السُّكُونِ فِي الصَّلَاةِ وَعَدَمِ الْحَرَكَةِ لِكَوْنِهَا تُذْهِبُ الْخُشُوعَ وَلِأَنَّهُ نَوْعُ عَبَثٍ وَالصَّلَاةُ مَصُونَةٌ عَنْهُ مَا أَمْكَنَ، وَلَوْ قُطِعَتْ يُمْنَاهُ كُرِهَتْ إشَارَتُهُ بِيُسْرَاهُ لِفَوَاتِ سُنَّةِ بَسْطِهَا لِأَنَّ فِيهِ تَرْكَ سُنَّةٍ فِي مَحَلِّهَا لِأَجْلِ سُنَّةٍ فِي غَيْرِ مَحَلِّهَا كَمَنْ تَرَكَ الرَّمَلَ فِي الْأَشْوَاطِ الثَّلَاثَةِ لَا يَأْتِي بِهِ فِي الْأَخِيرَةِ (وَالْأَظْهَرُ ضَمُّ الْإِبْهَامِ إلَيْهَا) أَيْ الْمُسَبِّحَةِ (كَعَاقِدٍ ثَلَاثَةً وَخَمْسِينَ) بِأَنْ يَضَعَهَا تَحْتَهَا عَلَى طَرَفِ رَاحَتِهِ كَمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَكَوْنُ هَذِهِ الْكَيْفِيَّةِ ثَلَاثَةً وَخَمْسِينَ طَرِيقَةٌ لِبَعْضِ الْحُسَّابِ، وَأَكْثَرُهُمْ يُسَمُّونَهَا تِسْعَةً وَخَمْسِينَ، وَآثَرَ الْفُقَهَاءُ الْأَوَّلَ تَبَعًا لِلَّفْظِ الْخَبَرِ، وَلَوْ أَرْسَلَ الْإِبْهَامَ وَالسَّبَّابَةَ مَعًا أَوْ قَبَضَهَا فَوْقَ الْوُسْطَى أَوْ حَلَّقَ بَيْنَهُمَا بِرَأْسَيْهِمَا أَوْ بِوَضْعِ أُنْمُلَةِ الْوُسْطَى بَيْنَ عُقْدَتَيْ الْإِبْهَامِ أَتَى بِالسُّنَّةِ وَالْأَوَّلُ أَفْضَلُ، فَعُلِمَ أَنَّ الْخِلَافَ فِي الْأَفْضَلِ فَقَطْ لِوُرُودِ الْجَمِيعِ لَكِنَّ رُوَاةَ الْأَوَّلِ أَفْقَهُ
(وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَرْضٌ فِي التَّشَهُّدِ الْآخَرِ) وَهُوَ الَّذِي يَعْقُبُهُ سَلَامٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِصَلَاتِهِ سِوَى وَاحِدٍ كَالصُّبْحِ وَالْجُمُعَةِ فَالتَّعْبِيرُ بِالْآخَرِ جَرَى عَلَى الْغَالِبِ.
وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى {صَلُّوا عَلَيْهِ} [الأحزاب: 56] وَقَدْ أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى عَدَمِ وُجُوبِهَا فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ فَتَعَيَّنَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ إجْمَالًا لِقَوْلِهِ لَمَّا قَامَ عِنْدَهُمْ (قَوْلُهُ: وَلَوْ قُطِعَتْ يُمْنَاهُ) أَيْ أَوْ سَبَّابَتُهُ اهـ حَجّ.
وَيُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِ الشَّارِحِ لِفَوَاتٍ إلَخْ أَنَّهُ لَوْ خُلِقَ لَهُ سَبَّابَتَانِ إحْدَاهُمَا أَصْلِيَّةٌ ثُمَّ قُطِعَتْ وَبَقِيَتْ الزَّائِدَةُ أَنَّهُ لَا يُشِيرُ بِهَا، لِأَنَّ الظَّاهِرَ سَنُّ قَبْضِهَا مَعَ بَقِيَّةِ الْأَصَابِعِ مَعَ وُجُودِ الْأَصْلِيَّةِ فَتُسَنُّ إدَامَةُ مَا ثَبَتَ لَهَا قَبْلَ قَطْعِ الْأَصْلِيَّةِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُشِيرَ بِهَا لِكَوْنِهَا عَلَى صُورَةِ الْأَصْلِيَّةِ فَتَنْزِلُ مَنْزِلَتُهَا وَلِاتِّصَالِهَا بِالْأَصْلِيَّةِ نَزَلَتْ مَنْزِلَةَ الْجُزْءِ مِنْهَا عِنْدَ فَقْدِهَا (قَوْلُهُ: عَلَى طَرَفِ رَاحَتِهِ) عِبَارَةُ شَرْحِ الْإِرْشَادِ لحج بِأَنْ يَضَعَ رَأْسَ الْإِبْهَامِ عِنْدَ أَسْفَلِهَا عَلَى حَرْفِ الرَّاحَةِ اهـ.
