لَائِقًا بِالْحَالِ بَلْ اللَّائِقُ الِاسْتِغْفَارُ، وَسَكَتُوا عَنْ الذِّكْرِ بَيْنَهُمَا، وَالظَّاهِرُ كَمَا قَالَهُ الْأَذْرَعِيُّ أَنَّهُ كَالذِّكْرِ بَيْنَ سَجْدَتَيْ صُلْبِ الصَّلَاةِ.
فَلَوْ أَخَلَّ بِشَرْطٍ مِنْ شُرُوطِ السَّجْدَةِ أَوْ الْجُلُوسِ فَظَاهِرٌ أَنَّهُ يَأْتِي فِيهِ مَا مَرَّ فِي السَّجْدَةِ مِنْ أَنَّهُ إنْ نَوَى الْإِخْلَالَ بِهِ قَبْلَ فِعْلِهِ أَوْ مَعَهُ وَفَعَلَهُ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ، وَإِنْ طَرَأَ لَهُ أَثْنَاءَ فِعْلِهِ الْإِخْلَالَ بِهِ، وَأَنَّهُ يُتْرَكُ فَتَرَكَهُ فَوْرًا لَمْ تَبْطُلْ، وَعَلَى هَذَا الْأَخِيرِ يُحْمَلُ إطْلَاقُ الْإِسْنَوِيِّ عَدَمَ الْبُطْلَانِ؛ وَنُوزِعَ فِيهِ بِمَا يَرُدُّهُ مِمَّا قَرَّرْنَاهُ. وَقَضِيَّةُ التَّشْبِيهِ عَدَمُ وُجُوبِ نِيَّةِ سُجُودِ السَّهْوِ، وَفِي نِزَاعٍ كَسُجُودِ التِّلَاوَةِ فِي الصَّلَاةِ. وَالْمُعْتَمَدُ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - وُجُوبُ النِّيَّةِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا: أَيْ عَلَى الْإِمَامِ وَالْمُنْفَرِدِ فِيمَا يَظْهَرُ لَا عَلَى الْمَأْمُومِ وَهِيَ الْقَصْدُ، وَظَاهِرٌ أَنَّهُ لَا تَكْبِيرَ فِيهَا لِلتَّحَرُّمِ حَتَّى يَجِبَ قَرْنُهَا بِهِ، وَوُجُوبُ نِيَّةِ سُجُودِ السَّهْوِ مَذْكُورٌ فِي كَلَامِهِمْ حَتَّى فِي مُخْتَصَرِ التَّبْرِيزِيِّ وَكَلَامُهُمْ كَالصَّرِيحِ فِي وُجُوبِ النِّيَّةِ فِيهِمَا حَتَّى فِي الْمُخْتَصَرَاتِ، إذْ قَوْلُهُمْ سَجَدَ لِلسَّهْوِ وَسَجَدَ لِلتِّلَاوَةِ صَرِيحٌ فِي أَنَّهُ لَا يَتَحَقَّقُ كَوْنُ السُّجُودِ لِذَلِكَ إلَّا بِقَصْدِهِ، وَقَدْ صَرَّحُوا بِأَنَّ نِيَّةَ الصَّلَاةِ لَا تَشْمَلُ سُجُودَ التِّلَاوَةِ، وَدَعْوَى تَصْرِيحِ الْأَصْحَابِ بِعَدَمِ وُجُوبِ نِيَّةِ سُجُودِ السَّهْوِ مَمْنُوعَةٌ.
وَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ ابْنُ الرِّفْعَةِ مِنْ أَنَّ نِيَّةَ سُجُودِ التِّلَاوَةِ فِي الصَّلَاةِ لَا تَجِبُ فَضَعِيفٌ، إلَّا أَنْ تُحْمَلَ النِّيَّةُ فِيهِ عَلَى التَّحَرُّمِ.
وَمَنْ ادَّعَى أَنَّ مَعْنَى النِّيَّةِ الْمُثْبَتِ وُجُوبِهَا هُنَا قَصْدُ السُّجُودِ عَنْ خُصُوصِ السَّهْوِ، وَالْمَنْفِيَّ وُجُوبَهَا فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ قَصْدُهُ عَنْهَا فَمُطْلَقُ قَصْدِهِ يَكْفِي فِي هَذِهِ دُونَ تِلْكَ، وَأَنَّهُ يُرَدُّ بِهَذَا عَلَى مَنْ تَوَهَّمَ اتِّحَادَ النِّيَّةِ الَّتِي هِيَ مُطْلَقُ الْقَصْدِ فِي الْبَابَيْنِ، فَاعْتَرَضَ الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ الصَّوَابَ وُجُوبُهَا فِيهِمَا إذْ لَا يُتَصَوَّرُ الِاعْتِدَادُ بِسُجُودِهِ بِلَا قَصْدٍ.
