وَمَا لَا يَحْتَمِلُهُ حَيْضًا مَشْكُوكًا فِيهِ، وَالذَّاكِرَةُ لِلْوَقْتِ كَأَنْ تَقُولَ: كَانَ حَيْضِي يَبْتَدِئُ أَوَّلَ الشَّهْرِ، فَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ مِنْهُ حَيْضٌ بِيَقِينٍ، وَنِصْفُهُ الثَّانِي طُهْرٌ بِيَقِينٍ، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ يَحْتَمِلُ الْحَيْضَ وَالطُّهْرَ وَالِانْقِطَاعَ وَالذَّاكِرَةُ لِلْقَدْرِ كَأَنْ تَقُولَ: كَانَ حَيْضِي خَمْسَةً فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ مِنْ الشَّهْرِ لَا أَعْلَمُ ابْتِدَاءَهَا وَأَعْلَمُ أَنِّي فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ طَاهِرَةٌ، فَالسَّادِسُ حَيْضٌ بِيَقِينٍ وَالْأَوَّلُ طُهْرٌ بِيَقِينٍ كَالْعِشْرِينِ الْأَخِيرِينَ.
وَالثَّانِي إلَى آخِرِ الْخَامِسِ مُحْتَمِلٌ لِلْحَيْضِ وَالطُّهْرِ.
وَالسَّابِعُ إلَى آخِرِ الْعَاشِرِ مُحْتَمِلٌ لَهُمَا وَلِلِانْقِطَاعِ، وَلَوْ قَالَتْ: كُنْت أَخْلِطُ شَهْرًا بِشَهْرٍ: أَيْ كُنْت فِي آخِرِ كُلِّ شَهْرٍ وَأَوَّلِ مَا بَعْدَهُ حَائِضًا فَلَحْظَةٌ مِنْ أَوَّلِ كُلِّ شَهْرٍ وَلَحْظَةٌ مِنْ آخِرِهِ حَيْضٌ بِيَقِينٍ، وَلَحْظَةٌ مِنْ آخِرِ الْخَامِسَ عَشَرَ وَلَحْظَةٌ مِنْ أَوَّلِ لَيْلَةِ السَّادِسَ عَشَرَ طُهْرٌ بِيَقِينٍ، وَمَا بَيْنَ اللَّحْظَةِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ وَاللَّحْظَةِ مِنْ آخِرِ الْخَامِسَ عَشَرَ يَحْتَمِلُ الْحَيْضَ وَالطُّهْرَ وَالِانْقِطَاعَ، وَمَا بَيْنَ اللَّحْظَةِ مِنْ أَوَّلِ لَيْلَةِ السَّادِسَ عَشَرَ وَاللَّحْظَةِ مِنْ آخِرِ الشَّهْرِ يَحْتَمِلُهُمَا دُونَ الِانْقِطَاعِ، وَلَوْ قَالَتْ: كُنْت أَخْلِطُ شَهْرًا بِشَهْرٍ طُهْرًا فَلَيْسَ لَهَا حَيْضٌ بِيَقِينٍ وَلَهَا لَحْظَتَانِ طُهْرٌ بِيَقِينٍ فِي أَوَّلِ كُلِّ شَهْرٍ وَآخِرِهِ، ثُمَّ قَدْرُ أَقَلِّ الْحَيْضِ بَعْدَ اللَّحْظَتَيْنِ لَا يُمْكِنُ فِيهِ الِانْقِطَاعُ وَبَعْدَهُ يَحْتَمِلُ، وَالْحَافِظَةُ لِلْقَدْرِ إنَّمَا تَخْرُجُ عَنْ التَّحَيُّرِ الْمُطْلَقِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِيهِ وَلَا فِيمَا لَوْ نَسِيَتْ انْتِظَامَ عَادَتِهَا فَرَدَّتْ لِأَقَلِّ النُّوَبِ وَاحْتَاطَتْ فِي الزَّائِدِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الطَّوَافَ لَا آخِرَ لِوَقْتِهِ وَهِيَ فِي زَمَنِ الشَّكِّ يُحْتَمَلُ فَسَادُ طَوَافِهَا فَيَجِبُ تَأْخِيرُهُ لِطُهْرِهَا الْمُحَقَّقِ، بِخِلَافِ النَّاسِيَةِ لِعَادَتِهَا قَدْرًا وَوَقْتًا فَإِنَّهَا مُضْطَرَّةٌ إلَى فِعْلِهِ، إذْ لَا زَمَنَ لَهَا تَرْجُو الِانْقِطَاعَ فِيهِ حَتَّى تُؤْمَرَ بِالتَّأْخِيرِ إلَيْهِ، هَذَا وَلَمْ يَتَعَرَّضُوا لِمَا لَوْ طَافَتْ طَوَافَ الْإِفَاضَةِ زَمَنَ التَّحَيُّرِ هَلْ تَجِبُ إعَادَتُهُ فِي زَمَنٍ يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ مَعَهُ وُقُوعُهُ فِي الطُّهْرِ كَمَا فِي قَضَاءِ الصَّلَوَاتِ أَوْ لَا، وَقِيَاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ وُجُوبُ ذَلِكَ لِأَنَّهَا إذَا طَافَتْ زَمَنَ التَّحَيُّرِ اُحْتُمِلَ وُقُوعُ الطَّوَافِ زَمَنَ الْحَيْضِ فَلْيُتَأَمَّلْ.
وَقَوْلُنَا لَا آخِرَ لِوَقْتِهِ لَا يُقَالُ: انْتِظَارُهَا لِلطُّهْرِ الْمُحَقَّقِ مَعَ الْإِحْرَامِ فِيهِ مَشَقَّةٌ شَدِيدَةٌ.
