مِنْهُ امْتِنَاعُ الْعَمْيَاءِ بِالْأَوْلَى وَلَا يَضُرُّ ضَعْفُ بَصَرِهَا وَلَا عَدَمُهُ لَيْلًا (وَ) ذَاتُ (مَرَضٍ) بَيِّنٍ يَحْصُلُ بِسَبَبِهِ الْهُزَالُ (وَ) ذَاتُ (جَرَبٍ بَيِّنٍ) لِلْخَبَرِ الْمَارِّ، وَعَطْفُ هَذِهِ عَلَى مَا قَبْلَهَا مِنْ عَطْفِ الْخَاصِّ عَلَى الْعَامِّ إذْ الْجَرَبُ مَرَضٌ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ نَقْصِهَا بِهَذِهِ الْعُيُوبِ أَوْ لَا (وَلَا يَضُرُّ يَسِيرُهَا) أَيْ يَسِيرُ الْأَرْبَعَةِ لِعَدَمِ تَأْثِيرِهِ فِي اللَّحْمِ (وَلَا فَقْدُ قَرْنٍ) إذْ لَا يَتَعَلَّقُ بِالْقَرْنِ كَبِيرُ غَرَضٍ وَإِنْ كَانَتْ الْقَرْنَاءُ أَفْضَلَ، نَعَمْ إنْ أَثَّرَ انْكِسَارُهُ فِي اللَّحْمِ ضَرَّ كَمَا عُلِمَ مِنْ قَوْلِهِ وَشَرْطُهَا إلَخْ وَتُجْزِئُ فَاقِدَةُ بَعْضِ الْأَسْنَانِ (وَكَذَا شَقُّ أُذُنٍ وَخَرْقُهَا وَثَقْبُهَا فِي الْأَصَحِّ) حَيْثُ لَمْ يَذْهَبْ جُزْءٌ مِنْهَا.
وَالثَّانِي يَضُرُّ ذَلِكَ لِصِحَّةِ النَّهْيِ عَنْ التَّضْحِيَةِ بِالْخَرْقَاءِ وَهِيَ مَخْرُوقَةُ الْأُذُنِ وَالشَّرْقَاءُ وَهِيَ مَشْقُوقَتُهَا، وَالْأَوَّلُ حَمَلَ النَّهْيَ عَلَى التَّنْزِيهِ جَمْعًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَفْهُومِ الْعَدَدِ فِي خَبَرِ «أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ» لِاقْتِضَائِهِ جَوَازَ مَا سِوَاهَا (قُلْت: الصَّحِيحُ الْمَنْصُوصُ يَضُرُّ يَسِيرُ الْجَرَبِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِأَنَّهُ يُفْسِدُ اللَّحْمَ وَالْوَدَكَ وَأُلْحِقَ بِهِ الْقُرُوحُ وَالْبُثُورُ.
وَالثَّانِي لَا يَضُرُّ كَالْمَرَضِ
(وَيَدْخُلُ وَقْتُهَا) أَيْ التَّضْحِيَةُ (إذَا ارْتَفَعَتْ الشَّمْسُ كَرُمْحٍ يَوْمَ النَّحْرِ) وَهِيَ عَاشِرُ الْحِجَّةِ (ثُمَّ مَضَى قَدْرُ رَكْعَتَيْنِ وَخُطْبَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ) رَاجِعٌ لِكُلِّ مِنْ الْخُطْبَتَيْنِ وَالرَّكْعَتَيْنِ عَمَلًا بِقَاعِدَةِ الشَّافِعِيِّ الْمَارَّةِ فِي الْوَقْفِ أَوْ أَنَّ التَّثْنِيَةَ نَظَرًا لِلَّفْظَيْنِ السَّابِقَيْنِ وَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا مُثَنًّى فِي نَفْسِهِ كَمَا فِي {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا} [الحج: 19] إذْ يَجُوزُ اخْتَصَمَا أَيْضًا بِالِاتِّفَاقِ، وَضَابِطُهُ أَنْ يَشْتَمِلَ فِعْلُهُ عَلَى أَقَلِّ مُجْزِئٍ فِي ذَلِكَ، فَلَوْ ذَبَحَ قَبْلَ مُضِيِّ ذَلِكَ لَمْ يُجْزِهِ وَكَانَ شَاةَ لَحْمٍ لِخَبَرِ «مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا يَذْبَحُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ» نَعَمْ لَوْ وَقَفُوا فِي الْعَاشِرِ حُسِبَتْ الْأَيَّامُ لِلذَّبْحِ عَلَى حِسَابِ وُقُوفِهِمْ كَمَا مَرَّ فِي بَابِ الْحَجِّ (وَيَبْقَى) وَقْتُ التَّضْحِيَةِ وَإِنْ كُرِهَ الذَّبْحُ لَيْلًا إلَّا لِحَاجَةٍ أَوْ مَصْلَحَةٍ (حَتَّى تَغْرُبَ) الشَّمْسُ (آخِرَ) أَيَّامِ (التَّشْرِيقِ) لِخَبَرِ «عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَأَيَّامُ مِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ» وَفِي رِوَايَةٍ «فِي كُلِّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ» وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَ ذَبْحِ يَوْمِ النَّحْرِ (قُلْت: ارْتِفَاعُ الشَّمْسِ فَضِيلَةٌ وَالشَّرْطُ طُلُوعُهَا ثُمَّ) عَقِبَهُ (مُضِيُّ قَدْرِ الرَّكْعَتَيْنِ وَالْخُطْبَتَيْنِ) بِأَقَلِّ مُجْزِئٍ كَمَا مَرَّ (وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) بِنَاءً عَلَى دُخُولِ صَلَاةِ الْعِيدِ بِطُلُوعِهَا وَهُوَ الْأَصَحُّ كَمَا مَرَّ
