صِحَّةَ الصَّلَاةِ (فِي هَذِهِ الْأَنْوَاعِ) الثَّلَاثَةِ مِنْ الصَّلَاةِ احْتِيَاطًا، وَذَلِكَ كَسَيْفٍ وَرُمْحٍ وَنُشَّابٍ وَسِكِّينٍ وَوَضْعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالشَّرْطِ الْآتِي كَالْحَمْلِ، إذْ الْحَمْلُ غَيْرُ مُتَعَيِّنٍ وَإِنْ مَالَ إلَيْهِ الْإِسْنَوِيُّ وَاحْتَجَّ بِأَنَّهُ لَوْ كَفَى الْوَضْعُ لَاسْتَوَى وَضْعُ الرُّمْحِ فِي وَسَطِ الصَّفِّ وَحَاشِيَتِهِ، وَقَدْ صَرَّحُوا بِأَنَّ الْأَوَّلَ مَكْرُوهٌ، أَوْ حَرَامٌ دُونَ الثَّانِي، وَرُدَّ بِأَنَّ الْكَلَامَ فِي وَضْعٍ لَا إيذَاءَ فِيهِ، وَحَاصِلُ مَا فِي ذَلِكَ أَنَّهُ إنْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ التَّأَذِّي بِهِ حَرُمَ وَإِلَّا كُرِهَ (وَفِي قَوْلٍ يَجِبُ) لِظَاهِرِ قَوْله تَعَالَى {وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ} [النساء: 102] وَحَمْلِهِ الْأَوَّلَ عَلَى النَّدْبِ، إذْ لَوْ وَجَبَ لَكَانَ تَرْكُهُ مُفْسِدًا كَغَيْرِهِ مِمَّا يَجِبُ فِي الصَّلَاةِ، وَلَا تَفْسُدُ بِهِ قَطْعًا لَكِنْ يُكْرَهُ تَرْكُهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ احْتِيَاطًا، وَيَحْرُمُ إذَا كَانَ مُتَنَجِّسًا، أَوْ مَانِعًا لِتَمَامِ بَعْضِ الْأَرْكَانِ كَبَيْضَةٍ تَمْنَعُ مُبَاشَرَةَ الْجَبْهَةِ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ إبْطَالِ الصَّلَاةِ وَالتُّرْسُ وَالدِّرْعُ لَيْسَ كُلٌّ مِنْهُمَا بِسِلَاحٍ يُسَنُّ حَمْلُهُ؛ لِأَنَّهُمَا مِمَّا يُدْفَعُ بِهِ، بَلْ يُكْرَهُ لِكَوْنِهِ ثَقِيلًا يَشْغَلُ عَنْ الصَّلَاةِ كَالْجَعْبَةِ، كَمَا نَقَلَهُ فِي الْمَجْمُوعِ عَنْ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ وَالْبَنْدَنِيجِيّ، فَلَا يُنَافِي ذَلِكَ إطْلَاقُ الْقَوْلِ بِأَنَّهُمَا مِنْ السِّلَاحِ، إذْ لَيْسَ كُلُّ سِلَاحٍ يُسَنُّ حَمْلُهُ فِي الصَّلَاةِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ هُنَا مَا يَقْتُلُ لَا مَا يُدْفَعُ بِهِ، وَلَوْ تَعَيَّنَ حَمْلُهُ أَوْ وَضْعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ طَرِيقًا فِي دَفْعِ الْهَلَاكِ كَانَ وَاجِبًا، سَوَاءٌ أَزَادَ خَطَرُ التَّرْكِ أَمْ اسْتَوَى الْخَطَرَانِ، إذْ لَوْ لَمْ يَجِبْ لَكَانَ ذَلِكَ اسْتِسْلَامًا لِلْكُفَّارِ، بَلْ لَوْ خَافَ ضَرَرًا يُبِيحُ التَّيَمُّمَ بِتَرْكِ حَمْلِهِ وَجَبَ فِيمَا يَظْهَرُ، وَالْأَوْجَهُ أَنَّهُ يَأْتِي فِي الْقَضَاءِ هُنَا مَا يَأْتِي فِي حَمْلِ السِّلَاحِ النَّجِسِ فِي حَالِ الْقِتَالِ، وَإِنْ فُرِضَ أَنَّ هَذَا أَنْدَرُ.