لِأَنَّا نَقُولُ: يُمْكِنُ دَفْعُ الْمَشَقَّةِ بِمَا ذَكَرُوهُ مِنْ أَنَّ الْحَائِضَ حَيْضًا مُحَقَّقًا تَتَخَلَّصُ مِنْ الْإِحْرَامِ بِالْهُجُومِ عَلَى الطَّوَافِ مُقَلِّدَةً مَذْهَبَ الْحَنَفِيَّةِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَأْتِي فِي الْحَجِّ كَأَنْ تَرْحَلَ إلَى أَنْ تَصِلَ إلَى حِلٍّ يَتَعَذَّرُ عَلَيْهَا الرُّجُوعُ مِنْهُ إلَى مَكَّةَ.
وَعِبَارَةُ الشَّارِحِ فِي فَصْلٍ لِلطَّوَافِ بِأَنْوَاعِهِ وَاجِبَاتٌ نَصُّهَا: وَسَيَأْتِي أَيْضًا أَنَّ مَنْ حَاضَتْ قَبْلَ طَوَافِ الرُّكْنِ وَلَمْ يُمْكِنْهَا الْإِقَامَةُ حَتَّى تَطْهُرَ لَهَا أَنْ تَرْحَلَ، فَإِذَا وَصَلَتْ إلَى مَحَلٍّ يَتَعَذَّرُ عَلَيْهَا الرُّجُوعُ مِنْهُ إلَى مَكَّةَ جَازَ لَهَا حِينَئِذٍ أَنْ تَتَحَلَّلَ كَالْمُحْصَرِ وَتُحِلُّ حِينَئِذٍ مِنْ إحْرَامِهَا وَيَبْقَى الطَّوَافُ فِي ذِمَّتِهَا إلَى أَنْ تَعُودَ، وَالْأَقْرَبُ أَنَّهُ عَلَى التَّرَاخِي وَأَنَّهَا تَحْتَاجُ عِنْدَ فِعْلِهِ إلَى إحْرَامٍ لِخُرُوجِهَا مِنْ مَنْسَكِهَا بِالتَّحَلُّلِ، بِخِلَافِ مَنْ طَافَ بِتَيَمُّمٍ تَجِبُ مَعَهُ الْإِعَادَةُ لِعَدَمِ تَحَلُّلِهِ حَقِيقَةً وَقَوْلُ الرَّافِعِيِّ: لَيْسَ لَهَا أَنْ تُسَافِرَ حَتَّى تَطُوفَ، قَالَ غَيْرُهُ: إنَّهُ غَلَطٌ مِنْهُ اهـ.
وَقَوْلُهُ: بِخِلَافِ مَنْ طَافَ بِتَيَمُّمٍ إلَخْ: أَيْ فَإِنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إلَى إحْرَامٍ جَدِيدٍ لِمَا عَلَّلَ بِهِ (قَوْلُهُ: وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ) الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّهُ لَيْسَ مُرَادُهُمْ بِاحْتِمَالِ الطُّهْرِ هُنَا طُهْرًا أَصْلِيًّا لَا يَكُونُ بَعْدَ الِانْقِطَاعِ كَمَا يُتَوَهَّمُ مِنْ عَطْفِ الِانْقِطَاعِ عَلَيْهِ وَجَعْلِ كُلٍّ مِنْهُمَا أَحَدَ الْمُحْتَمَلَاتِ فَإِنَّهُ مُسْتَحِيلٌ بَعْدَ فَرْضٍ تَقَدَّمَ الْحَيْضَ يَقِينًا بَلْ مُرَادُهُمْ الطُّهْرُ فِي الْجُمْلَةِ.
فَالْمُرَادُ بِاحْتِمَالِ الطُّهْرِ وَالِانْقِطَاعِ احْتِمَالُ طُهْرٍ بَعْدَ الِانْقِطَاعِ أَوْ مَعَهُ الِانْقِطَاعُ.
وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ لَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يُحْتَمَلُ حُصُولُهُ عَلَى الِانْفِرَادِ فَإِنَّهُ غَيْرُ مُمْكِنٍ كَمَا تَبَيَّنَ، بَلْ الْمُرَادُ احْتِمَالُ طُهْرٍ مَعَهُ انْقِطَاعٌ فَلْيُتَأَمَّلْ.
وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَى قَالَ: اُنْظُرْ مَا الْمُرَادُ بِالطُّهْرِ بِدُونِ انْقِطَاعٍ مَعَ تَقَدُّمِ الْحَيْضِ يَقِينًا فِي الْمِثَالِ، وَكَأَنَّ الْمُرَادَ بِالطُّهْرِ وَالِانْقِطَاعِ الطُّهْرُ بَعْدَ الِانْقِطَاعِ، فَالطُّهْرُ قِسْمَانِ أَصْلِيٌّ بِأَنْ لَا يَتَقَدَّمَهُ انْقِطَاعُ حَيْضٍ كَمَا بَيْنَ الْأَوَّلِ وَالسَّادِسِ فِي مِثَالِ ذَاكِرَةِ الْقَدْرِ الْآتِي، وَطُهْرٌ بَعْدَ الِانْقِطَاعِ كَمَا هُنَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ هُنَا بِاحْتِمَالِ الطُّهْرِ احْتِمَالُ الطُّهْرِ إنْ حَصَلَ مِنْهَا غُسْلٌ بَعْدَ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ) هُوَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ وَبِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ كَمَا يُفِيدُهُ الْمِصْبَاحُ، وَسَيَأْتِي لَنَا فِي الِاعْتِكَافِ زِيَادَةُ إيضَاحٍ (قَوْلُهُ: وَبَعْدَهُ إلَخْ) أَيْ فَيَتَوَضَّأُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وَالثَّانِي إلَى آخِرِ الْخَامِسِ مُحْتَمِلٌ لِلْحَيْضِ وَالطُّهْرِ.