قَالَ: وَقَوْلُ ابْنِ الرِّفْعَةِ لَا تَجِبُ نِيَّةُ سَجْدَةِ التِّلَاوَةِ ضَعِيفٌ، إلَّا أَنْ يُرِيدَ أَنَّهُ لَا يَجِبُ فِيهَا تَحَرُّمٌ وَلَيْسَ كَمَا زَعَمَ بَلْ هُوَ صَحِيحٌ لِمَا تَقَرَّرَ مِنْ مَعْنَاهَا هُنَا الْمُفَارِقِ لِمَعْنَاهَا ثُمَّ فَتَأَمَّلْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ مُهِمٌّ فَهُوَ خَطَأٌ فَاحِشٌ. وَالْأَوْجَهُ بُطْلَانُهَا بِالتَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ فِيهَا إذْ لَا ضَرُورَةَ إلَى ذَلِكَ (وَالْجَدِيدُ أَنَّ مَحَلَّهُ) أَيْ سُجُودِ السَّهْوِ سَوَاءٌ أَكَانَ بِزِيَادَةٍ أَمْ نَقْصٍ أَمْ بِهِمَا (بَيْنَ تَشَهُّدِهِ) وَمَا يَتْبَعُهُ مِنْ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى آلِهِ وَمِنْ الْأَذْكَارِ بَعْدَهَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
وَجْهِي لِلَّذِي إلَخْ، وَظَاهِرٌ أَنَّهُ يَقُولُهُ فِيهِمَا، وَإِنْ تَعَمَّدَ التَّرْكَ وَاللَّائِقُ بِهِ حِينَئِذٍ اسْتِغْفَارٌ كَمَا مَرَّ (قَوْلُهُ: لَا عَلَى الْمَأْمُومِ) أَيْ فِي سُجُودِ السَّهْوِ وَالتِّلَاوَةِ (قَوْلُهُ: وَهِيَ) أَيْ نِيَّةُ سُجُودِ السَّهْوِ (قَوْلُهُ: التَّبْرِيزِيِّ) بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ وَالتَّحْتِيَّةِ وَزَايٍ نِسْبَةٌ إلَى تَبْرِيزَ بَلَدٌ بِأَذْرَبِيجَانَ. اهـ لب (قَوْلُهُ: وَمَنْ ادَّعَى أَنَّ مَعْنَى النِّيَّةِ) مُرَادُهُ حَجّ (قَوْلُهُ: يَكْفِي فِي هَذِهِ) أَيْ نِيَّةُ سُجُودِ التِّلَاوَةِ (قَوْلُهُ: لِمَا تَقَرَّرَ مِنْ مَعْنَاهَا) أَيْ النِّيَّةِ فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ، وَقَوْلُهُ الْمُفَارِقِ لِمَعْنَاهَا ثُمَّ: أَيْ النِّيَّةُ فِي سُجُودِ السَّهْوِ (قَوْلُهُ: فَهُوَ خَطَأٌ) جَوَابُ قَوْلِهِ وَمَنْ ادَّعَى إلَخْ أَيْ إذْ يَجِبُ التَّعَرُّضُ لِخُصُوصِ السَّهْوِ وَالتِّلَاوَةِ وَلَا يَكْفِي مُطْلَقُ السُّجُودِ فِيهِمَا (قَوْلُهُ: وَالْأَوْجَهُ بُطْلَانُهَا) تَوْجِيهٌ لِلْخَطَأِ، وَالْأَظْهَرُ أَنْ تَكُونَ مَسْأَلَةً مُسْتَقِلَّةً، وَالْأَوْلَى
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: وَهِيَ الْقَصْدُ) أَيْ قَصْدُ خُصُوصِ السَّهْوِ وَخُصُوصِ التِّلَاوَةِ بِقَرِينَةِ مَا يَأْتِي، فَمُرَادُهُ بِالْقَصْدِ مَا يَشْمَلُ التَّعْيِينَ (قَوْلُهُ: وَمَنْ ادَّعَى) مُرَادُهُ بِهِ الشِّهَابُ حَجّ إذْ مَا سَاقَهُ عِبَارَتُهُ إلَى قَوْلِهِ فَإِنَّهُ مُهِمٌّ، لَكِنْ فِي سِيَاقِهِ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ صُعُوبَةٌ مِنْ وُجُوهٍ تُدْرَكُ بِالتَّأَمُّلِ: مِنْهَا أَنَّ قَوْلَ الشِّهَابِ الْمَذْكُورَ فِي هَذِهِ الْعِبَارَةِ الْمُثْبِتُ وُجُوبَهَا هُنَا وَقَوْلَهُ وَالْمَنْفِيُّ فِي وُجُوبِهَا فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ مُنَزَّلٌ عَلَى كَلَامٍ قَدَّمَهُ قَبْلَ هَذَا فِيهِ الْإِثْبَاتُ وَالنَّفْيُ الْمَذْكُورَانِ، فَكَانَ عَلَى الشَّارِحِ أَنْ يَذْكُرَهُ قَبْلُ لِيَتَنَزَّلَ هَذَا عَلَيْهِ وَإِلَّا فَسِيَاقُهُ يُوهِمُ أَنَّ الْإِثْبَاتَ وَالنَّفْيَ الْمَذْكُورَيْنِ وَقَعَا فِي كَلَامِ الْأَصْحَابِ وَهُوَ خِلَافُ الْوَاقِعِ.
وَمِنْهَا أَنَّ قَوْلَهُ الْآتِيَ قَالَ مِنْ كَلَامِ الشِّهَابِ الْمَذْكُورِ حِكَايَةً لِكَلَامِ الْمُتَوَهِّمِ الْمَذْكُورِ قَبْلَ قَوْلِهِ وَإِنَّهُ يُرَدُّ بِهَذَا عَلَى مَنْ تَوَهَّمَ، وَسِيَاقُ الشَّارِحِ يَقْتَضِي أَنَّهُ مِنْ كَلَامِهِ هُوَ حِكَايَةٌ لِكَلَامِ الشِّهَابِ الْمَذْكُورِ.
