لِخَبَرِ التِّرْمِذِيِّ بِذَلِكَ فَهِيَ مُغَلَّظَةٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَمِنْ حَيْثُ كَوْنُهَا عَلَى الْجَانِي دُونَ عَاقِلَتِهِ وَحَالَّةً لَا مُؤَجَّلَةً وَلَا يَضُرُّ كَوْنُ أَحَدِ الْأَقْسَامِ أَكْثَرَ (وَمُخَمَّسَةٌ فِي الْخَطَأِ عِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ وَكَذَا بَنَاتُ لَبُونٍ) عِشْرُونَ (وَبَنُو لَبُونٍ) كَذَلِكَ وَمَرَّ تَفْسِيرُهُمَا ثَمَّ أَيْضًا (وَحِقَاقٌ) كَذَلِكَ (وَجِذَاعٌ) كَذَلِكَ وَالْمُرَادُ مِنْ الْحِقَاقِ وَالْجِذَاعِ الْإِنَاثُ كَمَا أَفَادَهُ قَوْلُ الرَّوْضَةِ وَعِشْرُونَ حِقَّةً وَجَذَعَةً؛ لِأَنَّ إجْزَاءَ الذُّكُورِ مِنْهُمَا لَمْ يَقُلْ بِهِ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِنَا، وَالْحِقَاقُ وَإِنْ أُطْلِقَتْ عَلَى الذُّكُورِ وَالْإِنَاثِ فَإِنَّ الْجِذَاعَ مُخْتَصَّةٌ بِالذُّكُورِ وَجَمْعُ الْجَذَعَةِ جَذَعَاتٌ وَهَذِهِ مُخَفَّفَةٌ مِنْ ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ تَخْمِيسِهَا وَتَأْجِيلِهَا وَكَوْنِهَا عَلَى الْعَاقِلَةِ.
(فَإِنْ) (قَتَلَ خَطَأً) وَلَوْ صَبِيًّا أَوْ مَجْنُونًا حَالَ كَوْنِ الْقَاتِلِ أَوْ الْمَقْتُولِ (فِي حَرَمِ مَكَّةَ) وَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ الْمَجْرُوحُ فِيهِ وَمَاتَ خَارِجَهُ بِخِلَافِ عَكْسِهِ نَظِيرُ مَا مَرَّ فِي صَيْدِ الْحَرَمِ وَمِنْ ثَمَّ يَتَأَتَّى هُنَا كُلُّ مَا ذَكَرُوهُ ثَمَّ كَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُ الرَّوْضَةِ، فَلَوْ رَمَى مَنْ بَعْضُهُ فِي الْحِلِّ وَبَعْضُهُ فِي الْحَرَمِ أَوْ مِنْ الْحِلِّ إنْسَانًا فِيهِ فَمَرَّ السَّهْمُ فِي هَوَاءِ الْحَرَمِ غُلِّظَ وَلَا تَغْلِيظَ بِقَتْلِ الذِّمِّيِّ فِيهِ كَمَا قَالَهُ الْمُتَوَلِّي وَغَيْرُهُ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْأَنْوَارِ لِأَنَّ سَبَبَ التَّغْلِيظِ ثُبُوتُ زِيَادَةِ الْأَمْنِ، وَالذِّمِّيُّ غَيْرُ مُمَكَّنٍ مِنْ دُخُولِ الْحَرَمِ، وَلَا يَخْتَصُّ التَّغْلِيظُ بِالْقَتْلِ فَإِنَّ الْجِرَاحَ فِي الْحَرَمِ مُغَلَّظَةٌ وَإِنْ لَمْ يَمُتْ مِنْهَا أَوْ مَاتَ مِنْهَا خَارِجَهُ بِخِلَافِ عَكْسِهِ فِيمَا يَظْهَرُ (أَوْ) قَتَلَ فِي (الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ ذِي الْقَعْدَةِ وَذِي الْحِجَّةِ) بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ الْحَاءِ عَلَى الْأَفْصَحِ فِيهِمَا (وَالْمُحَرَّمِ) خَصُّوهُ بِالتَّعْرِيفِ إشْعَارًا بِأَنَّهُ أَوَّلُ السَّنَةِ كَذَا قِيلَ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ أَلْ فِيهِ لِلَمْحِ الصِّفَةِ لَا لِلتَّعْرِيفِ، وَخَصُّوهُ بِأَلْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْحَوَامِلُ مِنْ النُّوقِ الْوَاحِدَةُ خَلِفَةٌ بِوَزْنِ نَكِرَةٍ اهـ.
