يَظْهَرُ مُحَاكَاةً لِلْمُبْدَلِ (آمِينَ) سَوَاءٌ أَكَانَ فِي صَلَاةٍ أَمْ لَا، لَكِنَّهُ فِيهَا أَشَدُّ اسْتِحْبَابًا لِخَبَرِ " أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ إذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ رَفَعَ صَوْتَهُ فَقَالَ آمِينَ يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ " وَمُرَادُهُ بِالْعَقِبِ أَنْ لَا يَتَخَلَّلَ بَيْنَهُمَا لَفْظٌ، إذْ تَعْقِيبُ كُلِّ شَيْءٍ بِحَسْبِهِ فَلَا يُنَافِي مَا تَقَرَّرَ مِنْ سَنِّ السَّكْتَةِ اللَّطِيفَةِ بَيْنَهُمَا، إذْ لَا يَفُوتُ إلَّا بِالشُّرُوعِ فِي غَيْرِهِ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ: أَيْ وَلَوْ سَهْوًا فِيمَا يَظْهَرُ، وَاخْتَصَّ بِالْفَاتِحَةِ لِشَرَفِهَا وَاشْتِمَالِهَا عَلَى دُعَاءٍ فَنَاسَبَ أَنْ يَسْأَلَ اللَّه تَعَالَى إجَابَتَهُ، وَيَجُوزُ فِي عَقِبَ ضَمُّ الْعَيْنِ وَإِسْكَانُ الْقَافِ، وَقَوْلُ كَثِيرٍ بِيَاءٍ بَعْدَ الْقَافِ لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ، وَآمِينَ اسْمٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ مِثْلَ أَيْنَ وَكَيْفَ بِمَعْنَى اسْتَجِبْ (خَفِيفَةَ الْمِيمِ بِالْمَدِّ) هُوَ الْأَفْصَحُ الْأَشْهَرُ (وَيَجُوزُ الْقَصْرُ) لِعَدَمِ إخْلَالِهِ بِالْمَعْنَى، وَحُكِيَ مَعَ الْمَدِّ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ وَهِيَ الْإِمَالَةُ، وَحُكِيَ التَّشْدِيدُ مَعَ الْقَصْرِ وَالْمَدِّ: أَيْ قَاصِدِينَ إلَيْك وَأَنْتَ أَكْرَمُ أَنْ تُخَيِّبَ مَنْ قَصَدَك، وَهُوَ لَحْنٌ بَلْ قِيلَ شَاذٌّ مُنْكَرٌ، لَكِنْ لَا تَبْطُلُ بِهِ صَلَاةٌ لِقَصْدِهِ الدُّعَاءَ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ خِلَافًا لِمَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
ظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ تَقَدُّمِ الدُّعَاءِ وَتَأَخُّرِهِ، لَكِنْ فِي سم عَلَى مَنْهَجٍ عَنْ الشَّارِحِ مَا نَصُّهُ: قَالَ م ر: لَوْ أَتَى بِبَدَلِ الْفَاتِحَةِ فَإِنْ خَتَمَ بِدُعَاءٍ أَمَّنَ عَقِبَهُ انْتَهَى.
وَهُوَ يَقْتَضِي أَنَّهُ لَا يُؤَمِّنُ حَيْثُ قَدَّمَ الدُّعَاءَ، وَقَدْ يُشِيرُ إلَيْهِ قَوْلُ الشَّارِحِ مُحَاكَاةً لِلْمُبْدَلِ (قَوْلُهُ: فَقَالَ آمِينَ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً، لَكِنْ قَالَ فِي الْإِيعَابِ مَا نَصُّهُ: وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ وَائِلِ بْنِ حَجَرٍ أَنَّهُ قَالَ «رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ قَالَ آمِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ يُنْدَبُ تَكْرِيرُ آمِينَ ثَلَاثًا حَتَّى فِي الصَّلَاةِ، وَلَمْ أَرَ أَحَدًا صَرَّحَ بِذَلِكَ انْتَهَى.
