كَانَ سَفَرًا آخَرَ وَتَخَلَّلَ بَيْنَهُمَا إقَامَةٌ طَوِيلَةٌ لِوُجُودِ سَبَبِ الْقَصْرِ فِي قَضَائِهَا كَأَدَائِهَا، وَبِهِ فَارَقَ عَدَمَ قَضَاءِ الْجُمُعَةِ جُمُعَةً وَمَا قَرَّرْنَاهُ فِي السَّفَرِ الْآخَرِ غَيْرُ وَارِدٍ عَلَى الْمُصَنَّفِ، وَلَوْ قُلْنَا بِالْمَشْهُورِ أَنَّ الْمَعْرِفَةَ إذَا أُعِيدَتْ تَكُونُ عَيْنَ الْأَوْلَى، إذْ قَوْلُهُ دُونَ الْحَضَرِ يُبَيِّنُ عَدَمَ الْفَرْقِ، وَمَحَلُّ تِلْكَ الْقَاعِدَةِ عَلَى مَا فِيهَا مِنْ نِزَاعٍ عِنْدَ عَدَمِ قَرِينَةٍ تَصْرِفُ الثَّانِيَةَ لِغَيْرِ الْأُولَى أَوْ مَا هُوَ أَعَمُّ مِنْهَا، وَمُقَابِلُ الْأَظْهَرُ يَقْصُرُ فِيهَا؛ لِأَنَّهُ إنَّمَا يَلْزَمُهُ فِي الْقَضَاءِ مَا كَانَ يَلْزَمُهُ فِي الْأَدَاءِ، وَفِي قَوْلِ يُتِمُّ فِيهَا؛ لِأَنَّهَا صَلَاةٌ رُدَّتْ إلَى رَكْعَتَيْنِ، فَإِذَا فَاتَتْ أَتَى بِالْأَرْبَعِ كَالْجُمُعَةِ، وَفِي قَوْلٍ أَيْضًا: إنْ قَضَاهَا فِي ذَلِكَ السَّفَرِ قَصَرَ وَإِلَّا فَلَا (دُونَ الْحَضَرِ) وَمَا أُلْحِقَ بِهِ لِفَقْدِ سَبَبِ الْقَصْرِ حَالَ فِعْلِهَا.
(وَمَنْ) (سَافَرَ مِنْ بَلْدَةٍ) لَهَا سُورٌ (فَأَوَّلُ سَفَرِهِ مُجَاوَزَةُ سُورِهَا) الْمُخْتَصِّ بِهَا وَلَوْ مُتَعَدِّدًا كَمَا قَالَهُ الْإِمَامُ أَوْ كَانَ دَاخِلَهُ مَزَارِعُ وَخَرَابٌ، إذْ مَا فِي دَاخِلِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
النُّسَخِ بِإِصْلَاحِ الْمُؤَلِّفِ بَدَلَ قَوْلِهِ وَمُقْتَضَى إلَخْ، وَالْأَوْجَهُ خِلَافُهُ، وَعِبَارَةُ سم عَلَى حَجَرٍ قَوْلُهُ: وَلَوْ سَافَرَ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ الْوَقْتِ إلَخْ، هَلْ صُورَةُ الْمَسْأَلَةِ أَنَّهُ شَرَعَ فِيهَا وَأَدْرَكَ فِي الْوَقْتِ رَكْعَةً حَتَّى لَوْ لَمْ يَشْرَعْ بَلْ أَخَّرَهَا عَنْ الْوَقْتِ امْتَنَعَ قَصْرُهَا إذْ مُجَرَّدُ بَقَاءِ قَدْرِ رَكْعَةٍ مِنْ الْوَقْتِ بَعْدَ السَّفَرِ مُجَوِّزٌ لِقَصْرِهَا وَإِنْ أَخْرَجَهَا عَنْ الْوَقْتِ، وَكَلَامُ الشَّارِحِ فِي شَرْحِ الْإِرْشَادِ الصَّغِيرِ كَالصَّرِيحِ فِي الثَّانِي وَكَأَنَّ وَجْهَهُ أَنَّهَا حِينَئِذٍ فَائِتَةُ سَفَرٍ، وَقَوْلُ الْبَهْجَةِ: وَلَوْ أَخَّرَ وَقْتَ فَرْضِهِ وَقَدْ بَقِيَ قَدْرُ رَكْعَةٍ إلَخْ دَالٌّ عَلَى الثَّانِي دَلَالَةً لَا خَفَاءَ مَعَهَا بَلْ لَا تَكَادُ تَحْتَمِلُ غَيْرَهُ، لَكِنْ نُقِلَ عَنْ فَتَاوَى شَيْخِنَا الشِّهَابِ أَحْمَدَ الرَّمْلِيِّ الْأَوَّلُ، وَفِيهِ نَظَرٌ فَلْيُتَأَمَّلْ، وَقَوْلُهُ خِلَافُهُ هُوَ الْمُعْتَمَدُ: أَيْ فَيَقْصِرُهَا إذَا سَافَرَ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ الْوَقْتِ مَا يَسَعُ رَكْعَةً سَوَاءٌ شَرَعَ فِيهِ فِي الْوَقْتِ أَمْ لَا، وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الزِّيَادِيُّ اهـ. وَسَيَأْتِي لِلشَّارِحِ عِنْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَيَجِبُ كَوْنُ التَّأْخِيرِ بِنِيَّةِ الْجَمْعِ مَا يُوَافِقُهُ، حَيْثُ قَالَ ثَمَّ: وَالْفَرْقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَوَازِ الْقَصْرِ إلَخْ
(قَوْلُهُ: وَبِهِ فَارَقَ عَدَمِ قَضَاءِ الْجُمُعَةِ جُمُعَةً) أَيْ لِانْتِفَاءِ سَبَبِ كَوْنِهَا جُمُعَةً وَهُوَ الْوَقْتُ.
