الْأُولَى تَأْتِي فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا فَمَا دُونَهَا، وَالثَّانِيَةُ تَأْتِي فِي سَبْعَةِ أَيَّامٍ فَمَا دُونَهَا.
هَذَا كُلُّهُ فِي غَيْرِ الْمُتَتَابِعِ، أَمَّا هُوَ بِنَذْرٍ أَوْ غَيْرِهِ، فَإِنْ كَانَ سَبْعًا فَمَا دُونَهَا صَامَتْهُ وَلَاءً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، الثَّالِثَةُ مِنْهَا مِنْ سَابِعَ عَشَرَ شُرُوعِهَا فِي الصَّوْمِ بِشَرْطِ أَنْ تُفَرِّقَ بَيْنَ كُلِّ مَرَّتَيْنِ مِنْ الثَّلَاثِ بِيَوْمٍ فَأَكْثَرَ حَيْثُ يَتَأَتَّى الْأَكْثَرُ، فَإِنْ كَانَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا فَمَا دُونَهَا صَامَتْ لَهُ سِتَّةَ عَشَرَ وَلَاءً ثُمَّ تَصُومُ قَدْرَ الْمُتَتَابِعِ أَيْضًا وَلَاءً، فَإِنْ كَانَ مَا عَلَيْهَا شَهْرَيْنِ صَامَتْ مِائَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا وَلَاءً.
ثُمَّ شَرَعَ فِي الْحَالَيْنِ الْبَاقِيَيْنِ لِلْمُتَحَيِّرَةِ فَقَالَ (وَإِنْ حَفِظَتْ) مِنْ عَادَتِهَا (شَيْئًا) وَجَهِلَتْ آخَرَ بِأَنْ ذَكَرَتْ الْوَقْتَ دُونَ الْقَدْرِ أَوْ بِالْعَكْسِ (فَلِلْيَقِينِ) مِنْ حَيْضٍ وَطُهْرٍ (حُكْمُهُ) وَمُقْتَضَى كَلَامِهِ تَبَعًا لِلْغَزَالِيِّ تَسْمِيَةُ هَذِهِ مُتَحَيِّرَةً، وَالْجُمْهُورُ عَلَى خِلَافِهِ، وَيُمْكِنُ حَمْلُ كَلَامِهِمْ عَلَى التَّحَيُّرِ الْمُطْلَقِ وَهَذِهِ تَحَيُّرُهَا نِسْبِيٌّ لِمَا مَرَّ أَنَّ لِلْمُتَحَيِّرَةِ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ (وَهِيَ) أَيْ الْمُتَحَيِّرَةُ الذَّاكِرَةُ لِأَحَدِهِمَا (فِي) الزَّمَنِ (الْمُحْتَمِلِ) لِلْحَيْضِ وَالطُّهْرِ (كَحَائِضٍ فِي الْوَطْءِ) وَمَا أُلْحِقَ بِهِ مِمَّا مَرَّ (وَطَاهِرٍ فِي الْعِبَادَةِ) لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ وُجُوبِ الِاحْتِيَاطِ فِي حَقِّهَا (وَإِنْ احْتَمَلَ انْقِطَاعًا وَجَبَ الْغُسْلُ لِكُلِّ فَرْضٍ) بِخِلَافِ مَا إذَا لَمْ يَحْتَمِلْهُ فَإِنَّهُ لَا يَجِبُ عَلَيْهَا إلَّا الْوُضُوءُ فَقَطْ، وَيُسَمَّى مَا يَحْتَمِلُ الِانْقِطَاعَ طُهْرًا مَشْكُوكًا فِيهِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فَرَّقَتْ بِأَكْثَرَ مِنْ يَوْمٍ كَأَنْ صَامَتْ الْأَوَّلَ وَالرَّابِعَ وَالسَّابِعَ تَخَيَّرَتْ فِي الصَّوْمِ الثَّانِي بَيْنَ صَوْمِ السَّابِعَ عَشَرَ وَالثَّامِنَ عَشَرَ لِأَنَّ الثَّامِنَ عَشَرَ بِالنِّسْبَةِ لِلرَّابِعِ خَامِسَ عَشَرَ وَلِلْأَوَّلِ سَابِعَ عَشَرَ (قَوْلُهُ: أَوْ غَيْرِهِ) كَأَنْ كَانَ عَلَيْهَا كَفَّارَةُ قَتْلٍ أَوْ صَامَتْ عَنْ قَرِيبِهَا فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهَا التَّتَابُعُ كَأَنْ كَانَ يَجِبُ عَلَى مَنْ صَامَتْ عَنْهُ.
وَعِبَارَةُ سم عَلَى الْغَايَةِ: قَالَ بَعْضُهُمْ: وَمَحَلُّهُ أَيْ عَدَمِ وُجُوبِ التَّتَابُعِ فِي صَوْمٍ لَمْ يَجِبْ فِيهِ التَّتَابُعُ اهـ.
وَهُوَ مُحْتَمَلٌ اهـ.
لَكِنَّ عِبَارَةَ الشَّارِحِ فِي فَصْلِ فِدْيَةِ الصَّوْمِ الْوَاجِبِ بَعْدَ قَوْلِ الْمَتْنِ: وَلَوْ صَامَ أَجْنَبِيٌّ بِإِذْنِ الْوَلِيِّ صَحَّ.
نَصُّهَا: وَفِي الْمَجْمُوعِ: مَذْهَبُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ لَوْ صَامَ عَنْهُ بِالْإِذْنِ ثَلَاثُونَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ أَجْزَأَ وَهُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي اُعْتُقِدَ، وَلَكِنْ لَمْ أَرَ فِيهِ كَلَامًا لِأَصْحَابِنَا اهـ.