وَمِنْهَا غَيْرُ ذَلِكَ (قَوْلُهُ: فَهُوَ خَطَأٌ فَاحِشٌ) خَبَرُ قَوْلِهِ وَمَنْ ادَّعَى عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ أَيْ فَدَعْوَاهُ غَلَطٌ فَاحِشٌ وَوَجْهُهُ مُخَالَفَتُهُ لِصَرِيحِ كَلَامِ الْأَصْحَابِ الْمُتَقَدِّمِ (قَوْلُهُ: وَالْأَوْجَهُ بُطْلَانُهَا بِالتَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ إلَخْ)
فَلَوْ أَخَلَّ بِشَرْطٍ مِنْ شُرُوطِ السَّجْدَةِ أَوْ الْجُلُوسِ فَظَاهِرٌ أَنَّهُ يَأْتِي فِيهِ مَا مَرَّ فِي السَّجْدَةِ مِنْ أَنَّهُ إنْ نَوَى الْإِخْلَالَ بِهِ قَبْلَ فِعْلِهِ أَوْ مَعَهُ وَفَعَلَهُ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ، وَإِنْ طَرَأَ لَهُ أَثْنَاءَ فِعْلِهِ الْإِخْلَالَ بِهِ، وَأَنَّهُ يُتْرَكُ فَتَرَكَهُ فَوْرًا لَمْ تَبْطُلْ، وَعَلَى هَذَا الْأَخِيرِ يُحْمَلُ إطْلَاقُ الْإِسْنَوِيِّ عَدَمَ الْبُطْلَانِ؛ وَنُوزِعَ فِيهِ بِمَا يَرُدُّهُ مِمَّا قَرَّرْنَاهُ. وَقَضِيَّةُ التَّشْبِيهِ عَدَمُ وُجُوبِ نِيَّةِ سُجُودِ السَّهْوِ، وَفِي نِزَاعٍ كَسُجُودِ التِّلَاوَةِ فِي الصَّلَاةِ. وَالْمُعْتَمَدُ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - وُجُوبُ النِّيَّةِ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا: أَيْ عَلَى الْإِمَامِ وَالْمُنْفَرِدِ فِيمَا يَظْهَرُ لَا عَلَى الْمَأْمُومِ وَهِيَ الْقَصْدُ، وَظَاهِرٌ أَنَّهُ لَا تَكْبِيرَ فِيهَا لِلتَّحَرُّمِ حَتَّى يَجِبَ قَرْنُهَا بِهِ، وَوُجُوبُ نِيَّةِ سُجُودِ السَّهْوِ مَذْكُورٌ فِي كَلَامِهِمْ حَتَّى فِي مُخْتَصَرِ التَّبْرِيزِيِّ وَكَلَامُهُمْ كَالصَّرِيحِ فِي وُجُوبِ النِّيَّةِ فِيهِمَا حَتَّى فِي الْمُخْتَصَرَاتِ، إذْ قَوْلُهُمْ سَجَدَ لِلسَّهْوِ وَسَجَدَ لِلتِّلَاوَةِ صَرِيحٌ فِي أَنَّهُ لَا يَتَحَقَّقُ كَوْنُ السُّجُودِ لِذَلِكَ إلَّا بِقَصْدِهِ، وَقَدْ صَرَّحُوا بِأَنَّ نِيَّةَ الصَّلَاةِ لَا تَشْمَلُ سُجُودَ التِّلَاوَةِ، وَدَعْوَى تَصْرِيحِ الْأَصْحَابِ بِعَدَمِ وُجُوبِ نِيَّةِ سُجُودِ السَّهْوِ مَمْنُوعَةٌ.
وَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ ابْنُ الرِّفْعَةِ مِنْ أَنَّ نِيَّةَ سُجُودِ التِّلَاوَةِ فِي الصَّلَاةِ لَا تَجِبُ فَضَعِيفٌ، إلَّا أَنْ تُحْمَلَ النِّيَّةُ فِيهِ عَلَى التَّحَرُّمِ.
وَمَنْ ادَّعَى أَنَّ مَعْنَى النِّيَّةِ الْمُثْبَتِ وُجُوبِهَا هُنَا قَصْدُ السُّجُودِ عَنْ خُصُوصِ السَّهْوِ، وَالْمَنْفِيَّ وُجُوبَهَا فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ قَصْدُهُ عَنْهَا فَمُطْلَقُ قَصْدِهِ يَكْفِي فِي هَذِهِ دُونَ تِلْكَ، وَأَنَّهُ يُرَدُّ بِهَذَا عَلَى مَنْ تَوَهَّمَ اتِّحَادَ النِّيَّةِ الَّتِي هِيَ مُطْلَقُ الْقَصْدِ فِي الْبَابَيْنِ، فَاعْتَرَضَ الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا بِأَنَّ الصَّوَابَ وُجُوبُهَا فِيهِمَا إذْ لَا يُتَصَوَّرُ الِاعْتِدَادُ بِسُجُودِهِ بِلَا قَصْدٍ.
قَالَ: وَقَوْلُ ابْنِ الرِّفْعَةِ لَا تَجِبُ نِيَّةُ سَجْدَةِ التِّلَاوَةِ ضَعِيفٌ، إلَّا أَنْ يُرِيدَ أَنَّهُ لَا يَجِبُ فِيهَا تَحَرُّمٌ وَلَيْسَ كَمَا زَعَمَ بَلْ هُوَ صَحِيحٌ لِمَا تَقَرَّرَ مِنْ مَعْنَاهَا هُنَا الْمُفَارِقِ لِمَعْنَاهَا ثُمَّ فَتَأَمَّلْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ مُهِمٌّ فَهُوَ خَطَأٌ فَاحِشٌ. وَالْأَوْجَهُ بُطْلَانُهَا بِالتَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ فِيهَا إذْ لَا ضَرُورَةَ إلَى ذَلِكَ (وَالْجَدِيدُ أَنَّ مَحَلَّهُ) أَيْ سُجُودِ السَّهْوِ سَوَاءٌ أَكَانَ بِزِيَادَةٍ أَمْ نَقْصٍ أَمْ بِهِمَا (بَيْنَ تَشَهُّدِهِ) وَمَا يَتْبَعُهُ مِنْ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى آلِهِ وَمِنْ الْأَذْكَارِ بَعْدَهَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