وَفِي الْمِصْبَاحِ الْخَلِفَةُ بِكَسْرِ اللَّامِ هِيَ الْحَامِلُ مِنْ الْإِبِلِ وَجَمْعُهَا مَخَاضٌ وَهِيَ اسْمُ فَاعِلٍ، يُقَالُ: خَلِفْت خَلَفًا مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا حَمَلَتْ فَهِيَ خَلِفَةٌ مِثْلُ تَعِبَةٍ، وَرُبَّمَا جُمِعَتْ عَلَى لَفْظِهَا فَقِيلَ خَلِفَاتٌ، وَتُحْذَفُ الْهَاءُ أَيْضًا فَيُقَالُ خَلِفٌ، فَلَعَلَّ قَوْلَ الشَّيْخِ عَمِيرَةَ بِكَسْرِ الْخَاءِ سَبْقُ قَلَمٍ فَإِنَّ الْمُوَافِقَ لِلُّغَةِ فَتْحُ الْخَاءِ (قَوْلُهُ لِخَبَرِ التِّرْمِذِيِّ) ع لَفْظُهُ «مَنْ قَتَلَ عَمْدًا رَجَعَ إلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ، وَهِيَ ثَلَاثُونَ حِقَّةً وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً» اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ
(قَوْلُهُ: وَحَالَّةً) أَيْ وَكَوْنُهَا حَالَّةً إلَخْ
(قَوْلُهُ: فَإِنَّ الْجِذَاعَ مُخْتَصَّةٌ بِالذُّكُورِ) يُخَالِفُهُ قَوْلُ الْمُخْتَارِ الْجَذَعُ بِفَتْحَتَيْنِ الثَّنِيُّ وَالْجَمْعُ جِذْعَانٌ وَجِذَاعٌ بِالْكَسْرِ الْأُنْثَى جَذَعَةٌ وَالْجَمْعُ جَذَعَاتٌ وَجِذَاعٌ أَيْضًا، وَقَوْلُهُ: فَإِنَّ الْجِذَاعَ إلَخْ خَبَرٌ لِقَوْلِهِ وَالْحِقَاقُ وَدُخُولُ الْفَاءِ بِتَقْدِيرِ أَمَّا، وَلَا يَصِحُّ النَّظَرُ لِلتَّعْرِيفِ هُنَا؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُقْصَدْ بِهِ الْعُمُومُ بَلْ مُجَرَّدُ لَفْظِهِ
(قَوْلُهُ: وَلَوْ صَبِيًّا) أَيْ وَلَوْ كَانَ الْقَاتِلُ صَبِيًّا إلَخْ
(قَوْلُهُ: وَمَاتَ خَارِجَهُ) أَيْ سِرَايَةً
(قَوْلُهُ: وَجَزَمَ بِهِ فِي الْأَنْوَارِ) أَيْ الْحِلِّ
(قَوْلُهُ: غَيْرُ مُمَكَّنٍ مِنْ دُخُولِ الْحَرَمِ) أَيْ مُطْلَقًا لِضَرُورَةٍ أَمْ لَا
(قَوْلُهُ: أَوْ مَاتَ مِنْهَا خَارِجَهُ) أَيْ بِغَيْرِ السِّرَايَةِ بِأَنْ مَاتَ خَارِجَهُ فَوْرًا فَلَا تَكْرَارَ لِهَذِهِ مَعَ مَا تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ وَمَاتَ خَارِجَهُ، وَعَلَيْهِ (فَمِنْ) فِي قَوْلِهِ: مِنْهَا بِمَعْنَى مَعَ
(قَوْلُهُ: بِخِلَافِ عَكْسِهِ فِيمَا يَظْهَرُ) تَقَدَّمَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَالْحِقَاقُ، وَإِنْ أُطْلِقَتْ) كَأَنَّ مُرَادَهُ الِاعْتِرَاضُ عَلَى الْمَتْنِ بِأَنَّهُ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُعَبِّرَ بِلَفْظٍ يَخْتَصُّ بِالْإِنَاثِ وَمَا عَبَّرَ بِهِ، وَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فِي الْحِقَاقِ لِإِطْلَاقِهَا عَلَى الْإِنَاثِ كَالذُّكُورِ، وَإِنْ كَانَ خِلَافَ الْأَوْلَى إلَّا أَنَّهُ لَا يَصِحُّ فِي الْجِذَاعِ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ إلَّا لِلذُّكُورِ لَكِنْ نَقَلَ شَيْخُنَا فِي حَاشِيَتِهِ عَنْ الْمُخْتَارِ إطْلَاقَ الْجِذَاعِ عَلَى الْإِنَاثِ أَيْضًا.