قَالَ الْأَذْرَعِيُّ: وَأَشَارَ إلَيْهِ ابْنُ الْأُسْتَاذِ تَفَقُّهًا إلَى أَنْ قَالَ: وَسِوَاهُ فِي فِعْلِ الصَّوْمِ أَكَانَ قَدْ وَجَبَ فِيهِ التَّتَابُعُ أَمْ لَا، لِأَنَّ التَّتَابُعَ إنَّمَا وَجَبَ فِي حَقِّ الْمَيِّتِ لِمَعْنًى لَا يُوجَدُ فِي حَقِّ الْقَرِيبِ، وَلِأَنَّهُ الْتَزَمَ صِفَةً زَائِدَةً عَلَى أَصْلِ الصَّوْمِ فَسَقَطَتْ بِمَوْتِهِ اهـ.
فَفِيهِ تَصْرِيحٌ بِعَدَمِ وُجُوبِ التَّتَابُعِ عَلَى الْقَرِيبِ مُطْلَقًا (قَوْلُهُ: صَامَتْهُ) أَيْ مَا عَلَيْهَا (قَوْلُهُ: بِشَرْطِ أَنْ تُفَرِّقَ إلَخْ) وَلَا يُمْكِنُ الزِّيَادَةُ فِي التَّفْرِيقِ عَلَيْهِ فِي السَّبْعَةِ الْكَامِلَةِ (قَوْلُهُ: قَدْرَ الْمُتَتَابِعِ) أَيْ الَّذِي عَلَيْهَا (قَوْلُهُ: مِائَةً وَأَرْبَعِينَ إلَخْ) أَيْ فَيَحْصُلُ لَهَا مِنْ الْمِائَةِ وَالْعِشْرِينَ سِتَّةٌ وَخَمْسُونَ يَوْمًا لِحُصُولِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ وَمِنْ الْعِشْرِينَ الْبَاقِيَةِ أَرْبَعَةٌ لِأَنَّ غَايَةَ مَا يَفْسُدُ مِنْهَا سِتَّةَ عَشَرَ.
(قَوْلُهُ: وَيُسَمَّى مَا يَحْتَمِلُ إلَخْ) أَيْ كَمَا بَيْنَ الْيَوْمِ الْأَوَّلِ وَاللَّيْلَةِ وَالنِّصْفِ الثَّانِي فِي مِثَالِ الذَّاكِرَةِ لِلْوَقْتِ، وَقَوْلُهُ: وَمَا لَا يَحْتَمِلُ: أَيْ كَمَا قَبْلَ السَّادِسِ فِي مِثَالِ الذَّاكِرَةِ لِلْقَدْرِ الْآتِي. وَقَوْلُهُ: حَيْضٌ بِيَقِينٍ اُنْظُرْ كَيْفَ يَكُونُ بِيَقِينٍ مَعَ احْتِمَالِ تَغَيُّرِ الْعَادَةِ فَلْيُتَأَمَّلْ، وَالِاسْتِحَاضَةُ لَا تَمْنَعُ تَغَيُّرَ الْعَادَةِ كَمَا يُعْلَمُ مِنْ تَصَفُّحِ مَسَائِلِهَا فَلْيُحَرَّرْ الْجَوَابُ.
وَيُمْكِنُ أَنْ يُجَابَ بِأَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ حَيْضٌ بِيَقِينٍ ظَاهِرًا لِأَنَّ حُكْمَ اللَّهِ فِي حَقِّ الْمُعْتَادَةِ ظَاهِرًا أَنَّهَا تَرُدُّ لِعَادَتِهَا فَلْيُتَأَمَّلْ.
وَقَوْلُهُ: وَنِصْفُهُ الثَّانِي طُهْرٌ بِيَقِينٍ فِيهِ بَحْثٌ أَيْضًا اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: وَيُسَمَّى مَا يَحْتَمِلُ الِانْقِطَاعَ طُهْرًا مَشْكُوكًا فِيهِ) وَالظَّاهِرُ أَنَّهَا لَا تَفْعَلُ طَوَافَ الْإِفَاضَةِ فِي هَذَا الْحَالِ وَلَا فِي الْحَيْضِ الْمَشْكُوكِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[الْمُسْتَحَاضَة غَيْر الْمُمَيَّزَة]
قَوْلُهُ: وَمُقْتَضَى كَلَامِهِ إلَخْ) هَذَا عَلَى جَعْلِ الضَّمِيرِ فِيهِ رَاجِعًا إلَى الْمُتَحَيِّرَةِ.
قَالَ سم: وَلَا يَتَعَيَّنُ بَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ رَاجِعًا إلَى مَا رَجَعَ إلَيْهِ ضَمِيرُ كَانَتْ فِي قَوْلِهِ أَوْ كَانَتْ مُتَحَيِّرَةً، وَهِيَ مَنْ جَاوَزَ دَمُهَا أَكْثَرَ الْحَيْضِ الَّذِي هُوَ مُقَسَّمٌ لِجَمِيعِ الْأَقْسَامِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَادَّعَى أَنَّهُ الْمُتَبَادَرُ، وَلَا يَخْفَى أَنَّهُ يُبْعِدُهُ الْإِتْيَانُ بِهِ بِصِيغَةِ الْفِعْلِ دُونَ الْمُتَقَدِّمَةِ حَيْثُ أَتَى بِهَا بِصِيغَةِ اسْمِ الْفَاعِلِ، وَأَيْضًا مُقَابَلَةُ النِّسْيَانِ بِالْحِفْظِ، وَلِهَذَا عَدَلَ عَنْهُ الشَّارِحُ كَالشِّهَابِ ابْنِ حَجَرٍ
هَذَا كُلُّهُ فِي غَيْرِ الْمُتَتَابِعِ، أَمَّا هُوَ بِنَذْرٍ أَوْ غَيْرِهِ، فَإِنْ كَانَ سَبْعًا فَمَا دُونَهَا صَامَتْهُ وَلَاءً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، الثَّالِثَةُ مِنْهَا مِنْ سَابِعَ عَشَرَ شُرُوعِهَا فِي الصَّوْمِ بِشَرْطِ أَنْ تُفَرِّقَ بَيْنَ كُلِّ مَرَّتَيْنِ مِنْ الثَّلَاثِ بِيَوْمٍ فَأَكْثَرَ حَيْثُ يَتَأَتَّى الْأَكْثَرُ، فَإِنْ كَانَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ يَوْمًا فَمَا دُونَهَا صَامَتْ لَهُ سِتَّةَ عَشَرَ وَلَاءً ثُمَّ تَصُومُ قَدْرَ الْمُتَتَابِعِ أَيْضًا وَلَاءً، فَإِنْ كَانَ مَا عَلَيْهَا شَهْرَيْنِ صَامَتْ مِائَةً وَأَرْبَعِينَ يَوْمًا وَلَاءً.
