وَالثَّانِي يَجِبُ لِقِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأُبَيُّ بْنِ كَعْبٍ مُتَتَابِعَاتٍ وَالْقِرَاءَةُ الشَّاذَّةُ كَخَبَرِ الْآحَادِ فِي وُجُوبِ الْعَمَلِ بِهَا، وَأَجَابَ الْأَوَّلُ بِأَنَّهَا نُسِخَتْ حُكْمًا وَتِلَاوَةً (وَإِنْ غَابَ مَالُهُ انْتَظَرَهُ وَلَمْ يَصُمْ) لِأَنَّهُ وَاجِدٌ وَإِنَّمَا أُبِيحَ الصَّوْمُ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ بِخِلَافِ الْمُتَمَتِّعِ إذَا أَعْسَرَ بِالدَّمِ بِمَكَّةَ فَإِنَّهُ يَجْزِيهِ الصَّوْمُ لِأَنَّ الْقُدْرَةَ اُعْتُبِرَتْ بِمَكَّةَ لِأَنَّهَا مَحَلُّ نُسُكِهِ الْمُوجِبِ لِلدَّمِ فَلَا يُنْظَرُ إلَى غَيْرِهَا، وَلَا كَذَلِكَ الْكَفَّارَاتُ تُعْتَبَرُ فِيهَا مُطْلَقًا، أَيْ وَإِنْ غَابَ مَالُهُ فَوْقَ مَسَافَةِ الْقَصْرِ خِلَافًا لِبَعْضِ الْمُتَأَخِّرِينَ لِوُجُوبِهَا عَلَى التَّرَاخِي أَصَالَةً.
(وَلَا يُكَفِّرُ عَبْدٌ) أَيْ رَقِيقٌ (بِمَالٍ) لِعَدَمِ مِلْكِهِ (إلَّا إذَا مَلَّكَهُ سَيِّدُهُ) أَوْ غَيْرُهُ (طَعَامًا أَوْ كِسْوَةً) لِيُكَفِّرَ بِهِمَا أَوْ مُطْلَقًا (وَقُلْنَا) إنَّهُ (يَمْلِكُ) وَهُوَ رَأْيٌ مَرْجُوحٌ ثُمَّ أَذِنَ لَهُ فِي التَّكْفِيرِ فَإِنَّهُ يُكَفِّرُ، نَعَمْ لَوْ مَاتَ فَلِسَيِّدِهِ التَّكْفِيرُ عَنْهُ بِغَيْرِ الْعِتْقِ مِنْ إطْعَامٍ أَوْ كِسْوَةٍ لِعَدَمِ اسْتِدْعَاءِ دُخُولِهِ فِي مِلْكِهِ حِينَئِذٍ بِخِلَافِهِ حَالَ الْحَيَاةِ وَلِزَوَالِ الرِّقِّ بِالْمَوْتِ، وَلِسَيِّدِ الْمُكَاتَبِ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ بِذَلِكَ بِإِذْنِهِ وَلَهُ التَّكْفِيرُ بِذَلِكَ عَنْ نَفْسِهِ بِإِذْنِهِ، وَفَارَقَ الْعِتْقَ بِأَنَّ الْقِنَّ غَيْرُ أَهْلٍ لِلْوَلَاءِ (بَلْ يُكَفِّرُ) حَتَّى فِي الْمَرْتَبَةِ كَالظِّهَارِ (بِصَوْمٍ) لِعَجْزِهِ عَنْ غَيْرِهِ، وَمِثْلُهُ فِي التَّكْفِيرِ بِهِ مَحْجُورُ سَفَهٍ أَوْ فَلْسٍ لِامْتِنَاعِ تَبَرُّعِهِمَا بِالْمَالِ، نَعَمْ لَوْ زَالَ الْحَجْرُ قَبْلَ الصَّوْمِ امْتَنَعَ، إذْ الِاعْتِبَارُ بِوَقْتِ الْأَدَاءِ لَا الْوُجُوبِ (فَإِنْ ضَرَّهُ) الصَّوْمُ فِي الْخِدْمَةِ (وَكَانَ حَلَفَ وَحَنِثَ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ صَامَ بِلَا إذْنٍ) وَلَا يَجُوزُ لَهُ مَنْعُهُ لِكَوْنِهِ أَذِنَهُ فِي سَبَبِهِ وَلَا نَظَرَ لِكَوْنِهَا عَلَى التَّرَاخِي (أَوْ وُجِدَا) أَيْ الْحَلِفُ وَالْحِنْثُ (بِلَا إذْنٍ لَمْ يَصُمْ إلَّا بِإِذْنٍ) لِعَدَمِ إذْنِهِ فِي سَبَبِهِ.
