(بابُ الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ مُلْتَحِفاً بهِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان صَلَاة من يُصَلِّي فِي الثَّوْب الْوَاحِد حَال كَونه ملتحفاً بِهِ. الالتحاف، لُغَة: التغطي، وكل شَيْء تغطيت بِهِ فقد التحفت بِهِ، وَقَالَ اللَّيْث: اللحف تغطيتك الشَّيْء باللحاف، وَقَالَ غَيره: لحفت الرجل ألحفه لحفاً: إِذا طرحت عَلَيْهِ اللحاف، أَو غطيته بِشَيْء، وتلحفت: اتَّخذت لنَفْسي لحافاً.
قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ المُلتَحِفُ المُتَوَشِّحُ وَهْوَ المُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عاتِقَيْهِ وَهْوَ الإِشْتِمَالُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ.
13
- 50 أَي: قَالَ مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ فِي حَدِيثه الَّذِي رَوَاهُ فِي الالتحاف عَن سَالم بن عمر عَن عبد ابْن عمر، قَالَ: (رأى عمر بن الْخطاب رجلا يُصَلِّي ملتحفاً، فَقَالَ لَهُ عمر، رَضِي اتعالى عَنهُ، حِين سلم: لَا يصلينَّ أحدكُم ملتحفاً، وَلَا تشبهوا باليهود) . رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ عَن ابْن أبي دَاوُد عَن عبد ابْن صَالح عَن اللَّيْث عَن عقيل عَن ابْن شهَاب عَن سَالم بِهِ، وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) : حدّثنا عبد الْأَعْلَى عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن ابْن عمر: (أَن عمر بن الْخطاب رأى رجلا يُصَلِّي ملتحفاً، فَقَالَ: لَا تشبهوا باليهود، من لم يجد مِنْكُم إلَاّ ثوبا وَاحِدًا فليتزر بِهِ) . وَكَذَا فِي حَدِيثه الَّذِي رَوَاهُ عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة، رَوَاهُ أَحْمد وَغَيره.
قَوْله: (المتوشح) اسْم فَاعل من بَاب التفعل، من: توشح يتوشح، والتوشح بِالثَّوْبِ: التغشي بِهِ، وَالْأَصْل فِيهِ من الوشاح، وَهُوَ شَيْء ينسج عريضاً من أَدِيم، وَرُبمَا رصع بالجواهر والخرز، وتشده الْمَرْأَة بَين عاتقيها وكشحيها. وَيُقَال فِيهِ: وشاح وإشاح، وَقَالَ ابْن سَيّده: التوشح أَن يتوشح بِالثَّوْبِ ثمَّ يخرج الْأَيْسَر من تَحت يَده الْيُمْنَى، ثمَّ يعْقد طرفيها على صَدره، وَقد وشحه الثَّوْب. قَوْله: (وَهُوَ الْمُخَالف) أَي: المتوشح هُوَ الَّذِي يُخَالف بَين طرفِي الثَّوْب، وأوضح ذَلِك بقوله: (وَهُوَ الاشتمال على مَنْكِبَيْه) ، وَالضَّمِير يرجع إِلَى التوشح الَّذِي يدل عَلَيْهِ قَوْله: (المتوشح) ، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {أعدلوا هُوَ أقرب} (الْمَائِدَة: 8) والظاهرأن الزُّهْرِيّ لما فسر الملتحف بالمتوشح عِنْد رِوَايَة حَدِيثه فِيهِ، أوضحه البُخَارِيّ بقوله: وَهُوَ الْمُخَالف. إِلَى آخِره.
قَالَ: قالَتْ أُمُّ هَانِىءٍ: التَحَفَ النبيُّ بِثَوبٍ وخالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عاتِقَيْهِ.
13
- 50 هَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ البُخَارِيّ مَوْصُولا فِي هَذَا الْبَاب، وَلَكِن لَيْسَ فِيهِ. (وَخَالف بَين طَرفَيْهِ) ، وَفَائِدَة ذكر هَذَا هِيَ الْإِشَارَة إِلَى أَن أم هانىء فسرت التحاف النَّبِي بِثَوْب بقولِهَا: (وَخَالف بَين طَرفَيْهِ) وَقَالَ ابْن بطال: وَفَائِدَة هَذِه الْمُخَالفَة فِي الثَّوْب أَن لَا ينظر الْمُصَلِّي إِلَى عَورَة نَفسه إِذا ركع. قلت: يجوز أَن تكون الْفَائِدَة أَيْضا أَن لَا يسْقط إِذا ركع وَإِذا سجد.
