لِضِيقِ وَقْتٍ أَوْ بَلَادَةٍ وَلَا قِرَاءَتُهَا فِي نَحْوِ مُصْحَفٍ وَلَا التَّسَبُّبُ إلَى حُصُولِهِ بِنَحْوِ شِرَاءٍ لَوْ وَجَدَ مَا يُحَصِّلُهُ بِهِ فَاضِلًا عَمَّا يُعْتَبَرُ فِي الْفِطْرَةِ حَتَّى لَوْ لَمْ يَكُنْ بِالْبَلَدِ إلَّا مُصْحَفٌ وَاحِدٌ وَلَمْ يُمْكِنُ التَّعَلُّمُ إلَّا مِنْهُ لَمْ يَلْزَمْ مَالِكَهُ إعَارَتُهُ، وَكَذَا لَوْ لَمْ يَكُنْ بِالْبَلَدِ إلَّا مُعَلِّمٌ وَاحِدٌ لَمْ يَلْزَمْهُ التَّعْلِيمُ بِلَا أُجْرَةٍ عَلَى ظَاهِرِ الْمَذْهَبِ، كَمَا لَوْ احْتَاجَ إلَى السُّتْرَةِ أَوْ الْوُضُوءِ وَمَعَ غَيْرِهِ ثَوْبٌ أَوْ مَاءٌ فَيَنْتَقِلُ إلَى الْبَدَلِ (فَسَبْعُ آيَاتٍ) عَدَدُ آيَاتِهَا لِأَنَّهُ أَشْبَهُ بِهَا، وَاسْتَحْسَنَ الشَّافِعِيُّ قِرَاءَةَ ثَمَانِ آيَاتٍ لِتَكُونَ الثَّامِنَةُ بَدَلًا عَنْ السُّورَةِ، أَمَّا دُونَ السَّبْعِ فَلَا يُجْزِئُهُ وَإِنْ طَالَ لِرِعَايَةِ الْعَدَدِ فِيهَا فِي قَوْله تَعَالَى {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] وَقَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم «هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي» وَفِي اشْتِرَاطِ كَوْنِ الْبَدَلِ مُشْتَمِلًا عَلَى ثَنَاءٍ وَدُعَاءٍ كَالْفَاتِحَةِ وَجْهَانِ لِلطَّبَرِيِّ أَوْجَهُهُمَا عَدَمُهُ، وَمَتَى أَمْكَنَهُ التَّعَلُّمُ وَلَوْ بِالسَّفَرِ لَزِمَهُ وَلَا يَكْتَفِي عَنْهَا بِالتَّرْجَمَةِ بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} [يوسف: 2] فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْعَجَمِيَّ لَيْسَ بِقُرْآنٍ، بِخِلَافِ مَا إذَا عَجَزَ عَنْ التَّكْبِيرِ أَوْ الْخُطْبَةِ أَوْ الْإِتْيَانِ بِالشَّهَادَتَيْنِ فَإِنَّهُ تُجْزِئُهُ التَّرْجَمَةُ عَنْهَا لِأَنَّ نَظْمَ الْقُرْآنِ مُعْجِزٌ، كَمَا مَرَّ بَعْضُ ذَلِكَ (مُتَوَالِيَةً فَإِنْ عَجَزَ) عَنْ الْمُتَوَالِيَةِ (فَمُتَفَرِّقَةً) لِأَنَّهُ مَقْدُورُهُ (قُلْت: الْأَصَحُّ الْمَنْصُوصُ جَوَازُ الْمُتَفَرِّقَةِ) مِنْ سُورَةٍ أَوْ سُوَرٍ (مَعَ حِفْظِهِ مُتَوَالِيَةً، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) كَمَا فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ، وَسَوَاءٌ أَفَادَتْ الْمُتَفَرِّقَةُ مَعْنًى مَنْظُومًا أَمْ لَا كَمَا اخْتَارَهُ فِي الْمَجْمُوعِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي عُرْفِ الْقُرَّاءِ إلَّا أَنَّ تَرْكَهُ يُؤَدِّي إلَى تَكْرِيرِ بَعْضِ الرُّكْنِ الْقَوْلِيِّ، وَهُوَ مُبْطِلٌ فِي قَوْلٍ فَتَرْكُهُ أَوْلَى خُرُوجًا مِنْ الْخِلَافِ، ثُمَّ رَأَيْت فِي حَجّ مَا نَصُّهُ، بَعْدَ قَوْلِهِ وَلَا مُنْتَهَى آيَةٍ: فَإِنْ وَقَفَ عَلَى هَذَا لَمْ تُسَنَّ لَهُ الْإِعَادَةُ مِنْ أَوَّلِ الْآيَةِ وَهُوَ صَرِيحٌ فِيمَا قُلْته.
