الْجَمَاعَةُ مَشْرُوعَةً لَهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَلَّاهَا جَمَاعَةً أَوْ فُرَادَى فِيمَا يَظْهَرُ، أَوْ كَانَ خَطِيبًا، وَدَخَلَ وَقْتُ الْخُطْبَةِ مَعَ تَمَكُّنِهِ مِنْهَا، أَوْ دَخَلَ وَالْإِمَامُ فِي مَكْتُوبَةٍ، أَوْ خَافَ فَوْتَ سُنَّةٍ رَاتِبَةٍ كَمَا فِي الرَّوْنَقِ، وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّهُ يُؤَخِّرُ طَوَافَ الْقُدُومِ إذَا خَشَى فَوَاتَ سُنَّةٍ مُؤَكَّدَةٍ، أَوْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ مُرِيدًا لِلطَّوَافِ، وَهُوَ مُتَمَكِّنٌ مِنْهُ؛ لِحُصُولِهَا بِرَكْعَتَيْهِ، وَيَحْرُمُ الِاشْتِغَالُ بِهَا عَنْ فَرْضٍ ضَاقَ وَقْتُهُ، وَخَرَجَ بِالْمَسْجِدِ الرِّبَاطُ وَمُصَلَّى الْعِيدِ وَمَا بُنِيَ فِي أَرْضٍ مُسْتَأْجَرَةٍ عَلَى صُورَةِ الْمَسْجِدِ، وَأَذِنَ بَانِيهِ فِي الصَّلَاةِ فِيهِ، وَهِيَ (رَكْعَتَانِ) لِلْحَدِيثِ: أَيْ أَفْضَلُهَا ذَلِكَ، وَإِلَّا فَالزِّيَادَةُ عَلَيْهِمَا جَائِزَةٌ وَتَكُونُ كُلُّهَا تَحِيَّةٌ، فَإِنْ سَلَّمَ ثُمَّ أَتَى بِرَكْعَتَيْنِ لِلتَّحِيَّةِ لَمْ يَنْعَقِدْ إلَّا مِنْ جَاهِلٍ فَيَنْعَقِدُ لَهُ نَفْلًا مُطْلَقًا (وَتَحْصُلُ بِفَرْضٍ أَوْ نَفْلٍ) نُوِيَتْ أَمْ لَا كَمَا ذَكَرَهُ فِي الْبَهْجَةِ، وَإِنْ نُوزِعَ فِيهِ لِعَدَمِ انْتِهَاكِ حُرْمَةِ الْمَسْجِدِ الْمَقْصُودَةِ.
نَعَمْ لَوْ نَوَى عَدَمَهَا لَمْ يَحْصُلْ فَضْلُهَا فِيمَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
جِهَةُ مَسْجِدِيَّةٍ وَتَرْكُ الصَّلَاةِ يُخِلُّ بِتَعْظِيمِهِ، وَالِاعْتِكَافُ إنَّمَا هُوَ فِي مَسْجِدٍ، وَالشَّائِعُ بَعْضُهُ لَيْسَ بِمَسْجِدٍ فَالْمُكْثُ فِيهِ بِمَنْزِلَةِ مَنْ خَرَجَ بَعْضُهُ عَنْ الْمَسْجِدِ وَاعْتَمَدَ عَلَيْهِ.
[فَرْعٌ] أَحْرَمَ بِالتَّحِيَّةِ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ خَرَجَ أَثْنَائِهَا مِنْ الْمَسْجِدِ هَلْ تَصِحُّ تَحِيَّتُهُ اكْتِفَاءً بِالشُّرُوعِ فِيهَا فِي الْمَسْجِدِ أَوْ لَا؟ وَلَا بُدَّ مِنْ إتْمَامِهَا فِي الْمَسْجِدِ، وَعَلَى الثَّانِي هَلْ تَبْطُلُ بِخُرُوجِهِ أَوْ تَنْقَلِبُ نَفْلًا مُطْلَقًا أَوْ يَفْصِلُ بَيْنَ الْعَالِمِ وَالْجَاهِلِ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَتَوَقَّفَ م ر فِي ذَلِكَ، وَالْقَلْبُ إلَى اشْتِرَاطِ إيقَاعِهَا جَمِيعِهَا فِي الْمَسْجِدِ فِي كَوْنِهَا تَحِيَّةٍ أَمْيَلُ، وَأَنَّهُ إذَا خَرَجَ فِي الْأَثْنَاءِ فَصَلَ بَيْنَ الْعَالِمِ فَتَبْطُلُ وَغَيْرِهِ فَتَنْقَلِبُ نَفْلًا مُطْلَقًا.
[فَرْعٌ] لَوْ أَحْرَمَ بِالتَّحِيَّةِ ثُمَّ رَأَى عَلَى بَدَنِهِ أَوْ ثَوْبِهِ نَجَاسَةً فَذَهَبَ وَغَسَلَهَا يَنْبَغِي إنْ طَالَ الْفَصْلُ فَاتَتْ وَإِلَّا فَلَا، وَإِنْ كَانَتْ رُؤْيَةُ النَّجَاسَةِ بَعْدَ أَنْ جَلَسَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ أَوْ لِلِاسْتِرَاحَةِ؛ لِأَنَّ هَذَا الْجُلُوسَ بِمَنْزِلَةِ الْجُلُوسِ سَهْوًا وَلَعَلَّ هَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى اعْتِمَادِ فَوَاتِهَا بِطُولِ الْفَصْلِ مِنْ غَيْرِ جُلُوسٍ وَإِنْ قُلْنَا لَا تَفُوتُ بِالْقِيَامِ وَإِنْ طَالَ لَمْ تَفُتْ هُنَا مُطْلَقًا.
