كَلَامِ الْأَكْثَرِينَ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْكِفَايَةِ وَصَرَّحَ بِهِ ابْنُ الْمُقْرِي فِي شَرْحِ إرْشَادِهِ وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، وَإِذَا اغْتَسَلَتْ لَا يَلْزَمُهَا الْمُبَادَرَةُ لِلصَّلَاةِ لَكِنْ لَوْ أَخَّرَتْ لَزِمَهَا الْوُضُوءُ حَيْثُ يَلْزَمُ الْمُسْتَحَاضَةَ الْمُؤَخِّرَةَ. وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ لَا غُسْلَ عَلَى ذَاتِ التَّقَطُّعِ فِي النَّقَاءِ إذَا اغْتَسَلَتْ فِيهِ، وَيَلْزَمُهَا إذَا لَمْ تَنْغَمِسْ أَنْ تُرَتِّبَ بَيْنَ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ فِيمَا يَظْهَرُ لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ وَاجِبُهَا وَالْعِبَادَةُ يُحْتَاطُ لَهَا وَلَا يَلْزَمُهَا نِيَّةُ الْوُضُوءِ فِيمَا يَظْهَرُ أَيْضًا إذْ جَهْلُهَا بِالْحَالِ يُصَيِّرُهَا كَالْغَالِطِ وَهُوَ يُجْزِئُهُ الْوُضُوءُ بِنِيَّةٍ نَحْوَ الْحَيْضِ (وَتَصُومُ) لُزُومًا (رَمَضَانَ) لِاحْتِمَالِ أَنْ تَكُونَ طَاهِرَةً فِي جَمِيعِهِ (ثُمَّ شَهْرًا) آخَرَ (كَامِلَيْنِ) حَالٌ مِنْ رَمَضَانَ وَشَهْرًا وَتَنْكِيرُهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فَرْضٍ أَوْ لَا فَلَا بُدَّ لَهُ مِنْ الْغُسْلِ وَعِبَارَتُهُ.
قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ: قَالَ الْقَاضِي: كُلُّ مَوْضِعٍ قُلْنَا عَلَيْهَا الْوُضُوءُ لِكُلِّ فَرْضٍ فَلَهَا صَلَاةُ النَّفْلِ، وَكُلُّ مَوْضِعٍ قُلْنَا عَلَيْهَا الْغُسْلُ لِكُلِّ فَرْضٍ لَمْ يَجُزْ النَّفَلُ إلَّا بِالْغُسْلِ أَيْضًا.
قَالَ: وَفِيهِ نَظَرٌ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَسْتَبِيحَ النَّفَلَ بَعْدَ الْفَرْضِ.
وَأَقُولُ: وَقَبْلَهُ أَيْضًا (قَوْلُهُ: وَإِذَا اغْتَسَلَتْ إلَخْ) عُبَابٌ: أَيْ لِأَنَّ الْغُسْلَ إنَّمَا أَوْجَبْنَاهُ لِاحْتِمَالِ الِانْقِطَاعِ وَهُوَ لَا يَحْتَمِلُ تَكَرُّرَهُ بَيْنَ الْغُسْلِ وَالصَّلَاةِ، وَلَوْ بَادَرَتْ فَمِنْ الْمُحْتَمَلِ أَنَّ الْغُسْلَ وَقَعَ فِي الْحَيْضِ وَانْقَطَعَ بَعْدَهُ هَذَا.
وَلَكِنَّ الِاحْتِمَالَ فِي الزَّمَنِ الْقَصِيرِ أَقَلُّ مِنْهُ فِي الزَّمَنِ الطَّوِيلِ رَافِعِيٌّ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: حَيْثُ يَلْزَمُ الْمُسْتَحَاضَةَ) أَيْ غَيْرَ الْمُتَحَيِّرَةِ لِيَصِحَّ قِيَاسُ هَذِهِ عَلَيْهَا وَإِلَّا فَهِيَ قِسْمٌ مِنْ مُطْلَقِ الْمُسْتَحَاضَةِ فَيَلْزَمُ قِيَاسُ الشَّيْءِ عَلَى نَفْسِهِ (قَوْلُهُ: الْمُؤَخِّرَةَ) وَهِيَ مَا لَوْ أَخَّرَتْ لَا لِمَصْلَحَةِ الصَّلَاةِ بِقَدْرِ مَا يَمْنَعُ الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ كَمَا تَقَدَّمَ لَهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَلَوْ أَخَّرَتْ إلَخْ (قَوْلُهُ: أَنَّهُ لَا غُسْلَ عَلَى ذَاتِ التَّقَطُّعِ) أَيْ لَا وَاجِبٌ وَلَا مَنْدُوبٌ، بَلْ لَوْ قِيلَ بِحُرْمَتِهِ لَمْ يَكُنْ بَعِيدًا لِأَنَّهُ تَعَاطٍ لِعِبَادَةٍ فَاسِدَةٍ (قَوْلُهُ: وَلَا يَلْزَمُهَا إلَخْ) قَالَ سم عَلَى حَجّ: قَوْلُهُ وَلَا يَلْزَمُهَا إلَخْ يُشْعِرُ بِجَوَازِ نِيَّتِهِ وَالْوَجْهُ خِلَافُهُ، لِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنَّ الْوَاجِبَ الْغُسْلُ وَأَنَّ الْوَاجِبَ الْوُضُوءُ وَغُسْلُ جَمِيعِ الْبَدَنِ لَا يَكْفِي فِيهِ نِيَّةُ الْوُضُوءِ وَلَوْ غَلَطًا، بِخِلَافِ الْوُضُوءِ يَكْفِي فِيهِ نِيَّةُ رَفْعِ الْأَكْبَرِ غَلَطًا فَالِاحْتِيَاطُ الْمُخَلِّصُ عَلَى كُلِّ تَقْدِيرٍ تَعَيُّنُ نِيَّةِ الْأَكْبَرِ فَلْيُتَأَمَّلْ اهـ.
