بِأَدْنَى ظَنٍّ، بِخِلَافِ الشَّهَادَةِ لَا بُدَّ فِيهَا مِنْ الظَّنِّ الْقَوِيِّ الْقَرِيبِ مِنْ الْعِلْمِ كَمَا مَرَّ، أَمَّا الْمَحْصُورُ فَيَحْلِفُ فِيهِ عَلَى الْبَتِّ كَمَا هُوَ قَضِيَّةُ تَجْوِيزِهِمْ الشَّهَادَةَ بِهِ وَقَوْلُ الْبُلْقِينِيِّ: وَقَدْ يُكَلَّفُ الْحَلِفَ عَلَى الْبَتِّ فِي فِعْلِ غَيْرِهِ النَّفْيَ كَحَلِفِ الْبَائِعِ أَنَّ عَبْدَهُ لَمْ يَأْبَقْ مَثَلًا وَكَحَلِفِ مُدَّعِي النَّسَبِ الْيَمِينَ الْمَرْدُودَةَ أَنَّهُ ابْنُهُ مَثَلًا وَحَلِفِ مَدِينٍ أَنَّهُ مُعْسِرٌ وَأَحَدِ الزَّوْجَيْنِ الْيَمِينَ الْمَرْدُودَةَ أَنَّ صَاحِبَهُ بِهِ عَيْبٌ رُدَّ أَوَّلُهُ بِأَنَّهُ حَلَفَ عَلَى فِعْلِ عَبْدِهِ وَالْحَلِفُ فِيهِ عَلَى الْبَتِّ وَلَوْ نَفْيًا، وَثَانِيهِ بِأَنَّهُ يَرْجِعُ إلَى أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ وَهُوَ إثْبَاتٌ وَالْحَلِفُ فِيهِ عَلَى الْبَتِّ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَعَلَهُ، وَثَالِثُهُ نَفْيُ الْمِلْكِ نَفْسِهِ عَلَى شَيْءٍ مَخْصُوصٍ، وَرَابِعُهُ بِأَنَّهُ فَعَلَهُ تَعَالَى وَهُوَ حَلِفٌ عَلَى فِعْلِ الْغَيْرِ إثْبَاتًا، قَالَ: وَالضَّابِطُ أَنَّهُ يَحْلِفُ بَتًّا فِي كُلِّ يَمِينٍ إلَّا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْوَارِثِ فِيمَا يَنْفِيهِ، وَكَذَا الْعَاقِلَةُ بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْوُجُوبَ لَا فِي الْقَاتِلِ، وَأَوْرَدَ عَلَيْهِ مَسَائِلَ مَرَّتْ فِي الْوَكِيلِ فِي الْقَضَاءِ عَلَى الْغَائِبِ وَفِي الْوَكَالَةِ فِيمَا لَوْ اشْتَرَى جَارِيَةً بِعِشْرِينَ وَأَنَّ الْمُشْتَرِيَ لَوْ طَلَبَ مِنْ الْبَائِعِ أَنْ يُسَلِّمَهُ الْمَبِيعَ فَادَّعَى عَجْزَهُ الْآنَ عَنْهُ فَأَنْكَرَ الْمُشْتَرِي فَإِنَّهُ يَحْلِفُ عَلَى نَفْيِ عِلْمِهِ لِعَجْزِهِ.
(وَلَوْ) (ادَّعَى دَيْنًا لِمُوَرِّثِهِ فَقَالَ: أَبْرَأَنِي) مِنْهُ أَوْ اسْتَوْفَاهُ أَوْ أَحَالَ بِهِ مَثَلًا (حَلَفَ عَلَى) الْبَتِّ إنْ شَاءَ أَوْ عَلَى (نَفْيِ الْعِلْمِ بِالْبَرَاءَةِ) لِأَنَّهُ حَلَفَ عَلَى نَفْيِ فِعْلِ الْغَيْرِ، وَيُشْتَرَطُ هُنَا وَفِي كُلِّ مَا يَحْلِفُ الْمُنْكِرُ فِيهِ عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ التَّعَرُّضُ فِي الدَّعْوَى لِكَوْنِهِ يَعْلَمُ ذَلِكَ.
قَالَ الْبُلْقِينِيُّ: وَمَحَلُّهُ إنْ عَلِمَ الْمُدَّعِي أَنَّ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ يَعْلَمُهُ وَإِلَّا لَمْ يَسُغْ لَهُ أَنْ يَدَّعِيَ أَنَّهُ يَعْلَمُهُ أَيْ لَمْ يَجُزْ لَهُ ذَلِكَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى إلَّا أَنْ يُوَجِّهَ إطْلَاقَهُمْ بِأَنَّهُ قَدْ يُتَوَصَّلُ بِهِ إلَى حَقِّهِ إذَا نَكَلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَيَحْلِفُ هُوَ فَسُومِحَ لَهُ فِيهِ.