[فَرْعٌ] نَوَى قَلْبَ التَّحِيَّةِ أَوْ نَحْوِهَا نَفْلًا مُطْلَقًا، فِيهِ نَظَرٌ، وَتَوَقَّفَ فِيهِ م ر وَالْقَلْبُ إلَى الْبُطْلَانِ أَمْيَلُ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ. (قَوْلُهُ: أَوْ كَانَ خَطِيبًا) أَيْ فَلَا يُكْرَهُ لَهُ التَّرْكُ بَلْ يُكْرَهُ لَهُ الْفِعْلُ كَمَا قَالَهُ حَجّ، وَهُوَ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ إلَّا إنْ قَرُبَ (قَوْلُهُ: وَمَا بُنِيَ فِي أَرْضٍ مُسْتَأْجَرَةٍ) وَمِثْلُهَا الْمُحْتَكَرَةُ وَالْأَرْضُ الَّتِي لَا تَجُوزُ عِمَارَتُهَا كَاَلَّتِي بِحَرِيمِ الْأَنْهَارِ، وَمَحَلُّ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ، أَمَّا مَا فِيهَا مِنْ الْبِنَاءِ وَمِنْهُ الْبَلَاطُ وَنَحْوُهُ فَيَصِحُّ وَقْفُهُ مَسْجِدًا حَيْثُ اسْتَحَقَّ إثْبَاتُهُ فِيهَا كَأَنْ اسْتَأْجَرَهَا لِمَنَافِعَ تَشْمَلُ الْبِنَاءَ وَنَحْوَهُ وَتَصِحُّ التَّحِيَّةُ فِيهِ (قَوْلُهُ: وَتَكُونُ كُلُّهَا تَحِيَّةً) وَذَلِكَ حَيْثُ نَوَى أَكْثَرَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ ابْتِدَاءً، فَلَوْ أَطْلَقَ فِي إحْرَامِهِ حُمِلَ عَلَى رَكْعَتَيْنِ قِيَاسًا عَلَى مَا قَالَهُ الزِّيَادِيُّ فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ مِنْ أَنَّهُ إذَا نَوَى سُنَّةَ الظُّهْرِ وَأَطْلَقَ حُمِلَ عَلَى رَكْعَتَيْنِ وَتَقَدَّمَ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَإِنَّمَا الْخِلَافُ فِي الرَّاتِبِ الْمُؤَكَّدِ عَنْ ابْنِ قَاسِمٍ عَلَى ابْنِ حَجَرٍ نَقْلًا عَنْ م ر أَنَّهُ يَتَخَيَّرُ بَيْنَ رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعٍ (قَوْلُهُ: لَمْ يَنْعَقِدْ) أَيْ الْمَأْتِيُّ بِهِ ثَانِيًا (قَوْلُهُ: أَوْ نَفْلٍ) يَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّ ذَلِكَ حَيْثُ لَمْ يَنْذُرْهَا، وَإِلَّا فَلَا بُدَّ مِنْ فِعْلِهَا مُسْتَقِلَّةً؛ لِأَنَّهَا بِالنَّذْرِ صَارَتْ مَقْصُودَةً فَلَا يُجْمَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ فَرْضٍ وَلَا نَفْلٍ وَلَا تَحْصُلُ بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا (قَوْلُهُ: وَإِنْ نُوزِعَ فِيهِ) مِمَّنْ نَازَعَهُ شَارِحُهُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ، وَمِثْلُهُ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ لَهُ رحمه الله وَعِبَارَتُهُ وَلَفْظُ فَضْلٍ مِنْ زِيَادَتِهِ وَعِبَارَةِ أَصْلِهِ وَتَأَدَّتْ فَلَا تَحْصُلُ بَعْدَهُ.
