ضَاقَ عَنْ الزِّيَادَةِ عَلَيْهِ فَالْأَوْجَهُ عَدَمُ الْإِتْيَانِ بِهَا.
قَالَ بَعْضُهُمْ: وَفِي غَيْرِ الْجُمُعَةِ احْتِمَالٌ اهـ.
وَالْأَوْجَهُ أَنَّهُ يَأْتِي بِهَا بِدَلِيلِ مِمَّا مَرَّ فِي الْمَدِّ، وَاحْتَرَزَ بِقَوْلِهِ بَعْدَهُ عَنْ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ فَيُكْرَهُ الدُّعَاءُ فِيهِ لِبِنَائِهِ عَلَى التَّخْفِيفِ وَمَحَلُّ ذَلِكَ فِي الْإِمَامِ وَالْمُنْفَرِدِ، أَمَّا الْمَسْبُوقُ إذَا أَدْرَكَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ الرُّبَاعِيَّةِ فَإِنَّهُ يَتَشَهَّدُ مَعَ الْإِمَامِ تَشَهُّدَهُ الْأَخِيرَ وَهُوَ أَوَّلُ لِلْمَأْمُومِ فَلَا يُكْرَهُ الدُّعَاءُ لَهُ فِيهِ بَلْ يُسْتَحَبُّ، وَالْأَشْبَهُ فِي الْمُوَافِقِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ الْإِمَامُ يُطِيلُ التَّشَهُّدَ الْأَوَّلَ إمَّا لِثِقَلِ لِسَانِهِ أَوْ غَيْرِهِ وَأَتَمَّهُ الْمَأْمُومُ سَرِيعًا أَنَّهُ لَا يُكْرَهُ لَهُ الدُّعَاءُ أَيْضًا بَلْ يُسْتَحَبُّ إلَى أَنْ يَقُومَ إمَامُهُ (وَمَأْثُورُهُ) بِالْمُثَلَّثَةِ وَهُوَ الْمَنْقُولُ عَنْهُ صلى الله عليه وسلم (أَفْضَلُ) مِنْ غَيْرِهِ لِتَنْصِيصِ الشَّارِعِ عَلَيْهِ (وَمِنْهُ) أَيْ الْمَأْثُورِ «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْت وَمَا أَخَّرْت» إلَى آخِرِهِ) وَهُوَ «وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْت وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْخِيرِ إنَّمَا هُوَ بِالنَّسِيَةِ إلَى مَا وَقَعَ لِأَنَّ الِاسْتِغْفَارَ قَبْلَ الذَّنْبِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي كَنِيسَةٍ وَحَمَّامٍ وَمَحَلِّ نَجَاسَةٍ وَقَذَرٍ وَلَعِبٍ وَمَعْصِيَةٍ كَالْأَسْوَاقِ الَّتِي يَغْلِبُ وُقُوعُ الْعُقُودِ وَالْأَيْمَانِ الْفَاسِدَةِ فِيهَا، وَالدُّعَاءِ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ وَلَدِهِ أَوْ خَادِمِهِ، وَفِي إطْلَاقِ عَدَمِ جَوَازِ الدُّعَاءِ عَلَى الْوَلَدِ وَالْخَادِمِ نَظَرٌ، وَيَجُوزُ الدُّعَاءُ لِلْكَافِرِ بِنَحْوِ صِحَّةِ الْبَدَنِ وَالْهِدَايَةِ، وَاخْتَلَفُوا فِي جَوَازِ التَّأْمِينِ عَلَى دُعَائِهِ، وَيَحْرُمُ لَعْنُ الْمُسْلِمِ الْمُتَصَوِّلِ، وَيَجُوزُ لَعْنُ أَصْحَابِ الْأَوْصَافِ الْمَذْمُومَةِ كَالْفَاسِقِينَ وَالْمُصَوِّرِينَ، وَأَمَّا لَعْنُ الْمُعِينِ مِنْ كَافِرٍ أَوْ فَاسِقٍ قَضِيَّةُ ظَوَاهِرِ الْأَحَادِيثِ الْجَوَازُ.
وَأَشَارَ الْغَزَالِيُّ إلَى تَحْرِيمِهِ إلَّا مَنْ عُلِمَ مَوْتُهُ عَلَى الْكُفْرِ، وَكَالْإِنْسَانِ فِي تَحْرِيمِ لَعْنِهِ بَقِيَّةَ الْحَيَوَانَاتِ وَخَرَجَ بِالدُّعَاءِ الْمَحْظُورِ الْمَكْرُوهُ فَلَا تَبْطُلُ بِهِ الصَّلَاةُ سم.
وَقَوْلُهُ وَقَدْ يَكُونُ يَنْبَغِي أَنْ يُتَأَمَّلَ كَوْنُهُ كُفْرًا بَلْ مُجَرَّدُ كَوْنِهِ حَرَامًا فَإِنَّهُ قَالَ فِي شَرْحِهِ الْكَبِيرِ عَلَى الْوَرَقَاتِ: يَجُوزُ مَغْفِرَةُ مَا عَدَا الشِّرْكَ لِلْكَافِرِ.
نَعَمْ قَضِيَّةُ كَلَامِهِمْ فِي الْجَنَائِزِ حُرْمَةُ الدُّعَاءِ لِلْكَافِرِ بِالْمَغْفِرَةِ.
وَقَوْلُهُ وَحَمَّامٌ قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ تَوَضَّأَ أَوْ اغْتَسَلَ فِي الْحَمَّامِ كُرِهَ لَهُ أَدْعِيَةُ الْوُضُوءِ.
