وَتَجُوزُ فِي الْحَضَرِ أَيْضًا وَقَدْ أَشَارَ لِأَنْوَاعِهَا بِقَوْلِهِ (هِيَ أَنْوَاعٌ) أَرْبَعَةٌ؛ لِأَنَّهُ إنْ اشْتَدَّ الْخَوْفُ فَالرَّابِعُ أَوَّلًا وَالْعَدُوُّ فِي جِهَةِ الْقِبْلَةِ فَالْأَوَّلُ، أَوْ فِي غَيْرِهَا فَالْآخَرَانِ (الْأَوَّلُ) مِنْ الصَّلَاةِ بِالْكَيْفِيَّةِ الْمَذْكُورَةِ فِي قَوْلِهِ (يَكُونُ) أَيْ كَوْنٌ عَلَى حَدِّ: تَسْمَعُ بِالْمُعَيْدِيِّ خَيْرٌ أَنْ تَرَاهُ، فَانْدَفَعَ مَا لِبَعْضِ الشُّرَّاحِ هُنَا (الْعَدُوُّ فِي) جِهَةِ (الْقِبْلَةِ) وَلَا سَاتِرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ وَفِي الْمُسْلِمِينَ كَثْرَةٌ بِحَيْثُ تُقَاوِمُ كُلُّ فِرْقَةٍ الْعَدُوَّ (فَيُرَتِّبُ الْإِمَامُ الْقَوْمَ صَفَّيْنِ) فَأَكْثَرَ (وَيُصَلِّي بِهِمْ) جَمِيعًا إلَى اعْتِدَالِ الرَّكْعَةِ الْأُولَى إذْ الْحِرَاسَةُ الْآتِيَةُ مَحِلُّهَا الِاعْتِدَالُ لَا الرُّكُوعُ كَمَا يُعْلَمُ مِنْ قَوْلِهِ (فَإِذَا سَجَدَ) الْإِمَامُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَجَدَ مَعَهُ صَفٌّ (سَجْدَتَيْهِ وَحَرَسَ) حِينَئِذٍ (صَفٌّ) آخَرُ فِي الِاعْتِدَالِ الْمَذْكُورِ (فَإِذَا قَامُوا) أَيْ الْإِمَامُ وَمَنْ سَجَدَ مَعَهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي مُخَالَفَتِهَا مَعَ صِحَّتِهَا وَإِنْ كَثُرَ تَغْيِيرُهَا، وَكَيْفَ تَكُونُ هَذِهِ الْكَثْرَةُ الَّتِي صَحَّ فِعْلُهَا عَنْهُ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَيْرِ نَاسِخٍ لَهَا مُقْتَضِيَةً لِلْإِبْطَالِ، وَلَوْ جُعِلَتْ مُقْتَضِيَةً لِلْمَفْضُولِيَّةِ لَاتُّجِهَ، وَقَدْ صَحَّ عَنْهُ مَا تَشَيَّدَ بِهِ فَخْرُهُ مِنْ قَوْلِهِ إذَا صَحَّ الْحَدِيثُ فَهُوَ مَذْهَبِي وَاضْرَبُوا بِقَوْلِي الْحَائِطَ، وَهُوَ وَإِنْ أَرَادَ مِنْ غَيْرِ مُعَارِضٍ، لَكِنَّ مَا ذُكِرَ لَا يَصِحُّ مُعَارِضًا كَمَا يُعْرَفُ مِنْ قَوَاعِدِهِ فِي الْأُصُولِ فَتَأَمَّلْهُ اهـ.
وَيُؤْخَذُ مِنْهُ كَالشَّارِحِ أَنَّ مَنْ تَتَبَّعَ الْأَحَادِيثَ الصَّحِيحَةَ وَعَرَفَ كَيْفِيَّةً مِنْ الْكَيْفِيَّاتِ السِّتَّةَ عَشَرَ جَازَ لَهُ صَلَاتُهَا بِتِلْكَ الْكَيْفِيَّةِ وَهُوَ ظَاهِرٌ، لَكِنْ نُقِلَ عَنْ م ر خِلَافُهُ وَفِيهِ وَقْفَةٌ وَالْأَقْرَبُ مَا قُلْنَاهُ (قَوْلُهُ: وَتَجُوزُ فِي الْحَضَرِ أَيْضًا) أَيْ بِأَنْ دَهَمَ الْمُسْلِمِينَ الْعَدُوُّ بِبِلَادِهِمْ، أَمَّا فِي الْأَمْنِ فَلَا تَجُوزُ لَهُمْ صَلَاةُ عُسْفَانَ لِمَا فِيهَا مِنْ التَّخَلُّفِ الْفَاحِشِ، وَتَجُوزُ صَلَاةُ بَطْنِ نَخْلٍ وَذَاتِ الرِّقَاعِ إذَا نَوَتْ الْفِرْقَةُ الثَّانِيَةُ الْمُفَارَقَةَ كَالْأُولَى (قَوْلُهُ يَكُونُ أَيْ كَوْنُ) وَلَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيرِ مُضَافٍ فِي الْكَلَامِ لِيَصِحَّ الْحَمْلُ: أَيْ ذُو كَوْنٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: عَلَى حَدِّ تَسْمَعُ) أَيْ وَإِنْ كَانَ شَاذًّا سَمَاعِيًّا عَلَى خِلَافٍ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَفِي الْمُسْلِمِينَ كَثْرَةٌ) عِبَارَةُ الْعُبَابِ: وَشَرْطُ هَذِهِ كَثْرَةُ الْمُسْلِمِينَ وَكَوْنُ الْعَدُوِّ فِي جِهَةِ الْقِبْلَةِ مَرْئِيًّا اهـ.
