بِأَكْلِهِ مِمَّا لَيْسَ بِقُوتٍ، وَعَطْفُ الرُّمَّانِ وَالْعِنَبِ عَلَيْهَا فِي الْآيَةِ لَا يَقْتَضِي خُرُوجَهُمَا عَنْهَا لِأَنَّهُ مِنْ عَطْفِ الْخَاصِّ عَلَى الْعَامِّ وَزَعْمُ أَنَّهُ يَقْتَضِيهِ خِلَافُ إجْمَاعِ أَهْلِ اللُّغَةِ كَمَا قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَالْوَاحِدِيُّ وَالْأَوْجَهُ دُخُولُ مَوْزِ رُطَبٍ فِيهَا لَا يَابِسٌ وَظَاهِرُ قَوْلِهِمْ رُطَبٌ وَعِنَبٌ أَنَّهُ لَا حِنْثَ بِمَا لَمْ يَنْضَجْ وَيَطِبْ فَقَدْ صَرَّحَ فِي التَّتِمَّةِ بِعَدَمِ دُخُولِ بَلَحٍ وَحِصْرِمٍ فِيهَا، نَعَمْ هُوَ مُقَيَّدٌ بِغَيْرِ مَا حَلَى مِنْ نَحْوِ بُسْرٍ وَمُتَرَطِّبٍ بَعْضُهُ قَالَهُ الْبُلْقِينِيُّ (قُلْت: وَلَيْمُونٍ وَنَبْقٍ) بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ أَوْ كَسْرٍ وَنَارِنْجٍ وَلَيْمُونٍ طَرِيَّيْنِ كَمَا قَيَّدَهُ الْفَارِقِيُّ لِيَخْرُجَ الْمُمَلَّحُ وَالْيَابِسُ وَمَا قِيلَ إنَّ صَوَابَهُ لَيْمُو بِلَا نُونٍ غَلَطٌ قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ (وَكَذَا بِطِّيخٌ) هِنْدِيٌّ أَوْ أَصْفَرُ (وَلُبُّ فُسْتُقٍ) بِضَمِّ ثَالِثِهِ وَفَتْحِهِ (وَبُنْدُقٍ وَغَيْرِهِمَا) كَجَوْزٍ وَلَوْزٍ (فِي الْأَصَحِّ) أَمَّا الْبِطِّيخُ فَلِأَنَّ لَهُ نُضْجًا وَإِدْرَاكًا كَالْفَوَاكِهِ وَأَمَّا الْبَاقِي فَلِعَدِّهَا مِنْ يَابِسِ الْفَاكِهَةِ وَالثَّانِي الْمَنْعُ إلْحَاقًا لِلْبِطِّيخِ بِالْخِيَارِ (لَا قِثَّاءٌ وَخِيَارٌ وَبَاذِنْجَانٌ) بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ (وَجَزَرٌ) بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَكَسْرِهِ لِأَنَّهَا مِنْ الْخَضْرَاوَاتِ لَا مِنْ الْفَوَاكِهِ (وَلَا يَدْخُلُ فِي الثِّمَارِ) بِالْمُثَلَّثَةِ (يَابِسٌ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِأَنَّ التَّمْرَ اسْمٌ لِلرُّطَبِ وَلَا يُنَافِيهِ دُخُولُ الْيَابِسِ فِيهَا وَخُرُوجُ هَذَا مِنْهُ لِأَنَّ الْمُتَبَادَرَ مِنْ كُلِّ مَا ذُكِرَ (وَلَوْ أُطْلِقَ) فِي الْحَلِفِ (بِطِّيخٌ وَتَمْرٌ) بِالْمُثَنَّاةِ (وَجَوْزٌ لَمْ يَدْخُلْ هِنْدِيٌّ) فِي الْجَمِيعِ لِلْمُخَالَفَةِ فِي الصُّورَةِ وَالطَّعْمِ وَالْهِنْدِيُّ مِنْ الْبِطِّيخِ هُوَ الْأَخْضَرُ وَاسْتُشْكِلَ عَدَمُ دُخُولِهِ بِأَنَّ الْعُرْفَ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ فِي هَذِهِ الدِّيَارِ لَا يُطْلَقُ الْبِطِّيخُ إلَّا عَلَيْهِ وَمَا سِوَاهُ يُذْكَرُ مُقَيَّدًا، وَحِينَئِذٍ فَالْأَوْجَهُ الْحِنْثُ بِهِ.