وَجْهِي لِلَّذِي إلَخْ، وَظَاهِرٌ أَنَّهُ يَقُولُهُ فِيهِمَا، وَإِنْ تَعَمَّدَ التَّرْكَ وَاللَّائِقُ بِهِ حِينَئِذٍ اسْتِغْفَارٌ كَمَا مَرَّ (قَوْلُهُ: لَا عَلَى الْمَأْمُومِ) أَيْ فِي سُجُودِ السَّهْوِ وَالتِّلَاوَةِ (قَوْلُهُ: وَهِيَ) أَيْ نِيَّةُ سُجُودِ السَّهْوِ (قَوْلُهُ: التَّبْرِيزِيِّ) بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ وَالتَّحْتِيَّةِ وَزَايٍ نِسْبَةٌ إلَى تَبْرِيزَ بَلَدٌ بِأَذْرَبِيجَانَ. اهـ لب (قَوْلُهُ: وَمَنْ ادَّعَى أَنَّ مَعْنَى النِّيَّةِ) مُرَادُهُ حَجّ (قَوْلُهُ: يَكْفِي فِي هَذِهِ) أَيْ نِيَّةُ سُجُودِ التِّلَاوَةِ (قَوْلُهُ: لِمَا تَقَرَّرَ مِنْ مَعْنَاهَا) أَيْ النِّيَّةِ فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ، وَقَوْلُهُ الْمُفَارِقِ لِمَعْنَاهَا ثُمَّ: أَيْ النِّيَّةُ فِي سُجُودِ السَّهْوِ (قَوْلُهُ: فَهُوَ خَطَأٌ) جَوَابُ قَوْلِهِ وَمَنْ ادَّعَى إلَخْ أَيْ إذْ يَجِبُ التَّعَرُّضُ لِخُصُوصِ السَّهْوِ وَالتِّلَاوَةِ وَلَا يَكْفِي مُطْلَقُ السُّجُودِ فِيهِمَا (قَوْلُهُ: وَالْأَوْجَهُ بُطْلَانُهَا) تَوْجِيهٌ لِلْخَطَأِ، وَالْأَظْهَرُ أَنْ تَكُونَ مَسْأَلَةً مُسْتَقِلَّةً، وَالْأَوْلَى
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: وَهِيَ الْقَصْدُ) أَيْ قَصْدُ خُصُوصِ السَّهْوِ وَخُصُوصِ التِّلَاوَةِ بِقَرِينَةِ مَا يَأْتِي، فَمُرَادُهُ بِالْقَصْدِ مَا يَشْمَلُ التَّعْيِينَ (قَوْلُهُ: وَمَنْ ادَّعَى) مُرَادُهُ بِهِ الشِّهَابُ حَجّ إذْ مَا سَاقَهُ عِبَارَتُهُ إلَى قَوْلِهِ فَإِنَّهُ مُهِمٌّ، لَكِنْ فِي سِيَاقِهِ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ صُعُوبَةٌ مِنْ وُجُوهٍ تُدْرَكُ بِالتَّأَمُّلِ: مِنْهَا أَنَّ قَوْلَ الشِّهَابِ الْمَذْكُورَ فِي هَذِهِ الْعِبَارَةِ الْمُثْبِتُ وُجُوبَهَا هُنَا وَقَوْلَهُ وَالْمَنْفِيُّ فِي وُجُوبِهَا فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ مُنَزَّلٌ عَلَى كَلَامٍ قَدَّمَهُ قَبْلَ هَذَا فِيهِ الْإِثْبَاتُ وَالنَّفْيُ الْمَذْكُورَانِ، فَكَانَ عَلَى الشَّارِحِ أَنْ يَذْكُرَهُ قَبْلُ لِيَتَنَزَّلَ هَذَا عَلَيْهِ وَإِلَّا فَسِيَاقُهُ يُوهِمُ أَنَّ الْإِثْبَاتَ وَالنَّفْيَ الْمَذْكُورَيْنِ وَقَعَا فِي كَلَامِ الْأَصْحَابِ وَهُوَ خِلَافُ الْوَاقِعِ.
وَمِنْهَا أَنَّ قَوْلَهُ الْآتِيَ قَالَ مِنْ كَلَامِ الشِّهَابِ الْمَذْكُورِ حِكَايَةً لِكَلَامِ الْمُتَوَهِّمِ الْمَذْكُورِ قَبْلَ قَوْلِهِ وَإِنَّهُ يُرَدُّ بِهَذَا عَلَى مَنْ تَوَهَّمَ، وَسِيَاقُ الشَّارِحِ يَقْتَضِي أَنَّهُ مِنْ كَلَامِهِ هُوَ حِكَايَةٌ لِكَلَامِ الشِّهَابِ الْمَذْكُورِ.
وَمِنْهَا غَيْرُ ذَلِكَ (قَوْلُهُ: فَهُوَ خَطَأٌ فَاحِشٌ) خَبَرُ قَوْلِهِ وَمَنْ ادَّعَى عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ أَيْ فَدَعْوَاهُ غَلَطٌ فَاحِشٌ وَوَجْهُهُ مُخَالَفَتُهُ لِصَرِيحِ كَلَامِ الْأَصْحَابِ الْمُتَقَدِّمِ (قَوْلُهُ: وَالْأَوْجَهُ بُطْلَانُهَا بِالتَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ إلَخْ)
অবস্থার জন্য উপযুক্ত, বরং উপযুক্ত হলো ক্ষমা প্রার্থনা (ইস্তিগফার) করা। তাঁরা দুই সেজদার মধ্যবর্তী জিকর সম্পর্কে নীরব থেকেছেন। আল-আজরায়ি যেমনটি বলেছেন, প্রকাশ্যত এটি সালাতের মূল দুই সেজদার মধ্যবর্তী জিকরের মতোই।