أَقُولُ: وَمُجَرَّدُ أَخْذِهِ مِنْ الْحَدِيثِ لَا يَقْتَضِي أَنَّ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ بِهِ لِجَوَازِ أَنَّهُ اطَّلَعَ عَلَيْهِ وَظَهَرَ لَهُ فِيهِ مَا يَمْنَعُ مِنْ الْأَخْذِ بِهِ، وَقَوْلُهُ إذَا صَحَّ الْحَدِيثُ فَهُوَ مَذْهَبِي لَيْسَ عَلَى إطْلَاقِهِ بَلْ اعْتَرَتْهُ أُمُورٌ ذَكَرَهَا حَجّ فِي الْإِيعَابِ فِي الْكَلَامِ عَلَى وَقْتِ الْمَغْرِبِ (قَوْلُهُ: أَنْ لَا يَتَخَلَّلَ بَيْنَهُمَا لَفْظٌ) نَعَمْ يَنْبَغِي اسْتِثْنَاءُ نَحْوِ رَبِّ اغْفِرْ لِي لِلْخَبَرِ الْحَسَنِ «أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ عَقِبَ وَلَا الضَّالِّينَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي آمِينَ» حَجّ، وَيَنْبَغِي أَنَّهُ لَوْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ وَلِوَالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَضُرَّ أَيْضًا (قَوْلُهُ: إذْ لَا يَفُوتُ) أَيْ التَّأْمِينُ، وَقَوْلُهُ إلَّا بِالشُّرُوعِ فِيهِ ظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَا يَفُوتُ بِالسُّكُوتِ وَإِنْ طَالَ، وَلَا يُنَافِيهِ تَعْبِيرُهُ بِالْعَقِبِ لِجَوَازِ حَمْلِهِ عَلَى أَنَّ الْأَوْلَى الْمُبَادَرَةُ إلَيْهِ لَا أَنَّهَا شَرْطٌ، لَكِنْ قَالَ حَجّ: إنَّهُ يَفُوتُ بِالسُّكُوتِ إذَا طَالَ نَظِيرَ مَا مَرَّ فِي الْمُوَالَاةِ (قَوْلُهُ: وَيَجُوزُ فِي عَقِبَ ضَمُّ الْعَيْنِ إلَخْ) لَمْ يَذْكُرْ لِعَقِبَ ضَبْطًا لِعَيْنِهِ حَتَّى يَكُونَ مَا ذَكَرَهُ مُقَابِلًا لَهُ، وَفِي الْمُخْتَارِ: الْعَقِبُ بِكَسْرِ الْقَاقِ مُؤَخَّرُ الْقَدَمِ، ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ مَا نَصُّهُ: قُلْت: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي آخِرِ عَقِبَ: قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: فُلَانٌ يَبْقَى عَقِبَ آلِ فُلَانٍ: أَيْ بَعْدَهُمْ، وَلَمْ أَجِدْ فِي الصِّحَاحِ وَلَا فِي التَّهْذِيبِ حُجَّةً عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ النَّاسِ جَاءَ فُلَانٌ عَقِبَ فُلَانٍ: أَيْ بَعْدَهُ إلَّا هَذَا، وَأَمَّا قَوْلُهُمْ جَاءَ عَقِيبَهُ بِمَعْنَى بَعْدَهُ فَلَيْسَ فِي الْكِتَابَيْنِ جَوَازُهُ (قَوْلُهُ: وَهُوَ لَحْنٌ) بَلْ قِيلَ شَاذٌّ مُنْكَرٌ: أَيْ التَّشْدِيدُ مَعَ الْمَدِّ وَالْقَصْرِ وَبِهِ صَرَّحَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ (قَوْلُهُ: أَيْ قَاصِدِينَ) تَفْسِيرَ الْمَدِّ (قَوْلُهُ: لِقَصْدِهِ الدُّعَاءَ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَحَدَهُمَا فَاتَ الْآخَرُ، بِخِلَافِهِ فِي تِلْكَ مَعَ أَنَّ مَوْضُوعَ اللَّفْظِ فِيهِمَا الدُّعَاءُ
(قَوْلُهُ: إلَّا بِالشُّرُوعِ فِي غَيْرِهِ) أَيْ أَوْ يَطُولُ الْفَصْلُ بِحَيْثُ تَنْقَطِعُ نِسْبَتُهُ عَنْ الْفَاتِحَةِ (قَوْلُهُ: وَيَجُوزُ الْقَصْرُ) أَيْ، فَهُوَ لُغَةٌ وَإِنْ أَوْهَمَ التَّعْلِيلُ خِلَافَهُ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ: بَعْدُ وَحَكَى مَعَ الْمَدِّ لُغَةً ثَالِثَةً وَهِيَ الْإِمَالَةُ (قَوْلُهُ: أَيْ قَاصِدِينَ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ تَفْسِيرٌ لِلتَّشْدِيدِ بِقِسْمَيْهِ الْقَصْرِ، وَالْمَدِّ وَقَدْ صَرَّحَ بِهِ فِي الْإِمْدَادِ، لَكِنْ فِي التُّحْفَةِ وَشَرْحِ الرَّوْضِ وَغَيْرِهِمَا أَنَّهُ تَفْسِيرٌ لِلْمُدُودِ فَقَطْ (قَوْلُهُ: أَنْ تَخِيبَ) لَعَلَّهُ سَقَطَ قَبْلَهُ بِلَفْظِ مِنْ وَهِيَ كَذَلِكَ فِي عِبَارَةِ التُّحْفَةِ (قَوْلُهُ: وَهُوَ لَحْنٌ بَلْ قِيلَ شَاذٌّ مُنْكَرٌ) صَوَابُهُ، وَهُوَ شَاذٌّ مُنْكَرٌ بَلْ قِيلَ لَحْنٌ، ثُمَّ لَا يَخْفَى أَنَّ الشُّذُوذَ أَوْ اللَّحْنَ إنَّمَا هُوَ إذَا جَعَلْنَاهَا لُغَةً فِي آمِينَ بِمَعْنَى اسْمِ الْفِعْلِ لَا اسْمِ فَاعِلٍ بِمَعْنَى قَاصِدِينَ وَإِنْ لَمْ يَقْبَلْهُ كَلَامُ الشَّارِحِ أَوَّلًا وَآخِرًا (قَوْلُهُ: لَكِنْ لَا تَبْطُلُ بِهِ الصَّلَاةُ) لَيْسَ مِنْ مَقُولِ الْقِيلِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
ظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَ تَقَدُّمِ الدُّعَاءِ وَتَأَخُّرِهِ، لَكِنْ فِي سم عَلَى مَنْهَجٍ عَنْ الشَّارِحِ مَا نَصُّهُ: قَالَ م ر: لَوْ أَتَى بِبَدَلِ الْفَاتِحَةِ فَإِنْ خَتَمَ بِدُعَاءٍ أَمَّنَ عَقِبَهُ انْتَهَى.