وَدَعْوَى أَنَّهُ لَا عِبْرَةَ بِالْعُرْفِ الطَّارِئِ كَالْعُرْفِ الْخَاصِّ مَمْنُوعَةٌ وَلَا يَتَنَاوَلُ الْخِيَارُ خِيَارَ الشَّنْبَرِ (وَالطَّعَامُ يَتَنَاوَلُ قُوتًا وَفَاكِهَةً وَأَدَمًا وَحَلْوَى) لِوُقُوعِهِ عَلَى الْجَمِيعِ لَا الدَّوَاءِ كَمَا مَرَّ لِأَنَّهُ لَا يَتَنَاوَلُهُ عُرْفًا وَالْحُلْوُ لَا يَتَنَاوَلُ مَا بِجِنْسِهِ حَامِضٌ كَعِنَبٍ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
وَهُوَ الْمَأْخُوذُ مِنْ غَيْرِ الْعِنَبِ وَالْخَمْرُ مَا اُتُّخِذَ مِنْ الْعِنَبِ خَاصَّةً
(قَوْلُهُ: مِمَّا لَيْسَ بِقُوتٍ) أَيْ مَا لَا يُسَمَّى قُوتًا فِي الْعُرْفِ فَلَا يُنَافِي جَعْلَهُمْ التَّمْرَ وَنَحْوَهُ فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ مِنْ الْمُقْتَاتِ، وَقَوْلُهُ عَلَيْهَا: أَيْ الْفَاكِهَةِ، وَقَوْلُهُ لَا يَابِسٍ: أَيْ الَّذِي لَمْ يَنْضَجْ (قَوْلُهُ: وَكَذَا بِطِّيخٌ هِنْدِيٌّ) أَيْ أَخْضَرُ (قَوْلُهُ: هُوَ الْأَخْضَرُ) أَيْ بِسَائِرِ أَنْوَاعِهِ جَبَلِيًّا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ أَحْمَرَ كَانَ أَوْ غَيْرَهُ خَالِيًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ وَقَوْلُهُ فَالْأَوْجَهُ الْحِنْثُ بِهِ أَيْ الْأَخْضَرِ (قَوْلُهُ لَا عِبْرَةَ بِالْعُرْفِ الطَّارِئِ) مِنْهُ يُؤْخَذُ الْحِنْثُ فِيمَا لَوْ حَلَفَ لَا يَدْخُلُ بَيْتَ فُلَانٍ فَدَخَلَ دِهْلِيزَهُ فَإِنَّ عُرْفَ مِصْرَ إطْلَاقُ الْبَيْتِ عَلَى جَمِيعِ ذَلِكَ سِيَّمَا إذَا دَلَّتْ الْقَرِينَةُ عَلَيْهِ كَمَنْ حَلَفَ لَا يَدْخُلُ بَيْتَ أَمِينِ الْحَاجِّ مَثَلًا فَإِنَّهُ لَا يُفْهَمُ عُرْفًا مِنْ ذَلِكَ إلَّا مَا جَرَتْ الْعَادَةُ بِدُخُولِهِ لَا مَحَلُّ الْبَيْتُوتَةِ بِخُصُوصِهِ فَتَنَبَّهْ لَهُ كَمَا لَوْ حَلَفَ لَا يَدْخُلُ دَارَ زَيْدٍ فَإِنَّهُ يَحْنَثُ بِدِهْلِيزِهَا وَغَيْرِهِ لِأَنَّهُ مُقْتَضَى اللَّفْظِ بِحَسْبِ الْوَضْعِ (قَوْلُهُ: لَا الدَّوَاءُ كَمَا مَرَّ) وَقِيَاسُهُ أَنَّهُ لَا يَشْمَلُ الْمَاءَ لِعَدَمِ دُخُولِهِ فِيهِ عُرْفًا لَكِنْ مَرَّ فِي قَوْلِهِ لَوْ حَلَفَ لَا أَطْعَمُ تَنَاوَلَ الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ جَمِيعًا أَيْ وَالْمَاءَ مِمَّا يُشْرَبُ وَعَلَيْهِ فَيُفَارِقُ قَوْلَهُ لَا أَتَنَاوَلُ طَعَامًا قَوْلُهُ لَا أَطْعَمُ فَلْيُتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: لَا يَتَنَاوَلُ مَا بِجِنْسِهِ حَامِضٌ) أَيْ مَا فِي جِنْسِهِ حُمُوضَةٌ مُمْتَزِجَةٌ بِالْحَلَاوَةِ بِأَنْ يَكُونَ طَعْمُهُ فِيهِ حُمُوضَةٌ وَحَلَاوَةٌ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَلَيْمُونٌ) مُكَرَّرٌ مَعَ مَا فِي الْمَتْنِ (قَوْلُهُ: وَلَا يُنَافِيهِ دُخُولُ الْيَابِسِ إلَخْ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ: وَاسْتُشْكِلَ خُرُوجُ الْيَابِسِ مِنْ هَذَا وَدُخُولُهُ فِي الْفَاكِهَةِ، وَيُجَابُ بِأَنَّ الْمُتَبَادِرَ مِنْ كُلِّ مَا ذُكِرَ (قَوْلُهُ: وَحِينَئِذٍ فَالْأَوْجَهُ الْحِنْثُ بِهِ) أَيْ وَعَدَمُ الْحِنْثِ بِغَيْرِهِ كَمَا نَقَلَهُ ابْنُ قَاسِمٍ عَنْ إفْتَاءِ وَالِدِ الشَّارِحِ، ثُمَّ قَالَ: وَعَلَيْهِ فَهَلْ يَعُمُّ الْحِنْثُ بِالْأَخْضَرِ غَيْرَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ عَلَى قِيَاسِ مَا قِيلَ فِي خُبْزِ الْأُرْزِ وَفِي الرُّءُوسِ؟ فِيهِ نَظَرٌ اهـ.