وَالْمُتَبَادِرُ مِنْهُ أَنَّ الْمُرَادَ شَرْطُ الْجَوَازِ فَحَرِّرْهُ، ثُمَّ رَأَيْت م ر يُوَافِقُ عَلَى كَوْنِهَا شُرُوطَ الْجَوَازِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ: أَيْ فَبِدُونِهِ يَحْرُمُ وَلَا يَصِحُّ كَمَا يُفِيدُهُ قَوْلُ عَمِيرَةَ عَلَى مَا نَقَلَهُ عَنْهُ سم أَنَّ مَحَلَّ سُنِّيَّتِهَا أَوْ صِحَّتِهَا عَلَى مَا قِيلَ إذَا كَانَ فِي الْمُسْلِمِينَ كَثْرَةٌ وَكَمَا يُفِيدُهُ قَوْلُهُ عَلَى حَجّ يَنْبَغِي أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَوَازِ الْحِلُّ وَالصِّحَّةُ أَيْضًا؛ لِأَنَّ فِيهَا تَغْيِيرًا مُبْطِلًا فِي حَالِ الْأَمْنِ وَهُوَ التَّخَلُّفُ بِالسُّجُودَيْنِ وَالْجُلُوسِ بَيْنَهُمَا اهـ.
لَكِنْ يُشْكِلُ كَوْنُ الْكَثْرَةِ شَرْطٌ لِلصِّحَّةِ هُنَا مَعَ كَوْنِهَا شَرْطًا لِلنَّدَبِ فِيمَا يَأْتِي اهـ لَهُ عَلَى حَجّ.
وَقَوْلُهُ فِيمَا يَأْتِي: أَيْ فِي صَلَاةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ، وَسَتَأْتِي الْإِشَارَةُ لِلْفَرْقِ فِي قَوْلِ الشَّارِحِ: وَيُفَارِقُ صَلَاةَ عُسْفَانَ بِجَوَازِهَا فِي الْأَمْنِ لِغَيْرِ الْفِرْقَةِ الثَّانِيَةِ (قَوْلُهُ: فَيُرَتِّبُ الْإِمَامُ الْقَوْمَ صَفَّيْنِ) قَالَ فِي الْإِيعَابِ: وَيُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يُبَيِّنَ لَهُمْ مَنْ يَسْجُدُ مَعَهُ وَمَنْ يَتَخَلَّفُ لِلْحِرَاسَةِ حَتَّى لَا يَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ اهـ: أَيْ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ طَلَبَ مِنْهُمْ ذَلِكَ، وَلَوْ اخْتَلَفُوا بِأَنْ سَجَدَ بَعْضُ الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَعَ الْإِمَامِ فِي الْأُولَى وَبَعْضُ الثَّانِي وَالْبَعْضُ الْبَاقِي مِنْ الصَّفَّيْنِ فِي الثَّانِيَةِ اعْتَدَّ بِذَلِكَ (قَوْلُهُ: وَحَرَسَ) أَيْ نَاظِرًا لِلْعَدُوِّ فِيمَا يَظْهَرُ لَا لِمَوْضِعِ سُجُودِهِ (قَوْلُهُ: فِي الِاعْتِدَالِ الْمَذْكُورِ) مَفْهُومُهُ أَنَّهُمْ لَوْ أَرَادُوا أَنْ يَجْلِسُوا وَيَحْرُسُوا وَهُمْ جَالِسُونَ امْتَنَعَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ، وَهُوَ ظَاهِرٌ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْوَارِدُ وَفِي جُلُوسِهِمْ إحْدَاثُ صُورَةٍ غَيْرِ مَعْهُودَةٍ فِي الصَّلَاةِ، وَمَحَلُّ ذَلِكَ إنْ كَانُوا عَالِمِينَ بِذَلِكَ، فَلَوْ جَلَسُوا جَهْلًا أَوْ سَهْوًا فَهَلْ يُدِيمُونَ الْجُلُوسَ أَوْ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ فِعْلَهُمْ كَلَا فِعْلٍ، فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ.
وَكَذَا لَوْ هَوَوْا بِقَصْدِ السُّجُودِ نَاوِينَ الْحِرَاسَةَ فِيمَا بَعْدَ تِلْكَ الرَّكْعَةِ فَعَرَضَ مَا يَمْنَعُهُمْ مِنْهُ كَسَبْقِ غَيْرِهِمْ إلَيْهِ؛ لِأَنَّهُمْ مَأْذُونٌ لَهُمْ فِي الْهَوِيِّ وَإِرَادَةُ الْحِرَاسَةِ عَارِضَةٌ فَأَشْبَهَ مَا لَوْ تَخَلَّفُوا لِلزَّحْمَةِ، لَكِنَّهَا إنَّمَا عَرَضَتْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: مِنْ الصَّلَاةِ بِالْكَيْفِيَّةِ الْمَذْكُورَةِ فِي قَوْلِهِ إلَخْ) الظَّاهِرُ أَنَّهُ سَقَطَ مِنْ الْكَتَبَةِ لَفْظُ الْأَنْوَاعِ بَعْدَ مِنْ كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ صَنِيعُهُ يَأْتِي فِي بَقِيَّةِ الْأَنْوَاعِ أَوْ أَنَّ مِنْ زَائِدَةٌ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي مُخَالَفَتِهَا مَعَ صِحَّتِهَا وَإِنْ كَثُرَ تَغْيِيرُهَا، وَكَيْفَ تَكُونُ هَذِهِ الْكَثْرَةُ الَّتِي صَحَّ فِعْلُهَا عَنْهُ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَيْرِ نَاسِخٍ لَهَا مُقْتَضِيَةً لِلْإِبْطَالِ، وَلَوْ جُعِلَتْ مُقْتَضِيَةً لِلْمَفْضُولِيَّةِ لَاتُّجِهَ، وَقَدْ صَحَّ عَنْهُ مَا تَشَيَّدَ بِهِ فَخْرُهُ مِنْ قَوْلِهِ إذَا صَحَّ الْحَدِيثُ فَهُوَ مَذْهَبِي وَاضْرَبُوا بِقَوْلِي الْحَائِطَ، وَهُوَ وَإِنْ أَرَادَ مِنْ غَيْرِ مُعَارِضٍ، لَكِنَّ مَا ذُكِرَ لَا يَصِحُّ مُعَارِضًا كَمَا يُعْرَفُ مِنْ قَوَاعِدِهِ فِي الْأُصُولِ فَتَأَمَّلْهُ اهـ.
وَيُؤْخَذُ مِنْهُ كَالشَّارِحِ أَنَّ مَنْ تَتَبَّعَ الْأَحَادِيثَ الصَّحِيحَةَ وَعَرَفَ كَيْفِيَّةً مِنْ الْكَيْفِيَّاتِ السِّتَّةَ عَشَرَ جَازَ لَهُ صَلَاتُهَا بِتِلْكَ الْكَيْفِيَّةِ وَهُوَ ظَاهِرٌ، لَكِنْ نُقِلَ عَنْ م ر خِلَافُهُ وَفِيهِ وَقْفَةٌ وَالْأَقْرَبُ مَا قُلْنَاهُ (قَوْلُهُ: وَتَجُوزُ فِي الْحَضَرِ أَيْضًا) أَيْ بِأَنْ دَهَمَ الْمُسْلِمِينَ الْعَدُوُّ بِبِلَادِهِمْ، أَمَّا فِي الْأَمْنِ فَلَا تَجُوزُ لَهُمْ صَلَاةُ عُسْفَانَ لِمَا فِيهَا مِنْ التَّخَلُّفِ الْفَاحِشِ، وَتَجُوزُ صَلَاةُ بَطْنِ نَخْلٍ وَذَاتِ الرِّقَاعِ إذَا نَوَتْ الْفِرْقَةُ الثَّانِيَةُ الْمُفَارَقَةَ كَالْأُولَى (قَوْلُهُ يَكُونُ أَيْ كَوْنُ) وَلَا بُدَّ مِنْ تَقْدِيرِ مُضَافٍ فِي الْكَلَامِ لِيَصِحَّ الْحَمْلُ: أَيْ ذُو كَوْنٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: عَلَى حَدِّ تَسْمَعُ) أَيْ وَإِنْ كَانَ شَاذًّا سَمَاعِيًّا عَلَى خِلَافٍ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَفِي الْمُسْلِمِينَ كَثْرَةٌ) عِبَارَةُ الْعُبَابِ: وَشَرْطُ هَذِهِ كَثْرَةُ الْمُسْلِمِينَ وَكَوْنُ الْعَدُوِّ فِي جِهَةِ الْقِبْلَةِ مَرْئِيًّا اهـ.
وَالْمُتَبَادِرُ مِنْهُ أَنَّ الْمُرَادَ شَرْطُ الْجَوَازِ فَحَرِّرْهُ، ثُمَّ رَأَيْت م ر يُوَافِقُ عَلَى كَوْنِهَا شُرُوطَ الْجَوَازِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ: أَيْ فَبِدُونِهِ يَحْرُمُ وَلَا يَصِحُّ كَمَا يُفِيدُهُ قَوْلُ عَمِيرَةَ عَلَى مَا نَقَلَهُ عَنْهُ سم أَنَّ مَحَلَّ سُنِّيَّتِهَا أَوْ صِحَّتِهَا عَلَى مَا قِيلَ إذَا كَانَ فِي الْمُسْلِمِينَ كَثْرَةٌ وَكَمَا يُفِيدُهُ قَوْلُهُ عَلَى حَجّ يَنْبَغِي أَنَّ الْمُرَادَ بِالْجَوَازِ الْحِلُّ وَالصِّحَّةُ أَيْضًا؛ لِأَنَّ فِيهَا تَغْيِيرًا مُبْطِلًا فِي حَالِ الْأَمْنِ وَهُوَ التَّخَلُّفُ بِالسُّجُودَيْنِ وَالْجُلُوسِ بَيْنَهُمَا اهـ.