(وَمَنْ) (نَذَرَ) وَاحِدَةً مِنْ النَّعَمِ مَمْلُوكَةً لَهُ (مُعَيَّنَةً) وَإِنْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
عِنْدَ ذَبْحِهَا فَكَسْرُ الْعُضْوِ وَفَقْدُهُ أَوْلَى (قَوْلُهُ: إذْ لَا يَتَعَلَّقُ بِالْقَرْنِ) يُؤْخَذُ مِنْهُ إجْزَاءُ فَاقِدِ الذَّكَرِ لِأَنَّهُ لَا يُؤْكَلُ وَهُوَ ظَاهِرٌ، نَعَمْ إنْ أَثَّرَ قَطْعُهُ فِي اللَّحْمِ (قَوْلُهُ: وَتُجْزِئُ فَاقِدَةُ بَعْضِ الْأَسْنَانِ) أَيْ بِخِلَافِ فَاقِدَةِ كُلِّ الْأَسْنَانِ م ر، وَقَالَ: تُجْزِئُ مَخْلُوقَةٌ بِلَا أَسْنَانٍ انْتَهَى وَكَأَنَّ الْفَرْقَ أَنَّ فَقْدَ جَمِيعِهَا بَعْدَ وُجُودِهَا يُؤَثِّرُ فِي اللَّحْمِ، بِخِلَافِ فَقْدِ الْجَمِيعِ خِلْقَةً فَلْيُحَرَّرْ انْتَهَى سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: وَثَقْبُهَا) تَأْكِيدٌ لِتَرَادُفِهِمَا: أَيْ الْخَرْقِ وَالثَّقْبِ (قَوْلُهُ: لَمْ يَذْهَبْ جُزْءٌ مِنْهَا) أَيْ وَإِنْ قَلَّ جِدًّا (قَوْلُهُ: وَالْوَدَكُ) أَيْ الدُّهْنُ
(قَوْلُهُ: إذْ يَجُوزُ) أَيْ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ (قَوْلُهُ: نَعَمْ لَوْ وَقَفُوا فِي الْعَاشِرِ) أَيْ غَلَطًا (قَوْلُهُ: كَمَا مَرَّ فِي بَابِ الْحَجِّ) أَيْ فَتَكُونُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ ثَلَاثَةً بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ الْمَذْكُورِ، وَقَدْ يُشْكِلُ هَذَا عَلَى مَا مَرَّ لَهُ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ مِنْ أَنَّهُمْ لَوْ شَهِدُوا يَوْمَ الثَّلَاثِينَ بَعْدَ الْغُرُوبِ بِرُؤْيَةِ هِلَالِ شَوَّالٍ اللَّيْلَةَ الْمَاضِيَةَ لَمْ تُقْبَلْ شَهَادَتُهُمْ بِالنِّسْبَةِ لِصَلَاةِ الْعِيدِ خَاصَّةً فَيَصِحُّ صَوْمُ صَبِيحَةِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ مَعَ كَوْنِ الصَّلَاةِ فِيهَا أَدَاءً، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُفَرِّقَ بِأَنَّ التَّضْحِيَةَ مِنْ تَوَابِعِ الْعِيدِ فَنَظَرٌ لِيَوْمِ الْوُقُوفِ وَالصَّوْمُ لَيْسَ مِنْ تَوَابِعِ الصَّلَاةِ (قَوْلُهُ: إلَّا لِحَاجَةٍ) كَاشْتِغَالِهِ نَهَارًا بِمَا يَمْنَعُهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: نَظَرًا لِلَّفْظَيْنِ) أَيْ بِجَعْلِ كُلٍّ مِنْهُمَا قِسْمًا، وَلَيْسَ الْمُرَادُ اللَّفْظَيْنِ مِنْ حَيْثُ كَوْنُهُمَا لَفْظَيْنِ كَمَا قَدْ يَتَبَادَرُ (قَوْلُهُ: كَمَا فِي {هَذَانِ خَصْمَانِ} [الحج: 19] إلَخْ) الْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَمَا نَحْنُ فِيهِ ظَاهِرٌ كَمَا قَالَهُ ابْنُ قَاسِمٍ (قَوْلُهُ وَضَابِطُهُ) أَيْ مَا فِي الْمَتْنِ (قَوْلُهُ: نَعَمْ إنْ وَقَفُوا فِي الْعَاشِرِ إلَخْ) هَذَا اسْتِدْرَاكٌ عَلَى قَوْلِهِ وَهُوَ عَاشِرُ الْحِجَّةِ، وَانْظُرْ هَلْ هَذَا الْحُكْمُ خَاصٌّ بِأَهْلِ مَكَّةَ وَمَنْ فِي حُكْمِهِمْ
وَالثَّانِي يَضُرُّ ذَلِكَ لِصِحَّةِ النَّهْيِ عَنْ التَّضْحِيَةِ بِالْخَرْقَاءِ وَهِيَ مَخْرُوقَةُ الْأُذُنِ وَالشَّرْقَاءُ وَهِيَ مَشْقُوقَتُهَا، وَالْأَوَّلُ حَمَلَ النَّهْيَ عَلَى التَّنْزِيهِ جَمْعًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَفْهُومِ الْعَدَدِ فِي خَبَرِ «أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ» لِاقْتِضَائِهِ جَوَازَ مَا سِوَاهَا (قُلْت: الصَّحِيحُ الْمَنْصُوصُ يَضُرُّ يَسِيرُ الْجَرَبِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِأَنَّهُ يُفْسِدُ اللَّحْمَ وَالْوَدَكَ وَأُلْحِقَ بِهِ الْقُرُوحُ وَالْبُثُورُ.