(قَوْلُهُ: لَمْ يَلْزَمْ مَالِكَهُ إعَارَتُهُ) وَلَا إجَارَتُهُ انْتَهَى سم عَلَى مَنْهَجٍ، وَعِبَارَتُهُ قَالَ م ر: وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ يَلْزَمُهُ التَّعْلِيمُ بِالْأُجْرَةِ وَلَا يَلْزَمُهُ بِدُونِهَا، بِخِلَافِ مُصْحَفٍ لَا يَلْزَمُهُ إعَارَتُهُ وَلَا إجَارَتُهُ، وَالْفَرْقُ أَنَّ الْبَدَنَ مَحَلُّ التَّكْلِيفِ، وَلَمْ يُعْهَدْ وُجُوبُ بَذْلِ مَالِ الْإِنْسَانِ لِغَيْرِهِ وَلَوْ بِعِوَضٍ إلَّا فِي الْمُضْطَرِّ انْتَهَى بِحُرُوفِهِ.
وَمَحَلُّ عَدَمِ وُجُوبِ الْإِعَارَةِ وَالْإِجَارَةِ مَا لَمْ تَتَوَقَّفْ صِحَّةُ صَلَاةِ الْمَالِكِ عَلَى ذَلِكَ، وَإِلَّا وَجَبَ كَأَنْ تَوَقَّفَتْ صِحَّةُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ عَلَى ذَلِكَ لِكَوْنِ مَنْ لَمْ يَحْفَظْهَا مِنْ الْأَرْبَعِينَ (قَوْلُهُ: فَيَنْتَقِلُ إلَى الْبَدَلِ) هَذَا مَعَ قَوْلِ الْمَتْنِ فَسَبْعُ آيَاتٍ لَا رَابِطَةَ بَيْنَهُمَا، وَيُقَدِّرُ لَهُ ذَلِكَ فَيُقَالُ: فَيَنْتَقِلُ إلَى الْبَدَلِ الَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ الْمُصَنِّفُ بِقَوْلِهِ فَسَبْعُ آيَاتٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: عَدَدُ آيَاتِهَا) أَيْ الَّتِي هِيَ سَبْعٌ الْأُولَى {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] .
الثَّانِيَةُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] .
الثَّالِثَةُ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] .
الرَّابِعَةُ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] .
الْخَامِسَةُ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] .
السَّادِسَةُ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] .
السَّابِعَةُ {صِرَاطَ الَّذِينَ} [الفاتحة: 7] إلَى آخِرِ السُّورَةِ.
وَيَنْبَغِي لِلْقَارِئِ مُرَاعَاةُ ذَلِكَ لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ (قَوْلُهُ: أَوْجَهُهُمَا عَدَمُهُ) أَيْ عَدَمُ اشْتِرَاطِهِ (قَوْلُهُ: وَلَوْ بِالسَّفَرِ لَزِمَهُ) أَيْ وَإِنْ طَالَ كَمَا قَدَّمْنَاهُ فِي تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ (قَوْلُهُ وَلَا يَكْتَفِي عَنْهَا بِالتَّرْجَمَةِ) أَيْ بَلْ لَا يَجُوزُ لِأَنَّ الْقُرْآنَ مُعْجِزٌ وَالتَّرْجَمَةُ تُخِلُّ بِإِعْجَازِهِ، وَعِبَارَةُ شَرْحِ الْإِرْشَادِ لحج بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ: وَتَرْجَمَ عَاجِزٌ لَا بِقُرْآنٍ: أَيْ فِيهِ فَلَا تَجُوزُ التَّرْجَمَةُ عَنْهُ مُطْلَقًا لِأَنَّ الْإِعْجَازَ مُخْتَصٌّ بِنَظْمِهِ الْعَرَبِيِّ دُونَ مَعْنَاهُ انْتَهَى.
وَعَلَيْهِ فَلَوْ تَرْجَمَ عَامِدًا عَالِمًا عَنْهُ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ لِأَنَّ مَا أَتَى بِهِ أَجْنَبِيٌّ (قَوْلُهُ: فَإِنَّهُ تُجْزِئُهُ التَّرْجَمَةُ) أَيْ بَلْ تَجِبُ كَمَا تَقَدَّمَ (قَوْلُهُ: أَمْ لَا)
ــ
[حاشية الرشيدي]
طَالَ؛ لِأَنَّهُ مَعْذُورٌ.
