وَإِنْ لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْ التَّعَلُّمِ، أَوْ لَمْ يَعْلَمْ الْمُقْتَدِي بِحَالِهِ؛ لِعَدَمِ صَلَاحِيَّتِهِ لِتَحَمُّلِ الْقِرَاءَةِ عَنْهُ لَوْ أَدْرَكَهُ رَاكِعًا مَثَلًا وَمِنْ شَأْنِ الْإِمَامِ التَّحَمُّلُ كَمَا مَرَّ، وَالْقَدِيمُ يَصِحُّ اقْتِدَاؤُهُ بِهِ فِي السَّرِيَّةِ دُونَ الْجَهْرِيَّةِ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْمَأْمُومَ لَا يَقْرَأُ فِي الْجَهْرِيَّةِ بَلْ يَتَحَمَّلُ الْإِمَامُ عَنْهُ فِيهَا، وَهُوَ الْقَوْلُ الْقَدِيمُ أَيْضًا، وَالْأُمِّيُّ مَنْسُوبٌ لِلْأُمِّ كَأَنَّهُ عَلَى الْحَالَةِ الَّتِي وَلَدَتْهُ عَلَيْهَا، وَأَصْلُهُ لُغَةً لِمَنْ لَا يَكْتُبُ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْفُقَهَاءُ فِيمَا ذُكِرَ مَجَازًا.
وَقَوْلُهُ فِي الْجَدِيدِ رَاجِعٌ إلَى اقْتِدَاءِ الْقَارِئِ بِالْأُمِّيِّ لَا إلَى مَا قَبْلَهُ (وَهُوَ مَنْ يُخِلُّ بِحَرْفٍ) بِأَنْ عَجَزَ عَنْ إخْرَاجِهِ مِنْ مَخْرَجِهِ (أَوْ تَشْدِيدَةِ مِنْ الْفَاتِحَةِ) ؛ لِرَخَاوَةٍ فِي لِسَانِهِ، وَمَنْ يُحْسِنُ سَبْعَ آيَاتٍ مَعَ مَنْ لَا يُحْسِنُ إلَّا الذِّكْرَ، وَحَافِظِ نِصْفِ الْفَاتِحَةِ الْأَوَّلِ بِحَافِظِ نِصْفِهَا الثَّانِي مَثَلًا كَقَارِئٍ مَعَ أُمِّيٍّ، وَنَبَّهَ بِمَا ذَكَرَهُ عَلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يُحْسِنْهَا بِطَرِيقِ الْأَوْلَى.
وَلَوْ أَحْسَنَ أَصْلَ التَّشْدِيدِ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْمُبَالَغَةُ صَحَّتْ الْقُدْوَةُ بِهِ مَعَ الْكَرَاهَةِ كَمَا فِي الْكِفَايَةِ عَنْ الْقَاضِي (وَمِنْهُ أَرَتٌّ) بِمُثَنَّاةٍ مُشَدَّدَةٍ (يُدْغَمُ) بِإِبْدَالٍ كَمَا قَالَهُ الْإِسْنَوِيُّ (فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ) أَيْ الْإِدْغَامِ الْمَفْهُومِ مِنْ يُدْغِمُ فَلَا يَضُرُّ إدْغَامٌ فَقَطْ كَتَشْدِيدِ لَامِ أَوْ كَافِ مَالِكٍ (وَ) مِنْهُ (أَلْثَغُ) بِمُثَلَّثَةٍ (يُبْدِلُ حَرْفًا بِحَرْفٍ) كِرَاءٍ بِغَيْنٍ وَسِينٍ بِثَاءٍ، نَعَمْ لَوْ كَانَتْ اللُّثْغَةُ يَسِيرَةً بِأَنْ لَمْ تَمْنَعْ أَصْلَ مَخْرَجِهِ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ صَافٍ لَمْ تُؤَثِّرْ، وَالْإِدْغَامُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ الْمُبْطِلِ مُسْتَلْزِمٌ لِلْإِبْدَالِ إلَّا أَنَّهُ إبْدَالُ خَاصٍّ، فَكُلُّ أَرَتَّ أَلْثَغَ وَلَا عَكَسَ.
(وَتَصِحُّ) قُدْوَةُ أُمِّيٍّ وَلَوْ فِي الْجُمُعَةِ عَلَى مَا سَيَأْتِي فِي بَابِهَا (بِمِثْلِهِ) فِي الْحَرْفِ الْمَعْجُوزِ عَنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ فِي الْإِبْدَالِ كَمَا لَوْ عَجَزَا عَنْ الرَّاءِ وَأَبْدَلَهَا أَحَدُهُمَا غَيْنًا وَالْآخَرُ لَامًا، بِخِلَافِ عَاجِزٍ عَنْ رَاءٍ بِعَاجِزٍ عَنْ سِينٍ، وَإِنْ اتَّفَقَا فِي الْبَدَلِ؛ لِأَنَّ أَحَدَهُمَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
حَمْلًا عَلَى أَنَّهُ تَطَهَّرَ فِي غَيْبَتِهِ.