وَأم هانىء، بالنُّون وبالهمزة: بنت أبي طَالب القريشية الهاشمية، أُخْت عَليّ بن أبي طَالب، اسْمهَا فَاخِتَة، وَقيل: هِنْد وَقد تقدم ذكرهَا.
45302 - حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ موسَى قَالَ حدّثنا هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ عَنْ أبِيهِ عَنْ عُمَرَ بنِ أبي سَلَمَةَ أنَّ النبيَّ صَلَّى فِي ثَوْبٍ واحدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ. (الحَدِيث 453 طرفاه فِي: 553، 653) .
مُطَابقَة هَذَا للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَن قَوْله: (قد خَالف بَين طَرفَيْهِ) هُوَ الالتحاف الَّذِي هُوَ التوشح، والاشتمال على الْمَنْكِبَيْنِ.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة. الأول: عبيد ا، بتصغير العَبْد: بن مُوسَى بن باذام أَبُو مُحَمَّد الْعَبْسِي، مَوْلَاهُم الْكُوفِي، قَالَ البُخَارِيّ: مَاتَ فِي سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَتَيْنِ، وَقد مر فِي بَاب دعاؤكم إيمَانكُمْ. الثَّانِي: هِشَام بن عُرْوَة. الثَّالِث: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. الرَّابِع: عمر بن أبي سَلمَة، بِضَم الْعين، وَاسم أبي سَلمَة: عبد االمخزومي أَبُو حَفْص، ربيب رَسُول ا، ولد بِأَرْض الْحَبَشَة فِي السّنة الثَّانِيَة من الْهِجْرَة، وَقبض زمَان عبد الْملك بن مَرْوَان بِالْمَدِينَةِ سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين كُوفِي ومدني. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ لِأَن هشاماً تَابِعِيّ روى عَن أَبِيه وَهُوَ تَابِعِيّ وروى هُوَ عَن صَحَابِيّ، وَهَذَا سَنَد عَال جدا يشبه سَنَد الثلاثيات، وَلَو كَانَ هِشَام يرويهِ عَن صَحَابِيّ لَكَانَ ثلاثياً حَقِيقَة. لِأَنَّهُ يكون حينئذٍ بَين البُخَارِيّ وَبَين
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان صَلَاة من يُصَلِّي فِي الثَّوْب الْوَاحِد حَال كَونه ملتحفاً بِهِ. الالتحاف، لُغَة: التغطي، وكل شَيْء تغطيت بِهِ فقد التحفت بِهِ، وَقَالَ اللَّيْث: اللحف تغطيتك الشَّيْء باللحاف، وَقَالَ غَيره: لحفت الرجل ألحفه لحفاً: إِذا طرحت عَلَيْهِ اللحاف، أَو غطيته بِشَيْء، وتلحفت: اتَّخذت لنَفْسي لحافاً.
قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ المُلتَحِفُ المُتَوَشِّحُ وَهْوَ المُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عاتِقَيْهِ وَهْوَ الإِشْتِمَالُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ.
13
- 50 أَي: قَالَ مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ فِي حَدِيثه الَّذِي رَوَاهُ فِي الالتحاف عَن سَالم بن عمر عَن عبد ابْن عمر، قَالَ: (رأى عمر بن الْخطاب رجلا يُصَلِّي ملتحفاً، فَقَالَ لَهُ عمر، رَضِي اتعالى عَنهُ، حِين سلم: لَا يصلينَّ أحدكُم ملتحفاً، وَلَا تشبهوا باليهود) . رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ عَن ابْن أبي دَاوُد عَن عبد ابْن صَالح عَن اللَّيْث عَن عقيل عَن ابْن شهَاب عَن سَالم بِهِ، وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) : حدّثنا عبد الْأَعْلَى عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن ابْن عمر: (أَن عمر بن الْخطاب رأى رجلا يُصَلِّي ملتحفاً، فَقَالَ: لَا تشبهوا باليهود، من لم يجد مِنْكُم إلَاّ ثوبا وَاحِدًا فليتزر بِهِ) . وَكَذَا فِي حَدِيثه الَّذِي رَوَاهُ عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة، رَوَاهُ أَحْمد وَغَيره.