وَالسَّابِعُ إلَى آخِرِ الْعَاشِرِ مُحْتَمِلٌ لَهُمَا وَلِلِانْقِطَاعِ، وَلَوْ قَالَتْ: كُنْت أَخْلِطُ شَهْرًا بِشَهْرٍ: أَيْ كُنْت فِي آخِرِ كُلِّ شَهْرٍ وَأَوَّلِ مَا بَعْدَهُ حَائِضًا فَلَحْظَةٌ مِنْ أَوَّلِ كُلِّ شَهْرٍ وَلَحْظَةٌ مِنْ آخِرِهِ حَيْضٌ بِيَقِينٍ، وَلَحْظَةٌ مِنْ آخِرِ الْخَامِسَ عَشَرَ وَلَحْظَةٌ مِنْ أَوَّلِ لَيْلَةِ السَّادِسَ عَشَرَ طُهْرٌ بِيَقِينٍ، وَمَا بَيْنَ اللَّحْظَةِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ وَاللَّحْظَةِ مِنْ آخِرِ الْخَامِسَ عَشَرَ يَحْتَمِلُ الْحَيْضَ وَالطُّهْرَ وَالِانْقِطَاعَ، وَمَا بَيْنَ اللَّحْظَةِ مِنْ أَوَّلِ لَيْلَةِ السَّادِسَ عَشَرَ وَاللَّحْظَةِ مِنْ آخِرِ الشَّهْرِ يَحْتَمِلُهُمَا دُونَ الِانْقِطَاعِ، وَلَوْ قَالَتْ: كُنْت أَخْلِطُ شَهْرًا بِشَهْرٍ طُهْرًا فَلَيْسَ لَهَا حَيْضٌ بِيَقِينٍ وَلَهَا لَحْظَتَانِ طُهْرٌ بِيَقِينٍ فِي أَوَّلِ كُلِّ شَهْرٍ وَآخِرِهِ، ثُمَّ قَدْرُ أَقَلِّ الْحَيْضِ بَعْدَ اللَّحْظَتَيْنِ لَا يُمْكِنُ فِيهِ الِانْقِطَاعُ وَبَعْدَهُ يَحْتَمِلُ، وَالْحَافِظَةُ لِلْقَدْرِ إنَّمَا تَخْرُجُ عَنْ التَّحَيُّرِ الْمُطْلَقِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِيهِ وَلَا فِيمَا لَوْ نَسِيَتْ انْتِظَامَ عَادَتِهَا فَرَدَّتْ لِأَقَلِّ النُّوَبِ وَاحْتَاطَتْ فِي الزَّائِدِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الطَّوَافَ لَا آخِرَ لِوَقْتِهِ وَهِيَ فِي زَمَنِ الشَّكِّ يُحْتَمَلُ فَسَادُ طَوَافِهَا فَيَجِبُ تَأْخِيرُهُ لِطُهْرِهَا الْمُحَقَّقِ، بِخِلَافِ النَّاسِيَةِ لِعَادَتِهَا قَدْرًا وَوَقْتًا فَإِنَّهَا مُضْطَرَّةٌ إلَى فِعْلِهِ، إذْ لَا زَمَنَ لَهَا تَرْجُو الِانْقِطَاعَ فِيهِ حَتَّى تُؤْمَرَ بِالتَّأْخِيرِ إلَيْهِ، هَذَا وَلَمْ يَتَعَرَّضُوا لِمَا لَوْ طَافَتْ طَوَافَ الْإِفَاضَةِ زَمَنَ التَّحَيُّرِ هَلْ تَجِبُ إعَادَتُهُ فِي زَمَنٍ يَغْلِبُ عَلَى الظَّنِّ مَعَهُ وُقُوعُهُ فِي الطُّهْرِ كَمَا فِي قَضَاءِ الصَّلَوَاتِ أَوْ لَا، وَقِيَاسُ مَا فِي الصَّلَاةِ وُجُوبُ ذَلِكَ لِأَنَّهَا إذَا طَافَتْ زَمَنَ التَّحَيُّرِ اُحْتُمِلَ وُقُوعُ الطَّوَافِ زَمَنَ الْحَيْضِ فَلْيُتَأَمَّلْ.
وَقَوْلُنَا لَا آخِرَ لِوَقْتِهِ لَا يُقَالُ: انْتِظَارُهَا لِلطُّهْرِ الْمُحَقَّقِ مَعَ الْإِحْرَامِ فِيهِ مَشَقَّةٌ شَدِيدَةٌ.
لِأَنَّا نَقُولُ: يُمْكِنُ دَفْعُ الْمَشَقَّةِ بِمَا ذَكَرُوهُ مِنْ أَنَّ الْحَائِضَ حَيْضًا مُحَقَّقًا تَتَخَلَّصُ مِنْ الْإِحْرَامِ بِالْهُجُومِ عَلَى الطَّوَافِ مُقَلِّدَةً مَذْهَبَ الْحَنَفِيَّةِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَأْتِي فِي الْحَجِّ كَأَنْ تَرْحَلَ إلَى أَنْ تَصِلَ إلَى حِلٍّ يَتَعَذَّرُ عَلَيْهَا الرُّجُوعُ مِنْهُ إلَى مَكَّةَ.
