عَمَلًا بِالْأَصْلِ. نَعَمْ إنْ وُجِدَ سَبَبٌ يُحَالُ عَلَيْهِ كَمَسْأَلَةِ بَوْلِ الظَّبْيَةِ عُمِلَ بِالظَّنِّ كَمَا تَقَدَّمَ (وَيَخْتَلِفُ) الْمَعْفُوُّ عَنْهُ (بِالْوَقْتِ وَمَوْضِعِهِ مِنْ الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ) فَيُعْفَى فِي الذَّيْلِ وَالرِّجْلِ عَمَّا لَا يُعْفَى عَنْهُ فِي الْكُمِّ وَالْيَدِ، وَبَحْثُ الزَّرْكَشِيّ وَغَيْرِهِ الْعَفْوُ عَنْ قَلِيلٍ مِنْهُ تَعَلَّقَ بِالْخُفِّ، وَإِنْ مَشَى فِيهِ بِلَا نَعْلٍ، وَخَرَجَ بِالطِّينِ عَيْنُ النَّجَاسَةِ إذَا بَقِيَتْ فِي الطَّرِيقِ فَلَا يُعْفَى عَنْهَا.
نَعَمْ إنْ عَمَّتْهَا فَلِلزَّرْكَشِيِّ احْتِمَالٌ بِالْعَفْوِ، وَمَيْلُ كَلَامِهِ إلَى اعْتِمَادِهِ كَمَا لَوْ عَمَّ الْجَرَادُ أَرْضَ الْحَرَمِ، وَخَرَجَ بِالْقَلِيلِ الْكَثِيرُ فَلَا يُعْفَى عَنْهُ لِعَدَمِ عُسْرِ اجْتِنَابِهِ، وَضَابِطُ الْقَلِيلِ هُنَا مَا لَا يُنْسَبُ صَاحِبُهُ لِسَقْطَةٍ عَلَى شَيْءٍ أَوْ كَبْوَةٍ عَلَى وَجْهِهِ أَوْ قِلَّةِ تَحَفُّظٍ، وَتَضْعِيفُ الزَّرْكَشِيّ لَهُ بِأَنَّ الْمَدَارَ عَلَى الْعُرْفِ غَيْرُ صَحِيحٍ؛ لِأَنَّ هَذَا ضَبْطُ الْعُرْفِ الْمُطَّرِدِ.
(وَيُعْفَى) فِي الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ (عَنْ قَلِيلِ دَمِ الْبَرَاغِيثِ) وَالْقَمْلِ وَالْبَقِّ (وَوَنِيمِ الذُّبَابِ) وَكُلِّ مَا لَا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةً وَعَنْ قَلِيلِ بَوْلِ الْخُفَّاشِ. وَالْقِيَاسُ أَنَّ رَوَثَهُ وَبَوْلَ الذُّبَابِ كَذَلِكَ كَمَا أَفَادَهُ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -، إذْ كُلُّ ذَلِكَ مِمَّا تَعُمُّ بِهِ الْبَلْوَى وَيَعْسُرُ الِاحْتِرَازُ عَنْهُ. وَالْبَقُّ هُوَ الْبَعُوضُ قَالَهُ فِي الصِّحَاحِ، وَالظَّاهِرُ كَمَا قَالَهُ الشَّيْخُ شُمُولُهُ لِلْبَقِّ الْمَعْرُوفِ بِبِلَادِنَا (وَالْأَصَحُّ) أَنَّهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الَّتِي جَرَتْ الْعَادَةُ أَنْ تُعْمَلَ بِالرَّمَادِ.
أَمَّا مَا شُوهِدَ بِنَاؤُهُ بِالرَّمَادِ النَّجِسِ فَإِنَّهُ يُنَجِّسُ مَا أَصَابَهُ إذْ لَا أَصْلَ لِلطَّهَارَةِ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ حِينَئِذٍ (قَوْلُهُ: عَمَلًا بِالْأَصْلِ) وَعَلَيْهِ فَلَا تُنَجَّسُ الثِّيَابُ الرَّطْبَةُ الَّتِي تُنْشَرُ عَلَى الْحِيطَانِ الْمَعْمُولَةِ بِالرَّمَادِ عَادَةً لِهَذِهِ الْعِلَّةِ، وَكَذَا الْيَدُ الرَّطْبَةُ إذَا مَسَّ بِهَا الْحِيطَانَ الْمَذْكُورَةَ (قَوْلُهُ: نَعَمْ إنْ وُجِدَ سَبَبٌ) اسْتِدْرَاكٌ عَلَى قَوْلِهِ عَمَّا يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ اخْتِلَاطُهُ (قَوْلُهُ: الْعَفْوُ عَنْ قَلِيلٍ مِنْهُ) أَيْ طِينِ الشَّارِعِ، وَعِبَارَةُ حَجّ: وَإِنْ كَثُرَ كَمَا اقْتَضَاهُ قَوْلُ الشَّارِحِ الصَّغِيرِ لَا يَبْعُدُ أَنْ يُعَدَّ الْمُلَوَّثُ فِي جَمِيعِ أَسْفَلِ الْخُفِّ وَأَطْرَافِهِ قَلِيلًا خِلَافَ مِثْلِهِ فِي الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ انْتَهَى: أَيْ أَنَّ زِيَادَةَ الْمَشَقَّةِ تُوجِبُ عَدَّ ذَلِكَ قَلِيلًا، وَإِنْ كَثُرَ عُرْفًا، فَمَا زَادَ عَلَى الْحَاجَةِ هُنَا هُوَ الضَّارُّ وَمَا لَا فَلَا مِنْ غَيْرِ نَظَرٍ لِكَثْرَةٍ وَلَا قِلَّةٍ، وَإِلَّا لَعَظُمَتْ الْمَشَقَّةُ جِدًّا، فَمَنْ عَبَّرَ بِالْقَلِيلِ كَالرَّوْضَةِ أَرَادَ مَا ذَكَرْنَاهُ انْتَهَى. وَعَلَيْهِ فَلَا مُخَالَفَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِ الشَّارِحِ عَنْ قَلِيلٍ إلَخْ لِمَا ذَكَرَهُ مِنْ أَنَّ مُرَادَهُمْ بِالْقَلِيلِ مَا فِي تَجَنُّبِهِ زِيَادَةُ الْمَشَقَّةِ.
