الْإِسْلَامِ وَلَوْ جِبَالَهُ أَوْ خَرَابَهُ، فَإِنْ دَخَلُوا (بَلْدَةً لَنَا) أَوْ صَارَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَنَا دُونَ مَسَافَةِ الْقَصْرِ كَانَ أَمْرًا عَظِيمًا (فَيَلْزَمُ أَهْلَهَا الدَّفْعُ) لَهُمْ (بِالْمُمْكِنِ) أَيْ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَطَاقُوهُ، وَفِي ذَلِكَ تَفْصِيلٌ (فَإِنْ أَمْكَنَ تَأَهُّبٌ لِقِتَالٍ) بِأَنْ لَمْ يَهْجُمُوا بَغْتَةً (وَجَبَ الْمُمْكِنُ) فِي دَفْعِهِمْ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمْ (حَتَّى عَلَى) مَنْ لَا جِهَادَ عَلَيْهِ مِنْ (فَقِيرٍ وَوَلَدٍ وَمَدِينٍ وَعَبْدٍ) وَامْرَأَةٍ فِيهَا قُوَّةٌ (بِلَا إذْنٍ) مِمَّنْ مَرَّ، وَيُغْتَفَرُ ذَلِكَ لِمِثْلِ هَذَا الْخَطَرِ الْعَظِيمِ الَّذِي لَا سَبِيلَ لِإِهْمَالِهِ (وَقِيلَ إنْ) (حَصَلَتْ مُقَاوَمَةٌ بِأَحْرَارٍ اُشْتُرِطَ إذْنُ سَيِّدِهِ) أَيْ الْعَبْدِ لِلْغِنَى عَنْهُ، وَالْأَصَحُّ لَا لِتَقْوَى الْقُلُوبِ (وَإِلَّا) بِأَنْ لَمْ يَكُنْ تَأَهَّبَ لِهُجُومِهِمْ بَغْتَةً (فَمَنْ قُصِدَ) مِنَّا (دَفَعَ عَنْ نَفْسِهِ بِالْمُمْكِنِ) حَتْمًا (إنْ عُلِمَ أَنَّهُ إنْ أُخِذَ قُتِلَ) وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ لَا جِهَادَ عَلَيْهِ إذْ لَا يَجُوزُ الِاسْتِسْلَامُ لِكَافِرٍ (وَإِنْ جَوَّزَ الْأَسْرَ) وَالْقَتْلَ (فَلَهُ) أَنْ يَدْفَعَ وَ (أَنْ يَسْتَسْلِمَ) وَيَلْزَمُ الْمَرْأَةَ الدَّفْعُ إنْ عَلِمَتْ وُقُوعَ فَاحِشَةٍ بِهَا حَالًا بِمَا أَمْكَنَهَا، وَإِنْ أَفْضَى إلَى قَتْلِهَا إذْ لَا يُبَاحُ بِخَوْفِ الْقَتْلِ، وَمِثْلُهَا فِي ذَلِكَ الْأَمْرَدُ كَمَا بَحَثَهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ (وَمَنْ هُوَ دُونَ مَسَافَةِ الْقَصْرِ مِنْ الْبَلْدَةِ) وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ (كَأَهْلِهَا) فَيَجِبُ عَلَيْهِ الْمَجِيءُ إلَيْهِمْ.
وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ كِفَايَةُ مُسَاعَدَةٍ لَهُمْ؛ لِأَنَّهُ فِي حُكْمِهِمْ (وَمَنْ) هُمْ (عَلَى الْمَسَافَةِ) الْمَذْكُورَةِ فَمَا فَوْقَهَا (يَلْزَمُهُمْ) حَيْثُ وَجَدُوا سِلَاحًا وَمَرْكُوبًا، وَإِنْ أَطَاقُوا الْمَشْيَ وَزَادًا (الْمُوَافَقَةُ) لِأَهْلِ ذَلِكَ الْمَحَلِّ فِي الدَّفْعِ (بِقَدْرِ الْكِفَايَةِ إنْ لَمْ يَكْفِ أَهْلُهَا وَمَنْ يَلِيهِمْ) دَفْعًا عَنْهُمْ وَإِنْقَاذًا لَهُمْ، وَأَفْهَمَ قَوْلُهُ بِقَدْرِ الْكِفَايَةِ عَدَمَ لُزُومِ خُرُوجِ كُلِّهِمْ بَلْ يَكْفِي فِي سُقُوطِ الْحَرَجِ عَنْهُمْ خُرُوجُ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فِيهِمْ كِفَايَةٌ (قِيلَ) يَجِبُ الْمُوَافَقَةُ عَلَى مَنْ كَانَ فِي مَسَافَةِ الْقَصْرِ فَمَا فَوْقَهَا (وَإِنْ كَفَوْا) أَيْ أَهْلُ الْبَلَدِ وَمَنْ يَلِيهِمْ فِي الدَّفْعِ لِعِظَمِ الْخَطْبِ، وَرُدَّ بِأَنَّهُ يُؤَدِّي إلَى الْإِيجَابِ عَلَى جَمِيعِ الْأُمَّةِ، وَفِيهِ غَايَةُ الْحَرَجِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ، لَكِنْ قِيلَ هَذَا الْوَجْهُ لَا يُوجِبُ ذَلِكَ بَلْ يُوجِبُ الْمُوَافَقَةَ عَلَى الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ مِنْ غَيْرِ ضَبْطٍ إلَى وُصُولِ الْخَبَرِ بِأَنَّهُمْ قَدْ كَفَوْا (وَلَوْ أَسَرُوا مُسْلِمًا فَالْأَصَحُّ وُجُوبُ النُّهُوضِ إلَيْهِمْ) وُجُوبَ عَيْنٍ وَلَوْ عَلَى نَحْوِ قِنٍّ بِلَا إذْنٍ نَظِيرَ مَا مَرَّ كَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُهُمْ (لِخَلَاصِهِ إنْ تَوَقَّعْنَاهُ) وَلَوْ عَلَى نُدُورٍ فِي الْأَوْجَهِ كَدُخُولِهِمْ دَارَنَا بَلْ أَوْلَى، إذْ حُرْمَةُ الْمُسْلِمِ أَعْظَمُ، وَيُنْدَبُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ خَلَاصِهِ افْتِدَاؤُهُ بِمَالٍ، فَمَنْ قَالَ لِكَافِرٍ أَطْلِقْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ وَالْحَالُ أَنَّهُ مُوسِرٌ كَمَا هُوَ مَعْلُومٌ
(قَوْلُهُ: بِأَنْ لَمْ يَهْجُمُوا) بَابُهُ دَخَلَ اهـ مُخْتَارٌ (قَوْلُهُ: وَيُغْتَفَرُ ذَلِكَ) أَيْ عَدَمُ الْإِذْنِ (قَوْلُهُ وَأَنْ يَسْتَسْلِمَ) يَنْبَغِي أَنْ يَخُصَّ بِهَذَا مَا سَبَقَ فِي بَابِ الصِّيَالِ مِنْ وُجُوبِ دَفْعِ الصَّائِلِ إذَا كَانَ كَافِرًا.
قَالَ ر م: الْجَمْعُ بَيْنَ هَذَا وَمَا سَبَقَ فِي بَابِ الصِّيَالِ مِنْ أَنَّهُ يَجِبُ دَفْعُ الصَّائِلِ الْكَافِرِ، وَيَمْتَنِعُ الِاسْتِسْلَامُ لَهُ أَنَّ هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِسْلَامِ فِي الصَّفِّ وَذَاكَ فِي غَيْرِ الصَّفِّ، وَالْفَرْقُ أَنَّهُ فِي الصَّفِّ يَنَالُ الشَّهَادَةَ الْعُظْمَى، فَجَازَ اسْتِسْلَامُهُ وَلَا كَذَلِكَ فِي غَيْرِ الصَّفِّ اهـ.
وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ: الْمُرَادُ الصَّفُّ وَلَوْ حُكْمًا فَإِنَّهُمْ إذَا دَخَلُوا دَارَ الْإِسْلَامِ وَجَبَ الدَّفْعُ بِالْمُمْكِنِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ صَفًّا فَلْيُتَأَمَّلْ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: فَاحِشَةٍ بِهَا حَالًا) أَيْ أَمَّا لَوْ لَمْ تَعْلَمْهُ حَالًا فَيَجُوزُ لَهَا الِاسْتِسْلَامُ، ثُمَّ إنْ أُرِيدَ مِنْهَا الْفَاحِشَةُ وَجَبَ عَلَيْهَا الِامْتِنَاعُ وَالدَّفْعُ، وَإِنْ أَدَّى إلَى قَتْلِهَا (قَوْلُهُ: وَلَوْ عَلَى نَحْوِ قِنٍّ) أَيْ كَالْوَلَدِ وَالْمَرْأَةِ (قَوْلُهُ: وَيُنْدَبُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ خَلَاصِهِ افْتِدَاؤُهُ بِمَالٍ) يَنْبَغِي أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْ الْمَالِ آلَةُ الْحَرْبِ لِمَا مَرَّ مِنْ حُرْمَةِ بَيْعِهَا لَهُمْ وَيَدْخُلُ فِي غَيْرِ آلَةِ الْحَرْبِ سَائِرُ الْأَمْوَالِ، وَمِنْهَا مَا لَوْ طَلَبُوا قُوتًا يَأْكُلُونَهُ أَوْ مَا يَتَأَتَّى مِنْهُ آلَةُ الْحَرْبِ كَالْحَدِيدِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَابِ الْبَيْعِ جَوَازُ بَيْعِ ذَلِكَ لَهُمْ وَإِنْ أَمْكَنَ اتِّخَاذُهُ سِلَاحًا لِاحْتِمَالِ أَنْ لَا يَتَّخِذُوهُ كَذَلِكَ، وَمَا هُنَا أَوْلَى مِنْهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَوْ تِجَارَةٍ، وَمِنْهَا السَّفَرُ لِحَجَّةٍ اُسْتُؤْجِرَ عَلَيْهَا ذِمَّةً أَوْ عَيْنًا بَيْنَ الْأَصْلِ الْمُسْلَمِ وَغَيْرِهِ إذْ لَا تُهْمَةَ
