خَارِجَهُ وَبَلَغَتْ قِيمَتُهَا نِصَابًا حَالَةَ الْإِخْرَاجِ قُطِعَ (أَوْ) وَضَعَهُ بِظَهْرِ دَابَّةٍ (وَاقِفَةٍ فَمَشَتْ بِوَضْعِهِ) وَمِثْلُهُ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ مَا لَوْ مَشَتْ لِإِشَارَتِهِ بِنَحْوِ حَشِيشٍ (فَلَا) قَطْعَ (فِي الْأَصَحِّ) ؛ لِأَنَّهُ إذَا لَمْ يَسُقْهَا مَشَتْ بِاخْتِيَارِهَا، وَقَوْلُ الْبُلْقِينِيِّ إنَّ مَحَلَّ ذَلِكَ حَيْثُ لَمْ يَسْتَوْلِ عَلَيْهَا وَالْبَابُ مَفْتُوحٌ، كَأَنْ اسْتَوْلَى عَلَيْهَا وَهُوَ مُغْلَقٌ فَفَتَحَهُ لَهَا قُطِعَ؛ لِأَنَّهَا صَارَتْ تَحْتَ يَدِهِ مِنْ حِينِ الِاسْتِيلَاءِ، وَلَمَّا فَتَحَ الْبَابَ وَهِيَ تَحْمِلُهُ فَخَرَجَتْ كَانَ الْإِخْرَاجُ مَنْسُوبًا لَهُ.
قَالَ: وَقَضِيَّةُ هَذَا أَنَّهَا لَوْ كَانَتْ تَحْتَ يَدِهِ بِحَقٍّ فَخَرَجَتْ وَهُوَ مَعَهَا قُطِعَ؛ لِأَنَّ فِعْلَهَا مَنْسُوبٌ إلَيْهِ وَلِذَا ضَمِنَ مُتْلِفُهَا انْتَهَى مَرْدُودٌ بِأَنَّ الضَّمَانَ يَكْفِي فِيهِ مُجَرَّدُ السَّبَبِ، بِخِلَافِ الْقَطْعِ فَتَوَقَّفَ عَلَى تَسْيِيرِهَا حَقِيقَةً لَا حُكْمًا، وَالثَّانِي يُقْطَعُ؛ لِأَنَّ الْخُرُوجَ حَصَلَ بِفِعْلِهِ، وَلَا يَتَأَتَّى الْخُرُوجُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ إلَّا بِتَحْرِيكِهِ فَإِنْ حَرَّكَهُ فَخَرَجَ قُطِعَ.
(وَلَا يُضْمَنُ حُرٌّ) وَمُكَاتَبٌ كِتَابَةً صَحِيحَةً وَمُبَعَّضٌ (بِيَدٍ وَلَا يُقْطَعُ سَارِقُهُ) وَإِنْ صَغُرَ وَمَا وَرَدَ مِنْ قَطْعِهِ صلى الله عليه وسلم سَارِقَ الصِّبْيَانِ ضَعِيفٌ أَوْ مَحْمُولٌ عَلَى الْأَرِقَّاءِ، وَحُكْمُهُمْ أَنَّ مَنْ سَرَقَ قِنًّا غَيْرَ مُمَيِّزٍ لِصِغَرٍ أَوْ عُجْمَةٍ أَوْ جُنُونٍ أَوْ مُمَيِّزٍ سَكْرَانَ أَوْ نَائِمًا أَوْ مَضْبُوطًا قُطِعَ وَحِرْزُهُ فِنَاءُ الدَّارِ وَنَحْوُهُ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ الْفِنَاءُ مَطْرُوقًا كَمَا قَالَهُ الْإِمَامُ سَوَاءٌ حَمَلَهُ السَّارِقُ أَمْ دَعَاهُ فَأَجَابَهُ، وَلَوْ أُكْرِهَ الْمُمَيِّزُ فَخَرَجَ مِنْ الْحِرْزِ قُطِعَ لَا إنْ أَخْرَجَهُ بِخَدِيعَةٍ، فَإِنْ حَمَلَ عَبْدًا مُمَيِّزًا قَوِيًّا عَلَى الِامْتِنَاعِ نَائِمًا أَوْ سَكْرَانَ فَفِي الْقَطْعِ تَرَدُّدٌ الْأَصَحُّ مِنْهُ، نَعَمْ وَلَا قَطْعَ بِحَمْلِهِ مُتَيَقِّظًا.
(وَلَوْ) (سَرَقَ) حُرًّا وَلَوْ (صَغِيرًا) أَوْ مَجْنُونًا أَوْ نَائِمًا (بِقِلَادَةٍ) أَوْ حُلِيٍّ يَلِيقُ بِهِ وَيَبْلُغُ نِصَابًا أَوْ مَعَهُ مَالٌ آخَرُ (فَكَذَا) لَا يُقْطَعُ سَارِقُهُ وَإِنْ أَخَذَهُ مِنْ حِرْزٍ (فِي الْأَصَحِّ) ؛ لِأَنَّ لِلْحُرِّ يَدًا عَلَى مَا مَعَهُ فَهُوَ مُحْرَزٌ وَلِهَذَا لَا يَضْمَنُ سَارِقُهُ مَا عَلَيْهِ وَيُحْكَمُ عَلَى مَا بِيَدِهِ أَنَّهُ مِلْكُهُ، وَقَضِيَّةُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ نُزِعَ مِنْهُ الْمَالُ قُطِعَ لِإِخْرَاجِهِ مِنْ حِرْزِهِ، وَالْأَوْجَهُ كَمَا قَالَهُ الشَّيْخُ وَاقْتَضَاهُ كَلَامُهُمْ وَصَرَّحَ بِهِ الْمَاوَرْدِيُّ وَالرُّويَانِيُّ أَنَّهُ إنْ نَزَعَهَا مِنْهُ خُفْيَةً أَوْ مُجَاهَرَةً وَلَمْ يُمْكِنْهُ مَنْعُهُ مِنْ النَّزْعِ قُطِعَ وَإِلَّا فَلَا، وَقَوْلُ الْأَذْرَعِيِّ عَنْ الدَّبِيلِيِّ إنَّ مَحَلَّ الْخِلَافِ إذَا نَزَعَهَا مِنْهُ: أَيْ وَالْأَصَحُّ مِنْهُ لَا قَطْعَ وَإِلَّا فَلَا قَطْعَ قَطْعًا مَحْمُولٌ عَلَى مَا إذَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
لَمْ يُقْطَعْ لِذَلِكَ: أَيْ؛ لِأَنَّ لَهَا اخْتِيَارًا فِي السَّيْرِ وَالْوُقُوفِ فَيَصِيرُ ذَلِكَ شُبْهَةً دَارِئَةً لِلْقَطْعِ.