وَقَوْلُهُ وَمَحَلٌّ قَذَرٌ يُشْكِلُ عَلَيْهِ طَلَبُ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ الْخُبْثِ إلَخْ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلَاءِ، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ هَذَا وَنَحْوُهُ مُسْتَثْنًى فَلْيُرَاجَعْ.
وَأَنَّ قَوْلَهُ وَقَدْ يَكُونُ كُفْرًا مَحْمُولٌ عَلَى طَلَبِ مَغْفِرَةِ الشِّرْكِ الْمَمْنُوعَةِ بِنَصِّ قَوْله تَعَالَى {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48] وَمَعَ ذَلِكَ فِي كَوْنِ ذَلِكَ بِمُجَرَّدِهِ كُفْرًا شَيْءٌ، وَقَوْلُهُ وَفِي إطْلَاقِ عَدَمِ جَوَازِ الدُّعَاءِ عَلَى الْوَلَدِ إلَخْ الْمُرَادُ جَوَازًا مُسْتَوَى الطَّرَفَيْنِ وَهُوَ الْإِبَاحَةُ، فَلَا يُنَافِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّهُ مَكْرُوهٌ لَا حَرَامٌ، وَيَنْبَغِي أَنَّهُ إذَا قَصَدَ بِذَلِكَ تَأْدِيبَهُ وَغَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ إفَادَتُهُ جَازَ كَضَرْبِهِ بَلْ أَوْلَى وَإِلَّا كُرِهَ.
وَقَوْلُهُ وَاخْتَلَفُوا فِي جَوَازِ التَّأْمِينِ عَلَى دُعَائِهِ، وَيَنْبَغِي حُرْمَتُهُ لِمَا فِيهِ مِنْ تَعْظِيمِهِ وَتَخْيِيلِ أَنَّ دُعَاءَهُ مُسْتَجَابٌ (قَوْلُهُ: فَالْأَوْجَهُ عَدَمُ الْإِتْيَانِ بِهَا) وَقِيَاسُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ ضَاقَتْ مُدَّةُ الْخُفِّ عَمَّا يَسَعُ الزِّيَادَةَ لَمْ يَأْتِ بِهَا وَهُوَ وَاضِحٌ فِي الْفَرْضِ، أَمَّا فِي النَّفْلِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ: إنْ قَصَدَ بِالزِّيَادَةِ إبْطَالَهُ وَعَدَمَ الْبَقَاءِ فِيهِ لَمْ يَحْرُمْ، لِأَنَّ الْخُرُوجَ مِنْ النَّفْلِ جَائِزٌ، وَإِلَّا حَرُمَ لِاشْتِغَالِهِ فِيهِ بِعِبَادَةٍ فَاسِدَةٍ (قَوْلُهُ وَالْأَوْجَهُ أَنَّهُ يَأْتِي بِهَا) أَيْ بِالزِّيَادَةِ فِي غَيْرِ الْجُمُعَةِ (قَوْلُهُ: فَلَا يُكْرَهُ الدُّعَاءُ لَهُ فِيهِ) وَالْمُرَادُ بِالدُّعَاءِ الصَّلَاةُ عَلَى الْآلِ وَمَا بَعْدَهَا كَمَا يُصَرِّحُ بِهِ مَا يَأْتِي عَنْ سم (قَوْلُهُ: أَنَّهُ لَا يُكْرَهُ لَهُ الدُّعَاءُ) وَمِنْهُ الصَّلَاةُ عَلَى الْآلِ كَمَا نَقَلَهُ سم عَنْ حَجّ عَنْ إفْتَاءِ الشِّهَابِ الرَّمْلِيِّ، وَعِبَارَةٌ: لَوْ فَرَغَ الْمَأْمُومُ مِنْ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ فَرَاغِ الْإِمَامِ سُنَّ لَهُ الْإِتْيَانُ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْآلِ وَتَوَابِعِهَا كَمَا أَفْتَى بِهِ شَيْخُنَا الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ اهـ (قَوْلُهُ: وَهُوَ الْمَنْقُولُ عَنْهُ) عِبَارَةُ حَجّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: فَالْأَوْجَهُ عَدَمُ الْإِتْيَانِ بِهَا) أَيْ يَحْرُمُ عَلَيْهِ ذَلِكَ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ (قَوْلُهُ:، وَالْأَشْبَهُ فِي الْمُوَافِقِ) صَرِيحُ هَذَا الصَّنِيعِ أَنَّ الْمُوَافِقَ الَّذِي أَطَالَ إمَامُهُ التَّشَهُّدَ الْأَوَّلَ لَا يَأْتِي بِبَقِيَّةِ التَّشَهُّدِ الْأَكْمَلِ بَلْ يَسْتَقِلُّ بِالدُّعَاءِ، وَإِلَّا لَمْ يَحْسُنْ التَّفْرِيقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا قَبْلَهُ فِي الْعِبَارَةِ، لَكِنْ فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ نَقْلًا عَنْ فَتَاوَى وَالِدِ الشَّارِحِ أَنَّهُ مِثْلُهُ، فَلْيُرَاجَعْ وَلْيُحَرَّرْ مَذْهَبُ
قَالَ بَعْضُهُمْ: وَفِي غَيْرِ الْجُمُعَةِ احْتِمَالٌ اهـ.