ثُمَّ شَرَعَ فِي الْحَالَيْنِ الْبَاقِيَيْنِ لِلْمُتَحَيِّرَةِ فَقَالَ (وَإِنْ حَفِظَتْ) مِنْ عَادَتِهَا (شَيْئًا) وَجَهِلَتْ آخَرَ بِأَنْ ذَكَرَتْ الْوَقْتَ دُونَ الْقَدْرِ أَوْ بِالْعَكْسِ (فَلِلْيَقِينِ) مِنْ حَيْضٍ وَطُهْرٍ (حُكْمُهُ) وَمُقْتَضَى كَلَامِهِ تَبَعًا لِلْغَزَالِيِّ تَسْمِيَةُ هَذِهِ مُتَحَيِّرَةً، وَالْجُمْهُورُ عَلَى خِلَافِهِ، وَيُمْكِنُ حَمْلُ كَلَامِهِمْ عَلَى التَّحَيُّرِ الْمُطْلَقِ وَهَذِهِ تَحَيُّرُهَا نِسْبِيٌّ لِمَا مَرَّ أَنَّ لِلْمُتَحَيِّرَةِ ثَلَاثَةَ أَحْوَالٍ (وَهِيَ) أَيْ الْمُتَحَيِّرَةُ الذَّاكِرَةُ لِأَحَدِهِمَا (فِي) الزَّمَنِ (الْمُحْتَمِلِ) لِلْحَيْضِ وَالطُّهْرِ (كَحَائِضٍ فِي الْوَطْءِ) وَمَا أُلْحِقَ بِهِ مِمَّا مَرَّ (وَطَاهِرٍ فِي الْعِبَادَةِ) لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ وُجُوبِ الِاحْتِيَاطِ فِي حَقِّهَا (وَإِنْ احْتَمَلَ انْقِطَاعًا وَجَبَ الْغُسْلُ لِكُلِّ فَرْضٍ) بِخِلَافِ مَا إذَا لَمْ يَحْتَمِلْهُ فَإِنَّهُ لَا يَجِبُ عَلَيْهَا إلَّا الْوُضُوءُ فَقَطْ، وَيُسَمَّى مَا يَحْتَمِلُ الِانْقِطَاعَ طُهْرًا مَشْكُوكًا فِيهِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فَرَّقَتْ بِأَكْثَرَ مِنْ يَوْمٍ كَأَنْ صَامَتْ الْأَوَّلَ وَالرَّابِعَ وَالسَّابِعَ تَخَيَّرَتْ فِي الصَّوْمِ الثَّانِي بَيْنَ صَوْمِ السَّابِعَ عَشَرَ وَالثَّامِنَ عَشَرَ لِأَنَّ الثَّامِنَ عَشَرَ بِالنِّسْبَةِ لِلرَّابِعِ خَامِسَ عَشَرَ وَلِلْأَوَّلِ سَابِعَ عَشَرَ (قَوْلُهُ: أَوْ غَيْرِهِ) كَأَنْ كَانَ عَلَيْهَا كَفَّارَةُ قَتْلٍ أَوْ صَامَتْ عَنْ قَرِيبِهَا فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهَا التَّتَابُعُ كَأَنْ كَانَ يَجِبُ عَلَى مَنْ صَامَتْ عَنْهُ.
وَعِبَارَةُ سم عَلَى الْغَايَةِ: قَالَ بَعْضُهُمْ: وَمَحَلُّهُ أَيْ عَدَمِ وُجُوبِ التَّتَابُعِ فِي صَوْمٍ لَمْ يَجِبْ فِيهِ التَّتَابُعُ اهـ.
وَهُوَ مُحْتَمَلٌ اهـ.
لَكِنَّ عِبَارَةَ الشَّارِحِ فِي فَصْلِ فِدْيَةِ الصَّوْمِ الْوَاجِبِ بَعْدَ قَوْلِ الْمَتْنِ: وَلَوْ صَامَ أَجْنَبِيٌّ بِإِذْنِ الْوَلِيِّ صَحَّ.
نَصُّهَا: وَفِي الْمَجْمُوعِ: مَذْهَبُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ لَوْ صَامَ عَنْهُ بِالْإِذْنِ ثَلَاثُونَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ أَجْزَأَ وَهُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي اُعْتُقِدَ، وَلَكِنْ لَمْ أَرَ فِيهِ كَلَامًا لِأَصْحَابِنَا اهـ.
قَالَ الْأَذْرَعِيُّ: وَأَشَارَ إلَيْهِ ابْنُ الْأُسْتَاذِ تَفَقُّهًا إلَى أَنْ قَالَ: وَسِوَاهُ فِي فِعْلِ الصَّوْمِ أَكَانَ قَدْ وَجَبَ فِيهِ التَّتَابُعُ أَمْ لَا، لِأَنَّ التَّتَابُعَ إنَّمَا وَجَبَ فِي حَقِّ الْمَيِّتِ لِمَعْنًى لَا يُوجَدُ فِي حَقِّ الْقَرِيبِ، وَلِأَنَّهُ الْتَزَمَ صِفَةً زَائِدَةً عَلَى أَصْلِ الصَّوْمِ فَسَقَطَتْ بِمَوْتِهِ اهـ.