যদি কেউ সেজদা বা বসার কোনো শর্ত লঙ্ঘন করে, তবে বিষয়টি স্পষ্ট যে, সেজদার ক্ষেত্রে পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে তা এখানেও প্রযোজ্য হবে। অর্থাৎ, যদি সে সেজদা করার আগে বা সেজদা করার সময় শর্ত লঙ্ঘনের নিয়ত করে এবং তা সম্পাদন করে, তবে তার সালাত বাতিল হয়ে যাবে। কিন্তু যদি সেজদা করা অবস্থায় হঠাৎ কোনো শর্ত লঙ্ঘনের ঘটনা ঘটে এবং সে তা বুঝতে পেরে তৎক্ষণাৎ তা ছেড়ে দেয়, তবে সালাত বাতিল হবে না। আল-ইসনাবি সালাত বাতিল না হওয়ার যে সাধারণ মত ব্যক্ত করেছেন, তা এই শেষোক্ত সুরতের ওপর ভিত্তি করেই ধরা হবে। তবে আমরা যা সুপ্রতিষ্ঠিত করেছি, তার মাধ্যমে এই মতটি নিয়ে বিতর্ক করা হয়েছে যা একে খণ্ডন করে। (অন্যান্য সেজদার সাথে) সাদৃশ্যের দাবি হলো সাহু সেজদার নিয়ত ওয়াজিব না হওয়া। তবে এ নিয়ে বিতর্ক রয়েছে, যেমনটি সালাতের ভেতরে তিলাওয়াত সেজদার ক্ষেত্রে বিতর্ক আছে। নির্ভরযোগ্য মত হলো—যেমনটি আমার পিতা (আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহমত বর্ষণ করুন) ফতোয়া দিয়েছেন—উভয় ক্ষেত্রেই (সাহু ও তিলাওয়াত সেজদা) নিয়ত করা ওয়াজিব। অর্থাৎ, এটি ইমাম এবং একাকী সালাত আদায়কারীর ওপর ওয়াজিব বলেই প্রতীয়মান হয়, কিন্তু মুক্তাদির ওপর নয়। আর এই নিয়ত হলো সংকল্প (কাসদ) করা। এটি স্পষ্ট যে, এতে (সালাত শুরুর মতো) তাহরিমার তাকবির নেই যে তার সাথে নিয়তকে মেলাতে হবে। সাহু সেজদার নিয়ত ওয়াজিব হওয়ার বিষয়টি ফকিহগণের বক্তব্যে এমনকি মুখতাসারুত তাবরিজিতেও উল্লেখ আছে। তাঁদের বক্তব্য উভয় সেজদাতেই নিয়ত ওয়াজিব হওয়ার ব্যাপারে প্রায় সুস্পষ্ট, এমনকি সংক্ষিপ্ত গ্রন্থগুলোতেও। কারণ তাঁদের কথা 'সে সাহু সেজদা করল' বা 'সে তিলাওয়াত সেজদা করল'—এর দ্বারা স্পষ্টভাবে বোঝা যায় যে, সংকল্প করা ছাড়া এই সেজদাগুলো বাস্তবায়িত হয় না। তাঁরা স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, সালাতের নিয়ত তিলাওয়াত সেজদাকে অন্তর্ভুক্ত করে না। আর একদল আলিমের এই দাবি যে—ফকিহগণ সাহু সেজদার নিয়ত ওয়াজিব না হওয়ার ব্যাপারে স্পষ্ট বক্তব্য দিয়েছেন—তা অগ্রহণযোগ্য।
আর ইবনুর রিফআহ যে উল্লেখ করেছেন—সালাতের ভেতরে তিলাওয়াত সেজদার নিয়ত ওয়াজিব নয়—তা দুর্বল মত, যদি না এখানে নিয়ত বলতে তাহরিমার (সালাত শুরু করার মতো) নিয়ত উদ্দেশ্য ধরা হয়।
আর যারা দাবি করেন যে—এখানে (সাহু সেজদার ক্ষেত্রে) যে নিয়ত ওয়াজিব বলা হয়েছে তার অর্থ হলো বিশেষত সাহুর কারণে সেজদা করার সংকল্প করা, আর তিলাওয়াত সেজদার ক্ষেত্রে যে নিয়ত ওয়াজিব হওয়া অস্বীকার করা হয়েছে তার অর্থ হলো বিশেষত তিলাওয়াতের জন্য সংকল্প করা—সুতরাং তিলাওয়াত সেজদার ক্ষেত্রে সাধারণ সংকল্পই যথেষ্ট হবে কিন্তু সাহু সেজদার ক্ষেত্রে তা হবে না। এই দাবির মাধ্যমে ওই ব্যক্তির প্রতিবাদ করা হয়েছে যে ব্যক্তি উভয় ক্ষেত্রে নিয়ত অভিন্ন হওয়ার বিভ্রান্তিতে পড়েছেন, অথচ নিয়ত মানে হলো স্রেফ সংকল্প। ফলে তিনি উভয়ের মধ্যে পার্থক্যের ওপর আপত্তি তুলেছেন এই যুক্তিতে যে, সঠিক মত হলো উভয় ক্ষেত্রেই নিয়ত ওয়াজিব, কারণ সংকল্প ছাড়া সেজদা ধর্তব্য হওয়ার বিষয়টি কল্পনা করা যায় না।
তিনি বলেছেন: ইবনুর রিফআহর এই বক্তব্য যে তিলাওয়াত সেজদার নিয়ত ওয়াজিব নয়, তা দুর্বল—যদি না তিনি এটি বুঝিয়ে থাকেন যে এতে তাহরিমার তাকবির ওয়াজিব নয়। বিষয়টি তার দাবির মতো নয়, বরং সেটি সঠিক; কারণ এখানে নিয়তের যে অর্থ সুপ্রতিষ্ঠিত হয়েছে তা পরবর্তী ক্ষেত্রে বর্ণিত নিয়তের অর্থের চেয়ে ভিন্ন। অতএব বিষয়টি নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করুন, কারণ এটি গুরুত্বপূর্ণ। আর এটি (ইবনুর রিফআহর বক্তব্যকে ভুল বোঝা) একটি জঘন্য ভুল। অগ্রগণ্য মত হলো, মুখে নিয়ত উচ্চারণের মাধ্যমে সালাত বাতিল হয়ে যাবে, কারণ এর কোনো প্রয়োজনীয়তা নেই। (এবং নতুন অভিমত হলো এর স্থান) অর্থাৎ সাহু সেজদার স্থান—তা কোনো কিছু বৃদ্ধি করার কারণে হোক বা হ্রাস করার কারণে হোক কিংবা উভয় কারণে হোক—(তার তাশাহহুদের) এবং তাশাহহুদ পরবর্তী নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ও তাঁর বংশধরদের ওপর দরুদ এবং তার পরের জিকিরসমূহের মধ্যবর্তী স্থানে।