وَقَضِيَّتُهُ أَنَّ الْعَدُوَّ لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ لَمْ يَجِبْ حَمْلُهُ وَهُوَ مُحْتَمَلٌ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ الْقِتَالُ وَاجِبًا، وَلَا فَرْقَ فِي حَالِ الْوُجُوبِ كَمَا قَدْ يُؤْخَذُ مِنْ كَلَامِهِ فِي شِدَّةِ الْخَوْفِ، وَبِهِ صَرَّحَ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ وَغَيْرُهُ بَيْنَ الْمَانِعِ مِنْ صِحَّةِ الصَّلَاةِ كَالْمُتَنَجِّسِ وَالْبَيْضَةِ الْمَانِعَةِ مِنْ مُبَاشَرَةِ الْجَبْهَةِ وَغَيْرِهِ، لَكِنْ يَتَعَيَّنُ الْوَضْعُ فِي الْمَانِعِ مِنْ ذَلِكَ إنْ أَمْكَنَ الِاتِّقَاءُ بِهِ، وَإِلَّا كَأَنْ خَافَ أَنْ يُصِيبَ رَأْسَهُ سَهْمٌ لَوْ نَزَعَ الْبَيْضَةَ الْمَانِعَةَ لَهُ مِنْ السُّجُودِ فَلَا يَتْرُكُ حَمْلَهُ وَلَا تَبْطُلُ صَلَاتُهُ بِتَرْكِ الْحَمْلِ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ لِأَنَّ الْوُجُوبَ لِأَمْرٍ خَارِجٍ.
(الرَّابِعُ) مِنْ الْأَنْوَاعِ الصَّلَاةُ بِالْكَيْفِيَّةِ الْمَذْكُورَةِ فِي مَحَلِّ هَذَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
سَجَدُوا فِي آخِرِ صَلَاتِهِمْ
(قَوْلُهُ: بِالشَّرْطِ الْآتِي) أَيْ وَهُوَ سُهُولَةُ التَّنَاوُلِ (قَوْلُهُ: بِأَنَّ الْأَوَّلَ) هُوَ وَضْعُ الرُّمْحِ فِي الْوَسَطِ، وَقَوْلُهُ دُونَ الثَّانِي هُوَ قَوْلُهُ وَحَاشِيَتُهُ (قَوْلُهُ: إنْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ التَّأَذِّي بِهِ حَرُمَ) أَيْ مَا لَمْ يَخَفْ عَلَى نَفْسِهِ وَإِلَّا جَازَ بَلْ وَجَبَ، وَعِبَارَةُ الزِّيَادِيِّ: وَكَذَا لَوْ آذَى غَيْرَهُ فَيَجِبُ حَمْلُهُ حِفْظًا لِنَفْسِهِ، وَلَا نَظَرَ لِضَرَرِ غَيْرِهِ أَخْذًا مِنْ مَسْأَلَةِ الِاضْطِرَارِ حَيْثُ قَدَّمَ نَفْسَهُ وَلَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ دَفْعُهُ لِمُضْطَرٍّ آخَرَ تَقْدِيمًا لِنَفْسِهِ اهـ.
(قَوْلُهُ: كَالْجَعْبَةِ) كَكَلْبَةٍ اهـ مِصْبَاحٌ (قَوْلُهُ: مَا يَأْتِي فِي حَمْلِ السِّلَاحِ) وَالرَّاجِحُ مِنْهُ وُجُوبُ الْقَضَاءِ (قَوْلُهُ: حَيْثُ لَمْ يَكُنْ الْقِتَالُ وَاجِبًا) أَيْ بِأَنْ لَمْ يَكُنْ الْقِتَالُ لِمَصْلَحَةٍ عَامَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِالْمُسْلِمِينَ مَثَلًا (قَوْلُهُ: لَوْ نَزَعَ الْبَيْضَةَ الْمَانِعَةَ لَهُ مِنْ السُّجُودِ فَلَا يَتْرُكُ حَمْلَهُ) وَهَلْ إذَا صَلَّى كَذَلِكَ تَجِبُ الْإِعَادَةُ أَمْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ.
وَقِيَاسُ مَا مَرَّ فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ مِنْ أَنَّهُ لَوْ شَقَّ عَلَيْهِ نَزْعُ الْعِصَابَةِ لِجِرَاحَةٍ تَحْتَهَا صَلَّى عَلَى حَالِهِ وَلَا إعَادَةَ مَا لَمْ يَكُنْ تَحْتَهَا نَجَاسَةٌ غَيْرُ مَعْفُوٍّ عَنْهَا أَنَّهُ لَا إعَادَةَ هُنَا.