لَكِنْ يُشْكِلُ كَوْنُ الْكَثْرَةِ شَرْطٌ لِلصِّحَّةِ هُنَا مَعَ كَوْنِهَا شَرْطًا لِلنَّدَبِ فِيمَا يَأْتِي اهـ لَهُ عَلَى حَجّ.
وَقَوْلُهُ فِيمَا يَأْتِي: أَيْ فِي صَلَاةِ ذَاتِ الرِّقَاعِ، وَسَتَأْتِي الْإِشَارَةُ لِلْفَرْقِ فِي قَوْلِ الشَّارِحِ: وَيُفَارِقُ صَلَاةَ عُسْفَانَ بِجَوَازِهَا فِي الْأَمْنِ لِغَيْرِ الْفِرْقَةِ الثَّانِيَةِ (قَوْلُهُ: فَيُرَتِّبُ الْإِمَامُ الْقَوْمَ صَفَّيْنِ) قَالَ فِي الْإِيعَابِ: وَيُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يُبَيِّنَ لَهُمْ مَنْ يَسْجُدُ مَعَهُ وَمَنْ يَتَخَلَّفُ لِلْحِرَاسَةِ حَتَّى لَا يَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ اهـ: أَيْ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ طَلَبَ مِنْهُمْ ذَلِكَ، وَلَوْ اخْتَلَفُوا بِأَنْ سَجَدَ بَعْضُ الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَعَ الْإِمَامِ فِي الْأُولَى وَبَعْضُ الثَّانِي وَالْبَعْضُ الْبَاقِي مِنْ الصَّفَّيْنِ فِي الثَّانِيَةِ اعْتَدَّ بِذَلِكَ (قَوْلُهُ: وَحَرَسَ) أَيْ نَاظِرًا لِلْعَدُوِّ فِيمَا يَظْهَرُ لَا لِمَوْضِعِ سُجُودِهِ (قَوْلُهُ: فِي الِاعْتِدَالِ الْمَذْكُورِ) مَفْهُومُهُ أَنَّهُمْ لَوْ أَرَادُوا أَنْ يَجْلِسُوا وَيَحْرُسُوا وَهُمْ جَالِسُونَ امْتَنَعَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ، وَهُوَ ظَاهِرٌ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْوَارِدُ وَفِي جُلُوسِهِمْ إحْدَاثُ صُورَةٍ غَيْرِ مَعْهُودَةٍ فِي الصَّلَاةِ، وَمَحَلُّ ذَلِكَ إنْ كَانُوا عَالِمِينَ بِذَلِكَ، فَلَوْ جَلَسُوا جَهْلًا أَوْ سَهْوًا فَهَلْ يُدِيمُونَ الْجُلُوسَ أَوْ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ فِعْلَهُمْ كَلَا فِعْلٍ، فِيهِ نَظَرٌ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ.
وَكَذَا لَوْ هَوَوْا بِقَصْدِ السُّجُودِ نَاوِينَ الْحِرَاسَةَ فِيمَا بَعْدَ تِلْكَ الرَّكْعَةِ فَعَرَضَ مَا يَمْنَعُهُمْ مِنْهُ كَسَبْقِ غَيْرِهِمْ إلَيْهِ؛ لِأَنَّهُمْ مَأْذُونٌ لَهُمْ فِي الْهَوِيِّ وَإِرَادَةُ الْحِرَاسَةِ عَارِضَةٌ فَأَشْبَهَ مَا لَوْ تَخَلَّفُوا لِلزَّحْمَةِ، لَكِنَّهَا إنَّمَا عَرَضَتْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: مِنْ الصَّلَاةِ بِالْكَيْفِيَّةِ الْمَذْكُورَةِ فِي قَوْلِهِ إلَخْ) الظَّاهِرُ أَنَّهُ سَقَطَ مِنْ الْكَتَبَةِ لَفْظُ الْأَنْوَاعِ بَعْدَ مِنْ كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ صَنِيعُهُ يَأْتِي فِي بَقِيَّةِ الْأَنْوَاعِ أَوْ أَنَّ مِنْ زَائِدَةٌ