(وَلَوْ) (قَالَ: جَنَى عَبْدُكَ) أَيْ قِنُّكَ (عَلَيَّ بِمَا يُوجِبُ كَذَا) (فَالْأَصَحُّ حَلِفُهُ عَلَى الْبَتِّ) إنْ أَنْكَرَ لِأَنَّ قِنَّهُ مَالُهُ وَفِعْلُهُ كَفِعْلِ نَفْسِهِ وَلِذَا سُمِعَتْ الدَّعْوَى عَلَيْهِ وَالثَّانِي عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ لِتَعَلُّقِهِ بِفِعْلِ الْغَيْرِ، أَمَّا فِعْلُ قِنٍّ مَجْنُونٍ أَوْ يَعْتَقِدُ وُجُوبَ طَاعَةِ الْآمِرِ فَيَحْلِفُ فِيهِ عَلَى الْبَتِّ قَطْعًا لِأَنَّهُ كَالْبَهِيمَةِ.
(قُلْت: وَلَوْ) (قَالَ جَنَتْ بَهِيمَتُكَ) عَلَى زَرْعِي مَثَلًا (حَلَفَ عَلَى الْبَتِّ قَطْعًا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِأَنَّهُ إنَّمَا ضَمِنَ لِتَقْصِيرِهِ فِي حِفْظِهَا فَكَانَ مِنْ فِعْلِهِ، وَمِنْ ثَمَّ لَوْ كَانَتْ بِيَدِ مَنْ يَضْمَنُ فِعْلَهَا كَمُسْتَأْجِرٍ وَمُسْتَعِيرٍ فَالدَّعْوَى وَالْحَلِفُ عَلَيْهِ فَقَطْ كَمَا بَحَثَهُ الْأَذْرَعِيُّ وَغَيْرُهُ وَسَبَقَهُ إلَيْهِ ابْنُ الصَّلَاحِ فِي الْأَجِيرِ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: كَحَلِفِ الْبَائِعِ أَنَّ عَبْدَهُ لَمْ يَأْبَقْ) عِبَارَةُ الْمُخْتَارِ: أَبَقَ الْعَبْدُ يَأْبِقُ وَيَأْبَقُ بِكَسْرِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا (قَوْلُهُ: رُدَّ أَوَّلُهُ) قَضِيَّةُ الرَّدِّ بِمَا ذُكِرَ أَنَّ الْبَائِعَ يُكَلَّفُ الْحَلِفَ بِأَنَّ الْعَبْدَ مَا أَبَقَ عِنْدَهُ إذَا ادَّعَى الْمُشْتَرِي أَنَّهُ كَانَ أَبْقَاهُ فِي يَدِ الْبَائِعِ، وَقَضِيَّةُ مَا ذَكَرُوهُ فِي الرَّدِّ بِالْعَيْبِ أَنَّهُ يَكْفِيهِ أَنْ يَقُولَ مَا يَلْزَمُنِي قَبُولُهُ أَوْ لَا يَسْتَحِقُّ عَلَى الرَّدِّ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ، فَلَعَلَّ الْمُرَادُ بِمَا ذَكَرَهُ الْبُلْقِينِيُّ أَنَّهُ إذَا ذَكَرَ السَّبَبَ كُلِّفَ الْحَلِفَ عَلَى الْبَتِّ فَلَا يُنَافِيهِ الِاكْتِفَاءُ بِنَحْوِ لَا يَلْزَمُنِي قَبُولُهُ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْوُجُوبَ لَاقَى الْقَاتِلَ) أَيْ عَلَى الرَّاجِحِ (قَوْلُهُ: فَإِنَّهُ) أَيْ الْمُشْتَرِي
وَقَوْلُهُ: حَلَفَ: أَيْ: الْوَارِثُ (قَوْلُهُ: أَنْ يَدَّعِيَ أَنَّهُ يَعْلَمُهُ) أَيْ وَعَلَيْهِ فَلَوْ لَمْ يَقُلْ أَنْتَ تَعْلَمُهُ وَصَمَّمَ عَلَى عَدَمِ الْقَوْلِ مُقْتَصِرًا عَلَى قَوْلِهِ أَبْرَأَنِي مُوَرِّثُكَ هَلْ يَتَعَيَّنُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ الْحَلِفُ عَلَى الْبَتِّ أَوْ يَحْلِفُ الْآنَ عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ لِتَصْمِيمِ الْمُدَّعِي عَلَى عَدَمِ نِسْبَةِ الْعِلْمِ إلَيْهِ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَقَضِيَّةُ قَوْلِهِ إنَّمَا يَحْلِفُ عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ إذَا قَالَ الْمُدَّعِي أَنْتَ تَعْلَمُ الْأَوَّلَ فَلْيُرَاجَعْ
(قَوْلُهُ: وَلَوْ قَالَ: جَنَى عَبْدُكَ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ وَلَا يَجُوزُ الشَّهَادَةُ فِيهِ عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ.