وَيُمْكِنُ أَنَّ الْمُرَادَ لَا يَلْزَمُهَا نِيَّةُ الْوُضُوءِ مَعَ نِيَّةِ رَفْعِ حَدَثِ الْحَيْضِ لِأَنَّ الْمُرَادَ نَفْيُ لُزُومِهَا مُسْتَقِلَّةً مَعَ تَرْكِ نِيَّةِ رَفْعِ الْحَدَثِ الْأَكْبَرِ (قَوْلُهُ: لِاحْتِمَالِ) قَدْ يُقَالُ: لَا يَتَوَقَّفُ الْوُجُوبُ عَلَى خُصُوصِ مَا ذُكِرَ بَلْ يَكْفِي فِي الْوُجُوبِ أَنْ يُقَالَ لِأَنَّ كُلَّ يَوْمٍ مِنْهُ يَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ طَاهِرَةً فِيهِ وَأَنْ تَكُونَ حَائِضًا فِي غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: وَتَنْكِيرُهُ إلَخْ) خَصَّ الْإِيرَادَ بِلَفْظِ الشَّهْرِ دُونَ رَمَضَانَ، لِأَنَّ رَمَضَانَ عُلِمَ فَالتَّعْرِيفُ لَازِمٌ لَهُ، وَقَدْ يَرُدُّ عَلَيْهِ مَا قِيلَ إنَّ رَجَبًا إنْ أُرِيدَ مِنْ سَنَةٍ بِعَيْنِهَا كَانَ مَمْنُوعًا مِنْ الصَّرْفِ وَإِلَّا صُرِفَ، وَقَضِيَّتُهُ أَنَّهُ إذَا لَمْ يُرَدْ مِنْ سَنَةٍ بِعَيْنِهَا كَانَ نَكِرَةً، فَقِيَاسُهُ أَنَّ رَمَضَانَ هُنَا نَكِرَةٌ إذْ لَمْ يُرَدْ مِنْ سَنَةٍ بِعَيْنِهَا؛ إلَّا أَنْ يُقَالَ: إنَّمَا اُعْتُبِرَ لِمَنْعِ الصَّرْفِ فِي رَجَبٍ كَوْنُهُ مِنْ سَنَةٍ بِعَيْنِهَا لِمَا قِيلَ: إنَّ الْمَانِعَ لَهُ مِنْ الصَّرْفِ الْعَلَمِيَّةُ وَالْعَدْلُ عَنْ الْمُعَرَّفِ بِاللَّامِ، وَلَا يَتَأَتَّى الْعَدْلُ عَنْ الْمُعَرَّفِ إلَّا إذَا أُرِيدَ مِنْ سَنَةٍ بِعَيْنِهَا، وَحَيْثُ أُرِيدَ مِنْ سَنَةٍ غَيْرِ مُعَيَّنَةٍ فَالْعَلَمِيَّةُ بَاقِيَةٌ، لَكِنْ انْتَفَتْ الْعِلَّةُ الثَّانِيَةُ، وَرَمَضَانُ الْمَانِعُ لَهُ الْعَلَمِيَّةُ وَالزِّيَادَةُ وَالْعَلَمِيَّةُ بَاقِيَةٌ، وَإِنْ أُرِيدَ مِنْ أَيِّ سَنَةٍ فَهُوَ مَعْرِفَةٌ دَائِمًا لِأَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ مَا بَيْنَ شَعْبَانَ وَشَوَّالٍ مِنْ جَمِيعِ السِّنِينَ، ثُمَّ رَأَيْت عَنْ التَّفْتَازَانِيِّ فِي حَوَاشِي الْكَشَّافِ أَنَّ رَجَبَ وَصَفَرَ إنْ أُرِيدَ بِهِمَا مُعَيَّنٌ فَهُمَا غَيْرُ مُنْصَرِفَيْنِ وَإِلَّا فَمُنْصَرِفَانِ.
قَالَ النَّاصِرُ اللَّقَانِيُّ: وَكَانَ وَجْهُ ذَلِكَ أَنَّهُ فِي الْمُعَيَّنِ مَعْدُولٌ عَنْ الصَّفَرِ وَالرَّجَبِ كَمَا قَالُوا فِي سَحَرَ إنَّهُ مَعْدُولٌ عَنْ السَّحَرِ فَفِيهِمَا الْعَلَمِيَّةُ وَالْعَدْلُ.
وَقَدْ يُقَالُ: إنَّ الْمَانِعَ الْعَلَمِيَّةُ وَالتَّأْنِيثُ بِاعْتِبَارِ الْمُدَّةِ، وَالْقِيَاسُ صَرْفُهُ حَيْثُ لَمْ يُرَدْ مِنْ سَنَةٍ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَلَا يَلْزَمُهَا نِيَّةُ الْوُضُوءِ) يُشْعِرُ بِجَوَازِ نِيَّتِهِ.