وَيَنْبَغِي أَنْ لَا تَفُوتَ بِصَلَاةِ الْجِنَازَةِ التَّحِيَّةُ إنْ لَمْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: مَعَ تَمَكُّنِهِ مِنْهَا) أَيْ الْخُطْبَةِ وَكَأَنَّهُ احْتَرَزَ بِهِ عَمَّا إذَا لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْهَا كَأَنْ لَمْ يَكْمُلْ الْعَدَدُ (قَوْلُهُ: فِي أَرْضٍ مُسْتَأْجَرَةٍ) أَيْ وَالصُّورَةُ أَنَّهُ لَمْ يَبْنِ فِي أَرْضِهِ نَحْوَ دَكَّةٍ، أَمَّا إذَا فَعَلَ ذَلِكَ وَوَقَفَ مَسْجِدًا فَإِنَّهُ تَصِحُّ فِيهِ التَّحِيَّةُ (قَوْلُهُ: نُوِيَتْ أَمْ لَا) الْمُرَادُ حُصُولُ فَضْلِهَا الْمَخْصُوصِ بِدَلِيلِ عَزْوِهِ لِلْبَهْجَةِ إذْ عِبَارَتُهَا وَفَضْلُهَا بِالنَّفْلِ وَالْفَرْضِ حَصَلَ إنْ نُوِيَتْ أَوْ لَا، وَهَذَا مُخَالِفٌ لِطَرِيقَةِ الشِّهَابِ حَجّ (قَوْلُهُ: لَمْ يَحْصُلْ فَضْلُهَا) ظَاهِرُ تَسْلِيطِ النَّفْيِ عَلَى فَضْلِهَا لَا عَلَى أَصْلِهَا أَنَّ أَصْلَ
نَعَمْ لَوْ نَوَى عَدَمَهَا لَمْ يَحْصُلْ فَضْلُهَا فِيمَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
جِهَةُ مَسْجِدِيَّةٍ وَتَرْكُ الصَّلَاةِ يُخِلُّ بِتَعْظِيمِهِ، وَالِاعْتِكَافُ إنَّمَا هُوَ فِي مَسْجِدٍ، وَالشَّائِعُ بَعْضُهُ لَيْسَ بِمَسْجِدٍ فَالْمُكْثُ فِيهِ بِمَنْزِلَةِ مَنْ خَرَجَ بَعْضُهُ عَنْ الْمَسْجِدِ وَاعْتَمَدَ عَلَيْهِ.
[فَرْعٌ] أَحْرَمَ بِالتَّحِيَّةِ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ خَرَجَ أَثْنَائِهَا مِنْ الْمَسْجِدِ هَلْ تَصِحُّ تَحِيَّتُهُ اكْتِفَاءً بِالشُّرُوعِ فِيهَا فِي الْمَسْجِدِ أَوْ لَا؟ وَلَا بُدَّ مِنْ إتْمَامِهَا فِي الْمَسْجِدِ، وَعَلَى الثَّانِي هَلْ تَبْطُلُ بِخُرُوجِهِ أَوْ تَنْقَلِبُ نَفْلًا مُطْلَقًا أَوْ يَفْصِلُ بَيْنَ الْعَالِمِ وَالْجَاهِلِ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَتَوَقَّفَ م ر فِي ذَلِكَ، وَالْقَلْبُ إلَى اشْتِرَاطِ إيقَاعِهَا جَمِيعِهَا فِي الْمَسْجِدِ فِي كَوْنِهَا تَحِيَّةٍ أَمْيَلُ، وَأَنَّهُ إذَا خَرَجَ فِي الْأَثْنَاءِ فَصَلَ بَيْنَ الْعَالِمِ فَتَبْطُلُ وَغَيْرِهِ فَتَنْقَلِبُ نَفْلًا مُطْلَقًا.
[فَرْعٌ] لَوْ أَحْرَمَ بِالتَّحِيَّةِ ثُمَّ رَأَى عَلَى بَدَنِهِ أَوْ ثَوْبِهِ نَجَاسَةً فَذَهَبَ وَغَسَلَهَا يَنْبَغِي إنْ طَالَ الْفَصْلُ فَاتَتْ وَإِلَّا فَلَا، وَإِنْ كَانَتْ رُؤْيَةُ النَّجَاسَةِ بَعْدَ أَنْ جَلَسَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ أَوْ لِلِاسْتِرَاحَةِ؛ لِأَنَّ هَذَا الْجُلُوسَ بِمَنْزِلَةِ الْجُلُوسِ سَهْوًا وَلَعَلَّ هَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى اعْتِمَادِ فَوَاتِهَا بِطُولِ الْفَصْلِ مِنْ غَيْرِ جُلُوسٍ وَإِنْ قُلْنَا لَا تَفُوتُ بِالْقِيَامِ وَإِنْ طَالَ لَمْ تَفُتْ هُنَا مُطْلَقًا.
