الْمَشْرُوعَةِ فِي الصَّلَاةِ يَعْقُبُهَا ذِكْرٌ مَسْبُوقٌ فَكَذَلِكَ هَذِهِ التَّكْبِيرَاتُ (يُهَلِّلُ) أَيْ يَقُولُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ (وَيُكَبِّرُ) أَيْ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ (وَيُمَجِّدُ) أَيْ يُعَظِّمُ اللَّهَ رَوَى ذَلِكَ الْبَيْهَقِيُّ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَوْلًا وَفِعْلًا (وَيَحْسُنُ) فِي ذَلِكَ كَمَا قَالَهُ الْجُمْهُورُ أَنْ يَقُولَ (سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ) ؛ لِأَنَّهُ لَائِقٌ بِالْحَالِ وَهِيَ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ فِي قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَجَمَاعَةٍ، وَلَوْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ جَازَ كَمَا ذَكَرَهُ فِي الْبُوَيْطِيِّ، وَلَوْ قَالَ مَا اعْتَادَهُ النَّاسُ وَهُوَ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ تَسْلِيمًا كَثِيرًا لَكَانَ حَسَنًا، قَالَهُ ابْنُ الصَّبَّاغِ (ثُمَّ) بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الْأَخِيرَةِ (يَتَعَوَّذُ) ؛ لِأَنَّهُ لِافْتِتَاحِ الْقِرَاءَةِ (وَيَقْرَأُ) الْفَاتِحَةَ كَغَيْرِهَا، وَسَيَأْتِي مَا يَقْرَؤُهُ بَعْدَهَا (وَيُكَبِّرُ فِي) الرَّكْعَةِ (الثَّانِيَةِ) بَعْدَ تَكْبِيرَةِ الْقِيَامِ (خَمْسًا) بِالصِّفَةِ السَّابِقَةِ (قَبْلَ) التَّعَوُّذِ، وَ (الْقِرَاءَةِ) لِلْخَبَرِ الْمَارِّ، وَلَوْ اقْتَدَى بِحَنَفِيٍّ كَبَّرَ ثَلَاثًا، أَوْ مَالِكِيٍّ كَبَّرَ سِتًّا تَابَعَهُ، وَلَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ مَعَ أَنَّهَا سُنَّةٌ لَيْسَ فِي الْإِتْيَانِ بِهَا مُخَالَفَةٌ فَاحِشَةٌ، بِخِلَافِ تَكْبِيرَاتِ الِانْتِقَالَاتِ وَجِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يَأْتِي بِهِ، وَعَلَّلُوهُ بِمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ عَدَمِ الْمُخَالَفَةِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
لَا يُنَافِي مَا قَالُوهُ فَإِنَّ آيَاتِهَا قِصَارٌ، وَقَدْ يُقَالُ: إنَّ مَجْمُوعَهَا لَا يَزِيدُ عَلَى آيَةٍ مُعْتَدِلَةٍ (قَوْلُهُ: يَعْقُبُهَا ذِكْرٌ مَسْنُونٌ) أَيْ فِي الْجُمْلَةِ، وَإِلَّا فَالْقِيَامُ مِنْ السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ يَعْقُبُهُ التَّشَهُّدُ الْأَخِيرُ وَهُوَ وَاجِبٌ.
وَمِنْ الذِّكْرِ الْمَسْنُونِ أَيْضًا التَّعَوُّذُ بَعْدَ التَّكْبِيرِ مِنْ قِيَامِ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ الرَّكْعَةِ الْأُولَى وَالثَّالِثَةِ (قَوْلُهُ: أَيْ يُعَظِّمُ اللَّهَ) زَادَ حَجّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ (قَوْلُهُ: قَوْلًا) أَيْ بِأَنَّهُ قَوْلٌ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَلَوْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ جَازَ) أَيْ مِنْ ذِكْرٍ آخَرَ بِحَيْثُ لَا يَطُولُ بِهِ الْفَصْلُ عُرْفًا بَيْنَ التَّكْبِيرَاتِ، وَمِنْ ذَلِكَ الْجَائِزُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ (قَوْلُهُ: وَلَوْ قَالَ مَا اعْتَادَهُ) أَيْ بَدَلَ مَا قَالَهُ الْمُصَنِّفُ وَلَعَلَّهُ فِي زَمَنِهِ، وَعِبَارَةُ الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ: وَيَذْكُرُ اللَّهَ بَيْنَهُمَا بِالْمَأْثُورِ: أَيْ الْمَنْقُولِ.
