عَدَمِ تَعْيِينِ عَدَدِ دَوَابِّ كُلِّ عَلَفٍ أَكْثَرَ مِنْ دَابَّةٍ وَاحِدَةٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ (وَ) يُذْكَرُ (مَنْزِلُ الضِّيفَانِ) وَكَوْنُهُ لَائِقًا بِالْحَرِّ أَوْ الْبَرْدِ (مِنْ كَنِيسَةٍ وَفَاضِلِ مَسْكَنٍ) وَبَيْتِ فَقِيرٍ وَلَا يُخْرِجُونَ أَهْلَ مَنْزِلٍ مِنْهُ، وَيُشْتَرَطُ عَلَيْهِمْ إعْلَاءُ أَبْوَابِهِمْ لِيَدْخُلَهَا الْمُسْلِمُونَ رُكْبَانًا (وَ) يُذْكَرُ (مُقَامُهُمْ) أَيْ مُدَّةُ إقَامَتِهِمْ (وَلَا يُجَاوِزُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ) فَإِنْ شُرِطَ فَوْقَهَا مَعَ رِضَاهُمْ بِذَلِكَ جَازَ، وَيُشْتَرَطُ تَزْوِيدُ الضَّيْفِ كِفَايَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَلَوْ امْتَنَعَ قَلِيلٌ مِنْهُمْ أُجْبِرُوا أَوْ كُلُّهُمْ أَوْ أَكْثَرُهُمْ فَنَاقِضُونَ، وَلَهُ حَمْلُ مَا أَتَوْا بِهِ، وَلَا يُطَالِبُهُمْ بِعِوَضٍ إنْ لَمْ يَمُرَّ بِهِمْ ضَيْفٌ وَلَا بِطَعَامِ مَا بَعْدَ الْيَوْمِ الْحَاضِرِ، وَلَوْ لَمْ يَأْتُوا بِطَعَامِ الْيَوْمِ لَمْ يُطَالِبْهُمْ بِهِ فِي الْغَدِ، وَمُقْتَضَى ذَلِكَ سُقُوطُهُ مُطْلَقًا وَالْأَوْجَهُ أَنَّهُ مَتَى شَرَطَ عَلَيْهِمْ أَيَّامًا مَعْلُومَةً لَمْ يُحْسَبْ هَذَا مِنْهَا.
أَمَّا لَوْ شَرَطَ عَلَى كُلِّهِمْ وَبَعْضِهِمْ ضِيَافَةَ عَشَرَةٍ مَثَلًا كُلَّ يَوْمٍ فَفَوَّتَتْ ضِيَافَةَ الْقَادِمِينَ فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ اتَّجَهَ أَخْذُ بَدَلِهَا لِأَهْلِ الْفَيْءِ لَا سُقُوطُهَا، وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ لِاشْتِرَاطِ الضِّيَافَةِ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ كَبِيرُ أَمْرٍ
(وَلَوْ) (قَالَ قَوْمٌ) عَرَبٌ أَوْ عَجَمٌ (نُؤَدِّي الْجِزْيَةَ بِاسْمِ صَدَقَةٍ لَا جِزْيَةٍ) (فَلِلْإِمَامِ إجَابَتُهُمْ إذَا رَأَى) ذَلِكَ (وَيُضَعِّفُ عَلَيْهِمْ الزَّكَاةَ) اقْتِدَاءً بِفِعْلِ عُمَرَ رضي الله عنه مَعَ مَنْ تَنَصَّرَ مِنْ الْعَرَبِ قَبْلَ بَعْثَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُمْ بَنُو تَغْلِبَ وَتَنُوخَ وَبَهْرَاءَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: وَلَا يُخْرَجُونَ) أَيْ فَلَوْ خَالَفُوا أَثِمُوا، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَا أُجْرَةَ عَلَيْهِمْ لِمُدَّةِ سَكَنِهِمْ فِيهِ حَيْثُ كَانَتْ بِقَدْرِ الْمُدَّةِ الْمَشْرُوطَةِ (قَوْلُهُ: وَلَا يُجَاوِزُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ) أَيْ غَيْرِ يَوْمَيْ الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ (قَوْلُهُ: وَيُشْتَرَطُ) نَدْبًا كَمَا مَرَّ (قَوْلُهُ: فَنَاقِضُونَ) نَقَلَ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ فِي الْفَصْلِ الْآتِي عِنْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ أَوْ أَبَوْا جِزْيَةً فَنَاقِضُونَ إلَخْ أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي الِانْتِقَاضِ بِمَنْعِ الْجِزْيَةِ بَيْنَ الْوَاحِدِ وَالْكُلِّ خِلَافًا لِلْمَاوَرْدِيِّ حَيْثُ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا اهـ.
