فِي الْحَاوِي وَالْبَحْرِ، لِأَنَّ الْإِيَا ضَوْءُ الشَّمْسِ فَكَأَنَّهُ قَالَ: نَعْبُدُ ضَوْأَهَا، فَإِنْ كَانَ نَاسِيًا أَوْ جَاهِلًا سَجَدَ لِلسَّهْوِ، وَلَوْ شَدَّدَ مُخَفَّفًا أَسَاءَ وَأَجْزَأَهُ كَمَا ذَكَرَهُ الْمَاوَرْدِيُّ وَالرُّويَانِيُّ (وَلَوْ أَبْدَلَ ضَادًا) مِنْهَا أَيْ أَتَى بَدَلَهَا (بِظَاءٍ لَمْ تَصِحَّ) قِرَاءَتُهُ لِتِلْكَ الْكَلِمَةِ (فِي الْأَصَحِّ) لِتَغْيِيرِهِ النَّظْمَ مَعَ اخْتِلَافِ الْمَعْنَى، إذْ الضَّادُ مِنْ الضَّلَال وَالظَّاءُ مِنْ ظَلَّ يَفْعَلُ كَذَا ظُلُولًا إذَا فَعَلَهُ نَهَارًا وَقِيَاسًا عَلَى بَاقِي الْحُرُوفِ، وَالثَّانِي يَصِحُّ لِقُرْبِ الْمَخْرَجِ وَعُسْرِ التَّمْيِيزِ بَيْنَهُمَا، وَالْخِلَافُ خَاصٌّ بِقَادِرٍ لَمْ يَتَعَمَّدْ أَوْ عَاجِزٍ أَمْكَنَهُ التَّعَلُّمُ فَلَمْ يَفْعَلْ، أَمَّا الْعَاجِزُ عَنْ التَّعَلُّمِ فَيُجْزِيهِ قَطْعًا وَهُوَ أُمِّيٌّ، وَالْقَادِرُ عَلَى التَّعَلُّمِ لَا يُجْزِيهِ قَطْعًا، وَلَوْ أَبْدَلَ الضَّادَ بِغَيْرِ الظَّاءِ لَمْ تَصِحَّ قِرَاءَةٌ قَطْعًا أَوْ ذَالًا مُعْجَمَةً بِمُهْمَلَةٍ فِي الَّذِينَ لَمْ تَصِحَّ أَيْضًا كَمَا اقْتَضَى إطْلَاقُ الرَّافِعِيِّ وَغَيْرُهُ الْجَزْمَ بِهِ خِلَافًا لِلزَّرْكَشِيِّ وَمَنْ تَبِعَهُ، وَلَوْ نَطَقَ بِالْقَافِ مُتَرَدِّدَةً بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْكَافِ كَمَا يَنْطِقُ بِهَا بَعْضُ الْعَرَبِ صَحَّ مَعَ الْكَرَاهَةِ كَمَا جَزَمَ بِهِ الشَّيْخُ نَصْرُ الْمَقْدِسِيَّ وَالرُّويَانِيُّ وَابْنُ الرِّفْعَةِ فِي الْكِفَايَةِ وَإِنْ نَظَرَ فِيهِ فِي الْمَجْمُوعِ، وَإِدْخَالُ الْمُصَنِّفِ الْبَاءَ عَلَى الْمَأْتِيِّ بِهِ صَحِيحٌ كَمَا تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي خُطْبَةِ الْكِتَابِ
(وَيَجِبُ تَرْتِيبُهَا) بِأَنْ يَأْتِيَ بِهَا عَلَى نَظْمِهَا الْمَعْهُودِ (الْفَاتِحَة) لِأَنَّهُ مَنَاطُ الْبَلَاغَةِ وَالْإِعْجَازِ، فَإِنْ تَعَمَّدَ تَرْكَهُ وَلَمْ يَتَغَيَّرْ الْمَعْنَى اسْتَأْنَفَ الْقِرَاءَةَ، وَيُفَارِقُ نَحْوَ الْوُضُوءِ وَالْأَذَانِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ بِأَنَّ التَّرْتِيبَ هُنَا لَمَّا كَانَ مَنَاطَ الْبَلَاغَةِ وَالْإِعْجَازِ كَانَ الِاعْتِنَاءُ بِهِ أَكْثَرَ، فَجُعِلَ قَصْدُ التَّكْمِيلِ بِالْمُرَتَّبِ صَارِفًا عَنْ صِحَّةِ الْبِنَاءِ، بِخِلَافِ تِلْكَ الصُّوَرِ، وَمَنْ صَرَّحَ بِأَنَّهُ يَبْنِي هُنَا مُرَادُهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْحَرَكَاتِ وَلَا يَتَغَيَّرُ بِهَا الْمَعْنَى.
وَفِي حَجّ: أَنَّ مِمَّا لَا يُغَيِّرُ الْمَعْنَى قِرَاءَةُ الْعَالَمِينَ بِالْوَاوِ: أَيْ بَدَلَ الْيَاءِ اهـ.
