وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
الثَّالِثَةُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ بِإِسْقَاطِ أَشْهَدُ أَيْضًا كَمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي مُوسَى، فَلَيْسَ مَا قَالَهُ وَاحِدًا مِنْ الثَّلَاثَةِ لِأَنَّ الْإِسْقَاطَ إنَّمَا وَرَدَ مَعَ زِيَادَةِ الْعَبْدِ انْتَهَى.
وَأَفَادَ الْأَذْرَعِيُّ أَنَّ الصَّوَابَ إجْزَاءُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ لِثُبُوتِهِ فِي تَشَهُّدِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِلَفْظِ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ، وَقَدْ حَكَوْا الْإِجْمَاعَ عَلَى جَوَازِ التَّشَهُّدِ بِالرِّوَايَاتِ كُلِّهَا، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا اشْتَرَطَ لَفْظَةَ عَبْدِهِ انْتَهَى.
وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ كَمَا أَفَادَهُ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - لِمَا ذُكِرَ، وَاسْتُفِيدَ مِنْ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ أَنَّ الْأَفْضَلَ تَعْرِيفُ السَّلَامِ وَأَنَّهُ لَا يَجُوزُ إبْدَالُ لَفْظٍ مِنْ هَذَا الْأَقَلِّ وَلَوْ بِمُرَادِفِهِ كَالنَّبِيِّ بِالرَّسُولِ وَعَكْسِهِ وَمُحَمَّدٍ بِأَحْمَدَ أَوْ غَيْرِهِ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ مَا يَأْتِي فِي مُحَمَّدٍ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ بِأَنَّ أَلْفَاظَهَا الْوَارِدَةَ كَثُرَ فِيهَا اخْتِلَافُ الرِّوَايَاتِ، فَدَلَّ عَلَى عَدَمِ التَّقْيِيدِ بِلَفْظِ مُحَمَّدٍ فِيهَا، بِخِلَافِ لَفْظِ الصَّلَاةِ لِمَا فِيهَا مِنْ الْخُصُوصِيَّةِ الَّتِي لَا تُوجَدُ فِي مُرَادِفِهَا، وَمِنْ ثَمَّ اخْتَصَّ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ صَلَّى اللَّه وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ.
(وَأَقَلُّ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَآلِهِ -) حَيْثُ قِيلَ بِوُجُوبِ الصَّلَاةِ عَلَى الْآلِ فِي التَّشَهُّدِ الْآخَرِ أَوْ بِاسْتِحْبَابِهَا فِي الْأَوَّلِ عَلَى رَأْيٍ مَرْجُوحٍ فِيهِمَا، أَوْ بِاسْتِحْبَابِهَا فِي الْآخَرِ عَلَى الرَّاجِحِ (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ) لَا يُقَالُ: لَمْ يَأْتِ بِمَا فِي آيَةِ {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] إذْ فِيهَا السَّلَامُ وَلَمْ يَأْتِ بِهِ.
لِأَنَّا نَقُولُ: قَدْ حَصَلَ بِقَوْلِهِ السَّلَامُ عَلَيْك إلَى آخِرِهِ، وَلَا يَتَعَيَّنُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
عَلَى نَفْسِهِ.
ثُمَّ رَأَيْت فِي تَخْرِيجِ الْعَزِيزِ لِلْحَافِظِ الْعَسْقَلَانِيِّ مَا نَصُّهُ: قَوْلُهُ يَعْنِي الْعَزِيزَ «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي تَشَهُّدِهِ: أَشْهَدُ أَنَّى رَسُولُ اللَّهِ» : كَذَا قَالَ، وَلَا أَصْلَ لِذَلِكَ بَلْ أَلْفَاظُ التَّشَهُّدِ مُتَوَاتِرَةٌ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَوْ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» اهـ.
وَعِبَارَةُ حَجّ فِي الْأَذَانِ نَصُّهَا: وَنُقِلَ عَنْهُ فِي تَشَهُّدِ الصَّلَاةِ أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي بِأَحَدِهِمَا تَارَةً وَبِالْآخَرِ أُخْرَى عَلَى مَا يَأْتِي ثَمَّ اهـ.
وَعِبَارَتُهُ هُنَا: وَوَقَعَ فِي الرَّافِعِيِّ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي تَشَهُّدِهِ: «وَأَشْهَدُ أَنَّى رَسُولُ اللَّهِ» ، وَرَدُّوهُ بِأَنَّ الْأَصَحَّ خِلَافُهُ اهـ.
وَمِنْهُ يُعْلَمُ أَنَّهُ صَحَّحَ خِلَافَ مَا نُقِلَ فِي الْأَذَانِ، بَلْ أَشَارَ إلَى التَّوَقُّفِ فِيمَا نَقَلَهُ فِي الْأَذَانِ بِقَوْلِهِ عَلَى مَا يَأْتِي ثَمَّ (قَوْلُهُ: فَلَيْسَ مَا قَالَهُ) أَيْ الْمُصَنِّفُ (قَوْلُهُ: وَهَذَا) أَيْ مَا أَفَادَهُ الْأَذْرَعِيُّ مِنْ أَنَّ الصَّوَابَ إجْزَاءُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ.
وَيُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا مَعَ قَوْلِ الْمَتْنِ قُلْت: الْأَصَحُّ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ إلَخْ وَمَعَ مَا نَقَلَهُ مِنْ رِوَايَةِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي مُوسَى مِنْ إجْزَاءِ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَنَّ الصِّيَغَ الْمُجْزِئَةَ بِدُونِ أَشْهَدُ ثَلَاثٌ، وَيُسْتَفَادُ إجْزَاؤُهَا مَعَ أَشْهَدُ بِالطَّرِيقِ الْأَوْلَى فَتَصِيرُ الصُّوَرُ الْمُجْزِئَةُ سِتًّا.
وَعِبَارَةُ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ: وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ يَكْفِي وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ عَلَى مَا فِي أَصْلِ الرَّوْضَةِ، وَذِكْرُ الْوَاوِ بَيْنَ الشَّهَادَتَيْنِ لَا بُدَّ مِنْهُ (قَوْلُهُ: وَاسْتُفِيدَ مِنْ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ) أَيْ حَيْثُ جَعَلَ سَلَامٌ مِنْ الْأَقَلِّ (قَوْلُهُ: أَنَّ الْأَفْضَلَ تَعْرِيفُ السَّلَامِ) تَقَدَّمَ لَهُ التَّصْرِيحُ بِهِ قَرِيبًا وَذَكَرَهُ هُنَا لِبَيَانِ أَنَّهُ يُفْهَمُ مِنْ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ (قَوْلُهُ: وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا) أَيْ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَسَلَامِ التَّحَلُّلِ (قَوْلُهُ: فَدَلَّ عَلَى عَدَمِ التَّقْيِيدِ بِلَفْظِ مُحَمَّدٍ) أَيْ بَلْ يَتَجَاوَزُهُ إلَى غَيْرِهِ مِمَّا سَيَأْتِي مِنْ قَوْلِهِ عَلَى رَسُولِهِ أَوْ عَلَى النَّبِيِّ لَا مُطْلَقًا خِلَافًا لِمَا قَدْ تُوهِمُهُ هَذِهِ الْعِبَارَةُ.
(قَوْلُهُ: قَدْ حَصَلَ بِقَوْلِهِ السَّلَامُ عَلَيْك) عِبَارَةُ الْمُنَاوِيِّ فِي شَرْحِهِ الْكَبِيرِ عَلَى الْجَامِعِ عِنْدَ قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم «أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَإِنَّهَا لَهُ زَكَاةٌ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ لَمْ تَكُنْ لَهُ صَدَقَةٌ فَلْيَقُلْ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِك وَرَسُولِك وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ فَإِنَّهَا لَهُ زَكَاةٌ» مَا نَصُّهُ: وَاقْتِصَارُهُ عَلَى الصَّلَاةِ يُؤْذِنُ بِأَنَّهُ لَا يَضُمُّ إلَيْهِ السَّلَامَ فَيُعَكِّرُ عَلَى مَنْ كَرِهَ الْإِفْرَادَ، وَنَعَمْ مَا ذَهَبَ إلَيْهِ الْبَعْضُ مِنْ تَخْصِيصِ الْكَرَاهَةِ بِغَيْرِ مَا وَرَدَ فِيهِ الْإِفْرَادُ بِخُصُوصِهِ كَمَا هُنَا فَلَا نَزِيدُ فِيهِ بَلْ نَقْتَصِرُ عَلَى الْوَارِدِ اهـ.
وَيُؤْخَذُ مِنْهُ عَدَمُ سَنِّ السَّلَامِ فِي صَلَاةِ الْجِنَازَةِ لِعَدَمِ وُرُودِهِ اهـ.
وَقَوْلُهُ لَمْ تَكُنْ لَهُ صَدَقَةٌ لَعَلَّ الْمُرَادَ لَمْ تُوجَدْ لَهُ صَدَقَةٌ لِعَدَمِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الثَّالِثَةُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ بِإِسْقَاطِ أَشْهَدُ أَيْضًا كَمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي مُوسَى، فَلَيْسَ مَا قَالَهُ وَاحِدًا مِنْ الثَّلَاثَةِ لِأَنَّ الْإِسْقَاطَ إنَّمَا وَرَدَ مَعَ زِيَادَةِ الْعَبْدِ انْتَهَى.
وَأَفَادَ الْأَذْرَعِيُّ أَنَّ الصَّوَابَ إجْزَاءُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ لِثُبُوتِهِ فِي تَشَهُّدِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِلَفْظِ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ، وَقَدْ حَكَوْا الْإِجْمَاعَ عَلَى جَوَازِ التَّشَهُّدِ بِالرِّوَايَاتِ كُلِّهَا، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا اشْتَرَطَ لَفْظَةَ عَبْدِهِ انْتَهَى.
وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ كَمَا أَفَادَهُ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - لِمَا ذُكِرَ، وَاسْتُفِيدَ مِنْ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ أَنَّ الْأَفْضَلَ تَعْرِيفُ السَّلَامِ وَأَنَّهُ لَا يَجُوزُ إبْدَالُ لَفْظٍ مِنْ هَذَا الْأَقَلِّ وَلَوْ بِمُرَادِفِهِ كَالنَّبِيِّ بِالرَّسُولِ وَعَكْسِهِ وَمُحَمَّدٍ بِأَحْمَدَ أَوْ غَيْرِهِ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ مَا يَأْتِي فِي مُحَمَّدٍ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهِ بِأَنَّ أَلْفَاظَهَا الْوَارِدَةَ كَثُرَ فِيهَا اخْتِلَافُ الرِّوَايَاتِ، فَدَلَّ عَلَى عَدَمِ التَّقْيِيدِ بِلَفْظِ مُحَمَّدٍ فِيهَا، بِخِلَافِ لَفْظِ الصَّلَاةِ لِمَا فِيهَا مِنْ الْخُصُوصِيَّةِ الَّتِي لَا تُوجَدُ فِي مُرَادِفِهَا، وَمِنْ ثَمَّ اخْتَصَّ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ صَلَّى اللَّه وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ.