قَوْله: (المتوشح) اسْم فَاعل من بَاب التفعل، من: توشح يتوشح، والتوشح بِالثَّوْبِ: التغشي بِهِ، وَالْأَصْل فِيهِ من الوشاح، وَهُوَ شَيْء ينسج عريضاً من أَدِيم، وَرُبمَا رصع بالجواهر والخرز، وتشده الْمَرْأَة بَين عاتقيها وكشحيها. وَيُقَال فِيهِ: وشاح وإشاح، وَقَالَ ابْن سَيّده: التوشح أَن يتوشح بِالثَّوْبِ ثمَّ يخرج الْأَيْسَر من تَحت يَده الْيُمْنَى، ثمَّ يعْقد طرفيها على صَدره، وَقد وشحه الثَّوْب. قَوْله: (وَهُوَ الْمُخَالف) أَي: المتوشح هُوَ الَّذِي يُخَالف بَين طرفِي الثَّوْب، وأوضح ذَلِك بقوله: (وَهُوَ الاشتمال على مَنْكِبَيْه) ، وَالضَّمِير يرجع إِلَى التوشح الَّذِي يدل عَلَيْهِ قَوْله: (المتوشح) ، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {أعدلوا هُوَ أقرب} (الْمَائِدَة: 8) والظاهرأن الزُّهْرِيّ لما فسر الملتحف بالمتوشح عِنْد رِوَايَة حَدِيثه فِيهِ، أوضحه البُخَارِيّ بقوله: وَهُوَ الْمُخَالف. إِلَى آخِره.
قَالَ: قالَتْ أُمُّ هَانِىءٍ: التَحَفَ النبيُّ بِثَوبٍ وخالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عاتِقَيْهِ.
13
- 50 هَذَا التَّعْلِيق رَوَاهُ البُخَارِيّ مَوْصُولا فِي هَذَا الْبَاب، وَلَكِن لَيْسَ فِيهِ. (وَخَالف بَين طَرفَيْهِ) ، وَفَائِدَة ذكر هَذَا هِيَ الْإِشَارَة إِلَى أَن أم هانىء فسرت التحاف النَّبِي بِثَوْب بقولِهَا: (وَخَالف بَين طَرفَيْهِ) وَقَالَ ابْن بطال: وَفَائِدَة هَذِه الْمُخَالفَة فِي الثَّوْب أَن لَا ينظر الْمُصَلِّي إِلَى عَورَة نَفسه إِذا ركع. قلت: يجوز أَن تكون الْفَائِدَة أَيْضا أَن لَا يسْقط إِذا ركع وَإِذا سجد.
وَأم هانىء، بالنُّون وبالهمزة: بنت أبي طَالب القريشية الهاشمية، أُخْت عَليّ بن أبي طَالب، اسْمهَا فَاخِتَة، وَقيل: هِنْد وَقد تقدم ذكرهَا.
45302 - حدّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ موسَى قَالَ حدّثنا هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ عَنْ أبِيهِ عَنْ عُمَرَ بنِ أبي سَلَمَةَ أنَّ النبيَّ صَلَّى فِي ثَوْبٍ واحدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ. (الحَدِيث 453 طرفاه فِي: 553، 653) .
مُطَابقَة هَذَا للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَن قَوْله: (قد خَالف بَين طَرفَيْهِ) هُوَ الالتحاف الَّذِي هُوَ التوشح، والاشتمال على الْمَنْكِبَيْنِ.
