قَبْلَ تَمَامِ اسْتِخْلَافِهِ قَصَرُوا اكَمَا لَمْ يَسْتَخْلِفْهُ هُوَ وَلَا الْمَأْمُومُ أَوْ اسْتَخْلَفَ قَاصِرًا (وَكَذَا لَوْ عَادَ الْإِمَامُ وَاقْتَدَى بِهِ) يَلْزَمُهُ الْإِتْمَامُ لِاقْتِدَائِهِ بِمُتِمٍّ فِي جُزْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ، وَاحْتَرَزَ بِقَوْلِهِ وَاسْتَخْلَفَ مُتِمًّا عَمَّا لَوْ اسْتَخْلَفَ قَاصِرًا أَوْ اسْتَخْلَفُوهُ أَوْ لَمْ يَسْتَخْلِفُوا أَحَدًا فَإِنَّهُمْ يَقْصُرُونَ، وَلَوْ اسْتَخْلَفَ الْمُتِمُّونَ مُتِمًّا وَالْقَاصِرُونَ قَاصِرًا فَلِكُلٍّ حُكْمُهُ (وَلَوْ لَزِمَ الْإِتْمَامُ مُقْتَدِيًا فَفَسَدَتْ) بَعْدَ ذَلِكَ (صَلَاتُهُ أَوْ صَلَاةُ إمَامِهِ أَوْ بَانَ إمَامُهُ مُحْدِثًا) أَوْ مَا فِي مَعْنَاهُ مِنْ كَوْنِهِ ذَا نَجَاسَةٍ خَفِيَّةٍ لِمَا مَرَّ مِنْ صِحَّةِ الصَّلَاةِ خَلْفَ هَؤُلَاءِ وَحُصُولِ الْجَمَاعَةِ بِهِمْ (أَتَمَّ) ؛ لِأَنَّهَا صَلَاةٌ وَجَبَ عَلَيْهِ إتْمَامُهَا فَامْتَنَعَ عَلَيْهِ قَصْرُهَا كَفَائِتَةِ الْحَضَرِ، وَخَرَجَ " بِفَسَدَتْ " صَلَاتُهُ مَا لَوْ بَانَ عَدَمُ انْعِقَادِهَا فَلَهُ قَصْرُهَا، وَالضَّابِطُ كَمَا أَفَادَهُ الْأَذْرَعِيُّ أَنَّ كُلَّ مَا عَرَضَ بَعْدَ مُوجِبِ الْإِتْمَامِ فَسَادَهُ يَجِبُ إتْمَامُهُ وَمَا لَا فَلَا، وَلَوْ أَحْرَمَ مُنْفَرِدًا وَلَمْ يَنْوِ الْقَصْرَ ثُمَّ فَسَدَتْ صَلَاتُهُ لَزِمَهُ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ الْإِتْمَامُ، وَلَوْ فَقَدَ الطَّهُورَيْنِ فَشَرَعَ بِنِيَّةِ الْإِتْمَامِ فِيهَا ثُمَّ قَدَرَ عَلَى الطَّهَارَةِ قَالَ الْمُتَوَلِّي وَغَيْرُهُ: قَصَرَ؛ لِأَنَّ فِعْلَهُ لَيْسَ بِحَقِيقَةِ صَلَاةٍ.
قَالَ الْأَذْرَعِيُّ: وَلَعَلَّ مَا قَالُوهُ بِنَاءٌ عَلَى أَنَّهَا لَيْسَتْ بِصَلَاةٍ شَرْعِيَّةٍ بَلْ تُشْبِهُهَا، وَالْمَذْهَبُ خِلَافُهُ اهـ. وَالْأَوْجَهُ الْأُوَلُ؛ لِأَنَّهَا وَإِنْ كَانَتْ صَلَاةً شَرْعِيَّةً لَمْ يَسْقُطْ بِهَا طَلَبُ فِعْلِهَا وَإِنَّمَا أَسْقَطَ حُرْمَةَ الْوَقْتِ فَقَطْ، وَكَذَا يُقَالُ فِيمَنْ صَلَّى بِتَيَمُّمٍ بِمَنْ تَلْزَمُهُ الْإِعَادَةُ بِنِيَّةِ الْإِتْمَامِ ثُمَّ أَعَادَهَا.
(وَلَوْ) (اقْتَدَى بِمَنْ ظَنَّهُ مُسَافِرًا) فَنَوَى الْقَصْرَ الَّذِي هُوَ ظَاهِرُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مُطْلَقًا، وَهُوَ مُقْتَضَى كَلَامِ الشَّيْخَيْنِ خِلَافًا لحج حَيْثُ قَالَ بِالْعَفْوِ عَنْ قَلِيلِ دَمِ الْمَنَافِذِ (قَوْلُهُ: قَبْلَ تَمَامِ اسْتِخْلَافِهِ) أَيْ سَوَاءٌ كَانَ قَبْلَ الِاسْتِخْلَافِ أَوْ مَعَهُ.
(قَوْلُهُ: وَكَذَا لَوْ عَادَ الْإِمَامُ) حُكْمُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ السَّابِقِ وَلَوْ اقْتَدَى بِمُتِمٍّ إلَخْ؛ لِأَنَّهُ شَامِلٌ لِهَذِهِ، وَلَعَلَّهُ إنَّمَا أَعَادَ ذَلِكَ هُنَا دَفْعًا لِتَوَهُّمِ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ فِي الْأَصْلِ مَتْبُوعًا لَا يَصِيرُ تَابِعًا لِخَلِيفَتِهِ فَلَا يَسْرِي عَلَيْهِ حُكْمُهُ.
