بَدَنِهِ وَثِيَابِهِ بِالطِّينِ، وَقَدْ وَجَّهُوا وُجُوبَ إكْمَالِهِ بِالتَّيَسُّرِ وَعَدَمِ الْمَشَقَّةِ وَهِيَ مَوْجُودَةٌ هُنَا وَإِلْزَامُهُ بِالْكَمَالِ يُؤَدِّي إلَى التَّرْكِ جُمْلَةً
(وَ) الْأَظْهَرُ أَنَّهُ (لَا يَمْشِي) أَيْ يَحْرُمُ عَلَيْهِ الْمَشْيُ (إلَّا فِي قِيَامِهِ) شَمَلَ اعْتِدَالَهُ (وَتَشَهُّدَهُ) وَلَوْ الْأَوَّلُ فَلَا يَمْشِي فِي غَيْرِهِمَا، وَفَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ بِأَنَّ مَشْيَ الْقَائِمِ سَهْلٌ فَسَقَطَ عَنْهُ التَّوَجُّهُ فِيهِ لِيَمْشِيَ فِيهِ شَيْئًا مِنْ سَفَرِهِ قَدْرَ مَا يَأْتِي بِالذَّكَرِ الْمَسْنُونِ فِيهِ، وَمَشْيُ الْجَالِسِ لَا يُمْكِنُ إلَّا بِالْقِيَامِ وَهُوَ غَيْرُ جَائِزٍ فَلَزِمَهُ التَّوَجُّهُ فِيهِ، وَلَوْ بَلَغَ الْمُسَافِرُ الْمَحَطَّ الَّذِي يَنْقَطِعُ بِهِ سَيْرُهُ أَوْ بَلَغَ طَرَفَ بُنْيَانِ بَلَدِ إقَامَتِهِ أَوْ نَوَى وَهُوَ مُسْتَقِلٌّ مَاكِثٌ بِمَحَلِّ الْإِقَامَةِ بِهِ وَإِنْ لَمْ يَصْلُحْ لَهَا لَزِمَهُ النُّزُولُ عَنْ دَابَّتِهِ إنْ لَمْ يَسْتَقِرَّ فِي نَحْوِ هَوْدَجٍ وَلَمْ يُمْكِنْهُ إتْمَامُهَا مُسْتَقْبَلًا وَهِيَ وَاقِفَةٌ لِانْقِطَاعِ سَفَرِهِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الرُّخْصَةِ، بِخِلَافِ الْمَارِّ بِذَلِكَ وَلَوْ بَقَرِيَّةٍ لَهُ أَهْلٌ فِيهَا فَلَا يَلْزَمُهُ النُّزُولُ، وَعَلِمَ أَنَّ الشَّرْطَ فِي جَوَازِ تَنَفُّلِهِ رَاكِبًا وَمَاشِيًا دَوَامُ سَفَرِهِ وَسَيْرِهِ، فَلَوْ نَزَلَ فِي أَثْنَاءِ صَلَاتِهِ لَزِمَهُ إتْمَامُهَا لِلْقِبْلَةِ قَبْلَ رُكُوبِهِ، وَلَوْ نَزَلَ وَبَنَى أَوْ ابْتَدَأَهَا لِلْقِبْلَةِ ثُمَّ أَرَادَ الرُّكُوبَ وَالسَّيْرَ فَلْيُتِمَّهَا وَيُسَلِّمُ مِنْهَا ثُمَّ يَرْكَبُ فَإِنْ رَكِبَ بَطَلَتْ إلَّا أَنْ يَضْطَرَّ إلَى الرُّكُوبِ ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ فِي مَجْمُوعِهِ، وَلَهُ الرَّكْضُ لِلدَّابَّةِ وَالْعَدْوُ لِحَاجَةٍ سَوَاءٌ أَنَّ الرَّكْضَ وَالْعَدْوَ لِحَاجَةِ السَّفَرِ كَخَوْفِ تَخَلُّفِهِ عَنْ الرُّفْقَةِ أَمْ لِغَيْرِ حَاجَتِهِ كَتَعَلُّقِهَا بِصَيْدٍ يُرِيدُ إمْسَاكَهُ كَمَا اقْتَضَى ذَلِكَ كَلَامُهُمْ وَكَلَامُ ابْنِ الْمُقْرِي فِي رَوْضِهِ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَإِنْ قَالَ الْأَذْرَعِيُّ إنَّ الْوَجْهَ بُطْلَانُهَا فِي الثَّانِي، بِخِلَافِ مَا لَوْ أَجْرَى الدَّابَّةَ أَوْ عَدَا الْمَاشِي
ــ
[حاشية الشبراملسي]
يُقَالُ يُبَالِغُ فِي ذَلِكَ بِحَيْثُ يَقْرَبُ مِنْ الْوَحْلِ كَمَنْ حُبِسَ بِمَوْضِعٍ نَجِسٍ، وَكَمَا فِي مَنْ يُصَلِّي النَّفَلَ قَاعِدًا إذَا عَجَزَ عَنْ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ، لِأَنَّ النَّفَلَ فِي السَّفَرِ خُفِّفَ فِيهِ، وَحَيْثُ وُجِدَتْ مَشَقَّةٌ سَقَطَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ فَيَكْتَفِي بِمُجَرَّدِ الْإِيمَاءِ
(قَوْلُهُ: وَتَشَهُّدَهُ) أَرَادَ بِهِ مَا يَشْمَلُ سَلَامَ التَّحَلُّلِ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَآلِهِ - وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا مِنْ الْأَدْعِيَةِ (قَوْلُهُ فَلَزِمَهُ التَّوَجُّهُ فِيهِ) وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ يَزْحَفُ أَوْ يَحْبُو جَازَ لَهُ ذَلِكَ فِيهِ اهـ حَجّ: أَيْ وَلَا يُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ حَالُهُ فِي السَّفَرِ الْحَبْوَ أَوْ الزَّحْفَ بَلْ لَوْ أَرَادَ ذَلِكَ فِي خُصُوصِ الْجُلُوسِ جَازَ.