أَقُولُ: وَيَنْبَغِي بُطْلَانُ صَلَاتِهِ إذَا كَانَ عَامِدًا عَالِمًا لِأَنَّهُ أَبْدَلَ حَرْفًا بِغَيْرِهِ (قَوْلُهُ: لِأَنَّ الْإِيَا) أَيْ بِالْقَصْرِ (قَوْلُهُ: وَإِنْ كَانَ نَاسِيًا أَوْ جَاهِلًا سَجَدَ لِلسَّهْوِ) أَيْ فِي تَخْفِيفِ إيَّاكَ وَمِثْلُهُ كُلُّ مَا يُبْطِلُ عَمْدُهُ، وَمِنْهُ كَسْرُ كَافِ إيَّاكَ نَعْبُدُ لَا ضَمُّهَا لِأَنَّ الْكَسْرَ يُغَيِّرُ الْمَعْنَى، وَمَتَى بَطَلَ أَصْلُ الْمَعْنَى أَوْ اسْتَحَالَ إلَى مَعْنًى آخَرَ كَانَ مُبْطِلًا مَعَ التَّعَمُّدِ، وَهَذَا السُّجُودُ لِلْخَلَلِ الْحَاصِلِ بِمَا فَعَلَهُ وَلَيْسَ إرَادَتُهُ لِلسُّجُودِ مُغَنِّيَةً عَنْ إعَادَتِهِ عَلَى الصَّوَابِ (قَوْلُهُ: أَسَاءَ) أَيْ أَتَى بِسَيِّئَةٍ (قَوْلُهُ وَلَوْ أَبْدَلَ ضَادًا بِظَاءٍ لَمْ تَصِحَّ قِرَاءَتُهُ) .
[فَرْعٌ] حَيْثُ بَطَلَتْ الْقِرَاءَةُ دُونَ الصَّلَاةِ فَمَتَى رَكَعَ عَمْدًا قَبْلَ إعَادَةِ الْقِرَاءَةِ عَلَى الصَّوَابِ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ كَمَا كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ فَلْيُتَأَمَّلْ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: وَقِيَاسًا عَلَى بَاقِي الْحُرُوفِ) وَمِنْهَا كَمَا قَالَهُ حَجّ: إبْدَالُ حَاءِ الْحَمْدِ هَاءً فَتَبْطُلُ بِهِ، خِلَافًا لِلْقَاضِي حُسَيْنٍ فِي قَوْلِهِ لَا تَبْطُلُ بِهِ لِأَنَّهُ مِنْ اللَّحْنِ الَّذِي لَا يُغَيِّرُ الْمَعْنَى (قَوْلُهُ: وَالْقَادِرُ عَلَى التَّعَلُّمِ لَا يُجْزِيهِ قَطْعًا) بَلْ تَبْطُلُ صَلَاتُهُ إنْ تَعَمَّدَ وَعَلِمَ اهـ حَجّ.
وَنَقَلَ سم عَلَى مَنْهَجٍ عَنْ م ر عَدَمَ الْبُطْلَانِ، وَمُقْتَضَى قَوْلِهِ: إذْ الضَّادُ مِنْ الضَّلَالِ إلَخْ الْبُطْلَانُ لِمَا فِيهِ مِنْ تَغْيِيرِ الْمَعْنَى (قَوْلُهُ: أَوْ ذَالًا مُعْجَمَةً بِمُهْمَلَةٍ) أَيْ أَوْ بِزَايٍ، وَقَوْلُهُ لَمْ تَصِحَّ: أَيْ قِرَاءَتُهُ: أَيْ الْغَيْرِ الْعَاجِزِ عَنْ التَّعَلُّمِ (قَوْلُهُ: كَمَا يَنْطِقُ بِهَا بَعْضُ الْعَرَبِ صَحَّ) أَيْ خِلَافًا لحج، قَالَ: وَالْمُرَادُ بِالْعَرَبِ الْمَنْسُوبَةُ إلَيْهِمْ أَخْلَاطُهُمْ الَّذِينَ لَا يُعْتَدُّ بِهِمْ، وَلِذَا نَسَبَهَا بَعْضُ الْأَئِمَّةِ لِأَهْلِ الْغَرْبِ وَصَعِيدِ مِصْرَ اهـ.
وَالْمُرَادُ بِالصِّحَّةِ فِي كَلَامِ الشَّارِحِ الصِّحَّةُ مَعَ الْكَرَاهَةِ.