وَهُوَ يَقْتَضِي أَنَّهُ لَا يُؤَمِّنُ حَيْثُ قَدَّمَ الدُّعَاءَ، وَقَدْ يُشِيرُ إلَيْهِ قَوْلُ الشَّارِحِ مُحَاكَاةً لِلْمُبْدَلِ (قَوْلُهُ: فَقَالَ آمِينَ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً، لَكِنْ قَالَ فِي الْإِيعَابِ مَا نَصُّهُ: وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ وَائِلِ بْنِ حَجَرٍ أَنَّهُ قَالَ «رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ قَالَ آمِينَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ» وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ يُنْدَبُ تَكْرِيرُ آمِينَ ثَلَاثًا حَتَّى فِي الصَّلَاةِ، وَلَمْ أَرَ أَحَدًا صَرَّحَ بِذَلِكَ انْتَهَى.
أَقُولُ: وَمُجَرَّدُ أَخْذِهِ مِنْ الْحَدِيثِ لَا يَقْتَضِي أَنَّ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ بِهِ لِجَوَازِ أَنَّهُ اطَّلَعَ عَلَيْهِ وَظَهَرَ لَهُ فِيهِ مَا يَمْنَعُ مِنْ الْأَخْذِ بِهِ، وَقَوْلُهُ إذَا صَحَّ الْحَدِيثُ فَهُوَ مَذْهَبِي لَيْسَ عَلَى إطْلَاقِهِ بَلْ اعْتَرَتْهُ أُمُورٌ ذَكَرَهَا حَجّ فِي الْإِيعَابِ فِي الْكَلَامِ عَلَى وَقْتِ الْمَغْرِبِ (قَوْلُهُ: أَنْ لَا يَتَخَلَّلَ بَيْنَهُمَا لَفْظٌ) نَعَمْ يَنْبَغِي اسْتِثْنَاءُ نَحْوِ رَبِّ اغْفِرْ لِي لِلْخَبَرِ الْحَسَنِ «أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَالَ عَقِبَ وَلَا الضَّالِّينَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي آمِينَ» حَجّ، وَيَنْبَغِي أَنَّهُ لَوْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ وَلِوَالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَضُرَّ أَيْضًا (قَوْلُهُ: إذْ لَا يَفُوتُ) أَيْ التَّأْمِينُ، وَقَوْلُهُ إلَّا بِالشُّرُوعِ فِيهِ ظَاهِرُهُ أَنَّهُ لَا يَفُوتُ بِالسُّكُوتِ وَإِنْ طَالَ، وَلَا يُنَافِيهِ تَعْبِيرُهُ بِالْعَقِبِ لِجَوَازِ حَمْلِهِ عَلَى أَنَّ الْأَوْلَى الْمُبَادَرَةُ إلَيْهِ لَا أَنَّهَا شَرْطٌ، لَكِنْ قَالَ حَجّ: إنَّهُ يَفُوتُ بِالسُّكُوتِ إذَا طَالَ نَظِيرَ مَا مَرَّ فِي الْمُوَالَاةِ (قَوْلُهُ: وَيَجُوزُ فِي عَقِبَ ضَمُّ الْعَيْنِ إلَخْ) لَمْ يَذْكُرْ لِعَقِبَ ضَبْطًا لِعَيْنِهِ حَتَّى يَكُونَ مَا ذَكَرَهُ مُقَابِلًا لَهُ، وَفِي الْمُخْتَارِ: الْعَقِبُ بِكَسْرِ الْقَاقِ مُؤَخَّرُ الْقَدَمِ، ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ مَا نَصُّهُ: قُلْت: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي آخِرِ عَقِبَ: قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: فُلَانٌ يَبْقَى عَقِبَ آلِ فُلَانٍ: أَيْ بَعْدَهُمْ، وَلَمْ أَجِدْ فِي الصِّحَاحِ وَلَا فِي التَّهْذِيبِ حُجَّةً عَلَى صِحَّةِ قَوْلِ النَّاسِ جَاءَ فُلَانٌ عَقِبَ فُلَانٍ: أَيْ بَعْدَهُ إلَّا هَذَا، وَأَمَّا قَوْلُهُمْ جَاءَ عَقِيبَهُ بِمَعْنَى بَعْدَهُ فَلَيْسَ فِي الْكِتَابَيْنِ جَوَازُهُ (قَوْلُهُ: وَهُوَ لَحْنٌ) بَلْ قِيلَ شَاذٌّ مُنْكَرٌ: أَيْ التَّشْدِيدُ مَعَ الْمَدِّ وَالْقَصْرِ وَبِهِ صَرَّحَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ (قَوْلُهُ: أَيْ قَاصِدِينَ) تَفْسِيرَ الْمَدِّ (قَوْلُهُ: لِقَصْدِهِ الدُّعَاءَ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ لَمْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَحَدَهُمَا فَاتَ الْآخَرُ، بِخِلَافِهِ فِي تِلْكَ مَعَ أَنَّ مَوْضُوعَ اللَّفْظِ فِيهِمَا الدُّعَاءُ
(قَوْلُهُ: إلَّا بِالشُّرُوعِ فِي غَيْرِهِ) أَيْ أَوْ يَطُولُ الْفَصْلُ بِحَيْثُ تَنْقَطِعُ نِسْبَتُهُ عَنْ الْفَاتِحَةِ (قَوْلُهُ: وَيَجُوزُ الْقَصْرُ) أَيْ، فَهُوَ لُغَةٌ وَإِنْ أَوْهَمَ التَّعْلِيلُ خِلَافَهُ، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ: بَعْدُ وَحَكَى مَعَ الْمَدِّ لُغَةً ثَالِثَةً وَهِيَ الْإِمَالَةُ (قَوْلُهُ: أَيْ قَاصِدِينَ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ تَفْسِيرٌ لِلتَّشْدِيدِ بِقِسْمَيْهِ الْقَصْرِ، وَالْمَدِّ وَقَدْ صَرَّحَ بِهِ فِي الْإِمْدَادِ، لَكِنْ فِي التُّحْفَةِ وَشَرْحِ الرَّوْضِ وَغَيْرِهِمَا أَنَّهُ تَفْسِيرٌ لِلْمُدُودِ فَقَطْ (قَوْلُهُ: أَنْ تَخِيبَ) لَعَلَّهُ سَقَطَ قَبْلَهُ بِلَفْظِ مِنْ وَهِيَ كَذَلِكَ فِي عِبَارَةِ التُّحْفَةِ (قَوْلُهُ: وَهُوَ لَحْنٌ بَلْ قِيلَ شَاذٌّ مُنْكَرٌ) صَوَابُهُ، وَهُوَ شَاذٌّ مُنْكَرٌ بَلْ قِيلَ لَحْنٌ، ثُمَّ لَا يَخْفَى أَنَّ الشُّذُوذَ أَوْ اللَّحْنَ إنَّمَا هُوَ إذَا جَعَلْنَاهَا لُغَةً فِي آمِينَ بِمَعْنَى اسْمِ الْفِعْلِ لَا اسْمِ فَاعِلٍ بِمَعْنَى قَاصِدِينَ وَإِنْ لَمْ يَقْبَلْهُ كَلَامُ الشَّارِحِ أَوَّلًا وَآخِرًا (قَوْلُهُ: لَكِنْ لَا تَبْطُلُ بِهِ الصَّلَاةُ) لَيْسَ مِنْ مَقُولِ الْقِيلِ
এটি (আমীন বলা) মূল বিষয়ের (ফাতিহা) অনুসরণে প্রকাশ পায়, চাই তা সালাতের মধ্যে হোক বা না হোক। তবে সালাতের মধ্যে এটি অধিকতর মুস্তাহাব। কারণ হাদীসে এসেছে যে, "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন উম্মুল কুরআন (ফাতিহা) পাঠ শেষ করতেন, তখন উচ্চস্বরে আমীন বলতেন এবং এতে নিজ কণ্ঠস্বর দীর্ঘায়িত করতেন।" এখানে 'তৎক্ষণাৎ' বলতে তাঁর উদ্দেশ্য হলো—উভয়ের মাঝে যেন অন্য কোনো শব্দ না আসে। কারণ প্রতিটি বিষয়ের পর্যায়ক্রমিক বিন্যাস তার ধরন অনুযায়ী হয়ে থাকে। সুতরাং এটি ফাতিহা ও আমীনের মাঝে সামান্য বিরতি (সাকতাহ লাতীফাহ) রাখার প্রতিষ্ঠিত সুন্নতের পরিপন্থী নয়। কেননা অন্য কোনো শব্দ শুরু না করা পর্যন্ত আমীন বলার সময় পার হয়ে যায় না, যেমনটি 'আল-মাজমু' গ্রন্থে উল্লেখ করা হয়েছে; অর্থাৎ ভুলবশত অন্য কিছু বললেও একই বিধান প্রযোজ্য হবে। এটি ফাতিহার সাথে সুনির্দিষ্ট হওয়ার কারণ হলো ফাতিহার মর্যাদা এবং এতে দুআ অন্তর্ভুক্ত থাকা; তাই আল্লাহ তাআলার নিকট তা কবুল করার প্রার্থনা করা সংগত হয়েছে। 'আক্বিব' শব্দটিতে 'আইন' বর্ণে যম্মাহ (পেশ) এবং 'ক্বফ' বর্ণে সুকুন (জজম) দিয়ে পড়া বৈধ। অনেক আলিমের মতে 'ক্বফ'-এর পর 'ইয়া' যোগ করে পড়া একটি দুর্বল ভাষাগত রূপ। 