أَوْلَى مِنْ السُّجُودِ لِكَثِيرٍ مِنْ النِّعَمِ، وَاسْتَدَلَّ عَلَى مَا ذَكَرَهُ بِسُجُودِهِ صلى الله عليه وسلم لِإِخْبَارِ جِبْرِيلَ، وَيُمْكِنُ مَنْعُ الِاسْتِدْلَالِ عَلَى مُدَّعَاهُ بِأَنَّ أَخْبَارَ جِبْرِيلَ خَرَجَتْ عَنْ مَوْضُوعِ الْمَعْرِفَةِ إلَى نِعْمَةٍ حَدَثَتْ عَامَّةً لِلْمُسْلِمِينَ، هَذَا وَالْأَوْلَى أَنْ يُحْتَرَزَ بِهِ عَمَّا لَا وَقَعَ لَهُ عَادَةٌ كَحُدُوثِ دِرْهَمٍ وَعَدَمِ رُؤْيَةِ عَدُوٍّ لَا ضَرَرَ فِيهَا وَلِهَذَا قَالَ الْإِمَامُ: اُشْتُرِطَ فِي النِّعْمَةِ أَنْ يَكُونَ لَهَا بَالٌ: أَيْ وَقْعٌ وَخَطَرٌ، وَخَرَجَ بِقَوْلِنَا مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ: أَيْ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي تَبَعًا لِمَا فِي الرَّوْضَةِ وَإِنْ نَازَعَ فِيهِ الْإِسْنَوِيُّ وَاغْتَرَّ بِهِ ابْنُ الْمُقْرِي فَحَذَفَهُ مِنْ رَوْضِهِ، وَتَبِعَهُ عَلَى الْمُنَازَعَةِ الْجَوْجَرِيُّ مَا لَوْ تَسَبَّبَ فِيهِمَا تَسَبُّبًا تَقْضِي الْعَادَةُ بِحُصُولِهِمَا عَقِبَهُ وَنِسْبَتِهِمَا لَهُ، فَلَا سُجُودَ حِينَئِذٍ كَرِبْحٍ مُتَعَارَفٍ لِتَاجِرٍ يَحْصُلُ عَادَةً عَقِبَ أَسْبَابِهِ.
وَعُلِمَ مِمَّا تَقَرَّرَ عَدَمُ اعْتِبَارِ تَسَبُّبِهِ فِي حُصُولِ الْوَلَدِ بِالْوَطْءِ وَالْعَافِيَةِ بِالدَّوَاءِ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يُنْسَبُ فِي الْعَادَةِ إلَى فِعْلِهِ وَيُعَدُّ فِيهَا نِعْمَةً ظَاهِرَةً، وَخَرَجَ بِالْحُدُوثِ اسْتِمْرَارُ النِّعَمِ وَانْدِفَاعُ النِّقَمِ كَالْعَافِيَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْغِنَى عَنْ النَّاسِ فَلَا سُجُودَ لَهَا؛ لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إلَى اسْتِغْرَاقِ الْعُمُرِ فِي السُّجُودِ، وَيُسْتَحَبُّ إظْهَارُ السُّجُودِ لِذَلِكَ إلَّا إنْ تَجَدَّدَتْ لَهُ ثَرْوَةٌ أَوْ جَاهٌ أَوْ وَلَدٌ مَثَلًا بِحَضْرَةِ مَنْ لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ وَعُلِمَ بِالْحَالِ فَيُخِيفُهُ لِئَلَّا يَنْكَسِرَ قَلْبُهُ، وَلَوْ ضَمَّ صَدَقَةً أَوْ صَلَاةً لِسُجُودِهِ فَهُوَ أَوْلَى، فَاَلَّذِي فَهِمَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ كَلَامِ الْبَغَوِيّ الذَّاكِرِ لِسُنِّيَّةِ التَّصَدُّقِ أَوْ الصَّلَاةِ شُكْرًا أَنَّهُ يُسَنُّ فِعْلُ ذَلِكَ مَعَ السُّجُودِ، وَاَلَّذِي فَهِمَهُ الْخُوَارِزْمِيَّ تِلْمِيذُ الْبَغَوِيّ مِنْ كَلَامِهِ أَنَّهُ يَقُومُ مَقَامَهُ، وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ.
(أَوْ رُؤْيَةِ مُبْتَلًى) فِي نَحْوِ عَقْلِهِ أَوْ بَدَنِهِ؛ لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم سَجَدَ مَرَّةً لِرُؤْيَةِ زَمِنٍ، وَأُخْرَى لِرُؤْيَةِ رَجُلٍ بِهِ قِصَرٌ بَالِغٌ وَضَعْفُ حَرَكَةٍ وَنَقْصُ خَلْقٍ أَوْ بَلَاءٌ وَاخْتِلَاطُ عَقْلٍ عَلَى الْخِلَافِ فِي ذَلِكَ، وَالْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ مُرْسَلًا فَقَدْ اُعْتُضِدَ بِشَوَاهِدَ أَكَّدَتْهُ، وَالسُّجُودُ هُنَا عَلَى السَّلَامَةِ مِنْ ذَلِكَ (أَوْ) رُؤْيَةِ (عَاصٍ) مُتَجَاهِرٍ بِمَعْصِيَتِهِ كَمَا فِي الْكِفَايَةِ عَنْ الْأَصْحَابِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْهَاءِ وَسُكُونِ الْمِيمِ وَبِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ.
وَأَمَّا بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ فَاسْمٌ لِمَدِينَةٍ بِالْجِبَالِ كَمَا فِي اللُّبِّ (قَوْلُهُ: أَوْلَى مِنْ السُّجُودِ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: فَاسْتَدَلَّ) أَيْ الْمُنْظِرُ (قَوْلُهُ: وَالْأَوْلَى أَنْ يُحْتَرَزَ بِهِ) أَيْ بِهَذَا الْقَيْدِ وَهُوَ الظَّاهِرَتَيْنِ (قَوْلُهُ: كَحُدُوثِ دِرْهَمٍ) أَيْ لِغَيْرِ مُحْتَاجٍ إلَيْهِ (قَوْلُهُ: وَخَطَرَ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ (قَوْلُهُ: كَرِيحٍ مُتَعَارَفٍ) أَيْ مُتَعَارَفٍ لَهُ (قَوْلُهُ: وَعُلِمَ مِمَّا تَقَرَّرَ) أَيْ فِي قَوْلِهِ: تُقْضَى الْعَادَةُ إلَخْ (قَوْلُهُ: كَالْعَافِيَةِ) أَيْ لِلصَّحِيحِ (قَوْلُهُ: ثَرْوَةٌ) أَيْ غِنًى (قَوْلُهُ: أَوْ صَلَاةً لِسُجُودِهِ) أَيْ بِنِيَّةِ التَّطَوُّعِ لَا بِنِيَّةِ الشُّكْرِ أَخْذًا مِمَّا ذَكَرُوهُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ مِنْ أَنَّهُ لَيْسَ لَنَا صَلَاةٌ سَبَبُهَا الشُّكْرُ (قَوْلُهُ: فَهُوَ أَوْلَى) أَيْ أَوْ أَقَامَهُمَا مَقَامَهُ فَهُوَ حَسَنٌ. اهـ حَجّ: وَعِبَارَةُ الرَّوْضِ وَشَرْحُهُ: وَتُسْتَحَبُّ أَيْضًا: أَيْ مَعَ سَجْدَةِ الشُّكْرِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْمَجْمُوعِ الصَّدَقَةُ وَالصَّلَاةُ لِلشُّكْرِ، وَزَادَ لَفْظَهُ أَيْضًا لِيُفِيدَ مَا نَقَلَهُ عَنْ الْمَجْمُوعِ، لَكِنَّ الْخُوَارِزْمِيَّ تِلْمِيذَ الْبَغَوِيّ الذَّاكِرَ لِاسْتِحْبَابِ مَا ذَكَرَ فَهِمَ مِنْ كَلَامِ شَيْخِهِ خِلَافَهُ، فَقَالَ: لَوْ أَقَامَ التَّصَدُّقَ أَوْ صَلَاةَ رَكْعَتَيْنِ مَقَامَ السُّجُودِ كَانَ حَسَنًا. اهـ، فَمَا قَالَهُ حَجّ اعْتَمَدَ فِيهِ كَلَامَ الْخُوَارِزْمِيَّ.
(قَوْلُهُ: أَوْ رُؤْيَةِ مُبْتَلًى) ظَاهِرُهُ وَلَوْ غَيْرَ آدَمِيٍّ وَهُوَ قَرِيبٌ؛ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ السَّلَامَةُ مِنْ تِلْكَ الْآفَةِ، لَكِنْ قَيَّدَهُ بَعْضُهُمْ بِهَامِشٍ بِمَا إذَا كَانَتْ تِلْكَ الْآفَةُ مِمَّا يَعْرِضُ مِثْلُهَا لِلْآدَمِيِّ وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَعِبَارَةُ سم عَلَى حَجّ: أَيْ وَلَوْ غَيْرَ آدَمِيٍّ فِيمَا يَظْهَرُ، وَيُحْتَمَلُ تَقْيِيدُ بَلَائِهِ حِينَئِذٍ بِمَا يُمْكِنُ أَنْ يَحْصُلَ لِلْآدَمِيِّ فِي الْعَادَةِ، وَيُحْتَمَلُ خِلَافُهُ لِإِمْكَانِ حُصُولِهِ، وَلَعَلَّ الْأَوَّلَ أَقْرَبُ. اهـ. وَمُرَادُهُ بِالْأَوَّلِ قَوْلُهُ: وَيُحْتَمَلُ تَقْيِيدُ بَلَائِهِ إلَخْ، وَيَنْبَغِي أَنَّ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا رُؤْيَةَ مُرْتَكِبِ خَارِمِ الْمُرُوءَةِ (قَوْلُهُ: أَوْ بَدَنِهِ) وَمِنْهُ مَا لَوْ رَأَى عَقِيمًا فِي غَيْرِ أَوَانِهِ فَيَسْجُدُ (قَوْلُهُ: مُتَجَاهِرٍ بِمَعْصِيَةٍ) وَمِنْ ذَلِكَ لُبْسُ الْقَوَاوِيقِ الْقَطِيفَةِ لِلرِّجَالِ لِحُرْمَةِ اسْتِعْمَالِهِمْ الْحَرِيرَ وَلِلنِّسَاءِ لِمَا فِيهِ مِنْ التَّشْبِيهِ بِالرِّجَالِ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: هَذَا وَالْأَوْلَى أَنْ يُحْتَرَزَ إلَخْ) أَيْ فَالْمُرَادُ بِالظَّاهِرِ مَا لَهَا وَقْعٌ (قَوْلُهُ أَوْ عَاصٍ) أَيْ وَإِنْ لَمْ يَفْسُقْ كَمَا نَقَلُهُ الشِّهَاب سم عَنْ الشَّارِح
وَعُلِمَ مِمَّا تَقَرَّرَ عَدَمُ اعْتِبَارِ تَسَبُّبِهِ فِي حُصُولِ الْوَلَدِ بِالْوَطْءِ وَالْعَافِيَةِ بِالدَّوَاءِ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يُنْسَبُ فِي الْعَادَةِ إلَى فِعْلِهِ وَيُعَدُّ فِيهَا نِعْمَةً ظَاهِرَةً، وَخَرَجَ بِالْحُدُوثِ اسْتِمْرَارُ النِّعَمِ وَانْدِفَاعُ النِّقَمِ كَالْعَافِيَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْغِنَى عَنْ النَّاسِ فَلَا سُجُودَ لَهَا؛ لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إلَى اسْتِغْرَاقِ الْعُمُرِ فِي السُّجُودِ، وَيُسْتَحَبُّ إظْهَارُ السُّجُودِ لِذَلِكَ إلَّا إنْ تَجَدَّدَتْ لَهُ ثَرْوَةٌ أَوْ جَاهٌ أَوْ وَلَدٌ مَثَلًا بِحَضْرَةِ مَنْ لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ وَعُلِمَ بِالْحَالِ فَيُخِيفُهُ لِئَلَّا يَنْكَسِرَ قَلْبُهُ، وَلَوْ ضَمَّ صَدَقَةً أَوْ صَلَاةً لِسُجُودِهِ فَهُوَ أَوْلَى، فَاَلَّذِي فَهِمَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ كَلَامِ الْبَغَوِيّ الذَّاكِرِ لِسُنِّيَّةِ التَّصَدُّقِ أَوْ الصَّلَاةِ شُكْرًا أَنَّهُ يُسَنُّ فِعْلُ ذَلِكَ مَعَ السُّجُودِ، وَاَلَّذِي فَهِمَهُ الْخُوَارِزْمِيَّ تِلْمِيذُ الْبَغَوِيّ مِنْ كَلَامِهِ أَنَّهُ يَقُومُ مَقَامَهُ، وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ.
(أَوْ رُؤْيَةِ مُبْتَلًى) فِي نَحْوِ عَقْلِهِ أَوْ بَدَنِهِ؛ لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم سَجَدَ مَرَّةً لِرُؤْيَةِ زَمِنٍ، وَأُخْرَى لِرُؤْيَةِ رَجُلٍ بِهِ قِصَرٌ بَالِغٌ وَضَعْفُ حَرَكَةٍ وَنَقْصُ خَلْقٍ أَوْ بَلَاءٌ وَاخْتِلَاطُ عَقْلٍ عَلَى الْخِلَافِ فِي ذَلِكَ، وَالْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ مُرْسَلًا فَقَدْ اُعْتُضِدَ بِشَوَاهِدَ أَكَّدَتْهُ، وَالسُّجُودُ هُنَا عَلَى السَّلَامَةِ مِنْ ذَلِكَ (أَوْ) رُؤْيَةِ (عَاصٍ) مُتَجَاهِرٍ بِمَعْصِيَتِهِ كَمَا فِي الْكِفَايَةِ عَنْ الْأَصْحَابِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْهَاءِ وَسُكُونِ الْمِيمِ وَبِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ.
وَأَمَّا بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ فَاسْمٌ لِمَدِينَةٍ بِالْجِبَالِ كَمَا فِي اللُّبِّ (قَوْلُهُ: أَوْلَى مِنْ السُّجُودِ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: فَاسْتَدَلَّ) أَيْ الْمُنْظِرُ (قَوْلُهُ: وَالْأَوْلَى أَنْ يُحْتَرَزَ بِهِ) أَيْ بِهَذَا الْقَيْدِ وَهُوَ الظَّاهِرَتَيْنِ (قَوْلُهُ: كَحُدُوثِ دِرْهَمٍ) أَيْ لِغَيْرِ مُحْتَاجٍ إلَيْهِ (قَوْلُهُ: وَخَطَرَ) عَطْفُ تَفْسِيرٍ (قَوْلُهُ: كَرِيحٍ مُتَعَارَفٍ) أَيْ مُتَعَارَفٍ لَهُ (قَوْلُهُ: وَعُلِمَ مِمَّا تَقَرَّرَ) أَيْ فِي قَوْلِهِ: تُقْضَى الْعَادَةُ إلَخْ (قَوْلُهُ: كَالْعَافِيَةِ) أَيْ لِلصَّحِيحِ (قَوْلُهُ: ثَرْوَةٌ) أَيْ غِنًى (قَوْلُهُ: أَوْ صَلَاةً لِسُجُودِهِ) أَيْ بِنِيَّةِ التَّطَوُّعِ لَا بِنِيَّةِ الشُّكْرِ أَخْذًا مِمَّا ذَكَرُوهُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ مِنْ أَنَّهُ لَيْسَ لَنَا صَلَاةٌ سَبَبُهَا الشُّكْرُ (قَوْلُهُ: فَهُوَ أَوْلَى) أَيْ أَوْ أَقَامَهُمَا مَقَامَهُ فَهُوَ حَسَنٌ. اهـ حَجّ: وَعِبَارَةُ الرَّوْضِ وَشَرْحُهُ: وَتُسْتَحَبُّ أَيْضًا: أَيْ مَعَ سَجْدَةِ الشُّكْرِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْمَجْمُوعِ الصَّدَقَةُ وَالصَّلَاةُ لِلشُّكْرِ، وَزَادَ لَفْظَهُ أَيْضًا لِيُفِيدَ مَا نَقَلَهُ عَنْ الْمَجْمُوعِ، لَكِنَّ الْخُوَارِزْمِيَّ تِلْمِيذَ الْبَغَوِيّ الذَّاكِرَ لِاسْتِحْبَابِ مَا ذَكَرَ فَهِمَ مِنْ كَلَامِ شَيْخِهِ خِلَافَهُ، فَقَالَ: لَوْ أَقَامَ التَّصَدُّقَ أَوْ صَلَاةَ رَكْعَتَيْنِ مَقَامَ السُّجُودِ كَانَ حَسَنًا. اهـ، فَمَا قَالَهُ حَجّ اعْتَمَدَ فِيهِ كَلَامَ الْخُوَارِزْمِيَّ.
(قَوْلُهُ: أَوْ رُؤْيَةِ مُبْتَلًى) ظَاهِرُهُ وَلَوْ غَيْرَ آدَمِيٍّ وَهُوَ قَرِيبٌ؛ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ السَّلَامَةُ مِنْ تِلْكَ الْآفَةِ، لَكِنْ قَيَّدَهُ بَعْضُهُمْ بِهَامِشٍ بِمَا إذَا كَانَتْ تِلْكَ الْآفَةُ مِمَّا يَعْرِضُ مِثْلُهَا لِلْآدَمِيِّ وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَعِبَارَةُ سم عَلَى حَجّ: أَيْ وَلَوْ غَيْرَ آدَمِيٍّ فِيمَا يَظْهَرُ، وَيُحْتَمَلُ تَقْيِيدُ بَلَائِهِ حِينَئِذٍ بِمَا يُمْكِنُ أَنْ يَحْصُلَ لِلْآدَمِيِّ فِي الْعَادَةِ، وَيُحْتَمَلُ خِلَافُهُ لِإِمْكَانِ حُصُولِهِ، وَلَعَلَّ الْأَوَّلَ أَقْرَبُ. اهـ. وَمُرَادُهُ بِالْأَوَّلِ قَوْلُهُ: وَيُحْتَمَلُ تَقْيِيدُ بَلَائِهِ إلَخْ، وَيَنْبَغِي أَنَّ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا رُؤْيَةَ مُرْتَكِبِ خَارِمِ الْمُرُوءَةِ (قَوْلُهُ: أَوْ بَدَنِهِ) وَمِنْهُ مَا لَوْ رَأَى عَقِيمًا فِي غَيْرِ أَوَانِهِ فَيَسْجُدُ (قَوْلُهُ: مُتَجَاهِرٍ بِمَعْصِيَةٍ) وَمِنْ ذَلِكَ لُبْسُ الْقَوَاوِيقِ الْقَطِيفَةِ لِلرِّجَالِ لِحُرْمَةِ اسْتِعْمَالِهِمْ الْحَرِيرَ وَلِلنِّسَاءِ لِمَا فِيهِ مِنْ التَّشْبِيهِ بِالرِّجَالِ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: هَذَا وَالْأَوْلَى أَنْ يُحْتَرَزَ إلَخْ) أَيْ فَالْمُرَادُ بِالظَّاهِرِ مَا لَهَا وَقْعٌ (قَوْلُهُ أَوْ عَاصٍ) أَيْ وَإِنْ لَمْ يَفْسُقْ كَمَا نَقَلُهُ الشِّهَاب سم عَنْ الشَّارِح
অনেক নেয়ামতের শুকরিয়া স্বরূপ সাজদাহ করার চেয়েও যা (জিকির ও প্রশংসা) উত্তম, এবং তিনি (গ্রন্থকার) জিবরীল (আলাইহিস সালাম)-এর সংবাদের প্রেক্ষিতে নবীজি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাজদাহ করার মাধ্যমে তাঁর দাবির সপক্ষে দলিল পেশ করেছেন। আর তাঁর দাবির সপক্ষে এই দলিল গ্রহণকে এভাবে নাকচ করা সম্ভব যে, জিবরীল (আলাইহিস সালাম)-এর সংবাদটি নিছক জানার বিষয় থেকে সাধারণ মুসলমানদের জন্য অর্জিত একটি নেয়ামতে পরিণত হয়েছিল। আর উত্তম হলো এই শর্তের মাধ্যমে এমন বিষয়কে বাদ দেওয়া যার সাধারণত কোনো গুরুত্ব নেই, যেমন—একটি দিরহাম প্রাপ্তি কিংবা এমন শত্রুকে না দেখা যার দ্বারা কোনো ক্ষতির সম্ভাবনা নেই। এই কারণেই ইমাম (গাজালি) বলেছেন: নেয়ামতের ক্ষেত্রে শর্ত হলো সেটির গুরুত্ব ও মাহাত্ম্য থাকতে হবে। আর আমাদের 'অপ্রত্যাশিতভাবে' বলার মাধ্যমে—অর্থাৎ যা সে জানে না—এমন বিষয় বের হয়ে গেছে যা 'রওজাহ' গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে, যদিও ইবনুস সালাহ এতে দ্বিমত পোষণ করেছেন এবং ইবনুল মুকরি তাঁর দ্বারা প্রভাবিত হয়ে তাঁর 'রওজ' গ্রন্থ থেকে এটি বাদ দিয়েছেন এবং জাওজারিও এই দ্বিমত পোষণ করেছেন। যদি নেয়ামত বা বিপদ মুক্তি এমন কোনো কারণে হয় যা অর্জিত হওয়া এবং ব্যক্তির সাথে সম্পৃক্ত হওয়া অভ্যাসের দাবি অনুযায়ী অনিবার্য, তবে সেক্ষেত্রে সাজদাহ নেই; যেমন কোনো ব্যবসায়ীর চিরাচরিত মুনাফা যা সাধারণত নির্দিষ্ট কারণের পরেই অর্জিত হয়।