ذكر رِجَاله: وهم أَرْبَعَة. الأول: عبيد ا، بتصغير العَبْد: بن مُوسَى بن باذام أَبُو مُحَمَّد الْعَبْسِي، مَوْلَاهُم الْكُوفِي، قَالَ البُخَارِيّ: مَاتَ فِي سنة ثَلَاث عشرَة وَمِائَتَيْنِ، وَقد مر فِي بَاب دعاؤكم إيمَانكُمْ. الثَّانِي: هِشَام بن عُرْوَة. الثَّالِث: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. الرَّابِع: عمر بن أبي سَلمَة، بِضَم الْعين، وَاسم أبي سَلمَة: عبد االمخزومي أَبُو حَفْص، ربيب رَسُول ا، ولد بِأَرْض الْحَبَشَة فِي السّنة الثَّانِيَة من الْهِجْرَة، وَقبض زمَان عبد الْملك بن مَرْوَان بِالْمَدِينَةِ سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين كُوفِي ومدني. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابِيّ لِأَن هشاماً تَابِعِيّ روى عَن أَبِيه وَهُوَ تَابِعِيّ وروى هُوَ عَن صَحَابِيّ، وَهَذَا سَنَد عَال جدا يشبه سَنَد الثلاثيات، وَلَو كَانَ هِشَام يرويهِ عَن صَحَابِيّ لَكَانَ ثلاثياً حَقِيقَة. لِأَنَّهُ يكون حينئذٍ بَين البُخَارِيّ وَبَين
(এক কাপড়ে জড়িয়ে সালাত আদায়ের অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি সেই ব্যক্তির সালাতের বিবরণের অধ্যায়, যে নিজেকে এক কাপড়ে জড়িয়ে সালাত আদায় করে। আভিধানিক অর্থে 'আল-ইলতিহাফ' হলো কোনো কিছু দিয়ে ঢেকে রাখা; আর যা কিছু দিয়ে নিজেকে আবৃত করা হয়, তাকেই 'ইলতিহাফ' বলা হয়। আল-লায়স বলেন: 'আল-লাহাফ' হলো কোনো বস্তুকে চাদর দিয়ে ঢেকে দেওয়া। অন্যেরা বলেন: আমি লোকটিকে চাদর পরিয়ে দিয়েছি—অর্থাৎ আমি তার ওপর চাদর বিছিয়ে দিয়েছি বা তাকে কোনো কিছু দিয়ে ঢেকে দিয়েছি। আর 'তালাহহাফতু' অর্থ হলো আমি নিজের জন্য চাদর গ্রহণ করেছি।
যুহরি তাঁর বর্ণিত হাদিসে বলেছেন: 'আল-মুলতাহাফ' অর্থ হলো 'আল-মুতাওয়াশশিহ' (আড়াআড়িভাবে জড়ানো ব্যক্তি), আর তা হলো কাপড়ের দুই প্রান্তকে দুই কাঁধের ওপর বিপরীতমুখী করে রাখা, যা দুই স্কন্ধের ওপর কাপড় জড়ানোকে বোঝায়।
১৩
- ৫০ অর্থাৎ: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আল-যুহরি তাঁর সেই হাদিসে—যা তিনি 'আল-ইলতিহাফ' সম্পর্কে সালেম ইবনে উমর থেকে এবং তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন—বলেছেন: উমর ইবনুল খাত্তাব এক ব্যক্তিকে নিজেকে জড়িয়ে সালাত আদায় করতে দেখলেন। তখন সালাম ফিরানোর পর উমর (আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন) তাকে বললেন: তোমাদের কেউ যেন নিজেকে জড়িয়ে সালাত আদায় না করে এবং ইহুদিদের সদৃশ হয়ো না। এটি ইমাম তহাবি ইবনে আবু দাউদ থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে সালেহ থেকে, তিনি আল-লায়স থেকে, তিনি উকাইল থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে এবং তিনি সালেম সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনে আবি শাইবা তাঁর 'মুসান্নাফ'-এ বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবদুল আলা, তিনি মা'মার থেকে, তিনি যুহরি থেকে, তিনি সালেম থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে: উমর ইবনুল খাত্তাব এক ব্যক্তিকে চাদর জড়িয়ে সালাত আদায় করতে দেখে বললেন: তোমরা ইহুদিদের সদৃশ হয়ো না; তোমাদের মধ্যে যার কাছে একটি মাত্র কাপড় আছে, সে যেন তা লুঙ্গি হিসেবে পরিধান করে। একইভাবে সাইদ থেকে আবু হুরাইরা (রা.)