وَذَكَرَ مِنْ الْمَنْقُولِ عَنْ الصَّيْدَلَانِيِّ عَنْ بَعْضِ الْأَصْحَابِ أَنَّهُ يَقُولُ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
وَعَنْ الْمَسْعُودِيِّ أَنَّهُ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ تَبَارَكَ اسْمُك وَتَعَالَى جَدُّكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إلَهَ غَيْرُكَ اهـ. وَالظَّاهِرُ أَنَّ مُرَادَهُ بِالْمَنْقُولِ مَا وَرَدَ مِنْ الْأَذْكَارِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي خُصُوصِ مَا الْكَلَامُ فِيهِ فَلَا يَتَقَيَّدُ بِالْأَذْكَارِ الْوَارِدَةِ هُنَا، وَهُوَ مُقْتَضَى إطْلَاقِ الْمَتْنِ حَيْثُ قَالَ: يَقِفُ بَيْنَ كُلِّ إلَخْ، وَلَمْ يُقَيِّدْهُ بِذِكْرٍ مَخْصُوصٍ، وَعَلَيْهِ فَلَوْ فَصَلَ بَيْنَهَا بِذِكْرٍ وَتَرْجَمَ عَنْهُ بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ عِنْدَ الْعَجْزِ جَازَ كَمَا قِيلَ بِهِ فِي الْأَذْكَارِ الْوَارِدَةِ عَقِبَ التَّشَهُّدِ (قَوْلُهُ: وَيُكَبِّرُ فِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا) لَوْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ فِي الثَّانِيَةِ: أَيْ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ الرَّكْعَةِ الْأُولَى فَعَلَ مَعَهُ الْخَمْسَ وَفِي ثَانِيَتِهِ يَفْعَلُ الْخَمْسَ أَيْضًا اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: أَوْ مَالِكِيٌّ كَبَّرَ سِتًّا تَابَعَهُ) قَالَ سم عَلَى حَجّ: أَيْ نَدْبًا اهـ.
وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ يُتَابِعُ الْحَنَفِيَّ وَلَوْ أَتَى بِهِ بَعْدَ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ وَوَالَاهُ، وَهُوَ مُشْكِلٌ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْعِبْرَةَ بِاعْتِقَادِ الْمَأْمُومِ، وَهُوَ يَرَى أَنَّ هَذِهِ التَّكْبِيرَاتِ لَيْسَتْ مَطْلُوبَةً وَأَنَّ الرَّفْعَ فِيهَا عِنْدَ الْمُوَالَاةِ مُبْطِلٌ؛ لِأَنَّهُ تَحْصُلُ بِهِ أَفْعَالٌ كَثِيرَةٌ مُتَوَالِيَةٌ، فَالْقِيَاسُ أَنَّهُ لَا يُطْلَبُ مِنْهُ تَكْبِيرٌ وَأَنَّ الْإِمَامَ إذَا وَالَى بَيْنَ الرَّفْعِ وَجَبَتْ مُفَارَقَتُهُ قَبْلَ تَلَبُّسِهِ بِالْمُبْطِلِ عِنْدَنَا، وَمِنْهُ مَا لَوْ رَفَعَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا مُتَوَالِيَةً فَإِنَّ صَلَاتَهُ تَبْطُلُ بِذَلِكَ وَلَوْ سَهْوًا؛ لِأَنَّ سَهْوَ الْفِعْلِ كَعَمْدِهِ فِي الْبُطْلَانِ بِالْكَثِيرِ مِنْهُ.
وَقَالَ حَجّ: وَالْأَوْجَهُ أَنَّهُ لَا يُتَابِعُهُ إلَّا إنْ أَتَى بِمَا يَعْتَقِدُهُ أَحَدُهُمَا، وَإِلَّا فَلَا وَجْهَ لِمُتَابَعَتِهِ حِينَئِذٍ اهـ.
وَكَتَبَ عَلَيْهِ سم كَلَامُهُمْ كَالصَّرِيحِ فِي أَنَّهُ يُتَابِعُهُ فِي النَّقْصِ وَإِنْ لَمْ يَعْتَقِدْهُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا اهـ.
وَتَصْوِيرُ الشَّارِحِ بِقَوْلِهِ: وَلَوْ اقْتَدَى بِحَنَفِيٍّ إلَخْ يُشْعِرُ بِمُوَافَقَةِ حَجّ، وَبَقِيَ مَا لَوْ زَادَ إمَامُهُ عَلَى السَّبْعِ أَوْ الْخَمْسِ هَلْ يُتَابِعُهُ أَوْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ.
وَيَنْبَغِي لَهُ عَدَمُ مُتَابَعَتِهِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
شَرْحِ الرَّوْضِ عَمَلًا بِمَا عَلَيْهِ السَّلَفُ وَالْخَلَفُ: وَلِأَنَّ سَائِرَ التَّكْبِيرَاتِ إلَخْ (قَوْلُهُ: مَعَ أَنَّهَا) أَيْ التَّكْبِيرَاتِ، وَقَوْلُهُ: لَيْسَ فِي الْإِتْيَانِ بِهَا: أَيْ لَوْ أَتَى بِهَا بِأَنْ زَادَ عَلَى مَا أَتَى الْإِمَامُ وَمَعَ ذَلِكَ أَمَرْنَاهُ بِالْمُتَابَعَةِ وَعَدَمِ الزِّيَادَةِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
لَا يُنَافِي مَا قَالُوهُ فَإِنَّ آيَاتِهَا قِصَارٌ، وَقَدْ يُقَالُ: إنَّ مَجْمُوعَهَا لَا يَزِيدُ عَلَى آيَةٍ مُعْتَدِلَةٍ (قَوْلُهُ: يَعْقُبُهَا ذِكْرٌ مَسْنُونٌ) أَيْ فِي الْجُمْلَةِ، وَإِلَّا فَالْقِيَامُ مِنْ السَّجْدَةِ الْأَخِيرَةِ يَعْقُبُهُ التَّشَهُّدُ الْأَخِيرُ وَهُوَ وَاجِبٌ.