ــ
[হাশিয়াতিশ শুবরামাল্লিসি]
'আমার চেহারা তাঁর জন্য...' ইত্যাদি দোয়া পড়ার ক্ষেত্রে স্পষ্ট হলো যে, তিনি উভয় সেজদাতেই তা বলবেন, এমনকি যদি ইচ্ছাকৃতভাবে (সাহু সেজদা) বর্জনও করেন। তখন তার জন্য উপযুক্ত হলো ক্ষমা প্রার্থনা করা, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তাঁর কথা: মুক্তাদির ওপর নয়) অর্থাৎ সাহু সেজদা এবং তিলাওয়াত সেজদার ক্ষেত্রে। (তাঁর কথা: আর এটি হলো) অর্থাৎ সাহু সেজদার নিয়ত। (তাঁর কথা: তাবরিজি) প্রথম বর্ণে কাসরা এবং দ্বিতীয় ও তৃতীয় বর্ণের সুকুনসহ এবং শেষে জা; এটি আজারবাইজানের তাবরিজ শহরের দিকে সম্বন্ধযুক্ত। সমাপ্ত — লুবব। (তাঁর কথা: আর যারা দাবি করেন যে নিয়তের অর্থ...) তাঁর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো হাজ্জ (ইবনু হাজার আল-হাইতামি)। (তাঁর কথা: এতে যথেষ্ট হবে) অর্থাৎ তিলাওয়াত সেজদার নিয়তে। (তাঁর কথা: নিয়তের যে অর্থ সুপ্রতিষ্ঠিত হয়েছে তার কারণে) অর্থাৎ তিলাওয়াত সেজদায় নিয়তের অর্থ। আর তাঁর কথা 'যা পরবর্তী ক্ষেত্রে বর্ণিত নিয়তের অর্থের চেয়ে ভিন্ন' অর্থাৎ সাহু সেজদার নিয়ত। (তাঁর কথা: এটি একটি ভুল) এটি 'আর যারা দাবি করেন যে...' বাক্যের উত্তর। অর্থাৎ যেহেতু সাহু ও তিলাওয়াতের নির্দিষ্ট কারণ উল্লেখ করা ওয়াজিব, এবং উভয় ক্ষেত্রে কেবল সাধারণ সেজদার নিয়ত যথেষ্ট নয়। (তাঁর কথা: অগ্রগণ্য মত হলো বাতিল হয়ে যাওয়া) এটি ভুলের কারণ বর্ণনা। আর অধিক স্পষ্ট মত হলো এটি একটি স্বতন্ত্র মাসআলা এবং যা উত্তম...
ــ
[হাশিয়াতির রশিদি]
(তাঁর কথা: আর এটি হলো সংকল্প) অর্থাৎ সাহু এবং তিলাওয়াতের নির্দিষ্ট কারণের সংকল্প করা, যা পরবর্তী আলোচনার প্রেক্ষাপটে বোঝা যায়। সুতরাং সংকল্প দ্বারা তাঁর উদ্দেশ্য হলো এমন বিষয় যা নির্দিষ্টকরণকে অন্তর্ভুক্ত করে। (তাঁর কথা: আর যারা দাবি করেছেন) তাঁর দ্বারা শিহাব হাজ্জ (ইবনু হাজার) উদ্দেশ্য, কারণ তিনি যা বর্ণনা করেছেন তা 'নিশ্চয়ই এটি গুরুত্বপূর্ণ' পর্যন্ত তাঁরই ইবারত। তবে এই প্রেক্ষাপটে তাঁর বক্তব্য বর্ণনার ক্ষেত্রে কয়েক দিক থেকে জটিলতা রয়েছে যা গভীরভাবে চিন্তা করলে বোঝা যায়: তার একটি হলো, আল্লামা শিহাবের বক্তব্যে 'এখানে ওয়াজিব হওয়া প্রমাণিত' এবং 'তিলাওয়াত সেজদার ক্ষেত্রে ওয়াজিব হওয়া অস্বীকার করা'—এই কথাগুলো তাঁর পূর্ববর্তী আলোচনার ওপর ভিত্তি করে যেখানে এই সাব্যস্তকরণ ও অস্বীকারের বিষয়টি ছিল। তাই ব্যাখ্যাকারের উচিত ছিল এটি আগে উল্লেখ করা যাতে এটি তার সাথে সংগতিপূর্ণ হতো। অন্যথায় তাঁর বর্ণনাভঙ্গি এই বিভ্রান্তি তৈরি করে যে, আলিমদের বক্তব্যে এই সাব্যস্তকরণ ও অস্বীকারের বিষয়টি ঘটেছে, যা প্রকৃত অবস্থার বিপরীত।
আরেকটি হলো, তাঁর পরবর্তী বক্তব্য 'তিনি বলেছেন'—এটি আল্লামা শিহাবের কথা থেকে নেওয়া যা পূর্বে উল্লেখিত বিভ্রান্ত ব্যক্তির বক্তব্যের বিবরণ, যা তাঁর এই কথার আগে ছিল 'এবং এর মাধ্যমে ওই বিভ্রান্ত ব্যক্তির প্রতিবাদ করা হয়েছে'। কিন্তু ব্যাখ্যাকারের বর্ণনাভঙ্গি দাবি করে যে এটি তাঁর নিজের কথা যা আল্লামা শিহাবের বক্তব্যের বিবরণ।
এ ছাড়াও আরও জটিলতা রয়েছে। (তাঁর কথা: এটি একটি জঘন্য ভুল) এটি 'আর যারা দাবি করেছেন' এর খবর, যা একটি উহ্য শব্দের সাথে সম্পৃক্ত। অর্থাৎ তাঁর এই দাবিটি একটি জঘন্য ভুল। এর কারণ হলো এটি ফকিহগণের পূর্বে বর্ণিত সুস্পষ্ট বক্তব্যের পরিপন্থী। (তাঁর কথা: অগ্রগণ্য মত হলো মুখে নিয়ত উচ্চারণের মাধ্যমে এটি বাতিল হয়ে যাওয়া...)