(قَوْلُهُ: بِلَا نَعْلٍ) وَيَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْمَشْيِ حَافِيًا ثُمَّ رَأَيْته فِي سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: عَيْنُ النَّجَاسَةِ) وَمِنْهُ تُرَابُ الْمَقَابِرِ الْمَنْبُوشَةِ (قَوْلُهُ: نَعَمْ إنْ عَمَّتْهَا) أَيْ بِحَيْثُ يَشُقُّ الِاحْتِرَازُ عَلَى الْمَشْيِ فِي غَيْرِ مَحَلِّهَا (قَوْلُهُ: بِالْعَفْوِ) أَيْ عَمَّا يَتَعَذَّرُ الِاحْتِرَازُ عَنْهُ غَالِبًا (قَوْلُهُ: وَمَيْلُ كَلَامِهِ إلَى اعْتِمَادِهِ) مُعْتَمَدٌ. وَعِبَارَتُهُ عَلَى الْعُبَابِ: أَمَّا لَوْ عَمَّتْ جَمِيعَ الطَّرِيقِ فَالْأَوْجَهُ الْعَفْوُ عَنْهَا، وَقَدْ خَالَفَ فِيهِ حَجّ (قَوْلُهُ: لِسَقْطَةٍ) أَيْ وَلَوْ بِسُقُوطِ مَرْكُوبِهِ وَقَوْلُهُ عَلَى شَيْءٍ فِي نُسْخَةٍ: عَلَى شِقِّهِ، وَمَا فِي الْأَصْلِ أَوْلَى.
(قَوْلُهُ: وَوَنِيمِ الذُّبَابِ) أَيْ رَوَثُهُ. انْتَهَى مَنْهَجٌ. [فَرْعٌ] قَرَّرَ م ر أَنَّهُ لَوْ غَسَلَ ثَوْبًا فِيهِ دَمُ بَرَاغِيثَ لِأَجْلِ تَنْظِيفِهِ مِنْ الْأَوْسَاخِ: أَيْ وَلَوْ نَجَّسَهُ لَمْ يَضُرَّ بَقَاءُ الدَّمِ فِيهِ وَيُعْفَى عَنْ إصَابَةِ هَذَا الْمَاءِ لَهَا فَلْيُتَأَمَّلْ. انْتَهَى سم عَلَى مَنْهَجٍ. أَيْ أَمَّا إنْ قَصَدَ غَسْلَ النَّجَاسَةِ الَّتِي هِيَ دَمُ الْبَرَاغِيثِ فَلَا بُدَّ مِنْ إزَالَةِ أَثَرِ الدَّمِ مَا لَمْ يَعْسُرْ فَيُعْفَى عَنْ اللَّوْنِ عَلَى مَا مَرَّ (قَوْلُهُ: كَذَلِكَ) رَطْبًا كَانَ أَوْ يَابِسًا فِي الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ وَالْمَكَانِ عَلَى الْأَوْجَهِ، خِلَافًا لِمَنْ خَصَّ الْمَكَانَ بِالْجَافِّ وَعَمَّمَ فِي الْأَوَّلَيْنِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: مِمَّا تَعُمُّ بِهِ الْبَلْوَى وَيَعْسُرُ الِاحْتِرَازُ عَنْهُ) بَلْ بَحْثُ الْعَفْوِ عَنْ وَنِيمٍ بِرَأْسِ كُوزٍ يَمُرُّ عَلَيْهِ مَاءٌ قَلِيلٌ فَلَا يَتَنَجَّسُ بِهِ، وَذَلِكَ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مِمَّا تَعُمُّ بِهِ الْبَلْوَى. اهـ حَجّ.
وَسُئِلَ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ عَمَّا يَعْتَادُهُ النَّاسُ كَثِيرًا مِنْ تَسْخِينِ الْخُبْزِ فِي الرَّمَادِ النَّجِسِ ثُمَّ إنَّهُمْ يَفُتُّونَهُ فِي اللَّبَنِ وَنَحْوِهِ،
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: فَيُعْفَى فِي الذَّيْلِ وَالرِّجْلِ) هَذَا تَصْوِيرٌ لِلْمَوْضِعِ وَسَكَتَ عَنْ تَصْوِيرِ الْوَقْتِ. قَالَ غَيْرُهُ: وَيُعْفَى فِي زَمَنِ الشِّتَاءِ مَا لَا يُعْفَى عَنْهُ فِي غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: وَخَرَجَ بِالْقَلِيلِ الْكَثِيرُ) لَمْ يَتَقَدَّمْ فِي كَلَامِهِ وَلَا كَلَامِ الْمُصَنِّفِ ذِكْرُ الْقَلِيلِ حَتَّى يَأْخُذَ هَذَا مُحْتَرَزَهُ (قَوْلُهُ: عَلَى شَيْءٍ) يَعْنِي مِنْ بَدَنِهِ، وَعِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ مِنْ بَدَنِهِ.
