كَالْمَجْنُونِ أَخْذًا مِمَّا مَرَّ فِي الطَّلَاقِ فِي تَصَرُّفِهِ (وَلَوْ) (قَالَ كُنْت يَوْمَ الْقَتْلِ) أَيْ وَقْتَهُ (صَبِيًّا أَوْ مَجْنُونًا) (صُدِّقَ بِيَمِينِهِ إنْ أَمْكَنَ الصِّبَا) فِيهِ (وَعُهِدَ الْجُنُونُ) قَبْلَهُ وَلَوْ مُتَقَطِّعًا لِأَصْلِ بَقَائِهِمَا حِينَئِذٍ، بِخِلَافِ مَا إذَا انْتَفَى الْإِمْكَانُ وَالْعَهْدُ وَلَوْ اتَّفَقَا عَلَى زَوَالِ عَقْلِهِ وَادَّعَى الْجُنُونَ وَالْوَلِيُّ السُّكْرَ صُدِّقَ الْقَاتِلُ بِيَمِينِهِ (وَلَوْ قَالَ أَنَا صَبِيٌّ) الْآنَ وَأَمْكَنَ (فَلَا قِصَاصَ وَلَا يَحْلِفُ) عَلَى صِبَاهُ كَمَا سَيَأْتِي أَيْضًا فِي دَعْوَى الدَّمِ وَالْقَسَامَةِ؛ لِأَنَّ تَحْلِيفَهُ يُثْبِتُ صِبَاهُ، وَلَوْ ثَبَتَ لَبَطَلَتْ يَمِينُهُ فَفِي تَحْلِيفِهِ إبْطَالٌ لِحَلِفِهِ، وَلَا يُنَافِي ذَلِكَ تَحْلِيفَ كَافِرٍ أَنْبَتَ وَأُرِيدَ قَتْلُهُ وَادَّعَى اسْتِعْجَالَ ذَلِكَ بِدَوَاءٍ وَإِنْ تَضَمَّنَ حَلِفُهُ إثْبَاتَ صِبَاهُ لِوُجُودِ أَمَارَةِ الْبُلُوغِ فَلَمْ يُتْرَكْ بِمُجَرَّدِ دَعْوَاهُ، وَقَضِيَّةُ ذَلِكَ وُجُوبُ تَحْلِيفِهِ لَوْ أَنْبَتَ هُنَا، وَيُرَدُّ بِأَنَّ الْإِنْبَاتَ مُقْتَضٍ لِلْقَتْلِ ثَمَّ لَا هُنَا كَمَا مَرَّ فِي الْحَجْرِ (وَ) مِنْهَا عَدَمُ الْحِرَابَةِ فَحِينَئِذٍ (لَا قِصَاصَ عَلَى) (حَرْبِيٍّ) إذَا قُتِلَ حَالَ حِرَابَتِهِ وَإِنْ أَسْلَمَ بَعْدَهُ أَوْ عُقِدَتْ لَهُ ذِمَّةٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ} [الأنفال: 38] وَلِمَا تَوَاتَرَ مِنْ فِعْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالصَّحَابَةِ بَعْدَهُ مِنْ عَدَمِ الْإِقَادَةِ مِمَّنْ أَسْلَمَ كَوَحْشِيٍّ قَاتِلِ حَمْزَةَ رضي الله عنهما (وَيَجِبُ) الْقَوَدُ (عَلَى الْمَعْصُومِ) بِجِزْيَةٍ أَوْ أَمَانٍ أَوْ هُدْنَةٍ لِالْتِزَامِهِ أَحْكَامَنَا، وَلَوْ مِنْ بَعْضِ الْوُجُوهِ (وَالْمُرْتَدِّ) وَإِنْ كَانَ مُهْدَرًا لِذَلِكَ، وَسَيَأْتِي حُكْمُ مَا لَوْ ارْتَدَّتْ طَائِفَةٌ لَهُمْ قُوَّةٌ وَأَتْلَفُوا نَفْسًا أَوْ مَالًا فِي كِتَابِ الرِّدَّةِ (وَ) مِنْهَا (مُكَافَأَةٌ) بِالْهَمْزَةِ: أَيْ مُسَاوَاةٌ مِنْ الْمَقْتُولِ لِقَاتِلِهِ حَالَ الْجِنَايَةِ بِأَنْ لَا يَفْضُلَ قَتِيلَهُ حِينَئِذٍ بِإِسْلَامٍ أَوْ أَمَانٍ أَوْ حُرِّيَّةٍ كَامِلَةٍ أَوْ أَصَالَةٍ أَوْ سِيَادَةٍ، وَزَادَ الْبُلْقِينِيُّ عَلَى ذَلِكَ خَصْلَتَيْنِ: إحْدَاهُمَا الذِّمَّةُ مَعَ الرِّدَّةِ فَلَا يُقْتَلُ ذِمِّيٌّ بِمُرْتَدٍّ.