[فَرْعٌ] نَوَى قَلْبَ التَّحِيَّةِ أَوْ نَحْوِهَا نَفْلًا مُطْلَقًا، فِيهِ نَظَرٌ، وَتَوَقَّفَ فِيهِ م ر وَالْقَلْبُ إلَى الْبُطْلَانِ أَمْيَلُ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ. (قَوْلُهُ: أَوْ كَانَ خَطِيبًا) أَيْ فَلَا يُكْرَهُ لَهُ التَّرْكُ بَلْ يُكْرَهُ لَهُ الْفِعْلُ كَمَا قَالَهُ حَجّ، وَهُوَ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ إلَّا إنْ قَرُبَ (قَوْلُهُ: وَمَا بُنِيَ فِي أَرْضٍ مُسْتَأْجَرَةٍ) وَمِثْلُهَا الْمُحْتَكَرَةُ وَالْأَرْضُ الَّتِي لَا تَجُوزُ عِمَارَتُهَا كَاَلَّتِي بِحَرِيمِ الْأَنْهَارِ، وَمَحَلُّ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ، أَمَّا مَا فِيهَا مِنْ الْبِنَاءِ وَمِنْهُ الْبَلَاطُ وَنَحْوُهُ فَيَصِحُّ وَقْفُهُ مَسْجِدًا حَيْثُ اسْتَحَقَّ إثْبَاتُهُ فِيهَا كَأَنْ اسْتَأْجَرَهَا لِمَنَافِعَ تَشْمَلُ الْبِنَاءَ وَنَحْوَهُ وَتَصِحُّ التَّحِيَّةُ فِيهِ (قَوْلُهُ: وَتَكُونُ كُلُّهَا تَحِيَّةً) وَذَلِكَ حَيْثُ نَوَى أَكْثَرَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ ابْتِدَاءً، فَلَوْ أَطْلَقَ فِي إحْرَامِهِ حُمِلَ عَلَى رَكْعَتَيْنِ قِيَاسًا عَلَى مَا قَالَهُ الزِّيَادِيُّ فِي صِفَةِ الصَّلَاةِ مِنْ أَنَّهُ إذَا نَوَى سُنَّةَ الظُّهْرِ وَأَطْلَقَ حُمِلَ عَلَى رَكْعَتَيْنِ وَتَقَدَّمَ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَإِنَّمَا الْخِلَافُ فِي الرَّاتِبِ الْمُؤَكَّدِ عَنْ ابْنِ قَاسِمٍ عَلَى ابْنِ حَجَرٍ نَقْلًا عَنْ م ر أَنَّهُ يَتَخَيَّرُ بَيْنَ رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعٍ (قَوْلُهُ: لَمْ يَنْعَقِدْ) أَيْ الْمَأْتِيُّ بِهِ ثَانِيًا (قَوْلُهُ: أَوْ نَفْلٍ) يَنْبَغِي أَنَّ مَحَلَّ ذَلِكَ حَيْثُ لَمْ يَنْذُرْهَا، وَإِلَّا فَلَا بُدَّ مِنْ فِعْلِهَا مُسْتَقِلَّةً؛ لِأَنَّهَا بِالنَّذْرِ صَارَتْ مَقْصُودَةً فَلَا يُجْمَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ فَرْضٍ وَلَا نَفْلٍ وَلَا تَحْصُلُ بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا (قَوْلُهُ: وَإِنْ نُوزِعَ فِيهِ) مِمَّنْ نَازَعَهُ شَارِحُهُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ، وَمِثْلُهُ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ لَهُ رحمه الله وَعِبَارَتُهُ وَلَفْظُ فَضْلٍ مِنْ زِيَادَتِهِ وَعِبَارَةِ أَصْلِهِ وَتَأَدَّتْ فَلَا تَحْصُلُ بَعْدَهُ.
وَيَنْبَغِي أَنْ لَا تَفُوتَ بِصَلَاةِ الْجِنَازَةِ التَّحِيَّةُ إنْ لَمْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: مَعَ تَمَكُّنِهِ مِنْهَا) أَيْ الْخُطْبَةِ وَكَأَنَّهُ احْتَرَزَ بِهِ عَمَّا إذَا لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْهَا كَأَنْ لَمْ يَكْمُلْ الْعَدَدُ (قَوْلُهُ: فِي أَرْضٍ مُسْتَأْجَرَةٍ) أَيْ وَالصُّورَةُ أَنَّهُ لَمْ يَبْنِ فِي أَرْضِهِ نَحْوَ دَكَّةٍ، أَمَّا إذَا فَعَلَ ذَلِكَ وَوَقَفَ مَسْجِدًا فَإِنَّهُ تَصِحُّ فِيهِ التَّحِيَّةُ (قَوْلُهُ: نُوِيَتْ أَمْ لَا) الْمُرَادُ حُصُولُ فَضْلِهَا الْمَخْصُوصِ بِدَلِيلِ عَزْوِهِ لِلْبَهْجَةِ إذْ عِبَارَتُهَا وَفَضْلُهَا بِالنَّفْلِ وَالْفَرْضِ حَصَلَ إنْ نُوِيَتْ أَوْ لَا، وَهَذَا مُخَالِفٌ لِطَرِيقَةِ الشِّهَابِ حَجّ (قَوْلُهُ: لَمْ يَحْصُلْ فَضْلُهَا) ظَاهِرُ تَسْلِيطِ النَّفْيِ عَلَى فَضْلِهَا لَا عَلَى أَصْلِهَا أَنَّ أَصْلَ