قُلْت: هَذَا مَعَ أَنَّهُ لَا تَقْبَلُهُ الْعِبَارَةُ إلَّا بِتَأْوِيلٍ لَا يُلَائِمُهُ التَّعْلِيلُ (قَوْلُهُ: أَنَّهُ ابْنُهُ مَثَلًا) اُنْظُرْ أَيَّ نَفْيٍ فِي هَذَا (قَوْلُهُ: فِيمَا يَنْفِيهِ) أَيْ مِنْ فِعْلِ الْمُوَرِّثِ (قَوْلُهُ: وَكَذَا الْعَاقِلَةُ) أَيْ تَحْلِفُ (قَوْلُهُ: بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْوُجُوبَ لَا فِي الْقَاتِلِ) اُنْظُرْ مَفْهُومَهُ
(قَوْلُهُ: أَوْ مُعْتَقِدٌ وُجُوبَ طَاعَةِ الْآمِرِ) أَيْ وَالْآمِرُ السَّيِّدُ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، أَمَّا إذَا كَانَ الْآمِرُ غَيْرَهُ فَظَاهِرٌ أَنَّ الْأَمْرَ مَنُوطٌ بِهِ.
(قَوْلُهُ: فِي الْأَجِيرِ) أَيْ الصَّادِقَةِ بِهِ عِبَارَةُ الْأَذْرَعِيِّ
(وَلَوْ) (ادَّعَى دَيْنًا لِمُوَرِّثِهِ فَقَالَ: أَبْرَأَنِي) مِنْهُ أَوْ اسْتَوْفَاهُ أَوْ أَحَالَ بِهِ مَثَلًا (حَلَفَ عَلَى) الْبَتِّ إنْ شَاءَ أَوْ عَلَى (نَفْيِ الْعِلْمِ بِالْبَرَاءَةِ) لِأَنَّهُ حَلَفَ عَلَى نَفْيِ فِعْلِ الْغَيْرِ، وَيُشْتَرَطُ هُنَا وَفِي كُلِّ مَا يَحْلِفُ الْمُنْكِرُ فِيهِ عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ التَّعَرُّضُ فِي الدَّعْوَى لِكَوْنِهِ يَعْلَمُ ذَلِكَ.
قَالَ الْبُلْقِينِيُّ: وَمَحَلُّهُ إنْ عَلِمَ الْمُدَّعِي أَنَّ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ يَعْلَمُهُ وَإِلَّا لَمْ يَسُغْ لَهُ أَنْ يَدَّعِيَ أَنَّهُ يَعْلَمُهُ أَيْ لَمْ يَجُزْ لَهُ ذَلِكَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى إلَّا أَنْ يُوَجِّهَ إطْلَاقَهُمْ بِأَنَّهُ قَدْ يُتَوَصَّلُ بِهِ إلَى حَقِّهِ إذَا نَكَلَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَيَحْلِفُ هُوَ فَسُومِحَ لَهُ فِيهِ.
(وَلَوْ) (قَالَ: جَنَى عَبْدُكَ) أَيْ قِنُّكَ (عَلَيَّ بِمَا يُوجِبُ كَذَا) (فَالْأَصَحُّ حَلِفُهُ عَلَى الْبَتِّ) إنْ أَنْكَرَ لِأَنَّ قِنَّهُ مَالُهُ وَفِعْلُهُ كَفِعْلِ نَفْسِهِ وَلِذَا سُمِعَتْ الدَّعْوَى عَلَيْهِ وَالثَّانِي عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ لِتَعَلُّقِهِ بِفِعْلِ الْغَيْرِ، أَمَّا فِعْلُ قِنٍّ مَجْنُونٍ أَوْ يَعْتَقِدُ وُجُوبَ طَاعَةِ الْآمِرِ فَيَحْلِفُ فِيهِ عَلَى الْبَتِّ قَطْعًا لِأَنَّهُ كَالْبَهِيمَةِ.