لَكِنْ فِي كَلَامِ الزِّيَادِيِّ كحج مَا يَقْتَضِي الْإِعَادَةَ، وَعَلَيْهِ فَيُمْكِنُ أَنْ يُفَرَّقَ بِأَنَّ الْعُذْرَ ثَمَّ مَوْجُودٌ وَهُوَ الْجِرَاحَةُ، وَلَا كَذَلِكَ هُنَا، فَإِنَّ إصَابَةَ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: إذْ لَوْ وَجَبَ لَكَانَ تَرْكُهُ مُفْسِدًا) فِيهِ أَنَّ الْوُجُوبَ هُنَا لِأَمْرٍ خَارِجٍ وَهُوَ لَا يَقْتَضِي تَرْكَهُ مَا ذَكَرَ كَمَا سَيَأْتِي فِي كَلَامِهِ آخِرَ السِّوَادَةِ (قَوْلُهُ: كَبَيْضَةٍ) لَا وَجْهَ لِاسْتِئْنَائِهَا لِعَدَمِ دُخُولِهَا فِي السِّلَاحِ الْمُرَادِ هُنَا كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي فِي كَلَامِهِ قَرِيبًا (قَوْلُهُ: وَالْأَوْجَهُ أَنَّهُ يَأْتِي فِي الْقَضَاءِ هُنَا مَا يَأْتِي إلَخْ) كَلَامٌ قَاصِرٌ عَنْ أَدَاءِ الْمُرَادِ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ: وَلَوْ خَافَ ضَرَرًا يُبِيحُ التَّيَمُّمَ بِتَرْكِ حَمْلِهِ وَجَبَ فِي الْأَنْوَاعِ الثَّلَاثَةِ وَلَوْ نَجِسًا وَمَانِعًا لِلسُّجُودِ وَاَلَّذِي يَتَّجِهُ أَنَّهُ يَأْتِي فِي الْقَضَاءِ هُنَا إلَخْ (قَوْلُهُ: لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ) أَيْ فِي صُورَةِ مَا إذَا كَانَ الْمَخُوفُ الْهَلَاكَ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ إذْ هُوَ
وَقَضِيَّتُهُ أَنَّ الْعَدُوَّ لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ لَمْ يَجِبْ حَمْلُهُ وَهُوَ مُحْتَمَلٌ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ الْقِتَالُ وَاجِبًا، وَلَا فَرْقَ فِي حَالِ الْوُجُوبِ كَمَا قَدْ يُؤْخَذُ مِنْ كَلَامِهِ فِي شِدَّةِ الْخَوْفِ، وَبِهِ صَرَّحَ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ وَغَيْرُهُ بَيْنَ الْمَانِعِ مِنْ صِحَّةِ الصَّلَاةِ كَالْمُتَنَجِّسِ وَالْبَيْضَةِ الْمَانِعَةِ مِنْ مُبَاشَرَةِ الْجَبْهَةِ وَغَيْرِهِ، لَكِنْ يَتَعَيَّنُ الْوَضْعُ فِي الْمَانِعِ مِنْ ذَلِكَ إنْ أَمْكَنَ الِاتِّقَاءُ بِهِ، وَإِلَّا كَأَنْ خَافَ أَنْ يُصِيبَ رَأْسَهُ سَهْمٌ لَوْ نَزَعَ الْبَيْضَةَ الْمَانِعَةَ لَهُ مِنْ السُّجُودِ فَلَا يَتْرُكُ حَمْلَهُ وَلَا تَبْطُلُ صَلَاتُهُ بِتَرْكِ الْحَمْلِ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ لِأَنَّ الْوُجُوبَ لِأَمْرٍ خَارِجٍ.
(الرَّابِعُ) مِنْ الْأَنْوَاعِ الصَّلَاةُ بِالْكَيْفِيَّةِ الْمَذْكُورَةِ فِي مَحَلِّ هَذَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
سَجَدُوا فِي آخِرِ صَلَاتِهِمْ
(قَوْلُهُ: بِالشَّرْطِ الْآتِي) أَيْ وَهُوَ سُهُولَةُ التَّنَاوُلِ (قَوْلُهُ: بِأَنَّ الْأَوَّلَ) هُوَ وَضْعُ الرُّمْحِ فِي الْوَسَطِ، وَقَوْلُهُ دُونَ الثَّانِي هُوَ قَوْلُهُ وَحَاشِيَتُهُ (قَوْلُهُ: إنْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ التَّأَذِّي بِهِ حَرُمَ) أَيْ مَا لَمْ يَخَفْ عَلَى نَفْسِهِ وَإِلَّا جَازَ بَلْ وَجَبَ، وَعِبَارَةُ الزِّيَادِيِّ: وَكَذَا لَوْ آذَى غَيْرَهُ فَيَجِبُ حَمْلُهُ حِفْظًا لِنَفْسِهِ، وَلَا نَظَرَ لِضَرَرِ غَيْرِهِ أَخْذًا مِنْ مَسْأَلَةِ الِاضْطِرَارِ حَيْثُ قَدَّمَ نَفْسَهُ وَلَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ دَفْعُهُ لِمُضْطَرٍّ آخَرَ تَقْدِيمًا لِنَفْسِهِ اهـ.