وَالثَّانِي لَا يَضُرُّ كَالْمَرَضِ
(وَيَدْخُلُ وَقْتُهَا) أَيْ التَّضْحِيَةُ (إذَا ارْتَفَعَتْ الشَّمْسُ كَرُمْحٍ يَوْمَ النَّحْرِ) وَهِيَ عَاشِرُ الْحِجَّةِ (ثُمَّ مَضَى قَدْرُ رَكْعَتَيْنِ وَخُطْبَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ) رَاجِعٌ لِكُلِّ مِنْ الْخُطْبَتَيْنِ وَالرَّكْعَتَيْنِ عَمَلًا بِقَاعِدَةِ الشَّافِعِيِّ الْمَارَّةِ فِي الْوَقْفِ أَوْ أَنَّ التَّثْنِيَةَ نَظَرًا لِلَّفْظَيْنِ السَّابِقَيْنِ وَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا مُثَنًّى فِي نَفْسِهِ كَمَا فِي {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا} [الحج: 19] إذْ يَجُوزُ اخْتَصَمَا أَيْضًا بِالِاتِّفَاقِ، وَضَابِطُهُ أَنْ يَشْتَمِلَ فِعْلُهُ عَلَى أَقَلِّ مُجْزِئٍ فِي ذَلِكَ، فَلَوْ ذَبَحَ قَبْلَ مُضِيِّ ذَلِكَ لَمْ يُجْزِهِ وَكَانَ شَاةَ لَحْمٍ لِخَبَرِ «مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا يَذْبَحُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ» نَعَمْ لَوْ وَقَفُوا فِي الْعَاشِرِ حُسِبَتْ الْأَيَّامُ لِلذَّبْحِ عَلَى حِسَابِ وُقُوفِهِمْ كَمَا مَرَّ فِي بَابِ الْحَجِّ (وَيَبْقَى) وَقْتُ التَّضْحِيَةِ وَإِنْ كُرِهَ الذَّبْحُ لَيْلًا إلَّا لِحَاجَةٍ أَوْ مَصْلَحَةٍ (حَتَّى تَغْرُبَ) الشَّمْسُ (آخِرَ) أَيَّامِ (التَّشْرِيقِ) لِخَبَرِ «عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَأَيَّامُ مِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ» وَفِي رِوَايَةٍ «فِي كُلِّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ» وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَ ذَبْحِ يَوْمِ النَّحْرِ (قُلْت: ارْتِفَاعُ الشَّمْسِ فَضِيلَةٌ وَالشَّرْطُ طُلُوعُهَا ثُمَّ) عَقِبَهُ (مُضِيُّ قَدْرِ الرَّكْعَتَيْنِ وَالْخُطْبَتَيْنِ) بِأَقَلِّ مُجْزِئٍ كَمَا مَرَّ (وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) بِنَاءً عَلَى دُخُولِ صَلَاةِ الْعِيدِ بِطُلُوعِهَا وَهُوَ الْأَصَحُّ كَمَا مَرَّ
(وَمَنْ) (نَذَرَ) وَاحِدَةً مِنْ النَّعَمِ مَمْلُوكَةً لَهُ (مُعَيَّنَةً) وَإِنْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
عِنْدَ ذَبْحِهَا فَكَسْرُ الْعُضْوِ وَفَقْدُهُ أَوْلَى (قَوْلُهُ: إذْ لَا يَتَعَلَّقُ بِالْقَرْنِ) يُؤْخَذُ مِنْهُ إجْزَاءُ فَاقِدِ الذَّكَرِ لِأَنَّهُ لَا يُؤْكَلُ وَهُوَ ظَاهِرٌ، نَعَمْ إنْ أَثَّرَ قَطْعُهُ فِي اللَّحْمِ (قَوْلُهُ: وَتُجْزِئُ فَاقِدَةُ بَعْضِ الْأَسْنَانِ) أَيْ بِخِلَافِ فَاقِدَةِ كُلِّ الْأَسْنَانِ م ر، وَقَالَ: تُجْزِئُ مَخْلُوقَةٌ بِلَا أَسْنَانٍ انْتَهَى وَكَأَنَّ الْفَرْقَ أَنَّ فَقْدَ جَمِيعِهَا بَعْدَ وُجُودِهَا يُؤَثِّرُ فِي اللَّحْمِ، بِخِلَافِ فَقْدِ الْجَمِيعِ خِلْقَةً فَلْيُحَرَّرْ انْتَهَى سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: وَثَقْبُهَا) تَأْكِيدٌ لِتَرَادُفِهِمَا: أَيْ الْخَرْقِ وَالثَّقْبِ (قَوْلُهُ: لَمْ يَذْهَبْ جُزْءٌ مِنْهَا) أَيْ وَإِنْ قَلَّ جِدًّا (قَوْلُهُ: وَالْوَدَكُ) أَيْ الدُّهْنُ