(قَوْلُهُ: وَخَرَابِهِ) اُنْظُرْ أَخْذُ هَذَا غَايَةٌ فِي الْعُمْرَانِ (قَوْلُهُ: إذْ لَا يَجُوزُ الِاسْتِسْلَامُ لِكَافِرٍ) أَيْ فِي الْقَتْلِ فَلَا يُنَافِي مَا بَعْدَهُ فِي الْمَتْنِ (قَوْلُهُ: حَالًا) أَيْ لَا بَعْدَ الْأَسْرِ (قَوْلُهُ: وَيُنْدَبُ عِنْدَ الْعَجْزِ) مَحَلُّهُ عِنْدَ عَدَمِ تَعْذِيبِ الْأَسْرَى وَإِلَّا وَجَبَ كَمَا يَأْتِي فِي الْهُدْنَةِ
وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ كِفَايَةُ مُسَاعَدَةٍ لَهُمْ؛ لِأَنَّهُ فِي حُكْمِهِمْ (وَمَنْ) هُمْ (عَلَى الْمَسَافَةِ) الْمَذْكُورَةِ فَمَا فَوْقَهَا (يَلْزَمُهُمْ) حَيْثُ وَجَدُوا سِلَاحًا وَمَرْكُوبًا، وَإِنْ أَطَاقُوا الْمَشْيَ وَزَادًا (الْمُوَافَقَةُ) لِأَهْلِ ذَلِكَ الْمَحَلِّ فِي الدَّفْعِ (بِقَدْرِ الْكِفَايَةِ إنْ لَمْ يَكْفِ أَهْلُهَا وَمَنْ يَلِيهِمْ) دَفْعًا عَنْهُمْ وَإِنْقَاذًا لَهُمْ، وَأَفْهَمَ قَوْلُهُ بِقَدْرِ الْكِفَايَةِ عَدَمَ لُزُومِ خُرُوجِ كُلِّهِمْ بَلْ يَكْفِي فِي سُقُوطِ الْحَرَجِ عَنْهُمْ خُرُوجُ طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فِيهِمْ كِفَايَةٌ (قِيلَ) يَجِبُ الْمُوَافَقَةُ عَلَى مَنْ كَانَ فِي مَسَافَةِ الْقَصْرِ فَمَا فَوْقَهَا (وَإِنْ كَفَوْا) أَيْ أَهْلُ الْبَلَدِ وَمَنْ يَلِيهِمْ فِي الدَّفْعِ لِعِظَمِ الْخَطْبِ، وَرُدَّ بِأَنَّهُ يُؤَدِّي إلَى الْإِيجَابِ عَلَى جَمِيعِ الْأُمَّةِ، وَفِيهِ غَايَةُ الْحَرَجِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ، لَكِنْ قِيلَ هَذَا الْوَجْهُ لَا يُوجِبُ ذَلِكَ بَلْ يُوجِبُ الْمُوَافَقَةَ عَلَى الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ مِنْ غَيْرِ ضَبْطٍ إلَى وُصُولِ الْخَبَرِ بِأَنَّهُمْ قَدْ كَفَوْا (وَلَوْ أَسَرُوا مُسْلِمًا فَالْأَصَحُّ وُجُوبُ النُّهُوضِ إلَيْهِمْ) وُجُوبَ عَيْنٍ وَلَوْ عَلَى نَحْوِ قِنٍّ بِلَا إذْنٍ نَظِيرَ مَا مَرَّ كَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُهُمْ (لِخَلَاصِهِ إنْ تَوَقَّعْنَاهُ) وَلَوْ عَلَى نُدُورٍ فِي الْأَوْجَهِ كَدُخُولِهِمْ دَارَنَا بَلْ أَوْلَى، إذْ حُرْمَةُ الْمُسْلِمِ أَعْظَمُ، وَيُنْدَبُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ خَلَاصِهِ افْتِدَاؤُهُ بِمَالٍ، فَمَنْ قَالَ لِكَافِرٍ أَطْلِقْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ وَالْحَالُ أَنَّهُ مُوسِرٌ كَمَا هُوَ مَعْلُومٌ
(قَوْلُهُ: بِأَنْ لَمْ يَهْجُمُوا) بَابُهُ دَخَلَ اهـ مُخْتَارٌ (قَوْلُهُ: وَيُغْتَفَرُ ذَلِكَ) أَيْ عَدَمُ الْإِذْنِ (قَوْلُهُ وَأَنْ يَسْتَسْلِمَ) يَنْبَغِي أَنْ يَخُصَّ بِهَذَا مَا سَبَقَ فِي بَابِ الصِّيَالِ مِنْ وُجُوبِ دَفْعِ الصَّائِلِ إذَا كَانَ كَافِرًا.
