكنه كررها لزِيَادَة الاعتناء على التَّمَسُّك بِالسنةِ وللتبرك بابتداء اسْم الله تَعَالَى فِي أول كل أَمر
(بَاب الْإِيمَان وَقَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم بني الْإِسْلَام على خمس)
أَي هَذَا بَاب فِي ذكر قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم بني الْإِسْلَام على خمس فَيكون ارْتِفَاع بَاب على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف وَيجوز النصب على خُذ بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَفِي بعض النّسخ بَاب الْإِيمَان وَقَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم بني الْإِسْلَام على خمس وَالْأولَى أصح لِأَنَّهُ ذكر أَولا كتاب الْإِيمَان وَلَا يُنَاسب بعده إِلَّا الْأَبْوَاب الَّتِي تدل على الْأَنْوَاع وَذكر بَاب الْإِيمَان بعد ذكر كتاب الْإِيمَان لَا طائل تَحْتَهُ على مَا لَا يخفى وَلَيْسَ فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ ذكر لفظ بَاب وَقد أخرج قَوْله صلى الله عليه وسلم بني الْإِسْلَام على خمس الحَدِيث هُنَا مُسْندًا وَفِي غَيره أَيْضا على مَا نبينه عَن قريب إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَقَالَ بَعضهم واقتصاره على طرفه من تَسْمِيَة الشَّيْء باسم بعضه قلت لَا تَسْمِيَة هُنَا وَلَا إِطْلَاق اسْم بعض الشَّيْء على الشَّيْء وَإِنَّمَا البُخَارِيّ لما أَرَادَ أَن يبوب على هَذَا الحَدِيث بَابا ذكر أَولا بعضه لأجل التَّبْوِيب وَاكْتفى عَن ذكر كُله عِنْد الْبَاب بِذكرِهِ إِيَّاه مُسْندًا فِيمَا بعد فَافْهَم وَالْكَلَام فِي الْإِيمَان على أَنْوَاع الأول فِي مَعْنَاهُ اللّغَوِيّ قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ رحمه الله الْإِيمَان أَفعَال من الْأَمْن يُقَال آمنته وآمنته غَيْرِي ثمَّ يُقَال آمنهُ إِذا صدقه وَحَقِيقَته آمنهُ التَّكْذِيب والمخالفة وَأما تعديته بِالْبَاء فلتضمينه معنى أقرّ واعترف وَأما مَا حكى أَبُو زيد عَن الْعَرَب مَا آمَنت أَن أجد صحابة أَي مَا وثقت فحقيقته صرت ذَا أَمن بِهِ أَي ذَا سُكُون وطمأنينة وَقَالَ بعض شرَّاح كَلَامه وَحَقِيقَة قَوْلهم آمَنت صرت ذَا أَمن وَسُكُون ثمَّ ينْقل إِلَى الوثوق ثمَّ إِلَى التَّصْدِيق وَلَا خَفَاء أَن اللَّفْظ مجَاز بِالنِّسْبَةِ إِلَى هذَيْن الْمَعْنيين لِأَن من آمنهُ التَّكْذِيب فقد صدقه وَمن كَانَ ذَا أَمن فَهُوَ فِي وثوق وطمأنينة فَهُوَ انْتِقَال من الْمَلْزُوم إِلَى اللَّازِم الثَّانِي فِي مَعْنَاهُ بِاعْتِبَار عرف الشَّرْع فقد اخْتلف أهل الْقبْلَة فِي مُسَمّى الْإِيمَان فِي عرف الشَّرْع على أَربع فرق فرقة قَالُوا الْإِيمَان فعل الْقلب فَقَط وَهَؤُلَاء قد اخْتلفُوا على قَوْلَيْنِ أَحدهمَا هُوَ مَذْهَب الْمُحَقِّقين وَإِلَيْهِ ذهب الْأَشْعَرِيّ وَأكْثر الْأَئِمَّة كَالْقَاضِي عبد