আর যা স্থির করা হয়েছে তা থেকে এটি জানা গেল যে, সহবাসের মাধ্যমে সন্তান লাভ এবং ওষুধের মাধ্যমে আরোগ্য লাভের ক্ষেত্রে ব্যক্তির প্রচেষ্টাকে ধর্তব্য ধরা হবে না; কারণ এটি অভ্যাসের দিক থেকে কেবল তার কাজের দিকে সম্পৃক্ত করা হয় না, বরং একে প্রকাশ্য নেয়ামত হিসেবে গণ্য করা হয়। আর 'অর্জিত হওয়া' বা 'নতুন করে পাওয়া' শর্তের মাধ্যমে নেয়ামতের ধারাবাহিকতা এবং বিপদ দূরে থাকাকে (যা আগে থেকেই বিদ্যমান) বাদ দেওয়া হয়েছে, যেমন—সুস্থতা, ইসলাম এবং মানুষের মুখাপেক্ষী না থাকা। সুতরাং এগুলোর জন্য সাজদাহ নেই; কারণ এটি করলে পুরো জীবন সাজদাহর মধ্যেই অতিবাহিত করতে হবে। তবে এসকল নেয়ামতের জন্য সাজদাহ প্রকাশ করা মুস্তাহাব, যদি না এমন ব্যক্তির উপস্থিতিতে সম্পদ, প্রভাব-প্রতিপত্তি বা সন্তান লাভ করে যার এগুলো নেই এবং সে অবস্থা সম্পর্কে জানে; সেক্ষেত্রে সাজদাহ প্রকাশ করবে না যাতে তার মনে কষ্ট না লাগে। আর যদি কেউ সাজদাহর সাথে সদকা বা সালাত যুক্ত করে তবে তা অধিক উত্তম। মুসান্নিফ (গ্রন্থকার) ইমাম বাগভী-এর বক্তব্য থেকে যা বুঝেছেন—যিনি শুকরিয়া স্বরূপ সদকা বা সালাত সুন্নাত হওয়ার কথা উল্লেখ করেছেন—তা হলো সাজদাহর সাথে এই কাজগুলো করা সুন্নাত। আর বাগভীর ছাত্র খাওয়ারিজমি তাঁর (বাগভীর) কথা থেকে যা বুঝেছেন তা হলো, এটি সাজদাহর স্থলাভিষিক্ত হবে। তবে প্রথম মতটিই অধিক যুক্তিযুক্ত।
(অথবা কোনো বিপদগ্রস্ত ব্যক্তিকে দেখলে) যেমন—কারো বিবেক বা শরীরে বিপদ দেখা দিলে; কারণ নবীজি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) একবার একজন দীর্ঘমেয়াদী রোগীকে দেখে এবং আরেকবার এমন এক ব্যক্তিকে দেখে সাজদাহ করেছিলেন যে ছিল অত্যন্ত খাটো, নড়াচড়ায় অক্ষম এবং দৈহিক ত্রুটিযুক্ত অথবা বিপদগ্রস্ত ও বিকৃত মস্তিষ্ক সম্পন্ন (এ বিষয়ে মতভেদ আছে)। হাদিসটি যদিও মুরসাল, তবে এটি অন্যান্য দলিলের মাধ্যমে শক্তিশালী হয়েছে যা একে সুদৃঢ় করে। আর এখানে সাজদাহ হবে ওই বিপদ থেকে নিজের নিরাপত্তার শুকরিয়া হিসেবে। (অথবা) এমন কোনো (পাপীকে) দেখলে যে প্রকাশ্যে পাপাচার করে, যেমনটি 'কিফায়া' গ্রন্থে আসহাবদের থেকে বর্ণিত হয়েছে।
--
[হাশিয়াতিশ শুবরামাল্লিসি]
হ অক্ষর, মীম-এর সুকুন এবং দাল-এর মাধ্যমে (হামাদান)।
পক্ষান্তরে মীমের ফাতহা (যবর) এবং যাল-এর মাধ্যমে যে শব্দটি, তা পাহাড়ি অঞ্চলের একটি শহরের নাম, যেমনটি 'লুব্ব' গ্রন্থে রয়েছে। (তাঁর কথা: সাজদাহ করার চেয়েও উত্তম) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। (তাঁর কথা: সুতরাং তিনি দলিল পেশ করেছেন) অর্থাৎ বিচার-বিবেচনাকারী ব্যক্তি। (তাঁর কথা: আর উত্তম হলো এর মাধ্যমে বেঁচে থাকা) অর্থাৎ এই শর্তের মাধ্যমে, আর তা হলো প্রকাশ্য (নেয়ামত)। (তাঁর কথা: যেমন একটি দিরহাম প্রাপ্তি) অর্থাৎ যার সেটির প্রয়োজন নেই তার ক্ষেত্রে। (তাঁর কথা: এবং গুরুত্ব) এটি পূর্ববর্তী শব্দের ব্যাখ্যামূলক সংযোগ। (তাঁর কথা: যেমন পরিচিত মুনাফা) অর্থাৎ তার