قَالَ ر م: الْجَمْعُ بَيْنَ هَذَا وَمَا سَبَقَ فِي بَابِ الصِّيَالِ مِنْ أَنَّهُ يَجِبُ دَفْعُ الصَّائِلِ الْكَافِرِ، وَيَمْتَنِعُ الِاسْتِسْلَامُ لَهُ أَنَّ هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِسْلَامِ فِي الصَّفِّ وَذَاكَ فِي غَيْرِ الصَّفِّ، وَالْفَرْقُ أَنَّهُ فِي الصَّفِّ يَنَالُ الشَّهَادَةَ الْعُظْمَى، فَجَازَ اسْتِسْلَامُهُ وَلَا كَذَلِكَ فِي غَيْرِ الصَّفِّ اهـ.
وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ: الْمُرَادُ الصَّفُّ وَلَوْ حُكْمًا فَإِنَّهُمْ إذَا دَخَلُوا دَارَ الْإِسْلَامِ وَجَبَ الدَّفْعُ بِالْمُمْكِنِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ صَفًّا فَلْيُتَأَمَّلْ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: فَاحِشَةٍ بِهَا حَالًا) أَيْ أَمَّا لَوْ لَمْ تَعْلَمْهُ حَالًا فَيَجُوزُ لَهَا الِاسْتِسْلَامُ، ثُمَّ إنْ أُرِيدَ مِنْهَا الْفَاحِشَةُ وَجَبَ عَلَيْهَا الِامْتِنَاعُ وَالدَّفْعُ، وَإِنْ أَدَّى إلَى قَتْلِهَا (قَوْلُهُ: وَلَوْ عَلَى نَحْوِ قِنٍّ) أَيْ كَالْوَلَدِ وَالْمَرْأَةِ (قَوْلُهُ: وَيُنْدَبُ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ خَلَاصِهِ افْتِدَاؤُهُ بِمَالٍ) يَنْبَغِي أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْ الْمَالِ آلَةُ الْحَرْبِ لِمَا مَرَّ مِنْ حُرْمَةِ بَيْعِهَا لَهُمْ وَيَدْخُلُ فِي غَيْرِ آلَةِ الْحَرْبِ سَائِرُ الْأَمْوَالِ، وَمِنْهَا مَا لَوْ طَلَبُوا قُوتًا يَأْكُلُونَهُ أَوْ مَا يَتَأَتَّى مِنْهُ آلَةُ الْحَرْبِ كَالْحَدِيدِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَابِ الْبَيْعِ جَوَازُ بَيْعِ ذَلِكَ لَهُمْ وَإِنْ أَمْكَنَ اتِّخَاذُهُ سِلَاحًا لِاحْتِمَالِ أَنْ لَا يَتَّخِذُوهُ كَذَلِكَ، وَمَا هُنَا أَوْلَى مِنْهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَوْ تِجَارَةٍ، وَمِنْهَا السَّفَرُ لِحَجَّةٍ اُسْتُؤْجِرَ عَلَيْهَا ذِمَّةً أَوْ عَيْنًا بَيْنَ الْأَصْلِ الْمُسْلَمِ وَغَيْرِهِ إذْ لَا تُهْمَةَ
(قَوْلُهُ: وَخَرَابِهِ) اُنْظُرْ أَخْذُ هَذَا غَايَةٌ فِي الْعُمْرَانِ (قَوْلُهُ: إذْ لَا يَجُوزُ الِاسْتِسْلَامُ لِكَافِرٍ) أَيْ فِي الْقَتْلِ فَلَا يُنَافِي مَا بَعْدَهُ فِي الْمَتْنِ (قَوْلُهُ: حَالًا) أَيْ لَا بَعْدَ الْأَسْرِ (قَوْلُهُ: وَيُنْدَبُ عِنْدَ الْعَجْزِ) مَحَلُّهُ عِنْدَ عَدَمِ تَعْذِيبِ الْأَسْرَى وَإِلَّا وَجَبَ كَمَا يَأْتِي فِي الْهُدْنَةِ
ইসলামের সীমানা, এমনকি এর পাহাড় বা ধ্বংসাবশেষ হলেও। যদি তারা (আমাদের কোনো শহরে) প্রবেশ করে অথবা তাদের এবং আমাদের মাঝে সফরের কসর দূরত্বের চেয়ে কম ব্যবধান থাকে, তবে তা এক গুরুতর বিষয় হয়ে দাঁড়ায়। (এমতাবস্থায় সেই শহরের অধিবাসীদের জন্য তাদেরকে প্রতিহত করা অপরিহার্য হয়ে পড়ে) (সাধ্যমতো), অর্থাৎ যে কোনো উপায়ে তারা সক্ষম হয়। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা রয়েছে। (যদি যুদ্ধের প্রস্তুতি গ্রহণ সম্ভব হয়) অর্থাৎ তারা যদি হঠাৎ আক্রমণ না করে থাকে, (তবে তাদের প্রতিহত করার ক্ষেত্রে সাধ্যমতো যা কিছু সম্ভব তা প্রত্যেকের ওপর ওয়াজিব হবে), (এমনকি তাদের ওপরও) যাদের ওপর সাধারণ অবস্থায় জিহাদ নেই; যেমন: (দরিদ্র, সন্তান, ঋণগ্রস্ত ব্যক্তি ও দাস) এবং এমন নারী যার শক্তি রয়েছে। (অনুমতি ছাড়াই) উপরে উল্লিখিত ব্যক্তিদের পক্ষ থেকে। এই মহাবিপদের কারণে এটি ক্ষমাযোগ্য, যা উপেক্ষা করার কোনো পথ নেই। (বলা হয়েছে