لِأَنَّا نَقُولُ: الظَّاهِرُ مِنْ حَالِ الْمُصَلِّي أَنَّهُ تَطَهَّرَ بَعْدَ حَدَثِهِ لِتَصِحَّ صَلَاتُهُ، وَلَيْسَ الظَّاهِرُ مِنْ حَالِ الْأُمِّيِّ ذَلِكَ فَإِنَّ الْأُمِّيَّةَ عِلَّةٌ مُزْمِنَةٌ وَالْأَصْلُ بَقَاؤُهَا. وَقَدْ يُجَابُ عَنْ التَّوَقُّفِ فِيمَا مَرَّ بِأَنَّ ذَاكَ مَفْرُوضٌ فِيمَا لَوْ اسْتَوَى عِنْدَهُ الِاحْتِمَالَانِ، وَمَا نَقَلَ الْفَتَاوَى مُصَوَّرٌ بِمَا إذَا تَرَجَّحَ عِنْدَهُ أَحَدُ الِاحْتِمَالَيْنِ بِقَرِينَةٍ إفَادَتِهِ الظَّنَّ (قَوْلُهُ: أَوْ لَمْ يَعْلَمْ) أَيْ فَلَا تَنْعَقِدُ لِلْجَاهِلِ بِحَالِهِ فَلَا بُدَّ مِنْ الْقَضَاءِ، وَإِنْ لَمْ يَبْنِ الْحَالُ إلَّا بَعْدُ. اهـ سم عَلَى ابْنِ حَجَرٍ (قَوْلُهُ: فِيمَا ذُكِرَ مَجَازًا) أَيْ ثُمَّ صَارَ حَقِيقَةً عُرْفِيَّةً (قَوْلُهُ: لَا إلَى مَا قَبْلَهُ) وَيَدُلُّ لِذَلِكَ إعَادَةُ لَا (قَوْلُهُ: وَهُوَ مَنْ يُخِلُّ بِحَرْفٍ إلَخْ) عَمِيرَةُ، قَالَ الْإِسْنَوِيُّ: وَلَا يَمْتَنِعُ الِاقْتِدَاءُ إلَّا بَعْدَ الْإِخْلَالِ الْمَذْكُورِ فَتَفَطَّنْ لَهُ انْتَهَى. أَقُولُ: الْوَجْهُ الَّذِي لَا يَتَّجِهُ غَيْرُهُ وِفَاقًا لِشَيْخِنَا طب رحمه الله وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِمْ عَدَمُ الِانْعِقَادِ؛ لِأَنَّ الْخَلَلَ هُوَ نَقْصُهُ بِالْأُمِّيَّةِ كَالْأُنُوثَةِ وَذَلِكَ مَوْجُودٌ قَبْلَ الْإِخْلَالِ تَأَمَّلْ. اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(قَوْلُهُ: كَقَارِئٍ مَعَ أُمِّيٍّ) هَذَا وَاضِحٌ فِيمَنْ يَحْفَظُ الْقُرْآنَ مَعَ مَنْ يَحْفَظُ الذِّكْرَ، أَمَّا مَنْ يَحْفَظُ نِصْفَ الْفَاتِحَةِ الْأَوَّلِ مَعَ مَنْ يَحْفَظُ الثَّانِيَ فَكَأُمِّيَّيْنِ اخْتَلَفَا فِي الْمَعْجُوزِ عَنْهُ فَلَا يَصِحُّ اقْتِدَاءُ أَحَدِهِمَا بِالْآخَرِ وَكَأَنَّهُ أَدْخَلَهُ فِي الْقَارِئِ مَعَ الْأُمِّيِّ بِالنَّظَرِ إلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ صَاحِبِهِ فِي النِّصْفِ الَّذِي يَحْفَظُ دُونَ غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: لَمْ تُؤَثِّرْ) عَمِيرَةُ عَنْ أَبِي غَانِمٍ ملقى ابْنِ سُرَيْجٍ قَالَ: انْتَهَى سُرَيْجٌ إلَى هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَكَانَتْ لُثْغَتُهُ يَسِيرَةً، وَفِي مِثْلِهَا: فَقُلْت لَهُ هَلْ تَصِحُّ إمَامَتِي؟ فَقَالَ: نَعَمْ وَإِمَامَتِي أَيْضًا. اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(قَوْلُهُ: وَتَصِحُّ قُدْوَةُ أُمِّيٍّ) ظَاهِرُهُ مِنْ غَيْرِ كَرَاهَةٍ (قَوْلُهُ: عَلَى مَا سَيَأْتِي فِي بَابِهَا) مِنْ قَوْلِهِ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ مُكَلَّفًا حُرًّا ذَكَرًا، وَلَا تَنْعَقِدُ بِأَرْبَعِينَ وَفِيهِمْ أُمِّيٌّ لِارْتِبَاطِ صِحَّةِ صَلَاةِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، فَصَارَ كَاقْتِدَاءِ الْقَارِئِ بِالْأُمِّيِّ كَمَا نَقَلَهُ الْأَذْرَعِيُّ عَنْ فَتَاوَى الْبَغَوِيّ، وَظَاهِرٌ أَنَّ مَحَلَّهُ إذَا قَصَّرَ الْأُمِّيُّ فِي التَّعَلُّمِ وَإِلَّا فَتَصِحُّ الْجُمُعَةُ إنْ كَانَ الْإِمَامُ قَارِئًا إلَى آخِرِ مَا ذَكَرَ (قَوْلُهُ: فِي الْحَرْفِ الْمَعْجُوزِ عَنْهُ) لَوْ اسْتَوَيَا فِي الْإِخْلَالِ بِحَرْفٍ مُعَيَّنٍ وَزَادَ أَحَدُهُمَا بِالْإِخْلَالِ بِشَيْءٍ آخَرَ فَيَنْبَغِي صِحَّةُ اقْتِدَاءِ ذِي الزِّيَادَةِ بِالْآخَرِ دُونَ الْعَكْسِ فَلْيُتَأَمَّلْ. اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(قَوْلُهُ: وَأَبْدَلَهَا أَحَدُهُمَا غَيْنًا وَالْآخَرُ لَامًا) قَالَ عَمِيرَةُ: وَمِثْلُهُ أَيْ فِي الصِّحَّةِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
يَقْتَدُونَ مَعَ عِلْمِهِمْ بِعَدَمِ صِحَّةِ الِاقْتِدَاءِ.
(قَوْلُهُ: لِعَدَمِ صَلَاحِيَّتِهِ لِتَحَمُّلِ الْقِرَاءَةِ عَنْهُ إلَخْ) لَا يَرِدُ عَلَيْهِ الْإِمَامُ الْمُحْدِثُ؛ لِأَنَّهُ أَهْلٌ فِي الْجُمْلَةِ لَوْ كَانَ مُتَطَهِّرًا (قَوْلُهُ: وَنَبَّهَ بِمَا ذَكَرَهُ عَلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يُحْسِنْهَا إلَخْ) قَدْ يُقَالُ إنَّ مَا فَسَّرَ بِهِ الْأُمِّيُّ قَاصِرٌ
وَقَوْلُهُ فِي الْجَدِيدِ رَاجِعٌ إلَى اقْتِدَاءِ الْقَارِئِ بِالْأُمِّيِّ لَا إلَى مَا قَبْلَهُ (وَهُوَ مَنْ يُخِلُّ بِحَرْفٍ) بِأَنْ عَجَزَ عَنْ إخْرَاجِهِ مِنْ مَخْرَجِهِ (أَوْ تَشْدِيدَةِ مِنْ الْفَاتِحَةِ) ؛ لِرَخَاوَةٍ فِي لِسَانِهِ، وَمَنْ يُحْسِنُ سَبْعَ آيَاتٍ مَعَ مَنْ لَا يُحْسِنُ إلَّا الذِّكْرَ، وَحَافِظِ نِصْفِ الْفَاتِحَةِ الْأَوَّلِ بِحَافِظِ نِصْفِهَا الثَّانِي مَثَلًا كَقَارِئٍ مَعَ أُمِّيٍّ، وَنَبَّهَ بِمَا ذَكَرَهُ عَلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يُحْسِنْهَا بِطَرِيقِ الْأَوْلَى.