فَمَا هُنَا مِنْ التَّفْرِقَةِ يُحْتَمَلُ أَنَّهُ عَلَى كَلَامِ الْمَاوَرْدِيِّ وَأَنَّ هَذَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الشَّارِحِ وَعَلَيْهِ فَيُفَرَّقُ بَيْنَ الضِّيَافَةِ لِكَوْنِهَا تَابِعَةً فَسُومِحَ فِيهَا بِخِلَافِ الْجِزْيَةِ، وَكَتَبَ أَيْضًا لَطَفَ اللَّهُ بِهِ قَوْلَهُ فَنَاقِضُونَ: أَيْ فَلَا يَجِبُ تَبْلِيغُهُمْ الْمَأْمَنَ كَمَا يَأْتِي فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَمَنْ انْتَقَضَ عَهْدَهُ بَلْ يَتَخَيَّرُ الْإِمَامُ فِيهِمْ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالرِّقِّ وَالْمَنِّ وَالْفِدَاءِ عَلَى مَا يَرَاهُ.
(قَوْلُهُ: وَلَهُ حَمْلُ مَا أَتَوْا بِهِ) أَيْ يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِينَ حَمْلُ مَا أَتَوْا بِهِ مِنْ الذِّمِّيِّينَ (قَوْلُهُ: مَا بَعْدَ الْيَوْمِ) أَيْ لَا يُطْلَبُ تَعْجِيلُهُ مِنْهُمْ
(قَوْلُهُ: وَيَضْعُفُ) وُجُوبًا (قَوْلُهُ مَنْ تَنَصَّرَ مِنْ الْعَرَبِ) أَيْ دَخَلَ فِي دِينِ النَّصْرَانِيَّةِ (قَوْلُهُ: وَهُمْ بَنُو تَغْلِبَ) بِفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقُ وَبِكَسْرِ اللَّامِ مُضَارِعُ غَلَبَهُ.
قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ: غَلَبَهُ غَلْبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالِاسْمُ الْغَلَبَةُ بِفَتْحَتَيْنِ وَالْغَلَبَةُ وَبِمُضَارِعِ الْخِطَابِ سُمِّيَ، وَمِنْهُ بَنُو تَغْلِبَ وَهُمْ قَوْمٌ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ طَلَبَهُمْ عُمَرُ بِالْجِزْيَةِ فَأَبَوْا أَنْ يُعْطُوهَا بِاسْمِ الْجِزْيَةِ، وَصَالَحُوا عَلَى اسْمِ الصَّدَقَةِ مُضَاعَفَةً، وَيُرْوَى أَنَّهُ قَالَ: هَاتُوهَا وَسَمُّوهَا مَا شِئْتُمْ، وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا تَغْلِبِيٌّ بِالْكَسْرِ عَلَى الْأَصْلِ.
قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَفْتَحُ لِلتَّخْفِيفِ اسْتِثْقَالًا لِتَوَالِي كَسْرَتَيْنِ مَعَ يَاءِ النَّسَبِ اهـ (قَوْلُهُ: وَتَنُوخُ) هُوَ بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقُ وَبِالنُّونِ الْمُخَفَّفَةِ.
قَالَ فِي الْقَامُوسِ: تَنَخَ بِالْمَكَانِ تُنُوخًا أَقَامَ كَتَنِخٍ، وَمِنْهُ تَنُوخُ قَبِيلَةٌ لِأَنَّهُمْ اجْتَمَعُوا فَأَقَامُوا فِي مَوْضِعِهِمْ (قَوْلُهُ: وَبَهْرَاءُ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ: وَبَهْرَاءُ قَبِيلَةٌ وَقَدْ يُقْصَرُ وَالنِّسْبَةُ بَهْرَانِيٌّ وَبِهَرَاوِيٌّ،
وَفِي الْمِصْبَاحِ وَبَهْرَاءُ مِثْلُ حَمْرَاءَ قَبِيلَةٌ مِنْ قُضَاعَةَ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا بَهْرَانِيٌّ مِثْلُ نَجْرَانِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَقِيَاسُهُ بَهْرَاوِيٌّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَدَّمَهُ الشَّارِحُ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ الْإِجْمَالِ ثُمَّ التَّفْصِيلِ وَهُوَ مُخَالِفٌ لِكَلَامِ غَيْرِهِ، ثُمَّ إنَّ ابْنَ قَاسِمٍ نَازَعَ فِي سُقُوطِ الْقَوْلِ الْآتِي بِهَذَا التَّقْدِيرِ (قَوْلُهُ: وَبَيْتٍ فَقِيرٍ) وَإِنْ كَانَ لَا ضِيَافَةَ عَلَيْهِ كَمَا مَرَّ كَأَنْ يَقُولَ وَتَجْعَلُوا الْمَنَازِلَ بُيُوتَ الْفُقَرَاءِ (قَوْلُهُ: وَمُقْتَضَى ذَلِكَ سُقُوطُهُ مُطْلَقًا، وَالْأَوْجَهُ إلَخْ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ: وَقَضِيَّتُهُ سُقُوطُهُ مُطْلَقًا وَفِيهِ نَظَرٌ،