وَنَقَلَهُ فِي الْمَجْمُوعِ عَنْ نَصِّ الْأُمِّ ثُمَّ قَالَ: وَيُسْتَثْنَى مِنْ كُلٍّ مِنْ الضَّابِطَيْنِ إلَخْ
(قَوْلُهُ: وَلَا التَّسَبُّبُ إلَى حُصُولِهِ) أَيْ فِيمَا إذَا لَمْ يَكُنْ حَاصِلًا، وَيُقَدَّرُ نَقِيضُهُ فِي قَوْلِهِ: وَلَا قِرَاءَتَهَا فِي نَحْوِ مُصْحَفٍ أَيْ: إذَا كَانَ حَاصِلًا، وَالْمُرَادُ بِالْمُصْحَفِ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ التَّسَبُّبُ فِي حُصُولِهِ مَا فِيهِ الْفَاتِحَةُ فَقَطْ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ (قَوْلُهُ: حَتَّى لَوْ لَمْ يَكُنْ إلَخْ) لَا مَوْقِعَ لِلتَّعْبِيرِ بِالْغَايَةِ هُنَا (قَوْلُهُ: لَمْ يَلْزَمْ مَالِكَهُ إعَارَتُهُ) أَيْ: وَلَا إجَارَتُهُ كَمَا فِي حَوَاشِي سم عَلَى الْمَنْهَجِ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وُجُوبِ التَّعْلِيمِ بِالْأُجْرَةِ الَّذِي أَفْهَمَهُ مَا بَعْدَهُ (قَوْلُهُ: فَيَنْتَقِلُ إلَى الْبَدَلِ) لَا يَنْسَجِمُ مَعَ الْمَتْنِ بَعْدَهُ، وَلَعَلَّ فَاءَ فَيَنْتَقِلُ هِيَ فَاءُ الْمَتْنِ فَتُكْتَبُ بِالْأَحْمَرِ فَتَكُونُ الْفَاءُ الْمُتَّصِلَةُ بِسَبْعٍ زَادَهَا النُّسَّاخُ، لَكِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَ قَبْلَ الْمَتْنِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي عُرْفِ الْقُرَّاءِ إلَّا أَنَّ تَرْكَهُ يُؤَدِّي إلَى تَكْرِيرِ بَعْضِ الرُّكْنِ الْقَوْلِيِّ، وَهُوَ مُبْطِلٌ فِي قَوْلٍ فَتَرْكُهُ أَوْلَى خُرُوجًا مِنْ الْخِلَافِ، ثُمَّ رَأَيْت فِي حَجّ مَا نَصُّهُ، بَعْدَ قَوْلِهِ وَلَا مُنْتَهَى آيَةٍ: فَإِنْ وَقَفَ عَلَى هَذَا لَمْ تُسَنَّ لَهُ الْإِعَادَةُ مِنْ أَوَّلِ الْآيَةِ وَهُوَ صَرِيحٌ فِيمَا قُلْته.
(قَوْلُهُ: لَمْ يَلْزَمْ مَالِكَهُ إعَارَتُهُ) وَلَا إجَارَتُهُ انْتَهَى سم عَلَى مَنْهَجٍ، وَعِبَارَتُهُ قَالَ م ر: وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ يَلْزَمُهُ التَّعْلِيمُ بِالْأُجْرَةِ وَلَا يَلْزَمُهُ بِدُونِهَا، بِخِلَافِ مُصْحَفٍ لَا يَلْزَمُهُ إعَارَتُهُ وَلَا إجَارَتُهُ، وَالْفَرْقُ أَنَّ الْبَدَنَ مَحَلُّ التَّكْلِيفِ، وَلَمْ يُعْهَدْ وُجُوبُ بَذْلِ مَالِ الْإِنْسَانِ لِغَيْرِهِ وَلَوْ بِعِوَضٍ إلَّا فِي الْمُضْطَرِّ انْتَهَى بِحُرُوفِهِ.
وَمَحَلُّ عَدَمِ وُجُوبِ الْإِعَارَةِ وَالْإِجَارَةِ مَا لَمْ تَتَوَقَّفْ صِحَّةُ صَلَاةِ الْمَالِكِ عَلَى ذَلِكَ، وَإِلَّا وَجَبَ كَأَنْ تَوَقَّفَتْ صِحَّةُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ عَلَى ذَلِكَ لِكَوْنِ مَنْ لَمْ يَحْفَظْهَا مِنْ الْأَرْبَعِينَ (قَوْلُهُ: فَيَنْتَقِلُ إلَى الْبَدَلِ) هَذَا مَعَ قَوْلِ الْمَتْنِ فَسَبْعُ آيَاتٍ لَا رَابِطَةَ بَيْنَهُمَا، وَيُقَدِّرُ لَهُ ذَلِكَ فَيُقَالُ: فَيَنْتَقِلُ إلَى الْبَدَلِ الَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ الْمُصَنِّفُ بِقَوْلِهِ فَسَبْعُ آيَاتٍ إلَخْ (قَوْلُهُ: عَدَدُ آيَاتِهَا) أَيْ الَّتِي هِيَ سَبْعٌ الْأُولَى {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] .
الثَّانِيَةُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] .
الثَّالِثَةُ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] .
الرَّابِعَةُ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] .
الْخَامِسَةُ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] .
السَّادِسَةُ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] .
السَّابِعَةُ {صِرَاطَ الَّذِينَ} [الفاتحة: 7] إلَى آخِرِ السُّورَةِ.