وَالثَّانِيَةُ السَّلَامَةُ مَعَ الْإِسْلَامِ مِنْ إبَاحَةِ الدَّمِ لِحَقِّهِ تَعَالَى (فَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ) وَلَوْ مُهْدَرًا بِنَحْوِ زِنًا (بِذِمِّيٍّ) يَعْنِي بِغَيْرِهِ لِيَشْمَلَ مَنْ لَمْ تَبْلُغْهُ الدَّعْوَةُ فَإِنَّهُ، وَإِنْ كَانَ كَالْمُسْلِمِ فِي الْآخِرَةِ لَيْسَ كَهُوَ فِي الدُّنْيَا، لِخَبَرِ «أَلَا لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ» وَتَخْصِيصُهُ بِغَيْرِ الذِّمِّيِّ لَا دَلِيلَ لَهُ، وَقَوْلُهُ عَقِبَهُ «وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدٍ» : أَيْ لَا يُقْتَلُ بِحَرْبِيٍّ اسْتِثْنَاءٌ مِنْ الْمَفْهُومِ، وَلِأَنَّهُ لَا يُقْطَعُ مِنْهُ بِهِ فِي الطَّرَفِ فَالنَّفْسُ أَوْلَى، وَلِأَنَّهُ لَا يُقْتَلُ بِالْمُسْتَأْمَنِ إجْمَاعًا، وَالْمُعْتَبَرُ فِي رَقِيقَيْنِ تَسَاوِيهِمَا إسْلَامًا وَضِدَّهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي ذَلِكَ وَإِنْ قَامَتْ قَرِينَةٌ عَلَى كَذِبِهِ لِلشُّبْهَةِ فَيَسْقُطُ الْقِصَاصُ عَنْهُ وَتَجِبُ الدِّيَةُ
(قَوْلُهُ: وَلَوْ قَالَ كُنْت يَوْمَ الْقَتْلِ) قَالَ فِي الرَّوْضِ: وَإِنْ قَامَتْ بَيِّنَتَانِ بِجُنُونِهِ وَعَقْلِهِ تَعَارَضَتَا اهـ وَيَنْبَغِي أَنْ يَجْرِيَ ذَلِكَ إذَا قَامَتَا بِصِبَاهُ وَبُلُوغِهِ اهـ سم عَلَى حَجّ: أَيْ ثُمَّ إنْ عُهِدَ الْجُنُونُ وَأَمْكَنَ الصِّبَا صُدِّقَ الْجَانِي وَإِلَّا فَالْوَلِيُّ كَمَا لَوْ لَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ
(قَوْلُهُ: وَعُهِدَ الْجُنُونُ) وَلَوْ مَرَّةً
(قَوْلُهُ: وَلَوْ اتَّفَقَا) أَيْ الْجَانِي وَمُسْتَحِقُّ الدَّمِ
(قَوْلُهُ: وَادَّعَى) أَيْ الْقَاتِلُ
(قَوْلُهُ: صُدِّقَ الْقَاتِلُ بِيَمِينِهِ) أَيْ فَلَا قِصَاصَ عَلَيْهِ إنْ عُهِدَ جُنُونُهُ وَيَجِبُ الدِّيَةُ
(قَوْلُهُ: وَقَضِيَّةُ ذَلِكَ) أَيْ قَوْلُهُ لِوُجُودِ
(قَوْلُهُ: وَيُرَدُّ بِأَنَّ الْإِنْبَاتَ مُقْتَضٍ لِلْقَتْلِ ثَمَّ) أَيْ؛ لِأَنَّهُ أَمَارَةُ الْبُلُوغِ فِي الْكَافِرِ دُونَ الْمُسْلِمِ اهـ سم عَلَى حَجّ، وَالْمُرَادُ أَنَّ الْمُسْلِمَ إذَا نَبَتَتْ عَانَتُهُ وَشُكَّ فِي بُلُوغِهِ لَا يُحْكَمُ بِبُلُوغِهِ فَلَا يُقْتَلُ وَلَا يَثْبُتُ لَهُ شَيْءٌ مِنْ أَحْكَامِ الْبَالِغِينَ، بِخِلَافِ الْكَافِرِ فَإِنَّهُ إذَا نَبَتَتْ عَانَتُهُ وَشُكَّ فِي بُلُوغِهِ قُتِلَ اكْتِفَاءً بِنَبَاتِ الْعَانَةِ
(قَوْلُهُ: مِنْ عَدَمِ الْإِقَادَةِ) يُقَالُ أَقَادَ الْقَاتِلَ بِالْقَتِيلِ قَتَلَهُ بِهِ اهـ مُخْتَارٌ
(قَوْلُهُ: وَأَتْلَفُوا نَفْسًا) أَيْ وَالْمُعْتَمَدُ أَنَّهُ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِمْ اهـ زِيَادِيٌّ
(قَوْلُهُ: مِنْ إبَاحَةِ الدَّمِ) مُتَعَلِّقٌ بِالسَّلَامَةِ
(قَوْلُهُ: بِغَيْرِهِ) أَيْ غَيْرِ الْمُسْلِمِ
(قَوْلُهُ: لِخَبَرِ) زَادَ حَجّ الْبُخَارِيَّ
(قَوْلُهُ: وَتَخْصِيصُهُ) أَيْ الْكَافِرِ فِي الْخَبَرِ