জন্য যা পরিচিত। (তাঁর কথা: আর যা স্থির করা হয়েছে তা থেকে জানা গেল) অর্থাৎ তাঁর এই কথায়: 'অভ্যাসের দাবি অনুযায়ী...' ইত্যাদি। (তাঁর কথা: যেমন সুস্থতা) অর্থাৎ সুস্থ ব্যক্তির জন্য। (তাঁর কথা: সম্পদ) অর্থাৎ সচ্ছলতা। (তাঁর কথা: অথবা তাঁর সাজদাহর জন্য সালাত) অর্থাৎ নফল সালাতের নিয়তে, শুকরিয়ার সালাতের নিয়তে নয়; কারণ 'ইসতিসকা' (বৃষ্টির প্রার্থনা) অধ্যায়ে তাঁরা যা উল্লেখ করেছেন তা থেকে এটি নেওয়া হয়েছে যে, আমাদের শরীয়তে এমন কোনো সালাত নেই যার কারণ হলো শুকরিয়া। (তাঁর কথা: তবে তা অধিক উত্তম) অর্থাৎ অথবা যদি সেগুলোকে সাজদাহর স্থলাভিষিক্ত করে তবে তা উত্তম। হিজ (হাজর) থেকে সমাপ্ত: রওজ ও তার শারহ-এর ভাষ্য হলো: এটিও মুস্তাহাব—অর্থাৎ শুকরিয়ার সাজদাহর পাশাপাশি, যেমনটি 'মাজমু' গ্রন্থে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যে, শুকরিয়ার জন্য সদকা ও সালাত। তিনি 'ও' (আইজান) শব্দটি যুক্ত করেছেন যাতে 'মাজমু' থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা বুঝানো যায়। কিন্তু ইমাম বাগভীর ছাত্র খাওয়ারিজমি—যিনি এর মুস্তাহাব হওয়ার কথা উল্লেখ করেছেন—তিনি তাঁর উস্তাদের কথা থেকে এর বিপরীত বুঝেছেন। তিনি বলেছেন: যদি কেউ সদকা বা দুই রাকাত সালাতকে সাজদাহর স্থলাভিষিক্ত করে তবে তা ভালো হবে। সমাপ্ত। সুতরাং হিজ (ইবনে হাজার) যা বলেছেন, সেখানে তিনি খাওয়ারিজমির কথার ওপর নির্ভর করেছেন।
(তাঁর কথা: অথবা কোনো বিপদগ্রস্ত ব্যক্তিকে দেখলে) এর বাহ্যিক অর্থ হলো—সে মানুষ না হলেও (সাজদাহ করবে), এবং এটিই যুক্তিযুক্ত; কারণ উদ্দেশ্য হলো সেই বিপদ থেকে নিরাপত্তা লাভ করা। কিন্তু কেউ কেউ টীকায় এটিকে শর্তযুক্ত করেছেন যে, সেই বিপদটি এমন হতে হবে যা মানুষের ক্ষেত্রেও ঘটে থাকে, আর এটিই স্পষ্ট। হাজর-এর ওপর শায়খ 'শিন মীম' (শারবিনি)-এর ভাষ্য হলো: অর্থাৎ বাহ্যত মানুষ না হলেও সাজদাহ করবে, তবে সম্ভাবনা আছে যে তার বিপদটি এমন হওয়ার শর্ত রয়েছে যা সাধারণত মানুষের ক্ষেত্রে ঘটা সম্ভব। আবার এর বিপরীত হওয়ার সম্ভাবনাও আছে কারণ তা ঘটা অসম্ভব নয়। সম্ভবত প্রথম মতটিই অধিকতর নিকটবর্তী। সমাপ্ত। আর প্রথম মত বলতে তিনি তাঁর এই কথাটি বুঝিয়েছেন: 'সম্ভাবনা আছে যে তার বিপদটি শর্তযুক্ত...' ইত্যাদি। আর অনুরূপভাবে এমন ব্যক্তিকে দেখলেও সাজদাহ করা উচিত যে ব্যক্তিত্ব পরিপন্থী কাজে লিপ্ত। (তাঁর কথা: অথবা তার শরীরে) এর অন্তর্ভুক্ত হলো যদি কেউ অসময়ে বন্ধ্যা ব্যক্তি দেখে, তবে সে সাজদাহ করবে। (তাঁর কথা: প্রকাশ্যে পাপাচারকারী) এর অন্তর্ভুক্ত হলো পুরুষদের জন্য মখমলের টুপি পরা, যেহেতু তাদের জন্য রেশম ব্যবহার হারাম; এবং নারীদের জন্য এটি পরা, যেহেতু এতে পুরুষদের সাদৃশ্য গ্রহণ করা হয়।
--
[হাশিয়াতির রাশিদি]
(তাঁর কথা: আর উত্তম হলো বেঁচে থাকা... ইত্যাদি) অর্থাৎ প্রকাশ্য বলতে যা বুঝানো হয়েছে তা হলো যার গুরুত্ব আছে। (তাঁর কথা: অথবা পাপী) অর্থাৎ যদিও সে ফাসেক না হয়, যেমনটি শিহাব শিন মীম (শারবিনি) শারহকার থেকে বর্ণনা করেছেন।