وَفَرْضُ الْمَسْأَلَةِ أَنَّهُ يَضُرُّهُ فَإِنْ شَرَعَ فِيهِ فَلَهُ مَنْعُهُ مِنْ إتْمَامِهِ فَإِنْ لَمْ يَضُرَّهُ وَلَا أَضْعَفَهُ لَمْ يَجُزْ لَهُ مَنْعُهُ مِنْهُ مُطْلَقًا (وَإِنْ أَذِنَ فِي أَحَدِهِمَا فَالْأَصَحُّ اعْتِبَارُ الْحَلِفِ) لِأَنَّ إذْنَهُ فِيهِ إذْنٌ فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ وَقَدْ تَبِعَ فِي ذَلِكَ الْمُحَرَّرَ، وَالْأَصَحُّ فِي الرَّوْضَةِ وَغَيْرِهَا اعْتِبَارُ الْحِنْثِ بَلْ قِيلَ إنَّ الْأَوَّلَ سَبْقُ قَلَمٍ لِأَنَّ الْيَمِينَ مَانِعَةٌ مِنْهُ فَلَا يَكُونُ إذْنُهُ فِي ذَلِكَ إذْنًا فِي الْتِزَامِ الْكَفَّارَةِ، وَبِهِ فَارَقَ مَا مَرَّ مِنْ أَنَّ الْإِذْنَ فِي الضَّمَانِ دُونَ الْأَدَاءِ يَقْتَضِي الرُّجُوعَ بِخِلَافِ عَكْسِهِ، وَخَرَجَ بِالْعَبْدِ الْأَمَةُ الَّتِي لَا تَحِلُّ لَهُ فَلَا يَجُوزُ لَهَا بِغَيْرِ إذْنِهِ صَوْمٌ مُطْلَقًا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الرَّوْضَةِ هُنَا وَتَبِعَهُ الشَّارِحُ مِنْ اعْتِبَارِ سَنَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْمَرْجُوحِ الْمَارِّ فِي قِسْمِ الصَّدَقَاتِ (قَوْلُهُ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ) أَيْ بِأَنْ كَانَ مَالُهُ غَائِبًا
(قَوْلُهُ: وَلِسَيِّدِ الْمُكَاتَبِ) قَضِيَّتُهُ أَنَّ غَيْرَ الْمُكَاتَبِ لَا يَجُوزُ لِسَيِّدِهِ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ وَلَوْ بِإِذْنِهِ، وَلَا أَنْ يَأْذَنَ لَهُ فِي التَّكْفِيرِ مِنْ مَالِ السَّيِّدِ وَكَسْبِ الْعَبْدِ (قَوْلُهُ: بِإِذْنِهِ) أَيْ الْعَبْدِ.
وَقَوْلُهُ وَلَهُ أَيْ الْمُكَاتَبِ، وَقَوْلُهُ بِإِذْنِهِ: أَيْ السَّيِّدِ (قَوْلُهُ: وَمِثْلُهُ فِي التَّكْفِيرِ بِهِ مَحْجُورُ سَفَهٍ) وَلَا يُكَفِّرُ عَنْ مَيِّتٍ بِأَزْيَدِ الْخِصَالِ قِيمَةً بَلْ يَتَعَيَّنُ أَقَلُّهَا أَوْ أَحَدُهَا إنْ اسْتَوَتْ قِيمَتُهَا اهـ حَجّ.
أَقُولُ: وَظَاهِرٌ أَنَّ الْكَلَامَ فِيمَا إذَا كَانَ فِي الْوَرَثَةِ مَحْجُورٌ عَلَيْهِ أَوْ ثَمَّ دَيْنٌ وَإِلَّا فَلَا يَمْتَنِعُ عَلَى الْوَارِثِ الرَّشِيدِ أَنْ يُكَفِّرَ بِالْأَعْلَى (قَوْلُهُ: فَلَهُ مَنْعُهُ مِنْ إتْمَامِهِ) أَيْ وَلَوْ أَخْبَرَهُ مَعْصُومٌ بِمَوْتِهِ بَعْدَ مُدَّةٍ قَرِيبَةٍ لِأَنَّ حَقَّ السَّيِّدِ فَوْرِيٌّ وَلَا إثْمَ عَلَى الرَّقِيقِ فِي عَدَمِ الصَّوْمِ لِعَجْزِهِ عَنْهُ (قَوْلُهُ: لَمْ يَجُزْ لَهُ مَنْعُهُ مِنْهُ مُطْلَقًا) أَيْ سَوَاءٌ احْتَاجَهُ لِلْخِدْمَةِ أَمْ لَا، وَقَوْلُهُ فَالْأَصَحُّ اعْتِبَارُ الْحَلِفِ ضَعِيفٌ، وَقَوْلُهُ وَالْأَصَحُّ فِي الرَّوْضَةِ إلَخْ مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: وَخَرَجَ بِالْعَبْدِ الْأَمَةُ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مُعَدَّةً لِلتَّمَتُّعِ بَلْ لِلْخِدْمَةِ وَإِنْ بَعُدَ فِي الْعَادَةِ تَمَتُّعُهُ بِهَا (قَوْلُهُ: فَلَا يَجُوزُ لَهَا بِغَيْرِ إذْنِهِ صَوْمٌ مُطْلَقًا) أَيْ سَوَاءٌ ضَرَّهَا الصَّوْمُ أَمْ لَا، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ هُنَا لِلزَّوْجَةِ الْحُرَّةِ هَلْ لَهُ مَنْعُهَا مِنْ الصَّوْمِ أَمْ لَا، وَعِبَارَتُهُ فِي بَابِ النَّفَقَاتِ قُبَيْلَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ: وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا مَانِعَ مِنْ تَعْجِيلِ مَكْتُوبَةٍ أَوَّلَ الْوَقْتِ نَصُّهَا: وَكَذَا يَمْنَعُهَا مِنْ صَوْمِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلِهِ مَا ذَهَبَتْ (قَوْلُهُ: وَأَجَابَ الْأَوَّلُ بِأَنَّهَا نُسِخَتْ إلَخْ) وَأَجَابَ الْأَذْرَعِيُّ بِأَنَّ الشَّاذَّ إنَّمَا يَكُونُ كَالْخَبَرِ إذَا ثَبَتَ قُرْآنًا وَلَمْ يُوجَدْ (قَوْلُهُ: وَلَا كَذَلِكَ الْكَفَّارَاتُ) عِبَارَةُ الْقُوتِ: فَإِنَّ مَكَانَ الدَّمِ مَكَّةُ فَاعْتُبِرَ يَسَارُهُ بِهَا وَمَكَانُ الْكَفَّارَةِ مُطْلَقٌ فَاعْتُبِرَ يَسَارُهُ مُطْلَقًا (قَوْلُهُ: أَصَالَةً) أَيْ وَإِلَّا فَقَدْ يَجِبُ الْفَوْرُ لِعَارِضٍ.