فَيُقَدَّرُ فِي كَلَامِ الشَّارِحِ مُضَافٌ بِأَنْ يَضَعَ رَأْسَهَا إلَخْ، وَعِبَارَتُهُ هُنَا بِأَنْ يَجْعَلَ رَأْسَ الْإِبْهَامِ عِنْدَ أَسْفَلِهَا عَلَى طَرَفِ رَاحَتِهِ لِلِاتِّبَاعِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَقِيلَ بِأَنْ يَجْعَلَهُ مَقْبُوضَةً تَحْتَ الْمُسْبَحَةِ اهـ.
(قَوْلُهُ: وَأَكْثَرُهُمْ يُسَمُّونَهَا إلَخْ) عِبَارَةُ الشَّيْخِ عَمِيرَةَ نَقْلًا عَنْ الْإِسْنَوِيِّ عَنْ صَاحِبِ الْإِقْلِيدِ أَنَّهُ أَجَابَ بِأَنَّ اشْتِرَاطَ وَضْعِ الْخِنْصَرِ عَلَى الْبِنْصِرِ فِي عَقْدِ ثَلَاثَةٍ وَخَمْسِينَ طَرِيقَةُ أَقْبَاطِ مِصْرَ، وَأَمَّا غَيْرُهُمْ فَلَا يَشْتَرِطُونَ فِيهَا ذَلِكَ اهـ.
أَقُولُ: وَلَا يُنَافِيهِ كَلَامُ الشَّارِحِ لِجَوَازِ أَنَّهُ أَرَادَ بِبَعْضِ الْحِسَابِ أَقْبَاطَ مِصْرَ، لَكِنَّ قَوْلَهُ فَلَا يَشْتَرِطُونَ فِيهَا ذَلِكَ صَادِقٌ بِمَا إذَا وَضَعَهَا كَذَلِكَ، وَمَا إذَا لَمْ يَضَعْهَا فَيُنَافِي قَوْلَهُ وَأَكْثَرُهُمْ يُسَمُّونَهَا تِسْعَةً وَخَمْسِينَ وَيَشْتَرِطُونَ فِي الثَّلَاثَةِ وَالْخَمْسِينَ أَنْ يَضَعَ الْخِنْصَرَ عَلَى الْبِنْصِرِ.
ثُمَّ أَجَابَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ بِقَوْلِهِ: وَعَلَيْهِ يَكُونُ لِتِسْعَةٍ وَخَمْسِينَ هَيْئَةٌ أُخْرَى، أَوْ تَكُونُ الْهَيْئَةُ الْوَاحِدَةُ مُشْتَرَكَةً بَيْنَ عَدَدَيْنِ فَتَحْتَاجُ إلَى قَرِينَةٍ (قَوْلُهُ: وَلَوْ أَرْسَلَ الْإِبْهَامَ) هَذِهِ الْأَحْوَالُ هِيَ مُقَابِلُ الْأَظْهَرِ كَمَا يُشْعِرُ بِهِ قَوْلُهُ فَعُلِمَ أَنَّ الْخِلَافَ فِي الْأَفْضَلِ، وَعِبَارَةُ الْمَحَلِّيِّ فِي بَيَانِ مُقَابِلِ الْأَظْهَرِ وَالثَّانِي يَضَعُ الْإِبْهَامَ عَلَى الْوُسْطَى الْمَقْبُوضَةِ كَعَاقِدٍ ثَلَاثَةً وَعِشْرِينَ لِلِاتِّبَاعِ اهـ (قَوْلُهُ: أَتَى بِالسُّنَّةِ) وَلَمْ يُبَيِّنْ أَيَّهَا أَفْضَلَ بَعْدَ الْأُولَى، وَقَدْ اقْتَصَرَ فِي مُقَابِلِ الْأَظْهَرِ السَّابِقِ عَلَى التَّحْلِيقِ فَلَعَلَّهُ أَفْضَلُ (قَوْلُهُ وَالْأَوَّلُ أَفْضَلُ) قَالَ حَجّ فِي شَرْحِ الْحَضْرَمِيَّةِ تَوْجِيهًا لِحُصُولِ السُّنَّةِ بِكُلِّ ذَلِكَ لِوُرُودِ جَمِيعِ ذَلِكَ، لَكِنَّ الْأَوَّلَ أَفْضَلُ لِأَنَّ رُوَاتَهُ أَفْقَهُ اهـ.
وَمِثْلُهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: طَرِيقَةٌ لِبَعْضِ الْحِسَابِ إلَخْ) نَقَلَ الْإِسْنَوِيُّ عَنْ صَاحِبِ الْإِقْلِيدِ أَنَّ اشْتِرَاطَ وَضْعِ الْخِنْصَرِ عَلَى الْبِنْصِرِ فِي تَحَقُّقِ كَيْفِيَّةِ عَقْدِ ثَلَاثَةٍ وَخَمْسِينَ إنَّمَا هُوَ طَرِيقَةُ أَقْبَاطِ مِصْرَ، وَأَمَّا غَيْرُهُمْ، فَلَا يَشْتَرِطُونَ فِيهَا ذَلِكَ انْتَهَى.
