لَزِمَهُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ أَوْ الْأَيَّامُ، فَكَذَلِكَ عَلَى الرَّاجِحِ فَإِنْ عَيَّنَ عَدَدًا لَزِمَهُ مَا عَيَّنَهُ وَعَلَى كُلِّ حَالٍ (نُدِبَ) تَقْدِيمُهَا لَهُ (تَعْجِيلُهَا) مُسَارَعَةً لِبَرَاءَةِ ذِمَّتِهِ، نَعَمْ لَوْ عَرَضَ لَهُ مَا هُوَ أَهَمُّ كَسَفَرٍ يَشُقُّ عَلَيْهِ صَوْمُهُ فِيهِ كَانَ التَّأْخِيرُ أَوْلَى.
قَالَهُ الْأَذْرَعِيُّ، أَوْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمُ كَفَّارَةٍ سَبَقَتْ النَّذْرَ نُدِبَ تَقْدِيمُهَا إنْ كَانَتْ عَلَى التَّرَاخِي وَإِلَّا وَجَبَ.
قَالَهُ الْبُلْقِينِيُّ (فَإِنْ قَيَّدَ بِتَفْرِيقٍ أَوْ مُوَالَاةٍ وَجَبَ) مَا قَيَّدَ بِهِ عَمَلًا بِمَا الْتَزَمَهُ، أَمَّا الْمُوَالَاةُ فَظَاهِرٌ، وَأَمَّا التَّفْرِيقُ فَلِأَنَّ الشَّارِعَ نَظَرَ إلَيْهِ فِي صَوْمِ الْمُتَمَتِّعِ، فَإِنْ نَذَرَ عَشَرَةً مُتَفَرِّقَةً فَصَامَهَا وَلَاءً حُسِبَ لَهُ مِنْهَا خَمْسَةٌ (وَإِلَّا) بِأَنْ لَمْ يُقَيِّدْ بِتَفْرِيقٍ وَلَا مُوَالَاةٍ (جَازَ) كُلٌّ مِنْهُمَا وَالْوَلَاءُ أَفْضَلُ.
(أَوْ) نَذَرَ صَوْمَ (سَنَةٍ مُعَيَّنَةٍ) كَسَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَتِسْعِمِائَةٍ أَوْ سَنَةً مِنْ الْغَدِ أَوْ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ أَوْ يَوْمِ كَذَا (صَامَهَا وَأَفْطَرَ الْعِيدَ) الْفِطْرَ وَالْأَضْحَى (وَالتَّشْرِيقَ) وُجُوبًا لِامْتِنَاعِ صَوْمِهَا وَالْمُرَادُ عَدَمُ نِيَّةِ صَوْمِ ذَلِكَ لَا تَعَاطِي مُفْطِرٍ خِلَافًا لِلْقَفَّالِ (وَصَامَ رَمَضَانَ عَنْهُ) لِأَنَّهُ لَا يُقْبَلُ غَيْرُهُ (وَلَا قَضَاءً) لِأَنَّهَا لَا تَقْبَلُ صَوْمًا فَلَمْ تَدْخُلْ فِي نَذْرِهِ (وَإِنْ أَفْطَرَتْ بِحَيْضٍ وَنِفَاسٍ وَجَبَ الْقَضَاءُ فِي الْأَظْهَرِ) لِقَبُولِ زَمَنِهِمَا لِلصَّوْمِ فِي ذَاتِهِ فَوَجَبَ الْقَضَاءُ كَمَا لَوْ أَفْطَرَتْ رَمَضَانَ لِأَجَلِهِمَا (قُلْت: الْأَظْهَرُ لَا يَجِبُ) الْقَضَاءُ (وَبِهِ قَطَعَ الْجُمْهُورُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِأَنَّ أَيَّامَ أَحَدِهِمَا لَمَّا لَمْ تَقْبَلْ الصَّوْمَ وَلَوْ لِعُرُوضِ ذَلِكَ الْمَانِعِ لَمْ يَشْمَلْهَا النَّذْرُ (وَإِنْ أَفْطَرَ يَوْمًا) مِنْهَا (بِلَا عُذْرٍ وَجَبَ قَضَاؤُهُ) لِتَفْوِيتِهِ الْبِرَّ بِاخْتِيَارِهِ (وَلَا يَجِبُ اسْتِئْنَافُ سَنَةٍ) بَلْ لَهُ الِاقْتِصَارُ عَلَى قَضَاءِ مَا أَفْطَرَهُ، لِأَنَّ التَّتَابُعَ كَانَ لِلْوَقْتِ لَا لِكَوْنِهِ مَقْصُودًا فِي نَفْسِهِ كَمَا فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ، وَمِنْ ثَمَّ لَوْ أَفْطَرَهَا كُلَّهَا لَمْ يَجِبْ الْوَلَاءُ فِي قَضَائِهَا، وَالْمُتَّجَهُ وُجُوبُهُ مِنْ حَيْثُ إنَّ مَا تَعَدَّى بِفِطْرِهِ يَجِبُ قَضَاؤُهُ فَوْرًا، وَخَرَجَ بِقَوْلِهِ بِلَا عُذْرٍ مَا أَفْطَرَهُ بِعُذْرٍ كَجُنُونٍ وَإِغْمَاءٍ فَلَا يَجِبُ قَضَاؤُهُ، نَعَمْ إنْ أَفْطَرَ لِعُذْرِ سَفَرٍ لَزِمَهُ الْقَضَاءُ أَوْ مَرَضٍ فَلَا كَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُ الْمُصَنِّفِ فِي الرَّوْضَةِ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ وَيُوَافِقُهُ إطْلَاقُ الْكِتَابِ، وَلَا يَضُرُّ إطْلَاقُهُ الْعُذْرَ الشَّامِلَ لِلسَّفَرِ وَنَحْوِهِ لِأَنَّا نَقُولُ خَرَجَ بِقَوْلِهِ بِلَا عُذْرٍ غَيْرُهُ وَفِيهِ تَفْصِيلٌ، فَإِنْ كَانَ سَفَرًا وَنَحْوَهُ وَجَبَ الْقَضَاءُ أَوْ مَرَضًا فَلَا، وَالْمَفْهُومُ إذَا كَانَ كَذَلِكَ لَا يَرِدُ (فَإِنْ شَرَطَ التَّتَابُعَ) فِي نَذْرِ السَّنَةِ الْمُعَيَّنَةِ وَلَوْ فِي نِيَّتِهِ كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ (وَجَبَ) بِفِطْرِهِ يَوْمًا وَلَوْ لِعُذْرِ سَفَرٍ وَمَرَضٍ أَخْذًا مِمَّا مَرَّ فِي الْكَفَّارَةِ، وَإِنْ كَانَ قَضِيَّةُ سِيَاقِ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ فَرْضُهُ فِي عَدَمِ الْعُذْرِ الِاسْتِئْنَافُ (فِي الْأَصَحِّ)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْمَنْعَ أَشْبَهَ الْيَمِينَ فَلَزِمَتْ فِيهِ الْكَفَّارَةُ، بِخِلَافِ مَا هُنَا فَإِنَّهُ لَمَّا جَعَلَهُ بِصُورَةِ الْقُرْبَةِ بَعُدَتْ مُشَابَهَتُهُ بِالْيَمِينِ (قَوْلُهُ نُدِبَ تَقْدِيمُهَا) أَيْ الْكَفَّارَةُ بِالصَّوْمِ (قَوْلُهُ: وَإِلَّا وَجَبَ) أَيْ الْفَوْرُ بِأَنْ كَانَ سَبَبُهَا مَعْصِيَةً (قَوْلُهُ وَأَمَّا التَّفْرِيقُ) حَسَبَ لَهُ خَمْسَةً وَوَقَعَتْ الْخَمْسَةُ الْبَاقِيَةُ نَقْلًا مُطْلَقًا إنْ ظَنَّ إجْزَاءَهَا عَنْ النَّذْرِ، فَإِنْ عَلِمَ عَدَمَ إجْزَائِهَا عَنْ النَّذْرِ فَقِيَاسُ مَا يَأْتِي مِنْ أَنَّهُ لَوْ نَذَرَ صَوْمَ يَوْمٍ بِعَيْنِهِ لَمْ يَجُزْ تَقْدِيمُهُ، وَأَنَّهُ لَوْ قَدَّمَهُ أَثِمَ وَلَمْ يَصِحَّ صَوْمُهُ عَدَمُ صِحَّتِهِ هُنَا أَيْضًا لِأَنَّ صَوْمَ الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِهِ مَثَلًا بِنِيَّةِ النَّذْرِ تَقْدِيمٌ لَهُ عَنْ مَحِلِّهِ.
(قَوْلُهُ: لَزِمَهُ الْقَضَاءُ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ حَصَلَتْ لَهُ مَشَقَّةٌ (قَوْلُهُ: أَوْ مَرَضٌ فَلَا) قَدْ يُشْكِلُ عَدَمُ وُجُوبِ الْقَضَاءِ حَيْثُ أَفْطَرَ بِالْمَرَضِ عَلَى مَا يَأْتِي فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فِي الْفَصْلِ الْآتِي أَوْ نَذَرَ صَلَاةً أَوْ صَوْمًا فِي وَقْتٍ فَمَنَعَهُ مَرَضٌ وَجَبَ الْقَضَاءُ فَلْيُتَأَمَّلْ، وَسَوَّى حَجّ هُنَا بَيْنَ السَّفَرِ وَالْمَرَضِ فِي وُجُوبِ الْقَضَاءِ فَهُوَ مُوَافِقٌ لِمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: وَلَوْ فِي نِيَّتِهِ) هَذَا مُخَالِفٌ لِمَا اعْتَمَدَهُ فِي الِاعْتِكَافِ مِنْ أَنَّهُ لَا يَجِبُ التَّتَابُعُ بِنِيَّتِهِ، وَعِبَارَتُهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَصْلٌ إذَا نَذَرَ مُدَّةً إلَخْ نَصُّهَا: فَإِنْ نَوَى التَّتَابُعَ بِقَلْبِهِ لَمْ يَلْزَمْهُ كَمَا لَوْ نَذَرَ أَصْلَ الِاعْتِكَافِ كَمَا صَحَّحَاهُ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ (قَوْلُهُ: الِاسْتِئْنَافُ) فَاعِلُ وَجَبَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
يَمِينٍ، وَلَعَلَّهُ أَنَّ مَا سَبَقَ لَمَّا كَانَ الْمُرَادُ مِنْهُ الْحَثَّ عَلَى الْفِعْلِ أَوْ الْمَنْعِ أَشْبَهَ الْيَمِينَ فَلَزِمَتْ فِيهِ الْكَفَّارَةُ، بِخِلَافِ مَا هُنَا فَإِنَّهُ لَمَّا جَعَلَهُ بِصُورَةِ الْقُرْبَةِ بَعُدَتْ مُشَابَهَتُهُ بِالْيَمِينِ
(قَوْلُهُ كَسَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَتِسْعِمِائَةٍ) الظَّاهِرُ أَنَّهَا السَّنَةُ الَّتِي كَانَ يُؤَلِّفُ فِيهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَإِنَّهُ مَظِنَّتُهُ بِاعْتِبَارِ مَا قَدَّمَهُ مِنْ التَّارِيخِ آخِرَ الرُّبُعِ الْأَوَّلِ (قَوْلُهُ: لَمْ يَجِبْ الْوَلَاءُ فِي قَضَائِهَا) أَيْ مِنْ حَيْثُ النَّذْرُ بِدَلِيلِ مَا بَعْدَهُ (قَوْلُهُ: وَيُوَافِقُهُ إطْلَاقُ الْكِتَابِ) أَيْ مِنْ حَيْثُ الْمَفْهُومُ (قَوْلُهُ: الِاسْتِئْنَافُ) فَاعِلُ وَجَبَ
قَالَهُ الْأَذْرَعِيُّ، أَوْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمُ كَفَّارَةٍ سَبَقَتْ النَّذْرَ نُدِبَ تَقْدِيمُهَا إنْ كَانَتْ عَلَى التَّرَاخِي وَإِلَّا وَجَبَ.