أَمَّا لَوْ شَرَطَ عَلَى كُلِّهِمْ وَبَعْضِهِمْ ضِيَافَةَ عَشَرَةٍ مَثَلًا كُلَّ يَوْمٍ فَفَوَّتَتْ ضِيَافَةَ الْقَادِمِينَ فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ اتَّجَهَ أَخْذُ بَدَلِهَا لِأَهْلِ الْفَيْءِ لَا سُقُوطُهَا، وَإِلَّا لَمْ يَكُنْ لِاشْتِرَاطِ الضِّيَافَةِ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ كَبِيرُ أَمْرٍ
(وَلَوْ) (قَالَ قَوْمٌ) عَرَبٌ أَوْ عَجَمٌ (نُؤَدِّي الْجِزْيَةَ بِاسْمِ صَدَقَةٍ لَا جِزْيَةٍ) (فَلِلْإِمَامِ إجَابَتُهُمْ إذَا رَأَى) ذَلِكَ (وَيُضَعِّفُ عَلَيْهِمْ الزَّكَاةَ) اقْتِدَاءً بِفِعْلِ عُمَرَ رضي الله عنه مَعَ مَنْ تَنَصَّرَ مِنْ الْعَرَبِ قَبْلَ بَعْثَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُمْ بَنُو تَغْلِبَ وَتَنُوخَ وَبَهْرَاءَ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: وَلَا يُخْرَجُونَ) أَيْ فَلَوْ خَالَفُوا أَثِمُوا، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَا أُجْرَةَ عَلَيْهِمْ لِمُدَّةِ سَكَنِهِمْ فِيهِ حَيْثُ كَانَتْ بِقَدْرِ الْمُدَّةِ الْمَشْرُوطَةِ (قَوْلُهُ: وَلَا يُجَاوِزُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ) أَيْ غَيْرِ يَوْمَيْ الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ (قَوْلُهُ: وَيُشْتَرَطُ) نَدْبًا كَمَا مَرَّ (قَوْلُهُ: فَنَاقِضُونَ) نَقَلَ شَيْخُنَا الزِّيَادِيُّ فِي الْفَصْلِ الْآتِي عِنْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ أَوْ أَبَوْا جِزْيَةً فَنَاقِضُونَ إلَخْ أَنَّهُ لَا فَرْقَ فِي الِانْتِقَاضِ بِمَنْعِ الْجِزْيَةِ بَيْنَ الْوَاحِدِ وَالْكُلِّ خِلَافًا لِلْمَاوَرْدِيِّ حَيْثُ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا اهـ.
فَمَا هُنَا مِنْ التَّفْرِقَةِ يُحْتَمَلُ أَنَّهُ عَلَى كَلَامِ الْمَاوَرْدِيِّ وَأَنَّ هَذَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ الشَّارِحِ وَعَلَيْهِ فَيُفَرَّقُ بَيْنَ الضِّيَافَةِ لِكَوْنِهَا تَابِعَةً فَسُومِحَ فِيهَا بِخِلَافِ الْجِزْيَةِ، وَكَتَبَ أَيْضًا لَطَفَ اللَّهُ بِهِ قَوْلَهُ فَنَاقِضُونَ: أَيْ فَلَا يَجِبُ تَبْلِيغُهُمْ الْمَأْمَنَ كَمَا يَأْتِي فِي قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَمَنْ انْتَقَضَ عَهْدَهُ بَلْ يَتَخَيَّرُ الْإِمَامُ فِيهِمْ بَيْنَ الْقَتْلِ وَالرِّقِّ وَالْمَنِّ وَالْفِدَاءِ عَلَى مَا يَرَاهُ.
(قَوْلُهُ: وَلَهُ حَمْلُ مَا أَتَوْا بِهِ) أَيْ يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِينَ حَمْلُ مَا أَتَوْا بِهِ مِنْ الذِّمِّيِّينَ (قَوْلُهُ: مَا بَعْدَ الْيَوْمِ) أَيْ لَا يُطْلَبُ تَعْجِيلُهُ مِنْهُمْ
(قَوْلُهُ: وَيَضْعُفُ) وُجُوبًا (قَوْلُهُ مَنْ تَنَصَّرَ مِنْ الْعَرَبِ) أَيْ دَخَلَ فِي دِينِ النَّصْرَانِيَّةِ (قَوْلُهُ: وَهُمْ بَنُو تَغْلِبَ) بِفَتْحِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقُ وَبِكَسْرِ اللَّامِ مُضَارِعُ غَلَبَهُ.