نَعَمْ إنْ عَمَّتْهَا فَلِلزَّرْكَشِيِّ احْتِمَالٌ بِالْعَفْوِ، وَمَيْلُ كَلَامِهِ إلَى اعْتِمَادِهِ كَمَا لَوْ عَمَّ الْجَرَادُ أَرْضَ الْحَرَمِ، وَخَرَجَ بِالْقَلِيلِ الْكَثِيرُ فَلَا يُعْفَى عَنْهُ لِعَدَمِ عُسْرِ اجْتِنَابِهِ، وَضَابِطُ الْقَلِيلِ هُنَا مَا لَا يُنْسَبُ صَاحِبُهُ لِسَقْطَةٍ عَلَى شَيْءٍ أَوْ كَبْوَةٍ عَلَى وَجْهِهِ أَوْ قِلَّةِ تَحَفُّظٍ، وَتَضْعِيفُ الزَّرْكَشِيّ لَهُ بِأَنَّ الْمَدَارَ عَلَى الْعُرْفِ غَيْرُ صَحِيحٍ؛ لِأَنَّ هَذَا ضَبْطُ الْعُرْفِ الْمُطَّرِدِ.
(وَيُعْفَى) فِي الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ (عَنْ قَلِيلِ دَمِ الْبَرَاغِيثِ) وَالْقَمْلِ وَالْبَقِّ (وَوَنِيمِ الذُّبَابِ) وَكُلِّ مَا لَا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةً وَعَنْ قَلِيلِ بَوْلِ الْخُفَّاشِ. وَالْقِيَاسُ أَنَّ رَوَثَهُ وَبَوْلَ الذُّبَابِ كَذَلِكَ كَمَا أَفَادَهُ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -، إذْ كُلُّ ذَلِكَ مِمَّا تَعُمُّ بِهِ الْبَلْوَى وَيَعْسُرُ الِاحْتِرَازُ عَنْهُ. وَالْبَقُّ هُوَ الْبَعُوضُ قَالَهُ فِي الصِّحَاحِ، وَالظَّاهِرُ كَمَا قَالَهُ الشَّيْخُ شُمُولُهُ لِلْبَقِّ الْمَعْرُوفِ بِبِلَادِنَا (وَالْأَصَحُّ) أَنَّهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الَّتِي جَرَتْ الْعَادَةُ أَنْ تُعْمَلَ بِالرَّمَادِ.
أَمَّا مَا شُوهِدَ بِنَاؤُهُ بِالرَّمَادِ النَّجِسِ فَإِنَّهُ يُنَجِّسُ مَا أَصَابَهُ إذْ لَا أَصْلَ لِلطَّهَارَةِ يُعْتَمَدُ عَلَيْهِ حِينَئِذٍ (قَوْلُهُ: عَمَلًا بِالْأَصْلِ) وَعَلَيْهِ فَلَا تُنَجَّسُ الثِّيَابُ الرَّطْبَةُ الَّتِي تُنْشَرُ عَلَى الْحِيطَانِ الْمَعْمُولَةِ بِالرَّمَادِ عَادَةً لِهَذِهِ الْعِلَّةِ، وَكَذَا الْيَدُ الرَّطْبَةُ إذَا مَسَّ بِهَا الْحِيطَانَ الْمَذْكُورَةَ (قَوْلُهُ: نَعَمْ إنْ وُجِدَ سَبَبٌ) اسْتِدْرَاكٌ عَلَى قَوْلِهِ عَمَّا يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ اخْتِلَاطُهُ (قَوْلُهُ: الْعَفْوُ عَنْ قَلِيلٍ مِنْهُ) أَيْ طِينِ الشَّارِعِ، وَعِبَارَةُ حَجّ: وَإِنْ كَثُرَ كَمَا اقْتَضَاهُ قَوْلُ الشَّارِحِ الصَّغِيرِ لَا يَبْعُدُ أَنْ يُعَدَّ الْمُلَوَّثُ فِي جَمِيعِ أَسْفَلِ الْخُفِّ وَأَطْرَافِهِ قَلِيلًا خِلَافَ مِثْلِهِ فِي الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ انْتَهَى: أَيْ أَنَّ زِيَادَةَ الْمَشَقَّةِ تُوجِبُ عَدَّ ذَلِكَ قَلِيلًا، وَإِنْ كَثُرَ عُرْفًا، فَمَا زَادَ عَلَى الْحَاجَةِ هُنَا هُوَ الضَّارُّ وَمَا لَا فَلَا مِنْ غَيْرِ نَظَرٍ لِكَثْرَةٍ وَلَا قِلَّةٍ، وَإِلَّا لَعَظُمَتْ الْمَشَقَّةُ جِدًّا، فَمَنْ عَبَّرَ بِالْقَلِيلِ كَالرَّوْضَةِ أَرَادَ مَا ذَكَرْنَاهُ انْتَهَى. وَعَلَيْهِ فَلَا مُخَالَفَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْلِ الشَّارِحِ عَنْ قَلِيلٍ إلَخْ لِمَا ذَكَرَهُ مِنْ أَنَّ مُرَادَهُمْ بِالْقَلِيلِ مَا فِي تَجَنُّبِهِ زِيَادَةُ الْمَشَقَّةِ.