قَالَ سم: وَالْوَجْهُ خِلَافُهُ؛ لِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنَّ الْوَاجِبَ الْغُسْلُ، وَأَنَّ الْوَاجِبَ الْوُضُوءُ وَغَسْلُ جَمِيعِ الْبَدَنِ لَا تَكْفِي فِيهِ نِيَّةُ الْوُضُوءِ وَلَوْ غَلَطًا، بِخِلَافِ الْوُضُوءِ يَكْفِي فِيهِ نِيَّةُ رَفْعِ الْأَكْبَرِ غَلَطًا، فَالِاحْتِيَاطُ الْمُخَلِّصُ عَلَى كُلِّ تَقْدِيرٍ تَعَيُّنُ نِيَّةِ الْأَكْبَرِ فَلْيُتَأَمَّلْ انْتَهَى
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فَرْضٍ أَوْ لَا فَلَا بُدَّ لَهُ مِنْ الْغُسْلِ وَعِبَارَتُهُ.
قَالَ فِي الْمَجْمُوعِ: قَالَ الْقَاضِي: كُلُّ مَوْضِعٍ قُلْنَا عَلَيْهَا الْوُضُوءُ لِكُلِّ فَرْضٍ فَلَهَا صَلَاةُ النَّفْلِ، وَكُلُّ مَوْضِعٍ قُلْنَا عَلَيْهَا الْغُسْلُ لِكُلِّ فَرْضٍ لَمْ يَجُزْ النَّفَلُ إلَّا بِالْغُسْلِ أَيْضًا.
قَالَ: وَفِيهِ نَظَرٌ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَسْتَبِيحَ النَّفَلَ بَعْدَ الْفَرْضِ.
وَأَقُولُ: وَقَبْلَهُ أَيْضًا (قَوْلُهُ: وَإِذَا اغْتَسَلَتْ إلَخْ) عُبَابٌ: أَيْ لِأَنَّ الْغُسْلَ إنَّمَا أَوْجَبْنَاهُ لِاحْتِمَالِ الِانْقِطَاعِ وَهُوَ لَا يَحْتَمِلُ تَكَرُّرَهُ بَيْنَ الْغُسْلِ وَالصَّلَاةِ، وَلَوْ بَادَرَتْ فَمِنْ الْمُحْتَمَلِ أَنَّ الْغُسْلَ وَقَعَ فِي الْحَيْضِ وَانْقَطَعَ بَعْدَهُ هَذَا.
وَلَكِنَّ الِاحْتِمَالَ فِي الزَّمَنِ الْقَصِيرِ أَقَلُّ مِنْهُ فِي الزَّمَنِ الطَّوِيلِ رَافِعِيٌّ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: حَيْثُ يَلْزَمُ الْمُسْتَحَاضَةَ) أَيْ غَيْرَ الْمُتَحَيِّرَةِ لِيَصِحَّ قِيَاسُ هَذِهِ عَلَيْهَا وَإِلَّا فَهِيَ قِسْمٌ مِنْ مُطْلَقِ الْمُسْتَحَاضَةِ فَيَلْزَمُ قِيَاسُ الشَّيْءِ عَلَى نَفْسِهِ (قَوْلُهُ: الْمُؤَخِّرَةَ) وَهِيَ مَا لَوْ أَخَّرَتْ لَا لِمَصْلَحَةِ الصَّلَاةِ بِقَدْرِ مَا يَمْنَعُ الْجَمْعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ كَمَا تَقَدَّمَ لَهُ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَلَوْ أَخَّرَتْ إلَخْ (قَوْلُهُ: أَنَّهُ لَا غُسْلَ عَلَى ذَاتِ التَّقَطُّعِ) أَيْ لَا وَاجِبٌ وَلَا مَنْدُوبٌ، بَلْ لَوْ قِيلَ بِحُرْمَتِهِ لَمْ يَكُنْ بَعِيدًا لِأَنَّهُ تَعَاطٍ لِعِبَادَةٍ فَاسِدَةٍ (قَوْلُهُ: وَلَا يَلْزَمُهَا إلَخْ) قَالَ سم عَلَى حَجّ: قَوْلُهُ وَلَا يَلْزَمُهَا إلَخْ يُشْعِرُ بِجَوَازِ نِيَّتِهِ وَالْوَجْهُ خِلَافُهُ، لِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنَّ الْوَاجِبَ الْغُسْلُ وَأَنَّ الْوَاجِبَ الْوُضُوءُ وَغُسْلُ جَمِيعِ الْبَدَنِ لَا يَكْفِي فِيهِ نِيَّةُ الْوُضُوءِ وَلَوْ غَلَطًا، بِخِلَافِ الْوُضُوءِ يَكْفِي فِيهِ نِيَّةُ رَفْعِ الْأَكْبَرِ غَلَطًا فَالِاحْتِيَاطُ الْمُخَلِّصُ عَلَى كُلِّ تَقْدِيرٍ تَعَيُّنُ نِيَّةِ الْأَكْبَرِ فَلْيُتَأَمَّلْ اهـ.