نَعَمْ كَانَ الْأَوْلَى التَّعْبِيرَ فِيهِمَا بِلَفْظٍ خَاصٍّ بِالْإِنَاثِ الْمُرَادِ، وَفِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ أَنَّ فَإِنَّ الْجِذَاعَ إلَخْ. خَبَرُ الْحِقَاقِ قَالَ وَسَوَّغَ دُخُولَ الْفَاءِ فِي الْخَبَرِ تَقْدِيرُ أَمَّا فِي الْمُبْتَدَإِ إلَى آخِرِ مَا ذَكَرَهُ وَلَا يَخْفَى عَدَمُ صِحَّتِهِ لِخُلُوِّ الْجُمْلَةِ الْوَاقِعَةِ خَبَرًا حِينَئِذٍ عَنْ ضَمِيرٍ يَعُودُ لِلْمُبْتَدَأِ فَالصَّوَابُ أَنَّ الْخَبَرَ مَحْذُوفٌ مَعْلُومٌ مِنْ قَوْلِهِ، وَإِنْ أُطْلِقَتْ إلَخْ. الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ وَالتَّقْدِيرُ وَالْحِقَاقُ تُطْلَقُ عَلَى الذُّكُورِ وَالْإِنَاثِ، وَإِنْ أُطْلِقَتْ إلَخْ. وَقَدْ مَرَّ الْكَلَامُ عَلَى نَظِيرِ هَذَا التَّرْكِيبِ فِي الْخُطْبَةِ (قَوْلُهُ: يُقْتَلُ الذِّمِّيُّ فِيهِ) أَيْ بِأَنْ كَانَ الذِّمِّيُّ فِيهِ بِدَلَالَةِ التَّعْلِيلِ (قَوْلُهُ: فَإِنَّ الْجِرَاحَ فِي الْحَرَمِ مُغَلَّظَةٌ) أَيْ الَّتِي لَهَا أَرْشٌ مُقَدَّرٌ كَمَا نَقَلَهُ سم فِي حَوَاشِيهِ عَلَى شَرْحِ الْمَنْهَجِ
(فَإِنْ) (قَتَلَ خَطَأً) وَلَوْ صَبِيًّا أَوْ مَجْنُونًا حَالَ كَوْنِ الْقَاتِلِ أَوْ الْمَقْتُولِ (فِي حَرَمِ مَكَّةَ) وَإِنْ خَرَجَ مِنْهُ الْمَجْرُوحُ فِيهِ وَمَاتَ خَارِجَهُ بِخِلَافِ عَكْسِهِ نَظِيرُ مَا مَرَّ فِي صَيْدِ الْحَرَمِ وَمِنْ ثَمَّ يَتَأَتَّى هُنَا كُلُّ مَا ذَكَرُوهُ ثَمَّ كَمَا اقْتَضَاهُ كَلَامُ الرَّوْضَةِ، فَلَوْ رَمَى مَنْ بَعْضُهُ فِي الْحِلِّ وَبَعْضُهُ فِي الْحَرَمِ أَوْ مِنْ الْحِلِّ إنْسَانًا فِيهِ فَمَرَّ السَّهْمُ فِي هَوَاءِ الْحَرَمِ غُلِّظَ وَلَا تَغْلِيظَ بِقَتْلِ الذِّمِّيِّ فِيهِ كَمَا قَالَهُ الْمُتَوَلِّي وَغَيْرُهُ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْأَنْوَارِ لِأَنَّ سَبَبَ التَّغْلِيظِ ثُبُوتُ زِيَادَةِ الْأَمْنِ، وَالذِّمِّيُّ غَيْرُ مُمَكَّنٍ مِنْ دُخُولِ الْحَرَمِ، وَلَا يَخْتَصُّ التَّغْلِيظُ بِالْقَتْلِ فَإِنَّ الْجِرَاحَ فِي الْحَرَمِ مُغَلَّظَةٌ وَإِنْ لَمْ يَمُتْ مِنْهَا أَوْ مَاتَ مِنْهَا خَارِجَهُ بِخِلَافِ عَكْسِهِ فِيمَا يَظْهَرُ (أَوْ) قَتَلَ فِي (الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ ذِي الْقَعْدَةِ وَذِي الْحِجَّةِ) بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ الْحَاءِ عَلَى الْأَفْصَحِ فِيهِمَا (وَالْمُحَرَّمِ) خَصُّوهُ بِالتَّعْرِيفِ إشْعَارًا بِأَنَّهُ أَوَّلُ السَّنَةِ كَذَا قِيلَ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ أَلْ فِيهِ لِلَمْحِ الصِّفَةِ لَا لِلتَّعْرِيفِ، وَخَصُّوهُ بِأَلْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْحَوَامِلُ مِنْ النُّوقِ الْوَاحِدَةُ خَلِفَةٌ بِوَزْنِ نَكِرَةٍ اهـ.