যে, যদি) (স্বাধীন ব্যক্তিদের মাধ্যমে প্রতিরোধ সম্ভব হয়, তবে দাসের ক্ষেত্রে তার মালিকের অনুমতির শর্তারোপ করা হবে) তার প্রয়োজন না থাকার কারণে। তবে বিশুদ্ধতর মত হলো, না (অনুমতি লাগবে না); যাতে অন্তরসমূহ শক্তিশালী থাকে। (অন্যথায়) অর্থাৎ যদি তাদের হঠাৎ আক্রমণের কারণে প্রস্তুতি নেওয়া সম্ভব না হয়, (তবে আমাদের মধ্য থেকে যাকে লক্ষ্যবস্তু করা হবে) (সে সাধ্যমতো নিজের আত্মরক্ষা করবে) আবশ্যিকভাবে। (যদি সে নিশ্চিতভাবে জানে যে, তাকে পাকড়াও করা হলে হত্যা করা হবে), যদিও সে এমন ব্যক্তি হয় যার ওপর জিহাদ ওয়াজিব নয়; কারণ কাফেরের কাছে আত্মসমর্পণ করা বৈধ নয়। (আর যদি সে বন্দী হওয়ার) এবং নিহত হওয়ার (উভয় সম্ভাবনা দেখে, তবে তার জন্য) প্রতিহত করার (এবং আত্মসমর্পণ করারও) অধিকার রয়েছে। আর নারীর জন্য প্রতিহত করা আবশ্যক যদি সে জানে যে এখনই তার সাথে অশ্লীল কাজ সংঘটিত হবে, নিজের সাধ্যমতো যা কিছু দিয়ে সম্ভব। এমনকি এটি যদি তার নিহত হওয়ার দিকেও নিয়ে যায় (তবুও); কারণ হত্যার ভয়ে তা (অশ্লীল কাজ) বৈধ হয়ে যায় না। দাড়িহীন কিশোরের হুকুমও এই বিষয়ে নারীর মতোই, যেমনটি পরবর্তীকালের কিছু আলেম আলোচনা করেছেন। (আর যে ব্যক্তি শহর থেকে কসর দূরত্বের কম সীমানায় অবস্থান করছে) যদিও সে জিহাদের যোগ্য ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত না হয়, (সে উক্ত শহরের অধিবাসীদের মতোই গণ্য হবে)। অতএব তাদের সাহায্যে এগিয়ে আসা তার ওপর ওয়াজিব।
এমনকি যদি সেখানে তাদের সাহায্যের জন্য পর্যাপ্ত লোক থাকে তবুও; কারণ সে তাদের হুকুমেই গণ্য। (আর যারা) উল্লিখিত (দূরত্বের) বা তার বেশি দূরত্বে (অবস্থান করছে), (তাদের ওপর আবশ্যক হবে) যখন তারা অস্ত্র ও সওয়ারি পাবে, এমনকি যদি তারা হাঁটার সক্ষমতা রাখে এবং পাথেয় থাকে (অংশগ্রহণ করা), সেই এলাকার অধিবাসীদের সাথে তাদের প্রতিহত করার কাজে (প্রয়োজনীয় পরিমাণ অনুযায়ী, যদি সেখানকার অধিবাসী এবং তাদের নিকটবর্তীরা পর্যাপ্ত না হয়) তাদেরকে প্রতিহত করতে এবং তাদের উদ্ধার করতে। 'প্রয়োজনীয় পরিমাণ' কথাটি দ্বারা বোঝা যায় যে, তাদের সকলের বের হওয়া আবশ্যক নয়, বরং গুনাহ থেকে রেহাই পেতে তাদের মধ্য থেকে পর্যাপ্ত একটি দলের বের হওয়া যথেষ্ট। (বলা হয়েছে) কসর দূরত্বের মধ্যে বা তার বেশি দূরত্বে অবস্থানকারীদের ওপরও অংশগ্রহণ ওয়াজিব (যদিও তারা পর্যাপ্ত হয়) অর্থাৎ সেই শহরের অধিবাসী এবং তাদের নিকটবর্তীরা প্রতিহত করতে সক্ষম হলেও; কারণ বিষয়টি অত্যন্ত ভয়াবহ। এই মতটি এই বলে প্রত্যাখ্যান করা হয়েছে যে, এটি পুরো উম্মতের ওপর (জিহাদ) ওয়াজিব হওয়ার দিকে নিয়ে যাবে, যাতে প্রয়োজন ছাড়াই চরম সংকটের সৃষ্টি হবে। তবে বলা হয়েছে, এই মতটি তা আবশ্যক করে না, বরং এটি পর্যায়ক্রমে নিকটবর্তীদের ওপর অংশগ্রহণ আবশ্যক করে কোনো নির্দিষ্ট সীমা ছাড়াই, যতক্ষণ না খবর পৌঁছায় যে তারা শত্রু প্রতিহত করতে সক্ষম হয়েছে। (যদি তারা কোনো মুসলিমকে বন্দী করে, তবে বিশুদ্ধতর মতানুযায়ী তাদের দিকে ধাবিত হওয়া ওয়াজিব) ফরজে আইন হিসেবে, এমনকি দাসের ক্ষেত্রেও অনুমতি ছাড়া, যা পূর্বে অতিক্রান্ত বিষয়ের অনুরূপ যেমনটি তাদের আলোচনা থেকে প্রতীয়মান হয় (তাকে মুক্ত করার জন্য যদি আমরা সেই সম্ভাবনা রাখি) যদিও বিশুদ্ধতর মতে সেই সম্ভাবনা ক্ষীণ হয়; যেমনটি তাদের আমাদের ভূখণ্ডে প্রবেশের ক্ষেত্রে হয়, বরং এটি অধিক অগ্রগণ্য। কারণ একজন মুসলিমের মর্যাদা অনেক বেশি। আর তাকে মুক্ত করতে অক্ষম হলে অর্থের বিনিময়ে মুক্ত করা মুস্তাহাব। সুতরাং কেউ যদি কোনো কাফেরকে বলে, 'মুক্ত করে দাও'...