(قَوْلُهُ: اسْتِثْنَاءٌ مِنْ الْمَفْهُومِ) أَيْ مَفْهُومِ قَوْلِهِ «لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ» فَإِنَّ مَفْهُومَهُ أَنَّ غَيْرَ الْمُسْلِمِ وَهُوَ الْكَافِرُ يُقْتَلُ بِالْكَافِرِ اهـ سم عَلَى حَجّ
(قَوْلُهُ: لَا يُقْطَعُ) أَيْ مُسْلِمٌ، وَقَوْلُهُ بِهِ أَيْ الذِّمِّيِّ
(قَوْلُهُ: وَلِأَنَّهُ يُقْتَلُ) أَيْ الْمُسْلِمُ لَا يُقْتَلُ بِالْمُسْتَأْمَنِ: أَيْ وَذُو الْعَهْدِ يُقْتَلُ بِهِ،
ــ
[حاشية الرشيدي]
[شُرُوطُ الْقَاتِلِ]
قَوْلُهُ: لِقَوْلِهِ تَعَالَى إلَخْ.) دَلِيلٌ لِلْإِسْلَامِ فَقَطْ (قَوْلُهُ: أَوْ أَمَانٍ) أَيْ فَلَا يُقْتَلُ نَحْوُ ذِمِّيٍّ بِمُرْتَدٍّ كَمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: إحْدَاهُمَا الذِّمَّةُ مَعَ الرِّدَّةِ) قَدْ يُقَالُ هَذِهِ دَاخِلَةٌ فِي قَوْلِهِ أَوْ أَمَانٍ
وَالثَّانِيَةُ السَّلَامَةُ مَعَ الْإِسْلَامِ مِنْ إبَاحَةِ الدَّمِ لِحَقِّهِ تَعَالَى (فَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ) وَلَوْ مُهْدَرًا بِنَحْوِ زِنًا (بِذِمِّيٍّ) يَعْنِي بِغَيْرِهِ لِيَشْمَلَ مَنْ لَمْ تَبْلُغْهُ الدَّعْوَةُ فَإِنَّهُ، وَإِنْ كَانَ كَالْمُسْلِمِ فِي الْآخِرَةِ لَيْسَ كَهُوَ فِي الدُّنْيَا، لِخَبَرِ «أَلَا لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ» وَتَخْصِيصُهُ بِغَيْرِ الذِّمِّيِّ لَا دَلِيلَ لَهُ، وَقَوْلُهُ عَقِبَهُ «وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدٍ» : أَيْ لَا يُقْتَلُ بِحَرْبِيٍّ اسْتِثْنَاءٌ مِنْ الْمَفْهُومِ، وَلِأَنَّهُ لَا يُقْطَعُ مِنْهُ بِهِ فِي الطَّرَفِ فَالنَّفْسُ أَوْلَى، وَلِأَنَّهُ لَا يُقْتَلُ بِالْمُسْتَأْمَنِ إجْمَاعًا، وَالْمُعْتَبَرُ فِي رَقِيقَيْنِ تَسَاوِيهِمَا إسْلَامًا وَضِدَّهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فِي ذَلِكَ وَإِنْ قَامَتْ قَرِينَةٌ عَلَى كَذِبِهِ لِلشُّبْهَةِ فَيَسْقُطُ الْقِصَاصُ عَنْهُ وَتَجِبُ الدِّيَةُ
(قَوْلُهُ: وَلَوْ قَالَ كُنْت يَوْمَ الْقَتْلِ) قَالَ فِي الرَّوْضِ: وَإِنْ قَامَتْ بَيِّنَتَانِ بِجُنُونِهِ وَعَقْلِهِ تَعَارَضَتَا اهـ وَيَنْبَغِي أَنْ يَجْرِيَ ذَلِكَ إذَا قَامَتَا بِصِبَاهُ وَبُلُوغِهِ اهـ سم عَلَى حَجّ: أَيْ ثُمَّ إنْ عُهِدَ الْجُنُونُ وَأَمْكَنَ الصِّبَا صُدِّقَ الْجَانِي وَإِلَّا فَالْوَلِيُّ كَمَا لَوْ لَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ
(قَوْلُهُ: وَعُهِدَ الْجُنُونُ) وَلَوْ مَرَّةً
(قَوْلُهُ: وَلَوْ اتَّفَقَا) أَيْ الْجَانِي وَمُسْتَحِقُّ الدَّمِ
(قَوْلُهُ: وَادَّعَى) أَيْ الْقَاتِلُ
(قَوْلُهُ: صُدِّقَ الْقَاتِلُ بِيَمِينِهِ) أَيْ فَلَا قِصَاصَ عَلَيْهِ إنْ عُهِدَ جُنُونُهُ وَيَجِبُ الدِّيَةُ
(قَوْلُهُ: وَقَضِيَّةُ ذَلِكَ) أَيْ قَوْلُهُ لِوُجُودِ