(قَوْلُهُ: كَالْجَعْبَةِ) كَكَلْبَةٍ اهـ مِصْبَاحٌ (قَوْلُهُ: مَا يَأْتِي فِي حَمْلِ السِّلَاحِ) وَالرَّاجِحُ مِنْهُ وُجُوبُ الْقَضَاءِ (قَوْلُهُ: حَيْثُ لَمْ يَكُنْ الْقِتَالُ وَاجِبًا) أَيْ بِأَنْ لَمْ يَكُنْ الْقِتَالُ لِمَصْلَحَةٍ عَامَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِالْمُسْلِمِينَ مَثَلًا (قَوْلُهُ: لَوْ نَزَعَ الْبَيْضَةَ الْمَانِعَةَ لَهُ مِنْ السُّجُودِ فَلَا يَتْرُكُ حَمْلَهُ) وَهَلْ إذَا صَلَّى كَذَلِكَ تَجِبُ الْإِعَادَةُ أَمْ لَا؟ فِيهِ نَظَرٌ.
وَقِيَاسُ مَا مَرَّ فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ مِنْ أَنَّهُ لَوْ شَقَّ عَلَيْهِ نَزْعُ الْعِصَابَةِ لِجِرَاحَةٍ تَحْتَهَا صَلَّى عَلَى حَالِهِ وَلَا إعَادَةَ مَا لَمْ يَكُنْ تَحْتَهَا نَجَاسَةٌ غَيْرُ مَعْفُوٍّ عَنْهَا أَنَّهُ لَا إعَادَةَ هُنَا.
لَكِنْ فِي كَلَامِ الزِّيَادِيِّ كحج مَا يَقْتَضِي الْإِعَادَةَ، وَعَلَيْهِ فَيُمْكِنُ أَنْ يُفَرَّقَ بِأَنَّ الْعُذْرَ ثَمَّ مَوْجُودٌ وَهُوَ الْجِرَاحَةُ، وَلَا كَذَلِكَ هُنَا، فَإِنَّ إصَابَةَ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: إذْ لَوْ وَجَبَ لَكَانَ تَرْكُهُ مُفْسِدًا) فِيهِ أَنَّ الْوُجُوبَ هُنَا لِأَمْرٍ خَارِجٍ وَهُوَ لَا يَقْتَضِي تَرْكَهُ مَا ذَكَرَ كَمَا سَيَأْتِي فِي كَلَامِهِ آخِرَ السِّوَادَةِ (قَوْلُهُ: كَبَيْضَةٍ) لَا وَجْهَ لِاسْتِئْنَائِهَا لِعَدَمِ دُخُولِهَا فِي السِّلَاحِ الْمُرَادِ هُنَا كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي فِي كَلَامِهِ قَرِيبًا (قَوْلُهُ: وَالْأَوْجَهُ أَنَّهُ يَأْتِي فِي الْقَضَاءِ هُنَا مَا يَأْتِي إلَخْ) كَلَامٌ قَاصِرٌ عَنْ أَدَاءِ الْمُرَادِ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ: وَلَوْ خَافَ ضَرَرًا يُبِيحُ التَّيَمُّمَ بِتَرْكِ حَمْلِهِ وَجَبَ فِي الْأَنْوَاعِ الثَّلَاثَةِ وَلَوْ نَجِسًا وَمَانِعًا لِلسُّجُودِ وَاَلَّذِي يَتَّجِهُ أَنَّهُ يَأْتِي فِي الْقَضَاءِ هُنَا إلَخْ (قَوْلُهُ: لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ) أَيْ فِي صُورَةِ مَا إذَا كَانَ الْمَخُوفُ الْهَلَاكَ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ إذْ هُوَ