الْجَبَّار والأستاذ أبي إِسْحَق الإسفرايني وَالْحُسَيْن بن الْفضل وَغَيرهم أَنه مُجَرّد التَّصْدِيق بِالْقَلْبِ أَي تَصْدِيق الرَّسُول صلى الله عليه وسلم فِي كل مَا علم مَجِيئه بِهِ بِالضَّرُورَةِ تَصْدِيقًا جَازِمًا مُطلقًا أَي سَوَاء كَانَ لدَلِيل أَو لَا فَقَوْلهم مُجَرّد التَّصْدِيق إِشَارَة إِلَى أَنه لَا يعْتَبر فِيهِ كَونه مَقْرُونا بِعَمَل الْجَوَارِح وَالتَّقْيِيد بِالضَّرُورَةِ لإِخْرَاج مَا لَا يعلم بِالضَّرُورَةِ أَن الرَّسُول صلى الله عليه وسلم جَاءَ بِهِ كالاجتهاديات كالتصديق بِأَن الله تَعَالَى عَالم بِالْعلمِ أَو عَالم بِذَاتِهِ والتصديق بِكَوْنِهِ مرئيا أَو غير مرئي فَإِن هذَيْن التصديقين وأمثالهما غير دَاخِلَة فِي مُسَمّى الْإِيمَان فَلهَذَا لَا يكفر مُنكر الاجتهاديات بِالْإِجْمَاع وَالتَّقْيِيد بالجازم لإِخْرَاج التَّصْدِيق الظني فَإِنَّهُ غير كَاف فِي حُصُول الْإِيمَان وَالتَّقْيِيد بِالْإِطْلَاقِ لدفع وهم خُرُوج اعْتِقَاد الْمُقَلّد فَإِن إيمَانه صَحِيح عِنْد الْأَكْثَرين وَهُوَ الصَّحِيح: فَإِن قيل اقْتصر النَّبِي صلى الله عليه وسلم عِنْد سُؤال جِبْرِيل عليه السلام عَن الْإِيمَان فِي الحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ عمر بن الْخطاب رضي الله عنه بِذكر الْإِيمَان بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله وَالْيَوْم الآخر فَلم زيد عَلَيْهِ الْإِيمَان بِكُل مَا جَاءَ بِهِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قلت لاشتمال الْإِيمَان بالكتب عَلَيْهِ لِأَن من جملَة الْكتب الْقُرْآن وَهُوَ يدل على وجوب أَخذ كل مَا جَاءَ بِهِ صلى الله عليه وسلم باعتقاد حَقِيقَته وَالْعَمَل بِهِ لقَوْله تَعَالَى {وَمَا آتَاكُم الرَّسُول فَخُذُوهُ} وَالْقَوْل الثَّانِي أَن الْإِيمَان معرفَة الله تَعَالَى وَحده بِالْقَلْبِ وَالْإِقْرَار بِاللِّسَانِ لَيْسَ بِرُكْن فِيهِ وَلَا شَرط حَتَّى أَن من عرف الله بِقَلْبِه ثمَّ جحد بِلِسَانِهِ وَمَات قبل أَن يقربهُ فَهُوَ مُؤمن كَامِل الْإِيمَان وَهُوَ قَول جهم بن صَفْوَان وَأما معرفَة الْكتب وَالرسل وَالْيَوْم الآخر فقد زعم أَنَّهَا غير دَاخِلَة فِي حد الْإِيمَان وَهَذَا بعيد من الصَّوَاب لمُخَالفَة ظَاهر الحَدِيث وَالصَّوَاب مَا حَكَاهُ
(بَاب الْإِيمَان وَقَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم بني الْإِسْلَام على خمس)
أَي هَذَا بَاب فِي ذكر قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم بني الْإِسْلَام على خمس فَيكون ارْتِفَاع بَاب على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف وَيجوز النصب على خُذ بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَفِي بعض النّسخ بَاب الْإِيمَان وَقَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم بني الْإِسْلَام على