وَاعْلَمْ أَنَّ جَمِيعَ هَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى تَسْلِيمِ الِاعْتِرَاضِ. وَقَدْ يُقَالُ: إنَّ التَّشْبِيهَ فِي عِبَارَةِ الْمُصَنِّفِ إنَّمَا وَقَعَ فِي مُجَرَّدِ ضَمِّ الْإِبْهَامِ إلَى الْمُسَبِّحَةِ كَأَنَّهُ قَالَ: ضَمُّ الْإِبْهَامِ إلَيْهَا كَمَا يَضُمُّهَا إلَيْهَا عَاقِدُ ثَلَاثَةٍ وَخَمْسِينَ، فَلَيْسَ فِي عِبَارَتِهِ مَا يُفِيدُ أَنَّهُ يَأْتِي بِجَمِيعِ الْهَيْئَةِ فَتَدَبَّرْ
(قَوْلُهُ: جَرَى عَلَى الْغَالِبِ) يُقَالُ: عَلَيْهِ إذَا كَانَ الْمُرَادُ بِالْآخِرِ مَا ذَكَرَهُ لَا يَكُونُ التَّعْبِيرُ بِهِ جَرْيًا عَلَى الْغَالِبِ، فَكَانَ الْأَوْلَى إبْدَالَ الْفَاءِ
(وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَرْضٌ فِي التَّشَهُّدِ الْآخَرِ) وَهُوَ الَّذِي يَعْقُبُهُ سَلَامٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِصَلَاتِهِ سِوَى وَاحِدٍ كَالصُّبْحِ وَالْجُمُعَةِ فَالتَّعْبِيرُ بِالْآخَرِ جَرَى عَلَى الْغَالِبِ.
وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى {صَلُّوا عَلَيْهِ} [الأحزاب: 56] وَقَدْ أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى عَدَمِ وُجُوبِهَا فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ فَتَعَيَّنَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ إجْمَالًا لِقَوْلِهِ لَمَّا قَامَ عِنْدَهُمْ (قَوْلُهُ: وَلَوْ قُطِعَتْ يُمْنَاهُ) أَيْ أَوْ سَبَّابَتُهُ اهـ حَجّ.
وَيُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِ الشَّارِحِ لِفَوَاتٍ إلَخْ أَنَّهُ لَوْ خُلِقَ لَهُ سَبَّابَتَانِ إحْدَاهُمَا أَصْلِيَّةٌ ثُمَّ قُطِعَتْ وَبَقِيَتْ الزَّائِدَةُ أَنَّهُ لَا يُشِيرُ بِهَا، لِأَنَّ الظَّاهِرَ سَنُّ قَبْضِهَا مَعَ بَقِيَّةِ الْأَصَابِعِ مَعَ وُجُودِ الْأَصْلِيَّةِ فَتُسَنُّ إدَامَةُ مَا ثَبَتَ لَهَا قَبْلَ قَطْعِ الْأَصْلِيَّةِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُشِيرَ بِهَا لِكَوْنِهَا عَلَى صُورَةِ الْأَصْلِيَّةِ فَتَنْزِلُ مَنْزِلَتُهَا وَلِاتِّصَالِهَا بِالْأَصْلِيَّةِ نَزَلَتْ مَنْزِلَةَ الْجُزْءِ مِنْهَا عِنْدَ فَقْدِهَا (قَوْلُهُ: عَلَى طَرَفِ رَاحَتِهِ) عِبَارَةُ شَرْحِ الْإِرْشَادِ لحج بِأَنْ يَضَعَ رَأْسَ الْإِبْهَامِ عِنْدَ أَسْفَلِهَا عَلَى حَرْفِ الرَّاحَةِ اهـ.
فَيُقَدَّرُ فِي كَلَامِ الشَّارِحِ مُضَافٌ بِأَنْ يَضَعَ رَأْسَهَا إلَخْ، وَعِبَارَتُهُ هُنَا بِأَنْ يَجْعَلَ رَأْسَ الْإِبْهَامِ عِنْدَ أَسْفَلِهَا عَلَى طَرَفِ رَاحَتِهِ لِلِاتِّبَاعِ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَقِيلَ بِأَنْ يَجْعَلَهُ مَقْبُوضَةً تَحْتَ الْمُسْبَحَةِ اهـ.
(قَوْلُهُ: وَأَكْثَرُهُمْ يُسَمُّونَهَا إلَخْ) عِبَارَةُ الشَّيْخِ عَمِيرَةَ نَقْلًا عَنْ الْإِسْنَوِيِّ عَنْ صَاحِبِ الْإِقْلِيدِ أَنَّهُ أَجَابَ بِأَنَّ اشْتِرَاطَ وَضْعِ الْخِنْصَرِ عَلَى الْبِنْصِرِ فِي عَقْدِ ثَلَاثَةٍ وَخَمْسِينَ طَرِيقَةُ أَقْبَاطِ مِصْرَ، وَأَمَّا غَيْرُهُمْ فَلَا يَشْتَرِطُونَ فِيهَا ذَلِكَ اهـ.
أَقُولُ: وَلَا يُنَافِيهِ كَلَامُ الشَّارِحِ لِجَوَازِ أَنَّهُ أَرَادَ بِبَعْضِ الْحِسَابِ أَقْبَاطَ مِصْرَ، لَكِنَّ قَوْلَهُ فَلَا يَشْتَرِطُونَ فِيهَا ذَلِكَ صَادِقٌ بِمَا إذَا وَضَعَهَا كَذَلِكَ، وَمَا إذَا لَمْ يَضَعْهَا فَيُنَافِي قَوْلَهُ وَأَكْثَرُهُمْ يُسَمُّونَهَا تِسْعَةً وَخَمْسِينَ وَيَشْتَرِطُونَ فِي الثَّلَاثَةِ وَالْخَمْسِينَ أَنْ يَضَعَ الْخِنْصَرَ عَلَى الْبِنْصِرِ.
ثُمَّ أَجَابَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ بِقَوْلِهِ: وَعَلَيْهِ يَكُونُ لِتِسْعَةٍ وَخَمْسِينَ هَيْئَةٌ أُخْرَى، أَوْ تَكُونُ الْهَيْئَةُ الْوَاحِدَةُ مُشْتَرَكَةً بَيْنَ عَدَدَيْنِ فَتَحْتَاجُ إلَى قَرِينَةٍ (قَوْلُهُ: وَلَوْ أَرْسَلَ الْإِبْهَامَ) هَذِهِ الْأَحْوَالُ هِيَ مُقَابِلُ الْأَظْهَرِ كَمَا يُشْعِرُ بِهِ قَوْلُهُ فَعُلِمَ أَنَّ الْخِلَافَ فِي الْأَفْضَلِ، وَعِبَارَةُ الْمَحَلِّيِّ فِي بَيَانِ مُقَابِلِ الْأَظْهَرِ وَالثَّانِي يَضَعُ الْإِبْهَامَ عَلَى الْوُسْطَى الْمَقْبُوضَةِ كَعَاقِدٍ ثَلَاثَةً وَعِشْرِينَ لِلِاتِّبَاعِ اهـ (قَوْلُهُ: أَتَى بِالسُّنَّةِ) وَلَمْ يُبَيِّنْ أَيَّهَا أَفْضَلَ بَعْدَ الْأُولَى، وَقَدْ اقْتَصَرَ فِي مُقَابِلِ الْأَظْهَرِ السَّابِقِ عَلَى التَّحْلِيقِ فَلَعَلَّهُ أَفْضَلُ (قَوْلُهُ وَالْأَوَّلُ أَفْضَلُ) قَالَ حَجّ فِي شَرْحِ الْحَضْرَمِيَّةِ تَوْجِيهًا لِحُصُولِ السُّنَّةِ بِكُلِّ ذَلِكَ لِوُرُودِ جَمِيعِ ذَلِكَ، لَكِنَّ الْأَوَّلَ أَفْضَلُ لِأَنَّ رُوَاتَهُ أَفْقَهُ اهـ.
وَمِثْلُهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: طَرِيقَةٌ لِبَعْضِ الْحِسَابِ إلَخْ) نَقَلَ الْإِسْنَوِيُّ عَنْ صَاحِبِ الْإِقْلِيدِ أَنَّ اشْتِرَاطَ وَضْعِ الْخِنْصَرِ عَلَى الْبِنْصِرِ فِي تَحَقُّقِ كَيْفِيَّةِ عَقْدِ ثَلَاثَةٍ وَخَمْسِينَ إنَّمَا هُوَ طَرِيقَةُ أَقْبَاطِ مِصْرَ، وَأَمَّا غَيْرُهُمْ، فَلَا يَشْتَرِطُونَ فِيهَا ذَلِكَ انْتَهَى.