قَالَ فِي الْأَصْلِ: فِي دُخُولِ السَّخْلَةِ فِي ضَمَانِهِ وَجْهَانِ اهـ.
وَالظَّاهِرُ الْمَنْعُ؛ لِأَنَّهَا سَارَتْ بِنَفْسِهَا وَمِثْلُهَا غَيْرُهَا مِمَّا يَتْبَعُ الشَّاةَ انْتَهَى سم عَلَى مَنْهَجٍ وَكَتَبَ أَيْضًا لَطَفَ اللَّهُ بِهِ: (قَوْلُهُ: أَوْ بَلَعَ جَوْهَرَةً) : أَيْ فَيُقْطَعُ كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ كَلَامِ حَجّ، وَأَيْضًا فِي نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ: فَإِنْ ابْتَلَعَ جَوْهَرَةً وَهِيَ أَظْهَرُ
(قَوْلُهُ: فَمَشَتْ بِوَضْعِهِ) أَيْ بِسَبَبِهِ فَالْبَاءُ سَبَبِيَّةٌ.
(قَوْلُهُ: وَإِنْ صَغُرَ) أَيْ الْحُرُّ، وَقَوْلُهُ: وَحُكْمُهُمْ أَيْ الْأَرِقَّاءِ
(قَوْلُهُ: أَوْ مَضْبُوطًا) أَيْ مَرْبُوطًا
(قَوْلُهُ: الْأَصَحُّ مِنْهُ نَعَمْ) أَيْ يُقْطَعُ
(قَوْلُهُ: وَلَا قَطْعَ بِحَمْلِهِ مُتَيَقِّظًا) أَيْ حَيْثُ قَدَرَ عَلَى الِامْتِنَاعِ لِمَا مَرَّ مِنْ الْقَطْعِ بِسَرِقَةِ الْمَضْبُوطَةِ.
(قَوْلُهُ: عَنْ الدَّبِيلِيِّ) قَالَ ابْنُ شُهْبَةَ فِي طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ مَا نَصُّهُ: الزَّبِيلِيُّ بِفَتْحِ الزَّايِ ثُمَّ بَاءٌ مُوَحَّدَةٌ مَكْسُورَةٌ.
قَالَ السُّبْكِيُّ: إنَّهُ الَّذِي اُشْتُهِرَ عَلَى الْأَلْسِنَةِ.
وَقَالَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: حَالَةَ الْإِخْرَاجِ) يَعْنِي: حَالَ الْخُرُوجِ مِنْ جَوْفِهِ وَهُوَ كَذَلِكَ فِي نُسْخَةٍ (قَوْلُهُ: وَالْبَابُ مَفْتُوحٌ) الْمُنَاسِبُ لِمَا سَيَأْتِي أَوْ الْبَابُ بِأَلِفٍ قَبْلَ الْوَاوِ (قَوْلُهُ: وَلَا يَتَأَتَّى الْخُرُوجُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ إلَخْ.) هَذَا مُكَرَّرٌ مَعَ مَا قَدَّمَهُ فِي حَلِّ الْمَتْنِ وَهُوَ تَابِعٌ فِي هَذَا لِلْجَلَالِ وَفِيمَا مَرَّ لِابْنِ حَجَرٍ وَأَحَدُهُمَا يُغْنِي عَنْ الْآخَرِ
(قَوْلُهُ: حَيْثُ لَمْ يَكُنْ الْفِنَاءُ مَطْرُوقًا) أَيْ كَأَنْ كَانَ مُرْتَفِعًا عَنْ الطَّرِيقِ كَذَا ظَهَرَ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: أَوْ دَعَاهُ) أَيْ فِيمَنْ يَأْتِي فِيهِ ذَلِكَ (قَوْلُهُ: عَلَى الِامْتِنَاعِ) هَذَا هُوَ الْفَارِقُ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ مَا مَرَّ آنِفًا
(قَوْلُهُ: وَلَوْ صَغِيرًا) قَضِيَّةُ هَذِهِ الْغَايَةِ أَنَّ الْكَبِيرَ مِنْ مَحَلِّ الْخِلَافِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: أَوْ مَعَهُ مَالٌ) أَيْ يَلِيقُ بِهِ أَيْضًا كَمَا هُوَ صَرِيحُ شَرْحِ الْمَنْهَجِ كَغَيْرِهِ (قَوْلُهُ: وَلِهَذَا لَا يَضْمَنُ سَارِقُهُ مَا عَلَيْهِ) بِمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ فِي ضَمَانِهِ لَوْ تَلِفَ مَثَلًا بِغَيْرِ السَّرِقَةِ (قَوْلُهُ: أَوْ مُجَاهَرَةً) لَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ أَخَذَهُ وَالصَّبِيُّ مَثَلًا
قَالَ: وَقَضِيَّةُ هَذَا أَنَّهَا لَوْ كَانَتْ تَحْتَ يَدِهِ بِحَقٍّ فَخَرَجَتْ وَهُوَ مَعَهَا قُطِعَ؛ لِأَنَّ فِعْلَهَا مَنْسُوبٌ إلَيْهِ وَلِذَا ضَمِنَ مُتْلِفُهَا انْتَهَى مَرْدُودٌ بِأَنَّ الضَّمَانَ يَكْفِي فِيهِ مُجَرَّدُ السَّبَبِ، بِخِلَافِ الْقَطْعِ فَتَوَقَّفَ عَلَى تَسْيِيرِهَا حَقِيقَةً لَا حُكْمًا، وَالثَّانِي يُقْطَعُ؛ لِأَنَّ الْخُرُوجَ حَصَلَ بِفِعْلِهِ، وَلَا يَتَأَتَّى الْخُرُوجُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ إلَّا بِتَحْرِيكِهِ فَإِنْ حَرَّكَهُ فَخَرَجَ قُطِعَ.