(قَوْلُهُ: إذْ يَجُوزُ) أَيْ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ (قَوْلُهُ: نَعَمْ لَوْ وَقَفُوا فِي الْعَاشِرِ) أَيْ غَلَطًا (قَوْلُهُ: كَمَا مَرَّ فِي بَابِ الْحَجِّ) أَيْ فَتَكُونُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ ثَلَاثَةً بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ الْمَذْكُورِ، وَقَدْ يُشْكِلُ هَذَا عَلَى مَا مَرَّ لَهُ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ مِنْ أَنَّهُمْ لَوْ شَهِدُوا يَوْمَ الثَّلَاثِينَ بَعْدَ الْغُرُوبِ بِرُؤْيَةِ هِلَالِ شَوَّالٍ اللَّيْلَةَ الْمَاضِيَةَ لَمْ تُقْبَلْ شَهَادَتُهُمْ بِالنِّسْبَةِ لِصَلَاةِ الْعِيدِ خَاصَّةً فَيَصِحُّ صَوْمُ صَبِيحَةِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ مَعَ كَوْنِ الصَّلَاةِ فِيهَا أَدَاءً، اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُفَرِّقَ بِأَنَّ التَّضْحِيَةَ مِنْ تَوَابِعِ الْعِيدِ فَنَظَرٌ لِيَوْمِ الْوُقُوفِ وَالصَّوْمُ لَيْسَ مِنْ تَوَابِعِ الصَّلَاةِ (قَوْلُهُ: إلَّا لِحَاجَةٍ) كَاشْتِغَالِهِ نَهَارًا بِمَا يَمْنَعُهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: نَظَرًا لِلَّفْظَيْنِ) أَيْ بِجَعْلِ كُلٍّ مِنْهُمَا قِسْمًا، وَلَيْسَ الْمُرَادُ اللَّفْظَيْنِ مِنْ حَيْثُ كَوْنُهُمَا لَفْظَيْنِ كَمَا قَدْ يَتَبَادَرُ (قَوْلُهُ: كَمَا فِي {هَذَانِ خَصْمَانِ} [الحج: 19] إلَخْ) الْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَمَا نَحْنُ فِيهِ ظَاهِرٌ كَمَا قَالَهُ ابْنُ قَاسِمٍ (قَوْلُهُ وَضَابِطُهُ) أَيْ مَا فِي الْمَتْنِ (قَوْلُهُ: نَعَمْ إنْ وَقَفُوا فِي الْعَاشِرِ إلَخْ) هَذَا اسْتِدْرَاكٌ عَلَى قَوْلِهِ وَهُوَ عَاشِرُ الْحِجَّةِ، وَانْظُرْ هَلْ هَذَا الْحُكْمُ خَاصٌّ بِأَهْلِ مَكَّةَ وَمَنْ فِي حُكْمِهِمْ
এ কারণে অন্ধ পশুর কুরবানি না হওয়া অধিক যুক্তিযুক্ত; তবে পশুর দৃষ্টিশক্তি ক্ষীণ হওয়া বা রাতে না দেখা কুরবানির ক্ষেত্রে ক্ষতিকর নয়। (এবং) এমন পশুও কুরবানি হবে না যার অসুস্থতা স্পষ্ট, যার ফলে পশুটি কৃশ হয়ে যায়। (এবং) যার স্পষ্ট খোস-পাঁচড়া বা চর্মরোগ রয়েছে—পূর্বে বর্ণিত হাদিসের কারণে। এটি (চর্মরোগকে অসুস্থতার পর উল্লেখ করা) সাধারণ বিষয়ের পর বিশেষ বিষয়ের উল্লেখের অন্তর্ভুক্ত, কারণ চর্মরোগও এক প্রকার অসুস্থতা। এই ত্রুটিগুলোর কারণে পশুর মাংস কমে যাক বা না যাক, তাতে কোনো পার্থক্য নেই। (তবে এগুলোর সামান্য মাত্রা কুরবানির জন্য ক্ষতিকর নয়) অর্থাৎ উল্লিখিত চারটির সামান্য মাত্রা মাংসের ওপর প্রভাব ফেলে না বিধায় তা ক্ষতিকর নয়। (এবং শিং না থাকাও ক্ষতিকর নয়) কারণ শিংয়ের সাথে বড় কোনো উদ্দেশ্য জড়িত নয়, যদিও শিংযুক্ত পশু কুরবানি করা উত্তম। হ্যাঁ, শিং ভাঙার কারণে যদি মাংসের ক্ষতি হয়, তবে তা কুরবানিতে বাধা সৃষ্টি করবে, যা লেখকের "এর শর্তাবলি..." শীর্ষক বক্তব্য থেকে জানা গেছে। একইভাবে কিছু দাঁত নেই এমন পশু কুরবানি করা যথেষ্ট হবে। (অধিকতর বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী কানের চির ধরা, ছিদ্র থাকা বা ফুটো থাকাও কুরবানির জন্য ক্ষতিকর নয়) যতক্ষণ না কান থেকে কোনো অংশ বিচ্ছিন্ন হয়ে যায়।