وَفِي الْمِصْبَاحِ الْخَلِفَةُ بِكَسْرِ اللَّامِ هِيَ الْحَامِلُ مِنْ الْإِبِلِ وَجَمْعُهَا مَخَاضٌ وَهِيَ اسْمُ فَاعِلٍ، يُقَالُ: خَلِفْت خَلَفًا مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا حَمَلَتْ فَهِيَ خَلِفَةٌ مِثْلُ تَعِبَةٍ، وَرُبَّمَا جُمِعَتْ عَلَى لَفْظِهَا فَقِيلَ خَلِفَاتٌ، وَتُحْذَفُ الْهَاءُ أَيْضًا فَيُقَالُ خَلِفٌ، فَلَعَلَّ قَوْلَ الشَّيْخِ عَمِيرَةَ بِكَسْرِ الْخَاءِ سَبْقُ قَلَمٍ فَإِنَّ الْمُوَافِقَ لِلُّغَةِ فَتْحُ الْخَاءِ (قَوْلُهُ لِخَبَرِ التِّرْمِذِيِّ) ع لَفْظُهُ «مَنْ قَتَلَ عَمْدًا رَجَعَ إلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوا وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ، وَهِيَ ثَلَاثُونَ حِقَّةً وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً» اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ
(قَوْلُهُ: وَحَالَّةً) أَيْ وَكَوْنُهَا حَالَّةً إلَخْ
(قَوْلُهُ: فَإِنَّ الْجِذَاعَ مُخْتَصَّةٌ بِالذُّكُورِ) يُخَالِفُهُ قَوْلُ الْمُخْتَارِ الْجَذَعُ بِفَتْحَتَيْنِ الثَّنِيُّ وَالْجَمْعُ جِذْعَانٌ وَجِذَاعٌ بِالْكَسْرِ الْأُنْثَى جَذَعَةٌ وَالْجَمْعُ جَذَعَاتٌ وَجِذَاعٌ أَيْضًا، وَقَوْلُهُ: فَإِنَّ الْجِذَاعَ إلَخْ خَبَرٌ لِقَوْلِهِ وَالْحِقَاقُ وَدُخُولُ الْفَاءِ بِتَقْدِيرِ أَمَّا، وَلَا يَصِحُّ النَّظَرُ لِلتَّعْرِيفِ هُنَا؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُقْصَدْ بِهِ الْعُمُومُ بَلْ مُجَرَّدُ لَفْظِهِ
(قَوْلُهُ: وَلَوْ صَبِيًّا) أَيْ وَلَوْ كَانَ الْقَاتِلُ صَبِيًّا إلَخْ
(قَوْلُهُ: وَمَاتَ خَارِجَهُ) أَيْ سِرَايَةً
(قَوْلُهُ: وَجَزَمَ بِهِ فِي الْأَنْوَارِ) أَيْ الْحِلِّ
(قَوْلُهُ: غَيْرُ مُمَكَّنٍ مِنْ دُخُولِ الْحَرَمِ) أَيْ مُطْلَقًا لِضَرُورَةٍ أَمْ لَا
(قَوْلُهُ: أَوْ مَاتَ مِنْهَا خَارِجَهُ) أَيْ بِغَيْرِ السِّرَايَةِ بِأَنْ مَاتَ خَارِجَهُ فَوْرًا فَلَا تَكْرَارَ لِهَذِهِ مَعَ مَا تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ وَمَاتَ خَارِجَهُ، وَعَلَيْهِ (فَمِنْ) فِي قَوْلِهِ: مِنْهَا بِمَعْنَى مَعَ
(قَوْلُهُ: بِخِلَافِ عَكْسِهِ فِيمَا يَظْهَرُ) تَقَدَّمَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَالْحِقَاقُ، وَإِنْ أُطْلِقَتْ) كَأَنَّ مُرَادَهُ الِاعْتِرَاضُ عَلَى الْمَتْنِ بِأَنَّهُ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُعَبِّرَ بِلَفْظٍ يَخْتَصُّ بِالْإِنَاثِ وَمَا عَبَّرَ بِهِ، وَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فِي الْحِقَاقِ لِإِطْلَاقِهَا عَلَى الْإِنَاثِ كَالذُّكُورِ، وَإِنْ كَانَ خِلَافَ الْأَوْلَى إلَّا أَنَّهُ لَا يَصِحُّ فِي الْجِذَاعِ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ إلَّا لِلذُّكُورِ لَكِنْ نَقَلَ شَيْخُنَا فِي حَاشِيَتِهِ عَنْ الْمُخْتَارِ إطْلَاقَ الْجِذَاعِ عَلَى الْإِنَاثِ أَيْضًا.
نَعَمْ كَانَ الْأَوْلَى التَّعْبِيرَ فِيهِمَا بِلَفْظٍ خَاصٍّ بِالْإِنَاثِ الْمُرَادِ، وَفِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ أَنَّ فَإِنَّ الْجِذَاعَ إلَخْ. خَبَرُ الْحِقَاقِ قَالَ وَسَوَّغَ دُخُولَ الْفَاءِ فِي الْخَبَرِ تَقْدِيرُ أَمَّا فِي الْمُبْتَدَإِ إلَى آخِرِ مَا ذَكَرَهُ وَلَا يَخْفَى عَدَمُ صِحَّتِهِ لِخُلُوِّ الْجُمْلَةِ الْوَاقِعَةِ خَبَرًا حِينَئِذٍ عَنْ ضَمِيرٍ يَعُودُ لِلْمُبْتَدَأِ فَالصَّوَابُ أَنَّ الْخَبَرَ مَحْذُوفٌ مَعْلُومٌ مِنْ قَوْلِهِ، وَإِنْ أُطْلِقَتْ إلَخْ. الْمَعْطُوفُ عَلَيْهِ وَالتَّقْدِيرُ وَالْحِقَاقُ تُطْلَقُ عَلَى الذُّكُورِ وَالْإِنَاثِ، وَإِنْ أُطْلِقَتْ إلَخْ. وَقَدْ مَرَّ الْكَلَامُ عَلَى نَظِيرِ هَذَا التَّرْكِيبِ فِي الْخُطْبَةِ (قَوْلُهُ: يُقْتَلُ الذِّمِّيُّ فِيهِ) أَيْ بِأَنْ كَانَ الذِّمِّيُّ فِيهِ بِدَلَالَةِ التَّعْلِيلِ (قَوْلُهُ: فَإِنَّ الْجِرَاحَ فِي الْحَرَمِ مُغَلَّظَةٌ) أَيْ الَّتِي لَهَا أَرْشٌ مُقَدَّرٌ كَمَا نَقَلَهُ سم فِي حَوَاشِيهِ عَلَى شَرْحِ الْمَنْهَجِ