وَعِبَارَةُ الشَّارِحِ فِي فَصْلٍ لِلطَّوَافِ بِأَنْوَاعِهِ وَاجِبَاتٌ نَصُّهَا: وَسَيَأْتِي أَيْضًا أَنَّ مَنْ حَاضَتْ قَبْلَ طَوَافِ الرُّكْنِ وَلَمْ يُمْكِنْهَا الْإِقَامَةُ حَتَّى تَطْهُرَ لَهَا أَنْ تَرْحَلَ، فَإِذَا وَصَلَتْ إلَى مَحَلٍّ يَتَعَذَّرُ عَلَيْهَا الرُّجُوعُ مِنْهُ إلَى مَكَّةَ جَازَ لَهَا حِينَئِذٍ أَنْ تَتَحَلَّلَ كَالْمُحْصَرِ وَتُحِلُّ حِينَئِذٍ مِنْ إحْرَامِهَا وَيَبْقَى الطَّوَافُ فِي ذِمَّتِهَا إلَى أَنْ تَعُودَ، وَالْأَقْرَبُ أَنَّهُ عَلَى التَّرَاخِي وَأَنَّهَا تَحْتَاجُ عِنْدَ فِعْلِهِ إلَى إحْرَامٍ لِخُرُوجِهَا مِنْ مَنْسَكِهَا بِالتَّحَلُّلِ، بِخِلَافِ مَنْ طَافَ بِتَيَمُّمٍ تَجِبُ مَعَهُ الْإِعَادَةُ لِعَدَمِ تَحَلُّلِهِ حَقِيقَةً وَقَوْلُ الرَّافِعِيِّ: لَيْسَ لَهَا أَنْ تُسَافِرَ حَتَّى تَطُوفَ، قَالَ غَيْرُهُ: إنَّهُ غَلَطٌ مِنْهُ اهـ.
وَقَوْلُهُ: بِخِلَافِ مَنْ طَافَ بِتَيَمُّمٍ إلَخْ: أَيْ فَإِنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إلَى إحْرَامٍ جَدِيدٍ لِمَا عَلَّلَ بِهِ (قَوْلُهُ: وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ) الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّهُ لَيْسَ مُرَادُهُمْ بِاحْتِمَالِ الطُّهْرِ هُنَا طُهْرًا أَصْلِيًّا لَا يَكُونُ بَعْدَ الِانْقِطَاعِ كَمَا يُتَوَهَّمُ مِنْ عَطْفِ الِانْقِطَاعِ عَلَيْهِ وَجَعْلِ كُلٍّ مِنْهُمَا أَحَدَ الْمُحْتَمَلَاتِ فَإِنَّهُ مُسْتَحِيلٌ بَعْدَ فَرْضٍ تَقَدَّمَ الْحَيْضَ يَقِينًا بَلْ مُرَادُهُمْ الطُّهْرُ فِي الْجُمْلَةِ.
فَالْمُرَادُ بِاحْتِمَالِ الطُّهْرِ وَالِانْقِطَاعِ احْتِمَالُ طُهْرٍ بَعْدَ الِانْقِطَاعِ أَوْ مَعَهُ الِانْقِطَاعُ.
وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ لَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يُحْتَمَلُ حُصُولُهُ عَلَى الِانْفِرَادِ فَإِنَّهُ غَيْرُ مُمْكِنٍ كَمَا تَبَيَّنَ، بَلْ الْمُرَادُ احْتِمَالُ طُهْرٍ مَعَهُ انْقِطَاعٌ فَلْيُتَأَمَّلْ.
وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَى قَالَ: اُنْظُرْ مَا الْمُرَادُ بِالطُّهْرِ بِدُونِ انْقِطَاعٍ مَعَ تَقَدُّمِ الْحَيْضِ يَقِينًا فِي الْمِثَالِ، وَكَأَنَّ الْمُرَادَ بِالطُّهْرِ وَالِانْقِطَاعِ الطُّهْرُ بَعْدَ الِانْقِطَاعِ، فَالطُّهْرُ قِسْمَانِ أَصْلِيٌّ بِأَنْ لَا يَتَقَدَّمَهُ انْقِطَاعُ حَيْضٍ كَمَا بَيْنَ الْأَوَّلِ وَالسَّادِسِ فِي مِثَالِ ذَاكِرَةِ الْقَدْرِ الْآتِي، وَطُهْرٌ بَعْدَ الِانْقِطَاعِ كَمَا هُنَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ هُنَا بِاحْتِمَالِ الطُّهْرِ احْتِمَالُ الطُّهْرِ إنْ حَصَلَ مِنْهَا غُسْلٌ بَعْدَ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ) هُوَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ وَبِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَشْدِيدِ الْوَاوِ كَمَا يُفِيدُهُ الْمِصْبَاحُ، وَسَيَأْتِي لَنَا فِي الِاعْتِكَافِ زِيَادَةُ إيضَاحٍ (قَوْلُهُ: وَبَعْدَهُ إلَخْ) أَيْ فَيَتَوَضَّأُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