قَالَهُ الْبُلْقِينِيُّ (فَإِنْ قَيَّدَ بِتَفْرِيقٍ أَوْ مُوَالَاةٍ وَجَبَ) مَا قَيَّدَ بِهِ عَمَلًا بِمَا الْتَزَمَهُ، أَمَّا الْمُوَالَاةُ فَظَاهِرٌ، وَأَمَّا التَّفْرِيقُ فَلِأَنَّ الشَّارِعَ نَظَرَ إلَيْهِ فِي صَوْمِ الْمُتَمَتِّعِ، فَإِنْ نَذَرَ عَشَرَةً مُتَفَرِّقَةً فَصَامَهَا وَلَاءً حُسِبَ لَهُ مِنْهَا خَمْسَةٌ (وَإِلَّا) بِأَنْ لَمْ يُقَيِّدْ بِتَفْرِيقٍ وَلَا مُوَالَاةٍ (جَازَ) كُلٌّ مِنْهُمَا وَالْوَلَاءُ أَفْضَلُ.
(أَوْ) نَذَرَ صَوْمَ (سَنَةٍ مُعَيَّنَةٍ) كَسَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَتِسْعِمِائَةٍ أَوْ سَنَةً مِنْ الْغَدِ أَوْ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ أَوْ يَوْمِ كَذَا (صَامَهَا وَأَفْطَرَ الْعِيدَ) الْفِطْرَ وَالْأَضْحَى (وَالتَّشْرِيقَ) وُجُوبًا لِامْتِنَاعِ صَوْمِهَا وَالْمُرَادُ عَدَمُ نِيَّةِ صَوْمِ ذَلِكَ لَا تَعَاطِي مُفْطِرٍ خِلَافًا لِلْقَفَّالِ (وَصَامَ رَمَضَانَ عَنْهُ) لِأَنَّهُ لَا يُقْبَلُ غَيْرُهُ (وَلَا قَضَاءً) لِأَنَّهَا لَا تَقْبَلُ صَوْمًا فَلَمْ تَدْخُلْ فِي نَذْرِهِ (وَإِنْ أَفْطَرَتْ بِحَيْضٍ وَنِفَاسٍ وَجَبَ الْقَضَاءُ فِي الْأَظْهَرِ) لِقَبُولِ زَمَنِهِمَا لِلصَّوْمِ فِي ذَاتِهِ فَوَجَبَ الْقَضَاءُ كَمَا لَوْ أَفْطَرَتْ رَمَضَانَ لِأَجَلِهِمَا (قُلْت: الْأَظْهَرُ لَا يَجِبُ) الْقَضَاءُ (وَبِهِ قَطَعَ الْجُمْهُورُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِأَنَّ أَيَّامَ أَحَدِهِمَا لَمَّا لَمْ تَقْبَلْ الصَّوْمَ وَلَوْ لِعُرُوضِ ذَلِكَ الْمَانِعِ لَمْ يَشْمَلْهَا النَّذْرُ (وَإِنْ أَفْطَرَ يَوْمًا) مِنْهَا (بِلَا عُذْرٍ وَجَبَ قَضَاؤُهُ) لِتَفْوِيتِهِ الْبِرَّ بِاخْتِيَارِهِ (وَلَا يَجِبُ اسْتِئْنَافُ سَنَةٍ) بَلْ لَهُ الِاقْتِصَارُ عَلَى قَضَاءِ مَا أَفْطَرَهُ، لِأَنَّ التَّتَابُعَ كَانَ لِلْوَقْتِ لَا لِكَوْنِهِ مَقْصُودًا فِي نَفْسِهِ كَمَا فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ، وَمِنْ ثَمَّ لَوْ أَفْطَرَهَا كُلَّهَا لَمْ يَجِبْ الْوَلَاءُ فِي قَضَائِهَا، وَالْمُتَّجَهُ وُجُوبُهُ مِنْ حَيْثُ إنَّ مَا تَعَدَّى بِفِطْرِهِ يَجِبُ قَضَاؤُهُ فَوْرًا، وَخَرَجَ بِقَوْلِهِ بِلَا عُذْرٍ مَا أَفْطَرَهُ بِعُذْرٍ كَجُنُونٍ وَإِغْمَاءٍ فَلَا يَجِبُ قَضَاؤُهُ، نَعَمْ إنْ أَفْطَرَ لِعُذْرِ سَفَرٍ لَزِمَهُ الْقَضَاءُ أَوْ مَرَضٍ فَلَا كَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُ الْمُصَنِّفِ فِي الرَّوْضَةِ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ وَيُوَافِقُهُ إطْلَاقُ الْكِتَابِ، وَلَا يَضُرُّ إطْلَاقُهُ الْعُذْرَ الشَّامِلَ لِلسَّفَرِ وَنَحْوِهِ لِأَنَّا نَقُولُ خَرَجَ بِقَوْلِهِ بِلَا عُذْرٍ غَيْرُهُ وَفِيهِ تَفْصِيلٌ، فَإِنْ كَانَ سَفَرًا وَنَحْوَهُ وَجَبَ الْقَضَاءُ أَوْ مَرَضًا فَلَا، وَالْمَفْهُومُ إذَا كَانَ كَذَلِكَ لَا يَرِدُ (فَإِنْ شَرَطَ التَّتَابُعَ) فِي نَذْرِ السَّنَةِ الْمُعَيَّنَةِ وَلَوْ فِي نِيَّتِهِ كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ (وَجَبَ) بِفِطْرِهِ يَوْمًا وَلَوْ لِعُذْرِ سَفَرٍ وَمَرَضٍ أَخْذًا مِمَّا مَرَّ فِي الْكَفَّارَةِ، وَإِنْ كَانَ قَضِيَّةُ سِيَاقِ كَلَامِ الْمُصَنِّفِ فَرْضُهُ فِي عَدَمِ الْعُذْرِ الِاسْتِئْنَافُ (فِي الْأَصَحِّ)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْمَنْعَ أَشْبَهَ الْيَمِينَ فَلَزِمَتْ فِيهِ الْكَفَّارَةُ، بِخِلَافِ مَا هُنَا فَإِنَّهُ لَمَّا جَعَلَهُ بِصُورَةِ الْقُرْبَةِ بَعُدَتْ مُشَابَهَتُهُ بِالْيَمِينِ (قَوْلُهُ نُدِبَ تَقْدِيمُهَا) أَيْ الْكَفَّارَةُ بِالصَّوْمِ (قَوْلُهُ: وَإِلَّا وَجَبَ) أَيْ الْفَوْرُ بِأَنْ كَانَ سَبَبُهَا مَعْصِيَةً (قَوْلُهُ وَأَمَّا التَّفْرِيقُ) حَسَبَ لَهُ خَمْسَةً وَوَقَعَتْ الْخَمْسَةُ الْبَاقِيَةُ نَقْلًا مُطْلَقًا إنْ ظَنَّ إجْزَاءَهَا عَنْ النَّذْرِ، فَإِنْ عَلِمَ عَدَمَ إجْزَائِهَا عَنْ النَّذْرِ فَقِيَاسُ مَا يَأْتِي مِنْ أَنَّهُ لَوْ نَذَرَ صَوْمَ يَوْمٍ بِعَيْنِهِ لَمْ يَجُزْ تَقْدِيمُهُ، وَأَنَّهُ لَوْ قَدَّمَهُ أَثِمَ وَلَمْ يَصِحَّ صَوْمُهُ عَدَمُ صِحَّتِهِ هُنَا أَيْضًا لِأَنَّ صَوْمَ الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِهِ مَثَلًا بِنِيَّةِ النَّذْرِ تَقْدِيمٌ لَهُ عَنْ مَحِلِّهِ.