(قَوْلُهُ: وَاحْتَرَزَ بِقَوْلِهِ وَاسْتَخْلَفَ مُتِمًّا) بَيَّنَ بِهِ كَوْنَهُ مُحْتَرَزَ الْمَتْنِ، وَإِلَّا فَهَذَا عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ قَبْلُ كَمَا لَوْ لَمْ يَسْتَخْلِفْهُ هُوَ وَلَا الْمَأْمُومُونَ أَوْ اسْتَخْلَفَ قَاصِرًا (قَوْلُهُ: أَوْ بَانَ إمَامُهُ مُحْدِثًا) أَيْ بَعْدَ لُزُومِ الْإِتْمَامِ، بِخِلَافِ مَا لَوْ بَانَ الْحَدَثُ قَبْلَ لُزُومِ الْإِتْمَامِ أَوْ مَعَهُ فَإِنَّهُ لَا يَمْتَنِعُ الْقَصْرُ؛ لِأَنَّهُ اقْتَدَى بِمُسَافِرٍ قَاصِرٍ فِي ظَنِّهِ.
(قَوْلُهُ: مَا لَوْ بَانَ عَدَمُ انْعِقَادِهَا) أَيْ صَلَاةِ الْمَأْمُومِ بِأَنْ بَانَ لَهُ حَدَثُ نَفْسِهِ أَوْ نَجَاسَةٌ فِي نَحْوِ بَدَنِهِ أَوْ لِكَوْنِ إمَامِهِ ذَا نَجَاسَةٍ ظَاهِرَةٍ أَوْ أُمِّيًّا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
(قَوْلُهُ: لَزِمَهُ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ الْإِتْمَامُ) أَيْ؛ لِأَنَّهَا انْعَقَدَتْ تَامَّةً بِإِحْرَامِهِ مُنْفَرِدًا لِعَدَمِ نِيَّتِهِ الْقَصْرَ وَنَبَّهَ بِهِ عَلَى أَنَّ قَوْلَ الْمُصَنِّفِ مُقْتَدِيًا لَيْسَ بِقَيْدٍ.
(قَوْلُهُ: ثُمَّ قَدَرَ عَلَى الطَّهَارَةِ) ظَاهِرُهُ سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ أَوْ بَعْدَهَا فِي الْوَقْتِ أَوْ بَعْدَهُ. وَيَرُدُّ عَلَيْهِ أَنَّ فَاقِدَ الطَّهُورَيْنِ وَنَحْوَهُ لَيْسَ لَهُ صَلَاةٌ إلَّا إذَا ضَاقَ الْوَقْتُ عَنْ الصَّلَاةِ وَعَلِمَ أَنَّهُ لَا يَجِدُ مَاءً فِي الْوَقْتِ أَوْ ظَنَّ عَدَمَ وِجْدَانِهِ وَأَنَّهُ مَا دَامَ يَرْجُو الْمَاءَ لَا يَصِحُّ إحْرَامُهُ، وَعَلَيْهِ فَلَوْ أَحْرَمَ ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ فَقَدْ تَبَيَّنَ بِذَلِكَ أَنَّهُ بَنَى صَلَاتَهُ عَلَى ظَنٍّ بَانَ خَطَؤُهُ فَتَبَيَّنَ عَدَمُ انْعِقَادِ صَلَاتِهِ فَيُعِيدُهَا مَقْصُورَةً وَلَا يَكُونُ مِنْ مَحَلِّ الْخِلَافِ.
(قَوْلُهُ: وَلَعَلَّ مَا قَالُوهُ) رَاجِعٌ لِقَوْلِهِ قَالَ الْمُتَوَلِّي وَغَيْرَهُ.
(قَوْلُهُ: وَالْأَوْجَهُ الْأُوَلُ) أَيْ جَوَازُ الْقَصْرِ وَهَلْ لَهُ الْجَمْعُ أَيْضًا؟ فِيهِ تَرَدُّدٌ، وَسَيَأْتِي عَنْ الشَّارِحِ فِي أَوَّلِ الْفَصْلِ الْآتِي مَا يُفِيدُ أَنَّهُ كَالْمُتَحَيِّرَةِ فَيَمْتَنِعُ عَلَيْهِ الْجَمْعُ تَقْدِيمًا لَا تَأْخِيرًا فَلْيُرَاجَعْ.
(قَوْلُهُ: لَمْ يَسْقُطْ بِهَا طَلَبُ فِعْلِهَا) فِيهِ نَظَرٌ، فَإِنَّهَا حَيْثُ وُصِفَتْ بِالصِّحَّةِ سَقَطَ بِهَا طَلَبُ الْفِعْلِ وَوُجُوبُ الْقَضَاءِ حَيْثُ كَانَ فَبِأَمْرٍ جَدِيدٍ، وَمِنْ ثَمَّ قَالَ فِي جَمْعِ الْجَوَامِعِ: إنَّ الصِّحَّةَ إسْقَاطُ الطَّلَبِ. وَقِيلَ فِي الْعِبَادَةِ إسْقَاطُ الْقَضَاءِ، فَلَعَلَّ الشَّارِحَ جَرَى عَلَى الثَّانِي أَوْ أَرَادَ بِطَلَبِ الْفِعْلِ الْقَضَاءَ.