আর যা ঋতু হওয়ার সম্ভাবনা রাখে না তা সন্দেহযুক্ত ঋতু। আর যে নারী সময় স্মরণ রাখে, যেমন সে বলল: আমার ঋতু মাসের শুরুতে শুরু হত; তবে তার ক্ষেত্রে মাসের একদিন ও একরাত নিশ্চিতভাবেই ঋতু, এবং তার দ্বিতীয় অর্ধাংশ (মাসের ১৬ তারিখ থেকে ৩০ তারিখ পর্যন্ত) নিশ্চিতভাবেই পবিত্রতা। আর এই দুইয়ের মধ্যবর্তী সময় ঋতু, পবিত্রতা এবং ঋতু বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা রাখে। আর যে নারী পরিমাণ স্মরণ রাখে, যেমন সে বলল: আমার ঋতু মাসের প্রথম দশ দিনের মধ্যে পাঁচ দিন ছিল, কিন্তু আমি তার শুরু জানি না, তবে আমি জানি যে আমি প্রথম দিন পবিত্র ছিলাম; এমতাবস্থায় ষষ্ঠ দিনটি নিশ্চিত ঋতু এবং প্রথম দিনটি শেষ বিশ দিনের মতো নিশ্চিত পবিত্রতা।
আর দ্বিতীয় দিন থেকে পঞ্চম দিনের শেষ পর্যন্ত সময়টি ঋতু ও পবিত্রতা উভয়ের সম্ভাবনা রাখে।
আর সপ্তম দিন থেকে দশম দিনের শেষ পর্যন্ত সময়টি ঋতু, পবিত্রতা এবং ঋতু বন্ধ হওয়া—এই তিনটিরই সম্ভাবনা রাখে। আর যদি সে বলে: আমি এক মাসকে অপর মাসের সাথে মিলিয়ে ফেলতাম, অর্থাৎ: আমি প্রতি মাসের শেষে এবং পরবর্তী মাসের শুরুতে ঋতুবতী থাকতাম; তবে প্রতি মাসের শুরুর এক মুহূর্ত এবং শেষের এক মুহূর্ত নিশ্চিত ঋতু। আর ১৫ তারিখের শেষ মুহূর্ত এবং ১৬ তারিখের প্রথম রাতের এক মুহূর্ত নিশ্চিত পবিত্রতা। আর মাসের শুরুর এক মুহূর্ত এবং ১৫ তারিখের শেষ মুহূর্তের মধ্যবর্তী সময় ঋতু, পবিত্রতা এবং ঋতু বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা রাখে। আর ১৬ তারিখের প্রথম রাতের এক মুহূর্ত এবং মাসের শেষের এক মুহূর্তের মধ্যবর্তী সময় ঋতু ও পবিত্রতার সম্ভাবনা রাখে, তবে ঋতু বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা রাখে না। আর যদি সে বলে: আমি এক মাসের পবিত্রতাকে অপর মাসের সাথে মিলিয়ে ফেলতাম, তবে তার ক্ষেত্রে কোনো নিশ্চিত ঋতু নেই, বরং প্রতি মাসের শুরুতে এবং শেষে তার জন্য দুটি মুহূর্ত নিশ্চিত পবিত্রতা রয়েছে। অতঃপর এই দুই মুহূর্তের পরে ঋতুর সর্বনিম্ন পরিমাণ সময়ে ঋতু বন্ধ হওয়া সম্ভব নয়, তবে এর পরে তার সম্ভাবনা রয়েছে। আর যে নারী ঋতুর পরিমাণ মুখস্থ রাখে, সে কেবল নিরঙ্কুশ বিভ্রান্তি থেকে বের হতে পারে।
ــ
[শুবারামাল্লিসীর হাশিয়া]
এতে নয় এবং যদি সে তার অভ্যাসের ধারাবাহিকতা ভুলে যায় ফলে তাকে সর্বনিম্ন মেয়াদের দিকে ফিরিয়ে নেওয়া হয় এবং অতিরিক্ত সময়ে সতর্কতা অবলম্বন করা হয় সে ক্ষেত্রেও নয়। এটি এ কারণে যে, তাওয়াফের সময়ের কোনো শেষ নেই, আর সে সন্দেহের সময়ে রয়েছে যাতে তার তাওয়াফ বাতিল হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে। ফলে তার নিশ্চিত পবিত্রতা পর্যন্ত তাওয়াফ বিলম্বিত করা ওয়াজিব। পক্ষান্তরে যে নারী তার অভ্যাসের পরিমাণ ও সময় উভয়টি ভুলে গেছে, সে তা করার জন্য নিরুপায়; কেননা তার এমন কোনো সময় নেই যাতে সে ঋতু বন্ধ হওয়ার আশা করতে পারে যেন তাকে সেই সময় পর্যন্ত বিলম্ব করার নির্দেশ দেওয়া যায়। এটি এই বিষয়, আর তারা এই মাসয়ালাটি আলোচনা করেননি যে, যদি সে বিভ্রান্তির সময়ে তাওয়াফে ইফাদাহ করে, তবে কি এমন সময়ে তা পুনরায় করা ওয়াজিব হবে যখন প্রবল ধারণা হয় যে এটি পবিত্রতার অবস্থায় হচ্ছে, যেমনটি সালাত কাযা করার ক্ষেত্রে হয় নাকি নয়? সালাতের বিষয়ের সাথে কিয়াস করলে তা ওয়াজিব হওয়াই যুক্তিযুক্ত, কারণ সে যখন বিভ্রান্তির সময়ে তাওয়াফ করল তখন তাওয়াফটি ঋতুকালীন হওয়ার সম্ভাবনা থেকে যায়; সুতরাং বিষয়টি নিয়ে চিন্তা করা প্রয়োজন।
আমাদের কথা 'এর সময়ের কোনো শেষ নেই' এর ক্ষেত্রে এটি বলা যাবে না যে: ইহরাম অবস্থায় নিশ্চিত পবিত্রতার জন্য তার অপেক্ষা করার মধ্যে চরম কষ্ট রয়েছে।