وَلَوْ أَحْسَنَ أَصْلَ التَّشْدِيدِ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْمُبَالَغَةُ صَحَّتْ الْقُدْوَةُ بِهِ مَعَ الْكَرَاهَةِ كَمَا فِي الْكِفَايَةِ عَنْ الْقَاضِي (وَمِنْهُ أَرَتٌّ) بِمُثَنَّاةٍ مُشَدَّدَةٍ (يُدْغَمُ) بِإِبْدَالٍ كَمَا قَالَهُ الْإِسْنَوِيُّ (فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ) أَيْ الْإِدْغَامِ الْمَفْهُومِ مِنْ يُدْغِمُ فَلَا يَضُرُّ إدْغَامٌ فَقَطْ كَتَشْدِيدِ لَامِ أَوْ كَافِ مَالِكٍ (وَ) مِنْهُ (أَلْثَغُ) بِمُثَلَّثَةٍ (يُبْدِلُ حَرْفًا بِحَرْفٍ) كِرَاءٍ بِغَيْنٍ وَسِينٍ بِثَاءٍ، نَعَمْ لَوْ كَانَتْ اللُّثْغَةُ يَسِيرَةً بِأَنْ لَمْ تَمْنَعْ أَصْلَ مَخْرَجِهِ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ صَافٍ لَمْ تُؤَثِّرْ، وَالْإِدْغَامُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ الْمُبْطِلِ مُسْتَلْزِمٌ لِلْإِبْدَالِ إلَّا أَنَّهُ إبْدَالُ خَاصٍّ، فَكُلُّ أَرَتَّ أَلْثَغَ وَلَا عَكَسَ.
(وَتَصِحُّ) قُدْوَةُ أُمِّيٍّ وَلَوْ فِي الْجُمُعَةِ عَلَى مَا سَيَأْتِي فِي بَابِهَا (بِمِثْلِهِ) فِي الْحَرْفِ الْمَعْجُوزِ عَنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهُ فِي الْإِبْدَالِ كَمَا لَوْ عَجَزَا عَنْ الرَّاءِ وَأَبْدَلَهَا أَحَدُهُمَا غَيْنًا وَالْآخَرُ لَامًا، بِخِلَافِ عَاجِزٍ عَنْ رَاءٍ بِعَاجِزٍ عَنْ سِينٍ، وَإِنْ اتَّفَقَا فِي الْبَدَلِ؛ لِأَنَّ أَحَدَهُمَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
حَمْلًا عَلَى أَنَّهُ تَطَهَّرَ فِي غَيْبَتِهِ.
لِأَنَّا نَقُولُ: الظَّاهِرُ مِنْ حَالِ الْمُصَلِّي أَنَّهُ تَطَهَّرَ بَعْدَ حَدَثِهِ لِتَصِحَّ صَلَاتُهُ، وَلَيْسَ الظَّاهِرُ مِنْ حَالِ الْأُمِّيِّ ذَلِكَ فَإِنَّ الْأُمِّيَّةَ عِلَّةٌ مُزْمِنَةٌ وَالْأَصْلُ بَقَاؤُهَا. وَقَدْ يُجَابُ عَنْ التَّوَقُّفِ فِيمَا مَرَّ بِأَنَّ ذَاكَ مَفْرُوضٌ فِيمَا لَوْ اسْتَوَى عِنْدَهُ الِاحْتِمَالَانِ، وَمَا نَقَلَ الْفَتَاوَى مُصَوَّرٌ بِمَا إذَا تَرَجَّحَ عِنْدَهُ أَحَدُ الِاحْتِمَالَيْنِ بِقَرِينَةٍ إفَادَتِهِ الظَّنَّ (قَوْلُهُ: أَوْ لَمْ يَعْلَمْ) أَيْ فَلَا تَنْعَقِدُ لِلْجَاهِلِ بِحَالِهِ فَلَا بُدَّ مِنْ الْقَضَاءِ، وَإِنْ لَمْ يَبْنِ الْحَالُ إلَّا بَعْدُ. اهـ سم عَلَى ابْنِ حَجَرٍ (قَوْلُهُ: فِيمَا ذُكِرَ مَجَازًا) أَيْ ثُمَّ صَارَ حَقِيقَةً عُرْفِيَّةً (قَوْلُهُ: لَا إلَى مَا قَبْلَهُ) وَيَدُلُّ لِذَلِكَ إعَادَةُ لَا (قَوْلُهُ: وَهُوَ مَنْ يُخِلُّ بِحَرْفٍ إلَخْ) عَمِيرَةُ، قَالَ الْإِسْنَوِيُّ: وَلَا يَمْتَنِعُ الِاقْتِدَاءُ إلَّا بَعْدَ الْإِخْلَالِ الْمَذْكُورِ فَتَفَطَّنْ لَهُ انْتَهَى. أَقُولُ: الْوَجْهُ الَّذِي لَا يَتَّجِهُ غَيْرُهُ وِفَاقًا لِشَيْخِنَا طب رحمه الله وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِمْ عَدَمُ الِانْعِقَادِ؛ لِأَنَّ الْخَلَلَ هُوَ نَقْصُهُ بِالْأُمِّيَّةِ كَالْأُنُوثَةِ وَذَلِكَ مَوْجُودٌ قَبْلَ الْإِخْلَالِ تَأَمَّلْ. اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(قَوْلُهُ: كَقَارِئٍ مَعَ أُمِّيٍّ) هَذَا وَاضِحٌ فِيمَنْ يَحْفَظُ الْقُرْآنَ مَعَ مَنْ يَحْفَظُ الذِّكْرَ، أَمَّا مَنْ يَحْفَظُ نِصْفَ الْفَاتِحَةِ الْأَوَّلِ مَعَ مَنْ يَحْفَظُ الثَّانِيَ فَكَأُمِّيَّيْنِ اخْتَلَفَا فِي الْمَعْجُوزِ عَنْهُ فَلَا يَصِحُّ اقْتِدَاءُ أَحَدِهِمَا بِالْآخَرِ وَكَأَنَّهُ أَدْخَلَهُ فِي الْقَارِئِ مَعَ الْأُمِّيِّ بِالنَّظَرِ إلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ صَاحِبِهِ فِي النِّصْفِ الَّذِي يَحْفَظُ دُونَ غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: لَمْ تُؤَثِّرْ) عَمِيرَةُ عَنْ أَبِي غَانِمٍ ملقى ابْنِ سُرَيْجٍ قَالَ: انْتَهَى سُرَيْجٌ إلَى هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ وَكَانَتْ لُثْغَتُهُ يَسِيرَةً، وَفِي مِثْلِهَا: فَقُلْت لَهُ هَلْ تَصِحُّ إمَامَتِي؟ فَقَالَ: نَعَمْ وَإِمَامَتِي أَيْضًا. اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(قَوْلُهُ: وَتَصِحُّ قُدْوَةُ أُمِّيٍّ) ظَاهِرُهُ مِنْ غَيْرِ كَرَاهَةٍ (قَوْلُهُ: عَلَى مَا سَيَأْتِي فِي بَابِهَا) مِنْ قَوْلِهِ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ مُكَلَّفًا حُرًّا ذَكَرًا، وَلَا تَنْعَقِدُ بِأَرْبَعِينَ وَفِيهِمْ أُمِّيٌّ لِارْتِبَاطِ صِحَّةِ صَلَاةِ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، فَصَارَ كَاقْتِدَاءِ الْقَارِئِ بِالْأُمِّيِّ كَمَا نَقَلَهُ الْأَذْرَعِيُّ عَنْ فَتَاوَى الْبَغَوِيّ، وَظَاهِرٌ أَنَّ مَحَلَّهُ إذَا قَصَّرَ الْأُمِّيُّ فِي التَّعَلُّمِ وَإِلَّا فَتَصِحُّ الْجُمُعَةُ إنْ كَانَ الْإِمَامُ قَارِئًا إلَى آخِرِ مَا ذَكَرَ (قَوْلُهُ: فِي الْحَرْفِ الْمَعْجُوزِ عَنْهُ) لَوْ اسْتَوَيَا فِي الْإِخْلَالِ بِحَرْفٍ مُعَيَّنٍ وَزَادَ أَحَدُهُمَا بِالْإِخْلَالِ بِشَيْءٍ آخَرَ فَيَنْبَغِي صِحَّةُ اقْتِدَاءِ ذِي الزِّيَادَةِ بِالْآخَرِ دُونَ الْعَكْسِ فَلْيُتَأَمَّلْ. اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
(قَوْلُهُ: وَأَبْدَلَهَا أَحَدُهُمَا غَيْنًا وَالْآخَرُ لَامًا) قَالَ عَمِيرَةُ: وَمِثْلُهُ أَيْ فِي الصِّحَّةِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
يَقْتَدُونَ مَعَ عِلْمِهِمْ بِعَدَمِ صِحَّةِ الِاقْتِدَاءِ.
(قَوْلُهُ: لِعَدَمِ صَلَاحِيَّتِهِ لِتَحَمُّلِ الْقِرَاءَةِ عَنْهُ إلَخْ) لَا يَرِدُ عَلَيْهِ الْإِمَامُ الْمُحْدِثُ؛ لِأَنَّهُ أَهْلٌ فِي الْجُمْلَةِ لَوْ كَانَ مُتَطَهِّرًا (قَوْلُهُ: وَنَبَّهَ بِمَا ذَكَرَهُ عَلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يُحْسِنْهَا إلَخْ) قَدْ يُقَالُ إنَّ مَا فَسَّرَ بِهِ الْأُمِّيُّ قَاصِرٌ
আর যদি সে শিখতে সক্ষম না হয়, অথবা মুক্তাদী তার অবস্থা সম্পর্কে অবগত না থাকে; কেননা সে (ইমাম) তার পক্ষ থেকে কিরাত বহন করার উপযুক্ত নয়—উদাহরণস্বরূপ, যদি সে তাকে রুকু অবস্থায় পায় এবং ইমামের বৈশিষ্ট্য হলো (কিরাত) বহন করা যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর ‘কওলুল কাদীম’ (পুরাতন মত) অনুযায়ী, সিররি (নিঃশব্দ) নামাজে তার ইক্তিদা করা সহীহ হবে, জাহরি (সশব্দ) নামাজে নয়। এটি এই ভিত্তির ওপর যে, জাহরি নামাজে মামুম কিরাত পড়বে না বরং ইমাম তার পক্ষ থেকে তা বহন করবেন; আর এটিও পুরাতন মত। ‘উম্মি’ শব্দটি ‘উম্ম’ বা মায়ের দিকে সম্বন্ধযুক্ত, যেন সে সেই অবস্থার ওপরই রয়েছে যে অবস্থায় তার মা তাকে জন্ম দিয়েছেন। আভিধানিক মূলে এর অর্থ হলো—যে লিখতে পারে না; তবে ফকীহগণ উল্লেখিত অর্থে এটি রূপকভাবে ব্যবহার করেছেন।
