كَمَا عَلَيْهِ الْجُمْهُورُ لِأَنَّهُ خُرُوجٌ لِمَا يُؤْتَى بِهِ بَعْدَهُ، عَلَى أَنَّ الْأَزْهَرِيَّ قَالَ: إنَّهُ يُسْتَعْمَلُ عِنْدَ الْعَرَبِ فِي السِّيَرِ أَيَّ وَقْتٍ كَانَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، وَفِي أَصْلِ الرَّوْضَةِ: لَيْسَ الْمُرَادُ مِنْ السَّاعَاتِ الْفَلَكِيَّةَ وَهِيَ الْأَرْبَعُ وَالْعِشْرُونَ، بَلْ تَرْتِيبُ دَرَجَاتِ السَّابِقِينَ عَلَى مَنْ يَلِيهِمْ فِي الْفَضِيلَةِ لِئَلَّا يَسْتَوِيَ فِيهَا رَجُلَانِ جَاءَا فِي طَرَفَيْ سَاعَةٍ، وَلِئَلَّا يَخْتَلِفَ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي وَالصَّائِفِ إذْ لَا يَبْلُغُ مَا بَيْنَ الْفَجْرِ وَالزَّوَالِ فِي كَثِيرٍ مِنْ أَيَّامِ الشِّتَاءِ سِتَّ سَاعَاتٍ، فَعَلَيْهِ كُلُّ دَاخِلٍ بِالنِّسْبَةِ لِمَا بَعْدَهُ كَالْمُقَرِّبِ بَدَنَةً، وَإِلَى مَنْ قَبْلَهُ بِدَرَجَةٍ كَالْمُقَرِّبِ بَقَرَةً، وَبِدَرَجَتَيْنِ كَالْمُقَرِّبِ كَبْشًا، وَبِثَلَاثٍ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: عَلَى أَنَّ الْأَزْهَرِيَّ) هُوَ مِنْ غَيْرِ الْجُمْهُورِ فَلَا حَاجَةَ إلَى قَوْلِهِ عَلَى أَنَّ الْأَزْهَرِيَّ إلَخْ (قَوْلُهُ جَاءَا فِي طَرَفَيْ سَاعَةٍ) وَانْظُرْ مَا الْمُرَادُ بِالْمَجِيءِ هَلْ هُوَ الْخُرُوجُ مِنْ الْمَنْزِلِ إلَى الْمَسْجِدِ حَتَّى لَوْ طَالَ الْمَشْيُ مِنْ الْمَنْزِلِ إلَى الْمَسْجِدِ بِزَمَانٍ كَثِيرٍ يَصْدُقُ بِهِ أَوْ لَا بُدَّ مِنْ دُخُولِ الْمَسْجِدِ لِأَنَّ الرَّوَاحَ اسْمٌ لِلذَّهَابِ إلَى الْمَسْجِدِ؟ مَحَلُّ نَظَرٍ وَالْأَقْرَبُ الثَّانِي كَمَا يَتَبَادَرُ مِنْ قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ «فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتْ الْمَلَائِكَةُ» إلَخْ، فَإِنَّ الظَّاهِرَ مِنْهُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ يَكْتُبُونَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ مَنْ وَصَلَ إلَيْهِمْ. وَنُقِلَ فِي الدَّرْسِ عَنْ الزِّيَادِيِّ مَا يُوَافِقُ مَا اسْتَقْرَبْنَاهُ. نَعَمْ الْمَشْيُ لَهُ ثَوَابٌ آخَرُ زَائِدٌ عَلَى مَا يُكْتَبُ لَهُ فِي مُقَابَلَةِ دُخُولِهِ الْمَسْجِدَ قَبْلَ غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: سِتَّ سَاعَاتٍ) قَالَ سم عَلَى مَنْهَجٍ بَعْدَ مَا ذَكَرَ: وَلِي فِيهِ نَظَرٌ إذْ أَقَلُّ أَيَّامِ الشِّتَاءِ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ دَرَجَةً وَهِيَ عَشْرُ سَاعَاتٍ فَلَكِيَّةٍ، وَابْتِدَاءُ الْيَوْمِ عِنْدَ أَهْلِ الْفَلَكِ مِنْ الشَّمْسِ فَمِنْ الشَّمْسِ إلَى الزَّوَالِ يَخُصُّهُ خَمْسُ سَاعَاتٍ، وَلَا شَكَّ أَنَّ مِنْ الْفَجْرِ إلَى الشَّمْسِ لَا يَنْقُصُ عَنْ سَاعَةٍ وَابْتِدَاءُ الْيَوْمِ عَلَى الرَّاجِحِ هُنَا مِنْ الْفَجْرِ،
ــ
[حاشية الرشيدي]