(وَلَا يُضْمَنُ حُرٌّ) وَمُكَاتَبٌ كِتَابَةً صَحِيحَةً وَمُبَعَّضٌ (بِيَدٍ وَلَا يُقْطَعُ سَارِقُهُ) وَإِنْ صَغُرَ وَمَا وَرَدَ مِنْ قَطْعِهِ صلى الله عليه وسلم سَارِقَ الصِّبْيَانِ ضَعِيفٌ أَوْ مَحْمُولٌ عَلَى الْأَرِقَّاءِ، وَحُكْمُهُمْ أَنَّ مَنْ سَرَقَ قِنًّا غَيْرَ مُمَيِّزٍ لِصِغَرٍ أَوْ عُجْمَةٍ أَوْ جُنُونٍ أَوْ مُمَيِّزٍ سَكْرَانَ أَوْ نَائِمًا أَوْ مَضْبُوطًا قُطِعَ وَحِرْزُهُ فِنَاءُ الدَّارِ وَنَحْوُهُ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ الْفِنَاءُ مَطْرُوقًا كَمَا قَالَهُ الْإِمَامُ سَوَاءٌ حَمَلَهُ السَّارِقُ أَمْ دَعَاهُ فَأَجَابَهُ، وَلَوْ أُكْرِهَ الْمُمَيِّزُ فَخَرَجَ مِنْ الْحِرْزِ قُطِعَ لَا إنْ أَخْرَجَهُ بِخَدِيعَةٍ، فَإِنْ حَمَلَ عَبْدًا مُمَيِّزًا قَوِيًّا عَلَى الِامْتِنَاعِ نَائِمًا أَوْ سَكْرَانَ فَفِي الْقَطْعِ تَرَدُّدٌ الْأَصَحُّ مِنْهُ، نَعَمْ وَلَا قَطْعَ بِحَمْلِهِ مُتَيَقِّظًا.
(وَلَوْ) (سَرَقَ) حُرًّا وَلَوْ (صَغِيرًا) أَوْ مَجْنُونًا أَوْ نَائِمًا (بِقِلَادَةٍ) أَوْ حُلِيٍّ يَلِيقُ بِهِ وَيَبْلُغُ نِصَابًا أَوْ مَعَهُ مَالٌ آخَرُ (فَكَذَا) لَا يُقْطَعُ سَارِقُهُ وَإِنْ أَخَذَهُ مِنْ حِرْزٍ (فِي الْأَصَحِّ) ؛ لِأَنَّ لِلْحُرِّ يَدًا عَلَى مَا مَعَهُ فَهُوَ مُحْرَزٌ وَلِهَذَا لَا يَضْمَنُ سَارِقُهُ مَا عَلَيْهِ وَيُحْكَمُ عَلَى مَا بِيَدِهِ أَنَّهُ مِلْكُهُ، وَقَضِيَّةُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ نُزِعَ مِنْهُ الْمَالُ قُطِعَ لِإِخْرَاجِهِ مِنْ حِرْزِهِ، وَالْأَوْجَهُ كَمَا قَالَهُ الشَّيْخُ وَاقْتَضَاهُ كَلَامُهُمْ وَصَرَّحَ بِهِ الْمَاوَرْدِيُّ وَالرُّويَانِيُّ أَنَّهُ إنْ نَزَعَهَا مِنْهُ خُفْيَةً أَوْ مُجَاهَرَةً وَلَمْ يُمْكِنْهُ مَنْعُهُ مِنْ النَّزْعِ قُطِعَ وَإِلَّا فَلَا، وَقَوْلُ الْأَذْرَعِيِّ عَنْ الدَّبِيلِيِّ إنَّ مَحَلَّ الْخِلَافِ إذَا نَزَعَهَا مِنْهُ: أَيْ وَالْأَصَحُّ مِنْهُ لَا قَطْعَ وَإِلَّا فَلَا قَطْعَ قَطْعًا مَحْمُولٌ عَلَى مَا إذَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
لَمْ يُقْطَعْ لِذَلِكَ: أَيْ؛ لِأَنَّ لَهَا اخْتِيَارًا فِي السَّيْرِ وَالْوُقُوفِ فَيَصِيرُ ذَلِكَ شُبْهَةً دَارِئَةً لِلْقَطْعِ.
قَالَ فِي الْأَصْلِ: فِي دُخُولِ السَّخْلَةِ فِي ضَمَانِهِ وَجْهَانِ اهـ.
وَالظَّاهِرُ الْمَنْعُ؛ لِأَنَّهَا سَارَتْ بِنَفْسِهَا وَمِثْلُهَا غَيْرُهَا مِمَّا يَتْبَعُ الشَّاةَ انْتَهَى سم عَلَى مَنْهَجٍ وَكَتَبَ أَيْضًا لَطَفَ اللَّهُ بِهِ: (قَوْلُهُ: أَوْ بَلَعَ جَوْهَرَةً) : أَيْ فَيُقْطَعُ كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ كَلَامِ حَجّ، وَأَيْضًا فِي نُسْخَةٍ صَحِيحَةٍ: فَإِنْ ابْتَلَعَ جَوْهَرَةً وَهِيَ أَظْهَرُ
(قَوْلُهُ: فَمَشَتْ بِوَضْعِهِ) أَيْ بِسَبَبِهِ فَالْبَاءُ سَبَبِيَّةٌ.