আর ‘জাদীদ’ (নতুন) মত সংক্রান্ত তাঁর বক্তব্যটি ‘উম্মি’র পেছনে ‘ক্বারী’র ইক্তিদা করার দিকে প্রত্যাবর্তনকারী, এর পূর্ববর্তী বিষয়ের দিকে নয়। (আর তিনি হলেন এমন ব্যক্তি যিনি কোনো বর্ণে ত্রুটি করেন) অর্থাৎ বর্ণটি তার মাখরাজ থেকে উচ্চারণ করতে অক্ষম হন (অথবা ফাতিহার কোনো তাশদীদ বাদ দেন); তার জিহ্বার শিথিলতার কারণে। আর যে ব্যক্তি সাতটি আয়াত ভালোভাবে পড়তে পারে তার সাথে এমন ব্যক্তির তুলনা—যে কেবল যিকির ব্যতীত অন্য কিছু পারে না, এবং ফাতিহার প্রথম অর্ধেক মুখস্থকারীর সাথে দ্বিতীয় অর্ধেক মুখস্থকারীর তুলনা; উদাহরণস্বরূপ, উম্মির সাথে ক্বারীর মতো। তিনি যা উল্লেখ করেছেন তার মাধ্যমে সতর্ক করেছেন যে, যে ব্যক্তি ফাতিহা মোটেও ভালোভাবে পারে না সে তো প্রথমত (ইমামতির অযোগ্য)।
যদি সে তাশদীদের মূল বিষয়টি সঠিকভাবে আদায় করতে পারে কিন্তু তাতে অতিশয়তা (পরিপূর্ণতা) রক্ষা করা তার জন্য দুঃসাধ্য হয়, তবে তার ইক্তিদা করা মাকরূহ হওয়া সত্ত্বেও সহীহ হবে—যেমনটি ‘কিফায়া’ গ্রন্থে কাযী থেকে বর্ণিত হয়েছে। (আর এরই অন্তর্ভুক্ত হলো ‘আরত্ত’ ব্যক্তি) যা তাশদীদযুক্ত ‘তা’ বর্ণ সহযোগে গঠিত, (যিনি ইদগাম করেন) অর্থাৎ পরিবর্তন করে ইদগাম করেন যেমনটি ইসনাভী বলেছেন (তার যথাস্থান ব্যতীত অন্য স্থানে) অর্থাৎ ইদগাম শব্দটি থেকে যা বোঝা যায়; সুতরাং কেবল ইদগাম করা ক্ষতিকর নয় যেমন ‘মালিক’ শব্দের লাম বা কাফ বর্ণে তাশদীদ দেওয়া। (এবং) এরই অন্তর্ভুক্ত হলো (আলছাগ) যা ছা (তিন নুক্তাবিশিষ্ট) বর্ণ সহযোগে গঠিত, (যিনি এক বর্ণকে অন্য বর্ণ দ্বারা পরিবর্তন করেন) যেমন—‘রা’ বর্ণকে ‘গাইন’ দ্বারা এবং ‘সীন’ বর্ণকে ‘ছা’ দ্বারা। হ্যাঁ, যদি তোতলামি বা উচ্চারণের জড়তা সামান্য হয় যার ফলে বর্ণের মূল মাখরাজ বাধাগ্রস্ত না হয়, যদিও তা একদম পরিষ্কার না হয়, তবে তা প্রভাব ফেলবে না। আর যথাস্থান ব্যতীত অন্য স্থানে ইদগাম করা—যা নামাজ বাতিলকারী—তা বর্ণ পরিবর্তন করাকেই আবশ্যক করে, তবে এটি একটি বিশেষ ধরনের পরিবর্তন। সুতরাং প্রত্যেক ‘আরত্ত’ ব্যক্তিই ‘আলছাগ’, কিন্তু এর বিপরীতটি সত্য নয়।
(আর সহীহ হবে) একজন উম্মির ইক্তিদা—এমনকি জুমার নামাজেও, যা সামনে জুমার অধ্যায়ে আসবে—(তার সমপর্যায়ের কারো পেছনে) অর্থাৎ যে বর্ণটি উচ্চারণে সে অক্ষম সেটিতে সমপর্যায়ের হওয়া। যদিও তারা বর্ণ পরিবর্তনের ক্ষেত্রে সমপর্যায়ের না হয়; যেমন—যদি তারা উভয়েই ‘রা’ বর্ণ উচ্চারণে অক্ষম হয় এবং তাদের একজন একে ‘গাইন’ দ্বারা এবং অন্যজন ‘লাম’ দ্বারা পরিবর্তন করে। তবে ‘রা’ বর্ণে অক্ষম ব্যক্তির ইক্তিদা ‘সীন’ বর্ণে অক্ষম ব্যক্তির পেছনে সহীহ হবে না, যদিও তারা পরিবর্তনের ক্ষেত্রে একমত হয়; কেননা তাদের একজন
—
[হাশিয়া আল-শুবরামাল্লিসী]
এই ধারণার ওপর ভিত্তি করে যে, সে তার অনুপস্থিতিতে পবিত্রতা অর্জন করেছে।
কারণ আমরা বলি: একজন মুসল্লির প্রকাশ্য অবস্থা হলো যে, সে তার অপবিএতার পর পবিত্রতা অর্জন করেছে যাতে তার নামাজ সহীহ হয়। কিন্তু উম্মির ক্ষেত্রে বিষয়টি এমন নয়; কেননা ‘উম্মিয়্যাত’ হলো একটি দীর্ঘস্থায়ী অক্ষমতা এবং মূল নীতি হলো এর বিদ্যমান থাকা। আর পূর্বে যে দ্বিধার কথা উল্লেখ করা হয়েছে তার উত্তর এভাবে দেওয়া যেতে পারে যে, সেটি ঐ ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যেখানে তার নিকট উভয় সম্ভাবনা সমান থাকে। আর ফাতাওয়াতে যা বর্ণিত হয়েছে তা ঐ সময়ের চিত্র যখন কোনো আলামতের মাধ্যমে তার নিকট কোনো একটি সম্ভাবনা প্রবল হয় যা তাকে