حديث: (لولا أنا لكان في ضحضاح من النار)
السؤال
كيف يمكن الجمع بين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لولا أنا لكان في ضحضاح من النار) والنهي عن قول: (لو)؟
الجواب
سبق أن قلنا: إن الرسول صلى الله عليه وسلم يذكر الأحكام التي يأمر بها، وأن (لو) تأتي على صفتين: الأولى: أما أن يعترض بها على الشيء الواقع ويقال: لولا كذا لكان كذا، فهذا من باب الاعتراض؛ ولأنه يجعل السبب الذي تخلف هو الذي يمكن أن يحول بين هذا الواقع ووجوده، وهذا منهي عنه لا يجوز.
أو يكون ذلك لبيان حكم من الأحكام، كقوله صلى الله عليه وسلم: (لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة، ولو كنت راجماً أحداً بلا بينة لرجمت هذه) وما أشبه ذلك.
فهذا في بيان أحكام وليس فيها اعتراض، وإنما المنهي عنه الاعتراض.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 39)
قتل من سب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
السؤال
ما الدليل على أن من سب الله وسب رسوله صلى الله عليه وسلم أنه يقتل؟
الجواب
الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالذين يسبون أن يقتلوا، ولم يقل: إن أسلموا يتركوا، بل قال: (اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة).
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 40)
ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم
السؤال
كيف تكون المصيبة من الله؟ وكيف تكون من النفس؟
الجواب
كل الحوادث من الله، ولكنها تكون جزاء لأفعال العباد، فالله يجزيهم على أفعالهم: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى:30]؛ لهذا يقول: {قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [النساء:78].
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 41)
حكم قراءة الحائض للقرآن
السؤال
إذا كانت المرآة حائضاً وهي حافظة للقرآن، وتخشى أن تنسى القرآن، فهل يجوز لها أن تقرأ القرآن؟
الجواب
الحيض غالباً يكون من ثلاثة إلى سبعة أيام، وهذا وقت يسير لا تنسى فيه.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 42)
هل قولهم: (إن نزول القرآن جملة واحدة إلى بيت العزة) من الإسرائيليات؟
السؤال
قولهم: إن نزول القرآن جملة واحدة إلى بيت العزة من الإسرائيليات، ما صحة هذا القول؟
الجواب
صح عن ابن عباس أنه قال ذلك، ومثل هذا لا يقال من قبل الرأي، فإذا جاء مثل هذا فله حكم المرفوع.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 43)
كتاب مدارج السالكين شرح منازل السائرين
السؤال
من هو صاحب شرح المنازل؟
الجواب
شارح المنازل هو ابن القيم، والمقصود بشرح المنازل: مدارج السالكين؛ لأن الكتاب اسمه: مدارج السالكين شرح منازل السائرين.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 44)
علامة المحبة الصحيحة لله سبحانه
السؤال
ما هي علامات المحبة الصحيحة لله تعالى؟
الجواب
علامتها اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 45)
حكم مس المصحف بغير وضوء
السؤال
ما حكم مس المصحف والقراءة منه على غير وضوء؟
الجواب
لا يجوز، ويجب أن يكون الإنسان متطهراً إذا أراد أن يقرأ من المصحف، ولا يجوز حمله لمن لا يكون متوضئاً إلا من وراء حائل.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 46)
الأمور التي يجب على المسلم معرفتها في الإسلام
السؤال
هل المسلم مطالب بمعرفة الله ورسوله ودينه بلا أدلة أم لابد من معرفة الأدلة؟
الجواب
إذا كان يريد الأدلة التفصيلية فهذا من شأن العلماء، أما في الجملة، وكونه يعرف أن الله هو الخالق المدبر لكل شيء، ويستدل على ذلك بالمخلوقات وبنفسه وبما حوله من آيات الله فهذا لابد منه، وكذلك يعرف أن رسوله صلى الله عليه وسلم حق، ويعرف دينه وأنه حق، وأنه جاء به من عند الله.
يعني: هذا في الجملة لابد منها، وهذه المسائل التي يسأل عنها الإنسان في قبره: يسأل عن ربه، وعن دينه ونبيه صلى الله عليه وسلم.
أما أن يعرف الأدلة بالتفصيل والدقة فهذا لا يكلف به، ولا يكلف الإنسان مالا يطيقه، وهذا شأن العلماء، فهم الذين يعرفون هذه الأشياء، أما عوام المسلمين إذا بقوا مؤمنين في الجملة، واتبعوا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم واجتنبوا نهيه في الجملة، وإن لم يكن عندهم الإيمان اليقيني، وستر الله عليهم، وماتوا على ذلك؛ فإنهم يكونون من أهل الجنة، وإن كان أحدهم إن جاءه من يشككه قد يشك؛ لأنه ليس عنده اليقين والأدلة التي يدفع بها الشكوك، ولكن كون الإنسان يكلف بالشيء الذي لا يعرفه إلا العلماء فهذا ليس من دين الإسلام.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 47)
الفرق بين محبة الله ومحبة الرسول
السؤال
لم يتضح لي الفرق بين محبة الله ومحبة رسوله، وما حد محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل هناك مانع من أن يحب لذاته؟
الجواب
هذا سؤال جيد، محبة الله جل وعلا محبة عبادة، أما الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يحب محبة العبادة.
يعني: محبة خضوع وذل وتعظيم، فهذه محبة عبودية، أما الرسول صلى الله عليه وسلم فيحب؛ لأنه حبيب لله جل وعلا، ومحبته تابعة لمحبة الله، وليست معها، ولا يشارك الله جل وعلا في الحب لا مع الرسول ولا مع غير الرسول.
ولهذا قلنا: إن الذي يحب لذاته فقط هو الله، وليس في الوجود من يحب لذاته إلا الله، أما غيره فيحب لوصفه، فالرسول يحب لأنه رسول؛ ولأنه يحب الله؛ ولأن الله يحبه؛ ولأن الله أمر بحبه.
إذاً: محبته لا تكون محبة ذل وخضوع وتعظيم وعبودية؛ لأن هذه المحبة لا تكون إلا لله جل وعلا، ويجب أن تكون خالصة له.
وهكذا إذا أحببت عبداً من عباد الله فتحبه لأجل طاعته فقط، وعلامة هذه المحبة إذا أحببته لله أنها لا تنقص بالجفاء، فلو جفاك مثلاً وصار لا يزورك، ولا يتصل بك، لا تنقص ما دام أنه مطيع، ولا تزيد بالصلة لو وصلك، أما إذا كانت تنقص بذلك وتزيد فهذه محبة لغير الله.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 48)
علامات يعرف بها تقديم حب النبي صلى الله عليه وسلم على حب النفس
السؤال
كيف يعرف الإنسان أن النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين؟
الجواب
هذا يعرف بشعور الإنسان، لا بد أن يكون عنده من الشعور ما يميز به ذلك، فإذا قدم طاعة أحد من الخلق على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا علامة على أنه لا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم، ولو قدم حبه لأطاعه بامتثال أمره، وقدمها على كل أحد، وعلى كل منفعة من منافع الدنيا.
والله يقول: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران:31]، والعلماء جعلوا هذه العلامة علامة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، واتباعه صلوات الله وسلامه عليه، والعلامة ظاهرة.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 49)
الحدس في نزول المطر ليس من الاستسقاء بالنجوم
السؤال
هل من الاستسقاء بالأنواء قول الرجل: لقد اعتزم نزول المطر في شهر كذا مع اعتقاده أن المنزل هو الله؟
الجواب
لا، هذا ليس منه، إذا قال: نزل المطر في الشهر الفلاني أوفي اليوم الفلاني أو مطرنا في الشهر الفلاني أو مطرنا في اليوم الفلاني أوفي الأسبوع الفلاني كذا، فهذا ليس من الاستسقاء بالأنواء؛ لأنه يخبر أن نزول المطر كان في هذا الظرف في هذا الشهر أوفي هذا اليوم.
وسبق أن قلنا: إن الاستسقاء بالأنواء هو قول العرب: (مطرنا بنوء كذا) والباء هنا لا تصلح أن تكون سببية ولا مصاحبة، ولا تكون لمعنى من المعاني إلا أنها إضافة سبب إلى هذا القول، فلهذا فهو شرك، أما إذا جاءت الفاء فقيل: في الشهر الفلاني أو في اليوم الفلاني أو في طلوع النجم الفلاني؛ فإن هذا لا يدخل في هذا.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 50)
سبب إنكار المتكلمين صفة المحبة
السؤال
ما هو سبب إنكار المتكلمين صفة المحبة لله تعالى؟
الجواب
السبب في هذا أنهم تركوا كتاب الله وسنة رسوله، وأخذوا بعقولهم وأهوائهم؛ فأصبحوا يقيسون الله جل وعلا على خلقه، فقالوا: نجد المحبة فينا كالميل إلى الملائم.
يعني: إذا أحب الإنسان شيئاً فهو يحبه لميله إليه، وهذا فيه حاجة، فإذا أثبتنا المحبة لله لزم من ذلك أن نثبت له حاجة، والله يتعالى ويتقدس أن يكون كذلك، فزعموا أن هذا هو أصل إنكارهم؛ لئلا يشبهوا الله جل وعلا.