وَاعْلَمْ أَنَّ جَمِيعَ هَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى تَسْلِيمِ الِاعْتِرَاضِ. وَقَدْ يُقَالُ: إنَّ التَّشْبِيهَ فِي عِبَارَةِ الْمُصَنِّفِ إنَّمَا وَقَعَ فِي مُجَرَّدِ ضَمِّ الْإِبْهَامِ إلَى الْمُسَبِّحَةِ كَأَنَّهُ قَالَ: ضَمُّ الْإِبْهَامِ إلَيْهَا كَمَا يَضُمُّهَا إلَيْهَا عَاقِدُ ثَلَاثَةٍ وَخَمْسِينَ، فَلَيْسَ فِي عِبَارَتِهِ مَا يُفِيدُ أَنَّهُ يَأْتِي بِجَمِيعِ الْهَيْئَةِ فَتَدَبَّرْ
(قَوْلُهُ: جَرَى عَلَى الْغَالِبِ) يُقَالُ: عَلَيْهِ إذَا كَانَ الْمُرَادُ بِالْآخِرِ مَا ذَكَرَهُ لَا يَكُونُ التَّعْبِيرُ بِهِ جَرْيًا عَلَى الْغَالِبِ، فَكَانَ الْأَوْلَى إبْدَالَ الْفَاءِ
সালাতে স্থিরতা অবলম্বন করা এবং নড়াচড়া না করা; কারণ এটি খুশু (একাগ্রতা) নষ্ট করে দেয় এবং যেহেতু এটি এক প্রকার নিরর্থক কাজ, আর সালাতকে যতটুকু সম্ভব তা থেকে মুক্ত রাখা আবশ্যক। যদি কারো ডান হাত কাটা থাকে, তবে বাম হাত দিয়ে ইশারা করা মাকরূহ; কারণ এতে ডান হাতের আঙ্গুলগুলো প্রসারিত রাখার সুন্নাতটি ছুটে যায়। কেননা এতে এক সুন্নাত আদায়ের জন্য (অপ্রাসঙ্গিক স্থানে) অন্য এক সুন্নাতকে তার নির্ধারিত স্থানে ত্যাগ করা হয়। যেমন যে ব্যক্তি প্রথম তিন চক্করে 'রমল' (দ্রুত চলা) করেনি, সে যেন শেষ চক্করগুলোতে তা না করে। (অধিকতর বিশুদ্ধ মত হলো বৃদ্ধাঙ্গুলি তর্জনীর সাথে মিলিয়ে রাখা) অর্থাৎ তর্জনীর সাথে। (তেপ্পান্নর সংখ্যা গণনার ন্যায়) অর্থাৎ বৃদ্ধাঙ্গুলিকে তর্জনীর নিচে হাতের তালুর প্রান্তভাগে রাখা, যেমনটি ইমাম মুসলিম বর্ণনা করেছেন। এই পদ্ধতিটিকে তেপ্পান্ন বলার বিষয়টি কিছু গণনাকারীর পদ্ধতি; তবে তাদের অধিকাংশ একে উনষাট বলে অভিহিত করেন। ফকিহগণ হাদীসের শব্দ অনুসরণ করে প্রথম পদ্ধতিটিকেই (তেপ্পান্ন) অগ্রাধিকার দিয়েছেন। যদি কেউ বৃদ্ধাঙ্গুলি ও তর্জনী উভয়টি ছেড়ে দেয় অথবা মধ্যমার উপরে গুটিয়ে রাখে অথবা দুই আঙ্গুলের মাথা দিয়ে বৃত্তাকার করে অথবা মধ্যমার অগ্রভাগ বৃদ্ধাঙ্গুলির দুই গ্রন্থির মাঝে রাখে, তবে সুন্নাত আদায় হয়ে যাবে, তবে প্রথম পদ্ধতিটিই উত্তম। এখান থেকে জানা গেল যে, বিরোধ কেবল উত্তম হওয়া নিয়ে, কারণ সবগুলোই বর্ণিত হয়েছে; তবে প্রথমটির বর্ণনাকারীগণ অধিক ফকিহ (বিজ্ঞ)।
(এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওপর দরূদ পাঠ করা শেষ তাশাহহুদে ফরজ)। এটি সেই তাশাহহুদ যার পরেই সালাম ফিরানো হয়, যদিও সেই সালাতে একটি মাত্র তাশাহহুদ থাকে, যেমন সুবহে সাদিক (ফজর) ও জুমার সালাত। সুতরাং 'শেষ' শব্দটি ব্যবহারের ক্ষেত্রে সাধারণত যা ঘটে থাকে তার অনুসরণ করা হয়েছে। এর মূল ভিত্তি হলো মহান আল্লাহর বাণী: {তোমরা তাঁর প্রতি দরূদ পাঠ করো} [আহযাব: ৫৬]। উলামায়ে কেরাম একমত হয়েছেন যে, সালাত ব্যতীত অন্য ক্ষেত্রে এটি ওয়াজিব নয়, ফলে সালাতেই এটি সুনির্দিষ্ট হয়ে যায়।
ــ
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