ــ
[শাবরামাল্লিসীর টীকা]
অর্থাৎ এমন অবস্থায় যে সে সচ্ছল, যেমনটি জানা আছে।
(তার বক্তব্য: হঠাৎ আক্রমণ না করলে) এর মূল ধাতু হলো 'দাখালা'। (তার বক্তব্য: এটি ক্ষমাযোগ্য) অর্থাৎ অনুমতি না নেওয়া। (তার বক্তব্য: এবং আত্মসমর্পণ করার) উচিত হবে একে নির্দিষ্ট করা ঐ বিষয়ের সাথে যা 'সিয়াল' (হামলাকারী প্রতিহত করা) অধ্যায়ে গত হয়েছে যে, হামলাকারী কাফের হলে তাকে প্রতিহত করা ওয়াজিব।
আর এম (ইমাম রামলি) বলেছেন: এটি এবং পূর্বে 'সিয়াল' অধ্যায়ে যা অতিক্রান্ত হয়েছে—যেখানে কাফের হামলাকারীকে প্রতিহত করা ওয়াজিব এবং তার কাছে আত্মসমর্পণ করা নিষিদ্ধ—এই দুইয়ের মধ্যে সমন্বয় হলো: বর্তমান মাসআলাটি যুদ্ধের সারিতে আত্মসমর্পণের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, আর সেটি ছিল যুদ্ধের সারি ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে। পার্থক্য হলো, যুদ্ধের সারিতে সে মহান শাহাদাত লাভ করে, তাই তার আত্মসমর্পণ বৈধ হতে পারে; কিন্তু যুদ্ধের সারি ছাড়া এমনটি নয়।
এবং বলা যেতে পারে: এর দ্বারা যুদ্ধের সারি উদ্দেশ্য, যদিও তা হুকুমগতভাবে হয়। কেননা তারা যখন দারুল ইসলামে প্রবেশ করে, তখন সাধ্যমতো প্রতিহত করা ওয়াজিব হয় যদিও তা সারি গঠন করে না হয়। বিষয়টি নিয়ে চিন্তা করা প্রয়োজন—মানহাজের ওপর সামী (ইবনে কাসিম)। (তার বক্তব্য: এখনই অশ্লীল কাজ) অর্থাৎ যদি সে এখনই তা না জানে, তবে তার জন্য আত্মসমর্পণ করা জায়েজ। এরপর যদি তার সাথে অশ্লীল কাজের ইচ্ছা করা হয়, তবে তার জন্য বাধা দেওয়া ও প্রতিহত করা ওয়াজিব হবে, এমনকি তা তার নিহত হওয়ার দিকে নিয়ে গেলেও। (তার বক্তব্য: এমনকি দাসের মতো হলেও) অর্থাৎ যেমন সন্তান ও নারী। (তার বক্তব্য: মুক্ত করতে অক্ষম হলে অর্থের বিনিময়ে মুক্ত করা মুস্তাহাব) অর্থের মধ্য থেকে যুদ্ধের সরঞ্জামকে বাদ দেওয়া উচিত; যেহেতু পূর্বে তাদের কাছে তা বিক্রির হারামের কথা অতিক্রান্ত হয়েছে। আর যুদ্ধের সরঞ্জাম ছাড়া অন্য সব সম্পদ এর অন্তর্ভুক্ত হবে। এর মধ্যে ঐসব জিনিসও রয়েছে যদি তারা এমন খাদ্য চায় যা তারা খাবে অথবা যা দিয়ে যুদ্ধের সরঞ্জাম তৈরি সম্ভব যেমন লোহা। ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে এ জাতীয় জিনিস তাদের কাছে বিক্রি করা জায়েজ হওয়ার কথা অতিক্রান্ত হয়েছে যদিও তা দিয়ে অস্ত্র তৈরির সম্ভাবনা থাকে; কারণ তারা তা নাও করতে পারে। আর এখানকার বিষয়টি সেই তুলনার চেয়ে অধিক অগ্রগণ্য।
ــ
[রশীদীর টীকা]
অথবা ব্যবসা, এবং এর অন্তর্ভুক্ত হলো এমন হজের জন্য সফর করা যার দায়িত্ব নেওয়া হয়েছে বা নির্দিষ্ট করা হয়েছে মুসলিম ব্যক্তি এবং অন্য কারো মাঝে, যেহেতু কোনো সন্দেহের অবকাশ নেই।