وَمِنْ الذِّكْرِ الْمَسْنُونِ أَيْضًا التَّعَوُّذُ بَعْدَ التَّكْبِيرِ مِنْ قِيَامِ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ الرَّكْعَةِ الْأُولَى وَالثَّالِثَةِ (قَوْلُهُ: أَيْ يُعَظِّمُ اللَّهَ) زَادَ حَجّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ (قَوْلُهُ: قَوْلًا) أَيْ بِأَنَّهُ قَوْلٌ إلَخْ (قَوْلُهُ: وَلَوْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ جَازَ) أَيْ مِنْ ذِكْرٍ آخَرَ بِحَيْثُ لَا يَطُولُ بِهِ الْفَصْلُ عُرْفًا بَيْنَ التَّكْبِيرَاتِ، وَمِنْ ذَلِكَ الْجَائِزُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ (قَوْلُهُ: وَلَوْ قَالَ مَا اعْتَادَهُ) أَيْ بَدَلَ مَا قَالَهُ الْمُصَنِّفُ وَلَعَلَّهُ فِي زَمَنِهِ، وَعِبَارَةُ الرَّوْضِ وَشَرْحِهِ: وَيَذْكُرُ اللَّهَ بَيْنَهُمَا بِالْمَأْثُورِ: أَيْ الْمَنْقُولِ.
وَذَكَرَ مِنْ الْمَنْقُولِ عَنْ الصَّيْدَلَانِيِّ عَنْ بَعْضِ الْأَصْحَابِ أَنَّهُ يَقُولُ: لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
وَعَنْ الْمَسْعُودِيِّ أَنَّهُ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ تَبَارَكَ اسْمُك وَتَعَالَى جَدُّكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إلَهَ غَيْرُكَ اهـ. وَالظَّاهِرُ أَنَّ مُرَادَهُ بِالْمَنْقُولِ مَا وَرَدَ مِنْ الْأَذْكَارِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي خُصُوصِ مَا الْكَلَامُ فِيهِ فَلَا يَتَقَيَّدُ بِالْأَذْكَارِ الْوَارِدَةِ هُنَا، وَهُوَ مُقْتَضَى إطْلَاقِ الْمَتْنِ حَيْثُ قَالَ: يَقِفُ بَيْنَ كُلِّ إلَخْ، وَلَمْ يُقَيِّدْهُ بِذِكْرٍ مَخْصُوصٍ، وَعَلَيْهِ فَلَوْ فَصَلَ بَيْنَهَا بِذِكْرٍ وَتَرْجَمَ عَنْهُ بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ عِنْدَ الْعَجْزِ جَازَ كَمَا قِيلَ بِهِ فِي الْأَذْكَارِ الْوَارِدَةِ عَقِبَ التَّشَهُّدِ (قَوْلُهُ: وَيُكَبِّرُ فِي الثَّانِيَةِ خَمْسًا) لَوْ أَدْرَكَ الْإِمَامَ فِي الثَّانِيَةِ: أَيْ بَعْدَ التَّكْبِيرَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ الرَّكْعَةِ الْأُولَى فَعَلَ مَعَهُ الْخَمْسَ وَفِي ثَانِيَتِهِ يَفْعَلُ الْخَمْسَ أَيْضًا اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: أَوْ مَالِكِيٌّ كَبَّرَ سِتًّا تَابَعَهُ) قَالَ سم عَلَى حَجّ: أَيْ نَدْبًا اهـ.
وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ يُتَابِعُ الْحَنَفِيَّ وَلَوْ أَتَى بِهِ بَعْدَ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ وَوَالَاهُ، وَهُوَ مُشْكِلٌ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْعِبْرَةَ بِاعْتِقَادِ الْمَأْمُومِ، وَهُوَ يَرَى أَنَّ هَذِهِ التَّكْبِيرَاتِ لَيْسَتْ مَطْلُوبَةً وَأَنَّ الرَّفْعَ فِيهَا عِنْدَ الْمُوَالَاةِ مُبْطِلٌ؛ لِأَنَّهُ تَحْصُلُ بِهِ أَفْعَالٌ كَثِيرَةٌ مُتَوَالِيَةٌ، فَالْقِيَاسُ أَنَّهُ لَا يُطْلَبُ مِنْهُ تَكْبِيرٌ وَأَنَّ الْإِمَامَ إذَا وَالَى بَيْنَ الرَّفْعِ وَجَبَتْ مُفَارَقَتُهُ قَبْلَ تَلَبُّسِهِ بِالْمُبْطِلِ عِنْدَنَا، وَمِنْهُ مَا لَوْ رَفَعَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا مُتَوَالِيَةً فَإِنَّ صَلَاتَهُ تَبْطُلُ بِذَلِكَ وَلَوْ سَهْوًا؛ لِأَنَّ سَهْوَ الْفِعْلِ كَعَمْدِهِ فِي الْبُطْلَانِ بِالْكَثِيرِ مِنْهُ.