(قَوْلُهُ: أَنْ يُكَفَّرَ عَنْهُ بِذَلِكَ) أَيْ بِالْإِطْعَامِ
(وَلَا يُكَفِّرُ عَبْدٌ) أَيْ رَقِيقٌ (بِمَالٍ) لِعَدَمِ مِلْكِهِ (إلَّا إذَا مَلَّكَهُ سَيِّدُهُ) أَوْ غَيْرُهُ (طَعَامًا أَوْ كِسْوَةً) لِيُكَفِّرَ بِهِمَا أَوْ مُطْلَقًا (وَقُلْنَا) إنَّهُ (يَمْلِكُ) وَهُوَ رَأْيٌ مَرْجُوحٌ ثُمَّ أَذِنَ لَهُ فِي التَّكْفِيرِ فَإِنَّهُ يُكَفِّرُ، نَعَمْ لَوْ مَاتَ فَلِسَيِّدِهِ التَّكْفِيرُ عَنْهُ بِغَيْرِ الْعِتْقِ مِنْ إطْعَامٍ أَوْ كِسْوَةٍ لِعَدَمِ اسْتِدْعَاءِ دُخُولِهِ فِي مِلْكِهِ حِينَئِذٍ بِخِلَافِهِ حَالَ الْحَيَاةِ وَلِزَوَالِ الرِّقِّ بِالْمَوْتِ، وَلِسَيِّدِ الْمُكَاتَبِ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ بِذَلِكَ بِإِذْنِهِ وَلَهُ التَّكْفِيرُ بِذَلِكَ عَنْ نَفْسِهِ بِإِذْنِهِ، وَفَارَقَ الْعِتْقَ بِأَنَّ الْقِنَّ غَيْرُ أَهْلٍ لِلْوَلَاءِ (بَلْ يُكَفِّرُ) حَتَّى فِي الْمَرْتَبَةِ كَالظِّهَارِ (بِصَوْمٍ) لِعَجْزِهِ عَنْ غَيْرِهِ، وَمِثْلُهُ فِي التَّكْفِيرِ بِهِ مَحْجُورُ سَفَهٍ أَوْ فَلْسٍ لِامْتِنَاعِ تَبَرُّعِهِمَا بِالْمَالِ، نَعَمْ لَوْ زَالَ الْحَجْرُ قَبْلَ الصَّوْمِ امْتَنَعَ، إذْ الِاعْتِبَارُ بِوَقْتِ الْأَدَاءِ لَا الْوُجُوبِ (فَإِنْ ضَرَّهُ) الصَّوْمُ فِي الْخِدْمَةِ (وَكَانَ حَلَفَ وَحَنِثَ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ صَامَ بِلَا إذْنٍ) وَلَا يَجُوزُ لَهُ مَنْعُهُ لِكَوْنِهِ أَذِنَهُ فِي سَبَبِهِ وَلَا نَظَرَ لِكَوْنِهَا عَلَى التَّرَاخِي (أَوْ وُجِدَا) أَيْ الْحَلِفُ وَالْحِنْثُ (بِلَا إذْنٍ لَمْ يَصُمْ إلَّا بِإِذْنٍ) لِعَدَمِ إذْنِهِ فِي سَبَبِهِ.
وَفَرْضُ الْمَسْأَلَةِ أَنَّهُ يَضُرُّهُ فَإِنْ شَرَعَ فِيهِ فَلَهُ مَنْعُهُ مِنْ إتْمَامِهِ فَإِنْ لَمْ يَضُرَّهُ وَلَا أَضْعَفَهُ لَمْ يَجُزْ لَهُ مَنْعُهُ مِنْهُ مُطْلَقًا (وَإِنْ أَذِنَ فِي أَحَدِهِمَا فَالْأَصَحُّ اعْتِبَارُ الْحَلِفِ) لِأَنَّ إذْنَهُ فِيهِ إذْنٌ فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ وَقَدْ تَبِعَ فِي ذَلِكَ الْمُحَرَّرَ، وَالْأَصَحُّ فِي الرَّوْضَةِ وَغَيْرِهَا اعْتِبَارُ الْحِنْثِ بَلْ قِيلَ إنَّ الْأَوَّلَ سَبْقُ قَلَمٍ لِأَنَّ الْيَمِينَ مَانِعَةٌ مِنْهُ فَلَا يَكُونُ إذْنُهُ فِي ذَلِكَ إذْنًا فِي الْتِزَامِ الْكَفَّارَةِ، وَبِهِ فَارَقَ مَا مَرَّ مِنْ أَنَّ الْإِذْنَ فِي الضَّمَانِ دُونَ الْأَدَاءِ يَقْتَضِي الرُّجُوعَ بِخِلَافِ عَكْسِهِ، وَخَرَجَ بِالْعَبْدِ الْأَمَةُ الَّتِي لَا تَحِلُّ لَهُ فَلَا يَجُوزُ لَهَا بِغَيْرِ إذْنِهِ صَوْمٌ مُطْلَقًا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الرَّوْضَةِ هُنَا وَتَبِعَهُ الشَّارِحُ مِنْ اعْتِبَارِ سَنَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْمَرْجُوحِ الْمَارِّ فِي قِسْمِ الصَّدَقَاتِ (قَوْلُهُ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ) أَيْ بِأَنْ كَانَ مَالُهُ غَائِبًا
(قَوْلُهُ: وَلِسَيِّدِ الْمُكَاتَبِ) قَضِيَّتُهُ أَنَّ غَيْرَ الْمُكَاتَبِ لَا يَجُوزُ لِسَيِّدِهِ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْهُ وَلَوْ بِإِذْنِهِ، وَلَا أَنْ يَأْذَنَ لَهُ فِي التَّكْفِيرِ مِنْ مَالِ السَّيِّدِ وَكَسْبِ الْعَبْدِ (قَوْلُهُ: بِإِذْنِهِ) أَيْ الْعَبْدِ.
وَقَوْلُهُ وَلَهُ أَيْ الْمُكَاتَبِ، وَقَوْلُهُ بِإِذْنِهِ: أَيْ السَّيِّدِ (قَوْلُهُ: وَمِثْلُهُ فِي التَّكْفِيرِ بِهِ مَحْجُورُ سَفَهٍ) وَلَا يُكَفِّرُ عَنْ مَيِّتٍ بِأَزْيَدِ الْخِصَالِ قِيمَةً بَلْ يَتَعَيَّنُ أَقَلُّهَا أَوْ أَحَدُهَا إنْ اسْتَوَتْ قِيمَتُهَا اهـ حَجّ.
أَقُولُ: وَظَاهِرٌ أَنَّ الْكَلَامَ فِيمَا إذَا كَانَ فِي الْوَرَثَةِ مَحْجُورٌ عَلَيْهِ أَوْ ثَمَّ دَيْنٌ وَإِلَّا فَلَا يَمْتَنِعُ عَلَى الْوَارِثِ الرَّشِيدِ أَنْ يُكَفِّرَ بِالْأَعْلَى (قَوْلُهُ: فَلَهُ مَنْعُهُ مِنْ إتْمَامِهِ) أَيْ وَلَوْ أَخْبَرَهُ مَعْصُومٌ بِمَوْتِهِ بَعْدَ مُدَّةٍ قَرِيبَةٍ لِأَنَّ حَقَّ السَّيِّدِ فَوْرِيٌّ وَلَا إثْمَ عَلَى الرَّقِيقِ فِي عَدَمِ الصَّوْمِ لِعَجْزِهِ عَنْهُ (قَوْلُهُ: لَمْ يَجُزْ لَهُ مَنْعُهُ مِنْهُ مُطْلَقًا) أَيْ سَوَاءٌ احْتَاجَهُ لِلْخِدْمَةِ أَمْ لَا، وَقَوْلُهُ فَالْأَصَحُّ اعْتِبَارُ الْحَلِفِ ضَعِيفٌ، وَقَوْلُهُ وَالْأَصَحُّ فِي الرَّوْضَةِ إلَخْ مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: وَخَرَجَ بِالْعَبْدِ الْأَمَةُ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مُعَدَّةً لِلتَّمَتُّعِ بَلْ لِلْخِدْمَةِ وَإِنْ بَعُدَ فِي الْعَادَةِ تَمَتُّعُهُ بِهَا (قَوْلُهُ: فَلَا يَجُوزُ لَهَا بِغَيْرِ إذْنِهِ صَوْمٌ مُطْلَقًا) أَيْ سَوَاءٌ ضَرَّهَا الصَّوْمُ أَمْ لَا، وَلَمْ يَتَعَرَّضْ هُنَا لِلزَّوْجَةِ الْحُرَّةِ هَلْ لَهُ مَنْعُهَا مِنْ الصَّوْمِ أَمْ لَا، وَعِبَارَتُهُ فِي بَابِ النَّفَقَاتِ قُبَيْلَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ: وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ لَا مَانِعَ مِنْ تَعْجِيلِ مَكْتُوبَةٍ أَوَّلَ الْوَقْتِ نَصُّهَا: وَكَذَا يَمْنَعُهَا مِنْ صَوْمِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلِهِ مَا ذَهَبَتْ (قَوْلُهُ: وَأَجَابَ الْأَوَّلُ بِأَنَّهَا نُسِخَتْ إلَخْ) وَأَجَابَ الْأَذْرَعِيُّ بِأَنَّ الشَّاذَّ إنَّمَا يَكُونُ كَالْخَبَرِ إذَا ثَبَتَ قُرْآنًا وَلَمْ يُوجَدْ (قَوْلُهُ: وَلَا كَذَلِكَ الْكَفَّارَاتُ) عِبَارَةُ الْقُوتِ: فَإِنَّ مَكَانَ الدَّمِ مَكَّةُ فَاعْتُبِرَ يَسَارُهُ بِهَا وَمَكَانُ الْكَفَّارَةِ مُطْلَقٌ فَاعْتُبِرَ يَسَارُهُ مُطْلَقًا (قَوْلُهُ: أَصَالَةً) أَيْ وَإِلَّا فَقَدْ يَجِبُ الْفَوْرُ لِعَارِضٍ.