তার জন্য জামাত বিধিবদ্ধ, যদিও প্রকাশ্য মতানুসারে সে তা জামাতে কিংবা একাকী আদায় করে থাকে; অথবা যদি সে খতিব হয় এবং খুতবা প্রদানের সক্ষমতা থাকা সত্ত্বেও খুতবার ওয়াক্ত শুরু হয়ে যায়; অথবা সে প্রবেশ করল এমতাবস্থায় যে ইমাম ফরয নামাজে রত আছেন; অথবা সুন্নতে রাতেবা (নিয়মিত সুন্নত) ছুটে যাওয়ার ভয় থাকে যেমনটি 'রওনাক' কিতাবে রয়েছে। এর স্বপক্ষে যুক্তি হলো যে, সুন্নতে মুয়াক্কাদা ছুটে যাওয়ার আশঙ্কা থাকলে সে তাওয়াফে কুদুম বিলম্বিত করবে। অথবা সে তাওয়াফের উদ্দেশ্যে মসজিদে প্রবেশ করল এবং তা করতে সক্ষম; কারণ তাওয়াফের পরবর্তী দুই রাকাতের মাধ্যমেই তাহিয়্যাতুল মাসজিদ আদায় হয়ে যায়। আর ওয়াক্ত সংকীর্ণ হয়ে আসা ফরয নামাজ বর্জন করে তাহিয়্যাতুল মাসজিদ নিয়ে ব্যস্ত হওয়া হারাম। 'মসজিদ' শব্দটির দ্বারা রিবাত (খানকাহ), ঈদগাহ এবং ভাড়াকৃত জমিতে মসজিদের আদলে নির্মিত স্থাপনা বাদ পড়বে, যেখানে নির্মাতা নামাজ পড়ার অনুমতি দিয়েছেন। এটি (দুই রাকাত), হাদিসের কারণে: অর্থাৎ এটিই উত্তম, অন্যথায় দুই রাকাতের অধিকও জায়েজ এবং তার পুরোটাই তাহিয়্যাত হিসেবে গণ্য হবে। তবে যদি কেউ সালাম ফিরিয়ে পুনরায় তাহিয়্যাতের জন্য দুই রাকাত আদায় করে, তবে অজ্ঞ ব্যক্তি ব্যতীত অন্য কারো ক্ষেত্রে তা কার্যকর হবে না; অজ্ঞ ব্যক্তির ক্ষেত্রে তা নফল হিসেবে গণ্য হবে। (এটি ফরয কিংবা নফল নামাজের মাধ্যমে অর্জিত হয়ে যায়) চাই তার নিয়ত করা হোক বা না হোক, যেমনটি 'বাহজাহ' কিতাবে উল্লেখ করা হয়েছে; যদিও মসজিদের সম্মানহানি না হওয়ার উদ্দেশ্যের ক্ষেত্রে এ নিয়ে দ্বিমত রয়েছে।
হ্যাঁ, যদি কেউ তাহিয়্যাত আদায় না করার নিয়ত করে, তবে তার ফযিলত অর্জিত হবে না।
ــ
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
মসজিদ হওয়ার দিকটি এবং নামাজ বর্জন করা এর সম্মানের পরিপন্থী। আর ইতিকাফ কেবল মসজিদেই হয়। যে স্থানের কিছু অংশ সর্বসাধারণের জন্য উন্মুক্ত তা মসজিদ নয়, তাই সেখানে অবস্থান করা সেই ব্যক্তির ন্যায় যে তার শরীরের কিছু অংশ মসজিদের বাইরে রেখে তার ওপর ভর দিয়ে আছে।
[শাখা মাসআলা] কেউ মসজিদে তাহিয়্যাতের নিয়ত করল, অতঃপর এর মাঝখানেই মসজিদ থেকে বেরিয়ে গেল, তবে কি মসজিদে শুরু করার কারণেই তার তাহিয়্যাত সহীহ হবে নাকি হবে না? বরং মসজিদে এটি পূর্ণ করা কি আবশ্যক? দ্বিতীয় মতানুসারে, বেরিয়ে যাওয়ার কারণে কি তা বাতিল হয়ে যাবে নাকি সাধারণ নফল নামাজে রূপান্তরিত হবে? নাকি এক্ষেত্রে বিজ্ঞ এবং অজ্ঞ ব্যক্তির মাঝে পার্থক্য করা হবে? এ বিষয়টি পর্যালোচনার দাবি রাখে। 'ম' (ইমাম রামলি) এ বিষয়ে দ্বিধায় ছিলেন। তবে মন এই মতের দিকেই বেশি ঝুঁকেছে যে, তাহিয়্যাত হিসেবে গণ্য হওয়ার জন্য এর সম্পূর্ণ অংশ মসজিদের ভেতরে হওয়া শর্ত। আর যদি কেউ মাঝপথে বেরিয়ে যায় তবে সে যদি মাসআলাটি জানে তবে নামাজ বাতিল হয়ে যাবে, আর যদি না জানে তবে তা সাধারণ নফল হিসেবে গণ্য হবে।