وَقَالَ حَجّ: وَالْأَوْجَهُ أَنَّهُ لَا يُتَابِعُهُ إلَّا إنْ أَتَى بِمَا يَعْتَقِدُهُ أَحَدُهُمَا، وَإِلَّا فَلَا وَجْهَ لِمُتَابَعَتِهِ حِينَئِذٍ اهـ.
وَكَتَبَ عَلَيْهِ سم كَلَامُهُمْ كَالصَّرِيحِ فِي أَنَّهُ يُتَابِعُهُ فِي النَّقْصِ وَإِنْ لَمْ يَعْتَقِدْهُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا اهـ.
وَتَصْوِيرُ الشَّارِحِ بِقَوْلِهِ: وَلَوْ اقْتَدَى بِحَنَفِيٍّ إلَخْ يُشْعِرُ بِمُوَافَقَةِ حَجّ، وَبَقِيَ مَا لَوْ زَادَ إمَامُهُ عَلَى السَّبْعِ أَوْ الْخَمْسِ هَلْ يُتَابِعُهُ أَوْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ.
وَيَنْبَغِي لَهُ عَدَمُ مُتَابَعَتِهِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
شَرْحِ الرَّوْضِ عَمَلًا بِمَا عَلَيْهِ السَّلَفُ وَالْخَلَفُ: وَلِأَنَّ سَائِرَ التَّكْبِيرَاتِ إلَخْ (قَوْلُهُ: مَعَ أَنَّهَا) أَيْ التَّكْبِيرَاتِ، وَقَوْلُهُ: لَيْسَ فِي الْإِتْيَانِ بِهَا: أَيْ لَوْ أَتَى بِهَا بِأَنْ زَادَ عَلَى مَا أَتَى الْإِمَامُ وَمَعَ ذَلِكَ أَمَرْنَاهُ بِالْمُتَابَعَةِ وَعَدَمِ الزِّيَادَةِ
সালাতে বিধিবদ্ধ তাকবীরসমূহের পর সাধারণত যিকর হয়ে থাকে, অনুরূপভাবে এই তাকবীরগুলোর ক্ষেত্রেও (তাহলীল পাঠ করবেন) অর্থাৎ তিনি বলবেন: আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই, (এবং তাকবীর দিবেন) অর্থাৎ বলবেন: আল্লাহ সুমহান, (এবং আল্লাহর মহিমা বর্ণনা করবেন) অর্থাৎ আল্লাহর মাহাত্ম্য প্রকাশ করবেন। ইমাম বায়হাকী ইবনে মাসউদ (রা.) থেকে কথা ও কাজের মাধ্যমে তা বর্ণনা করেছেন। (এবং এটি উত্তম হবে) এক্ষেত্রে জুমহুর উলামায়ে কেরাম যেমনটি বলেছেন যে, তিনি বলবেন: (আল্লাহর পবিত্রতা ঘোষণা করছি, সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই এবং আল্লাহ সুমহান); কারণ এটি এই অবস্থার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ এবং ইবনে মাসউদ (রা.) ও একদল আলিমের মতে এগুলোই হলো ‘চিরস্থায়ী সৎকর্মসমূহ’ (আল-বাকিয়াতুস সালিহাত)। যদি তিনি এর ওপর আরও বৃদ্ধি করেন তবে তা জায়েজ হবে, যেমনটি ইমাম বুওয়াইতী (রহ.) উল্লেখ করেছেন। আর মানুষ যা অভ্যস্ত হয়ে পড়েছে যদি তা-ও বলে, অর্থাৎ: ‘আল্লাহ অতি মহান, আল্লাহর জন্য অনেক অনেক প্রশংসা এবং সকাল-সন্ধ্যায় আল্লাহর পবিত্রতা ঘোষণা করছি। আর আমাদের নেতা মুহাম্মদ (সা.)-এর ওপর অনেক অনেক দরুদ ও সালাম বর্ষিত হোক’—তবে তাও উত্তম হবে; ইবনুস সাব্বাগ (রহ.) এটি বলেছেন। (অতঃপর) শেষ তাকবীরের পর (তাকবীর পড়ে আশ্রয় প্রার্থনা করবেন); কারণ এটি কিরাত বা তিলাওয়াত শুরুর প্রারম্ভিকা। (এবং পাঠ করবেন) সূরা ফাতিহা অন্যান্য সালাতের মতোই। এর পরে কী পাঠ করবেন তা সামনে আসবে। (এবং তাকবীর দিবেন) (দ্বিতীয়) রাকাতে, দাঁড়ানোর তাকবীরের পর (পাঁচবার), পূর্বোক্ত নিয়ম অনুযায়ী যা আউযুবিল্লাহ (আশ্রয় প্রার্থনা) ও (কিরাত পাঠের পূর্বে) হবে, ইতিপূর্বে বর্ণিত হাদীসের কারণে। আর যদি কেউ হানাফী ইমামের অনুসরণ করে যিনি তিন তাকবীর দেন, অথবা মালিকী ইমামের অনুসরণ করে যিনি ছয় তাকবীর দেন, তবে সে তাঁর অনুসরণ করবে এবং তাঁর ওপর কোনো সংখ্যা বৃদ্ধি করবে না। যদিও এটি একটি সুন্নাত বিষয় এবং এটি পালন করার মধ্যে কোনো গুরুতর বিরোধিতা নেই। পক্ষান্তরে স্থানান্তরের তাকবীরসমূহ (ইন্তিকালের তাকবীর), বিশ্রামের বৈঠক (জিলসায়ে ইস্তিরাহাত) এবং এই জাতীয় বিষয়গুলো ভিন্ন; কারণ সে এগুলো আদায় করবে। তারা (ফকীহগণ) এর কারণ হিসেবে উল্লেখ করেছেন যে, এতে কোনো বিরোধিতা বা বৈসাদৃশ্য তৈরি হয় না।
—
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
এটি আলিমদের বক্তব্যের সাথে সাংঘর্ষিক নয়; কারণ এর আয়াতগুলো ছোট ছোট। বলা হয়ে থাকে যে, এর পুরো সমষ্টি একটি মাঝারি আয়াতের চেয়ে বেশি নয়। (লেখকের কথা: এর পর মাসনূন যিকর রয়েছে) অর্থাৎ সামগ্রিকভাবে। অন্যথায়, শেষ সাজদাহ থেকে দাঁড়ানোর পর শেষ তাশাহহুদ পাঠ করতে হয় এবং সেটি ওয়াজিব।
মাসনূন যিকরের মধ্যে ইহাও অন্তর্ভুক্ত যে, প্রথম ও তৃতীয় রাকাতের দ্বিতীয় সাজদাহ থেকে উঠে তাকবীরের পর আশ্রয় প্রার্থনা (তাআউউয) করা। (লেখকের কথা: অর্থাৎ আল্লাহর মাহাত্ম্য বর্ণনা করবেন) আল্লামা ইবনে হাজার হাইতামী (রহ.) তসবীহ ও তাহমীদের (পবিত্রতা ও প্রশংসা) বিষয়টি যোগ করেছেন। (লেখকের কথা: উক্তি হিসেবে) অর্থাৎ এটি একটি উক্তি ইত্যাদি। (লেখকের কথা: যদি এর ওপর বৃদ্ধি করা হয় তবে তা জায়েজ) অর্থাৎ অন্য কোনো যিকর থেকে, যাতে তাকবীরসমূহের মাঝখানে প্রথাগতভাবে দীর্ঘ ব্যবধান তৈরি না হয়। আর সেই জায়েজ যিকরের অন্তর্ভুক্ত হলো: ‘আল্লাহ ছাড়া কোনো শক্তি ও সামর্থ্য নেই, যিনি সুউচ্চ ও মহান’। (লেখকের কথা: যদি তিনি তা বলেন যা মানুষ অভ্যস্ত হয়েছে) অর্থাৎ লেখক যা বলেছেন তার পরিবর্তে, এবং সম্ভবত এটি তাঁর যুগের কথা। ‘রওদ’ এবং তার শরহ-এর ইবারত হলো: ‘এবং তিনি এই দুয়ের মাঝে বর্ণিত যিকরগুলো করবেন’ অর্থাৎ যা বর্ণিত হয়েছে।
সায়েদালানী থেকে বর্ণিত বর্ণনায় তিনি কিছু আসহাব (সাথী) থেকে উল্লেখ করেছেন যে, তিনি বলবেন: আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই, তিনি একক, তাঁর কোনো শরীক নেই, রাজত্ব তাঁরই এবং সকল প্রশংসা তাঁরই, তাঁর হাতেই সকল কল্যাণ এবং তিনি সবকিছুর ওপর ক্ষমতাবান।
মাসউদী থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলবেন: হে আল্লাহ! আপনি পবিত্র এবং আপনারই সকল প্রশংসা, আপনার নাম বরকতময়, আপনার মর্যাদা সুউচ্চ এবং আপনার গুণগান মহিমান্বিত, আপনি ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই। সমাপ্ত। প্রকাশ্য বিষয় হলো, ‘বর্ণিত’ বলতে তাঁর উদ্দেশ্য হলো সেই যিকরসমূহ যা সাধারণভাবে বর্ণিত হয়েছে, যদিও তা বিশেষত এই বিষয়ের ক্ষেত্রে বর্ণিত না হয়। সুতরাং এটি এখানে বর্ণিত যিকরসমূহের মধ্যে সীমাবদ্ধ থাকবে না। আর এটিই মূল পাঠের (মতন) সাধারণ বক্তব্যের দাবি, যেখানে বলা হয়েছে: ‘প্রত্যেক তাকবীরের মাঝে অবস্থান করবেন...’ এবং তিনি কোনো নির্দিষ্ট যিকরের শর্তারোপ করেননি। এই প্রেক্ষাপটে, যদি কেউ এর মাঝে কোনো যিকর দ্বারা বিরতি দেয় এবং আরবিতে অক্ষম হওয়ার কারণে অনারবি ভাষায় তার অনুবাদ করে, তবে তা জায়েজ হবে, যেমনটি তাশাহহুদের পর বর্ণিত যিকরসমূহের ক্ষেত্রে বলা হয়েছে। (লেখকের কথা: এবং দ্বিতীয় রাকাতে পাঁচবার তাকবীর দিবেন) যদি কেউ দ্বিতীয় রাকাতে ইমামকে পায়, অর্থাৎ প্রথম রাকাতের দ্বিতীয় তাকবীরের পর, তবে সে তাঁর সাথে পাঁচটি তাকবীরই দিবে এবং নিজের দ্বিতীয় রাকাতেও পাঁচটি তাকবীর দিবে। সমাপ্ত, মানহাজ-এর ওপর সামাউদীর হাশিয়া। (লেখকের কথা: অথবা মালিকী ইমামের অনুসরণ করে যিনি ছয় তাকবীর দেন, তবে সে তাঁর অনুসরণ করবে) সামাউদী ইবনে হাজারের হাশিয়ায় বলেছেন: অর্থাৎ মুস্তাহাব হিসেবে। সমাপ্ত।
এর বাহ্যিক দিক হলো যে, সে হানাফী ইমামেরও অনুসরণ করবে যদিও তিনি সূরা ফাতিহা পাঠের পর তাকবীর দেন এবং একনাগাড়ে দেন। আর এটি একটি জটিল বিষয় এই নীতির ভিত্তিতে যে, এখানে মুক্তাদীর বিশ্বাসের বিষয়টি বিবেচ্য। অথচ মুক্তাদী মনে করে যে, এই তাকবীরগুলো কাম্য নয় এবং একনাগাড়ে তাকবীর দেওয়ার সময় হাত তোলা সালাত নষ্টকারী; কারণ এর মাধ্যমে অনেকগুলো কাজ ধারাবাহিকভাবে সংঘটিত হয়। সুতরাং কিয়াস বা যুক্তি হলো যে, তার নিকট থেকে কোনো তাকবীর কাম্য নয় এবং ইমাম যখন হাত তোলার ক্ষেত্রে ধারাবাহিকতা বজায় রাখবেন, তখন আমাদের নিকট সালাত ভঙ্গকারী কাজে লিপ্ত হওয়ার পূর্বেই ইমামের সঙ্গ ত্যাগ করা (মুফারাকাত) ওয়াজিব। এর মধ্যে একটি হলো যদি সে টানা তিনবার হাত তোলে, তবে তার সালাত বাতিল হয়ে যাবে যদিও তা ভুলবশত হয়; কারণ কাজের ক্ষেত্রে ভুল করা ইচ্ছাকৃত করার মতোই সালাত বাতিলের ক্ষেত্রে গণ্য হয় যখন তা অধিক পরিমাণে হয়।
ইবনে হাজার হাইতামী (রহ.) বলেছেন: অধিকতর সঠিক মত হলো যে, সে ইমামের অনুসরণ করবে না যদি না ইমাম এমন কিছু করেন যা উভয়ের (ইমাম ও মুক্তাদী) কোনো একজনের মতে গ্রহণযোগ্য হয়। অন্যথায়, সে ক্ষেত্রে অনুসরণের কোনো ভিত্তি নেই। সমাপ্ত।
সামাউদী (রহ.) এর ওপর লিখেছেন যে, ফকীহদের কথা স্পষ্ট যে তিনি ইমামের কম করার ক্ষেত্রে অনুসরণ করবেন যদিও তা তাঁদের কারো মতেই গ্রহণযোগ্য না হয়। সমাপ্ত।
شارح বা ব্যাখ্যাকারীর চিত্রায়ণ—অর্থাৎ ‘যদি হানাফী ইমামের অনুসরণ করে...’ ইত্যাদি—ইবনে হাজারের মতের সাথে ঐকমত্য পোষণ করে। বাকি রয়ে গেল সেই বিষয় যখন ইমাম সাত বা পাঁচের অধিক তাকবীর দেন, তখন সে কি তাঁর অনুসরণ করবে নাকি করবে না? এতে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে।
এবং তাঁর জন্য উচিত হলো অনুসরণ না করা।
—
[রশাদীর হাশিয়া]