(قَوْلُهُ: وَإِنْ صَغُرَ) أَيْ الْحُرُّ، وَقَوْلُهُ: وَحُكْمُهُمْ أَيْ الْأَرِقَّاءِ
(قَوْلُهُ: أَوْ مَضْبُوطًا) أَيْ مَرْبُوطًا
(قَوْلُهُ: الْأَصَحُّ مِنْهُ نَعَمْ) أَيْ يُقْطَعُ
(قَوْلُهُ: وَلَا قَطْعَ بِحَمْلِهِ مُتَيَقِّظًا) أَيْ حَيْثُ قَدَرَ عَلَى الِامْتِنَاعِ لِمَا مَرَّ مِنْ الْقَطْعِ بِسَرِقَةِ الْمَضْبُوطَةِ.
(قَوْلُهُ: عَنْ الدَّبِيلِيِّ) قَالَ ابْنُ شُهْبَةَ فِي طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ مَا نَصُّهُ: الزَّبِيلِيُّ بِفَتْحِ الزَّايِ ثُمَّ بَاءٌ مُوَحَّدَةٌ مَكْسُورَةٌ.
قَالَ السُّبْكِيُّ: إنَّهُ الَّذِي اُشْتُهِرَ عَلَى الْأَلْسِنَةِ.
وَقَالَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: حَالَةَ الْإِخْرَاجِ) يَعْنِي: حَالَ الْخُرُوجِ مِنْ جَوْفِهِ وَهُوَ كَذَلِكَ فِي نُسْخَةٍ (قَوْلُهُ: وَالْبَابُ مَفْتُوحٌ) الْمُنَاسِبُ لِمَا سَيَأْتِي أَوْ الْبَابُ بِأَلِفٍ قَبْلَ الْوَاوِ (قَوْلُهُ: وَلَا يَتَأَتَّى الْخُرُوجُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ إلَخْ.) هَذَا مُكَرَّرٌ مَعَ مَا قَدَّمَهُ فِي حَلِّ الْمَتْنِ وَهُوَ تَابِعٌ فِي هَذَا لِلْجَلَالِ وَفِيمَا مَرَّ لِابْنِ حَجَرٍ وَأَحَدُهُمَا يُغْنِي عَنْ الْآخَرِ
(قَوْلُهُ: حَيْثُ لَمْ يَكُنْ الْفِنَاءُ مَطْرُوقًا) أَيْ كَأَنْ كَانَ مُرْتَفِعًا عَنْ الطَّرِيقِ كَذَا ظَهَرَ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: أَوْ دَعَاهُ) أَيْ فِيمَنْ يَأْتِي فِيهِ ذَلِكَ (قَوْلُهُ: عَلَى الِامْتِنَاعِ) هَذَا هُوَ الْفَارِقُ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ مَا مَرَّ آنِفًا
(قَوْلُهُ: وَلَوْ صَغِيرًا) قَضِيَّةُ هَذِهِ الْغَايَةِ أَنَّ الْكَبِيرَ مِنْ مَحَلِّ الْخِلَافِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: أَوْ مَعَهُ مَالٌ) أَيْ يَلِيقُ بِهِ أَيْضًا كَمَا هُوَ صَرِيحُ شَرْحِ الْمَنْهَجِ كَغَيْرِهِ (قَوْلُهُ: وَلِهَذَا لَا يَضْمَنُ سَارِقُهُ مَا عَلَيْهِ) بِمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ فِي ضَمَانِهِ لَوْ تَلِفَ مَثَلًا بِغَيْرِ السَّرِقَةِ (قَوْلُهُ: أَوْ مُجَاهَرَةً) لَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ أَخَذَهُ وَالصَّبِيُّ مَثَلًا
(সুরক্ষিত স্থানের) বাইরে এবং বের করার মুহূর্তে এর মূল্য নিসাব পরিমাণ হলে হাত কাটা হবে। অথবা (চোর বস্তুটি) কোনো স্থির পশুর পিঠে রাখল এবং তা রাখার কারণে পশুটি চলতে শুরু করল। একইভাবে, এটি স্পষ্ট যে যদি পশুর সামনে ঘাস জাতীয় কিছু দিয়ে ইঙ্গিত করার কারণে পশুটি চলতে শুরু করে, তবে বিশুদ্ধতর মত অনুযায়ী হাত কাটা হবে না; কারণ সে যদি পশুকে না হাঁকায় তবে পশুটি নিজ ইচ্ছায় চলেছে। ইমাম বুলকিনি বলেন, এর ক্ষেত্র তখনই যখন সে পশুর ওপর পূর্ণ নিয়ন্ত্রণ লাভ করেনি এবং দরজা খোলা ছিল। কিন্তু যদি সে পশুর ওপর নিয়ন্ত্রণ লাভ করে এবং দরজা বন্ধ থাকে, অতঃপর সে পশুটির জন্য দরজা খুলে দেয়, তবে হাত কাটা হবে; কারণ নিয়ন্ত্রণ লাভের সময় থেকেই পশুটি তার হাতের (কবজার) নিচে চলে এসেছে এবং যখন সে দরজা খুলল এমতাবস্থায় যে পশুটি বোঝা বহন করছে, অতঃপর পশুটি বের হয়ে গেল, তখন এই বের করাকে তার দিকেই সম্বন্ধযুক্ত করা হবে।