قَالَ فِي الْمِصْبَاحِ: غَلَبَهُ غَلْبًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالِاسْمُ الْغَلَبَةُ بِفَتْحَتَيْنِ وَالْغَلَبَةُ وَبِمُضَارِعِ الْخِطَابِ سُمِّيَ، وَمِنْهُ بَنُو تَغْلِبَ وَهُمْ قَوْمٌ مِنْ مُشْرِكِي الْعَرَبِ طَلَبَهُمْ عُمَرُ بِالْجِزْيَةِ فَأَبَوْا أَنْ يُعْطُوهَا بِاسْمِ الْجِزْيَةِ، وَصَالَحُوا عَلَى اسْمِ الصَّدَقَةِ مُضَاعَفَةً، وَيُرْوَى أَنَّهُ قَالَ: هَاتُوهَا وَسَمُّوهَا مَا شِئْتُمْ، وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا تَغْلِبِيٌّ بِالْكَسْرِ عَلَى الْأَصْلِ.
قَالَ ابْنُ السَّرَّاجِ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَفْتَحُ لِلتَّخْفِيفِ اسْتِثْقَالًا لِتَوَالِي كَسْرَتَيْنِ مَعَ يَاءِ النَّسَبِ اهـ (قَوْلُهُ: وَتَنُوخُ) هُوَ بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقُ وَبِالنُّونِ الْمُخَفَّفَةِ.
قَالَ فِي الْقَامُوسِ: تَنَخَ بِالْمَكَانِ تُنُوخًا أَقَامَ كَتَنِخٍ، وَمِنْهُ تَنُوخُ قَبِيلَةٌ لِأَنَّهُمْ اجْتَمَعُوا فَأَقَامُوا فِي مَوْضِعِهِمْ (قَوْلُهُ: وَبَهْرَاءُ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ: وَبَهْرَاءُ قَبِيلَةٌ وَقَدْ يُقْصَرُ وَالنِّسْبَةُ بَهْرَانِيٌّ وَبِهَرَاوِيٌّ،
وَفِي الْمِصْبَاحِ وَبَهْرَاءُ مِثْلُ حَمْرَاءَ قَبِيلَةٌ مِنْ قُضَاعَةَ وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا بَهْرَانِيٌّ مِثْلُ نَجْرَانِيٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، وَقِيَاسُهُ بَهْرَاوِيٌّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَدَّمَهُ الشَّارِحُ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ الْإِجْمَالِ ثُمَّ التَّفْصِيلِ وَهُوَ مُخَالِفٌ لِكَلَامِ غَيْرِهِ، ثُمَّ إنَّ ابْنَ قَاسِمٍ نَازَعَ فِي سُقُوطِ الْقَوْلِ الْآتِي بِهَذَا التَّقْدِيرِ (قَوْلُهُ: وَبَيْتٍ فَقِيرٍ) وَإِنْ كَانَ لَا ضِيَافَةَ عَلَيْهِ كَمَا مَرَّ كَأَنْ يَقُولَ وَتَجْعَلُوا الْمَنَازِلَ بُيُوتَ الْفُقَرَاءِ (قَوْلُهُ: وَمُقْتَضَى ذَلِكَ سُقُوطُهُ مُطْلَقًا، وَالْأَوْجَهُ إلَخْ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ: وَقَضِيَّتُهُ سُقُوطُهُ مُطْلَقًا وَفِيهِ نَظَرٌ،
প্রতিটি পশুর জন্য খাদ্যের পরিমাণ নির্দিষ্ট না করা যদি একের অধিক পশু হয় (এবং) অতিথিশালার উল্লেখ করা এবং সেটি গরম বা শীতের উপযোগী হওয়া (গির্জা বা অতিরিক্ত বাসস্থান থেকে) এবং দরিদ্র ব্যক্তির ঘর; তবে তারা গৃহবাসীদের ঘর থেকে বের করে দেবে না। তাদের ওপর শর্ত আরোপ করা হবে যেন তারা তাদের দরজাগুলো উঁচু রাখে যাতে মুসলিমরা আরোহী অবস্থায় তাতে প্রবেশ করতে পারে। (এবং) তাদের অবস্থানের সময়কাল উল্লেখ করা হবে (অর্থাৎ তাদের অবস্থানের মেয়াদ) (এবং তা তিন দিনের বেশি হবে না)। যদি তারা সন্তুষ্ট থাকে এবং তিন দিনের বেশি সময় শর্ত করা হয় তবে তা বৈধ। অতিথির