দ্বিতীয় মতানুসারে এটি ক্ষতিকর হবে, কারণ 'খারক্বাহ' এবং 'শারক্বাহ' পশু কুরবানি করতে নিষেধ করা হয়েছে। 'খারক্বাহ' হলো কানের ছিদ্রযুক্ত পশু এবং 'শারক্বাহ' হলো কানের চির ধরা পশু। প্রথম মতের প্রবক্তারা এই নিষেধকে 'তানজিহি' বা অপছন্দনীয় অর্থে গ্রহণ করেছেন, যাতে এই হাদিস এবং কুরবানির ক্ষেত্রে "চারটি পশু কুরবানি করা পর্যাপ্ত নয়" মর্মে বর্ণিত সংখ্যার হাদিসের মর্মার্থের মধ্যে সমন্বয় করা যায়। কারণ ঐ হাদিসের দাবি হলো এই চারটি ছাড়া অন্যগুলো জায়েজ। (আমি বলছি: বিশুদ্ধ ও ভাষ্য অনুযায়ী বর্ণিত মত হলো, সামান্য চর্মরোগও ক্ষতিকর) কারণ এটি মাংস ও চর্বি নষ্ট করে দেয়। ক্ষত ও ফোড়াকেও এর অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে।
দ্বিতীয় মতানুসারে এটি সাধারণ অসুস্থতার ন্যায় ক্ষতিকর নয়।
(কুরবানির সময় শুরু হয়) অর্থাৎ জবেহ করার সময় (কুরবানির দিন যখন সূর্য বল্লম পরিমাণ উঁচুতে ওঠে) আর তা হলো জিলহজ মাসের দশ তারিখ। (অতঃপর দুই রাকাত নামাজ ও দুইটি সংক্ষিপ্ত খুতবা প্রদানের সমপরিমাণ সময় অতিবাহিত হলে)। শাফেঈ (রাহ.)-এর ইতিপূর্বে ওয়াকফ অধ্যায়ে বর্ণিত মূলনীতি অনুযায়ী এই দুই রাকাত ও দুই খুতবা প্রদানের সময় অতিবাহিত হওয়ার শর্তটি উভয়টির ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য। অথবা শব্দটিকে দ্বিবচন করার কারণ হলো পূর্বোক্ত শব্দদ্বয়ের প্রতি লক্ষ্য রাখা, অথবা এই অর্থে যে এর প্রতিটি নিজস্বভাবেই দ্বিবচন; যেমন কুরআনের আয়াতে রয়েছে: "এরা দুইজন বিবাদমান পক্ষ যারা বিবাদে লিপ্ত হয়েছিল" [হজ্জ: ১৯], যেখানে সর্বসম্মতভাবে দ্বিবচন হিসেবে "বিবাদ করেছিল" বলাও জায়েজ ছিল। এর মূলনীতি হলো পশুর জবেহ এমন সময় সম্পন্ন হওয়া যা নামাজ ও খুতবার ন্যূনতম যথেষ্ট মাত্রার সময়কে অন্তর্ভুক্ত করে। সুতরাং এই সময় অতিবাহিত হওয়ার পূর্বে জবেহ করলে তা কুরবানি হিসেবে যথেষ্ট হবে না, বরং তা সাধারণ মাংসের পশু হিসেবে গণ্য হবে। হাদিসে বর্ণিত হয়েছে: "যে ব্যক্তি নামাজের আগে জবেহ করল সে নিজের জন্যই জবেহ করল, আর যে ব্যক্তি নামাজের পরে জবেহ করল তার কুরবানি পূর্ণ হলো এবং সে মুসলিমদের সুন্নাত লাভ করল।" হ্যাঁ, যদি তারা (ভুলবশত) দশ তারিখে আরাফাতে অবস্থান করে, তবে তাদের অবস্থানের হিসাব অনুযায়ী কুরবানির দিনগুলো গণনা করা হবে, যেমনটি হজ অধ্যায়ে গত হয়েছে। (এবং কুরবানির সময় অবশিষ্ট থাকে) যদিও প্রয়োজন বা কোনো কল্যাণ ব্যতিরেকে রাতে জবেহ করা মাকরূহ (আইয়ামে তাশরীকের শেষ দিন সূর্য ডোবা পর্যন্ত)। হাদিসে এসেছে: "আরাফাতের পুরোটাই অবস্থানের জায়গা এবং মিনার দিনগুলোর পুরোটাই জবেহ করার সময়।" অন্য বর্ণনায় আছে: "আইয়ামে তাশরীকের প্রতিটি দিনেই জবেহ করা যায়।" আর এগুলো হলো কুরবানির দিনের পরের তিন দিন। (আমি বলছি: সূর্যের উচ্চতা হলো ফজিলতপূর্ণ সময়, কিন্তু শর্ত হলো সূর্য উদিত হওয়া এবং তার পরপরই দুই রাকাত ও দুই খুতবার সমপরিমাণ সময় অতিবাহিত হওয়া) যা ন্যূনতম যথেষ্ট মাত্রার ক্ষেত্রে পূর্বে বর্ণিত হয়েছে। (এবং আল্লাহই সর্বজ্ঞ)। এর ভিত্তি হলো সূর্যোদয়ের সাথে সাথে ঈদের নামাজের সময় শুরু হওয়া; এবং এটিই অধিকতর বিশুদ্ধ মত যেমনটি আগে গত হয়েছে।