فَفِيهِ تَصْرِيحٌ بِعَدَمِ وُجُوبِ التَّتَابُعِ عَلَى الْقَرِيبِ مُطْلَقًا (قَوْلُهُ: صَامَتْهُ) أَيْ مَا عَلَيْهَا (قَوْلُهُ: بِشَرْطِ أَنْ تُفَرِّقَ إلَخْ) وَلَا يُمْكِنُ الزِّيَادَةُ فِي التَّفْرِيقِ عَلَيْهِ فِي السَّبْعَةِ الْكَامِلَةِ (قَوْلُهُ: قَدْرَ الْمُتَتَابِعِ) أَيْ الَّذِي عَلَيْهَا (قَوْلُهُ: مِائَةً وَأَرْبَعِينَ إلَخْ) أَيْ فَيَحْصُلُ لَهَا مِنْ الْمِائَةِ وَالْعِشْرِينَ سِتَّةٌ وَخَمْسُونَ يَوْمًا لِحُصُولِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ وَمِنْ الْعِشْرِينَ الْبَاقِيَةِ أَرْبَعَةٌ لِأَنَّ غَايَةَ مَا يَفْسُدُ مِنْهَا سِتَّةَ عَشَرَ.
(قَوْلُهُ: وَيُسَمَّى مَا يَحْتَمِلُ إلَخْ) أَيْ كَمَا بَيْنَ الْيَوْمِ الْأَوَّلِ وَاللَّيْلَةِ وَالنِّصْفِ الثَّانِي فِي مِثَالِ الذَّاكِرَةِ لِلْوَقْتِ، وَقَوْلُهُ: وَمَا لَا يَحْتَمِلُ: أَيْ كَمَا قَبْلَ السَّادِسِ فِي مِثَالِ الذَّاكِرَةِ لِلْقَدْرِ الْآتِي. وَقَوْلُهُ: حَيْضٌ بِيَقِينٍ اُنْظُرْ كَيْفَ يَكُونُ بِيَقِينٍ مَعَ احْتِمَالِ تَغَيُّرِ الْعَادَةِ فَلْيُتَأَمَّلْ، وَالِاسْتِحَاضَةُ لَا تَمْنَعُ تَغَيُّرَ الْعَادَةِ كَمَا يُعْلَمُ مِنْ تَصَفُّحِ مَسَائِلِهَا فَلْيُحَرَّرْ الْجَوَابُ.
وَيُمْكِنُ أَنْ يُجَابَ بِأَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ حَيْضٌ بِيَقِينٍ ظَاهِرًا لِأَنَّ حُكْمَ اللَّهِ فِي حَقِّ الْمُعْتَادَةِ ظَاهِرًا أَنَّهَا تَرُدُّ لِعَادَتِهَا فَلْيُتَأَمَّلْ.
وَقَوْلُهُ: وَنِصْفُهُ الثَّانِي طُهْرٌ بِيَقِينٍ فِيهِ بَحْثٌ أَيْضًا اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: وَيُسَمَّى مَا يَحْتَمِلُ الِانْقِطَاعَ طُهْرًا مَشْكُوكًا فِيهِ) وَالظَّاهِرُ أَنَّهَا لَا تَفْعَلُ طَوَافَ الْإِفَاضَةِ فِي هَذَا الْحَالِ وَلَا فِي الْحَيْضِ الْمَشْكُوكِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
[الْمُسْتَحَاضَة غَيْر الْمُمَيَّزَة]
قَوْلُهُ: وَمُقْتَضَى كَلَامِهِ إلَخْ) هَذَا عَلَى جَعْلِ الضَّمِيرِ فِيهِ رَاجِعًا إلَى الْمُتَحَيِّرَةِ.
قَالَ سم: وَلَا يَتَعَيَّنُ بَلْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ رَاجِعًا إلَى مَا رَجَعَ إلَيْهِ ضَمِيرُ كَانَتْ فِي قَوْلِهِ أَوْ كَانَتْ مُتَحَيِّرَةً، وَهِيَ مَنْ جَاوَزَ دَمُهَا أَكْثَرَ الْحَيْضِ الَّذِي هُوَ مُقَسَّمٌ لِجَمِيعِ الْأَقْسَامِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَادَّعَى أَنَّهُ الْمُتَبَادَرُ، وَلَا يَخْفَى أَنَّهُ يُبْعِدُهُ الْإِتْيَانُ بِهِ بِصِيغَةِ الْفِعْلِ دُونَ الْمُتَقَدِّمَةِ حَيْثُ أَتَى بِهَا بِصِيغَةِ اسْمِ الْفَاعِلِ، وَأَيْضًا مُقَابَلَةُ النِّسْيَانِ بِالْحِفْظِ، وَلِهَذَا عَدَلَ عَنْهُ الشَّارِحُ كَالشِّهَابِ ابْنِ حَجَرٍ
প্রথমটি চৌদ্দ দিন বা তার কম সময়ের মধ্যে আসে, এবং দ্বিতীয়টি সাত দিন বা তার কম সময়ের মধ্যে আসে।
এ সবই ধারাবাহিক নয় এমন রোযার ক্ষেত্রে। কিন্তু যদি মানত বা অন্য কোনো কারণে রোযা ধারাবাহিক (তাতাবূ) হয়, আর তা যদি সাত দিন বা তার কম হয়, তবে সে তা একনাগাড়ে তিনবার রোযা রাখবে। এর মধ্যে তৃতীয়বার হবে তার রোযা শুরু করার সতেরোতম দিন থেকে, এই শর্তে যে সে প্রতি দুইবারের মাঝখানে একদিন বা তার বেশি বিরতি দেবে যেখানে বেশি বিরতি দেওয়া সম্ভব হয়। আর যদি চৌদ্দ দিন বা তার কম হয়, তবে সে এর জন্য একনাগাড়ে ষোল দিন রোযা রাখবে, অতঃপর আবারও পূর্বনির্ধারিত ধারাবাহিক রোযার সমপরিমাণ দিন একনাগাড়ে রোযা রাখবে। আর যদি তার জিম্মায় দুই মাসের রোযা থাকে, তবে সে একনাগাড়ে একশত চল্লিশ দিন রোযা রাখবে।