সতর্কতাস্বরূপ সালাতের এই তিন প্রকারের মধ্যে সালাতের বিশুদ্ধতা রক্ষা করা হয়। আর তা হলো তলোয়ার, বল্লম, তীর এবং ছুরির মতো অস্ত্র বহন করা এবং পরবর্তী শর্ত অনুযায়ী তা সামনে রাখা বহন করার মতোই গণ্য হবে। কেননা বহন করা নির্দিষ্ট নয়, যদিও ইমাম ইসনাভী সেদিকেই ঝোঁক দিয়েছেন এবং দলিল দিয়েছেন যে, যদি সামনে রাখাই যথেষ্ট হতো, তবে কাতারের মাঝখানে এবং কিনারায় বল্লম রাখার বিষয়টি সমান হতো। অথচ ফকিহগণ স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, প্রথমটি (মাঝখানে রাখা) মাকরূহ বা হারাম, কিন্তু দ্বিতীয়টি তেমন নয়। এর উত্তরে বলা হয়েছে যে, আলোচনার বিষয়বস্তু হলো এমনভাবে রাখা যাতে কারো কষ্ট না হয়। সারকথা হলো, যদি প্রবল ধারণা হয় যে এর দ্বারা কারো কষ্ট হবে, তবে তা হারাম; অন্যথায় মাকরূহ। (এক মতে এটি ওয়াজিব) আল্লাহ তাআলার বাণীর প্রকাশ্য অর্থের কারণে: {এবং তারা যেন তাদের অস্ত্র গ্রহণ করে} [নিসা: ১০২]। আর প্রথম মতটিকে মুস্তাহাব অর্থে ধরা হয়েছে, কারণ যদি এটি ওয়াজিব হতো তবে তা ত্যাগ করা সালাত নষ্টকারী হতো, যেমন সালাতের অন্যান্য ওয়াজিব বিষয়গুলো। নিশ্চিতভাবে এর কারণে সালাত নষ্ট হয় না, তবে ওজর ছাড়া সতর্কতাস্বরূপ তা ত্যাগ করা মাকরূহ। আর যদি অস্ত্র নাপাক হয় অথবা রুকনসমূহ পূর্ণ করতে বাধা দেয়—যেমন শিরস্ত্রাণ যা কপালকে সরাসরি জমিনে স্পর্শ করতে বাধা দেয়—তবে তা হারাম, কারণ এতে সালাত বাতিল হয়ে যায়। ঢাল এবং বর্ম এমন অস্ত্র নয় যা বহন করা সুন্নাত; কারণ এগুলো আত্মরক্ষার সরঞ্জাম। বরং তা বহন করা মাকরূহ, কারণ এগুলো ভারী এবং সালাত থেকে বিমুখ করে রাখে, যেমন তীরের তূণ। আল-মাজমু’ গ্রন্থে শেখ আবু হামিদ এবং আল-বান্দানিজি থেকে এমনটিই বর্ণিত হয়েছে। এটি এই সাধারণ উক্তির বিরোধী নয় যে এগুলো অস্ত্রের অন্তর্ভুক্ত, কারণ সালাতে প্রতিটি অস্ত্র বহন করা সুন্নাত নয়; এখানে অস্ত্র বলতে যা দ্বারা আঘাত করা বা হত্যা করা যায় তাকে বোঝানো হয়েছে, আত্মরক্ষার সরঞ্জামকে নয়। যদি ধ্বংস থেকে বাঁচার জন্য অস্ত্র বহন করা বা সামনে রাখা অবধারিত হয়ে পড়ে, তবে তা ওয়াজিব হবে; চাই তা ত্যাগ করার ঝুঁকি বেশি হোক বা উভয় ঝুঁকি সমান হোক। কারণ যদি তা ওয়াজিব না হতো তবে তা কাফেরদের কাছে আত্মসমর্পণ করার নামান্তর হতো। বরং স্পষ্ট প্রতীয়মান হয় যে, যদি অস্ত্র ত্যাগ করার ফলে এমন ক্ষতির আশঙ্কা থাকে যা তায়াম্মুমকে বৈধ করে, তবে তা বহন করা ওয়াজিব। সঠিক মত হলো, এখানে সালাত কাজা করার ক্ষেত্রে সেই নিয়ম প্রযোজ্য হবে যা যুদ্ধের অবস্থায় নাপাক অস্ত্র বহনের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য হয়, যদিও এটি বিরল ঘটনা হিসেবে ধরা হয়।