(قَوْلُهُ: وَكَذَا يُقَالُ فِيمَنْ صَلَّى بِتَيَمُّمٍ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
فَلَوْ جَرَى الْقَمُولِيُّ عَلَى طَرِيقَتِهِ لَمْ يُقَيِّدْ بِذَلِكَ (قَوْلُهُ: وَالضَّابِطُ) هُوَ قَاصِرٌ عَلَى مَا إذَا فَسَدَتْ صَلَاةُ الْمُقْتَدِي (قَوْلُهُ: وَلَوْ أَحْرَمَ مُنْفَرِدًا إلَخْ) هَذَا مِنْ أَفْرَادِ الضَّابِطِ.
(قَوْلُهُ: هُوَ) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ مَعَ قَوْلِهِ إنَّهُ نَوَاهُ
قَالَ الْأَذْرَعِيُّ: وَلَعَلَّ مَا قَالُوهُ بِنَاءٌ عَلَى أَنَّهَا لَيْسَتْ بِصَلَاةٍ شَرْعِيَّةٍ بَلْ تُشْبِهُهَا، وَالْمَذْهَبُ خِلَافُهُ اهـ. وَالْأَوْجَهُ الْأُوَلُ؛ لِأَنَّهَا وَإِنْ كَانَتْ صَلَاةً شَرْعِيَّةً لَمْ يَسْقُطْ بِهَا طَلَبُ فِعْلِهَا وَإِنَّمَا أَسْقَطَ حُرْمَةَ الْوَقْتِ فَقَطْ، وَكَذَا يُقَالُ فِيمَنْ صَلَّى بِتَيَمُّمٍ بِمَنْ تَلْزَمُهُ الْإِعَادَةُ بِنِيَّةِ الْإِتْمَامِ ثُمَّ أَعَادَهَا.
(وَلَوْ) (اقْتَدَى بِمَنْ ظَنَّهُ مُسَافِرًا) فَنَوَى الْقَصْرَ الَّذِي هُوَ ظَاهِرُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مُطْلَقًا، وَهُوَ مُقْتَضَى كَلَامِ الشَّيْخَيْنِ خِلَافًا لحج حَيْثُ قَالَ بِالْعَفْوِ عَنْ قَلِيلِ دَمِ الْمَنَافِذِ (قَوْلُهُ: قَبْلَ تَمَامِ اسْتِخْلَافِهِ) أَيْ سَوَاءٌ كَانَ قَبْلَ الِاسْتِخْلَافِ أَوْ مَعَهُ.
(قَوْلُهُ: وَكَذَا لَوْ عَادَ الْإِمَامُ) حُكْمُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ السَّابِقِ وَلَوْ اقْتَدَى بِمُتِمٍّ إلَخْ؛ لِأَنَّهُ شَامِلٌ لِهَذِهِ، وَلَعَلَّهُ إنَّمَا أَعَادَ ذَلِكَ هُنَا دَفْعًا لِتَوَهُّمِ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ فِي الْأَصْلِ مَتْبُوعًا لَا يَصِيرُ تَابِعًا لِخَلِيفَتِهِ فَلَا يَسْرِي عَلَيْهِ حُكْمُهُ.
(قَوْلُهُ: وَاحْتَرَزَ بِقَوْلِهِ وَاسْتَخْلَفَ مُتِمًّا) بَيَّنَ بِهِ كَوْنَهُ مُحْتَرَزَ الْمَتْنِ، وَإِلَّا فَهَذَا عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ قَبْلُ كَمَا لَوْ لَمْ يَسْتَخْلِفْهُ هُوَ وَلَا الْمَأْمُومُونَ أَوْ اسْتَخْلَفَ قَاصِرًا (قَوْلُهُ: أَوْ بَانَ إمَامُهُ مُحْدِثًا) أَيْ بَعْدَ لُزُومِ الْإِتْمَامِ، بِخِلَافِ مَا لَوْ بَانَ الْحَدَثُ قَبْلَ لُزُومِ الْإِتْمَامِ أَوْ مَعَهُ فَإِنَّهُ لَا يَمْتَنِعُ الْقَصْرُ؛ لِأَنَّهُ اقْتَدَى بِمُسَافِرٍ قَاصِرٍ فِي ظَنِّهِ.
(قَوْلُهُ: مَا لَوْ بَانَ عَدَمُ انْعِقَادِهَا) أَيْ صَلَاةِ الْمَأْمُومِ بِأَنْ بَانَ لَهُ حَدَثُ نَفْسِهِ أَوْ نَجَاسَةٌ فِي نَحْوِ بَدَنِهِ أَوْ لِكَوْنِ إمَامِهِ ذَا نَجَاسَةٍ ظَاهِرَةٍ أَوْ أُمِّيًّا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
(قَوْلُهُ: لَزِمَهُ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ الْإِتْمَامُ) أَيْ؛ لِأَنَّهَا انْعَقَدَتْ تَامَّةً بِإِحْرَامِهِ مُنْفَرِدًا لِعَدَمِ نِيَّتِهِ الْقَصْرَ وَنَبَّهَ بِهِ عَلَى أَنَّ قَوْلَ الْمُصَنِّفِ مُقْتَدِيًا لَيْسَ بِقَيْدٍ.