(আর যে ব্যক্তি মানত করে) গবাদি পশুর কোনো একটি যা তার মালিকানাধীন (নির্দিষ্ট কোনো পশু)। যদিও
ــ
[শিবরামালসীর টীকা]
জবেহ করার সময় কোনো অঙ্গ ভেঙে যাওয়া বা হারিয়ে যাওয়া আরও বেশি প্রতিবন্ধক হবে। (লেখকের উক্তি: যেহেতু শিংয়ের সাথে কোনো কিছু জড়িত নয়) এখান থেকে বোঝা যায় যে পুরুষাঙ্গহীন পশু কুরবানি করা যথেষ্ট হবে, কারণ তা খাওয়া হয় না এবং এটিই স্পষ্ট। হ্যাঁ, যদি তা কাটার কারণে মাংসের ওপর প্রভাব পড়ে তবে ভিন্ন কথা। (লেখকের উক্তি: কিছু দাঁত না থাকা যথেষ্ট হবে) অর্থাৎ ইমাম রামলির মতে সব দাঁত না থাকার বিষয়টি এর ব্যতিক্রম। তিনি বলেছেন: জন্মগতভাবে দাঁতহীন পশু কুরবানি করা যথেষ্ট হবে। সম্ভবত পার্থক্য এই যে, দাঁত হওয়ার পর সবগুলো পড়ে যাওয়া মাংসের ওপর প্রভাব ফেলে, যা জন্মগতভাবে দাঁতহীন হওয়ার ক্ষেত্রে হয় না। এটি গবেষণাসাপেক্ষ—মানহাজের ওপর সামির টীকা থেকে সমাপ্ত। (লেখকের উক্তি: এবং তা ছিদ্র হওয়া) এটি পূর্ববর্তী শব্দের তাকিদ বা নিশ্চয়তা স্বরূপ, কারণ 'খারক্ব' ও 'ছাক্বব' সমার্থক। (লেখকের উক্তি: সেখান থেকে কোনো অংশ চলে না যায়) অর্থাৎ যদিও তা পরিমাণে অতি সামান্য হয়। (লেখকের উক্তি: আল-ওয়াদাক) অর্থাৎ চর্বি।
(লেখকের উক্তি: যেহেতু জায়েজ আছে) অর্থাৎ কুরআন ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে। (লেখকের উক্তি: হ্যাঁ, যদি তারা দশ তারিখে অবস্থান করে) অর্থাৎ ভুলবশত। (লেখকের উক্তি: যেমনটি হজ অধ্যায়ে গত হয়েছে) অর্থাৎ তখন আইয়ামে তাশরীক হবে উক্ত কুরবানির দিনের পরবর্তী তিন দিন। এটি ঈদের নামাজের অধ্যায়ে লেখকের বর্ণিত একটি বিষয়ের সাথে সাংঘর্ষিক হতে পারে যেখানে তিনি বলেছিলেন: যদি তারা ত্রিশ তারিখ সূর্যাস্তের পর সাক্ষ্য দেয় যে গত রাতে শাওয়ালের চাঁদ দেখা গেছে, তবে কেবল ঈদের নামাজের ক্ষেত্রে তাদের সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য হবে না। ফলে সেই দিনের সকালের রোজা সহিহ হবে, যদিও ঐ দিনের নামাজ আদায় হিসেবে গণ্য হবে। তবে পার্থক্য এভাবে করা যেতে পারে যে, কুরবানি হলো ঈদের অনুষঙ্গ, তাই এখানে আরাফাতে অবস্থানের দিনের দিকে লক্ষ্য রাখা হয়েছে; আর রোজা নামাজের অনুষঙ্গ নয়। (লেখকের উক্তি: প্রয়োজন ছাড়া) যেমন দিনে এমন কাজে ব্যস্ত থাকা যা তাকে বাধা দেয়।
ــ
[রশিদী-র টীকা]
(লেখকের উক্তি: শব্দদ্বয়ের প্রতি লক্ষ্য রেখে) অর্থাৎ তাদের প্রত্যেককে এক একটি অংশ গণ্য করে; এর দ্বারা শব্দগত রূপ উদ্দেশ্য নয় যা সাধারণত বোঝা যেতে পারে। (লেখকের উক্তি: যেমন আয়াতে রয়েছে "এই দুইজন বিবাদমান পক্ষ" ইত্যাদি) ইবনে কাসিম যেমনটি বলেছেন, এই আয়াতের সাথে আমাদের আলোচ্য বিষয়ের পার্থক্য স্পষ্ট। (লেখকের উক্তি: এবং এর মূলনীতি) অর্থাৎ যা মূল পাঠে রয়েছে। (লেখকের উক্তি: হ্যাঁ, যদি তারা দশ তারিখে অবস্থান করে ইত্যাদি) এটি লেখকের "আর তা হলো জিলহজের দশ তারিখ" উক্তির ওপর একটি সংশোধনী। আর লক্ষ্য করুন, এই বিধান কি মক্কাবাসী ও তাদের স্থলাভিষিক্তদের জন্য বিশেষ কি না।