অর্থাৎ এটি সংক্ষেপে বলা হয়েছে। (মুসান্নিফের উক্তি: যদি কারো ডান হাত কাটা থাকে) অর্থাৎ অথবা তার তর্জনী কাটা থাকে। আল্লামা হাজার (রহ.) এমনটিই বলেছেন। শারহকারীর উক্তি 'ছুটে যাওয়ার কারণে' থেকে বুঝা যায় যে, যদি কারো জন্মগতভাবে দুটি তর্জনী থাকে এবং তার একটি আসল হয়, যা পরবর্তীতে কেটে ফেলা হয় এবং অতিরিক্তটি অবশিষ্ট থাকে, তবে সে তা দিয়ে ইশারা করবে না। কারণ বাহ্যত বিধান হলো আসল আঙ্গুল থাকা অবস্থায় বাকি আঙ্গুলগুলোর সাথে এটিকে গুটিয়ে রাখা সুন্নাত। সুতরাং আসলটি কাটার আগে যে বিধান সাব্যস্ত ছিল তা অব্যাহত রাখা সুন্নাত। আবার এমন সম্ভাবনাও আছে যে সে তা দিয়ে ইশারা করবে, যেহেতু সেটি দেখতে আসলের মতোই। ফলে এটি আসলের স্থলাভিষিক্ত হবে এবং আসলের সাথে যুক্ত থাকার কারণে আসলের অনুপস্থিতিতে তার অংশ হিসেবে গণ্য হবে। (মুসান্নিফের উক্তি: তার হাতের তালুর প্রান্তভাগে) শারহু আল-ইরশাদে আল্লামা হাজার (রহ.)-এর বক্তব্য হলো: বৃদ্ধাঙ্গুলির মাথা তর্জনীর নিচে হাতের তালুর কিনারায় রাখা। শারহকারীর বক্তব্যে একটি উহ্য শব্দ ধরে নিতে হবে যে, 'তার মাথা রাখবে' ইত্যাদি। এখানে তার বক্তব্য হলো: অনুসরণের উদ্দেশ্যে বৃদ্ধাঙ্গুলির মাথা তর্জনীর নিচে হাতের তালুর প্রান্তে রাখবে। ইমাম মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন। অন্য মতে বলা হয়েছে, তর্জনীর নিচে গুটিয়ে রাখবে।
(মুসান্নিফের উক্তি: তাদের অধিকাংশ একে উনষাট বলে অভিহিত করেন ইত্যাদি) শায়খ আমিরাহ, ইমাম ইসনাভী থেকে এবং তিনি সাহিবে ইকলিদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তেপ্পান্নর সংখ্যা গণনার ক্ষেত্রে কনিষ্ঠাঙ্গুলিকে অনামিকার ওপর রাখা মিশরের কিবতিদের পদ্ধতি। কিন্তু অন্যরা এর শর্তারোপ করেন না। আমি বলি: এটি শারহকারীর বক্তব্যের পরিপন্থী নয়, কারণ হতে পারে তিনি গণনাকারী বলতে মিশরের কিবতিদের বুঝিয়েছেন। তবে তাঁর উক্তি 'তারা এর শর্তারোপ করেন না' কথাটি এভাবে রাখা এবং না রাখা—উভয় ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য হতে পারে। ফলে এটি তাঁর উক্তি 'তাদের অধিকাংশ একে উনষাট বলে অভিহিত করেন' এবং 'তারা তেপ্পান্নর ক্ষেত্রে কনিষ্ঠাঙ্গুলিকে অনামিকার ওপর রাখা শর্ত মনে করেন'—এর সাথে সাংঘর্ষিক হয়। অতঃপর 'শারহুর রওজ' গ্রন্থে উত্তর দেয়া হয়েছে যে, এর ভিত্তিতে উনষাটের অন্য একটি রূপ থাকবে, অথবা একটি রূপই দুটি সংখ্যার মধ্যে সাধারণ হবে, যা নির্ধারণ করতে প্রমাণের প্রয়োজন হবে। (মুসান্নিফের উক্তি: যদি কেউ বৃদ্ধাঙ্গুলি ছেড়ে দেয়) এই অবস্থাগুলো হলো 'আযহার' বা অধিকতর স্পষ্ট মতের বিপরীত, যেমনটি তাঁর উক্তি 'জানা গেল যে বিরোধ কেবল উত্তম হওয়া নিয়ে' থেকে বুঝা যায়। 'আযহার' মতের বিপরীতে ইমাম মাহাল্লির বক্তব্য হলো: দ্বিতীয় মতানুসারে বৃদ্ধাঙ্গুলিকে গুটিয়ে রাখা মধ্যমার ওপর রাখবে, যেমনটি তেইশ সংখ্যা গণনার ক্ষেত্রে অনুসরণের উদ্দেশ্যে করা হয়। (মুসান্নিফের উক্তি: সুন্নাত আদায় হয়ে যাবে) তবে তিনি প্রথমটির পরে কোনটি উত্তম তা স্পষ্ট করেননি। পূর্বোক্ত 'আযহার' মতের বিপরীতে তিনি কেবল বৃত্তাকার করার মধ্যেই সীমাবদ্ধ থেকেছেন, তাই সম্ভবত এটিই অধিক উত্তম। (মুসান্নিফের উক্তি: প্রথমটিই উত্তম) আল্লামা হাজার (রহ.) 'শারহুল হাদরামিয়্যাহ' গ্রন্থে সবগুলোর মাধ্যমে সুন্নাত আদায়ের কারণ হিসেবে উল্লেখ করেছেন যে, সবগুলোই বর্ণিত হয়েছে; তবে প্রথমটি উত্তম কারণ তার বর্ণনাকারীগণ অধিক ফকিহ।
এরূপই
ــ
[হাশিয়া আর-রশিদী]