(وَأَقَلُّ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَآلِهِ -) حَيْثُ قِيلَ بِوُجُوبِ الصَّلَاةِ عَلَى الْآلِ فِي التَّشَهُّدِ الْآخَرِ أَوْ بِاسْتِحْبَابِهَا فِي الْأَوَّلِ عَلَى رَأْيٍ مَرْجُوحٍ فِيهِمَا، أَوْ بِاسْتِحْبَابِهَا فِي الْآخَرِ عَلَى الرَّاجِحِ (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ) لَا يُقَالُ: لَمْ يَأْتِ بِمَا فِي آيَةِ {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] إذْ فِيهَا السَّلَامُ وَلَمْ يَأْتِ بِهِ.
لِأَنَّا نَقُولُ: قَدْ حَصَلَ بِقَوْلِهِ السَّلَامُ عَلَيْك إلَى آخِرِهِ، وَلَا يَتَعَيَّنُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
عَلَى نَفْسِهِ.
ثُمَّ رَأَيْت فِي تَخْرِيجِ الْعَزِيزِ لِلْحَافِظِ الْعَسْقَلَانِيِّ مَا نَصُّهُ: قَوْلُهُ يَعْنِي الْعَزِيزَ «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي تَشَهُّدِهِ: أَشْهَدُ أَنَّى رَسُولُ اللَّهِ» : كَذَا قَالَ، وَلَا أَصْلَ لِذَلِكَ بَلْ أَلْفَاظُ التَّشَهُّدِ مُتَوَاتِرَةٌ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَوْ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» اهـ.
وَعِبَارَةُ حَجّ فِي الْأَذَانِ نَصُّهَا: وَنُقِلَ عَنْهُ فِي تَشَهُّدِ الصَّلَاةِ أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي بِأَحَدِهِمَا تَارَةً وَبِالْآخَرِ أُخْرَى عَلَى مَا يَأْتِي ثَمَّ اهـ.
وَعِبَارَتُهُ هُنَا: وَوَقَعَ فِي الرَّافِعِيِّ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ فِي تَشَهُّدِهِ: «وَأَشْهَدُ أَنَّى رَسُولُ اللَّهِ» ، وَرَدُّوهُ بِأَنَّ الْأَصَحَّ خِلَافُهُ اهـ.
وَمِنْهُ يُعْلَمُ أَنَّهُ صَحَّحَ خِلَافَ مَا نُقِلَ فِي الْأَذَانِ، بَلْ أَشَارَ إلَى التَّوَقُّفِ فِيمَا نَقَلَهُ فِي الْأَذَانِ بِقَوْلِهِ عَلَى مَا يَأْتِي ثَمَّ (قَوْلُهُ: فَلَيْسَ مَا قَالَهُ) أَيْ الْمُصَنِّفُ (قَوْلُهُ: وَهَذَا) أَيْ مَا أَفَادَهُ الْأَذْرَعِيُّ مِنْ أَنَّ الصَّوَابَ إجْزَاءُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ.
وَيُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا مَعَ قَوْلِ الْمَتْنِ قُلْت: الْأَصَحُّ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ إلَخْ وَمَعَ مَا نَقَلَهُ مِنْ رِوَايَةِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي مُوسَى مِنْ إجْزَاءِ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَنَّ الصِّيَغَ الْمُجْزِئَةَ بِدُونِ أَشْهَدُ ثَلَاثٌ، وَيُسْتَفَادُ إجْزَاؤُهَا مَعَ أَشْهَدُ بِالطَّرِيقِ الْأَوْلَى فَتَصِيرُ الصُّوَرُ الْمُجْزِئَةُ سِتًّا.
وَعِبَارَةُ شَيْخِنَا الزِّيَادِيِّ: وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ يَكْفِي وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُهُ عَلَى مَا فِي أَصْلِ الرَّوْضَةِ، وَذِكْرُ الْوَاوِ بَيْنَ الشَّهَادَتَيْنِ لَا بُدَّ مِنْهُ (قَوْلُهُ: وَاسْتُفِيدَ مِنْ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ) أَيْ حَيْثُ جَعَلَ سَلَامٌ مِنْ الْأَقَلِّ (قَوْلُهُ: أَنَّ الْأَفْضَلَ تَعْرِيفُ السَّلَامِ) تَقَدَّمَ لَهُ التَّصْرِيحُ بِهِ قَرِيبًا وَذَكَرَهُ هُنَا لِبَيَانِ أَنَّهُ يُفْهَمُ مِنْ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ (قَوْلُهُ: وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا) أَيْ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَسَلَامِ التَّحَلُّلِ (قَوْلُهُ: فَدَلَّ عَلَى عَدَمِ التَّقْيِيدِ بِلَفْظِ مُحَمَّدٍ) أَيْ بَلْ يَتَجَاوَزُهُ إلَى غَيْرِهِ مِمَّا سَيَأْتِي مِنْ قَوْلِهِ عَلَى رَسُولِهِ أَوْ عَلَى النَّبِيِّ لَا مُطْلَقًا خِلَافًا لِمَا قَدْ تُوهِمُهُ هَذِهِ الْعِبَارَةُ.