(قَوْلُهُ لِأَنَّهُ مَنَاطُ الْبَلَاغَةِ) أَيْ مَرْجِعٌ وَعِبَارَةُ الْمِصْبَاحِ نَاطَهُ نَوْطًا مِنْ بَابِ قَالَ عَلَّقَهُ، وَاسْمُ مَوْضِعِ التَّعْلِيقِ مَنَاطٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَقَوْلُهُ وَالْإِعْجَازِ عَطْفٌ مُغَايِرٌ لِأَنَّ الْبَلَاغَةَ مُطَابَقَةُ الْكَلَامِ لِمُقْتَضَى الْحَالِ مَعَ بَلَاغَتِهِ وَالْإِعْجَازُ مُسَبَّبٌ عَنْهَا (قَوْلُهُ فَإِنْ تَعَمَّدَ تَرْكَهُ) لَيْسَ بِقَيْدٍ بَلْ مَتَى قَصَدَ التَّكْمِيلَ بِمَا أَخَّرَهُ لَا يُعْتَدُّ بِهِ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي (قَوْلُهُ وَيُفَارِقُ نَحْوَ الْوُضُوءِ) أَيْ حَيْثُ يُبْنَى عَلَى الْمُنْتَظِمِ وَإِنْ قُصِدَ بِهِ تَكْمِيلُ غَيْرِ الْمُنْتَظِمِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: فَإِنْ تَعَمَّدَ تَرْكَهُ) لَيْسَ بِقَيْدٍ، فَإِنَّ الِاسْتِئْنَافَ لَا بُدَّ مِنْهُ بِكُلِّ حَالٍ حَيْثُ قَصَدَ التَّكْمِيلَ الَّذِي هُوَ فَرْضُ الْمَسْأَلَةِ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي، وَأَمَّا أَخْذُ الشَّارِحِ مَفْهُومُهُ فِيمَا يَأْتِي، فَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى مَا زَادَهُ مِنْ الْقَيْدِ الْآتِي وَسَتَعْلَمُ مَا فِيهِ (قَوْلُهُ: وَالطَّوَافِ)
(وَيَجِبُ تَرْتِيبُهَا) بِأَنْ يَأْتِيَ بِهَا عَلَى نَظْمِهَا الْمَعْهُودِ (الْفَاتِحَة) لِأَنَّهُ مَنَاطُ الْبَلَاغَةِ وَالْإِعْجَازِ، فَإِنْ تَعَمَّدَ تَرْكَهُ وَلَمْ يَتَغَيَّرْ الْمَعْنَى اسْتَأْنَفَ الْقِرَاءَةَ، وَيُفَارِقُ نَحْوَ الْوُضُوءِ وَالْأَذَانِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ بِأَنَّ التَّرْتِيبَ هُنَا لَمَّا كَانَ مَنَاطَ الْبَلَاغَةِ وَالْإِعْجَازِ كَانَ الِاعْتِنَاءُ بِهِ أَكْثَرَ، فَجُعِلَ قَصْدُ التَّكْمِيلِ بِالْمُرَتَّبِ صَارِفًا عَنْ صِحَّةِ الْبِنَاءِ، بِخِلَافِ تِلْكَ الصُّوَرِ، وَمَنْ صَرَّحَ بِأَنَّهُ يَبْنِي هُنَا مُرَادُهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْحَرَكَاتِ وَلَا يَتَغَيَّرُ بِهَا الْمَعْنَى.
وَفِي حَجّ: أَنَّ مِمَّا لَا يُغَيِّرُ الْمَعْنَى قِرَاءَةُ الْعَالَمِينَ بِالْوَاوِ: أَيْ بَدَلَ الْيَاءِ اهـ.
أَقُولُ: وَيَنْبَغِي بُطْلَانُ صَلَاتِهِ إذَا كَانَ عَامِدًا عَالِمًا لِأَنَّهُ أَبْدَلَ حَرْفًا بِغَيْرِهِ (قَوْلُهُ: لِأَنَّ الْإِيَا) أَيْ بِالْقَصْرِ (قَوْلُهُ: وَإِنْ كَانَ نَاسِيًا أَوْ جَاهِلًا سَجَدَ لِلسَّهْوِ) أَيْ فِي تَخْفِيفِ إيَّاكَ وَمِثْلُهُ كُلُّ مَا يُبْطِلُ عَمْدُهُ، وَمِنْهُ كَسْرُ كَافِ إيَّاكَ نَعْبُدُ لَا ضَمُّهَا لِأَنَّ الْكَسْرَ يُغَيِّرُ الْمَعْنَى، وَمَتَى بَطَلَ أَصْلُ الْمَعْنَى أَوْ اسْتَحَالَ إلَى مَعْنًى آخَرَ كَانَ مُبْطِلًا مَعَ التَّعَمُّدِ، وَهَذَا السُّجُودُ لِلْخَلَلِ الْحَاصِلِ بِمَا فَعَلَهُ وَلَيْسَ إرَادَتُهُ لِلسُّجُودِ مُغَنِّيَةً عَنْ إعَادَتِهِ عَلَى الصَّوَابِ (قَوْلُهُ: أَسَاءَ) أَيْ أَتَى بِسَيِّئَةٍ (قَوْلُهُ وَلَوْ أَبْدَلَ ضَادًا بِظَاءٍ لَمْ تَصِحَّ قِرَاءَتُهُ) .
[فَرْعٌ] حَيْثُ بَطَلَتْ الْقِرَاءَةُ دُونَ الصَّلَاةِ فَمَتَى رَكَعَ عَمْدًا قَبْلَ إعَادَةِ الْقِرَاءَةِ عَلَى الصَّوَابِ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ كَمَا كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ فَلْيُتَأَمَّلْ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: وَقِيَاسًا عَلَى بَاقِي الْحُرُوفِ) وَمِنْهَا كَمَا قَالَهُ حَجّ: إبْدَالُ حَاءِ الْحَمْدِ هَاءً فَتَبْطُلُ بِهِ، خِلَافًا لِلْقَاضِي حُسَيْنٍ فِي قَوْلِهِ لَا تَبْطُلُ بِهِ لِأَنَّهُ مِنْ اللَّحْنِ الَّذِي لَا يُغَيِّرُ الْمَعْنَى (قَوْلُهُ: وَالْقَادِرُ عَلَى التَّعَلُّمِ لَا يُجْزِيهِ قَطْعًا) بَلْ تَبْطُلُ صَلَاتُهُ إنْ تَعَمَّدَ وَعَلِمَ اهـ حَجّ.