وَيُمْكِنُ أَنَّ الْمُرَادَ لَا يَلْزَمُهَا نِيَّةُ الْوُضُوءِ مَعَ نِيَّةِ رَفْعِ حَدَثِ الْحَيْضِ لِأَنَّ الْمُرَادَ نَفْيُ لُزُومِهَا مُسْتَقِلَّةً مَعَ تَرْكِ نِيَّةِ رَفْعِ الْحَدَثِ الْأَكْبَرِ (قَوْلُهُ: لِاحْتِمَالِ) قَدْ يُقَالُ: لَا يَتَوَقَّفُ الْوُجُوبُ عَلَى خُصُوصِ مَا ذُكِرَ بَلْ يَكْفِي فِي الْوُجُوبِ أَنْ يُقَالَ لِأَنَّ كُلَّ يَوْمٍ مِنْهُ يَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ طَاهِرَةً فِيهِ وَأَنْ تَكُونَ حَائِضًا فِي غَيْرِهِ (قَوْلُهُ: وَتَنْكِيرُهُ إلَخْ) خَصَّ الْإِيرَادَ بِلَفْظِ الشَّهْرِ دُونَ رَمَضَانَ، لِأَنَّ رَمَضَانَ عُلِمَ فَالتَّعْرِيفُ لَازِمٌ لَهُ، وَقَدْ يَرُدُّ عَلَيْهِ مَا قِيلَ إنَّ رَجَبًا إنْ أُرِيدَ مِنْ سَنَةٍ بِعَيْنِهَا كَانَ مَمْنُوعًا مِنْ الصَّرْفِ وَإِلَّا صُرِفَ، وَقَضِيَّتُهُ أَنَّهُ إذَا لَمْ يُرَدْ مِنْ سَنَةٍ بِعَيْنِهَا كَانَ نَكِرَةً، فَقِيَاسُهُ أَنَّ رَمَضَانَ هُنَا نَكِرَةٌ إذْ لَمْ يُرَدْ مِنْ سَنَةٍ بِعَيْنِهَا؛ إلَّا أَنْ يُقَالَ: إنَّمَا اُعْتُبِرَ لِمَنْعِ الصَّرْفِ فِي رَجَبٍ كَوْنُهُ مِنْ سَنَةٍ بِعَيْنِهَا لِمَا قِيلَ: إنَّ الْمَانِعَ لَهُ مِنْ الصَّرْفِ الْعَلَمِيَّةُ وَالْعَدْلُ عَنْ الْمُعَرَّفِ بِاللَّامِ، وَلَا يَتَأَتَّى الْعَدْلُ عَنْ الْمُعَرَّفِ إلَّا إذَا أُرِيدَ مِنْ سَنَةٍ بِعَيْنِهَا، وَحَيْثُ أُرِيدَ مِنْ سَنَةٍ غَيْرِ مُعَيَّنَةٍ فَالْعَلَمِيَّةُ بَاقِيَةٌ، لَكِنْ انْتَفَتْ الْعِلَّةُ الثَّانِيَةُ، وَرَمَضَانُ الْمَانِعُ لَهُ الْعَلَمِيَّةُ وَالزِّيَادَةُ وَالْعَلَمِيَّةُ بَاقِيَةٌ، وَإِنْ أُرِيدَ مِنْ أَيِّ سَنَةٍ فَهُوَ مَعْرِفَةٌ دَائِمًا لِأَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ مَا بَيْنَ شَعْبَانَ وَشَوَّالٍ مِنْ جَمِيعِ السِّنِينَ، ثُمَّ رَأَيْت عَنْ التَّفْتَازَانِيِّ فِي حَوَاشِي الْكَشَّافِ أَنَّ رَجَبَ وَصَفَرَ إنْ أُرِيدَ بِهِمَا مُعَيَّنٌ فَهُمَا غَيْرُ مُنْصَرِفَيْنِ وَإِلَّا فَمُنْصَرِفَانِ.
قَالَ النَّاصِرُ اللَّقَانِيُّ: وَكَانَ وَجْهُ ذَلِكَ أَنَّهُ فِي الْمُعَيَّنِ مَعْدُولٌ عَنْ الصَّفَرِ وَالرَّجَبِ كَمَا قَالُوا فِي سَحَرَ إنَّهُ مَعْدُولٌ عَنْ السَّحَرِ فَفِيهِمَا الْعَلَمِيَّةُ وَالْعَدْلُ.
وَقَدْ يُقَالُ: إنَّ الْمَانِعَ الْعَلَمِيَّةُ وَالتَّأْنِيثُ بِاعْتِبَارِ الْمُدَّةِ، وَالْقِيَاسُ صَرْفُهُ حَيْثُ لَمْ يُرَدْ مِنْ سَنَةٍ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَلَا يَلْزَمُهَا نِيَّةُ الْوُضُوءِ) يُشْعِرُ بِجَوَازِ نِيَّتِهِ.