(قَوْلُهُ: لَزِمَهُ الْقَضَاءُ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ حَصَلَتْ لَهُ مَشَقَّةٌ (قَوْلُهُ: أَوْ مَرَضٌ فَلَا) قَدْ يُشْكِلُ عَدَمُ وُجُوبِ الْقَضَاءِ حَيْثُ أَفْطَرَ بِالْمَرَضِ عَلَى مَا يَأْتِي فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فِي الْفَصْلِ الْآتِي أَوْ نَذَرَ صَلَاةً أَوْ صَوْمًا فِي وَقْتٍ فَمَنَعَهُ مَرَضٌ وَجَبَ الْقَضَاءُ فَلْيُتَأَمَّلْ، وَسَوَّى حَجّ هُنَا بَيْنَ السَّفَرِ وَالْمَرَضِ فِي وُجُوبِ الْقَضَاءِ فَهُوَ مُوَافِقٌ لِمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: وَلَوْ فِي نِيَّتِهِ) هَذَا مُخَالِفٌ لِمَا اعْتَمَدَهُ فِي الِاعْتِكَافِ مِنْ أَنَّهُ لَا يَجِبُ التَّتَابُعُ بِنِيَّتِهِ، وَعِبَارَتُهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَصْلٌ إذَا نَذَرَ مُدَّةً إلَخْ نَصُّهَا: فَإِنْ نَوَى التَّتَابُعَ بِقَلْبِهِ لَمْ يَلْزَمْهُ كَمَا لَوْ نَذَرَ أَصْلَ الِاعْتِكَافِ كَمَا صَحَّحَاهُ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ (قَوْلُهُ: الِاسْتِئْنَافُ) فَاعِلُ وَجَبَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
يَمِينٍ، وَلَعَلَّهُ أَنَّ مَا سَبَقَ لَمَّا كَانَ الْمُرَادُ مِنْهُ الْحَثَّ عَلَى الْفِعْلِ أَوْ الْمَنْعِ أَشْبَهَ الْيَمِينَ فَلَزِمَتْ فِيهِ الْكَفَّارَةُ، بِخِلَافِ مَا هُنَا فَإِنَّهُ لَمَّا جَعَلَهُ بِصُورَةِ الْقُرْبَةِ بَعُدَتْ مُشَابَهَتُهُ بِالْيَمِينِ
(قَوْلُهُ كَسَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَتِسْعِمِائَةٍ) الظَّاهِرُ أَنَّهَا السَّنَةُ الَّتِي كَانَ يُؤَلِّفُ فِيهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ فَإِنَّهُ مَظِنَّتُهُ بِاعْتِبَارِ مَا قَدَّمَهُ مِنْ التَّارِيخِ آخِرَ الرُّبُعِ الْأَوَّلِ (قَوْلُهُ: لَمْ يَجِبْ الْوَلَاءُ فِي قَضَائِهَا) أَيْ مِنْ حَيْثُ النَّذْرُ بِدَلِيلِ مَا بَعْدَهُ (قَوْلُهُ: وَيُوَافِقُهُ إطْلَاقُ الْكِتَابِ) أَيْ مِنْ حَيْثُ الْمَفْهُومُ (قَوْلُهُ: الِاسْتِئْنَافُ) فَاعِلُ وَجَبَ
তার জন্য তিন দিন বা 'দিনগুলো' আবশ্যক হবে। তেমনিভাবে অগ্রগণ্য মতানুসারে, যদি সে কোনো সংখ্যা নির্দিষ্ট করে, তবে যা নির্দিষ্ট করেছে তা-ই তার জন্য আবশ্যক হবে। এবং সর্বাবস্থায় তার জিম্মা (দায়বদ্ধতা) দ্রুত মুক্ত করার লক্ষ্যে তা (আদায়) এগিয়ে আনা (তাড়াতাড়ি করা) মুস্তাহাব। তবে যদি তার সামনে অধিক গুরুত্বপূর্ণ কিছু উপস্থিত হয়, যেমন এমন সফর যাতে রোজা রাখা তার জন্য কষ্টকর হয়, তবে সেক্ষেত্রে বিলম্ব করাই উত্তম হবে।
এটি আল-আযরায়ি রহ. বলেছেন। অথবা যদি তার উপর এমন কাফফারার রোজা থাকে যা মানতের আগে ওয়াজিব হয়েছে, তবে যদি তা বিলম্ব করার অবকাশ থাকে তবে সেটি আগে আদায় করা মুস্তাহাব, অন্যথায় (তাৎক্ষণিক হলে) ওয়াজিব।
এটি আল-বুলকিনি রহ. বলেছেন। (যদি সে পৃথকভাবে রাখা বা নিরবচ্ছিন্নভাবে রাখার শর্তারোপ করে, তবে) যা সে সাব্যস্ত করেছে তা-ই তার জন্য আবশ্যক হবে, যাতে তার কৃত প্রতিশ্রুতি অনুযায়ী আমল হয়। নিরবচ্ছিন্নতার বিষয়টি স্পষ্ট। আর পৃথক রাখার বিষয়টি এ কারণে যে, শরিয়ত প্রণেতা হজ তামাচ্ছু’র রোজার ক্ষেত্রে এটি বিবেচনা করেছেন। সুতরাং যদি সে পৃথকভাবে দশটি রোজা মানত করে এবং সেগুলো নিরবচ্ছিন্নভাবে রেখে দেয়, তবে তার পক্ষ থেকে মাত্র পাঁচটি গণ্য করা হবে। (আর যদি) পৃথক করা বা নিরবচ্ছিন্ন রাখার কোনো শর্ত না দেয়, (তবে) উভয়টিই জায়েজ হবে, তবে নিরবচ্ছিন্নভাবে রাখা উত্তম।