(তার বক্তব্য: এবং ধ্বংসাবশেষ হলেও) লক্ষ্য করুন, এটি জনবসতির চূড়ান্ত সীমা হিসেবে ধরা হয়েছে। (তার বক্তব্য: যেহেতু কাফেরের কাছে আত্মসমর্পণ জায়েজ নয়) অর্থাৎ হত্যার ক্ষেত্রে; সুতরাং এটি মতনের পরবর্তী অংশের সাথে সাংঘর্ষিক নয়। (তার বক্তব্য: এখনই) অর্থাৎ বন্দিত্বের পরে নয়। (তার বক্তব্য: অক্ষমতার সময় মুস্তাহাব) এটি তখন প্রযোজ্য যখন বন্দীদের নির্যাতন করা হয় না, অন্যথায় তা ওয়াজিব হবে যেমনটি সন্ধি অধ্যায়ে আসবে।
এমনকি যদি সেখানে তাদের সাহায্যের জন্য পর্যাপ্ত লোক থাকে তবুও; কারণ সে তাদের হুকুমেই গণ্য। (আর যারা) উল্লিখিত (দূরত্বের) বা তার বেশি দূরত্বে (অবস্থান করছে), (তাদের ওপর আবশ্যক হবে) যখন তারা অস্ত্র ও সওয়ারি পাবে, এমনকি যদি তারা হাঁটার সক্ষমতা রাখে এবং পাথেয় থাকে (অংশগ্রহণ করা), সেই এলাকার অধিবাসীদের সাথে তাদের প্রতিহত করার কাজে (প্রয়োজনীয় পরিমাণ অনুযায়ী, যদি সেখানকার অধিবাসী এবং তাদের নিকটবর্তীরা পর্যাপ্ত না হয়) তাদেরকে প্রতিহত করতে এবং তাদের উদ্ধার করতে। 'প্রয়োজনীয় পরিমাণ' কথাটি দ্বারা বোঝা যায় যে, তাদের সকলের বের হওয়া আবশ্যক নয়, বরং গুনাহ থেকে রেহাই পেতে তাদের মধ্য থেকে পর্যাপ্ত একটি দলের বের হওয়া যথেষ্ট। (বলা হয়েছে) কসর দূরত্বের মধ্যে বা তার বেশি দূরত্বে অবস্থানকারীদের ওপরও অংশগ্রহণ ওয়াজিব (যদিও তারা পর্যাপ্ত হয়) অর্থাৎ সেই শহরের অধিবাসী এবং তাদের নিকটবর্তীরা প্রতিহত করতে সক্ষম হলেও; কারণ বিষয়টি অত্যন্ত ভয়াবহ। এই মতটি এই বলে প্রত্যাখ্যান করা হয়েছে যে, এটি পুরো উম্মতের ওপর (জিহাদ) ওয়াজিব হওয়ার দিকে নিয়ে যাবে, যাতে প্রয়োজন ছাড়াই চরম সংকটের সৃষ্টি হবে। তবে বলা হয়েছে, এই মতটি তা আবশ্যক করে না, বরং এটি পর্যায়ক্রমে নিকটবর্তীদের ওপর অংশগ্রহণ আবশ্যক করে কোনো নির্দিষ্ট সীমা ছাড়াই, যতক্ষণ না খবর পৌঁছায় যে তারা শত্রু প্রতিহত করতে সক্ষম হয়েছে। (যদি তারা কোনো মুসলিমকে বন্দী করে, তবে বিশুদ্ধতর মতানুযায়ী তাদের দিকে ধাবিত হওয়া ওয়াজিব) ফরজে আইন হিসেবে, এমনকি দাসের ক্ষেত্রেও অনুমতি ছাড়া, যা পূর্বে অতিক্রান্ত বিষয়ের অনুরূপ যেমনটি তাদের আলোচনা থেকে প্রতীয়মান হয় (তাকে মুক্ত করার জন্য যদি আমরা সেই সম্ভাবনা রাখি) যদিও বিশুদ্ধতর মতে সেই সম্ভাবনা ক্ষীণ হয়; যেমনটি তাদের আমাদের ভূখণ্ডে প্রবেশের ক্ষেত্রে হয়, বরং এটি অধিক অগ্রগণ্য। কারণ একজন মুসলিমের মর্যাদা অনেক বেশি। আর তাকে মুক্ত করতে অক্ষম হলে অর্থের বিনিময়ে মুক্ত করা মুস্তাহাব। সুতরাং কেউ যদি কোনো কাফেরকে বলে, 'মুক্ত করে দাও'...