প্রবল ধারণার ফায়দা দেয়। (তাঁর কথা: অথবা সে না জানলে) অর্থাৎ তার অবস্থা সম্পর্কে অজ্ঞাত ব্যক্তির ইক্তিদা সংঘটিত হবে না, তাই কাজা করা আবশ্যক হবে—যদিও বিষয়টি পরে প্রকাশিত হয়। সমাপ্ত। ইবনে হাজারের ওপর সাম-এর টীকা। (তাঁর কথা: যা উল্লেখ করা হয়েছে তাতে রূপকভাবে) অর্থাৎ এরপর তা পারিভাষিক হাকীকতে পরিণত হয়েছে। (তাঁর কথা: এর পূর্ববর্তীদের দিকে নয়) আর ‘লা’ শব্দের পুনরাবৃত্তি এরই প্রমাণ দেয়। (তাঁর কথা: আর তিনি হলেন এমন ব্যক্তি যিনি কোনো বর্ণে ত্রুটি করেন ইত্যাদি) আমীরাহ বলেন, ইসনাভী বলেছেন: উল্লিখিত ত্রুটি করার পরেই কেবল ইক্তিদা করা নিষিদ্ধ হবে, সুতরাং বিষয়টি খেয়াল রাখুন। সমাপ্ত। আমি বলি: আমাদের শায়খ তিব্বী (রহ.)-এর সাথে একমত হয়ে যে বিষয়টি যৌক্তিক এবং যা ফকীহগণের কালাম থেকে স্পষ্টভাবে বোঝা যায় তা হলো—নামাজ সংঘটিত না হওয়া; কেননা ত্রুটিটি হলো তার উম্মিয়্যাতের কারণে সৃষ্ট অপূর্ণতা, যা নারীত্বের মতো। আর তা ত্রুটি প্রকাশের পূর্ব থেকেই বিদ্যমান থাকে, চিন্তা করে দেখুন। সমাপ্ত। মানহাজ-এর ওপর সাম-এর টীকা।
(তাঁর কথা: যেমন উম্মির সাথে ক্বারীর মতো) এটি তার ক্ষেত্রে স্পষ্ট যে কুরআন হিফজ করে তার সাথে যে কেবল যিকির হিফজ করে। কিন্তু যে ব্যক্তি ফাতিহার প্রথম অর্ধেক হিফজ করে তার সাথে দ্বিতীয় অর্ধেক হিফজকারীর তুলনা হলো এমন দুই উম্মির মতো যারা অক্ষমতার ক্ষেত্রে ভিন্ন ভিন্ন বর্ণের অধিকারী, ফলে তাদের একজনের ইক্তিদা অন্যজনের পেছনে সহীহ হবে না। মনে হচ্ছে তিনি একে ক্বারীর সাথে উম্মির ইক্তিদার অন্তর্ভুক্ত করেছেন এ কারণে যে, তাদের প্রত্যেকেই অপরজনের সাথে ঐ অর্ধেকের ক্ষেত্রে ক্বারী যা সে মুখস্থ রাখে, অন্য অর্ধেকের ক্ষেত্রে নয়। (তাঁর কথা: তা প্রভাব ফেলবে না) আমীরাহ আবু গানিম মালকী ইবনে সুরাইজ থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: ইবনে সুরাইজ এই মাসআলা পর্যন্ত পৌঁছেছিলেন এবং তার উচ্চারণে সামান্য জড়তা ছিল। এই রূপ অবস্থায় তিনি বলেছিলেন: আমি তাঁকে বললাম, আমার ইমামতি কি সহীহ হবে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, এবং আমার ইমামতিও (সহীহ)। সমাপ্ত। মানহাজ-এর ওপর সাম-এর টীকা।
(তাঁর কথা: আর উম্মির ইক্তিদা সহীহ হবে) এর বাহ্যিক অর্থ হলো কোনো কারাহাত (অপছন্দনীয়তা) ছাড়াই। (তাঁর কথা: যা সামনে তার নিজস্ব অধ্যায়ে আসবে) অর্থাৎ গ্রন্থকারের বক্তব্য ‘মুকাল্লাফ, স্বাধীন, পুরুষ’ হওয়ার শর্তের পর যে কথাটি আসবে তা হলো: চল্লিশ ব্যক্তির মাধ্যমে জুমা কায়েম হবে না যদি তাদের মধ্যে উম্মি থাকে; কেননা তাদের একজনের নামাজের বিশুদ্ধতা অন্যজনের সাথে সম্পৃক্ত। ফলে এটি উম্মির পেছনে ক্বারীর ইক্তিদার মতো হয়ে গেল, যেমনটি আযরাঈ বাগাওয়ীর ফাতাওয়া থেকে নকল করেছেন। আর এটি স্পষ্ট যে, এর ক্ষেত্র হলো যখন উম্মি ব্যক্তি শিখতে অবহেলা করে, নতুবা ইমাম ক্বারী হলে জুমা সহীহ হবে... তাঁর আলোচনার শেষ পর্যন্ত। (তাঁর কথা: যে বর্ণ উচ্চারণে অক্ষম তাতে) যদি তারা কোনো নির্দিষ্ট বর্ণে ত্রুটির ক্ষেত্রে সমান হয় এবং তাদের একজন অন্য কোনো বিষয়ে অতিরিক্ত ত্রুটি করে, তবে যার ত্রুটি বেশি তার ইক্তিদা অন্যজনের পেছনে সহীহ হওয়া উচিত, কিন্তু এর উল্টোটি নয়। বিষয়টি ভেবে দেখা দরকার। সমাপ্ত। মানহাজ-এর ওপর সাম-এর টীকা।
(তাঁর কথা: এবং তাদের একজন একে গাইন দ্বারা এবং অন্যজন লাম দ্বারা পরিবর্তন করে) আমীরাহ বলেছেন: এর অনুরূপ অর্থাৎ সহীহ হওয়ার ক্ষেত্রে...
