مَنْ لَمْ يُرِدْ الْعَقَّ وَالْأَوَّلَ عَلَى مَنْ أَرَادَهُ، وَيُنْدَبُ تَحْسِينُ الْأَسْمَاءِ وَأَحَبُّهَا عَبْدُ اللَّهِ ثُمَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَلَا يُكْرَهُ اسْمُ نَبِيٍّ أَوْ مَلَكٍ، بَلْ جَاءَ فِي التَّسْمِيَةِ بِمُحَمَّدٍ فَضَائِلُ جَمَّةٌ، وَيُكْرَهُ بِقَبِيحٍ كَحَرْبٍ وَمُرَّةَ وَمَا يَتَطَيَّرُ بِنَفْيِهِ كَيَسَارٍ وَنَافِعٍ وَبَرَكَةَ وَمُبَارَكٍ، وَيَحْرُمُ بِمَلِكِ الْمُلُوكِ إذْ لَا يَصْلُحُ لِغَيْرِهِ تَعَالَى، وَكَذَا عَبْدُ الْكَعْبَةِ أَوْ الدَّارِ أَوْ عَلِيٍّ أَوْ الْحَسَنِ لِإِيهَامِ التَّشْرِيكِ، وَمِثْلُهُ عَبْدُ النَّبِيِّ عَلَى مَا قَالَهُ الْأَكْثَرُونَ، وَالْأَوْجَهُ جَوَازُهُ لَا سِيَّمَا عِنْدَ إرَادَةِ النِّسْبَةِ لَهُ صلى الله عليه وسلم، وَيُؤْخَذُ مِنْ الْعِلَّةِ حُرْمَةُ التَّسْمِيَةِ بِجَارِ اللَّهِ وَرَفِيقِ اللَّهِ وَنَحْوِهِمَا لِإِيهَامِهِ الْمَحْذُورَ أَيْضًا، وَحُرْمَةُ قَوْلِ بَعْضِ الْعَوَامّ إذَا حَمَلَ ثَقِيلًا الْحَمَلَةُ عَلَى اللَّهِ، وَلَا بَأْسَ بِاللَّقَبِ الْحَسَنِ إلَّا مَا تَوَسَّعَ فِيهِ النَّاسُ حَتَّى سَمَّوْا السَّفَلَةَ بِفُلَانِ الدِّينِ، وَيُكْرَهُ كَرَاهَةً شَدِيدَةً بِنَحْوِ سِتِّ النَّاسِ أَوْ الْعَرَبِ أَوْ الْقُضَاةِ أَوْ الْعُلَمَاءِ لِأَنَّهُ مِنْ أَقْبَحِ الْكَذِبِ، وَيَحْرُمُ التَّكَنِّي بِأَبِي الْقَاسِمِ مُطْلَقًا كَمَا مَرَّ فِي الْخُطْبَةِ بِمَا فِيهِ مِمَّا يَأْتِي مَجِيئُهُ هُنَا (وَ) أَنْ (يَحْلِقَ رَأْسَهُ) وَلَوْ أُنْثَى لِلْخَبَرِ الصَّحِيحِ، وَيُكْرَهُ لَطْخُهُ بِدَمٍ مِنْ الذَّبِيحَةِ لِأَنَّهُ فِعْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنَّمَا لَمْ يَحْرُمْ لِرِوَايَاتٍ ضَعِيفَةٍ بِهِ قَالَ بِهَا بَعْضُ الْمُجْتَهِدِينَ، وَيُكْرَهُ الْقَزَعُ وَهُوَ حَلْقُ بَعْضِ الرَّأْسِ مِنْ مَحَلٍّ أَوْ مَحَالَّ، وَيُنْدَبُ لَطْخُهُ بِالْخَلُوقِ وَالزَّعْفَرَانِ، وَأَنْ يَكُونَ الْحَلْقُ (بَعْدَ ذَبْحِهَا وَ) يُسَنُّ بَعْدَ الْحَلْقِ لِلْأُنْثَى وَالذَّكَرِ أَنْ (يَتَصَدَّقَ بِزِنَتِهِ ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً) لِخَبَرِ «أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ فَاطِمَةَ أَنْ تَزِنَ شَعْرَ الْحُسَيْنِ رضي الله عنهما وَتَتَصَدَّقَ بِوَزْنِهِ فِضَّةً» وَأُلْحِقَ بِهَا الذَّهَبُ بِالْأَوْلَى وَمِنْ ثَمَّ كَانَ أَفْضَلَ، فَأَوْ فِي كَلَامِهِ لِلتَّنْوِيعِ لَا لِلتَّخْيِيرِ لِأَنَّ الْقَاعِدَةَ مَتَى بُدِئَ بِالْأَغْلَظِ قَبْلُ، أَوْ كَانَتْ لِلتَّرْتِيبِ أَوْ بِالْأَسْهَلِ فَلِلتَّخْيِيرِ.