(قَوْلُهُ: وَيُرَدُّ بِأَنَّ الْإِنْبَاتَ مُقْتَضٍ لِلْقَتْلِ ثَمَّ) أَيْ؛ لِأَنَّهُ أَمَارَةُ الْبُلُوغِ فِي الْكَافِرِ دُونَ الْمُسْلِمِ اهـ سم عَلَى حَجّ، وَالْمُرَادُ أَنَّ الْمُسْلِمَ إذَا نَبَتَتْ عَانَتُهُ وَشُكَّ فِي بُلُوغِهِ لَا يُحْكَمُ بِبُلُوغِهِ فَلَا يُقْتَلُ وَلَا يَثْبُتُ لَهُ شَيْءٌ مِنْ أَحْكَامِ الْبَالِغِينَ، بِخِلَافِ الْكَافِرِ فَإِنَّهُ إذَا نَبَتَتْ عَانَتُهُ وَشُكَّ فِي بُلُوغِهِ قُتِلَ اكْتِفَاءً بِنَبَاتِ الْعَانَةِ
(قَوْلُهُ: مِنْ عَدَمِ الْإِقَادَةِ) يُقَالُ أَقَادَ الْقَاتِلَ بِالْقَتِيلِ قَتَلَهُ بِهِ اهـ مُخْتَارٌ
(قَوْلُهُ: وَأَتْلَفُوا نَفْسًا) أَيْ وَالْمُعْتَمَدُ أَنَّهُ لَا ضَمَانَ عَلَيْهِمْ اهـ زِيَادِيٌّ
(قَوْلُهُ: مِنْ إبَاحَةِ الدَّمِ) مُتَعَلِّقٌ بِالسَّلَامَةِ
(قَوْلُهُ: بِغَيْرِهِ) أَيْ غَيْرِ الْمُسْلِمِ
(قَوْلُهُ: لِخَبَرِ) زَادَ حَجّ الْبُخَارِيَّ
(قَوْلُهُ: وَتَخْصِيصُهُ) أَيْ الْكَافِرِ فِي الْخَبَرِ
(قَوْلُهُ: اسْتِثْنَاءٌ مِنْ الْمَفْهُومِ) أَيْ مَفْهُومِ قَوْلِهِ «لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ» فَإِنَّ مَفْهُومَهُ أَنَّ غَيْرَ الْمُسْلِمِ وَهُوَ الْكَافِرُ يُقْتَلُ بِالْكَافِرِ اهـ سم عَلَى حَجّ
(قَوْلُهُ: لَا يُقْطَعُ) أَيْ مُسْلِمٌ، وَقَوْلُهُ بِهِ أَيْ الذِّمِّيِّ
(قَوْلُهُ: وَلِأَنَّهُ يُقْتَلُ) أَيْ الْمُسْلِمُ لَا يُقْتَلُ بِالْمُسْتَأْمَنِ: أَيْ وَذُو الْعَهْدِ يُقْتَلُ بِهِ،
ــ
[حاشية الرشيدي]
[شُرُوطُ الْقَاتِلِ]
قَوْلُهُ: لِقَوْلِهِ تَعَالَى إلَخْ.) دَلِيلٌ لِلْإِسْلَامِ فَقَطْ (قَوْلُهُ: أَوْ أَمَانٍ) أَيْ فَلَا يُقْتَلُ نَحْوُ ذِمِّيٍّ بِمُرْتَدٍّ كَمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: إحْدَاهُمَا الذِّمَّةُ مَعَ الرِّدَّةِ) قَدْ يُقَالُ هَذِهِ دَاخِلَةٌ فِي قَوْلِهِ أَوْ أَمَانٍ
উন্মাদ ব্যক্তির মতো, যেমনটি তার কর্মকাণ্ডের ক্ষেত্রে তালাক অধ্যায়ে ইতিপূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। (এবং যদি) (সে বলে: আমি হত্যার দিন) অর্থাৎ হত্যার সময়ে (শিশু বা উন্মাদ ছিলাম), (তবে যদি শৈশবকাল হওয়া সম্ভব হয়) সে ক্ষেত্রে (এবং ইতিপূর্বে তার উন্মত্ততা জানা থাকে) তবে (শপথসহ তার কথা সত্য বলে গণ্য করা হবে)। যদিও তা মাঝে মাঝে হতো; কারণ তখন মূল অবস্থা হিসেবে ওই দুটি (শৈশব বা উন্মত্ততা) বিদ্যমান থাকারই কথা। তবে যদি শৈশবকাল হওয়া অসম্ভব হয় এবং উন্মাদনার কোনো পূর্ব ইতিহাস না থাকে, তবে তার দাবি গ্রহণযোগ্য হবে না। আর যদি তারা উভয়ে (হত্যাকারী ও অভিভাবক) তার জ্ঞান হারানোর বিষয়ে একমত হয়, কিন্তু হত্যাকারী উন্মাদনার দাবি করে আর অভিভাবক নেশাগ্রস্ত হওয়ার দাবি করে, তবে শপথসহ হত্যাকারীর কথাই সত্য বলে গণ্য করা হবে। (আর যদি সে বলে: আমি) এখন (শিশু) এবং তা সম্ভবপর হয়, (তবে কোনো কিসাস হবে না এবং সে শপথও করবে না) তার শৈশবের ওপর; যেমনটি রক্তপণ ও কাসামাহ অধ্যায়ে সামনে আসবে। কারণ, তাকে দিয়ে শপথ করানো মানে তার শৈশবকে স্বীকার করে নেওয়া; অথচ তা প্রমাণিত হলে তার শপথ বাতিল হয়ে