তিনি বলেন: এর দাবি হলো, যদি পশুটি ন্যায়সংগতভাবে তার কর্তৃত্বের অধীনে থাকে এবং সেটির সাথে থাকা অবস্থায় সেটি বের হয়ে যায়, তবে তার হাত কাটা হবে; কারণ পশুটির কাজ তার দিকেই সম্বন্ধযুক্ত হবে এবং এই কারণেই পশুটির মাধ্যমে কোনো কিছু বিনষ্ট হলে সে তার দায়ভার গ্রহণ করে। (ইমাম বুলকিনির) এই বক্তব্য প্রত্যাখ্যাত এই যুক্তিতে যে, ক্ষতিপূরণ বা দায়বদ্ধতার জন্য কেবল কারণ হওয়াই যথেষ্ট, কিন্তু হাত কাটার বিষয়টি প্রকৃত প্রস্তাবে তাকে চালিত করার ওপর নির্ভরশীল, কেবল হুকুমগতভাবে নয়। দ্বিতীয় মত অনুযায়ী হাত কাটা হবে; কারণ বের হওয়ার বিষয়টি তার কাজের মাধ্যমেই ঘটেছে। আর বদ্ধ পানিতে নড়াচড়া করা ছাড়া কোনো কিছু বের হওয়া সম্ভব নয়, তাই যদি সে সেটিকে নড়াচড়া করায় এবং তা বের হয়ে যায়, তবে হাত কাটা হবে।
(একজন স্বাধীন ব্যক্তিকে হস্তগত করার মাধ্যমে) জামিন বা দায়বদ্ধতা সাব্যস্ত হয় না এবং সহিহ মুকাতাব (চুক্তিভুক্ত দাস) ও মুবা'আদ (আংশিক মুক্ত) দাসের ক্ষেত্রেও একই হুকুম। (স্বাধীন ব্যক্তিকে) হরণকারীর হাত কাটা হবে না, যদিও সে শিশু হয়। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শিশু চোরের হাত কেটেছিলেন বলে যা বর্ণিত হয়েছে তা হয় দুর্বল অথবা ক্রীতদাসদের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। আর তাদের (ক্রীতদাসদের) হুকুম হলো, যে ব্যক্তি এমন কোনো খাঁটি দাসকে চুরি করবে যে শৈশব, ভিনদেশি ভাষা বা উন্মাদের কারণে হিতাহিত জ্ঞানহীন, অথবা নেশাগ্রস্ত বা ঘুমন্ত বা হাত-পা বাঁধা অবস্থায় থাকা কোনো জ্ঞানসম্পন্ন দাসকে চুরি করে, তবে চোরের হাত কাটা হবে। আর তার সুরক্ষা বা হেফাজত হলো বাড়ির আঙিনা বা অনুরূপ স্থান, যতক্ষণ না সেই আঙিনাটি জনসাধারণের চলাচলের পথ হয়—যেমনটি ইমাম (জুয়াইনি) বলেছেন। চোর তাকে বহন করে নিক বা ডাক দিয়ে নিয়ে আসুক এবং সে তাতে সাড়া দিক, উভয় ক্ষেত্রেই একই হুকুম। আর যদি কোনো বুদ্ধিমান দাসকে বাধ্য করা হয় এবং সে সংরক্ষিত স্থান থেকে বেরিয়ে আসে, তবে (বাধ্যকারীর) হাত কাটা হবে। কিন্তু তাকে প্রতারণার মাধ্যমে বের করে আনলে হাত কাটা হবে না। আর যদি কোনো শক্তিশালী বুদ্ধিমান দাসকে ঘুমন্ত বা নেশাগ্রস্ত অবস্থায় প্রতিরোধ করতে অক্ষম মনে করে বহন করে নিয়ে যায়, তবে হাত কাটার বিষয়ে মতভেদ আছে এবং এর মধ্যে বিশুদ্ধ মত হলো যে হ্যাঁ, হাত কাটা হবে। তবে জাগ্রত অবস্থায় তাকে বহন করে নিয়ে গেলে হাত কাটা হবে না।
যদি কেউ কোনো স্বাধীন ব্যক্তিকে চুরি করে—হোক সে শিশু, উন্মাদ বা ঘুমন্ত—এমতাবস্থায় যে তার সাথে হার বা অলঙ্কার রয়েছে যা তার উপযুক্ত এবং নিসাব পরিমাণ হয়, কিংবা তার সাথে অন্য কোনো সম্পদ থাকে, তবে বিশুদ্ধতর মত অনুযায়ী চোরের হাত কাটা হবে না, যদিও সে তাকে সংরক্ষিত স্থান থেকে গ্রহণ করে। কারণ স্বাধীন ব্যক্তির নিজের সাথে থাকা জিনিসের ওপর নিজেরই হাত (কর্তৃত্ব) থাকে, তাই সেটি সুরক্ষিত। এই কারণেই হরণকারী ব্যক্তির ওপর অলঙ্কারের দায়বদ্ধতা আসে না যদি তা চুরির বাইরে অন্য কারণে নষ্ট হয়, এবং তার হাতে থাকা বস্তুকে তার মালিকানা হিসেবে গণ্য করা হয়। এর দাবি হলো, যদি সম্পদটি তার থেকে ছিনিয়ে নেওয়া হয় তবে সংরক্ষিত স্থান থেকে বের করার কারণে হাত কাটা হবে। আর অধিকতর সঠিক বিষয় হলো যা শাইখ (যাকারিয়া আনসারী) বলেছেন এবং ফকীহগণের বক্তব্য যা দাবি করে এবং যা মাওয়ার্দি ও রুয়ানি স্পষ্টভাবে বলেছেন, তা হলো: যদি অলঙ্কারটি তার থেকে গোপনে বা প্রকাশ্যে ছিনিয়ে নেয় এবং তার পক্ষে বাধা দেওয়া সম্ভব না হয়, তবে হাত কাটা হবে; অন্যথায় নয়। আযরাঈ দাবিলি থেকে যা বর্ণনা করেছেন যে, মতভেদের ক্ষেত্র হলো যখন সে এটি ছিনিয়ে নেয়—অর্থাৎ বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী হাত কাটা হবে না, অন্যথায় নিশ্চিতভাবে কাটা হবে না—এটি এমন ক্ষেত্রের জন্য প্রযোজ্য যখন...
ــ
[শুবরামাল্লিসির টীকা]
সেই কারণে হাত কাটা হবে না: অর্থাৎ কারণ চলা এবং থামার ক্ষেত্রে তার নিজস্ব ইচ্ছা রয়েছে, যা হাত কাটা ঠেকানোর মতো একটি সংশয় (শুবহাহ) হিসেবে গণ্য হবে।
মূলে বলা হয়েছে: মেষশাবকটি তার দায়বদ্ধতায় আসার বিষয়ে দুটি মত রয়েছে।
প্রকাশ্য মত হলো তা জিম্মায় বা দায়বদ্ধতায় আসবে না; কারণ সে নিজে নিজেই চলেছে এবং এর অনুগামী অন্যান্য প্রাণীর ক্ষেত্রেও একই হুকুম—মানহাজের ওপর সামির টীকা থেকে সমাপ্ত। তিনি আরও লিখেছেন: (তার উক্তি: অথবা কোনো হীরা গিলে ফেলল): অর্থাৎ তখন হাত কাটা হবে, যা ইবনে হাজারের বক্তব্য থেকে গৃহীত। এছাড়াও একটি বিশুদ্ধ কপিতে রয়েছে: 'যদি সে হীরা গিলে ফেলে', আর এটিই অধিক স্পষ্ট।
(তার উক্তি: তার রাখার কারণে পশুটি চলতে শুরু করল): অর্থাৎ তার কারণে, এখানে 'বা' অক্ষরটি কারণ দর্শাতে ব্যবহৃত হয়েছে।
(তার উক্তি: যদিও সে শিশু হয়): অর্থাৎ স্বাধীন ব্যক্তি। (তার উক্তি: আর তাদের হুকুম): অর্থাৎ ক্রীতদাসদের হুকুম।
(তার উক্তি: অথবা হাত-পা বাঁধা): অর্থাৎ রশি দিয়ে বাঁধা।
(তার উক্তি: বিশুদ্ধ মত হলো হ্যাঁ): অর্থাৎ হাত কাটা হবে।
(তার উক্তি: জাগ্রত অবস্থায় বহনের কারণে হাত কাটা হবে না): অর্থাৎ যখন সে বাধা দিতে সক্ষম হয়, কারণ হাত-পা বাঁধা ব্যক্তিকে চুরির ক্ষেত্রে হাত কাটার বিষয়টি আগেই অতিক্রান্ত হয়েছে।
(তার উক্তি: দাবিলি থেকে): ইবনে শাহবা 'শাফিঈ মাযহাবের স্তরসমূহ' গ্রন্থে বলেছেন: এটি 'যাবিলি', যা 'যা' বর্ণে যবর এবং 'বা' বর্ণে যের দিয়ে পড়তে হয়।
সুবকি বলেন: এটিই মানুষের মুখে প্রসিদ্ধ। তিনি আরও বলেন...
ــ
[রশিদির টীকা]
(তার উক্তি: বের করার মুহূর্তে): অর্থাৎ তার ভেতর থেকে বের হওয়ার সময়, এবং একটি কপিতে এভাবেই আছে। (তার উক্তি: দরজা খোলা ছিল): এর পরের আলোচনার সাথে সংগতিপূর্ণ হলো 'বা' এর আগে আলিফ থাকা। (তার উক্তি: বদ্ধ পানিতে বের হওয়া সম্ভব নয় ইত্যাদি): এটি মূল পাঠের ব্যাখ্যার সাথে পুনরাবৃত্তি হয়েছে। তিনি এখানে জালালুদ্দিন মাহাল্লিকে অনুসরণ করেছেন এবং পূর্বে ইবনে হাজারকে অনুসরণ করেছেন, যার যেকোনো একটিই যথেষ্ট ছিল।
(তার উক্তি: যতক্ষণ না আঙিনাটি জনসাধারণের চলাচলের পথ হয়): অর্থাৎ যেমন সেটি রাস্তা থেকে উঁচু হওয়া, এটিই প্রকাশ্য, তবে বিষয়টি পুনরায় দেখা উচিত। (তার উক্তি: অথবা তাকে ডাকল): অর্থাৎ যার ক্ষেত্রে এটি সম্ভব। (তার উক্তি: বাধা প্রদানের ক্ষেত্রে): এটিই বর্তমান মাসআলা এবং পূর্বের মাসআলার মধ্যে পার্থক্যকারী।
(তার উক্তি: যদিও সে শিশু হয়): এই চূড়ান্ত সীমার দাবি হলো যে বড়দের বিষয়টিও মতভেদের অন্তর্ভুক্ত, কিন্তু প্রকাশ্যত তা নয়, বিষয়টি পুনরায় দেখা উচিত। (তার উক্তি: অথবা তার সাথে সম্পদ থাকে): অর্থাৎ যা তার উপযুক্ত, যেমনটি মানহাজের ব্যাখ্যা ও অন্যান্য কিতাবে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে। (তার উক্তি: এই কারণে হরণকারী তার ওপর থাকা জিনিসের দায়বদ্ধ হবে না): এর অর্থ হলো যদি তা চুরি ছাড়া অন্য কোনোভাবে নষ্ট হয় তবে তা তার জিম্মায় আসবে না। (তার উক্তি: অথবা প্রকাশ্যে): সম্ভবত এর উদ্দেশ্য হলো যে সে তা গ্রহণ করল এমতাবস্থায় যে শিশুটি...