—
[হাশিয়া আল-রাশিদী]
তারা ইক্তিদা করে অথচ তারা জানে যে এই ইক্তিদা সহীহ নয়।
(তাঁর কথা: কেননা সে তার পক্ষ থেকে কিরাত বহন করার উপযুক্ত নয় ইত্যাদি) এর ওপর অপবিত্র (হাদাসগ্রস্ত) ইমামের বিষয়টি আপতিত হবে না; কারণ সে মৌলিকভাবে উপযুক্ত যদি সে পবিত্র থাকতো। (তাঁর কথা: আর তিনি যা উল্লেখ করেছেন তার মাধ্যমে সতর্ক করেছেন যে, যে ব্যক্তি ফাতিহা ভালোভাবে পারে না ইত্যাদি) বলা যেতে পারে যে, তিনি উম্মির যে ব্যাখ্যা দিয়েছেন তা অপূর্ণাঙ্গ।
আর ‘জাদীদ’ (নতুন) মত সংক্রান্ত তাঁর বক্তব্যটি ‘উম্মি’র পেছনে ‘ক্বারী’র ইক্তিদা করার দিকে প্রত্যাবর্তনকারী, এর পূর্ববর্তী বিষয়ের দিকে নয়। (আর তিনি হলেন এমন ব্যক্তি যিনি কোনো বর্ণে ত্রুটি করেন) অর্থাৎ বর্ণটি তার মাখরাজ থেকে উচ্চারণ করতে অক্ষম হন (অথবা ফাতিহার কোনো তাশদীদ বাদ দেন); তার জিহ্বার শিথিলতার কারণে। আর যে ব্যক্তি সাতটি আয়াত ভালোভাবে পড়তে পারে তার সাথে এমন ব্যক্তির তুলনা—যে কেবল যিকির ব্যতীত অন্য কিছু পারে না, এবং ফাতিহার প্রথম অর্ধেক মুখস্থকারীর সাথে দ্বিতীয় অর্ধেক মুখস্থকারীর তুলনা; উদাহরণস্বরূপ, উম্মির সাথে ক্বারীর মতো। তিনি যা উল্লেখ করেছেন তার মাধ্যমে সতর্ক করেছেন যে, যে ব্যক্তি ফাতিহা মোটেও ভালোভাবে পারে না সে তো প্রথমত (ইমামতির অযোগ্য)।
যদি সে তাশদীদের মূল বিষয়টি সঠিকভাবে আদায় করতে পারে কিন্তু তাতে অতিশয়তা (পরিপূর্ণতা) রক্ষা করা তার জন্য দুঃসাধ্য হয়, তবে তার ইক্তিদা করা মাকরূহ হওয়া সত্ত্বেও সহীহ হবে—যেমনটি ‘কিফায়া’ গ্রন্থে কাযী থেকে বর্ণিত হয়েছে। (আর এরই অন্তর্ভুক্ত হলো ‘আরত্ত’ ব্যক্তি) যা তাশদীদযুক্ত ‘তা’ বর্ণ সহযোগে গঠিত, (যিনি ইদগাম করেন) অর্থাৎ পরিবর্তন করে ইদগাম করেন যেমনটি ইসনাভী বলেছেন (তার যথাস্থান ব্যতীত অন্য স্থানে) অর্থাৎ ইদগাম শব্দটি থেকে যা বোঝা যায়; সুতরাং কেবল ইদগাম করা ক্ষতিকর নয় যেমন ‘মালিক’ শব্দের লাম বা কাফ বর্ণে তাশদীদ দেওয়া। (এবং) এরই অন্তর্ভুক্ত হলো (আলছাগ) যা ছা (তিন নুক্তাবিশিষ্ট) বর্ণ সহযোগে গঠিত, (যিনি এক বর্ণকে অন্য বর্ণ দ্বারা পরিবর্তন করেন) যেমন—‘রা’ বর্ণকে ‘গাইন’ দ্বারা এবং ‘সীন’ বর্ণকে ‘ছা’ দ্বারা। হ্যাঁ, যদি তোতলামি বা উচ্চারণের জড়তা সামান্য হয় যার ফলে বর্ণের মূল মাখরাজ বাধাগ্রস্ত না হয়, যদিও তা একদম পরিষ্কার না হয়, তবে তা প্রভাব ফেলবে না। আর যথাস্থান ব্যতীত অন্য স্থানে ইদগাম করা—যা নামাজ বাতিলকারী—তা বর্ণ পরিবর্তন করাকেই আবশ্যক করে, তবে এটি একটি বিশেষ ধরনের পরিবর্তন। সুতরাং প্রত্যেক ‘আরত্ত’ ব্যক্তিই ‘আলছাগ’, কিন্তু এর বিপরীতটি সত্য নয়।
(আর সহীহ হবে) একজন উম্মির ইক্তিদা—এমনকি জুমার নামাজেও, যা সামনে জুমার অধ্যায়ে আসবে—(তার সমপর্যায়ের কারো পেছনে) অর্থাৎ যে বর্ণটি উচ্চারণে সে অক্ষম সেটিতে সমপর্যায়ের হওয়া। যদিও তারা বর্ণ পরিবর্তনের ক্ষেত্রে সমপর্যায়ের না হয়; যেমন—যদি তারা উভয়েই ‘রা’ বর্ণ উচ্চারণে অক্ষম হয় এবং তাদের একজন একে ‘গাইন’ দ্বারা এবং অন্যজন ‘লাম’ দ্বারা পরিবর্তন করে। তবে ‘রা’ বর্ণে অক্ষম ব্যক্তির ইক্তিদা ‘সীন’ বর্ণে অক্ষম ব্যক্তির পেছনে সহীহ হবে না, যদিও তারা পরিবর্তনের ক্ষেত্রে একমত হয়; কেননা তাদের একজন
—
[হাশিয়া আল-শুবরামাল্লিসী]
এই ধারণার ওপর ভিত্তি করে যে, সে তার অনুপস্থিতিতে পবিত্রতা অর্জন করেছে।
কারণ আমরা বলি: একজন মুসল্লির প্রকাশ্য অবস্থা হলো যে, সে তার অপবিএতার পর পবিত্রতা অর্জন করেছে যাতে তার নামাজ সহীহ হয়। কিন্তু উম্মির ক্ষেত্রে বিষয়টি এমন নয়; কেননা ‘উম্মিয়্যাত’ হলো একটি দীর্ঘস্থায়ী অক্ষমতা এবং মূল নীতি হলো এর বিদ্যমান থাকা। আর পূর্বে যে দ্বিধার কথা উল্লেখ করা হয়েছে তার উত্তর এভাবে দেওয়া যেতে পারে যে, সেটি ঐ ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যেখানে তার নিকট উভয় সম্ভাবনা সমান থাকে। আর ফাতাওয়াতে যা বর্ণিত হয়েছে তা ঐ সময়ের চিত্র যখন কোনো আলামতের মাধ্যমে তার নিকট কোনো একটি সম্ভাবনা প্রবল হয় যা তাকে প্রবল ধারণার ফায়দা