قَالَ سم: وَالْوَجْهُ خِلَافُهُ؛ لِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنَّ الْوَاجِبَ الْغُسْلُ، وَأَنَّ الْوَاجِبَ الْوُضُوءُ وَغَسْلُ جَمِيعِ الْبَدَنِ لَا تَكْفِي فِيهِ نِيَّةُ الْوُضُوءِ وَلَوْ غَلَطًا، بِخِلَافِ الْوُضُوءِ يَكْفِي فِيهِ نِيَّةُ رَفْعِ الْأَكْبَرِ غَلَطًا، فَالِاحْتِيَاطُ الْمُخَلِّصُ عَلَى كُلِّ تَقْدِيرٍ تَعَيُّنُ نِيَّةِ الْأَكْبَرِ فَلْيُتَأَمَّلْ انْتَهَى
অধিকাংশের বক্তব্য এবং কিফায়াহ গ্রন্থে এটি দৃঢ়ভাবে বলা হয়েছে, এবং ইবনে আল-মুকরি তার এরশাদের ব্যাখ্যায় এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। এটিই নির্ভরযোগ্য মত। যখন তিনি গোসল করবেন, তখন নামাজের জন্য দ্রুত অগ্রসর হওয়া তার ওপর আবশ্যক নয়। তবে যদি তিনি বিলম্ব করেন, তবে তাকে অযু করা আবশ্যক হবে, ঠিক যেমন বিলম্বকারী ইস্তিহাযাগ্রস্ত নারীর ক্ষেত্রে আবশ্যক হয়। এটি জানা কথা যে, যার রক্ত থেমে থেমে আসে, পবিত্রতার সময়ে সে যদি গোসল করে থাকে তবে তার ওপর আর গোসল নেই। যদি তিনি পানিতে নিমজ্জিত না হন, তবে তার জন্য অযুর অঙ্গগুলোর মধ্যে ধারাবাহিকতা রক্ষা করা প্রকাশ্যত আবশ্যক, কারণ এটি তার ওপর ওয়াজিব হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে এবং ইবাদতের ক্ষেত্রে সতর্কতা অবলম্বন করা হয়। একইভাবে প্রকাশ্যত তার জন্য অযুর নিয়তেরও প্রয়োজন নেই, কারণ পরিস্থিতির বিষয়ে তার অজ্ঞতা তাকে ভুলকারীর মতো করে তোলে; আর ভুলকারীর জন্য হায়েজের মতো নিয়তে অযু করা যথেষ্ট। তিনি আবশ্যিকভাবে রমজানের রোজা রাখবেন, কারণ পুরো রমজান মাস তার পবিত্র থাকার সম্ভাবনা রয়েছে। এরপর আরও দুই পূর্ণ মাস রোজা রাখবেন। 'পূর্ণ' শব্দটি রমজান ও মাসের অবস্থা নির্দেশ করে এবং এর অনির্দিষ্টতা...
—
[শিবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
ফরজ হোক বা না হোক, তার জন্য গোসল করা অপরিহার্য এবং তার বক্তব্য।
আল-মাজমু গ্রন্থে বলা হয়েছে: কাজী বলেছেন: প্রতিটি স্থানে যেখানে আমরা বলেছি যে তার জন্য প্রতি ফরজের জন্য অযু করা আবশ্যক, সেখানে সে নফল নামাজও পড়তে পারবে। আর প্রতিটি স্থানে যেখানে আমরা বলেছি যে তার জন্য প্রতি ফরজের জন্য গোসল করা আবশ্যক, সেখানে গোসল করা ছাড়া নফল নামাজ পড়া জায়েজ হবে না।
তিনি বলেন: এতে চিন্তার অবকাশ আছে, এবং সম্ভাবনা রয়েছে যে সে ফরজের পর নফল নামাজ বৈধভাবে আদায় করতে পারবে।
আমি বলি: ফরজের আগেও তা হতে পারে। (তার উক্তি: এবং যখন তিনি গোসল করবেন ইত্যাদি) 'উবাব' গ্রন্থে রয়েছে: অর্থাৎ কারণ আমরা গোসল ওয়াজিব করেছি রক্ত বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনার কারণে, এবং গোসল ও নামাজের মধ্যবর্তী সময়ে এর পুনরাবৃত্তি হওয়ার সম্ভাবনা নেই। যদি তিনি দ্রুততাও করেন, তবে এমন সম্ভাবনা থাকে যে গোসলটি হায়েজের মধ্যে হয়েছে এবং গোসলের পরেই তা বন্ধ হয়েছে।
কিন্তু দীর্ঘ সময়ের তুলনায় অল্প সময়ের মধ্যে সম্ভাবনা কম থাকে—রাফেয়ী। ইতি 'মানহাজ' এর ওপর 'সম' (ইবনে কাসিম আল-ইবাদি) এর টীকা। (তার উক্তি: যেখানে ইস্তিহাযাগ্রস্ত নারীর ক্ষেত্রে আবশ্যক হয়) অর্থাৎ বিভ্রান্ত নারী ব্যতিরেকে অন্য ইস্তিহাযাগ্রস্ত নারী, যাতে এর ওপর তুলনা করা সঠিক হয়; অন্যথায় সে নিজেই তো সাধারণ ইস্তিহাযাগ্রস্ত নারীর একটি অংশ, ফলে কোনো বস্তুকে তার নিজের ওপরই তুলনা করা আবশ্যক হয়ে পড়বে। (তার উক্তি: বিলম্বকারী) অর্থাৎ এমন নারী যিনি