وَقَضِيَّةُ الْقَاعِدَةِ أَنَّ الْعُرْفَ إذَا وُجِدَ فِي بَلَدٍ عَمَّ الْعُمُومُ هُنَا وَهُوَ قَضِيَّةُ إطْلَاقِ الشَّارِحِ (قَوْلُهُ: وَالطَّعَامُ يَتَنَاوَلُ قُوتًا وَفَاكِهَةً إلَخْ) تَوَقَّفَ فِي ذَلِكَ الْأَذْرَعِيُّ وَبَسَطَ الْقَوْلَ فِيهِ فِي قُوتِهِ فَلْيُرَاجَعْ
وَدَعْوَى أَنَّهُ لَا عِبْرَةَ بِالْعُرْفِ الطَّارِئِ كَالْعُرْفِ الْخَاصِّ مَمْنُوعَةٌ وَلَا يَتَنَاوَلُ الْخِيَارُ خِيَارَ الشَّنْبَرِ (وَالطَّعَامُ يَتَنَاوَلُ قُوتًا وَفَاكِهَةً وَأَدَمًا وَحَلْوَى) لِوُقُوعِهِ عَلَى الْجَمِيعِ لَا الدَّوَاءِ كَمَا مَرَّ لِأَنَّهُ لَا يَتَنَاوَلُهُ عُرْفًا وَالْحُلْوُ لَا يَتَنَاوَلُ مَا بِجِنْسِهِ حَامِضٌ كَعِنَبٍ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
وَهُوَ الْمَأْخُوذُ مِنْ غَيْرِ الْعِنَبِ وَالْخَمْرُ مَا اُتُّخِذَ مِنْ الْعِنَبِ خَاصَّةً
(قَوْلُهُ: مِمَّا لَيْسَ بِقُوتٍ) أَيْ مَا لَا يُسَمَّى قُوتًا فِي الْعُرْفِ فَلَا يُنَافِي جَعْلَهُمْ التَّمْرَ وَنَحْوَهُ فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ مِنْ الْمُقْتَاتِ، وَقَوْلُهُ عَلَيْهَا: أَيْ الْفَاكِهَةِ، وَقَوْلُهُ لَا يَابِسٍ: أَيْ الَّذِي لَمْ يَنْضَجْ (قَوْلُهُ: وَكَذَا بِطِّيخٌ هِنْدِيٌّ) أَيْ أَخْضَرُ (قَوْلُهُ: هُوَ الْأَخْضَرُ) أَيْ بِسَائِرِ أَنْوَاعِهِ جَبَلِيًّا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ أَحْمَرَ كَانَ أَوْ غَيْرَهُ خَالِيًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ وَقَوْلُهُ فَالْأَوْجَهُ الْحِنْثُ بِهِ أَيْ الْأَخْضَرِ (قَوْلُهُ لَا عِبْرَةَ بِالْعُرْفِ الطَّارِئِ) مِنْهُ يُؤْخَذُ الْحِنْثُ فِيمَا لَوْ حَلَفَ لَا يَدْخُلُ بَيْتَ فُلَانٍ فَدَخَلَ دِهْلِيزَهُ فَإِنَّ عُرْفَ مِصْرَ إطْلَاقُ الْبَيْتِ عَلَى جَمِيعِ ذَلِكَ سِيَّمَا إذَا دَلَّتْ الْقَرِينَةُ عَلَيْهِ كَمَنْ حَلَفَ لَا يَدْخُلُ بَيْتَ أَمِينِ الْحَاجِّ مَثَلًا فَإِنَّهُ لَا يُفْهَمُ عُرْفًا مِنْ ذَلِكَ إلَّا مَا جَرَتْ الْعَادَةُ بِدُخُولِهِ لَا مَحَلُّ الْبَيْتُوتَةِ بِخُصُوصِهِ فَتَنَبَّهْ لَهُ كَمَا لَوْ حَلَفَ لَا يَدْخُلُ دَارَ زَيْدٍ فَإِنَّهُ يَحْنَثُ بِدِهْلِيزِهَا وَغَيْرِهِ لِأَنَّهُ مُقْتَضَى اللَّفْظِ بِحَسْبِ الْوَضْعِ (قَوْلُهُ: لَا الدَّوَاءُ كَمَا مَرَّ) وَقِيَاسُهُ أَنَّهُ لَا يَشْمَلُ الْمَاءَ لِعَدَمِ دُخُولِهِ فِيهِ عُرْفًا لَكِنْ مَرَّ فِي قَوْلِهِ لَوْ حَلَفَ لَا أَطْعَمُ تَنَاوَلَ الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ جَمِيعًا أَيْ وَالْمَاءَ مِمَّا