وَيَنْبَغِي لِلْقَارِئِ مُرَاعَاةُ ذَلِكَ لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ (قَوْلُهُ: أَوْجَهُهُمَا عَدَمُهُ) أَيْ عَدَمُ اشْتِرَاطِهِ (قَوْلُهُ: وَلَوْ بِالسَّفَرِ لَزِمَهُ) أَيْ وَإِنْ طَالَ كَمَا قَدَّمْنَاهُ فِي تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ (قَوْلُهُ وَلَا يَكْتَفِي عَنْهَا بِالتَّرْجَمَةِ) أَيْ بَلْ لَا يَجُوزُ لِأَنَّ الْقُرْآنَ مُعْجِزٌ وَالتَّرْجَمَةُ تُخِلُّ بِإِعْجَازِهِ، وَعِبَارَةُ شَرْحِ الْإِرْشَادِ لحج بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ: وَتَرْجَمَ عَاجِزٌ لَا بِقُرْآنٍ: أَيْ فِيهِ فَلَا تَجُوزُ التَّرْجَمَةُ عَنْهُ مُطْلَقًا لِأَنَّ الْإِعْجَازَ مُخْتَصٌّ بِنَظْمِهِ الْعَرَبِيِّ دُونَ مَعْنَاهُ انْتَهَى.
وَعَلَيْهِ فَلَوْ تَرْجَمَ عَامِدًا عَالِمًا عَنْهُ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ لِأَنَّ مَا أَتَى بِهِ أَجْنَبِيٌّ (قَوْلُهُ: فَإِنَّهُ تُجْزِئُهُ التَّرْجَمَةُ) أَيْ بَلْ تَجِبُ كَمَا تَقَدَّمَ (قَوْلُهُ: أَمْ لَا)
ــ
[حاشية الرشيدي]
طَالَ؛ لِأَنَّهُ مَعْذُورٌ.
وَنَقَلَهُ فِي الْمَجْمُوعِ عَنْ نَصِّ الْأُمِّ ثُمَّ قَالَ: وَيُسْتَثْنَى مِنْ كُلٍّ مِنْ الضَّابِطَيْنِ إلَخْ
(قَوْلُهُ: وَلَا التَّسَبُّبُ إلَى حُصُولِهِ) أَيْ فِيمَا إذَا لَمْ يَكُنْ حَاصِلًا، وَيُقَدَّرُ نَقِيضُهُ فِي قَوْلِهِ: وَلَا قِرَاءَتَهَا فِي نَحْوِ مُصْحَفٍ أَيْ: إذَا كَانَ حَاصِلًا، وَالْمُرَادُ بِالْمُصْحَفِ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ التَّسَبُّبُ فِي حُصُولِهِ مَا فِيهِ الْفَاتِحَةُ فَقَطْ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ (قَوْلُهُ: حَتَّى لَوْ لَمْ يَكُنْ إلَخْ) لَا مَوْقِعَ لِلتَّعْبِيرِ بِالْغَايَةِ هُنَا (قَوْلُهُ: لَمْ يَلْزَمْ مَالِكَهُ إعَارَتُهُ) أَيْ: وَلَا إجَارَتُهُ كَمَا فِي حَوَاشِي سم عَلَى الْمَنْهَجِ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ وُجُوبِ التَّعْلِيمِ بِالْأُجْرَةِ الَّذِي أَفْهَمَهُ مَا بَعْدَهُ (قَوْلُهُ: فَيَنْتَقِلُ إلَى الْبَدَلِ) لَا يَنْسَجِمُ مَعَ الْمَتْنِ بَعْدَهُ، وَلَعَلَّ فَاءَ فَيَنْتَقِلُ هِيَ فَاءُ الْمَتْنِ فَتُكْتَبُ بِالْأَحْمَرِ فَتَكُونُ الْفَاءُ الْمُتَّصِلَةُ بِسَبْعٍ زَادَهَا النُّسَّاخُ، لَكِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَ قَبْلَ الْمَتْنِ
সময়ের স্বল্পতা বা মেধার জড়তার কারণে (মুখস্থ করতে না পারা), অনুরূপভাবে মুসহাফ দেখে পাঠ করা কিংবা তা সংগ্রহের ব্যবস্থা করাও আবশ্যক নয়, যেমন ক্রয় করা; যদি সে এমন কিছু পায় যা দিয়ে তা সংগ্রহ করা সম্ভব কিন্তু তা ফিতরা প্রদানের জন্য প্রয়োজনীয় ব্যয়ের অতিরিক্ত হতে হবে। এমনকি যদি শহরে একটি মাত্র মুসহাফ থাকে এবং তা থেকে শিক্ষা গ্রহণ করা ছাড়া অন্য কোনো উপায় না থাকে, তবুও মুসহাফের মালিকের ওপর তা ধার দেওয়া আবশ্যক নয়। একইভাবে, যদি