এটি স্বদেশে অবস্থানকালেও (হাদর) জায়েজ। তিনি এর প্রকারভেদগুলোর প্রতি তাঁর এই বক্তব্যের মাধ্যমে ইঙ্গিত করেছেন যে, (এটি কয়েক প্রকার) চার প্রকার। কারণ যদি ভয় তীব্র হয়, তবে চতুর্থ প্রকারটি প্রথমে গণ্য হবে। আর যদি শত্রু কিবলার দিকে থাকে, তবে প্রথম প্রকার। অন্যথায় শেষোক্ত দুই প্রকার। (প্রথমটি) হলো সেই পদ্ধতিতে সালাত আদায় করা যা তাঁর এই উক্তিতে উল্লিখিত হয়েছে: (হবে), অর্থাৎ এমন এক অস্তিত্বের ভিত্তিতে যেমন প্রবাদ রয়েছে: ‘মুয়াইদি সম্পর্কে শ্রবণ করা তাকে দেখার চেয়ে উত্তম’। এর মাধ্যমে এখানে কিছু ব্যাখ্যাকারীর আপত্তির নিরসন হয়েছে। (শত্রু যখন কিবলার) দিকে থাকে এবং আমাদের ও তাদের মাঝে কোনো আড়াল না থাকে, আর মুসলিমদের সংখ্যা এত বেশি হয় যাতে প্রতিটি দল শত্রুর মোকাবিলা করতে পারে। (অতঃপর ইমাম লোকজনকে দুই কাতারে) বা তার বেশি কাতারে (বিন্যস্ত করবেন) এবং (তাদের সকলকে নিয়ে সালাত পড়বেন) প্রথম রাকাতের ইতিদাল (সোজা হয়ে দাঁড়ানো) পর্যন্ত। কেননা পরবর্তী পাহারাদারি ইতিদালের সময় হয়, রুকুর সময় নয়, যা তাঁর এই উক্তি থেকে জানা যায়: (অতঃপর যখন তিনি সিজদা করবেন), অর্থাৎ ইমাম প্রথম রাকাতে সিজদা করবেন, তখন তাঁর সাথে এক কাতার (সালাতের দুই সিজদা করবে এবং সেই সময় অন্য এক কাতার পাহারা দেবে) উল্লিখিত ইতিদাল অবস্থায়। (অতঃপর যখন তারা দাঁড়াবে), অর্থাৎ ইমাম এবং যারা তাঁর সাথে সিজদা করেছে
—
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
এর শুদ্ধতা থাকা সত্ত্বেও এর বিরোধিতা করার ক্ষেত্রে, যদিও এর পরিবর্তন অনেক বেশি হয়। আর রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে এই আধিক্য যা শুদ্ধভাবে প্রমাণিত এবং কোনো রহিতকারী (নাসিখ) নেই, তা কীভাবে বাতিলের দাবিদার হতে পারে? যদি একে উত্তম হওয়ার বিপরীতে (মাফদুল) ধরা হতো, তবে তা সঙ্গত হতো। তাঁর থেকে যা প্রমাণিত হয়েছে এবং যার মাধ্যমে তাঁর মর্যাদা সমুন্নত হয়েছে তা হলো: ‘যখন হাদিস সহিহ হবে, সেটিই আমার মাযহাব এবং আমার কথাকে দেয়ালে ছুড়ে মারবে।’ যদিও তিনি এর দ্বারা কোনো বিরোধী দলিল না থাকাকে উদ্দেশ্য করেছেন, কিন্তু যা উল্লেখ করা হয়েছে তা উসুল বা মূলনীতির নিয়ম অনুযায়ী বিরোধী হিসেবে গণ্য হওয়া সঠিক নয়, সুতরাং এটি চিন্তা করে দেখুন। সমাপ্ত।
এখান থেকে এবং ব্যাখ্যাকারীর বক্তব্য থেকে এটি গ্রহণ করা হয় যে, যে ব্যক্তি সহিহ হাদিসসমূহ অনুসন্ধান করবে এবং ষোলটি পদ্ধতির কোনো একটি জানবে, তার জন্য সেই পদ্ধতিতে সালাত আদায় করা জায়েজ। আর এটিই স্পষ্ট। তবে ‘ম’ (ইমাম রামলি) থেকে এর বিপরীত বর্ণিত হয়েছে এবং এতে কিছুটা সংশয় আছে। আমরা যা বলেছি সেটিই অধিক নিকটবর্তী। (তাঁর উক্তি: এটি স্বদেশে অবস্থানকালেও জায়েজ) অর্থাৎ যদি শত্রু মুসলিমদের নিজ ভূখণ্ডে আক্রমণ করে। তবে নিরাপদ অবস্থায় তাদের জন্য উসফান সালাত জায়েজ নয়, কারণ এতে অনেক বেশি ব্যবধান তৈরি হয়। আর বাতনে নাখল ও জাতুর রিকা সালাত জায়েজ, যদি দ্বিতীয় দল প্রথম দলের মতো বিচ্ছিন্ন হওয়ার নিয়ত করে। (তাঁর উক্তি: ‘হবে’ অর্থাৎ অস্তিত্ব) এবং এখানে অর্থের সঠিকতার জন্য কালামে একটি সম্বন্ধপদ (মুদাফ) ধরে নিতে হবে। অর্থাৎ ‘অস্তিত্বের অধিকারী’ ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: ‘মুয়াইদি সম্পর্কে শ্রবণ করা’ এর ভিত্তিতে) অর্থাৎ যদিও এটি নিয়মবহির্ভূত বা শায হয়। (তাঁর উক্তি: এবং মুসলিমদের সংখ্যা বেশি হয়) ‘আল-উবাব’ এর বক্তব্য হলো: এর শর্ত হলো মুসলিমদের আধিক্য এবং শত্রুর কিবলার দিকে দৃশ্যমান থাকা। সমাপ্ত।