(قَوْلُهُ: قَدْ حَصَلَ بِقَوْلِهِ السَّلَامُ عَلَيْك) عِبَارَةُ الْمُنَاوِيِّ فِي شَرْحِهِ الْكَبِيرِ عَلَى الْجَامِعِ عِنْدَ قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم «أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَكَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَإِنَّهَا لَهُ زَكَاةٌ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ لَمْ تَكُنْ لَهُ صَدَقَةٌ فَلْيَقُلْ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِك وَرَسُولِك وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ فَإِنَّهَا لَهُ زَكَاةٌ» مَا نَصُّهُ: وَاقْتِصَارُهُ عَلَى الصَّلَاةِ يُؤْذِنُ بِأَنَّهُ لَا يَضُمُّ إلَيْهِ السَّلَامَ فَيُعَكِّرُ عَلَى مَنْ كَرِهَ الْإِفْرَادَ، وَنَعَمْ مَا ذَهَبَ إلَيْهِ الْبَعْضُ مِنْ تَخْصِيصِ الْكَرَاهَةِ بِغَيْرِ مَا وَرَدَ فِيهِ الْإِفْرَادُ بِخُصُوصِهِ كَمَا هُنَا فَلَا نَزِيدُ فِيهِ بَلْ نَقْتَصِرُ عَلَى الْوَارِدِ اهـ.
وَيُؤْخَذُ مِنْهُ عَدَمُ سَنِّ السَّلَامِ فِي صَلَاةِ الْجِنَازَةِ لِعَدَمِ وُرُودِهِ اهـ.
وَقَوْلُهُ لَمْ تَكُنْ لَهُ صَدَقَةٌ لَعَلَّ الْمُرَادَ لَمْ تُوجَدْ لَهُ صَدَقَةٌ لِعَدَمِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল; এটি মুসলিম বর্ণনা করেছেন।
তৃতীয়টি হলো: এবং মুহাম্মদ তাঁর বান্দা ও তাঁর রাসূল - এখানেও 'আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি' (আশহাদু) শব্দটিকে বাদ দিয়ে, যেভাবে আবু মুসা (রা.)-এর সূত্রে মুসলিম বর্ণনা করেছেন। সুতরাং তিনি (গ্রন্থকার) যা বলেছেন তা এই তিনটির কোনোটিই নয়, কারণ 'আশহাদু' বাদ দেওয়ার বিষয়টি তো কেবল 'বান্দা' (আবদুহু) শব্দটির বৃদ্ধির সাথেই বর্ণিত হয়েছে। সমাপ্ত।
আযরাঈ (রহ.) উল্লেখ করেছেন যে, সঠিক মত হলো 'এবং মুহাম্মদ তাঁর রাসূল' বললেও যথেষ্ট হবে; কেননা ইবনে মাসউদ (রা.)-এর তাশাহহুদে 'তাঁর বান্দা ও তাঁর রাসূল' শব্দগুলো সাব্যস্ত রয়েছে। আলেমগণ সকল বর্ণনার মাধ্যমে তাশাহহুদ পাঠ বৈধ হওয়ার ব্যাপারে ইজমা (ঐক্যমত) বর্ণনা করেছেন। আর আমি এমন কাউকে জানি না যিনি 'তাঁর বান্দা' (আবদুহু) শব্দটিকে শর্ত করেছেন। সমাপ্ত।
আর এটিই হচ্ছে নির্ভরযোগ্য মত, যেমনটি আমার পিতা (আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহম করুন) উল্লিখিত কারণে উল্লেখ করেছেন। আর গ্রন্থকারের বক্তব্য থেকে এটিও বোঝা যায় যে, সালাম শব্দটিতে আলিফ-লাম যুক্ত করে নির্দিষ্ট করা উত্তম। আরও বোঝা যায় যে, তাশাহহুদের এই সর্বনিম্ন শব্দগুলোর কোনোটির পরিবর্তে অন্য শব্দ ব্যবহার করা জায়েজ নয়, যদিও তা সমার্থক হয়। যেমন: 'রাসূল' শব্দের জায়গায় 'নবী', বা এর উল্টোটা করা, কিংবা 'মুহাম্মদ' শব্দের জায়গায় 'আহমদ' বা অন্য কিছু ব্যবহার করা। তবে তাশাহহুদের এই বিধান এবং নবীর ওপর দরুদ পড়ার ক্ষেত্রে 'মুহাম্মদ' শব্দের বিধানের মধ্যে পার্থক্য রয়েছে। কারণ দরুদের ক্ষেত্রে বর্ণিত শব্দাবলীতে বর্ণনার ভিন্নতা অনেক বেশি। ফলে এটি দরুদের ক্ষেত্রে কেবল 'মুহাম্মদ' শব্দেই সীমাবদ্ধ না থাকার প্রমাণ দেয়। বিপরীতে, 'সালাত' (নামাজ) শব্দের বিষয়টি ভিন্ন, কারণ এতে এমন বৈশিষ্ট্য রয়েছে যা এর সমার্থক শব্দের মধ্যে নেই। আর সেখান থেকেই নবীগণের (আলাইহিমুস সালাম) জন্য এটি সুনির্দিষ্ট হয়েছে।
(নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর পরিবারের ওপর দরুদ পড়ার সর্বনিম্ন পরিমাণ—) যেখানে শেষ তাশাহহুদে নবী-পরিবারের ওপর দরুদ পাঠ ওয়াজিব হওয়ার কথা বলা হয়েছে, অথবা প্রথম তাশাহহুদে তাঁদের ওপর দরুদ পাঠ মুস্তাহাব হওয়ার কথা বলা হয়েছে (উভয় ক্ষেত্রে এটি একটি দুর্বল মত), অথবা বিশুদ্ধ মতানুসারে শেষ তাশাহহুদে তাঁদের ওপর দরুদ পাঠ মুস্তাহাব হওয়ার কথা বলা হয়েছে— (তা হলো: হে আল্লাহ! মুহাম্মদ ও তাঁর পরিবারের ওপর রহমত বর্ষণ করুন)। এটি বলা যাবে না যে: এতে তো কুরআনের আয়াতের নির্দেশ {তোমরা তাঁর ওপর সালাত ও সালাম পাঠ করো} [আল-আহজাব: ৫৬] পূর্ণ হয়নি, কারণ এতে কেবল সালাত (দরুদ) আছে কিন্তু সালাম নেই।
কারণ আমরা বলব: এটি তো তাঁর বক্তব্য 'আস-সালামু আলাইকা' থেকে শেষ পর্যন্ত পড়ার মাধ্যমেই অর্জিত হয়ে গেছে। আর এটি নির্ধারিত নয়...
ــ
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
নিজের ওপর।
অতঃপর আমি হাফেজ আসকালানীর 'তাখরিজু আজিজ' গ্রন্থে যা পেয়েছি তার পাঠ নিম্নরূপ: তাঁর বক্তব্য—অর্থাৎ আজিজ গ্রন্থের লেখক—"নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর তাশাহহুদে বলতেন: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আমি আল্লাহর রাসূল": তিনি এভাবেই বলেছেন, তবে এর কোনো ভিত্তি নেই। বরং তাশাহহুদের শব্দগুলো তাঁর থেকে মুতাওয়াতির (অবিচ্ছিন্ন) সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে তিনি বলতেন: "আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল অথবা তাঁর বান্দা ও তাঁর রাসূল।" সমাপ্ত।
আজানের অধ্যায়ে হাজ্জ (ইবনে হাজার)-এর বক্তব্যের পাঠ হলো: নামাযের তাশাহহুদ সম্পর্কে তাঁর থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি কখনো একটি বলতেন আবার কখনো অন্যটি বলতেন, যা সামনে আলোচিত হবে। সমাপ্ত।
আর এখানে তাঁর বক্তব্য হলো: রাফেঈ-র কিতাবে পাওয়া যায় যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর তাশাহহুদে বলতেন: "এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আমি আল্লাহর রাসূল", কিন্তু আলেমগণ তা প্রত্যাখ্যান করেছেন এই বলে যে, বিশুদ্ধ মত এর বিপরীত। সমাপ্ত।
এখান থেকে জানা যায় যে, তিনি আজানের অধ্যায়ে যা বর্ণনা করেছিলেন তার বিপরীতটিকে এখানে বিশুদ্ধ বলেছেন। বরং তিনি আজানের অধ্যায়ে যা বর্ণনা করেছিলেন তাতে সংশয় প্রকাশ করেছেন এই বলে—'যা সামনে আলোচিত হবে'। (তাঁর উক্তি: সুতরাং তিনি যা বলেছেন তা নয়) অর্থাৎ গ্রন্থকার। (তাঁর উক্তি: আর এটি) অর্থাৎ আযরাঈ যা উল্লেখ করেছেন যে, সঠিক মত হলো 'এবং মুহাম্মদ তাঁর রাসূল' শব্দটুকু যথেষ্ট হওয়া।
মূল পাঠে 'আমি বলেছি: অধিক বিশুদ্ধ মত হলো এবং মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল...' এবং মুসলিমের আবু মুসা (রা.) থেকে বর্ণিত রিওয়াত 'এবং মুহাম্মদ তাঁর বান্দা ও তাঁর রাসূল' -এর সমন্বয়ে এটি স্পষ্ট হয় যে, 'আশহাদু' শব্দ ছাড়া তাশাহহুদের গ্রহণযোগ্য রূপ তিনটি। আর 'আশহাদু' শব্দসহ এগুলো গ্রহণযোগ্য হওয়া তো আরও যুক্তিযুক্ত, ফলে মোট গ্রহণযোগ্য রূপ দাঁড়ায় ছয়টি।