জন্য একদিন ও এক রাতের পর্যাপ্ত পাথেয় দেওয়ার শর্ত করা হবে। যদি তাদের মধ্যে সামান্য কিছু লোক এটি অস্বীকার করে তবে তাদের বাধ্য করা হবে, আর যদি সকলে বা অধিকাংশ লোক এটি অস্বীকার করে তবে তারা চুক্তি লঙ্ঘনকারী হিসেবে গণ্য হবে। তারা যা নিয়ে আসবে তা বহন করার অধিকার তার (মুসলিমের) আছে। যদি কোনো অতিথি তাদের পাশ দিয়ে অতিক্রম না করে তবে তিনি তাদের কাছে এর বিনিময় দাবি করবেন না এবং বর্তমান দিনের পরের খাবারের জন্যও নয়। যদি তারা আজকের দিনের খাবার না নিয়ে আসে তবে তিনি পরদিন তাদের কাছে তা দাবি করবেন না। এর মর্মার্থ হলো এটি পূর্ণাঙ্গভাবে রহিত হয়ে যাওয়া। তবে অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত হলো, যখন তাদের ওপর নির্দিষ্ট কিছু দিনের শর্তারোপ করা হবে, তখন এটি তার অন্তর্ভুক্ত হবে না।
কিন্তু যদি তাদের সকলের বা কয়েকজনের ওপর প্রতিদিন উদাহরণস্বরূপ দশজন অতিথির আতিথেয়তার শর্ত দেওয়া হয় এবং কোনো কোনো দিন আগন্তুকদের আতিথেয়তা বাদ পড়ে যায়, তবে ফায় (রাষ্ট্রীয় কোষাগার) এর প্রাপকদের জন্য এর বিনিময় গ্রহণ করাই যুক্তিযুক্ত, এটি রহিত হবে না। অন্যথায়, এই অবস্থায় আতিথেয়তার শর্তারোপ করার কোনো বিশেষ গুরুত্ব থাকবে না।
(এবং যদি) (কোনো কওম) আরব হোক বা অনারব (বলে যে, আমরা জিজিয়া প্রদান করব সদকা নামে, জিজিয়া নামে নয়), (তবে ইমামের জন্য তাদের আহ্বানে সাড়া দেওয়া বৈধ যদি তিনি তা সমীচীন মনে করেন) (এবং তিনি তাদের ওপর জাকাত দ্বিগুণ করে দেবেন), নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এর নবুওয়াত প্রাপ্তির আগে আরবদের মধ্য থেকে যারা খ্রিস্টধর্ম গ্রহণ করেছিল তাদের সাথে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুর কৃত কর্মের অনুসরণে; তারা হলো বনু তাগলিব, তানুখ ও বাহরা গোত্র।
—
[হাশিয়া শিবরামাল্লিসি]
(তাঁর উক্তি: তারা বের হবে না) অর্থাৎ যদি তারা এর বিরোধিতা করে তবে তারা গুনাহগার হবে। প্রকাশ্য বিষয় হলো, তাদের অবস্থানের মেয়াদের জন্য তাদের কোনো ভাড়া দিতে হবে না যতক্ষণ তা শর্তযুক্ত মেয়াদের মধ্যে থাকে। (তাঁর উক্তি: তিন দিনের বেশি হবে না) অর্থাৎ প্রবেশ ও প্রস্থানের দিন ছাড়া। (তাঁর উক্তি: শর্ত করা হবে) এটি মুস্তাহাব হিসেবে, যেমনটি আগে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তাঁর উক্তি: তারা চুক্তি লঙ্ঘনকারী) আমাদের শায়খ যিয়াদী পরবর্তী পরিচ্ছেদে মুসান্নিফের এই উক্তির ব্যাখ্যায়—অথবা তারা জিজিয়া দিতে অস্বীকার করলে চুক্তি লঙ্ঘনকারী হবে—উল্লেখ করেছেন যে, জিজিয়া প্রদানে অস্বীকৃতির মাধ্যমে চুক্তি লঙ্ঘনের ক্ষেত্রে একজন বা সকলের মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। এটি মাওয়ার্দীর মতের বিপরীত, কারণ তিনি উভয়ের মধ্যে পার্থক্য করেছেন।