(قَوْلُهُ: وَمَا قَرَّرْنَاهُ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ الَّذِي هُوَ كَذَلِكَ إلَخْ.
(قَوْلُهُ: بِالْمَشْهُورِ أَنَّ الْمَعْرِفَةَ) هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ بَدَلٌ مِنْ الْمَشْهُورِ، وَالْبَدَلُ عَلَى نِيَّةِ تَكْرَارِ الْعَامِلِ فَالْبَاءُ مُقَدَّرَةٌ فِيهِ.
(قَوْلُهُ: يُبَيِّنُ عَدَمَ الْفَرْقِ) أَيْ بَيْنَ قَضَائِهَا فِي السَّفَرِ الَّذِي فَاتَتْ فِيهِ أَوْ غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: عِنْدَ عَدَمِ قَرِينَةٍ) أَيْ وَقَدْ وُجِدَتْ هُنَا، وَهِيَ قَوْلُهُ دُونَ الْحَضَرِ.
(قَوْلُهُ: وَمُقَابِلُ الْأَظْهَرِ يَقْصِرُ فِيهِمَا) أَيْ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ، وَلَوْ أَخَّرَ هَذَا عَنْ قَوْلِهِ الْآتِي دُونَ الْحَضَرِ كَانَ أَوْلَى.
(قَوْلُهُ: وَمَا أُلْحِقَ بِهِ) أَيْ كَسَفَرِ الْمَعْصِيَةِ.
(قَوْلُهُ: مُجَاوَزَةُ سُورِهَا) هُوَ بِالْهَمْزِ الْبَقِيَّةُ وَبِعَدَمِهِ الْمُحِيطُ بِالْبَلَدِ اهـ عَمِيرَةَ. وَفِي سم عَلَى مَنْهَجٍ: اعْلَمْ أَنَّ الْعَادَةَ أَنَّ بَابَ السُّورِ لَهُ كَتِفَانِ خَارِجَانِ عَنْ مُحَاذَاةِ عَتَبَتِهِ بِحَيْثُ إنَّ الْخَارِجَ يُجَاوِزُ الْعَتَبَةَ، وَهُوَ فِي الْمُحَاذَاةِ الْكَتِفَيْنِ، فَهَلْ يَتَوَقَّفُ جَوَازُ الْقَصْرِ عَلَى مُجَاوَزَةِ مُحَاذَاتِهِ الْكَتِفَيْنِ فَلَيْسَ لَهُ الْقَصْرُ قَبْلَ مُجَاوَزَةِ ذَلِكَ وَإِنْ انْفَصَلَ عَنْ الْعَتَبَةِ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَمَالَ م ر لِلتَّوَقُّفِ فَلْيُحَرَّرْ اهـ. أَقُولُ: وَمُرَادُهُ بِقَوْلِهِ لِلتَّوَقُّفِ التَّوَقُّفُ عَلَى مُجَاوَزَةِ السُّورِ، وَلَعَلَّ وَجْهَهُ أَنَّهُ لَا يُعَدُّ مُجَاوِزًا لِلسُّورِ إلَّا بِمُجَاوَزَةِ جَمِيعِ أَجْزَائِهِ، وَمِنْهَا الْكَتِفَانِ. ثُمَّ الظَّاهِرُ أَنَّهُ يَشْتَرِطُ فِي الْقَرْيَةِ أَيْضًا مُجَاوَزَةُ مَطْرَحِ الرَّمَادِ وَمَلْعَبِ الصِّبْيَانِ وَنَحْوِ ذَلِكَ كَمَا مَشَى عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ، وَوَافَقَ عَلَيْهِ م ر اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ، وَبِبَعْضِ الْهَوَامِشِ نَقْلًا عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعَصْرِ بَعْدَ مَا ذَكَرَهُ سم هَذِهِ طَرِيقَةٌ. وَاَلَّذِي مَشَى عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ وَهُوَ أَظْهَرُ. وَوَجْهُهُ أَنَّا إذَا لَمْ نَعْتَبِرْ الْبَسَاتِينَ وَإِنْ كَانَتْ تُسْكَنُ فِي بَعْضِ فُصُولِ السَّنَةِ فَلَا يُعْتَبَرُ مَا ذَكَرَ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى اهـ. أَقُولُ: وَقَدْ تُمْنَعُ الْأَوْلَوِيَّةُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
وَكَذَا قَوْلُهُ: آخِرَ السِّوَادَةِ، وَمُقْتَضَى كَلَامِهِمْ خِلَافُهُ، وَكَأَنَّهُ مَشَى أَوَّلًا عَلَى مَا نَقَلَ عَنْ فَتَاوَى وَالِدِهِ مِنْ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ فِعْلِ رَكْعَةٍ فِي الْوَقْتِ بِالْفِعْلِ، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ فَالْحَقُّ مَا ذَكَرَ، فَالشَّرْطُ حِينَئِذٍ أَنْ يُسَافِرَ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ الْوَقْتِ قَدْرُ رَكْعَةٍ سَوَاءٌ أَشَرَعَ فِيهَا أَمْ لَا إذْ يَصْدُقُ عَلَيْهَا أَنَّهَا فَائِتَةُ سَفَرٍ وَمَا نَقَلَ عَنْ فَتَاوَى وَالِدِهِ لَيْسَ مَوْجُودًا فِيهَا