আমাদের শায়খ যিয়াদীর বক্তব্যের সারসংক্ষেপ হলো: এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল, এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মদ তাঁর বান্দা ও তাঁর রাসূল, এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মদ তাঁর রাসূল, এবং মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল, এবং মুহাম্মদ তাঁর বান্দা ও তাঁর রাসূল, এবং রওজা-র মূল পাঠ অনুযায়ী এবং মুহাম্মদ তাঁর রাসূল বলা যথেষ্ট হবে। তবে দুই শাহাদাতের মাঝখানে 'এবং' (ওয়াও) উল্লেখ করা আবশ্যক। (তাঁর উক্তি: আর গ্রন্থকারের বক্তব্য থেকে এটি বোঝা যায়) অর্থাৎ যেখানে তিনি 'সালামুন' শব্দটিকে সর্বনিম্ন পাঠের অন্তর্ভুক্ত করেছেন। (তাঁর উক্তি: সালাম-এ আলিফ-লাম যুক্ত করা উত্তম) এটি তিনি ইতিপূর্বে স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন এবং এখানে তা উল্লেখ করেছেন এটি বোঝাতে যে এটি গ্রন্থকারের বক্তব্য থেকেও বোঝা যায়। (তাঁর উক্তি: আর এই দুটির মধ্যে পার্থক্য করা হয়) অর্থাৎ তাশাহহুদ এবং নামায থেকে বের হওয়ার সালামের মধ্যে। (তাঁর উক্তি: যা মুহাম্মদ শব্দের মধ্যে সীমাবদ্ধ না থাকার প্রমাণ দেয়) অর্থাৎ বরং এটি অন্য শব্দেও করা যায়, যেমন সামনে আসবে—'তাঁর রাসূলের ওপর' বা 'নবীর ওপর' বলা। তবে এটি ঢালাওভাবে নয়, যা এই বক্তব্য থেকে ভ্রম সৃষ্টি করতে পারে তার বিপরীতে।
(তাঁর উক্তি: এটি তাঁর বক্তব্য আস-সালামু আলাইকা দ্বারা অর্জিত হয়েছে) মুনাবীর 'শারহুল জামে আল-কাবীর' গ্রন্থে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বাণীর ব্যাখ্যায়: "যে ব্যক্তি হালাল উপায়ে সম্পদ উপার্জন করল এবং নিজেকে ও তার পরিবারকে খাওয়াল ও পরাল, তবে তা তার জন্য যাকাত স্বরূপ। আর যে মুসলিমের সদকা করার সামর্থ্য নেই, সে যেন তার দোয়ায় বলে: হে আল্লাহ! আপনার বান্দা ও রাসূল মুহাম্মদের ওপর রহমত বর্ষণ করুন, আর মুমিন নর-নারী ও মুসলিম নর-নারীদের ওপর রহমত বর্ষণ করুন; তবে এটি তার জন্য যাকাত স্বরূপ।" এর পাঠ হলো: তাঁর কেবল দরুদ-এর ওপর সীমাবদ্ধ থাকা নির্দেশ করে যে তিনি এর সাথে সালাম যুক্ত করবেন না। এটি তাদের মতকে দুর্বল করে যারা দরুদ ও সালামের একটিকে বাদ দেওয়াকে অপছন্দ করেন। হ্যাঁ, কেউ কেউ যে মত দিয়েছেন তা উত্তম, আর তা হলো—অপছন্দনীয় হওয়ার বিষয়টি কেবল ঐ ক্ষেত্রগুলোর জন্য যেখানে আলাদাভাবে কেবল দরুদ আসার কোনো বর্ণনা নেই। কিন্তু এখানে যেহেতু এককভাবে দরুদ পড়ার বর্ণনা এসেছে, তাই আমরা এতে অতিরিক্ত কিছু যোগ করব না বরং যা বর্ণিত হয়েছে তাতেই সীমাবদ্ধ থাকব। সমাপ্ত।
এ থেকে জানাযার নামাযে সালাম সুন্নাত না হওয়াও প্রতীয়মান হয়, কারণ তা বর্ণিত হয়নি। সমাপ্ত।
আর তাঁর উক্তি 'তার সদকা ছিল না' এর অর্থ সম্ভবত 'তার সদকা করার মত সম্পদ পাওয়া যায়নি'...
ــ
[রশিদী-র টীকা]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
তৃতীয়টি হলো: এবং মুহাম্মদ তাঁর বান্দা ও তাঁর রাসূল - এখানেও 'আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি' (আশহাদু) শব্দটিকে বাদ দিয়ে, যেভাবে আবু মুসা (রা.)-এর সূত্রে মুসলিম বর্ণনা করেছেন। সুতরাং তিনি (গ্রন্থকার) যা বলেছেন তা এই তিনটির কোনোটিই নয়, কারণ 'আশহাদু' বাদ দেওয়ার বিষয়টি তো কেবল 'বান্দা' (আবদুহু) শব্দটির বৃদ্ধির সাথেই বর্ণিত হয়েছে। সমাপ্ত।
আযরাঈ (রহ.) উল্লেখ করেছেন যে, সঠিক মত হলো 'এবং মুহাম্মদ তাঁর রাসূল' বললেও যথেষ্ট হবে; কেননা ইবনে মাসউদ (রা.)-এর তাশাহহুদে 'তাঁর বান্দা ও তাঁর রাসূল' শব্দগুলো সাব্যস্ত রয়েছে। আলেমগণ সকল বর্ণনার মাধ্যমে তাশাহহুদ পাঠ বৈধ হওয়ার ব্যাপারে ইজমা (ঐক্যমত) বর্ণনা করেছেন। আর আমি এমন কাউকে জানি না যিনি 'তাঁর বান্দা' (আবদুহু) শব্দটিকে শর্ত করেছেন। সমাপ্ত।