কেননা আমরা বলব: এই কষ্ট দূর করা সম্ভব যা তারা উল্লেখ করেছেন যে, নিশ্চিত ঋতুবতী নারী হানাফী মাযহাব বা অন্য কিছুর অনুসরণ করে তাওয়াফ সম্পন্ন করার মাধ্যমে ইহরাম থেকে মুক্ত হতে পারে। অথবা হজের ক্ষেত্রে যা সামনে আসবে যেমন সফর করে এমন কোনো হালাল স্থানে পৌঁছে যাওয়া যেখান থেকে মক্কায় ফিরে আসা তার জন্য দুঃসাধ্য।
তাওয়াফের বিভিন্ন প্রকারের ওয়াজিবসমূহ বিষয়ক পরিচ্ছেদে ব্যাখ্যাকারের ইবারত হলো: সামনে আরও আসবে যে, যে নারী রুকন তাওয়াফের আগে ঋতুবতী হয়েছে এবং পবিত্র হওয়া পর্যন্ত তার পক্ষে অবস্থান করা সম্ভব নয়, তার জন্য সফর করে চলে যাওয়া জায়েজ। অতঃপর সে যখন এমন স্থানে পৌঁছাবে যেখান থেকে মক্কায় ফিরে আসা তার জন্য অসম্ভব, তখন তার জন্য অবরুদ্ধ ব্যক্তির ন্যায় হালাল হয়ে যাওয়া জায়েজ এবং তখন সে তার ইহরাম থেকে হালাল হয়ে যাবে। তবে পুনরায় ফিরে আসা পর্যন্ত তাওয়াফ তার জিম্মায় বাকি থাকবে। অধিকতর সঠিক মত হলো এটি বিলম্বে করা যায় এবং যখন সে তা করবে তখন নতুন ইহরামের প্রয়োজন হবে, কারণ সে হালাল হওয়ার মাধ্যমে তার হজের কার্যক্রম থেকে বের হয়ে গিয়েছিল। পক্ষান্তরে যে ব্যক্তি তায়াম্মুম করে তাওয়াফ করেছে যার জন্য পুনরায় তাওয়াফ করা ওয়াজিব, তার বিষয়টি ভিন্ন; কারণ সে প্রকৃতপক্ষে হালাল হয়নি। আর রাফিয়ীর উক্তি: 'তাওয়াফ না করা পর্যন্ত তার জন্য সফর করা জায়েজ নেই', অন্য উলামাগণ বলেছেন: এটি তার ভুল। সমাপ্ত।
তার উক্তি: 'পক্ষান্তরে যে ব্যক্তি তায়াম্মুম করে তাওয়াফ করেছে' ইত্যাদি; অর্থাৎ তার জন্য নতুন ইহরামের প্রয়োজন নেই যার কারণ তিনি বর্ণনা করেছেন। (তার উক্তি: আর এই দুইয়ের মধ্যবর্তী সময়) যা প্রকাশ পায় তা হলো, এখানে পবিত্রতার সম্ভাবনা বলতে তারা প্রকৃত পবিত্রতা উদ্দেশ্য করেননি যা ঋতু বন্ধ হওয়ার পরে হয় না, যেমনটি 'ইনকিতা' (বন্ধ হওয়া) শব্দটিকে এর উপর যুক্ত করার মাধ্যমে এবং প্রত্যেকটিকে একটি সম্ভাবনা সাব্যস্ত করার মাধ্যমে ধারণা হতে পারে। কারণ নিশ্চিত ঋতুর আগে পবিত্রতা হওয়া অসম্ভব; বরং তারা সাধারণভাবে পবিত্রতা বুঝিয়েছেন।
সুতরাং পবিত্রতা ও ঋতু বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ঋতু বন্ধ হওয়ার পরের পবিত্রতা অথবা যার সাথে ঋতু বন্ধ হওয়া বিদ্যমান।
সারকথা হলো, এটি উদ্দেশ্য নয় যে এদের প্রত্যেকটি পৃথকভাবে ঘটার সম্ভাবনা রাখে, কারণ তা অসম্ভব যেমনটি স্পষ্ট হয়েছে। বরং উদ্দেশ্য হলো পবিত্রতার সম্ভাবনা যার সাথে ঋতু বন্ধ হওয়া রয়েছে; সুতরাং বিষয়টি ভেবে দেখা উচিত।
ভিন্ন ইবারতে তিনি বলেছেন: দেখুন, উদাহরণে নিশ্চিতভাবে আগে ঋতু থাকা সত্ত্বেও ঋতু বন্ধ হওয়া ব্যতীত পবিত্রতা দ্বারা কী উদ্দেশ্য। সম্ভবত পবিত্রতা ও ঋতু বন্ধ হওয়া দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ঋতু বন্ধ হওয়ার পরবর্তী পবিত্রতা। সুতরাং পবিত্রতা দুই প্রকার: মৌলিক পবিত্রতা, যার আগে ঋতু বন্ধ হওয়া নেই, যেমনটি পরিমাণের কথা স্মরণ রাখা নারীর উদাহরণের প্রথম ও ষষ্ঠ দিনের মধ্যবর্তী সময়ে আসবে। আর ঋতু বন্ধ হওয়ার পরবর্তী পবিত্রতা, যেমনটি এখানে রয়েছে।
আর এখানে পবিত্রতার সম্ভাবনা দ্বারা এমন পবিত্রতার সম্ভাবনা উদ্দেশ্য হওয়া সম্ভব যদি একদিন ও একরাত পর তার গোসল সম্পন্ন হয়। মানহাজের উপর সিম এর টীকা সমাপ্ত। (তার উক্তি: প্রথম দশকে) এটি হামযায় পেশ ও ওয়াও-তে জবর এবং হামযায় জবর ও ওয়াও-তে তাশদীদ উভয়ভাবে পড়া যায় যেমনটি মিসবাহ গ্রন্থে রয়েছে। ইতিকাফের আলোচনায় আমাদের পক্ষ থেকে এর আরও বিস্তারিত ব্যাখ্যা আসবে। (তার উক্তি: এবং এর পরে ইত্যাদি) অর্থাৎ সে ওযু করবে।