اسْتَعْمَلُوهُ فِي الذَّهَابِ وَفِيمَا قَبْلَ الزَّوَالِ (قَوْلُهُ: عَلَى أَنَّ الْأَزْهَرِيَّ إلَخْ) هُوَ مَفْهُومُ الْجُمْهُورِ فَكَانَ الْمُنَاسِبُ أَنْ يَقُولَ: وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ إلَخْ (قَوْلُهُ: لَيْسَ الْمُرَادُ مِنْ السَّاعَاتِ الْفَلَكِيَّةَ) أَيْ الشَّامِلَةَ لِلزَّمَانِيَّةِ وَهِيَ انْقِسَامُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ اثْنَيْ عَشَرَ جُزْءًا مُتَسَاوِيَةً طَالَ كُلٌّ مِنْهُمَا أَمْ قَصُرَ، وَلِلْمُسْتَوِيَةِ وَهِيَ انْقِسَامُهُمَا أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ سَاعَةً كُلُّ سَاعَةٍ خَمْسَ عَشْرَةَ دَرَجَةً، فَعَلَيْهِ قَدْ يَكُونُ النَّهَارُ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَاعَةً وَقَدْ يَكُونُ أَقَلَّ، وَكَذَلِكَ اللَّيْلُ بِخِلَافِهِ عَلَى الْأَوَّلِ، هَذَا هُوَ اصْطِلَاحُ الْفَلَكِيِّينَ، وَيَدُلُّ عَلَى إرَادَتِهِ هُنَا مُقَابَلَةُ الْفَلَكِيَّةِ بِتَرْتِيبِ الدَّرَجَاتِ فَقَطْ، لَكِنَّ قَوْلَ الشَّارِحِ الْآتِيَ وَلِئَلَّا يَخْتَلِفَ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي وَالصَّائِفِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمَنْفِيَّ هُنَا الزَّمَانِيَّةُ فَقَطْ، إلَّا أَنْ يُقَالَ: مُرَادُهُ بِهِ بَيَانُ مَا يَلْزَمُ عَلَى أَحَدِ الْمَعْنَيَيْنِ زِيَادَةً عَلَى مَا يَلْزَمُ عَلَيْهِمَا مَعًا (قَوْلُهُ: وَلِئَلَّا يَخْتَلِفَ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي وَالصَّائِفِ) لَيْسَ هَذَا فِي الرَّوْضَةِ، وَعِبَارَتُهَا: ثُمَّ لَيْسَ الْمُرَادُ عَلَى الْأَوْجَهِ بِالسَّاعَاتِ الْأَرْبَعِ وَالْعِشْرِينَ بَلْ تَرْتِيبُ الدَّرَجَاتِ وَفَضْلُ السَّابِقِ عَلَى الَّذِي يَلِيهِ لِئَلَّا يَسْتَوِيَ فِي الْفَضِيلَةِ رَجُلَانِ جَاءَا فِي طَرَفَيْ سَاعَةٍ انْتَهَتْ.
(قَوْلُهُ: إذْ لَا يَبْلُغُ مَا بَيْنَ الْفَجْرِ إلَخْ) فِيهِ نَظَرٌ، إذَا أَقْصَرُ مَا يُمْكِنُ مِنْ أَيَّامِ الشِّتَاءِ فِي الْقُطْرِ الْمِصْرِيِّ أَنْ يَكُونَ مَا بَيْنَ الْفَجْرِ وَالزَّوَالِ تِسْعًا وَتِسْعِينَ دَرَجَةً وَهُوَ أَكْثَرُ مِنْ سِتِّ سَاعَاتٍ فَلَكِيَّةٍ: أَيْ مُسْتَوِيَةٍ الَّتِي هِيَ مُرَادُهُ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ، إذْ السَّاعَةُ الْفَلَكِيَّةُ بِهَذَا الْمَعْنَى خَمْسَ عَشْرَةَ دَرَجَةً، ثُمَّ رَأَيْت الشِّهَابَ عَمِيرَةَ الْبُرُلُّسِيَّ سَبَقَ إلَى نَحْوِ هَذَا (قَوْلُهُ: فَعَلَيْهِ كُلُّ دَاخِلٍ بِالنِّسْبَةِ لِمَا بَعْدَهُ إلَخْ) لَا يَخْفَى أَنَّ مَعْنَى مَا فِي الْحَدِيثِ مِنْ كَوْنِهِ كَالْمُقَرِّبِ بَدَنَةً أَوْ بَقَرَةً أَوْ غَيْرَهُمَا أَنَّ لَهُ ثَوَابًا مِثْلَ ثَوَابِ الْمُقَرِّبِ لِذَلِكَ، وَأَنَّ الثَّابِتَ لِلْجَائِي مِنْ الثَّوَابِ بِمَجِيئِهِ فِي سَاعَةٍ مَا ثَوَابٌ وَاحِدٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الِاعْتِبَارَاتِ إذْ لَا يُعْقَلُ اخْتِلَافُهُ بِذَلِكَ، فَلَعَلَّ مُرَادَ الشَّارِحِ بِمَا ذَكَرَهُ تَبَعًا لِلْإِمْدَادِ أَنَّ هَذَا الثَّوَابَ الثَّابِتَ لِلْجَائِي فِي سَاعَةٍ مَا نَاقِصٌ بِالنِّسْبَةِ لِثَوَابِ مَنْ جَاءَ قَبْلَهُ وَزَائِدٌ بِالنِّسْبَةِ لِمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ، وَمِقْدَارُ التَّفَاوُتِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ثَوَابِ مَنْ جَاءَ قَبْلَهُ بِدَرَجَةٍ كَنِسْبَةِ التَّفَاوُتِ بَيْنَ الْبَدَنَةِ وَالْبَقَرَةِ، وَمِقْدَارُهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ بِدَرَجَةٍ كَنِسْبَةِ التَّفَاوُتِ بَيْنَ الْبَقَرَةِ وَالْكَبْشِ وَهَكَذَا وَإِنْ لَزِمَ عَلَيْهِ مَا سَيَأْتِي فِي الشَّرْحِ وَإِلَّا فَأَخْذُهُ عَلَى ظَاهِرِهِ لَا يَكَادُ يَصِحُّ فَلْيُرَاجَعْ وَلْيُحَرَّرْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: عَلَى أَنَّ الْأَزْهَرِيَّ) هُوَ مِنْ غَيْرِ الْجُمْهُورِ فَلَا حَاجَةَ إلَى قَوْلِهِ عَلَى أَنَّ الْأَزْهَرِيَّ إلَخْ (قَوْلُهُ جَاءَا فِي طَرَفَيْ سَاعَةٍ) وَانْظُرْ مَا الْمُرَادُ بِالْمَجِيءِ هَلْ هُوَ الْخُرُوجُ مِنْ الْمَنْزِلِ إلَى الْمَسْجِدِ حَتَّى لَوْ طَالَ الْمَشْيُ مِنْ الْمَنْزِلِ إلَى الْمَسْجِدِ بِزَمَانٍ كَثِيرٍ يَصْدُقُ بِهِ أَوْ لَا بُدَّ مِنْ دُخُولِ الْمَسْجِدِ لِأَنَّ الرَّوَاحَ اسْمٌ لِلذَّهَابِ إلَى الْمَسْجِدِ؟ مَحَلُّ نَظَرٍ وَالْأَقْرَبُ الثَّانِي كَمَا يَتَبَادَرُ مِنْ قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ «فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتْ الْمَلَائِكَةُ» إلَخْ، فَإِنَّ الظَّاهِرَ مِنْهُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ يَكْتُبُونَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ مَنْ وَصَلَ إلَيْهِمْ. وَنُقِلَ فِي الدَّرْسِ عَنْ الزِّيَادِيِّ مَا يُوَافِقُ مَا اسْتَقْرَبْنَاهُ. نَعَمْ الْمَشْيُ لَهُ ثَوَابٌ آخَرُ زَائِدٌ عَلَى مَا يُكْتَبُ لَهُ فِي مُقَابَلَةِ دُخُولِهِ الْمَسْجِدَ قَبْلَ غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: سِتَّ سَاعَاتٍ) قَالَ سم عَلَى مَنْهَجٍ بَعْدَ مَا ذَكَرَ: وَلِي فِيهِ نَظَرٌ إذْ أَقَلُّ أَيَّامِ الشِّتَاءِ مِائَةٌ وَخَمْسُونَ دَرَجَةً وَهِيَ عَشْرُ سَاعَاتٍ فَلَكِيَّةٍ، وَابْتِدَاءُ الْيَوْمِ عِنْدَ أَهْلِ الْفَلَكِ مِنْ الشَّمْسِ فَمِنْ الشَّمْسِ إلَى الزَّوَالِ يَخُصُّهُ خَمْسُ سَاعَاتٍ، وَلَا شَكَّ أَنَّ مِنْ الْفَجْرِ إلَى الشَّمْسِ لَا يَنْقُصُ عَنْ سَاعَةٍ وَابْتِدَاءُ الْيَوْمِ عَلَى الرَّاجِحِ هُنَا مِنْ الْفَجْرِ،
ــ
[حاشية الرشيدي]