وَنَقَلَ سم عَلَى مَنْهَجٍ عَنْ م ر عَدَمَ الْبُطْلَانِ، وَمُقْتَضَى قَوْلِهِ: إذْ الضَّادُ مِنْ الضَّلَالِ إلَخْ الْبُطْلَانُ لِمَا فِيهِ مِنْ تَغْيِيرِ الْمَعْنَى (قَوْلُهُ: أَوْ ذَالًا مُعْجَمَةً بِمُهْمَلَةٍ) أَيْ أَوْ بِزَايٍ، وَقَوْلُهُ لَمْ تَصِحَّ: أَيْ قِرَاءَتُهُ: أَيْ الْغَيْرِ الْعَاجِزِ عَنْ التَّعَلُّمِ (قَوْلُهُ: كَمَا يَنْطِقُ بِهَا بَعْضُ الْعَرَبِ صَحَّ) أَيْ خِلَافًا لحج، قَالَ: وَالْمُرَادُ بِالْعَرَبِ الْمَنْسُوبَةُ إلَيْهِمْ أَخْلَاطُهُمْ الَّذِينَ لَا يُعْتَدُّ بِهِمْ، وَلِذَا نَسَبَهَا بَعْضُ الْأَئِمَّةِ لِأَهْلِ الْغَرْبِ وَصَعِيدِ مِصْرَ اهـ.
وَالْمُرَادُ بِالصِّحَّةِ فِي كَلَامِ الشَّارِحِ الصِّحَّةُ مَعَ الْكَرَاهَةِ.
(قَوْلُهُ لِأَنَّهُ مَنَاطُ الْبَلَاغَةِ) أَيْ مَرْجِعٌ وَعِبَارَةُ الْمِصْبَاحِ نَاطَهُ نَوْطًا مِنْ بَابِ قَالَ عَلَّقَهُ، وَاسْمُ مَوْضِعِ التَّعْلِيقِ مَنَاطٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ، وَقَوْلُهُ وَالْإِعْجَازِ عَطْفٌ مُغَايِرٌ لِأَنَّ الْبَلَاغَةَ مُطَابَقَةُ الْكَلَامِ لِمُقْتَضَى الْحَالِ مَعَ بَلَاغَتِهِ وَالْإِعْجَازُ مُسَبَّبٌ عَنْهَا (قَوْلُهُ فَإِنْ تَعَمَّدَ تَرْكَهُ) لَيْسَ بِقَيْدٍ بَلْ مَتَى قَصَدَ التَّكْمِيلَ بِمَا أَخَّرَهُ لَا يُعْتَدُّ بِهِ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي (قَوْلُهُ وَيُفَارِقُ نَحْوَ الْوُضُوءِ) أَيْ حَيْثُ يُبْنَى عَلَى الْمُنْتَظِمِ وَإِنْ قُصِدَ بِهِ تَكْمِيلُ غَيْرِ الْمُنْتَظِمِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: فَإِنْ تَعَمَّدَ تَرْكَهُ) لَيْسَ بِقَيْدٍ، فَإِنَّ الِاسْتِئْنَافَ لَا بُدَّ مِنْهُ بِكُلِّ حَالٍ حَيْثُ قَصَدَ التَّكْمِيلَ الَّذِي هُوَ فَرْضُ الْمَسْأَلَةِ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا يَأْتِي، وَأَمَّا أَخْذُ الشَّارِحِ مَفْهُومُهُ فِيمَا يَأْتِي، فَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى مَا زَادَهُ مِنْ الْقَيْدِ الْآتِي وَسَتَعْلَمُ مَا فِيهِ (قَوْلُهُ: وَالطَّوَافِ)
আল-হাভি এবং আল-বাহর কিতাবে বর্ণিত হয়েছে যে, ‘ইয়া’ (তাশদীদ ছাড়া) শব্দের অর্থ সূর্যের আলো। সুতরাং বিষয়টি এমন দাঁড়ায় যেন সে বলল: আমরা তার (সূর্যের) আলোর ইবাদত করি। যদি সে এটি ভুলবশত বা অজ্ঞতাবশত করে থাকে, তবে সে সাহু সাজদাহ করবে। আর যদি সে তাশদীদহীন অক্ষরকে তাশদীদযুক্ত করে পড়ে, তবে সে মন্দ কাজ করল কিন্তু তার তিলাওয়াত যথেষ্ট হবে, যেমনটি আল-মাওয়ার্দি এবং আল-রুয়ানি উল্লেখ করেছেন। (আর যদি সে ‘দোয়াদ’ (ض) বর্ণের স্থলে) অর্থাৎ এর পরিবর্তে (সা (ظ) বর্ণ উচ্চারণ করে, তবে সহীহতর মত অনুযায়ী) উক্ত শব্দের তিলাওয়াত (সহীহ হবে না)। কারণ অর্থের পরিবর্তনের পাশাপাশি সে শব্দের গঠনকেও পরিবর্তন করে ফেলেছে। কেননা ‘দোয়াদ’ শব্দটি ‘দালাল’ (পথভ্রষ্টতা) থেকে আগত, আর ‘সা’ শব্দটি ‘জাল্লা’ ক্রিয়া থেকে আগত যার অর্থ ‘অবস্থান করা’ বা ‘দিনে কোনো কাজ করা’ এবং এটি অন্যান্য বর্ণের ওপর কিয়াস