أَوْ يَلْزَمُنِي عِتْقُ عَبْدِي فُلَانٍ أَوْ الْعِتْقُ لَا أَفْعَلُ، أَوْ لَأَفْعَلَن كَذَا.
فَإِنْ لَمْ يَنْوِ التَّعْلِيقَ فَلَغْوٌ أَوْ نَوَاهُ تَخَيَّرَ ثُمَّ إنْ اخْتَارَ الْعِتْقَ أَوْ عِتْقَ الْمُعَيَّنِ أَجْزَأَهُ مُطْلَقًا أَوْ الْكَفَّارَةُ وَأَرَادَ عِتْقَهُ عَنْهَا اُعْتُبِرَ فِيهِ صِفَةُ الْإِجْزَاءِ أَوْ إنْ فَعَلْت كَذَا فَعَبْدِي حُرٌّ ثُمَّ فَعَلَهُ عَتَقَ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ خِلَافًا لِمَا وَقَعَ لِلزَّرْكَشِيِّ لِأَنَّ هَذَا مَحْضُ تَعْلِيقٍ خَالٍ عَنْ الِالْتِزَامِ بِنَحْوِ عَلَيَّ وَقَوْلُهُ الْعِتْقُ أَوْ عِتْقُ قِنِّي فُلَانٍ يَلْزَمُنِي أَوْ وَالْعِتْقُ مَا فَعَلْت كَذَا لَغْوٌ لِأَنَّهُ لَا تَعْلِيقَ فِيهِ وَلَا الْتِزَامَ، وَالْعِتْقُ لَا يُحْلَفُ بِهِ إلَّا عَلَى أَحَدِ ذَيْنِك وَهُمَا هُنَا غَيْرُ مَقْصُودَيْنِ (وَلَوْ) (قَالَ إنْ دَخَلْت فَعَلَيَّ كَفَّارَةُ يَمِينٍ أَوْ) إنْ دَخَلْت فَعَلَيَّ كَفَّارَةُ (نَذْرٍ) (لَزِمَتْهُ كَفَّارَةٌ) فِي الصُّورَتَيْنِ (بِالدُّخُولِ) تَغْلِيبًا لِحُكْمِ الْيَمِينِ فِي الْأُولَى وَلِخَبَرِ مُسْلِمٍ فِي الثَّانِيَةِ، أَمَّا إذَا قَالَ فَعَلَيَّ يَمِينٌ فَلَغْوٌ لِأَنَّهُ لَمْ يَأْتِ بِصِيغَةِ نَذْرٍ وَلَا حَلِفٍ، وَالْيَمِينُ لَا تُلْتَزَمُ فِي الذِّمَّةِ، أَوْ فَعَلَيَّ نَذْرٌ تَخَيَّرَ بَيْنَ قُرْبَةٍ مِنْ الْقُرَبِ وَكَفَّارَةِ يَمِينٍ، وَمِنْ هُنَا تَعَيَّنَ جَرُّ نَذْرٍ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ عَطْفًا عَلَى يَمِينٍ، وَامْتَنَعَ رَفْعُهُ لِمُخَالَفَتِهِ مَا تَقَرَّرَ إذْ تَعَيُّنُ الْكَفَّارَةِ عِنْدَ الرَّفْعِ مُخَالِفٌ لِتَصْحِيحِهِ، وَيُؤَيِّدُهُ مَا تَقَرَّرَ فِي عَلَيَّ نَذْرٌ أَنَّهُ لَوْ أَتَى بِهِ فِي نَذْرِ التَّبَرُّرِ كَإِنْ شَفَى اللَّهُ مَرِيضِي فَعَلَيَّ نَذْرٌ لَزِمَهُ قُرْبَةٌ مِنْ الْقُرَبِ وَالتَّعْيِينُ إلَيْهِ قَالَهُ الْبُلْقِينِيُّ.
(وَنَذْرُ تَبَرُّرٍ) سُمِّيَ بِهِ لِطَلَبِ الْبِرِّ وَالتَّقَرُّبِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى (بِأَنْ يَلْتَزِمَ قُرْبَةً) أَوْ صِفَتَهَا الْمَطْلُوبَةَ فِيهَا (إنْ حَدَثَتْ نِعْمَةٌ) تَقْتَضِي سُجُودَ الشُّكْرِ كَمَا يُرْشِدُ إلَيْهِ تَعْبِيرُهُمْ بِالْحُدُوثِ (أَوْ ذَهَبَتْ نِقْمَةٌ) تَقْتَضِي ذَلِكَ أَيْضًا كَذَا نَقَلَهُ الْإِمَامُ عَنْ وَالِدِهِ وَطَائِفَةٍ مِنْ الْأَصْحَابِ، لَكِنَّهُ رَجَّحَ قَوْلَ الْقَاضِي عَدَمُ تَقْيِيدِهِمَا بِذَلِكَ وَهُوَ الْأَوْجَهُ كَمَا اعْتَمَدَهُ ابْنُ الرِّفْعَةِ وَغَيْرُهُ، وَصَرَّحَ بِهِ الْقَفَّالُ فِيمَا لَوْ قَالَتْ لِزَوْجِهَا: إنْ جَامَعْتَنِي فَعَلَيَّ عِتْقُ عَبْدٍ، فَإِنْ قَالَتْهُ عَلَى سَبِيلِ الْمَنْعِ فَلَجَاجٌ أَوْ الشُّكْرِ لِلَّهِ حَيْثُ يَرْزُقُهَا الِاسْتِمْتَاعَ بِهِ لَزِمَهَا الْوَفَاءُ اهـ.
وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْفَرْقَ بَيْنَ نَذْرَيْ اللَّجَاجِ وَالتَّبَرُّرِ أَنَّ الْأَوَّلَ فِيهِ تَعْلِيقٌ بِمَرْغُوبٍ عَنْهُ وَالثَّانِي بِمَرْغُوبٍ فِيهِ، وَمِنْ ثَمَّ ضُبِطَ بِأَنْ يُعَلِّقَ بِمَا يَقْصِدُ حُصُولَهُ فَنَحْوُ: إنْ رَأَيْت فُلَانًا فَعَلَيَّ صَوْمٌ يَحْتَمِلُ النَّذْرَيْنِ وَيَتَخَصَّصُ أَحَدُهُمَا بِالْقَصْدِ، وَكَذَا قَوْلُ امْرَأَةٍ لِآخَرَ إنْ تَزَوَّجْتَنِي فَعَلَيَّ أَنْ أُبْرِئَك مِنْ مَهْرِي وَسَائِرِ حُقُوقِي فَهُوَ تَبَرُّرٌ إنْ أَرَادَتْ الشُّكْرَ عَلَى تَزَوُّجِهِ (كَإِنْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: فَإِنْ لَمْ يَنْوِ التَّعْلِيقَ) أَيْ تَعْلِيقَ الِالْتِزَامِ، وَقَوْلُهُ مُطْلَقًا أَيْ سَوَاءٌ كَانَ يُجْزِئُ فِي الْكَفَّارَةِ أَمْ لَا (قَوْلُهُ لَغْوٌ) أَيْ حَيْثُ لَا صِيغَةَ تَعْلِيقٍ فَيَلْغُو، وَإِنْ نَوَى التَّعْلِيقَ بِخِلَافِ مَا تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ وَمِنْهُ مَا يُعْتَادُ إلَخْ فَإِنَّ صُورَتَهُ أَنْ يَقُولَ إنْ كَلَّمْتُك مَثَلًا فَالْعِتْقُ يَلْزَمُنِي، ثُمَّ رَأَيْت سم عَلَى حَجّ ذَكَرَ الِاسْتِشْكَالَ فَقَطْ (قَوْلُهُ: أَحَدُ ذَيْنِك) أَيْ التَّعْلِيقِ وَالِالْتِزَامِ (قَوْلُهُ: وَهُمَا هُنَا غَيْرُ مَقْصُودَيْنِ) وَعَلَيْهِ فَلَوْ قَصَدَ التَّعْلِيقَ لَمْ يُؤَثِّرْ، وَمَا الْمَانِعُ مِنْ الِانْعِقَادِ عِنْدَ التَّعْلِيقِ عَلَى مَعْنَى إنْ كُنْت فَعَلْته فَيَلْزَمُنِي الْعِتْقُ فَلْيُتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: تَخَيَّرَ بَيْنَ قُرْبَةٍ) أَيْ كَتَسْبِيحٍ أَوْ صَلَاةِ رَكْعَتَيْنِ (قَوْلُهُ: مُخَالِفٌ لِتَصْحِيحِهِ) لَمْ يَنْقُلْ فِي عَلَيَّ نَذْرٌ تَصْحِيحًا عَنْ الْمُصَنِّفِ وَلَا غَيْرِهِ، فَلَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ مُخَالِفٌ لِتَصْحِيحِهِ السَّابِقِ فِي قَوْلِهِ قُلْت الثَّالِثُ أَظْهَرُ فَإِنَّ النَّذْرَ مِنْ جُمْلَةِ الْقُرَبِ أَوْ أَنَّهُ صَحَّحَهُ فِي بَعْضِ كُتُبِهِ وَلَمْ يَنْقُلْهُ (قَوْلُهُ: وَالتَّعْيِينُ إلَيْهِ) أَيْ إلَى رَأْيِهِ.
(قَوْلُهُ: بِأَنْ يَلْتَزِمَ قُرْبَةً) وَمِنْ ذَلِكَ مَا وَقَعَ السُّؤَالُ عَنْهُ مِنْ أَنَّ شَخْصًا قَالَ لِمُرِيدِ التَّزَوُّجِ بِابْنَتِهِ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ أُجَهِّزُهَا بِقَدْرِ مَهْرِهَا مِرَارًا فَهُوَ نَذْرُ تَبَرُّرٍ فَيَلْزَمُهُ ذَلِكَ، وَأَقَلُّ الْمِرَارِ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ زِيَادَةً عَلَى مَهْرِهَا (قَوْلُهُ: أَوْ صِفَتُهَا الْمَطْلُوبَةُ) كَإِيقَاعِ الصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ (قَوْلُهُ يَقْتَضِي سُجُودَ الشُّكْرِ) أَيْ بِأَنْ كَانَ لَهَا وَقْعٌ (قَوْلُهُ عَدَمُ تَقْيِيدِهِمَا بِذَلِكَ) أَيْ اقْتِضَائِهَا سُجُودَ الشُّكْرِ (قَوْلُهُ: وَيَتَخَصَّصُ) أَيْ يَتَعَيَّنُ (قَوْلُهُ: فَهُوَ تَبَرُّرٌ) أَيْ فَيَجِبُ عَلَيْهَا إبْرَاؤُهُ مِمَّا يَجِبُ لَهَا فِي الْمَهْرِ، وَمِمَّا يَتَرَتَّبُ لَهَا بِذِمَّتِهِ مِنْ الْحُقُوقِ بَعْدُ وَإِنْ لَمْ تَعْرِفْهُ كَمَا سَيَأْتِي فِي قَوْلِ الشَّارِحِ، وَلَا يُشْتَرَطُ مَعْرِفَةُ النَّاذِرِ مَا نَذَرَ بِهِ فَيَصِحُّ بِحَسَبِ مَا يَخْرُجُ لَهُ مِنْ مُعَشَّرٍ قَالَهُ الْقَاضِي. [فَرْعٌ اسْتِطْرَادِيٌّ] وَقَعَ السُّؤَالُ عَمَّا لَوْ نَذَرَ شَخْصٌ أَنَّهُ إنْ رَزَقَهُ اللَّهُ وَلَدًا سَمَّاهُ بِكَذَا هَلْ يَنْعَقِدُ نَذْرُهُ وَهَلْ يَخْرُجُ مِنْ عُهْدَةِ النَّذْرِ بَعْدَ حُصُولِ الْوَلَدِ بِقَوْلِهِ سَمَّيْت وَلَدِي بِكَذَا وَإِنْ لَمْ يُشْتَهَرْ بِهِ.