(قَوْلُهُ: أَنْ يُكَفَّرَ عَنْهُ بِذَلِكَ) أَيْ بِالْإِطْعَامِ
দ্বিতীয়টি হলো, ইবনে মাসউদ এবং উবাই ইবনে কাব-এর কিরাত অনুযায়ী কাফফারার রোজা ধারাবাহিকভাবে রাখা ওয়াজিব। আমল ওয়াজিব হওয়ার ক্ষেত্রে শায কিরাত আখবারে আহাদের মতো। প্রথম পক্ষ উত্তর দিয়েছেন যে, এর হুকুম এবং তিলাওয়াত উভয়ই রহিত হয়ে গেছে। (যদি তার সম্পদ অনুপস্থিত থাকে তবে সে সেটির অপেক্ষা করবে এবং রোজা রাখবে না), কারণ সে সম্পদের অধিকারী। আর রোজা কেবল তার জন্যই বৈধ যে সম্পদ পায় না। পক্ষান্তরে তামাত্তু হজকারী যখন মক্কায় কোরবানির পশু সংগ্রহে অসমর্থ হয়, তখন তার জন্য রোজা রাখা যথেষ্ট; কারণ এক্ষেত্রে সক্ষমতা মক্কায় বিবেচনা করা হয়, কেননা মক্কাই হলো তার ইবাদতের স্থান যা কোরবানির কারণ হয়, তাই অন্য কোনো স্থানের দিকে লক্ষ্য করা হয় না। কিন্তু কাফফারা এমন নয়, এতে শর্তহীনভাবে সক্ষমতা বিবেচনা করা হয়। অর্থাৎ, যদি তার সম্পদ কসরের দূরত্বের চেয়ে বেশি দূরে অনুপস্থিত থাকে তবুও সে সচ্ছল হিসেবে গণ্য হবে, কিছু পরবর্তী যুগের ফকিহদের মতের বিপরীতে; কারণ কাফফারা আদায় করা মূলত বিলম্বে করা বৈধ।
(আর কোনো গোলাম কাফফারা দিবে না) অর্থাৎ দাস (সম্পদ দ্বারা) তার মালিকানা না থাকার কারণে। (তবে যদি তার মনিব তাকে মালিক বানিয়ে দেয়) অথবা অন্য কেউ (খাদ্য বা পোশাকের) যাতে সে সেগুলোর মাধ্যমে কাফফারা দিতে পারে অথবা শর্তহীনভাবে মালিক বানিয়ে দেয়। (এবং আমরা বলি) যে সে (মালিক হয়) আর এটি একটি দুর্বল মত। এরপর যদি মনিব তাকে কাফফারা দেওয়ার অনুমতি দেয়, তবে সে তা আদায় করবে। হ্যাঁ, যদি সে মারা যায়, তবে তার মনিব তার পক্ষ থেকে দাস মুক্ত করা ব্যতীত খাদ্য বা পোশাকের মাধ্যমে কাফফারা দিতে পারবে; কারণ তখন তার মালিকানায় প্রবেশের প্রয়োজন নেই, যা জীবিত অবস্থার বিপরীত, এবং মৃত্যুর মাধ্যমে দাসত্ব বিলুপ্ত হয়ে যাওয়ার কারণে। মুকাতাব দাসের মনিব তার পক্ষ থেকে তার অনুমতি সাপেক্ষে এগুলো দ্বারা কাফফারা দিতে পারে, আবার মনিবের অনুমতি সাপেক্ষে মুকাতাব দাস নিজেও এগুলো দ্বারা নিজের পক্ষ থেকে কাফফারা দিতে পারে। এটি দাস মুক্ত করার থেকে ভিন্ন, কারণ নিছক দাস 'ওয়ালা' বা উত্তরাধিকারের যোগ্য নয়। (বরং সে কাফফারা দিবে) এমনকি ক্রমানুসারে আদায়যোগ্য কাফফারা যেমন যিহারের ক্ষেত্রেও (রোজার মাধ্যমে), অন্য কিছুতে তার অক্ষমতার কারণে। কাফফারার ক্ষেত্রে নির্বোধ হওয়ার কারণে বা দেউলিয়া হওয়ার কারণে আর্থিক লেনদেনে সীমাবদ্ধ ব্যক্তির হুকুমও একই, কারণ তাদের পক্ষে সম্পদ দান করা নিষিদ্ধ। হ্যাঁ, যদি রোজার আগে এই নিষেধাজ্ঞা উঠে যায় তবে রোজার মাধ্যমে কাফফারা আর চলবে না; কারণ গ্রহণযোগ্যতা আদায়ের সময়ের, ওয়াজিব হওয়ার সময়ের নয়। (যদি রোজা রাখা তার খেদমতের ক্ষতি করে) এবং সে যদি তার মনিবের অনুমতিতে কসম করে থাকে এবং কসম ভঙ্গ করে থাকে, (তবে সে অনুমতি ছাড়াই রোজা রাখবে)। মনিবের জন্য তাকে বাধা দেওয়া জায়েজ নয়, কারণ তিনি তার কারণের বা কসমের অনুমতি দিয়েছেন এবং এটি বিলম্বে আদায়যোগ্য হওয়ার দিকে লক্ষ্য করা হবে না। (অথবা যদি উভয়টি পাওয়া যায়) অর্থাৎ কসম এবং কসম ভঙ্গ (অনুমতি ব্যতীত, তবে সে অনুমতি ছাড়া রোজা রাখবে না), কারণ মনিব এর কারণে বা কসমে অনুমতি দেননি।