(অথবা) সে যদি (নির্দিষ্ট কোনো বছরের) রোজা মানত করে, যেমন নয়শ বাহাত্তর সাল, অথবা আগামীকাল থেকে এক বছর, অথবা মাসের শুরু থেকে এক বছর, অথবা অমুক দিন থেকে, (তবে সে সারা বছর রোজা রাখবে এবং দুই ঈদুল) ফিতর ও আযহার দিন (এবং তাশরিকের দিনগুলোতে) ইফতার করবে (অর্থাৎ রোজা রাখবে না), কারণ ওই দিনগুলোতে রোজা রাখা নিষিদ্ধ হওয়ার কারণে তা আবশ্যক। আর এর উদ্দেশ্য হলো ওই দিনগুলোতে রোজার নিয়ত না করা, রোজা ভঙ্গকারী কিছু ব্যবহার করা নয়—যা আল-কাফফালের মতের বিপরীত। (এবং সে তার পক্ষ থেকে রমজানের রোজা রাখবে), কারণ রমজান মাসে অন্য কোনো রোজা কবুল হয় না। (এবং ওই দিনগুলোর জন্য কোনো কাজা নেই), কারণ ওই দিনগুলো রোজার যোগ্য নয়, তাই সেগুলো তার মানতের অন্তর্ভুক্তই হয়নি। (আর যদি কোনো নারী হায়েজ বা নিফাসের কারণে রোজা ভঙ্গ করে, তবে আযহার মত অনুযায়ী কাজা করা ওয়াজিব), কারণ ওই সময়টি মূলত রোজার উপযুক্ত ছিল, তাই কাজা ওয়াজিব হবে—যেভাবে হায়েজ ও নিফাসের কারণে রমজানের রোজা ভেঙে গেলে কাজা করা লাগে। (আমি বলছি: আযহার মত হলো কাজা ওয়াজিব নয়), (এবং জমহুর আলেমগণ এ মতটির ওপরই দৃঢ়তা পোষণ করেছেন, আল্লাহ ভালো জানেন)। কারণ ওই দিনগুলোর কোনোটি যখন রোজার যোগ্য ছিল না—যদিও তা কোনো প্রতিবন্ধক আসার কারণে হয়েছে—তাই সেগুলো মানতের অন্তর্ভুক্ত হয়নি। (আর যদি কেউ একদিনও রোজা ভঙ্গ করে) সেসব দিন থেকে (কোনো ওজর ছাড়া, তবে তার কাজা করা ওয়াজিব), কারণ সে স্বেচ্ছায় আনুগত্য ত্যাগ করেছে। (এবং এক বছর নতুন করে শুরু করা ওয়াজিব নয়), বরং যে রোজাটি সে ভেঙেছে শুধু তার কাজা করলেই চলবে। কারণ ধারাবাহিকতা ছিল সময়ের কারণে, সওয়াব অর্জনের মূল উদ্দেশ্য হিসেবে নয়, যেমনটি রমজানের কাজার ক্ষেত্রে হয়। এ কারণেই যদি সে পুরো বছরের রোজাই ছেড়ে দেয়, তবে তার কাজা আদায়ের ক্ষেত্রে ধারাবাহিকতা বজায় রাখা ওয়াজিব হবে না। তবে সঙ্গত মত হলো ধারাবাহিকতা ওয়াজিব—এই দিক থেকে যে, ইচ্ছাকৃতভাবে রোজা ভঙ্গ করলে তার কাজা অবিলম্বে করা ওয়াজিব। 'ওজর ছাড়া' কথাটি দ্বারা ওই রোজাগুলো বাদ পড়েছে যা কোনো ওজরের কারণে ভঙ্গ করা হয়েছে যেমন পাগল হওয়া বা অজ্ঞান হওয়া, তবে সেক্ষেত্রে কাজা ওয়াজিব হবে না। হ্যাঁ, যদি সফরের ওজরে রোজা ভঙ্গ করে তবে কাজা আবশ্যক হবে, আর অসুস্থতার কারণে হলে আবশ্যক হবে না—যেমনটি মুসান্নিফ রহ. আর-রাওদাহ গ্রন্থে ব্যক্ত করেছেন এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। আর কিতাবের সাধারণ বর্ণনাও এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। আর কিতাবের 'ওজর' শব্দের ব্যাপকতা—যা সফর ইত্যাদি সব ওজরকেই শামিল করে—তাতে কোনো সমস্যা নেই। কারণ আমরা বলি: 'ওজর ছাড়া' কথাটির মাধ্যমে অন্যান্য ওজরগুলো বেরিয়ে গেছে এবং সেখানে বিস্তারিত ব্যাখ্যা রয়েছে। সুতরাং সফর বা অনুরূপ কিছু হলে কাজা ওয়াজিব হবে, আর অসুস্থতা হলে হবে না। আর বিপরীত অর্থটি (মাফহুম) যখন এমন হয়, তখন তা আর আপত্তিকর থাকে না। (যদি সে ধারাবাহিকতার শর্ত দেয়) নির্দিষ্ট বছরের মানতের ক্ষেত্রে, এমনকি যদি তা কেবল তার মনেও থাকে—যেমনটি আল-মাওয়ার্দি বলেছেন—(তবে) একদিন রোজা ভেঙে ফেললে (ওয়াজিব হবে পুনরায় শুরু করা), এমনকি যদি তা সফর বা অসুস্থতার ওজরেও হয়—কাফফারার অধ্যায়ে যা গত হয়েছে সেখান থেকে গৃহীত। যদিও মুসান্নিফের আলোচনার প্রেক্ষাপট ওজর না থাকার ক্ষেত্রে পুনরায় শুরু করার কথা দাবি করে (বিশুদ্ধতম মতানুসারে)।
—
[আশ-শিবরামাল্লিসির টীকা]