وَالْجَوَابُ عَنْهُ أَنَّ الظَّاهِرَ أَنْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ لَا تَعْلِيقَ فِيهِ وَلَا الْتِزَامَ) كَأَنَّهُ لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا إنَّمَا يَكُونُ فِي الْمُسْتَقْبَلَاتِ حَقِيقَةً، وَلَا يُنَافِي هَذَا تَصْوِيرَهُمْ التَّعْلِيقَ بِالْمَاضِي فِي الطَّلَاقِ لِأَنَّهُ تَعْلِيقٌ لَفْظِيٌّ فَلْيُحَرَّرْ
فَإِنْ لَمْ يَنْوِ التَّعْلِيقَ فَلَغْوٌ أَوْ نَوَاهُ تَخَيَّرَ ثُمَّ إنْ اخْتَارَ الْعِتْقَ أَوْ عِتْقَ الْمُعَيَّنِ أَجْزَأَهُ مُطْلَقًا أَوْ الْكَفَّارَةُ وَأَرَادَ عِتْقَهُ عَنْهَا اُعْتُبِرَ فِيهِ صِفَةُ الْإِجْزَاءِ أَوْ إنْ فَعَلْت كَذَا فَعَبْدِي حُرٌّ ثُمَّ فَعَلَهُ عَتَقَ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ خِلَافًا لِمَا وَقَعَ لِلزَّرْكَشِيِّ لِأَنَّ هَذَا مَحْضُ تَعْلِيقٍ خَالٍ عَنْ الِالْتِزَامِ بِنَحْوِ عَلَيَّ وَقَوْلُهُ الْعِتْقُ أَوْ عِتْقُ قِنِّي فُلَانٍ يَلْزَمُنِي أَوْ وَالْعِتْقُ مَا فَعَلْت كَذَا لَغْوٌ لِأَنَّهُ لَا تَعْلِيقَ فِيهِ وَلَا الْتِزَامَ، وَالْعِتْقُ لَا يُحْلَفُ بِهِ إلَّا عَلَى أَحَدِ ذَيْنِك وَهُمَا هُنَا غَيْرُ مَقْصُودَيْنِ (وَلَوْ) (قَالَ إنْ دَخَلْت فَعَلَيَّ كَفَّارَةُ يَمِينٍ أَوْ) إنْ دَخَلْت فَعَلَيَّ كَفَّارَةُ (نَذْرٍ) (لَزِمَتْهُ كَفَّارَةٌ) فِي الصُّورَتَيْنِ (بِالدُّخُولِ) تَغْلِيبًا لِحُكْمِ الْيَمِينِ فِي الْأُولَى وَلِخَبَرِ مُسْلِمٍ فِي الثَّانِيَةِ، أَمَّا إذَا قَالَ فَعَلَيَّ يَمِينٌ فَلَغْوٌ لِأَنَّهُ لَمْ يَأْتِ بِصِيغَةِ نَذْرٍ وَلَا حَلِفٍ، وَالْيَمِينُ لَا تُلْتَزَمُ فِي الذِّمَّةِ، أَوْ فَعَلَيَّ نَذْرٌ تَخَيَّرَ بَيْنَ قُرْبَةٍ مِنْ الْقُرَبِ وَكَفَّارَةِ يَمِينٍ، وَمِنْ هُنَا تَعَيَّنَ جَرُّ نَذْرٍ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ عَطْفًا عَلَى يَمِينٍ، وَامْتَنَعَ رَفْعُهُ لِمُخَالَفَتِهِ مَا تَقَرَّرَ إذْ تَعَيُّنُ الْكَفَّارَةِ عِنْدَ الرَّفْعِ مُخَالِفٌ لِتَصْحِيحِهِ، وَيُؤَيِّدُهُ مَا تَقَرَّرَ فِي عَلَيَّ نَذْرٌ أَنَّهُ لَوْ أَتَى بِهِ فِي نَذْرِ التَّبَرُّرِ كَإِنْ شَفَى اللَّهُ مَرِيضِي فَعَلَيَّ نَذْرٌ لَزِمَهُ قُرْبَةٌ مِنْ الْقُرَبِ وَالتَّعْيِينُ إلَيْهِ قَالَهُ الْبُلْقِينِيُّ.
(وَنَذْرُ تَبَرُّرٍ) سُمِّيَ بِهِ لِطَلَبِ الْبِرِّ وَالتَّقَرُّبِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى (بِأَنْ يَلْتَزِمَ قُرْبَةً) أَوْ صِفَتَهَا الْمَطْلُوبَةَ فِيهَا (إنْ حَدَثَتْ نِعْمَةٌ) تَقْتَضِي سُجُودَ الشُّكْرِ كَمَا يُرْشِدُ إلَيْهِ تَعْبِيرُهُمْ بِالْحُدُوثِ (أَوْ ذَهَبَتْ نِقْمَةٌ) تَقْتَضِي ذَلِكَ أَيْضًا كَذَا نَقَلَهُ الْإِمَامُ عَنْ وَالِدِهِ وَطَائِفَةٍ مِنْ الْأَصْحَابِ، لَكِنَّهُ رَجَّحَ قَوْلَ الْقَاضِي عَدَمُ تَقْيِيدِهِمَا بِذَلِكَ وَهُوَ الْأَوْجَهُ كَمَا اعْتَمَدَهُ ابْنُ الرِّفْعَةِ وَغَيْرُهُ، وَصَرَّحَ بِهِ الْقَفَّالُ فِيمَا لَوْ قَالَتْ لِزَوْجِهَا: إنْ جَامَعْتَنِي فَعَلَيَّ عِتْقُ عَبْدٍ، فَإِنْ قَالَتْهُ عَلَى سَبِيلِ الْمَنْعِ فَلَجَاجٌ أَوْ الشُّكْرِ لِلَّهِ حَيْثُ يَرْزُقُهَا الِاسْتِمْتَاعَ بِهِ لَزِمَهَا الْوَفَاءُ اهـ.
وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْفَرْقَ بَيْنَ نَذْرَيْ اللَّجَاجِ وَالتَّبَرُّرِ أَنَّ الْأَوَّلَ فِيهِ تَعْلِيقٌ بِمَرْغُوبٍ عَنْهُ وَالثَّانِي بِمَرْغُوبٍ فِيهِ، وَمِنْ ثَمَّ ضُبِطَ بِأَنْ يُعَلِّقَ بِمَا يَقْصِدُ حُصُولَهُ فَنَحْوُ: إنْ رَأَيْت فُلَانًا فَعَلَيَّ صَوْمٌ يَحْتَمِلُ النَّذْرَيْنِ وَيَتَخَصَّصُ أَحَدُهُمَا بِالْقَصْدِ، وَكَذَا قَوْلُ امْرَأَةٍ لِآخَرَ إنْ تَزَوَّجْتَنِي فَعَلَيَّ أَنْ أُبْرِئَك مِنْ مَهْرِي وَسَائِرِ حُقُوقِي فَهُوَ تَبَرُّرٌ إنْ أَرَادَتْ الشُّكْرَ عَلَى تَزَوُّجِهِ (كَإِنْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: فَإِنْ لَمْ يَنْوِ التَّعْلِيقَ) أَيْ تَعْلِيقَ الِالْتِزَامِ، وَقَوْلُهُ مُطْلَقًا أَيْ سَوَاءٌ كَانَ يُجْزِئُ فِي الْكَفَّارَةِ أَمْ لَا (قَوْلُهُ لَغْوٌ) أَيْ حَيْثُ لَا صِيغَةَ تَعْلِيقٍ فَيَلْغُو، وَإِنْ نَوَى التَّعْلِيقَ بِخِلَافِ مَا تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ وَمِنْهُ مَا يُعْتَادُ إلَخْ فَإِنَّ صُورَتَهُ أَنْ يَقُولَ إنْ كَلَّمْتُك مَثَلًا فَالْعِتْقُ يَلْزَمُنِي، ثُمَّ رَأَيْت سم عَلَى حَجّ ذَكَرَ الِاسْتِشْكَالَ فَقَطْ (قَوْلُهُ: أَحَدُ ذَيْنِك) أَيْ التَّعْلِيقِ وَالِالْتِزَامِ (قَوْلُهُ: وَهُمَا هُنَا غَيْرُ مَقْصُودَيْنِ) وَعَلَيْهِ فَلَوْ قَصَدَ التَّعْلِيقَ لَمْ يُؤَثِّرْ، وَمَا الْمَانِعُ مِنْ الِانْعِقَادِ عِنْدَ التَّعْلِيقِ عَلَى مَعْنَى إنْ كُنْت فَعَلْته فَيَلْزَمُنِي الْعِتْقُ فَلْيُتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: تَخَيَّرَ بَيْنَ قُرْبَةٍ) أَيْ كَتَسْبِيحٍ أَوْ صَلَاةِ رَكْعَتَيْنِ (قَوْلُهُ: مُخَالِفٌ لِتَصْحِيحِهِ) لَمْ يَنْقُلْ فِي عَلَيَّ نَذْرٌ تَصْحِيحًا عَنْ الْمُصَنِّفِ وَلَا غَيْرِهِ، فَلَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ مُخَالِفٌ لِتَصْحِيحِهِ السَّابِقِ فِي قَوْلِهِ قُلْت الثَّالِثُ أَظْهَرُ فَإِنَّ النَّذْرَ مِنْ جُمْلَةِ الْقُرَبِ أَوْ أَنَّهُ صَحَّحَهُ فِي بَعْضِ كُتُبِهِ وَلَمْ يَنْقُلْهُ (قَوْلُهُ: وَالتَّعْيِينُ إلَيْهِ) أَيْ إلَى رَأْيِهِ.
(قَوْلُهُ: بِأَنْ يَلْتَزِمَ قُرْبَةً) وَمِنْ ذَلِكَ مَا وَقَعَ السُّؤَالُ عَنْهُ مِنْ أَنَّ شَخْصًا قَالَ لِمُرِيدِ التَّزَوُّجِ بِابْنَتِهِ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ أُجَهِّزُهَا بِقَدْرِ مَهْرِهَا مِرَارًا فَهُوَ نَذْرُ تَبَرُّرٍ فَيَلْزَمُهُ ذَلِكَ، وَأَقَلُّ الْمِرَارِ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ زِيَادَةً عَلَى مَهْرِهَا (قَوْلُهُ: أَوْ صِفَتُهَا الْمَطْلُوبَةُ) كَإِيقَاعِ الصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ (قَوْلُهُ يَقْتَضِي سُجُودَ الشُّكْرِ) أَيْ بِأَنْ كَانَ لَهَا وَقْعٌ (قَوْلُهُ عَدَمُ تَقْيِيدِهِمَا بِذَلِكَ) أَيْ اقْتِضَائِهَا سُجُودَ الشُّكْرِ (قَوْلُهُ: وَيَتَخَصَّصُ) أَيْ يَتَعَيَّنُ (قَوْلُهُ: فَهُوَ تَبَرُّرٌ) أَيْ فَيَجِبُ عَلَيْهَا إبْرَاؤُهُ مِمَّا يَجِبُ لَهَا فِي الْمَهْرِ، وَمِمَّا يَتَرَتَّبُ لَهَا بِذِمَّتِهِ مِنْ الْحُقُوقِ بَعْدُ وَإِنْ لَمْ تَعْرِفْهُ كَمَا سَيَأْتِي فِي قَوْلِ الشَّارِحِ، وَلَا يُشْتَرَطُ مَعْرِفَةُ النَّاذِرِ مَا نَذَرَ بِهِ فَيَصِحُّ بِحَسَبِ مَا يَخْرُجُ لَهُ مِنْ مُعَشَّرٍ قَالَهُ الْقَاضِي. [فَرْعٌ اسْتِطْرَادِيٌّ] وَقَعَ السُّؤَالُ عَمَّا لَوْ نَذَرَ شَخْصٌ أَنَّهُ إنْ رَزَقَهُ اللَّهُ وَلَدًا سَمَّاهُ بِكَذَا هَلْ يَنْعَقِدُ نَذْرُهُ وَهَلْ يَخْرُجُ مِنْ عُهْدَةِ النَّذْرِ بَعْدَ حُصُولِ الْوَلَدِ بِقَوْلِهِ سَمَّيْت وَلَدِي بِكَذَا وَإِنْ لَمْ يُشْتَهَرْ بِهِ.