অতঃপর লেখক মুতাহাইয়্যিরাহ (বিস্মৃত ঋতুবর্তী) নারীর বাকি দুটি অবস্থা বর্ণনা করতে শুরু করেছেন। তিনি বলেন: (যদি সে তার অভ্যাস থেকে কিছু স্মরণ রাখে) এবং অন্য কিছু ভুলে যায়—যেমন তার সময় মনে আছে কিন্তু পরিমাণ মনে নেই, অথবা এর উল্টোটা— (তবে নিশ্চিত বিষয়ের ক্ষেত্রে) অর্থাৎ হায়য বা পবিত্রতার যা নিশ্চিত, (তার বিধান প্রযোজ্য হবে)। আল-গাজ্জালীর অনুসরণ করে তাঁর বক্তব্যের দাবি হলো একে মুতাহাইয়্যিরাহ বলা, তবে জমহুর উলামায়ে কিরাম এর বিপরীত মত পোষণ করেন। তাঁদের বক্তব্যকে নিরঙ্কুশ বিস্মৃতির (তাহাইয়্যুর মুতলাক) ওপর প্রয়োগ করা সম্ভব। আর এর বিস্মৃতি হলো আপেক্ষিক। কারণ ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, মুতাহাইয়্যিরাহ-র তিনটি অবস্থা রয়েছে। (এবং সে) অর্থাৎ সেই মুতাহাইয়্যিরাহ নারী যে সময় বা পরিমাণের কোনো একটি স্মরণ রাখে, সে হায়য ও পবিত্রতা উভয়ের (সম্ভাবনাময়) সময়ে (সহবাসের ক্ষেত্রে হায়যওয়ালীর মতো গণ্য হবে) এবং ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হওয়া বিষয়গুলো যা সহবাসের বিধানের অন্তর্ভুক্ত। (আর ইবাদতের ক্ষেত্রে পবিত্রা নারীর মতো গণ্য হবে) কারণ তার ক্ষেত্রে সতর্কতা অবলম্বন করা ওয়াজিব। (যদি রক্ত বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা থাকে, তবে প্রত্যেক ফরযের জন্য গোসল করা ওয়াজিব হবে)। কিন্তু যদি রক্ত বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা না থাকে, তবে তার ওপর শুধু ওযু করা ওয়াজিব হবে। আর যে সময়ে রক্ত বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা থাকে তাকে 'সন্দিগ্ধ পবিত্রতা' বলা হয়।
ــ
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
সে যদি একদিনের বেশি বিরতি দেয়, যেমন প্রথম, চতুর্থ এবং সপ্তম দিনে রোযা রাখল, তবে দ্বিতীয় রোযার ক্ষেত্রে সে সতেরোতম এবং আঠারোতম দিনের মধ্যে ইখতিয়ার পাবে। কারণ চতুর্থ দিনের তুলনায় আঠারোতম দিন হলো পনেরোতম দিন, আর প্রথম দিনের তুলনায় তা হলো সতেরোতম দিন। (তাঁর উক্তি: অথবা অন্য কোনো কিছুতে) যেমন যদি তার ওপর হত্যার কাফফারা থাকে কিংবা সে তার নিকটাত্মীয়ের পক্ষ থেকে রোযা রাখে, তবে তার ওপর ধারাবাহিকতা (তাতাবূ) ওয়াজিব হবে, যেমনটি যার পক্ষ থেকে সে রোযা রাখছে তার ওপর ওয়াজিব ছিল।
আল-গায়াতুল কুসওয়া-র ওপর সীন-মীম-এর ইবারত হলো: কেউ কেউ বলেছেন, ধারাবাহিকতা ওয়াজিব না হওয়ার বিষয়টি সেই রোযার ক্ষেত্রে যেখানে ধারাবাহিকতা আবশ্যক নয়।
এটি একটি সম্ভাব্য ব্যাখ্যা।
কিন্তু রোযার ওয়াজিব ফিদইয়া সংক্রান্ত পরিচ্ছেদে লেখকের (শারহকার) ইবারত হলো—মূল পাঠের (মাতন) এই উক্তির পর: 'যদি অভিভাবকের অনুমতি নিয়ে কোনো অপরিচিত ব্যক্তি রোযা রাখে তবে তা শুদ্ধ হবে।'—
এর পাঠ নিম্নরূপ: 'আল-মাজমু'-তে আছে যে, হাসান বসরী (রহ.)-এর মাযহাব হলো, যদি তার পক্ষ থেকে অনুমতি নিয়ে এক দিনে ত্রিশ জন রোযা রাখে তবে তা যথেষ্ট হবে। এটিই প্রকাশ্য এবং যা বিশ্বাস করা হয়। কিন্তু আমাদের সাথীদের (শাফেয়ী ফকীহদের) মাঝে আমি এ বিষয়ে কোনো বক্তব্য দেখিনি।'