নিষেধের বিষয়টি শপথের সাদৃশ্যপূর্ণ হওয়ায় তাতে কাফফারা আবশ্যক হয়। এখানে বিষয়টি ভিন্ন, কারণ সে যখন একে ইবাদতের সুরত দিয়েছে, তখন শপথের সাথে এর সাদৃশ্য অনেক দূরে চলে গেছে। (তাঁর কথা: তা এগিয়ে আনা মুস্তাহাব) অর্থাৎ রোজার মাধ্যমে কাফফারা আদায় করা। (তাঁর কথা: অন্যথায় ওয়াজিব হবে) অর্থাৎ অবিলম্বে আদায় করা, যেমন তার কারণ যদি কোনো গুনাহ হয়। (তাঁর কথা: আর পৃথক রাখার ক্ষেত্রে) তার জন্য পাঁচটি গণ্য করা হবে এবং বাকি পাঁচটি সাধারণ নফল হিসেবে গণ্য হবে যদি সে মনে করে যে তা মানতের পক্ষ থেকে যথেষ্ট হবে। আর যদি সে জানে যে তা মানতের জন্য যথেষ্ট হবে না, তবে পরবর্তী পরিচ্ছেদে যা আসছে—যে নির্দিষ্ট দিনের রোজা মানত করলে তা এগিয়ে আনা জায়েজ নয় এবং এগিয়ে আনলে সে গুনাহগার হবে ও রোজা সহিহ হবে না—তার সাথে কিয়াস করলে এখানেও তা সহিহ হবে না। কারণ তার নির্ধারিত দিনগুলোর মধ্য থেকে উদাহরণস্বরূপ দ্বিতীয় দিনের রোজা মানতের নিয়তে রাখা হলো তাকে তার নির্ধারিত সময়ের আগে আদায় করা।
(তাঁর কথা: কাজা আবশ্যক হবে) এর বাহ্যিক অর্থ হলো কষ্টকর হলেও কাজা করতে হবে। (তাঁর কথা: অসুস্থতা হলে হবে না) অসুস্থতার কারণে রোজা ভেঙে ফেললে কাজা ওয়াজিব না হওয়ার বিষয়টি খটকা সৃষ্টি করতে পারে, কারণ মুসান্নিফ পরবর্তী পরিচ্ছেদে বলবেন যে, যদি কেউ নির্দিষ্ট সময়ে নামাজ বা রোজার মানত করে আর অসুস্থতা তাকে বাধা দেয়, তবে কাজা ওয়াজিব হবে—সুতরাং বিষয়টি ভেবে দেখা দরকার। তবে ইবনে হাজার রহ. এখানে সফর ও অসুস্থতার মধ্যে কাজা ওয়াজিব হওয়ার ক্ষেত্রে সমতা বিধান করেছেন, যা সামনে যা আসছে তার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। (তাঁর কথা: এমনকি যদি তা তার মনে/নিয়তেও থাকে) এটি তিনি ইতিকাফের ক্ষেত্রে যা নির্ভরযোগ্য বলেছেন তার পরিপন্থী, সেখানে তিনি বলেছেন যে কেবল নিয়তের মাধ্যমে ধারাবাহিকতা ওয়াজিব হয় না। মুসান্নিফের 'পরিচ্ছেদ: যদি নির্দিষ্ট সময়ের জন্য মানত করে...' এই কথার পর তার ইবারত হলো: 'যদি সে মনে মনে ধারাবাহিকতার নিয়ত করে তবে তা তার জন্য আবশ্যক হবে না, যেমনটি সে মূল ইতিকাফের মানত করলে হয়—যা তারা উভয়ে বিশুদ্ধ বলেছেন এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত।' (তাঁর কথা: পুনরায় শুরু করা) এটি 'ওয়াজিব' ক্রিয়ার ফায়েল বা কর্তা।
—
[আর-রাশিদির টীকা]
শপথ; সম্ভবত আগে যা গত হয়েছে তার উদ্দেশ্য যেহেতু কোনো কাজ করার জন্য উদ্বুদ্ধ করা বা কোনো কাজ থেকে বিরত রাখা ছিল, তাই তা শপথের সদৃশ হয়েছে এবং তাতে কাফফারা আবশ্যক হয়েছে। কিন্তু এখানে বিষয়টি ভিন্ন, কারণ সে যখন একে ইবাদতের সুরত দিয়েছে, তখন শপথের সাথে এর সাদৃশ্য অনেক দূরে চলে গেছে।
(তাঁর কথা: যেমন নয়শ বাহাত্তর সাল) সম্ভবত এটিই সেই বছর যাতে তিনি এই স্থানে গ্রন্থটি রচনা করছিলেন। কারণ প্রথম রুবউ’র শেষে তিনি যে তারিখ উল্লেখ করেছেন তার প্রেক্ষিতে এমনটিই ধারণা করা হয়। (তাঁর কথা: তার কাজা আদায়ের ক্ষেত্রে ধারাবাহিকতা ওয়াজিব হবে না) অর্থাৎ মানতের দিক থেকে, যার প্রমাণ পরবর্তী অংশ। (তাঁর কথা: কিতাবের সাধারণ বর্ণনাও এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ) অর্থাৎ বিপরীত অর্থের দিক থেকে। (তাঁর কথা: পুনরায় শুরু করা) এটি 'ওয়াজিব' ক্রিয়ার ফায়েল বা কর্তা।
এটি আল-আযরায়ি রহ. বলেছেন। অথবা যদি তার উপর এমন কাফফারার রোজা থাকে যা মানতের আগে ওয়াজিব হয়েছে, তবে যদি তা বিলম্ব করার অবকাশ থাকে তবে সেটি আগে আদায় করা মুস্তাহাব, অন্যথায় (তাৎক্ষণিক হলে) ওয়াজিব।