وَيُنْدَبُ لِكُلِّ أَحَدٍ أَنْ يَدْهُنَ غِبًّا وَيَكْتَحِلَ لِكُلِّ عَيْنٍ ثَلَاثَةً وَيُقَلِّمَ ظُفُرَهُ وَيَنْتِفَ إبْطَهُ وَيَحْلِقَ عَانَتَهُ، وَيَجُوزُ الْعَكْسُ، وَأَنْ يَقُصَّ شَارِبَهُ عِنْدَ الْحَاجَةِ حَتَّى يُبَيِّنَ طَرَفَ الشَّفَةِ بَيَانًا ظَاهِرًا، وَيُكْرَهُ الْإِحْفَاءُ وَتَأْخِيرُ هَذِهِ الْأُمُورِ عَنْ حَاجَتِهَا، وَبَعْدَ الْأَرْبَعِينَ أَشَدُّ كَرَاهَةً، وَأَنْ يَغْسِلَ الْبَرَاجِمَ وَمَعَاطِفَ الْأُذُنِ وَصِمَاخَهَا وَبَاطِنَ الْأَنْفِ تَيَامُنًا فِي الْكُلِّ، وَأَنْ يُخَضِّبَ الشِّيبَ بِالْحُمْرَةِ وَالصُّفْرَةِ،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْإِنْسَانَ لَا يُسَمِّي وَلَدَهُ إلَّا بِمَا يُحِبُّ انْتَهَى مُنَاوِيٌّ عِنْدَ قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم «إذَا سَمَّيْتُمْ مُحَمَّدًا فَلَا تَضْرِبُوهُ وَلَا تَحْرِمُوهُ» (قَوْلُهُ: وَمُبَارَكٌ) وَمِنْ ذَلِكَ مَا تَقَعُ التَّسْمِيَةُ بِهِ مِنْ نَحْوِ آمَنْت بِاَللَّهِ (قَوْلُهُ: أَوْ عَلِيٌّ) أَيْ عَبْدُ عَلِيٍّ وَقَوْلُهُ أَوْ الْحُسَيْنُ: أَيْ أَوْ عَبْدُ الْحُسَيْنِ (قَوْلُهُ: وَمِثْلُهُ عَبْدُ النَّبِيِّ) أَيْ أَوْ عَبْدُ الرَّسُولِ (قَوْلُهُ: وَالْأَوْجَهُ جَوَازُهُ) أَيْ عَبْدِ النَّبِيِّ مَعَ الْكَرَاهَةِ (قَوْلُهُ: لِإِيهَامِهِ الْمَحْذُورَ) أَيْ التَّشْرِيكَ (قَوْلُهُ: وَحُرْمَةُ قَوْلِ بَعْضِ الْعَوَامّ إلَخْ) أَيْ وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ الْمَعْنَى الْمُسْتَحِيلَ عَلَى اللَّهِ لِإِيهَامِهِ إيَّاهُ (قَوْلُهُ: حَتَّى سَمَّوْا السَّفَلَةَ بِفُلَانٍ) أَيْ فَيُكْرَهُ (قَوْلُهُ: وَيُكْرَهُ كَرَاهَةً شَدِيدَةً بِنَحْوِ سِتِّ النَّاسِ أَوْ الْعَرَبِ) أَيْ بَلْ وَيَنْبَغِي الْكَرَاهَةُ بِنَحْوِ عَرَبٍ وَنَاسٍ وَقُضَاةٍ وَعُلَمَاءَ بِدُونِ سِتٍّ (قَوْلُهُ: وَيَحْرُمُ التَّكَنِّي بِأَبِي الْقَاسِمِ مُطْلَقًا) أَيْ سَوَاءٌ كَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا أَمْ لَا (قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ مِنْ أَقْبَحِ الْكَذِبِ) أَيْ وَلَوْ لَمْ يُحَرَّمْ لِأَنَّهُ لَمْ يُرِدْ بِهِ مَعْنَاهُ الْحَقِيقِيُّ (قَوْلُهُ: وَيُكْرَهُ لَطْخُهُ) أَيْ الرَّأْسِ (قَوْلُهُ: وَيُكْرَهُ الْقَزَعُ) وَمِنْهُ الشُّوشَةُ (قَوْلُهُ وَيُنْدَبُ لَطْخُهُ بِالْخَلُوقِ) هُوَ بِالْفَتْحِ ضَرْبٌ مِنْ الطِّيبِ (قَوْلُهُ: وَيُنْدَبُ لِكُلِّ أَحَدٍ أَنْ يَدْهُنَ) أَيْ يَدْهُنُ الشَّعْرَ الَّذِي جَرَتْ الْعَادَةُ بِتَزْيِينِهِ بِالدُّهْنِ (قَوْلُهُ: وَيَكْتَحِلُ لِكُلِّ عَيْنٍ ثَلَاثَةً) أَيْ مُتَوَالِيَةً (قَوْلُهُ: وَيَجُوزُ الْعَكْسُ) أَيْ نَتْفُ الْعَانَةِ وَحَلْقُ الْإِبْطِ (قَوْلُهُ: وَأَنْ يَغْسِلَ الْبَرَاجِمَ) اسْمٌ لِعُقَدِ الْأَصَابِعِ، وَعِبَارَةُ الْمُخْتَارِ: الْبُرْجُمَةُ بِالضَّمِّ وَاحِدَةُ الْبَرَاجِمِ، وَهِيَ مَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ الَّتِي بَيْنَ الْأَشَاجِعِ وَالرَّوَاجِبِ، وَهِيَ رُءُوسُ السَّلَامِيَّاتِ مِنْ ظُهُورِ الْكَفِّ إذَا قَبَضَ الْقَابِضُ كِفَّةُ نَشَزَتْ وَارْتَفَعَتْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَالْأَوَّلُ عَلَى مَنْ أَرَادَهُ) هَلْ هُوَ شَامِلٌ لِمَنْ أَرَادَهُ بَعْدَ السَّابِعِ (قَوْلُهُ لِلتَّرْتِيبِ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ لِلتَّنْوِيعِ: ثُمَّ رَأَيْته فِي نُسْخَةٍ كَذَلِكَ (قَوْلُهُ: الْإِحْفَاءُ) هُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ: أَيْ حَفُّ الشَّارِبِ مِنْ أَصْلِهِ (قَوْلُهُ: الْبَرَاجِمَ) جَمْعُ بُرْجُمَةٍ بِضَمِّ
وَيُنْدَبُ لِكُلِّ أَحَدٍ أَنْ يَدْهُنَ غِبًّا وَيَكْتَحِلَ لِكُلِّ عَيْنٍ ثَلَاثَةً وَيُقَلِّمَ ظُفُرَهُ وَيَنْتِفَ إبْطَهُ وَيَحْلِقَ عَانَتَهُ، وَيَجُوزُ الْعَكْسُ، وَأَنْ يَقُصَّ شَارِبَهُ عِنْدَ الْحَاجَةِ حَتَّى يُبَيِّنَ طَرَفَ الشَّفَةِ بَيَانًا ظَاهِرًا، وَيُكْرَهُ الْإِحْفَاءُ وَتَأْخِيرُ هَذِهِ الْأُمُورِ عَنْ حَاجَتِهَا، وَبَعْدَ الْأَرْبَعِينَ أَشَدُّ كَرَاهَةً، وَأَنْ يَغْسِلَ الْبَرَاجِمَ وَمَعَاطِفَ الْأُذُنِ وَصِمَاخَهَا وَبَاطِنَ الْأَنْفِ تَيَامُنًا فِي الْكُلِّ، وَأَنْ يُخَضِّبَ الشِّيبَ بِالْحُمْرَةِ وَالصُّفْرَةِ،
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْإِنْسَانَ لَا يُسَمِّي وَلَدَهُ إلَّا بِمَا يُحِبُّ انْتَهَى مُنَاوِيٌّ عِنْدَ قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم «إذَا سَمَّيْتُمْ مُحَمَّدًا فَلَا تَضْرِبُوهُ وَلَا تَحْرِمُوهُ» (قَوْلُهُ: وَمُبَارَكٌ) وَمِنْ ذَلِكَ مَا تَقَعُ التَّسْمِيَةُ بِهِ مِنْ نَحْوِ آمَنْت بِاَللَّهِ (قَوْلُهُ: أَوْ عَلِيٌّ) أَيْ عَبْدُ عَلِيٍّ وَقَوْلُهُ أَوْ الْحُسَيْنُ: أَيْ أَوْ عَبْدُ الْحُسَيْنِ (قَوْلُهُ: وَمِثْلُهُ عَبْدُ النَّبِيِّ) أَيْ أَوْ عَبْدُ الرَّسُولِ (قَوْلُهُ: وَالْأَوْجَهُ جَوَازُهُ) أَيْ عَبْدِ النَّبِيِّ مَعَ الْكَرَاهَةِ (قَوْلُهُ: لِإِيهَامِهِ الْمَحْذُورَ) أَيْ التَّشْرِيكَ (قَوْلُهُ: وَحُرْمَةُ قَوْلِ بَعْضِ الْعَوَامّ إلَخْ) أَيْ وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ الْمَعْنَى الْمُسْتَحِيلَ عَلَى اللَّهِ لِإِيهَامِهِ إيَّاهُ (قَوْلُهُ: حَتَّى سَمَّوْا السَّفَلَةَ بِفُلَانٍ) أَيْ فَيُكْرَهُ (قَوْلُهُ: وَيُكْرَهُ كَرَاهَةً شَدِيدَةً بِنَحْوِ سِتِّ النَّاسِ أَوْ الْعَرَبِ) أَيْ بَلْ وَيَنْبَغِي الْكَرَاهَةُ بِنَحْوِ عَرَبٍ وَنَاسٍ وَقُضَاةٍ وَعُلَمَاءَ بِدُونِ سِتٍّ (قَوْلُهُ: وَيَحْرُمُ التَّكَنِّي بِأَبِي الْقَاسِمِ مُطْلَقًا) أَيْ سَوَاءٌ كَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا أَمْ لَا (قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ مِنْ أَقْبَحِ الْكَذِبِ) أَيْ وَلَوْ لَمْ يُحَرَّمْ لِأَنَّهُ لَمْ يُرِدْ بِهِ مَعْنَاهُ الْحَقِيقِيُّ (قَوْلُهُ: وَيُكْرَهُ لَطْخُهُ) أَيْ الرَّأْسِ (قَوْلُهُ: وَيُكْرَهُ الْقَزَعُ) وَمِنْهُ الشُّوشَةُ (قَوْلُهُ وَيُنْدَبُ لَطْخُهُ بِالْخَلُوقِ) هُوَ بِالْفَتْحِ ضَرْبٌ مِنْ الطِّيبِ (قَوْلُهُ: وَيُنْدَبُ لِكُلِّ أَحَدٍ أَنْ يَدْهُنَ) أَيْ يَدْهُنُ الشَّعْرَ الَّذِي جَرَتْ الْعَادَةُ بِتَزْيِينِهِ بِالدُّهْنِ (قَوْلُهُ: وَيَكْتَحِلُ لِكُلِّ عَيْنٍ ثَلَاثَةً) أَيْ مُتَوَالِيَةً (قَوْلُهُ: وَيَجُوزُ الْعَكْسُ) أَيْ نَتْفُ الْعَانَةِ وَحَلْقُ الْإِبْطِ (قَوْلُهُ: وَأَنْ يَغْسِلَ الْبَرَاجِمَ) اسْمٌ لِعُقَدِ الْأَصَابِعِ، وَعِبَارَةُ الْمُخْتَارِ: الْبُرْجُمَةُ بِالضَّمِّ وَاحِدَةُ الْبَرَاجِمِ، وَهِيَ مَفَاصِلُ الْأَصَابِعِ الَّتِي بَيْنَ الْأَشَاجِعِ وَالرَّوَاجِبِ، وَهِيَ رُءُوسُ السَّلَامِيَّاتِ مِنْ ظُهُورِ الْكَفِّ إذَا قَبَضَ الْقَابِضُ كِفَّةُ نَشَزَتْ وَارْتَفَعَتْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَالْأَوَّلُ عَلَى مَنْ أَرَادَهُ) هَلْ هُوَ شَامِلٌ لِمَنْ أَرَادَهُ بَعْدَ السَّابِعِ (قَوْلُهُ لِلتَّرْتِيبِ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ لِلتَّنْوِيعِ: ثُمَّ رَأَيْته فِي نُسْخَةٍ كَذَلِكَ (قَوْلُهُ: الْإِحْفَاءُ) هُوَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ: أَيْ حَفُّ الشَّارِبِ مِنْ أَصْلِهِ (قَوْلُهُ: الْبَرَاجِمَ) جَمْعُ بُرْجُمَةٍ بِضَمِّ