এর সারমর্ম হলো, শত্রু যদি মুসলিম হয় তবে অস্ত্র বহন করা ওয়াজিব হবে না। এটি তখনই সম্ভব যখন যুদ্ধ ওয়াজিব না হয়। আর যুদ্ধ ওয়াজিব হওয়ার অবস্থায় কোনো পার্থক্য নেই, যা চরম ভীতির সালাত সম্পর্কিত আলোচনা থেকে বোঝা যায়। মুহিব্ব তাবারী এবং অন্যান্যগণ সালাত বিশুদ্ধ হতে বাধা প্রদানকারী বিষয় (যেমন নাপাক বস্তু এবং শিরস্ত্রাণ যা কপালকে সরাসরি স্পর্শ করতে বাধা দেয়) এবং অন্যান্য বিষয়ের মধ্যে পার্থক্য স্পষ্ট করেছেন। তবে যদি আত্মরক্ষা সম্ভব হয় তবে বাধা প্রদানকারী বস্তুটিকে নিচে রাখা আবশ্যক। অন্যথায়, যেমন শিরস্ত্রাণ খুলে ফেললে মাথায় তীর বিদ্ধ হওয়ার ভয় থাকে যা তাকে সিজদা করতে বাধা দিচ্ছে, তবে সে তা বহন করা ত্যাগ করবে না এবং তার উপর ওয়াজিব হওয়া এই বহন ত্যাগের কারণে সালাত বাতিল হবে না, কারণ এই ওয়াজিব হওয়াটা সালাতের বাইরের কোনো কারণে।
(চতুর্থ) প্রকার হলো, এই স্থানে বর্ণিত পদ্ধতিতে সালাত আদায় করা।
—
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
তারা তাদের সালাতের শেষে সিজদা করল।
(তাঁর উক্তি: পরবর্তী শর্ত অনুযায়ী) অর্থাৎ যা গ্রহণ করা সহজ। (তাঁর উক্তি: প্রথমটি বলতে) এটি হলো কাতারের মাঝখানে বল্লম রাখা, এবং তাঁর উক্তি: দ্বিতীয়টি নয়, এটি হলো কাতারের কিনারায় রাখা। (তাঁর উক্তি: যদি প্রবল ধারণা হয় যে এর দ্বারা কারো কষ্ট হবে, তবে তা হারাম) অর্থাৎ যতক্ষণ পর্যন্ত নিজের জীবনের ভয় না থাকে, অন্যথায় তা জায়েজ বরং ওয়াজিব হবে। আল-যিয়াদীর বক্তব্য হলো: অনুরূপভাবে যদি অন্য কেউ ক্ষতিগ্রস্ত হয়, তবে নিজের জীবন রক্ষার জন্য তা বহন করা ওয়াজিব হবে। অন্যের ক্ষতির দিকে নজর দেওয়া হবে না, যা নিরুপায় অবস্থার মাসআলা থেকে গৃহীত। যেখানে সে নিজেকে অগ্রাধিকার দেয় এবং অন্য নিরুপায় ব্যক্তির জন্য তা ত্যাগ করা তার ওপর ওয়াজিব হয় না।
(তাঁর উক্তি: তূণের মতো) যেমন কুকুরের ক্ষেত্রে হয়। (তাঁর উক্তি: যা অস্ত্র বহনের ক্ষেত্রে আসবে) এবং এর মধ্যে সঠিক মত হলো কাজা করা ওয়াজিব। (তাঁর উক্তি: যেখানে যুদ্ধ ওয়াজিব নয়) অর্থাৎ যুদ্ধ যদি মুসলিমদের কোনো সাধারণ স্বার্থ সংশ্লিষ্ট না হয়। (তাঁর উক্তি: যদি শিরস্ত্রাণ খুলে ফেলে যা তাকে সিজদায় বাধা দিচ্ছে, তবে সে তা বহন করা ত্যাগ করবে না) এক্ষেত্রে এভাবে সালাত আদায় করলে কি পুনরায় সালাত আদায় করা ওয়াজিব হবে কি না? এতে গবেষণার অবকাশ আছে।
সালাতের পদ্ধতি অধ্যায়ে যা গত হয়েছে তার সাথে কিয়াস বা তুলনা করলে দেখা যায় যে, যদি ক্ষতের কারণে মাথায় ব্যান্ডেজ খোলা কঠিন হয় তবে সে ঐ অবস্থায় সালাত আদায় করবে এবং পুনরায় সালাত আদায়ের প্রয়োজন নেই, যতক্ষণ না তার নিচে ক্ষমা অযোগ্য নাপাকি থাকে। সেই অনুযায়ী এখানেও পুনরায় সালাত আদায়ের প্রয়োজন নেই।
কিন্তু আল-যিয়াদী এবং ইবনে হাজারের বক্তব্যে পুনরায় সালাত আদায় করার ইঙ্গিত পাওয়া যায়। সেই ভিত্তিতে পার্থক্য এভাবে করা যেতে পারে যে, সেখানে ওজর বিদ্যমান ছিল অর্থাৎ ক্ষত, কিন্তু এখানে বিষয়টি তেমন নয়। কারণ আঘাত পাওয়া...