(قَوْلُهُ: ثُمَّ قَدَرَ عَلَى الطَّهَارَةِ) ظَاهِرُهُ سَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ أَوْ بَعْدَهَا فِي الْوَقْتِ أَوْ بَعْدَهُ. وَيَرُدُّ عَلَيْهِ أَنَّ فَاقِدَ الطَّهُورَيْنِ وَنَحْوَهُ لَيْسَ لَهُ صَلَاةٌ إلَّا إذَا ضَاقَ الْوَقْتُ عَنْ الصَّلَاةِ وَعَلِمَ أَنَّهُ لَا يَجِدُ مَاءً فِي الْوَقْتِ أَوْ ظَنَّ عَدَمَ وِجْدَانِهِ وَأَنَّهُ مَا دَامَ يَرْجُو الْمَاءَ لَا يَصِحُّ إحْرَامُهُ، وَعَلَيْهِ فَلَوْ أَحْرَمَ ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ فَقَدْ تَبَيَّنَ بِذَلِكَ أَنَّهُ بَنَى صَلَاتَهُ عَلَى ظَنٍّ بَانَ خَطَؤُهُ فَتَبَيَّنَ عَدَمُ انْعِقَادِ صَلَاتِهِ فَيُعِيدُهَا مَقْصُورَةً وَلَا يَكُونُ مِنْ مَحَلِّ الْخِلَافِ.
(قَوْلُهُ: وَلَعَلَّ مَا قَالُوهُ) رَاجِعٌ لِقَوْلِهِ قَالَ الْمُتَوَلِّي وَغَيْرَهُ.
(قَوْلُهُ: وَالْأَوْجَهُ الْأُوَلُ) أَيْ جَوَازُ الْقَصْرِ وَهَلْ لَهُ الْجَمْعُ أَيْضًا؟ فِيهِ تَرَدُّدٌ، وَسَيَأْتِي عَنْ الشَّارِحِ فِي أَوَّلِ الْفَصْلِ الْآتِي مَا يُفِيدُ أَنَّهُ كَالْمُتَحَيِّرَةِ فَيَمْتَنِعُ عَلَيْهِ الْجَمْعُ تَقْدِيمًا لَا تَأْخِيرًا فَلْيُرَاجَعْ.
(قَوْلُهُ: لَمْ يَسْقُطْ بِهَا طَلَبُ فِعْلِهَا) فِيهِ نَظَرٌ، فَإِنَّهَا حَيْثُ وُصِفَتْ بِالصِّحَّةِ سَقَطَ بِهَا طَلَبُ الْفِعْلِ وَوُجُوبُ الْقَضَاءِ حَيْثُ كَانَ فَبِأَمْرٍ جَدِيدٍ، وَمِنْ ثَمَّ قَالَ فِي جَمْعِ الْجَوَامِعِ: إنَّ الصِّحَّةَ إسْقَاطُ الطَّلَبِ. وَقِيلَ فِي الْعِبَادَةِ إسْقَاطُ الْقَضَاءِ، فَلَعَلَّ الشَّارِحَ جَرَى عَلَى الثَّانِي أَوْ أَرَادَ بِطَلَبِ الْفِعْلِ الْقَضَاءَ.
(قَوْلُهُ: وَكَذَا يُقَالُ فِيمَنْ صَلَّى بِتَيَمُّمٍ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
فَلَوْ جَرَى الْقَمُولِيُّ عَلَى طَرِيقَتِهِ لَمْ يُقَيِّدْ بِذَلِكَ (قَوْلُهُ: وَالضَّابِطُ) هُوَ قَاصِرٌ عَلَى مَا إذَا فَسَدَتْ صَلَاةُ الْمُقْتَدِي (قَوْلُهُ: وَلَوْ أَحْرَمَ مُنْفَرِدًا إلَخْ) هَذَا مِنْ أَفْرَادِ الضَّابِطِ.