(قُلْت: وَلَوْ) (قَالَ جَنَتْ بَهِيمَتُكَ) عَلَى زَرْعِي مَثَلًا (حَلَفَ عَلَى الْبَتِّ قَطْعًا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِأَنَّهُ إنَّمَا ضَمِنَ لِتَقْصِيرِهِ فِي حِفْظِهَا فَكَانَ مِنْ فِعْلِهِ، وَمِنْ ثَمَّ لَوْ كَانَتْ بِيَدِ مَنْ يَضْمَنُ فِعْلَهَا كَمُسْتَأْجِرٍ وَمُسْتَعِيرٍ فَالدَّعْوَى وَالْحَلِفُ عَلَيْهِ فَقَطْ كَمَا بَحَثَهُ الْأَذْرَعِيُّ وَغَيْرُهُ وَسَبَقَهُ إلَيْهِ ابْنُ الصَّلَاحِ فِي الْأَجِيرِ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: كَحَلِفِ الْبَائِعِ أَنَّ عَبْدَهُ لَمْ يَأْبَقْ) عِبَارَةُ الْمُخْتَارِ: أَبَقَ الْعَبْدُ يَأْبِقُ وَيَأْبَقُ بِكَسْرِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا (قَوْلُهُ: رُدَّ أَوَّلُهُ) قَضِيَّةُ الرَّدِّ بِمَا ذُكِرَ أَنَّ الْبَائِعَ يُكَلَّفُ الْحَلِفَ بِأَنَّ الْعَبْدَ مَا أَبَقَ عِنْدَهُ إذَا ادَّعَى الْمُشْتَرِي أَنَّهُ كَانَ أَبْقَاهُ فِي يَدِ الْبَائِعِ، وَقَضِيَّةُ مَا ذَكَرُوهُ فِي الرَّدِّ بِالْعَيْبِ أَنَّهُ يَكْفِيهِ أَنْ يَقُولَ مَا يَلْزَمُنِي قَبُولُهُ أَوْ لَا يَسْتَحِقُّ عَلَى الرَّدِّ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ، فَلَعَلَّ الْمُرَادُ بِمَا ذَكَرَهُ الْبُلْقِينِيُّ أَنَّهُ إذَا ذَكَرَ السَّبَبَ كُلِّفَ الْحَلِفَ عَلَى الْبَتِّ فَلَا يُنَافِيهِ الِاكْتِفَاءُ بِنَحْوِ لَا يَلْزَمُنِي قَبُولُهُ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْوُجُوبَ لَاقَى الْقَاتِلَ) أَيْ عَلَى الرَّاجِحِ (قَوْلُهُ: فَإِنَّهُ) أَيْ الْمُشْتَرِي
وَقَوْلُهُ: حَلَفَ: أَيْ: الْوَارِثُ (قَوْلُهُ: أَنْ يَدَّعِيَ أَنَّهُ يَعْلَمُهُ) أَيْ وَعَلَيْهِ فَلَوْ لَمْ يَقُلْ أَنْتَ تَعْلَمُهُ وَصَمَّمَ عَلَى عَدَمِ الْقَوْلِ مُقْتَصِرًا عَلَى قَوْلِهِ أَبْرَأَنِي مُوَرِّثُكَ هَلْ يَتَعَيَّنُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ الْحَلِفُ عَلَى الْبَتِّ أَوْ يَحْلِفُ الْآنَ عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ لِتَصْمِيمِ الْمُدَّعِي عَلَى عَدَمِ نِسْبَةِ الْعِلْمِ إلَيْهِ؟ فِيهِ نَظَرٌ، وَقَضِيَّةُ قَوْلِهِ إنَّمَا يَحْلِفُ عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ إذَا قَالَ الْمُدَّعِي أَنْتَ تَعْلَمُ الْأَوَّلَ فَلْيُرَاجَعْ
(قَوْلُهُ: وَلَوْ قَالَ: جَنَى عَبْدُكَ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ وَلَا يَجُوزُ الشَّهَادَةُ فِيهِ عَلَى نَفْيِ الْعِلْمِ.
قُلْت: هَذَا مَعَ أَنَّهُ لَا تَقْبَلُهُ الْعِبَارَةُ إلَّا بِتَأْوِيلٍ لَا يُلَائِمُهُ التَّعْلِيلُ (قَوْلُهُ: أَنَّهُ ابْنُهُ مَثَلًا) اُنْظُرْ أَيَّ نَفْيٍ فِي هَذَا (قَوْلُهُ: فِيمَا يَنْفِيهِ) أَيْ مِنْ فِعْلِ الْمُوَرِّثِ (قَوْلُهُ: وَكَذَا الْعَاقِلَةُ) أَيْ تَحْلِفُ (قَوْلُهُ: بِنَاءً عَلَى أَنَّ الْوُجُوبَ لَا فِي الْقَاتِلِ) اُنْظُرْ مَفْهُومَهُ
(قَوْلُهُ: أَوْ مُعْتَقِدٌ وُجُوبَ طَاعَةِ الْآمِرِ) أَيْ وَالْآمِرُ السَّيِّدُ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، أَمَّا إذَا كَانَ الْآمِرُ غَيْرَهُ فَظَاهِرٌ أَنَّ الْأَمْرَ مَنُوطٌ بِهِ.