সুতরাং এখানে যে পার্থক্যের কথা বলা হয়েছে, তা সম্ভবত মাওয়ার্দীর বক্তব্যের ভিত্তিতে এবং এটি সর্বসম্মত বিষয়; আর এটিই ব্যাখ্যাকারের বক্তব্যের বাহ্যিক দিক। এই ভিত্তিতে আতিথেয়তার বিষয়টি যেহেতু একটি আনুষঙ্গিক বিষয়, তাই এখানে শিথিলতা প্রদর্শন করে পার্থক্য করা হয়েছে, কিন্তু জিজিয়ার ক্ষেত্রে তা নয়। তিনি (আল্লাহ তাঁর প্রতি সদয় হোন) আরও লিখেছেন, (তাঁর উক্তি: তারা চুক্তি লঙ্ঘনকারী) অর্থাৎ তাদের নিরাপদ স্থানে পৌঁছে দেওয়া ওয়াজিব নয়, যেমনটি মুসান্নিফের পরবর্তী উক্তিতে আসবে যে—যার চুক্তি ভঙ্গ হয়েছে; বরং ইমাম তাদের ব্যাপারে হত্যা, দাসত্ব, অনুগ্রহ প্রদর্শন বা মুক্তিপণের মধ্য থেকে যা সমীচীন মনে করবেন তা বেছে নেবেন।
(তাঁর উক্তি: তারা যা নিয়ে আসবে তা বহন করার অধিকার তার আছে) অর্থাৎ জিম্মিরা যা নিয়ে আসবে তা মুসলিমদের বহন করা জায়েজ। (তাঁর উক্তি: বর্তমান দিনের পরের) অর্থাৎ তাদের কাছ থেকে তা অগ্রিম দাবি করা যাবে না।
(তাঁর উক্তি: এবং তিনি দ্বিগুণ করবেন) এটি ওয়াজিব হিসেবে। (তাঁর উক্তি: আরবদের মধ্য থেকে যারা খ্রিস্টধর্ম গ্রহণ করেছে) অর্থাৎ খ্রিস্টধর্মে প্রবেশ করেছে। (তাঁর উক্তি: তারা বনু তাগলিব) তাগলিব শব্দটি তা-এর ওপর ফাতহা এবং লাম-এর নিচে কাসরা সহকারে, এটি 'গালাবা' ক্রিয়ার মুজারি রূপ।
'মিসবাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'গালাবাহু' 'দারাবা' বাব থেকে, এর মাসদার হলো 'গালবান' এবং ইসিম হলো 'গালাবাতুন'। সম্বোধনবাচক মুজারি রূপ থেকে এই নামকরণ করা হয়েছে, আর এরই অন্তর্ভুক্ত হলো বনু তাগলিব। তারা আরব মুশরিকদের একটি সম্প্রদায় ছিল, উমর তাদের কাছে জিজিয়া চেয়েছিলেন কিন্তু তারা জিজিয়া নামে তা দিতে অস্বীকার করেছিল। তারা দ্বিগুণ সদকা নামে সন্ধি করেছিল। বর্ণিত আছে যে তিনি বলেছিলেন: তোমরা এটি দাও এবং যা ইচ্ছা নাম দাও। এর নিসবত হলো তাগলিবি, মূলে লাম-এর নিচে কাসরা সহকারে।
ইবনুস সাররাজ বলেন: তাদের মধ্যে কেউ কেউ হালকা করার জন্য ফাতহা দিয়ে পড়েন, কারণ নিসবতের 'ইয়া' এর সাথে পরপর দুটি কাসরা হওয়াকে ভারী মনে করা হয়। (তাঁর উক্তি: ও তানুখ) এটি তা এবং নুন সহকারে।
'কামুস' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'তানাকা বিল মাকানি' অর্থ সে সেখানে অবস্থান করল, আর সেখান থেকেই 'তানুখ' গোত্র, কারণ তারা একত্রিত হয়ে এক স্থানে অবস্থান করেছিল। (তাঁর উক্তি: ও বাহরা) 'কামুস' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'বাহরা' একটি গোত্র, এটি কাসর হিসেবেও ব্যবহৃত হয়, এর নিসবত হলো বাহরানি বা বাহরাওয়ি।
আর 'মিসবাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'বাহরা' শব্দটি হামরা-এর ওজনে, এটি কুযা'আ গোত্রের একটি শাখা, এর নিসবত হলো বাহরানি; যেমন নাজরানি—এটি নিয়মের বাইরে, নিয়ম অনুযায়ী হওয়ার কথা ছিল বাহরাওয়ি।
—
[হাশিয়া রশিদি]