يُشْرَبُ وَعَلَيْهِ فَيُفَارِقُ قَوْلَهُ لَا أَتَنَاوَلُ طَعَامًا قَوْلُهُ لَا أَطْعَمُ فَلْيُتَأَمَّلْ (قَوْلُهُ: لَا يَتَنَاوَلُ مَا بِجِنْسِهِ حَامِضٌ) أَيْ مَا فِي جِنْسِهِ حُمُوضَةٌ مُمْتَزِجَةٌ بِالْحَلَاوَةِ بِأَنْ يَكُونَ طَعْمُهُ فِيهِ حُمُوضَةٌ وَحَلَاوَةٌ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَلَيْمُونٌ) مُكَرَّرٌ مَعَ مَا فِي الْمَتْنِ (قَوْلُهُ: وَلَا يُنَافِيهِ دُخُولُ الْيَابِسِ إلَخْ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ: وَاسْتُشْكِلَ خُرُوجُ الْيَابِسِ مِنْ هَذَا وَدُخُولُهُ فِي الْفَاكِهَةِ، وَيُجَابُ بِأَنَّ الْمُتَبَادِرَ مِنْ كُلِّ مَا ذُكِرَ (قَوْلُهُ: وَحِينَئِذٍ فَالْأَوْجَهُ الْحِنْثُ بِهِ) أَيْ وَعَدَمُ الْحِنْثِ بِغَيْرِهِ كَمَا نَقَلَهُ ابْنُ قَاسِمٍ عَنْ إفْتَاءِ وَالِدِ الشَّارِحِ، ثُمَّ قَالَ: وَعَلَيْهِ فَهَلْ يَعُمُّ الْحِنْثُ بِالْأَخْضَرِ غَيْرَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ عَلَى قِيَاسِ مَا قِيلَ فِي خُبْزِ الْأُرْزِ وَفِي الرُّءُوسِ؟ فِيهِ نَظَرٌ اهـ.
وَقَضِيَّةُ الْقَاعِدَةِ أَنَّ الْعُرْفَ إذَا وُجِدَ فِي بَلَدٍ عَمَّ الْعُمُومُ هُنَا وَهُوَ قَضِيَّةُ إطْلَاقِ الشَّارِحِ (قَوْلُهُ: وَالطَّعَامُ يَتَنَاوَلُ قُوتًا وَفَاكِهَةً إلَخْ) تَوَقَّفَ فِي ذَلِكَ الْأَذْرَعِيُّ وَبَسَطَ الْقَوْلَ فِيهِ فِي قُوتِهِ فَلْيُرَاجَعْ
এমন কিছু খাওয়ার মাধ্যমে যা প্রধান খাদ্য (কুত) নয়। আয়াতের মধ্যে ফলমূলের ওপর ডালিম ও আঙুরকে যুক্ত (আতফ) করা এটি প্রমাণ করে না যে এগুলো ফলমূলের বহির্ভূত; কারণ এটি সাধারণ বিষয়ের ওপর বিশেষ বিষয়কে যুক্ত করার (আতফ আল-খাস আলাল আম) অন্তর্ভুক্ত। এটি (ফলমূল থেকে বহির্ভূত হওয়া) দাবি করা ভাষাবিদদের ঐকমত্যের (ইজমা) পরিপন্থী, যেমনটি আজহারী ও ওয়াহিদী বলেছেন। অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত হলো, তাজা কলা এর অন্তর্ভুক্ত হবে, শুকনো কলা নয়। তাদের (ফকিহদের) 'তাজা খেজুর ও আঙুর' সংক্রান্ত বক্তব্য থেকে স্পষ্ট হয় যে, যা পরিপক্ক ও সুস্বাদু হয়নি তা খেলে শপথ ভঙ্গ (হিনস) হবে না। 'তাতিন্মাহ' কিতাবে স্পষ্ট করা হয়েছে যে, কাঁচা খেজুর (বালাহ) ও কাঁচা আঙুর (হিসরিম) এর অন্তর্ভুক্ত নয়। হ্যাঁ, এটি ওইসবের সাথে সীমাবদ্ধ যা মিষ্টি হয়ে গেছে যেমন আধা-পাকা খেজুর (বুসর) এবং যার কিছু অংশ নরম হয়েছে, যেমনটি বুলকিনি বলেছেন। (আমি বলছি: লেবু ও বড়ই) - 'নাবক' শব্দটি নূনের ওপর জবর ও বা-এর সুকুন অথবা যের দিয়ে - এবং তরতাজা কমলা ও লেবু, যেমনটি ফারিকী শর্ত দিয়েছেন, যাতে লবণাক্ত ও শুকনো ফল বাদ পড়ে যায়। বলা