-এর সূত্রে বর্ণিত হাদিসে আহমদ ও অন্যান্যরা এটি উল্লেখ করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: (আল-মুতাওয়াশশিহ) এটি 'তাফাউল' পরিচ্ছেদ থেকে ইসমে ফায়েল, যা 'তাওয়াশশাহা-ইয়াতাইওয়াশশাহু' থেকে আগত। কাপড় দিয়ে 'তাওয়াশশুহ' করার অর্থ হলো তা দিয়ে নিজেকে আবৃত করা। এর মূল উৎস হলো 'আল-বিশাহ' (উত্তরীয়), যা চামড়া দিয়ে তৈরি প্রশস্ত একটি বস্তু, কখনো কখনো এতে জহর বা পুঁতি খচিত থাকে এবং মহিলারা এটি তাদের দুই কাঁধ ও দুই কোমরের মাঝে বেঁধে রাখে। একে 'বিশাহ' বা 'ইশাহ'ও বলা হয়। ইবনে সিদাহ বলেন: 'আত-তাওয়াশশুহ' হলো কাপড় এমনভাবে জড়ানো যাতে এর বাম প্রান্ত ডান বগলের নিচ দিয়ে বের করে এনে দুই মাথা বুকের ওপর গিঁট দেওয়া হয়, একেই 'ওয়াশশাহাহু আস-সাওব' বলা হয়। তাঁর বক্তব্য: (ওয়া হুয়াল মুখালিফ) অর্থাৎ মুতাওয়াশশিহ সেই ব্যক্তি যে কাপড়ের দুই প্রান্ত বিপরীতমুখী করে রাখে। তিনি এ কথাটি আরও স্পষ্ট করেছেন তাঁর এই উক্তির মাধ্যমে: (আর তা হলো দুই স্কন্ধের ওপর কাপড় জড়ানো)। এখানে সর্বনামটি 'তাওয়াশশুহ'-এর দিকে ফিরেছে যা 'আল-মুতাওয়াশশিহ' শব্দটি দ্বারা নির্দেশিত হয়েছে, যেমনটি আল্লাহ তাআলার বাণীতে রয়েছে: "তোমরা ন্যায়বিচার করো, তা তাকওয়ার অধিক নিকটবর্তী" (আল-মায়িদাহ: ৮)। স্পষ্টত বুঝা যায় যে, যুহরি যখন তাঁর হাদিস বর্ণনার সময় 'আল-মুলতাহাফ'-কে 'আল-মুতাওয়াশশিহ' দ্বারা ব্যাখ্যা করেছেন, তখন বুখারি তাঁর এই বক্তব্যের মাধ্যমে তা আরও স্পষ্ট করেছেন: (ওয়া হুয়াল মুখালিফ... শেষ পর্যন্ত)।
তিনি বলেছেন: উম্মু হানি বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) একটি কাপড় জড়িয়েছেন এবং এর দুই প্রান্ত তাঁর দুই কাঁধের ওপর বিপরীতমুখী করে রেখেছেন।
১৩
- ৫০ এই তা'লিকটি (ঝুলন্ত বর্ণনা) বুখারি এই অধ্যায়েই সংযুক্ত সনদে বর্ণনা করেছেন, তবে সেখানে "এবং এর দুই প্রান্ত বিপরীতমুখী করে রেখেছেন" কথাটি নেই। এটি উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো এই ইঙ্গিত দেওয়া যে, উম্মু হানি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর এক কাপড় জড়ানোকে "এর দুই প্রান্ত বিপরীতমুখী করে রাখা" কথাটি দ্বারা ব্যাখ্যা করেছেন। ইবনে বাত্তাল বলেন: কাপড়ের এই বিপরীতমুখী অবস্থানের ফায়দা হলো, সালাত আদায়কারী যেন রুকু করার সময় নিজের সতর দেখতে না পায়। আমি বলি: এর ফায়দা এও হতে পারে যে, যেন রুকু ও সিজদা করার সময় কাপড় পড়ে না যায়।
উম্মু হানি (নুন ও হামজা যোগে): তিনি আবু তালিব আল-কুরাইশি আল-হাশিমির কন্যা, আলি ইবনে আবি তালিবের বোন; তাঁর নাম ফাখিতাহ, কেউ কেউ বলেছেন হিন্দ, এবং তাঁর পরিচয় পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
৪৫৩০২ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ওবায়দুল্লাহ ইবনে মুসা, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হিশাম ইবনে উরওয়াহ, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি উমর ইবনে আবি সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এক কাপড়ে সালাত আদায় করেছেন যার দুই প্রান্ত তিনি বিপরীতমুখী করে রেখেছিলেন। (হাদিস ৪৫৩, এর অংশবিশেষ ৫৫৩ ও ৬৫৩ নং এ রয়েছে)।