শরহুর রওদ-এ আছে: সালাফ (পূর্বসূরী) ও খালাফ (পরবর্তীগণ) যা পালন করেছেন তার ওপর আমল করে; এবং যেহেতু অন্যান্য সকল তাকবীর ইত্যাদি। (লেখকের কথা: যদিও সেগুলো) অর্থাৎ তাকবীরসমূহ। আর তাঁর কথা: ‘তা পালন করার মধ্যে’—অর্থাৎ যদি সে তা পালন করে এভাবে যে ইমাম যা করেছেন তার ওপর সে বৃদ্ধি করে, তবুও আমরা তাকে অনুসরণের এবং বৃদ্ধি না করার নির্দেশ দিয়েছি।
—
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
এটি আলিমদের বক্তব্যের সাথে সাংঘর্ষিক নয়; কারণ এর আয়াতগুলো ছোট ছোট। বলা হয়ে থাকে যে, এর পুরো সমষ্টি একটি মাঝারি আয়াতের চেয়ে বেশি নয়। (লেখকের কথা: এর পর মাসনূন যিকর রয়েছে) অর্থাৎ সামগ্রিকভাবে। অন্যথায়, শেষ সাজদাহ থেকে দাঁড়ানোর পর শেষ তাশাহহুদ পাঠ করতে হয় এবং সেটি ওয়াজিব।
মাসনূন যিকরের মধ্যে ইহাও অন্তর্ভুক্ত যে, প্রথম ও তৃতীয় রাকাতের দ্বিতীয় সাজদাহ থেকে উঠে তাকবীরের পর আশ্রয় প্রার্থনা (তাআউউয) করা। (লেখকের কথা: অর্থাৎ আল্লাহর মাহাত্ম্য বর্ণনা করবেন) আল্লামা ইবনে হাজার হাইতামী (রহ.) তসবীহ ও তাহমীদের (পবিত্রতা ও প্রশংসা) বিষয়টি যোগ করেছেন। (লেখকের কথা: উক্তি হিসেবে) অর্থাৎ এটি একটি উক্তি ইত্যাদি। (লেখকের কথা: যদি এর ওপর বৃদ্ধি করা হয় তবে তা জায়েজ) অর্থাৎ অন্য কোনো যিকর থেকে, যাতে তাকবীরসমূহের মাঝখানে প্রথাগতভাবে দীর্ঘ ব্যবধান তৈরি না হয়। আর সেই জায়েজ যিকরের অন্তর্ভুক্ত হলো: ‘আল্লাহ ছাড়া কোনো শক্তি ও সামর্থ্য নেই, যিনি সুউচ্চ ও মহান’। (লেখকের কথা: যদি তিনি তা বলেন যা মানুষ অভ্যস্ত হয়েছে) অর্থাৎ লেখক যা বলেছেন তার পরিবর্তে, এবং সম্ভবত এটি তাঁর যুগের কথা। ‘রওদ’ এবং তার শরহ-এর ইবারত হলো: ‘এবং তিনি এই দুয়ের মাঝে বর্ণিত যিকরগুলো করবেন’ অর্থাৎ যা বর্ণিত হয়েছে।
সায়েদালানী থেকে বর্ণিত বর্ণনায় তিনি কিছু আসহাব (সাথী) থেকে উল্লেখ করেছেন যে, তিনি বলবেন: আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই, তিনি একক, তাঁর কোনো শরীক নেই, রাজত্ব তাঁরই এবং সকল প্রশংসা তাঁরই, তাঁর হাতেই সকল কল্যাণ এবং তিনি সবকিছুর ওপর ক্ষমতাবান।
মাসউদী থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলবেন: হে আল্লাহ! আপনি পবিত্র এবং আপনারই সকল প্রশংসা, আপনার নাম বরকতময়, আপনার মর্যাদা সুউচ্চ এবং আপনার গুণগান মহিমান্বিত, আপনি ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই। সমাপ্ত। প্রকাশ্য বিষয় হলো, ‘বর্ণিত’ বলতে তাঁর উদ্দেশ্য হলো সেই যিকরসমূহ যা সাধারণভাবে বর্ণিত হয়েছে, যদিও তা বিশেষত এই বিষয়ের ক্ষেত্রে বর্ণিত না হয়। সুতরাং এটি এখানে বর্ণিত যিকরসমূহের মধ্যে সীমাবদ্ধ থাকবে না। আর এটিই মূল পাঠের (মতন) সাধারণ বক্তব্যের দাবি, যেখানে বলা হয়েছে: ‘প্রত্যেক তাকবীরের মাঝে অবস্থান করবেন...’ এবং তিনি কোনো নির্দিষ্ট যিকরের শর্তারোপ করেননি। এই প্রেক্ষাপটে, যদি কেউ এর মাঝে কোনো যিকর দ্বারা বিরতি দেয় এবং আরবিতে অক্ষম হওয়ার কারণে অনারবি ভাষায় তার অনুবাদ করে, তবে তা জায়েজ হবে, যেমনটি তাশাহহুদের পর বর্ণিত যিকরসমূহের ক্ষেত্রে বলা হয়েছে। (লেখকের কথা: এবং দ্বিতীয় রাকাতে পাঁচবার তাকবীর দিবেন) যদি কেউ দ্বিতীয় রাকাতে ইমামকে পায়, অর্থাৎ প্রথম রাকাতের দ্বিতীয় তাকবীরের পর, তবে সে তাঁর সাথে পাঁচটি তাকবীরই দিবে এবং নিজের দ্বিতীয় রাকাতেও পাঁচটি তাকবীর দিবে। সমাপ্ত, মানহাজ-এর ওপর সামাউদীর হাশিয়া। (লেখকের কথা: অথবা মালিকী ইমামের অনুসরণ করে যিনি ছয় তাকবীর দেন, তবে সে তাঁর অনুসরণ করবে) সামাউদী ইবনে হাজারের হাশিয়ায় বলেছেন: অর্থাৎ মুস্তাহাব হিসেবে। সমাপ্ত।
এর বাহ্যিক দিক হলো যে, সে হানাফী ইমামেরও অনুসরণ করবে যদিও তিনি সূরা ফাতিহা পাঠের পর তাকবীর দেন এবং একনাগাড়ে দেন। আর এটি একটি জটিল বিষয় এই নীতির ভিত্তিতে যে, এখানে মুক্তাদীর বিশ্বাসের বিষয়টি বিবেচ্য। অথচ মুক্তাদী মনে করে যে, এই তাকবীরগুলো কাম্য নয় এবং একনাগাড়ে তাকবীর দেওয়ার সময় হাত তোলা সালাত নষ্টকারী; কারণ এর মাধ্যমে অনেকগুলো কাজ ধারাবাহিকভাবে সংঘটিত হয়। সুতরাং কিয়াস বা যুক্তি হলো যে, তার নিকট থেকে কোনো তাকবীর কাম্য নয় এবং ইমাম যখন হাত তোলার ক্ষেত্রে ধারাবাহিকতা বজায় রাখবেন, তখন আমাদের নিকট সালাত ভঙ্গকারী কাজে লিপ্ত হওয়ার পূর্বেই ইমামের সঙ্গ ত্যাগ করা (মুফারাকাত) ওয়াজিব। এর মধ্যে একটি হলো যদি সে টানা তিনবার হাত তোলে, তবে তার সালাত বাতিল হয়ে যাবে যদিও তা ভুলবশত হয়; কারণ কাজের ক্ষেত্রে ভুল করা ইচ্ছাকৃত করার মতোই সালাত বাতিলের ক্ষেত্রে গণ্য হয় যখন তা অধিক পরিমাণে হয়।
ইবনে হাজার হাইতামী (রহ.) বলেছেন: অধিকতর সঠিক মত হলো যে, সে ইমামের অনুসরণ করবে না যদি না ইমাম এমন কিছু করেন যা উভয়ের (ইমাম ও মুক্তাদী) কোনো একজনের মতে গ্রহণযোগ্য হয়। অন্যথায়, সে ক্ষেত্রে অনুসরণের কোনো ভিত্তি নেই। সমাপ্ত।
সামাউদী (রহ.) এর ওপর লিখেছেন যে, ফকীহদের কথা স্পষ্ট যে তিনি ইমামের কম করার ক্ষেত্রে অনুসরণ করবেন যদিও তা তাঁদের কারো মতেই গ্রহণযোগ্য না হয়। সমাপ্ত।
شارح বা ব্যাখ্যাকারীর চিত্রায়ণ—অর্থাৎ ‘যদি হানাফী ইমামের অনুসরণ করে...’ ইত্যাদি—ইবনে হাজারের মতের সাথে ঐকমত্য পোষণ করে। বাকি রয়ে গেল সেই বিষয় যখন ইমাম সাত বা পাঁচের অধিক তাকবীর দেন, তখন সে কি তাঁর অনুসরণ করবে নাকি করবে না? এতে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে।
এবং তাঁর জন্য উচিত হলো অনুসরণ না করা।
—
[রশাদীর হাশিয়া]
শরহুর রওদ-এ আছে: সালাফ (পূর্বসূরী) ও খালাফ (পরবর্তীগণ) যা পালন করেছেন তার ওপর আমল করে; এবং যেহেতু অন্যান্য সকল তাকবীর ইত্যাদি। (লেখকের কথা: যদিও সেগুলো) অর্থাৎ তাকবীরসমূহ। আর তাঁর কথা: ‘তা পালন করার মধ্যে’—অর্থাৎ যদি সে তা পালন করে এভাবে যে ইমাম যা করেছেন তার ওপর সে বৃদ্ধি করে, তবুও আমরা তাকে অনুসরণের এবং বৃদ্ধি না করার নির্দেশ দিয়েছি।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 388)