তিরমিযীর বর্ণিত হাদিসের কারণে এই দিক থেকে এটি কঠোর (মুগাল্লাযা)। অপরাধীর ওপর এর দায় বর্তানো (বংশীয় আত্মীয় বা আকিলাহর ওপর নয়) এবং এটি তাৎক্ষণিকভাবে পরিশোধযোগ্য (বিলম্বে নয়) হওয়ার কারণেও এটি কঠোর। এর কোনো একটি শ্রেণির সংখ্যা বেশি হওয়া ক্ষতিকর নয়। (ভুলবশত হত্যার ক্ষেত্রে রক্তপণ পাঁচ ভাগে বিভক্ত: বিশটি বিন্তে মাখায এবং একইভাবে বিন্তে লাবুন) ২০টি (এবং ইবনে লাবুন) একইভাবে, এবং এগুলোর ব্যাখ্যা পূর্বেও অতিক্রান্ত হয়েছে। (এবং হিক্বাক্ব) একইভাবে (এবং জিযা') একইভাবে। এখানে হিক্বাক্ব ও জিযা' দ্বারা মাদি উট উদ্দেশ্য, যেমনটি 'রাওদাহ' গ্রন্থের বক্তব্য— বিশটি হিক্বাহ ও জিযা'আহ— থেকে স্পষ্ট হয়। কারণ আমাদের শাফেয়ী মাযহাবের কোনো ফকীহ এ ক্ষেত্রে পুরুষ উট যথেষ্ট হওয়ার কথা বলেননি। 'হিক্বাক্ব' শব্দটি পুরুষ ও মাদি উভয় ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হলেও 'জিযা' শব্দটি পুরুষদের জন্য নির্দিষ্ট। জিযা'আহ-এর বহুবচন হলো 'জাযা'আত'। এই রক্তপণ তিন দিক থেকে লঘু (মুখাফফাফাহ): এটি পাঁচ ভাগে বিভক্ত হওয়া, বিলম্বে পরিশোধযোগ্য হওয়া এবং আকিলাহর ওপর এর দায় থাকা।
(যদি) (ভুলবশত হত্যা করে), হত্যাকারী যদি শিশু বা পাগলও হয়, এবং এই ঘটনা যদি (মক্কার হারাম সীমানার ভেতরে) ঘটে, তবে রক্তপণ কঠোর হবে। যদিও আহত ব্যক্তি হারামের ভেতরে আহত হয়ে বাইরে গিয়ে মারা যায়। তবে এর বিপরীত হলে (বাইরে আহত হয়ে ভেতরে মারা গেলে) রক্তপণ কঠোর হবে না, যেমনটি হারামের শিকারের ক্ষেত্রে ইতিপূর্বে আলোচিত হয়েছে। এখান থেকেই ফকীহগণ সেখানে যা উল্লেখ করেছেন তা এখানেও প্রযোজ্য হবে, যেমনটি 'রাওদাহ'র বক্তব্য থেকে বোঝা যায়। সুতরাং কেউ যদি এমন কাউকে লক্ষ্য করে তীর নিক্ষেপ করে যার শরীরের কিছু অংশ হারামের বাইরে এবং কিছু অংশ হারামের ভেতরে রয়েছে, অথবা হারামের বাইরে থেকে হারামের ভেতরে থাকা কোনো ব্যক্তিকে লক্ষ্য করে তীর নিক্ষেপ করে এবং তীরটি হারামের আকাশসীমার মধ্য দিয়ে অতিক্রম করে, তবে রক্তপণ কঠোর হবে। তবে হারামের ভেতরে যিম্মীকে (অমুসলিম নাগরিক) হত্যার কারণে রক্তপণ কঠোর হবে না, যেমনটি মুতাওয়াল্লী ও অন্যান্যরা বলেছেন এবং 'আনওয়ার' গ্রন্থে এটি নিশ্চিতভাবে বলা হয়েছে। কারণ রক্তপণ কঠোর করার কারণ হলো হারামের নিরাপত্তা বৃদ্ধি পাওয়া, আর যিম্মীকে হারামে প্রবেশের অনুমতি দেওয়া হয় না। এই কঠোরতা কেবল হত্যার সাথে নির্দিষ্ট নয়, বরং হারামের ভেতরে আঘাতের ক্ষেত্রেও রক্তপণ কঠোর হবে, যদিও সেই আঘাতে মৃত্যু না ঘটে বা আঘাতের ফলে হারামের বাইরে গিয়ে মৃত্যু হয়। তবে এর বিপরীত ক্ষেত্রে দৃশ্যত কঠোরতা নেই। (অথবা) যদি (নিষিদ্ধ মাসসমূহে) হত্যা করে, যা হলো (যুল কাদা এবং যুল হিজ্জাহ)। সর্বাধিক বিশুদ্ধ উচ্চারণ অনুযায়ী প্রথমটিতে কাফ বর্ণে ফাতহা এবং দ্বিতীয়টিতে হা বর্ণে কাসরা হবে। (এবং মুহাররাম)। তাঁরা এই মাসটিকে নির্দিষ্টভাবে 'আল' যুক্ত করে উল্লেখ করেছেন এটা বুঝাতে যে, এটি বছরের শুরু; এমনটিই বলা হয়েছে। তবে স্পষ্টত এখানে 'আল' শব্দটি গুণের দিকে ইশারা করার জন্য এসেছে, সংজ্ঞায়িত করার জন্য নয়।