মাসআলাটি এমন ক্ষেত্রে যখন রোজা তার ক্ষতি করে। যদি সে রোজা শুরু করে দেয়, তবে মনিব তাকে তা পূর্ণ করা থেকে বাধা দিতে পারেন। আর যদি রোজা তার কোনো ক্ষতি না করে এবং তাকে দুর্বলও না করে, তবে মনিবের জন্য তাকে রোজা থেকে বাধা দেওয়া কোনোভাবেই জায়েজ নয়। (আর যদি মনিব কেবল কসম অথবা কেবল কসম ভঙ্গের কোনো একটিতে অনুমতি দেন, তবে অধিকতর সঠিক মত হলো কসমের সময়ের অনুমতি বিবেচনা করা), কারণ কসমে অনুমতি দেওয়া মানে হলো এর ফলে যা কিছু বর্তায় তাতেও অনুমতি দেওয়া। লেখক এক্ষেত্রে 'মুহাররার' গ্রন্থের অনুসরণ করেছেন। তবে 'রওজা' এবং অন্যান্য গ্রন্থে অধিকতর সঠিক মত হলো কসম ভঙ্গের সময়ের অনুমতি বিবেচনা করা। এমনকি বলা হয়েছে যে, প্রথম মতটি লেখকের কলম ফসকে বেরিয়ে গেছে; কারণ কসম ব্যক্তিকে কসম ভঙ্গ থেকে বিরত রাখে, তাই কসমে অনুমতি দেওয়া মানে কাফফারা লজিম হওয়ার অনুমতি দেওয়া নয়। আর এই কারণেই এটি পূর্বোক্ত মাসআলা থেকে ভিন্ন হয়েছে যেখানে বলা হয়েছিল যে, আদায় করার উল্লেখ না করে কেবল জিম্মাদারি বা জামানতের অনুমতি দিলে তা পরিশোধের পর প্রত্যাবর্তনের দাবি রাখে, এর বিপরীতটি নয়। দাস শব্দ দ্বারা এমন দাসী উদ্দেশ্য যে মনিবের জন্য হালাল নয়, তার জন্য মনিবের অনুমতি ছাড়া রোজা রাখা কোনোভাবেই জায়েজ নয়।
──
[শাবরামানাল্লিসির হাশিয়া]
রওজা গ্রন্থে এখানে যা আছে এবং শারহে যা অনুসরণ করা হয়েছে এক বছর বিবেচনার বিষয়টি, তা সদকা অধ্যায়ে বর্ণিত দুর্বল মতের ওপর ভিত্তি করে। (তার উক্তি: যে পায় না তার জন্য) অর্থাৎ যার সম্পদ অনুপস্থিত।
(তার উক্তি: মুকাতাব দাসের মনিবের জন্য) এর দাবি হলো, মুকাতাব ব্যতীত অন্য দাসের ক্ষেত্রে মনিবের জন্য তার পক্ষ থেকে কাফফারা দেওয়া জায়েজ নয়, এমনকি দাসের অনুমতি থাকলেও নয়। আর মনিবের সম্পদ বা দাসের উপার্জন থেকে তাকে কাফফারা দেওয়ার অনুমতি দেওয়াও জায়েজ নয়। (তার উক্তি: তার অনুমতিতে) অর্থাৎ দাসের।
এবং তার উক্তি 'ওয়ালাহু' অর্থাৎ মুকাতাবের জন্য, এবং তার উক্তি 'বি-ইজনিহি' অর্থাৎ মনিবের অনুমতিতে। (তার উক্তি: নির্বোধ হওয়ার কারণে সীমাবদ্ধ ব্যক্তিও কাফফারার ক্ষেত্রে অনুরূপ) মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে সবচেয়ে বেশি মূল্যের জিনিসের মাধ্যমে কাফফারা দেওয়া হবে না, বরং সর্বনিম্ন মূল্যেরটি বা যেকোনো একটি যদি মূল্য সমান হয় তবে তা নির্ধারিত হবে। - হাজ্জ।
আমি বলি: এটি স্পষ্ট যে, কথাটি তখন যখন ওয়ারিশদের মধ্যে কেউ সীমাবদ্ধ থাকে অথবা সেখানে ঋণ থাকে, অন্যথায় সচ্ছল ওয়ারিশের জন্য সর্বোত্তমটির মাধ্যমে কাফফারা দিতে কোনো বাধা নেই। (তার উক্তি: মনিব তাকে পূর্ণ করা থেকে বিরত রাখতে পারেন) অর্থাৎ যদি কোনো নির্ভুল সত্তা তাকে সংবাদও দেন যে সে অল্প সময়ের মধ্যে মারা যাবে, তবুও; কারণ মনিবের হক তাৎক্ষণিক, আর রোজা না রাখায় দাসের কোনো গুনাহ নেই কারণ সে তাতে অক্ষম। (তার উক্তি: তার জন্য তাকে তা থেকে বাধা দেওয়া জায়েজ নেই) অর্থাৎ তার খেদমতের প্রয়োজন হোক বা না হোক। আর তার উক্তি 'অধিকতর সঠিক হলো কসমের বিবেচনা করা' এটি দুর্বল মত। আর তার উক্তি 'রওজা ইত্যাদিতে অধিকতর সঠিক হলো...' এটিই নির্ভরযোগ্য মত। (তার উক্তি: দাস শব্দ দ্বারা দাসী বের হয়ে গেছে) এর বাহ্যিক অর্থ হলো, যদিও সে সম্ভোগের জন্য নির্ধারিত না হয়ে কেবল খেদমতের জন্য নির্ধারিত হয়, এমনকি সাধারণত তার সাথে সম্ভোগের সম্ভাবনা কম হলেও। (তার উক্তি: তার জন্য অনুমতি ছাড়া রোজা রাখা কোনোভাবেই জায়েজ নয়) অর্থাৎ রোজা তার ক্ষতি করুক বা না করুক। এখানে স্বাধীন স্ত্রীর কথা উল্লেখ করা হয়নি যে স্বামী তাকে রোজা থেকে বাধা দিতে পারবে কি না; নাফাকা অধ্যায়ে মুসান্নিফের উক্তির ঠিক আগে তার ইবারত হলো: 'অনুরূপভাবে তিনি তাকে রোজা থেকে বাধা দিবেন'।
──
[রশিদির হাশিয়া]