وَقَوْلُهُ إنَّهُ لَوْ كَانَ يَزْحَفُ قِيَاسُهُ أَنَّهُ لَوْ رَكَعَ وَمَشَى فِي رُكُوعِهِ لَمْ يَمْتَنِعْ حَيْثُ أَتَمَّهُ لِلْقِبْلَةِ (قَوْلُهُ: أَوْ بَلَغَ طَرَفَ بُنْيَانِ بَلَدِ إقَامَتِهِ) أَيْ الْبَلَدِ الَّذِي نَوَى الْإِقَامَةَ فِيهِ أَوَاَلَّذِي هُوَ مَقْصِدُهُ فَلَا يُنَافِي مَا سَيَأْتِي فِي الْقَرْيَةِ (قَوْلُهُ لَزِمَهُ النُّزُولُ عَنْ دَابَّتِهِ) هَلْ يُشْتَرَطُ أَنْ لَا يَسْتَدْبِرَ كَمَا تَقَدَّمَ فِيمَنْ أَمَّنَ رَاكِبًا فَنَزَلَ يَنْبَغِي نَعَمْ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: لِانْقِطَاعِ سَفَرِهِ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ لَزِمَهُ النُّزُولُ (قَوْلُهُ: وَلَوْ بَقَرِيَّةٍ لَهُ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ كَانَتْ وَطَنَهُ، وَلَيْسَ مُرَادًا لِمَا يَأْتِي لِلشَّارِحِ فِي صَلَاةِ الْمُسَافِرِ مِنْ أَنَّهُ يَنْقَطِعُ سَفَرُهُ بِمُرُورِهِ عَلَى وَطَنِهِ وَعِبَارَتُهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَإِذَا رَجَعَ انْتَهَى سَفَرُهُ بِبُلُوغِهِ مَا شَرَطَ مُجَاوَزَتَهُ ابْتِدَاءَ نَصِّهَا: فَعَلِمَ أَنَّهُ يَنْتَهِي بِمُجَرَّدِ بُلُوغِهِ مَبْدَأُ سَفَرِهِ مِنْ وَطَنِهِ وَلَوْ كَانَ مَارًّا بِهِ فِي سَفَرِهِ كَأَنْ خَرَجَ مِنْهُ ثُمَّ رَجَعَ مِنْ بَعِيدٍ قَاصِدًا مُرُورَهُ بِهِ مِنْ غَيْرِ إقَامَةٍ اهـ رحمه الله (قَوْلُهُ: إلَّا أَنْ يَضْطَرَّ إلَى الرُّكُوبِ) أَيْ فَيَرْكَبُ وَيُكْمِلُهَا (قَوْلُهُ: ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ فِي مَجْمُوعِهِ) لِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ: إنْ كَانَتْ صُورَةُ النُّزُولِ مُقَيَّدَةً بِعَدَمِ الْأَفْعَالِ الْمُبْطِلَةِ فَيَنْبَغِي تَجْوِيزُ الرُّكُوبِ بِهَذَا الْقَيْدِ فَقَدْ يُتَصَوَّرُ فَلِمَ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ مُصَوَّرَةٍ بِذَلِكَ فَهُوَ مُشْكِلٌ، مَعَ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الرُّكُوبُ كَذَلِكَ وَإِلَّا فَلِمَ اُغْتُفِرَتْ الْأَفْعَالُ الْمُبْطِلَةُ فِي النُّزُولِ دُونَ الرُّكُوبِ، لَعَلَّ الْمُرَادَ الْأَوَّلُ، وَإِنَّمَا فَرَّقُوا بِاعْتِبَارِ الْغَالِبِ فَلْيُتَأَمَّلْ، قَالَهُ شَيْخُنَا الشَّوْبَرِيُّ فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى التَّحْرِيرِ.
أَقُولُ وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّهُ إنَّمَا اُغْتُفِرَتْ الْحَرَكَاتُ الْمُبْطِلَةُ عِنْدَ إرَادَةِ النُّزُولِ لِأَنَّهُ لَمَّا انْتَقَلَ إلَى مَا هُوَ وَاجِدٌ بِطَرِيقِ الْأَصَالَةِ اُغْتُفِرَ ذَلِكَ فِي حَقِّهِ، وَالرُّكُوبُ لَمَّا كَانَ لَا يَجُوزُ ابْتِدَاءً ضُويِقَ فِيهِ فَلَمْ يُغْتَفَرْ لَهُ إلَّا مَا كَانَ ضَرُورِيًّا (قَوْلُهُ: وَلَهُ الرَّكْضُ لِلدَّابَّةِ وَالْعَدْوُ) أَيْ وَلَوْ كَثُرَا (قَوْلُهُ: فِي الثَّانِي) هُوَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
وَالسُّجُودِ، وَالشَّارِحُ تَبِعَهُ فِي ذَلِكَ فَلَزِمَ عَلَيْهِ إهْمَالُ تَعْلِيلِ الْإِتْمَامِ الْمَذْكُورِ وَإِيهَامُ أَنَّهُ تَعْلِيلٌ لَهُ أَيْضًا مَعَ أَنَّهُ غَيْرُ صَحِيحٍ
(قَوْلُهُ: وَفَرَّقَ بَيْنَهُ إلَخْ) هَذَا فَرْقٌ بَيْنَ الِاعْتِدَالِ، وَالْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ كَمَا فِي شَرْحِ الرَّوْضِ وَعِبَارَةُ الشَّارِحِ لَا تَقْبَلُهُ (قَوْلُهُ: وَلَوْ بِقَرْيَةٍ لَهُ أَهْلٌ فِيهَا) فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ تَقْيِيدُهُ بِمَا إذَا لَمْ يُرِدْ النُّزُولَ بِهَا أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي
(وَ) الْأَظْهَرُ أَنَّهُ (لَا يَمْشِي) أَيْ يَحْرُمُ عَلَيْهِ الْمَشْيُ (إلَّا فِي قِيَامِهِ) شَمَلَ اعْتِدَالَهُ (وَتَشَهُّدَهُ) وَلَوْ الْأَوَّلُ فَلَا يَمْشِي فِي غَيْرِهِمَا، وَفَرَّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ بِأَنَّ مَشْيَ الْقَائِمِ سَهْلٌ فَسَقَطَ عَنْهُ التَّوَجُّهُ فِيهِ لِيَمْشِيَ فِيهِ شَيْئًا مِنْ سَفَرِهِ قَدْرَ مَا يَأْتِي بِالذَّكَرِ الْمَسْنُونِ فِيهِ، وَمَشْيُ الْجَالِسِ لَا يُمْكِنُ إلَّا بِالْقِيَامِ وَهُوَ غَيْرُ جَائِزٍ فَلَزِمَهُ التَّوَجُّهُ فِيهِ، وَلَوْ بَلَغَ الْمُسَافِرُ الْمَحَطَّ الَّذِي يَنْقَطِعُ بِهِ سَيْرُهُ أَوْ بَلَغَ طَرَفَ بُنْيَانِ بَلَدِ إقَامَتِهِ أَوْ نَوَى وَهُوَ مُسْتَقِلٌّ مَاكِثٌ بِمَحَلِّ الْإِقَامَةِ بِهِ وَإِنْ لَمْ يَصْلُحْ لَهَا لَزِمَهُ النُّزُولُ عَنْ دَابَّتِهِ إنْ لَمْ يَسْتَقِرَّ فِي نَحْوِ هَوْدَجٍ وَلَمْ يُمْكِنْهُ إتْمَامُهَا مُسْتَقْبَلًا وَهِيَ وَاقِفَةٌ لِانْقِطَاعِ سَفَرِهِ الَّذِي هُوَ سَبَبُ الرُّخْصَةِ، بِخِلَافِ الْمَارِّ بِذَلِكَ وَلَوْ بَقَرِيَّةٍ لَهُ أَهْلٌ فِيهَا فَلَا يَلْزَمُهُ النُّزُولُ، وَعَلِمَ أَنَّ الشَّرْطَ فِي جَوَازِ تَنَفُّلِهِ رَاكِبًا وَمَاشِيًا دَوَامُ سَفَرِهِ وَسَيْرِهِ، فَلَوْ نَزَلَ فِي أَثْنَاءِ صَلَاتِهِ لَزِمَهُ إتْمَامُهَا لِلْقِبْلَةِ قَبْلَ رُكُوبِهِ، وَلَوْ نَزَلَ وَبَنَى أَوْ ابْتَدَأَهَا لِلْقِبْلَةِ ثُمَّ أَرَادَ الرُّكُوبَ وَالسَّيْرَ فَلْيُتِمَّهَا وَيُسَلِّمُ مِنْهَا ثُمَّ يَرْكَبُ فَإِنْ رَكِبَ بَطَلَتْ إلَّا أَنْ يَضْطَرَّ إلَى الرُّكُوبِ ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ فِي مَجْمُوعِهِ، وَلَهُ الرَّكْضُ لِلدَّابَّةِ وَالْعَدْوُ لِحَاجَةٍ سَوَاءٌ أَنَّ الرَّكْضَ وَالْعَدْوَ لِحَاجَةِ السَّفَرِ كَخَوْفِ تَخَلُّفِهِ عَنْ الرُّفْقَةِ أَمْ لِغَيْرِ حَاجَتِهِ كَتَعَلُّقِهَا بِصَيْدٍ يُرِيدُ إمْسَاكَهُ كَمَا اقْتَضَى ذَلِكَ كَلَامُهُمْ وَكَلَامُ ابْنِ الْمُقْرِي فِي رَوْضِهِ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَإِنْ قَالَ الْأَذْرَعِيُّ إنَّ الْوَجْهَ بُطْلَانُهَا فِي الثَّانِي، بِخِلَافِ مَا لَوْ أَجْرَى الدَّابَّةَ أَوْ عَدَا الْمَاشِي
ــ
[حاشية الشبراملسي]
يُقَالُ يُبَالِغُ فِي ذَلِكَ بِحَيْثُ يَقْرَبُ مِنْ الْوَحْلِ كَمَنْ حُبِسَ بِمَوْضِعٍ نَجِسٍ، وَكَمَا فِي مَنْ يُصَلِّي النَّفَلَ قَاعِدًا إذَا عَجَزَ عَنْ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَالْأَقْرَبُ الْأَوَّلُ، لِأَنَّ النَّفَلَ فِي السَّفَرِ خُفِّفَ فِيهِ، وَحَيْثُ وُجِدَتْ مَشَقَّةٌ سَقَطَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ فَيَكْتَفِي بِمُجَرَّدِ الْإِيمَاءِ
(قَوْلُهُ: وَتَشَهُّدَهُ) أَرَادَ بِهِ مَا يَشْمَلُ سَلَامَ التَّحَلُّلِ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَآلِهِ - وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا مِنْ الْأَدْعِيَةِ (قَوْلُهُ فَلَزِمَهُ التَّوَجُّهُ فِيهِ) وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ يَزْحَفُ أَوْ يَحْبُو جَازَ لَهُ ذَلِكَ فِيهِ اهـ حَجّ: أَيْ وَلَا يُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ حَالُهُ فِي السَّفَرِ الْحَبْوَ أَوْ الزَّحْفَ بَلْ لَوْ أَرَادَ ذَلِكَ فِي خُصُوصِ الْجُلُوسِ جَازَ.