خمس وَالْأولَى أصح لِأَنَّهُ ذكر أَولا كتاب الْإِيمَان وَلَا يُنَاسب بعده إِلَّا الْأَبْوَاب الَّتِي تدل على الْأَنْوَاع وَذكر بَاب الْإِيمَان بعد ذكر كتاب الْإِيمَان لَا طائل تَحْتَهُ على مَا لَا يخفى وَلَيْسَ فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ ذكر لفظ بَاب وَقد أخرج قَوْله صلى الله عليه وسلم بني الْإِسْلَام على خمس الحَدِيث هُنَا مُسْندًا وَفِي غَيره أَيْضا على مَا نبينه عَن قريب إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَقَالَ بَعضهم واقتصاره على طرفه من تَسْمِيَة الشَّيْء باسم بعضه قلت لَا تَسْمِيَة هُنَا وَلَا إِطْلَاق اسْم بعض الشَّيْء على الشَّيْء وَإِنَّمَا البُخَارِيّ لما أَرَادَ أَن يبوب على هَذَا الحَدِيث بَابا ذكر أَولا بعضه لأجل التَّبْوِيب وَاكْتفى عَن ذكر كُله عِنْد الْبَاب بِذكرِهِ إِيَّاه مُسْندًا فِيمَا بعد فَافْهَم وَالْكَلَام فِي الْإِيمَان على أَنْوَاع الأول فِي مَعْنَاهُ اللّغَوِيّ قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ رحمه الله الْإِيمَان أَفعَال من الْأَمْن يُقَال آمنته وآمنته غَيْرِي ثمَّ يُقَال آمنهُ إِذا صدقه وَحَقِيقَته آمنهُ التَّكْذِيب والمخالفة وَأما تعديته بِالْبَاء فلتضمينه معنى أقرّ واعترف وَأما مَا حكى أَبُو زيد عَن الْعَرَب مَا آمَنت أَن أجد صحابة أَي مَا وثقت فحقيقته صرت ذَا أَمن بِهِ أَي ذَا سُكُون وطمأنينة وَقَالَ بعض شرَّاح كَلَامه وَحَقِيقَة قَوْلهم آمَنت صرت ذَا أَمن وَسُكُون ثمَّ ينْقل إِلَى الوثوق ثمَّ إِلَى التَّصْدِيق وَلَا خَفَاء أَن اللَّفْظ مجَاز بِالنِّسْبَةِ إِلَى هذَيْن الْمَعْنيين لِأَن من آمنهُ التَّكْذِيب فقد صدقه وَمن كَانَ ذَا أَمن فَهُوَ فِي وثوق وطمأنينة فَهُوَ انْتِقَال من الْمَلْزُوم إِلَى اللَّازِم الثَّانِي فِي مَعْنَاهُ بِاعْتِبَار عرف الشَّرْع فقد اخْتلف أهل الْقبْلَة فِي مُسَمّى الْإِيمَان فِي عرف الشَّرْع على أَربع فرق فرقة قَالُوا الْإِيمَان فعل الْقلب فَقَط وَهَؤُلَاء قد اخْتلفُوا على قَوْلَيْنِ أَحدهمَا هُوَ مَذْهَب الْمُحَقِّقين وَإِلَيْهِ ذهب الْأَشْعَرِيّ وَأكْثر الْأَئِمَّة كَالْقَاضِي عبد الْجَبَّار والأستاذ أبي إِسْحَق الإسفرايني وَالْحُسَيْن بن الْفضل وَغَيرهم أَنه مُجَرّد التَّصْدِيق بِالْقَلْبِ أَي تَصْدِيق الرَّسُول صلى الله عليه وسلم فِي كل مَا علم مَجِيئه بِهِ بِالضَّرُورَةِ تَصْدِيقًا جَازِمًا مُطلقًا أَي سَوَاء كَانَ لدَلِيل أَو لَا فَقَوْلهم مُجَرّد التَّصْدِيق إِشَارَة إِلَى أَنه لَا يعْتَبر فِيهِ كَونه مَقْرُونا بِعَمَل الْجَوَارِح وَالتَّقْيِيد بِالضَّرُورَةِ لإِخْرَاج مَا لَا يعلم بِالضَّرُورَةِ أَن الرَّسُول صلى الله عليه وسلم جَاءَ بِهِ كالاجتهاديات كالتصديق بِأَن الله تَعَالَى عَالم بِالْعلمِ أَو عَالم بِذَاتِهِ والتصديق بِكَوْنِهِ مرئيا أَو