(قَوْلُهُ: فِي الْأَجِيرِ) أَيْ الصَّادِقَةِ بِهِ عِبَارَةُ الْأَذْرَعِيِّ
সামান্যতম ধারণার ভিত্তিতে, সাক্ষ্য প্রদানের বিপরীতে; কারণ সাক্ষ্যে অবশ্যই প্রবল ধারণা থাকতে হয় যা জ্ঞানের কাছাকাছি, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর যা সীমাবদ্ধ, তাতে নিশ্চিতভাবে শপথ করতে হয়, যেমনটি তাদের পক্ষ থেকে এটি দ্বারা সাক্ষ্য প্রদানের বৈধতার সিদ্ধান্ত এবং বুলকিনির বক্তব্য। বুলকিনি বলেন: কখনো কখনো অন্যের কাজের অস্বীকৃতির ক্ষেত্রেও নিশ্চিতভাবে শপথ করার দায়িত্ব প্রদান করা হয়। যেমন বিক্রেতার এই শপথ করা যে, তার ক্রীতদাস পালিয়ে যায়নি; অথবা বংশপরিচয় দাবিদার কর্তৃক প্রত্যর্পিত শপথের ক্ষেত্রে এই শপথ করা যে সে তার পুত্র; অথবা ঋণী ব্যক্তির এই শপথ করা যে সে নিঃস্ব; কিংবা দম্পতিদের একজনের প্রত্যর্পিত শপথে এই সাক্ষ্য দেওয়া যে তার সঙ্গীর মাঝে এমন খুঁত রয়েছে যার কারণে তাকে ফিরিয়ে দেওয়া যায়। প্রথমটির উত্তর এই যে, সে তার দাসের কাজের ব্যাপারে শপথ করেছে, আর দাসের কাজের ক্ষেত্রে শপথ নিশ্চিতভাবেই হয়, যদিও তা নেতিবাচক হয়। দ্বিতীয়টির উত্তর এই যে, এটি তার বিছানায় জন্ম নেওয়ার বিষয়ের দিকে ফিরে যায় এবং এটি একটি ইতিবাচক বিষয়, আর এতে নিশ্চিতভাবেই শপথ করতে হয় যদিও সে তা নিজে করেনি। তৃতীয়টি হলো কোনো নির্দিষ্ট জিনিসের ওপর মালিকানা থাকা না থাকা। চতুর্থটি হলো আল্লাহ তাআলার কাজ, আর এটি অন্যের কাজের ওপর ইতিবাচক শপথ। তিনি বলেন: মূলনীতি হলো, উত্তরাধিকারীর অস্বীকৃতি সংক্রান্ত বিষয় ছাড়া প্রতিটি শপথেই সে নিশ্চিতভাবে শপথ করবে। তেমনিভাবে আকিলা-র (রক্তমূল্য পরিশোধকারী আত্মীয়স্বজন) ক্ষেত্রেও, এই মতের ভিত্তিতে যে ওয়াজিব হওয়া সরাসরি হত্যাকারীর ওপর বর্তায় না। এ বিষয়ে তাঁর কাছে কিছু মাসআলা উপস্থাপন করা হয়েছে যা অনুপস্থিত ব্যক্তির বিরুদ্ধে বিচারের ক্ষেত্রে প্রতিনিধির বর্ণনায় এবং আমমোক্তারনামার ক্ষেত্রে অতিক্রান্ত হয়েছে; যেমন কেউ যদি বিশ দিরহাম দিয়ে কোনো দাসী ক্রয় করে এবং ক্রেতা যদি বিক্রেতার কাছে বিক্রিত পণ্যটি হস্তান্তরের দাবি করে, আর বিক্রেতা বর্তমানে তা হস্তান্তরে নিজের অক্ষমতার দাবি করে কিন্তু ক্রেতা তা অস্বীকার করে, তবে ক্রেতা তার অক্ষমতা সম্পর্কে তার জ্ঞানের অভাবের ওপর শপথ করবে।
(যদি) (কেউ তার মৃত ব্যক্তির জন্য ঋণের দাবি করে এবং প্রতিপক্ষ বলে: "সে আমাকে তা থেকে অব্যাহতি দিয়েছে") অথবা "সে তা উসুল করেছে" অথবা "সে তা অন্য কারো ওপর হস্তান্তরের নির্দেশ দিয়েছে," তবে উত্তরাধিকারী চাইলে (নিশ্চিতভাবে) শপথ করবে অথবা (অব্যাহতি সম্পর্কে জ্ঞানের অভাবের ওপর) শপথ করবে। কারণ সে অন্যের কাজ না হওয়ার ওপর শপথ করছে। আর এখানে এবং প্রতিটি ক্ষেত্রে যেখানে অস্বীকারকারী ব্যক্তি জ্ঞানের অভাবের ওপর শপথ করে, সেখানে দাবি উত্থাপনের সময় এটি উল্লেখ করা শর্ত যে বিবাদী বিষয়টি জানে।
বুলকিনি বলেন: এটি তখনই প্রযোজ্য যখন দাবিদার জানে যে বিবাদী বিষয়টি জানে। অন্যথায় তার জন্য এমন দাবি করা বৈধ নয় যে সে তা জানে। অর্থাৎ আল্লাহ তাআলার নিকট তার জন্য এটি জায়েজ নয়। তবে ফকিহগণের এই সাধারণ বক্তব্যকে এভাবে সমন্বয় করা যেতে পারে যে, বিবাদী যদি শপথ থেকে বিরত থাকে তবে এর মাধ্যমে সে তার অধিকারে পৌঁছাতে সক্ষম হতে পারে, ফলে সে নিজেই শপথ করবে। তাই এ ক্ষেত্রে তাকে ছাড় দেওয়া হয়েছে।