(মুসান্নিফের উক্তি: এটি কিছু গণনাকারীর পদ্ধতি ইত্যাদি) ইমাম ইসনাভী 'সাহিবুল ইকলিদ' থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তেপ্পান্ন সংখ্যা গণনার পদ্ধতি পূর্ণ করার ক্ষেত্রে কনিষ্ঠাঙ্গুলিকে অনামিকার ওপর রাখা কেবল মিশরের কিবতিদের পদ্ধতি; অন্যরা এর শর্তারোপ করেন না। জেনে রাখুন, এই সমস্ত আলোচনা আপত্তির অবকাশ মেনে নেয়ার ওপর ভিত্তি করে। তবে বলা যেতে পারে যে, মুসান্নিফের বক্তব্যে উপমাটি কেবল তর্জনীর সাথে বৃদ্ধাঙ্গুলি মেলানোর ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। যেন তিনি বলতে চেয়েছেন: বৃদ্ধাঙ্গুলিকে তর্জনীর সাথে মেলানো, যেমনটি তেপ্পান্ন গণনাকারী মিলিয়ে থাকে। সুতরাং তাঁর বক্তব্যে এমন কিছু নেই যা দিয়ে পুরো পদ্ধতিটি পালন করা বুঝায়। বিষয়টি চিন্তা করে দেখুন।
(মুসান্নিফের উক্তি: সাধারণত যা ঘটে থাকে তার অনুসরণ করা হয়েছে) বলা হয়ে থাকে যে, 'আখির' (শেষ) দ্বারা তিনি যা বুঝিয়েছেন তা যদি উদ্দেশ্য হয়, তবে এটি 'সাধারণত যা ঘটে থাকে' তার অন্তর্ভুক্ত হবে না। তাই 'ফা' বর্ণটি পরিবর্তন করাই শ্রেয় ছিল।
(এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওপর দরূদ পাঠ করা শেষ তাশাহহুদে ফরজ)। এটি সেই তাশাহহুদ যার পরেই সালাম ফিরানো হয়, যদিও সেই সালাতে একটি মাত্র তাশাহহুদ থাকে, যেমন সুবহে সাদিক (ফজর) ও জুমার সালাত। সুতরাং 'শেষ' শব্দটি ব্যবহারের ক্ষেত্রে সাধারণত যা ঘটে থাকে তার অনুসরণ করা হয়েছে। এর মূল ভিত্তি হলো মহান আল্লাহর বাণী: {তোমরা তাঁর প্রতি দরূদ পাঠ করো} [আহযাব: ৫৬]। উলামায়ে কেরাম একমত হয়েছেন যে, সালাত ব্যতীত অন্য ক্ষেত্রে এটি ওয়াজিব নয়, ফলে সালাতেই এটি সুনির্দিষ্ট হয়ে যায়।
ــ
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
অর্থাৎ এটি সংক্ষেপে বলা হয়েছে। (মুসান্নিফের উক্তি: যদি কারো ডান হাত কাটা থাকে) অর্থাৎ অথবা তার তর্জনী কাটা থাকে। আল্লামা হাজার (রহ.) এমনটিই বলেছেন। শারহকারীর উক্তি 'ছুটে যাওয়ার কারণে' থেকে বুঝা যায় যে, যদি কারো জন্মগতভাবে দুটি তর্জনী থাকে এবং তার একটি আসল হয়, যা পরবর্তীতে কেটে ফেলা হয় এবং অতিরিক্তটি অবশিষ্ট থাকে, তবে সে তা দিয়ে ইশারা করবে না। কারণ বাহ্যত বিধান হলো আসল আঙ্গুল থাকা অবস্থায় বাকি আঙ্গুলগুলোর সাথে এটিকে গুটিয়ে রাখা সুন্নাত। সুতরাং আসলটি কাটার আগে যে বিধান সাব্যস্ত ছিল তা অব্যাহত রাখা সুন্নাত। আবার এমন সম্ভাবনাও আছে যে সে তা দিয়ে ইশারা করবে, যেহেতু সেটি দেখতে আসলের মতোই। ফলে এটি আসলের স্থলাভিষিক্ত হবে এবং আসলের সাথে যুক্ত থাকার কারণে আসলের অনুপস্থিতিতে তার অংশ হিসেবে গণ্য হবে। (মুসান্নিফের উক্তি: তার হাতের তালুর প্রান্তভাগে) শারহু আল-ইরশাদে আল্লামা হাজার (রহ.)-এর বক্তব্য হলো: বৃদ্ধাঙ্গুলির মাথা তর্জনীর নিচে হাতের তালুর কিনারায় রাখা। শারহকারীর বক্তব্যে একটি উহ্য শব্দ ধরে নিতে হবে যে, 'তার মাথা রাখবে' ইত্যাদি। এখানে তার বক্তব্য হলো: অনুসরণের উদ্দেশ্যে বৃদ্ধাঙ্গুলির মাথা তর্জনীর নিচে হাতের তালুর প্রান্তে রাখবে। ইমাম মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন। অন্য মতে বলা হয়েছে, তর্জনীর নিচে গুটিয়ে রাখবে।