(قَوْلُهُ: هُوَ) لَا حَاجَةَ إلَيْهِ مَعَ قَوْلِهِ إنَّهُ نَوَاهُ
তার স্থলাভিষিক্ত করার প্রক্রিয়া পূর্ণ হওয়ার আগে তারা কসর করবেন, যেমনটি হতো যদি তিনি নিজে অথবা মুক্তাদিগণ কাউকে স্থলাভিষিক্ত না করতেন অথবা তিনি যদি কোনো কসরকারীকে স্থলাভিষিক্ত করতেন। (অনুরূপভাবে যদি ইমাম ফিরে আসেন এবং তাঁর অনুসরণ করেন) তবে তাঁর জন্য পূর্ণ করা (ইতমাম) আবশ্যক হবে, কারণ তিনি তাঁর সালাতের একটি অংশে একজন পূর্ণকারী ইমামের অনুসরণ করেছেন। আর তিনি তাঁর এই উক্তি "এবং পূর্ণকারীকে স্থলাভিষিক্ত করেছেন" দ্বারা ঐ সুরত থেকে বেঁচেছেন যেখানে তিনি কোনো কসরকারীকে স্থলাভিষিক্ত করেন, অথবা মুক্তাদিগণ তাকে স্থলাভিষিক্ত করে, অথবা তারা কাউকে স্থলাভিষিক্ত না করে; এমতাবস্থায় তারা কসর করবেন। আর যদি পূর্ণকারীগণ একজন পূর্ণকারীকে এবং কসরকারীগণ একজন কসরকারীকে স্থলাভিষিক্ত করেন, তবে প্রত্যেকের জন্য নিজ নিজ বিধান প্রযোজ্য হবে। (আর যদি মুক্তাদি থাকা অবস্থায় পূর্ণ করা আবশ্যক হয় এবং এরপর তার সালাত) অর্থাৎ মুক্তাদির সালাত (অথবা তার ইমামের সালাত নষ্ট হয়ে যায়, অথবা যদি প্রকাশ পায় যে তার ইমাম অপবিত্র ছিলেন) অথবা এর সমার্থবোধক কিছু যেমন ইমামের শরীরে সূক্ষ্ম নাজাসাত থাকা—কারণ ইতিপূর্বে বর্ণিত হয়েছে যে এদের পেছনে সালাত সহিহ হওয়া এবং জামাআত সাব্যস্ত হওয়ার কথা— (তবে সে পূর্ণ করবে); কারণ এটি এমন একটি সালাত যা পূর্ণ করা তার ওপর ওয়াজিব হয়েছে, ফলে মুকিম অবস্থায় কাজা হওয়া সালাতের ন্যায় এটি কসর করা তার জন্য নিষিদ্ধ। আর "নষ্ট হয়ে যায়" কথাটি দ্বারা ঐ সুরত বের হয়ে গেছে যেখানে সালাত আদৌ শুরু না হওয়া (সহিহ না হওয়া) প্রকাশ পায়; এমতাবস্থায় সে কসর করতে পারবে। এর মূলনীতি হলো যা আযরাঈ বর্ণনা করেছেন যে, পূর্ণ করা ওয়াজিব হওয়ার কারণ ঘটার পর যা কিছুই নষ্ট হওয়ার কারণ হিসেবে উপস্থিত হবে তাতে পূর্ণ করা ওয়াজিব হবে, আর যা তেমন নয় তাতে হবে না। আর যদি কেউ একাকী সালাত শুরু করে এবং কসরের নিয়ত না করে, অতঃপর তার সালাত নষ্ট হয়ে যায়, তবে 'মাজমু' গ্রন্থে যেমন বর্ণিত হয়েছে যে, তার জন্য পূর্ণ করা আবশ্যক। আর যদি কেউ পবিত্রতার উভয় মাধ্যম (পানি ও মাটি) হারিয়ে ফেলে এবং পূর্ণ করার নিয়তে সালাত শুরু করে, এরপর পবিত্রতা অর্জনে সক্ষম হয়, তবে মুতাওয়াল্লী ও অন্যান্যরা বলেছেন: সে কসর করবে; কারণ তার এই কর্মটি প্রকৃত সালাত নয়।
আযরাঈ বলেছেন: সম্ভবত তারা যা বলেছেন তা এই ভিত্তির ওপর যে, এটি শরয়ি সালাত নয় বরং সালাতের সদৃশ মাত্র। তবে মাযহাবের সিদ্ধান্ত এর বিপরীত। আর প্রথম অভিমতটিই অধিকতর গ্রহণযোগ্য; কারণ এটি শরয়ি সালাত হলেও এর মাধ্যমে সালাত আদায়ের দাবি রহিত হয় না, বরং এর দ্বারা কেবল সময়ের মর্যাদা রক্ষা করা হয়। অনুরূপ কথা ঐ ব্যক্তির ক্ষেত্রেও বলা হবে যে ব্যক্তি তায়াম্মুমের মাধ্যমে এমন ব্যক্তির ইমামতিতে সালাত আদায় করেছে যার ওপর পূর্ণ করার নিয়তে সালাতটি পুনরায় আদায় করা আবশ্যক, এরপর সে সালাতটি পুনরায় আদায় করল।
(এবং যদি) (সে এমন ব্যক্তির অনুসরণ করে যাকে সে মুসাফির মনে করেছে) ফলে সে কসরের নিয়ত করল যা বাহ্যত প্রতীয়মান হয়...