وَالْأَوْجَهُ أَنَّهُ يَأْتِي بِهَا بِدَلِيلِ مِمَّا مَرَّ فِي الْمَدِّ، وَاحْتَرَزَ بِقَوْلِهِ بَعْدَهُ عَنْ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ فَيُكْرَهُ الدُّعَاءُ فِيهِ لِبِنَائِهِ عَلَى التَّخْفِيفِ وَمَحَلُّ ذَلِكَ فِي الْإِمَامِ وَالْمُنْفَرِدِ، أَمَّا الْمَسْبُوقُ إذَا أَدْرَكَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ الرُّبَاعِيَّةِ فَإِنَّهُ يَتَشَهَّدُ مَعَ الْإِمَامِ تَشَهُّدَهُ الْأَخِيرَ وَهُوَ أَوَّلُ لِلْمَأْمُومِ فَلَا يُكْرَهُ الدُّعَاءُ لَهُ فِيهِ بَلْ يُسْتَحَبُّ، وَالْأَشْبَهُ فِي الْمُوَافِقِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ الْإِمَامُ يُطِيلُ التَّشَهُّدَ الْأَوَّلَ إمَّا لِثِقَلِ لِسَانِهِ أَوْ غَيْرِهِ وَأَتَمَّهُ الْمَأْمُومُ سَرِيعًا أَنَّهُ لَا يُكْرَهُ لَهُ الدُّعَاءُ أَيْضًا بَلْ يُسْتَحَبُّ إلَى أَنْ يَقُومَ إمَامُهُ (وَمَأْثُورُهُ) بِالْمُثَلَّثَةِ وَهُوَ الْمَنْقُولُ عَنْهُ صلى الله عليه وسلم (أَفْضَلُ) مِنْ غَيْرِهِ لِتَنْصِيصِ الشَّارِعِ عَلَيْهِ (وَمِنْهُ) أَيْ الْمَأْثُورِ «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْت وَمَا أَخَّرْت» إلَى آخِرِهِ) وَهُوَ «وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْت وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ» رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَالْمُرَادُ بِالتَّأْخِيرِ إنَّمَا هُوَ بِالنَّسِيَةِ إلَى مَا وَقَعَ لِأَنَّ الِاسْتِغْفَارَ قَبْلَ الذَّنْبِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي كَنِيسَةٍ وَحَمَّامٍ وَمَحَلِّ نَجَاسَةٍ وَقَذَرٍ وَلَعِبٍ وَمَعْصِيَةٍ كَالْأَسْوَاقِ الَّتِي يَغْلِبُ وُقُوعُ الْعُقُودِ وَالْأَيْمَانِ الْفَاسِدَةِ فِيهَا، وَالدُّعَاءِ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ وَلَدِهِ أَوْ خَادِمِهِ، وَفِي إطْلَاقِ عَدَمِ جَوَازِ الدُّعَاءِ عَلَى الْوَلَدِ وَالْخَادِمِ نَظَرٌ، وَيَجُوزُ الدُّعَاءُ لِلْكَافِرِ بِنَحْوِ صِحَّةِ الْبَدَنِ وَالْهِدَايَةِ، وَاخْتَلَفُوا فِي جَوَازِ التَّأْمِينِ عَلَى دُعَائِهِ، وَيَحْرُمُ لَعْنُ الْمُسْلِمِ الْمُتَصَوِّلِ، وَيَجُوزُ لَعْنُ أَصْحَابِ الْأَوْصَافِ الْمَذْمُومَةِ كَالْفَاسِقِينَ وَالْمُصَوِّرِينَ، وَأَمَّا لَعْنُ الْمُعِينِ مِنْ كَافِرٍ أَوْ فَاسِقٍ قَضِيَّةُ ظَوَاهِرِ الْأَحَادِيثِ الْجَوَازُ.
وَأَشَارَ الْغَزَالِيُّ إلَى تَحْرِيمِهِ إلَّا مَنْ عُلِمَ مَوْتُهُ عَلَى الْكُفْرِ، وَكَالْإِنْسَانِ فِي تَحْرِيمِ لَعْنِهِ بَقِيَّةَ الْحَيَوَانَاتِ وَخَرَجَ بِالدُّعَاءِ الْمَحْظُورِ الْمَكْرُوهُ فَلَا تَبْطُلُ بِهِ الصَّلَاةُ سم.
وَقَوْلُهُ وَقَدْ يَكُونُ يَنْبَغِي أَنْ يُتَأَمَّلَ كَوْنُهُ كُفْرًا بَلْ مُجَرَّدُ كَوْنِهِ حَرَامًا فَإِنَّهُ قَالَ فِي شَرْحِهِ الْكَبِيرِ عَلَى الْوَرَقَاتِ: يَجُوزُ مَغْفِرَةُ مَا عَدَا الشِّرْكَ لِلْكَافِرِ.
نَعَمْ قَضِيَّةُ كَلَامِهِمْ فِي الْجَنَائِزِ حُرْمَةُ الدُّعَاءِ لِلْكَافِرِ بِالْمَغْفِرَةِ.
وَقَوْلُهُ وَحَمَّامٌ قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ تَوَضَّأَ أَوْ اغْتَسَلَ فِي الْحَمَّامِ كُرِهَ لَهُ أَدْعِيَةُ الْوُضُوءِ.
وَقَوْلُهُ وَمَحَلٌّ قَذَرٌ يُشْكِلُ عَلَيْهِ طَلَبُ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ الْخُبْثِ إلَخْ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلَاءِ، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ هَذَا وَنَحْوُهُ مُسْتَثْنًى فَلْيُرَاجَعْ.