যে ব্যক্তি আকিকা করতে চায় না তার ক্ষেত্রে (কেবল নাম রাখা) এবং প্রথম বিষয়টি (আকিকা) তার জন্য যে এটি করতে চায়। আর সুন্দর নাম রাখা মুস্তাহাব এবং নামসমূহের মধ্যে সবচেয়ে প্রিয় হলো আবদুল্লাহ, এরপর আবদুর রহমান। কোনো নবী বা ফেরেশতার নামে নাম রাখা মাকরূহ নয়, বরং মুহাম্মদ নামে নাম রাখার ক্ষেত্রে অনেক ফজিলত বর্ণিত হয়েছে। মন্দ নামে নাম রাখা মাকরূহ, যেমন: হারব (যুদ্ধ) এবং মুররাহ (তিক্ত); এবং এমন সব নামও মাকরূহ যার অনুপস্থিতি বা নেতিবাচকতা থেকে অশুভ লক্ষণ গ্রহণ করা হয়, যেমন: ইয়াসার (প্রাচুর্য), নাফে (উপকারী), বারাকাহ (বরকত) ও মুবারক (কল্যাণময়)। আর মালিকুল মুলুক (রাজাধিরাজ) নাম রাখা হারাম, কারণ মহান আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো জন্য এটি শোভনীয় নয়। অনুরূপভাবে আব্দুল কাবা (কাবার দাস), আব্দুল বাইত (ঘরের দাস), আব্দুল আলী বা আব্দুল হাসান নাম রাখাও হারাম, কারণ এতে শিরকের সংশয় তৈরি হয়। অধিকাংশ আলিমের মতে 'আব্দুন নবী' (নবীর দাস) নামটিও একই পর্যায়ের। তবে অধিকতর সঠিক মত হলো এটি জায়েয, বিশেষ করে যখন এর দ্বারা তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) প্রতি সম্বন্ধ করা উদ্দেশ্য হয়। এই কারণ থেকে জারুল্লাহ (আল্লাহর প্রতিবেশী), রফিকুল্লাহ (আল্লাহর বন্ধু) এবং এই জাতীয় নাম রাখা হারাম হওয়ার বিষয়টিও গৃহীত হয়, কারণ এতেও নিষিদ্ধ বিষয়ের সংশয় রয়েছে। সাধারণ মানুষের এই কথা বলাও হারাম যে, যখন কেউ ভারী কিছু বহন করে তখন বলে "বহন করার দায়িত্ব আল্লাহর উপর"। সুন্দর উপাধিতে কোনো দোষ নেই, তবে মানুষ এখন বিষয়টিকে এত দূর নিয়ে গেছে যে তারা নিচ প্রকৃতির লোকদেরও অমুক-উদ্-দীন (দীনের অমুক) নামে অভিহিত করে। 'সিত্তুন নাস' (মানুষের নেত্রী), 'সিত্তুল আরব', 'সিত্তুল কুদাত' (বিচারকদের নেত্রী) বা 'সিত্তুল উলামা' (আলিমদের নেত্রী) এই জাতীয় নাম রাখা কঠোরভাবে মাকরূহ; কারণ এটি নিকৃষ্টতম মিথ্যা। আর আবুল কাসিম উপনাম (কুনিয়াহ) গ্রহণ করা সর্বাবস্থায় হারাম, যেমনটি খুতবায় পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সামনেও এ বিষয়ে আলোচনা আসবে। (এবং) নবজাতকের মাথা মুণ্ডন করা (সুন্নত), যদিও সে কন্যা হয়—সহিহ হাদিসের কারণে। জবেহ করা পশুর রক্ত মাথায় মাখানো মাকরূহ, কারণ এটি জাহেলি যুগের প্রথা। কিছু দুর্বল বর্ণনার কারণে এটি হারাম করা হয়নি, যার ওপর ভিত্তি করে কোনো কোনো মুজতাহিদ ফতোয়া দিয়েছেন। 'কাজআ' মাকরূহ, আর তা হলো মাথার কিছু অংশ মুণ্ডন করা (আর কিছু অংশ রেখে দেওয়া)। সুগন্ধি ও জাফরান মাথায় মাখানো মুস্তাহাব। আর মাথা মুণ্ডন হতে হবে (পশু জবেহ করার পর)। মাথা মুণ্ডন করার পর ছেলে ও মেয়ে উভয়ের পক্ষ থেকে সুন্নত হলো (চুলের ওজনের সমপরিমাণ সোনা বা রুপা সদকা করা)। কারণ হাদিসে এসেছে যে, 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফাতিমা রাদিয়াল্লাহু আনহাকে আদেশ করেছিলেন যেন তিনি হুসাইন রাদিয়াল্লাহু আনহুর চুলের ওজন করেন এবং তার সমপরিমাণ রুপা সদকা করেন।' সোনাকেও