—
[হাশিয়া আর-রাশিদী]
(তাঁর উক্তি: কারণ যদি এটি ওয়াজিব হতো তবে তা ত্যাগ করা সালাত নষ্টকারী হতো) এতে আপত্তি আছে যে, এখানে ওয়াজিব হওয়াটা বাহ্যিক কোনো কারণে, আর তা এমন নয় যা ত্যাগ করলে সালাত নষ্ট হয়, যেমনটি তিনি আলোচনার শেষে উল্লেখ করবেন। (তাঁর উক্তি: শিরস্ত্রাণ) এটি ব্যতিক্রম হিসেবে উল্লেখ করার কোনো যুক্তি নেই, কারণ এটি এখানে উদ্দেশ্যকৃত অস্ত্রের অন্তর্ভুক্ত নয়, যা তাঁর পরবর্তী আলোচনা থেকে জানা যাবে। (তাঁর উক্তি: সঠিক মত হলো, এখানে সালাত কাজা করার ক্ষেত্রে সেই নিয়ম প্রযোজ্য হবে ইত্যাদি) এই বাক্যটি মূল উদ্দেশ্য প্রকাশের ক্ষেত্রে অপূর্ণ। তুহফাহ-র ইবারত হলো: যদি অস্ত্র ত্যাগ করার ফলে এমন ক্ষতির আশঙ্কা থাকে যা তায়াম্মুমকে বৈধ করে, তবে তিন প্রকার সালাতেই তা বহন করা ওয়াজিব হবে, যদিও তা নাপাক হয় কিংবা সিজদায় বাধা দেয়। আর সঠিক মত হলো, এখানে কাজা করার ক্ষেত্রে সেই নিয়ম প্রযোজ্য হবে ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: যদি তারা মুসলিম হয়) অর্থাৎ যখন প্রাণের ধ্বংসের ভয় থাকে, যেমনটি স্পষ্ট।
এর সারমর্ম হলো, শত্রু যদি মুসলিম হয় তবে অস্ত্র বহন করা ওয়াজিব হবে না। এটি তখনই সম্ভব যখন যুদ্ধ ওয়াজিব না হয়। আর যুদ্ধ ওয়াজিব হওয়ার অবস্থায় কোনো পার্থক্য নেই, যা চরম ভীতির সালাত সম্পর্কিত আলোচনা থেকে বোঝা যায়। মুহিব্ব তাবারী এবং অন্যান্যগণ সালাত বিশুদ্ধ হতে বাধা প্রদানকারী বিষয় (যেমন নাপাক বস্তু এবং শিরস্ত্রাণ যা কপালকে সরাসরি স্পর্শ করতে বাধা দেয়) এবং অন্যান্য বিষয়ের মধ্যে পার্থক্য স্পষ্ট করেছেন। তবে যদি আত্মরক্ষা সম্ভব হয় তবে বাধা প্রদানকারী বস্তুটিকে নিচে রাখা আবশ্যক। অন্যথায়, যেমন শিরস্ত্রাণ খুলে ফেললে মাথায় তীর বিদ্ধ হওয়ার ভয় থাকে যা তাকে সিজদা করতে বাধা দিচ্ছে, তবে সে তা বহন করা ত্যাগ করবে না এবং তার উপর ওয়াজিব হওয়া এই বহন ত্যাগের কারণে সালাত বাতিল হবে না, কারণ এই ওয়াজিব হওয়াটা সালাতের বাইরের কোনো কারণে।
(চতুর্থ) প্রকার হলো, এই স্থানে বর্ণিত পদ্ধতিতে সালাত আদায় করা।
—
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
তারা তাদের সালাতের শেষে সিজদা করল।
(তাঁর উক্তি: পরবর্তী শর্ত অনুযায়ী) অর্থাৎ যা গ্রহণ করা সহজ। (তাঁর উক্তি: প্রথমটি বলতে) এটি হলো কাতারের মাঝখানে বল্লম রাখা, এবং তাঁর উক্তি: দ্বিতীয়টি নয়, এটি হলো কাতারের কিনারায় রাখা। (তাঁর উক্তি: যদি প্রবল ধারণা হয় যে এর দ্বারা কারো কষ্ট হবে, তবে তা হারাম) অর্থাৎ যতক্ষণ পর্যন্ত নিজের জীবনের ভয় না থাকে, অন্যথায় তা জায়েজ বরং ওয়াজিব হবে। আল-যিয়াদীর বক্তব্য হলো: অনুরূপভাবে যদি অন্য কেউ ক্ষতিগ্রস্ত হয়, তবে নিজের জীবন রক্ষার জন্য তা বহন করা ওয়াজিব হবে। অন্যের ক্ষতির দিকে নজর দেওয়া হবে না, যা নিরুপায় অবস্থার মাসআলা থেকে গৃহীত। যেখানে সে নিজেকে অগ্রাধিকার দেয় এবং অন্য নিরুপায় ব্যক্তির জন্য তা ত্যাগ করা তার ওপর ওয়াজিব হয় না।