আর এটিই হচ্ছে নির্ভরযোগ্য মত, যেমনটি আমার পিতা (আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহম করুন) উল্লিখিত কারণে উল্লেখ করেছেন। আর গ্রন্থকারের বক্তব্য থেকে এটিও বোঝা যায় যে, সালাম শব্দটিতে আলিফ-লাম যুক্ত করে নির্দিষ্ট করা উত্তম। আরও বোঝা যায় যে, তাশাহহুদের এই সর্বনিম্ন শব্দগুলোর কোনোটির পরিবর্তে অন্য শব্দ ব্যবহার করা জায়েজ নয়, যদিও তা সমার্থক হয়। যেমন: 'রাসূল' শব্দের জায়গায় 'নবী', বা এর উল্টোটা করা, কিংবা 'মুহাম্মদ' শব্দের জায়গায় 'আহমদ' বা অন্য কিছু ব্যবহার করা। তবে তাশাহহুদের এই বিধান এবং নবীর ওপর দরুদ পড়ার ক্ষেত্রে 'মুহাম্মদ' শব্দের বিধানের মধ্যে পার্থক্য রয়েছে। কারণ দরুদের ক্ষেত্রে বর্ণিত শব্দাবলীতে বর্ণনার ভিন্নতা অনেক বেশি। ফলে এটি দরুদের ক্ষেত্রে কেবল 'মুহাম্মদ' শব্দেই সীমাবদ্ধ না থাকার প্রমাণ দেয়। বিপরীতে, 'সালাত' (নামাজ) শব্দের বিষয়টি ভিন্ন, কারণ এতে এমন বৈশিষ্ট্য রয়েছে যা এর সমার্থক শব্দের মধ্যে নেই। আর সেখান থেকেই নবীগণের (আলাইহিমুস সালাম) জন্য এটি সুনির্দিষ্ট হয়েছে।
(নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর পরিবারের ওপর দরুদ পড়ার সর্বনিম্ন পরিমাণ—) যেখানে শেষ তাশাহহুদে নবী-পরিবারের ওপর দরুদ পাঠ ওয়াজিব হওয়ার কথা বলা হয়েছে, অথবা প্রথম তাশাহহুদে তাঁদের ওপর দরুদ পাঠ মুস্তাহাব হওয়ার কথা বলা হয়েছে (উভয় ক্ষেত্রে এটি একটি দুর্বল মত), অথবা বিশুদ্ধ মতানুসারে শেষ তাশাহহুদে তাঁদের ওপর দরুদ পাঠ মুস্তাহাব হওয়ার কথা বলা হয়েছে— (তা হলো: হে আল্লাহ! মুহাম্মদ ও তাঁর পরিবারের ওপর রহমত বর্ষণ করুন)। এটি বলা যাবে না যে: এতে তো কুরআনের আয়াতের নির্দেশ {তোমরা তাঁর ওপর সালাত ও সালাম পাঠ করো} [আল-আহজাব: ৫৬] পূর্ণ হয়নি, কারণ এতে কেবল সালাত (দরুদ) আছে কিন্তু সালাম নেই।
কারণ আমরা বলব: এটি তো তাঁর বক্তব্য 'আস-সালামু আলাইকা' থেকে শেষ পর্যন্ত পড়ার মাধ্যমেই অর্জিত হয়ে গেছে। আর এটি নির্ধারিত নয়...
ــ
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
নিজের ওপর।
অতঃপর আমি হাফেজ আসকালানীর 'তাখরিজু আজিজ' গ্রন্থে যা পেয়েছি তার পাঠ নিম্নরূপ: তাঁর বক্তব্য—অর্থাৎ আজিজ গ্রন্থের লেখক—"নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর তাশাহহুদে বলতেন: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আমি আল্লাহর রাসূল": তিনি এভাবেই বলেছেন, তবে এর কোনো ভিত্তি নেই। বরং তাশাহহুদের শব্দগুলো তাঁর থেকে মুতাওয়াতির (অবিচ্ছিন্ন) সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে তিনি বলতেন: "আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল অথবা তাঁর বান্দা ও তাঁর রাসূল।" সমাপ্ত।
আজানের অধ্যায়ে হাজ্জ (ইবনে হাজার)-এর বক্তব্যের পাঠ হলো: নামাযের তাশাহহুদ সম্পর্কে তাঁর থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি কখনো একটি বলতেন আবার কখনো অন্যটি বলতেন, যা সামনে আলোচিত হবে। সমাপ্ত।
আর এখানে তাঁর বক্তব্য হলো: রাফেঈ-র কিতাবে পাওয়া যায় যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর তাশাহহুদে বলতেন: "এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আমি আল্লাহর রাসূল", কিন্তু আলেমগণ তা প্রত্যাখ্যান করেছেন এই বলে যে, বিশুদ্ধ মত এর বিপরীত। সমাপ্ত।
এখান থেকে জানা যায় যে, তিনি আজানের অধ্যায়ে যা বর্ণনা করেছিলেন তার বিপরীতটিকে এখানে বিশুদ্ধ বলেছেন। বরং তিনি আজানের অধ্যায়ে যা বর্ণনা করেছিলেন তাতে সংশয় প্রকাশ করেছেন এই বলে—'যা সামনে আলোচিত হবে'। (তাঁর উক্তি: সুতরাং তিনি যা বলেছেন তা নয়) অর্থাৎ গ্রন্থকার। (তাঁর উক্তি: আর এটি) অর্থাৎ আযরাঈ যা উল্লেখ করেছেন যে, সঠিক মত হলো 'এবং মুহাম্মদ তাঁর রাসূল' শব্দটুকু যথেষ্ট হওয়া।