বা অনুমানের ভিত্তিতেও সাব্যস্ত। দ্বিতীয় মত অনুযায়ী, উচ্চারণস্থলের নৈকট্য এবং উভয়ের মধ্যে পার্থক্য করা কঠিন হওয়ার কারণে তিলাওয়াত সহীহ হবে। এই মতপার্থক্য কেবল সেই ব্যক্তির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য যে সক্ষম হওয়া সত্ত্বেও ইচ্ছাকৃতভাবে তা করেনি, অথবা এমন অক্ষম ব্যক্তি যে শিখতে পারত কিন্তু শেখেনি। আর যে ব্যক্তি শিখতে সম্পূর্ণ অক্ষম তার জন্য তিলাওয়াত অবশ্যই যথেষ্ট হবে এবং সে ‘উম্মি’ হিসেবে গণ্য হবে। পক্ষান্তরে যে শেখার সামর্থ্য রাখে তার জন্য তিলাওয়াত মোটেও যথেষ্ট হবে না। যদি সে ‘দোয়াদ’ বর্ণের পরিবর্তে ‘সা’ ব্যতীত অন্য কোনো বর্ণ দিয়ে পরিবর্তন করে তবে তিলাওয়াত নিশ্চিতভাবে সহীহ হবে না। অথবা যদি সে ‘আল্লাজিনা’ শব্দের নুক্তাযুক্ত ‘জাল’ বর্ণকে নুক্তাহীন ‘দাল’ দ্বারা পরিবর্তন করে, তবে সেটিও সহীহ হবে না; যেমনটি ইমাম রাফেয়ি এবং অন্যদের বক্তব্যে স্পষ্টভাবে প্রমাণিত হয়েছে, যদিও যারকাশি এবং তার অনুসারীগণ এর ভিন্ন মত পোষণ করেছেন। আর যদি কেউ ‘ক্বাফ’ বর্ণকে ‘ক্বাফ’ এবং ‘কাফ’ এর মধ্যবর্তী কোনো স্বরে উচ্চারণ করে যেমনটি কোনো কোনো আরব করে থাকে, তবে অপছন্দনীয় হওয়া সত্ত্বেও তা সহীহ হবে; যেমনটি শেখ নাসর আল-মাকদিসি, আল-রুয়ানি এবং ইবনে রিফআহ ‘আল-কিফায়া’ গ্রন্থে নিশ্চিতভাবে বলেছেন, যদিও ‘আল-মাজমু’ গ্রন্থে এ বিষয়ে পর্যালোচনার অবকাশ রাখা হয়েছে। আর গ্রন্থকার যে বর্ণের স্থলে অন্য বর্ণ আনা হয়েছে তার আগে ‘বা’ হরফ যুক্ত করেছেন তা সঠিক, যেমনটি কিতাবের ভূমিকায় এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে।
(এবং ফাতিহার তারতীব বা ধারাবাহিকতা রক্ষা করা ওয়াজিব), যাতে তা এর পরিচিত গঠন পদ্ধতি অনুযায়ী পাঠ করা হয়, কারণ এটিই অলঙ্কারশাস্ত্র এবং মুজিজার ভিত্তি। যদি কেউ ইচ্ছাকৃতভাবে ধারাবাহিকতা বর্জন করে কিন্তু অর্থের পরিবর্তন না হয়, তবে সে পুনরায় তিলাওয়াত শুরু করবে। ওজু, আযান, তাওয়াফ এবং সাঈ-এর চেয়ে এটি ভিন্ন হওয়ার কারণ হলো, এখানে ধারাবাহিকতা যেহেতু অলঙ্কারশাস্ত্র এবং মুজিজার ভিত্তি, তাই এর প্রতি অধিক গুরুত্বারোপ করা হয়েছে। ফলে পরবর্তী অংশ দিয়ে অপূর্ণতা কাটানোর ইচ্ছাকে সঠিক ভিত্তির পরিপন্থী হিসেবে গণ্য করা হয়েছে, যা ওই সব ইবাদতের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য নয়। যারা এখানে পরবর্তী অংশ থেকে শুরু করা বৈধ বলেছেন, তাদের উদ্দেশ্য ভিন্ন।
──
[শাবরামানাল্লিসির টীকা]
হরকতসমূহ এবং এর দ্বারা অর্থের পরিবর্তন ঘটে না।
হাজ্জ কিতাবে বর্ণিত হয়েছে যে: যা অর্থের পরিবর্তন ঘটায় না তার মধ্যে একটি হলো ‘আলামীন’ শব্দটিকে ‘ইয়া’র পরিবর্তে ‘ওয়াও’ দিয়ে পড়া।