ــ
[শাবরামাল্লিসীর টীকা]
অর্থাৎ এমন অবস্থায় যে সে সচ্ছল, যেমনটি জানা আছে।
(তার বক্তব্য: হঠাৎ আক্রমণ না করলে) এর মূল ধাতু হলো 'দাখালা'। (তার বক্তব্য: এটি ক্ষমাযোগ্য) অর্থাৎ অনুমতি না নেওয়া। (তার বক্তব্য: এবং আত্মসমর্পণ করার) উচিত হবে একে নির্দিষ্ট করা ঐ বিষয়ের সাথে যা 'সিয়াল' (হামলাকারী প্রতিহত করা) অধ্যায়ে গত হয়েছে যে, হামলাকারী কাফের হলে তাকে প্রতিহত করা ওয়াজিব।
আর এম (ইমাম রামলি) বলেছেন: এটি এবং পূর্বে 'সিয়াল' অধ্যায়ে যা অতিক্রান্ত হয়েছে—যেখানে কাফের হামলাকারীকে প্রতিহত করা ওয়াজিব এবং তার কাছে আত্মসমর্পণ করা নিষিদ্ধ—এই দুইয়ের মধ্যে সমন্বয় হলো: বর্তমান মাসআলাটি যুদ্ধের সারিতে আত্মসমর্পণের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, আর সেটি ছিল যুদ্ধের সারি ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে। পার্থক্য হলো, যুদ্ধের সারিতে সে মহান শাহাদাত লাভ করে, তাই তার আত্মসমর্পণ বৈধ হতে পারে; কিন্তু যুদ্ধের সারি ছাড়া এমনটি নয়।
এবং বলা যেতে পারে: এর দ্বারা যুদ্ধের সারি উদ্দেশ্য, যদিও তা হুকুমগতভাবে হয়। কেননা তারা যখন দারুল ইসলামে প্রবেশ করে, তখন সাধ্যমতো প্রতিহত করা ওয়াজিব হয় যদিও তা সারি গঠন করে না হয়। বিষয়টি নিয়ে চিন্তা করা প্রয়োজন—মানহাজের ওপর সামী (ইবনে কাসিম)। (তার বক্তব্য: এখনই অশ্লীল কাজ) অর্থাৎ যদি সে এখনই তা না জানে, তবে তার জন্য আত্মসমর্পণ করা জায়েজ। এরপর যদি তার সাথে অশ্লীল কাজের ইচ্ছা করা হয়, তবে তার জন্য বাধা দেওয়া ও প্রতিহত করা ওয়াজিব হবে, এমনকি তা তার নিহত হওয়ার দিকে নিয়ে গেলেও। (তার বক্তব্য: এমনকি দাসের মতো হলেও) অর্থাৎ যেমন সন্তান ও নারী। (তার বক্তব্য: মুক্ত করতে অক্ষম হলে অর্থের বিনিময়ে মুক্ত করা মুস্তাহাব) অর্থের মধ্য থেকে যুদ্ধের সরঞ্জামকে বাদ দেওয়া উচিত; যেহেতু পূর্বে তাদের কাছে তা বিক্রির হারামের কথা অতিক্রান্ত হয়েছে। আর যুদ্ধের সরঞ্জাম ছাড়া অন্য সব সম্পদ এর অন্তর্ভুক্ত হবে। এর মধ্যে ঐসব জিনিসও রয়েছে যদি তারা এমন খাদ্য চায় যা তারা খাবে অথবা যা দিয়ে যুদ্ধের সরঞ্জাম তৈরি সম্ভব যেমন লোহা। ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে এ জাতীয় জিনিস তাদের কাছে বিক্রি করা জায়েজ হওয়ার কথা অতিক্রান্ত হয়েছে যদিও তা দিয়ে অস্ত্র তৈরির সম্ভাবনা থাকে; কারণ তারা তা নাও করতে পারে। আর এখানকার বিষয়টি সেই তুলনার চেয়ে অধিক অগ্রগণ্য।
ــ
[রশীদীর টীকা]
অথবা ব্যবসা, এবং এর অন্তর্ভুক্ত হলো এমন হজের জন্য সফর করা যার দায়িত্ব নেওয়া হয়েছে বা নির্দিষ্ট করা হয়েছে মুসলিম ব্যক্তি এবং অন্য কারো মাঝে, যেহেতু কোনো সন্দেহের অবকাশ নেই।
(তার বক্তব্য: এবং ধ্বংসাবশেষ হলেও) লক্ষ্য করুন, এটি জনবসতির চূড়ান্ত সীমা হিসেবে ধরা হয়েছে। (তার বক্তব্য: যেহেতু কাফেরের কাছে আত্মসমর্পণ জায়েজ নয়) অর্থাৎ হত্যার ক্ষেত্রে; সুতরাং এটি মতনের পরবর্তী অংশের সাথে সাংঘর্ষিক নয়। (তার বক্তব্য: এখনই) অর্থাৎ বন্দিত্বের পরে নয়। (তার বক্তব্য: অক্ষমতার সময় মুস্তাহাব) এটি তখন প্রযোজ্য যখন বন্দীদের নির্যাতন করা হয় না, অন্যথায় তা ওয়াজিব হবে যেমনটি সন্ধি অধ্যায়ে আসবে।
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 59)