আল-আযরায়ি বলেন: ইবনুল উস্তাদ ফিকহী বিশ্লেষণের মাধ্যমে এর দিকে ইঙ্গিত করেছেন এই মর্মে যে: রোযা পালনের ক্ষেত্রে অন্যরাও একই রকম, চাই তাতে ধারাবাহিকতা ওয়াজিব হয়ে থাকুক বা না থাকুক। কারণ ধারাবাহিকতা মৃতের ক্ষেত্রে এমন এক কারণে ওয়াজিব ছিল যা নিকটাত্মীয়ের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য নয়। তদুপরি সে মূল রোযার অতিরিক্ত একটি গুণের (ধারাবাহিকতা) দায়বদ্ধতা গ্রহণ করেছিল, যা তার মৃত্যুর মাধ্যমে রহিত হয়ে গেছে।
সুতরাং এতে স্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে যে, নিকটাত্মীয়ের ওপর নিরঙ্কুশভাবে ধারাবাহিকতা রক্ষা করা ওয়াজিব নয়। (তাঁর উক্তি: সে তা রোযা রাখবে) অর্থাৎ তার জিম্মায় যা রয়েছে। (তাঁর উক্তি: এই শর্তে যে সে পৃথক করবে...) পূর্ণ সাত দিনের ক্ষেত্রে এর চেয়ে বেশি বিরতি দেওয়া সম্ভব নয়। (তাঁর উক্তি: ধারাবাহিক রোযার সমপরিমাণ) অর্থাৎ যা তার ওপর ওয়াজিব। (তাঁর উক্তি: একশত চল্লিশ...) অর্থাৎ একশত বিশ দিন থেকে তার জন্য ছাপ্পান্ন দিন অর্জিত হবে, কারণ প্রতি ত্রিশ দিনে চৌদ্দ দিন অর্জিত হয়। আর বাকি বিশ দিন থেকে চার দিন অর্জিত হবে, কারণ এর মধ্যে সর্বোচ্চ নষ্ট হতে পারে ষোল দিন।
(তাঁর উক্তি: যা সম্ভাবনা রাখে তাকে বলা হয়...) অর্থাৎ যেমন সময় স্মরণ রাখা নারীর উদাহরণের প্রথম দিন এবং দেড় রাত ও দ্বিতীয় অর্ধাংশের মধ্যবর্তী সময়। (তাঁর উক্তি: এবং যা সম্ভাবনা রাখে না:) অর্থাৎ যেমন পরিমাণ স্মরণ রাখা নারীর পরবর্তী উদাহরণে ষষ্ঠ দিনের আগের সময়। (তাঁর উক্তি: নিশ্চিত হায়য:) লক্ষ করুন, আদত পরিবর্তনের সম্ভাবনা থাকা সত্ত্বেও এটি কীভাবে নিশ্চিত হতে পারে? বিষয়টি ভেবে দেখা দরকার। ইস্তিহাযা আদত পরিবর্তনকে বাধা দেয় না, যেমনটি এর মাসআলাগুলো পর্যালোচনায় জানা যায়। সুতরাং এর উত্তর সুবিন্যস্ত করা উচিত।
উত্তর এভাবে দেওয়া যেতে পারে যে, এখানে 'নিশ্চিত হায়য' বলতে বাহ্যিক নিশ্চিত হওয়া বোঝানো হয়েছে। কারণ অভ্যাসের অধিকারী নারীর ক্ষেত্রে আল্লাহর বিধান বাহ্যিকভাবে এই যে, তাকে তার অভ্যাসের দিকেই ফিরিয়ে নেওয়া হবে। বিষয়টি চিন্তাসাপেক্ষ।
এবং এর দ্বিতীয় অর্ধাংশ নিশ্চিত পবিত্রতা—এ বিষয়েও আপত্তি রয়েছে—মানহাজ-এর ওপর সীন-মীম। (তাঁর উক্তি: যে সময় রক্ত বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা থাকে তাকে সন্দিগ্ধ পবিত্রতা বলা হয়) আর প্রকাশ্য বিষয় হলো, সে এই অবস্থায় তাওয়াফে ইফাদাহ করবে না, এবং সন্দিগ্ধ হায়যের অবস্থায়ও নয়।
ــ
[রশিদী-র হাশিয়া]
[অ-স্বাতন্ত্র্যসূচক ইস্তিহাযাগ্রস্ত নারী]
(তাঁর উক্তি: এবং তাঁর বক্তব্যের দাবি হলো...) এটি ওই সুরতে যখন এতে থাকা সর্বনামটিকে মুতাহাইয়্যিরাহ-র দিকে ফেরানো হবে।
সীন-মীম বলেন: এটি নির্ধারিত নয়, বরং এটি ওই দিকেও ফিরতে পারে যার দিকে 'কানাত' ক্রিয়ার সর্বনামটি ফিরেছে—তাঁর এই উক্তিতে: 'অথবা সে যদি মুতাহাইয়্যিরাহ হয়'। আর সে হলো ওই নারী যার রক্ত হায়যের সর্বোচ্চ সীমা অতিক্রম করেছে, যা পূর্বোক্ত সকল প্রকারের বিভাজক। তিনি দাবি করেছেন যে এটিই প্রথমত বোধগম্য হয়। তবে এটি যে দূরবর্তী ব্যাখ্যা তা গোপন নয়, কারণ এখানে ক্রিয়াবাচক শব্দ আনা হয়েছে অথচ পূর্বের ক্ষেত্রে ইসমে ফায়েল আনা হয়েছিল। তদুপরি 'স্মৃতি' (হিফয)-কে 'বিস্মৃতি' (নিসয়ান)-এর বিপরীতে আনা হয়েছে। এ কারণেই ব্যাখ্যাকার শিহাব ইবনে হাজার-এর ন্যায় এটি থেকে বিমুখ হয়েছেন।