শহরে মাত্র একজন শিক্ষক থাকেন, তবে মাযহাবের স্পষ্ট মত অনুযায়ী পারিশ্রমিক ছাড়া শিক্ষা দেওয়া তার ওপর আবশ্যক নয়। ঠিক যেমন যদি কেউ সতর ঢাকার কাপড় বা ওযুর পানির মুখাপেক্ষী হয় এবং অন্য কারও কাছে কাপড় বা পানি থাকে (কিন্তু সে তা না দেয়), তবে সে তার বিকল্পের (তায়াম্মুম বা বিনাপরহিত নামাজ) দিকে ফিরে যাবে। (অতঃপর সাতটি আয়াত) ফাতিহার আয়াতের সংখ্যার সমান পাঠ করবে, কারণ এটিই তার সাথে অধিক সাদৃশ্যপূর্ণ। ইমাম শাফিঈ আটটি আয়াত পাঠ করাকে উত্তম বলেছেন, যাতে অষ্টম আয়াতটি (ফাতিহার পরের) সূরার স্থলাভিষিক্ত হয়। তবে সাত আয়াতের কম হলে তা যথেষ্ট হবে না, যদিও তা দীর্ঘ হয়। কারণ আল্লাহ তাআলার বাণী: "নিশ্চয়ই আমি আপনাকে বার বার পঠিত সাতটি আয়াত দান করেছি" এবং রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের বাণী: "এটিই হলো সেই বার বার পঠিত সাতটি আয়াত"-এ সংখ্যার গুরুত্ব দেওয়া হয়েছে। বিকল্প আয়াতগুলো ফাতিহার ন্যায় প্রশংসা ও দোয়া সম্বলিত হওয়া কি শর্ত—এ বিষয়ে তাবারীর দুটি মত রয়েছে, যার মধ্যে অধিক গ্রহণযোগ্য মত হলো এটি শর্ত নয়। যখনই তার পক্ষে শিক্ষা গ্রহণ করা সম্ভব হবে, এমনকি সফরের মাধ্যমে হলেও, তা তার ওপর আবশ্যক হবে। আর অনুবাদ বা আরবি ছাড়া অন্য ভাষায় এটি আদায় হবে না; কারণ মহান আল্লাহ বলেছেন: "নিশ্চয়ই আমি একে আরবী কুরআন হিসেবে অবতীর্ণ করেছি।" এটি প্রমাণ করে যে, অনারবি ভাষায় যা আছে তা কুরআন নয়। তবে যদি কেউ তাকবীর, খুতবা বা শাহাদাতাইন পাঠ করতে অক্ষম হয়, তবে তার জন্য অন্য ভাষায় অনুবাদ যথেষ্ট হবে; কারণ কুরআনের শব্দ বিন্যাস অলৌকিক (মুজিযা), যেমনটি পূর্বে কিছুটা আলোচিত হয়েছে। (ধারাবাহিকভাবে হতে হবে; যদি অক্ষম হয়) ধারাবাহিকভাবে পাঠ করতে (তবে বিচ্ছিন্নভাবে পাঠ করবে), কারণ এটিই তার সাধ্যের মধ্যে রয়েছে। (আমি বলি: অধিকতর সঠিক ও সুস্পষ্ট মত হলো বিচ্ছিন্নভাবে পাঠ করা বৈধ) চাই তা এক সূরা থেকে হোক বা একাধিক সূরা থেকে (ধারাবাহিকভাবে মুখস্থ থাকা সত্ত্বেও, আল্লাহই ভালো জানেন), যেমনটি রমজানের রোজা কাজা করার ক্ষেত্রে হয়ে থাকে। আর সেই বিচ্ছিন্ন আয়াতগুলো সুশৃঙ্খল কোনো অর্থ প্রদান করুক বা না করুক তাতে কিছু যায় আসে না, যেমনটি আল-মাজমু গ্রন্থে পছন্দ করা হয়েছে।
—
[শুবরামানাল্লিসির টীকা]
কারীদের পরিভাষায়, তবে এটি বর্জন করা উচিত কারণ এর ফলে মৌখিক রুকনের পুনরাবৃত্তি হতে পারে, যা একটি মত অনুযায়ী নামাজ বাতিল করে দেয়। তাই মতভেদ থেকে বাঁচতে তা বর্জন করাই উত্তম। অতঃপর আমি ইবন হাজার হাইতামীর হজ্জ বিষয়ক কিতাবে দেখেছি, যেখানে তিনি 'আয়াতের শেষ সীমা নয়' বলার পর লিখেছেন: যদি কেউ এখানে থামে তবে আয়াতের শুরু থেকে পুনরায় পড়া সুন্নাত নয়। এটি আমার বক্তব্যের সপক্ষে স্পষ্ট প্রমাণ।