'আমীন' শব্দটি ফাতহাহ (যবর) এর ওপর ভিত্তি করে গঠিত একটি ইসম (বিশেষ্য), যেমনটি 'আইন' ও 'কায়ফা' শব্দদ্বয়; এর অর্থ হলো: 'আপনি কবুল করুন'। মীমে তাশদীদ ছাড়া দীর্ঘ স্বরে (মাদ্দ করে) পড়া সবচাইতে বিশুদ্ধ ও প্রসিদ্ধ পদ্ধতি। অর্থের বিকৃতি ঘটে না বিধায় এটি হ্রস্ব স্বরে (কসর করে) পড়াও বৈধ। দীর্ঘ স্বরের সাথে তৃতীয় একটি ভাষাগত রূপও বর্ণিত আছে, তা হলো 'ইমালাহ'। আবার দীর্ঘ ও হ্রস্ব স্বরের সাথে তাশদীদ দিয়ে পড়ার বর্ণনাও পাওয়া যায়, যার অর্থ হয়: 'আমরা আপনার উদ্দেশ্যকারী এবং আপনি এতই মহান যে, আপনার নিকট যে প্রার্থনা করে তাকে আপনি নিরাশ করেন না'। এটি ব্যাকরণগত ভুল, এমনকি একে দুর্লভ ও প্রত্যাখ্যাতও বলা হয়েছে। তবে এর কারণে সালাত বাতিল হবে না, কারণ এর দ্বারা দুআ উদ্দেশ্য করা হয়েছে; যেমনটি আল-মাজমু গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে। এর বিপরীতে...
—
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
এর বাহ্যিক অর্থ হলো, দুআ আগে বা পরে হওয়ার মাঝে কোনো পার্থক্য নেই। তবে 'মানহাজ'-এর ওপর লিখিত 'সম' (ইবনে কাসিম আল-উব্বাদি)-এর টীকায় ব্যাখ্যাকারীর উদ্ধৃতি দিয়ে বলা হয়েছে: 'ম র' (ইমাম রামলি) বলেছেন—যদি ফাতিহার পরিবর্তে অন্য কিছু পাঠ করা হয় এবং তা দুআর মাধ্যমে শেষ হয়, তবে তার শেষে আমীন বলবে। উদ্ধৃতি শেষ।
এটি দাবি করে যে, যেখানে দুআ আগে করা হয়েছে সেখানে আমীন বলবে না। ব্যাখ্যাকারীর 'মূল বিষয়ের অনুসরণে' কথাটি এই দিকেই ইশারা করে। (তাঁর উক্তি: তিনি আমীন বললেন)—এর বাহ্যিক অর্থ হলো তিনি একবারই আমীন বলতেন। কিন্তু 'আল-ঈআব' গ্রন্থে বলা হয়েছে: তাবারানী ওয়াইল ইবনে হুজর (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন, "আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে সালাতে প্রবেশ করতে দেখেছি; তিনি যখন ফাতিহাতুল কিতাব শেষ করলেন, তখন তিনবার আমীন বললেন।" এখান থেকে গ্রহণ করা যায় যে, সালাতের মধ্যেও তিনবার আমীন বলা মুস্তাহাব। তবে আমি এমন কাউকে দেখিনি যিনি স্পষ্টভাবে এটি উল্লেখ করেছেন। উদ্ধৃতি শেষ।
আমি বলি: কেবল হাদীস থেকে এটি গ্রহণ করা ইমাম শাফিঈ-এর মত হওয়াকে আবশ্যক করে না। কারণ হতে পারে তিনি এই হাদীস সম্পর্কে অবহিত ছিলেন কিন্তু তাঁর নিকট এমন কোনো কারণ প্রকাশ পেয়েছে যা এটি গ্রহণ করতে বাধা দেয়। আর ইমাম শাফিঈ-এর সেই উক্তি—"হাদীস সহীহ হলে সেটিই আমার মাযহাব"—এটি সব ক্ষেত্রে নিঃশর্ত নয়। বরং এতে কিছু বিষয় জড়িত যা ইবনে হাজার 'আল-ঈআব' গ্রন্থে মাগরিবের ওয়াক্ত সংক্রান্ত আলোচনায় উল্লেখ করেছেন। (তাঁর উক্তি: উভয়ের মাঝে যেন অন্য কোনো শব্দ না আসে)—হ্যাঁ, 'রব্বিগফির লি' (হে রব, আমাকে ক্ষমা করুন) এর মতো শব্দকে এর থেকে ব্যতিক্রম রাখা উচিত। কারণ হাসান হাদীসে বর্ণিত হয়েছে যে, "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম 'ওয়ালাদ দাল্লীন' বলার পর 'রব্বিগফির লি, আমীন' বলতেন"—ইবনে হাজার। এমনকি যদি এর সাথে 'ওয়ালি ওয়ালিদাইয়্যা