(তাঁর উক্তি: তূণের মতো) যেমন কুকুরের ক্ষেত্রে হয়। (তাঁর উক্তি: যা অস্ত্র বহনের ক্ষেত্রে আসবে) এবং এর মধ্যে সঠিক মত হলো কাজা করা ওয়াজিব। (তাঁর উক্তি: যেখানে যুদ্ধ ওয়াজিব নয়) অর্থাৎ যুদ্ধ যদি মুসলিমদের কোনো সাধারণ স্বার্থ সংশ্লিষ্ট না হয়। (তাঁর উক্তি: যদি শিরস্ত্রাণ খুলে ফেলে যা তাকে সিজদায় বাধা দিচ্ছে, তবে সে তা বহন করা ত্যাগ করবে না) এক্ষেত্রে এভাবে সালাত আদায় করলে কি পুনরায় সালাত আদায় করা ওয়াজিব হবে কি না? এতে গবেষণার অবকাশ আছে।
সালাতের পদ্ধতি অধ্যায়ে যা গত হয়েছে তার সাথে কিয়াস বা তুলনা করলে দেখা যায় যে, যদি ক্ষতের কারণে মাথায় ব্যান্ডেজ খোলা কঠিন হয় তবে সে ঐ অবস্থায় সালাত আদায় করবে এবং পুনরায় সালাত আদায়ের প্রয়োজন নেই, যতক্ষণ না তার নিচে ক্ষমা অযোগ্য নাপাকি থাকে। সেই অনুযায়ী এখানেও পুনরায় সালাত আদায়ের প্রয়োজন নেই।
কিন্তু আল-যিয়াদী এবং ইবনে হাজারের বক্তব্যে পুনরায় সালাত আদায় করার ইঙ্গিত পাওয়া যায়। সেই ভিত্তিতে পার্থক্য এভাবে করা যেতে পারে যে, সেখানে ওজর বিদ্যমান ছিল অর্থাৎ ক্ষত, কিন্তু এখানে বিষয়টি তেমন নয়। কারণ আঘাত পাওয়া...
—
[হাশিয়া আর-রাশিদী]
(তাঁর উক্তি: কারণ যদি এটি ওয়াজিব হতো তবে তা ত্যাগ করা সালাত নষ্টকারী হতো) এতে আপত্তি আছে যে, এখানে ওয়াজিব হওয়াটা বাহ্যিক কোনো কারণে, আর তা এমন নয় যা ত্যাগ করলে সালাত নষ্ট হয়, যেমনটি তিনি আলোচনার শেষে উল্লেখ করবেন। (তাঁর উক্তি: শিরস্ত্রাণ) এটি ব্যতিক্রম হিসেবে উল্লেখ করার কোনো যুক্তি নেই, কারণ এটি এখানে উদ্দেশ্যকৃত অস্ত্রের অন্তর্ভুক্ত নয়, যা তাঁর পরবর্তী আলোচনা থেকে জানা যাবে। (তাঁর উক্তি: সঠিক মত হলো, এখানে সালাত কাজা করার ক্ষেত্রে সেই নিয়ম প্রযোজ্য হবে ইত্যাদি) এই বাক্যটি মূল উদ্দেশ্য প্রকাশের ক্ষেত্রে অপূর্ণ। তুহফাহ-র ইবারত হলো: যদি অস্ত্র ত্যাগ করার ফলে এমন ক্ষতির আশঙ্কা থাকে যা তায়াম্মুমকে বৈধ করে, তবে তিন প্রকার সালাতেই তা বহন করা ওয়াজিব হবে, যদিও তা নাপাক হয় কিংবা সিজদায় বাধা দেয়। আর সঠিক মত হলো, এখানে কাজা করার ক্ষেত্রে সেই নিয়ম প্রযোজ্য হবে ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: যদি তারা মুসলিম হয়) অর্থাৎ যখন প্রাণের ধ্বংসের ভয় থাকে, যেমনটি স্পষ্ট।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 367)