[শাখা মাসআলা] যদি কেউ তাহিয়্যাতের নিয়ত করার পর তার শরীরে বা পোশাকে অপবিত্রতা দেখতে পায় এবং তা ধৌত করতে যায়; তবে নিয়ম হলো যদি বিরতি দীর্ঘ হয় তবে তাহিয়্যাতের ওয়াক্ত চলে যাবে, অন্যথায় যাবে না। যদিও অপবিত্রতা দেখার বিষয়টি দুই সেজদার মাঝে বসা কিংবা বিশ্রামের বৈঠকের সময় হয়; কারণ এই বসা ভুলে বসার সমতুল্য। সম্ভবত এটি বিরতি দীর্ঘ হওয়ার কারণে তাহিয়্যাত ফউত হওয়ার ওপর নির্ভরশীল যেখানে কোনো বৈঠক হয়নি। আর যদি আমরা বলি যে দাঁড়িয়ে থাকলেও বিরতি দীর্ঘ হলে ফউত হয় না, তবে এখানে কোনোভাবেই ফউত হবে না।
[শাখা মাসআলা] কেউ যদি মনে মনে তাহিয়্যাত বা অনুরূপ নামাজকে সাধারণ নফল নামাজে পরিবর্তনের নিয়ত করে, তবে এটি পর্যালোচনার দাবি রাখে। 'ম' (ইমাম রামলি) এ বিষয়ে দ্বিধায় ছিলেন, তবে মন বাতিলের (বাতিল হওয়ার) দিকেই বেশি ঝুঁকেছে। 'মানহাজ' এর ওপর লিখিত 'সম' (ইমাম ইবনে কাসিম আল-আব্বাদি)-এর আলোচনা শেষ হলো। (তাঁর বক্তব্য: অথবা সে খতিব হয়) অর্থাৎ তার জন্য তাহিয়্যাত বর্জন করা মাকরুহ নয়, বরং আদায় করা মাকরুহ যেমনটি 'হাজ' (ইবনে হাজার হাইতামি) বলেছেন। এটি তাঁর পূর্বোক্ত 'যদি সময় নিকটবর্তী না হয়' কথার ওপর আতফ (সংযুক্ত)। (তাঁর বক্তব্য: এবং ভাড়াকৃত জমিতে নির্মিত) অনুরূপভাবে ইজারাকৃত জমি এবং এমন জমি যেখানে নির্মাণ করা জায়েজ নয় যেমন নদীর তীরবর্তী এলাকা। এগুলো ভূমির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। তবে সেখানে অবস্থিত দালানকোঠা এবং মেঝে ইত্যাদি মসজিদ হিসেবে ওয়াকফ করা সহীহ হবে যদি সেখানে তা বহাল রাখার অধিকার থাকে, যেমন ভূমিটি এমনভাবে ভাড়া নেওয়া হয়েছে যার মধ্যে দালান নির্মাণও অন্তর্ভুক্ত। সেক্ষেত্রে সেখানে তাহিয়্যাত আদায় করা সহীহ হবে। (তাঁর বক্তব্য: এবং তার পুরোটাই তাহিয়্যাত হবে) এটি তখনই হবে যখন সে শুরুতেই দুই রাকাতের অধিক নিয়ত করবে। কিন্তু যদি সে তার ইহরামে (নামাজের শুরুতে) কোনো সংখ্যা উল্লেখ না করে তবে তা দুই রাকাত হিসেবে গণ্য হবে; জিয়াদি নামাজের বর্ণনায় যেমনটি বলেছেন যে, কেউ যদি যোহরের সুন্নতের নিয়ত করে এবং রাকাত সংখ্যা উল্লেখ না করে তবে তা দুই রাকাত হিসেবে গণ্য হবে। মুসান্নিফের 'মতভেদ কেবল সুন্নতে মুয়াক্কাদাহর ক্ষেত্রে' বক্তব্যের পরে ইবনে কাসিম থেকে ইবনে হাজারের ওপর টীকায় বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি 'ম' (রামলি) থেকে বর্ণনা করেছেন যে সে দুই অথবা চার রাকাতের মাঝে ইখতিয়ার (পছন্দ) রাখবে। (তাঁর বক্তব্য: তা কার্যকর হবে না) অর্থাৎ দ্বিতীয়বার যা আদায় করা হয়েছে। (তাঁর বক্তব্য: অথবা নফল) এটি তখনই হওয়া উচিত যখন সে তাহিয়্যাতের মানত না করে। অন্যথায় মানত করলে তা স্বতন্ত্রভাবে আদায় করতে হবে; কারণ মানতের মাধ্যমে তা একটি উদ্দিষ্ট ইবাদতে পরিণত হয়েছে, তাই একে ফরয কিংবা অন্য নফলের সাথে যুক্ত করা যাবে না এবং অন্যটির মাধ্যমে তা আদায় হবে না। (তাঁর বক্তব্য: যদিও এ বিষয়ে দ্বিমত করা হয়েছে) যারা দ্বিমত পোষণ করেছেন তাদের মধ্যে তাঁর ভাষ্যকার শায়খুল ইসলামও রয়েছেন। অনুরূপ কথা তাঁর 'শরহুর রওজ' কিতাবেও রয়েছে। তাঁর ইবারত বা পাঠ হলো: 'ফজল' শব্দটি তাঁর বর্ধিত অংশ, আর মূল পাঠের শব্দ হলো 'আদায় হবে', সুতরাং এরপর আর তা হাসিল হবে না।
আর সালাতুল জানাজার মাধ্যমে তাহিয়্যাত ফউত হওয়া উচিত নয় যদি না...