এটি আল-বুলকিনি রহ. বলেছেন। (যদি সে পৃথকভাবে রাখা বা নিরবচ্ছিন্নভাবে রাখার শর্তারোপ করে, তবে) যা সে সাব্যস্ত করেছে তা-ই তার জন্য আবশ্যক হবে, যাতে তার কৃত প্রতিশ্রুতি অনুযায়ী আমল হয়। নিরবচ্ছিন্নতার বিষয়টি স্পষ্ট। আর পৃথক রাখার বিষয়টি এ কারণে যে, শরিয়ত প্রণেতা হজ তামাচ্ছু’র রোজার ক্ষেত্রে এটি বিবেচনা করেছেন। সুতরাং যদি সে পৃথকভাবে দশটি রোজা মানত করে এবং সেগুলো নিরবচ্ছিন্নভাবে রেখে দেয়, তবে তার পক্ষ থেকে মাত্র পাঁচটি গণ্য করা হবে। (আর যদি) পৃথক করা বা নিরবচ্ছিন্ন রাখার কোনো শর্ত না দেয়, (তবে) উভয়টিই জায়েজ হবে, তবে নিরবচ্ছিন্নভাবে রাখা উত্তম।
(অথবা) সে যদি (নির্দিষ্ট কোনো বছরের) রোজা মানত করে, যেমন নয়শ বাহাত্তর সাল, অথবা আগামীকাল থেকে এক বছর, অথবা মাসের শুরু থেকে এক বছর, অথবা অমুক দিন থেকে, (তবে সে সারা বছর রোজা রাখবে এবং দুই ঈদুল) ফিতর ও আযহার দিন (এবং তাশরিকের দিনগুলোতে) ইফতার করবে (অর্থাৎ রোজা রাখবে না), কারণ ওই দিনগুলোতে রোজা রাখা নিষিদ্ধ হওয়ার কারণে তা আবশ্যক। আর এর উদ্দেশ্য হলো ওই দিনগুলোতে রোজার নিয়ত না করা, রোজা ভঙ্গকারী কিছু ব্যবহার করা নয়—যা আল-কাফফালের মতের বিপরীত। (এবং সে তার পক্ষ থেকে রমজানের রোজা রাখবে), কারণ রমজান মাসে অন্য কোনো রোজা কবুল হয় না। (এবং ওই দিনগুলোর জন্য কোনো কাজা নেই), কারণ ওই দিনগুলো রোজার যোগ্য নয়, তাই সেগুলো তার মানতের অন্তর্ভুক্তই হয়নি। (আর যদি কোনো নারী হায়েজ বা নিফাসের কারণে রোজা ভঙ্গ করে, তবে আযহার মত অনুযায়ী কাজা করা ওয়াজিব), কারণ ওই সময়টি মূলত রোজার উপযুক্ত ছিল, তাই কাজা ওয়াজিব হবে—যেভাবে হায়েজ ও নিফাসের কারণে রমজানের রোজা ভেঙে গেলে কাজা করা লাগে। (আমি বলছি: আযহার মত হলো কাজা ওয়াজিব নয়), (এবং জমহুর আলেমগণ এ মতটির ওপরই দৃঢ়তা পোষণ করেছেন, আল্লাহ ভালো জানেন)। কারণ ওই দিনগুলোর কোনোটি যখন রোজার যোগ্য ছিল না—যদিও তা কোনো প্রতিবন্ধক আসার কারণে হয়েছে—তাই সেগুলো মানতের অন্তর্ভুক্ত হয়নি। (আর যদি কেউ একদিনও রোজা ভঙ্গ করে) সেসব দিন থেকে (কোনো ওজর ছাড়া, তবে তার কাজা করা ওয়াজিব), কারণ সে স্বেচ্ছায় আনুগত্য ত্যাগ করেছে। (এবং এক বছর নতুন করে শুরু করা ওয়াজিব নয়), বরং যে রোজাটি সে ভেঙেছে শুধু তার কাজা করলেই চলবে। কারণ ধারাবাহিকতা ছিল সময়ের কারণে, সওয়াব অর্জনের মূল উদ্দেশ্য হিসেবে নয়, যেমনটি রমজানের কাজার ক্ষেত্রে হয়। এ কারণেই যদি সে পুরো বছরের রোজাই ছেড়ে দেয়, তবে তার কাজা আদায়ের ক্ষেত্রে ধারাবাহিকতা বজায় রাখা ওয়াজিব হবে না। তবে সঙ্গত মত হলো ধারাবাহিকতা ওয়াজিব—এই দিক থেকে যে, ইচ্ছাকৃতভাবে রোজা ভঙ্গ করলে তার কাজা অবিলম্বে করা ওয়াজিব। 'ওজর ছাড়া' কথাটি দ্বারা ওই রোজাগুলো বাদ পড়েছে যা কোনো ওজরের কারণে ভঙ্গ করা হয়েছে যেমন পাগল হওয়া বা অজ্ঞান হওয়া, তবে সেক্ষেত্রে কাজা ওয়াজিব হবে না। হ্যাঁ, যদি সফরের ওজরে রোজা ভঙ্গ করে তবে কাজা আবশ্যক হবে, আর অসুস্থতার কারণে হলে আবশ্যক হবে না—যেমনটি মুসান্নিফ রহ. আর-রাওদাহ গ্রন্থে ব্যক্ত করেছেন এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। আর কিতাবের সাধারণ বর্ণনাও এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। আর কিতাবের 'ওজর' শব্দের ব্যাপকতা—যা সফর ইত্যাদি সব ওজরকেই শামিল করে—তাতে কোনো সমস্যা নেই। কারণ আমরা বলি: 'ওজর ছাড়া' কথাটির মাধ্যমে অন্যান্য ওজরগুলো বেরিয়ে গেছে এবং সেখানে বিস্তারিত ব্যাখ্যা রয়েছে। সুতরাং সফর বা অনুরূপ কিছু হলে কাজা ওয়াজিব হবে, আর অসুস্থতা হলে হবে না। আর বিপরীত অর্থটি (মাফহুম) যখন এমন হয়, তখন তা আর আপত্তিকর থাকে না। (যদি সে ধারাবাহিকতার শর্ত দেয়) নির্দিষ্ট বছরের মানতের ক্ষেত্রে, এমনকি যদি তা কেবল তার মনেও থাকে—যেমনটি আল-মাওয়ার্দি বলেছেন—(তবে) একদিন রোজা ভেঙে ফেললে (ওয়াজিব হবে পুনরায় শুরু করা), এমনকি যদি তা সফর বা অসুস্থতার ওজরেও হয়—কাফফারার অধ্যায়ে যা গত হয়েছে সেখান থেকে গৃহীত। যদিও মুসান্নিফের আলোচনার প্রেক্ষাপট ওজর না থাকার ক্ষেত্রে পুনরায় শুরু করার কথা দাবি করে (বিশুদ্ধতম মতানুসারে)।