المسألة في الواقع أنهم فروا من شيء زعموه، ووقعوا فيما هو شر منه، ومعلوم أن صفات الله جل وعلا لا تشبه صفة المخلوقين، فإذا أحب عباده فليس لأنه يحتاج إليهم، وليس لأنه جل وعلا بحاجة إلى خلقه، فهذا من إحسانه وكرمه، وصفته سبحانه لا تشبه صفة المخلوقين، كما أن ذاته جل وعلا لا تشبه ذوات المخلوقين.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 51)
ترك الواجبات وفعل المحرمات من الكبائر
السؤال
هل كل من ارتكب معصية تخالف أمره صلى الله عليه وسلم يعد من أصحاب الكبائر؟
الجواب
كل من خالف الأمر الواجب أو ارتكب ما نهي عنه نهياً محرماً، فإنه يكون من أصحاب الكبائر، ولكن الإنسان قد يتوب، وقد يأتي بأعمال تكفر عنه هذا الشيء، فإن الحسنات يذهبن السيئات كما أخبر الله جل وعلا، فلا يلزم من وقوعه في شيء من ذلك أنه يتبعه أثره.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 52)
حكم الاحتفال بالمولد النبوي
السؤال
بعض الناس يدعي محبة الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم يحتفلون بمولده فهل لهذا أصل؟
الجواب
أما الدعوى فلا تفيد، وسبق أن ذكرنا أن الدليل على المحبة: اتباع السنة، أما إذا جاءت مخالفة للسنة وإن كانت عادة، وزعم أنه يحبه أكثر من غيره، أو أنه يحبه؛ فهذه دعوى، والناس لا يعطون بدعاويهم، بل يجب أن تكون الدعوى عليها برهان، والبرهان هنا هو هذا الاتباع: {قل إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران:31] فاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم هو الدليل على طاعته، والمولد لم يأمر به الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يفعله ولا أصحابه، فهو من البدع.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 53)
مدى صحة حديث: (أول ما خلق الله نور نبيك)
السؤال
حديث: (أول ما خلق الله نور نبيك) رواه عبد الرزاق في كتابه، فهل هو صحيح؟
الجواب
هذا حديث موضوع.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 54)
حقيقة الإسلام
السؤال
ذكرت أن الإسلام هو الانقياد والطاعة وعدم معارضته، وأن الإنسان إذا لم ينقاد وعارض فليس بمسلم، فهل الذي يعمل المعاصي يكون غير مسلم وذلك لأنه لم ينقد لأمر الله؟
الجواب
الذي لم يفعل الواجبات التي أوجبها الله، ولم يصل ولم يزك، ولا يصوم ولا يحج، فهذا ليس بمسلم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت) فإذا لم يعمل هذه الأعمال فهو ليس بمسلم، فمعنى الإسلام هو: الطاعة لله جل وعلا في هذه الأمور، والانقياد له، وعدم الاعتراض عليه في هذه الأوامر.
فإذا وجد الامتناع وعدم الانقياد فإنه لا يكون مسلماً، أما إذا فعل أشياء وترك شيئاً فهذا يصبح من أصحاب الكبائر كما مر.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 55)
الخلاف بين أهل السنة ومرجئة الفقهاء
السؤال
ما صحة قول من قال: إن الخلاف بين أهل السنة ومرجئة الفقهاء خلاف لفظي؟
الجواب
ذكرنا السبب الذي بينهم جعلهم يقولون: إن الخلاف لفظي، وهو أنهم نظروا إلى النتائج والحقائق، فما دام أنهم يقولون: الأعمال واجبة، وهي من مقتضى الإيمان، ومن تركها فهو معرض للعقاب، فالنتيجة واحدة.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 56)
سبب تقديم الظالم لنفسه على السابق بالخيرات في الآية
السؤال
لم قدم الله تعالى الظالم لنفسه في الآيات على السابق بالخيرات؟
الجواب
قدم -والله أعلم- لأجل الكثرة، والعلم عند الله جل وعلا.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 57)
مناط الإيمان والكفر هو القلب
السؤال
يقول بعض الناس: إن مناط الإيمان والكفر هو القلب، فهل هذا صحيح؟
الجواب
الأصل هو القلب، ولكن القلب لابد وأن يبعث الجوارح؛ لأن القلب هو ملك الجوارح؛ فإذا تحلى بالشيء لابد أن تمتثل جنوده -الجوارح- لأوامره، أما أن يكون القلب في شيء والجوارح مخالفة لذلك فهذا ممتنع لا وجود له.
(খণ্ড: 141) (পৃষ্ঠা: 58)