তার উক্তি: যা গত হয়েছে। (তার উক্তি: প্রথম পক্ষ উত্তর দিয়েছেন যে এটি রহিত হয়েছে ইত্যাদি) আযরায়ী উত্তর দিয়েছেন যে, শায কিরাত কেবল তখনই খবরের মতো হয় যখন এটি কুরআন হিসেবে প্রমাণিত হয়, কিন্তু এখানে তা পাওয়া যায়নি। (তার উক্তি: কাফফারাগুলো এমন নয়) কুত-এর ইবারত হলো: পশুর স্থান হলো মক্কা, তাই সেখানে তার সচ্ছলতা বিবেচনা করা হয়েছে। আর কাফফারার স্থান হলো সাধারণ, তাই সব সময়ের সচ্ছলতা বিবেচনা করা হয়েছে। (তার উক্তি: মূলত) অর্থাৎ অন্যথায় কোনো আকস্মিক কারণে তাৎক্ষণিকভাবে ওয়াজিব হতে পারে।
(তার উক্তি: তার পক্ষ থেকে তা দ্বারা কাফফারা দেওয়া) অর্থাৎ খাদ্য প্রদানের মাধ্যমে।
(আর কোনো গোলাম কাফফারা দিবে না) অর্থাৎ দাস (সম্পদ দ্বারা) তার মালিকানা না থাকার কারণে। (তবে যদি তার মনিব তাকে মালিক বানিয়ে দেয়) অথবা অন্য কেউ (খাদ্য বা পোশাকের) যাতে সে সেগুলোর মাধ্যমে কাফফারা দিতে পারে অথবা শর্তহীনভাবে মালিক বানিয়ে দেয়। (এবং আমরা বলি) যে সে (মালিক হয়) আর এটি একটি দুর্বল মত। এরপর যদি মনিব তাকে কাফফারা দেওয়ার অনুমতি দেয়, তবে সে তা আদায় করবে। হ্যাঁ, যদি সে মারা যায়, তবে তার মনিব তার পক্ষ থেকে দাস মুক্ত করা ব্যতীত খাদ্য বা পোশাকের মাধ্যমে কাফফারা দিতে পারবে; কারণ তখন তার মালিকানায় প্রবেশের প্রয়োজন নেই, যা জীবিত অবস্থার বিপরীত, এবং মৃত্যুর মাধ্যমে দাসত্ব বিলুপ্ত হয়ে যাওয়ার কারণে। মুকাতাব দাসের মনিব তার পক্ষ থেকে তার অনুমতি সাপেক্ষে এগুলো দ্বারা কাফফারা দিতে পারে, আবার মনিবের অনুমতি সাপেক্ষে মুকাতাব দাস নিজেও এগুলো দ্বারা নিজের পক্ষ থেকে কাফফারা দিতে পারে। এটি দাস মুক্ত করার থেকে ভিন্ন, কারণ নিছক দাস 'ওয়ালা' বা উত্তরাধিকারের যোগ্য নয়। (বরং সে কাফফারা দিবে) এমনকি ক্রমানুসারে আদায়যোগ্য কাফফারা যেমন যিহারের ক্ষেত্রেও (রোজার মাধ্যমে), অন্য কিছুতে তার অক্ষমতার কারণে। কাফফারার ক্ষেত্রে নির্বোধ হওয়ার কারণে বা দেউলিয়া হওয়ার কারণে আর্থিক লেনদেনে সীমাবদ্ধ ব্যক্তির হুকুমও একই, কারণ তাদের পক্ষে সম্পদ দান করা নিষিদ্ধ। হ্যাঁ, যদি রোজার আগে এই নিষেধাজ্ঞা উঠে যায় তবে রোজার মাধ্যমে কাফফারা আর চলবে না; কারণ গ্রহণযোগ্যতা আদায়ের সময়ের, ওয়াজিব হওয়ার সময়ের নয়। (যদি রোজা রাখা তার খেদমতের ক্ষতি করে) এবং সে যদি তার মনিবের অনুমতিতে কসম করে থাকে এবং কসম ভঙ্গ করে থাকে, (তবে সে অনুমতি ছাড়াই রোজা রাখবে)। মনিবের জন্য তাকে বাধা দেওয়া জায়েজ নয়, কারণ তিনি তার কারণের বা কসমের অনুমতি দিয়েছেন এবং এটি বিলম্বে আদায়যোগ্য হওয়ার দিকে লক্ষ্য করা হবে না। (অথবা যদি উভয়টি পাওয়া যায়) অর্থাৎ কসম এবং কসম ভঙ্গ (অনুমতি ব্যতীত, তবে সে অনুমতি ছাড়া রোজা রাখবে না), কারণ মনিব এর কারণে বা কসমে অনুমতি দেননি।
মাসআলাটি এমন ক্ষেত্রে যখন রোজা তার ক্ষতি করে। যদি সে রোজা শুরু করে দেয়, তবে মনিব তাকে তা পূর্ণ করা থেকে বাধা দিতে পারেন। আর যদি রোজা তার কোনো ক্ষতি না করে এবং তাকে দুর্বলও না করে, তবে মনিবের জন্য তাকে রোজা থেকে বাধা দেওয়া কোনোভাবেই জায়েজ নয়। (আর যদি মনিব কেবল কসম অথবা কেবল কসম ভঙ্গের কোনো একটিতে অনুমতি দেন, তবে অধিকতর সঠিক মত হলো কসমের সময়ের অনুমতি বিবেচনা করা), কারণ কসমে অনুমতি দেওয়া মানে হলো এর ফলে যা কিছু বর্তায় তাতেও অনুমতি দেওয়া। লেখক এক্ষেত্রে 'মুহাররার' গ্রন্থের অনুসরণ করেছেন। তবে 'রওজা' এবং অন্যান্য গ্রন্থে অধিকতর সঠিক মত হলো কসম ভঙ্গের সময়ের অনুমতি বিবেচনা করা। এমনকি বলা হয়েছে যে, প্রথম মতটি লেখকের কলম ফসকে বেরিয়ে গেছে; কারণ কসম ব্যক্তিকে কসম ভঙ্গ থেকে বিরত রাখে, তাই কসমে অনুমতি দেওয়া মানে কাফফারা লজিম হওয়ার অনুমতি দেওয়া নয়। আর এই কারণেই এটি পূর্বোক্ত মাসআলা থেকে ভিন্ন হয়েছে যেখানে বলা হয়েছিল যে, আদায় করার উল্লেখ না করে কেবল জিম্মাদারি বা জামানতের অনুমতি দিলে তা পরিশোধের পর প্রত্যাবর্তনের দাবি রাখে, এর বিপরীতটি নয়। দাস শব্দ দ্বারা এমন দাসী উদ্দেশ্য যে মনিবের জন্য হালাল নয়, তার জন্য মনিবের অনুমতি ছাড়া রোজা রাখা কোনোভাবেই জায়েজ নয়।