হয়ে থাকে যে সঠিক শব্দ হলো নূন ছাড়া 'লাইমু', তবে এটি ভুল—যেমনটি জারকাশি বলেছেন। (অনুরূপভাবে তরমুজ) সবুজ (হিন্দি) হোক বা হলুদ। (এবং পেস্তা বাদামের শাঁস) - এর তৃতীয় বর্ণ পেশ বা জবর দিয়ে - (এবং জয়ফল ও অন্যান্য), যেমন আখরোট ও কাঠবাদাম (অধিকতর বিশুদ্ধ মতানুসারে)। তরমুজের ব্যাপারে যুক্তি হলো, ফলমূলের মতো এরও পরিপক্কতা ও খাওয়ার উপযুক্ত সময় রয়েছে। আর অবশিষ্টাংশের কারণ হলো, এগুলো শুকনো ফল হিসেবে গণ্য হয়। দ্বিতীয় মতানুসারে এগুলো অন্তর্ভুক্ত নয়, কারণ তরমুজকে শসার সাথে তুলনা করা হয়েছে। (কাকড়ি, শসা ও বেগুন অন্তর্ভুক্ত নয়) - 'বাজিনজান' শব্দটি জালের নিচে যের দিয়ে - (এবং গাজর) জিমের ওপর জবর ও যের উভয় পাঠে; কারণ এগুলো শাকসবজির অন্তর্ভুক্ত, ফলমূলের নয়। (এবং 'সিমার' তথা ফলের মধ্যে) শুকনো ফল অন্তর্ভুক্ত হবে না—আল্লাহই ভালো জানেন—কারণ 'তামর' শব্দটি তাজা খেজুরের নাম। আর শুকনো খেজুর এর অন্তর্ভুক্ত হওয়া এবং এটি (অন্যান্য শুকনো ফল) তা থেকে বের হয়ে যাওয়া এর পরিপন্থী নয়; কারণ উল্লেখিত প্রতিটি শব্দ থেকে যা প্রথমে বোঝা যায় (তা-ই ধর্তব্য)। (যদি শপথে সাধারণভাবে) তরমুজ, খেজুর এবং আখরোট বলা হয়, তবে আকৃতি ও স্বাদে ভিন্নতার কারণে এগুলোর কোনোটির ক্ষেত্রেই 'হিন্দি' (ভারতীয়/সবুজ) প্রকার অন্তর্ভুক্ত হবে না। তরমুজের মধ্যে 'হিন্দি' হলো সবুজ রঙের তরমুজ। এর অন্তর্ভুক্ত না হওয়া নিয়ে সংশয় প্রকাশ করা হয়েছে এই বলে যে, এই জনপদগুলোতে সাধারণ ব্যবহারে 'বাত্তিখ' (তরমুজ) বলতে শুধু এটিকেই (সবুজ তরমুজ) বোঝানো হয়, আর অন্যগুলোকে শর্তযুক্তভাবে উল্লেখ করা হয়। এমতাবস্থায়, অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত হলো এটি খেলে শপথ ভঙ্গ হবে।
আর সাময়িকভাবে প্রচলিত প্রথার (উরফ) কোনো গুরুত্ব নেই—যেমনটি বিশেষ প্রথার ক্ষেত্রে বলা হয়—এই দাবিটি অগ্রহণযোগ্য। আর শসা বলতে 'খিয়ার শানবার' (সোনালু) বোঝাবে না। (খাদ্য শব্দটির মধ্যে প্রধান খাদ্য, ফলমূল, তরকারি এবং মিষ্টি অন্তর্ভুক্ত); কারণ শব্দটি এই সবকিছুর ওপর প্রয়োগ হয়। তবে ইতিপূর্বে যেমন অতিবাহিত হয়েছে, ওষুধ এর অন্তর্ভুক্ত নয়; কারণ প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী ওষুধকে খাদ্য বলা হয় না। আর 'মিষ্টি' (হালু) ওই জিনিসকে বোঝায় না যার মূল প্রজাতি টক, যেমন আঙুর।
--
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
যা আঙুর ছাড়া অন্য কিছু থেকে তৈরি করা হয়। আর 'খামর' হলো যা বিশেষভাবে আঙুর থেকে তৈরি করা হয়।