غير مرئي فَإِن هذَيْن التصديقين وأمثالهما غير دَاخِلَة فِي مُسَمّى الْإِيمَان فَلهَذَا لَا يكفر مُنكر الاجتهاديات بِالْإِجْمَاع وَالتَّقْيِيد بالجازم لإِخْرَاج التَّصْدِيق الظني فَإِنَّهُ غير كَاف فِي حُصُول الْإِيمَان وَالتَّقْيِيد بِالْإِطْلَاقِ لدفع وهم خُرُوج اعْتِقَاد الْمُقَلّد فَإِن إيمَانه صَحِيح عِنْد الْأَكْثَرين وَهُوَ الصَّحِيح: فَإِن قيل اقْتصر النَّبِي صلى الله عليه وسلم عِنْد سُؤال جِبْرِيل عليه السلام عَن الْإِيمَان فِي الحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ عمر بن الْخطاب رضي الله عنه بِذكر الْإِيمَان بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله وَالْيَوْم الآخر فَلم زيد عَلَيْهِ الْإِيمَان بِكُل مَا جَاءَ بِهِ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قلت لاشتمال الْإِيمَان بالكتب عَلَيْهِ لِأَن من جملَة الْكتب الْقُرْآن وَهُوَ يدل على وجوب أَخذ كل مَا جَاءَ بِهِ صلى الله عليه وسلم باعتقاد حَقِيقَته وَالْعَمَل بِهِ لقَوْله تَعَالَى {وَمَا آتَاكُم الرَّسُول فَخُذُوهُ} وَالْقَوْل الثَّانِي أَن الْإِيمَان معرفَة الله تَعَالَى وَحده بِالْقَلْبِ وَالْإِقْرَار بِاللِّسَانِ لَيْسَ بِرُكْن فِيهِ وَلَا شَرط حَتَّى أَن من عرف الله بِقَلْبِه ثمَّ جحد بِلِسَانِهِ وَمَات قبل أَن يقربهُ فَهُوَ مُؤمن كَامِل الْإِيمَان وَهُوَ قَول جهم بن صَفْوَان وَأما معرفَة الْكتب وَالرسل وَالْيَوْم الآخر فقد زعم أَنَّهَا غير دَاخِلَة فِي حد الْإِيمَان وَهَذَا بعيد من الصَّوَاب لمُخَالفَة ظَاهر الحَدِيث وَالصَّوَاب مَا حَكَاهُ
এর রূপান্তরসমূহ একত্র করা ও মেলানোর অর্থের দিকে প্রত্যাবর্তন করে। এ থেকেই এসেছে 'কাতীবা' (বাহিনী), কারণ এতে অশ্বারোহীরা একত্রিত হয়। আর চামড়ার মশক সেলাই করার ক্ষেত্রেও এটি ব্যবহৃত হয়। একইভাবে খচ্চরের যোনিদ্বার আংটা বা ফিতা দিয়ে একত্র করার ক্ষেত্রেও 'কাতাবতু' বলা হয়। উষ্ট্রীর ওলান বেঁধে দেওয়ার ক্ষেত্রেও 'তাকতীব' শব্দ ব্যবহৃত হয়। এরপর দেখা যায় যে, অনেক পাণ্ডুলিপিতে প্রতিটি কিতাবের শুরুতে 'বিসমিল্লাহির রহমানির রাহীম' রয়েছে। এটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বাণীর ওপর আমল করার জন্য যে— 'প্রত্যেক গুরুত্বপূর্ণ কাজ যা বিসমিল্লাহির রহমানির রাহীম দ্বারা শুরু করা হয় না, তা লেজকাটা বা বরকতহীন।' যদিও পূর্বের বাসমলাহ এ ক্ষেত্রে যথেষ্ট ছিল, তবুও সুন্নাহর অনুসরণে অধিক গুরুত্বারোপ এবং প্রতিটি বিষয়ের শুরুতে মহান আল্লাহর নামে বরকত লাভের উদ্দেশ্যে তিনি এটি পুনরাবৃত্তি করেছেন।
(অধ্যায়: ঈমান এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: ইসলামের ভিত্তি পাঁচটি স্তম্ভের ওপর)