যাবে। সুতরাং তাকে শপথ করানোর অর্থই হবে তার শপথকে বাতিল করা। আর এটি সেই কাফিরের শপথের পরিপন্থী নয় যার লজ্জাস্থানের চুল গজিয়েছে এবং তাকে হত্যা করার ইচ্ছা করা হয়েছে, এমতাবস্থায় সে দাবি করল যে সে ওষুধের মাধ্যমে দ্রুত তা গজিয়েছে—যদিও তার শপথ তার শৈশবকে অন্তর্ভুক্ত করে। কারণ এখানে বালেগ হওয়ার আলামত বিদ্যমান, তাই কেবল তার দাবির কারণে তাকে ছেড়ে দেওয়া হবে না। এর দাবি হলো, যদি এখানেও লজ্জাস্থানের চুল গজায় তবে তাকে শপথ করানো ওয়াজিব হবে। এর উত্তর হলো, সেখানে চুল গজানো হত্যার কারণ (বালেগ হওয়ার আলামত হিসেবে), কিন্তু এখানে তা নয়; যেমনটি ইতিপূর্বে 'হাজর' (ব্যয় নিষেধাজ্ঞা) অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে। (এবং) কিসাস না হওয়ার অন্যতম কারণ হলো হারবি (যুদ্ধরত কাফির) না হওয়া। সুতরাং (কিসাস ওয়াজিব হবে না) কোনো (হারবির ওপর), যদি সে হারবি থাকা অবস্থায় কাউকে হত্যা করে, যদিও পরে সে ইসলাম গ্রহণ করে অথবা তার সাথে জিম্মি চুক্তি সম্পন্ন হয়। কারণ মহান আল্লাহর বাণী: "আপনি কাফিরদের বলে দিন, যদি তারা বিরত হয়, তবে তাদের অতীত যা হয়েছে তা ক্ষমা করে দেওয়া হবে।" [সূরা আনফাল: ৩৮]। আর একারণে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর পরবর্তী সাহাবায়ে কেরাম থেকে মুতাওয়াতিরভাবে প্রমাণিত যে, যারা ইসলাম গ্রহণ করেছে তাদের থেকে কিসাস নেওয়া হয়নি; যেমন হামযা রাদিয়াল্লাহু আনহুর হত্যাকারী ওয়াহশী রাদিয়াল্লাহু আনহু। (এবং ওয়াজিব হবে) কিসাস (মাসুম ব্যক্তির ওপর) অর্থাৎ যার জান মাল নিরাপদ, জিজিয়া বা নিরাপত্তা চুক্তি অথবা সন্ধির কারণে, যেহেতু সে আমাদের বিধানাবলি মেনে নিয়েছে, যদিও কোনো কোনো ক্ষেত্রে। (এবং মুরতাদের ওপরও কিসাস ওয়াজিব হবে) যদিও তার রক্ত মূল্যহীন (মুরতাদ হওয়ার কারণে)। আর যদি কোনো শক্তিশালী দল মুরতাদ হয়ে যায় এবং তারা কোনো জান বা মালের ক্ষতি করে, তবে তার হুকুম মুরতাদ অধ্যায়ে সামনে আসবে। (এবং) কিসাস ওয়াজিব হওয়ার অন্যতম শর্ত হলো (মুকাকাআহ) বা সমতা। অর্থাৎ অপরাধ সংঘটনের সময় নিহত ব্যক্তি হত্যাকারীর সমপর্যায়ের হতে হবে। এমতাবস্থায় নিহত ব্যক্তি ইসলাম, নিরাপত্তা চুক্তি, পূর্ণ স্বাধীনতা, বংশীয় মর্যাদা বা আভিজাত্যের দিক থেকে হত্যাকারীর চেয়ে উচ্চতর হবে না। আল-বুলকিনী এর সাথে আরও দুটি বৈশিষ্ট্য যুক্ত করেছেন: প্রথমটি হলো মুরতাদ হওয়ার বিপরীতে জিম্মি হওয়া; সুতরাং মুরতাদকে হত্যার কারণে জিম্মিকে হত্যা করা হবে না।
দ্বিতীয়টি হলো ইসলাম থাকা অবস্থায় আল্লাহর হকের কারণে রক্ত হালাল হওয়া থেকে নিরাপদ থাকা। (সুতরাং কোনো মুসলিমকে হত্যা করা হবে না)—যদিও সে ব্যভিচার ইত্যাদির কারণে রক্ত মূল্যহীন হয়—(কোনো জিম্মির বিনিময়ে)। অর্থাৎ মুসলিম ব্যতীত অন্য কারোর বিনিময়ে। এটি তাকেও অন্তর্ভুক্ত করবে যার কাছে ইসলামের দাওয়াত পৌঁছেনি; কারণ সে পরকালে মুসলিমদের মতো হলেও দুনিয়াতে তাদের মতো নয়। কারণ হাদিসে এসেছে: "জেনে রেখো, কোনো মুসলিমকে কোনো কাফিরের বিনিময়ে হত্যা করা হবে না।" আর একে জিম্মি