এ সবই ধারাবাহিক নয় এমন রোযার ক্ষেত্রে। কিন্তু যদি মানত বা অন্য কোনো কারণে রোযা ধারাবাহিক (তাতাবূ) হয়, আর তা যদি সাত দিন বা তার কম হয়, তবে সে তা একনাগাড়ে তিনবার রোযা রাখবে। এর মধ্যে তৃতীয়বার হবে তার রোযা শুরু করার সতেরোতম দিন থেকে, এই শর্তে যে সে প্রতি দুইবারের মাঝখানে একদিন বা তার বেশি বিরতি দেবে যেখানে বেশি বিরতি দেওয়া সম্ভব হয়। আর যদি চৌদ্দ দিন বা তার কম হয়, তবে সে এর জন্য একনাগাড়ে ষোল দিন রোযা রাখবে, অতঃপর আবারও পূর্বনির্ধারিত ধারাবাহিক রোযার সমপরিমাণ দিন একনাগাড়ে রোযা রাখবে। আর যদি তার জিম্মায় দুই মাসের রোযা থাকে, তবে সে একনাগাড়ে একশত চল্লিশ দিন রোযা রাখবে।
অতঃপর লেখক মুতাহাইয়্যিরাহ (বিস্মৃত ঋতুবর্তী) নারীর বাকি দুটি অবস্থা বর্ণনা করতে শুরু করেছেন। তিনি বলেন: (যদি সে তার অভ্যাস থেকে কিছু স্মরণ রাখে) এবং অন্য কিছু ভুলে যায়—যেমন তার সময় মনে আছে কিন্তু পরিমাণ মনে নেই, অথবা এর উল্টোটা— (তবে নিশ্চিত বিষয়ের ক্ষেত্রে) অর্থাৎ হায়য বা পবিত্রতার যা নিশ্চিত, (তার বিধান প্রযোজ্য হবে)। আল-গাজ্জালীর অনুসরণ করে তাঁর বক্তব্যের দাবি হলো একে মুতাহাইয়্যিরাহ বলা, তবে জমহুর উলামায়ে কিরাম এর বিপরীত মত পোষণ করেন। তাঁদের বক্তব্যকে নিরঙ্কুশ বিস্মৃতির (তাহাইয়্যুর মুতলাক) ওপর প্রয়োগ করা সম্ভব। আর এর বিস্মৃতি হলো আপেক্ষিক। কারণ ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, মুতাহাইয়্যিরাহ-র তিনটি অবস্থা রয়েছে। (এবং সে) অর্থাৎ সেই মুতাহাইয়্যিরাহ নারী যে সময় বা পরিমাণের কোনো একটি স্মরণ রাখে, সে হায়য ও পবিত্রতা উভয়ের (সম্ভাবনাময়) সময়ে (সহবাসের ক্ষেত্রে হায়যওয়ালীর মতো গণ্য হবে) এবং ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হওয়া বিষয়গুলো যা সহবাসের বিধানের অন্তর্ভুক্ত। (আর ইবাদতের ক্ষেত্রে পবিত্রা নারীর মতো গণ্য হবে) কারণ তার ক্ষেত্রে সতর্কতা অবলম্বন করা ওয়াজিব। (যদি রক্ত বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা থাকে, তবে প্রত্যেক ফরযের জন্য গোসল করা ওয়াজিব হবে)। কিন্তু যদি রক্ত বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা না থাকে, তবে তার ওপর শুধু ওযু করা ওয়াজিব হবে। আর যে সময়ে রক্ত বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা থাকে তাকে 'সন্দিগ্ধ পবিত্রতা' বলা হয়।
ــ
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
সে যদি একদিনের বেশি বিরতি দেয়, যেমন প্রথম, চতুর্থ এবং সপ্তম দিনে রোযা রাখল, তবে দ্বিতীয় রোযার ক্ষেত্রে সে সতেরোতম এবং আঠারোতম দিনের মধ্যে ইখতিয়ার পাবে। কারণ চতুর্থ দিনের তুলনায় আঠারোতম দিন হলো পনেরোতম দিন, আর প্রথম দিনের তুলনায় তা হলো সতেরোতম দিন। (তাঁর উক্তি: অথবা অন্য কোনো কিছুতে) যেমন যদি তার ওপর হত্যার কাফফারা থাকে কিংবা সে তার নিকটাত্মীয়ের পক্ষ থেকে রোযা রাখে, তবে তার ওপর ধারাবাহিকতা (তাতাবূ) ওয়াজিব হবে, যেমনটি যার পক্ষ থেকে সে রোযা রাখছে তার ওপর ওয়াজিব ছিল।
আল-গায়াতুল কুসওয়া-র ওপর সীন-মীম-এর ইবারত হলো: কেউ কেউ বলেছেন, ধারাবাহিকতা ওয়াজিব না হওয়ার বিষয়টি সেই রোযার ক্ষেত্রে যেখানে ধারাবাহিকতা আবশ্যক নয়।
এটি একটি সম্ভাব্য ব্যাখ্যা।
কিন্তু রোযার ওয়াজিব ফিদইয়া সংক্রান্ত পরিচ্ছেদে লেখকের (শারহকার) ইবারত হলো—মূল পাঠের (মাতন) এই উক্তির পর: 'যদি অভিভাবকের অনুমতি নিয়ে কোনো অপরিচিত ব্যক্তি রোযা রাখে তবে তা শুদ্ধ হবে।'—
এর পাঠ নিম্নরূপ: 'আল-মাজমু'-তে আছে যে, হাসান বসরী (রহ.)-এর মাযহাব হলো, যদি তার পক্ষ থেকে অনুমতি নিয়ে এক দিনে ত্রিশ জন রোযা রাখে তবে তা যথেষ্ট হবে। এটিই প্রকাশ্য এবং যা বিশ্বাস করা হয়। কিন্তু আমাদের সাথীদের (শাফেয়ী ফকীহদের) মাঝে আমি এ বিষয়ে কোনো বক্তব্য দেখিনি।'