ــ
[রশিদী-র হাশিয়া]
(তাঁর বক্তব্য: তার সক্ষমতা থাকা সত্ত্বেও) অর্থাৎ খুতবা প্রদানের; যেন তিনি এর মাধ্যমে ওই অবস্থাকে বাদ দিয়েছেন যখন সে খুতবা দিতে সক্ষম নয় যেমন মুসল্লি সংখ্যা পূর্ণ না হওয়া। (তাঁর বক্তব্য: ভাড়াকৃত জমিতে) অর্থাৎ চিত্রটি হলো সে নিজের জমিতে কোনো উঁচু স্থান নির্মাণ করেনি; কিন্তু যদি সে তা করে এবং মসজিদ হিসেবে ওয়াকফ করে দেয় তবে সেখানে তাহিয়্যাত আদায় সহীহ হবে। (তাঁর বক্তব্য: তার নিয়ত করা হোক বা না হোক) এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো বিশেষ ফযিলত অর্জিত হওয়া, যার দলিল হলো 'বাহজাহ' কিতাবের উদ্ধৃতি। কারণ সেখানকার পাঠ হলো: নফল বা ফরযের মাধ্যমে তার ফযিলত অর্জিত হবে চাই নিয়ত করা হোক বা না হোক। এটি শিহাব 'হাজ' (ইবনে হাজার)-এর পদ্ধতির পরিপন্থী। (তাঁর বক্তব্য: তার ফযিলত অর্জিত হবে না) ফযিলত নাকচ করার বিষয়টি তার মূল বৈধতার ওপর নয় বরং অতিরিক্ত ফযিলতের ওপর আপতিত হওয়া থেকে প্রকাশ পায় যে, এর মূল...
হ্যাঁ, যদি কেউ তাহিয়্যাত আদায় না করার নিয়ত করে, তবে তার ফযিলত অর্জিত হবে না।
ــ
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
মসজিদ হওয়ার দিকটি এবং নামাজ বর্জন করা এর সম্মানের পরিপন্থী। আর ইতিকাফ কেবল মসজিদেই হয়। যে স্থানের কিছু অংশ সর্বসাধারণের জন্য উন্মুক্ত তা মসজিদ নয়, তাই সেখানে অবস্থান করা সেই ব্যক্তির ন্যায় যে তার শরীরের কিছু অংশ মসজিদের বাইরে রেখে তার ওপর ভর দিয়ে আছে।
[শাখা মাসআলা] কেউ মসজিদে তাহিয়্যাতের নিয়ত করল, অতঃপর এর মাঝখানেই মসজিদ থেকে বেরিয়ে গেল, তবে কি মসজিদে শুরু করার কারণেই তার তাহিয়্যাত সহীহ হবে নাকি হবে না? বরং মসজিদে এটি পূর্ণ করা কি আবশ্যক? দ্বিতীয় মতানুসারে, বেরিয়ে যাওয়ার কারণে কি তা বাতিল হয়ে যাবে নাকি সাধারণ নফল নামাজে রূপান্তরিত হবে? নাকি এক্ষেত্রে বিজ্ঞ এবং অজ্ঞ ব্যক্তির মাঝে পার্থক্য করা হবে? এ বিষয়টি পর্যালোচনার দাবি রাখে। 'ম' (ইমাম রামলি) এ বিষয়ে দ্বিধায় ছিলেন। তবে মন এই মতের দিকেই বেশি ঝুঁকেছে যে, তাহিয়্যাত হিসেবে গণ্য হওয়ার জন্য এর সম্পূর্ণ অংশ মসজিদের ভেতরে হওয়া শর্ত। আর যদি কেউ মাঝপথে বেরিয়ে যায় তবে সে যদি মাসআলাটি জানে তবে নামাজ বাতিল হয়ে যাবে, আর যদি না জানে তবে তা সাধারণ নফল হিসেবে গণ্য হবে।
[শাখা মাসআলা] যদি কেউ তাহিয়্যাতের নিয়ত করার পর তার শরীরে বা পোশাকে অপবিত্রতা দেখতে পায় এবং তা ধৌত করতে যায়; তবে নিয়ম হলো যদি বিরতি দীর্ঘ হয় তবে তাহিয়্যাতের ওয়াক্ত চলে যাবে, অন্যথায় যাবে না। যদিও অপবিত্রতা দেখার বিষয়টি দুই সেজদার মাঝে বসা কিংবা বিশ্রামের বৈঠকের সময় হয়; কারণ এই বসা ভুলে বসার সমতুল্য। সম্ভবত এটি বিরতি দীর্ঘ হওয়ার কারণে তাহিয়্যাত ফউত হওয়ার ওপর নির্ভরশীল যেখানে কোনো বৈঠক হয়নি। আর যদি আমরা বলি যে দাঁড়িয়ে থাকলেও বিরতি দীর্ঘ হলে ফউত হয় না, তবে এখানে কোনোভাবেই ফউত হবে না।