এর সাথে অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে অগ্রাধিকারের ভিত্তিতে, আর এ কারণে সোনা সদকা করাই উত্তম। এখানে 'অথবা' শব্দটি প্রকার বুঝানোর জন্য এসেছে, ঐচ্ছিকতা বুঝানোর জন্য নয়। কারণ নিয়ম হলো যখন অধিক দামী বস্তু দিয়ে শুরু করা হয়, তখন তা ধারাবাহিকতা (তরতিব) বুঝায়, আর যদি সহজ বস্তু দিয়ে শুরু করা হয় তবে তা ঐচ্ছিকতা বুঝায়।
প্রত্যেক ব্যক্তির জন্য একদিন অন্তর চুলে তেল লাগানো, প্রতি চোখে তিনবার করে সুরমা লাগানো, নখ কাটা, বগলের পশম উপড়ানো এবং নাভির নিচের পশম মুণ্ডন করা মুস্তাহাব। এর বিপরীত করাও (অর্থাৎ বগলের পশম মুণ্ডন ও নাভির নিচের পশম উপড়ানো) জায়েয। প্রয়োজন হলে গোঁফ ছাঁটা মুস্তাহাব, এমনকি যাতে ঠোঁটের প্রান্ত স্পষ্টভাবে প্রকাশিত হয়। গোঁফ একদম মূল থেকে কেটে ফেলা (ইহফা) এবং এই কাজগুলো প্রয়োজনীয় সময় থেকে বিলম্বিত করা মাকরূহ; আর চল্লিশ দিন অতিবাহিত হওয়ার পর তা অধিকতর মাকরূহ। আঙুলের গিঁটসমূহ, কানের ভাঁজ, কানের ছিদ্রপথ এবং নাকের ভেতর ধৌত করা এবং এই সবকিছুর ক্ষেত্রে ডান দিক থেকে শুরু করা সুন্নত। আর পাকা চুল লাল বা হলুদ রঙ দিয়ে রাঙানোও সুন্নত।
ــ
[শিবরামাল্লিসির হাশিয়া]
মানুষ তার সন্তানের নাম কেবল তাই রাখে যা সে পছন্দ করে—রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: "যখন তোমরা মুহাম্মদ নাম রাখবে, তখন তাকে মেরো না এবং তাকে বঞ্চিত করো না"—এর আলোচনায় মুনাবি এটি উল্লেখ করেছেন। (তাঁর উক্তি: ও মুবারক) এর অন্তর্ভুক্ত হলো এমন নাম যা 'আমানতু বিল্লাহ' (আমি আল্লাহর ওপর ঈমান এনেছি) এই জাতীয় বাক্য দিয়ে রাখা হয়। (তাঁর উক্তি: অথবা আলী) অর্থাৎ আব্দুল আলী এবং তাঁর উক্তি অথবা হুসাইন: অর্থাৎ আব্দুল হুসাইন। (তাঁর উক্তি: অনুরূপ আব্দুন নবী) অর্থাৎ আব্দুল রাসূল। (তাঁর উক্তি: অধিকতর সঠিক মত হলো এটি জায়েয) অর্থাৎ আব্দুন নবী নাম রাখা মাকরূহ হওয়া সত্ত্বেও জায়েয। (তাঁর উক্তি: কারণ এতে নিষিদ্ধ বিষয়ের সংশয় রয়েছে) অর্থাৎ শিরকের সংশয়। (তাঁর উক্তি: সাধারণ মানুষের এই কথা বলা হারাম ইত্যাদি) অর্থাৎ যদিও তার উদ্দেশ্য আল্লাহর জন্য অসম্ভব কোনো অর্থ না হয়, তবুও এটি হারাম হবে কারণ এতে সেই সংশয় তৈরি হয়। (তাঁর উক্তি: এমনকি তারা নিচ লোকদের অমুক নামে অভিহিত করে) অর্থাৎ এটি মাকরূহ। (তাঁর উক্তি: সিত্তুন নাস বা সিত্তুল আরব জাতীয় নাম রাখা কঠোরভাবে মাকরূহ) অর্থাৎ বরং 'সিত্ত' শব্দ ছাড়াও আরব, নাস, কুদাত ও উলামা নাম রাখাও মাকরূহ হওয়া উচিত। (তাঁর উক্তি: আবুল কাসিম উপনাম গ্রহণ করা সর্বাবস্থায় হারাম) অর্থাৎ তার নাম মুহাম্মদ হোক বা না হোক। (তাঁর উক্তি: কারণ এটি নিকৃষ্টতম