ব্যাখ্যাকার আগে উল্লেখ করেছেন যে, প্রথমে সংক্ষেপে এবং পরে বিস্তারিত আলোচনা করা আবশ্যক, যা অন্যের বক্তব্যের পরিপন্থী। এরপর ইবনে কাসিম এই অনুমানের ভিত্তিতে পরবর্তী বক্তব্যের বিলুপ্তি নিয়ে দ্বিমত পোষণ করেছেন। (তাঁর উক্তি: ও দরিদ্র ব্যক্তির ঘর) যদিও তার ওপর আতিথেয়তা আবশ্যক নয় যেমনটি আগে অতিক্রান্ত হয়েছে, যেমন তিনি বললেন: আর তোমরা ঘরগুলোকে দরিদ্রদের ঘর হিসেবে নির্ধারণ করবে। (তাঁর উক্তি: এর মর্মার্থ হলো এটি পূর্ণাঙ্গভাবে রহিত হয়ে যাওয়া, তবে অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত হলো...) তুহফাহ-এর বক্তব্য হলো: এর দাবি হলো এটি সম্পূর্ণভাবে রহিত হওয়া, তবে এতে পর্যালোচনার অবকাশ আছে।
কিন্তু যদি তাদের সকলের বা কয়েকজনের ওপর প্রতিদিন উদাহরণস্বরূপ দশজন অতিথির আতিথেয়তার শর্ত দেওয়া হয় এবং কোনো কোনো দিন আগন্তুকদের আতিথেয়তা বাদ পড়ে যায়, তবে ফায় (রাষ্ট্রীয় কোষাগার) এর প্রাপকদের জন্য এর বিনিময় গ্রহণ করাই যুক্তিযুক্ত, এটি রহিত হবে না। অন্যথায়, এই অবস্থায় আতিথেয়তার শর্তারোপ করার কোনো বিশেষ গুরুত্ব থাকবে না।
(এবং যদি) (কোনো কওম) আরব হোক বা অনারব (বলে যে, আমরা জিজিয়া প্রদান করব সদকা নামে, জিজিয়া নামে নয়), (তবে ইমামের জন্য তাদের আহ্বানে সাড়া দেওয়া বৈধ যদি তিনি তা সমীচীন মনে করেন) (এবং তিনি তাদের ওপর জাকাত দ্বিগুণ করে দেবেন), নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এর নবুওয়াত প্রাপ্তির আগে আরবদের মধ্য থেকে যারা খ্রিস্টধর্ম গ্রহণ করেছিল তাদের সাথে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুর কৃত কর্মের অনুসরণে; তারা হলো বনু তাগলিব, তানুখ ও বাহরা গোত্র।
—
[হাশিয়া শিবরামাল্লিসি]
(তাঁর উক্তি: তারা বের হবে না) অর্থাৎ যদি তারা এর বিরোধিতা করে তবে তারা গুনাহগার হবে। প্রকাশ্য বিষয় হলো, তাদের অবস্থানের মেয়াদের জন্য তাদের কোনো ভাড়া দিতে হবে না যতক্ষণ তা শর্তযুক্ত মেয়াদের মধ্যে থাকে। (তাঁর উক্তি: তিন দিনের বেশি হবে না) অর্থাৎ প্রবেশ ও প্রস্থানের দিন ছাড়া। (তাঁর উক্তি: শর্ত করা হবে) এটি মুস্তাহাব হিসেবে, যেমনটি আগে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তাঁর উক্তি: তারা চুক্তি লঙ্ঘনকারী) আমাদের শায়খ যিয়াদী পরবর্তী পরিচ্ছেদে মুসান্নিফের এই উক্তির ব্যাখ্যায়—অথবা তারা জিজিয়া দিতে অস্বীকার করলে চুক্তি লঙ্ঘনকারী হবে—উল্লেখ করেছেন যে, জিজিয়া প্রদানে অস্বীকৃতির মাধ্যমে চুক্তি লঙ্ঘনের ক্ষেত্রে একজন বা সকলের মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। এটি মাওয়ার্দীর মতের বিপরীত, কারণ তিনি উভয়ের মধ্যে পার্থক্য করেছেন।
সুতরাং এখানে যে পার্থক্যের কথা বলা হয়েছে, তা সম্ভবত মাওয়ার্দীর বক্তব্যের ভিত্তিতে এবং এটি সর্বসম্মত বিষয়; আর এটিই ব্যাখ্যাকারের বক্তব্যের বাহ্যিক দিক। এই ভিত্তিতে আতিথেয়তার বিষয়টি যেহেতু একটি আনুষঙ্গিক বিষয়, তাই এখানে শিথিলতা প্রদর্শন করে পার্থক্য করা হয়েছে, কিন্তু জিজিয়ার ক্ষেত্রে তা নয়। তিনি (আল্লাহ তাঁর প্রতি সদয় হোন) আরও লিখেছেন, (তাঁর উক্তি: তারা চুক্তি লঙ্ঘনকারী) অর্থাৎ তাদের নিরাপদ স্থানে পৌঁছে দেওয়া ওয়াজিব নয়, যেমনটি মুসান্নিফের পরবর্তী উক্তিতে আসবে যে—যার চুক্তি ভঙ্গ হয়েছে; বরং ইমাম তাদের ব্যাপারে হত্যা, দাসত্ব, অনুগ্রহ প্রদর্শন বা মুক্তিপণের মধ্য থেকে যা সমীচীন মনে করবেন তা বেছে নেবেন।