وَالْجَوَابُ عَنْهُ أَنَّ الظَّاهِرَ أَنْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ لَا تَعْلِيقَ فِيهِ وَلَا الْتِزَامَ) كَأَنَّهُ لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا إنَّمَا يَكُونُ فِي الْمُسْتَقْبَلَاتِ حَقِيقَةً، وَلَا يُنَافِي هَذَا تَصْوِيرَهُمْ التَّعْلِيقَ بِالْمَاضِي فِي الطَّلَاقِ لِأَنَّهُ تَعْلِيقٌ لَفْظِيٌّ فَلْيُحَرَّرْ
অথবা আমার ওপর আমার অমুক গোলামকে মুক্ত করা আবশ্যক হলো, কিংবা গোলাম আজাদ করা আবশ্যক হবে যদি আমি এটি না করি, অথবা আমি অবশ্যই এটি করব।
তবে যদি সে ঝুলন্ত করার (তালিক) নিয়ত না করে তবে তা অর্থহীন হবে। আর যদি ঝুলন্ত করার নিয়ত করে তবে সে ইখতিয়ার (পছন্দ করার অধিকার) পাবে। এরপর যদি সে গোলাম আজাদ করা বা নির্দিষ্ট গোলাম আজাদ করা বেছে নেয়, তবে তা সর্বাবস্থায় তার জন্য যথেষ্ট হবে। আর যদি সে কাফফারা বেছে নেয় এবং এর বিনিময়ে সেই গোলামকে আজাদ করতে চায়, তবে তাতে (কাফফারার জন্য) বৈধ হওয়ার গুণাবলি থাকা আবশ্যক হবে। অথবা যদি সে বলে: যদি আমি এমনটি করি তবে আমার গোলাম মুক্ত; এরপর সে কাজটি করলে গোলাম মুক্ত হয়ে যাবে, যেমনটি 'আল-মাজমু' গ্রন্থে রয়েছে, যা যারকাশির মতের বিপরীত। কারণ এটি কেবলই ঝুলন্ত করা (তালিক), যাতে 'আমার ওপর আবশ্যক' এর মতো কোনো প্রতিশ্রুতি (ইলতিজাম) নেই। আর তার কথা: 'গোলাম আজাদ করা বা আমার অমুক গোলামকে মুক্ত করা আমার ওপর আবশ্যক' অথবা 'আজাদ করা হবে যদি না আমি এমনটি করি' - এটি অর্থহীন, কারণ এতে কোনো ঝুলন্ত করার বিষয় নেই এবং কোনো প্রতিশ্রুতিও নেই। আর আজাদ করার মাধ্যমে শপথ করা যায় না কেবল ঐ দুটির কোনো একটির ওপর ভিত্তি করে, যা এখানে উদ্দেশ্য নয়। (যদি) (সে বলে: যদি আমি প্রবেশ করি তবে আমার ওপর শপথের কাফফারা আবশ্যক, অথবা) যদি আমি প্রবেশ করি তবে আমার ওপর (মানতের) কাফফারা (আবশ্যক), (তবে প্রবেশের কারণে তার ওপর কাফফারা আবশ্যক হবে) উভয় ক্ষেত্রেই। প্রথমটিতে শপথের বিধানকে প্রাধান্য দেওয়ার কারণে এবং দ্বিতীয়টিতে মুসলিমের বর্ণিত হাদিসের কারণে। পক্ষান্তরে, যদি সে বলে 'আমার ওপর শপথ আবশ্যক', তবে তা অর্থহীন হবে, কারণ সে মানত বা শপথের কোনো বাক্য ব্যবহার করেনি। আর শপথ জিম্মায় (দায়িত্বে) গ্রহণ করা যায় না। অথবা যদি বলে 'আমার ওপর মানত আবশ্যক', তবে সে ইবাদতসমূহের কোনো একটি এবং শপথের কাফফারার মধ্যে ইখতিয়ার পাবে। এখান থেকেই লেখকের বক্তব্যে 'মানত' শব্দটিকে 'শপথ' শব্দের ওপর আতফ করে যার (জের) প্রদান করা নির্দিষ্ট হয়ে যায়। এর রফ (পেশ) হওয়া অসম্ভব কারণ তা প্রতিষ্ঠিত নিয়মের বিরোধী। কেননা রফ হওয়ার ক্ষেত্রে কাফফারা নির্দিষ্ট হওয়া তার সঠিক সাব্যস্ত করার পরিপন্থী। আর 'আমার ওপর মানত আবশ্যক' বিষয়ে যা প্রতিষ্ঠিত হয়েছে তা একে সমর্থন করে যে, যদি সে কৃতজ্ঞতা প্রকাশের মানতে (নাযরুত তাবাররুর) এমনটি বলে যেমন: 'যদি আল্লাহ আমার অসুস্থ ব্যক্তিকে সুস্থ করেন তবে আমার ওপর মানত আবশ্যক', তবে তার ওপর ইবাদতসমূহের মধ্য থেকে কোনো একটি ইবাদত আবশ্যক হবে এবং সেটি নির্দিষ্ট করা তার ইচ্ছাধীন। এটি বুলকিনি বলেছেন।
(কৃতজ্ঞতা প্রকাশের মানত): কল্যাণ অনুসন্ধান এবং আল্লাহ তাআলার নৈকট্য লাভের উদ্দেশ্যে একে এই নামকরণ করা হয়েছে। (তা হলো কোনো ইবাদত পালনের প্রতিশ্রুতি দেওয়া) অথবা তাতে কাম্য কোনো গুণের প্রতিশ্রুতি দেওয়া (যদি কোনো নিয়ামত অর্জিত হয়) যা শুকরিয়ার সিজদাহ দাবি করে, যেমনটি তাদের 'অর্জিত হওয়া' শব্দ ব্যবহারের মাধ্যমে নির্দেশিত হয়। (অথবা কোনো বিপদ দূর হয়) যা শুকরিয়ার সিজদাহ দাবি করে। ইমাম (জুওয়াইনি) তার পিতা এবং একদল আসহাব থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি কাজি (আবু তায়্যিব)-এর মতকে প্রাধান্য দিয়েছেন যে, এই দুটিকে সেই শর্তের সাথে সীমাবদ্ধ করা হবে না; আর এটিই অধিকতর সঠিক মত যা ইবনুর রিফআ এবং অন্যান্যরা গ্রহণ করেছেন। কাফফাল স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, যদি কোনো স্ত্রী তার স্বামীকে বলে: 'যদি তুমি আমার সাথে সহবাস করো তবে আমার ওপর একজন গোলাম আজাদ করা আবশ্যক'; যদি সে এটি বাধার উদ্দেশ্যে বলে তবে তা বিবাদমূলক হবে, আর যদি তা আল্লাহর শুকরিয়া হিসেবে বলে যে আল্লাহ তাকে স্বামীর সাথে আনন্দ লাভের সুযোগ দিয়েছেন, তবে তার জন্য তা পূর্ণ করা আবশ্যক হবে।