(وَمَنْ) (سَافَرَ مِنْ بَلْدَةٍ) لَهَا سُورٌ (فَأَوَّلُ سَفَرِهِ مُجَاوَزَةُ سُورِهَا) الْمُخْتَصِّ بِهَا وَلَوْ مُتَعَدِّدًا كَمَا قَالَهُ الْإِمَامُ أَوْ كَانَ دَاخِلَهُ مَزَارِعُ وَخَرَابٌ، إذْ مَا فِي دَاخِلِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
النُّسَخِ بِإِصْلَاحِ الْمُؤَلِّفِ بَدَلَ قَوْلِهِ وَمُقْتَضَى إلَخْ، وَالْأَوْجَهُ خِلَافُهُ، وَعِبَارَةُ سم عَلَى حَجَرٍ قَوْلُهُ: وَلَوْ سَافَرَ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ الْوَقْتِ إلَخْ، هَلْ صُورَةُ الْمَسْأَلَةِ أَنَّهُ شَرَعَ فِيهَا وَأَدْرَكَ فِي الْوَقْتِ رَكْعَةً حَتَّى لَوْ لَمْ يَشْرَعْ بَلْ أَخَّرَهَا عَنْ الْوَقْتِ امْتَنَعَ قَصْرُهَا إذْ مُجَرَّدُ بَقَاءِ قَدْرِ رَكْعَةٍ مِنْ الْوَقْتِ بَعْدَ السَّفَرِ مُجَوِّزٌ لِقَصْرِهَا وَإِنْ أَخْرَجَهَا عَنْ الْوَقْتِ، وَكَلَامُ الشَّارِحِ فِي شَرْحِ الْإِرْشَادِ الصَّغِيرِ كَالصَّرِيحِ فِي الثَّانِي وَكَأَنَّ وَجْهَهُ أَنَّهَا حِينَئِذٍ فَائِتَةُ سَفَرٍ، وَقَوْلُ الْبَهْجَةِ: وَلَوْ أَخَّرَ وَقْتَ فَرْضِهِ وَقَدْ بَقِيَ قَدْرُ رَكْعَةٍ إلَخْ دَالٌّ عَلَى الثَّانِي دَلَالَةً لَا خَفَاءَ مَعَهَا بَلْ لَا تَكَادُ تَحْتَمِلُ غَيْرَهُ، لَكِنْ نُقِلَ عَنْ فَتَاوَى شَيْخِنَا الشِّهَابِ أَحْمَدَ الرَّمْلِيِّ الْأَوَّلُ، وَفِيهِ نَظَرٌ فَلْيُتَأَمَّلْ، وَقَوْلُهُ خِلَافُهُ هُوَ الْمُعْتَمَدُ: أَيْ فَيَقْصِرُهَا إذَا سَافَرَ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ الْوَقْتِ مَا يَسَعُ رَكْعَةً سَوَاءٌ شَرَعَ فِيهِ فِي الْوَقْتِ أَمْ لَا، وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الزِّيَادِيُّ اهـ. وَسَيَأْتِي لِلشَّارِحِ عِنْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَيَجِبُ كَوْنُ التَّأْخِيرِ بِنِيَّةِ الْجَمْعِ مَا يُوَافِقُهُ، حَيْثُ قَالَ ثَمَّ: وَالْفَرْقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَوَازِ الْقَصْرِ إلَخْ
(قَوْلُهُ: وَبِهِ فَارَقَ عَدَمِ قَضَاءِ الْجُمُعَةِ جُمُعَةً) أَيْ لِانْتِفَاءِ سَبَبِ كَوْنِهَا جُمُعَةً وَهُوَ الْوَقْتُ.
(قَوْلُهُ: وَمَا قَرَّرْنَاهُ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ الَّذِي هُوَ كَذَلِكَ إلَخْ.
(قَوْلُهُ: بِالْمَشْهُورِ أَنَّ الْمَعْرِفَةَ) هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ بَدَلٌ مِنْ الْمَشْهُورِ، وَالْبَدَلُ عَلَى نِيَّةِ تَكْرَارِ الْعَامِلِ فَالْبَاءُ مُقَدَّرَةٌ فِيهِ.
(قَوْلُهُ: يُبَيِّنُ عَدَمَ الْفَرْقِ) أَيْ بَيْنَ قَضَائِهَا فِي السَّفَرِ الَّذِي فَاتَتْ فِيهِ أَوْ غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: عِنْدَ عَدَمِ قَرِينَةٍ) أَيْ وَقَدْ وُجِدَتْ هُنَا، وَهِيَ قَوْلُهُ دُونَ الْحَضَرِ.
(قَوْلُهُ: وَمُقَابِلُ الْأَظْهَرِ يَقْصِرُ فِيهِمَا) أَيْ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ، وَلَوْ أَخَّرَ هَذَا عَنْ قَوْلِهِ الْآتِي دُونَ الْحَضَرِ كَانَ أَوْلَى.
(قَوْلُهُ: وَمَا أُلْحِقَ بِهِ) أَيْ كَسَفَرِ الْمَعْصِيَةِ.