যদি কেউ সেজদা বা বসার কোনো শর্ত লঙ্ঘন করে, তবে বিষয়টি স্পষ্ট যে, সেজদার ক্ষেত্রে পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে তা এখানেও প্রযোজ্য হবে। অর্থাৎ, যদি সে সেজদা করার আগে বা সেজদা করার সময় শর্ত লঙ্ঘনের নিয়ত করে এবং তা সম্পাদন করে, তবে তার সালাত বাতিল হয়ে যাবে। কিন্তু যদি সেজদা করা অবস্থায় হঠাৎ কোনো শর্ত লঙ্ঘনের ঘটনা ঘটে এবং সে তা বুঝতে পেরে তৎক্ষণাৎ তা ছেড়ে দেয়, তবে সালাত বাতিল হবে না। আল-ইসনাবি সালাত বাতিল না হওয়ার যে সাধারণ মত ব্যক্ত করেছেন, তা এই শেষোক্ত সুরতের ওপর ভিত্তি করেই ধরা হবে। তবে আমরা যা সুপ্রতিষ্ঠিত করেছি, তার মাধ্যমে এই মতটি নিয়ে বিতর্ক করা হয়েছে যা একে খণ্ডন করে। (অন্যান্য সেজদার সাথে) সাদৃশ্যের দাবি হলো সাহু সেজদার নিয়ত ওয়াজিব না হওয়া। তবে এ নিয়ে বিতর্ক রয়েছে, যেমনটি সালাতের ভেতরে তিলাওয়াত সেজদার ক্ষেত্রে বিতর্ক আছে। নির্ভরযোগ্য মত হলো—যেমনটি আমার পিতা (আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহমত বর্ষণ করুন) ফতোয়া দিয়েছেন—উভয় ক্ষেত্রেই (সাহু ও তিলাওয়াত সেজদা) নিয়ত করা ওয়াজিব। অর্থাৎ, এটি ইমাম এবং একাকী সালাত আদায়কারীর ওপর ওয়াজিব বলেই প্রতীয়মান হয়, কিন্তু মুক্তাদির ওপর নয়। আর এই নিয়ত হলো সংকল্প (কাসদ) করা। এটি স্পষ্ট যে, এতে (সালাত শুরুর মতো) তাহরিমার তাকবির নেই যে তার সাথে নিয়তকে মেলাতে হবে। সাহু সেজদার নিয়ত ওয়াজিব হওয়ার বিষয়টি ফকিহগণের বক্তব্যে এমনকি মুখতাসারুত তাবরিজিতেও উল্লেখ আছে। তাঁদের বক্তব্য উভয় সেজদাতেই নিয়ত ওয়াজিব হওয়ার ব্যাপারে প্রায় সুস্পষ্ট, এমনকি সংক্ষিপ্ত গ্রন্থগুলোতেও। কারণ তাঁদের কথা 'সে সাহু সেজদা করল' বা 'সে তিলাওয়াত সেজদা করল'—এর দ্বারা স্পষ্টভাবে বোঝা যায় যে, সংকল্প করা ছাড়া এই সেজদাগুলো বাস্তবায়িত হয় না। তাঁরা স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, সালাতের নিয়ত তিলাওয়াত সেজদাকে অন্তর্ভুক্ত করে না। আর একদল আলিমের এই দাবি যে—ফকিহগণ সাহু সেজদার নিয়ত ওয়াজিব না হওয়ার ব্যাপারে স্পষ্ট বক্তব্য দিয়েছেন—তা অগ্রহণযোগ্য।
আর ইবনুর রিফআহ যে উল্লেখ করেছেন—সালাতের ভেতরে তিলাওয়াত সেজদার নিয়ত ওয়াজিব নয়—তা দুর্বল মত, যদি না এখানে নিয়ত বলতে তাহরিমার (সালাত শুরু করার মতো) নিয়ত উদ্দেশ্য ধরা হয়।
আর যারা দাবি করেন যে—এখানে (সাহু সেজদার ক্ষেত্রে) যে নিয়ত ওয়াজিব বলা হয়েছে তার অর্থ হলো বিশেষত সাহুর কারণে সেজদা করার সংকল্প করা, আর তিলাওয়াত সেজদার ক্ষেত্রে যে নিয়ত ওয়াজিব হওয়া অস্বীকার করা হয়েছে তার অর্থ হলো বিশেষত তিলাওয়াতের জন্য সংকল্প করা—সুতরাং তিলাওয়াত সেজদার ক্ষেত্রে সাধারণ সংকল্পই যথেষ্ট হবে কিন্তু সাহু সেজদার ক্ষেত্রে তা হবে না। এই দাবির মাধ্যমে ওই ব্যক্তির প্রতিবাদ করা হয়েছে যে ব্যক্তি উভয় ক্ষেত্রে নিয়ত অভিন্ন হওয়ার বিভ্রান্তিতে পড়েছেন, অথচ নিয়ত মানে হলো স্রেফ সংকল্প। ফলে তিনি উভয়ের মধ্যে পার্থক্যের ওপর আপত্তি তুলেছেন এই যুক্তিতে যে, সঠিক মত হলো উভয় ক্ষেত্রেই নিয়ত ওয়াজিব, কারণ সংকল্প ছাড়া সেজদা ধর্তব্য হওয়ার বিষয়টি কল্পনা করা যায় না।
তিনি বলেছেন: ইবনুর রিফআহর এই বক্তব্য যে তিলাওয়াত সেজদার নিয়ত ওয়াজিব নয়, তা দুর্বল—যদি না তিনি এটি বুঝিয়ে থাকেন যে এতে তাহরিমার তাকবির ওয়াজিব নয়। বিষয়টি তার দাবির মতো নয়, বরং সেটি সঠিক; কারণ এখানে নিয়তের যে অর্থ সুপ্রতিষ্ঠিত হয়েছে তা পরবর্তী ক্ষেত্রে বর্ণিত নিয়তের অর্থের চেয়ে ভিন্ন। অতএব বিষয়টি নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করুন, কারণ এটি গুরুত্বপূর্ণ। আর এটি (ইবনুর রিফআহর বক্তব্যকে ভুল বোঝা) একটি জঘন্য ভুল। অগ্রগণ্য মত হলো, মুখে নিয়ত উচ্চারণের মাধ্যমে সালাত বাতিল হয়ে যাবে, কারণ এর কোনো প্রয়োজনীয়তা নেই। (এবং নতুন অভিমত হলো এর স্থান) অর্থাৎ সাহু সেজদার স্থান—তা কোনো কিছু বৃদ্ধি করার কারণে হোক বা হ্রাস করার কারণে হোক কিংবা উভয় কারণে হোক—(তার তাশাহহুদের) এবং তাশাহহুদ পরবর্তী নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ও তাঁর বংশধরদের ওপর দরুদ এবং তার পরের জিকিরসমূহের মধ্যবর্তী স্থানে।