এখান থেকে প্রাথমিকভাবে যা বোঝা যায় তা হলো এটি জায়েজ হওয়ার শর্ত, সুতরাং এটি যাচাই করুন। অতঃপর আমি ‘ম’ (ইমাম রামলি)-কে দেখেছি যে তিনি এগুলো জায়েজ হওয়ার শর্ত হওয়ার ব্যাপারে একমত। এটি ‘মানহাজ’-এর উপর ‘সিম’-এর বক্তব্য: অর্থাৎ এটি ছাড়া তা হারাম হবে এবং শুদ্ধ হবে না, যেমনটি ‘আমীরা’-এর বক্তব্য থেকে বোঝা যায় যা তাঁর থেকে ‘সিম’ বর্ণনা করেছেন যে, এর সুন্নাত হওয়া বা এর শুদ্ধ হওয়া সেই ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যখন মুসলিমদের সংখ্যা অনেক হয়। আর যেমনটি ইবনে হাজার হাইতামির উপর তাঁর এই উক্তি থেকে প্রতীয়মান হয়: জায়েজ দ্বারা উদ্দেশ্য হওয়া উচিত বৈধতা ও শুদ্ধতা উভয়ই; কারণ নিরাপত্তার অবস্থায় এতে এমন পরিবর্তন রয়েছে যা সালাতকে বাতিল করে দেয়, আর তা হলো দুই সিজদা এবং তাদের মধ্যবর্তী বৈঠকে ইমামের থেকে পিছিয়ে থাকা। সমাপ্ত।
কিন্তু এখানে আধিক্যকে শুদ্ধতার শর্ত বলা কিছুটা জটিলতা তৈরি করে যেখানে সামনে এটিকে মুস্তাহাব হওয়ার শর্ত বলা হয়েছে। ইবনে হাজার হাইতামির উপর তাঁর মন্তব্য।
এবং তাঁর উক্তি ‘যা সামনে আসছে’ অর্থাৎ জাতুর রিকা এর সালাতে। আর এর পার্থক্যের দিকে ব্যাখ্যাকারীর এই উক্তিতে ইঙ্গিত আসবে: এটি উসফান সালাতের চেয়ে ভিন্ন, যা নিরাপত্তার অবস্থায় দ্বিতীয় দল ছাড়া অন্যদের জন্য জায়েজ। (তাঁর উক্তি: অতঃপর ইমাম লোকজনকে দুই কাতারে বিন্যস্ত করবেন) ‘আল-ঈয়াব’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: ইমামের জন্য মুস্তাহাব হলো তিনি যেন তাদের কাছে স্পষ্ট করে দেন যে কে তাঁর সাথে সিজদা করবে এবং কে পাহারার জন্য পিছিয়ে থাকবে, যাতে তারা তাঁর সাথে দ্বিমত না করে। সমাপ্ত। অর্থাৎ যদি তিনি তা না করেন তবে তাদের থেকে তা চেয়ে নেবেন। আর যদি তারা ভিন্নতা করে যে প্রথম কাতারের কিছু অংশ ইমামের সাথে প্রথম রাকাতে সিজদা করল এবং দ্বিতীয় কাতারের কিছু অংশ এবং দুই কাতারের বাকিরা দ্বিতীয় রাকাতে করল, তবে সেটিও যথেষ্ট হবে। (তাঁর উক্তি: এবং পাহারা দেবে) অর্থাৎ বাহ্যত শত্রুর দিকে তাকিয়ে থেকে, নিজের সিজদার জায়গার দিকে নয়। (তাঁর উক্তি: উল্লিখিত ইতিদাল অবস্থায়) এর মর্ম হলো তারা যদি বসে পাহারা দিতে চায় তবে সেটি তাদের জন্য নিষিদ্ধ। আর এটিই স্পষ্ট; কারণ এটিই বর্ণিত হয়েছে এবং তাদের বসে পড়ার মধ্যে সালাতের এমন এক রূপ তৈরি হবে যা পরিচিত নয়। এটি তখন প্রযোজ্য যখন তারা এ বিষয়ে অবগত থাকে। কিন্তু যদি তারা অজ্ঞতাবশত বা ভুলবশত বসে পড়ে তবে তারা কি সেই বসা দীর্ঘ করবে নাকি তাদের জন্য তা নিষিদ্ধ হবে; যেহেতু তাদের এই কাজ কাজের অন্তর্ভুক্ত নয়—এতে আলোচনার অবকাশ রয়েছে। তবে প্রথমটিই অধিক নিকটবর্তী।
একইভাবে তারা যদি সিজদার উদ্দেশ্যে অবনত হয় এই নিয়তে যে সেই রাকাতের পরে পাহারা দেবে, অতঃপর যদি এমন কিছু ঘটে যা তাদের বাধা দেয় যেমন অন্য কেউ তাতে অগ্রগামী হওয়া; কারণ তাদের অবনত হওয়ার অনুমতি আছে এবং পাহারার ইচ্ছাটি পরে যুক্ত হয়েছে, ফলে এটি সেই ব্যক্তির মতো হলো যে ভিড়ের কারণে পিছিয়ে পড়ে। কিন্তু এটি হঠাৎ ঘটে যাওয়ায়...