—
[আশ-শিবরামাল্লিসির টীকা]
নিষেধের বিষয়টি শপথের সাদৃশ্যপূর্ণ হওয়ায় তাতে কাফফারা আবশ্যক হয়। এখানে বিষয়টি ভিন্ন, কারণ সে যখন একে ইবাদতের সুরত দিয়েছে, তখন শপথের সাথে এর সাদৃশ্য অনেক দূরে চলে গেছে। (তাঁর কথা: তা এগিয়ে আনা মুস্তাহাব) অর্থাৎ রোজার মাধ্যমে কাফফারা আদায় করা। (তাঁর কথা: অন্যথায় ওয়াজিব হবে) অর্থাৎ অবিলম্বে আদায় করা, যেমন তার কারণ যদি কোনো গুনাহ হয়। (তাঁর কথা: আর পৃথক রাখার ক্ষেত্রে) তার জন্য পাঁচটি গণ্য করা হবে এবং বাকি পাঁচটি সাধারণ নফল হিসেবে গণ্য হবে যদি সে মনে করে যে তা মানতের পক্ষ থেকে যথেষ্ট হবে। আর যদি সে জানে যে তা মানতের জন্য যথেষ্ট হবে না, তবে পরবর্তী পরিচ্ছেদে যা আসছে—যে নির্দিষ্ট দিনের রোজা মানত করলে তা এগিয়ে আনা জায়েজ নয় এবং এগিয়ে আনলে সে গুনাহগার হবে ও রোজা সহিহ হবে না—তার সাথে কিয়াস করলে এখানেও তা সহিহ হবে না। কারণ তার নির্ধারিত দিনগুলোর মধ্য থেকে উদাহরণস্বরূপ দ্বিতীয় দিনের রোজা মানতের নিয়তে রাখা হলো তাকে তার নির্ধারিত সময়ের আগে আদায় করা।
(তাঁর কথা: কাজা আবশ্যক হবে) এর বাহ্যিক অর্থ হলো কষ্টকর হলেও কাজা করতে হবে। (তাঁর কথা: অসুস্থতা হলে হবে না) অসুস্থতার কারণে রোজা ভেঙে ফেললে কাজা ওয়াজিব না হওয়ার বিষয়টি খটকা সৃষ্টি করতে পারে, কারণ মুসান্নিফ পরবর্তী পরিচ্ছেদে বলবেন যে, যদি কেউ নির্দিষ্ট সময়ে নামাজ বা রোজার মানত করে আর অসুস্থতা তাকে বাধা দেয়, তবে কাজা ওয়াজিব হবে—সুতরাং বিষয়টি ভেবে দেখা দরকার। তবে ইবনে হাজার রহ. এখানে সফর ও অসুস্থতার মধ্যে কাজা ওয়াজিব হওয়ার ক্ষেত্রে সমতা বিধান করেছেন, যা সামনে যা আসছে তার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। (তাঁর কথা: এমনকি যদি তা তার মনে/নিয়তেও থাকে) এটি তিনি ইতিকাফের ক্ষেত্রে যা নির্ভরযোগ্য বলেছেন তার পরিপন্থী, সেখানে তিনি বলেছেন যে কেবল নিয়তের মাধ্যমে ধারাবাহিকতা ওয়াজিব হয় না। মুসান্নিফের 'পরিচ্ছেদ: যদি নির্দিষ্ট সময়ের জন্য মানত করে...' এই কথার পর তার ইবারত হলো: 'যদি সে মনে মনে ধারাবাহিকতার নিয়ত করে তবে তা তার জন্য আবশ্যক হবে না, যেমনটি সে মূল ইতিকাফের মানত করলে হয়—যা তারা উভয়ে বিশুদ্ধ বলেছেন এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত।' (তাঁর কথা: পুনরায় শুরু করা) এটি 'ওয়াজিব' ক্রিয়ার ফায়েল বা কর্তা।
—
[আর-রাশিদির টীকা]
শপথ; সম্ভবত আগে যা গত হয়েছে তার উদ্দেশ্য যেহেতু কোনো কাজ করার জন্য উদ্বুদ্ধ করা বা কোনো কাজ থেকে বিরত রাখা ছিল, তাই তা শপথের সদৃশ হয়েছে এবং তাতে কাফফারা আবশ্যক হয়েছে। কিন্তু এখানে বিষয়টি ভিন্ন, কারণ সে যখন একে ইবাদতের সুরত দিয়েছে, তখন শপথের সাথে এর সাদৃশ্য অনেক দূরে চলে গেছে।
(তাঁর কথা: যেমন নয়শ বাহাত্তর সাল) সম্ভবত এটিই সেই বছর যাতে তিনি এই স্থানে গ্রন্থটি রচনা করছিলেন। কারণ প্রথম রুবউ’র শেষে তিনি যে তারিখ উল্লেখ করেছেন তার প্রেক্ষিতে এমনটিই ধারণা করা হয়। (তাঁর কথা: তার কাজা আদায়ের ক্ষেত্রে ধারাবাহিকতা ওয়াজিব হবে না) অর্থাৎ মানতের দিক থেকে, যার প্রমাণ পরবর্তী অংশ। (তাঁর কথা: কিতাবের সাধারণ বর্ণনাও এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ) অর্থাৎ বিপরীত অর্থের দিক থেকে। (তাঁর কথা: পুনরায় শুরু করা) এটি 'ওয়াজিব' ক্রিয়ার ফায়েল বা কর্তা।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 225)