(তাঁর উক্তি: তারা যা নিয়ে আসবে তা বহন করার অধিকার তার আছে) অর্থাৎ জিম্মিরা যা নিয়ে আসবে তা মুসলিমদের বহন করা জায়েজ। (তাঁর উক্তি: বর্তমান দিনের পরের) অর্থাৎ তাদের কাছ থেকে তা অগ্রিম দাবি করা যাবে না।
(তাঁর উক্তি: এবং তিনি দ্বিগুণ করবেন) এটি ওয়াজিব হিসেবে। (তাঁর উক্তি: আরবদের মধ্য থেকে যারা খ্রিস্টধর্ম গ্রহণ করেছে) অর্থাৎ খ্রিস্টধর্মে প্রবেশ করেছে। (তাঁর উক্তি: তারা বনু তাগলিব) তাগলিব শব্দটি তা-এর ওপর ফাতহা এবং লাম-এর নিচে কাসরা সহকারে, এটি 'গালাবা' ক্রিয়ার মুজারি রূপ।
'মিসবাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'গালাবাহু' 'দারাবা' বাব থেকে, এর মাসদার হলো 'গালবান' এবং ইসিম হলো 'গালাবাতুন'। সম্বোধনবাচক মুজারি রূপ থেকে এই নামকরণ করা হয়েছে, আর এরই অন্তর্ভুক্ত হলো বনু তাগলিব। তারা আরব মুশরিকদের একটি সম্প্রদায় ছিল, উমর তাদের কাছে জিজিয়া চেয়েছিলেন কিন্তু তারা জিজিয়া নামে তা দিতে অস্বীকার করেছিল। তারা দ্বিগুণ সদকা নামে সন্ধি করেছিল। বর্ণিত আছে যে তিনি বলেছিলেন: তোমরা এটি দাও এবং যা ইচ্ছা নাম দাও। এর নিসবত হলো তাগলিবি, মূলে লাম-এর নিচে কাসরা সহকারে।
ইবনুস সাররাজ বলেন: তাদের মধ্যে কেউ কেউ হালকা করার জন্য ফাতহা দিয়ে পড়েন, কারণ নিসবতের 'ইয়া' এর সাথে পরপর দুটি কাসরা হওয়াকে ভারী মনে করা হয়। (তাঁর উক্তি: ও তানুখ) এটি তা এবং নুন সহকারে।
'কামুস' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'তানাকা বিল মাকানি' অর্থ সে সেখানে অবস্থান করল, আর সেখান থেকেই 'তানুখ' গোত্র, কারণ তারা একত্রিত হয়ে এক স্থানে অবস্থান করেছিল। (তাঁর উক্তি: ও বাহরা) 'কামুস' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'বাহরা' একটি গোত্র, এটি কাসর হিসেবেও ব্যবহৃত হয়, এর নিসবত হলো বাহরানি বা বাহরাওয়ি।
আর 'মিসবাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'বাহরা' শব্দটি হামরা-এর ওজনে, এটি কুযা'আ গোত্রের একটি শাখা, এর নিসবত হলো বাহরানি; যেমন নাজরানি—এটি নিয়মের বাইরে, নিয়ম অনুযায়ী হওয়ার কথা ছিল বাহরাওয়ি।
—
[হাশিয়া রশিদি]
ব্যাখ্যাকার আগে উল্লেখ করেছেন যে, প্রথমে সংক্ষেপে এবং পরে বিস্তারিত আলোচনা করা আবশ্যক, যা অন্যের বক্তব্যের পরিপন্থী। এরপর ইবনে কাসিম এই অনুমানের ভিত্তিতে পরবর্তী বক্তব্যের বিলুপ্তি নিয়ে দ্বিমত পোষণ করেছেন। (তাঁর উক্তি: ও দরিদ্র ব্যক্তির ঘর) যদিও তার ওপর আতিথেয়তা আবশ্যক নয় যেমনটি আগে অতিক্রান্ত হয়েছে, যেমন তিনি বললেন: আর তোমরা ঘরগুলোকে দরিদ্রদের ঘর হিসেবে নির্ধারণ করবে। (তাঁর উক্তি: এর মর্মার্থ হলো এটি পূর্ণাঙ্গভাবে রহিত হয়ে যাওয়া, তবে অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত হলো...) তুহফাহ-এর বক্তব্য হলো: এর দাবি হলো এটি সম্পূর্ণভাবে রহিত হওয়া, তবে এতে পর্যালোচনার অবকাশ আছে।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 96)