وَقَوْلُهُ إنَّهُ لَوْ كَانَ يَزْحَفُ قِيَاسُهُ أَنَّهُ لَوْ رَكَعَ وَمَشَى فِي رُكُوعِهِ لَمْ يَمْتَنِعْ حَيْثُ أَتَمَّهُ لِلْقِبْلَةِ (قَوْلُهُ: أَوْ بَلَغَ طَرَفَ بُنْيَانِ بَلَدِ إقَامَتِهِ) أَيْ الْبَلَدِ الَّذِي نَوَى الْإِقَامَةَ فِيهِ أَوَاَلَّذِي هُوَ مَقْصِدُهُ فَلَا يُنَافِي مَا سَيَأْتِي فِي الْقَرْيَةِ (قَوْلُهُ لَزِمَهُ النُّزُولُ عَنْ دَابَّتِهِ) هَلْ يُشْتَرَطُ أَنْ لَا يَسْتَدْبِرَ كَمَا تَقَدَّمَ فِيمَنْ أَمَّنَ رَاكِبًا فَنَزَلَ يَنْبَغِي نَعَمْ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: لِانْقِطَاعِ سَفَرِهِ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ لَزِمَهُ النُّزُولُ (قَوْلُهُ: وَلَوْ بَقَرِيَّةٍ لَهُ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ كَانَتْ وَطَنَهُ، وَلَيْسَ مُرَادًا لِمَا يَأْتِي لِلشَّارِحِ فِي صَلَاةِ الْمُسَافِرِ مِنْ أَنَّهُ يَنْقَطِعُ سَفَرُهُ بِمُرُورِهِ عَلَى وَطَنِهِ وَعِبَارَتُهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَإِذَا رَجَعَ انْتَهَى سَفَرُهُ بِبُلُوغِهِ مَا شَرَطَ مُجَاوَزَتَهُ ابْتِدَاءَ نَصِّهَا: فَعَلِمَ أَنَّهُ يَنْتَهِي بِمُجَرَّدِ بُلُوغِهِ مَبْدَأُ سَفَرِهِ مِنْ وَطَنِهِ وَلَوْ كَانَ مَارًّا بِهِ فِي سَفَرِهِ كَأَنْ خَرَجَ مِنْهُ ثُمَّ رَجَعَ مِنْ بَعِيدٍ قَاصِدًا مُرُورَهُ بِهِ مِنْ غَيْرِ إقَامَةٍ اهـ رحمه الله (قَوْلُهُ: إلَّا أَنْ يَضْطَرَّ إلَى الرُّكُوبِ) أَيْ فَيَرْكَبُ وَيُكْمِلُهَا (قَوْلُهُ: ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ فِي مَجْمُوعِهِ) لِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ: إنْ كَانَتْ صُورَةُ النُّزُولِ مُقَيَّدَةً بِعَدَمِ الْأَفْعَالِ الْمُبْطِلَةِ فَيَنْبَغِي تَجْوِيزُ الرُّكُوبِ بِهَذَا الْقَيْدِ فَقَدْ يُتَصَوَّرُ فَلِمَ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَإِنْ كَانَتْ غَيْرَ مُصَوَّرَةٍ بِذَلِكَ فَهُوَ مُشْكِلٌ، مَعَ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الرُّكُوبُ كَذَلِكَ وَإِلَّا فَلِمَ اُغْتُفِرَتْ الْأَفْعَالُ الْمُبْطِلَةُ فِي النُّزُولِ دُونَ الرُّكُوبِ، لَعَلَّ الْمُرَادَ الْأَوَّلُ، وَإِنَّمَا فَرَّقُوا بِاعْتِبَارِ الْغَالِبِ فَلْيُتَأَمَّلْ، قَالَهُ شَيْخُنَا الشَّوْبَرِيُّ فِي حَاشِيَتِهِ عَلَى التَّحْرِيرِ.
أَقُولُ وَقَدْ يُجَابُ بِأَنَّهُ إنَّمَا اُغْتُفِرَتْ الْحَرَكَاتُ الْمُبْطِلَةُ عِنْدَ إرَادَةِ النُّزُولِ لِأَنَّهُ لَمَّا انْتَقَلَ إلَى مَا هُوَ وَاجِدٌ بِطَرِيقِ الْأَصَالَةِ اُغْتُفِرَ ذَلِكَ فِي حَقِّهِ، وَالرُّكُوبُ لَمَّا كَانَ لَا يَجُوزُ ابْتِدَاءً ضُويِقَ فِيهِ فَلَمْ يُغْتَفَرْ لَهُ إلَّا مَا كَانَ ضَرُورِيًّا (قَوْلُهُ: وَلَهُ الرَّكْضُ لِلدَّابَّةِ وَالْعَدْوُ) أَيْ وَلَوْ كَثُرَا (قَوْلُهُ: فِي الثَّانِي) هُوَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
وَالسُّجُودِ، وَالشَّارِحُ تَبِعَهُ فِي ذَلِكَ فَلَزِمَ عَلَيْهِ إهْمَالُ تَعْلِيلِ الْإِتْمَامِ الْمَذْكُورِ وَإِيهَامُ أَنَّهُ تَعْلِيلٌ لَهُ أَيْضًا مَعَ أَنَّهُ غَيْرُ صَحِيحٍ
(قَوْلُهُ: وَفَرَّقَ بَيْنَهُ إلَخْ) هَذَا فَرْقٌ بَيْنَ الِاعْتِدَالِ، وَالْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ كَمَا فِي شَرْحِ الرَّوْضِ وَعِبَارَةُ الشَّارِحِ لَا تَقْبَلُهُ (قَوْلُهُ: وَلَوْ بِقَرْيَةٍ لَهُ أَهْلٌ فِيهَا) فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ تَقْيِيدُهُ بِمَا إذَا لَمْ يُرِدْ النُّزُولَ بِهَا أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي
তার শরীর ও কাপড় কাদা দ্বারা (রঞ্জিত হওয়া থেকে বাঁচতে)। তাঁরা আমলটি পূর্ণ করার আবশ্যকতাকে সহজসাধ্যতা ও কষ্ট না থাকার বিষয়ের সাথে সংশ্লিষ্ট করেছেন, যা এখানে বিদ্যমান। আর তাকে পূর্ণতার জন্য বাধ্য করা হলে তা আমলটি সম্পূর্ণরূপে বর্জন করার দিকে নিয়ে যাবে।