(قَوْلُهُ: بِلَا نَعْلٍ) وَيَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي الْمَشْيِ حَافِيًا ثُمَّ رَأَيْته فِي سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: عَيْنُ النَّجَاسَةِ) وَمِنْهُ تُرَابُ الْمَقَابِرِ الْمَنْبُوشَةِ (قَوْلُهُ: نَعَمْ إنْ عَمَّتْهَا) أَيْ بِحَيْثُ يَشُقُّ الِاحْتِرَازُ عَلَى الْمَشْيِ فِي غَيْرِ مَحَلِّهَا (قَوْلُهُ: بِالْعَفْوِ) أَيْ عَمَّا يَتَعَذَّرُ الِاحْتِرَازُ عَنْهُ غَالِبًا (قَوْلُهُ: وَمَيْلُ كَلَامِهِ إلَى اعْتِمَادِهِ) مُعْتَمَدٌ. وَعِبَارَتُهُ عَلَى الْعُبَابِ: أَمَّا لَوْ عَمَّتْ جَمِيعَ الطَّرِيقِ فَالْأَوْجَهُ الْعَفْوُ عَنْهَا، وَقَدْ خَالَفَ فِيهِ حَجّ (قَوْلُهُ: لِسَقْطَةٍ) أَيْ وَلَوْ بِسُقُوطِ مَرْكُوبِهِ وَقَوْلُهُ عَلَى شَيْءٍ فِي نُسْخَةٍ: عَلَى شِقِّهِ، وَمَا فِي الْأَصْلِ أَوْلَى.
(قَوْلُهُ: وَوَنِيمِ الذُّبَابِ) أَيْ رَوَثُهُ. انْتَهَى مَنْهَجٌ. [فَرْعٌ] قَرَّرَ م ر أَنَّهُ لَوْ غَسَلَ ثَوْبًا فِيهِ دَمُ بَرَاغِيثَ لِأَجْلِ تَنْظِيفِهِ مِنْ الْأَوْسَاخِ: أَيْ وَلَوْ نَجَّسَهُ لَمْ يَضُرَّ بَقَاءُ الدَّمِ فِيهِ وَيُعْفَى عَنْ إصَابَةِ هَذَا الْمَاءِ لَهَا فَلْيُتَأَمَّلْ. انْتَهَى سم عَلَى مَنْهَجٍ. أَيْ أَمَّا إنْ قَصَدَ غَسْلَ النَّجَاسَةِ الَّتِي هِيَ دَمُ الْبَرَاغِيثِ فَلَا بُدَّ مِنْ إزَالَةِ أَثَرِ الدَّمِ مَا لَمْ يَعْسُرْ فَيُعْفَى عَنْ اللَّوْنِ عَلَى مَا مَرَّ (قَوْلُهُ: كَذَلِكَ) رَطْبًا كَانَ أَوْ يَابِسًا فِي الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ وَالْمَكَانِ عَلَى الْأَوْجَهِ، خِلَافًا لِمَنْ خَصَّ الْمَكَانَ بِالْجَافِّ وَعَمَّمَ فِي الْأَوَّلَيْنِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: مِمَّا تَعُمُّ بِهِ الْبَلْوَى وَيَعْسُرُ الِاحْتِرَازُ عَنْهُ) بَلْ بَحْثُ الْعَفْوِ عَنْ وَنِيمٍ بِرَأْسِ كُوزٍ يَمُرُّ عَلَيْهِ مَاءٌ قَلِيلٌ فَلَا يَتَنَجَّسُ بِهِ، وَذَلِكَ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مِمَّا تَعُمُّ بِهِ الْبَلْوَى. اهـ حَجّ.
وَسُئِلَ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ عَمَّا يَعْتَادُهُ النَّاسُ كَثِيرًا مِنْ تَسْخِينِ الْخُبْزِ فِي الرَّمَادِ النَّجِسِ ثُمَّ إنَّهُمْ يَفُتُّونَهُ فِي اللَّبَنِ وَنَحْوِهِ،
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: فَيُعْفَى فِي الذَّيْلِ وَالرِّجْلِ) هَذَا تَصْوِيرٌ لِلْمَوْضِعِ وَسَكَتَ عَنْ تَصْوِيرِ الْوَقْتِ. قَالَ غَيْرُهُ: وَيُعْفَى فِي زَمَنِ الشِّتَاءِ مَا لَا يُعْفَى عَنْهُ فِي غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: وَخَرَجَ بِالْقَلِيلِ الْكَثِيرُ) لَمْ يَتَقَدَّمْ فِي كَلَامِهِ وَلَا كَلَامِ الْمُصَنِّفِ ذِكْرُ الْقَلِيلِ حَتَّى يَأْخُذَ هَذَا مُحْتَرَزَهُ (قَوْلُهُ: عَلَى شَيْءٍ) يَعْنِي مِنْ بَدَنِهِ، وَعِبَارَةُ شَرْحِ الرَّوْضِ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ مِنْ بَدَنِهِ.
মূল মূলনীতি অনুযায়ী আমল করার কারণে। হ্যাঁ, যদি এমন কোনো কারণ পাওয়া যায় যার ওপর ভিত্তি করা যায়, যেমন হরিণীর প্রস্রাবের মাসআলা, তবে পূর্বের আলোচনার ন্যায় প্রবল ধারণার ভিত্তিতে আমল করা হবে। এবং (পোশাক ও শরীরের স্থানের বিচারে এবং সময়ের বিচারে) ক্ষমাযোগ্য নাপাকির পরিমাণে ভিন্নতা দেখা দেয়। সুতরাং পোশাকের নিচের অংশ ও পায়ের ক্ষেত্রে যা ক্ষমাযোগ্য, আস্তিন ও হাতের ক্ষেত্রে তা ক্ষমাযোগ্য নয়। আল-যাররাকাশি এবং অন্যদের গবেষণা হলো খাম্বার (খুফ) সাথে লেগে থাকা সামান্য কাদা ক্ষমাযোগ্য হবে, যদিও সে জুতা ছাড়া তাতে হাঁটে। আর 'কাদা' শব্দটির মাধ্যমে নাপাকির মূল বস্তু পৃথক হয়ে গেছে; যদি তা রাস্তায় অবশিষ্ট থাকে তবে তা ক্ষমাযোগ্য হবে না।
হ্যাঁ, যদি নাপাকি সব জায়গায় ছড়িয়ে পড়ে, তবে আল-যাররাকাশির মতে তা ক্ষমাযোগ্য হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে এবং তাঁর বক্তব্যের ঝোঁক একেই নির্ভরযোগ্য মনে করার দিকে, যেমন যদি পঙ্গপাল হারামের পুরো জমিকে ছেয়ে ফেলে। আর 'সামান্য' বলার মাধ্যমে 'অধিক' বাদ পড়ে গেছে, সুতরাং তা ক্ষমাযোগ্য হবে না, কারণ তা থেকে বেঁচে থাকা কঠিন নয়। এখানে সামান্যর মাপকাঠি হলো যা কোনো কিছুর ওপর পতন বা মুখ থুবড়ে পড়া কিংবা অসাবধানতার দিকে সম্বন্ধ করা হয় না। আর আল-যাররাকাশি একে এই বলে দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন যে এর ভিত্তি হলো প্রথা (উরফ), তা সঠিক নয়; কারণ এটিই প্রচলিত প্রথার মাপকাঠি।
(এবং ক্ষমাযোগ্য) কাপড় ও শরীরের ক্ষেত্রে (উকুন, মাছি ও ছারপোকার সামান্য রক্ত) এবং (মাছির বিষ্ঠা) ও যার প্রবাহমান রক্ত নেই এমন সবকিছুর ক্ষেত্রে এবং বাদুড়ের সামান্য প্রস্রাব। আর কিয়াস বা যুক্তি অনুসারে এর মল এবং মাছির প্রস্রাবও অনুরূপ, যেমনটি শায়খ (রহিমাহুল্লাহ তায়ালা) উল্লেখ করেছেন। কারণ এ সবকিছুর মধ্যেই সাধারণ মানুষ ব্যাপকহারে আক্রান্ত এবং এ থেকে বেঁচে থাকা কঠিন। 'বাক্ক' মানে হলো মশা, যেমনটি আস-সিহাহ গ্রন্থে বলা হয়েছে। শায়খ যেমনটি বলেছেন তা থেকে স্পষ্ট যে, আমাদের দেশে পরিচিত ছারপোকাও এর অন্তর্ভুক্ত। এবং (বিশুদ্ধতর মত) হলো যে এটি...
――
[আশ-শুবরামাল্লিসির টীকা]
যা সাধারণত ছাই দিয়ে তৈরি করা হয়।
তবে যা নাপাক ছাই দিয়ে নির্মাণ করতে দেখা গেছে, তা যা স্পর্শ করবে তাকে নাপাক করে দেবে, কারণ তখন নির্ভর করার মতো পবিত্রতার কোনো মূল ভিত্তি অবশিষ্ট থাকে না। (তাঁর উক্তি: মূল নীতি অনুযায়ী আমল করার কারণে) এবং এর ওপর ভিত্তি করে, এই কারণে সাধারণত ছাই দিয়ে তৈরি দেয়ালে ঝুলিয়ে রাখা ভেজা কাপড় নাপাক হবে না, তদ্রূপ ভেজা হাত দিয়ে উক্ত দেয়াল স্পর্শ করলেও একই বিধান। (তাঁর উক্তি: হ্যাঁ, যদি কোনো কারণ পাওয়া যায়) এটি তাঁর পূর্বোক্ত 'যার সাথে সংমিশ্রণ হওয়ার প্রবল ধারণা রয়েছে' উক্তির ওপর সংশোধনী। (তাঁর উক্তি: সামান্য ক্ষমা হওয়া) অর্থাৎ রাস্তার কাদা। ইবনে হাজারের ভাষ্য হলো: যদিও তা বেশি হয়, যেমনটি ছোট ব্যাখ্যাকারকের উক্তি থেকে প্রতীয়মান হয় যে, মোজার নিচের অংশ ও পাশগুলোতে যা লেগে থাকে তা সামান্য হিসেবে গণ্য হওয়া অসম্ভব নয়, যা কাপড় ও শরীরের