وَأَنَّ قَوْلَهُ وَقَدْ يَكُونُ كُفْرًا مَحْمُولٌ عَلَى طَلَبِ مَغْفِرَةِ الشِّرْكِ الْمَمْنُوعَةِ بِنَصِّ قَوْله تَعَالَى {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48] وَمَعَ ذَلِكَ فِي كَوْنِ ذَلِكَ بِمُجَرَّدِهِ كُفْرًا شَيْءٌ، وَقَوْلُهُ وَفِي إطْلَاقِ عَدَمِ جَوَازِ الدُّعَاءِ عَلَى الْوَلَدِ إلَخْ الْمُرَادُ جَوَازًا مُسْتَوَى الطَّرَفَيْنِ وَهُوَ الْإِبَاحَةُ، فَلَا يُنَافِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّهُ مَكْرُوهٌ لَا حَرَامٌ، وَيَنْبَغِي أَنَّهُ إذَا قَصَدَ بِذَلِكَ تَأْدِيبَهُ وَغَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ إفَادَتُهُ جَازَ كَضَرْبِهِ بَلْ أَوْلَى وَإِلَّا كُرِهَ.
وَقَوْلُهُ وَاخْتَلَفُوا فِي جَوَازِ التَّأْمِينِ عَلَى دُعَائِهِ، وَيَنْبَغِي حُرْمَتُهُ لِمَا فِيهِ مِنْ تَعْظِيمِهِ وَتَخْيِيلِ أَنَّ دُعَاءَهُ مُسْتَجَابٌ (قَوْلُهُ: فَالْأَوْجَهُ عَدَمُ الْإِتْيَانِ بِهَا) وَقِيَاسُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ ضَاقَتْ مُدَّةُ الْخُفِّ عَمَّا يَسَعُ الزِّيَادَةَ لَمْ يَأْتِ بِهَا وَهُوَ وَاضِحٌ فِي الْفَرْضِ، أَمَّا فِي النَّفْلِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُقَالَ: إنْ قَصَدَ بِالزِّيَادَةِ إبْطَالَهُ وَعَدَمَ الْبَقَاءِ فِيهِ لَمْ يَحْرُمْ، لِأَنَّ الْخُرُوجَ مِنْ النَّفْلِ جَائِزٌ، وَإِلَّا حَرُمَ لِاشْتِغَالِهِ فِيهِ بِعِبَادَةٍ فَاسِدَةٍ (قَوْلُهُ وَالْأَوْجَهُ أَنَّهُ يَأْتِي بِهَا) أَيْ بِالزِّيَادَةِ فِي غَيْرِ الْجُمُعَةِ (قَوْلُهُ: فَلَا يُكْرَهُ الدُّعَاءُ لَهُ فِيهِ) وَالْمُرَادُ بِالدُّعَاءِ الصَّلَاةُ عَلَى الْآلِ وَمَا بَعْدَهَا كَمَا يُصَرِّحُ بِهِ مَا يَأْتِي عَنْ سم (قَوْلُهُ: أَنَّهُ لَا يُكْرَهُ لَهُ الدُّعَاءُ) وَمِنْهُ الصَّلَاةُ عَلَى الْآلِ كَمَا نَقَلَهُ سم عَنْ حَجّ عَنْ إفْتَاءِ الشِّهَابِ الرَّمْلِيِّ، وَعِبَارَةٌ: لَوْ فَرَغَ الْمَأْمُومُ مِنْ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ فَرَاغِ الْإِمَامِ سُنَّ لَهُ الْإِتْيَانُ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْآلِ وَتَوَابِعِهَا كَمَا أَفْتَى بِهِ شَيْخُنَا الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ اهـ (قَوْلُهُ: وَهُوَ الْمَنْقُولُ عَنْهُ) عِبَارَةُ حَجّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: فَالْأَوْجَهُ عَدَمُ الْإِتْيَانِ بِهَا) أَيْ يَحْرُمُ عَلَيْهِ ذَلِكَ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ (قَوْلُهُ:، وَالْأَشْبَهُ فِي الْمُوَافِقِ) صَرِيحُ هَذَا الصَّنِيعِ أَنَّ الْمُوَافِقَ الَّذِي أَطَالَ إمَامُهُ التَّشَهُّدَ الْأَوَّلَ لَا يَأْتِي بِبَقِيَّةِ التَّشَهُّدِ الْأَكْمَلِ بَلْ يَسْتَقِلُّ بِالدُّعَاءِ، وَإِلَّا لَمْ يَحْسُنْ التَّفْرِيقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا قَبْلَهُ فِي الْعِبَارَةِ، لَكِنْ فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ نَقْلًا عَنْ فَتَاوَى وَالِدِ الشَّارِحِ أَنَّهُ مِثْلُهُ، فَلْيُرَاجَعْ وَلْيُحَرَّرْ مَذْهَبُ
এর অতিরিক্ত পাঠের সময় সংকীর্ণ হয়ে গেলে প্রধান মত হলো তা পাঠ না করা।
তাদের কেউ কেউ বলেছেন: জুমুআ ব্যতীত অন্য নামাযের ক্ষেত্রে তা পাঠ করার সম্ভাবনা রয়েছে। সমাপ্ত।