ــ
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
নিঃশর্তভাবে, আর এটিই শায়খাইনের (রাফেয়ি ও নববী) বক্তব্যের দাবি, যা ইবনে হাজারের (হাজ) বিপরীত; কারণ তিনি শরীরের ছিদ্রপথ থেকে নির্গত অল্প রক্তকে মার্জনীয় বলেছেন। (তাঁর উক্তি: তার স্থলাভিষিক্ত করার প্রক্রিয়া পূর্ণ হওয়ার আগে) অর্থাৎ চাই তা স্থলাভিষিক্ত করার আগে হোক বা সাথে হোক।
(তাঁর উক্তি: অনুরূপভাবে যদি ইমাম ফিরে আসেন) এই মাসআলার বিধান তাঁর পূর্ববর্তী উক্তি "যদি সে পূর্ণকারী ইমামের অনুসরণ করে" থেকে জানা গেছে; কারণ এটি একেও অন্তর্ভুক্ত করে। সম্ভবত তিনি এখানে এটি পুনরায় উল্লেখ করেছেন এই ভুল ধারণা দূর করার জন্য যে, ইমাম যখন মূলত অনুসৃত ছিলেন, তখন তিনি তাঁর স্থলাভিষিক্ত ব্যক্তির অনুসারী হবেন না, ফলে তাঁর ওপর সেই বিধান কার্যকর হবে না।
(তাঁর উক্তি: এবং তিনি তাঁর উক্তি "এবং পূর্ণকারীকে স্থলাভিষিক্ত করেছেন" দ্বারা বেঁচেছেন) এর মাধ্যমে তিনি এটি মতনের একটি গুরুত্বপূর্ণ দিক হিসেবে স্পষ্ট করেছেন। নতুবা এটি তাঁর পূর্ববর্তী উক্তি "যেমনটি হতো যদি তিনি নিজে অথবা মুক্তাদিগণ কাউকে স্থলাভিষিক্ত না করতেন অথবা তিনি যদি কোনো কসরকারীকে স্থলাভিষিক্ত করতেন" থেকে জানা গেছে। (তাঁর উক্তি: অথবা প্রকাশ পায় যে তার ইমাম অপবিত্র ছিলেন) অর্থাৎ পূর্ণ করা আবশ্যক হওয়ার পর। পক্ষান্তরে যদি পূর্ণ করা আবশ্যক হওয়ার আগে বা সাথে সাথে অপবিত্রতা প্রকাশ পায়, তবে কসর করা নিষিদ্ধ হবে না; কারণ সে তার ধারণা মতে একজন কসরকারী মুসাফিরের অনুসরণ করেছে।
(তাঁর উক্তি: যেখানে সালাত আদৌ শুরু না হওয়া প্রকাশ পায়) অর্থাৎ মুক্তাদির সালাত; যেমন তার নিজের অপবিত্রতা বা শরীরে নাজাসাত থাকা প্রকাশ পাওয়া, অথবা তার ইমামের প্রকাশ্য নাজাসাত থাকা বা উম্মি হওয়া কিংবা এই জাতীয় কিছু প্রকাশ পাওয়া।
(তাঁর উক্তি: তার জন্য 'মাজমু' গ্রন্থে বর্ণিত নিয়মে পূর্ণ করা আবশ্যক) অর্থাৎ কারণ সে একাকী সালাত শুরু করার মাধ্যমে এটি পূর্ণ সালাত হিসেবে শুরু হয়েছে যেহেতু সে কসরের নিয়ত করেনি। এর মাধ্যমে তিনি সতর্ক করেছেন যে, গ্রন্থকারের "মুক্তাদি থাকা অবস্থায়" উক্তিটি কোনো শর্ত নয়।
(তাঁর উক্তি: এরপর পবিত্রতা অর্জনে সক্ষম হয়) এর বাহ্যিক অর্থ হলো এটি সালাতের মধ্যে হোক বা সালাতের পরে সময়ের ভেতরে বা বাইরে হোক। তবে এর ওপর আপত্তি এই যে, পবিত্রতার উভয় মাধ্যম হারানো ব্যক্তির জন্য সালাত জায়েজ নেই যতক্ষণ না সালাতের সময় সংকীর্ণ হয়ে যায় এবং সে নিশ্চিত হয় যে সময়ের মধ্যে পানি পাবে না অথবা পানি না পাওয়ার প্রবল ধারণা হয়; এবং যতক্ষণ সে পানির আশা রাখে ততক্ষণ তার সালাত শুরু করা সহিহ নয়। এর ভিত্তিতে, সে যদি সালাত শুরু করে এবং সময়ের মধ্যে পানি পেয়ে যায়, তবে এটি স্পষ্ট হলো যে সে তার সালাতটি এমন একটি ধারণার ওপর ভিত্তি করে শুরু করেছিল যা ভুল প্রমাণিত হয়েছে। ফলে তার সালাতটি সহিহ হয়নি বলে গণ্য হবে এবং সে তা কসর করে পুনরায় আদায় করবে, আর এটি মতভেদের স্থল হবে না।
(তাঁর উক্তি: সম্ভবত তারা যা বলেছেন) এটি ইমাম মুতাওয়াল্লী ও অন্যদের উক্তির দিকে ফিরেছে।
(তাঁর উক্তি: আর প্রথম অভিমতটিই অধিকতর গ্রহণযোগ্য) অর্থাৎ কসর জায়েজ হওয়া। আর তার জন্য কি জমা (দুই সালাত একত্র করা) করাও জায়েজ? এ বিষয়ে দ্বিধা রয়েছে। পরবর্তী পরিচ্ছেদের শুরুতে ব্যাখ্যাকারের পক্ষ থেকে এমন কিছু আসবে যা থেকে বুঝা যায় যে, সে 'মুতাহাইয়িরা' (রক্তপ্রবাহে কিংকর্তব্যবিমূঢ় নারী) এর ন্যায়; ফলে তার জন্য জমা-এ-তাকদিম নিষিদ্ধ হবে, তাকিখ নয়। বিষয়টি দেখা প্রয়োজন।