(قَوْلُهُ: مُجَاوَزَةُ سُورِهَا) هُوَ بِالْهَمْزِ الْبَقِيَّةُ وَبِعَدَمِهِ الْمُحِيطُ بِالْبَلَدِ اهـ عَمِيرَةَ. وَفِي سم عَلَى مَنْهَجٍ: اعْلَمْ أَنَّ الْعَادَةَ أَنَّ بَابَ السُّورِ لَهُ كَتِفَانِ خَارِجَانِ عَنْ مُحَاذَاةِ عَتَبَتِهِ بِحَيْثُ إنَّ الْخَارِجَ يُجَاوِزُ الْعَتَبَةَ، وَهُوَ فِي الْمُحَاذَاةِ الْكَتِفَيْنِ، فَهَلْ يَتَوَقَّفُ جَوَازُ الْقَصْرِ عَلَى مُجَاوَزَةِ مُحَاذَاتِهِ الْكَتِفَيْنِ فَلَيْسَ لَهُ الْقَصْرُ قَبْلَ مُجَاوَزَةِ ذَلِكَ وَإِنْ انْفَصَلَ عَنْ الْعَتَبَةِ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَمَالَ م ر لِلتَّوَقُّفِ فَلْيُحَرَّرْ اهـ. أَقُولُ: وَمُرَادُهُ بِقَوْلِهِ لِلتَّوَقُّفِ التَّوَقُّفُ عَلَى مُجَاوَزَةِ السُّورِ، وَلَعَلَّ وَجْهَهُ أَنَّهُ لَا يُعَدُّ مُجَاوِزًا لِلسُّورِ إلَّا بِمُجَاوَزَةِ جَمِيعِ أَجْزَائِهِ، وَمِنْهَا الْكَتِفَانِ. ثُمَّ الظَّاهِرُ أَنَّهُ يَشْتَرِطُ فِي الْقَرْيَةِ أَيْضًا مُجَاوَزَةُ مَطْرَحِ الرَّمَادِ وَمَلْعَبِ الصِّبْيَانِ وَنَحْوِ ذَلِكَ كَمَا مَشَى عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ، وَوَافَقَ عَلَيْهِ م ر اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ، وَبِبَعْضِ الْهَوَامِشِ نَقْلًا عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعَصْرِ بَعْدَ مَا ذَكَرَهُ سم هَذِهِ طَرِيقَةٌ. وَاَلَّذِي مَشَى عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَطُ وَهُوَ أَظْهَرُ. وَوَجْهُهُ أَنَّا إذَا لَمْ نَعْتَبِرْ الْبَسَاتِينَ وَإِنْ كَانَتْ تُسْكَنُ فِي بَعْضِ فُصُولِ السَّنَةِ فَلَا يُعْتَبَرُ مَا ذَكَرَ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى اهـ. أَقُولُ: وَقَدْ تُمْنَعُ الْأَوْلَوِيَّةُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
وَكَذَا قَوْلُهُ: آخِرَ السِّوَادَةِ، وَمُقْتَضَى كَلَامِهِمْ خِلَافُهُ، وَكَأَنَّهُ مَشَى أَوَّلًا عَلَى مَا نَقَلَ عَنْ فَتَاوَى وَالِدِهِ مِنْ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ فِعْلِ رَكْعَةٍ فِي الْوَقْتِ بِالْفِعْلِ، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ فَالْحَقُّ مَا ذَكَرَ، فَالشَّرْطُ حِينَئِذٍ أَنْ يُسَافِرَ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ الْوَقْتِ قَدْرُ رَكْعَةٍ سَوَاءٌ أَشَرَعَ فِيهَا أَمْ لَا إذْ يَصْدُقُ عَلَيْهَا أَنَّهَا فَائِتَةُ سَفَرٍ وَمَا نَقَلَ عَنْ فَتَاوَى وَالِدِهِ لَيْسَ مَوْجُودًا فِيهَا
এটি একটি ভিন্ন সফর ছিল এবং এ দুইয়ের মাঝে দীর্ঘ অবস্থান বা বিরতি ছিল, কারণ আদায় করার মতো কাযা করার ক্ষেত্রেও কসরের (নামাজ সংক্ষিপ্ত করার) কারণ বিদ্যমান। আর এর মাধ্যমেই জুমুআর কাযা জুমুআ হিসেবে না পড়ার বিষয়টি পৃথক হয়ে যায়। আর অন্য সফরের ক্ষেত্রে আমরা যা নির্ধারণ করেছি তা মূল লেখকের (মুসান্নিফ) ওপর আপতিত হবে না, যদিও আমরা প্রসিদ্ধ মতানুসারে বলি যে, 'মারেফা' (নির্দিষ্ট বিশেষ্য) যখন পুনরায় উল্লেখ করা হয় তখন তা প্রথমটির অনুরূপই হয়ে থাকে। কেননা তাঁর উক্তি 'ডুনাল হাদার' (স্থায়ী আবাসের অবস্থা ব্যতীত) কোনো পার্থক্য না থাকাকেই স্পষ্ট করে। আর এই মূলনীতিটির প্রয়োগস্থল—এতে বিদ্যমান মতভেদসহ—সেখানেই যেখানে দ্বিতীয়টি প্রথমটি ছাড়া অন্য কিছুর দিকে প্রত্যাবর্তিত হওয়ার মতো কোনো ইঙ্গিত (কারিনা) থাকবে না অথবা যা প্রথমটি অপেক্ষা অধিক ব্যাপক হবে না। আর 'আযহার' (অধিকতর স্পষ্ট) মতের বিপরীতে এই উভয় অবস্থায় (সফর ও আবাসস্থলে) কসর করা যাবে; কারণ আদায়ের ক্ষেত্রে যা তার জন্য আবশ্যক ছিল, কাযার ক্ষেত্রেও তার ওপর তাই বর্তাবে। অন্য একটি মতে, এতে নামাজ পূর্ণ (ইতমাম) করতে হবে; কারণ এটি এমন নামাজ যাকে দুই রাকাতে কমিয়ে আনা হয়েছিল, সুতরাং তা ছুটে গেলে জুমুআর মতো চার রাকাতই পড়তে হবে। আবার একটি মতে: যদি সেই সফরেই তা কাযা করে তবে কসর করবে, অন্যথায় নয়। (স্থায়ী আবাসস্থল ব্যতীত) এবং যা এর সাথে অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে, কারণ তা আদায়ের সময় কসরের কারণ বিদ্যমান নেই।
(এবং যে ব্যক্তি) (কোনো শহর থেকে সফর শুরু করবে) যার প্রাচীর রয়েছে, (তবে তার সফরের সূচনা হবে সেই শহরের প্রাচীর অতিক্রম করার মাধ্যমে), যা সেই শহরের জন্য নির্দিষ্ট, যদিও প্রাচীর একাধিক হয় যেমনটি ইমাম বলেছেন, অথবা যদি তার ভেতরে ফসলি জমি ও ধ্বংসাবশেষ থাকে। কারণ যা এর অভ্যন্তরে রয়েছে—
——
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
পাণ্ডুলিপিগুলোতে লেখকের সংশোধনী অনুযায়ী ‘এবং এর দাবি ইত্যাদি’ এর স্থলে অন্য পাঠ রয়েছে, তবে এর বিপরীতটিই অধিকতর যুক্তিযুক্ত। ইবনে হাজার এর ওপর ‘সম’ (আল্লামা ইবনে কাসিম আল-আব্বাদী) এর বক্তব্য হলো: যদি সে সফর করে এবং ওয়াক্তের কিয়দাংশ বাকি থাকে ইত্যাদি—এই মাসআলাটির রূপ কি এমন যে, সে নামাজ শুরু করেছে এবং ওয়াক্তের মধ্যে এক রাকাত পেয়েছে, এমনকি যদি সে শুরু না করে বরং ওয়াক্ত পার করে দেয় তবে কি তা কসর করা নিষিদ্ধ হবে? কারণ সফরের পর ওয়াক্তের মাত্র এক রাকাত পরিমাণ সময় অবশিষ্ট থাকাই তা কসর করার অনুমতি দেয়, যদিও সে ওয়াক্ত পার করে তা আদায় করে। ‘শারহুল ইরশাদ আস-সাগীর’-এ শারহকারের (ব্যাখ্যাকার) বক্তব্য দ্বিতীয়টির ব্যাপারে সুস্পষ্ট। আর এর কারণ সম্ভবত এই যে, তখন এটি ‘সফরে ছুটে যাওয়া নামাজ’ (ফায়িতাতুস সফর) হিসেবে গণ্য হবে। আর ‘বাহজাহ’ এর উক্তি: ‘যদি সে তার ফরজের ওয়াক্ত বিলম্বিত করে এমতাবস্থায় যে এক রাকাত পরিমাণ সময় বাকি আছে ইত্যাদি’—এটি দ্বিতীয়টির ওপর এমনভাবে দালালত (প্রমাণ) করে যাতে কোনো অস্পষ্টতা নেই, বরং এটি অন্য কোনো অর্থের সম্ভাবনা রাখে না বললেই চলে। তবে আমাদের শায়খ শিহাব আহমদ আর-রামলির ফাতাওয়া থেকে প্রথমটি বর্ণিত হয়েছে, যা পর্যালোচনার দাবি রাখে, সুতরাং বিষয়টি ভেবে দেখা উচিত। আর তাঁর উক্তি ‘এর বিপরীত’—এটিই নির্ভরযোগ্য: অর্থাৎ সে কসর করবে যখন সে সফর করবে এমতাবস্থায় যে ওয়াক্তের এক রাকাত সমপরিমাণ সময় বাকি আছে, চাই সে ওয়াক্তের ভেতর নামাজ শুরু করুক বা না করুক। যিয়াদী যেমনটি স্পষ্ট করেছেন, এটিই নির্ভরযোগ্য। লেখকের উক্তি ‘দেরি করার ক্ষেত্রে জম্ (একত্রিতকরণ) এর নিয়ত থাকা ওয়াজিব’—এর আলোচনা করার সময় শারহকারের পক্ষ থেকে এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ বক্তব্য আসবে, যেখানে তিনি বলেছেন: এবং এর মধ্যে ও কসরের বৈধতার মধ্যে পার্থক্য ইত্যাদি।
(তাঁর উক্তি: আর এর মাধ্যমেই জুমুআর কাযা জুমুআ হিসেবে না পড়ার বিষয়টি পৃথক হয়ে যায়) অর্থাৎ এটি জুমুআ হওয়ার কারণ অনুপস্থিত থাকার কারণে, আর তা হলো ওয়াক্ত (সময়)।
(তাঁর উক্তি: আর যা আমরা নির্ধারণ করেছি) অর্থাৎ তাঁর সেই উক্তি থেকে যা অনুরূপ ইত্যাদি।