আর প্রধান মত হলো তিনি তা পাঠ করবেন, যা ইতিপূর্বে দীর্ঘ করার দলিলে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর তিনি তাঁর পরবর্তী বক্তব্যের মাধ্যমে প্রথম তাশাহহুদকে বাদ দিয়েছেন; সুতরাং সেখানে দুআ করা মাকরুহ, কারণ তার ভিত্তি হলো সংক্ষিপ্ত করার ওপর। আর এর ক্ষেত্র হলো ইমাম এবং একাকী নামায আদায়কারীর জন্য। তবে মাসবূক ব্যক্তি যখন চার রাকাআত বিশিষ্ট নামাযের দুই রাকাআত পায়, তখন সে ইমামের সাথে তাঁর শেষ তাশাহহুদে বসবে, অথচ তা মুক্তাদির জন্য প্রথম তাশাহহুদ; এমতাবস্থায় সেখানে তার জন্য দুআ করা মাকরুহ নয় বরং মুস্তাহাব। আর মুওয়াফিক (শুরু থেকে পাওয়া মুক্তাদি) ব্যক্তির ক্ষেত্রে অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ হলো এই যে, যদি ইমাম প্রথম তাশাহহুদ দীর্ঘ করেন—হয়তো তাঁর জিহ্বার জড়তা বা অন্য কোনো কারণে—আর মুক্তাদি তা দ্রুত শেষ করে ফেলে, তবে তার জন্যও দুআ করা মাকরুহ নয় বরং মুস্তাহাব, যতক্ষণ না তার ইমাম উঠে দাঁড়ান। (আর তাঁর থেকে বর্ণিত দুআগুলো) 'সা' অক্ষরের সাথে, যা তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণিত হয়েছে, তা অন্য দুআ থেকে (উত্তম); যেহেতু শরীয়ত প্রণেতা এর ওপর সুস্পষ্ট বক্তব্য প্রদান করেছেন। (আর তা থেকে) অর্থাৎ বর্ণিত দুআগুলোর অন্তর্ভুক্ত হলো: "হে আল্লাহ! আপনি আমার পূর্বের ও পরের গুনাহসমূহ ক্ষমা করে দিন" শেষ পর্যন্ত। আর তা হলো: "এবং যা আমি গোপনে করেছি ও যা প্রকাশ্যে করেছি, আর যে বিষয়ে আমি সীমালঙ্ঘন করেছি এবং যে সম্পর্কে আপনি আমার চেয়ে অধিক অবগত। আপনিই অগ্রবর্তীকারী এবং আপনিই পশ্চাদবর্তীকারী, আপনি ব্যতীত কোনো উপাস্য নেই।" এটি মুসলিম বর্ণনা করেছেন। আর 'পরবর্তী' বলতে বুঝানো হয়েছে যা ভবিষ্যতে ঘটবে, কারণ গুনাহের আগে ক্ষমা প্রার্থনা করা সম্ভব।
--
[হাশিয়া আশ-শাবরামাল্লিসী]
গির্জা, গোসলখানা, অপবিত্র স্থান, ময়লা-আবর্জনাপূর্ণ স্থান, খেলাধুলা ও পাপাচারের স্থানে দুআ করা এবং নিজের বিরুদ্ধে বা নিজের সম্পদ, সন্তান বা দাসের বিরুদ্ধে বদদোয়া করা। সন্তান ও দাসের বিরুদ্ধে বদদোয়া করা জায়েজ না হওয়ার ঢালাও বক্তব্যে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে। কাফিরের জন্য শারীরিক সুস্থতা এবং হিদায়াতের মতো দুআ করা জায়েজ। তবে তাদের দুআর ওপর 'আমীন' বলার বৈধতা নিয়ে উলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। অনিষ্টকারী মুসলিমকে লানত করা হারাম। পাপাচারী বা চিত্রকরদের মতো নিন্দনীয় বৈশিষ্ট্যের অধিকারীদের ওপর লানত করা জায়েজ। আর কাফির বা ফাসেক কোনো নির্দিষ্ট ব্যক্তিকে লানত করার বিষয়টি হাদীসসমূহের প্রকাশ্য ভাষ্য অনুযায়ী জায়েজ হওয়ার ইঙ্গিত দেয়।
ইমাম গাযালী এটি হারাম হওয়ার দিকে ইঙ্গিত করেছেন, তবে যার কুফরের ওপর মৃত্যু হওয়া নিশ্চিতভাবে জানা গেছে সে ব্যতীত। মানুষকে লানত করা হারাম হওয়ার ন্যায় অন্যান্য প্রাণীকে লানত করাও একই হুকুমের অন্তর্ভুক্ত। নিষিদ্ধ দুআ থেকে মাকরুহ দুআ পৃথক হবে, সুতরাং এর মাধ্যমে নামায বাতিল হবে না—সম (ইমাম ইবনে কাসিম আল-উব্বাদী)।
আর তাঁর বক্তব্য—"কখনো কখনো এটি কুফর হতে পারে"—এ বিষয়ে চিন্তা করা উচিত যে এটি কুফর কি না, বরং এটি কেবল হারাম হওয়া উচিত; কেননা তিনি 'আল-ওয়ারাকাত'-এর বৃহৎ শরহে বলেছেন: কাফিরের জন্য শিরক ব্যতীত অন্য গুনাহের ক্ষমা হওয়া সম্ভব।
হ্যাঁ, জানাযা অধ্যায়ে তাদের আলোচনার দাবি হলো কাফিরের ক্ষমার জন্য দুআ করা হারাম।
আর তাঁর বক্তব্য—"গোসলখানা"—এর দাবি হলো, যদি কেউ গোসলখানায় ওযু বা গোসল করে, তবে তার জন্য ওযুর দুআগুলো পাঠ করা মাকরুহ।
আর তাঁর বক্তব্য—"অপরিচ্ছন্ন স্থান"—এর ওপর শৌচাগারে প্রবেশের সময় 'বিসমিল্লাহ, হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট অপবিত্র জিনদের থেকে আশ্রয় প্রার্থনা করছি' ইত্যাদি পাঠ করার বিষয়টি প্রশ্নবিদ্ধ হয়। তবে বলা যেতে পারে যে, এটি এবং এর অনুরূপ বিষয়গুলো ব্যতিক্রমের অন্তর্ভুক্ত, সুতরাং বিষয়টি খতিয়ে দেখা উচিত।