ওয়া লিজামীইল মুসলিমীন' (আমার পিতা-মাতা ও সকল মুসলিমের জন্য) যোগ করা হয়, তবে তাতেও কোনো ক্ষতি হবে না। (তাঁর উক্তি: যেহেতু আমীন বলার সময় পার হয়ে যায় না)—অর্থাৎ আমীন বলা। আর তাঁর উক্তি—"অন্য কিছু শুরু করা ছাড়া"—এর বাহ্যিক অর্থ হলো কেবল নীরব থাকলে সময় পার হবে না, চাই তা দীর্ঘ হোক না কেন। এটি তাঁর 'তৎক্ষণাৎ' শব্দের পরিপন্থী নয়, কারণ সেটিকে দ্রুত বলা উত্তম হওয়ার অর্থে গ্রহণ করা যায়, শর্ত হিসেবে নয়। তবে ইবনে হাজার বলেছেন: যদি দীর্ঘ সময় নীরব থাকে তবে আমীন বলার সময় পার হয়ে যাবে, যেমনটি 'মুওয়ালাত' (পারস্পর্য) এর ক্ষেত্রে পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তাঁর উক্তি: আক্বিব শব্দটিতে আইনের যম্মাহ বৈধ ইত্যাদি)—তিনি 'আক্বিব' শব্দের আইনের হরকত বা যতিচিহ্ন বর্ণনা করেননি যাতে তাঁর পরের উক্তিটি তার বিপরীতে হয়। 'আল-মুখতার' গ্রন্থে আছে: 'আক্বিব' ক্বফ বর্ণের কাসরাহ (যের) সহকারে যার অর্থ পায়ের গোড়ালি। এরপর দীর্ঘ আলোচনার পর তিনি বলেন: আমি বলি, আল-আযহারী 'আক্বিব' এর আলোচনার শেষে বলেছেন যে, ইবনে সিক্কীত বলেছেন: অমুক ব্যক্তি অমুক গোত্রের 'আক্বিব' বা বংশধর হিসেবে অবশিষ্ট আছে, অর্থাৎ তাদের পরে। আমি 'সিহাহ' বা 'তাহযীব' গ্রন্থে মানুষের প্রচলিত এই কথার পক্ষে কোনো দলিল পাইনি যে, 'অমুক ব্যক্তি অমুকের আক্বিব (অর্থাৎ পরে) এসেছে'। আর তাদের 'আক্বিবিহি' (তার ঠিক পরে) বলাও এই দুই কিতাবে বৈধতা পায়নি। (তাঁর উক্তি: এটি ভুল)—বরং বলা হয়েছে এটি দুর্লভ ও প্রত্যাখ্যাত; অর্থাৎ দীর্ঘ ও হ্রস্ব স্বরের সাথে তাশদীদ ব্যবহার করা। 'শারহুর রাওদ' গ্রন্থে এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে। (তাঁর উক্তি: অর্থাৎ উদ্দেশ্যকারী)—এটি দীর্ঘ স্বরের (মাদ্দ) ব্যাখ্যা। (তাঁর উক্তি: যেহেতু দুআ উদ্দেশ্য করা হয়েছে)—এর সারকথা হলো, যদি এটি না হয়...
—
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
একটি ছুটে গেলে অন্যটিও ছুটে যায়, তাদের উভয়ের মাঝে পার্থক্যের কারণ হলো উভয়ের শব্দগত বিষয় হলো দুআ।
(তাঁর উক্তি: অন্য কিছু শুরু করা ছাড়া)—অর্থাৎ অথবা যদি বিরতি এত দীর্ঘ হয় যে ফাতিহার সাথে তার সম্বন্ধ বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়। (তাঁর উক্তি: হ্রস্ব স্বরে বলা বৈধ)—অর্থাৎ এটি একটি ভাষাগত রূপ, যদিও এর কারণ দর্শানোর ভঙ্গি অন্যরকম মনে হতে পারে। এর প্রমাণ হলো তাঁর পরবর্তী উক্তি: "দীর্ঘ স্বরের সাথে তৃতীয় একটি ভাষাগত রূপ বর্ণিত আছে, তা হলো ইমালাহ।" (তাঁর উক্তি: অর্থাৎ উদ্দেশ্যকারী)—এর বাহ্যিক অর্থ হলো এটি হ্রস্ব ও দীর্ঘ উভয় প্রকার তাশদীদের ব্যাখ্যা। 