(এবং) অধিকতর স্পষ্ট মত হলো যে, (সে হাঁটবে না) অর্থাৎ তার জন্য হাঁটা হারাম (তার দাঁড়িয়ে থাকা অবস্থা ব্যতীত)। এর অন্তর্ভুক্ত হবে তার সোজা হয়ে দাঁড়ানো (এবং তার তাশাহহুদ), এমনকি প্রথম তাশাহহুদ হলেও। সুতরাং এ দুটি ব্যতিরেকে অন্য কোনো অবস্থায় সে হাঁটবে না। দণ্ডায়মান অবস্থায় হাঁটা এবং দুই সিজদার মাঝখানে বসার মধ্যে পার্থক্য করা হয়েছে এই বলে যে, দণ্ডায়মান ব্যক্তির হাঁটা সহজ, তাই তার ওপর কিবলামুখী হওয়ার আবশ্যকতা রহিত করা হয়েছে যেন সে তার সফরের কিছু পথ অতিক্রম করতে পারে ওই পরিমাণ জিকির পাঠ করা অবস্থায় যা সেখানে পাঠ করা সুন্নাত। আর উপবিষ্ট ব্যক্তির হাঁটা দাঁড়ানো ব্যতীত সম্ভব নয়, যা বৈধ নয়। তাই তার ওপর কিবলামুখী হওয়া আবশ্যক। যদি মুসাফির এমন গন্তব্যে পৌঁছায় যেখানে তার সফর শেষ হয়, অথবা তার স্থায়ী বসবাসের শহরের লোকালয়ের সীমানায় পৌঁছায়, অথবা সে কোথাও অবস্থানের নিয়ত করে এমতাবস্থায় যে সে স্বাধীন এবং সেখানে অবস্থান করছে—যদিও স্থানটি বসবাসের উপযোগী না হয়—তবে তার জন্য সওয়ারি থেকে নামা আবশ্যক যদি সে পালকির মতো স্থিতিশীল স্থানে না থাকে এবং কিবলামুখী হয়ে সওয়ারি দাঁড়ানো অবস্থায় নামাজ পূর্ণ করা সম্ভব না হয়। কারণ তার সফর শেষ হয়ে গেছে যা ছিল এই অনুমতির (রুখসত) কারণ। তবে যে ব্যক্তি ওই পথ দিয়ে অতিক্রম করছে তার বিধান ভিন্ন, এমনকি সেটি এমন গ্রাম হলেও যেখানে তার পরিবার রয়েছে; সেক্ষেত্রে তার জন্য নামা আবশ্যক নয়। এর দ্বারা জানা গেল যে, সওয়ার হয়ে বা হেঁটে নফল নামাজ জায়েজ হওয়ার শর্ত হলো সফর ও পথচলা অব্যাহত থাকা। সুতরাং নামাজের মধ্যে যদি সে সওয়ারি থেকে নেমে যায়, তবে সওয়ারিতে পুনরায় আরোহণের আগেই কিবলামুখী হয়ে নামাজ সম্পন্ন করা তার ওপর আবশ্যক। আর যদি সে নিচে নামে এবং নামাজের ওপর ভিত্তি করে তা সম্পন্ন করে অথবা কিবলামুখী হয়ে নামাজ শুরু করে, এরপর সওয়ার হতে ও পথ চলতে চায়, তবে সে নামাজ পূর্ণ করবে ও সালাম ফিরাবে, অতঃপর সওয়ার হবে। যদি সে সওয়ার হয়ে যায় তবে নামাজ বাতিল হয়ে যাবে, অবশ্য যদি সওয়ার হওয়ার জন্য সে বাধ্য হয় তবে ভিন্ন কথা; লেখক তার 'মাজমু' গ্রন্থে এটি উল্লেখ করেছেন। সওয়ারির জন্য পশুকে তাড়না করা এবং প্রয়োজনে দ্রুত চলা তার জন্য বৈধ। এই প্রয়োজন সফরের প্রয়োজনে হোক—যেমন কাফেলা থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার ভয়—কিংবা সফরের প্রয়োজন ব্যতীত অন্য প্রয়োজনে হোক, যেমন কোনো শিকার ধরার ইচ্ছা করা; যেমনটি তাঁদের বক্তব্য এবং ইবনুল মুকরির 'রাওদ' গ্রন্থের বক্তব্য থেকে প্রতীয়মান হয় এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। যদিও আজরয়ী (রহ.) বলেছেন যে, দ্বিতীয় ক্ষেত্রে নামাজ বাতিল হওয়া যুক্তিযুক্ত। তবে পথচারীর দ্রুত হাঁটা বা সওয়ারি দ্রুত চালানোর বিষয়টি ভিন্ন।
--
[হাশিয়াতুশ শুবরামাল্লিসি]
বলা হয় যে, এ বিষয়ে সে এমনভাবে অতিরঞ্জন করবে যা কাদার কাছাকাছি পৌঁছায়, যেমন ওই ব্যক্তির মতো যাকে নাপাক স্থানে বন্দি করা হয়েছে। আর যেমন ওই ব্যক্তির ক্ষেত্রে যে বসে নফল নামাজ পড়ছে যখন সে রুকু ও সিজদা করতে অক্ষম হয়। তবে প্রথম মতটিই অধিকতর গ্রহণযোগ্য; কারণ সফরের নফল নামাজের ক্ষেত্রে বিধান শিথিল করা হয়েছে। আর যেখানে কষ্ট বিদ্যমান থাকে, সেখানে রুকু ও সিজদার আবশ্যকতা রহিত হয়ে যায়, ফলে সে কেবল ইশারা করাই যথেষ্ট মনে করবে।
(তার উক্তি: এবং তার তাশাহহুদ) এর দ্বারা তিনি ওইসব বিষয়কে বুঝিয়েছেন যা নামাজ থেকে হালাল হওয়ার সালাম, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ও তাঁর পরিবারের ওপর দরুদ এবং এর সাথে সংশ্লিষ্ট দোয়াগুলোকে অন্তর্ভুক্ত করে। (তার উক্তি: তাই তার ওপর কিবলামুখী হওয়া আবশ্যক) এখান থেকে বোঝা যায় যে, সে যদি টেনে হেঁচড়ে চলে বা হামাগুড়ি দিয়ে চলে তবে তার জন্য সেটি জায়েজ হবে। আল্লামা ইবনে হাজার (রহ.) বলেন: অর্থাৎ তার সফরের অবস্থা হামাগুড়ি দেওয়া বা টেনে হেঁচড়ে চলা হওয়া শর্ত নয়, বরং সে যদি বিশেষ করে বসা অবস্থায় সেটি করতে চায় তবে তা জায়েজ।