তিনি বলেন: এর দাবি হলো, যদি পশুটি ন্যায়সংগতভাবে তার কর্তৃত্বের অধীনে থাকে এবং সেটির সাথে থাকা অবস্থায় সেটি বের হয়ে যায়, তবে তার হাত কাটা হবে; কারণ পশুটির কাজ তার দিকেই সম্বন্ধযুক্ত হবে এবং এই কারণেই পশুটির মাধ্যমে কোনো কিছু বিনষ্ট হলে সে তার দায়ভার গ্রহণ করে। (ইমাম বুলকিনির) এই বক্তব্য প্রত্যাখ্যাত এই যুক্তিতে যে, ক্ষতিপূরণ বা দায়বদ্ধতার জন্য কেবল কারণ হওয়াই যথেষ্ট, কিন্তু হাত কাটার বিষয়টি প্রকৃত প্রস্তাবে তাকে চালিত করার ওপর নির্ভরশীল, কেবল হুকুমগতভাবে নয়। দ্বিতীয় মত অনুযায়ী হাত কাটা হবে; কারণ বের হওয়ার বিষয়টি তার কাজের মাধ্যমেই ঘটেছে। আর বদ্ধ পানিতে নড়াচড়া করা ছাড়া কোনো কিছু বের হওয়া সম্ভব নয়, তাই যদি সে সেটিকে নড়াচড়া করায় এবং তা বের হয়ে যায়, তবে হাত কাটা হবে।
(একজন স্বাধীন ব্যক্তিকে হস্তগত করার মাধ্যমে) জামিন বা দায়বদ্ধতা সাব্যস্ত হয় না এবং সহিহ মুকাতাব (চুক্তিভুক্ত দাস) ও মুবা'আদ (আংশিক মুক্ত) দাসের ক্ষেত্রেও একই হুকুম। (স্বাধীন ব্যক্তিকে) হরণকারীর হাত কাটা হবে না, যদিও সে শিশু হয়। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শিশু চোরের হাত কেটেছিলেন বলে যা বর্ণিত হয়েছে তা হয় দুর্বল অথবা ক্রীতদাসদের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। আর তাদের (ক্রীতদাসদের) হুকুম হলো, যে ব্যক্তি এমন কোনো খাঁটি দাসকে চুরি করবে যে শৈশব, ভিনদেশি ভাষা বা উন্মাদের কারণে হিতাহিত জ্ঞানহীন, অথবা নেশাগ্রস্ত বা ঘুমন্ত বা হাত-পা বাঁধা অবস্থায় থাকা কোনো জ্ঞানসম্পন্ন দাসকে চুরি করে, তবে চোরের হাত কাটা হবে। আর তার সুরক্ষা বা হেফাজত হলো বাড়ির আঙিনা বা অনুরূপ স্থান, যতক্ষণ না সেই আঙিনাটি জনসাধারণের চলাচলের পথ হয়—যেমনটি ইমাম (জুয়াইনি) বলেছেন। চোর তাকে বহন করে নিক বা ডাক দিয়ে নিয়ে আসুক এবং সে তাতে সাড়া দিক, উভয় ক্ষেত্রেই একই হুকুম। আর যদি কোনো বুদ্ধিমান দাসকে বাধ্য করা হয় এবং সে সংরক্ষিত স্থান থেকে বেরিয়ে আসে, তবে (বাধ্যকারীর) হাত কাটা হবে। কিন্তু তাকে প্রতারণার মাধ্যমে বের করে আনলে হাত কাটা হবে না। আর যদি কোনো শক্তিশালী বুদ্ধিমান দাসকে ঘুমন্ত বা নেশাগ্রস্ত অবস্থায় প্রতিরোধ করতে অক্ষম মনে করে বহন করে নিয়ে যায়, তবে হাত কাটার বিষয়ে মতভেদ আছে এবং এর মধ্যে বিশুদ্ধ মত হলো যে হ্যাঁ, হাত কাটা হবে। তবে জাগ্রত অবস্থায় তাকে বহন করে নিয়ে গেলে হাত কাটা হবে না।
যদি কেউ কোনো স্বাধীন ব্যক্তিকে চুরি করে—হোক সে শিশু, উন্মাদ বা ঘুমন্ত—এমতাবস্থায় যে তার সাথে হার বা অলঙ্কার রয়েছে যা তার উপযুক্ত এবং নিসাব পরিমাণ হয়, কিংবা তার সাথে অন্য কোনো সম্পদ থাকে, তবে বিশুদ্ধতর মত অনুযায়ী চোরের হাত কাটা হবে না, যদিও সে তাকে সংরক্ষিত স্থান থেকে গ্রহণ করে। কারণ স্বাধীন ব্যক্তির নিজের সাথে থাকা জিনিসের ওপর নিজেরই হাত (কর্তৃত্ব) থাকে, তাই সেটি সুরক্ষিত। এই কারণেই হরণকারী ব্যক্তির ওপর অলঙ্কারের দায়বদ্ধতা আসে না যদি তা চুরির বাইরে অন্য কারণে নষ্ট হয়, এবং তার হাতে থাকা বস্তুকে তার মালিকানা হিসেবে গণ্য করা হয়। এর দাবি হলো, যদি সম্পদটি তার থেকে ছিনিয়ে নেওয়া হয় তবে সংরক্ষিত স্থান থেকে বের করার কারণে হাত কাটা হবে। আর অধিকতর সঠিক বিষয় হলো যা শাইখ (যাকারিয়া আনসারী) বলেছেন এবং ফকীহগণের বক্তব্য যা দাবি করে এবং যা মাওয়ার্দি ও রুয়ানি স্পষ্টভাবে বলেছেন, তা হলো: যদি অলঙ্কারটি তার থেকে গোপনে বা প্রকাশ্যে ছিনিয়ে নেয় এবং তার পক্ষে বাধা দেওয়া সম্ভব না হয়, তবে হাত কাটা হবে; অন্যথায় নয়। আযরাঈ দাবিলি থেকে যা বর্ণনা করেছেন যে, মতভেদের ক্ষেত্র হলো যখন সে এটি ছিনিয়ে নেয়—অর্থাৎ বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী হাত কাটা হবে না, অন্যথায় নিশ্চিতভাবে কাটা হবে না—এটি এমন ক্ষেত্রের জন্য প্রযোজ্য যখন...