(তাঁর উক্তি: এর মাধ্যমে সালাত আদায়ের দাবি রহিত হয় না) এটি আপত্তিকর। কারণ যখন সালাতটি সহিহ বলে বিশেষিত হয়, তখন এর দ্বারা সালাত আদায়ের দাবি রহিত হয়ে যায়। আর কাজা করার আবশ্যকতা যদি থাকে তবে তা নতুন নির্দেশের মাধ্যমে হয়। এই কারণেই 'জামউল জাওয়ামে' গ্রন্থে বলা হয়েছে: সহিহ হওয়া মানে নির্দেশের দাবি রহিত হওয়া। ইবাদতের ক্ষেত্রে কেউ কেউ বলেছেন: কাজা করার আবশ্যকতা রহিত হওয়া। সম্ভবত ব্যাখ্যাকার দ্বিতীয় মতটি গ্রহণ করেছেন অথবা সালাত আদায়ের দাবি বলতে কাজা করাকে বুঝিয়েছেন।
(তাঁর উক্তি: অনুরূপ কথা তায়াম্মুমকারীর ক্ষেত্রেও বলা হবে)
ــ
[রশীদীর টীকা]
কামুলী যদি তাঁর পদ্ধতি অনুসরণ করতেন তবে একে এর সাথে শর্তযুক্ত করতেন না। (তাঁর উক্তি: আর মূলনীতিটি) এটি কেবল মুক্তাদির সালাত নষ্ট হওয়ার বিষয়ের সাথে সীমাবদ্ধ। (তাঁর উক্তি: আর যদি কেউ একাকী সালাত শুরু করে ইত্যাদি) এটি মূলনীতির একটি উদাহরণ।
(তাঁর উক্তি: সে) এটি তাঁর "সে এটি নিয়ত করেছে" উক্তির সাথে উল্লেখ করার প্রয়োজন ছিল না।
আযরাঈ বলেছেন: সম্ভবত তারা যা বলেছেন তা এই ভিত্তির ওপর যে, এটি শরয়ি সালাত নয় বরং সালাতের সদৃশ মাত্র। তবে মাযহাবের সিদ্ধান্ত এর বিপরীত। আর প্রথম অভিমতটিই অধিকতর গ্রহণযোগ্য; কারণ এটি শরয়ি সালাত হলেও এর মাধ্যমে সালাত আদায়ের দাবি রহিত হয় না, বরং এর দ্বারা কেবল সময়ের মর্যাদা রক্ষা করা হয়। অনুরূপ কথা ঐ ব্যক্তির ক্ষেত্রেও বলা হবে যে ব্যক্তি তায়াম্মুমের মাধ্যমে এমন ব্যক্তির ইমামতিতে সালাত আদায় করেছে যার ওপর পূর্ণ করার নিয়তে সালাতটি পুনরায় আদায় করা আবশ্যক, এরপর সে সালাতটি পুনরায় আদায় করল।
(এবং যদি) (সে এমন ব্যক্তির অনুসরণ করে যাকে সে মুসাফির মনে করেছে) ফলে সে কসরের নিয়ত করল যা বাহ্যত প্রতীয়মান হয়...
ــ
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
নিঃশর্তভাবে, আর এটিই শায়খাইনের (রাফেয়ি ও নববী) বক্তব্যের দাবি, যা ইবনে হাজারের (হাজ) বিপরীত; কারণ তিনি শরীরের ছিদ্রপথ থেকে নির্গত অল্প রক্তকে মার্জনীয় বলেছেন। (তাঁর উক্তি: তার স্থলাভিষিক্ত করার প্রক্রিয়া পূর্ণ হওয়ার আগে) অর্থাৎ চাই তা স্থলাভিষিক্ত করার আগে হোক বা সাথে হোক।
(তাঁর উক্তি: অনুরূপভাবে যদি ইমাম ফিরে আসেন) এই মাসআলার বিধান তাঁর পূর্ববর্তী উক্তি "যদি সে পূর্ণকারী ইমামের অনুসরণ করে" থেকে জানা গেছে; কারণ এটি একেও অন্তর্ভুক্ত করে। সম্ভবত তিনি এখানে এটি পুনরায় উল্লেখ করেছেন এই ভুল ধারণা দূর করার জন্য যে, ইমাম যখন মূলত অনুসৃত ছিলেন, তখন তিনি তাঁর স্থলাভিষিক্ত ব্যক্তির অনুসারী হবেন না, ফলে তাঁর ওপর সেই বিধান কার্যকর হবে না।
(তাঁর উক্তি: এবং তিনি তাঁর উক্তি "এবং পূর্ণকারীকে স্থলাভিষিক্ত করেছেন" দ্বারা বেঁচেছেন) এর মাধ্যমে তিনি এটি মতনের একটি গুরুত্বপূর্ণ দিক হিসেবে স্পষ্ট করেছেন। নতুবা এটি তাঁর পূর্ববর্তী উক্তি "যেমনটি হতো যদি তিনি নিজে অথবা মুক্তাদিগণ কাউকে স্থলাভিষিক্ত না করতেন অথবা তিনি যদি কোনো কসরকারীকে স্থলাভিষিক্ত করতেন" থেকে জানা গেছে। (তাঁর উক্তি: অথবা প্রকাশ পায় যে তার ইমাম অপবিত্র ছিলেন) অর্থাৎ পূর্ণ করা আবশ্যক হওয়ার পর। পক্ষান্তরে যদি পূর্ণ করা আবশ্যক হওয়ার আগে বা সাথে সাথে অপবিত্রতা প্রকাশ পায়, তবে কসর করা নিষিদ্ধ হবে না; কারণ সে তার ধারণা মতে একজন কসরকারী মুসাফিরের অনুসরণ করেছে।