'আল-ইমদাদ' গ্রন্থে এটি স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে। তবে 'তুহফাহ' ও 'শারহুর রাওদ' এবং অন্যান্য গ্রন্থে বলা হয়েছে যে, এটি কেবল দীর্ঘ স্বরের (মাদ্দ) ব্যাখ্যা। (তাঁর উক্তি: যে নিরাশ করবেন)—সম্ভবত এর আগে 'মিন' শব্দটি বাদ পড়েছে, যা 'তুহফাহ' গ্রন্থে বিদ্যমান আছে। (তাঁর উক্তি: এটি ভুল, বরং বলা হয়েছে এটি দুর্লভ ও প্রত্যাখ্যাত)—এর সঠিক পাঠ হবে: "এটি দুর্লভ ও প্রত্যাখ্যাত, বরং বলা হয়েছে এটি ভুল।" এরপর এটি স্পষ্ট যে, এই দুর্লভ হওয়া বা ভুল হওয়া তখনই হবে যখন আমরা একে 'আমীন' (ইসম ফিল) এর একটি ভাষাগত রূপ ধরব, 'উদ্দেশ্যকারী' অর্থে ইসম ফায়িল হিসেবে নয়। যদিও ব্যাখ্যাকারীর আগের ও পরের কথা এটি গ্রহণ করে না। (তাঁর উক্তি: তবে এর মাধ্যমে সালাত বাতিল হবে না)—এটি 'বলা হয়েছে' (ক্বীলা) এর অংশ নয়।
—
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
এর বাহ্যিক অর্থ হলো, দুআ আগে বা পরে হওয়ার মাঝে কোনো পার্থক্য নেই। তবে 'মানহাজ'-এর ওপর লিখিত 'সম' (ইবনে কাসিম আল-উব্বাদি)-এর টীকায় ব্যাখ্যাকারীর উদ্ধৃতি দিয়ে বলা হয়েছে: 'ম র' (ইমাম রামলি) বলেছেন—যদি ফাতিহার পরিবর্তে অন্য কিছু পাঠ করা হয় এবং তা দুআর মাধ্যমে শেষ হয়, তবে তার শেষে আমীন বলবে। উদ্ধৃতি শেষ।
এটি দাবি করে যে, যেখানে দুআ আগে করা হয়েছে সেখানে আমীন বলবে না। ব্যাখ্যাকারীর 'মূল বিষয়ের অনুসরণে' কথাটি এই দিকেই ইশারা করে। (তাঁর উক্তি: তিনি আমীন বললেন)—এর বাহ্যিক অর্থ হলো তিনি একবারই আমীন বলতেন। কিন্তু 'আল-ঈআব' গ্রন্থে বলা হয়েছে: তাবারানী ওয়াইল ইবনে হুজর (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন, "আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে সালাতে প্রবেশ করতে দেখেছি; তিনি যখন ফাতিহাতুল কিতাব শেষ করলেন, তখন তিনবার আমীন বললেন।" এখান থেকে গ্রহণ করা যায় যে, সালাতের মধ্যেও তিনবার আমীন বলা মুস্তাহাব। তবে আমি এমন কাউকে দেখিনি যিনি স্পষ্টভাবে এটি উল্লেখ করেছেন। উদ্ধৃতি শেষ।
আমি বলি: কেবল হাদীস থেকে এটি গ্রহণ করা ইমাম শাফিঈ-এর মত হওয়াকে আবশ্যক করে না। কারণ হতে পারে তিনি এই হাদীস সম্পর্কে অবহিত ছিলেন কিন্তু তাঁর নিকট এমন কোনো কারণ প্রকাশ পেয়েছে যা এটি গ্রহণ করতে বাধা দেয়। আর ইমাম শাফিঈ-এর সেই উক্তি—"হাদীস সহীহ হলে সেটিই আমার মাযহাব"—এটি সব ক্ষেত্রে নিঃশর্ত নয়। বরং এতে কিছু বিষয় জড়িত যা ইবনে হাজার 'আল-ঈআব' গ্রন্থে মাগরিবের ওয়াক্ত সংক্রান্ত আলোচনায় উল্লেখ করেছেন। (তাঁর উক্তি: উভয়ের মাঝে যেন অন্য কোনো শব্দ না আসে)—হ্যাঁ, 'রব্বিগফির লি' (হে রব, আমাকে ক্ষমা করুন) এর মতো শব্দকে এর থেকে ব্যতিক্রম রাখা উচিত। কারণ হাসান হাদীসে বর্ণিত হয়েছে যে, "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম 'ওয়ালাদ দাল্লীন' বলার পর 'রব্বিগফির লি, আমীন' বলতেন"—ইবনে হাজার। এমনকি যদি এর সাথে 'ওয়ালি ওয়ালিদাইয়্যা ওয়া লিজামীইল মুসলিমীন' (আমার পিতা-মাতা ও সকল মুসলিমের জন্য) যোগ করা হয়, তবে তাতেও কোনো ক্ষতি হবে না। (তাঁর উক্তি: যেহেতু আমীন বলার সময় পার হয়ে যায় না)—অর্থাৎ আমীন বলা। আর তাঁর উক্তি—"অন্য কিছু শুরু করা ছাড়া"—এর বাহ্যিক অর্থ হলো কেবল নীরব থাকলে সময় পার হবে না, চাই তা দীর্ঘ হোক না কেন। এটি তাঁর 'তৎক্ষণাৎ' শব্দের পরিপন্থী নয়, কারণ সেটিকে দ্রুত বলা উত্তম হওয়ার অর্থে গ্রহণ করা যায়, শর্ত হিসেবে নয়। তবে ইবনে হাজার বলেছেন: যদি দীর্ঘ সময় নীরব থাকে তবে আমীন বলার সময় পার হয়ে যাবে, যেমনটি 'মুওয়ালাত' (পারস্পর্য) এর ক্ষেত্রে পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তাঁর উক্তি: আক্বিব শব্দটিতে আইনের যম্মাহ বৈধ ইত্যাদি)—তিনি 'আক্বিব' শব্দের আইনের হরকত বা যতিচিহ্ন বর্ণনা করেননি যাতে তাঁর পরের উক্তিটি তার বিপরীতে হয়। 