ক্ষেত্রে ভিন্ন। অর্থাৎ অতিরিক্ত কষ্ট একে সামান্য হিসেবে গণ্য হওয়াকে আবশ্যক করে, যদিও প্রথাগতভাবে তা বেশি হয়। সুতরাং এখানে প্রয়োজনের অতিরিক্ত যা হবে তাই ক্ষতিকর, আর যা প্রয়োজন তা ক্ষতিকর নয়; পরিমাণ বেশি না কম তা দেখার বিষয় নয়। নতুবা কষ্ট অত্যন্ত তীব্র হয়ে যাবে। সুতরাং যারা সামান্য শব্দ ব্যবহার করেছেন যেমন রওদাহ গ্রন্থে, তারা সেটিই উদ্দেশ্য নিয়েছেন যা আমরা উল্লেখ করলাম। অতএব, তাঁর উক্তি এবং ব্যাখ্যাকারকের সামান্য উক্তির মধ্যে কোনো বৈপরীত্য নেই, কারণ তাদের উদ্দেশ্য হলো সামান্য বলতে যা পরিহার করাতে অতিরিক্ত কষ্ট রয়েছে।
(তাঁর উক্তি: জুতা ছাড়া) খালি পায়ে হাঁটার ক্ষেত্রেও অনুরূপ হওয়া উচিত, পরে আমি এটি ইবনে হাজারের ওপর লিখিত সাম-এর টীকায় দেখেছি। (তাঁর উক্তি: নাপাকির মূল বস্তু) কবর খোঁড়া হয়েছে এমন কবরের মাটিও এর অন্তর্ভুক্ত। (তাঁর উক্তি: হ্যাঁ, যদি তা ছেয়ে ফেলে) অর্থাৎ এমনভাবে যে অন্য স্থান দিয়ে চলাচলের ক্ষেত্রে পরিহার করা কষ্টকর হয়। (তাঁর উক্তি: ক্ষমার মাধ্যমে) অর্থাৎ যা থেকে পরিহার করা সাধারণত অসম্ভব। (তাঁর উক্তি: তাঁর বক্তব্যের ঝোঁক একে নির্ভরযোগ্য মনে করার দিকে) এটিই নির্ভরযোগ্য। আল-উবাব গ্রন্থের ভাষ্য হলো: তবে যদি তা পুরো রাস্তা ছেয়ে ফেলে তবে তা ক্ষমাযোগ্য হওয়াই উত্তম দিক। ইবনে হাজার এতে ভিন্নমত পোষণ করেছেন। (তাঁর উক্তি: পতনের কারণে) অর্থাৎ তার সওয়ারি পড়ে যাওয়ার কারণে হলেও এবং তাঁর উক্তি 'কোনো কিছুর ওপর' একটি কপিতে রয়েছে: 'তার এক পার্শ্বের ওপর', তবে মূলে যা আছে সেটিই উত্তম।
(তাঁর উক্তি: মাছির বিষ্ঠা) অর্থাৎ তার মল। মানহাজ সমাপ্ত। [শাখা] আল-রামলি সিদ্ধান্ত দিয়েছেন যে, কেউ যদি কাপড় ময়লা থেকে পরিষ্কার করার জন্য মাছির রক্ত লেগে থাকা কাপড় ধোয়, অর্থাৎ যদিও সে কাপড়টিকে নাপাক গণ্য করে ধোয়, তবুও তাতে রক্তের চিহ্ন থেকে যাওয়া ক্ষতি করবে না এবং এই পানি সেই রক্তকে স্পর্শ করা ক্ষমাযোগ্য হবে; বিষয়টি ভেবে দেখা উচিত। মানহাজের ওপর সাম-এর উক্তি সমাপ্ত। অর্থাৎ যদি মাছির রক্ত নামক নাপাকি ধোয়ার ইচ্ছা করে, তবে রক্তের চিহ্ন দূর করা জরুরি, যতক্ষণ না তা কষ্টকর হয়; সে ক্ষেত্রে রঙের বিষয়টি ক্ষমাযোগ্য হবে যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তাঁর উক্তি: অনুরূপ) আর্দ্র হোক বা শুষ্ক, কাপড়, শরীর বা স্থানের ক্ষেত্রে উত্তম মত অনুযায়ী; যারা স্থানকে শুষ্ক বস্তুর সাথে সুনির্দিষ্ট করেছেন এবং প্রথম দুটিতে ব্যাপক রেখেছেন তাদের বিপরীতে। (তাঁর উক্তি: যার মধ্যে সাধারণ মানুষ ব্যাপকহারে আক্রান্ত এবং যা থেকে বেঁচে থাকা কঠিন) বরং একটি পাত্রের মুখে মাছির বিষ্ঠা থাকা অবস্থায় তার ওপর দিয়ে সামান্য পানি প্রবাহিত হওয়ার ক্ষেত্রে তা ক্ষমাযোগ্য হওয়ার বিষয়টি আলোচিত হয়েছে এবং এর ফলে পানি নাপাক হবে না। কারণ এ সবকিছুই এমন যা দ্বারা মানুষ সাধারণভাবে আক্রান্ত হয়। ইবনে হাজার সমাপ্ত।
আমাদের শায়খ আল-যিয়াদিকে ওই বিষয় সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যা মানুষ সাধারণত করে থাকে—নাপাক ছাইয়ে রুটি গরম করা এবং এরপর তা দুধ বা অন্য কিছুতে ভিজিয়ে খাওয়া...