--
[হাশিয়াশ শুবরামাল্লিসি]
উটদের মধ্যে গর্ভবতী উটনীকে 'খলিফাহ' বলা হয়, যা 'নাকিরাহ' এর ওজনে গঠিত।
'মিসবাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: লাম বর্ণে কাসরাসহ 'খলিফাহ' হলো গর্ভবতী উট, এর বহুবচন হলো 'মাখায'। এটি একটি কর্তৃবাচক বিশেষ্য। বলা হয়: সে গর্ভবতী হয়েছে, তাই সে 'খলিফাহ'। কখনও কখনও এর শব্দের ওপর ভিত্তি করে বহুবচনে 'খলিফাত' বলা হয়। আবার 'হা' বিলুপ্ত করে 'খলিফ'ও বলা হয়। সম্ভবত শায়খ আমীরাহর 'খা' বর্ণে কাসরা প্রদান করাটা লেখনীর ভুল ছিল, কারণ ভাষাগতভাবে 'খা' বর্ণে ফাতহা হওয়াই সঠিক। (তিরমিযীর হাদিসের কারণে): এর শব্দ হলো— "যে ব্যক্তি ইচ্ছাকৃতভাবে হত্যা করে, তাকে নিহতের অভিভাবকদের কাছে সোপর্দ করা হবে। তারা চাইলে তাকে হত্যা করতে পারে, আর চাইলে রক্তপণ গ্রহণ করতে পারে। আর তা হলো ত্রিশটি হিক্বাহ, ত্রিশটি জিযা'আহ এবং চল্লিশটি গর্ভবতী উটনী।" - সাম আলা মানহাজ।
(এবং তাৎক্ষণিকভাবে): অর্থাৎ এটি তাৎক্ষণিকভাবে পরিশোধযোগ্য হওয়া ইত্যাদি।
(জিযা' শব্দটি পুরুষদের জন্য নির্দিষ্ট): 'মুখতার' গ্রন্থের বক্তব্যের সাথে এটি ভিন্নমত পোষণ করে। সেখানে বলা হয়েছে: 'জাযা' মানে প্রাপ্তবয়স্ক, এর বহুবচন হলো 'জিযআন' এবং 'জিযা'। এর স্ত্রীলিঙ্গ হলো 'জাযা'আহ', যার বহুবচন 'জাযা'আত' এবং 'জিযা'ও হয়। আর তাঁর কথা 'ফাইন্নাল জিযা' হলো 'হিক্বাক্ব' এর সংবাদ (খবর), যেখানে 'আম্মা' উহ্য থাকার কারণে 'ফা' যুক্ত হয়েছে। এখানে সংজ্ঞায়িত করার বিষয়টি বিবেচনা করা সঠিক নয়, কারণ এখানে সাধারণ অর্থ উদ্দেশ্য নয় বরং কেবল শব্দগত রূপ উদ্দেশ্য।
(যদি শিশুও হয়): অর্থাৎ হত্যাকারী যদি শিশু হয় ইত্যাদি।
(এবং বাইরে মারা যায়): অর্থাৎ আঘাতের প্রভাবে।
(এবং 'আনওয়ার' গ্রন্থে এটি নিশ্চিত করা হয়েছে): অর্থাৎ হালাল (হারামের বাইরে) হওয়ার বিষয়টি।
(হারামে প্রবেশের সুযোগ নেই): অর্থাৎ একেবারেই কোনো প্রয়োজনেও প্রবেশের সুযোগ নেই।
(অথবা তার কারণে বাইরে মারা যায়): অর্থাৎ আঘাতের সরাসরি প্রভাবে নয়, বরং যদি সে সাথে সাথে হারামের বাইরে গিয়ে মারা যায়। এটি পূর্বে বর্ণিত 'বাইরে গিয়ে মারা যাওয়া'র সাথে পুনরাবৃত্তি নয়। এখানে 'মিন' অব্যয়টি 'সাথে' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে।
(এর বিপরীত ক্ষেত্রে দৃশ্যত কঠোরতা নেই): এটি আগে অতিবাহিত হয়েছে।
--
[হাশিয়াতুর রাশিদী]
(হিক্বাক্ব শব্দটি যদিও ব্যবহৃত হয়): মনে হচ্ছে তাঁর উদ্দেশ্য হলো মূল পাঠের ওপর আপত্তি করা যে, এখানে এমন শব্দ ব্যবহার করা উচিত ছিল যা কেবল স্ত্রীলিঙ্গের জন্য নির্দিষ্ট। তিনি যে শব্দ ব্যবহার করেছেন তা 'হিক্বাক্ব'-এর ক্ষেত্রে সঠিক হলেও (কারণ এটি পুরুষ ও স্ত্রী উভয় ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়), যদিও তা অনুত্তম। কিন্তু 'জিযা'-এর ক্ষেত্রে তা সঠিক নয়, কারণ এটি কেবল পুরুষদের জন্য। তবে আমাদের উস্তাদ তাঁর টিকায় 'মুখতার' থেকে বর্ণনা করেছেন যে, 'জিযা' শব্দটি স্ত্রীলিঙ্গের ক্ষেত্রেও ব্যবহৃত হয়।