আর তাঁর বক্তব্য—"কখনো কখনো এটি কুফর হতে পারে"—এটি শিরক ক্ষমার প্রার্থনার ওপর প্রয়োগ করা হবে, যা আল্লাহ তাআলার বাণী: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তাঁর সাথে শিরক করাকে ক্ষমা করেন না" [নিসা: ৪৮]-এর মাধ্যমে নিষিদ্ধ। তবুও কেবল একারণেই কুফর হওয়া নিয়ে সংশয় রয়েছে। আর তাঁর বক্তব্য—"সন্তানের বিরুদ্ধে বদদোয়া জায়েজ না হওয়ার ঢালাও বক্তব্যে..."—এখানে জায়েজ বলতে উভয় পক্ষ সমান হওয়া অর্থাৎ মুবাহ হওয়া বুঝানো হয়েছে; সুতরাং এটি পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে যে এটি মাকরুহ, হারাম নয়—তার সাথে সাংঘর্ষিক নয়। উচিত হলো, যদি এর মাধ্যমে তাকে আদব শেখানোর উদ্দেশ্য হয় এবং তা ফলপ্রসূ হওয়ার প্রবল ধারণা থাকে, তবে তাকে প্রহার করার মতোই জায়েজ হবে, বরং তার চেয়ে অগ্রগণ্য; অন্যথায় তা মাকরুহ হবে।
আর তাঁর বক্তব্য—"তাদের দুআর ওপর আমীন বলার বৈধতা নিয়ে তাঁরা মতভেদ করেছেন"—উচিত হলো এটি হারাম হওয়া; কারণ এতে তাকে সম্মান করা এবং তার দুআ কবুল হওয়ার ধারণা দেওয়া হয়। (তাঁর কথা: প্রধান মত হলো তা পাঠ না করা) এর কিয়াস হলো, যদি মোজার ওপর মাসেহ করার সময়সীমা অতিরিক্ত পাঠ করার সুযোগ না দেয়, তবে সে তা পাঠ করবে না; আর এটি ফরযের ক্ষেত্রে স্পষ্ট। তবে নফল নামাযের ক্ষেত্রে বলা উচিত: যদি সে পাঠ দীর্ঘ করার মাধ্যমে নামায বাতিল করা এবং তাতে অবশিষ্ট না থাকার ইচ্ছা পোষণ করে, তবে তা হারাম হবে না; কেননা নফল নামায থেকে বের হওয়া জায়েজ। অন্যথায় একটি বাতিল ইবাদতে লিপ্ত হওয়ার কারণে তা হারাম হবে। (তাঁর কথা: প্রধান মত হলো তিনি তা পাঠ করবেন) অর্থাৎ জুমুআ ব্যতীত অন্য নামাযে অতিরিক্ত অংশ। (তাঁর কথা: সুতরাং সেখানে তার জন্য দুআ করা মাকরুহ নয়) দুআ বলতে এখানে নবী পরিবারের ওপর দরুদ এবং তার পরবর্তী অংশ উদ্দেশ্য, যেমনটি সামনে ইমাম সম-এর বক্তব্য থেকে স্পষ্ট হবে। (তাঁর কথা: তার জন্য দুআ করা মাকরুহ নয়) এর অন্তর্ভুক্ত হলো নবী পরিবারের ওপর দরুদ, যেমনটি ইমাম সম হিজ্জী (ইবনে হাজার) থেকে এবং তিনি শিহাবুর রামলীর ফতোয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। এর পাঠ্য হলো: যদি মুক্তাদি ইমামের শেষ করার আগে প্রথম তাশাহহুদ ও নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ওপর দরুদ শেষ করে ফেলে, তবে তার জন্য নবী পরিবারের ওপর দরুদ এবং এর অনুবর্তী দুআগুলো পাঠ করা সুন্নাত, যেমনটি আমাদের শাইখ শিহাবুর রামলী ফতোয়া দিয়েছেন। (তাঁর কথা: যা তাঁর থেকে বর্ণিত হয়েছে) এটি হিজ্জীর বক্তব্য।
--
[হাশিয়া আর-রশীদী]
(তাঁর কথা: প্রধান মত হলো তা পাঠ না করা) অর্থাৎ এটি করা তার জন্য হারাম, যেমনটি স্পষ্ট। (তাঁর কথা: আর মুওয়াফিকের ক্ষেত্রে অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ) এই আলোচনার বাহ্যিক অর্থ হলো, যে মুওয়াফিক ব্যক্তির ইমাম প্রথম তাশাহহুদ দীর্ঘ করেন, সে পূর্ণ তাশাহহুদের অবশিষ্ট অংশ পাঠ করবে না বরং কেবল দুআয় নিয়োজিত হবে। অন্যথায় ইবারতে এর আগের অংশের সাথে একে পৃথক করা সঠিক হতো না। কিন্তু শাইখের হাশিয়ায় গ্রন্থকারের পিতার ফতোয়া থেকে উদ্ধৃত করা হয়েছে যে এটি তার মতোই; সুতরাং বিষয়টি পুনরায় দেখা এবং মাযহাবের সিদ্ধান্ত চূড়ান্ত করা প্রয়োজন।
তাদের কেউ কেউ বলেছেন: জুমুআ ব্যতীত অন্য নামাযের ক্ষেত্রে তা পাঠ করার সম্ভাবনা রয়েছে। সমাপ্ত।