――
[আর-রাশিদির টীকা]
(তাঁর উক্তি: সুতরাং ঝুল ও পায়ের ক্ষেত্রে ক্ষমাযোগ্য) এটি স্থানের একটি চিত্রায়ন মাত্র, সময়ের চিত্রায়ন সম্পর্কে তিনি নীরব থেকেছেন। অন্য গবেষকগণ বলেছেন: শীতকালে যা ক্ষমাযোগ্য হয়, অন্য সময়ে তা ক্ষমাযোগ্য হয় না। (তাঁর উক্তি: সামান্য বলার মাধ্যমে অধিক বাদ পড়ে গেছে) তাঁর বা মূল লেখকের বক্তব্যে পূর্বে সামান্যের উল্লেখ ছিল না যার মাধ্যমে এটি পৃথক করা যায়। (তাঁর উক্তি: কোনো কিছুর ওপর) অর্থাৎ তার শরীরের কোনো অংশের ওপর। রওদাহ এর ব্যাখ্যার ভাষ্য হলো: তার শরীরের যেকোনো অংশের ওপর।
হ্যাঁ, যদি নাপাকি সব জায়গায় ছড়িয়ে পড়ে, তবে আল-যাররাকাশির মতে তা ক্ষমাযোগ্য হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে এবং তাঁর বক্তব্যের ঝোঁক একেই নির্ভরযোগ্য মনে করার দিকে, যেমন যদি পঙ্গপাল হারামের পুরো জমিকে ছেয়ে ফেলে। আর 'সামান্য' বলার মাধ্যমে 'অধিক' বাদ পড়ে গেছে, সুতরাং তা ক্ষমাযোগ্য হবে না, কারণ তা থেকে বেঁচে থাকা কঠিন নয়। এখানে সামান্যর মাপকাঠি হলো যা কোনো কিছুর ওপর পতন বা মুখ থুবড়ে পড়া কিংবা অসাবধানতার দিকে সম্বন্ধ করা হয় না। আর আল-যাররাকাশি একে এই বলে দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন যে এর ভিত্তি হলো প্রথা (উরফ), তা সঠিক নয়; কারণ এটিই প্রচলিত প্রথার মাপকাঠি।
(এবং ক্ষমাযোগ্য) কাপড় ও শরীরের ক্ষেত্রে (উকুন, মাছি ও ছারপোকার সামান্য রক্ত) এবং (মাছির বিষ্ঠা) ও যার প্রবাহমান রক্ত নেই এমন সবকিছুর ক্ষেত্রে এবং বাদুড়ের সামান্য প্রস্রাব। আর কিয়াস বা যুক্তি অনুসারে এর মল এবং মাছির প্রস্রাবও অনুরূপ, যেমনটি শায়খ (রহিমাহুল্লাহ তায়ালা) উল্লেখ করেছেন। কারণ এ সবকিছুর মধ্যেই সাধারণ মানুষ ব্যাপকহারে আক্রান্ত এবং এ থেকে বেঁচে থাকা কঠিন। 'বাক্ক' মানে হলো মশা, যেমনটি আস-সিহাহ গ্রন্থে বলা হয়েছে। শায়খ যেমনটি বলেছেন তা থেকে স্পষ্ট যে, আমাদের দেশে পরিচিত ছারপোকাও এর অন্তর্ভুক্ত। এবং (বিশুদ্ধতর মত) হলো যে এটি...
――
[আশ-শুবরামাল্লিসির টীকা]
যা সাধারণত ছাই দিয়ে তৈরি করা হয়।
তবে যা নাপাক ছাই দিয়ে নির্মাণ করতে দেখা গেছে, তা যা স্পর্শ করবে তাকে নাপাক করে দেবে, কারণ তখন নির্ভর করার মতো পবিত্রতার কোনো মূল ভিত্তি অবশিষ্ট থাকে না। (তাঁর উক্তি: মূল নীতি অনুযায়ী আমল করার কারণে) এবং এর ওপর ভিত্তি করে, এই কারণে সাধারণত ছাই দিয়ে তৈরি দেয়ালে ঝুলিয়ে রাখা ভেজা কাপড় নাপাক হবে না, তদ্রূপ ভেজা হাত দিয়ে উক্ত দেয়াল স্পর্শ করলেও একই বিধান। (তাঁর উক্তি: হ্যাঁ, যদি কোনো কারণ পাওয়া যায়) এটি তাঁর পূর্বোক্ত 'যার সাথে সংমিশ্রণ হওয়ার প্রবল ধারণা রয়েছে' উক্তির ওপর সংশোধনী। (তাঁর উক্তি: সামান্য ক্ষমা হওয়া) অর্থাৎ রাস্তার কাদা। ইবনে হাজারের ভাষ্য হলো: যদিও তা বেশি হয়, যেমনটি ছোট ব্যাখ্যাকারকের উক্তি থেকে প্রতীয়মান হয় যে, মোজার নিচের অংশ ও পাশগুলোতে যা লেগে থাকে তা সামান্য হিসেবে গণ্য হওয়া অসম্ভব নয়, যা কাপড় ও শরীরের ক্ষেত্রে ভিন্ন। অর্থাৎ অতিরিক্ত কষ্ট একে সামান্য হিসেবে গণ্য হওয়াকে আবশ্যক করে, যদিও প্রথাগতভাবে তা বেশি হয়। সুতরাং এখানে প্রয়োজনের অতিরিক্ত যা হবে তাই ক্ষতিকর, আর যা প্রয়োজন তা ক্ষতিকর নয়; পরিমাণ বেশি না কম তা দেখার বিষয় নয়। নতুবা কষ্ট অত্যন্ত তীব্র হয়ে যাবে। সুতরাং যারা সামান্য শব্দ ব্যবহার করেছেন যেমন রওদাহ গ্রন্থে, তারা সেটিই উদ্দেশ্য নিয়েছেন যা আমরা উল্লেখ করলাম। অতএব, তাঁর উক্তি এবং ব্যাখ্যাকারকের সামান্য উক্তির মধ্যে কোনো বৈপরীত্য নেই, কারণ তাদের উদ্দেশ্য হলো সামান্য বলতে যা পরিহার করাতে অতিরিক্ত কষ্ট রয়েছে।