ব্যতীত অন্য কাফিরের সাথে খাস করার কোনো দলিল নেই। আর এরপরই তাঁর উক্তি: "এবং চুক্তিভুক্ত ব্যক্তিকে তার চুক্তিকালীন সময়ে হত্যা করা হবে না"—অর্থাৎ হারবির বিনিময়ে হত্যা করা হবে না—এটি মাফহুম (বিপরীত অর্থ) থেকে ব্যতিক্রম। কারণ অঙ্গহানির ক্ষেত্রে জিম্মির কারণে মুসলিমের অঙ্গ কর্তন করা হয় না, সুতরাং প্রাণের ক্ষেত্রে তা আরও অগ্রগণ্য। আর একারণে যে, সর্বসম্মতিক্রমে (ইজমা অনুযায়ী) মুস্তামিন (নিরাপত্তা গ্রহণকারী) এর বিনিময়ে মুসলিমকে হত্যা করা হয় না। আর দাসের ক্ষেত্রে সমতার মানদণ্ড হলো ইসলাম ও এর বিপরীত গুণের ক্ষেত্রে উভয়ের সমান হওয়া।
--[হাশিয়া শুবিরামাল্লিসী]
এ ক্ষেত্রে যদিও তার মিথ্যার স্বপক্ষে কোনো আলামত পাওয়া যায়, তবুও সন্দেহের কারণে তার ওপর থেকে কিসাস রহিত হবে এবং দিয়াত (রক্তপণ) ওয়াজিব হবে।
(তাঁর উক্তি: যদিও সে বলে আমি হত্যার দিন ছিলাম): 'রাওদ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: যদি তার উন্মাদনা ও সুস্থতা উভয়ের ওপর দুটি সাক্ষ্যপ্রমাণ দণ্ডায়মান হয়, তবে তা পরস্পর বিরোধী বলে গণ্য হবে।—ইবনে হাজার-এর ওপর শায়খ সামসুদ্দীনের টীকায় বলা হয়েছে: এটি তখনই প্রযোজ্য হওয়া উচিত যখন তার শৈশব ও বালেগ হওয়া নিয়ে দুই ধরনের সাক্ষ্যপ্রমাণ থাকে। অর্থাৎ যদি উন্মাদনার পূর্ব ইতিহাস থাকে এবং শৈশবকাল হওয়া সম্ভব হয়, তবে অপরাধীর কথা সত্য বলে গণ্য হবে, অন্যথায় অভিভাবকের কথা; যেমনটি কোনো সাক্ষ্যপ্রমাণ না থাকলে হতো।
(তাঁর উক্তি: এবং উন্মাদনার পূর্ব ইতিহাস থাকে): যদিও তা একবার হয়।
(তাঁর উক্তি: যদিও তারা একমত হয়): অর্থাৎ হত্যাকারী এবং রক্তের উত্তরাধিকারী।
(তাঁর উক্তি: এবং দাবি করে): অর্থাৎ হত্যাকারী।
(তাঁর উক্তি: শপথসহ হত্যাকারীর কথা সত্য বলে গণ্য হবে): অর্থাৎ যদি তার উন্মাদনার পূর্ব ইতিহাস থাকে তবে তার ওপর কোনো কিসাস হবে না এবং দিয়াত ওয়াজিব হবে।
(তাঁর উক্তি: এবং এর দাবি হলো): অর্থাৎ তাঁর উক্তি 'আলামত বিদ্যমান থাকার কারণে'।
(তাঁর উক্তি: এর উত্তর হলো যে, চুল গজানো সেখানে হত্যার কারণ): অর্থাৎ কারণ কাফিরের ক্ষেত্রে এটি বালেগ হওয়ার আলামত, কিন্তু মুসলিমের ক্ষেত্রে নয়—ইবনে হাজারের ওপর সামসুদ্দীনের টীকা। এর অর্থ হলো, কোনো মুসলিমের যদি লজ্জাস্থানের চুল গজায় এবং তার বালেগ হওয়ার বিষয়ে সন্দেহ থাকে, তবে তাকে বালেগ বলে গণ্য করা হবে না, ফলে তাকে হত্যা করা হবে না এবং বালেগদের কোনো বিধান তার ওপর কার্যকর হবে না। কাফিরের বিষয়টি এর বিপরীত; তার যদি লজ্জাস্থানের চুল গজায় এবং বালেগ হওয়ার বিষয়ে সন্দেহ থাকে, তবে কেবল চুল গজানোকেই যথেষ্ট মনে করে তাকে হত্যা করা হবে।
(তাঁর উক্তি: কিসাস না নেওয়া): বলা হয় 'আকাদা আল-কাতিল বিল-কাতিল', অর্থাৎ হত্যার বিনিময়ে তাকে হত্যা করা।—মুখতার।
(তাঁর উক্তি: এবং তারা জানের ক্ষতি করে): অর্থাৎ নির্ভরযোগ্য মত হলো তাদের ওপর কোনো জরিমানা বা দণ্ড নেই।—যিয়াদী।
(তাঁর উক্তি: রক্ত হালাল হওয়া থেকে): এটি 'নিরাপদ থাকা' (আস-সালামাহ) এর সাথে সম্পৃক্ত।