'আল-মুখতার' গ্রন্থে আছে: 'আক্বিব' ক্বফ বর্ণের কাসরাহ (যের) সহকারে যার অর্থ পায়ের গোড়ালি। এরপর দীর্ঘ আলোচনার পর তিনি বলেন: আমি বলি, আল-আযহারী 'আক্বিব' এর আলোচনার শেষে বলেছেন যে, ইবনে সিক্কীত বলেছেন: অমুক ব্যক্তি অমুক গোত্রের 'আক্বিব' বা বংশধর হিসেবে অবশিষ্ট আছে, অর্থাৎ তাদের পরে। আমি 'সিহাহ' বা 'তাহযীব' গ্রন্থে মানুষের প্রচলিত এই কথার পক্ষে কোনো দলিল পাইনি যে, 'অমুক ব্যক্তি অমুকের আক্বিব (অর্থাৎ পরে) এসেছে'। আর তাদের 'আক্বিবিহি' (তার ঠিক পরে) বলাও এই দুই কিতাবে বৈধতা পায়নি। (তাঁর উক্তি: এটি ভুল)—বরং বলা হয়েছে এটি দুর্লভ ও প্রত্যাখ্যাত; অর্থাৎ দীর্ঘ ও হ্রস্ব স্বরের সাথে তাশদীদ ব্যবহার করা। 'শারহুর রাওদ' গ্রন্থে এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে। (তাঁর উক্তি: অর্থাৎ উদ্দেশ্যকারী)—এটি দীর্ঘ স্বরের (মাদ্দ) ব্যাখ্যা। (তাঁর উক্তি: যেহেতু দুআ উদ্দেশ্য করা হয়েছে)—এর সারকথা হলো, যদি এটি না হয়...
—
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
একটি ছুটে গেলে অন্যটিও ছুটে যায়, তাদের উভয়ের মাঝে পার্থক্যের কারণ হলো উভয়ের শব্দগত বিষয় হলো দুআ।
(তাঁর উক্তি: অন্য কিছু শুরু করা ছাড়া)—অর্থাৎ অথবা যদি বিরতি এত দীর্ঘ হয় যে ফাতিহার সাথে তার সম্বন্ধ বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়। (তাঁর উক্তি: হ্রস্ব স্বরে বলা বৈধ)—অর্থাৎ এটি একটি ভাষাগত রূপ, যদিও এর কারণ দর্শানোর ভঙ্গি অন্যরকম মনে হতে পারে। এর প্রমাণ হলো তাঁর পরবর্তী উক্তি: "দীর্ঘ স্বরের সাথে তৃতীয় একটি ভাষাগত রূপ বর্ণিত আছে, তা হলো ইমালাহ।" (তাঁর উক্তি: অর্থাৎ উদ্দেশ্যকারী)—এর বাহ্যিক অর্থ হলো এটি হ্রস্ব ও দীর্ঘ উভয় প্রকার তাশদীদের ব্যাখ্যা। 'আল-ইমদাদ' গ্রন্থে এটি স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে। তবে 'তুহফাহ' ও 'শারহুর রাওদ' এবং অন্যান্য গ্রন্থে বলা হয়েছে যে, এটি কেবল দীর্ঘ স্বরের (মাদ্দ) ব্যাখ্যা। (তাঁর উক্তি: যে নিরাশ করবেন)—সম্ভবত এর আগে 'মিন' শব্দটি বাদ পড়েছে, যা 'তুহফাহ' গ্রন্থে বিদ্যমান আছে। (তাঁর উক্তি: এটি ভুল, বরং বলা হয়েছে এটি দুর্লভ ও প্রত্যাখ্যাত)—এর সঠিক পাঠ হবে: "এটি দুর্লভ ও প্রত্যাখ্যাত, বরং বলা হয়েছে এটি ভুল।" এরপর এটি স্পষ্ট যে, এই দুর্লভ হওয়া বা ভুল হওয়া তখনই হবে যখন আমরা একে 'আমীন' (ইসম ফিল) এর একটি ভাষাগত রূপ ধরব, 'উদ্দেশ্যকারী' অর্থে ইসম ফায়িল হিসেবে নয়। যদিও ব্যাখ্যাকারীর আগের ও পরের কথা এটি গ্রহণ করে না। (তাঁর উক্তি: তবে এর মাধ্যমে সালাত বাতিল হবে না)—এটি 'বলা হয়েছে' (ক্বীলা) এর অংশ নয়।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 489)