(তাঁর উক্তি: প্রসিদ্ধ মতানুসারে যে ‘মারেফা’) এটি ‘প্রসিদ্ধ’ শব্দ থেকে ‘বদল’ (পরিবর্তিত শব্দ) হিসেবে এসেছে। আর ‘বদল’ আমিল (ক্রিয়া বা প্রভাবক) পুনরাবৃত্ত হওয়ার নিয়তে হয়, ফলে এতে ‘বা’ হরফটি উহ্য রয়েছে।
(তাঁর উক্তি: পার্থক্য না থাকাকে স্পষ্ট করে) অর্থাৎ যে সফরে নামাজ ছুটেছে সেখানে কাযা করা এবং অন্য সফরে কাযা করার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। (তাঁর উক্তি: কোনো ইঙ্গিত না থাকার সময়) অর্থাৎ এখানে ইঙ্গিত পাওয়া গেছে, আর তা হলো তাঁর উক্তি ‘ডুনাল হাদার’ (স্থায়ী আবাসের অবস্থা ব্যতীত)।
(তাঁর উক্তি: এবং ‘আযহার’ মতের বিপরীতে উভয় ক্ষেত্রে কসর করবে) অর্থাৎ সফর ও আবাসস্থল উভয় অবস্থায়। যদি তিনি তাঁর পরবর্তী উক্তি ‘ডুনাল হাদার’ এর পরে এটি উল্লেখ করতেন তবে তা অধিক উত্তম হতো।
(তাঁর উক্তি: এবং যা এর সাথে অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে) অর্থাৎ পাপের সফর (সফরুল মাসিয়াত) এর মতো বিষয়।
(তাঁর উক্তি: তার প্রাচীর অতিক্রম করা) যদি শব্দটি হামজা দিয়ে (সু’র) হয় তবে এর অর্থ ‘অবশিষ্টাংশ’, আর হামজা ছাড়া (সুর) হলে এর অর্থ ‘শহর রক্ষাকারী প্রাচীর’—আমিরা। ‘মানহাজ’ এর ওপর ইবনে কাসিম আল-আব্বাদীর টীকায় আছে: জেনে রাখুন যে, প্রথাগতভাবে প্রাচীরের দরজার দুটি পার্শ্বদেশ (পিলার সদৃশ অংশ) থাকে যা চৌকাঠের সমান্তরাল রেখা থেকে বাইরের দিকে বর্ধিত থাকে, ফলে বের হওয়া ব্যক্তি চৌকাঠ অতিক্রম করলেও সেই পার্শ্বদেশ দুটির সমান্তরালে অবস্থান করে। এমতাবস্থায় কসর বৈধ হওয়া কি সেই পার্শ্বদেশ দুটির সমান্তরাল সীমা অতিক্রম করার ওপর নির্ভরশীল, ফলে তা অতিক্রম করার আগে কি সে কসর করতে পারবে না যদিও সে চৌকাঠ থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে গেছে? বিষয়টি পর্যালোচনার দাবি রাখে, আর ‘ম র’ (ইমাম রামলি) একে ওই সীমা অতিক্রমের ওপর নির্ভরশীল মনে করার দিকে ঝুঁকেছেন, সুতরাং এটি যাচাই করা প্রয়োজন। আমি বলি: নির্ভরশীল মনে করার মাধ্যমে তাঁর উদ্দেশ্য হলো প্রাচীর অতিক্রমের ওপর নির্ভরশীল হওয়া। আর এর কারণ সম্ভবত এই যে, প্রাচীরের সমস্ত অংশ অতিক্রম না করা পর্যন্ত তাকে প্রাচীর অতিক্রমকারী বলা যাবে না, আর পার্শ্বদেশ দুটিও প্রাচীরেরই অংশ। অতঃপর এটিই স্পষ্ট যে, গ্রামের ক্ষেত্রেও ছাই ফেলার স্থান, শিশুদের খেলার মাঠ এবং এই জাতীয় স্থানগুলো অতিক্রম করা শর্ত হবে, যেমনটি একদল ফকীহ এই মতের ওপর চলেছেন এবং ‘ম র’ এর সাথে একমত পোষণ করেছেন। কোনো কোনো পার্শ্বটীকা (হাশিয়া) থেকে সমসাময়িক কারো উদ্ধৃতি দিয়ে ইবনে কাসিম আল-আব্বাদীর উক্তির পর বলা হয়েছে যে, এটি একটি পদ্ধতি। তবে একদল ফকীহ যে মতের ওপর চলেছেন তা হলো এগুলো (ছাই ফেলার স্থান ইত্যাদি) অতিক্রম করা শর্ত নয় এবং এটিই অধিকতর স্পষ্ট মত। এর কারণ হলো, আমরা যখন বাগানগুলোকে ধর্তব্য মনে করছি না যদিও সেখানে বছরের কোনো কোনো ঋতুতে বসবাস করা হয়, তবে উল্লিখিত বিষয়গুলো ধর্তব্য না হওয়াটা অধিক যুক্তিসঙ্গত। আমি বলি: কখনো কখনো এই যুক্তির অগ্রাধিকার (আওলাউইয়্যাত) অগ্রহণযোগ্য হতে পারে।
——
[রশিদী-র টীকা]
অনুরূপভাবে তাঁর উক্তি: লোকালয়ের শেষ সীমা। আর ফকীহগণের বক্তব্যের দাবি এর বিপরীত। সম্ভবত তিনি প্রথমে তাঁর পিতার ফাতাওয়া থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তার ওপর ভিত্তি করে চলেছেন যে, ওয়াক্তের মধ্যে বাস্তবে এক রাকাত সম্পন্ন করা জরুরি; অতঃপর তিনি তা থেকে ফিরে এসেছেন। সুতরাং সঠিক হলো সেটিই যা উল্লিখিত হয়েছে। ফলে শর্ত হলো এই যে, সে সফর করবে এমতাবস্থায় যখন ওয়াক্তের এক রাকাত পরিমাণ সময় বাকি আছে, চাই সে তাতে নামাজ শুরু করুক বা না করুক; কারণ এর ওপর ‘সফরে ছুটে যাওয়া নামাজ’ কথাটি প্রযোজ্য হওয়া সঠিক। আর তাঁর পিতার ফাতাওয়া থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা সেখানে খুঁজে পাওয়া যায় না।