اسْتَعْمَلُوهُ فِي الذَّهَابِ وَفِيمَا قَبْلَ الزَّوَالِ (قَوْلُهُ: عَلَى أَنَّ الْأَزْهَرِيَّ إلَخْ) هُوَ مَفْهُومُ الْجُمْهُورِ فَكَانَ الْمُنَاسِبُ أَنْ يَقُولَ: وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ إلَخْ (قَوْلُهُ: لَيْسَ الْمُرَادُ مِنْ السَّاعَاتِ الْفَلَكِيَّةَ) أَيْ الشَّامِلَةَ لِلزَّمَانِيَّةِ وَهِيَ انْقِسَامُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ اثْنَيْ عَشَرَ جُزْءًا مُتَسَاوِيَةً طَالَ كُلٌّ مِنْهُمَا أَمْ قَصُرَ، وَلِلْمُسْتَوِيَةِ وَهِيَ انْقِسَامُهُمَا أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ سَاعَةً كُلُّ سَاعَةٍ خَمْسَ عَشْرَةَ دَرَجَةً، فَعَلَيْهِ قَدْ يَكُونُ النَّهَارُ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَاعَةً وَقَدْ يَكُونُ أَقَلَّ، وَكَذَلِكَ اللَّيْلُ بِخِلَافِهِ عَلَى الْأَوَّلِ، هَذَا هُوَ اصْطِلَاحُ الْفَلَكِيِّينَ، وَيَدُلُّ عَلَى إرَادَتِهِ هُنَا مُقَابَلَةُ الْفَلَكِيَّةِ بِتَرْتِيبِ الدَّرَجَاتِ فَقَطْ، لَكِنَّ قَوْلَ الشَّارِحِ الْآتِيَ وَلِئَلَّا يَخْتَلِفَ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي وَالصَّائِفِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمَنْفِيَّ هُنَا الزَّمَانِيَّةُ فَقَطْ، إلَّا أَنْ يُقَالَ: مُرَادُهُ بِهِ بَيَانُ مَا يَلْزَمُ عَلَى أَحَدِ الْمَعْنَيَيْنِ زِيَادَةً عَلَى مَا يَلْزَمُ عَلَيْهِمَا مَعًا (قَوْلُهُ: وَلِئَلَّا يَخْتَلِفَ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي وَالصَّائِفِ) لَيْسَ هَذَا فِي الرَّوْضَةِ، وَعِبَارَتُهَا: ثُمَّ لَيْسَ الْمُرَادُ عَلَى الْأَوْجَهِ بِالسَّاعَاتِ الْأَرْبَعِ وَالْعِشْرِينَ بَلْ تَرْتِيبُ الدَّرَجَاتِ وَفَضْلُ السَّابِقِ عَلَى الَّذِي يَلِيهِ لِئَلَّا يَسْتَوِيَ فِي الْفَضِيلَةِ رَجُلَانِ جَاءَا فِي طَرَفَيْ سَاعَةٍ انْتَهَتْ.
(قَوْلُهُ: إذْ لَا يَبْلُغُ مَا بَيْنَ الْفَجْرِ إلَخْ) فِيهِ نَظَرٌ، إذَا أَقْصَرُ مَا يُمْكِنُ مِنْ أَيَّامِ الشِّتَاءِ فِي الْقُطْرِ الْمِصْرِيِّ أَنْ يَكُونَ مَا بَيْنَ الْفَجْرِ وَالزَّوَالِ تِسْعًا وَتِسْعِينَ دَرَجَةً وَهُوَ أَكْثَرُ مِنْ سِتِّ سَاعَاتٍ فَلَكِيَّةٍ: أَيْ مُسْتَوِيَةٍ الَّتِي هِيَ مُرَادُهُ كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ، إذْ السَّاعَةُ الْفَلَكِيَّةُ بِهَذَا الْمَعْنَى خَمْسَ عَشْرَةَ دَرَجَةً، ثُمَّ رَأَيْت الشِّهَابَ عَمِيرَةَ الْبُرُلُّسِيَّ سَبَقَ إلَى نَحْوِ هَذَا (قَوْلُهُ: فَعَلَيْهِ كُلُّ دَاخِلٍ بِالنِّسْبَةِ لِمَا بَعْدَهُ إلَخْ) لَا يَخْفَى أَنَّ مَعْنَى مَا فِي الْحَدِيثِ مِنْ كَوْنِهِ كَالْمُقَرِّبِ بَدَنَةً أَوْ بَقَرَةً أَوْ غَيْرَهُمَا أَنَّ لَهُ ثَوَابًا مِثْلَ ثَوَابِ الْمُقَرِّبِ لِذَلِكَ، وَأَنَّ الثَّابِتَ لِلْجَائِي مِنْ الثَّوَابِ بِمَجِيئِهِ فِي سَاعَةٍ مَا ثَوَابٌ وَاحِدٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الِاعْتِبَارَاتِ إذْ لَا يُعْقَلُ اخْتِلَافُهُ بِذَلِكَ، فَلَعَلَّ مُرَادَ الشَّارِحِ بِمَا ذَكَرَهُ تَبَعًا لِلْإِمْدَادِ أَنَّ هَذَا الثَّوَابَ الثَّابِتَ لِلْجَائِي فِي سَاعَةٍ مَا نَاقِصٌ بِالنِّسْبَةِ لِثَوَابِ مَنْ جَاءَ قَبْلَهُ وَزَائِدٌ بِالنِّسْبَةِ لِمَنْ جَاءَ بَعْدَهُ، وَمِقْدَارُ التَّفَاوُتِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ثَوَابِ مَنْ جَاءَ قَبْلَهُ بِدَرَجَةٍ كَنِسْبَةِ التَّفَاوُتِ بَيْنَ الْبَدَنَةِ وَالْبَقَرَةِ، وَمِقْدَارُهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَنْ جَاءَ بَعْدَهُ بِدَرَجَةٍ كَنِسْبَةِ التَّفَاوُتِ بَيْنَ الْبَقَرَةِ وَالْكَبْشِ وَهَكَذَا وَإِنْ لَزِمَ عَلَيْهِ مَا سَيَأْتِي فِي الشَّرْحِ وَإِلَّا فَأَخْذُهُ عَلَى ظَاهِرِهِ لَا يَكَادُ يَصِحُّ فَلْيُرَاجَعْ وَلْيُحَرَّرْ
যেমনটি সংখ্যাগরিষ্ঠ আলেমদের (জুমহুর) অভিমত; কারণ এটি পরবর্তী বিষয়ের জন্য প্রস্থান করা নির্দেশ করে। তবে আল-আযহারী বলেছেন: আরবদের নিকট এটি ভ্রমণের ক্ষেত্রে রাত বা দিনের যেকোনো সময়ের জন্যই ব্যবহৃত হয়। 'রাওদাহ'-এর মূলে রয়েছে: এখানে ঘণ্টা দ্বারা জ্যোতির্বৈজ্ঞানিক চব্বিশ ঘণ্টা উদ্দেশ্য নয়, বরং অগ্রগামীদের মর্যাদার স্তরসমূহকে তাদের পরবর্তীদের ওপর বিন্যস্ত করা উদ্দেশ্য, যাতে এক ঘণ্টার দুই প্রান্তে আসা দুই ব্যক্তি সমান না হয়ে যায় এবং শীত ও গ্রীষ্মের দিনে যেন সওয়াবের তারতম্য না ঘটে। কারণ শীতকালের অনেক দিনেই ফজর ও সূর্য ঢলে পড়ার (যাওয়াল) মধ্যবর্তী সময় ছয় ঘণ্টা পূর্ণ হয় না। অতএব, সেই অনুযায়ী প্রত্যেক প্রবেশকারী তার পরবর্তীর তুলনায় উট উৎসর্গকারীর ন্যায়, এবং তার পূর্ববর্তীর তুলনায় এক স্তর নিচে হওয়াতে গরু উৎসর্গকারীর ন্যায়, এবং দুই স্তর নিচে হওয়াতে দুম্বা উৎসর্গকারীর ন্যায়, এবং তিন স্তর নিচে...
—
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
(তাঁর উক্তি: তবে আল-আযহারী...) তিনি সংখ্যাগরিষ্ঠদের অন্তর্ভুক্ত নন, তাই 'তবে আল-আযহারী' ইত্যাদি বলার প্রয়োজন ছিল না। (তাঁর উক্তি: এক ঘণ্টার দুই প্রান্তে আসা দুই ব্যক্তি) এখানে 'আসা' দ্বারা কী উদ্দেশ্য তা লক্ষ্য করুন—এটি কি ঘর থেকে মসজিদের উদ্দেশ্যে বের হওয়া? এমনকি ঘর থেকে মসজিদে যাওয়ার পথ যদি অনেক দীর্ঘ হয় তবে কি তা কার্যকর হবে, নাকি মসজিদে প্রবেশ করা জরুরি? কারণ 'রাওয়াহ' শব্দটি মসজিদে যাওয়ার অর্থেই ব্যবহৃত হয়। বিষয়টি পর্যালোচনার অবকাশ রাখে, তবে দ্বিতীয়টিই (প্রবেশ করা) অধিকতর নিকটবর্তী মনে হয়, যেমনটি হাদিসের এই বাণী থেকে স্পষ্ট হয়: "যখন ইমাম বের হন, ফেরেশতারা উপস্থিত হন..." ইত্যাদি। এখান থেকে প্রকাশ পায় যে, ফেরেশতারা মসজিদের দরজায় অবস্থান করে যারা তাঁদের নিকট পৌঁছে তাদের নাম লেখেন। দরসগাহে যিয়াদী থেকেও আমাদের নিকটবর্তী মনে করা বিষয়ের অনুকূল বর্ণনা পাওয়া গেছে। হ্যাঁ, হাঁটার জন্য আলাদা সওয়াব রয়েছে, যা অন্য সবার আগে মসজিদে প্রবেশের সওয়াবের অতিরিক্ত। (তাঁর উক্তি: ছয় ঘণ্টা) মানহাজ-এর