সারসংক্ষেপ হলো, বিবাদমূলক মানত এবং কৃতজ্ঞতামূলক মানতের মধ্যে পার্থক্য হলো: প্রথমটিতে এমন বিষয়ের সাথে ঝুলন্ত করা হয় যা অপছন্দনীয়, আর দ্বিতীয়টিতে এমন বিষয়ের সাথে যা পছন্দনীয়। এ কারণেই একে এভাবে সংজ্ঞায়িত করা হয় যে, যা অর্জিত হওয়া সে লক্ষ্য করে তার সাথে ঝুলন্ত করা। যেমন: 'যদি আমি অমুককে দেখি তবে আমার ওপর রোজা রাখা আবশ্যক' - এটি উভয় প্রকার মানতের সম্ভাবনা রাখে এবং নিয়তের মাধ্যমে যেকোনো একটি নির্দিষ্ট হবে। একইভাবে এক মহিলার অন্য কাউকে বলা 'যদি আপনি আমাকে বিবাহ করেন তবে আপনার মোহর এবং আমার অন্যান্য সকল পাওনা থেকে আপনাকে মুক্ত করে দেওয়া আমার ওপর আবশ্যক' - এটি কৃতজ্ঞতামূলক মানত হবে যদি সে বিবাহের শুকরিয়া আদায় করার ইচ্ছা করে। (যেমন যদি
--
[শাবরামানাসীর টীকা]
তার কথা: যদি সে ঝুলন্ত করার নিয়ত না করে) অর্থাৎ প্রতিশ্রুতির ঝুলন্ত করার নিয়ত। এবং তার কথা (সর্বাবস্থায়) অর্থাৎ কাফফারার ক্ষেত্রে তা যথেষ্ট হোক বা না হোক। (তার কথা: অর্থহীন) অর্থাৎ যেহেতু কোনো ঝুলন্ত করার বাক্য নেই তাই তা অর্থহীন হবে, যদিও সে ঝুলন্ত করার নিয়ত করে। পক্ষান্তরে যা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে তার কথা 'এর অন্তর্ভুক্ত হলো যা অভ্যাসগত...' এর ক্ষেত্রে বিষয়টি ভিন্ন, কারণ তার সুরত হলো সে বলবে: যদি আমি তোমার সাথে কথা বলি তবে গোলাম আজাদ করা আমার ওপর আবশ্যক হবে। এরপর আমি হাজের ওপর সাম-এর টীকায় দেখেছি যে তিনি কেবল আপত্তির কথা উল্লেখ করেছেন। (তার কথা: ঐ দুটির একটি) অর্থাৎ ঝুলন্ত করা ও প্রতিশ্রুতি দেওয়া। (তার কথা: এখানে ঐ দুটি উদ্দেশ্য নয়) এমতাবস্থায় যদি সে ঝুলন্ত করার নিয়ত করে তবুও তা কার্যকর হবে না। তবে 'যদি আমি এটি করে থাকি তবে আমার ওপর আজাদ করা আবশ্যক' - এই অর্থে ঝুলন্ত করার সময় মানত অনুষ্ঠিত হতে বাধা কোথায়? এটি ভেবে দেখা দরকার। (তার কথা: কোনো একটি ইবাদত বেছে নেবে) অর্থাৎ যেমন তাসবিহ পাঠ করা বা দুই রাকাত নামাজ পড়া। (তার কথা: তার সঠিক সাব্যস্ত করার পরিপন্থী) লেখক 'আমার ওপর মানত আবশ্যক' এই বিষয়ে নিজের পক্ষ থেকে বা অন্য কারও পক্ষ থেকে কোনো সঠিক মত নির্ধারণ নকল করেননি। সম্ভবত এর উদ্দেশ্য হলো এটি তার পূর্ববর্তী নির্ধারণের পরিপন্থী যা তার এই কথায় ছিল 'আমি বলি: তৃতীয়টি অধিকতর প্রকাশ্য', কারণ মানত ইবাদতসমূহের অন্তর্ভুক্ত। অথবা তিনি তার কোনো কিতাবে এটি সঠিক বলে সাব্যস্ত করেছেন যা এখানে উদ্ধৃত হয়নি। (তার কথা: এবং তা নির্ধারণ করা তার ওপর) অর্থাৎ তার মতামতের ওপর।
(তার কথা: কোনো ইবাদত পালনের প্রতিশ্রুতি দেওয়া) এর অন্তর্ভুক্ত হলো সেই বিষয়টি যা সম্পর্কে প্রশ্ন করা হয়েছিল যে, এক ব্যক্তি তার মেয়ের বিয়ের ইচ্ছুক ব্যক্তিকে বলল: 'আল্লাহর ওয়াস্তে আমার ওপর আবশ্যক যে আমি তাকে তার মোহর পরিমাণ সম্পদ কয়েকবার দেব'; এটি কৃতজ্ঞতামূলক মানত হিসেবে গণ্য হবে এবং তার ওপর তা আবশ্যক হবে। আর 'কয়েকবার' এর সর্বনিম্ন সীমা হলো তার মোহরের অতিরিক্ত তিনবার। (তার কথা: অথবা তাতে কাম্য কোনো গুণ) যেমন জামাতে নামাজ আদায় করা। (তার কথা: শুকরিয়ার সিজদাহ দাবি করে) অর্থাৎ তার যদি বিশেষ গুরুত্ব থাকে। (তার কথা: এই দুটিকে সেই শর্তের সাথে সীমাবদ্ধ না করা) অর্থাৎ শুকরিয়ার সিজদাহ দাবি করার শর্ত। (তার কথা: এবং নির্দিষ্ট হবে) অর্থাৎ অবধারিত হবে। (তার কথা: এটি কৃতজ্ঞতামূলক মানত) অর্থাৎ মোহরের ক্ষেত্রে তার যা প্রাপ্য এবং জিম্মায় পরে যেসব পাওনা সাব্যস্ত হবে সেসব থেকে তাকে মুক্ত করে দেওয়া তার ওপর ওয়াজিব হবে, যদিও সে তা না জানে। যেমনটি শারহকারীর সামনে আসবে: 'মানতকারী যা মানত করছে তা জানা শর্ত নয়, সুতরাং যা বের হবে সে অনুযায়ী তা শুদ্ধ হবে' - এটি কাজি বলেছেন। [আনুষঙ্গিক মাসআলা] এই প্রশ্নটি উত্থাপিত হয়েছে যে, যদি কেউ মানত করে যে আল্লাহ তাকে সন্তান দান করলে সে তার অমুক নাম রাখবে, তবে কি তার মানত অনুষ্ঠিত হবে? এবং সন্তান হওয়ার পর 'আমি আমার সন্তানের অমুক নাম রাখলাম' বললে কি সে মানতের দায়িত্ব থেকে মুক্ত হবে, যদিও সে নামে সে পরিচিত না হয়? উত্তর হলো, প্রকাশ্যত...