(তার বক্তব্য: যা প্রধান খাদ্য নয়) অর্থাৎ যা প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী প্রধান খাদ্য হিসেবে অভিহিত হয় না। সুতরাং এটি তাদের যাকাতুল ফিতরের আলোচনায় খেজুর ও অনুরূপ বস্তুকে প্রধান খাদ্যের অন্তর্ভুক্ত করার সাথে সাংঘর্ষিক নয়। (তার বক্তব্য: ফলমূলের ওপর)। (তার বক্তব্য: শুকনো নয়) অর্থাৎ যা পরিপক্ক হয়নি। (তার বক্তব্য: অনুরূপভাবে হিন্দি তরমুজ) অর্থাৎ সবুজ তরমুজ। (তার বক্তব্য: তা হলো সবুজটি) অর্থাৎ তার সকল প্রকারসহ, পাহাড়ি হোক বা অন্যকিছু, লাল হোক বা অন্য রঙের, বিচিহীন হোক বা না হোক। (তার বক্তব্য: এমতাবস্থায় অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত হলো এটি খেলে শপথ ভঙ্গ হবে) অর্থাৎ সবুজ তরমুজ খেলে। (তার বক্তব্য: সাময়িকভাবে প্রচলিত প্রথার কোনো গুরুত্ব নেই) এখান থেকে বোঝা যায় যে, কেউ যদি শপথ করে যে সে অমুকের বাড়িতে (বাইত) প্রবেশ করবে না, অতঃপর সে তার বারান্দায় (দেহলিজ) প্রবেশ করে, তবে মিশরের প্রথা অনুযায়ী 'বাইত' শব্দটি এই সবকিছুর ওপর প্রয়োগ হয় বিধায় তার শপথ ভঙ্গ হবে। বিশেষ করে যদি কোনো আলামত (কারিনা) পাওয়া যায়; যেমন কেউ শপথ করল সে হজের কাফেলা প্রধানের বাড়িতে ঢুকবে না, তখন প্রথাগতভাবে সেখানে সাধারণত যে অংশ দিয়ে প্রবেশ করা হয় তাকেই বোঝানো হয়, কেবল শোয়ার ঘরকে নয়। বিষয়টি লক্ষ্য করুন। যেমন কেউ যদি জায়েদের গৃহে (দার) প্রবেশ না করার শপথ করে, তবে বারান্দায় ঢুকলেও শপথ ভঙ্গ হবে, কারণ আভিধানিক অর্থে শব্দের দাবি এটিই। (তার বক্তব্য: ওষুধ নয় যেমনটি আগে বলা হয়েছে) এর ওপর ভিত্তি করে বলা যায় যে, পানিও এর অন্তর্ভুক্ত হবে না, কারণ প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী পানি খাদ্যের অন্তর্ভুক্ত নয়। কিন্তু তাঁর পূর্বেকার বক্তব্য 'যদি শপথ করে যে আমি আস্বাদ গ্রহণ (আত'আমু) করব না, তবে তা খাওয়া ও পান করা উভয়কেই বোঝাবে' অর্থাৎ পানিও পানীয়ের অন্তর্ভুক্ত। এর ওপর ভিত্তি করে 'আমি খাদ্য গ্রহণ করব না' এবং 'আমি আস্বাদ গ্রহণ করব না'—এই দুই বক্তব্যের মধ্যে পার্থক্য তৈরি হয়। বিষয়টি চিন্তাসাপেক্ষ। (তার বক্তব্য: যার মূল প্রজাতি টক তা অন্তর্ভুক্ত নয়) অর্থাৎ যার প্রজাতিতে মিষ্টতার সাথে টক মিশ্রিত থাকে, অর্থাৎ যার স্বাদে টক ও মিষ্টি উভয়ই বিদ্যমান।
--
[হাশিয়া আর-রাশিদী]
(তার বক্তব্য: লেবু) এটি মূল পাঠের শব্দেরই পুনরাবৃত্তি। (তার বক্তব্য: শুকনো ফল অন্তর্ভুক্ত হওয়া এর পরিপন্থী নয় ইত্যাদি) 'তুহফাহ' কিতাবের ইবারত হলো: শুকনো ফল এখান থেকে (ফলমূল) বের হয়ে যাওয়া এবং পুনরায় ফলের (সিমার) মধ্যে অন্তর্ভুক্ত হওয়া নিয়ে সংশয় তোলা হয়েছে। এর উত্তর হলো, প্রতিটি শব্দ থেকে যা প্রথমে বুঝে আসে তা-ই ধর্তব্য। (তার বক্তব্য: এমতাবস্থায় অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত হলো শপথ ভঙ্গ হবে) অর্থাৎ অন্যগুলো দ্বারা শপথ ভঙ্গ হবে না, যেমনটি ইবনুল কাসিম ব্যাখ্যাকারকের পিতার ফতোয়া থেকে উদ্ধৃত করেছেন। অতঃপর তিনি বলেছেন: এর ওপর ভিত্তি করে প্রশ্ন দাঁড়ায়, মিশর ও সিরিয়া ব্যতীত অন্যান্য অঞ্চলেও কি সবুজ তরমুজ খেলে শপথ ভঙ্গ হবে, যেমনটি চালের রুটি ও পশুর মাথার ক্ষেত্রে বলা হয়েছে? বিষয়টি পর্যালোচনার দাবি রাখে।