ওপর 'সিম' লিখেছেন: ব্যাখ্যার পর তিনি বলেছেন, এ বিষয়ে আমার পর্যালোচনা রয়েছে, কারণ শীতকালের সংক্ষিপ্ততম দিন হলো ১৫০ ডিগ্রি, যা ১০টি জ্যোতির্বৈজ্ঞানিক ঘণ্টার সমান। জ্যোতির্বিদদের নিকট দিনের শুরু হয় সূর্যোদয় থেকে, ফলে সূর্যোদয় থেকে সূর্য ঢলে পড়া পর্যন্ত সময় হলো ৫ ঘণ্টা। এতে কোনো সন্দেহ নেই যে ফজর থেকে সূর্যোদয় পর্যন্ত সময় এক ঘণ্টার কম নয়। আর এখানে নির্ভরযোগ্য মত অনুযায়ী দিনের শুরু হয় ফজর থেকে।
—
[হাশিয়া আর-রশীদি]
তাঁরা এটি যাওয়ার ক্ষেত্রে এবং সূর্য ঢলে পড়ার পূর্বের সময়ের ক্ষেত্রে ব্যবহার করেছেন। (তাঁর উক্তি: তবে আল-আযহারী ইত্যাদি) এটি জুমহুরের বক্তব্যের বিপরীত একটি ধারণা, তাই "আল-আযহারী বলেছেন..." বলাটাই অধিক সঙ্গত ছিল। (তাঁর উক্তি: ঘণ্টা দ্বারা জ্যোতির্বৈজ্ঞানিক ঘণ্টা উদ্দেশ্য নয়) অর্থাৎ যা ঋতুভিত্তিক ঘণ্টাকেও শামিল করে। আর ঋতুভিত্তিক ঘণ্টা হলো দিন ও রাতের প্রত্যেকটিকে বারোটি সমান অংশে ভাগ করা, দিন বড় হোক বা ছোট। আর 'সম-ঘণ্টা' হলো দিন ও রাতকে চব্বিশ ঘণ্টায় ভাগ করা, যেখানে প্রতি ঘণ্টা ১৫ ডিগ্রি। এই হিসেবে দিন বারো ঘণ্টার বেশি হতে পারে আবার কমও হতে পারে। রাতও অনুরূপ, যা প্রথম প্রকারের বিপরীত। এটিই জ্যোতির্বিদদের পরিভাষা। এখানে জ্যোতির্বৈজ্ঞানিক ঘণ্টার বিপরীতে কেবল 'স্তরের বিন্যাস' উল্লেখ করা থেকে এটিই উদ্দেশ্য বলে প্রতীয়মান হয়। তবে ব্যাখ্যাকারীর পরবর্তী বক্তব্য—যাতে শীত ও গ্রীষ্মের দিনে তারতম্য না ঘটে—এটি প্রমাণ করে যে এখানে কেবল ঋতুভিত্তিক ঘণ্টাকেই নাকচ করা হয়েছে। তবে এমনও বলা যেতে পারে যে, তাঁর উদ্দেশ্য হলো এমন বিষয় বর্ণনা করা যা উভয় অর্থের একটির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য হওয়ার পাশাপাশি দুটির ক্ষেত্রেই অপরিহার্য হয়। (তাঁর উক্তি: যাতে শীত ও গ্রীষ্মের দিনে তারতম্য না ঘটে) এই অংশটি 'রাওদাহ'-তে নেই। সেখানে ইবারত হলো: "অতঃপর সঠিক মতানুসারে ঘণ্টা দ্বারা চব্বিশ ঘণ্টা উদ্দেশ্য নয়, বরং স্তরের বিন্যাস এবং পরবর্তীর ওপর অগ্রগামীর শ্রেষ্ঠত্ব উদ্দেশ্য, যাতে ফজিলতে এক ঘণ্টার দুই প্রান্তে আসা দুই ব্যক্তি সমান না হয়ে যায়।" সমাপ্ত।
(তাঁর উক্তি: কেননা ফজর ও সূর্যের মধ্যবর্তী সময় পৌঁছায় না...) এ বিষয়টি পর্যালোচনার দাবি রাখে। কেননা মিশরীয় অঞ্চলে শীতকালের সংক্ষিপ্ততম দিনগুলোতেও ফজর ও সূর্য ঢলে পড়ার মধ্যবর্তী সময় ৯৯ ডিগ্রি হয়ে থাকে, যা ছয়টি জ্যোতির্বৈজ্ঞানিক ঘণ্টার বেশি; অর্থাৎ সম-ঘণ্টা, যা পূর্বোক্ত আলোচনা থেকে জানা গেছে। কারণ এই অর্থে এক জ্যোতির্বৈজ্ঞানিক ঘণ্টা সমান ১৫ ডিগ্রি। এরপর আমি দেখলাম শিহাব উমাইরাহ আল-বুরুল্লুসীও অনুরূপ কথা আগে বলেছেন। (তাঁর উক্তি: অতএব সেই অনুযায়ী প্রত্যেক প্রবেশকারী তার পরবর্তীর তুলনায়...) এটি স্পষ্ট যে হাদিসে উট বা গরু বা অন্য কিছু উৎসর্গ করার যে উপমা দেওয়া হয়েছে, তার অর্থ হলো সে ব্যক্তি সেই বস্তু উৎসর্গ করার সমপরিমাণ সওয়াব পাবে। আর কোনো নির্দিষ্ট ঘণ্টায় আসার