অধ্যায় শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট, কারণ তাঁর উক্তি: (এর দুই প্রান্ত বিপরীতমুখী করে রেখেছিলেন) এটিই হলো 'আল-ইলতিহাফ', যা মূলত 'আত-তাওয়াশশুহ' এবং দুই স্কন্ধের ওপর কাপড় জড়ানো।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা চারজন। প্রথম: ওবায়দুল্লাহ (আব্দু-র ক্ষুদ্র রূপ): ইবনে মুসা ইবনে বাযাম আবু মুহাম্মদ আল-আবসি, তাঁদের মুক্তদাস, কুফাবাসী। বুখারি বলেছেন: তিনি ২১৩ হিজরি সালে মৃত্যুবরণ করেছেন, এবং 'তোমাদের দুআ-ই তোমাদের ঈমান' অধ্যায়ে তাঁর বর্ণনা অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়: হিশাম ইবনে উরওয়াহ। তৃতীয়: উরওয়াহ ইবনে যুবাইর ইবনুল আওয়াম। চতুর্থ: উমর ইবনে আবি সালামাহ (আইন বর্ণে পেশ যোগে); আবু সালামাহর নাম হলো আবদুল্লাহ আল-মাখজুমি আবু হাফস, তিনি রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর লালিত পুত্র। তিনি হিজরি দ্বিতীয় সালে হাবশা (আবিসিনিয়া) ভূমিতে জন্মগ্রহণ করেন এবং আব্দুল মালিক ইবনে মারওয়ানের শাসনামলে ৮৩ হিজরি সালে মদীনায় ইন্তেকাল করেন।
সনদগত সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার ভঙ্গি রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'সূত্রে' (আন) শব্দ রয়েছে। এতে বর্ণনাকারীদের মধ্যে কুফীবাসী ও মদীনাবাসীদের সমন্বয় ঘটেছে। এতে একজন তাবেয়ি থেকে অপর তাবেয়ি এবং তাঁর থেকে সাহাবির বর্ণনা রয়েছে; কারণ হিশাম একজন তাবেয়ি, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন যিনি একজন তাবেয়ি, আর তিনি একজন সাহাবি থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি অত্যন্ত উচ্চ পর্যায়ের একটি সনদ যা 'সুলাসিয়াত' (তিন স্তরের সনদ) এর সদৃশ; হিশাম যদি সরাসরি কোনো সাহাবি থেকে বর্ণনা করতেন, তবে এটি প্রকৃতপক্ষেই সুলাসি সনদ হতো। কারণ তখন বুখারি এবং [নবীজির] মাঝে...
অর্থাৎ: এটি সেই ব্যক্তির সালাতের বিবরণের অধ্যায়, যে নিজেকে এক কাপড়ে জড়িয়ে সালাত আদায় করে। আভিধানিক অর্থে 'আল-ইলতিহাফ' হলো কোনো কিছু দিয়ে ঢেকে রাখা; আর যা কিছু দিয়ে নিজেকে আবৃত করা হয়, তাকেই 'ইলতিহাফ' বলা হয়। আল-লায়স বলেন: 'আল-লাহাফ' হলো কোনো বস্তুকে চাদর দিয়ে ঢেকে দেওয়া। অন্যেরা বলেন: আমি লোকটিকে চাদর পরিয়ে দিয়েছি—অর্থাৎ আমি তার ওপর চাদর বিছিয়ে দিয়েছি বা তাকে কোনো কিছু দিয়ে ঢেকে দিয়েছি। আর 'তালাহহাফতু' অর্থ হলো আমি নিজের জন্য চাদর গ্রহণ করেছি।
যুহরি তাঁর বর্ণিত হাদিসে বলেছেন: 'আল-মুলতাহাফ' অর্থ হলো 'আল-মুতাওয়াশশিহ' (আড়াআড়িভাবে জড়ানো ব্যক্তি), আর তা হলো কাপড়ের দুই প্রান্তকে দুই কাঁধের ওপর বিপরীতমুখী করে রাখা, যা দুই স্কন্ধের ওপর কাপড় জড়ানোকে বোঝায়।
১৩