দ্বিতীয় মতানুসারে এটি ক্ষতিকর হবে, কারণ 'খারক্বাহ' এবং 'শারক্বাহ' পশু কুরবানি করতে নিষেধ করা হয়েছে। 'খারক্বাহ' হলো কানের ছিদ্রযুক্ত পশু এবং 'শারক্বাহ' হলো কানের চির ধরা পশু। প্রথম মতের প্রবক্তারা এই নিষেধকে 'তানজিহি' বা অপছন্দনীয় অর্থে গ্রহণ করেছেন, যাতে এই হাদিস এবং কুরবানির ক্ষেত্রে "চারটি পশু কুরবানি করা পর্যাপ্ত নয়" মর্মে বর্ণিত সংখ্যার হাদিসের মর্মার্থের মধ্যে সমন্বয় করা যায়। কারণ ঐ হাদিসের দাবি হলো এই চারটি ছাড়া অন্যগুলো জায়েজ। (আমি বলছি: বিশুদ্ধ ও ভাষ্য অনুযায়ী বর্ণিত মত হলো, সামান্য চর্মরোগও ক্ষতিকর) কারণ এটি মাংস ও চর্বি নষ্ট করে দেয়। ক্ষত ও ফোড়াকেও এর অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে।
দ্বিতীয় মতানুসারে এটি সাধারণ অসুস্থতার ন্যায় ক্ষতিকর নয়।
(কুরবানির সময় শুরু হয়) অর্থাৎ জবেহ করার সময় (কুরবানির দিন যখন সূর্য বল্লম পরিমাণ উঁচুতে ওঠে) আর তা হলো জিলহজ মাসের দশ তারিখ। (অতঃপর দুই রাকাত নামাজ ও দুইটি সংক্ষিপ্ত খুতবা প্রদানের সমপরিমাণ সময় অতিবাহিত হলে)। শাফেঈ (রাহ.)-এর ইতিপূর্বে ওয়াকফ অধ্যায়ে বর্ণিত মূলনীতি অনুযায়ী এই দুই রাকাত ও দুই খুতবা প্রদানের সময় অতিবাহিত হওয়ার শর্তটি উভয়টির ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য। অথবা শব্দটিকে দ্বিবচন করার কারণ হলো পূর্বোক্ত শব্দদ্বয়ের প্রতি লক্ষ্য রাখা, অথবা এই অর্থে যে এর প্রতিটি নিজস্বভাবেই দ্বিবচন; যেমন কুরআনের আয়াতে রয়েছে: "এরা দুইজন বিবাদমান পক্ষ যারা বিবাদে লিপ্ত হয়েছিল" [হজ্জ: ১৯], যেখানে সর্বসম্মতভাবে দ্বিবচন হিসেবে "বিবাদ করেছিল" বলাও জায়েজ ছিল। এর মূলনীতি হলো পশুর জবেহ এমন সময় সম্পন্ন হওয়া যা নামাজ ও খুতবার ন্যূনতম যথেষ্ট মাত্রার সময়কে অন্তর্ভুক্ত করে। সুতরাং এই সময় অতিবাহিত হওয়ার পূর্বে জবেহ করলে তা কুরবানি হিসেবে যথেষ্ট হবে না, বরং তা সাধারণ মাংসের পশু হিসেবে গণ্য হবে। হাদিসে বর্ণিত হয়েছে: "যে ব্যক্তি নামাজের আগে জবেহ করল সে নিজের জন্যই জবেহ করল, আর যে ব্যক্তি নামাজের পরে জবেহ করল তার কুরবানি পূর্ণ হলো এবং সে মুসলিমদের সুন্নাত লাভ করল।" হ্যাঁ, যদি তারা (ভুলবশত) দশ তারিখে আরাফাতে অবস্থান করে, তবে তাদের অবস্থানের হিসাব অনুযায়ী কুরবানির দিনগুলো গণনা করা হবে, যেমনটি হজ অধ্যায়ে গত হয়েছে। (এবং কুরবানির সময় অবশিষ্ট থাকে) যদিও প্রয়োজন বা কোনো কল্যাণ ব্যতিরেকে রাতে জবেহ করা মাকরূহ (আইয়ামে তাশরীকের শেষ দিন সূর্য ডোবা পর্যন্ত)। হাদিসে এসেছে: "আরাফাতের পুরোটাই অবস্থানের জায়গা এবং মিনার দিনগুলোর পুরোটাই জবেহ করার সময়।" অন্য বর্ণনায় আছে: "আইয়ামে তাশরীকের প্রতিটি দিনেই জবেহ করা যায়।" আর এগুলো হলো কুরবানির দিনের পরের তিন দিন। (আমি বলছি: সূর্যের উচ্চতা হলো ফজিলতপূর্ণ সময়, কিন্তু শর্ত হলো সূর্য উদিত হওয়া এবং তার পরপরই দুই রাকাত ও দুই খুতবার সমপরিমাণ সময় অতিবাহিত হওয়া) যা ন্যূনতম যথেষ্ট মাত্রার ক্ষেত্রে পূর্বে বর্ণিত হয়েছে। (এবং আল্লাহই সর্বজ্ঞ)। এর ভিত্তি হলো সূর্যোদয়ের সাথে সাথে ঈদের নামাজের সময় শুরু হওয়া; এবং এটিই অধিকতর বিশুদ্ধ মত যেমনটি আগে গত হয়েছে।