ــ
[শুবরামাল্লিসির টীকা]
সেই কারণে হাত কাটা হবে না: অর্থাৎ কারণ চলা এবং থামার ক্ষেত্রে তার নিজস্ব ইচ্ছা রয়েছে, যা হাত কাটা ঠেকানোর মতো একটি সংশয় (শুবহাহ) হিসেবে গণ্য হবে।
মূলে বলা হয়েছে: মেষশাবকটি তার দায়বদ্ধতায় আসার বিষয়ে দুটি মত রয়েছে।
প্রকাশ্য মত হলো তা জিম্মায় বা দায়বদ্ধতায় আসবে না; কারণ সে নিজে নিজেই চলেছে এবং এর অনুগামী অন্যান্য প্রাণীর ক্ষেত্রেও একই হুকুম—মানহাজের ওপর সামির টীকা থেকে সমাপ্ত। তিনি আরও লিখেছেন: (তার উক্তি: অথবা কোনো হীরা গিলে ফেলল): অর্থাৎ তখন হাত কাটা হবে, যা ইবনে হাজারের বক্তব্য থেকে গৃহীত। এছাড়াও একটি বিশুদ্ধ কপিতে রয়েছে: 'যদি সে হীরা গিলে ফেলে', আর এটিই অধিক স্পষ্ট।
(তার উক্তি: তার রাখার কারণে পশুটি চলতে শুরু করল): অর্থাৎ তার কারণে, এখানে 'বা' অক্ষরটি কারণ দর্শাতে ব্যবহৃত হয়েছে।
(তার উক্তি: যদিও সে শিশু হয়): অর্থাৎ স্বাধীন ব্যক্তি। (তার উক্তি: আর তাদের হুকুম): অর্থাৎ ক্রীতদাসদের হুকুম।
(তার উক্তি: অথবা হাত-পা বাঁধা): অর্থাৎ রশি দিয়ে বাঁধা।
(তার উক্তি: বিশুদ্ধ মত হলো হ্যাঁ): অর্থাৎ হাত কাটা হবে।
(তার উক্তি: জাগ্রত অবস্থায় বহনের কারণে হাত কাটা হবে না): অর্থাৎ যখন সে বাধা দিতে সক্ষম হয়, কারণ হাত-পা বাঁধা ব্যক্তিকে চুরির ক্ষেত্রে হাত কাটার বিষয়টি আগেই অতিক্রান্ত হয়েছে।
(তার উক্তি: দাবিলি থেকে): ইবনে শাহবা 'শাফিঈ মাযহাবের স্তরসমূহ' গ্রন্থে বলেছেন: এটি 'যাবিলি', যা 'যা' বর্ণে যবর এবং 'বা' বর্ণে যের দিয়ে পড়তে হয়।
সুবকি বলেন: এটিই মানুষের মুখে প্রসিদ্ধ। তিনি আরও বলেন...
ــ
[রশিদির টীকা]
(তার উক্তি: বের করার মুহূর্তে): অর্থাৎ তার ভেতর থেকে বের হওয়ার সময়, এবং একটি কপিতে এভাবেই আছে। (তার উক্তি: দরজা খোলা ছিল): এর পরের আলোচনার সাথে সংগতিপূর্ণ হলো 'বা' এর আগে আলিফ থাকা। (তার উক্তি: বদ্ধ পানিতে বের হওয়া সম্ভব নয় ইত্যাদি): এটি মূল পাঠের ব্যাখ্যার সাথে পুনরাবৃত্তি হয়েছে। তিনি এখানে জালালুদ্দিন মাহাল্লিকে অনুসরণ করেছেন এবং পূর্বে ইবনে হাজারকে অনুসরণ করেছেন, যার যেকোনো একটিই যথেষ্ট ছিল।
(তার উক্তি: যতক্ষণ না আঙিনাটি জনসাধারণের চলাচলের পথ হয়): অর্থাৎ যেমন সেটি রাস্তা থেকে উঁচু হওয়া, এটিই প্রকাশ্য, তবে বিষয়টি পুনরায় দেখা উচিত। (তার উক্তি: অথবা তাকে ডাকল): অর্থাৎ যার ক্ষেত্রে এটি সম্ভব। (তার উক্তি: বাধা প্রদানের ক্ষেত্রে): এটিই বর্তমান মাসআলা এবং পূর্বের মাসআলার মধ্যে পার্থক্যকারী।
(তার উক্তি: যদিও সে শিশু হয়): এই চূড়ান্ত সীমার দাবি হলো যে বড়দের বিষয়টিও মতভেদের অন্তর্ভুক্ত, কিন্তু প্রকাশ্যত তা নয়, বিষয়টি পুনরায় দেখা উচিত। (তার উক্তি: অথবা তার সাথে সম্পদ থাকে): অর্থাৎ যা তার উপযুক্ত, যেমনটি মানহাজের ব্যাখ্যা ও অন্যান্য কিতাবে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে। (তার উক্তি: এই কারণে হরণকারী তার ওপর থাকা জিনিসের দায়বদ্ধ হবে না): এর অর্থ হলো যদি তা চুরি ছাড়া অন্য কোনোভাবে নষ্ট হয় তবে তা তার জিম্মায় আসবে না। (তার উক্তি: অথবা প্রকাশ্যে): সম্ভবত এর উদ্দেশ্য হলো যে সে তা গ্রহণ করল এমতাবস্থায় যে শিশুটি...
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 460)