আর তার উক্তি: যদি সে টেনে হেঁচড়ে চলে, তবে এর কিয়াস হলো সে যদি রুকু করে এবং রুকু অবস্থায় হাঁটে তবে তা নিষিদ্ধ হবে না যতক্ষণ সে কিবলামুখী হয়ে তা সম্পন্ন করবে। (তার উক্তি: অথবা তার স্থায়ী বসবাসের শহরের লোকালয়ের সীমানায় পৌঁছায়) অর্থাৎ ওই শহর যেখানে সে অবস্থানের নিয়ত করেছে অথবা যা তার গন্তব্য। সুতরাং এটি সামনে গ্রামের বিষয়ে যা আসবে তার পরিপন্থী নয়। (তার উক্তি: তার জন্য সওয়ারি থেকে নামা আবশ্যক) এখানে কি কিবলা থেকে পিঠ না ফেরানো শর্ত, যেমনটি আগে সওয়ারি অবস্থায় নিরাপদ হওয়া ব্যক্তির ক্ষেত্রে অতিবাহিত হয়েছে যে সে নিচে নামবে? আল্লামা সামহুদি ইবনে হাজারের ওপর টিকায় বলেছেন: হ্যাঁ, এটিই হওয়া উচিত। (তার উক্তি: কারণ তার সফর শেষ হয়ে গেছে) এটি 'তার জন্য নামা আবশ্যক' উক্তির সাথে সংশ্লিষ্ট। (তার উক্তি: যদিও সেটি তার কোনো গ্রাম হয়) এর প্রকাশ্য অর্থ হলো—চাই সেটি তার স্বদেশ হলেও। তবে এটি লেখকের উদ্দেশ্য নয়; কারণ মুসাফিরের নামাজের অধ্যায়ে সামনে আসবে যে, স্বদেশের ওপর দিয়ে অতিক্রম করলে সফর শেষ হয়ে যায়। লেখকের বক্তব্যটি হলো: যখন সে ফিরে আসবে, তখন তার সফর শেষ হবে ওই স্থানে পৌঁছানোর মাধ্যমে যেখান থেকে সফর শুরু করার শর্ত ছিল। এর মূল পাঠ হলো: সুতরাং জানা গেল যে, তার স্বদেশ থেকে সফর শুরুর স্থানে পৌঁছানোর মাত্রই সফর শেষ হয়ে যায়, যদিও সে সফরের পথে সেখান দিয়ে অতিক্রমকারী হয়। যেমন সে সেখান থেকে বের হলো, এরপর দূর থেকে ফিরে আসার সময় সেখানে অবস্থানের ইচ্ছা ছাড়াই অতিক্রম করার ইচ্ছা করল। (তার উক্তি: যদি সওয়ার হওয়ার জন্য সে বাধ্য হয়) অর্থাৎ সে সওয়ার হবে এবং নামাজ সম্পন্ন করবে। (তার উক্তি: লেখক তার মাজমু গ্রন্থে এটি উল্লেখ করেছেন) কেউ বলতে পারেন: যদি নিচে নামার সুরতটি নামাজ নষ্টকারী কাজ না করার সাথে শর্তযুক্ত হয়, তবে এই শর্তে সওয়ার হওয়াও জায়েজ হওয়া উচিত এবং এটি কল্পনা করা সম্ভব। তবে কেন এই দুটির মধ্যে পার্থক্য করা হলো? আর যদি এটি ওই শর্তে না হয় তবে তা সমস্যাযুক্ত। অথচ সওয়ার হওয়াও তেমনই হওয়া উচিত, নতুবা নিচে নামার ক্ষেত্রে নামাজ নষ্টকারী কাজগুলো কেন ক্ষমাযোগ্য হলো কিন্তু সওয়ার হওয়ার ক্ষেত্রে হলো না? সম্ভবত প্রথমটিই উদ্দেশ্য এবং তাঁরা অধিকাংশ অবস্থার বিবেচনায় পার্থক্য করেছেন। এটি চিন্তাসাপেক্ষ; আমাদের শায়খ শাওবারী তাঁর 'তাহরীর' এর হাশিয়ায় এটি বলেছেন।
আমি বলি, এর উত্তর দেওয়া যেতে পারে এভাবে যে: নিচে নামার সময় নামাজ নষ্টকারী নড়াচড়া ক্ষমা করা হয়েছে কারণ সে এমন এক অবস্থায় স্থানান্তরিত হচ্ছে যা মৌলিকভাবে বিদ্যমান। তাই তার ক্ষেত্রে সেটি ক্ষমা করা হয়েছে। আর সওয়ার হওয়া যেহেতু শুরু থেকেই জায়েজ নয়, তাই এ ক্ষেত্রে কড়াকড়ি করা হয়েছে এবং অপরিহার্য প্রয়োজন ব্যতীত অন্য কিছু ক্ষমা করা হয়নি। (তার উক্তি: সওয়ারির জন্য পশুকে তাড়না করা এবং দ্রুত চলা তার জন্য বৈধ) অর্থাৎ যদিও তা অধিক পরিমাণে হয়। (তার উক্তি: দ্বিতীয় ক্ষেত্রে) তা হলো...
--
[হাশিয়াতুর রশিদি]
এবং সিজদা। আর ব্যাখ্যাকারক এ ক্ষেত্রে তাকে অনুসরণ করেছেন, ফলে উল্লিখিত পূর্ণ করার কারণটি উপেক্ষা করা আবশ্যক হয়ে পড়েছে এবং এটি একটি বিভ্রান্তি তৈরি করে যে এটিও তার কারণ, অথচ এটি সঠিক নয়।
(তার উক্তি: এবং এর মধ্যে পার্থক্য করা হয়েছে... ইত্যাদি) এটি ই'তিদাল (সোজা হয়ে দাঁড়ানো) এবং দুই সিজদার মাঝে বসার মধ্যকার পার্থক্য, যেমনটি 'শারহুর রাওদ'-এ রয়েছে, কিন্তু ব্যাখ্যাকারকের বাক্য এটি গ্রহণ করে না। (তার উক্তি: যদিও সেটি তার এমন গ্রাম হয় যেখানে তার পরিবার রয়েছে) শায়খের হাশিয়ায় এটিকে ওই সময়ের সাথে শর্তযুক্ত করা হয়েছে যখন সে সেখানে নামার ইচ্ছা করবে না; যা সামনে আসবে সেখান থেকে এটি নেওয়া হয়েছে।