- ৫০ অর্থাৎ: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আল-যুহরি তাঁর সেই হাদিসে—যা তিনি 'আল-ইলতিহাফ' সম্পর্কে সালেম ইবনে উমর থেকে এবং তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন—বলেছেন: উমর ইবনুল খাত্তাব এক ব্যক্তিকে নিজেকে জড়িয়ে সালাত আদায় করতে দেখলেন। তখন সালাম ফিরানোর পর উমর (আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর সন্তুষ্ট হোন) তাকে বললেন: তোমাদের কেউ যেন নিজেকে জড়িয়ে সালাত আদায় না করে এবং ইহুদিদের সদৃশ হয়ো না। এটি ইমাম তহাবি ইবনে আবু দাউদ থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে সালেহ থেকে, তিনি আল-লায়স থেকে, তিনি উকাইল থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে এবং তিনি সালেম সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনে আবি শাইবা তাঁর 'মুসান্নাফ'-এ বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবদুল আলা, তিনি মা'মার থেকে, তিনি যুহরি থেকে, তিনি সালেম থেকে এবং তিনি ইবনে উমর থেকে: উমর ইবনুল খাত্তাব এক ব্যক্তিকে চাদর জড়িয়ে সালাত আদায় করতে দেখে বললেন: তোমরা ইহুদিদের সদৃশ হয়ো না; তোমাদের মধ্যে যার কাছে একটি মাত্র কাপড় আছে, সে যেন তা লুঙ্গি হিসেবে পরিধান করে। একইভাবে সাইদ থেকে আবু হুরাইরা (রা.)-এর সূত্রে বর্ণিত হাদিসে আহমদ ও অন্যান্যরা এটি উল্লেখ করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: (আল-মুতাওয়াশশিহ) এটি 'তাফাউল' পরিচ্ছেদ থেকে ইসমে ফায়েল, যা 'তাওয়াশশাহা-ইয়াতাইওয়াশশাহু' থেকে আগত। কাপড় দিয়ে 'তাওয়াশশুহ' করার অর্থ হলো তা দিয়ে নিজেকে আবৃত করা। এর মূল উৎস হলো 'আল-বিশাহ' (উত্তরীয়), যা চামড়া দিয়ে তৈরি প্রশস্ত একটি বস্তু, কখনো কখনো এতে জহর বা পুঁতি খচিত থাকে এবং মহিলারা এটি তাদের দুই কাঁধ ও দুই কোমরের মাঝে বেঁধে রাখে। একে 'বিশাহ' বা 'ইশাহ'ও বলা হয়। ইবনে সিদাহ বলেন: 'আত-তাওয়াশশুহ' হলো কাপড় এমনভাবে জড়ানো যাতে এর বাম প্রান্ত ডান বগলের নিচ দিয়ে বের করে এনে দুই মাথা বুকের ওপর গিঁট দেওয়া হয়, একেই 'ওয়াশশাহাহু আস-সাওব' বলা হয়। তাঁর বক্তব্য: (ওয়া হুয়াল মুখালিফ) অর্থাৎ মুতাওয়াশশিহ সেই ব্যক্তি যে কাপড়ের দুই প্রান্ত বিপরীতমুখী করে রাখে। তিনি এ কথাটি আরও স্পষ্ট করেছেন তাঁর এই উক্তির মাধ্যমে: (আর তা হলো দুই স্কন্ধের ওপর কাপড় জড়ানো)। এখানে সর্বনামটি 'তাওয়াশশুহ'-এর দিকে ফিরেছে যা 'আল-মুতাওয়াশশিহ' শব্দটি দ্বারা নির্দেশিত হয়েছে, যেমনটি আল্লাহ তাআলার বাণীতে রয়েছে: "তোমরা ন্যায়বিচার করো, তা তাকওয়ার অধিক নিকটবর্তী" (আল-মায়িদাহ: ৮)। স্পষ্টত বুঝা যায় যে, যুহরি যখন তাঁর হাদিস বর্ণনার সময় 'আল-মুলতাহাফ'-কে 'আল-মুতাওয়াশশিহ' দ্বারা ব্যাখ্যা করেছেন, তখন বুখারি তাঁর এই বক্তব্যের মাধ্যমে তা আরও স্পষ্ট করেছেন: (ওয়া হুয়াল মুখালিফ... শেষ পর্যন্ত)।
তিনি বলেছেন: উম্মু হানি বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) একটি কাপড় জড়িয়েছেন এবং এর দুই প্রান্ত তাঁর দুই কাঁধের ওপর বিপরীতমুখী করে রেখেছেন।
১৩