আর যা স্থির করা হয়েছে তা থেকে এটি জানা গেল যে, সহবাসের মাধ্যমে সন্তান লাভ এবং ওষুধের মাধ্যমে আরোগ্য লাভের ক্ষেত্রে ব্যক্তির প্রচেষ্টাকে ধর্তব্য ধরা হবে না; কারণ এটি অভ্যাসের দিক থেকে কেবল তার কাজের দিকে সম্পৃক্ত করা হয় না, বরং একে প্রকাশ্য নেয়ামত হিসেবে গণ্য করা হয়। আর 'অর্জিত হওয়া' বা 'নতুন করে পাওয়া' শর্তের মাধ্যমে নেয়ামতের ধারাবাহিকতা এবং বিপদ দূরে থাকাকে (যা আগে থেকেই বিদ্যমান) বাদ দেওয়া হয়েছে, যেমন—সুস্থতা, ইসলাম এবং মানুষের মুখাপেক্ষী না থাকা। সুতরাং এগুলোর জন্য সাজদাহ নেই; কারণ এটি করলে পুরো জীবন সাজদাহর মধ্যেই অতিবাহিত করতে হবে। তবে এসকল নেয়ামতের জন্য সাজদাহ প্রকাশ করা মুস্তাহাব, যদি না এমন ব্যক্তির উপস্থিতিতে সম্পদ, প্রভাব-প্রতিপত্তি বা সন্তান লাভ করে যার এগুলো নেই এবং সে অবস্থা সম্পর্কে জানে; সেক্ষেত্রে সাজদাহ প্রকাশ করবে না যাতে তার মনে কষ্ট না লাগে। আর যদি কেউ সাজদাহর সাথে সদকা বা সালাত যুক্ত করে তবে তা অধিক উত্তম। মুসান্নিফ (গ্রন্থকার) ইমাম বাগভী-এর বক্তব্য থেকে যা বুঝেছেন—যিনি শুকরিয়া স্বরূপ সদকা বা সালাত সুন্নাত হওয়ার কথা উল্লেখ করেছেন—তা হলো সাজদাহর সাথে এই কাজগুলো করা সুন্নাত। আর বাগভীর ছাত্র খাওয়ারিজমি তাঁর (বাগভীর) কথা থেকে যা বুঝেছেন তা হলো, এটি সাজদাহর স্থলাভিষিক্ত হবে। তবে প্রথম মতটিই অধিক যুক্তিযুক্ত।
(অথবা কোনো বিপদগ্রস্ত ব্যক্তিকে দেখলে) যেমন—কারো বিবেক বা শরীরে বিপদ দেখা দিলে; কারণ নবীজি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) একবার একজন দীর্ঘমেয়াদী রোগীকে দেখে এবং আরেকবার এমন এক ব্যক্তিকে দেখে সাজদাহ করেছিলেন যে ছিল অত্যন্ত খাটো, নড়াচড়ায় অক্ষম এবং দৈহিক ত্রুটিযুক্ত অথবা বিপদগ্রস্ত ও বিকৃত মস্তিষ্ক সম্পন্ন (এ বিষয়ে মতভেদ আছে)। হাদিসটি যদিও মুরসাল, তবে এটি অন্যান্য দলিলের মাধ্যমে শক্তিশালী হয়েছে যা একে সুদৃঢ় করে। আর এখানে সাজদাহ হবে ওই বিপদ থেকে নিজের নিরাপত্তার শুকরিয়া হিসেবে। (অথবা) এমন কোনো (পাপীকে) দেখলে যে প্রকাশ্যে পাপাচার করে, যেমনটি 'কিফায়া' গ্রন্থে আসহাবদের থেকে বর্ণিত হয়েছে।
--
[হাশিয়াতিশ শুবরামাল্লিসি]
হ অক্ষর, মীম-এর সুকুন এবং দাল-এর মাধ্যমে (হামাদান)।
পক্ষান্তরে মীমের ফাতহা (যবর) এবং যাল-এর মাধ্যমে যে শব্দটি, তা পাহাড়ি অঞ্চলের একটি শহরের নাম, যেমনটি 'লুব্ব' গ্রন্থে রয়েছে। (তাঁর কথা: সাজদাহ করার চেয়েও উত্তম) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। (তাঁর কথা: সুতরাং তিনি দলিল পেশ করেছেন) অর্থাৎ বিচার-বিবেচনাকারী ব্যক্তি। (তাঁর কথা: আর উত্তম হলো এর মাধ্যমে বেঁচে থাকা) অর্থাৎ এই শর্তের মাধ্যমে, আর তা হলো প্রকাশ্য (নেয়ামত)। (তাঁর কথা: যেমন একটি দিরহাম প্রাপ্তি) অর্থাৎ যার সেটির প্রয়োজন নেই তার ক্ষেত্রে। (তাঁর কথা: এবং গুরুত্ব) এটি পূর্ববর্তী শব্দের ব্যাখ্যামূলক সংযোগ। (তাঁর কথা: যেমন পরিচিত মুনাফা) অর্থাৎ তার জন্য যা পরিচিত। (তাঁর কথা: আর যা স্থির করা হয়েছে