আর প্রধান মত হলো তিনি তা পাঠ করবেন, যা ইতিপূর্বে দীর্ঘ করার দলিলে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর তিনি তাঁর পরবর্তী বক্তব্যের মাধ্যমে প্রথম তাশাহহুদকে বাদ দিয়েছেন; সুতরাং সেখানে দুআ করা মাকরুহ, কারণ তার ভিত্তি হলো সংক্ষিপ্ত করার ওপর। আর এর ক্ষেত্র হলো ইমাম এবং একাকী নামায আদায়কারীর জন্য। তবে মাসবূক ব্যক্তি যখন চার রাকাআত বিশিষ্ট নামাযের দুই রাকাআত পায়, তখন সে ইমামের সাথে তাঁর শেষ তাশাহহুদে বসবে, অথচ তা মুক্তাদির জন্য প্রথম তাশাহহুদ; এমতাবস্থায় সেখানে তার জন্য দুআ করা মাকরুহ নয় বরং মুস্তাহাব। আর মুওয়াফিক (শুরু থেকে পাওয়া মুক্তাদি) ব্যক্তির ক্ষেত্রে অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ হলো এই যে, যদি ইমাম প্রথম তাশাহহুদ দীর্ঘ করেন—হয়তো তাঁর জিহ্বার জড়তা বা অন্য কোনো কারণে—আর মুক্তাদি তা দ্রুত শেষ করে ফেলে, তবে তার জন্যও দুআ করা মাকরুহ নয় বরং মুস্তাহাব, যতক্ষণ না তার ইমাম উঠে দাঁড়ান। (আর তাঁর থেকে বর্ণিত দুআগুলো) 'সা' অক্ষরের সাথে, যা তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণিত হয়েছে, তা অন্য দুআ থেকে (উত্তম); যেহেতু শরীয়ত প্রণেতা এর ওপর সুস্পষ্ট বক্তব্য প্রদান করেছেন। (আর তা থেকে) অর্থাৎ বর্ণিত দুআগুলোর অন্তর্ভুক্ত হলো: "হে আল্লাহ! আপনি আমার পূর্বের ও পরের গুনাহসমূহ ক্ষমা করে দিন" শেষ পর্যন্ত। আর তা হলো: "এবং যা আমি গোপনে করেছি ও যা প্রকাশ্যে করেছি, আর যে বিষয়ে আমি সীমালঙ্ঘন করেছি এবং যে সম্পর্কে আপনি আমার চেয়ে অধিক অবগত। আপনিই অগ্রবর্তীকারী এবং আপনিই পশ্চাদবর্তীকারী, আপনি ব্যতীত কোনো উপাস্য নেই।" এটি মুসলিম বর্ণনা করেছেন। আর 'পরবর্তী' বলতে বুঝানো হয়েছে যা ভবিষ্যতে ঘটবে, কারণ গুনাহের আগে ক্ষমা প্রার্থনা করা সম্ভব।
--
[হাশিয়া আশ-শাবরামাল্লিসী]
গির্জা, গোসলখানা, অপবিত্র স্থান, ময়লা-আবর্জনাপূর্ণ স্থান, খেলাধুলা ও পাপাচারের স্থানে দুআ করা এবং নিজের বিরুদ্ধে বা নিজের সম্পদ, সন্তান বা দাসের বিরুদ্ধে বদদোয়া করা। সন্তান ও দাসের বিরুদ্ধে বদদোয়া করা জায়েজ না হওয়ার ঢালাও বক্তব্যে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে। কাফিরের জন্য শারীরিক সুস্থতা এবং হিদায়াতের মতো দুআ করা জায়েজ। তবে তাদের দুআর ওপর 'আমীন' বলার বৈধতা নিয়ে উলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। অনিষ্টকারী মুসলিমকে লানত করা হারাম। পাপাচারী বা চিত্রকরদের মতো নিন্দনীয় বৈশিষ্ট্যের অধিকারীদের ওপর লানত করা জায়েজ। আর কাফির বা ফাসেক কোনো নির্দিষ্ট ব্যক্তিকে লানত করার বিষয়টি হাদীসসমূহের প্রকাশ্য ভাষ্য অনুযায়ী জায়েজ হওয়ার ইঙ্গিত দেয়।
ইমাম গাযালী এটি হারাম হওয়ার দিকে ইঙ্গিত করেছেন, তবে যার কুফরের ওপর মৃত্যু হওয়া নিশ্চিতভাবে জানা গেছে সে ব্যতীত। মানুষকে লানত করা হারাম হওয়ার ন্যায় অন্যান্য প্রাণীকে লানত করাও একই হুকুমের অন্তর্ভুক্ত। নিষিদ্ধ দুআ থেকে মাকরুহ দুআ পৃথক হবে, সুতরাং এর মাধ্যমে নামায বাতিল হবে না—সম (ইমাম ইবনে কাসিম আল-উব্বাদী)।
আর তাঁর বক্তব্য—"কখনো কখনো এটি কুফর হতে পারে"—এ বিষয়ে চিন্তা করা উচিত যে এটি কুফর কি না, বরং এটি কেবল হারাম হওয়া উচিত; কেননা তিনি 'আল-ওয়ারাকাত'-এর বৃহৎ শরহে বলেছেন: কাফিরের জন্য শিরক ব্যতীত অন্য গুনাহের ক্ষমা হওয়া সম্ভব।
হ্যাঁ, জানাযা অধ্যায়ে তাদের আলোচনার দাবি হলো কাফিরের ক্ষমার জন্য দুআ করা হারাম।
আর তাঁর বক্তব্য—"গোসলখানা"—এর দাবি হলো, যদি কেউ গোসলখানায় ওযু বা গোসল করে, তবে তার জন্য ওযুর দুআগুলো পাঠ করা মাকরুহ।