আমি বলি: যদি সে ইচ্ছাকৃতভাবে এবং জেনেবুঝে এটি করে তবে তার সালাত বাতিল হওয়া উচিত, কারণ সে একটি বর্ণের পরিবর্তে অন্য বর্ণ ব্যবহার করেছে। (মুসান্নিফের কথা: কারণ ‘আল-ইয়া’) অর্থাৎ হ্রস্ব স্বরে। (মুসান্নিফের কথা: যদি সে ভুলবশত বা অজ্ঞতাবশত এটি করে থাকে তবে সে সাহু সাজদাহ করবে) অর্থাৎ ‘ইয়্যাকা’ শব্দের তাশদীদ হালকা করার ক্ষেত্রে। অনুরূপভাবে এমন প্রতিটি বিষয় যা ইচ্ছাকৃতভাবে করলে সালাত বাতিল হয়ে যায় তার ক্ষেত্রেও একই বিধান। এর অন্তর্ভুক্ত হলো ‘ইয়্যাকা নাবুদু’ এর ‘কাফ’ বর্ণে পেশের বদলে যের দিয়ে পড়া, কারণ যের অর্থের পরিবর্তন ঘটিয়ে দেয়। যখনই মূল অর্থ বাতিল হয়ে যায় বা অন্য কোনো অর্থে রূপান্তরিত হয়, তবে ইচ্ছাকৃতভাবে করার ক্ষেত্রে তা সালাত বাতিলকারী হবে। আর এই সাজদাহ হবে ভুলবশত করার কারণে সৃষ্ট ত্রুটির জন্য; তবে সাজদাহ করার ইচ্ছাটি সঠিক তিলাওয়াত পুনরায় করার বিকল্প হবে না। (মুসান্নিফের কথা: সে মন্দ কাজ করল) অর্থাৎ সে একটি পাপের কাজ করল। (মুসান্নিফের কথা: যদি সে ‘দোয়াদ’ এর পরিবর্তে ‘সা’ পড়ে তবে তার তিলাওয়াত সহীহ হবে না)।
[একটি মাসআলা] যেখানে সালাত বাতিল না হয়ে তিলাওয়াত বাতিল হয়, সেখানে যদি কেউ তিলাওয়াত সংশোধন করার আগেই ইচ্ছাকৃতভাবে রুকুতে চলে যায় তবে তার সালাত বাতিল হয়ে যাবে, যেমনটি স্পষ্ট। সুতরাং এটি ভেবে দেখা উচিত—মানহাজ কিতাবের ওপর সাম-এর টীকা দ্রষ্টব্য। (মুসান্নিফের কথা: এবং অন্যান্য বর্ণের ওপর কিয়াসের ভিত্তিতে) এর মধ্যে রয়েছে, যেমনটি হাজ্জ কিতাবে বলা হয়েছে: ‘আলহামদু’ এর ‘হা’ বর্ণকে ‘হা’ (হালকা) বর্ণ দিয়ে পরিবর্তন করা, এতে সালাত বাতিল হয়ে যাবে। কাজী হোসেনের মত এর বিপরীত, তিনি বলেন এর দ্বারা সালাত বাতিল হবে না কারণ এটি এমন ভুল (লাহন) যা অর্থ পরিবর্তন করে না। (মুসান্নিফের কথা: আর যে শেখার সামর্থ্য রাখে তার তিলাওয়াত অবশ্যই যথেষ্ট হবে না) বরং সে যদি জেনেবুঝে ইচ্ছাকৃতভাবে এটি করে তবে তার সালাত বাতিল হয়ে যাবে—হাজ্জ।
আর সাম ‘মানহাজ’ কিতাবের ওপর ‘ম র’ থেকে বর্ণনা করেছেন যে সালাত বাতিল হবে না। তবে তার বক্তব্য—যেহেতু ‘দোয়াদ’ শব্দটি ‘দালাল’ থেকে এসেছে—এর দাবি হলো সালাত বাতিল হওয়া, কারণ এতে অর্থের পরিবর্তন বিদ্যমান। (মুসান্নিফের কথা: অথবা নুক্তাযুক্ত ‘জাল’কে নুক্তাহীন ‘দাল’ দ্বারা) অর্থাৎ অথবা ‘যা’ দ্বারা। এবং তার কথা ‘সহীহ হবে না’: অর্থাৎ তার তিলাওয়াত সহীহ হবে না—অর্থাৎ যে ব্যক্তি শিখতে সক্ষম। (মুসান্নিফের কথা: যেমনটি কোনো কোনো আরব উচ্চারণ করে থাকে, তবে সহীহ হবে) অর্থাৎ হাজ্জ এর মতের বিপরীতে। তিনি বলেছেন: আরব বলতে এখানে তাদের বংশোদ্ভূত সাধারণ মিশ্র জনগোষ্ঠীকে বোঝানো হয়েছে যাদের কথা ধর্তব্য নয়। এজন্যই কোনো কোনো ইমাম একে পশ্চিমা এবং মিসরের উচ্চাঞ্চলের অধিবাসীদের উচ্চারণ হিসেবে গণ্য করেছেন।
শারাহ কারীর বক্তব্যে ‘সহীহ’ হওয়া বলতে অপছন্দনীয় হওয়া সত্ত্বেও সহীহ হওয়া বোঝানো হয়েছে।
(মুসান্নিফের কথা: কারণ এটি অলঙ্কারশাস্ত্রের ভিত্তি) অর্থাৎ নির্ভরযোগ্য মানদণ্ড। ‘মিসবাহ’ কিতাবে বলা হয়েছে: ‘না-তাহু’ শব্দটি ‘ক্বলা’ এর ওজনে যার অর্থ লটকানো বা ঝুলিয়ে দেওয়া। আর লটকানোর স্থানকে মিম বর্ণের জবর সহকারে ‘মানাত’ বলা হয়। এবং তার কথা ‘মুজিজা’ এটি ভিন্ন কিছুর সংযোজন, কারণ অলঙ্কারশাস্ত্র হলো অবস্থার দাবি অনুযায়ী অর্থপূর্ণ বাক্যের প্রয়োগ, আর মুজিজা হলো এর ফলে সৃষ্ট বিষয়। (মুসান্নিফের কথা: যদি সে ইচ্ছাকৃতভাবে এটি বর্জন করে) এটি কোনো শর্ত নয়, বরং যখনই সে পিছিয়ে দেওয়া অংশ দিয়ে পূর্ণ করার ইচ্ছা করবে তা গ্রহণযোগ্য হবে না, যেমনটি পরবর্তী আলোচনা থেকে জানা যাবে। (মুসান্নিফের কথা: এবং এটি ওজু সদৃশ বিষয় থেকে ভিন্ন) অর্থাৎ যেখানে সুশৃঙ্খল অংশের ওপর ভিত্তি করা যায় যদিও এর দ্বারা বিশৃঙ্খল অংশ পূর্ণ করার সংকল্প করা হয়।