কারণে আগন্তুকের জন্য যে সওয়াব নির্ধারিত হয়, তা আল্লাহর নিকট এক এবং অভিন্ন; বিবেচনার ভিন্নতায় তা পরিবর্তিত হয় না, কারণ এমন পরিবর্তন বুদ্ধিগ্রাহ্য নয়। সম্ভবত ব্যাখ্যাকারীর 'ইমদাদ'-এর অনুসরণে এমনটি বলার উদ্দেশ্য হলো—নির্দিষ্ট ঘণ্টায় আগমনকারীর এই নির্ধারিত সওয়াব তার পূর্বে আগমনকারীর সওয়াবের তুলনায় কম এবং তার পরে আগমনকারীর তুলনায় বেশি। আর তার ও তার থেকে এক স্তর আগে আগমনকারীর সওয়াবের পার্থক্যের পরিমাণ হলো উট ও গরুর পার্থক্যের অনুপাতের মতো। আর তার ও তার থেকে এক স্তর পরে আগমনকারীর সওয়াবের পার্থক্যের পরিমাণ হলো গরু ও দুম্বার পার্থক্যের অনুপাতের মতো। এভাবেই পরবর্তীগুলো। যদিও এর ওপর সেই আপত্তি আসে যা শারহে পরবর্তীতে আসবে, অন্যথায় এর প্রকাশ্য অর্থ গ্রহণ করা সঠিক হবে না। বিষয়টি নিয়ে পুনরায় চিন্তা ও গবেষণা করা প্রয়োজন।
—
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
(তাঁর উক্তি: তবে আল-আযহারী...) তিনি সংখ্যাগরিষ্ঠদের অন্তর্ভুক্ত নন, তাই 'তবে আল-আযহারী' ইত্যাদি বলার প্রয়োজন ছিল না। (তাঁর উক্তি: এক ঘণ্টার দুই প্রান্তে আসা দুই ব্যক্তি) এখানে 'আসা' দ্বারা কী উদ্দেশ্য তা লক্ষ্য করুন—এটি কি ঘর থেকে মসজিদের উদ্দেশ্যে বের হওয়া? এমনকি ঘর থেকে মসজিদে যাওয়ার পথ যদি অনেক দীর্ঘ হয় তবে কি তা কার্যকর হবে, নাকি মসজিদে প্রবেশ করা জরুরি? কারণ 'রাওয়াহ' শব্দটি মসজিদে যাওয়ার অর্থেই ব্যবহৃত হয়। বিষয়টি পর্যালোচনার অবকাশ রাখে, তবে দ্বিতীয়টিই (প্রবেশ করা) অধিকতর নিকটবর্তী মনে হয়, যেমনটি হাদিসের এই বাণী থেকে স্পষ্ট হয়: "যখন ইমাম বের হন, ফেরেশতারা উপস্থিত হন..." ইত্যাদি। এখান থেকে প্রকাশ পায় যে, ফেরেশতারা মসজিদের দরজায় অবস্থান করে যারা তাঁদের নিকট পৌঁছে তাদের নাম লেখেন। দরসগাহে যিয়াদী থেকেও আমাদের নিকটবর্তী মনে করা বিষয়ের অনুকূল বর্ণনা পাওয়া গেছে। হ্যাঁ, হাঁটার জন্য আলাদা সওয়াব রয়েছে, যা অন্য সবার আগে মসজিদে প্রবেশের সওয়াবের অতিরিক্ত। (তাঁর উক্তি: ছয় ঘণ্টা) মানহাজ-এর ওপর 'সিম' লিখেছেন: ব্যাখ্যার পর তিনি বলেছেন, এ বিষয়ে আমার পর্যালোচনা রয়েছে, কারণ শীতকালের সংক্ষিপ্ততম দিন হলো ১৫০ ডিগ্রি, যা ১০টি জ্যোতির্বৈজ্ঞানিক ঘণ্টার সমান। জ্যোতির্বিদদের নিকট দিনের শুরু হয় সূর্যোদয় থেকে, ফলে সূর্যোদয় থেকে সূর্য ঢলে পড়া পর্যন্ত সময় হলো ৫ ঘণ্টা। এতে কোনো সন্দেহ নেই যে ফজর থেকে সূর্যোদয় পর্যন্ত সময় এক ঘণ্টার কম নয়। আর এখানে নির্ভরযোগ্য মত অনুযায়ী দিনের শুরু হয় ফজর থেকে।
—
[হাশিয়া আর-রশীদি]