ــ
[রশীদীর হাশিয়া]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
আর দ্বিতীয় দিন থেকে পঞ্চম দিনের শেষ পর্যন্ত সময়টি ঋতু ও পবিত্রতা উভয়ের সম্ভাবনা রাখে।
আর সপ্তম দিন থেকে দশম দিনের শেষ পর্যন্ত সময়টি ঋতু, পবিত্রতা এবং ঋতু বন্ধ হওয়া—এই তিনটিরই সম্ভাবনা রাখে। আর যদি সে বলে: আমি এক মাসকে অপর মাসের সাথে মিলিয়ে ফেলতাম, অর্থাৎ: আমি প্রতি মাসের শেষে এবং পরবর্তী মাসের শুরুতে ঋতুবতী থাকতাম; তবে প্রতি মাসের শুরুর এক মুহূর্ত এবং শেষের এক মুহূর্ত নিশ্চিত ঋতু। আর ১৫ তারিখের শেষ মুহূর্ত এবং ১৬ তারিখের প্রথম রাতের এক মুহূর্ত নিশ্চিত পবিত্রতা। আর মাসের শুরুর এক মুহূর্ত এবং ১৫ তারিখের শেষ মুহূর্তের মধ্যবর্তী সময় ঋতু, পবিত্রতা এবং ঋতু বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা রাখে। আর ১৬ তারিখের প্রথম রাতের এক মুহূর্ত এবং মাসের শেষের এক মুহূর্তের মধ্যবর্তী সময় ঋতু ও পবিত্রতার সম্ভাবনা রাখে, তবে ঋতু বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা রাখে না। আর যদি সে বলে: আমি এক মাসের পবিত্রতাকে অপর মাসের সাথে মিলিয়ে ফেলতাম, তবে তার ক্ষেত্রে কোনো নিশ্চিত ঋতু নেই, বরং প্রতি মাসের শুরুতে এবং শেষে তার জন্য দুটি মুহূর্ত নিশ্চিত পবিত্রতা রয়েছে। অতঃপর এই দুই মুহূর্তের পরে ঋতুর সর্বনিম্ন পরিমাণ সময়ে ঋতু বন্ধ হওয়া সম্ভব নয়, তবে এর পরে তার সম্ভাবনা রয়েছে। আর যে নারী ঋতুর পরিমাণ মুখস্থ রাখে, সে কেবল নিরঙ্কুশ বিভ্রান্তি থেকে বের হতে পারে।
ــ
[শুবারামাল্লিসীর হাশিয়া]
এতে নয় এবং যদি সে তার অভ্যাসের ধারাবাহিকতা ভুলে যায় ফলে তাকে সর্বনিম্ন মেয়াদের দিকে ফিরিয়ে নেওয়া হয় এবং অতিরিক্ত সময়ে সতর্কতা অবলম্বন করা হয় সে ক্ষেত্রেও নয়। এটি এ কারণে যে, তাওয়াফের সময়ের কোনো শেষ নেই, আর সে সন্দেহের সময়ে রয়েছে যাতে তার তাওয়াফ বাতিল হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে। ফলে তার নিশ্চিত পবিত্রতা পর্যন্ত তাওয়াফ বিলম্বিত করা ওয়াজিব। পক্ষান্তরে যে নারী তার অভ্যাসের পরিমাণ ও সময় উভয়টি ভুলে গেছে, সে তা করার জন্য নিরুপায়; কেননা তার এমন কোনো সময় নেই যাতে সে ঋতু বন্ধ হওয়ার আশা করতে পারে যেন তাকে সেই সময় পর্যন্ত বিলম্ব করার নির্দেশ দেওয়া যায়। এটি এই বিষয়, আর তারা এই মাসয়ালাটি আলোচনা করেননি যে, যদি সে বিভ্রান্তির সময়ে তাওয়াফে ইফাদাহ করে, তবে কি এমন সময়ে তা পুনরায় করা ওয়াজিব হবে যখন প্রবল ধারণা হয় যে এটি পবিত্রতার অবস্থায় হচ্ছে, যেমনটি সালাত কাযা করার ক্ষেত্রে হয় নাকি নয়? সালাতের বিষয়ের সাথে কিয়াস করলে তা ওয়াজিব হওয়াই যুক্তিযুক্ত, কারণ সে যখন বিভ্রান্তির সময়ে তাওয়াফ করল তখন তাওয়াফটি ঋতুকালীন হওয়ার সম্ভাবনা থেকে যায়; সুতরাং বিষয়টি নিয়ে চিন্তা করা প্রয়োজন।
আমাদের কথা 'এর সময়ের কোনো শেষ নেই' এর ক্ষেত্রে এটি বলা যাবে না যে: ইহরাম অবস্থায় নিশ্চিত পবিত্রতার জন্য তার অপেক্ষা করার মধ্যে চরম কষ্ট রয়েছে।
কেননা আমরা বলব: এই কষ্ট দূর করা সম্ভব যা তারা উল্লেখ করেছেন যে, নিশ্চিত ঋতুবতী নারী হানাফী মাযহাব বা অন্য কিছুর অনুসরণ করে তাওয়াফ সম্পন্ন করার মাধ্যমে ইহরাম থেকে মুক্ত হতে পারে। অথবা হজের ক্ষেত্রে যা সামনে আসবে যেমন সফর করে এমন কোনো হালাল স্থানে পৌঁছে যাওয়া যেখান থেকে মক্কায় ফিরে আসা তার জন্য দুঃসাধ্য।