মূল পাঠে 'আমি বলেছি: অধিক বিশুদ্ধ মত হলো এবং মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল...' এবং মুসলিমের আবু মুসা (রা.) থেকে বর্ণিত রিওয়াত 'এবং মুহাম্মদ তাঁর বান্দা ও তাঁর রাসূল' -এর সমন্বয়ে এটি স্পষ্ট হয় যে, 'আশহাদু' শব্দ ছাড়া তাশাহহুদের গ্রহণযোগ্য রূপ তিনটি। আর 'আশহাদু' শব্দসহ এগুলো গ্রহণযোগ্য হওয়া তো আরও যুক্তিযুক্ত, ফলে মোট গ্রহণযোগ্য রূপ দাঁড়ায় ছয়টি।
আমাদের শায়খ যিয়াদীর বক্তব্যের সারসংক্ষেপ হলো: এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল, এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মদ তাঁর বান্দা ও তাঁর রাসূল, এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মদ তাঁর রাসূল, এবং মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল, এবং মুহাম্মদ তাঁর বান্দা ও তাঁর রাসূল, এবং রওজা-র মূল পাঠ অনুযায়ী এবং মুহাম্মদ তাঁর রাসূল বলা যথেষ্ট হবে। তবে দুই শাহাদাতের মাঝখানে 'এবং' (ওয়াও) উল্লেখ করা আবশ্যক। (তাঁর উক্তি: আর গ্রন্থকারের বক্তব্য থেকে এটি বোঝা যায়) অর্থাৎ যেখানে তিনি 'সালামুন' শব্দটিকে সর্বনিম্ন পাঠের অন্তর্ভুক্ত করেছেন। (তাঁর উক্তি: সালাম-এ আলিফ-লাম যুক্ত করা উত্তম) এটি তিনি ইতিপূর্বে স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন এবং এখানে তা উল্লেখ করেছেন এটি বোঝাতে যে এটি গ্রন্থকারের বক্তব্য থেকেও বোঝা যায়। (তাঁর উক্তি: আর এই দুটির মধ্যে পার্থক্য করা হয়) অর্থাৎ তাশাহহুদ এবং নামায থেকে বের হওয়ার সালামের মধ্যে। (তাঁর উক্তি: যা মুহাম্মদ শব্দের মধ্যে সীমাবদ্ধ না থাকার প্রমাণ দেয়) অর্থাৎ বরং এটি অন্য শব্দেও করা যায়, যেমন সামনে আসবে—'তাঁর রাসূলের ওপর' বা 'নবীর ওপর' বলা। তবে এটি ঢালাওভাবে নয়, যা এই বক্তব্য থেকে ভ্রম সৃষ্টি করতে পারে তার বিপরীতে।
(তাঁর উক্তি: এটি তাঁর বক্তব্য আস-সালামু আলাইকা দ্বারা অর্জিত হয়েছে) মুনাবীর 'শারহুল জামে আল-কাবীর' গ্রন্থে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বাণীর ব্যাখ্যায়: "যে ব্যক্তি হালাল উপায়ে সম্পদ উপার্জন করল এবং নিজেকে ও তার পরিবারকে খাওয়াল ও পরাল, তবে তা তার জন্য যাকাত স্বরূপ। আর যে মুসলিমের সদকা করার সামর্থ্য নেই, সে যেন তার দোয়ায় বলে: হে আল্লাহ! আপনার বান্দা ও রাসূল মুহাম্মদের ওপর রহমত বর্ষণ করুন, আর মুমিন নর-নারী ও মুসলিম নর-নারীদের ওপর রহমত বর্ষণ করুন; তবে এটি তার জন্য যাকাত স্বরূপ।" এর পাঠ হলো: তাঁর কেবল দরুদ-এর ওপর সীমাবদ্ধ থাকা নির্দেশ করে যে তিনি এর সাথে সালাম যুক্ত করবেন না। এটি তাদের মতকে দুর্বল করে যারা দরুদ ও সালামের একটিকে বাদ দেওয়াকে অপছন্দ করেন। হ্যাঁ, কেউ কেউ যে মত দিয়েছেন তা উত্তম, আর তা হলো—অপছন্দনীয় হওয়ার বিষয়টি কেবল ঐ ক্ষেত্রগুলোর জন্য যেখানে আলাদাভাবে কেবল দরুদ আসার কোনো বর্ণনা নেই। কিন্তু এখানে যেহেতু এককভাবে দরুদ পড়ার বর্ণনা এসেছে, তাই আমরা এতে অতিরিক্ত কিছু যোগ করব না বরং যা বর্ণিত হয়েছে তাতেই সীমাবদ্ধ থাকব। সমাপ্ত।
এ থেকে জানাযার নামাযে সালাম সুন্নাত না হওয়াও প্রতীয়মান হয়, কারণ তা বর্ণিত হয়নি। সমাপ্ত।
আর তাঁর উক্তি 'তার সদকা ছিল না' এর অর্থ সম্ভবত 'তার সদকা করার মত সম্পদ পাওয়া যায়নি'...
ــ
[রশিদী-র টীকা]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 528)