অর্থাৎ, এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী 'ইসলামের ভিত্তি পাঁচটি স্তম্ভের ওপর'—এর আলোচনার একটি অধ্যায়। এখানে 'বাবু' (অধ্যায়) শব্দটি উহ্য মুক্তাদার খবর হওয়ার কারণে পেশযুক্ত হয়েছে। আবার 'খুজ বাবু...' (তুমি গ্রহণ করো...) হিসেবে জবরযুক্ত পড়াও জায়েজ। কিছু পাণ্ডুলিপিতে 'ঈমান অধ্যায় এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: ইসলামের ভিত্তি পাঁচটি স্তম্ভের ওপর'—এভাবে এসেছে। তবে প্রথমটিই অধিক বিশুদ্ধ; কারণ তিনি প্রথমে 'কিতাবুল ঈমান' উল্লেখ করেছেন, আর এরপর শুধু প্রকারভেদ নির্দেশক 'বাব' বা অধ্যায় উল্লেখ করাই মানানসই। 'কিতাবুল ঈমান' উল্লেখ করার পর পুনরায় 'বাবুল ঈমান' উল্লেখ করার কোনো বিশেষ সার্থকতা নেই, যা সুধীজনের কাছে অস্পষ্ট নয়। আল-আসীলীর বর্ণনায় 'বাবু' শব্দটির উল্লেখ নেই। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী 'ইসলামের ভিত্তি পাঁচটি স্তম্ভের ওপর'—এই হাদীসটি তিনি এখানে মুসনাদ (সনদযুক্ত) হিসেবে এবং অন্যত্রও বর্ণনা করেছেন, যা আমরা ইনশাআল্লাহ শীঘ্রই ব্যাখ্যা করব। কেউ কেউ বলেছেন, হাদীসের কেবল এক প্রান্ত বা অংশ উল্লেখ করা হলো 'পুরো বিষয়কে তার আংশিক নামে নামকরণ' করার অন্তর্ভুক্ত। আমি বলি, এখানে এমন কোনো নামকরণ বা আংশিক নাম দিয়ে পূর্ণকে বুঝানো হয়নি। বরং ইমাম বুখারী যখন এই হাদীসের ওপর একটি অধ্যায় বিন্যাস করতে চাইলেন, তখন শিরোনামের প্রয়োজনে প্রথমে এর একাংশ উল্লেখ করেছেন এবং অধ্যায়ের শুরুতে পুরোটা উল্লেখ না করে পরবর্তীতে সনদসহ পূর্ণ হাদীস বর্ণনা করার ওপরই নির্ভর করেছেন; বিষয়টি বুঝে নিন। ঈমান সম্পর্কিত আলোচনা কয়েক প্রকার। প্রথমত: এর আভিধানিক অর্থ নিয়ে। যামাখশারী (রহ.) বলেছেন: ঈমান হলো 'আমন' (নিরাপত্তা) থেকে নির্গত 'আফআলা' এর ওজনে একটি ক্রিয়া। বলা হয়— 'আমানতুহু' অর্থাৎ আমি তাকে নিরাপত্তা দিয়েছি অথবা অন্যকে নিরাপত্তা দিয়েছি। এরপর বলা হয়, সে তাকে 'আমানাহু' অর্থাৎ বিশ্বাস করল। এর প্রকৃত অর্থ হলো— তাকে মিথ্যাপ্রতিপন্ন করা ও বিরোধিতা করা থেকে নিরাপদ রাখা। আর যখন এটি 'বা' অব্যয় যোগে ব্যবহৃত হয়, তখন তা স্বীকৃতি ও স্বীকারোক্তির অর্থ প্রদান করে। আবু যায়েদ আরবদের থেকে যা বর্ণনা করেছেন— 'মা আমানতু আন আজিদা সাহাবাতান' অর্থাৎ আমি বিশ্বাস বা ভরসা করতে পারিনি; এর প্রকৃত অর্থ হলো— আমি তার ব্যাপারে নিরাপদ হয়েছি, অর্থাৎ স্থিরতা ও প্রশান্তি লাভ করেছি। তাঁর এই বক্তব্যের কোনো কোনো ব্যাখ্যাকার বলেছেন: 'আমানতু' এর মূল অর্থ হলো— আমি নিরাপদ ও স্থির হয়েছি, অতঃপর তা ভরসা করার অর্থে এবং এরপর সত্যায়ন বা বিশ্বাসের অর্থে স্থানান্তরিত হয়েছে। এতে কোনো অস্পষ্টতা নেই যে, শেষোক্ত দুই অর্থে শব্দটি রূপক হিসেবে ব্যবহৃত হয়; কারণ যাকে মিথ্যা বলা থেকে নিরাপদ রাখা হয়, তাকে আসলে সত্যায়নই করা হয়। আর যে ব্যক্তি নিরাপদ থাকে, সে মূলত ভরসা ও প্রশান্তির মধ্যেই থাকে। সুতরাং এটি কারণ থেকে ফলাফলের দিকে স্থানান্তরের মতো। দ্বিতীয়ত: শরীয়তের পরিভাষায় ঈমানের অর্থ। শরীয়তের পরিভাষায় ঈমান কী—এ বিষয়ে কিবলার