──
[শাবরামানাল্লিসির হাশিয়া]
রওজা গ্রন্থে এখানে যা আছে এবং শারহে যা অনুসরণ করা হয়েছে এক বছর বিবেচনার বিষয়টি, তা সদকা অধ্যায়ে বর্ণিত দুর্বল মতের ওপর ভিত্তি করে। (তার উক্তি: যে পায় না তার জন্য) অর্থাৎ যার সম্পদ অনুপস্থিত।
(তার উক্তি: মুকাতাব দাসের মনিবের জন্য) এর দাবি হলো, মুকাতাব ব্যতীত অন্য দাসের ক্ষেত্রে মনিবের জন্য তার পক্ষ থেকে কাফফারা দেওয়া জায়েজ নয়, এমনকি দাসের অনুমতি থাকলেও নয়। আর মনিবের সম্পদ বা দাসের উপার্জন থেকে তাকে কাফফারা দেওয়ার অনুমতি দেওয়াও জায়েজ নয়। (তার উক্তি: তার অনুমতিতে) অর্থাৎ দাসের।
এবং তার উক্তি 'ওয়ালাহু' অর্থাৎ মুকাতাবের জন্য, এবং তার উক্তি 'বি-ইজনিহি' অর্থাৎ মনিবের অনুমতিতে। (তার উক্তি: নির্বোধ হওয়ার কারণে সীমাবদ্ধ ব্যক্তিও কাফফারার ক্ষেত্রে অনুরূপ) মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে সবচেয়ে বেশি মূল্যের জিনিসের মাধ্যমে কাফফারা দেওয়া হবে না, বরং সর্বনিম্ন মূল্যেরটি বা যেকোনো একটি যদি মূল্য সমান হয় তবে তা নির্ধারিত হবে। - হাজ্জ।
আমি বলি: এটি স্পষ্ট যে, কথাটি তখন যখন ওয়ারিশদের মধ্যে কেউ সীমাবদ্ধ থাকে অথবা সেখানে ঋণ থাকে, অন্যথায় সচ্ছল ওয়ারিশের জন্য সর্বোত্তমটির মাধ্যমে কাফফারা দিতে কোনো বাধা নেই। (তার উক্তি: মনিব তাকে পূর্ণ করা থেকে বিরত রাখতে পারেন) অর্থাৎ যদি কোনো নির্ভুল সত্তা তাকে সংবাদও দেন যে সে অল্প সময়ের মধ্যে মারা যাবে, তবুও; কারণ মনিবের হক তাৎক্ষণিক, আর রোজা না রাখায় দাসের কোনো গুনাহ নেই কারণ সে তাতে অক্ষম। (তার উক্তি: তার জন্য তাকে তা থেকে বাধা দেওয়া জায়েজ নেই) অর্থাৎ তার খেদমতের প্রয়োজন হোক বা না হোক। আর তার উক্তি 'অধিকতর সঠিক হলো কসমের বিবেচনা করা' এটি দুর্বল মত। আর তার উক্তি 'রওজা ইত্যাদিতে অধিকতর সঠিক হলো...' এটিই নির্ভরযোগ্য মত। (তার উক্তি: দাস শব্দ দ্বারা দাসী বের হয়ে গেছে) এর বাহ্যিক অর্থ হলো, যদিও সে সম্ভোগের জন্য নির্ধারিত না হয়ে কেবল খেদমতের জন্য নির্ধারিত হয়, এমনকি সাধারণত তার সাথে সম্ভোগের সম্ভাবনা কম হলেও। (তার উক্তি: তার জন্য অনুমতি ছাড়া রোজা রাখা কোনোভাবেই জায়েজ নয়) অর্থাৎ রোজা তার ক্ষতি করুক বা না করুক। এখানে স্বাধীন স্ত্রীর কথা উল্লেখ করা হয়নি যে স্বামী তাকে রোজা থেকে বাধা দিতে পারবে কি না; নাফাকা অধ্যায়ে মুসান্নিফের উক্তির ঠিক আগে তার ইবারত হলো: 'অনুরূপভাবে তিনি তাকে রোজা থেকে বাধা দিবেন'।
──
[রশিদির হাশিয়া]
তার উক্তি: যা গত হয়েছে। (তার উক্তি: প্রথম পক্ষ উত্তর দিয়েছেন যে এটি রহিত হয়েছে ইত্যাদি) আযরায়ী উত্তর দিয়েছেন যে, শায কিরাত কেবল তখনই খবরের মতো হয় যখন এটি কুরআন হিসেবে প্রমাণিত হয়, কিন্তু এখানে তা পাওয়া যায়নি। (তার উক্তি: কাফফারাগুলো এমন নয়) কুত-এর ইবারত হলো: পশুর স্থান হলো মক্কা, তাই সেখানে তার সচ্ছলতা বিবেচনা করা হয়েছে। আর কাফফারার স্থান হলো সাধারণ, তাই সব সময়ের সচ্ছলতা বিবেচনা করা হয়েছে। (তার উক্তি: মূলত) অর্থাৎ অন্যথায় কোনো আকস্মিক কারণে তাৎক্ষণিকভাবে ওয়াজিব হতে পারে।
(তার উক্তি: তার পক্ষ থেকে তা দ্বারা কাফফারা দেওয়া) অর্থাৎ খাদ্য প্রদানের মাধ্যমে।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 184)