আল-আযরায়ি বলেন: ইবনুল উস্তাদ ফিকহী বিশ্লেষণের মাধ্যমে এর দিকে ইঙ্গিত করেছেন এই মর্মে যে: রোযা পালনের ক্ষেত্রে অন্যরাও একই রকম, চাই তাতে ধারাবাহিকতা ওয়াজিব হয়ে থাকুক বা না থাকুক। কারণ ধারাবাহিকতা মৃতের ক্ষেত্রে এমন এক কারণে ওয়াজিব ছিল যা নিকটাত্মীয়ের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য নয়। তদুপরি সে মূল রোযার অতিরিক্ত একটি গুণের (ধারাবাহিকতা) দায়বদ্ধতা গ্রহণ করেছিল, যা তার মৃত্যুর মাধ্যমে রহিত হয়ে গেছে।
সুতরাং এতে স্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে যে, নিকটাত্মীয়ের ওপর নিরঙ্কুশভাবে ধারাবাহিকতা রক্ষা করা ওয়াজিব নয়। (তাঁর উক্তি: সে তা রোযা রাখবে) অর্থাৎ তার জিম্মায় যা রয়েছে। (তাঁর উক্তি: এই শর্তে যে সে পৃথক করবে...) পূর্ণ সাত দিনের ক্ষেত্রে এর চেয়ে বেশি বিরতি দেওয়া সম্ভব নয়। (তাঁর উক্তি: ধারাবাহিক রোযার সমপরিমাণ) অর্থাৎ যা তার ওপর ওয়াজিব। (তাঁর উক্তি: একশত চল্লিশ...) অর্থাৎ একশত বিশ দিন থেকে তার জন্য ছাপ্পান্ন দিন অর্জিত হবে, কারণ প্রতি ত্রিশ দিনে চৌদ্দ দিন অর্জিত হয়। আর বাকি বিশ দিন থেকে চার দিন অর্জিত হবে, কারণ এর মধ্যে সর্বোচ্চ নষ্ট হতে পারে ষোল দিন।
(তাঁর উক্তি: যা সম্ভাবনা রাখে তাকে বলা হয়...) অর্থাৎ যেমন সময় স্মরণ রাখা নারীর উদাহরণের প্রথম দিন এবং দেড় রাত ও দ্বিতীয় অর্ধাংশের মধ্যবর্তী সময়। (তাঁর উক্তি: এবং যা সম্ভাবনা রাখে না:) অর্থাৎ যেমন পরিমাণ স্মরণ রাখা নারীর পরবর্তী উদাহরণে ষষ্ঠ দিনের আগের সময়। (তাঁর উক্তি: নিশ্চিত হায়য:) লক্ষ করুন, আদত পরিবর্তনের সম্ভাবনা থাকা সত্ত্বেও এটি কীভাবে নিশ্চিত হতে পারে? বিষয়টি ভেবে দেখা দরকার। ইস্তিহাযা আদত পরিবর্তনকে বাধা দেয় না, যেমনটি এর মাসআলাগুলো পর্যালোচনায় জানা যায়। সুতরাং এর উত্তর সুবিন্যস্ত করা উচিত।
উত্তর এভাবে দেওয়া যেতে পারে যে, এখানে 'নিশ্চিত হায়য' বলতে বাহ্যিক নিশ্চিত হওয়া বোঝানো হয়েছে। কারণ অভ্যাসের অধিকারী নারীর ক্ষেত্রে আল্লাহর বিধান বাহ্যিকভাবে এই যে, তাকে তার অভ্যাসের দিকেই ফিরিয়ে নেওয়া হবে। বিষয়টি চিন্তাসাপেক্ষ।
এবং এর দ্বিতীয় অর্ধাংশ নিশ্চিত পবিত্রতা—এ বিষয়েও আপত্তি রয়েছে—মানহাজ-এর ওপর সীন-মীম। (তাঁর উক্তি: যে সময় রক্ত বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনা থাকে তাকে সন্দিগ্ধ পবিত্রতা বলা হয়) আর প্রকাশ্য বিষয় হলো, সে এই অবস্থায় তাওয়াফে ইফাদাহ করবে না, এবং সন্দিগ্ধ হায়যের অবস্থায়ও নয়।
ــ
[রশিদী-র হাশিয়া]
[অ-স্বাতন্ত্র্যসূচক ইস্তিহাযাগ্রস্ত নারী]
(তাঁর উক্তি: এবং তাঁর বক্তব্যের দাবি হলো...) এটি ওই সুরতে যখন এতে থাকা সর্বনামটিকে মুতাহাইয়্যিরাহ-র দিকে ফেরানো হবে।
সীন-মীম বলেন: এটি নির্ধারিত নয়, বরং এটি ওই দিকেও ফিরতে পারে যার দিকে 'কানাত' ক্রিয়ার সর্বনামটি ফিরেছে—তাঁর এই উক্তিতে: 'অথবা সে যদি মুতাহাইয়্যিরাহ হয়'। আর সে হলো ওই নারী যার রক্ত হায়যের সর্বোচ্চ সীমা অতিক্রম করেছে, যা পূর্বোক্ত সকল প্রকারের বিভাজক। তিনি দাবি করেছেন যে এটিই প্রথমত বোধগম্য হয়। তবে এটি যে দূরবর্তী ব্যাখ্যা তা গোপন নয়, কারণ এখানে ক্রিয়াবাচক শব্দ আনা হয়েছে অথচ পূর্বের ক্ষেত্রে ইসমে ফায়েল আনা হয়েছিল। তদুপরি 'স্মৃতি' (হিফয)-কে 'বিস্মৃতি' (নিসয়ান)-এর বিপরীতে আনা হয়েছে। এ কারণেই ব্যাখ্যাকার শিহাব ইবনে হাজার-এর ন্যায় এটি থেকে বিমুখ হয়েছেন।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)