আর মূলনীতির দাবি হলো, যখন কোনো নির্দিষ্ট শহরে একটি প্রথা পাওয়া যায়, তখন সেই ব্যাপকতা সেখানে কার্যকর হবে; আর এটিই ব্যাখ্যাকারকের সাধারণ বক্তব্যের দাবি। (তার বক্তব্য: খাদ্য প্রধান খাদ্য, ফলমূল ইত্যাদিকে শামিল করে) আযরায়ি এ বিষয়ে সংশয় প্রকাশ করেছেন এবং তাঁর 'কুত' নামক কিতাবে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা করেছেন; বিষয়টি সেখানে দেখে নেওয়া প্রয়োজন।
আর সাময়িকভাবে প্রচলিত প্রথার (উরফ) কোনো গুরুত্ব নেই—যেমনটি বিশেষ প্রথার ক্ষেত্রে বলা হয়—এই দাবিটি অগ্রহণযোগ্য। আর শসা বলতে 'খিয়ার শানবার' (সোনালু) বোঝাবে না। (খাদ্য শব্দটির মধ্যে প্রধান খাদ্য, ফলমূল, তরকারি এবং মিষ্টি অন্তর্ভুক্ত); কারণ শব্দটি এই সবকিছুর ওপর প্রয়োগ হয়। তবে ইতিপূর্বে যেমন অতিবাহিত হয়েছে, ওষুধ এর অন্তর্ভুক্ত নয়; কারণ প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী ওষুধকে খাদ্য বলা হয় না। আর 'মিষ্টি' (হালু) ওই জিনিসকে বোঝায় না যার মূল প্রজাতি টক, যেমন আঙুর।
--
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
যা আঙুর ছাড়া অন্য কিছু থেকে তৈরি করা হয়। আর 'খামর' হলো যা বিশেষভাবে আঙুর থেকে তৈরি করা হয়।
(তার বক্তব্য: যা প্রধান খাদ্য নয়) অর্থাৎ যা প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী প্রধান খাদ্য হিসেবে অভিহিত হয় না। সুতরাং এটি তাদের যাকাতুল ফিতরের আলোচনায় খেজুর ও অনুরূপ বস্তুকে প্রধান খাদ্যের অন্তর্ভুক্ত করার সাথে সাংঘর্ষিক নয়। (তার বক্তব্য: ফলমূলের ওপর)। (তার বক্তব্য: শুকনো নয়) অর্থাৎ যা পরিপক্ক হয়নি। (তার বক্তব্য: অনুরূপভাবে হিন্দি তরমুজ) অর্থাৎ সবুজ তরমুজ। (তার বক্তব্য: তা হলো সবুজটি) অর্থাৎ তার সকল প্রকারসহ, পাহাড়ি হোক বা অন্যকিছু, লাল হোক বা অন্য রঙের, বিচিহীন হোক বা না হোক। (তার বক্তব্য: এমতাবস্থায় অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত হলো এটি খেলে শপথ ভঙ্গ হবে) অর্থাৎ সবুজ তরমুজ খেলে। (তার বক্তব্য: সাময়িকভাবে প্রচলিত প্রথার কোনো গুরুত্ব নেই) এখান থেকে বোঝা যায় যে, কেউ যদি শপথ করে যে সে অমুকের বাড়িতে (বাইত) প্রবেশ করবে না, অতঃপর সে তার বারান্দায় (দেহলিজ) প্রবেশ করে, তবে মিশরের প্রথা অনুযায়ী 'বাইত' শব্দটি এই সবকিছুর ওপর প্রয়োগ হয় বিধায় তার শপথ ভঙ্গ হবে। বিশেষ করে যদি কোনো আলামত (কারিনা) পাওয়া যায়; যেমন কেউ শপথ করল সে হজের কাফেলা প্রধানের বাড়িতে ঢুকবে না, তখন প্রথাগতভাবে সেখানে সাধারণত যে অংশ দিয়ে প্রবেশ করা হয় তাকেই বোঝানো হয়, কেবল শোয়ার ঘরকে নয়। বিষয়টি লক্ষ্য করুন। যেমন কেউ যদি জায়েদের গৃহে (দার) প্রবেশ না করার শপথ করে, তবে বারান্দায় ঢুকলেও শপথ ভঙ্গ হবে, কারণ আভিধানিক অর্থে শব্দের দাবি এটিই। (তার বক্তব্য: ওষুধ নয় যেমনটি আগে বলা হয়েছে) এর ওপর ভিত্তি করে বলা যায় যে, পানিও এর অন্তর্ভুক্ত হবে না, কারণ প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী পানি খাদ্যের অন্তর্ভুক্ত নয়। কিন্তু তাঁর পূর্বেকার বক্তব্য 'যদি শপথ করে যে আমি আস্বাদ গ্রহণ (আত'আমু) করব না, তবে তা খাওয়া ও পান করা উভয়কেই বোঝাবে' অর্থাৎ পানিও পানীয়ের অন্তর্ভুক্ত। এর ওপর ভিত্তি করে 'আমি খাদ্য গ্রহণ করব না' এবং 'আমি আস্বাদ গ্রহণ করব না'—এই দুই বক্তব্যের মধ্যে পার্থক্য তৈরি হয়। বিষয়টি চিন্তাসাপেক্ষ। (তার বক্তব্য: যার মূল প্রজাতি টক তা অন্তর্ভুক্ত নয়) অর্থাৎ যার প্রজাতিতে মিষ্টতার সাথে টক মিশ্রিত থাকে, অর্থাৎ যার স্বাদে টক ও মিষ্টি উভয়ই বিদ্যমান।
--
[হাশিয়া আর-রাশিদী]
(তার বক্তব্য: লেবু) এটি মূল পাঠের শব্দেরই পুনরাবৃত্তি। (তার বক্তব্য: শুকনো ফল অন্তর্ভুক্ত হওয়া এর পরিপন্থী নয় ইত্যাদি) 'তুহফাহ' কিতাবের ইবারত হলো: শুকনো ফল এখান থেকে (ফলমূল) বের হয়ে যাওয়া এবং পুনরায় ফলের (সিমার) মধ্যে অন্তর্ভুক্ত হওয়া নিয়ে সংশয় তোলা হয়েছে। এর উত্তর হলো, প্রতিটি শব্দ থেকে যা প্রথমে বুঝে আসে তা-ই ধর্তব্য। (তার বক্তব্য: এমতাবস্থায় অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত হলো শপথ ভঙ্গ হবে) অর্থাৎ অন্যগুলো দ্বারা শপথ ভঙ্গ হবে না, যেমনটি ইবনুল কাসিম ব্যাখ্যাকারকের পিতার ফতোয়া থেকে উদ্ধৃত করেছেন। অতঃপর তিনি বলেছেন: এর ওপর ভিত্তি করে প্রশ্ন দাঁড়ায়, মিশর ও সিরিয়া ব্যতীত অন্যান্য অঞ্চলেও কি সবুজ তরমুজ খেলে শপথ ভঙ্গ হবে, যেমনটি চালের রুটি ও পশুর মাথার ক্ষেত্রে বলা হয়েছে? বিষয়টি পর্যালোচনার দাবি রাখে।
আর মূলনীতির দাবি হলো, যখন কোনো নির্দিষ্ট শহরে একটি প্রথা পাওয়া যায়, তখন সেই ব্যাপকতা সেখানে কার্যকর হবে; আর এটিই ব্যাখ্যাকারকের সাধারণ বক্তব্যের দাবি। (তার বক্তব্য: খাদ্য প্রধান খাদ্য, ফলমূল ইত্যাদিকে শামিল করে) আযরায়ি এ বিষয়ে সংশয় প্রকাশ করেছেন এবং তাঁর 'কুত' নামক কিতাবে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা করেছেন; বিষয়টি সেখানে দেখে নেওয়া প্রয়োজন।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 202)