(যদি) (কেউ বলে: "তোমার ক্রীতদাস") অর্থাৎ তোমার মালিকানাধীন দাস ("আমার ওপর এমন অপরাধ করেছে যা এই পরিমাণ দণ্ড আবশ্যক করে,") (তবে বিশুদ্ধতর মত হলো সে যদি অস্বীকার করে তবে নিশ্চিতভাবে শপথ করবে।) কারণ তার দাস তার সম্পদ এবং তার কাজ তার নিজের কাজের মতো। এই কারণেই তার বিরুদ্ধে এই দাবি শোনা হয়। দ্বিতীয় মত হলো এটি জ্ঞানের অভাবের ওপর হবে, যেহেতু এটি অন্যের কাজের সাথে সংশ্লিষ্ট। তবে পাগল ক্রীতদাস বা যে আদেশদাতার আনুগত্য ওয়াজিব মনে করে তার কাজের ক্ষেত্রে নিশ্চিতভাবেই শপথ করতে হবে, কারণ সে চতুষ্পদ জন্তুর মতো।
(আমি বলি: যদি) (কেউ বলে: "তোমার পশুটি") আমার ফসলের ক্ষতি করেছে ("তবে সে অবশ্যই নিশ্চিতভাবে শপথ করবে, আল্লাহই ভালো জানেন।") কারণ সে পশুটি রক্ষায় অবহেলার কারণেই দায়ী হয়েছে, তাই এটি তার নিজের কাজ হিসেবে গণ্য হবে। আর এই কারণেই, পশুটি যদি এমন কারো হাতে থাকে যে তার কাজের জন্য দায়ী হবে, যেমন ভাড়াটিয়া বা ঋণগ্রহীতা, তবে দাবি এবং শপথ কেবল তারই ওপর হবে, যেমনটি আজরয়ি এবং অন্যান্যরা আলোচনা করেছেন এবং ইবনে সালাহ শ্রমিকের ক্ষেত্রে এর আগেই এটি উল্লেখ করেছেন।
——
[হাশিয়ায়ে শিবরামাল্লিসি]
তাঁর বক্তব্য: 'বিক্রেতার শপথ যে তার দাস পালায়নি': মুখতার অভিধানের ভাষ্য অনুযায়ী 'আবাক্বা' শব্দের 'বা' অক্ষরে কাসরা বা জাম্মা উভয়ই হতে পারে। তাঁর বক্তব্য: 'প্রথমটির খণ্ডন প্রসঙ্গে': এখানে খণ্ডন করার অর্থ হলো, বিক্রেতাকে এই মর্মে শপথ করতে হবে যে ক্রীতদাসটি তার কাছে থাকাকালীন পালায়নি, যখন ক্রেতা দাবি করে যে সে বিক্রেতার অধীনে থাকাকালীন পালিয়েছিল। আর ত্রুটির কারণে ফেরত দেওয়ার ক্ষেত্রে ফকিহগণ যা উল্লেখ করেছেন তা হলো, তার জন্য এই বলা যথেষ্ট যে 'আমার এটি গ্রহণ করা আবশ্যক নয়' অথবা 'সে এটি ফেরত পাওয়ার অধিকার রাখে না' ইত্যাদি। সম্ভবত বুলকিনির বক্তব্যের উদ্দেশ্য হলো, যদি কারণ উল্লেখ করা হয় তবে তাকে নিশ্চিতভাবে শপথ করতে হবে, যা 'আমার এটি গ্রহণ করা আবশ্যক নয়' বলার যথেষ্ট হওয়ার সাথে সাংঘর্ষিক নয়। এটি পুনরায় খতিয়ে দেখা প্রয়োজন। তাঁর বক্তব্য: 'এই মতের ভিত্তিতে যে ওয়াজিব হওয়া সরাসরি হত্যাকারীর ওপর বর্তায় না': অর্থাৎ বিশুদ্ধ মতানুসারে। তাঁর বক্তব্য: 'তবে সে' অর্থাৎ ক্রেতা।
আর তাঁর বক্তব্য: 'শপথ করেছে' অর্থাৎ উত্তরাধিকারী। তাঁর বক্তব্য: 'দাবি করা যে সে তা জানে': অর্থাৎ এর ভিত্তিতে দাবিদার যদি না বলে যে 'তুমি তা জানো' এবং সে এই কথা না বলার ওপর অটল থাকে এবং কেবল এইটুকু বলে যে 'তোমার মৃত ব্যক্তি আমাকে অব্যাহতি দিয়েছে', তবে বিবাদীর জন্য কি নিশ্চিতভাবে শপথ করা নির্ধারিত হবে, নাকি সে এখন জ্ঞানের অভাবের ওপর শপথ করবে যেহেতু দাবিদার তার প্রতি জ্ঞানের সম্বন্ধ না করার ওপর অটল রয়েছে? এটি চিন্তার বিষয়। আর তাঁর বক্তব্যের দাবি হলো, দাবিদার যখন বলবে 'তুমি জানো' তখনই কেবল সে জ্ঞানের অভাবের ওপর শপথ করবে। এটি পুনরায় দেখা উচিত।