(তাঁর উক্তি: জুতা ছাড়া) খালি পায়ে হাঁটার ক্ষেত্রেও অনুরূপ হওয়া উচিত, পরে আমি এটি ইবনে হাজারের ওপর লিখিত সাম-এর টীকায় দেখেছি। (তাঁর উক্তি: নাপাকির মূল বস্তু) কবর খোঁড়া হয়েছে এমন কবরের মাটিও এর অন্তর্ভুক্ত। (তাঁর উক্তি: হ্যাঁ, যদি তা ছেয়ে ফেলে) অর্থাৎ এমনভাবে যে অন্য স্থান দিয়ে চলাচলের ক্ষেত্রে পরিহার করা কষ্টকর হয়। (তাঁর উক্তি: ক্ষমার মাধ্যমে) অর্থাৎ যা থেকে পরিহার করা সাধারণত অসম্ভব। (তাঁর উক্তি: তাঁর বক্তব্যের ঝোঁক একে নির্ভরযোগ্য মনে করার দিকে) এটিই নির্ভরযোগ্য। আল-উবাব গ্রন্থের ভাষ্য হলো: তবে যদি তা পুরো রাস্তা ছেয়ে ফেলে তবে তা ক্ষমাযোগ্য হওয়াই উত্তম দিক। ইবনে হাজার এতে ভিন্নমত পোষণ করেছেন। (তাঁর উক্তি: পতনের কারণে) অর্থাৎ তার সওয়ারি পড়ে যাওয়ার কারণে হলেও এবং তাঁর উক্তি 'কোনো কিছুর ওপর' একটি কপিতে রয়েছে: 'তার এক পার্শ্বের ওপর', তবে মূলে যা আছে সেটিই উত্তম।
(তাঁর উক্তি: মাছির বিষ্ঠা) অর্থাৎ তার মল। মানহাজ সমাপ্ত। [শাখা] আল-রামলি সিদ্ধান্ত দিয়েছেন যে, কেউ যদি কাপড় ময়লা থেকে পরিষ্কার করার জন্য মাছির রক্ত লেগে থাকা কাপড় ধোয়, অর্থাৎ যদিও সে কাপড়টিকে নাপাক গণ্য করে ধোয়, তবুও তাতে রক্তের চিহ্ন থেকে যাওয়া ক্ষতি করবে না এবং এই পানি সেই রক্তকে স্পর্শ করা ক্ষমাযোগ্য হবে; বিষয়টি ভেবে দেখা উচিত। মানহাজের ওপর সাম-এর উক্তি সমাপ্ত। অর্থাৎ যদি মাছির রক্ত নামক নাপাকি ধোয়ার ইচ্ছা করে, তবে রক্তের চিহ্ন দূর করা জরুরি, যতক্ষণ না তা কষ্টকর হয়; সে ক্ষেত্রে রঙের বিষয়টি ক্ষমাযোগ্য হবে যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তাঁর উক্তি: অনুরূপ) আর্দ্র হোক বা শুষ্ক, কাপড়, শরীর বা স্থানের ক্ষেত্রে উত্তম মত অনুযায়ী; যারা স্থানকে শুষ্ক বস্তুর সাথে সুনির্দিষ্ট করেছেন এবং প্রথম দুটিতে ব্যাপক রেখেছেন তাদের বিপরীতে। (তাঁর উক্তি: যার মধ্যে সাধারণ মানুষ ব্যাপকহারে আক্রান্ত এবং যা থেকে বেঁচে থাকা কঠিন) বরং একটি পাত্রের মুখে মাছির বিষ্ঠা থাকা অবস্থায় তার ওপর দিয়ে সামান্য পানি প্রবাহিত হওয়ার ক্ষেত্রে তা ক্ষমাযোগ্য হওয়ার বিষয়টি আলোচিত হয়েছে এবং এর ফলে পানি নাপাক হবে না। কারণ এ সবকিছুই এমন যা দ্বারা মানুষ সাধারণভাবে আক্রান্ত হয়। ইবনে হাজার সমাপ্ত।
আমাদের শায়খ আল-যিয়াদিকে ওই বিষয় সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যা মানুষ সাধারণত করে থাকে—নাপাক ছাইয়ে রুটি গরম করা এবং এরপর তা দুধ বা অন্য কিছুতে ভিজিয়ে খাওয়া...
――
[আর-রাশিদির টীকা]
(তাঁর উক্তি: সুতরাং ঝুল ও পায়ের ক্ষেত্রে ক্ষমাযোগ্য) এটি স্থানের একটি চিত্রায়ন মাত্র, সময়ের চিত্রায়ন সম্পর্কে তিনি নীরব থেকেছেন। অন্য গবেষকগণ বলেছেন: শীতকালে যা ক্ষমাযোগ্য হয়, অন্য সময়ে তা ক্ষমাযোগ্য হয় না। (তাঁর উক্তি: সামান্য বলার মাধ্যমে অধিক বাদ পড়ে গেছে) তাঁর বা মূল লেখকের বক্তব্যে পূর্বে সামান্যের উল্লেখ ছিল না যার মাধ্যমে এটি পৃথক করা যায়। (তাঁর উক্তি: কোনো কিছুর ওপর) অর্থাৎ তার শরীরের কোনো অংশের ওপর। রওদাহ এর ব্যাখ্যার ভাষ্য হলো: তার শরীরের যেকোনো অংশের ওপর।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 29)