তাওয়াফের বিভিন্ন প্রকারের ওয়াজিবসমূহ বিষয়ক পরিচ্ছেদে ব্যাখ্যাকারের ইবারত হলো: সামনে আরও আসবে যে, যে নারী রুকন তাওয়াফের আগে ঋতুবতী হয়েছে এবং পবিত্র হওয়া পর্যন্ত তার পক্ষে অবস্থান করা সম্ভব নয়, তার জন্য সফর করে চলে যাওয়া জায়েজ। অতঃপর সে যখন এমন স্থানে পৌঁছাবে যেখান থেকে মক্কায় ফিরে আসা তার জন্য অসম্ভব, তখন তার জন্য অবরুদ্ধ ব্যক্তির ন্যায় হালাল হয়ে যাওয়া জায়েজ এবং তখন সে তার ইহরাম থেকে হালাল হয়ে যাবে। তবে পুনরায় ফিরে আসা পর্যন্ত তাওয়াফ তার জিম্মায় বাকি থাকবে। অধিকতর সঠিক মত হলো এটি বিলম্বে করা যায় এবং যখন সে তা করবে তখন নতুন ইহরামের প্রয়োজন হবে, কারণ সে হালাল হওয়ার মাধ্যমে তার হজের কার্যক্রম থেকে বের হয়ে গিয়েছিল। পক্ষান্তরে যে ব্যক্তি তায়াম্মুম করে তাওয়াফ করেছে যার জন্য পুনরায় তাওয়াফ করা ওয়াজিব, তার বিষয়টি ভিন্ন; কারণ সে প্রকৃতপক্ষে হালাল হয়নি। আর রাফিয়ীর উক্তি: 'তাওয়াফ না করা পর্যন্ত তার জন্য সফর করা জায়েজ নেই', অন্য উলামাগণ বলেছেন: এটি তার ভুল। সমাপ্ত।
তার উক্তি: 'পক্ষান্তরে যে ব্যক্তি তায়াম্মুম করে তাওয়াফ করেছে' ইত্যাদি; অর্থাৎ তার জন্য নতুন ইহরামের প্রয়োজন নেই যার কারণ তিনি বর্ণনা করেছেন। (তার উক্তি: আর এই দুইয়ের মধ্যবর্তী সময়) যা প্রকাশ পায় তা হলো, এখানে পবিত্রতার সম্ভাবনা বলতে তারা প্রকৃত পবিত্রতা উদ্দেশ্য করেননি যা ঋতু বন্ধ হওয়ার পরে হয় না, যেমনটি 'ইনকিতা' (বন্ধ হওয়া) শব্দটিকে এর উপর যুক্ত করার মাধ্যমে এবং প্রত্যেকটিকে একটি সম্ভাবনা সাব্যস্ত করার মাধ্যমে ধারণা হতে পারে। কারণ নিশ্চিত ঋতুর আগে পবিত্রতা হওয়া অসম্ভব; বরং তারা সাধারণভাবে পবিত্রতা বুঝিয়েছেন।
সুতরাং পবিত্রতা ও ঋতু বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ঋতু বন্ধ হওয়ার পরের পবিত্রতা অথবা যার সাথে ঋতু বন্ধ হওয়া বিদ্যমান।
সারকথা হলো, এটি উদ্দেশ্য নয় যে এদের প্রত্যেকটি পৃথকভাবে ঘটার সম্ভাবনা রাখে, কারণ তা অসম্ভব যেমনটি স্পষ্ট হয়েছে। বরং উদ্দেশ্য হলো পবিত্রতার সম্ভাবনা যার সাথে ঋতু বন্ধ হওয়া রয়েছে; সুতরাং বিষয়টি ভেবে দেখা উচিত।
ভিন্ন ইবারতে তিনি বলেছেন: দেখুন, উদাহরণে নিশ্চিতভাবে আগে ঋতু থাকা সত্ত্বেও ঋতু বন্ধ হওয়া ব্যতীত পবিত্রতা দ্বারা কী উদ্দেশ্য। সম্ভবত পবিত্রতা ও ঋতু বন্ধ হওয়া দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ঋতু বন্ধ হওয়ার পরবর্তী পবিত্রতা। সুতরাং পবিত্রতা দুই প্রকার: মৌলিক পবিত্রতা, যার আগে ঋতু বন্ধ হওয়া নেই, যেমনটি পরিমাণের কথা স্মরণ রাখা নারীর উদাহরণের প্রথম ও ষষ্ঠ দিনের মধ্যবর্তী সময়ে আসবে। আর ঋতু বন্ধ হওয়ার পরবর্তী পবিত্রতা, যেমনটি এখানে রয়েছে।
আর এখানে পবিত্রতার সম্ভাবনা দ্বারা এমন পবিত্রতার সম্ভাবনা উদ্দেশ্য হওয়া সম্ভব যদি একদিন ও একরাত পর তার গোসল সম্পন্ন হয়। মানহাজের উপর সিম এর টীকা সমাপ্ত। (তার উক্তি: প্রথম দশকে) এটি হামযায় পেশ ও ওয়াও-তে জবর এবং হামযায় জবর ও ওয়াও-তে তাশদীদ উভয়ভাবে পড়া যায় যেমনটি মিসবাহ গ্রন্থে রয়েছে। ইতিকাফের আলোচনায় আমাদের পক্ষ থেকে এর আরও বিস্তারিত ব্যাখ্যা আসবে। (তার উক্তি: এবং এর পরে ইত্যাদি) অর্থাৎ সে ওযু করবে।
ــ
[রশীদীর হাশিয়া]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)