হ্যাঁ, উভয় ক্ষেত্রে স্ত্রীলিঙ্গের জন্য নির্দিষ্ট শব্দ ব্যবহার করাই উত্তম ছিল। শায়খের টিকায় আছে যে, 'ফাইন্নাল জিযা' অংশটি 'হিক্বাক্ব'-এর খবর। তিনি বলেছেন যে, খবরে 'ফা' যুক্ত হওয়া বৈধ হয়েছে মুবতাদায় 'আম্মা' উহ্য থাকার কারণে। তবে এর অসারতা স্পষ্ট, কারণ তখন খবর হিসেবে গণ্য বাক্যটিতে এমন কোনো সর্বনাম থাকে না যা মুবতাদার দিকে ফিরে যায়। তাই সঠিক হলো যে, খবরটি এখানে উহ্য যা তাঁর পরবর্তী বক্তব্য থেকে জানা যায়। অর্থাৎ: হিক্বাক্ব পুরুষ ও স্ত্রী উভয় ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়, যদিও তা ব্যবহৃত হয় ইত্যাদি। এই ধরণের বাক্য গঠন নিয়ে আলোচনার ভূমিকা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (যিম্মীকে সেখানে হত্যা করা হবে): অর্থাৎ যিম্মি হারামের ভেতরে থাকলে, যা কারণ দর্শানো থেকে বোঝা যায়। (হারামে আঘাত কঠোর হবে): অর্থাৎ যার নির্ধারিত জরিমানা রয়েছে, যেমনটি সাম শরাহুল মানহাজের টিকায় উল্লেখ করেছেন।
(যদি) (ভুলবশত হত্যা করে), হত্যাকারী যদি শিশু বা পাগলও হয়, এবং এই ঘটনা যদি (মক্কার হারাম সীমানার ভেতরে) ঘটে, তবে রক্তপণ কঠোর হবে। যদিও আহত ব্যক্তি হারামের ভেতরে আহত হয়ে বাইরে গিয়ে মারা যায়। তবে এর বিপরীত হলে (বাইরে আহত হয়ে ভেতরে মারা গেলে) রক্তপণ কঠোর হবে না, যেমনটি হারামের শিকারের ক্ষেত্রে ইতিপূর্বে আলোচিত হয়েছে। এখান থেকেই ফকীহগণ সেখানে যা উল্লেখ করেছেন তা এখানেও প্রযোজ্য হবে, যেমনটি 'রাওদাহ'র বক্তব্য থেকে বোঝা যায়। সুতরাং কেউ যদি এমন কাউকে লক্ষ্য করে তীর নিক্ষেপ করে যার শরীরের কিছু অংশ হারামের বাইরে এবং কিছু অংশ হারামের ভেতরে রয়েছে, অথবা হারামের বাইরে থেকে হারামের ভেতরে থাকা কোনো ব্যক্তিকে লক্ষ্য করে তীর নিক্ষেপ করে এবং তীরটি হারামের আকাশসীমার মধ্য দিয়ে অতিক্রম করে, তবে রক্তপণ কঠোর হবে। তবে হারামের ভেতরে যিম্মীকে (অমুসলিম নাগরিক) হত্যার কারণে রক্তপণ কঠোর হবে না, যেমনটি মুতাওয়াল্লী ও অন্যান্যরা বলেছেন এবং 'আনওয়ার' গ্রন্থে এটি নিশ্চিতভাবে বলা হয়েছে। কারণ রক্তপণ কঠোর করার কারণ হলো হারামের নিরাপত্তা বৃদ্ধি পাওয়া, আর যিম্মীকে হারামে প্রবেশের অনুমতি দেওয়া হয় না। এই কঠোরতা কেবল হত্যার সাথে নির্দিষ্ট নয়, বরং হারামের ভেতরে আঘাতের ক্ষেত্রেও রক্তপণ কঠোর হবে, যদিও সেই আঘাতে মৃত্যু না ঘটে বা আঘাতের ফলে হারামের বাইরে গিয়ে মৃত্যু হয়। তবে এর বিপরীত ক্ষেত্রে দৃশ্যত কঠোরতা নেই। (অথবা) যদি (নিষিদ্ধ মাসসমূহে) হত্যা করে, যা হলো (যুল কাদা এবং যুল হিজ্জাহ)। সর্বাধিক বিশুদ্ধ উচ্চারণ অনুযায়ী প্রথমটিতে কাফ বর্ণে ফাতহা এবং দ্বিতীয়টিতে হা বর্ণে কাসরা হবে। (এবং মুহাররাম)। তাঁরা এই মাসটিকে নির্দিষ্টভাবে 'আল' যুক্ত করে উল্লেখ করেছেন এটা বুঝাতে যে, এটি বছরের শুরু; এমনটিই বলা হয়েছে। তবে স্পষ্টত এখানে 'আল' শব্দটি গুণের দিকে ইশারা করার জন্য এসেছে, সংজ্ঞায়িত করার জন্য নয়।
--
[হাশিয়াশ শুবরামাল্লিসি]
উটদের মধ্যে গর্ভবতী উটনীকে 'খলিফাহ' বলা হয়, যা 'নাকিরাহ' এর ওজনে গঠিত।
'মিসবাহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: লাম বর্ণে কাসরাসহ 'খলিফাহ' হলো গর্ভবতী উট, এর বহুবচন হলো 'মাখায'। এটি একটি কর্তৃবাচক বিশেষ্য। বলা হয়: সে গর্ভবতী হয়েছে, তাই সে 'খলিফাহ'। কখনও কখনও এর শব্দের ওপর ভিত্তি করে বহুবচনে 'খলিফাত' বলা হয়। আবার 'হা' বিলুপ্ত করে 'খলিফ'ও বলা হয়। সম্ভবত শায়খ আমীরাহর 'খা' বর্ণে কাসরা প্রদান করাটা লেখনীর ভুল ছিল, কারণ ভাষাগতভাবে 'খা' বর্ণে ফাতহা হওয়াই সঠিক। (তিরমিযীর হাদিসের কারণে): এর শব্দ হলো— "যে ব্যক্তি ইচ্ছাকৃতভাবে হত্যা করে, তাকে নিহতের অভিভাবকদের কাছে সোপর্দ করা হবে। তারা চাইলে তাকে হত্যা করতে পারে, আর চাইলে রক্তপণ গ্রহণ করতে পারে। আর তা হলো ত্রিশটি হিক্বাহ, ত্রিশটি জিযা'আহ এবং চল্লিশটি গর্ভবতী উটনী।" - সাম আলা মানহাজ।