অধিকারীরা চারটি দলে বিভক্ত হয়েছেন। একদল বলেছেন: ঈমান কেবল অন্তরের কাজ। তারা আবার দুই মতে বিভক্ত। এর মধ্যে প্রথমটি হলো গবেষক আলেমদের মত এবং এটিই ইমাম আশআরী ও অধিকাংশ ইমাম যেমন— কাজী আব্দুল জাব্বার, উস্তাদ আবু ইসহাক আল-ইসফিরায়িনী, হুসাইন ইবনুল ফযল প্রমুখের অভিমত। তা হলো— ঈমান হলো কেবল অন্তরের সত্যায়ন; অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা নিয়ে এসেছেন বলে অকাট্যভাবে জানা যায়, সে সব বিষয়ে নিঃশর্তভাবে দৃঢ় বিশ্বাস স্থাপন করা; চাই তা দলীলের ভিত্তিতে হোক বা না হোক। তাদের 'কেবল সত্যায়ন' বলাটি এই সংকেত দেয় যে, এখানে অঙ্গ-প্রত্যঙ্গের আমল থাকা অপরিহার্য শর্ত নয়। আর 'অকাট্যভাবে জানা' কথাটি দ্বারা ওইসব বিষয়কে বাদ দেওয়া হয়েছে যা অকাট্যভাবে জানা যায় না, যেমন ইজতিহাদী বিষয়সমূহ— যেমন আল্লাহ তাআলা ইলমের দ্বারা আলিম নাকি তাঁর সত্তার দ্বারাই আলিম হওয়া, কিংবা তাঁর চাক্ষুষ দেখা যাওয়া বা না যাওয়ার বিশ্বাস। কেননা এই দুই ধরনের বিশ্বাস বা এর অনুরূপ বিষয়গুলো ঈমানের সংজ্ঞার অন্তর্ভুক্ত নয়। এ কারণেই ইজতিহাদী বিষয়ের অস্বীকারকারীকে সর্বসম্মতিক্রমে কাফির বলা হয় না। 'দৃঢ়' কথাটি দ্বারা সংশয়পূর্ণ বিশ্বাসকে বাদ দেওয়া হয়েছে, কারণ ঈমান লাভের জন্য তা যথেষ্ট নয়। আর 'নিঃশর্ত' বলা হয়েছে মুকাল্লিদের বিশ্বাস ঈমান থেকে বহির্ভূত হওয়ার বিভ্রান্তি দূর করতে; কারণ অধিকাংশের মতে তাদের ঈমানও সঠিক এবং এটিই বিশুদ্ধ মত। যদি প্রশ্ন করা হয়— উমর ইবনুল খাত্তাব (রা.) বর্ণিত হাদীসে জিবরীল (আ.) ঈমান সম্পর্কে প্রশ্ন করলে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কেবল আল্লাহ, তাঁর ফেরেশতাগণ, কিতাবসমূহ, রাসূলগণ এবং পরকালের ওপর বিশ্বাসের কথা উল্লেখ করে কেন সীমাবদ্ধ থাকলেন? অথচ এখানে 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা কিছু নিয়ে এসেছেন তার সবকিছুর ওপর ঈমান আনা' বৃদ্ধি করা হয়েছে? আমি বলব— কিতাবসমূহের ওপর ঈমান আনার মধ্যেই এটি অন্তর্ভুক্ত রয়েছে; কারণ কিতাবসমূহের অন্যতম হলো কুরআন, যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা নিয়ে এসেছেন তা সত্য বলে বিশ্বাস করা ও আমল করার আবশ্যকতা প্রমাণ করে। কারণ আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {রাসূল তোমাদের যা দেন তা গ্রহণ করো}। দ্বিতীয় মতটি হলো— ঈমান কেবল অন্তরে আল্লাহ তাআলাকে চেনার নাম; জিহ্বা দিয়ে স্বীকার করা এর রুকন বা শর্ত কোনোটিই নয়। এমনকি যদি কেউ অন্তরে আল্লাহকে চেনে কিন্তু জিহ্বা দিয়ে তা অস্বীকার করে এবং স্বীকৃতির আগেই মারা যায়, তবে সে পূর্ণাঙ্গ ঈমানদার হিসেবেই গণ্য হবে। এটি জহম ইবনে সাফওয়ানের মত। আর কিতাবসমূহ, রাসূলগণ ও পরকাল সম্পর্কে জানা—তার দাবি মতে এগুলো ঈমানের সংজ্ঞার অন্তর্ভুক্ত নয়। এই মতটি সঠিকতা থেকে বহু দূরে, কারণ এটি হাদীসের বাহ্যিক অর্থের বিরোধী। সঠিক তা-ই যা বর্ণিত হয়েছে...