(তাঁর বক্তব্য: যদি কেউ বলে: তোমার ক্রীতদাস অপরাধ করেছে)
——
[হাশিয়ায়ে রশিদি]
জ্ঞানের অভাবের ওপর; আর এতে জ্ঞানের অভাবের ওপর সাক্ষ্য দেওয়া জায়েজ নেই। আমি বলি: এই বক্তব্যটি এমন ব্যাখ্যা ছাড়া গ্রহণ করা সম্ভব নয় যা এর কারণ দর্শানোর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। তাঁর বক্তব্য: 'যেমন সে তার পুত্র': এখানে কীসের নেতিবাচকতা বা অস্বীকৃতি রয়েছে তা লক্ষ্য করুন। তাঁর বক্তব্য: 'যা সে অস্বীকার করে': অর্থাৎ মৃত ব্যক্তির কাজের মধ্য থেকে। তাঁর বক্তব্য: 'তেমনি আকিলা': অর্থাৎ তারা শপথ করবে। তাঁর বক্তব্য: 'এই মতের ভিত্তিতে যে ওয়াজিব হওয়া সরাসরি হত্যাকারীর ওপর বর্তায় না': এর বিপরীত অর্থটি লক্ষ্য করুন।
তাঁর বক্তব্য: 'বা যে আদেশদাতার আনুগত্য ওয়াজিব মনে করে': অর্থাৎ আদেশদাতা হলো মালিক, যেমনটি স্পষ্ট। আর আদেশদাতা যদি অন্য কেউ হয়, তবে বিষয়টি তার সাথে সংশ্লিষ্ট হবে।
তাঁর বক্তব্য: 'শ্রমিকের ক্ষেত্রে': অর্থাৎ আজরয়ির বক্তব্যের যে অর্থ দাঁড়ায় সেটিই ইবনে সালাহ শ্রমিকের ক্ষেত্রে বলেছেন।
(যদি) (কেউ তার মৃত ব্যক্তির জন্য ঋণের দাবি করে এবং প্রতিপক্ষ বলে: "সে আমাকে তা থেকে অব্যাহতি দিয়েছে") অথবা "সে তা উসুল করেছে" অথবা "সে তা অন্য কারো ওপর হস্তান্তরের নির্দেশ দিয়েছে," তবে উত্তরাধিকারী চাইলে (নিশ্চিতভাবে) শপথ করবে অথবা (অব্যাহতি সম্পর্কে জ্ঞানের অভাবের ওপর) শপথ করবে। কারণ সে অন্যের কাজ না হওয়ার ওপর শপথ করছে। আর এখানে এবং প্রতিটি ক্ষেত্রে যেখানে অস্বীকারকারী ব্যক্তি জ্ঞানের অভাবের ওপর শপথ করে, সেখানে দাবি উত্থাপনের সময় এটি উল্লেখ করা শর্ত যে বিবাদী বিষয়টি জানে।
বুলকিনি বলেন: এটি তখনই প্রযোজ্য যখন দাবিদার জানে যে বিবাদী বিষয়টি জানে। অন্যথায় তার জন্য এমন দাবি করা বৈধ নয় যে সে তা জানে। অর্থাৎ আল্লাহ তাআলার নিকট তার জন্য এটি জায়েজ নয়। তবে ফকিহগণের এই সাধারণ বক্তব্যকে এভাবে সমন্বয় করা যেতে পারে যে, বিবাদী যদি শপথ থেকে বিরত থাকে তবে এর মাধ্যমে সে তার অধিকারে পৌঁছাতে সক্ষম হতে পারে, ফলে সে নিজেই শপথ করবে। তাই এ ক্ষেত্রে তাকে ছাড় দেওয়া হয়েছে।
(যদি) (কেউ বলে: "তোমার ক্রীতদাস") অর্থাৎ তোমার মালিকানাধীন দাস ("আমার ওপর এমন অপরাধ করেছে যা এই পরিমাণ দণ্ড আবশ্যক করে,") (তবে বিশুদ্ধতর মত হলো সে যদি অস্বীকার করে তবে নিশ্চিতভাবে শপথ করবে।) কারণ তার দাস তার সম্পদ এবং তার কাজ তার নিজের কাজের মতো। এই কারণেই তার বিরুদ্ধে এই দাবি শোনা হয়। দ্বিতীয় মত হলো এটি জ্ঞানের অভাবের ওপর হবে, যেহেতু এটি অন্যের কাজের সাথে সংশ্লিষ্ট। তবে পাগল ক্রীতদাস বা যে আদেশদাতার আনুগত্য ওয়াজিব মনে করে তার কাজের ক্ষেত্রে নিশ্চিতভাবেই শপথ করতে হবে, কারণ সে চতুষ্পদ জন্তুর মতো।
(আমি বলি: যদি) (কেউ বলে: "তোমার পশুটি") আমার ফসলের ক্ষতি করেছে ("তবে সে অবশ্যই নিশ্চিতভাবে শপথ করবে, আল্লাহই ভালো জানেন।") কারণ সে পশুটি রক্ষায় অবহেলার কারণেই দায়ী হয়েছে, তাই এটি তার নিজের কাজ হিসেবে গণ্য হবে। আর এই কারণেই, পশুটি যদি এমন কারো হাতে থাকে যে তার কাজের জন্য দায়ী হবে, যেমন ভাড়াটিয়া বা ঋণগ্রহীতা, তবে দাবি এবং শপথ কেবল তারই ওপর হবে, যেমনটি আজরয়ি এবং অন্যান্যরা আলোচনা করেছেন এবং ইবনে সালাহ শ্রমিকের ক্ষেত্রে এর আগেই এটি উল্লেখ করেছেন।