(তার উক্তি: মালিকের ওপর তা ধার দেওয়া আবশ্যক নয়) এমনকি ভাড়া দেওয়াও আবশ্যক নয়—এটি মানহাজ-এর ওপর শুবরামানাল্লিসির টীকা থেকে সংগৃহীত। ইমাম রামলি বলেছেন: সঠিক মত হলো পারিশ্রমিকের বিনিময়ে শিক্ষা দেওয়া তার ওপর আবশ্যক, কিন্তু পারিশ্রমিক ছাড়া নয়। মুসহাফের বিষয়টি এর ভিন্ন, যা ধার দেওয়া বা ভাড়া দেওয়া কোনোটিই আবশ্যক নয়। পার্থক্য হলো, মানুষের শরীর হলো ইবাদতের মূল ক্ষেত্র, আর মানুষের সম্পদ বিনিময় ছাড়া অন্যকে দান করা ওয়াজিব নয়, তবে চরম বিপদগ্রস্ত ব্যক্তির ক্ষেত্রে ভিন্ন কথা।
আর ধার দেওয়া বা ভাড়া দেওয়া আবশ্যক না হওয়ার বিষয়টি ততক্ষণ পর্যন্ত, যতক্ষণ না মালিকের নিজের নামাজের শুদ্ধতা এর ওপর নির্ভর করে। যদি তার নিজের নামাজের শুদ্ধতা এর ওপর নির্ভর করে তবে তা আবশ্যক হবে। যেমন যদি জুমার নামাজ শুদ্ধ হওয়া এর ওপর নির্ভর করে এই কারণে যে, যে চল্লিশ জন দ্বারা জুমা অনুষ্ঠিত হবে তাদের মধ্যে কেউ এটি মুখস্থ জানে না। (তার উক্তি: বিকল্পের দিকে ফিরে যাবে) এটি মূল পাঠের 'অতঃপর সাতটি আয়াত' উক্তির সাথে সরাসরি যুক্ত নয়, তাই এখানে একটি উহ্য বাক্য ধরে নিতে হবে। অর্থাৎ: অতঃপর সে সেই বিকল্পের দিকে ফিরে যাবে যার দিকে লেখক ইঙ্গিত করেছেন 'অতঃপর সাতটি আয়াত' উক্তির মাধ্যমে। (তার উক্তি: এর আয়াতের সংখ্যা) অর্থাৎ যা সাতটি। প্রথমটি হলো: পরম করুণাময় অসীম দয়ালু আল্লাহর নামে।
দ্বিতীয়টি হলো: সমস্ত প্রশংসা জগতসমূহের প্রতিপালক আল্লাহর জন্য।
তৃতীয়টি হলো: পরম করুণাময়, অসীম দয়ালু।
চতুর্থটি হলো: বিচার দিবসের মালিক।
পঞ্চমটি হলো: আমরা কেবল আপনারই ইবাদত করি এবং কেবল আপনারই সাহায্য চাই।
ষষ্ঠটি হলো: আমাদের সরল পথ প্রদর্শন করুন।
সপ্তমটি হলো: তাদের পথ... সূরার শেষ পর্যন্ত।
পাঠকের উচিত এটি অনুসরণ করা, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এরূপ করতেন। (তার উক্তি: অধিকতর গ্রহণযোগ্য হলো এটি শর্ত নয়) অর্থাৎ প্রশংসা ও দোয়া থাকা শর্ত নয়। (তার উক্তি: এমনকি সফরের মাধ্যমে হলেও আবশ্যক হবে) অর্থাৎ সফর দীর্ঘ হলেও, যেমনটি আমরা তাকবীরে তাহরিমার আলোচনায় উল্লেখ করেছি। (তার উক্তি: অনুবাদ যথেষ্ট হবে না) বরং এটি বৈধ নয়, কারণ কুরআন অলৌকিক আর অনুবাদ এর অলৌকিকত্ব নষ্ট করে দেয়। ইবন হাজার হাইতামীর শরহুল ইরশাদ-এ লেখকের উক্তি 'অক্ষম ব্যক্তি অনুবাদ করবে, কুরআন নয়'-এর ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে: অর্থাৎ কুরআনের ক্ষেত্রে অনুবাদ চলবে না, কুরআনের অনুবাদ করা মোটেও বৈধ নয়; কারণ এর অলৌকিকত্ব কেবল আরবি শব্দ বিন্যাসের সাথে নির্দিষ্ট, এর অর্থের সাথে নয়।
এর ওপর ভিত্তি করে, যদি কেউ জেনে বুঝে ইচ্ছাকৃতভাবে কুরআনের অনুবাদ পড়ে তবে তার নামাজ বাতিল হয়ে যাবে; কারণ যা সে পাঠ করেছে তা ভিন্ন কিছু (কুরআন নয়)। (তার উক্তি: অনুবাদ তার জন্য যথেষ্ট হবে) বরং তা আবশ্যক হবে যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তার উক্তি: হোক বা না হোক)
—
[রশিদী’র টীকা]
দীর্ঘ হোক; কারণ সে অপারগ হিসেবে গণ্য।
আল-মাজমু গ্রন্থে এটি কিতাবুল উম্ম-এর পাঠ থেকে উদ্ধৃত করা হয়েছে। অতঃপর বলা হয়েছে: উভয় মূলনীতি থেকে ব্যতিক্রম হলো ইত্যাদি।