আর তাঁর বক্তব্য—"অপরিচ্ছন্ন স্থান"—এর ওপর শৌচাগারে প্রবেশের সময় 'বিসমিল্লাহ, হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট অপবিত্র জিনদের থেকে আশ্রয় প্রার্থনা করছি' ইত্যাদি পাঠ করার বিষয়টি প্রশ্নবিদ্ধ হয়। তবে বলা যেতে পারে যে, এটি এবং এর অনুরূপ বিষয়গুলো ব্যতিক্রমের অন্তর্ভুক্ত, সুতরাং বিষয়টি খতিয়ে দেখা উচিত।
আর তাঁর বক্তব্য—"কখনো কখনো এটি কুফর হতে পারে"—এটি শিরক ক্ষমার প্রার্থনার ওপর প্রয়োগ করা হবে, যা আল্লাহ তাআলার বাণী: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তাঁর সাথে শিরক করাকে ক্ষমা করেন না" [নিসা: ৪৮]-এর মাধ্যমে নিষিদ্ধ। তবুও কেবল একারণেই কুফর হওয়া নিয়ে সংশয় রয়েছে। আর তাঁর বক্তব্য—"সন্তানের বিরুদ্ধে বদদোয়া জায়েজ না হওয়ার ঢালাও বক্তব্যে..."—এখানে জায়েজ বলতে উভয় পক্ষ সমান হওয়া অর্থাৎ মুবাহ হওয়া বুঝানো হয়েছে; সুতরাং এটি পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে যে এটি মাকরুহ, হারাম নয়—তার সাথে সাংঘর্ষিক নয়। উচিত হলো, যদি এর মাধ্যমে তাকে আদব শেখানোর উদ্দেশ্য হয় এবং তা ফলপ্রসূ হওয়ার প্রবল ধারণা থাকে, তবে তাকে প্রহার করার মতোই জায়েজ হবে, বরং তার চেয়ে অগ্রগণ্য; অন্যথায় তা মাকরুহ হবে।
আর তাঁর বক্তব্য—"তাদের দুআর ওপর আমীন বলার বৈধতা নিয়ে তাঁরা মতভেদ করেছেন"—উচিত হলো এটি হারাম হওয়া; কারণ এতে তাকে সম্মান করা এবং তার দুআ কবুল হওয়ার ধারণা দেওয়া হয়। (তাঁর কথা: প্রধান মত হলো তা পাঠ না করা) এর কিয়াস হলো, যদি মোজার ওপর মাসেহ করার সময়সীমা অতিরিক্ত পাঠ করার সুযোগ না দেয়, তবে সে তা পাঠ করবে না; আর এটি ফরযের ক্ষেত্রে স্পষ্ট। তবে নফল নামাযের ক্ষেত্রে বলা উচিত: যদি সে পাঠ দীর্ঘ করার মাধ্যমে নামায বাতিল করা এবং তাতে অবশিষ্ট না থাকার ইচ্ছা পোষণ করে, তবে তা হারাম হবে না; কেননা নফল নামায থেকে বের হওয়া জায়েজ। অন্যথায় একটি বাতিল ইবাদতে লিপ্ত হওয়ার কারণে তা হারাম হবে। (তাঁর কথা: প্রধান মত হলো তিনি তা পাঠ করবেন) অর্থাৎ জুমুআ ব্যতীত অন্য নামাযে অতিরিক্ত অংশ। (তাঁর কথা: সুতরাং সেখানে তার জন্য দুআ করা মাকরুহ নয়) দুআ বলতে এখানে নবী পরিবারের ওপর দরুদ এবং তার পরবর্তী অংশ উদ্দেশ্য, যেমনটি সামনে ইমাম সম-এর বক্তব্য থেকে স্পষ্ট হবে। (তাঁর কথা: তার জন্য দুআ করা মাকরুহ নয়) এর অন্তর্ভুক্ত হলো নবী পরিবারের ওপর দরুদ, যেমনটি ইমাম সম হিজ্জী (ইবনে হাজার) থেকে এবং তিনি শিহাবুর রামলীর ফতোয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। এর পাঠ্য হলো: যদি মুক্তাদি ইমামের শেষ করার আগে প্রথম তাশাহহুদ ও নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ওপর দরুদ শেষ করে ফেলে, তবে তার জন্য নবী পরিবারের ওপর দরুদ এবং এর অনুবর্তী দুআগুলো পাঠ করা সুন্নাত, যেমনটি আমাদের শাইখ শিহাবুর রামলী ফতোয়া দিয়েছেন। (তাঁর কথা: যা তাঁর থেকে বর্ণিত হয়েছে) এটি হিজ্জীর বক্তব্য।
--
[হাশিয়া আর-রশীদী]
(তাঁর কথা: প্রধান মত হলো তা পাঠ না করা) অর্থাৎ এটি করা তার জন্য হারাম, যেমনটি স্পষ্ট। (তাঁর কথা: আর মুওয়াফিকের ক্ষেত্রে অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ) এই আলোচনার বাহ্যিক অর্থ হলো, যে মুওয়াফিক ব্যক্তির ইমাম প্রথম তাশাহহুদ দীর্ঘ করেন, সে পূর্ণ তাশাহহুদের অবশিষ্ট অংশ পাঠ করবে না বরং কেবল দুআয় নিয়োজিত হবে। অন্যথায় ইবারতে এর আগের অংশের সাথে একে পৃথক করা সঠিক হতো না। কিন্তু শাইখের হাশিয়ায় গ্রন্থকারের পিতার ফতোয়া থেকে উদ্ধৃত করা হয়েছে যে এটি তার মতোই; সুতরাং বিষয়টি পুনরায় দেখা এবং মাযহাবের সিদ্ধান্ত চূড়ান্ত করা প্রয়োজন।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 533)