ــ
[হাশিয়াতিশ শুবরামাল্লিসি]
'আমার চেহারা তাঁর জন্য...' ইত্যাদি দোয়া পড়ার ক্ষেত্রে স্পষ্ট হলো যে, তিনি উভয় সেজদাতেই তা বলবেন, এমনকি যদি ইচ্ছাকৃতভাবে (সাহু সেজদা) বর্জনও করেন। তখন তার জন্য উপযুক্ত হলো ক্ষমা প্রার্থনা করা, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তাঁর কথা: মুক্তাদির ওপর নয়) অর্থাৎ সাহু সেজদা এবং তিলাওয়াত সেজদার ক্ষেত্রে। (তাঁর কথা: আর এটি হলো) অর্থাৎ সাহু সেজদার নিয়ত। (তাঁর কথা: তাবরিজি) প্রথম বর্ণে কাসরা এবং দ্বিতীয় ও তৃতীয় বর্ণের সুকুনসহ এবং শেষে জা; এটি আজারবাইজানের তাবরিজ শহরের দিকে সম্বন্ধযুক্ত। সমাপ্ত — লুবব। (তাঁর কথা: আর যারা দাবি করেন যে নিয়তের অর্থ...) তাঁর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো হাজ্জ (ইবনু হাজার আল-হাইতামি)। (তাঁর কথা: এতে যথেষ্ট হবে) অর্থাৎ তিলাওয়াত সেজদার নিয়তে। (তাঁর কথা: নিয়তের যে অর্থ সুপ্রতিষ্ঠিত হয়েছে তার কারণে) অর্থাৎ তিলাওয়াত সেজদায় নিয়তের অর্থ। আর তাঁর কথা 'যা পরবর্তী ক্ষেত্রে বর্ণিত নিয়তের অর্থের চেয়ে ভিন্ন' অর্থাৎ সাহু সেজদার নিয়ত। (তাঁর কথা: এটি একটি ভুল) এটি 'আর যারা দাবি করেন যে...' বাক্যের উত্তর। অর্থাৎ যেহেতু সাহু ও তিলাওয়াতের নির্দিষ্ট কারণ উল্লেখ করা ওয়াজিব, এবং উভয় ক্ষেত্রে কেবল সাধারণ সেজদার নিয়ত যথেষ্ট নয়। (তাঁর কথা: অগ্রগণ্য মত হলো বাতিল হয়ে যাওয়া) এটি ভুলের কারণ বর্ণনা। আর অধিক স্পষ্ট মত হলো এটি একটি স্বতন্ত্র মাসআলা এবং যা উত্তম...
ــ
[হাশিয়াতির রশিদি]
(তাঁর কথা: আর এটি হলো সংকল্প) অর্থাৎ সাহু এবং তিলাওয়াতের নির্দিষ্ট কারণের সংকল্প করা, যা পরবর্তী আলোচনার প্রেক্ষাপটে বোঝা যায়। সুতরাং সংকল্প দ্বারা তাঁর উদ্দেশ্য হলো এমন বিষয় যা নির্দিষ্টকরণকে অন্তর্ভুক্ত করে। (তাঁর কথা: আর যারা দাবি করেছেন) তাঁর দ্বারা শিহাব হাজ্জ (ইবনু হাজার) উদ্দেশ্য, কারণ তিনি যা বর্ণনা করেছেন তা 'নিশ্চয়ই এটি গুরুত্বপূর্ণ' পর্যন্ত তাঁরই ইবারত। তবে এই প্রেক্ষাপটে তাঁর বক্তব্য বর্ণনার ক্ষেত্রে কয়েক দিক থেকে জটিলতা রয়েছে যা গভীরভাবে চিন্তা করলে বোঝা যায়: তার একটি হলো, আল্লামা শিহাবের বক্তব্যে 'এখানে ওয়াজিব হওয়া প্রমাণিত' এবং 'তিলাওয়াত সেজদার ক্ষেত্রে ওয়াজিব হওয়া অস্বীকার করা'—এই কথাগুলো তাঁর পূর্ববর্তী আলোচনার ওপর ভিত্তি করে যেখানে এই সাব্যস্তকরণ ও অস্বীকারের বিষয়টি ছিল। তাই ব্যাখ্যাকারের উচিত ছিল এটি আগে উল্লেখ করা যাতে এটি তার সাথে সংগতিপূর্ণ হতো। অন্যথায় তাঁর বর্ণনাভঙ্গি এই বিভ্রান্তি তৈরি করে যে, আলিমদের বক্তব্যে এই সাব্যস্তকরণ ও অস্বীকারের বিষয়টি ঘটেছে, যা প্রকৃত অবস্থার বিপরীত।
আরেকটি হলো, তাঁর পরবর্তী বক্তব্য 'তিনি বলেছেন'—এটি আল্লামা শিহাবের কথা থেকে নেওয়া যা পূর্বে উল্লেখিত বিভ্রান্ত ব্যক্তির বক্তব্যের বিবরণ, যা তাঁর এই কথার আগে ছিল 'এবং এর মাধ্যমে ওই বিভ্রান্ত ব্যক্তির প্রতিবাদ করা হয়েছে'। কিন্তু ব্যাখ্যাকারের বর্ণনাভঙ্গি দাবি করে যে এটি তাঁর নিজের কথা যা আল্লামা শিহাবের বক্তব্যের বিবরণ।
এ ছাড়াও আরও জটিলতা রয়েছে। (তাঁর কথা: এটি একটি জঘন্য ভুল) এটি 'আর যারা দাবি করেছেন' এর খবর, যা একটি উহ্য শব্দের সাথে সম্পৃক্ত। অর্থাৎ তাঁর এই দাবিটি একটি জঘন্য ভুল। এর কারণ হলো এটি ফকিহগণের পূর্বে বর্ণিত সুস্পষ্ট বক্তব্যের পরিপন্থী। (তাঁর কথা: অগ্রগণ্য মত হলো মুখে নিয়ত উচ্চারণের মাধ্যমে এটি বাতিল হয়ে যাওয়া...)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 89)