—
[রশিদী-র হাশিয়া]
(তাঁর উক্তি: সালাতের সেই পদ্ধতির মাধ্যমে যা তাঁর এই উক্তিতে উল্লিখিত হয়েছে ইত্যাদি) স্পষ্টত লেখক থেকে ‘প্রকারভেদ’ শব্দটি বাদ পড়েছে যা সামনে আসা অন্যান্য প্রকারভেদের বর্ণনা থেকে বোঝা যায়, অথবা ‘মিন’ শব্দটি অতিরিক্ত।
—
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
এর শুদ্ধতা থাকা সত্ত্বেও এর বিরোধিতা করার ক্ষেত্রে, যদিও এর পরিবর্তন অনেক বেশি হয়। আর রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে এই আধিক্য যা শুদ্ধভাবে প্রমাণিত এবং কোনো রহিতকারী (নাসিখ) নেই, তা কীভাবে বাতিলের দাবিদার হতে পারে? যদি একে উত্তম হওয়ার বিপরীতে (মাফদুল) ধরা হতো, তবে তা সঙ্গত হতো। তাঁর থেকে যা প্রমাণিত হয়েছে এবং যার মাধ্যমে তাঁর মর্যাদা সমুন্নত হয়েছে তা হলো: ‘যখন হাদিস সহিহ হবে, সেটিই আমার মাযহাব এবং আমার কথাকে দেয়ালে ছুড়ে মারবে।’ যদিও তিনি এর দ্বারা কোনো বিরোধী দলিল না থাকাকে উদ্দেশ্য করেছেন, কিন্তু যা উল্লেখ করা হয়েছে তা উসুল বা মূলনীতির নিয়ম অনুযায়ী বিরোধী হিসেবে গণ্য হওয়া সঠিক নয়, সুতরাং এটি চিন্তা করে দেখুন। সমাপ্ত।
এখান থেকে এবং ব্যাখ্যাকারীর বক্তব্য থেকে এটি গ্রহণ করা হয় যে, যে ব্যক্তি সহিহ হাদিসসমূহ অনুসন্ধান করবে এবং ষোলটি পদ্ধতির কোনো একটি জানবে, তার জন্য সেই পদ্ধতিতে সালাত আদায় করা জায়েজ। আর এটিই স্পষ্ট। তবে ‘ম’ (ইমাম রামলি) থেকে এর বিপরীত বর্ণিত হয়েছে এবং এতে কিছুটা সংশয় আছে। আমরা যা বলেছি সেটিই অধিক নিকটবর্তী। (তাঁর উক্তি: এটি স্বদেশে অবস্থানকালেও জায়েজ) অর্থাৎ যদি শত্রু মুসলিমদের নিজ ভূখণ্ডে আক্রমণ করে। তবে নিরাপদ অবস্থায় তাদের জন্য উসফান সালাত জায়েজ নয়, কারণ এতে অনেক বেশি ব্যবধান তৈরি হয়। আর বাতনে নাখল ও জাতুর রিকা সালাত জায়েজ, যদি দ্বিতীয় দল প্রথম দলের মতো বিচ্ছিন্ন হওয়ার নিয়ত করে। (তাঁর উক্তি: ‘হবে’ অর্থাৎ অস্তিত্ব) এবং এখানে অর্থের সঠিকতার জন্য কালামে একটি সম্বন্ধপদ (মুদাফ) ধরে নিতে হবে। অর্থাৎ ‘অস্তিত্বের অধিকারী’ ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: ‘মুয়াইদি সম্পর্কে শ্রবণ করা’ এর ভিত্তিতে) অর্থাৎ যদিও এটি নিয়মবহির্ভূত বা শায হয়। (তাঁর উক্তি: এবং মুসলিমদের সংখ্যা বেশি হয়) ‘আল-উবাব’ এর বক্তব্য হলো: এর শর্ত হলো মুসলিমদের আধিক্য এবং শত্রুর কিবলার দিকে দৃশ্যমান থাকা। সমাপ্ত।
এখান থেকে প্রাথমিকভাবে যা বোঝা যায় তা হলো এটি জায়েজ হওয়ার শর্ত, সুতরাং এটি যাচাই করুন। অতঃপর আমি ‘ম’ (ইমাম রামলি)-কে দেখেছি যে তিনি এগুলো জায়েজ হওয়ার শর্ত হওয়ার ব্যাপারে একমত। এটি ‘মানহাজ’-এর উপর ‘সিম’-এর বক্তব্য: অর্থাৎ এটি ছাড়া তা হারাম হবে এবং শুদ্ধ হবে না, যেমনটি ‘আমীরা’-এর বক্তব্য থেকে বোঝা যায় যা তাঁর থেকে ‘সিম’ বর্ণনা করেছেন যে, এর সুন্নাত হওয়া বা এর শুদ্ধ হওয়া সেই ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যখন মুসলিমদের সংখ্যা অনেক হয়। আর যেমনটি ইবনে হাজার হাইতামির উপর তাঁর এই উক্তি থেকে প্রতীয়মান হয়: জায়েজ দ্বারা উদ্দেশ্য হওয়া উচিত বৈধতা ও শুদ্ধতা উভয়ই; কারণ নিরাপত্তার অবস্থায় এতে এমন পরিবর্তন রয়েছে যা সালাতকে বাতিল করে দেয়, আর তা হলো দুই সিজদা এবং তাদের মধ্যবর্তী বৈঠকে ইমামের থেকে পিছিয়ে থাকা। সমাপ্ত।