(এবং) অধিকতর স্পষ্ট মত হলো যে, (সে হাঁটবে না) অর্থাৎ তার জন্য হাঁটা হারাম (তার দাঁড়িয়ে থাকা অবস্থা ব্যতীত)। এর অন্তর্ভুক্ত হবে তার সোজা হয়ে দাঁড়ানো (এবং তার তাশাহহুদ), এমনকি প্রথম তাশাহহুদ হলেও। সুতরাং এ দুটি ব্যতিরেকে অন্য কোনো অবস্থায় সে হাঁটবে না। দণ্ডায়মান অবস্থায় হাঁটা এবং দুই সিজদার মাঝখানে বসার মধ্যে পার্থক্য করা হয়েছে এই বলে যে, দণ্ডায়মান ব্যক্তির হাঁটা সহজ, তাই তার ওপর কিবলামুখী হওয়ার আবশ্যকতা রহিত করা হয়েছে যেন সে তার সফরের কিছু পথ অতিক্রম করতে পারে ওই পরিমাণ জিকির পাঠ করা অবস্থায় যা সেখানে পাঠ করা সুন্নাত। আর উপবিষ্ট ব্যক্তির হাঁটা দাঁড়ানো ব্যতীত সম্ভব নয়, যা বৈধ নয়। তাই তার ওপর কিবলামুখী হওয়া আবশ্যক। যদি মুসাফির এমন গন্তব্যে পৌঁছায় যেখানে তার সফর শেষ হয়, অথবা তার স্থায়ী বসবাসের শহরের লোকালয়ের সীমানায় পৌঁছায়, অথবা সে কোথাও অবস্থানের নিয়ত করে এমতাবস্থায় যে সে স্বাধীন এবং সেখানে অবস্থান করছে—যদিও স্থানটি বসবাসের উপযোগী না হয়—তবে তার জন্য সওয়ারি থেকে নামা আবশ্যক যদি সে পালকির মতো স্থিতিশীল স্থানে না থাকে এবং কিবলামুখী হয়ে সওয়ারি দাঁড়ানো অবস্থায় নামাজ পূর্ণ করা সম্ভব না হয়। কারণ তার সফর শেষ হয়ে গেছে যা ছিল এই অনুমতির (রুখসত) কারণ। তবে যে ব্যক্তি ওই পথ দিয়ে অতিক্রম করছে তার বিধান ভিন্ন, এমনকি সেটি এমন গ্রাম হলেও যেখানে তার পরিবার রয়েছে; সেক্ষেত্রে তার জন্য নামা আবশ্যক নয়। এর দ্বারা জানা গেল যে, সওয়ার হয়ে বা হেঁটে নফল নামাজ জায়েজ হওয়ার শর্ত হলো সফর ও পথচলা অব্যাহত থাকা। সুতরাং নামাজের মধ্যে যদি সে সওয়ারি থেকে নেমে যায়, তবে সওয়ারিতে পুনরায় আরোহণের আগেই কিবলামুখী হয়ে নামাজ সম্পন্ন করা তার ওপর আবশ্যক। আর যদি সে নিচে নামে এবং নামাজের ওপর ভিত্তি করে তা সম্পন্ন করে অথবা কিবলামুখী হয়ে নামাজ শুরু করে, এরপর সওয়ার হতে ও পথ চলতে চায়, তবে সে নামাজ পূর্ণ করবে ও সালাম ফিরাবে, অতঃপর সওয়ার হবে। যদি সে সওয়ার হয়ে যায় তবে নামাজ বাতিল হয়ে যাবে, অবশ্য যদি সওয়ার হওয়ার জন্য সে বাধ্য হয় তবে ভিন্ন কথা; লেখক তার 'মাজমু' গ্রন্থে এটি উল্লেখ করেছেন। সওয়ারির জন্য পশুকে তাড়না করা এবং প্রয়োজনে দ্রুত চলা তার জন্য বৈধ। এই প্রয়োজন সফরের প্রয়োজনে হোক—যেমন কাফেলা থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার ভয়—কিংবা সফরের প্রয়োজন ব্যতীত অন্য প্রয়োজনে হোক, যেমন কোনো শিকার ধরার ইচ্ছা করা; যেমনটি তাঁদের বক্তব্য এবং ইবনুল মুকরির 'রাওদ' গ্রন্থের বক্তব্য থেকে প্রতীয়মান হয় এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। যদিও আজরয়ী (রহ.) বলেছেন যে, দ্বিতীয় ক্ষেত্রে নামাজ বাতিল হওয়া যুক্তিযুক্ত। তবে পথচারীর দ্রুত হাঁটা বা সওয়ারি দ্রুত চালানোর বিষয়টি ভিন্ন।
--
[হাশিয়াতুশ শুবরামাল্লিসি]
বলা হয় যে, এ বিষয়ে সে এমনভাবে অতিরঞ্জন করবে যা কাদার কাছাকাছি পৌঁছায়, যেমন ওই ব্যক্তির মতো যাকে নাপাক স্থানে বন্দি করা হয়েছে। আর যেমন ওই ব্যক্তির ক্ষেত্রে যে বসে নফল নামাজ পড়ছে যখন সে রুকু ও সিজদা করতে অক্ষম হয়। তবে প্রথম মতটিই অধিকতর গ্রহণযোগ্য; কারণ সফরের নফল নামাজের ক্ষেত্রে বিধান শিথিল করা হয়েছে। আর যেখানে কষ্ট বিদ্যমান থাকে, সেখানে রুকু ও সিজদার আবশ্যকতা রহিত হয়ে যায়, ফলে সে কেবল ইশারা করাই যথেষ্ট মনে করবে।
(তার উক্তি: এবং তার তাশাহহুদ) এর দ্বারা তিনি ওইসব বিষয়কে বুঝিয়েছেন যা নামাজ থেকে হালাল হওয়ার সালাম, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ও তাঁর পরিবারের ওপর দরুদ এবং এর সাথে সংশ্লিষ্ট দোয়াগুলোকে অন্তর্ভুক্ত করে। (তার উক্তি: তাই তার ওপর কিবলামুখী হওয়া আবশ্যক) এখান থেকে বোঝা যায় যে, সে যদি টেনে হেঁচড়ে চলে বা হামাগুড়ি দিয়ে চলে তবে তার জন্য সেটি জায়েজ হবে। আল্লামা ইবনে হাজার (রহ.) বলেন: অর্থাৎ তার সফরের অবস্থা হামাগুড়ি দেওয়া বা টেনে হেঁচড়ে চলা হওয়া শর্ত নয়, বরং সে যদি বিশেষ করে বসা অবস্থায় সেটি করতে চায় তবে তা জায়েজ।