নামাজের স্বার্থ ছাড়া অন্য কারণে বিলম্ব করেছেন, যা দুই নামাজকে একত্রিত করা থেকে বিরত রাখে, যেমনটি গ্রন্থকার এর উক্তির পরে পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। (তার উক্তি: থেমে থেমে রক্ত আসার ক্ষেত্রে গোসল নেই) অর্থাৎ ওয়াজিবও নয়, মুস্তাহাবও নয়। বরং যদি একে হারাম বলা হয় তবে তা অবাস্তব হবে না, কারণ এটি একটি ত্রুটিপূর্ণ ইবাদতে লিপ্ত হওয়া। (তার উক্তি: তার জন্য আবশ্যক নয় ইত্যাদি) হাজ্জ (ইবনে হাজার) এর ওপর 'সম' বলেন: তার উক্তি "তার জন্য আবশ্যক নয়" এটি নিয়ত করার বৈধতাকে নির্দেশ করে, অথচ সঠিক মত এর বিপরীত; কারণ সম্ভাবনা রয়েছে যে ওয়াজিব হলো গোসল, আবার সম্ভাবনা রয়েছে যে ওয়াজিব হলো অযু। ভুলবশত হলেও পুরো শরীর ধোয়ার ক্ষেত্রে অযুর নিয়ত যথেষ্ট নয়। পক্ষান্তরে অযুর ক্ষেত্রে ভুলবশত বড় নাপাকি দূর করার নিয়ত করা যথেষ্ট। অতএব, সব দিক বিবেচনা করে সংশয়মুক্ত হওয়ার সতর্কতা হলো বড় নাপাকির নিয়ত করা নির্ধারিত হওয়া, সুতরাং এটি নিয়ে চিন্তা করা উচিত। ইতি।
এবং সম্ভব যে এর উদ্দেশ্য হলো হায়েজের নাপাকি দূর করার নিয়তের সাথে অযুর নিয়ত করা আবশ্যক নয়; কারণ এখানে উদ্দেশ্য হলো বড় নাপাকি দূর করার নিয়ত বাদ দিয়ে স্বতন্ত্রভাবে অযুর নিয়ত করার আবশ্যকতা অস্বীকার করা। (তার উক্তি: সম্ভাবনার কারণে) বলা যেতে পারে: ওয়াজিব হওয়া কেবল উল্লেখিত বিষয়ের ওপরই নির্ভরশীল নয়, বরং ওয়াজিব হওয়ার জন্য এটি বলাই যথেষ্ট যে, কারণ এর প্রতিটি দিনেই পবিত্র হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে এবং অন্য দিনগুলোতে ঋতুবতী হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে। (তার উক্তি: এবং এর অনির্দিষ্টতা ইত্যাদি) তিনি রমজান শব্দটিকে বাদ দিয়ে কেবল 'শাহর' (মাস) শব্দের ওপর আপত্তিটি সীমাবদ্ধ করেছেন, কারণ রমজান পরিচিত, তাই এটি নির্দিষ্ট হওয়া আবশ্যক। তার ওপর এই উত্তর দেওয়া হতে পারে যে, বলা হয়েছে যদি 'রজব' দ্বারা কোনো নির্দিষ্ট বছরের রজব উদ্দেশ্য হয় তবে তা রূপান্তর-অযোগ্য হবে, অন্যথায় এটি রূপান্তরযোগ্য হবে। এর দাবি হলো, যদি কোনো নির্দিষ্ট বছর উদ্দেশ্য না হয় তবে তা অনির্দিষ্ট হবে। এর তুলনা হলো এখানে রমজান শব্দটি অনির্দিষ্ট, কারণ কোনো নির্দিষ্ট বছর উদ্দেশ্য করা হয়নি; তবে যদি বলা হয়: রজব মাসের ক্ষেত্রে রূপান্তর-অযোগ্য হওয়ার জন্য কেবল নির্দিষ্ট বছরের হওয়া বিবেচনা করা হয়েছে কারণ বলা হয়ে থাকে যে এটি রূপান্তর-অযোগ্য হওয়ার কারণ হলো এটি নাম হওয়া এবং আলিফ-লাম যুক্ত শব্দ থেকে বিবর্তিত হওয়া। আর নির্দিষ্ট বছর উদ্দেশ্য হওয়া ছাড়া বিবর্তন সম্ভব নয়। আর যখন অনির্দিষ্ট বছরের কথা বলা হবে, তখন নাম হওয়া গুণটি অবশিষ্ট থাকবে কিন্তু দ্বিতীয় কারণটি বিলুপ্ত হবে। আর রমজানের ক্ষেত্রে বাধা হলো নাম হওয়া এবং শেষে অতিরিক্ত বর্ণ থাকা, আর নাম হওয়া গুণটি বিদ্যমান থাকে এমনকি যদি তা যে কোনো বছরের জন্য হয়। অতএব এটি সর্বদা নির্দিষ্ট, কারণ এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সকল বছরের শাবান ও শাওয়ালের মধ্যবর্তী সময়। অতঃপর আমি আল-কাশশাফের হাশিয়াতে তাফতাজানি থেকে দেখেছি যে রজব ও সফর মাসের দ্বারা যদি নির্দিষ্ট মাস উদ্দেশ্য হয় তবে তারা রূপান্তর-অযোগ্য, অন্যথায় রূপান্তরযোগ্য।
নাসির আল-লাক্কানি বলেছেন: এর কারণ হতে পারে যে নির্দিষ্ট ক্ষেত্রে এটি আলিফ-লাম যুক্ত সফর ও রজব থেকে বিবর্তিত, যেমন তারা 'সাহার' শব্দের ক্ষেত্রে বলেছে যে এটি আস-সাহার থেকে বিবর্তিত, সুতরাং সেগুলোতে নাম হওয়া এবং বিবর্তন বিদ্যমান।