(তার উক্তি: কিংবা তা সংগ্রহের ব্যবস্থা করা) অর্থাৎ যখন তা অর্জিত অবস্থায় নেই। আর তার উক্তি 'কিংবা মুসহাফ দেখে পাঠ করা'—এর বিপরীত অর্থ ধরে নিতে হবে যখন তা অর্জিত অবস্থায় থাকে। আর মুসহাফ বলতে এখানে তাই উদ্দেশ্য যা সংগ্রহ করা তার ওপর আবশ্যক এবং যাতে কেবল সূরা ফাতিহা রয়েছে, যেমনটি স্পষ্ট। (তার উক্তি: এমনকি যদি... ইত্যাদি) এখানে চূড়ান্ত সীমা হিসেবে এটি ব্যবহারের প্রয়োজন ছিল না। (তার উক্তি: মালিকের ওপর তা ধার দেওয়া আবশ্যক নয়) অর্থাৎ: ভাড়ায় দেওয়াও আবশ্যক নয় যেমনটি মানহাজ-এর ওপর শুবরামানাল্লিসির টীকায় রয়েছে। আর একে পারিশ্রমিকের বিনিময়ে শিক্ষা দেওয়া ওয়াজিব হওয়ার সাথে পার্থক্য করা হয়েছে যা পরবর্তী অংশ থেকে বোঝা যায়। (তার উক্তি: বিকল্পের দিকে ফিরে যাবে) এটি পরবর্তী মূল পাঠের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। সম্ভবত 'ফায়ানতাকিলু' (অতঃপর ফিরে যাবে) শব্দের 'ফা' বর্ণটি মূল পাঠের অংশ ছিল যা লাল রঙে লেখা উচিত ছিল এবং 'সাবউন' (সাতটি আয়াত) শব্দের সাথে যুক্ত 'ফা' বর্ণটি লিপিকারদের পক্ষ থেকে অতিরিক্ত যোগ করা হয়েছে। তবে মূল পাঠের আগে এটি নিয়ে আসা তার জন্য আবশ্যক ছিল।
—
[শুবরামানাল্লিসির টীকা]
কারীদের পরিভাষায়, তবে এটি বর্জন করা উচিত কারণ এর ফলে মৌখিক রুকনের পুনরাবৃত্তি হতে পারে, যা একটি মত অনুযায়ী নামাজ বাতিল করে দেয়। তাই মতভেদ থেকে বাঁচতে তা বর্জন করাই উত্তম। অতঃপর আমি ইবন হাজার হাইতামীর হজ্জ বিষয়ক কিতাবে দেখেছি, যেখানে তিনি 'আয়াতের শেষ সীমা নয়' বলার পর লিখেছেন: যদি কেউ এখানে থামে তবে আয়াতের শুরু থেকে পুনরায় পড়া সুন্নাত নয়। এটি আমার বক্তব্যের সপক্ষে স্পষ্ট প্রমাণ।
(তার উক্তি: মালিকের ওপর তা ধার দেওয়া আবশ্যক নয়) এমনকি ভাড়া দেওয়াও আবশ্যক নয়—এটি মানহাজ-এর ওপর শুবরামানাল্লিসির টীকা থেকে সংগৃহীত। ইমাম রামলি বলেছেন: সঠিক মত হলো পারিশ্রমিকের বিনিময়ে শিক্ষা দেওয়া তার ওপর আবশ্যক, কিন্তু পারিশ্রমিক ছাড়া নয়। মুসহাফের বিষয়টি এর ভিন্ন, যা ধার দেওয়া বা ভাড়া দেওয়া কোনোটিই আবশ্যক নয়। পার্থক্য হলো, মানুষের শরীর হলো ইবাদতের মূল ক্ষেত্র, আর মানুষের সম্পদ বিনিময় ছাড়া অন্যকে দান করা ওয়াজিব নয়, তবে চরম বিপদগ্রস্ত ব্যক্তির ক্ষেত্রে ভিন্ন কথা।
আর ধার দেওয়া বা ভাড়া দেওয়া আবশ্যক না হওয়ার বিষয়টি ততক্ষণ পর্যন্ত, যতক্ষণ না মালিকের নিজের নামাজের শুদ্ধতা এর ওপর নির্ভর করে। যদি তার নিজের নামাজের শুদ্ধতা এর ওপর নির্ভর করে তবে তা আবশ্যক হবে। যেমন যদি জুমার নামাজ শুদ্ধ হওয়া এর ওপর নির্ভর করে এই কারণে যে, যে চল্লিশ জন দ্বারা জুমা অনুষ্ঠিত হবে তাদের মধ্যে কেউ এটি মুখস্থ জানে না। (তার উক্তি: বিকল্পের দিকে ফিরে যাবে) এটি মূল পাঠের 'অতঃপর সাতটি আয়াত' উক্তির সাথে সরাসরি যুক্ত নয়, তাই এখানে একটি উহ্য বাক্য ধরে নিতে হবে। অর্থাৎ: অতঃপর সে সেই বিকল্পের দিকে ফিরে যাবে যার দিকে লেখক ইঙ্গিত করেছেন 'অতঃপর সাতটি আয়াত' উক্তির মাধ্যমে। (তার উক্তি: এর আয়াতের সংখ্যা) অর্থাৎ যা সাতটি। প্রথমটি হলো: পরম করুণাময় অসীম দয়ালু আল্লাহর নামে।