- ৫০ এই তা'লিকটি (ঝুলন্ত বর্ণনা) বুখারি এই অধ্যায়েই সংযুক্ত সনদে বর্ণনা করেছেন, তবে সেখানে "এবং এর দুই প্রান্ত বিপরীতমুখী করে রেখেছেন" কথাটি নেই। এটি উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো এই ইঙ্গিত দেওয়া যে, উম্মু হানি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর এক কাপড় জড়ানোকে "এর দুই প্রান্ত বিপরীতমুখী করে রাখা" কথাটি দ্বারা ব্যাখ্যা করেছেন। ইবনে বাত্তাল বলেন: কাপড়ের এই বিপরীতমুখী অবস্থানের ফায়দা হলো, সালাত আদায়কারী যেন রুকু করার সময় নিজের সতর দেখতে না পায়। আমি বলি: এর ফায়দা এও হতে পারে যে, যেন রুকু ও সিজদা করার সময় কাপড় পড়ে না যায়।
উম্মু হানি (নুন ও হামজা যোগে): তিনি আবু তালিব আল-কুরাইশি আল-হাশিমির কন্যা, আলি ইবনে আবি তালিবের বোন; তাঁর নাম ফাখিতাহ, কেউ কেউ বলেছেন হিন্দ, এবং তাঁর পরিচয় পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
৪৫৩০২ - আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ওবায়দুল্লাহ ইবনে মুসা, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন হিশাম ইবনে উরওয়াহ, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি উমর ইবনে আবি সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এক কাপড়ে সালাত আদায় করেছেন যার দুই প্রান্ত তিনি বিপরীতমুখী করে রেখেছিলেন। (হাদিস ৪৫৩, এর অংশবিশেষ ৫৫৩ ও ৬৫৩ নং এ রয়েছে)।
অধ্যায় শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট, কারণ তাঁর উক্তি: (এর দুই প্রান্ত বিপরীতমুখী করে রেখেছিলেন) এটিই হলো 'আল-ইলতিহাফ', যা মূলত 'আত-তাওয়াশশুহ' এবং দুই স্কন্ধের ওপর কাপড় জড়ানো।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা চারজন। প্রথম: ওবায়দুল্লাহ (আব্দু-র ক্ষুদ্র রূপ): ইবনে মুসা ইবনে বাযাম আবু মুহাম্মদ আল-আবসি, তাঁদের মুক্তদাস, কুফাবাসী। বুখারি বলেছেন: তিনি ২১৩ হিজরি সালে মৃত্যুবরণ করেছেন, এবং 'তোমাদের দুআ-ই তোমাদের ঈমান' অধ্যায়ে তাঁর বর্ণনা অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়: হিশাম ইবনে উরওয়াহ। তৃতীয়: উরওয়াহ ইবনে যুবাইর ইবনুল আওয়াম। চতুর্থ: উমর ইবনে আবি সালামাহ (আইন বর্ণে পেশ যোগে); আবু সালামাহর নাম হলো আবদুল্লাহ আল-মাখজুমি আবু হাফস, তিনি রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর লালিত পুত্র। তিনি হিজরি দ্বিতীয় সালে হাবশা (আবিসিনিয়া) ভূমিতে জন্মগ্রহণ করেন এবং আব্দুল মালিক ইবনে মারওয়ানের শাসনামলে ৮৩ হিজরি সালে মদীনায় ইন্তেকাল করেন।
সনদগত সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার ভঙ্গি রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'সূত্রে' (আন) শব্দ রয়েছে। এতে বর্ণনাকারীদের মধ্যে কুফীবাসী ও মদীনাবাসীদের সমন্বয় ঘটেছে। এতে একজন তাবেয়ি থেকে অপর তাবেয়ি এবং তাঁর থেকে সাহাবির বর্ণনা রয়েছে; কারণ হিশাম একজন তাবেয়ি, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন যিনি একজন তাবেয়ি, আর তিনি একজন সাহাবি থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি অত্যন্ত উচ্চ পর্যায়ের একটি সনদ যা 'সুলাসিয়াত' (তিন স্তরের সনদ) এর সদৃশ; হিশাম যদি সরাসরি কোনো সাহাবি থেকে বর্ণনা করতেন, তবে এটি প্রকৃতপক্ষেই সুলাসি সনদ হতো। কারণ তখন বুখারি এবং [নবীজির] মাঝে...
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٩)