আর তার উক্তি: যদি সে টেনে হেঁচড়ে চলে, তবে এর কিয়াস হলো সে যদি রুকু করে এবং রুকু অবস্থায় হাঁটে তবে তা নিষিদ্ধ হবে না যতক্ষণ সে কিবলামুখী হয়ে তা সম্পন্ন করবে। (তার উক্তি: অথবা তার স্থায়ী বসবাসের শহরের লোকালয়ের সীমানায় পৌঁছায়) অর্থাৎ ওই শহর যেখানে সে অবস্থানের নিয়ত করেছে অথবা যা তার গন্তব্য। সুতরাং এটি সামনে গ্রামের বিষয়ে যা আসবে তার পরিপন্থী নয়। (তার উক্তি: তার জন্য সওয়ারি থেকে নামা আবশ্যক) এখানে কি কিবলা থেকে পিঠ না ফেরানো শর্ত, যেমনটি আগে সওয়ারি অবস্থায় নিরাপদ হওয়া ব্যক্তির ক্ষেত্রে অতিবাহিত হয়েছে যে সে নিচে নামবে? আল্লামা সামহুদি ইবনে হাজারের ওপর টিকায় বলেছেন: হ্যাঁ, এটিই হওয়া উচিত। (তার উক্তি: কারণ তার সফর শেষ হয়ে গেছে) এটি 'তার জন্য নামা আবশ্যক' উক্তির সাথে সংশ্লিষ্ট। (তার উক্তি: যদিও সেটি তার কোনো গ্রাম হয়) এর প্রকাশ্য অর্থ হলো—চাই সেটি তার স্বদেশ হলেও। তবে এটি লেখকের উদ্দেশ্য নয়; কারণ মুসাফিরের নামাজের অধ্যায়ে সামনে আসবে যে, স্বদেশের ওপর দিয়ে অতিক্রম করলে সফর শেষ হয়ে যায়। লেখকের বক্তব্যটি হলো: যখন সে ফিরে আসবে, তখন তার সফর শেষ হবে ওই স্থানে পৌঁছানোর মাধ্যমে যেখান থেকে সফর শুরু করার শর্ত ছিল। এর মূল পাঠ হলো: সুতরাং জানা গেল যে, তার স্বদেশ থেকে সফর শুরুর স্থানে পৌঁছানোর মাত্রই সফর শেষ হয়ে যায়, যদিও সে সফরের পথে সেখান দিয়ে অতিক্রমকারী হয়। যেমন সে সেখান থেকে বের হলো, এরপর দূর থেকে ফিরে আসার সময় সেখানে অবস্থানের ইচ্ছা ছাড়াই অতিক্রম করার ইচ্ছা করল। (তার উক্তি: যদি সওয়ার হওয়ার জন্য সে বাধ্য হয়) অর্থাৎ সে সওয়ার হবে এবং নামাজ সম্পন্ন করবে। (তার উক্তি: লেখক তার মাজমু গ্রন্থে এটি উল্লেখ করেছেন) কেউ বলতে পারেন: যদি নিচে নামার সুরতটি নামাজ নষ্টকারী কাজ না করার সাথে শর্তযুক্ত হয়, তবে এই শর্তে সওয়ার হওয়াও জায়েজ হওয়া উচিত এবং এটি কল্পনা করা সম্ভব। তবে কেন এই দুটির মধ্যে পার্থক্য করা হলো? আর যদি এটি ওই শর্তে না হয় তবে তা সমস্যাযুক্ত। অথচ সওয়ার হওয়াও তেমনই হওয়া উচিত, নতুবা নিচে নামার ক্ষেত্রে নামাজ নষ্টকারী কাজগুলো কেন ক্ষমাযোগ্য হলো কিন্তু সওয়ার হওয়ার ক্ষেত্রে হলো না? সম্ভবত প্রথমটিই উদ্দেশ্য এবং তাঁরা অধিকাংশ অবস্থার বিবেচনায় পার্থক্য করেছেন। এটি চিন্তাসাপেক্ষ; আমাদের শায়খ শাওবারী তাঁর 'তাহরীর' এর হাশিয়ায় এটি বলেছেন।
আমি বলি, এর উত্তর দেওয়া যেতে পারে এভাবে যে: নিচে নামার সময় নামাজ নষ্টকারী নড়াচড়া ক্ষমা করা হয়েছে কারণ সে এমন এক অবস্থায় স্থানান্তরিত হচ্ছে যা মৌলিকভাবে বিদ্যমান। তাই তার ক্ষেত্রে সেটি ক্ষমা করা হয়েছে। আর সওয়ার হওয়া যেহেতু শুরু থেকেই জায়েজ নয়, তাই এ ক্ষেত্রে কড়াকড়ি করা হয়েছে এবং অপরিহার্য প্রয়োজন ব্যতীত অন্য কিছু ক্ষমা করা হয়নি। (তার উক্তি: সওয়ারির জন্য পশুকে তাড়না করা এবং দ্রুত চলা তার জন্য বৈধ) অর্থাৎ যদিও তা অধিক পরিমাণে হয়। (তার উক্তি: দ্বিতীয় ক্ষেত্রে) তা হলো...
--
[হাশিয়াতুর রশিদি]
এবং সিজদা। আর ব্যাখ্যাকারক এ ক্ষেত্রে তাকে অনুসরণ করেছেন, ফলে উল্লিখিত পূর্ণ করার কারণটি উপেক্ষা করা আবশ্যক হয়ে পড়েছে এবং এটি একটি বিভ্রান্তি তৈরি করে যে এটিও তার কারণ, অথচ এটি সঠিক নয়।
(তার উক্তি: এবং এর মধ্যে পার্থক্য করা হয়েছে... ইত্যাদি) এটি ই'তিদাল (সোজা হয়ে দাঁড়ানো) এবং দুই সিজদার মাঝে বসার মধ্যকার পার্থক্য, যেমনটি 'শারহুর রাওদ'-এ রয়েছে, কিন্তু ব্যাখ্যাকারকের বাক্য এটি গ্রহণ করে না। (তার উক্তি: যদিও সেটি তার এমন গ্রাম হয় যেখানে তার পরিবার রয়েছে) শায়খের হাশিয়ায় এটিকে ওই সময়ের সাথে শর্তযুক্ত করা হয়েছে যখন সে সেখানে নামার ইচ্ছা করবে না; যা সামনে আসবে সেখান থেকে এটি নেওয়া হয়েছে।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)