এবং বলা যেতে পারে: প্রতিবন্ধক হলো নাম হওয়া এবং সময়ের বিবেচনায় স্ত্রীলিঙ্গ হওয়া। আর নিয়ম হলো একে রূপান্তরযোগ্য করা যখন কোনো বছর উদ্দেশ্য না হয়।
—
[রশীদীর হাশিয়া]
(তার উক্তি: তার ওপর অযুর নিয়ত আবশ্যক নয়) এটি এর নিয়ত বৈধ হওয়ার ইঙ্গিত দেয়।
'সম' বলেছেন: সঠিক মত এর বিপরীত; কারণ সম্ভাবনা রয়েছে যে ওয়াজিব হলো গোসল, আবার সম্ভাবনা রয়েছে যে ওয়াজিব হলো অযু। ভুলবশত হলেও পুরো শরীর ধোয়ার ক্ষেত্রে অযুর নিয়ত যথেষ্ট নয়। পক্ষান্তরে অযুর ক্ষেত্রে ভুলবশত বড় নাপাকি দূর করার নিয়ত করা যথেষ্ট। অতএব, সব দিক বিবেচনা করে সংশয়মুক্ত হওয়ার সতর্কতা হলো বড় নাপাকির নিয়ত করা নির্ধারিত হওয়া, সুতরাং এটি নিয়ে চিন্তা করা উচিত। ইতি।
—
[শিবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
ফরজ হোক বা না হোক, তার জন্য গোসল করা অপরিহার্য এবং তার বক্তব্য।
আল-মাজমু গ্রন্থে বলা হয়েছে: কাজী বলেছেন: প্রতিটি স্থানে যেখানে আমরা বলেছি যে তার জন্য প্রতি ফরজের জন্য অযু করা আবশ্যক, সেখানে সে নফল নামাজও পড়তে পারবে। আর প্রতিটি স্থানে যেখানে আমরা বলেছি যে তার জন্য প্রতি ফরজের জন্য গোসল করা আবশ্যক, সেখানে গোসল করা ছাড়া নফল নামাজ পড়া জায়েজ হবে না।
তিনি বলেন: এতে চিন্তার অবকাশ আছে, এবং সম্ভাবনা রয়েছে যে সে ফরজের পর নফল নামাজ বৈধভাবে আদায় করতে পারবে।
আমি বলি: ফরজের আগেও তা হতে পারে। (তার উক্তি: এবং যখন তিনি গোসল করবেন ইত্যাদি) 'উবাব' গ্রন্থে রয়েছে: অর্থাৎ কারণ আমরা গোসল ওয়াজিব করেছি রক্ত বন্ধ হওয়ার সম্ভাবনার কারণে, এবং গোসল ও নামাজের মধ্যবর্তী সময়ে এর পুনরাবৃত্তি হওয়ার সম্ভাবনা নেই। যদি তিনি দ্রুততাও করেন, তবে এমন সম্ভাবনা থাকে যে গোসলটি হায়েজের মধ্যে হয়েছে এবং গোসলের পরেই তা বন্ধ হয়েছে।
কিন্তু দীর্ঘ সময়ের তুলনায় অল্প সময়ের মধ্যে সম্ভাবনা কম থাকে—রাফেয়ী। ইতি 'মানহাজ' এর ওপর 'সম' (ইবনে কাসিম আল-ইবাদি) এর টীকা। (তার উক্তি: যেখানে ইস্তিহাযাগ্রস্ত নারীর ক্ষেত্রে আবশ্যক হয়) অর্থাৎ বিভ্রান্ত নারী ব্যতিরেকে অন্য ইস্তিহাযাগ্রস্ত নারী, যাতে এর ওপর তুলনা করা সঠিক হয়; অন্যথায় সে নিজেই তো সাধারণ ইস্তিহাযাগ্রস্ত নারীর একটি অংশ, ফলে কোনো বস্তুকে তার নিজের ওপরই তুলনা করা আবশ্যক হয়ে পড়বে। (তার উক্তি: বিলম্বকারী) অর্থাৎ এমন নারী যিনি নামাজের স্বার্থ ছাড়া অন্য কারণে বিলম্ব করেছেন, যা দুই নামাজকে একত্রিত করা থেকে বিরত রাখে, যেমনটি গ্রন্থকার এর উক্তির পরে পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। (তার উক্তি: থেমে থেমে রক্ত আসার ক্ষেত্রে গোসল নেই) অর্থাৎ ওয়াজিবও নয়, মুস্তাহাবও নয়। বরং যদি একে হারাম বলা হয় তবে তা অবাস্তব হবে না, কারণ এটি একটি ত্রুটিপূর্ণ ইবাদতে লিপ্ত হওয়া। (তার উক্তি: তার জন্য আবশ্যক নয় ইত্যাদি) হাজ্জ (ইবনে হাজার) এর ওপর 'সম' বলেন: তার উক্তি "তার জন্য আবশ্যক নয়" এটি নিয়ত করার বৈধতাকে নির্দেশ করে, অথচ সঠিক মত এর বিপরীত; কারণ সম্ভাবনা রয়েছে যে ওয়াজিব হলো গোসল, আবার সম্ভাবনা রয়েছে যে ওয়াজিব হলো অযু। ভুলবশত হলেও পুরো শরীর ধোয়ার ক্ষেত্রে অযুর নিয়ত যথেষ্ট নয়। পক্ষান্তরে অযুর ক্ষেত্রে ভুলবশত বড় নাপাকি দূর করার নিয়ত করা যথেষ্ট। অতএব, সব দিক বিবেচনা করে সংশয়মুক্ত হওয়ার সতর্কতা হলো বড় নাপাকির নিয়ত করা নির্ধারিত হওয়া, সুতরাং এটি নিয়ে চিন্তা করা উচিত। ইতি।