তাঁরা এটি যাওয়ার ক্ষেত্রে এবং সূর্য ঢলে পড়ার পূর্বের সময়ের ক্ষেত্রে ব্যবহার করেছেন। (তাঁর উক্তি: তবে আল-আযহারী ইত্যাদি) এটি জুমহুরের বক্তব্যের বিপরীত একটি ধারণা, তাই "আল-আযহারী বলেছেন..." বলাটাই অধিক সঙ্গত ছিল। (তাঁর উক্তি: ঘণ্টা দ্বারা জ্যোতির্বৈজ্ঞানিক ঘণ্টা উদ্দেশ্য নয়) অর্থাৎ যা ঋতুভিত্তিক ঘণ্টাকেও শামিল করে। আর ঋতুভিত্তিক ঘণ্টা হলো দিন ও রাতের প্রত্যেকটিকে বারোটি সমান অংশে ভাগ করা, দিন বড় হোক বা ছোট। আর 'সম-ঘণ্টা' হলো দিন ও রাতকে চব্বিশ ঘণ্টায় ভাগ করা, যেখানে প্রতি ঘণ্টা ১৫ ডিগ্রি। এই হিসেবে দিন বারো ঘণ্টার বেশি হতে পারে আবার কমও হতে পারে। রাতও অনুরূপ, যা প্রথম প্রকারের বিপরীত। এটিই জ্যোতির্বিদদের পরিভাষা। এখানে জ্যোতির্বৈজ্ঞানিক ঘণ্টার বিপরীতে কেবল 'স্তরের বিন্যাস' উল্লেখ করা থেকে এটিই উদ্দেশ্য বলে প্রতীয়মান হয়। তবে ব্যাখ্যাকারীর পরবর্তী বক্তব্য—যাতে শীত ও গ্রীষ্মের দিনে তারতম্য না ঘটে—এটি প্রমাণ করে যে এখানে কেবল ঋতুভিত্তিক ঘণ্টাকেই নাকচ করা হয়েছে। তবে এমনও বলা যেতে পারে যে, তাঁর উদ্দেশ্য হলো এমন বিষয় বর্ণনা করা যা উভয় অর্থের একটির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য হওয়ার পাশাপাশি দুটির ক্ষেত্রেই অপরিহার্য হয়। (তাঁর উক্তি: যাতে শীত ও গ্রীষ্মের দিনে তারতম্য না ঘটে) এই অংশটি 'রাওদাহ'-তে নেই। সেখানে ইবারত হলো: "অতঃপর সঠিক মতানুসারে ঘণ্টা দ্বারা চব্বিশ ঘণ্টা উদ্দেশ্য নয়, বরং স্তরের বিন্যাস এবং পরবর্তীর ওপর অগ্রগামীর শ্রেষ্ঠত্ব উদ্দেশ্য, যাতে ফজিলতে এক ঘণ্টার দুই প্রান্তে আসা দুই ব্যক্তি সমান না হয়ে যায়।" সমাপ্ত।
(তাঁর উক্তি: কেননা ফজর ও সূর্যের মধ্যবর্তী সময় পৌঁছায় না...) এ বিষয়টি পর্যালোচনার দাবি রাখে। কেননা মিশরীয় অঞ্চলে শীতকালের সংক্ষিপ্ততম দিনগুলোতেও ফজর ও সূর্য ঢলে পড়ার মধ্যবর্তী সময় ৯৯ ডিগ্রি হয়ে থাকে, যা ছয়টি জ্যোতির্বৈজ্ঞানিক ঘণ্টার বেশি; অর্থাৎ সম-ঘণ্টা, যা পূর্বোক্ত আলোচনা থেকে জানা গেছে। কারণ এই অর্থে এক জ্যোতির্বৈজ্ঞানিক ঘণ্টা সমান ১৫ ডিগ্রি। এরপর আমি দেখলাম শিহাব উমাইরাহ আল-বুরুল্লুসীও অনুরূপ কথা আগে বলেছেন। (তাঁর উক্তি: অতএব সেই অনুযায়ী প্রত্যেক প্রবেশকারী তার পরবর্তীর তুলনায়...) এটি স্পষ্ট যে হাদিসে উট বা গরু বা অন্য কিছু উৎসর্গ করার যে উপমা দেওয়া হয়েছে, তার অর্থ হলো সে ব্যক্তি সেই বস্তু উৎসর্গ করার সমপরিমাণ সওয়াব পাবে। আর কোনো নির্দিষ্ট ঘণ্টায় আসার কারণে আগন্তুকের জন্য যে সওয়াব নির্ধারিত হয়, তা আল্লাহর নিকট এক এবং অভিন্ন; বিবেচনার ভিন্নতায় তা পরিবর্তিত হয় না, কারণ এমন পরিবর্তন বুদ্ধিগ্রাহ্য নয়। সম্ভবত ব্যাখ্যাকারীর 'ইমদাদ'-এর অনুসরণে এমনটি বলার উদ্দেশ্য হলো—নির্দিষ্ট ঘণ্টায় আগমনকারীর এই নির্ধারিত সওয়াব তার পূর্বে আগমনকারীর সওয়াবের তুলনায় কম এবং তার পরে আগমনকারীর তুলনায় বেশি। আর তার ও তার থেকে এক স্তর আগে আগমনকারীর সওয়াবের পার্থক্যের পরিমাণ হলো উট ও গরুর পার্থক্যের অনুপাতের মতো। আর তার ও তার থেকে এক স্তর পরে আগমনকারীর সওয়াবের পার্থক্যের পরিমাণ হলো গরু ও দুম্বার পার্থক্যের অনুপাতের মতো। এভাবেই পরবর্তীগুলো। যদিও এর ওপর সেই আপত্তি আসে যা শারহে পরবর্তীতে আসবে, অন্যথায় এর প্রকাশ্য অর্থ গ্রহণ করা সঠিক হবে না। বিষয়টি নিয়ে পুনরায় চিন্তা ও গবেষণা করা প্রয়োজন।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 335)