(তাঁর উক্তি: অন্য কারোর বিনিময়ে): অর্থাৎ মুসলিম ব্যতীত অন্য কেউ।
(তাঁর উক্তি: হাদিসের কারণে): ইবনে হাজার এখানে 'বুখারি' শব্দটির সংযোজন করেছেন।
(তাঁর উক্তি: এবং একে খাস করা): অর্থাৎ হাদিসে কাফির শব্দটিকে।
(তাঁর উক্তি: মাফহুম থেকে ব্যতিক্রম): অর্থাৎ "কোনো মুসলিমকে কাফিরের বিনিময়ে হত্যা করা হবে না" এই বাণীর মাফহুম বা বিপরীত অর্থ হলো, অ-মুসলিম তথা কাফিরকে কাফিরের বিনিময়ে হত্যা করা হবে।—ইবনে হাজারের ওপর সামসুদ্দীনের টীকা।
(তাঁর উক্তি: কর্তন করা হয় না): অর্থাৎ মুসলিমকে। আর তাঁর উক্তি 'এর কারণে' অর্থাৎ জিম্মির কারণে।
(তাঁর উক্তি: আর একারণে যে, তাকে হত্যা করা হয়): অর্থাৎ মুসলিমকে মুস্তামিনের বিনিময়ে হত্যা করা হয় না; আর চুক্তিভুক্ত ব্যক্তিকে তার বিনিময়ে হত্যা করা হয়।
--[হাশিয়া আর-রাশিদী]
[হত্যাকারীর শর্তাবলি]
(তাঁর উক্তি: মহান আল্লাহর বাণীর কারণে ইত্যাদি): এটি কেবল ইসলামের স্বপক্ষে দলিল। (তাঁর উক্তি: অথবা নিরাপত্তা চুক্তি): অর্থাৎ জিম্মিকে মুরতাদের বিনিময়ে হত্যা করা হবে না, যেমনটি সামনে আসবে। (তাঁর উক্তি: প্রথমটি হলো মুরতাদ হওয়ার বিপরীতে জিম্মি হওয়া): বলা যেতে পারে যে, এটি 'অথবা নিরাপত্তা চুক্তি' এর অন্তর্ভুক্ত।
দ্বিতীয়টি হলো ইসলাম থাকা অবস্থায় আল্লাহর হকের কারণে রক্ত হালাল হওয়া থেকে নিরাপদ থাকা। (সুতরাং কোনো মুসলিমকে হত্যা করা হবে না)—যদিও সে ব্যভিচার ইত্যাদির কারণে রক্ত মূল্যহীন হয়—(কোনো জিম্মির বিনিময়ে)। অর্থাৎ মুসলিম ব্যতীত অন্য কারোর বিনিময়ে। এটি তাকেও অন্তর্ভুক্ত করবে যার কাছে ইসলামের দাওয়াত পৌঁছেনি; কারণ সে পরকালে মুসলিমদের মতো হলেও দুনিয়াতে তাদের মতো নয়। কারণ হাদিসে এসেছে: "জেনে রেখো, কোনো মুসলিমকে কোনো কাফিরের বিনিময়ে হত্যা করা হবে না।" আর একে জিম্মি ব্যতীত অন্য কাফিরের সাথে খাস করার কোনো দলিল নেই। আর এরপরই তাঁর উক্তি: "এবং চুক্তিভুক্ত ব্যক্তিকে তার চুক্তিকালীন সময়ে হত্যা করা হবে না"—অর্থাৎ হারবির বিনিময়ে হত্যা করা হবে না—এটি মাফহুম (বিপরীত অর্থ) থেকে ব্যতিক্রম। কারণ অঙ্গহানির ক্ষেত্রে জিম্মির কারণে মুসলিমের অঙ্গ কর্তন করা হয় না, সুতরাং প্রাণের ক্ষেত্রে তা আরও অগ্রগণ্য। আর একারণে যে, সর্বসম্মতিক্রমে (ইজমা অনুযায়ী) মুস্তামিন (নিরাপত্তা গ্রহণকারী) এর বিনিময়ে মুসলিমকে হত্যা করা হয় না। আর দাসের ক্ষেত্রে সমতার মানদণ্ড হলো ইসলাম ও এর বিপরীত গুণের ক্ষেত্রে উভয়ের সমান হওয়া।
--[হাশিয়া শুবিরামাল্লিসী]
এ ক্ষেত্রে যদিও তার মিথ্যার স্বপক্ষে কোনো আলামত পাওয়া যায়, তবুও সন্দেহের কারণে তার ওপর থেকে কিসাস রহিত হবে এবং দিয়াত (রক্তপণ) ওয়াজিব হবে।
(তাঁর উক্তি: যদিও সে বলে আমি হত্যার দিন ছিলাম): 'রাওদ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: যদি তার উন্মাদনা ও সুস্থতা উভয়ের ওপর দুটি সাক্ষ্যপ্রমাণ দণ্ডায়মান হয়, তবে তা পরস্পর বিরোধী বলে গণ্য হবে।—ইবনে হাজার-এর ওপর শায়খ সামসুদ্দীনের টীকায় বলা হয়েছে: এটি তখনই প্রযোজ্য হওয়া উচিত যখন তার শৈশব ও বালেগ হওয়া নিয়ে দুই ধরনের সাক্ষ্যপ্রমাণ থাকে। অর্থাৎ যদি উন্মাদনার পূর্ব ইতিহাস থাকে এবং শৈশবকাল হওয়া সম্ভব হয়, তবে অপরাধীর কথা সত্য বলে গণ্য হবে, অন্যথায় অভিভাবকের কথা; যেমনটি কোনো সাক্ষ্যপ্রমাণ না থাকলে হতো।