কিন্তু এখানে আধিক্যকে শুদ্ধতার শর্ত বলা কিছুটা জটিলতা তৈরি করে যেখানে সামনে এটিকে মুস্তাহাব হওয়ার শর্ত বলা হয়েছে। ইবনে হাজার হাইতামির উপর তাঁর মন্তব্য।
এবং তাঁর উক্তি ‘যা সামনে আসছে’ অর্থাৎ জাতুর রিকা এর সালাতে। আর এর পার্থক্যের দিকে ব্যাখ্যাকারীর এই উক্তিতে ইঙ্গিত আসবে: এটি উসফান সালাতের চেয়ে ভিন্ন, যা নিরাপত্তার অবস্থায় দ্বিতীয় দল ছাড়া অন্যদের জন্য জায়েজ। (তাঁর উক্তি: অতঃপর ইমাম লোকজনকে দুই কাতারে বিন্যস্ত করবেন) ‘আল-ঈয়াব’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: ইমামের জন্য মুস্তাহাব হলো তিনি যেন তাদের কাছে স্পষ্ট করে দেন যে কে তাঁর সাথে সিজদা করবে এবং কে পাহারার জন্য পিছিয়ে থাকবে, যাতে তারা তাঁর সাথে দ্বিমত না করে। সমাপ্ত। অর্থাৎ যদি তিনি তা না করেন তবে তাদের থেকে তা চেয়ে নেবেন। আর যদি তারা ভিন্নতা করে যে প্রথম কাতারের কিছু অংশ ইমামের সাথে প্রথম রাকাতে সিজদা করল এবং দ্বিতীয় কাতারের কিছু অংশ এবং দুই কাতারের বাকিরা দ্বিতীয় রাকাতে করল, তবে সেটিও যথেষ্ট হবে। (তাঁর উক্তি: এবং পাহারা দেবে) অর্থাৎ বাহ্যত শত্রুর দিকে তাকিয়ে থেকে, নিজের সিজদার জায়গার দিকে নয়। (তাঁর উক্তি: উল্লিখিত ইতিদাল অবস্থায়) এর মর্ম হলো তারা যদি বসে পাহারা দিতে চায় তবে সেটি তাদের জন্য নিষিদ্ধ। আর এটিই স্পষ্ট; কারণ এটিই বর্ণিত হয়েছে এবং তাদের বসে পড়ার মধ্যে সালাতের এমন এক রূপ তৈরি হবে যা পরিচিত নয়। এটি তখন প্রযোজ্য যখন তারা এ বিষয়ে অবগত থাকে। কিন্তু যদি তারা অজ্ঞতাবশত বা ভুলবশত বসে পড়ে তবে তারা কি সেই বসা দীর্ঘ করবে নাকি তাদের জন্য তা নিষিদ্ধ হবে; যেহেতু তাদের এই কাজ কাজের অন্তর্ভুক্ত নয়—এতে আলোচনার অবকাশ রয়েছে। তবে প্রথমটিই অধিক নিকটবর্তী।
একইভাবে তারা যদি সিজদার উদ্দেশ্যে অবনত হয় এই নিয়তে যে সেই রাকাতের পরে পাহারা দেবে, অতঃপর যদি এমন কিছু ঘটে যা তাদের বাধা দেয় যেমন অন্য কেউ তাতে অগ্রগামী হওয়া; কারণ তাদের অবনত হওয়ার অনুমতি আছে এবং পাহারার ইচ্ছাটি পরে যুক্ত হয়েছে, ফলে এটি সেই ব্যক্তির মতো হলো যে ভিড়ের কারণে পিছিয়ে পড়ে। কিন্তু এটি হঠাৎ ঘটে যাওয়ায়...
—
[রশিদী-র হাশিয়া]
(তাঁর উক্তি: সালাতের সেই পদ্ধতির মাধ্যমে যা তাঁর এই উক্তিতে উল্লিখিত হয়েছে ইত্যাদি) স্পষ্টত লেখক থেকে ‘প্রকারভেদ’ শব্দটি বাদ পড়েছে যা সামনে আসা অন্যান্য প্রকারভেদের বর্ণনা থেকে বোঝা যায়, অথবা ‘মিন’ শব্দটি অতিরিক্ত।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 359)