——
[হাশিয়ায়ে শিবরামাল্লিসি]
তাঁর বক্তব্য: 'বিক্রেতার শপথ যে তার দাস পালায়নি': মুখতার অভিধানের ভাষ্য অনুযায়ী 'আবাক্বা' শব্দের 'বা' অক্ষরে কাসরা বা জাম্মা উভয়ই হতে পারে। তাঁর বক্তব্য: 'প্রথমটির খণ্ডন প্রসঙ্গে': এখানে খণ্ডন করার অর্থ হলো, বিক্রেতাকে এই মর্মে শপথ করতে হবে যে ক্রীতদাসটি তার কাছে থাকাকালীন পালায়নি, যখন ক্রেতা দাবি করে যে সে বিক্রেতার অধীনে থাকাকালীন পালিয়েছিল। আর ত্রুটির কারণে ফেরত দেওয়ার ক্ষেত্রে ফকিহগণ যা উল্লেখ করেছেন তা হলো, তার জন্য এই বলা যথেষ্ট যে 'আমার এটি গ্রহণ করা আবশ্যক নয়' অথবা 'সে এটি ফেরত পাওয়ার অধিকার রাখে না' ইত্যাদি। সম্ভবত বুলকিনির বক্তব্যের উদ্দেশ্য হলো, যদি কারণ উল্লেখ করা হয় তবে তাকে নিশ্চিতভাবে শপথ করতে হবে, যা 'আমার এটি গ্রহণ করা আবশ্যক নয়' বলার যথেষ্ট হওয়ার সাথে সাংঘর্ষিক নয়। এটি পুনরায় খতিয়ে দেখা প্রয়োজন। তাঁর বক্তব্য: 'এই মতের ভিত্তিতে যে ওয়াজিব হওয়া সরাসরি হত্যাকারীর ওপর বর্তায় না': অর্থাৎ বিশুদ্ধ মতানুসারে। তাঁর বক্তব্য: 'তবে সে' অর্থাৎ ক্রেতা।
আর তাঁর বক্তব্য: 'শপথ করেছে' অর্থাৎ উত্তরাধিকারী। তাঁর বক্তব্য: 'দাবি করা যে সে তা জানে': অর্থাৎ এর ভিত্তিতে দাবিদার যদি না বলে যে 'তুমি তা জানো' এবং সে এই কথা না বলার ওপর অটল থাকে এবং কেবল এইটুকু বলে যে 'তোমার মৃত ব্যক্তি আমাকে অব্যাহতি দিয়েছে', তবে বিবাদীর জন্য কি নিশ্চিতভাবে শপথ করা নির্ধারিত হবে, নাকি সে এখন জ্ঞানের অভাবের ওপর শপথ করবে যেহেতু দাবিদার তার প্রতি জ্ঞানের সম্বন্ধ না করার ওপর অটল রয়েছে? এটি চিন্তার বিষয়। আর তাঁর বক্তব্যের দাবি হলো, দাবিদার যখন বলবে 'তুমি জানো' তখনই কেবল সে জ্ঞানের অভাবের ওপর শপথ করবে। এটি পুনরায় দেখা উচিত।
(তাঁর বক্তব্য: যদি কেউ বলে: তোমার ক্রীতদাস অপরাধ করেছে)
——
[হাশিয়ায়ে রশিদি]
জ্ঞানের অভাবের ওপর; আর এতে জ্ঞানের অভাবের ওপর সাক্ষ্য দেওয়া জায়েজ নেই। আমি বলি: এই বক্তব্যটি এমন ব্যাখ্যা ছাড়া গ্রহণ করা সম্ভব নয় যা এর কারণ দর্শানোর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। তাঁর বক্তব্য: 'যেমন সে তার পুত্র': এখানে কীসের নেতিবাচকতা বা অস্বীকৃতি রয়েছে তা লক্ষ্য করুন। তাঁর বক্তব্য: 'যা সে অস্বীকার করে': অর্থাৎ মৃত ব্যক্তির কাজের মধ্য থেকে। তাঁর বক্তব্য: 'তেমনি আকিলা': অর্থাৎ তারা শপথ করবে। তাঁর বক্তব্য: 'এই মতের ভিত্তিতে যে ওয়াজিব হওয়া সরাসরি হত্যাকারীর ওপর বর্তায় না': এর বিপরীত অর্থটি লক্ষ্য করুন।
তাঁর বক্তব্য: 'বা যে আদেশদাতার আনুগত্য ওয়াজিব মনে করে': অর্থাৎ আদেশদাতা হলো মালিক, যেমনটি স্পষ্ট। আর আদেশদাতা যদি অন্য কেউ হয়, তবে বিষয়টি তার সাথে সংশ্লিষ্ট হবে।
তাঁর বক্তব্য: 'শ্রমিকের ক্ষেত্রে': অর্থাৎ আজরয়ির বক্তব্যের যে অর্থ দাঁড়ায় সেটিই ইবনে সালাহ শ্রমিকের ক্ষেত্রে বলেছেন।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 353)