--
[রশীদীর টীকা]
তার কথা: কারণ এতে কোনো ঝুলন্ত করার বিষয় নেই এবং কোনো প্রতিশ্রুতি নেই) সম্ভবত এর কারণ হলো এগুলোর প্রতিটিই প্রকৃতপক্ষে ভবিষ্যতে হয়ে থাকে। আর এটি তালাকের ক্ষেত্রে অতীত কালের সাথে ঝুলন্ত করার যে চিত্র তারা তুলে ধরেন তার পরিপন্থী নয়, কারণ সেটি শাব্দিক ঝুলন্ত করা। এটি যাচাই করা প্রয়োজন।
তবে যদি সে ঝুলন্ত করার (তালিক) নিয়ত না করে তবে তা অর্থহীন হবে। আর যদি ঝুলন্ত করার নিয়ত করে তবে সে ইখতিয়ার (পছন্দ করার অধিকার) পাবে। এরপর যদি সে গোলাম আজাদ করা বা নির্দিষ্ট গোলাম আজাদ করা বেছে নেয়, তবে তা সর্বাবস্থায় তার জন্য যথেষ্ট হবে। আর যদি সে কাফফারা বেছে নেয় এবং এর বিনিময়ে সেই গোলামকে আজাদ করতে চায়, তবে তাতে (কাফফারার জন্য) বৈধ হওয়ার গুণাবলি থাকা আবশ্যক হবে। অথবা যদি সে বলে: যদি আমি এমনটি করি তবে আমার গোলাম মুক্ত; এরপর সে কাজটি করলে গোলাম মুক্ত হয়ে যাবে, যেমনটি 'আল-মাজমু' গ্রন্থে রয়েছে, যা যারকাশির মতের বিপরীত। কারণ এটি কেবলই ঝুলন্ত করা (তালিক), যাতে 'আমার ওপর আবশ্যক' এর মতো কোনো প্রতিশ্রুতি (ইলতিজাম) নেই। আর তার কথা: 'গোলাম আজাদ করা বা আমার অমুক গোলামকে মুক্ত করা আমার ওপর আবশ্যক' অথবা 'আজাদ করা হবে যদি না আমি এমনটি করি' - এটি অর্থহীন, কারণ এতে কোনো ঝুলন্ত করার বিষয় নেই এবং কোনো প্রতিশ্রুতিও নেই। আর আজাদ করার মাধ্যমে শপথ করা যায় না কেবল ঐ দুটির কোনো একটির ওপর ভিত্তি করে, যা এখানে উদ্দেশ্য নয়। (যদি) (সে বলে: যদি আমি প্রবেশ করি তবে আমার ওপর শপথের কাফফারা আবশ্যক, অথবা) যদি আমি প্রবেশ করি তবে আমার ওপর (মানতের) কাফফারা (আবশ্যক), (তবে প্রবেশের কারণে তার ওপর কাফফারা আবশ্যক হবে) উভয় ক্ষেত্রেই। প্রথমটিতে শপথের বিধানকে প্রাধান্য দেওয়ার কারণে এবং দ্বিতীয়টিতে মুসলিমের বর্ণিত হাদিসের কারণে। পক্ষান্তরে, যদি সে বলে 'আমার ওপর শপথ আবশ্যক', তবে তা অর্থহীন হবে, কারণ সে মানত বা শপথের কোনো বাক্য ব্যবহার করেনি। আর শপথ জিম্মায় (দায়িত্বে) গ্রহণ করা যায় না। অথবা যদি বলে 'আমার ওপর মানত আবশ্যক', তবে সে ইবাদতসমূহের কোনো একটি এবং শপথের কাফফারার মধ্যে ইখতিয়ার পাবে। এখান থেকেই লেখকের বক্তব্যে 'মানত' শব্দটিকে 'শপথ' শব্দের ওপর আতফ করে যার (জের) প্রদান করা নির্দিষ্ট হয়ে যায়। এর রফ (পেশ) হওয়া অসম্ভব কারণ তা প্রতিষ্ঠিত নিয়মের বিরোধী। কেননা রফ হওয়ার ক্ষেত্রে কাফফারা নির্দিষ্ট হওয়া তার সঠিক সাব্যস্ত করার পরিপন্থী। আর 'আমার ওপর মানত আবশ্যক' বিষয়ে যা প্রতিষ্ঠিত হয়েছে তা একে সমর্থন করে যে, যদি সে কৃতজ্ঞতা প্রকাশের মানতে (নাযরুত তাবাররুর) এমনটি বলে যেমন: 'যদি আল্লাহ আমার অসুস্থ ব্যক্তিকে সুস্থ করেন তবে আমার ওপর মানত আবশ্যক', তবে তার ওপর ইবাদতসমূহের মধ্য থেকে কোনো একটি ইবাদত আবশ্যক হবে এবং সেটি নির্দিষ্ট করা তার ইচ্ছাধীন। এটি বুলকিনি বলেছেন।
(কৃতজ্ঞতা প্রকাশের মানত): কল্যাণ অনুসন্ধান এবং আল্লাহ তাআলার নৈকট্য লাভের উদ্দেশ্যে একে এই নামকরণ করা হয়েছে। (তা হলো কোনো ইবাদত পালনের প্রতিশ্রুতি দেওয়া) অথবা তাতে কাম্য কোনো গুণের প্রতিশ্রুতি দেওয়া (যদি কোনো নিয়ামত অর্জিত হয়) যা শুকরিয়ার সিজদাহ দাবি করে, যেমনটি তাদের 'অর্জিত হওয়া' শব্দ ব্যবহারের মাধ্যমে নির্দেশিত হয়। (অথবা কোনো বিপদ দূর হয়) যা শুকরিয়ার সিজদাহ দাবি করে। ইমাম (জুওয়াইনি) তার পিতা এবং একদল আসহাব থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি কাজি (আবু তায়্যিব)-এর মতকে প্রাধান্য দিয়েছেন যে, এই দুটিকে সেই শর্তের সাথে সীমাবদ্ধ করা হবে না; আর এটিই অধিকতর সঠিক মত যা ইবনুর রিফআ এবং অন্যান্যরা গ্রহণ করেছেন। কাফফাল স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, যদি কোনো স্ত্রী তার স্বামীকে বলে: 'যদি তুমি আমার সাথে সহবাস করো তবে আমার ওপর একজন গোলাম আজাদ করা আবশ্যক'; যদি সে এটি বাধার উদ্দেশ্যে বলে তবে তা বিবাদমূলক হবে, আর যদি তা আল্লাহর শুকরিয়া হিসেবে বলে যে আল্লাহ তাকে স্বামীর সাথে আনন্দ লাভের সুযোগ দিয়েছেন, তবে তার জন্য তা পূর্ণ করা আবশ্যক হবে।