(অধ্যায়: ঈমান এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: ইসলামের ভিত্তি পাঁচটি স্তম্ভের ওপর)
অর্থাৎ, এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী 'ইসলামের ভিত্তি পাঁচটি স্তম্ভের ওপর'—এর আলোচনার একটি অধ্যায়। এখানে 'বাবু' (অধ্যায়) শব্দটি উহ্য মুক্তাদার খবর হওয়ার কারণে পেশযুক্ত হয়েছে। আবার 'খুজ বাবু...' (তুমি গ্রহণ করো...) হিসেবে জবরযুক্ত পড়াও জায়েজ। কিছু পাণ্ডুলিপিতে 'ঈমান অধ্যায় এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: ইসলামের ভিত্তি পাঁচটি স্তম্ভের ওপর'—এভাবে এসেছে। তবে প্রথমটিই অধিক বিশুদ্ধ; কারণ তিনি প্রথমে 'কিতাবুল ঈমান' উল্লেখ করেছেন, আর এরপর শুধু প্রকারভেদ নির্দেশক 'বাব' বা অধ্যায় উল্লেখ করাই মানানসই। 'কিতাবুল ঈমান' উল্লেখ করার পর পুনরায় 'বাবুল ঈমান' উল্লেখ করার কোনো বিশেষ সার্থকতা নেই, যা সুধীজনের কাছে অস্পষ্ট নয়। আল-আসীলীর বর্ণনায় 'বাবু' শব্দটির উল্লেখ নেই। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী 'ইসলামের ভিত্তি পাঁচটি স্তম্ভের ওপর'—এই হাদীসটি তিনি এখানে মুসনাদ (সনদযুক্ত) হিসেবে এবং অন্যত্রও বর্ণনা করেছেন, যা আমরা ইনশাআল্লাহ শীঘ্রই ব্যাখ্যা করব। কেউ কেউ বলেছেন, হাদীসের কেবল এক প্রান্ত বা অংশ উল্লেখ করা হলো 'পুরো বিষয়কে তার আংশিক নামে নামকরণ' করার অন্তর্ভুক্ত। আমি বলি, এখানে এমন কোনো নামকরণ বা আংশিক নাম দিয়ে পূর্ণকে বুঝানো হয়নি। বরং ইমাম বুখারী যখন এই হাদীসের ওপর একটি অধ্যায় বিন্যাস করতে চাইলেন, তখন শিরোনামের প্রয়োজনে প্রথমে এর একাংশ উল্লেখ করেছেন এবং অধ্যায়ের শুরুতে পুরোটা উল্লেখ না করে পরবর্তীতে সনদসহ পূর্ণ হাদীস বর্ণনা করার ওপরই নির্ভর করেছেন; বিষয়টি বুঝে নিন। ঈমান সম্পর্কিত আলোচনা কয়েক প্রকার। প্রথমত: এর আভিধানিক অর্থ নিয়ে। যামাখশারী (রহ.) বলেছেন: ঈমান হলো 'আমন' (নিরাপত্তা) থেকে নির্গত 'আফআলা' এর ওজনে একটি ক্রিয়া। বলা হয়— 'আমানতুহু' অর্থাৎ আমি তাকে নিরাপত্তা দিয়েছি অথবা অন্যকে নিরাপত্তা দিয়েছি। এরপর বলা হয়, সে তাকে 'আমানাহু' অর্থাৎ বিশ্বাস করল। এর প্রকৃত অর্থ হলো— তাকে মিথ্যাপ্রতিপন্ন করা ও বিরোধিতা করা থেকে নিরাপদ রাখা। আর যখন এটি 'বা' অব্যয় যোগে ব্যবহৃত হয়, তখন তা স্বীকৃতি ও স্বীকারোক্তির অর্থ প্রদান করে। আবু যায়েদ আরবদের থেকে যা বর্ণনা করেছেন— 'মা আমানতু আন আজিদা সাহাবাতান' অর্থাৎ আমি বিশ্বাস বা ভরসা করতে পারিনি; এর প্রকৃত অর্থ হলো— আমি তার ব্যাপারে নিরাপদ হয়েছি, অর্থাৎ স্থিরতা ও প্রশান্তি লাভ করেছি। তাঁর এই বক্তব্যের কোনো কোনো ব্যাখ্যাকার বলেছেন: 'আমানতু' এর মূল অর্থ হলো— আমি নিরাপদ ও স্থির হয়েছি, অতঃপর তা ভরসা করার অর্থে এবং এরপর সত্যায়ন বা বিশ্বাসের অর্থে স্থানান্তরিত হয়েছে। এতে কোনো অস্পষ্টতা নেই যে, শেষোক্ত দুই অর্থে শব্দটি রূপক হিসেবে ব্যবহৃত হয়; কারণ যাকে মিথ্যা বলা থেকে নিরাপদ রাখা হয়, তাকে আসলে সত্যায়নই করা হয়। আর যে ব্যক্তি নিরাপদ থাকে, সে মূলত ভরসা ও প্রশান্তির মধ্যেই থাকে। সুতরাং এটি কারণ থেকে ফলাফলের দিকে স্থানান্তরের