এবং সম্ভব যে এর উদ্দেশ্য হলো হায়েজের নাপাকি দূর করার নিয়তের সাথে অযুর নিয়ত করা আবশ্যক নয়; কারণ এখানে উদ্দেশ্য হলো বড় নাপাকি দূর করার নিয়ত বাদ দিয়ে স্বতন্ত্রভাবে অযুর নিয়ত করার আবশ্যকতা অস্বীকার করা। (তার উক্তি: সম্ভাবনার কারণে) বলা যেতে পারে: ওয়াজিব হওয়া কেবল উল্লেখিত বিষয়ের ওপরই নির্ভরশীল নয়, বরং ওয়াজিব হওয়ার জন্য এটি বলাই যথেষ্ট যে, কারণ এর প্রতিটি দিনেই পবিত্র হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে এবং অন্য দিনগুলোতে ঋতুবতী হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে। (তার উক্তি: এবং এর অনির্দিষ্টতা ইত্যাদি) তিনি রমজান শব্দটিকে বাদ দিয়ে কেবল 'শাহর' (মাস) শব্দের ওপর আপত্তিটি সীমাবদ্ধ করেছেন, কারণ রমজান পরিচিত, তাই এটি নির্দিষ্ট হওয়া আবশ্যক। তার ওপর এই উত্তর দেওয়া হতে পারে যে, বলা হয়েছে যদি 'রজব' দ্বারা কোনো নির্দিষ্ট বছরের রজব উদ্দেশ্য হয় তবে তা রূপান্তর-অযোগ্য হবে, অন্যথায় এটি রূপান্তরযোগ্য হবে। এর দাবি হলো, যদি কোনো নির্দিষ্ট বছর উদ্দেশ্য না হয় তবে তা অনির্দিষ্ট হবে। এর তুলনা হলো এখানে রমজান শব্দটি অনির্দিষ্ট, কারণ কোনো নির্দিষ্ট বছর উদ্দেশ্য করা হয়নি; তবে যদি বলা হয়: রজব মাসের ক্ষেত্রে রূপান্তর-অযোগ্য হওয়ার জন্য কেবল নির্দিষ্ট বছরের হওয়া বিবেচনা করা হয়েছে কারণ বলা হয়ে থাকে যে এটি রূপান্তর-অযোগ্য হওয়ার কারণ হলো এটি নাম হওয়া এবং আলিফ-লাম যুক্ত শব্দ থেকে বিবর্তিত হওয়া। আর নির্দিষ্ট বছর উদ্দেশ্য হওয়া ছাড়া বিবর্তন সম্ভব নয়। আর যখন অনির্দিষ্ট বছরের কথা বলা হবে, তখন নাম হওয়া গুণটি অবশিষ্ট থাকবে কিন্তু দ্বিতীয় কারণটি বিলুপ্ত হবে। আর রমজানের ক্ষেত্রে বাধা হলো নাম হওয়া এবং শেষে অতিরিক্ত বর্ণ থাকা, আর নাম হওয়া গুণটি বিদ্যমান থাকে এমনকি যদি তা যে কোনো বছরের জন্য হয়। অতএব এটি সর্বদা নির্দিষ্ট, কারণ এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সকল বছরের শাবান ও শাওয়ালের মধ্যবর্তী সময়। অতঃপর আমি আল-কাশশাফের হাশিয়াতে তাফতাজানি থেকে দেখেছি যে রজব ও সফর মাসের দ্বারা যদি নির্দিষ্ট মাস উদ্দেশ্য হয় তবে তারা রূপান্তর-অযোগ্য, অন্যথায় রূপান্তরযোগ্য।
নাসির আল-লাক্কানি বলেছেন: এর কারণ হতে পারে যে নির্দিষ্ট ক্ষেত্রে এটি আলিফ-লাম যুক্ত সফর ও রজব থেকে বিবর্তিত, যেমন তারা 'সাহার' শব্দের ক্ষেত্রে বলেছে যে এটি আস-সাহার থেকে বিবর্তিত, সুতরাং সেগুলোতে নাম হওয়া এবং বিবর্তন বিদ্যমান।
এবং বলা যেতে পারে: প্রতিবন্ধক হলো নাম হওয়া এবং সময়ের বিবেচনায় স্ত্রীলিঙ্গ হওয়া। আর নিয়ম হলো একে রূপান্তরযোগ্য করা যখন কোনো বছর উদ্দেশ্য না হয়।
—
[রশীদীর হাশিয়া]
(তার উক্তি: তার ওপর অযুর নিয়ত আবশ্যক নয়) এটি এর নিয়ত বৈধ হওয়ার ইঙ্গিত দেয়।
'সম' বলেছেন: সঠিক মত এর বিপরীত; কারণ সম্ভাবনা রয়েছে যে ওয়াজিব হলো গোসল, আবার সম্ভাবনা রয়েছে যে ওয়াজিব হলো অযু। ভুলবশত হলেও পুরো শরীর ধোয়ার ক্ষেত্রে অযুর নিয়ত যথেষ্ট নয়। পক্ষান্তরে অযুর ক্ষেত্রে ভুলবশত বড় নাপাকি দূর করার নিয়ত করা যথেষ্ট। অতএব, সব দিক বিবেচনা করে সংশয়মুক্ত হওয়ার সতর্কতা হলো বড় নাপাকির নিয়ত করা নির্ধারিত হওয়া, সুতরাং এটি নিয়ে চিন্তা করা উচিত। ইতি।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)