(আর যে ব্যক্তি মানত করে) গবাদি পশুর কোনো একটি যা তার মালিকানাধীন (নির্দিষ্ট কোনো পশু)। যদিও
ــ
[শিবরামালসীর টীকা]
জবেহ করার সময় কোনো অঙ্গ ভেঙে যাওয়া বা হারিয়ে যাওয়া আরও বেশি প্রতিবন্ধক হবে। (লেখকের উক্তি: যেহেতু শিংয়ের সাথে কোনো কিছু জড়িত নয়) এখান থেকে বোঝা যায় যে পুরুষাঙ্গহীন পশু কুরবানি করা যথেষ্ট হবে, কারণ তা খাওয়া হয় না এবং এটিই স্পষ্ট। হ্যাঁ, যদি তা কাটার কারণে মাংসের ওপর প্রভাব পড়ে তবে ভিন্ন কথা। (লেখকের উক্তি: কিছু দাঁত না থাকা যথেষ্ট হবে) অর্থাৎ ইমাম রামলির মতে সব দাঁত না থাকার বিষয়টি এর ব্যতিক্রম। তিনি বলেছেন: জন্মগতভাবে দাঁতহীন পশু কুরবানি করা যথেষ্ট হবে। সম্ভবত পার্থক্য এই যে, দাঁত হওয়ার পর সবগুলো পড়ে যাওয়া মাংসের ওপর প্রভাব ফেলে, যা জন্মগতভাবে দাঁতহীন হওয়ার ক্ষেত্রে হয় না। এটি গবেষণাসাপেক্ষ—মানহাজের ওপর সামির টীকা থেকে সমাপ্ত। (লেখকের উক্তি: এবং তা ছিদ্র হওয়া) এটি পূর্ববর্তী শব্দের তাকিদ বা নিশ্চয়তা স্বরূপ, কারণ 'খারক্ব' ও 'ছাক্বব' সমার্থক। (লেখকের উক্তি: সেখান থেকে কোনো অংশ চলে না যায়) অর্থাৎ যদিও তা পরিমাণে অতি সামান্য হয়। (লেখকের উক্তি: আল-ওয়াদাক) অর্থাৎ চর্বি।
(লেখকের উক্তি: যেহেতু জায়েজ আছে) অর্থাৎ কুরআন ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে। (লেখকের উক্তি: হ্যাঁ, যদি তারা দশ তারিখে অবস্থান করে) অর্থাৎ ভুলবশত। (লেখকের উক্তি: যেমনটি হজ অধ্যায়ে গত হয়েছে) অর্থাৎ তখন আইয়ামে তাশরীক হবে উক্ত কুরবানির দিনের পরবর্তী তিন দিন। এটি ঈদের নামাজের অধ্যায়ে লেখকের বর্ণিত একটি বিষয়ের সাথে সাংঘর্ষিক হতে পারে যেখানে তিনি বলেছিলেন: যদি তারা ত্রিশ তারিখ সূর্যাস্তের পর সাক্ষ্য দেয় যে গত রাতে শাওয়ালের চাঁদ দেখা গেছে, তবে কেবল ঈদের নামাজের ক্ষেত্রে তাদের সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য হবে না। ফলে সেই দিনের সকালের রোজা সহিহ হবে, যদিও ঐ দিনের নামাজ আদায় হিসেবে গণ্য হবে। তবে পার্থক্য এভাবে করা যেতে পারে যে, কুরবানি হলো ঈদের অনুষঙ্গ, তাই এখানে আরাফাতে অবস্থানের দিনের দিকে লক্ষ্য রাখা হয়েছে; আর রোজা নামাজের অনুষঙ্গ নয়। (লেখকের উক্তি: প্রয়োজন ছাড়া) যেমন দিনে এমন কাজে ব্যস্ত থাকা যা তাকে বাধা দেয়।
ــ
[রশিদী-র টীকা]
(লেখকের উক্তি: শব্দদ্বয়ের প্রতি লক্ষ্য রেখে) অর্থাৎ তাদের প্রত্যেককে এক একটি অংশ গণ্য করে; এর দ্বারা শব্দগত রূপ উদ্দেশ্য নয় যা সাধারণত বোঝা যেতে পারে। (লেখকের উক্তি: যেমন আয়াতে রয়েছে "এই দুইজন বিবাদমান পক্ষ" ইত্যাদি) ইবনে কাসিম যেমনটি বলেছেন, এই আয়াতের সাথে আমাদের আলোচ্য বিষয়ের পার্থক্য স্পষ্ট। (লেখকের উক্তি: এবং এর মূলনীতি) অর্থাৎ যা মূল পাঠে রয়েছে। (লেখকের উক্তি: হ্যাঁ, যদি তারা দশ তারিখে অবস্থান করে ইত্যাদি) এটি লেখকের "আর তা হলো জিলহজের দশ তারিখ" উক্তির ওপর একটি সংশোধনী। আর লক্ষ্য করুন, এই বিধান কি মক্কাবাসী ও তাদের স্থলাভিষিক্তদের জন্য বিশেষ কি না।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 136)