(এবং যে ব্যক্তি) (কোনো শহর থেকে সফর শুরু করবে) যার প্রাচীর রয়েছে, (তবে তার সফরের সূচনা হবে সেই শহরের প্রাচীর অতিক্রম করার মাধ্যমে), যা সেই শহরের জন্য নির্দিষ্ট, যদিও প্রাচীর একাধিক হয় যেমনটি ইমাম বলেছেন, অথবা যদি তার ভেতরে ফসলি জমি ও ধ্বংসাবশেষ থাকে। কারণ যা এর অভ্যন্তরে রয়েছে—
——
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
পাণ্ডুলিপিগুলোতে লেখকের সংশোধনী অনুযায়ী ‘এবং এর দাবি ইত্যাদি’ এর স্থলে অন্য পাঠ রয়েছে, তবে এর বিপরীতটিই অধিকতর যুক্তিযুক্ত। ইবনে হাজার এর ওপর ‘সম’ (আল্লামা ইবনে কাসিম আল-আব্বাদী) এর বক্তব্য হলো: যদি সে সফর করে এবং ওয়াক্তের কিয়দাংশ বাকি থাকে ইত্যাদি—এই মাসআলাটির রূপ কি এমন যে, সে নামাজ শুরু করেছে এবং ওয়াক্তের মধ্যে এক রাকাত পেয়েছে, এমনকি যদি সে শুরু না করে বরং ওয়াক্ত পার করে দেয় তবে কি তা কসর করা নিষিদ্ধ হবে? কারণ সফরের পর ওয়াক্তের মাত্র এক রাকাত পরিমাণ সময় অবশিষ্ট থাকাই তা কসর করার অনুমতি দেয়, যদিও সে ওয়াক্ত পার করে তা আদায় করে। ‘শারহুল ইরশাদ আস-সাগীর’-এ শারহকারের (ব্যাখ্যাকার) বক্তব্য দ্বিতীয়টির ব্যাপারে সুস্পষ্ট। আর এর কারণ সম্ভবত এই যে, তখন এটি ‘সফরে ছুটে যাওয়া নামাজ’ (ফায়িতাতুস সফর) হিসেবে গণ্য হবে। আর ‘বাহজাহ’ এর উক্তি: ‘যদি সে তার ফরজের ওয়াক্ত বিলম্বিত করে এমতাবস্থায় যে এক রাকাত পরিমাণ সময় বাকি আছে ইত্যাদি’—এটি দ্বিতীয়টির ওপর এমনভাবে দালালত (প্রমাণ) করে যাতে কোনো অস্পষ্টতা নেই, বরং এটি অন্য কোনো অর্থের সম্ভাবনা রাখে না বললেই চলে। তবে আমাদের শায়খ শিহাব আহমদ আর-রামলির ফাতাওয়া থেকে প্রথমটি বর্ণিত হয়েছে, যা পর্যালোচনার দাবি রাখে, সুতরাং বিষয়টি ভেবে দেখা উচিত। আর তাঁর উক্তি ‘এর বিপরীত’—এটিই নির্ভরযোগ্য: অর্থাৎ সে কসর করবে যখন সে সফর করবে এমতাবস্থায় যে ওয়াক্তের এক রাকাত সমপরিমাণ সময় বাকি আছে, চাই সে ওয়াক্তের ভেতর নামাজ শুরু করুক বা না করুক। যিয়াদী যেমনটি স্পষ্ট করেছেন, এটিই নির্ভরযোগ্য। লেখকের উক্তি ‘দেরি করার ক্ষেত্রে জম্ (একত্রিতকরণ) এর নিয়ত থাকা ওয়াজিব’—এর আলোচনা করার সময় শারহকারের পক্ষ থেকে এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ বক্তব্য আসবে, যেখানে তিনি বলেছেন: এবং এর মধ্যে ও কসরের বৈধতার মধ্যে পার্থক্য ইত্যাদি।
(তাঁর উক্তি: আর এর মাধ্যমেই জুমুআর কাযা জুমুআ হিসেবে না পড়ার বিষয়টি পৃথক হয়ে যায়) অর্থাৎ এটি জুমুআ হওয়ার কারণ অনুপস্থিত থাকার কারণে, আর তা হলো ওয়াক্ত (সময়)।
(তাঁর উক্তি: আর যা আমরা নির্ধারণ করেছি) অর্থাৎ তাঁর সেই উক্তি থেকে যা অনুরূপ ইত্যাদি।
(তাঁর উক্তি: প্রসিদ্ধ মতানুসারে যে ‘মারেফা’) এটি ‘প্রসিদ্ধ’ শব্দ থেকে ‘বদল’ (পরিবর্তিত শব্দ) হিসেবে এসেছে। আর ‘বদল’ আমিল (ক্রিয়া বা প্রভাবক) পুনরাবৃত্ত হওয়ার নিয়তে হয়, ফলে এতে ‘বা’ হরফটি উহ্য রয়েছে।
(তাঁর উক্তি: পার্থক্য না থাকাকে স্পষ্ট করে) অর্থাৎ যে সফরে নামাজ ছুটেছে সেখানে কাযা করা এবং অন্য সফরে কাযা করার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। (তাঁর উক্তি: কোনো ইঙ্গিত না থাকার সময়) অর্থাৎ এখানে ইঙ্গিত পাওয়া গেছে, আর তা হলো তাঁর উক্তি ‘ডুনাল হাদার’ (স্থায়ী আবাসের অবস্থা ব্যতীত)।