তা থেকে জানা গেল) অর্থাৎ তাঁর এই কথায়: 'অভ্যাসের দাবি অনুযায়ী...' ইত্যাদি। (তাঁর কথা: যেমন সুস্থতা) অর্থাৎ সুস্থ ব্যক্তির জন্য। (তাঁর কথা: সম্পদ) অর্থাৎ সচ্ছলতা। (তাঁর কথা: অথবা তাঁর সাজদাহর জন্য সালাত) অর্থাৎ নফল সালাতের নিয়তে, শুকরিয়ার সালাতের নিয়তে নয়; কারণ 'ইসতিসকা' (বৃষ্টির প্রার্থনা) অধ্যায়ে তাঁরা যা উল্লেখ করেছেন তা থেকে এটি নেওয়া হয়েছে যে, আমাদের শরীয়তে এমন কোনো সালাত নেই যার কারণ হলো শুকরিয়া। (তাঁর কথা: তবে তা অধিক উত্তম) অর্থাৎ অথবা যদি সেগুলোকে সাজদাহর স্থলাভিষিক্ত করে তবে তা উত্তম। হিজ (হাজর) থেকে সমাপ্ত: রওজ ও তার শারহ-এর ভাষ্য হলো: এটিও মুস্তাহাব—অর্থাৎ শুকরিয়ার সাজদাহর পাশাপাশি, যেমনটি 'মাজমু' গ্রন্থে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যে, শুকরিয়ার জন্য সদকা ও সালাত। তিনি 'ও' (আইজান) শব্দটি যুক্ত করেছেন যাতে 'মাজমু' থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা বুঝানো যায়। কিন্তু ইমাম বাগভীর ছাত্র খাওয়ারিজমি—যিনি এর মুস্তাহাব হওয়ার কথা উল্লেখ করেছেন—তিনি তাঁর উস্তাদের কথা থেকে এর বিপরীত বুঝেছেন। তিনি বলেছেন: যদি কেউ সদকা বা দুই রাকাত সালাতকে সাজদাহর স্থলাভিষিক্ত করে তবে তা ভালো হবে। সমাপ্ত। সুতরাং হিজ (ইবনে হাজার) যা বলেছেন, সেখানে তিনি খাওয়ারিজমির কথার ওপর নির্ভর করেছেন।
(তাঁর কথা: অথবা কোনো বিপদগ্রস্ত ব্যক্তিকে দেখলে) এর বাহ্যিক অর্থ হলো—সে মানুষ না হলেও (সাজদাহ করবে), এবং এটিই যুক্তিযুক্ত; কারণ উদ্দেশ্য হলো সেই বিপদ থেকে নিরাপত্তা লাভ করা। কিন্তু কেউ কেউ টীকায় এটিকে শর্তযুক্ত করেছেন যে, সেই বিপদটি এমন হতে হবে যা মানুষের ক্ষেত্রেও ঘটে থাকে, আর এটিই স্পষ্ট। হাজর-এর ওপর শায়খ 'শিন মীম' (শারবিনি)-এর ভাষ্য হলো: অর্থাৎ বাহ্যত মানুষ না হলেও সাজদাহ করবে, তবে সম্ভাবনা আছে যে তার বিপদটি এমন হওয়ার শর্ত রয়েছে যা সাধারণত মানুষের ক্ষেত্রে ঘটা সম্ভব। আবার এর বিপরীত হওয়ার সম্ভাবনাও আছে কারণ তা ঘটা অসম্ভব নয়। সম্ভবত প্রথম মতটিই অধিকতর নিকটবর্তী। সমাপ্ত। আর প্রথম মত বলতে তিনি তাঁর এই কথাটি বুঝিয়েছেন: 'সম্ভাবনা আছে যে তার বিপদটি শর্তযুক্ত...' ইত্যাদি। আর অনুরূপভাবে এমন ব্যক্তিকে দেখলেও সাজদাহ করা উচিত যে ব্যক্তিত্ব পরিপন্থী কাজে লিপ্ত। (তাঁর কথা: অথবা তার শরীরে) এর অন্তর্ভুক্ত হলো যদি কেউ অসময়ে বন্ধ্যা ব্যক্তি দেখে, তবে সে সাজদাহ করবে। (তাঁর কথা: প্রকাশ্যে পাপাচারকারী) এর অন্তর্ভুক্ত হলো পুরুষদের জন্য মখমলের টুপি পরা, যেহেতু তাদের জন্য রেশম ব্যবহার হারাম; এবং নারীদের জন্য এটি পরা, যেহেতু এতে পুরুষদের সাদৃশ্য গ্রহণ করা হয়।
--
[হাশিয়াতির রাশিদি]
(তাঁর কথা: আর উত্তম হলো বেঁচে থাকা... ইত্যাদি) অর্থাৎ প্রকাশ্য বলতে যা বুঝানো হয়েছে তা হলো যার গুরুত্ব আছে। (তাঁর কথা: অথবা পাপী) অর্থাৎ যদিও সে ফাসেক না হয়, যেমনটি শিহাব শিন মীম (শারবিনি) শারহকার থেকে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 103)