দ্বিতীয়টি হলো: সমস্ত প্রশংসা জগতসমূহের প্রতিপালক আল্লাহর জন্য।
তৃতীয়টি হলো: পরম করুণাময়, অসীম দয়ালু।
চতুর্থটি হলো: বিচার দিবসের মালিক।
পঞ্চমটি হলো: আমরা কেবল আপনারই ইবাদত করি এবং কেবল আপনারই সাহায্য চাই।
ষষ্ঠটি হলো: আমাদের সরল পথ প্রদর্শন করুন।
সপ্তমটি হলো: তাদের পথ... সূরার শেষ পর্যন্ত।
পাঠকের উচিত এটি অনুসরণ করা, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এরূপ করতেন। (তার উক্তি: অধিকতর গ্রহণযোগ্য হলো এটি শর্ত নয়) অর্থাৎ প্রশংসা ও দোয়া থাকা শর্ত নয়। (তার উক্তি: এমনকি সফরের মাধ্যমে হলেও আবশ্যক হবে) অর্থাৎ সফর দীর্ঘ হলেও, যেমনটি আমরা তাকবীরে তাহরিমার আলোচনায় উল্লেখ করেছি। (তার উক্তি: অনুবাদ যথেষ্ট হবে না) বরং এটি বৈধ নয়, কারণ কুরআন অলৌকিক আর অনুবাদ এর অলৌকিকত্ব নষ্ট করে দেয়। ইবন হাজার হাইতামীর শরহুল ইরশাদ-এ লেখকের উক্তি 'অক্ষম ব্যক্তি অনুবাদ করবে, কুরআন নয়'-এর ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে: অর্থাৎ কুরআনের ক্ষেত্রে অনুবাদ চলবে না, কুরআনের অনুবাদ করা মোটেও বৈধ নয়; কারণ এর অলৌকিকত্ব কেবল আরবি শব্দ বিন্যাসের সাথে নির্দিষ্ট, এর অর্থের সাথে নয়।
এর ওপর ভিত্তি করে, যদি কেউ জেনে বুঝে ইচ্ছাকৃতভাবে কুরআনের অনুবাদ পড়ে তবে তার নামাজ বাতিল হয়ে যাবে; কারণ যা সে পাঠ করেছে তা ভিন্ন কিছু (কুরআন নয়)। (তার উক্তি: অনুবাদ তার জন্য যথেষ্ট হবে) বরং তা আবশ্যক হবে যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তার উক্তি: হোক বা না হোক)
—
[রশিদী’র টীকা]
দীর্ঘ হোক; কারণ সে অপারগ হিসেবে গণ্য।
আল-মাজমু গ্রন্থে এটি কিতাবুল উম্ম-এর পাঠ থেকে উদ্ধৃত করা হয়েছে। অতঃপর বলা হয়েছে: উভয় মূলনীতি থেকে ব্যতিক্রম হলো ইত্যাদি।
(তার উক্তি: কিংবা তা সংগ্রহের ব্যবস্থা করা) অর্থাৎ যখন তা অর্জিত অবস্থায় নেই। আর তার উক্তি 'কিংবা মুসহাফ দেখে পাঠ করা'—এর বিপরীত অর্থ ধরে নিতে হবে যখন তা অর্জিত অবস্থায় থাকে। আর মুসহাফ বলতে এখানে তাই উদ্দেশ্য যা সংগ্রহ করা তার ওপর আবশ্যক এবং যাতে কেবল সূরা ফাতিহা রয়েছে, যেমনটি স্পষ্ট। (তার উক্তি: এমনকি যদি... ইত্যাদি) এখানে চূড়ান্ত সীমা হিসেবে এটি ব্যবহারের প্রয়োজন ছিল না। (তার উক্তি: মালিকের ওপর তা ধার দেওয়া আবশ্যক নয়) অর্থাৎ: ভাড়ায় দেওয়াও আবশ্যক নয় যেমনটি মানহাজ-এর ওপর শুবরামানাল্লিসির টীকায় রয়েছে। আর একে পারিশ্রমিকের বিনিময়ে শিক্ষা দেওয়া ওয়াজিব হওয়ার সাথে পার্থক্য করা হয়েছে যা পরবর্তী অংশ থেকে বোঝা যায়। (তার উক্তি: বিকল্পের দিকে ফিরে যাবে) এটি পরবর্তী মূল পাঠের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। সম্ভবত 'ফায়ানতাকিলু' (অতঃপর ফিরে যাবে) শব্দের 'ফা' বর্ণটি মূল পাঠের অংশ ছিল যা লাল রঙে লেখা উচিত ছিল এবং 'সাবউন' (সাতটি আয়াত) শব্দের সাথে যুক্ত 'ফা' বর্ণটি লিপিকারদের পক্ষ থেকে অতিরিক্ত যোগ করা হয়েছে। তবে মূল পাঠের আগে এটি নিয়ে আসা তার জন্য আবশ্যক ছিল।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)