(তাঁর উক্তি: এবং ‘আযহার’ মতের বিপরীতে উভয় ক্ষেত্রে কসর করবে) অর্থাৎ সফর ও আবাসস্থল উভয় অবস্থায়। যদি তিনি তাঁর পরবর্তী উক্তি ‘ডুনাল হাদার’ এর পরে এটি উল্লেখ করতেন তবে তা অধিক উত্তম হতো।
(তাঁর উক্তি: এবং যা এর সাথে অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে) অর্থাৎ পাপের সফর (সফরুল মাসিয়াত) এর মতো বিষয়।
(তাঁর উক্তি: তার প্রাচীর অতিক্রম করা) যদি শব্দটি হামজা দিয়ে (সু’র) হয় তবে এর অর্থ ‘অবশিষ্টাংশ’, আর হামজা ছাড়া (সুর) হলে এর অর্থ ‘শহর রক্ষাকারী প্রাচীর’—আমিরা। ‘মানহাজ’ এর ওপর ইবনে কাসিম আল-আব্বাদীর টীকায় আছে: জেনে রাখুন যে, প্রথাগতভাবে প্রাচীরের দরজার দুটি পার্শ্বদেশ (পিলার সদৃশ অংশ) থাকে যা চৌকাঠের সমান্তরাল রেখা থেকে বাইরের দিকে বর্ধিত থাকে, ফলে বের হওয়া ব্যক্তি চৌকাঠ অতিক্রম করলেও সেই পার্শ্বদেশ দুটির সমান্তরালে অবস্থান করে। এমতাবস্থায় কসর বৈধ হওয়া কি সেই পার্শ্বদেশ দুটির সমান্তরাল সীমা অতিক্রম করার ওপর নির্ভরশীল, ফলে তা অতিক্রম করার আগে কি সে কসর করতে পারবে না যদিও সে চৌকাঠ থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে গেছে? বিষয়টি পর্যালোচনার দাবি রাখে, আর ‘ম র’ (ইমাম রামলি) একে ওই সীমা অতিক্রমের ওপর নির্ভরশীল মনে করার দিকে ঝুঁকেছেন, সুতরাং এটি যাচাই করা প্রয়োজন। আমি বলি: নির্ভরশীল মনে করার মাধ্যমে তাঁর উদ্দেশ্য হলো প্রাচীর অতিক্রমের ওপর নির্ভরশীল হওয়া। আর এর কারণ সম্ভবত এই যে, প্রাচীরের সমস্ত অংশ অতিক্রম না করা পর্যন্ত তাকে প্রাচীর অতিক্রমকারী বলা যাবে না, আর পার্শ্বদেশ দুটিও প্রাচীরেরই অংশ। অতঃপর এটিই স্পষ্ট যে, গ্রামের ক্ষেত্রেও ছাই ফেলার স্থান, শিশুদের খেলার মাঠ এবং এই জাতীয় স্থানগুলো অতিক্রম করা শর্ত হবে, যেমনটি একদল ফকীহ এই মতের ওপর চলেছেন এবং ‘ম র’ এর সাথে একমত পোষণ করেছেন। কোনো কোনো পার্শ্বটীকা (হাশিয়া) থেকে সমসাময়িক কারো উদ্ধৃতি দিয়ে ইবনে কাসিম আল-আব্বাদীর উক্তির পর বলা হয়েছে যে, এটি একটি পদ্ধতি। তবে একদল ফকীহ যে মতের ওপর চলেছেন তা হলো এগুলো (ছাই ফেলার স্থান ইত্যাদি) অতিক্রম করা শর্ত নয় এবং এটিই অধিকতর স্পষ্ট মত। এর কারণ হলো, আমরা যখন বাগানগুলোকে ধর্তব্য মনে করছি না যদিও সেখানে বছরের কোনো কোনো ঋতুতে বসবাস করা হয়, তবে উল্লিখিত বিষয়গুলো ধর্তব্য না হওয়াটা অধিক যুক্তিসঙ্গত। আমি বলি: কখনো কখনো এই যুক্তির অগ্রাধিকার (আওলাউইয়্যাত) অগ্রহণযোগ্য হতে পারে।
——
[রশিদী-র টীকা]
অনুরূপভাবে তাঁর উক্তি: লোকালয়ের শেষ সীমা। আর ফকীহগণের বক্তব্যের দাবি এর বিপরীত। সম্ভবত তিনি প্রথমে তাঁর পিতার ফাতাওয়া থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তার ওপর ভিত্তি করে চলেছেন যে, ওয়াক্তের মধ্যে বাস্তবে এক রাকাত সম্পন্ন করা জরুরি; অতঃপর তিনি তা থেকে ফিরে এসেছেন। সুতরাং সঠিক হলো সেটিই যা উল্লিখিত হয়েছে। ফলে শর্ত হলো এই যে, সে সফর করবে এমতাবস্থায় যখন ওয়াক্তের এক রাকাত পরিমাণ সময় বাকি আছে, চাই সে তাতে নামাজ শুরু করুক বা না করুক; কারণ এর ওপর ‘সফরে ছুটে যাওয়া নামাজ’ কথাটি প্রযোজ্য হওয়া সঠিক। আর তাঁর পিতার ফাতাওয়া থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা সেখানে খুঁজে পাওয়া যায় না।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 249)