(এবং তাৎক্ষণিকভাবে): অর্থাৎ এটি তাৎক্ষণিকভাবে পরিশোধযোগ্য হওয়া ইত্যাদি।
(জিযা' শব্দটি পুরুষদের জন্য নির্দিষ্ট): 'মুখতার' গ্রন্থের বক্তব্যের সাথে এটি ভিন্নমত পোষণ করে। সেখানে বলা হয়েছে: 'জাযা' মানে প্রাপ্তবয়স্ক, এর বহুবচন হলো 'জিযআন' এবং 'জিযা'। এর স্ত্রীলিঙ্গ হলো 'জাযা'আহ', যার বহুবচন 'জাযা'আত' এবং 'জিযা'ও হয়। আর তাঁর কথা 'ফাইন্নাল জিযা' হলো 'হিক্বাক্ব' এর সংবাদ (খবর), যেখানে 'আম্মা' উহ্য থাকার কারণে 'ফা' যুক্ত হয়েছে। এখানে সংজ্ঞায়িত করার বিষয়টি বিবেচনা করা সঠিক নয়, কারণ এখানে সাধারণ অর্থ উদ্দেশ্য নয় বরং কেবল শব্দগত রূপ উদ্দেশ্য।
(যদি শিশুও হয়): অর্থাৎ হত্যাকারী যদি শিশু হয় ইত্যাদি।
(এবং বাইরে মারা যায়): অর্থাৎ আঘাতের প্রভাবে।
(এবং 'আনওয়ার' গ্রন্থে এটি নিশ্চিত করা হয়েছে): অর্থাৎ হালাল (হারামের বাইরে) হওয়ার বিষয়টি।
(হারামে প্রবেশের সুযোগ নেই): অর্থাৎ একেবারেই কোনো প্রয়োজনেও প্রবেশের সুযোগ নেই।
(অথবা তার কারণে বাইরে মারা যায়): অর্থাৎ আঘাতের সরাসরি প্রভাবে নয়, বরং যদি সে সাথে সাথে হারামের বাইরে গিয়ে মারা যায়। এটি পূর্বে বর্ণিত 'বাইরে গিয়ে মারা যাওয়া'র সাথে পুনরাবৃত্তি নয়। এখানে 'মিন' অব্যয়টি 'সাথে' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে।
(এর বিপরীত ক্ষেত্রে দৃশ্যত কঠোরতা নেই): এটি আগে অতিবাহিত হয়েছে।
--
[হাশিয়াতুর রাশিদী]
(হিক্বাক্ব শব্দটি যদিও ব্যবহৃত হয়): মনে হচ্ছে তাঁর উদ্দেশ্য হলো মূল পাঠের ওপর আপত্তি করা যে, এখানে এমন শব্দ ব্যবহার করা উচিত ছিল যা কেবল স্ত্রীলিঙ্গের জন্য নির্দিষ্ট। তিনি যে শব্দ ব্যবহার করেছেন তা 'হিক্বাক্ব'-এর ক্ষেত্রে সঠিক হলেও (কারণ এটি পুরুষ ও স্ত্রী উভয় ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়), যদিও তা অনুত্তম। কিন্তু 'জিযা'-এর ক্ষেত্রে তা সঠিক নয়, কারণ এটি কেবল পুরুষদের জন্য। তবে আমাদের উস্তাদ তাঁর টিকায় 'মুখতার' থেকে বর্ণনা করেছেন যে, 'জিযা' শব্দটি স্ত্রীলিঙ্গের ক্ষেত্রেও ব্যবহৃত হয়।
হ্যাঁ, উভয় ক্ষেত্রে স্ত্রীলিঙ্গের জন্য নির্দিষ্ট শব্দ ব্যবহার করাই উত্তম ছিল। শায়খের টিকায় আছে যে, 'ফাইন্নাল জিযা' অংশটি 'হিক্বাক্ব'-এর খবর। তিনি বলেছেন যে, খবরে 'ফা' যুক্ত হওয়া বৈধ হয়েছে মুবতাদায় 'আম্মা' উহ্য থাকার কারণে। তবে এর অসারতা স্পষ্ট, কারণ তখন খবর হিসেবে গণ্য বাক্যটিতে এমন কোনো সর্বনাম থাকে না যা মুবতাদার দিকে ফিরে যায়। তাই সঠিক হলো যে, খবরটি এখানে উহ্য যা তাঁর পরবর্তী বক্তব্য থেকে জানা যায়। অর্থাৎ: হিক্বাক্ব পুরুষ ও স্ত্রী উভয় ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়, যদিও তা ব্যবহৃত হয় ইত্যাদি। এই ধরণের বাক্য গঠন নিয়ে আলোচনার ভূমিকা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (যিম্মীকে সেখানে হত্যা করা হবে): অর্থাৎ যিম্মি হারামের ভেতরে থাকলে, যা কারণ দর্শানো থেকে বোঝা যায়। (হারামে আঘাত কঠোর হবে): অর্থাৎ যার নির্ধারিত জরিমানা রয়েছে, যেমনটি সাম শরাহুল মানহাজের টিকায় উল্লেখ করেছেন।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 316)