──
[রশিদির টীকা]
মুসান্নিফের কথা: যদি সে ইচ্ছাকৃতভাবে এটি বর্জন করে) এটি কোনো সীমাবদ্ধকারী শর্ত নয়। কেননা নতুন করে তিলাওয়াত শুরু করা (ইস্তিনাফ) সব অবস্থাতেই আবশ্যক যখন পূর্ণ করার সংকল্প করা হয় যা মূলত আলোচনার মূল বিষয়, যেমনটি পরবর্তী আলোচনা থেকে স্পষ্ট হবে। আর পরবর্তী আলোচনা থেকে শারাহ কারী যে ধারণা নিয়েছেন তা তার নিজের যোগ করা পরবর্তী শর্তের ওপর ভিত্তি করে, যার বিশ্লেষণ সামনে আসবে। (মুসান্নিফের কথা: এবং তাওয়াফ)
(এবং ফাতিহার তারতীব বা ধারাবাহিকতা রক্ষা করা ওয়াজিব), যাতে তা এর পরিচিত গঠন পদ্ধতি অনুযায়ী পাঠ করা হয়, কারণ এটিই অলঙ্কারশাস্ত্র এবং মুজিজার ভিত্তি। যদি কেউ ইচ্ছাকৃতভাবে ধারাবাহিকতা বর্জন করে কিন্তু অর্থের পরিবর্তন না হয়, তবে সে পুনরায় তিলাওয়াত শুরু করবে। ওজু, আযান, তাওয়াফ এবং সাঈ-এর চেয়ে এটি ভিন্ন হওয়ার কারণ হলো, এখানে ধারাবাহিকতা যেহেতু অলঙ্কারশাস্ত্র এবং মুজিজার ভিত্তি, তাই এর প্রতি অধিক গুরুত্বারোপ করা হয়েছে। ফলে পরবর্তী অংশ দিয়ে অপূর্ণতা কাটানোর ইচ্ছাকে সঠিক ভিত্তির পরিপন্থী হিসেবে গণ্য করা হয়েছে, যা ওই সব ইবাদতের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য নয়। যারা এখানে পরবর্তী অংশ থেকে শুরু করা বৈধ বলেছেন, তাদের উদ্দেশ্য ভিন্ন।
──
[শাবরামানাল্লিসির টীকা]
হরকতসমূহ এবং এর দ্বারা অর্থের পরিবর্তন ঘটে না।
হাজ্জ কিতাবে বর্ণিত হয়েছে যে: যা অর্থের পরিবর্তন ঘটায় না তার মধ্যে একটি হলো ‘আলামীন’ শব্দটিকে ‘ইয়া’র পরিবর্তে ‘ওয়াও’ দিয়ে পড়া।
আমি বলি: যদি সে ইচ্ছাকৃতভাবে এবং জেনেবুঝে এটি করে তবে তার সালাত বাতিল হওয়া উচিত, কারণ সে একটি বর্ণের পরিবর্তে অন্য বর্ণ ব্যবহার করেছে। (মুসান্নিফের কথা: কারণ ‘আল-ইয়া’) অর্থাৎ হ্রস্ব স্বরে। (মুসান্নিফের কথা: যদি সে ভুলবশত বা অজ্ঞতাবশত এটি করে থাকে তবে সে সাহু সাজদাহ করবে) অর্থাৎ ‘ইয়্যাকা’ শব্দের তাশদীদ হালকা করার ক্ষেত্রে। অনুরূপভাবে এমন প্রতিটি বিষয় যা ইচ্ছাকৃতভাবে করলে সালাত বাতিল হয়ে যায় তার ক্ষেত্রেও একই বিধান। এর অন্তর্ভুক্ত হলো ‘ইয়্যাকা নাবুদু’ এর ‘কাফ’ বর্ণে পেশের বদলে যের দিয়ে পড়া, কারণ যের অর্থের পরিবর্তন ঘটিয়ে দেয়। যখনই মূল অর্থ বাতিল হয়ে যায় বা অন্য কোনো অর্থে রূপান্তরিত হয়, তবে ইচ্ছাকৃতভাবে করার ক্ষেত্রে তা সালাত বাতিলকারী হবে। আর এই সাজদাহ হবে ভুলবশত করার কারণে সৃষ্ট ত্রুটির জন্য; তবে সাজদাহ করার ইচ্ছাটি সঠিক তিলাওয়াত পুনরায় করার বিকল্প হবে না। (মুসান্নিফের কথা: সে মন্দ কাজ করল) অর্থাৎ সে একটি পাপের কাজ করল। (মুসান্নিফের কথা: যদি সে ‘দোয়াদ’ এর পরিবর্তে ‘সা’ পড়ে তবে তার তিলাওয়াত সহীহ হবে না)।