[শাখা মাসআলা] কেউ যদি মনে মনে তাহিয়্যাত বা অনুরূপ নামাজকে সাধারণ নফল নামাজে পরিবর্তনের নিয়ত করে, তবে এটি পর্যালোচনার দাবি রাখে। 'ম' (ইমাম রামলি) এ বিষয়ে দ্বিধায় ছিলেন, তবে মন বাতিলের (বাতিল হওয়ার) দিকেই বেশি ঝুঁকেছে। 'মানহাজ' এর ওপর লিখিত 'সম' (ইমাম ইবনে কাসিম আল-আব্বাদি)-এর আলোচনা শেষ হলো। (তাঁর বক্তব্য: অথবা সে খতিব হয়) অর্থাৎ তার জন্য তাহিয়্যাত বর্জন করা মাকরুহ নয়, বরং আদায় করা মাকরুহ যেমনটি 'হাজ' (ইবনে হাজার হাইতামি) বলেছেন। এটি তাঁর পূর্বোক্ত 'যদি সময় নিকটবর্তী না হয়' কথার ওপর আতফ (সংযুক্ত)। (তাঁর বক্তব্য: এবং ভাড়াকৃত জমিতে নির্মিত) অনুরূপভাবে ইজারাকৃত জমি এবং এমন জমি যেখানে নির্মাণ করা জায়েজ নয় যেমন নদীর তীরবর্তী এলাকা। এগুলো ভূমির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। তবে সেখানে অবস্থিত দালানকোঠা এবং মেঝে ইত্যাদি মসজিদ হিসেবে ওয়াকফ করা সহীহ হবে যদি সেখানে তা বহাল রাখার অধিকার থাকে, যেমন ভূমিটি এমনভাবে ভাড়া নেওয়া হয়েছে যার মধ্যে দালান নির্মাণও অন্তর্ভুক্ত। সেক্ষেত্রে সেখানে তাহিয়্যাত আদায় করা সহীহ হবে। (তাঁর বক্তব্য: এবং তার পুরোটাই তাহিয়্যাত হবে) এটি তখনই হবে যখন সে শুরুতেই দুই রাকাতের অধিক নিয়ত করবে। কিন্তু যদি সে তার ইহরামে (নামাজের শুরুতে) কোনো সংখ্যা উল্লেখ না করে তবে তা দুই রাকাত হিসেবে গণ্য হবে; জিয়াদি নামাজের বর্ণনায় যেমনটি বলেছেন যে, কেউ যদি যোহরের সুন্নতের নিয়ত করে এবং রাকাত সংখ্যা উল্লেখ না করে তবে তা দুই রাকাত হিসেবে গণ্য হবে। মুসান্নিফের 'মতভেদ কেবল সুন্নতে মুয়াক্কাদাহর ক্ষেত্রে' বক্তব্যের পরে ইবনে কাসিম থেকে ইবনে হাজারের ওপর টীকায় বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি 'ম' (রামলি) থেকে বর্ণনা করেছেন যে সে দুই অথবা চার রাকাতের মাঝে ইখতিয়ার (পছন্দ) রাখবে। (তাঁর বক্তব্য: তা কার্যকর হবে না) অর্থাৎ দ্বিতীয়বার যা আদায় করা হয়েছে। (তাঁর বক্তব্য: অথবা নফল) এটি তখনই হওয়া উচিত যখন সে তাহিয়্যাতের মানত না করে। অন্যথায় মানত করলে তা স্বতন্ত্রভাবে আদায় করতে হবে; কারণ মানতের মাধ্যমে তা একটি উদ্দিষ্ট ইবাদতে পরিণত হয়েছে, তাই একে ফরয কিংবা অন্য নফলের সাথে যুক্ত করা যাবে না এবং অন্যটির মাধ্যমে তা আদায় হবে না। (তাঁর বক্তব্য: যদিও এ বিষয়ে দ্বিমত করা হয়েছে) যারা দ্বিমত পোষণ করেছেন তাদের মধ্যে তাঁর ভাষ্যকার শায়খুল ইসলামও রয়েছেন। অনুরূপ কথা তাঁর 'শরহুর রওজ' কিতাবেও রয়েছে। তাঁর ইবারত বা পাঠ হলো: 'ফজল' শব্দটি তাঁর বর্ধিত অংশ, আর মূল পাঠের শব্দ হলো 'আদায় হবে', সুতরাং এরপর আর তা হাসিল হবে না।
আর সালাতুল জানাজার মাধ্যমে তাহিয়্যাত ফউত হওয়া উচিত নয় যদি না...
ــ
[রশিদী-র হাশিয়া]
(তাঁর বক্তব্য: তার সক্ষমতা থাকা সত্ত্বেও) অর্থাৎ খুতবা প্রদানের; যেন তিনি এর মাধ্যমে ওই অবস্থাকে বাদ দিয়েছেন যখন সে খুতবা দিতে সক্ষম নয় যেমন মুসল্লি সংখ্যা পূর্ণ না হওয়া। (তাঁর বক্তব্য: ভাড়াকৃত জমিতে) অর্থাৎ চিত্রটি হলো সে নিজের জমিতে কোনো উঁচু স্থান নির্মাণ করেনি; কিন্তু যদি সে তা করে এবং মসজিদ হিসেবে ওয়াকফ করে দেয় তবে সেখানে তাহিয়্যাত আদায় সহীহ হবে। (তাঁর বক্তব্য: তার নিয়ত করা হোক বা না হোক) এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো বিশেষ ফযিলত অর্জিত হওয়া, যার দলিল হলো 'বাহজাহ' কিতাবের উদ্ধৃতি। কারণ সেখানকার পাঠ হলো: নফল বা ফরযের মাধ্যমে তার ফযিলত অর্জিত হবে চাই নিয়ত করা হোক বা না হোক। এটি শিহাব 'হাজ' (ইবনে হাজার)-এর পদ্ধতির পরিপন্থী। (তাঁর বক্তব্য: তার ফযিলত অর্জিত হবে না) ফযিলত নাকচ করার বিষয়টি তার মূল বৈধতার ওপর নয় বরং অতিরিক্ত ফযিলতের ওপর আপতিত হওয়া থেকে প্রকাশ পায় যে, এর মূল...
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 119)