(মুসান্নিফের উক্তি: তাদের অধিকাংশ একে উনষাট বলে অভিহিত করেন ইত্যাদি) শায়খ আমিরাহ, ইমাম ইসনাভী থেকে এবং তিনি সাহিবে ইকলিদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তেপ্পান্নর সংখ্যা গণনার ক্ষেত্রে কনিষ্ঠাঙ্গুলিকে অনামিকার ওপর রাখা মিশরের কিবতিদের পদ্ধতি। কিন্তু অন্যরা এর শর্তারোপ করেন না। আমি বলি: এটি শারহকারীর বক্তব্যের পরিপন্থী নয়, কারণ হতে পারে তিনি গণনাকারী বলতে মিশরের কিবতিদের বুঝিয়েছেন। তবে তাঁর উক্তি 'তারা এর শর্তারোপ করেন না' কথাটি এভাবে রাখা এবং না রাখা—উভয় ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য হতে পারে। ফলে এটি তাঁর উক্তি 'তাদের অধিকাংশ একে উনষাট বলে অভিহিত করেন' এবং 'তারা তেপ্পান্নর ক্ষেত্রে কনিষ্ঠাঙ্গুলিকে অনামিকার ওপর রাখা শর্ত মনে করেন'—এর সাথে সাংঘর্ষিক হয়। অতঃপর 'শারহুর রওজ' গ্রন্থে উত্তর দেয়া হয়েছে যে, এর ভিত্তিতে উনষাটের অন্য একটি রূপ থাকবে, অথবা একটি রূপই দুটি সংখ্যার মধ্যে সাধারণ হবে, যা নির্ধারণ করতে প্রমাণের প্রয়োজন হবে। (মুসান্নিফের উক্তি: যদি কেউ বৃদ্ধাঙ্গুলি ছেড়ে দেয়) এই অবস্থাগুলো হলো 'আযহার' বা অধিকতর স্পষ্ট মতের বিপরীত, যেমনটি তাঁর উক্তি 'জানা গেল যে বিরোধ কেবল উত্তম হওয়া নিয়ে' থেকে বুঝা যায়। 'আযহার' মতের বিপরীতে ইমাম মাহাল্লির বক্তব্য হলো: দ্বিতীয় মতানুসারে বৃদ্ধাঙ্গুলিকে গুটিয়ে রাখা মধ্যমার ওপর রাখবে, যেমনটি তেইশ সংখ্যা গণনার ক্ষেত্রে অনুসরণের উদ্দেশ্যে করা হয়। (মুসান্নিফের উক্তি: সুন্নাত আদায় হয়ে যাবে) তবে তিনি প্রথমটির পরে কোনটি উত্তম তা স্পষ্ট করেননি। পূর্বোক্ত 'আযহার' মতের বিপরীতে তিনি কেবল বৃত্তাকার করার মধ্যেই সীমাবদ্ধ থেকেছেন, তাই সম্ভবত এটিই অধিক উত্তম। (মুসান্নিফের উক্তি: প্রথমটিই উত্তম) আল্লামা হাজার (রহ.) 'শারহুল হাদরামিয়্যাহ' গ্রন্থে সবগুলোর মাধ্যমে সুন্নাত আদায়ের কারণ হিসেবে উল্লেখ করেছেন যে, সবগুলোই বর্ণিত হয়েছে; তবে প্রথমটি উত্তম কারণ তার বর্ণনাকারীগণ অধিক ফকিহ।
এরূপই
ــ
[হাশিয়া আর-রশিদী]
(মুসান্নিফের উক্তি: এটি কিছু গণনাকারীর পদ্ধতি ইত্যাদি) ইমাম ইসনাভী 'সাহিবুল ইকলিদ' থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তেপ্পান্ন সংখ্যা গণনার পদ্ধতি পূর্ণ করার ক্ষেত্রে কনিষ্ঠাঙ্গুলিকে অনামিকার ওপর রাখা কেবল মিশরের কিবতিদের পদ্ধতি; অন্যরা এর শর্তারোপ করেন না। জেনে রাখুন, এই সমস্ত আলোচনা আপত্তির অবকাশ মেনে নেয়ার ওপর ভিত্তি করে। তবে বলা যেতে পারে যে, মুসান্নিফের বক্তব্যে উপমাটি কেবল তর্জনীর সাথে বৃদ্ধাঙ্গুলি মেলানোর ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। যেন তিনি বলতে চেয়েছেন: বৃদ্ধাঙ্গুলিকে তর্জনীর সাথে মেলানো, যেমনটি তেপ্পান্ন গণনাকারী মিলিয়ে থাকে। সুতরাং তাঁর বক্তব্যে এমন কিছু নেই যা দিয়ে পুরো পদ্ধতিটি পালন করা বুঝায়। বিষয়টি চিন্তা করে দেখুন।
(মুসান্নিফের উক্তি: সাধারণত যা ঘটে থাকে তার অনুসরণ করা হয়েছে) বলা হয়ে থাকে যে, 'আখির' (শেষ) দ্বারা তিনি যা বুঝিয়েছেন তা যদি উদ্দেশ্য হয়, তবে এটি 'সাধারণত যা ঘটে থাকে' তার অন্তর্ভুক্ত হবে না। তাই 'ফা' বর্ণটি পরিবর্তন করাই শ্রেয় ছিল।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 523)