মতো। দ্বিতীয়ত: শরীয়তের পরিভাষায় ঈমানের অর্থ। শরীয়তের পরিভাষায় ঈমান কী—এ বিষয়ে কিবলার অধিকারীরা চারটি দলে বিভক্ত হয়েছেন। একদল বলেছেন: ঈমান কেবল অন্তরের কাজ। তারা আবার দুই মতে বিভক্ত। এর মধ্যে প্রথমটি হলো গবেষক আলেমদের মত এবং এটিই ইমাম আশআরী ও অধিকাংশ ইমাম যেমন— কাজী আব্দুল জাব্বার, উস্তাদ আবু ইসহাক আল-ইসফিরায়িনী, হুসাইন ইবনুল ফযল প্রমুখের অভিমত। তা হলো— ঈমান হলো কেবল অন্তরের সত্যায়ন; অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা নিয়ে এসেছেন বলে অকাট্যভাবে জানা যায়, সে সব বিষয়ে নিঃশর্তভাবে দৃঢ় বিশ্বাস স্থাপন করা; চাই তা দলীলের ভিত্তিতে হোক বা না হোক। তাদের 'কেবল সত্যায়ন' বলাটি এই সংকেত দেয় যে, এখানে অঙ্গ-প্রত্যঙ্গের আমল থাকা অপরিহার্য শর্ত নয়। আর 'অকাট্যভাবে জানা' কথাটি দ্বারা ওইসব বিষয়কে বাদ দেওয়া হয়েছে যা অকাট্যভাবে জানা যায় না, যেমন ইজতিহাদী বিষয়সমূহ— যেমন আল্লাহ তাআলা ইলমের দ্বারা আলিম নাকি তাঁর সত্তার দ্বারাই আলিম হওয়া, কিংবা তাঁর চাক্ষুষ দেখা যাওয়া বা না যাওয়ার বিশ্বাস। কেননা এই দুই ধরনের বিশ্বাস বা এর অনুরূপ বিষয়গুলো ঈমানের সংজ্ঞার অন্তর্ভুক্ত নয়। এ কারণেই ইজতিহাদী বিষয়ের অস্বীকারকারীকে সর্বসম্মতিক্রমে কাফির বলা হয় না। 'দৃঢ়' কথাটি দ্বারা সংশয়পূর্ণ বিশ্বাসকে বাদ দেওয়া হয়েছে, কারণ ঈমান লাভের জন্য তা যথেষ্ট নয়। আর 'নিঃশর্ত' বলা হয়েছে মুকাল্লিদের বিশ্বাস ঈমান থেকে বহির্ভূত হওয়ার বিভ্রান্তি দূর করতে; কারণ অধিকাংশের মতে তাদের ঈমানও সঠিক এবং এটিই বিশুদ্ধ মত। যদি প্রশ্ন করা হয়— উমর ইবনুল খাত্তাব (রা.) বর্ণিত হাদীসে জিবরীল (আ.) ঈমান সম্পর্কে প্রশ্ন করলে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কেবল আল্লাহ, তাঁর ফেরেশতাগণ, কিতাবসমূহ, রাসূলগণ এবং পরকালের ওপর বিশ্বাসের কথা উল্লেখ করে কেন সীমাবদ্ধ থাকলেন? অথচ এখানে 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা কিছু নিয়ে এসেছেন তার সবকিছুর ওপর ঈমান আনা' বৃদ্ধি করা হয়েছে? আমি বলব— কিতাবসমূহের ওপর ঈমান আনার মধ্যেই এটি অন্তর্ভুক্ত রয়েছে; কারণ কিতাবসমূহের অন্যতম হলো কুরআন, যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা নিয়ে এসেছেন তা সত্য বলে বিশ্বাস করা ও আমল করার আবশ্যকতা প্রমাণ করে। কারণ আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {রাসূল তোমাদের যা দেন তা গ্রহণ করো}। দ্বিতীয় মতটি হলো— ঈমান কেবল অন্তরে আল্লাহ তাআলাকে চেনার নাম; জিহ্বা দিয়ে স্বীকার করা এর রুকন বা শর্ত কোনোটিই নয়। এমনকি যদি কেউ অন্তরে আল্লাহকে চেনে কিন্তু জিহ্বা দিয়ে তা অস্বীকার করে এবং স্বীকৃতির আগেই মারা যায়, তবে সে পূর্ণাঙ্গ ঈমানদার হিসেবেই গণ্য হবে। এটি জহম ইবনে সাফওয়ানের মত। আর কিতাবসমূহ, রাসূলগণ ও পরকাল সম্পর্কে জানা—তার দাবি মতে এগুলো ঈমানের সংজ্ঞার অন্তর্ভুক্ত নয়। এই মতটি সঠিকতা থেকে বহু দূরে, কারণ এটি হাদীসের বাহ্যিক অর্থের বিরোধী। সঠিক তা-ই যা বর্ণিত হয়েছে...
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ١٠٢)