দেয়। (তাঁর কথা: অথবা সে না জানলে) অর্থাৎ তার অবস্থা সম্পর্কে অজ্ঞাত ব্যক্তির ইক্তিদা সংঘটিত হবে না, তাই কাজা করা আবশ্যক হবে—যদিও বিষয়টি পরে প্রকাশিত হয়। সমাপ্ত। ইবনে হাজারের ওপর সাম-এর টীকা। (তাঁর কথা: যা উল্লেখ করা হয়েছে তাতে রূপকভাবে) অর্থাৎ এরপর তা পারিভাষিক হাকীকতে পরিণত হয়েছে। (তাঁর কথা: এর পূর্ববর্তীদের দিকে নয়) আর ‘লা’ শব্দের পুনরাবৃত্তি এরই প্রমাণ দেয়। (তাঁর কথা: আর তিনি হলেন এমন ব্যক্তি যিনি কোনো বর্ণে ত্রুটি করেন ইত্যাদি) আমীরাহ বলেন, ইসনাভী বলেছেন: উল্লিখিত ত্রুটি করার পরেই কেবল ইক্তিদা করা নিষিদ্ধ হবে, সুতরাং বিষয়টি খেয়াল রাখুন। সমাপ্ত। আমি বলি: আমাদের শায়খ তিব্বী (রহ.)-এর সাথে একমত হয়ে যে বিষয়টি যৌক্তিক এবং যা ফকীহগণের কালাম থেকে স্পষ্টভাবে বোঝা যায় তা হলো—নামাজ সংঘটিত না হওয়া; কেননা ত্রুটিটি হলো তার উম্মিয়্যাতের কারণে সৃষ্ট অপূর্ণতা, যা নারীত্বের মতো। আর তা ত্রুটি প্রকাশের পূর্ব থেকেই বিদ্যমান থাকে, চিন্তা করে দেখুন। সমাপ্ত। মানহাজ-এর ওপর সাম-এর টীকা।
(তাঁর কথা: যেমন উম্মির সাথে ক্বারীর মতো) এটি তার ক্ষেত্রে স্পষ্ট যে কুরআন হিফজ করে তার সাথে যে কেবল যিকির হিফজ করে। কিন্তু যে ব্যক্তি ফাতিহার প্রথম অর্ধেক হিফজ করে তার সাথে দ্বিতীয় অর্ধেক হিফজকারীর তুলনা হলো এমন দুই উম্মির মতো যারা অক্ষমতার ক্ষেত্রে ভিন্ন ভিন্ন বর্ণের অধিকারী, ফলে তাদের একজনের ইক্তিদা অন্যজনের পেছনে সহীহ হবে না। মনে হচ্ছে তিনি একে ক্বারীর সাথে উম্মির ইক্তিদার অন্তর্ভুক্ত করেছেন এ কারণে যে, তাদের প্রত্যেকেই অপরজনের সাথে ঐ অর্ধেকের ক্ষেত্রে ক্বারী যা সে মুখস্থ রাখে, অন্য অর্ধেকের ক্ষেত্রে নয়। (তাঁর কথা: তা প্রভাব ফেলবে না) আমীরাহ আবু গানিম মালকী ইবনে সুরাইজ থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: ইবনে সুরাইজ এই মাসআলা পর্যন্ত পৌঁছেছিলেন এবং তার উচ্চারণে সামান্য জড়তা ছিল। এই রূপ অবস্থায় তিনি বলেছিলেন: আমি তাঁকে বললাম, আমার ইমামতি কি সহীহ হবে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, এবং আমার ইমামতিও (সহীহ)। সমাপ্ত। মানহাজ-এর ওপর সাম-এর টীকা।
(তাঁর কথা: আর উম্মির ইক্তিদা সহীহ হবে) এর বাহ্যিক অর্থ হলো কোনো কারাহাত (অপছন্দনীয়তা) ছাড়াই। (তাঁর কথা: যা সামনে তার নিজস্ব অধ্যায়ে আসবে) অর্থাৎ গ্রন্থকারের বক্তব্য ‘মুকাল্লাফ, স্বাধীন, পুরুষ’ হওয়ার শর্তের পর যে কথাটি আসবে তা হলো: চল্লিশ ব্যক্তির মাধ্যমে জুমা কায়েম হবে না যদি তাদের মধ্যে উম্মি থাকে; কেননা তাদের একজনের নামাজের বিশুদ্ধতা অন্যজনের সাথে সম্পৃক্ত। ফলে এটি উম্মির পেছনে ক্বারীর ইক্তিদার মতো হয়ে গেল, যেমনটি আযরাঈ বাগাওয়ীর ফাতাওয়া থেকে নকল করেছেন। আর এটি স্পষ্ট যে, এর ক্ষেত্র হলো যখন উম্মি ব্যক্তি শিখতে অবহেলা করে, নতুবা ইমাম ক্বারী হলে জুমা সহীহ হবে... তাঁর আলোচনার শেষ পর্যন্ত। (তাঁর কথা: যে বর্ণ উচ্চারণে অক্ষম তাতে) যদি তারা কোনো নির্দিষ্ট বর্ণে ত্রুটির ক্ষেত্রে সমান হয় এবং তাদের একজন অন্য কোনো বিষয়ে অতিরিক্ত ত্রুটি করে, তবে যার ত্রুটি বেশি তার ইক্তিদা অন্যজনের পেছনে সহীহ হওয়া উচিত, কিন্তু এর উল্টোটি নয়। বিষয়টি ভেবে দেখা দরকার। সমাপ্ত। মানহাজ-এর ওপর সাম-এর টীকা।
(তাঁর কথা: এবং তাদের একজন একে গাইন দ্বারা এবং অন্যজন লাম দ্বারা পরিবর্তন করে) আমীরাহ বলেছেন: এর অনুরূপ অর্থাৎ সহীহ হওয়ার ক্ষেত্রে...
—
[হাশিয়া আল-রাশিদী]
তারা ইক্তিদা করে অথচ তারা জানে যে এই ইক্তিদা সহীহ নয়।
(তাঁর কথা: কেননা সে তার পক্ষ থেকে কিরাত বহন করার উপযুক্ত নয় ইত্যাদি) এর ওপর অপবিত্র (হাদাসগ্রস্ত) ইমামের বিষয়টি আপতিত হবে না; কারণ সে মৌলিকভাবে উপযুক্ত যদি সে পবিত্র থাকতো। (তাঁর কথা: আর তিনি যা উল্লেখ করেছেন তার মাধ্যমে সতর্ক করেছেন যে, যে ব্যক্তি ফাতিহা ভালোভাবে পারে না ইত্যাদি) বলা যেতে পারে যে, তিনি উম্মির যে ব্যাখ্যা দিয়েছেন তা অপূর্ণাঙ্গ।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 169)