(তাঁর উক্তি: যেখানে সালাত আদৌ শুরু না হওয়া প্রকাশ পায়) অর্থাৎ মুক্তাদির সালাত; যেমন তার নিজের অপবিত্রতা বা শরীরে নাজাসাত থাকা প্রকাশ পাওয়া, অথবা তার ইমামের প্রকাশ্য নাজাসাত থাকা বা উম্মি হওয়া কিংবা এই জাতীয় কিছু প্রকাশ পাওয়া।
(তাঁর উক্তি: তার জন্য 'মাজমু' গ্রন্থে বর্ণিত নিয়মে পূর্ণ করা আবশ্যক) অর্থাৎ কারণ সে একাকী সালাত শুরু করার মাধ্যমে এটি পূর্ণ সালাত হিসেবে শুরু হয়েছে যেহেতু সে কসরের নিয়ত করেনি। এর মাধ্যমে তিনি সতর্ক করেছেন যে, গ্রন্থকারের "মুক্তাদি থাকা অবস্থায়" উক্তিটি কোনো শর্ত নয়।
(তাঁর উক্তি: এরপর পবিত্রতা অর্জনে সক্ষম হয়) এর বাহ্যিক অর্থ হলো এটি সালাতের মধ্যে হোক বা সালাতের পরে সময়ের ভেতরে বা বাইরে হোক। তবে এর ওপর আপত্তি এই যে, পবিত্রতার উভয় মাধ্যম হারানো ব্যক্তির জন্য সালাত জায়েজ নেই যতক্ষণ না সালাতের সময় সংকীর্ণ হয়ে যায় এবং সে নিশ্চিত হয় যে সময়ের মধ্যে পানি পাবে না অথবা পানি না পাওয়ার প্রবল ধারণা হয়; এবং যতক্ষণ সে পানির আশা রাখে ততক্ষণ তার সালাত শুরু করা সহিহ নয়। এর ভিত্তিতে, সে যদি সালাত শুরু করে এবং সময়ের মধ্যে পানি পেয়ে যায়, তবে এটি স্পষ্ট হলো যে সে তার সালাতটি এমন একটি ধারণার ওপর ভিত্তি করে শুরু করেছিল যা ভুল প্রমাণিত হয়েছে। ফলে তার সালাতটি সহিহ হয়নি বলে গণ্য হবে এবং সে তা কসর করে পুনরায় আদায় করবে, আর এটি মতভেদের স্থল হবে না।
(তাঁর উক্তি: সম্ভবত তারা যা বলেছেন) এটি ইমাম মুতাওয়াল্লী ও অন্যদের উক্তির দিকে ফিরেছে।
(তাঁর উক্তি: আর প্রথম অভিমতটিই অধিকতর গ্রহণযোগ্য) অর্থাৎ কসর জায়েজ হওয়া। আর তার জন্য কি জমা (দুই সালাত একত্র করা) করাও জায়েজ? এ বিষয়ে দ্বিধা রয়েছে। পরবর্তী পরিচ্ছেদের শুরুতে ব্যাখ্যাকারের পক্ষ থেকে এমন কিছু আসবে যা থেকে বুঝা যায় যে, সে 'মুতাহাইয়িরা' (রক্তপ্রবাহে কিংকর্তব্যবিমূঢ় নারী) এর ন্যায়; ফলে তার জন্য জমা-এ-তাকদিম নিষিদ্ধ হবে, তাকিখ নয়। বিষয়টি দেখা প্রয়োজন।
(তাঁর উক্তি: এর মাধ্যমে সালাত আদায়ের দাবি রহিত হয় না) এটি আপত্তিকর। কারণ যখন সালাতটি সহিহ বলে বিশেষিত হয়, তখন এর দ্বারা সালাত আদায়ের দাবি রহিত হয়ে যায়। আর কাজা করার আবশ্যকতা যদি থাকে তবে তা নতুন নির্দেশের মাধ্যমে হয়। এই কারণেই 'জামউল জাওয়ামে' গ্রন্থে বলা হয়েছে: সহিহ হওয়া মানে নির্দেশের দাবি রহিত হওয়া। ইবাদতের ক্ষেত্রে কেউ কেউ বলেছেন: কাজা করার আবশ্যকতা রহিত হওয়া। সম্ভবত ব্যাখ্যাকার দ্বিতীয় মতটি গ্রহণ করেছেন অথবা সালাত আদায়ের দাবি বলতে কাজা করাকে বুঝিয়েছেন।
(তাঁর উক্তি: অনুরূপ কথা তায়াম্মুমকারীর ক্ষেত্রেও বলা হবে)
ــ
[রশীদীর টীকা]
কামুলী যদি তাঁর পদ্ধতি অনুসরণ করতেন তবে একে এর সাথে শর্তযুক্ত করতেন না। (তাঁর উক্তি: আর মূলনীতিটি) এটি কেবল মুক্তাদির সালাত নষ্ট হওয়ার বিষয়ের সাথে সীমাবদ্ধ। (তাঁর উক্তি: আর যদি কেউ একাকী সালাত শুরু করে ইত্যাদি) এটি মূলনীতির একটি উদাহরণ।
(তাঁর উক্তি: সে) এটি তাঁর "সে এটি নিয়ত করেছে" উক্তির সাথে উল্লেখ করার প্রয়োজন ছিল না।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 267)