মিথ্যা) অর্থাৎ যদিও তা হারাম না বলা হয়, তবুও (এটি মাকরূহ) কারণ এর দ্বারা এর প্রকৃত অর্থ উদ্দেশ্য করা হয় না। (তাঁর উক্তি: তা মাখানো মাকরূহ) অর্থাৎ মাথায়। (তাঁর উক্তি: কাজআ মাকরূহ) 'শুশা' (মাথার মাঝখানে চুল রাখা) এর অন্তর্ভুক্ত। (তাঁর উক্তি: সুগন্ধি মাখানো মুস্তাহাব) এটি এক প্রকার সুগন্ধি। (তাঁর উক্তি: প্রত্যেক ব্যক্তির জন্য তেল লাগানো মুস্তাহাব) অর্থাৎ সেই চুলে তেল লাগানো যা সাধারণত তেল দিয়ে সৌন্দর্যমণ্ডিত করার প্রচলন রয়েছে। (তাঁর উক্তি: প্রতি চোখে তিনবার করে সুরমা লাগানো) অর্থাৎ ধারাবাহিকভাবে। (তাঁর উক্তি: এর বিপরীত করা জায়েয) অর্থাৎ নাভির নিচের পশম উপড়ানো এবং বগলের পশম মুণ্ডন করা। (তাঁর উক্তি: আঙুলের গিঁটসমূহ ধৌত করা) এটি আঙুলের গ্রন্থিসমূহের নাম। মুখতার গ্রন্থে আছে: 'বুরজুমাহ' হলো আঙুলের গিঁট, যা 'আশাজিয়া' এবং 'রাওয়াজিব' এর মধ্যবর্তী আঙুলের জোড়া। এগুলো হলো হাতের পৃষ্ঠের হাড়ের অগ্রভাগ, যা মুষ্টিবদ্ধ করলে উঁচু হয়ে ভেসে ওঠে।
ــ
[রশিদির হাশিয়া]
(তাঁর উক্তি: এবং প্রথম বিষয়টি তার জন্য যে এটি করতে চায়) এটি কি তার জন্যও প্রযোজ্য হবে যে সপ্তম দিনের পর আকিকা করতে চায়? (তাঁর উক্তি: ধারাবাহিকতার জন্য) তুহফা গ্রন্থের ইবারত হলো 'প্রকার বুঝানোর জন্য'; এরপর আমি একটি কপিতে এভাবেই দেখেছি। (তাঁর উক্তি: ইহফা) এটি 'হা' বর্ণের মাধ্যমে, যার অর্থ গোঁফ একদম মূল থেকে ছেঁটে ফেলা। (তাঁর উক্তি: আল-বারাজিম) এটি 'বুরজুমাহ' শব্দের বহুবচন।
প্রত্যেক ব্যক্তির জন্য একদিন অন্তর চুলে তেল লাগানো, প্রতি চোখে তিনবার করে সুরমা লাগানো, নখ কাটা, বগলের পশম উপড়ানো এবং নাভির নিচের পশম মুণ্ডন করা মুস্তাহাব। এর বিপরীত করাও (অর্থাৎ বগলের পশম মুণ্ডন ও নাভির নিচের পশম উপড়ানো) জায়েয। প্রয়োজন হলে গোঁফ ছাঁটা মুস্তাহাব, এমনকি যাতে ঠোঁটের প্রান্ত স্পষ্টভাবে প্রকাশিত হয়। গোঁফ একদম মূল থেকে কেটে ফেলা (ইহফা) এবং এই কাজগুলো প্রয়োজনীয় সময় থেকে বিলম্বিত করা মাকরূহ; আর চল্লিশ দিন অতিবাহিত হওয়ার পর তা অধিকতর মাকরূহ। আঙুলের গিঁটসমূহ, কানের ভাঁজ, কানের ছিদ্রপথ এবং নাকের ভেতর ধৌত করা এবং এই সবকিছুর ক্ষেত্রে ডান দিক থেকে শুরু করা সুন্নত। আর পাকা চুল লাল বা হলুদ রঙ দিয়ে রাঙানোও সুন্নত।
ــ
[শিবরামাল্লিসির হাশিয়া]