[একটি মাসআলা] যেখানে সালাত বাতিল না হয়ে তিলাওয়াত বাতিল হয়, সেখানে যদি কেউ তিলাওয়াত সংশোধন করার আগেই ইচ্ছাকৃতভাবে রুকুতে চলে যায় তবে তার সালাত বাতিল হয়ে যাবে, যেমনটি স্পষ্ট। সুতরাং এটি ভেবে দেখা উচিত—মানহাজ কিতাবের ওপর সাম-এর টীকা দ্রষ্টব্য। (মুসান্নিফের কথা: এবং অন্যান্য বর্ণের ওপর কিয়াসের ভিত্তিতে) এর মধ্যে রয়েছে, যেমনটি হাজ্জ কিতাবে বলা হয়েছে: ‘আলহামদু’ এর ‘হা’ বর্ণকে ‘হা’ (হালকা) বর্ণ দিয়ে পরিবর্তন করা, এতে সালাত বাতিল হয়ে যাবে। কাজী হোসেনের মত এর বিপরীত, তিনি বলেন এর দ্বারা সালাত বাতিল হবে না কারণ এটি এমন ভুল (লাহন) যা অর্থ পরিবর্তন করে না। (মুসান্নিফের কথা: আর যে শেখার সামর্থ্য রাখে তার তিলাওয়াত অবশ্যই যথেষ্ট হবে না) বরং সে যদি জেনেবুঝে ইচ্ছাকৃতভাবে এটি করে তবে তার সালাত বাতিল হয়ে যাবে—হাজ্জ।
আর সাম ‘মানহাজ’ কিতাবের ওপর ‘ম র’ থেকে বর্ণনা করেছেন যে সালাত বাতিল হবে না। তবে তার বক্তব্য—যেহেতু ‘দোয়াদ’ শব্দটি ‘দালাল’ থেকে এসেছে—এর দাবি হলো সালাত বাতিল হওয়া, কারণ এতে অর্থের পরিবর্তন বিদ্যমান। (মুসান্নিফের কথা: অথবা নুক্তাযুক্ত ‘জাল’কে নুক্তাহীন ‘দাল’ দ্বারা) অর্থাৎ অথবা ‘যা’ দ্বারা। এবং তার কথা ‘সহীহ হবে না’: অর্থাৎ তার তিলাওয়াত সহীহ হবে না—অর্থাৎ যে ব্যক্তি শিখতে সক্ষম। (মুসান্নিফের কথা: যেমনটি কোনো কোনো আরব উচ্চারণ করে থাকে, তবে সহীহ হবে) অর্থাৎ হাজ্জ এর মতের বিপরীতে। তিনি বলেছেন: আরব বলতে এখানে তাদের বংশোদ্ভূত সাধারণ মিশ্র জনগোষ্ঠীকে বোঝানো হয়েছে যাদের কথা ধর্তব্য নয়। এজন্যই কোনো কোনো ইমাম একে পশ্চিমা এবং মিসরের উচ্চাঞ্চলের অধিবাসীদের উচ্চারণ হিসেবে গণ্য করেছেন।
শারাহ কারীর বক্তব্যে ‘সহীহ’ হওয়া বলতে অপছন্দনীয় হওয়া সত্ত্বেও সহীহ হওয়া বোঝানো হয়েছে।
(মুসান্নিফের কথা: কারণ এটি অলঙ্কারশাস্ত্রের ভিত্তি) অর্থাৎ নির্ভরযোগ্য মানদণ্ড। ‘মিসবাহ’ কিতাবে বলা হয়েছে: ‘না-তাহু’ শব্দটি ‘ক্বলা’ এর ওজনে যার অর্থ লটকানো বা ঝুলিয়ে দেওয়া। আর লটকানোর স্থানকে মিম বর্ণের জবর সহকারে ‘মানাত’ বলা হয়। এবং তার কথা ‘মুজিজা’ এটি ভিন্ন কিছুর সংযোজন, কারণ অলঙ্কারশাস্ত্র হলো অবস্থার দাবি অনুযায়ী অর্থপূর্ণ বাক্যের প্রয়োগ, আর মুজিজা হলো এর ফলে সৃষ্ট বিষয়। (মুসান্নিফের কথা: যদি সে ইচ্ছাকৃতভাবে এটি বর্জন করে) এটি কোনো শর্ত নয়, বরং যখনই সে পিছিয়ে দেওয়া অংশ দিয়ে পূর্ণ করার ইচ্ছা করবে তা গ্রহণযোগ্য হবে না, যেমনটি পরবর্তী আলোচনা থেকে জানা যাবে। (মুসান্নিফের কথা: এবং এটি ওজু সদৃশ বিষয় থেকে ভিন্ন) অর্থাৎ যেখানে সুশৃঙ্খল অংশের ওপর ভিত্তি করা যায় যদিও এর দ্বারা বিশৃঙ্খল অংশ পূর্ণ করার সংকল্প করা হয়।
──
[রশিদির টীকা]
মুসান্নিফের কথা: যদি সে ইচ্ছাকৃতভাবে এটি বর্জন করে) এটি কোনো সীমাবদ্ধকারী শর্ত নয়। কেননা নতুন করে তিলাওয়াত শুরু করা (ইস্তিনাফ) সব অবস্থাতেই আবশ্যক যখন পূর্ণ করার সংকল্প করা হয় যা মূলত আলোচনার মূল বিষয়, যেমনটি পরবর্তী আলোচনা থেকে স্পষ্ট হবে। আর পরবর্তী আলোচনা থেকে শারাহ কারী যে ধারণা নিয়েছেন তা তার নিজের যোগ করা পরবর্তী শর্তের ওপর ভিত্তি করে, যার বিশ্লেষণ সামনে আসবে। (মুসান্নিফের কথা: এবং তাওয়াফ)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)