(তাঁর উক্তি: এবং উন্মাদনার পূর্ব ইতিহাস থাকে): যদিও তা একবার হয়।
(তাঁর উক্তি: যদিও তারা একমত হয়): অর্থাৎ হত্যাকারী এবং রক্তের উত্তরাধিকারী।
(তাঁর উক্তি: এবং দাবি করে): অর্থাৎ হত্যাকারী।
(তাঁর উক্তি: শপথসহ হত্যাকারীর কথা সত্য বলে গণ্য হবে): অর্থাৎ যদি তার উন্মাদনার পূর্ব ইতিহাস থাকে তবে তার ওপর কোনো কিসাস হবে না এবং দিয়াত ওয়াজিব হবে।
(তাঁর উক্তি: এবং এর দাবি হলো): অর্থাৎ তাঁর উক্তি 'আলামত বিদ্যমান থাকার কারণে'।
(তাঁর উক্তি: এর উত্তর হলো যে, চুল গজানো সেখানে হত্যার কারণ): অর্থাৎ কারণ কাফিরের ক্ষেত্রে এটি বালেগ হওয়ার আলামত, কিন্তু মুসলিমের ক্ষেত্রে নয়—ইবনে হাজারের ওপর সামসুদ্দীনের টীকা। এর অর্থ হলো, কোনো মুসলিমের যদি লজ্জাস্থানের চুল গজায় এবং তার বালেগ হওয়ার বিষয়ে সন্দেহ থাকে, তবে তাকে বালেগ বলে গণ্য করা হবে না, ফলে তাকে হত্যা করা হবে না এবং বালেগদের কোনো বিধান তার ওপর কার্যকর হবে না। কাফিরের বিষয়টি এর বিপরীত; তার যদি লজ্জাস্থানের চুল গজায় এবং বালেগ হওয়ার বিষয়ে সন্দেহ থাকে, তবে কেবল চুল গজানোকেই যথেষ্ট মনে করে তাকে হত্যা করা হবে।
(তাঁর উক্তি: কিসাস না নেওয়া): বলা হয় 'আকাদা আল-কাতিল বিল-কাতিল', অর্থাৎ হত্যার বিনিময়ে তাকে হত্যা করা।—মুখতার।
(তাঁর উক্তি: এবং তারা জানের ক্ষতি করে): অর্থাৎ নির্ভরযোগ্য মত হলো তাদের ওপর কোনো জরিমানা বা দণ্ড নেই।—যিয়াদী।
(তাঁর উক্তি: রক্ত হালাল হওয়া থেকে): এটি 'নিরাপদ থাকা' (আস-সালামাহ) এর সাথে সম্পৃক্ত।
(তাঁর উক্তি: অন্য কারোর বিনিময়ে): অর্থাৎ মুসলিম ব্যতীত অন্য কেউ।
(তাঁর উক্তি: হাদিসের কারণে): ইবনে হাজার এখানে 'বুখারি' শব্দটির সংযোজন করেছেন।
(তাঁর উক্তি: এবং একে খাস করা): অর্থাৎ হাদিসে কাফির শব্দটিকে।
(তাঁর উক্তি: মাফহুম থেকে ব্যতিক্রম): অর্থাৎ "কোনো মুসলিমকে কাফিরের বিনিময়ে হত্যা করা হবে না" এই বাণীর মাফহুম বা বিপরীত অর্থ হলো, অ-মুসলিম তথা কাফিরকে কাফিরের বিনিময়ে হত্যা করা হবে।—ইবনে হাজারের ওপর সামসুদ্দীনের টীকা।
(তাঁর উক্তি: কর্তন করা হয় না): অর্থাৎ মুসলিমকে। আর তাঁর উক্তি 'এর কারণে' অর্থাৎ জিম্মির কারণে।
(তাঁর উক্তি: আর একারণে যে, তাকে হত্যা করা হয়): অর্থাৎ মুসলিমকে মুস্তামিনের বিনিময়ে হত্যা করা হয় না; আর চুক্তিভুক্ত ব্যক্তিকে তার বিনিময়ে হত্যা করা হয়।
--[হাশিয়া আর-রাশিদী]
[হত্যাকারীর শর্তাবলি]
(তাঁর উক্তি: মহান আল্লাহর বাণীর কারণে ইত্যাদি): এটি কেবল ইসলামের স্বপক্ষে দলিল। (তাঁর উক্তি: অথবা নিরাপত্তা চুক্তি): অর্থাৎ জিম্মিকে মুরতাদের বিনিময়ে হত্যা করা হবে না, যেমনটি সামনে আসবে। (তাঁর উক্তি: প্রথমটি হলো মুরতাদ হওয়ার বিপরীতে জিম্মি হওয়া): বলা যেতে পারে যে, এটি 'অথবা নিরাপত্তা চুক্তি' এর অন্তর্ভুক্ত।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 268)