সারসংক্ষেপ হলো, বিবাদমূলক মানত এবং কৃতজ্ঞতামূলক মানতের মধ্যে পার্থক্য হলো: প্রথমটিতে এমন বিষয়ের সাথে ঝুলন্ত করা হয় যা অপছন্দনীয়, আর দ্বিতীয়টিতে এমন বিষয়ের সাথে যা পছন্দনীয়। এ কারণেই একে এভাবে সংজ্ঞায়িত করা হয় যে, যা অর্জিত হওয়া সে লক্ষ্য করে তার সাথে ঝুলন্ত করা। যেমন: 'যদি আমি অমুককে দেখি তবে আমার ওপর রোজা রাখা আবশ্যক' - এটি উভয় প্রকার মানতের সম্ভাবনা রাখে এবং নিয়তের মাধ্যমে যেকোনো একটি নির্দিষ্ট হবে। একইভাবে এক মহিলার অন্য কাউকে বলা 'যদি আপনি আমাকে বিবাহ করেন তবে আপনার মোহর এবং আমার অন্যান্য সকল পাওনা থেকে আপনাকে মুক্ত করে দেওয়া আমার ওপর আবশ্যক' - এটি কৃতজ্ঞতামূলক মানত হবে যদি সে বিবাহের শুকরিয়া আদায় করার ইচ্ছা করে। (যেমন যদি
--
[শাবরামানাসীর টীকা]
তার কথা: যদি সে ঝুলন্ত করার নিয়ত না করে) অর্থাৎ প্রতিশ্রুতির ঝুলন্ত করার নিয়ত। এবং তার কথা (সর্বাবস্থায়) অর্থাৎ কাফফারার ক্ষেত্রে তা যথেষ্ট হোক বা না হোক। (তার কথা: অর্থহীন) অর্থাৎ যেহেতু কোনো ঝুলন্ত করার বাক্য নেই তাই তা অর্থহীন হবে, যদিও সে ঝুলন্ত করার নিয়ত করে। পক্ষান্তরে যা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে তার কথা 'এর অন্তর্ভুক্ত হলো যা অভ্যাসগত...' এর ক্ষেত্রে বিষয়টি ভিন্ন, কারণ তার সুরত হলো সে বলবে: যদি আমি তোমার সাথে কথা বলি তবে গোলাম আজাদ করা আমার ওপর আবশ্যক হবে। এরপর আমি হাজের ওপর সাম-এর টীকায় দেখেছি যে তিনি কেবল আপত্তির কথা উল্লেখ করেছেন। (তার কথা: ঐ দুটির একটি) অর্থাৎ ঝুলন্ত করা ও প্রতিশ্রুতি দেওয়া। (তার কথা: এখানে ঐ দুটি উদ্দেশ্য নয়) এমতাবস্থায় যদি সে ঝুলন্ত করার নিয়ত করে তবুও তা কার্যকর হবে না। তবে 'যদি আমি এটি করে থাকি তবে আমার ওপর আজাদ করা আবশ্যক' - এই অর্থে ঝুলন্ত করার সময় মানত অনুষ্ঠিত হতে বাধা কোথায়? এটি ভেবে দেখা দরকার। (তার কথা: কোনো একটি ইবাদত বেছে নেবে) অর্থাৎ যেমন তাসবিহ পাঠ করা বা দুই রাকাত নামাজ পড়া। (তার কথা: তার সঠিক সাব্যস্ত করার পরিপন্থী) লেখক 'আমার ওপর মানত আবশ্যক' এই বিষয়ে নিজের পক্ষ থেকে বা অন্য কারও পক্ষ থেকে কোনো সঠিক মত নির্ধারণ নকল করেননি। সম্ভবত এর উদ্দেশ্য হলো এটি তার পূর্ববর্তী নির্ধারণের পরিপন্থী যা তার এই কথায় ছিল 'আমি বলি: তৃতীয়টি অধিকতর প্রকাশ্য', কারণ মানত ইবাদতসমূহের অন্তর্ভুক্ত। অথবা তিনি তার কোনো কিতাবে এটি সঠিক বলে সাব্যস্ত করেছেন যা এখানে উদ্ধৃত হয়নি। (তার কথা: এবং তা নির্ধারণ করা তার ওপর) অর্থাৎ তার মতামতের ওপর।
(তার কথা: কোনো ইবাদত পালনের প্রতিশ্রুতি দেওয়া) এর অন্তর্ভুক্ত হলো সেই বিষয়টি যা সম্পর্কে প্রশ্ন করা হয়েছিল যে, এক ব্যক্তি তার মেয়ের বিয়ের ইচ্ছুক ব্যক্তিকে বলল: 'আল্লাহর ওয়াস্তে আমার ওপর আবশ্যক যে আমি তাকে তার মোহর পরিমাণ সম্পদ কয়েকবার দেব'; এটি কৃতজ্ঞতামূলক মানত হিসেবে গণ্য হবে এবং তার ওপর তা আবশ্যক হবে। আর 'কয়েকবার' এর সর্বনিম্ন সীমা হলো তার মোহরের অতিরিক্ত তিনবার। (তার কথা: অথবা তাতে কাম্য কোনো গুণ) যেমন জামাতে নামাজ আদায় করা। (তার কথা: শুকরিয়ার সিজদাহ দাবি করে) অর্থাৎ তার যদি বিশেষ গুরুত্ব থাকে। (তার কথা: এই দুটিকে সেই শর্তের সাথে সীমাবদ্ধ না করা) অর্থাৎ শুকরিয়ার সিজদাহ দাবি করার শর্ত। (তার কথা: এবং নির্দিষ্ট হবে) অর্থাৎ অবধারিত হবে। (তার কথা: এটি কৃতজ্ঞতামূলক মানত) অর্থাৎ মোহরের ক্ষেত্রে তার যা প্রাপ্য এবং জিম্মায় পরে যেসব পাওনা সাব্যস্ত হবে সেসব থেকে তাকে মুক্ত করে দেওয়া তার ওপর ওয়াজিব হবে, যদিও সে তা না জানে। যেমনটি শারহকারীর সামনে আসবে: 'মানতকারী যা মানত করছে তা জানা শর্ত নয়, সুতরাং যা বের হবে সে অনুযায়ী তা শুদ্ধ হবে' - এটি কাজি বলেছেন। [আনুষঙ্গিক মাসআলা] এই প্রশ্নটি উত্থাপিত হয়েছে যে, যদি কেউ মানত করে যে আল্লাহ তাকে সন্তান দান করলে সে তার অমুক নাম রাখবে, তবে কি তার মানত অনুষ্ঠিত হবে? এবং সন্তান হওয়ার পর 'আমি আমার সন্তানের অমুক নাম রাখলাম' বললে কি সে মানতের দায়িত্ব থেকে মুক্ত হবে, যদিও সে নামে সে পরিচিত না হয়? উত্তর হলো, প্রকাশ্যত...
--
[রশীদীর টীকা]
তার কথা: কারণ এতে কোনো ঝুলন্ত করার বিষয় নেই এবং কোনো প্রতিশ্রুতি নেই) সম্ভবত এর কারণ হলো এগুলোর প্রতিটিই প্রকৃতপক্ষে ভবিষ্যতে হয়ে থাকে। আর এটি তালাকের ক্ষেত্রে অতীত কালের সাথে ঝুলন্ত করার যে চিত্র তারা তুলে ধরেন তার পরিপন্থী নয়, কারণ সেটি শাব্দিক ঝুলন্ত করা। এটি যাচাই করা প্রয়োজন।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 220)