মানুষ তার সন্তানের নাম কেবল তাই রাখে যা সে পছন্দ করে—রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: "যখন তোমরা মুহাম্মদ নাম রাখবে, তখন তাকে মেরো না এবং তাকে বঞ্চিত করো না"—এর আলোচনায় মুনাবি এটি উল্লেখ করেছেন। (তাঁর উক্তি: ও মুবারক) এর অন্তর্ভুক্ত হলো এমন নাম যা 'আমানতু বিল্লাহ' (আমি আল্লাহর ওপর ঈমান এনেছি) এই জাতীয় বাক্য দিয়ে রাখা হয়। (তাঁর উক্তি: অথবা আলী) অর্থাৎ আব্দুল আলী এবং তাঁর উক্তি অথবা হুসাইন: অর্থাৎ আব্দুল হুসাইন। (তাঁর উক্তি: অনুরূপ আব্দুন নবী) অর্থাৎ আব্দুল রাসূল। (তাঁর উক্তি: অধিকতর সঠিক মত হলো এটি জায়েয) অর্থাৎ আব্দুন নবী নাম রাখা মাকরূহ হওয়া সত্ত্বেও জায়েয। (তাঁর উক্তি: কারণ এতে নিষিদ্ধ বিষয়ের সংশয় রয়েছে) অর্থাৎ শিরকের সংশয়। (তাঁর উক্তি: সাধারণ মানুষের এই কথা বলা হারাম ইত্যাদি) অর্থাৎ যদিও তার উদ্দেশ্য আল্লাহর জন্য অসম্ভব কোনো অর্থ না হয়, তবুও এটি হারাম হবে কারণ এতে সেই সংশয় তৈরি হয়। (তাঁর উক্তি: এমনকি তারা নিচ লোকদের অমুক নামে অভিহিত করে) অর্থাৎ এটি মাকরূহ। (তাঁর উক্তি: সিত্তুন নাস বা সিত্তুল আরব জাতীয় নাম রাখা কঠোরভাবে মাকরূহ) অর্থাৎ বরং 'সিত্ত' শব্দ ছাড়াও আরব, নাস, কুদাত ও উলামা নাম রাখাও মাকরূহ হওয়া উচিত। (তাঁর উক্তি: আবুল কাসিম উপনাম গ্রহণ করা সর্বাবস্থায় হারাম) অর্থাৎ তার নাম মুহাম্মদ হোক বা না হোক। (তাঁর উক্তি: কারণ এটি নিকৃষ্টতম মিথ্যা) অর্থাৎ যদিও তা হারাম না বলা হয়, তবুও (এটি মাকরূহ) কারণ এর দ্বারা এর প্রকৃত অর্থ উদ্দেশ্য করা হয় না। (তাঁর উক্তি: তা মাখানো মাকরূহ) অর্থাৎ মাথায়। (তাঁর উক্তি: কাজআ মাকরূহ) 'শুশা' (মাথার মাঝখানে চুল রাখা) এর অন্তর্ভুক্ত। (তাঁর উক্তি: সুগন্ধি মাখানো মুস্তাহাব) এটি এক প্রকার সুগন্ধি। (তাঁর উক্তি: প্রত্যেক ব্যক্তির জন্য তেল লাগানো মুস্তাহাব) অর্থাৎ সেই চুলে তেল লাগানো যা সাধারণত তেল দিয়ে সৌন্দর্যমণ্ডিত করার প্রচলন রয়েছে। (তাঁর উক্তি: প্রতি চোখে তিনবার করে সুরমা লাগানো) অর্থাৎ ধারাবাহিকভাবে। (তাঁর উক্তি: এর বিপরীত করা জায়েয) অর্থাৎ নাভির নিচের পশম উপড়ানো এবং বগলের পশম মুণ্ডন করা। (তাঁর উক্তি: আঙুলের গিঁটসমূহ ধৌত করা) এটি আঙুলের গ্রন্থিসমূহের নাম। মুখতার গ্রন্থে আছে: 'বুরজুমাহ' হলো আঙুলের গিঁট, যা 'আশাজিয়া' এবং 'রাওয়াজিব' এর মধ্যবর্তী আঙুলের জোড়া। এগুলো হলো হাতের পৃষ্ঠের হাড়ের অগ্রভাগ, যা মুষ্টিবদ্ধ করলে উঁচু হয়ে ভেসে ওঠে।
ــ
[রশিদির হাশিয়া]
(তাঁর উক্তি: এবং প্রথম বিষয়টি তার জন্য যে এটি করতে চায়) এটি কি তার জন্যও প্রযোজ্য হবে যে সপ্তম দিনের পর আকিকা করতে চায়? (তাঁর উক্তি: ধারাবাহিকতার জন্য) তুহফা গ্রন্থের ইবারত হলো 'প্রকার বুঝানোর জন্য'; এরপর আমি একটি কপিতে এভাবেই দেখেছি। (তাঁর উক্তি: ইহফা) এটি 'হা' বর্ণের মাধ্যমে, যার অর্থ গোঁফ একদম মূল থেকে ছেঁটে ফেলা। (তাঁর উক্তি: আল-বারাজিম) এটি 'বুরজুমাহ' শব্দের বহুবচন।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 148)